Indexed OCR Text
Pages 301-320
٣٠١ الزهري، عن أنس رفعه: ((مَنْ حمل علينا السلاح فليس منا). وقال: تفرد به ابن الشماخ، وكان ضعيفاً، ووَهِم فيه، والصوابُ: عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، ثم أخرج له بهذا الإسناد: ((إذا سمعتم المؤذِّن ... )). وقال في («العلل)): تفرد به، وكان ضعيفاً. وذكر له حديثاً آخر عن سليمان بن حرب، وقال: كان بالشام، ولم يكن مَرْضياً . ٧٠٨٦ _ ز - محمد بن عبد الرحيم بن سليمان بن الربيع بن محمد بن علي بن عبد الصمد، أبو حامد القَيْسِي (١) الغَرْناطي، رحل، وسمع بمصر من أبي صادق المديني، والرازي. وببغداد من أبي العِزّ بن كادِش. سمع منه أبو عبد الله الحسين بن المبارك الزَّبيدي، وكتب عنه أبو الفضل بن شافع، وأبو المحاسن القرشي، وغيرهم. وكان شيخاً فاضلاً، / صنف كتاباً في العجائب التي شاهدها ببلاد [٢٥٨:٥] المغرب، ومن شعره: تَكْتُب العلمَ وتُلْقِي فِي سَفَطْ ثم لا تحفَظُ، لا تُفْلِحُ قَطْ بعد فَهْمٍ وتَوَقُّ من غَلَطْ إنما يُفْلِح من يحفظُه وقال السِّلفي: سمع عليَّ، وبقراءتي كثيراً، ثم سافر واتصل بي أنه مقيم بباب الأبواب . وقال أبو المواهب بن صَصْرَى: ذكر أبو حامد أنه ولد سنة ثلاث وسبعين وأربع مئة، وتوفي بدمشق سنة خمس وستين وخمس مئة، وقد جاوز التسعين، ٧٠٨٦ - الوافي بالوفيات ٢٤٥:٣، المقفى الكبير ٦٢:٦، نفح الطيب ٢٣٥:٢، الأعلام ١٩٩:٦. (١) في ص ك: ((العَبْسي)) غلط. ٣٠٢ وكان يحكي حكايات من العجائب التي رآها في بلاده، الله أعلم بصحتها، وأما سماعُه فصحیح. وقال يوسف بن أحمد الحافظ: بلغني أن أبا القاسم بن عساكر تكلّم في الغَرْناطي، وما عَلِمْتُه إلاّ أميناً. وقال ابن عساكر في («تاريخه)»: كان كثير الدعاوي، فذكر أنه رأى عجائب في بلاد شتّ تستحيل في العقل، لما يُحكَى عنه من الكذب. وقال القطب: رأيتُ كتابه، سماه ((تحفة الألباب)). ٧٠٨٧ - ز - محمد بن عبد الرحيم البغدادي. قال أبو القاسم الدمشقي في ((تاريخه)): سمع بدمشق هشام بن عمار، وحدث عنه بحديث منكر في ذي مِصْر(١)، ورواه عنه أبو الحسن محمد بن معمر البَحْراني، والحملُ فيه عليهما . ٧٠٨٨ - محمد بن عبد السلام بن النعمان، شيخٌ بصري، كتب عنه ابن عدي ورماه بالكذب، وأنه يروي ما لم يسمَعْه. روى عن هُدبة، وشيبان، انتهى . قال ابن عدي: وكان مَنْ يستحلّ الكذبَ مِنْ الْوَرَّاقين يأخذ نسخةَ يزيد بن هارون عن حماد، فيقرؤها على ابن عبد السلام هذا بعُلُوّ، عن هدية وشيبان وغيرهما، فيُقِرّ لهم بذلك. ٧٠٨٧ - مختصر تاريخ دمشق ٢٣ :١٨. (١) كذا في الأصول، ولعل الصواب: في زَرْي مصر، لأن لفظ الحديث الذي رواه هو: ((ذُكرت مصر عند رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: السوداء تُربتها، المنتِنَة أرضُها، الحَلْفَاءِ نباتُها ... )) الحديث. وهذا ذمّ. ٧٠٨٨ - الميزان ٦٢٨:٣، الكامل ٦: ٣٠٥، سؤالات السلمي ٢٨٠، سؤالات حمزة ٨٢، ضعفاء ابن الجوزي ٧٧:٣، المغني ٦٠٨:٢. ٣٠٣ وذكر له عدة أحاديثَ، وقال: ألزق عن شيوخ أحاديث ليست عندهم، لتؤخَذَ عنه بعُلُوّ . ومن مصائب هذا الرجل، أنه سرق الحديثَ الذي غلط فيه ثابتٌ الزاهد على شريك، حين قال وهو يسمع: ((مَنْ كثرت صلاتُه بالليل حَسُن وجهه بالنهار)) / فظن ثابتٌ أن هذا الكلام مَتْنُ الإِسناد الذي كان شريكٌ ابتدأ به، [٢٥٩:٥] فحدَّث به عن شريك، وضُعِّف ثابت بسببه . فزعم هذا الرجل أن عبد الله بن شُبْرُمة الشَّرِيكي حدثه به أيضاً، عن شريك، فقرأتُ على أبي الحسن الجوزي، عن أحمد بن محمد المؤدب، أن ابن خليل الحافظ أخبرهم، أخبرنا الجَمَّال، أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو عمرو عثمان بن محمد بن عمر بن محمد بن عبد الملك بن سليمان العثماني، قدم علينا من البصرة، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا عبد الله بن شُبْرُمة الكوفي، حدثنا