Indexed OCR Text
Pages 81-100
٨١ دريد، ونستحيي منه مما نرى من العِيْدان المعلّقة، والشراب المصفَّى، وكان قد / جاوز التسعين. [٥ : ١٣٤] وقال أبو بكر بن شاذان: مات ابن دريد سنة إحدى وعشرين. وقال السيرافي : سمعته يقول: مولدي بالبصرة سنة ثلاث وعشرين ومئتين. وقال مسلمة بن قاسم: كان كثير الرواية للأخبار وأيام الناس والأنساب، غير أنه لم يكن ثقةً عند جميعهم، وكان خليعاً. ٦٦٧٣ - محمد بن الحسن بن محمد بن زياد، عن علي بن بحر بن بَرِّي ... فذكر حديثاً في فضل عَدَن. هو صدوقٌ، أخطأ في حقِّه من كذَّبه (١)، ولكن ما هو بعُمْدَة . ٦٦٧٤ - محمد بن الحسن بن سَمَاعة الحضرمي، عن أبي نعيم وغيره. حدث عنه الجِعابيُّ وجماعة. قال الدارقطني: ضعيفٌ، ليس بالقوي، انتھی . وقال أبو سعيد الحُرْفي: مات سنة ثلاث مئة. وروى عنه أبو بكر الشافعي، وأبو سعيد الحُرْفي. ٦٦٧٥ - محمد بن الحسن بن سُلَيمان القَزْويني، أبو بكر، عن جعفر ٦٦٧٣ - الميزان ٣: ٥٢١، المغني ٢: ٥٧٠. (١) يحتمل أن الذي كذَّبه ظنّ أنه هو النقَّاش أبو بكر [٦٦٧١] واسمه: محمد بن الحسن بن محمد بن زياد. والله أعلم. ٦٦٧٤ - الميزان ٥٢١:٣، سؤالات حمزة ١١٩، تاريخ بغداد ١٨٨:٢، الأنساب ٢٠٢:٧، المنتظم ١٢٠:٦، السير ٥٦٨:١٣، العبر ١٢١:٢، تاريخ الإِسلام ٢٦٠ الطبقة ٣٠، الوافي بالوفيات ٣٣٧:٢، شذرات الذهب ٢٣٦:٢. ٦٦٧٥ - الميزان ٥٢١:٣، تاريخ بغداد ٢١٢:٢، المنتظم ١٣٠:٧، تاريخ الإسلام ٥٨٠ سنة ٣٧٥. - ٨٢ الفريابي والطبقة. ليس بمعتمد، وله (جُزء)» في أكثر أحاديثه تخليطٌ في الأسانيد والمتون. توفي سنة خمس وسبعين وثلاث مئة، انتهى . قال الخطيب: كان عند علي بن محمد المالكي ((جزءٌ)) عن هذا الشيخ، عن شيوخه، في أكثر الأحاديث تخليطٌ . ٦٦٧٦ - محمد بن الحسن بن باكِير الشِّيرازي، الكاتبُ الشِّيْعي، راوي ذاك ((الجزء)) عن الشَّامُوخي . قال ابن ناصر: حاله أشهر من أن يُذكَر، صاحبُ المظالم، لا تَحِلّ الرواية عنه . قلت: مات سنة إحدى عشرة وخمس مئة، رحم اللَّهُ المسلمينَ، انتھی . قال ابن النجار: كان عميداً، وفيه أدب وفضل، وكان يتشيَّع. روى عنه أبو المعمَّر الأنصاري، وأبو طالب بن حصين، وأبو نصر بن الشِّيرازي، وكان مولده سنة سبع وعشرين وأربع مئة . ٦٦٧٧ - محمد بن الحسن بن بَعْصِيْنَ القَصَّار (١)، عن أبي محمد الجوهري. کذَّبه ابن ناصر، وفیه رَفْض، انتهى. وروى أيضاً عن أبي علي بن وِشَاح. وعنه السلفي، وابن الأنماطي [٥: ١٣٥] / وغيرهما. وقال شجاع الذهلي: مات سنة ثلاث وخمس مئة. ٦٦٧٦ - الميزان ٣ : ٥٢١، تاريخ الإسلام ٣٢٠ سنة ٥١١. ٦٦٧٧ - الميزان ٥٢١:٣. وتقدمت ترجمة ابنه الحسن [٢٣٩٨]. (١) (بَعْصِين) ضبط في حاشية ص مقطعاً هكذا: بَ عْ صِ يْ نَ. ٨٣ ٦٦٧٨ - محمد بن الحسن بن هبة الله ابن شيخ القراء أبي طاهر بن (١) سِوَار(١). سمع أحمد بن محمد الرَّحَبي وطبقته. كذاب، زَوَّر طِباقاً عِدَّة، فافتَضَح. ٦٦٧٩ - محمد بن الحسن بن بَرَكات الخطيبُ، متأخِّر. قال ابن ناصر: ألحق سماعه في عدة أجزاء، ومثّهم بالرفض. ٦٦٨٠ - محمد بن الحسن بن محمد الأنصاري، شيخ للسّلفي. رافضيٍّ، کذبه ابن ناصر . ٦٦٨١ _ ز - محمد بن الحسن بن حمزة، أبو يعلى الجعفري، أحد أئمة الإِمامية ودُعاتهم، وصِهْر ابنِ النعمان. روى عن صهره الملقَّب بالمُفِيد. وعنه أبو الحسن بن هلال الصابىء، وأبو منصور بن حَمْد. توفي في رمضان سنة ٤٦٣ ببغداد. ذكره ابن النجار في «الذیل)). ٦٦٨٢ _ ز - محمد بن الحسن بن علي، أبو جعفر الطَّوسي فقيه الشِّيعة. أخذ عن ابن النعمان أيضاً وطبقته . ٦٦٧٨ - الميزان ٥٢١:٣، تكملة الإكمال ٢٥٢:٣، تكملة المنذري ٢٦١:١، المغني ٢ : ٥٧٠، تبصير المنتبه ٢ :٦٩٩. (١) (سِوَار) ضبطه ابن نقطة بكسر السين وتخفيف الواو. وشكله محقق ((الميزان)) بتشديد الواو، وهو خطأ. ٦٦٧٩ - الميزان ٥٢١:٣، المغني ٢ : ٥٧٠. ٦٦٨٠ - الميزان ٣: ٥٢١، المغني ٢: ٥٧٠. ٦٦٨١ _ رجال النجاشي ٣٣٣:٢. ٦٦٨٢ _ رجال النجاشي ٣٣٢:٢، فهرست الطوسي ١٩٢، المنتظم ٢٥٢:٨، الكامل لابن الأثير ٥٨:١٠، السير ١٨: ٣٣٤، طبقات الشافعية الكبرى ١٢٦:٤، الوافي بالوفيات ٣٤٩:٢، النجوم الزاهرة ٨٢:٥، الأعلام ٦: ٨٤. ٨٤ له مصنفاتٌ كثيرة في الكلام على مذهب الإِمامية، وجَمَع ((تفسير القرآن)»، وأملى أحاديث وحكايات في مجلس. حدَّث عن المفيد، وهلال الحَفَّار وغيرهما. روى عنه ابنه الحسن وغيره. قال ابن النجار: أُحرقت كتبُه عدةَ نُوَبٍ بمحضر من الناس، في رَحَبة جامع القَصْر، واستَتَر هو خوفاً على نفسه بسبب ما يَظْهَر عنه من انتقاص السلف. مات بمشهد علي في المحرم سنة ستين وأربع مئة. ذكره ابن النجار في ((الذيل))، وأرَّخه بعضهم سنة إحدى وستين. ٦٦٨٣ _ ز - محمد بن الحسن بن محمد بن علي بن أحمد بن إبراهيم الخُزَاعي الأنماطي الوكيلُ، المعروف بابن داود الكوفي. سمع أبا عبد الله الجعفي، وأبا الطيب التَّْمُلِي(١) وغيرهما. وحدث ببغداد، سمع منه أبو القاسم بن السمر قندي. قال السقطي: سألته عن مولده فقال: سنة أربع مئة، وقال ابن خيرون: [٥: ١٣٦] توفي في شوال سنة اثنتين وسبعين / وأربع مئة، وكان فيه بعض الشيء، وقيل: إنه حدَّث بشيء من مثالب الصحابة، ولم أسمع منه، وكان رافضياً. ذكره ابن السمعاني وقال: كان كوفياً فاضلاً، حسنَ النادرة، إلاَّ أنه كان سيِّىء المعتَقَد، رافضياً، مُكاشِفاً بالطعن على السلف الصالح. وذكره ابن النجار في ((الذيل)). ٦٦٨٤ _ ز - محمد بن الحسن بن مُنازِل - بضم الميم وبالزاي - ٦٦٨٣ - تاريخ الإِسلام ٧٤ سنة ٤٧٢. (١) ضَبَطه في حاشية ص مقطعاً هكذا: تَ يْ مُ لِ ي، وتحرَّف في ط إلى: ((القسملي». ٦٦٨٤ - تاريخ الإِسلام ٢٧٩ سنة ٤٧٩ . ..... ٨٥ الموصلي، أبو سعد القارىء الإِسكاف. سمع أبا القاسم بن بشران، وأبا الحسن بن مخلد. وروى عنه قاضي المَرِسْتان، وابن السمرقندي، وابن الأنماطي. قال ابن السمعاني: سألت ابن الأنماطي عنه فقال: ادَّعى سماع ((جزء)) من أبي الحسين بن بشران، وما كان سماعه، وكان سماعه من أبي القاسم بن بشران صحيحاً. ومات في شعبان سنة تسع وسبعين وأربع مئة. وذكره ابن النجار في (الذيل)). ٦٦٨٥ _ ز - محمد بن الحسن بن محمد بن القاسم بن المَنْتُور، أبو الحسن الجُهَني الكوفي، كان شيعياً، سبِّىء المعتقد، عاليَ الإِسناد. سمع من محمد بن عبد الله الجعفي، وهو آخر من حدث عنه. روى عنه إسماعيل بن السمرقندي وغيره. توفي سنة ست وسبعين وأربع مئة، وله اثنتان وثمانون سنة . ٦٦٨٦ _ ز - محمد بن الحسن الهروي، حدثنا إبراهيم بن عيسى الرازي، حدثنا عمر بن نعيم بن ميسرة، عن مالكٍ بحديث تقدَّم في ترجمة عمر بن نعيم [٥٧٠٣]. أخرجه الدارقطني في ((غرائب مالك))، عن محمد بن أبي الفرج السِّمسار، والخطيبُ في ((الرواة عن مالك))، من طريق إبراهيم بن الحُسَين الخولاني، كلاهما عن الهروي، وقال: تفرد به عمر بن نُعيم، وإبراهيمُ والراوي عنه مجهولان(١) . ٦٦٨٥ - الأنساب ١٢: ٤٤٥، تكملة الإكمال ٤١٩:٢، تاريخ الإسلام ١٧٨ سنة ٤٧٦، السير ١٨ : ٤٥٠، تبصير المنتبه ٣٣٤:١ و١٣٢٢:٤. (١) أي إبراهيم بن عيسى الرازي، والراوي عنه صاحبُ الترجمة. ٨٦ ٧٤٤ مكرر - ز - محمد بن الحسن بن أبي حمزة البلخي، أبو بكر، يعرف بالذَّهَبي. قال الإِسماعيلي: كان يُزَنُّ بالشراب، روى عن مسلم بن عبد الرحمن البلخي. وعنه الإسماعيلي في ((معجمه)). ٦٦٨٧ - ز - محمد بن الحسن المخزومي، عن مالك. قال الأزدي: ضعيفٌ. وتعقّبه النَّباتي بأنه هو المعروف بابن زَبَالة (١)، وقد ترجم له الأزديُّ قبل ذلك . ذِكْرُ من اسمُ والِدِهِ الحُسَين (٢) ٦٦٨٨ _ ز - محمد بن الحسين بن يحيى بن سعيد بن بشر، الفقيه، أبو سَعْد الهَمَذاني الصَّفَّار، مفتي هَمَذان. روى عن أبي بكر بن لالٍ، وأبي [١٣٧:٥] بكر الشِّيرازي، والشيخ أبي حامد / الإِسفَرايني، وأبي أحمد الفَرَضي، وأبي عمر بن