شريك، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((مَنْ كثرتْ صلاتُه باللیل، حسُن وجهه بالنهار)). وذكر حمزة بن يوسف السَّهْمي في ((أسئلته)) ما نصه: ((وسألته - يعني الدار قطني - عن محمد بن عبد العزيز الكوفي فقال: ثقة. وعن محمد بن عبد السلام بن النعمان أبي بكر السلمي بالبصرة فقال: ثقة. وعن محمد بن عبد السلام البصري، فقال: شويخ، لا بأس به)) وفرق بينهما(١). (١) لم أعثر على هذا النص الأخير في ((سؤالات)) حمزة المطبوعة ص ٨٢، إنما فيها ما نصُّه: ((وسألته عن محمد بن عبد السلام بن النعمان أبي بكر السلمي بالبصرة؟ فقال: ثقة، وسألته عن محمد بن عبد العزيز بن محمد بن ربيعة الكلابي، أبي مُلَيل، الكوفي في بغداد؟ فقال: ثقة)) ثم عثرتُ عليه في ((سؤالات السلمي) ٢٨٠، فالحمد لله . ٣٠٤ ٧٠٨٩ - ز - محمد بن عبد السلام بن سعيد التّنُوخي، عن عبد الله بن عمر بن عمران المديني، عن أبيه، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه: ((أكثر غَرْس الجنة العَجْوةُ وأمّ جِرْذَان»(١) . رواه الدارقطني في ((الغرائب)) عن أبي طالب الحافظ، عن يحيى بن محمد بن خُشَيش المقرىء القيرواني (٢)، عنه، وقال: لا يثبت، ورواتُه مجهولون . ثم ظهر لي أن محمد بن عبد السلام ثقةٌ معروف، وهو ابن سُحْنُون، فإن اسم سُحنون: عبد السلام بن سعيد، وسُحْنون لقبه كما تقدَّم في ترجمته [٣٣٥٣] وابنه محمدٌ من كبار العلماء بالمغرب. ٧٠٩٠ - محمد بن عبد الصمد بن جابر، حدث عن أبيه. وعنه أحمد بن يونس الضبي الأصبهاني. صاحبُ مناكير، ولم يُتْرك حديثه. ٧٠٨٩ - رياض النفوس ٤٤٣:١، طبقات الفقهاء للشيرازي ١٥٧، ترتيب المدارك ٤: ٢٠٤، معالم الإيمان ١٢٢:٢، السير ١٣: ٦٠، العبر ٣٧:٢، الوافي بالوفيات ٨٦:٣، مرآة الجنان ٢: ١٨٠، الديباج المذهب ١٦٩:٢، المقفى الكبير ٦: ٧١، شذرات الذهب ٢ : ١٥٠ . وكتب في حاشية ((الأصل)): ((تحرَّر من ((المدارك)) ترجمته)). (١) العَجْوة وأم جِرْذان: نوعان من التَّمر. والعجوة معروفة. أما أمُّ جِرْذان - بكسر الجيم كما في «القاموس)» وشَكَله في ص بضم الجيم - فقال عنها ابن الأثير في ((النهاية)) ٢٥٧:١: ((هو نوع من التمر كبار، قيل: إن نخله يجتمع تحته الفأر، والجُرْذان جمع جُرَذ، وهو الذكر الكبير من الفأر)). (٢) يحيى بن محمد بن خشيش متهم بالوضع، فالحمل عليه، وستأتي ترجمته برقم [٨٥٢٠]. ٧٠٩٠ - الميزان ٣: ٦٢٨، الجرح والتعديل ١٦:٨، المغني ٢: ٦٠٨. ٣٠٥ ٧٠٩١ - ز - محمد بن عبد العزيز العَوْفي، قال أبو حاتم: مجهول. قلت: ويُحتمل أن يكون الذي بعده [٧٠٩٢]. ٧٠٩٢ - محمد بن عبد العزيز بن عمر الزهري، روى عن أبيه، والزهري، وغيرهما، / وولي القضاء أظُنُّ بالمدينة. [٢٦٠:٥] قال البخاري: محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف القاضي، منكر الحديث، ويقال: بِمِشُورته جُلِد مالك الإِمام. وقال النسائي: متروك. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال أبو حاتم: هم ثلاثة إخوة: محمد، وعبد الله، وعمران، ليس لهم حديث مستقيم. قلت: روى عنه ابنه إبرهيم، وعبدُ الصمد بن حسان، وهو مقل، انتهى. قال الخطيب: كان من أهل الفضل والسَّخاء، روى عنه إبراهيم ابنُه، والواقدي، ومعاوية بن بكر. وقال ابن عدي: قليل الحديث. وقال النسائي في ((التمييز)): منكر الحديث . ٧٠٩٣ - ز - محمد بن عبد العزيز بن يحيى، أبو عبد الله بن الحَصَّار القُرْطُبي، الملقَّب إسْطِيْل(١). سمع من قاسم بن أصبغ، ومحمد بن ٧٠٩١ - الجرح والتعديل ٨:٨، ضعفاء ابن الجوزي ٧٧:٣، المغني ٢: ٦٠٨. ٧٠٩٢ - الميزان ٦٢٨:٣، التاريخ الكبير ١٦٧:١، ضعفاء النسائي ٢٣٢، ضعفاء العقيلي ٤ : ١٠٤، الجرح والتعديل ٧:٨، الكامل ٢٣٩:٦، ضعفاء الدارقطني ١٤٨، تاريخ بغداد ٣٤٩:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٧٧:٣، المغني ٦٠٨:٢، الديوان ٣٦٣، تاريخ الإسلام ٤٤٩ الطبقة ١٧ . ورمز له محقق («الميزان)) [خ] وهو خطأ. ٧٠٩٣ - تاريخ ابن الفرضي ٨٧:٢، ترتيب المدارك ٣٠٣:٦. (١) شكله في ص بكسر الهمزة وسكون السين المهملة وكسر الطاء المهملة ثم مثناة تحتية . ٣٠٦ عبد الملك بن أيمن، وأحمد بن خالد، وغيرهم. وكان أبصرَ أهل زمانه بالوثائق، وله فيها تأليفٌ حسن. قال ابن مُفَرِّج: كان من أهل العلم، والرواية، والدرس، والنظر، والحُجَّة. وقال ابن الفَرَضي: كان عالماً بالوثائق، غير ثقة ولا مأمون. مات سنة اثنتين وتسعين وثلاث مئة (١). ٧٠٩٤ - محمد بن عبد العزيز التيمي، شيخٌ حدَّث عن عفان وغيره. ضعفه الدار قطني . وقال عثمان الدارمي: ثقة، انتهى. وذكره ابن عدي، ونقل عن عثمان الدارمي قال: قلت لابن معين: محمد بن عبد العزيز التيمي، حدثنا عنه أحمد بن يونس؟ فقال: لا أعرفه، قال عثمان: هو ثقة، وكان ابنُ يونسَ يثني عليه خيراً وفضلاً، وخرج من الكوفة فقال: لا أقيم في بَلَد يُشْتَم فيه الصحابة . قال ابن عدي: إنما لم يعرفه ابنُ معين لأنه قليل الحديث. ٧٠٩٥ - محمد بن عبد العزيز الدِّينَوَري. أكثر عنه أحمد بن مروان في (المُجالَسَة)) له، وهو منكر الحديث، ضعيف. (١) وفاته في ((تاريخ)) ابن الفرضي و((ترتيب المدارك)) سنة ٣٧٢. وهو الصواب. ٧٠٩٤ - الميزان ٦٢٨:٣، ابن معين (الدارمي) ٢١٧، الجرح والتعديل ٦:٨، الكامل ٦ : ٢٠٧، سؤالات الحاكم ١٥١، تاريخ بغداد ٣٥٢:٢، المغني ٢: ٦٠٨، ذيل الديوان ٦٦، تاريخ الإِسلام ٢٧٣ الطبقة ٢٩. وهذا هو محمد بن عبد العزيز بن أبي رجاء، الآتي بعد ترجمة، كرره الذهبي وهماً. ٧٠٩٥ - الميزان ٦٢٩:٣، الجرح والتعديل ٨:٨، الكامل ٢٨٩:٦، الإِرشاد ٦٢٥:٢، التدوين في أخبار قزوين ٣٢٢:١، المغني ٦٠٩:٢، الديوان ٣٦٣، تاريخ الإسلام ٢٧٣ الطبقة ٢٩، الكشف الحثيث ٢٣٨، تنزيه الشريعة ١٠٨:١. L .. ٣٠٧ ذكره ابن عدي، وذكر له مناكير، عن موسى بن / إسماعيل، ومعاذ بن [٢٦١:٥] أسد، وطبقتهما، وكأنه ليس بثقة، يأتي ببلايا . ومما له: عن المنهال بن بحر، حدثنا غُصْن بن أبي غُصْن الزرَّاد، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((ليس للرجل عن أخيه غِنىً، مثلُ اليَدَين لا تستغني إحداهما عن الأخرى» . ومن موضوعاته على قتادة، عن أنس رضي الله عنه: ((كان نَقْشُ خَاتَم النبي صلَّى الله عليه وسلَّم صَدَق الله))، انتهى. واسم جده: المبارك. ومن منكراته: عن عثمان بن الهيثم، عن عوف، عن الحسن، عن أنس رضي الله عنه رفعه: ((إن بُدَلاء أمتي لم يدخلوا الجنة بصلاة ولا صيام، ولكن دخلوها بسَخاء النفس، وسَلامة الصدر، والنُّصْح للمسلمين)». ورواه أيضاً عن عثمان أيضاً، عن صالح المري، عن ثابت، عن أنس، وإنما يعرف هذا من رواية صالح المري عن الحسن مرسَلاً، وصالحٌ متروك الحديث. وقال ابن أبي حاتم: كان قَصَد أبي إلى قرية أبي أيوب سنة خمس وعشرين(١)، وكتب عنه حديث عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، عن مسعر، ثم روى بعد ذلك حديثين من تلك الأحاديث، عن عمر بن حفصٍ نفسِه. قلت: سماعُه من عمر بن حفص محتمل، فلعله سمعهما منه خاصة، ولذلك اقتصر عليهما، فأمره في ذلك محتمل، لكن ذكره الخليلي في ((تاريخ قَزْوين)) وقال: لم يكن بذاك القوي، سمع من شيوخ العراق كأبي نعيم والقعنبي، وقدم قزوين سنة نيف وستين ومئتين . (١) في ((الجرح والتعديل)): سنة ٢٥٥. ٣٠٨ وأورد له ابن عدي أحاديث قال في بعضها: باطلٌ بهذا الإِسناد، ثم قال: وله غير ما ذكرت من المناكير. ٧٠٩٤ مكرر - محمد بن عبد العزيز بن أبي رَجَاء، ضعفه الدار قطني. سمع هَوْذة، وعفان. وعنه ابن قانع، وأبو بكر الشافعي، وابن مخلد. ٧٠٩٦ - محمد بن عبد العزيز بن إسماعيل بن الحكم بن عبدان الجارُؤْدي العَبَّاداني. قال أبو بكر بن عَبْدان الشِّيرازي (١): قَدِم هذا علينا، ولم [٢٢٢:٥] أر أحفظَ منه، إلَّ أنه كان / يكذب. يروي عن محمد بن عبد الملك الدَّقيقي وغيره. ٧٠٩٧ - محمد بن عبد العزيز، يعرف بمكِّ الْبَرْذَعي، روى