مهدي، وجماعة. قال شِيرُويه: أدركته، ولم يُقْضَ لي السماع منه، وكان ثقة، ويقال: خَرِف في آخر عمره، وكان يعرف الحديث. توفي سنة إحدى وستين وأربع مئة، وله ست وثمانون سنة . ٦٦٨٩ - صح - محمد بن الحسين، أبو شيخ البُرْجُلاَني، صاحبُ كُتُب ٧٤٤ - مكرر - معجم الإسماعيلي ١: ٣٦٩، سؤالات حمزة ٩٦، ويقال: إن اسمه أحمد، وقد تقدَّمت ترجمته فيمن اسمه أحمد [٧٤٤]. (١) ابن زبالة من رجال أبي داود، وترجمته في ((تهذيب الكمال)) ٦٠:٢٥ و((تهذيب التهذيب)) ١١٥:٩. (٢) هذا العنوان ثابت في ص. ٦٦٨٩ - الميزان ٥٢٢:٣، الجرح والتعديل ٢٢٩:٧، ثقات ابن حبان ٩: ٨٨، تاريخ بغداد ٢٢٢:٢، طبقات الحنابلة ١: ٢٩٠، الأنساب ١٣٩:٢، معجم البلدان ٤٤٥:١، = ٨٧ الرِّقاق. روى عن حُسَين الجعفي، وأزهر السمَّان، وخلق. وعنه ابن أبي الدنيا، وابن مسروق. أرجو أن يكون لا بأس به، ما رأيت فيه توثيقاً ولا تجريحاً، لكن سئل عنه إبراهيم الحربي فقال: ما علمتُ إلَّا خيراً. توفي البُرْجُلاني سنة ثمان وثلاثين ومثتين، انتهى. وما لذكر هذا الرجل الحافظ الفاضل مَعْنىّ في الضعفاء! وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عن أبي عاصم وأبي نعيم، حدثنا عنه أبو يعلى الموصلي، كان صاحبَ حكايات ورقائق. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ذُكر لي أن رجلاً سأل أحمد بن حنبل عن شيء من حديث الزهد فقال: عليك بمحمد بن الحُسَين البُرْجُلاني. أَما سَمِيُّه أبو شيخ محمد بن حسين الأصبهاني(١) فمتأخِّر الطبقة. ٦٦٩٠ _ ز - محمد بن الحسين بن شَهْرَيار، أبو بكر القطَّان البلخي، عن النضر بن طاهر، وبشر بن معاذ العَقَدي، وعَمْرو بن علي الفلَّس. وعنه الشافعي، والجِعابي، وابن المظفَّر، وعلي بن محمد بن لؤلؤ، وآخرون. قال الإِسماعيلي: سمعت عبد الله بن ناجية يكذِّبه، يقول: روى عن سلمان بن توبة، وقد مات قبل أن يَسْمَع منه . = اللباب ١٣٤:١، تاريخ الإِسلام ٣١٧ الطبقة ٢٤، السير ١١٢:١١، العبر ٤٢٨:١، الوافي بالوفيات ٣٣٧:٢، شذرات الذهب ٢: ٩٠. (١) له ترجمة في ((أخبار أصبهان)) ٢٢٧:٢ و((تاريخ بغداد)) ٢٢٦:٢ و((المنتظم)) ٦: ٢٢. ووفاته سنة ٢٨٦ أو ٢٩٠. ٦٦٩٠ - معجم الإسماعيلي ٤٥٩:١، سؤالات حمزة ١١٩، تاريخ بغداد ٢٣٢:٢، المنتظم ١٥١:٦، تاريخ الإِسلام ١٧١ سنة ٣٠٥، البداية والنهاية ١٣٠:١١، غاية النهاية ٢: ١٣٠، تنزيه الشريعة ١ :١٠٣. : ٨٨ وروى عنه ابن عدي(١) عدة أحاديث يخالف في أسانيدها، منها: حديثُه عن محمد بن صُذْران، عن الهذيل بن الحكم، عن ابن أبي رَوَّاد، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: ((موتُ الغَرِيب شهادةٌ)) . قال ابن عدي: كذا قال، وقد رواه أبو بكر بن أبي شيبة وعِدَّةٌ عن الهذيل، عن ابن أبي رواد، عن عكرمة، عن ابن عباس، وهو الصوابُ، فما [١٣٨:٥] / أدري الخطأ من ابن صُدْران أو من ابن شهريار. وقال حمزة السهمي، عن الدارقطني: ليس به بأس. قال أبو الحسن الجَرَّاحي: مات سنة خمس وثلاث مئة. وقال ابن المنادِي وغيره: مات سنة ستّ. ٦٦٩١ _ ز - محمد بن الحسين البَكْرِي، اتَّهمه ابن عساكر، كما مضى في ترجمة علي بن زيد بن عيسى [قبل ٥٣٩٨]. ٦٦٩٢ _ ز - محمد بن الحسين بن حُمَيد بن الرَّبِيع الكوفي اللَّخْمي، عن جده، وأبي سعيد الأشج، وهارون بن إسحاق، والخَضِر بن أبان، وجماعة. وعنه ابن المظفَّر، وابن شاذان، وابن شاهين، والكَثَّاني، وآخرون. قال أبو أحمد الحاكم: كان ابن عُقْدَة سيِّىء الرأي فيه. وقال ابن عدي، عن ابن عقدة: كنت عند المُطَيِّن، فمر عليه ابنٌ للحسينِ بن حميد، فقال: هذا كذّابُ ابن كذاب. وقال ابن عدي: وقد رأيت أنا ابن الحسين، كان شيخاً وَرَّاقاً على باب الكوفة . وقال أبو يعلى الطوسي: كان ثقة يفهم. وقال أبو الحسين بن سفيان (١) في ((الكامل)) ٧: ١٢٤ و١٢٥. ٦٦٩٢ - تاريخ بغداد ٢٣٦:٢، الأنساب ٢١٢:١١، المنتظم ٢٣٥:٦، تاريخ الإِسلام ٥٧٠ سنة ٣١٨، تنزيه الشريعة ١ :١٠٣. ٨٩ الحافظ: مات سنة ثمان عشرة وثلاث مئة، وكان ثقة، صاحبَ مذهب حسن، وجماعةٍ، وأمْرٍ بمعروف ونهي عن منكر، وكان ممن يُطلب للشهادة فيأبى، وسمعته يقول: ولدت سنة أربعين ومئتين. وقال ابن شاهين: مات سنة ثمان عشرة في غرة ذي القَعْدة. قلت: الظاهر أن جَرْح ابنِ عُقْدة لا يؤثِّر فيه، لِما بينهما من المُبَاينة في الاعتقاد، والله أعلم(١). ٦٦٩٣ - محمد بن الحسين الهَمَذاني، عن محمد بن الجهم السِّمَّري. ساقطٌ، متهم في الرواية(٢)، وهو محمد بن الحسين بن سعيد بن أبان فيما أحسَب، لا بل هو هو، وهو أبو جعفر الجُهَني المعروف بالصَّيَّاد(٣)، حافظٌ. رحل إلى مصر والشام والحجاز والعراق، وأكثر عن أبي يحيى بن أبي مَسَرَّة، ويحيى بن أبي طالب، وإبراهيم بن / دِيزِيل وطبقتهم. روى عنه [١٣٩:٥] محمد بن المظفر الحافظ، وأحمد بن إبراهيم بن فِرَاس المكي وجماعة. قال صالح بن أحمد الحافظ: تركنا الكتابةَ عنه في هَوَى عبد الرحمن بن (١) وقال الخطيب في ((تاريخ بغداد)» ٢٣٧:٢: ((في الجرح بما يحكيه أبو العباس بن سعيد - يعني أبن عقدة ـــ نظرٌ. حدثني علي بن محمد بن نصر قال: سمعت حمزة السَّهمي يقول: وسألت أبا بكر بن عَبْدان عن ابن عقدةً إذا حكى حكاية عن غيره من الشيوخ في الجرح، هل يُقبل قوله أم لا؟ قال: لا يُقبل)). ٦٦٩٣ - الميزان ٥٢٢:٣، سؤالات حمزة ١٠٩، تاريخ بغداد ٢٣٨:٢، المنتظم ٦: ٢٣٥، مختصر تاريخ دمشق ١١٥:٢٢، المغني ٥٧١:٢، تاريخ الإسلام ٣١٤ الطبقة ٣٣، غاية النهاية ٢: ١٣٠، المقفى الكبير ٥٨٢:٥، تنزيه الشريعة ١ : ١٠٣. (٢) في ((المغني)): ((ساقط، متهم في غير الحديث)) كذا! : (٣) كذا في الأصول. وفي ط م وبقية المصادر: ((الطَّان)) بالطاء والنون. ٩٠ حمدان، كان عبدُ الرحمن سيِّىء القول فيه في سماع ((المسنَد)) من إبراهيم بن نصر، ويتكلَّم هو في عبد الرحمن ويُفْرِط، وقد وثَّق الدار قطني محمداً هذا. وروى حمزة السهمي، عن ابن غُلام الزهري، وأبي بكر بن عدي المِنْقَري أنه ليس بالمرضي، وحَكَيا عنه قال: عندنا بهَمَذان بردٌ شديد، وكان على سطحنا مُرِّيّ (١) في إناء، فانكسر، فانصب المُرِّي على السطح، فجَمَد حتى صار كالجلد، فقطعتُ منه خُفَّين ولبستهما، وركبت بهما إلى دار السلطان، أو كما قال. قال حمزةٌ(٢): ورأيت له أحاديثَ منكرة المتن والإِسناد، لا أصلّ لها. ٦٦٩٤ - محمد بن الحسين، أبو الفتح بن بُرَيْدَة(٣) الأزدي الموصلي الحافظ. حدَّث عن أبي يعلى الموصلي، والباغَنْدي وطبقتهما. وجمع وصنف، وله كتاب كبير في الجرح والضعفاء، عليه فيه مؤاخذات (٤). حدث عنه أبو إسحاق البرمكي وجماعة . (١) (المُرِّيُّ) بضم الميم وتشديد الراء المكسورة: هو إدام كالكَامَخ، والكامَخُ: طعام يصنع من دقيق وملح ولبن، ينشف في الشمس، ثم يطرح عليه الأبازير، انظر «المعرَّب)» ص ٥٦٢ مع تعليق محققه الدكتور ف. عبد الرحيم، و ((القاموس)) (مرر). (٢) في الأصول: ((أو كما قال حمزةُ ... )) والمثبت من ل أط وهو الصحيح كما في «سؤالات حمزة) نفسه. ٦٦٩٤ - الميزان ٥٢٣:٣، تاريخ بغداد ٢٤٣:٢، الأنساب ١٨١:١، المنتظم ١٢٥:٧، ضعفاء ابن الجوزي ٥٣:٣، الكامل لابن الأثير ٩: ٤٠، المغني ٢: ٥٧١، الديوان ٣٤٧، السير ١٦: ٣٤٧، العبر ٣٧٣:٢، تذكرة الحفاظ ٩٦٧:٣، تاريخ الإِسلام ٥٦٤ سنة ٣٧٤، البداية والنهاية ١١ : ٣٠٣، شذرات الذهب ٨٤:٣. (٣) (بُرَيدة) هكذا في ص و ((السير)) و ((تذكرة الحفاظ)) و((تاريخ الإِسلام)). وفي («الميزان)) و ((تاريخ بغداد)) وبعض المصادر: ((يزيد)). (٤) وقال الإِمام الذهبي في («تذكرة الحفاظ)) ٣: ٩٦٧: ((له مصنَّف كبير في الضعفاء، وهو قوي النفَس في الجرح، وهّاه جماعة بلا مستَنَد طائل)) كذا قال، وفيه نظر. ٩١ ضعفه البرقاني. وقال أبو النجيب عبد الغفار الأُرْمَوي: رأيت أهل الموصل يُوَهِّنون أبا الفتح، ولا يعدُّونه شيئاً. قال الخطيب: في حديثه مناكير، وكان حافظاً، ألَّف في علوم الحديث. قلت: مات سنة أربع وسبعين وثلاث مئة(١)، انتهى. وهذا حكاه الخطيبُ، وحكى قولاً آخر: إنه مات سنة تسع وستين(٢). وهو محمد بن الحُسَين بن أحمد بن الحُسَين بن عبد الله بن بُرَيدة بن النعمان. قال ابن العديم في ((تاريخ حلب)): قدم على سيف الدولة بن حمدان، فأهدى له كتاباً في مناقب عليّ، وقد وقفتُ عليه بخطه، وفيه أحاديثُ منكَرة، / تتضمَّن تنقيص عائشة وغيرها، وصحَّح رَدَّ الشمس على عليّ، ونال من [١٤٠:٥] البخاري، وسَمَّى أهل السنَّة نَواصِب، وقال: إنهم يثبتون رَدَّ الشمس على يُوشَعَ ولا يثبتونه لعليّ، ويُوشَع وَصِيُّ موسى، وعليّ وَصِيُّ محمد، ومحمدٌ أفضلُ من موسى، فوَصِيُّه أفضلُ من وَصِيِّه. قال: وأتى في هذا الكتاب بالطامّات. وقال الخطيب: وسألت محمد بن جعفر بن عَلَّن عنه؟ فذكره بالحفظ وحُسْن المعرفة بالحديث، وأثنى عليه، قال: وحدثني أبو النجيب الأُرْمَوي، حدثني محمد بن صدقة الموصلي أن أبا الفتح الأزدي قَدِم بغداد على الأمير، فوضع له حديثاً، فأجازه وأعطاه دراهم كثيرة. وقال البرقاني: رأيته في جامع المدينة، وأصحابُ الحديث لا يرفعون به رأساً، ويتجنّبونه. قال الذهبي: فأما محمد بن الحسين الأزدي، فَآخَرُ، محلُّه الصدق. قال الخطيب: أظنه من أهل جبلة. يروي عن محمد بن الفرج الأزرق، وأبي إسماعيل الترمذي. وعنه جدُّ أبي القاسم التنوخي. (١) في «الميزان)» وفاته سنة ٣٩٤ وهو تحريف. (٢) في ((تاريخ بغداد)): ((سنة سبع وستين)). فليحقق. ٩٢ ٦٦٩٥ - محمد بن الحسين، أبو عبد الرحمن السُّلَمي النيسابوري، شيخُ الصوفية، وصاحبُ ((تاريخهم)) و((طبقاتهم)) و ((تفسيرهم)). تكلَّموا فيه، وليس بعُمْدة. روى عن الأصم وطبقته، وعُنِي بالحديث ورجاله، وسَأَل الدار قطنيَّ(١). قال الخطيب: قال لي محمد بن يوسف القطان: كان يضع الأحاديث للصوفية. وقال الحافظ عبد الغفار الفارسي في ((تاريخ نيسابور)): جمع من الكتب ما لم يُسْبَق إلى ترتيبه، حتى بلغت فهرستُ تصانيفه مئة أو أكثر، وكتب الحديث بمرو ونيسابور والعراق والحجاز، ومولده سنة ثلاثين وثلاث مئة . وقال الخطيب: قَدْرُ أبي عبد الرحمن عند أهل بلدته جَليل، وكان مع ذلك مجوِّداً صاحب حديث، وله دُوَيرة للصوفية. مات السلمي في شعبان سنة اثنتي عشرة وأربع مئة، وفي القَلْب مما يتفرَّد به، انتھی . ٦٦٩٥ - الميزان ٥٢٣:٣، سؤالات مسعود ٦٥، تاريخ بغداد ٢٤٨:٢، الأنساب ١٨٣:٧، المنتظم ٦:٨، المنتخب من السياق ١٩، تذكرة الحفاظ ٣: ١٠٤٦، المغني ٢: ٥٧١، العبر ١١:٣، تاريخ الإسلام ٣٠٤ سنة ٤١٢، السير ١٧ : ٢٤٧، الوافي بالوفيات ٢: ٣٨٠، مرآة الجنان ٢٦:٣، البداية والنهاية ١٢:١٢، شذرات الذهب ١٩٦:٣. (١) قال الذهبي في ((تذكرة الحفاظ)) ٣: ١٠٤٦ «قد سأل أبا الحسن الدار قطنيَّ عن خَلْق من الرجال سؤالَ عارفٍ بهذا الشأن)». قلت: طبعت أسئلته للدار قطني، بتحقيق الأستاذ الدكتور سليمان آتش، وصدرت عن دار العلوم للطباعة، بالرياض سنة ١٤٠٨، وما زال الكتاب بحاجة إلى من يخدمه من المشتغلين بعلم الحديث، فإن المطبوع سقطت منه بعض النصوص، إلى جانب بعض التحريفات، كما أن تعليقاتُ المحقق عليه فيها نظراتٌ عديدة في غير موضع . ... 1. ٠٠ ٩٣ واسم جدِّه موسى(١). وقال الحاكم: كان كثير السماع والحديث متقِناً فيه، من بيت الحديث والزهد والتصوف. وقال محمد بن يوسف القطان: لم يكن سمع من الأصم سوى يسير، فلما مات الحاكم حدَّث عن الأصم (بتاريخ ابن معين)) وبأشياء / كثيرة سواه. [١٤١:٥] وقال البيهقي: مثلُه إن شاء الله لا يتعمَّد، ونَسَبه إلى الوَهَم، وكان إذا حدّث عنه يقول: حدثني أبو عبد الرحمن السُّلمي من أصل كتابه . ٦٦٩٦ - ز - محمد بن الحسين بن أبي الرِّضا بن الخَصِيب بن زيد، أبو الفضل الدمشقي الشافعي. ولد سنة خمس وعشرين وخمس مئة، وسمع من جمال الإِسلام أبي الحسن الُّلمي، ونصر الله المصيصي وغيرهما . روى عنه