عن القاضي الأبهري. قال الخطيب: فيه نظر، انتهى. وبقية كلام الخطيب: مع أنه لم يرو كبيرَ شيء، كتبتُ عنه، ومات سنة ثلاث وعشرين وأربع مئة . ٧٠٩٨ _ ز - محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحيم بن عمر بن سلمان، الشريفُ الإِدريسي المغربيُّ الأصلِ، الفاويُّ المولدِ، نزيلُ القاهرة. قدم ٧٠٩٤ - مكرر - الميزان ٦٢٩:٣، المغني ٦٠٩:٢. ٧٠٩٦ - الميزان ٦٢٩:٣، تنزيه الشريعة ١: ١٠٨. (١) في م ط: ((أبو بكر بن عبد الملك الشيرازي)) والمثبت من ل أ وهو الصواب، وهو أبو بكر أحمد بن عبدان بن محمد بن الفرج الشيرازي، ترجمته في ((سير أعلام النبلاء» ١٦ :٤٨٩. ٧٠٩٧ - الميزان ٣: ٦٣٠، تاريخ بغداد ٣٥٣:٢، الأنساب ١٥٤:٢، تاريخ الإسلام ١١٦ سنة ٤٢٣. ٧٠٩٨ - المقفى الكبير ٨٤:٦، حسن المحاضرة ١: ٥٥٤، الأعلام ٢٠٨:٦، وكأن المصنف اقتبس هذه الترجمة من ((المقفى الكبير)). ٣٠٩ أبوه، فولد له هذا بفاو من صعيد مصر، في رمضان سنة ثمان وستين، ونشأ بمصر . وسمع من البوصيري، وابن ياسين، والأَرْتاحي، وعبد المجيب بن زهير، وفاطمة بنت سعد الخير، في عدد كثير، وسمع بالإِسكندرية وغيرها، وتصدر بالفَخْرية بالقاهرة. أخذ عنه الدمياطي، والشريف الحُسَيني، وأحمد بن يوسف الإِرْبِلي، وأبو صادق بن الرشيد العطار، وآخرون. قال القطب: كان إماماً عالماً، ومحدثاً حافظاً، عارفاً بالتاريخ، والأدب، والحديث، والنسب. وله كتاب ((المفيد في ذكر من دخل الصَّعيد))، وكتاب في الأهرام جيّد. وذكره ابن مَسْدي في ((معجمه)) وقال: ذَكَر لي أنه من ولد إدريس بن إدريس الحسني، ورأيت الطاعنَ عليه بمصر في ذلك، وكان متسامحاً في باب الرواية، متساهلاً فيه إلى الغاية، وقد سمعت منه فوائد من أصل سماعه، وربما حَسُن حاله بأخَرة في تصاریفه . وأنشد له : ولم أر علماً كالحديث، فنونُه تطولُ إذا عَدَّدْتَهن وتكثُرُ ونقلُ شَرَوْرَى منه عنديّ أيسَرُ ويحسَبُ قوم أنه النَّقْلُ وحدَه وشَرَوْرَى: بفتح المعجمة والراء، وسكون الواو، بعدها راء مقصورة، جبل معروف . وكانت وفاة المذكور في صفر، سنة أربع وأربعين وست مئة (١). (١) في ((حسن المحاضرة)) سنة ٦٤٩. ٣١٠ ٧٠٩٩ - ز - محمد بن عبد الغفَّار، يأتي في موسى بن خاقان [٧٩٩٢]. [٥: ٢٦٣] ٧١٠٠ _ / محمد بن عبد القادر بن السَّمَّاك(١)، حدث عن أبي طالب بن غيلان. قال ابن ناصر: كذاب، انتهى. وهو ابن عبد القادر بن أحمد بن الحسين، يكنى أبا الحُسَين، كان كاتب الحُكْم. قال السِّلفي: هو من بيت الوعظ، وفي شيوخه كثرة، وسماعاتُه صحيحة . وقال ابن ناصر: لا تحل الرواية عنه (٢) قال: ولد في ذي القعدة سنة ثلاث وثلاثين وأربع مئة، ومات في رجب سنة اثنتين وخمس مئة . ٧١٠١ - ز - محمد بن عبد القادر الجِيْلي، أبو الفضل الدَّقَّاق. قال ابن النجار: كان من ذوي النعمة والترقُّه، وتهيأت له أسبابُ الرزق، فقابل النعمةَ بالاعتراض على القَدَر، فافتَقَر، ولم تكن طريقتُه مرضية، وكان خالياً من العلم. ٧١٠٠ - الميزان ٦٣٠:٣، المنتظم ١٦١:٩، تاريخ الإِسلام ٦٨ سنة ٥٠٢، المغني ٢: ٦٠٩، ذيل الديوان ٦٧، تنزيه الشريعة ١٠٨:١. (١) السّماك: آخِره كاف، وفي ((المغني)): ((السمال)) باللام وهو تحريف، والصواب بالكاف، لأنه حفيد أحمد بن الحسين بن السمّاك الواعظ، المتقدم برقم [٤٦٠]. (٢) تمام كلام ابن ناصر كما حكاه ابن الجوزي في ((المنتظم)) ٩: ١٦١: ((لا تحل الرواية عنه، لأنه كان كذاباً، ولم يكن عفيفاً في دينه، وكان يكتب بخطه سماعاته على الأجزاء. قال: وكذلك كان أبوه وجده، ولم يكن في عدالته بمرضي». قلت: وأبوه عبد القادر أغفل ذكره الذهبي وابن حجر، مع قدح ابن ناصرٍ فيه . ٧١٠١ - تكملة الإكمال ٤٩٢:٢، تكملة المنذري ٤٦:٢، تبصير المنتبه ٢٩٥:١. ٣١١ أسمعه والده في صِباه من أبي الوقت، وسعيد بن البناء، وابن البَطِّي، سألتُه عن مولده فقال في سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة. وتوفي في ذي القعدة سنة ست مئة . ٧١٠٢ - ز - محمد بن عبد القادر بن القريشة البَعْلي الأصل، الدمشقي. قرأت بخط الحسيني: كان مجازفاً في النقل، لا يؤخذ عنه إلاَّ من أصل، قلت: حدّث عن ... (١). ٧١٠٣ - محمد بن عبد القدوس، عن مجالد بن سعيد، مجهولٌ. قاله ابن منده. ٧١٠٤ _ ز - محمد بن عبد الكريم بن أحمد، أبو الفتح الشَّهْرَسْتَاني، صاحب كتاب ((المِلَل والنّحَل)). تفقَّه على أحمد الخَوَافي، وأخذ الكلام عن أبي نصر بن القُشَيري . قال ابن السمعاني: وَرَد بغداد، وأقام بها ثلاث سنين، وكان يعظ بها، وله قَبُول عند العوامّ، سألته عن مولده فقال: سنة تسع وسبعين وأربع مئة(٢). ومات سنة ثمان وأربعين وخمس مئة. (١) بياض في الأصول. ٧١٠٣ - الميزان ٣: ٦٣٠، المغني ٦٠٩:٢، ذيل الديوان ٦٧ . ٧١٠٤ - التحبير للسمعاني ١٦٠:٢، تاريخ حكماء الإِسلام ١٤١، معجم البلدان ٤٢٧:٣، طبقات الشافعية لابن الصلاح ٢١٢:١، وفيات الأعيان ٤: ٢٧٣، السير ٢٠: ٢٨٦، العبر ١٣٢:٤، الوافي بالوفيات ٢٧٨:٣، مرآة الجنان ٢٨٩:٣، طبقات الشافعية الكبرى ١٢٨:٦، شذرات الذهب ٤ :١٤٩. (٢) هكذا في الأصول و((طبقات الشافعية الكبرى)) السبكي و ((الوافي)). وفي ((السير)) و ((العبر)) أنه ولد سنة ٤٦٧ وقال الذهبي في ((العبر)) في وفيات سنة ٥٤٨: إنه مات عن ٨١ سنة. وقال السمعاني في ((التحبير)) ولد سنة ٤٦٩. والإشكال أن الأقوال الثلاثة رويت عن تلميذه ابن السمعاني! والمعتمد ما في ((التحبير))، والله أعلم. ٣١٢ قال ابن السمعاني في ((معجم شيوخه)): وكان مثَّهماً بالميل إلى أهل القِلاع - يعني الإسماعيلية - والدعوة إليهم والنُّصْرة لضلالاتهم(١). وقال الخُوارَزْمي صاحب ((الكافي)»: لولا تخبُّطُه في الاعتقاد، وميله إلى أهل الزيغ والإلحاد، لكان هو الإِمامَ في الإِسلام. وبالغ الخوارَزْمي في الحطِّ عليه وقال: كان بيننا مفاوضات، فكان يُبَالغ في نُصْرة مذهب الفلاسفة، والذبِّ عنهم . قلت: هو على شرط المؤلف، ولم يذكره، والعَجَب أنه يذكر من أنظاره [٢٦٤:٥] مَنْ ليست له رواية أصلاً، ويترك هذا / وله رواية! فإنه حدث عن علي بن أحمد المدائني وغيره . وقال تاج الدين السُّبْكي في ((طبقاته)»: لم أقف في شيء من تصانيفه على ما نُسِب إليه من ذلك، لا تصريحاً ولا رمزاً، فلعله كان يبدو منه ذلك على طريق الجَدَل، أو كان قلبُه أُشْرِب محبةَ مقالَتِهِم لكثرة نظره فيها، والله أعلم. ٧١٠٥ - ز - محمد بن عبد الكريم بن محمد بن أحمد، أبو جعفر ابن السَّيِّدي، روى عن أبي الحسين بن يوسف، وأبي العلاء محمد بن جعفر بن ... (٢) وجماعة. وحدث قديماً. سمع منه ابن النجار وقال: سألت عن مولده فقال: في ذي القعدة سنة ثمان وستين وخمس مئة، وكان ذلك بحضرة أبيه، ولم ينكره أبوه، ثم بعد مدة (١) في ((السير)): ((والنصرة لطاقاتهم)) . ٧١٠٥ - تكملة الإكمال ٣٥٧:٣، العبر ١٩٤:٥، السير ٢٦٦:٢٣، المشتبه ٣٧٣، مختصر تاريخ ابن الدبيئي ٤٣:١، تبصير المنتبه ٧٥٣:٢، النجوم الزاهرة ٦ :٢٦٣، شذرات الذهب ٢٣٨:٥. (٢) بياض في الأصول. وهو محمد بن جعفر بن عقيل، أبو العلاء، توفي سنة ٥٧٩، وله ترجمة في ((العبر)" ٢٣٨:٤. ٣١٣ ادَّعى أنه ولد سنة أربع وستين، وأرانا ذلك بخط أبي الفضل بن شافع، وأخاف أن یکون أخاً له باسمه . قال: ثم إني رأيت في كتبه كُشُوطاً كثيرة في مسموعات أبيه، وقد جعل فيها اسمه، وقد خَلَّط على نفسه(١) . قلت: روى عنه بالإِجازة أبو محمد بن عساكر، وأبو العباس بن الشِّخْنة، وزينب بنت الكمال، وخلقٌ كثير من شيوخ شيوخي، ومات سنة تسع وأربعين وست مئة . ٧١٠٦ - محمد بن عبد الكريم المروزي، عن وهب بن جرير. كذبه أبو حاتم الرازي. ٧١٠٧ _ ز - محمد بن عبد الكريم ... (٢) ذكره النديمُ في مصنِّفي المعتزلة . ٧١٠٨ - محمد بن عبد المجيد التميمي المَفْلُوجُ، عن حماد بن زيد. ضعفه محمد بن غالب تَمْتام. (١) وقال الذهبي في ((السير)) ٢٣: ٢٦٧: ((وقد ذمَّه