الشهاب القُوصي، ويوسف بن خليل، وقال: كان ضعيفاً (٢). مات سنة إحدى وست مئة. ٦٦٩٧ - محمد بن الحسين بن موسى، الشريفُ الرَّضِيُّ، أبو الحسن، شاعرُ بغداد، رافضي جَلْد، انتهى . تقدم ذكر أخيه علي بن الحسين بن موسى [٥٣٧٥] وكان علي عالماً، (١) في (الأنساب)) و ((سير أعلام النبلاء)) و(«تذكرة الحفاظ)): أن اسم جده: ((محمد بن موسی)». ٦٦٩٦ - تكملة المنذري ٥٤:٢، تاريخ الإِسلام ٩٤ سنة ٦٠١، العبر ٢:٥، السير ٤٤٢:٢١، النجوم الزاهرة ٦ : ١٨٨، شذرات الذهب ٦:٥. (٢) قال الذهبي في ((السير)): ((وثَّقْه بعضهم، وضعَّفه ابنُ خليلٍ وما فَسَّر)). ٦٦٩٧ - الميزان ٥٢٣:٣، يتيمة الدهر ١٣١:٣، رجال النجاشي ٢: ٣٢٥، تاريخ بغداد ٢٤٦:٢، المنتظم ٢٧٩:٧، الكامل لابن الأثير ٢٦١:٩، وفيات الأعيان ٤ : ٤١٤، السير ١٧: ٢٨٥، العبر ٩٧:٣، الوافي بالوفيات ٣٧٤:٢، مرآة الجنان ١٨:٣، البداية والنهاية ٣:١٢، شذرات الذهب ١٨٢:٣. : ٩٤ وشعره أكثر من شعر أخيه محمد، وشعرُ محمد أجود، ويقال: إنه لم يكن للطالبيين أشعرُ منه، وكان مشهوراً بالرفض. ويحكى أنه سُئل في صِغَره عن قولهم: ضربَ زيدٌ عَمْراً، ما علامة النَّصْب في عَمْرو؟ فقال في الحال: بُغْضُ عليّ، فعجبوا لحِدَّة ذهنه، وكان قد أخذ عن أبي سعيد السِّيرافي وغيره. وذكر الخطيب عن بعض أهل العلم بالأدب أن جماعة منهم كانوا يقولون: إن الرضيَّ أشعر قريش. قال: فسمع ذلك محفوظ الرئيس(١)، فقرَّر ذلك وبَرْهَن علیه . قال: وقد ولي نَقَابة الطالبيِّين في سنة ثمان وثمانين وثلاث مئة عوضاً عن أبيه قبل موته، وعاش إلى سنة ست وأربع مئة. ٦٦٩٨ _ ز - محمد بن الحسين البغدادي، له أسئلة من يحيى بن معين وغيره، فيها عجائبُ وغرائب، نقل منها أبو عمر الصَّدَفي وغيره من حفاظ المغاربة . وحكى ابن المَوَّاق عنه أنه قال: سألت أبا داودَ هل روى مكحولٌ عن أبي هريرة؟ فقال: سألت عن ذلك يحيى بن معين فقال: نعم، قال ابن المَوَّاق: محمد بن الحسين عندي متَّهم، ولا يقبل منه ما قال. ٦٦٩٩ - محمد بن الحسين، أبو خازم، أخو القاضي أبي يعلى بن [٥: ١٤٢] الفَرَّاء. يروي عن / الدارقطني. (١) في ((تاريخ بغداد)): ((أبو الحسين بن محفوظ، وكان أحد الرؤساء)). ٦٦٩٩ - الميزان ٣: ٥٢٤، تاريخ بغداد ٢: ٢٥٢، الإكمال ٢٨٦:٢، المنتظم ١٠٢:٨، مختصر تاريخ دمشق ١١٨:٢٢، تاريخ الإِسلام ٢٩٥ سنة ٤٣٠، الوافي بالوفيات ٧:٣، البداية والنهاية ١٢: ٢٦، المقفى الكبير ٦٠٠:٥. ٩٥ قال الخطيب: كان يرى الاعتزال. قال: وكان يحدِّث من صُحُف، اشترى صحفاً بمصر، وحدّث منها، انتهى. روى عن ابن شاهين، وأبي الفضل الزهري، وعلي بن عمر الحربي وجماعة. قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان لا بأس به، وأصولُه صحيحة، ثم بَلَغنا أنه خلَّط في الحديث، ومات في المحرم سنة ثلاثين وأربع مئة بدمياط. ٦٧٠٠ - محمد بن الحسين بن جعفر، شيخ صوفي، روى عن الأصمّ حديثاً موضوعاً اقُّهم به، انتهى. وذكره عبد الغافر في ((ذيل تاريخ نيسابور)) فقال: قيل: كان يحدِّث من حفظه عن الأصم بالأباطيل، يحفظ هذا الإِسناد: عن الأصم، عن الربيع، عن الشافعي، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، ويركِّب عليه الأحاديث. وهو أبو نصر الشّكَّري التاجر الصوفي. ٦٧٠١ - محمد بن الحسين الورّاق، عن أبي بكر القَطِيعي وغيره. قال الخطيب: كذابٌ وضَّاع، يُعرف بابن الخَفَّاف، توفي سنة ثمان عشرة وأربع مئة، انتھی . وهو محمد بن الحسين بن إبراهيم بن محمد، أبو بكر الوراق. روى عن مَخْلَد بن جعفر، وأبي بكر المفيد وغيرهما . قال الخطيب: كان سماعه من القَطِيعي ثابتاً في الأصل الذي قرأت عليه ٦٧٠٠ - الميزان ٥٢٤:٣، المنتخب من السياق ٢٣، المغني ٥٧١:٢، الكشف الحثيث ٢٢٦، تنزيه الشريعة ١ :١٠٣. ٦٧٠١ - الميزان ٥٢٤:٣، تاريخ بغداد ٢٥٠:٢، المنتظم ٣٣:٨، تاريخ الإسلام ٤٥١ سنة ٤١٨، البداية والنهاية ٢٣:١٢، الكشف الحثيث ٢٢٦، تنزيه الشريعة ١ : ١٠٣. ٩٦ منه، وأما رواياتُه عن الأخيرَيْنِ فكانت من فروع كتبها بخطه، وحدَّثنا عن جماعة لا يُعرفون، ذكر أنه كتب عنهم في السَّفَر. وكان غير ثقة، لا أشك أنه كان يركِّب الأحاديث ويضعها، ويختلق أسماءَ وأنساباً عجيبة لقوم حدَّث عنهم، وعندي عنه من تلك الأباطيل أشياء كثيرة، عرضت بعضَها على أبي القاسم الطبري، فخرَّق كتابي، وتعجّب مني كيف أسمعُ منه! روى عنه عن عبد الله بن محمد الصائغ حديثاً باطلاً، كتبته في ترجمة الصائغ [٤٤٣٢]. ٦٧٠٢ - محمد بن الحسين الجرجاني، إمام جامع نيسابور. روى عنه [١٤٣:٥] الحاكم، وقال: كان / صاحبَ عجائب. ٦٧٠٣ _ ز - محمد بن الحسين ابن الأعرابي (١)، أبو جعفر الحافظ. ذكر ابن المنادِي في ((تاريخه)) أنه تغيَّر قبل موته قال: وقد كتب الناس عنه على سَدَاد، وكان كثير السَّماع، ثم تغيَّر قبل موته بسبب موت ابنه، وكان يحفظ الحديث، فحَزِن عليه، فلم يزل حتى توفي في شهر رمضان سنة سبعين ومئتين . وقد سمع هذا من أسود بن عامرٍ شاذان، ويونس بن محمد المؤدب، وأبي غسان وغيرهم. روى عنه ابن صاعد، وابن مخلد، وغير واحد. ٦٧٠٢ - الميزان ٣: ٥٢٤، المغني ٥٧٢:٢. ٦٧٠٣ - المؤتلف للدارقطني ١٧٧١:٤، تاريخ بغداد ٢٢٥:٢، الإكمال ١٩٧:٦، الأنساب ٣٠٦:١ و٢٦٤:٩، المنتظم ٧٨:٥، الوافي بالوفيات ٤:٣، توضيح المشتبه ٦ :٢٠٩، نزهة الألباب ٢٤:٢. (١) كذا في الأصول. والصواب أن (الأعرابي) أو (عَرَابي) هو لَقَبٌّ للمترجَم، كما في مصادر الترجمة، وكما في ((نزهة الألباب)» للمصنّف. ٤٠ ٩٧ قال الخطيب: كان ثقةً. ٦٧٠٤ _ محمد بن الحسين بن محمد بن حاتم، المعروفُ أبوه بعُبَيْدٍ العِجْلِ، کتب عنه الدار قطني، تُُلِّم فيه، انتهى. روى عن زكريا بن يحيى المروزي وطبقته. وعنه الدارقطني، وابن شاذان . قال الخطيب: بلغني أن عبيد الله بن أحمد النحوي ذكره فقال: كان سيِّىء الحال في الحديث. وقال ابن قانع: مات في رجب سنة أربع وعشرين وثلاث مئة (١). ٦٧٠٥ - ز - محمد بن الحسين بن محمد، أبو بكر المعروفُ بفخر القُضَاة. قال ابن السمعاني: تفقه على القاضي الزُّوْزَني صاحبِ أبي زيدٍ، وبرع. وسمع الحديث من أبي جعفر البلخي، وعمر بن منصور بن خَنْب وغيرهما، وولي القضاء بمرو، وكان جواداً متواضعاً، أدركتُه، ولم يتّفق لي إجازته . سمعت أبا إبراهيم حمزة بن إبراهيم ببخارى يقول: سمعت إبراهيم بن أحمد الإِمام يقول: قلت: يوماً للقاضي - يعني المذكور - أراك تَروِي عن جماعة من أهل بخارى ما أراك أدركتَهم؟ فقال: عندنا مَنْ صَنَّف شيئاً فقد أجاز لكلِّ أن يروي عنه ذلك، فأنا أروي عنهم لهذا. ٦٧٠٤ - الميزان ٥٢٤:٣، تاريخ بغداد ٢٣٩:٢، تاريخ الإسلام ٢٣٦ سنة ٣٢٨. (١) في ((تاريخ بغداد)) و((تاريخ الإِسلام)) أنه مات سنة ٣٢٨. ٦٧٠٥ - الأنساب ١٦٦:١، المنتظم ٢٠٢:٩، معجم البلدان ١٨١:١، تاريخ الإِسلام ٣٤٠ سنة ٥١٢، الوافي بالوفيات ١٧:٣، طبقات الشافعية الكبرى ١٠١:٦، الجواهر المضية ٣: ١٤٥، الفوائد البهية ١٦٤ . .............. ..... ٩٨ وأرخ وفاته في ربيع الأول سنة اثنتي عشرة وخمس مئة. ٦٧٠٦ - محمد بن الحسين الشَّاشِي، شويخ كذاب. قال أبو سعد ابن السمعاني: كان شيخاً بَكَّاء سمعته يقول: حدثني شيخي الأَشَجّ، قال: سمعت [١٤٤:٥] رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم / يقول: ((من العُود إلى العُود ثِقَل ظَهْر الحَطَّابين، ومن الهَفْوة إلى الهَفْوة كثرةُ ذنوب الخَطَّائين)) فيغفر اللَّهُ لابن السَّمعاني كيف استحلَّ رواية هذا الباطل!؟، انتهى. وقد قال ابن السمعاني عَقِب هذا: ومِثْلُ هذا لا يُكتب إلاَّ على سبيل الاعتبار، ونعوذُ بالله من الخِذْلان والكذبِ على النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، إلى أن قال: وكأن الغالبَ على الظن أن أكثر كلماته، وما يتفوّه به لا أصل لها، والله أعلم. فالعَجَب من الذهبي كيف يَحْذِفُ هذا، ثم يَعِيب على ابن السمعاني أنه استحلَّ روايَتَه، والأمرُ بخلاف ذلك!؟ ٦٧٠٧ - محمد بن الحسين، أبو العِزِّ القَلانِسِي، مقرىءُ العراق. قال السمعاني: سمعت عبد الوهاب الأنماطي ينسُبه إلى الرفض، وأساء عليه الثناء . قال المؤلف: أما الرفض فلا، فله أبياتٌ في تعظيم الأربعة الراشدين، إن لم يكن نظمها تَقِيَّة . وقال ابن ناصر: ألحق سماعَه في جزء، قلت: فلعله ألحقه من ثَبَته. وقال أحمد بن أحمد القاص: أتيته لأقرأ عليه، فطلب مني ذهباً، فقلتُ: إني قادر عليه، ولكن لا أعطيك على القرآن. ٦٧٠٦ - الميزان ٣: ٥٢٤، تنزيه الشريعة ١٠٣:١. ٦٧٠٧ - الميزان ٣: ٥٢٥، سؤالات السِّلفي لخميس الحوزي ٨١، المنتظم ٨:١٠، السير ٤٩٦:١٩، معرفة القراء ٤٧٣:١، العبر ٤: ٥٠، الوافي بالوفيات ٤:٣، طبقات الشافعية الكبرى ٩٧:٦، غاية النهاية ٢: ١٢٨، شذرات الذهب ٤: ٦٤. ٩٩ قلت: أبو العِزّ عندنا مع ذلك ثقةٌ في القراءات، مَرضيّ، انتهى. والأبيات المذكورة أوردها ابنُ السمعاني في ((الأنساب)» عن سَعْد الله بن محمد المقرىء أنه أنشده، قال: أنشدني أبو العز القلانسي لنفسه: لم یکن لي حتى الممات صّدِيقا إنّ مَنْ لم يقدِّم الصِّدِّيقا رُوقِ، أَنْوِي لِشَخْصه تفريقا والذي لا يقولُ قولي في الفا نَ، ويَهْوِي منها مكاناً سَحِيقًا وَلِنَارِ الجحيم باغضُ عثما هُمْ جميعاً: عَدَدْتُهُ زِنْدِيقًا مَنْ يوالي عندي عَلِيّاً وعادا قال ابن السمعاني: كنت أعتقد في أبي العز أنه يميل إلى الرفض حتى سمعتُ له هذه الأبيات. قال: وسمعت أبا بكر بن غالب المفيد يقول: قرأ ابنُ ميمونٍ صبيٍّ كان / يسمع معنا على أبي العز، وما كان يحسن يقرأ، فكتب له [١٤٥:٥] أبو العز بخطه: قرأ عليَّ فلانٌ وجَوَّد، فقلت له: جَوَّد القراءةَ؟ قال: يا سيِّدي جَوَّد الذَّهَب. قال ابن النجار: قرأ على الحسن بن القاسم غلام الهَرَّاس. وسمع من أبي الحسن ابن مخلد، وأبي البركات ابن التمار، والحسن بن أحمد الغُنْدُجَاني، وأبي الحُسَين بن المهتدي، وأبي الغنائم بن المأمون، وأبي الحُسَين بن النَّقُّور، وأبي علي التُّسْتَري وغيرهم. وتفقه على الشيخ أبي إسحاق الشِّيرازي. وعُمِّر إلى أن قرأ الناسُ عليه الكثير، وقصدوه من البلاد، وقرأ عليه أبو الكَرَمِ الشَّهْرَزُوري، وأبو الحسن البطائحي وآخرون. وقال السِّلفي: سألت خميساً الحَوْزِي عنه فقال: هو أحد الأئمة الأعيان في علوم القرآن، استوعب القراءات وبَرَع في معرفتها، وهو حسنُ الخط، جيد النَّقْل، ذو فَهْم بما يقوله ويَرْوِیه. ١٠٠ وقال علي بن محمد بن طغدي: مات في شوال سنة إحدى وعشرين وخمس مئة . ٦٧٠٨ - محمد بن الحسين بن الحسن بن حَسْنُويه الحَسْنُويي، عن الكُدَيمي. قال السَّهمي: ما رأيت أحداً يُثني عليه خيراً. مات سنة ٣٧٤. * - محمد بن الحسين بن عمر المقدسي، سَمَّى نفسه لاحقاً، كتب عنه أبو نعيم الحافظ. كان يضع الحديث، انتهى(١). وسيأتي في لاحقٍ أتمّ من هذا [٨٤٠٠]. ٦٧٠٩ - ز - محمد بن الحسين بن عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن حَمَّة الخلاَّل، عن أبي عمر بن مهدي وغيره، وعنه الحميدي، وشجاع الذُّهْلي، وابن الخاضِبة وآخرون. قال الحميدي: كتبوا عنه على ما فيه من القبائح. وقال هبة الله السَّقَطي: لم يكن من أهل هذا الشأن. وقال ابن الأنماطي: كان حارساً عندنا في الدَّرْب. توفي سنة بضع وستين(٢). ٦٧١٠ _ ز - محمد بن الحسين البخاري، يروي عن وكيع، وغُنْجار، روى عنه ابنه إبراهيم وعُمر، يُعْتَبَر حديثه إذا بَيَّنَ السماع. قاله ابنُ حبان في ((الثقات)). / ومقتضاه أنه كان مدلِّساً. ٦٧١١ - ز - محمد بن الحُصَين بن القاسم البصري. ذكره النَّباتي في ١٠ [١٤٦:٥] ٦٧٠٨ - الميزان ٣: ٥٢٥، سؤالات حمزة ١٠٧ . (١) («الميزان)) ٣ :٥٢٥. ٦٧٠٩ - تكملة الإكمال ٢: ٢٧٥، توضيح المشتبه ٣٢٢:٣، تبصير المنتبه ٤٦٢:١. (٢) يعني وخمس مئة. ٦٧١٠ - ثقات ابن حبان ٩: ٦٨. ٠٠