ابن النجار، والمحبُّ، واتَّهماه، فلا تقبل روايته إلاّ من أصل. قلت: لأنه أخرج إجازة من سنة أربع وستين كانت لأخ له، اسمه باسمه وكنيتُه بكنيته، وقد وُلد سنة أربع وستين، فزعم أنه هو. فعنَّفوه على ذلك، وخوَّفه المحبّ من الله، فانكسر وخجل)). انتهى. ٧١٠٦ - الميزان ٣: ٦٣٠، الجرح والتعديل ١٦:٨، ضعفاء ابن الجوزي ٧٨:٣، المغني ٦٠٩:٢، الديوان ٣٦٣، تهذيب التهذيب ٩: ٣١٥، تنزيه الشريعة ١٠٨:١. ٧١٠٧ - فهرست النديم ٢٢٠. (٢) في ص هنا بياض وفوقه ضَبَّة، ولم ينسب في ((فهرست)) النديم. ٧١٠٨ - الميزان ٣: ٦٣٠، تاريخ بغداد ٣٩٢:٢، مختصر تاريخ دمشق ٢٣:٢٣، المغني ٦٠٩:٢. ٣١٤ ومن مناكيره: قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن ثور، عن خالد بن مَعْدان، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إذا ظهرت الفتنُ، وسُبَّ أصحابي، فليُظْهِر العالم علمَه، فمن لم يفعل فعليه لعنةُ الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صَرْفاً ولا عَدْلاً)). سمعه منه أحمد بن القاسم بن مُساور. [٢٦٥:٥] وروى / محمد بن صالح بن ذَرِيح، عنه، عن أَصْرَم بن حَوْشَب، عن أبي سِنَان(١)، عن الضحاك، عن النَّزَّال بن سَبْرَة، عن علي رضي الله عنه: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أراد أن يستكتب معاويةَ، فاستشار جبريلَ فقال: استكتبه فإنه أمين)). أصرمُ ليس بثقة. ٧١٠٩ - محمد بن عبد الملك الأنصاري، أبو عبد الله المدني، يقال: إنه من ولد أبي أيوب الأنصاري. روى عن عطاء، وابن المنكدر، ونافع قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن شيخ يقال له: محمد بن عبد الملك، يروي عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((نهى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أن يُتَخَلَّل بالقَصَب والآس)) روى عنه يحيى (١) في الأصول: ((عن أبي سفيان)) والصواب ما في ط م وهو أبو سِنَان ضرار بن مُرَّة الشيباني، انظر ترجمة الضحاك بن مزاحم في ((تهذيب الكمال) ٢٩١:١٣، وترجمة ضرار بن مرة في ١٣ :٣٠٦. ٧١٠٩ - الميزان ٦٣١:٣، ابن معين (الدوري) ٥٢٨:٢، علل أحمد ٢١١:٢، التاريخ الكبير ١٦٤:١، الضعفاء الصغير ١٠٨، كنى مسلم ١٣٩، ضعفاء النسائي ٢٣٢، ضعفاء العقيلي ١٠٣:٤، الجرح والتعديل ٤:٨، المجروحين ٢٦٩:٢، الكامل ١٥٦:٦، ضعفاء الدار قطني ١٤٩، المدخل إلى الصحيح ١٩٩، ضعفاء أبي نعيم ١٤٠، تاريخ بغداد ٢: ٣٤٠، ضعفاء ابن الجوزي ٨٢:٣، المغني ٢ : ٦١٠، الديوان ٣٦٣، الكشف الحثيث ٢٣٨، تنزيه الشريعة ١٠٨:١. ٣١٥ الوُحَاظي؟ فقال أبي: قد رأيت هذا، وكان أعمى، يَضَع الحديث ويكذب. وقال البخاري: هو الذي روى عن ابنِ المنكدر: ((من قاد أعمى أربعين خُطْوة)) منكر الحديث. وقال النسائي: متروك. عامر بن سيار، حدثنا محمد بن عبد الملك، حدثنا محمد بن المنكدر، عن جابر رضي الله عنه مرفوعاً: ((من صام أيامَ العَشْرِ، كُتِب له بكل يوم صومُ سنة، وبعرَفَة سنتين)). أبو المغيرةِ عبدُ القدوس والوُحَاظي قالا: حدثنا محمد بن عبد الملك، حدثني نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((وَقِّروا مَنْ تَعلَّمون منه ومَنْ تعلِّمونه)). يحيى بن سعيد العطار: حدثنا محمد بن عبد الملك، عن سالم، عن أبيه رضي الله عنه قال: ((ذُكرت الحَمَّاماتُ عند رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: هي حَرَام على أمتي، فقيل: يا رسول الله، إنّ فيها كذا وفيها كذا، فقال: لا يحل لمسلم يَدْخُلُها إلاّ بمنزَر، وعلى إناث أمتي إلَّ مِن مَرَض)). وقد ساق له ابن عدي جملةَ أحاديث واهية، وبعضُها أنكر من بعض، و کأنه نزل حمص، انتھی. وقال مسلم، والنسائي، والساجي: منكر الحديث. وقال (س) في ((التمييز)): ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال الحاكم: / شامي، روى عن نافع [٢٦٦:٥] وابن المنكدر الموضوعات. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وذكره العقيلي، والفسوي، وابن الجارود، في ((الضعفاء)). وقال أبو نعيم الأصبهاني: لا شيء. وقال عبد الله بن أحمد أيضاً، عن أبيه: كذّاب، خَرَّقنا حديثه منذُ حِیْن. ٧١١٠ - ز - محمد بن عبد الملك بن مسعود بن علي الدِّينَوَري، ٣١٦ أبو بكر الشاهِدُ. روى عن أبي طالب بن يوسف ونحوه، وعنه أبو سعد بن السمعاني وغيره. قال ابن النجار: كان متساهلاً في الشهادة، محمودَ الطريقة (١). مات سنة ٥٦٩. ٧١١١ - محمد بن عبد الملك، أبو جابر الأزدي، صاحبُ شُعْبة. قال أبو حاتم: ليس بقوي، أدركتُه، ومات قَبْلنا بيسير(٢). قلت: لقي ابن عون، وجاور بمكة. حدَّث عنه الحارث بن أبي أسامة، انتھی . وروى عنه ابنُ أبي مسَرَّة ومحمد بن إسماعيل الصائغ. وذكره ابن حبان في ((الثقات)» وقال: أصله من واسط، روى عنه أبو حاتم السِّجِستاني، وأهلُ العراق. مات سنة إحدى عشرة ومئتين. ٧١١٢ - محمد بن عبد الملك بن قُرَيب الأصمَعي. قال الخطيب(٣): لم أسمع له بذکر إلاّ في هذا الحديث. قلت: وهو حديث منكر جداً، رواه محمد بن يعقوب الفَرَجي، عنه، عن (١) كذا في ص وكتب في الحاشية: ((لعله غير) وفي أك ط: ((غير محمود)). ٧١١١ - الميزان ٦٣٢:٣، التاريخ الكبير ١٦٥:١، كنى مسلم ٩٥، الجرح والتعديل ٥:٨، ثقات ابن حبان ٦٤:٩، ضعفاء ابن الجوزي ٨٢:٣، المغني ٢: ٦١٠، الديوان ٣٦٤، تاريخ الإسلام ٣٨٢ الطبقة ٢٢، تهذيب التهذيب ٣١٨:٩. (٢) كذا في الأصول، وذكر العلامة المعلمي في حاشية ((الجرح والتعديل)): أنه في نسخة من ((الجرح والتعديل)): ((قَبْلَ أبي)» وهي أشبه بالصواب. ٧١١٢ - الميزان ٣: ٦٣٢. (٣) في ((تاريخ بغداد)) ١ : ٤١٧. ٣١٧ أبيه، عن أبي معشر، عن المَقْبُري، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((سُرْعة المشي تُذْهِب بهاءَ المؤمن)). هذا غير صحیح، انتھی. وقد تقدم هذا المتن في ترجمة عبد القدوس [٤٨٦٤] من طريقٍ أخرى، مع الكلام علیه. ٧١١٣ _ ز - محمد بن عبد الملك الصَّنْعاني، من صنعاءٍ دمشق، حدَّث عن عتبة بن حكيم، ذكره العقيلي في ((الضعفاء))، وتعقَّبه ابن عساكر بأنه انقلب عليه، وإنما هو / عبد الملك بن محمد(١). [٢٦٧:٥] ٧١١٤ - محمد بن عبد الملك الكوفي القَنَاطِرِي، شيخ لعبد الله بن محمود السَّعْدي المروزي. روى حديثاً باطلاً: ((الشيخُ في أهله كالنبيّ في أمته)» . ساقه ابن عساكر في ((معجمه)) وقال: قيل له: القناطري، لأنه كان يكذب قَنَاطر . ٧١١٥ - محمد بن عبد الملك بن ضَيْفُون الأندلسي، شيخٌ مسنِد، من كبار مَشْيخة ابن عبد البر، حج ولقي أبا سعيد بن الأعرابي. قال ابن الفرضي: عدل صالح، اضطرب في أشياء قُرِئت عليه لم يسمعها، ولم یکن ضابطاً، انتهى. (١) ترجمته في (تهذيب الكمال)) ١٨: ٤٠٥، و((تهذيب التهذيب)) ٦: ٤٢١. ٧١١٤ - الميزان ٣: ٦٣٢، تنزيه الشريعة ١٠٩:١. ٧١١٥ - الميزان ٦٣٣:٣، تاريخ ابن الفرضي ١١٠:٢، تاريخ الإسلام ٣٠٤ سنة ٣٩٤، العبر ٥٩:٣، السير ٥٦:١٧، المغني ٦٠٩:٢، مرآة الجنان ٢: ٤٤٧، شذرات الذهب ٣ :١٤٤. ٣١٨ وكانت رحلته إلى مكة سنة تسع وثلاثين وثلاث مئة، وقال: إنه شهد رَدّ الحجر الأسود إلى مكانه. مات سنة أربع وتسعين وثلاث مئة . ٧١١٦ - محمد بن عبد الملك، أبو سَعْد الأسدي البغدادي، من شيوخ السِّلفي. ضعفه ابن ناصر، واتهمه بالكذب، ومَشَّاه غيره. سمع أبا علي بن شاذان، انتهى. قال ابن ناصر: كان ضعيفاً، لأنه ألحق سماعاته مع أبيه من جماعة: مثل أبي القاسم بن بشران، وكان السماعاتُ بخط أبيه على ظهور الأجزاء، فألحق محمدٌ فيه: ((وابنُه محمد)) وكان الإِلحاق بيِّناً طريّاً. مات في رمضان سنة إحدى وخمس مئة. وقال ابن السمعاني: جاوز الثمانين، وكان ألحق سماعَه في أجزاء. ٧١١٧ - ز - محمد بن عبد المؤمن القرطبي المعلِّم، ابن بنت أصبغ بن مالك. كان عنده أصولٌ جيدة، يذكر أنه سَمِعها، ويدَّعي أنه سمع من محمد بن وَضَّاح، وكان لا معرفة له. كتب عنه قومٌ حدَّثهم عن جده، ولو أرادوا لحدثهم عن نوح. مات في المحرم سنة خمس وثمانين وثلاث مئة وقيل: إنه جاوز المئة. ٧١١٨ _ ز - محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد بن عيسى بن عبدالرحمن، من ذُرِّية عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن [٢٦٨:٥] مروان، يكنى أبا عامر، / الأندلسي، ولد سنة ٤٦٣ . ٧١١٦ - الميزان ٣: ٦٣٣، الأنساب ٢١٨:١، تاريخ الإسلام ٤٩ سنة ٥٠١، العبر ٢:٤، المغني ٦٠٩:٢، الديوان ٣٦٤، شذرات الذهب ٣:٤. ٧١١٧ - تاريخ ابن الفرضي ١٠١:٢، تاريخ الإسلام ١٢٦ سنة ٣٨٦. واسم أبيه فيهما: ((عبد الله بن عبد المؤمن)) ووفاته سنة ٣٨٦. ٣١٩ قال أبو محمد بن صابر: قدم دمشق للحجّ، وكان طبيباً، يدَّعي أكثر مما يحسن، ويكذبُ فيما يحكي، ومات راجعاً إلى بلاده. ٧١١٩ _ ز - محمد بن عبد الواحد بن أبي هاشم اللغوي، أبو عُمَر الزاهدُ غلامُ ثَعْلَب. روى عن أحمد بن عبيد الله النَّرْسي، وموسى بن سهل الوَشَّاء، وإبراهيم بن الهيثم البَلَدي، وبشر بن موسى، والكُدَيمي، وغيرهم. وعنه ابن رِزْقُويه، وابن بشران، وعلي بن أحمد الرزَّاز، وآخرون، خاتمتُهم أبو علي بن شاذان. قال الخطيب: قال لي الأزهري: كان يقال: إن أبا عمر كان لو طار طائرٌ لقال: حذَّثنا ثعلبٌ، عن ابن الأعرابي، ويذكر في معنى ذلك شيئاً. قال الخطيب: وقال لي رئيس الرؤساء(١): قد رأيت أشياء كثيرة مما استُنكر على أبي عمر، ونُسِب إلى الكذب فيها، مدوَّنةً في كتب أئمة أهل العلم. قال: وسمعت أبا القاسم بن بَرْهان يقول: لم يتكلّم في علم العربية أحدٌ أحسنَ من أبي عُمر، وله كتاب ((غريب الحديث))، صَنَعه على ((مسند)) أحمد، وهو حَسَن جداً. ٧١١٩ - فهرست النديم ٨٢، تاريخ بغداد ٣٥٦:٢، طبقات الحنابلة ٦٧:٢، المنتظم ٦: ٣٨٠، معجم الأدباء ٦: ٢٥٥٦، إنباه الرواة ١٧١:٣، وفيات الأعيان ٤ : ٣٢٩، العبر ٢: ٢٧٤، تاريخ الإسلام ٣٣٤ سنة ٣٤٥، تذكرة الحفاظ ٨٧٣:٣، السير ٥٠٨:١٥، الوافي بالوفيات ٧٢:٤، بغية الوعاة ١٦٤:١، شذرات الذهب ٢ :٣٧٠. (١) هو أبو القاسم علي بن الحسن، المعروف بابن المُسْلِمة، وزير القائم بأمر الله، توفي سنة ٤٥٠، وترجمته في ((تاريخ بغداد)) ٣٩١:١١ و((سير أعلام النبلاء)» ١٨ :٢١٦. ٣٢٠ قال: وبلغني أن الأشراف والكُتَّاب كانوا يحضرون مجلسه، وكان له (جزء) قد جمع فيه الأحاديث التي تُروى في فضائل معاوية، فكان لا يترك أحداً منهم يقرأ عليه، حتى يبتدىء بقراءة ذلك ((الجزء)). قال: وكان جماعة من أهل الأدب يطعنون عليه، ولا يوثِّقونه في علم اللغة. قال: فأما الحديث، فرأيتُ جميع شيوخنا يوثّقونه فيه ويصدِّقونه. قلت: رأيت ((الجزء)» الذي جمعه في فضائل معاوية، فيه أشياء كثيرة موضوعة، والآفةُ فيها من غيره. ولد سنة إحدى وستين ومئتين، ومات سنة خمس وأربعين وثلاث مئة، وقعت لنا ثلاثة أجزاء من حديثه بعُلُوّ. قال النديمُ: كان جماعة من أهل العلم يضعِّفونه وينسبونه إلى التزيُّد، وكان نهاية في النَّصْب والانحراف. قال: وكان يقول: إنه شاعرٌ مع عامِّيته. قلت: هذا أوضحُ الأدلة على أن النَّديم رافضي، لأن هذه طريقتُهم، [٢٦٩:٥] يسمُّون أهلَ السنَّة: عامَّةً، وأهلَ / الرفض: خاصِّيَّةً. ٧١٢٠ - محمد بن عبد الواحد بن الفَرَج الأصبهاني، انُّهم بوضع الحديث. صنف الحافظ يحيى بن منده ((جزءاً)) في رد حديثه الذي انفرد به في التیمُّم، وهو متأخر، انتھی. وهذا أخذه من كلام الجوزقاني في كتاب ((الأباطيل))، فإنه ذكر الحديثَ الذي أشار إليه من طريق محمد بن عبد الواحد بن الفرج الأصبهاني المذكور، عن عبد الكريم بن محمد بن أحمد بن حمدان، أخبرنا عبد الله بن عمر الجوهري، أخبرنا أحمد بن أفلح، حدثنا قَبَاث بن حفص، حدثنا صالح بن ٧١٢٠ - الميزان ٦٣٣:٣، الأباطيل والمناكير ٣٧٣:١ - ٣٧٦، ضعفاء ابن الجوزي ٨٢:٣، الموضوعات ٨٣:٢، المغني ٢: ٦١٠، الديوان ٣٦٤، الكشف الحثيث ٢٣٨، تنزيه الشريعة ١٠٩:١.