Indexed OCR Text

Pages 181-200

١٨١
تُكُلِّم فيه، فيقال: هو ابن قدامة، ويقال: ابن يحيى، وذكر كلام يحيى القطان
المذكور (١).
وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: روى عنه عبد الصمد العمي(٢)،
وأهلُ البصرة.
٥٧٦٣ - / عمران بن أبي كثير، عن سعيد بن المسيّب، لا يعرف، [٤: ٣٥٠]
انتھی .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عنه محمد بن إسحاق.
٥٧٥٧ مكرر - عمران بن ماعِز بن العلاء، عن شيخ(٣)، وعنه يعقوب بن
محمد الزهري. مجهول(٤)، انتھی.
وكذا قال البغوي فيه في ((معجم الصحابة)).
(١) وجه اتباع الذهبي للمِزِّي: أن الذهبي أعاد كلام يحيى القطان في ترجمة عمران
القصير، مع أنه ذكره في ترجمة عمران بن قدامة هنا. وإنما أعاده في ترجمة
عمران القصير لكون المِزِّي أورده فيه كذلك، تبعاً للعقيلي في ((الضعفاء»
٣: ٣٠٥، والله أعلم.
(٢) في ((ثقات)) ابن حبان: زيد العَمِّي. وهو كذلك في ((التاريخ الكبير)) و((الجرح
والتعديل)». وهو الصواب إن شاء الله تعالى.
٥٧٦٣ - الميزان ٢٤١:٣، التاريخ الكبير ٤٢٤:٦، الجرح والتعديل ٣٠٣:٦، ثقات ابن
حبان ٢٤٣:٧، مختصر تاريخ دمشق ١٨: ٢٤٤، المغني ٢: ٤٨٠ .
٥٧٥٧ - مكرر - الميزان ٢٤١:٣. وسبق الكلام على هذه الترجمة من عدة وجوه في
عمران بن العلاء [٥٧٥٧].
(٣) كان الأولى أن يقول: عن أبيه، عن جدّه.
(٤) تجهيل أبي حاتم لعمران، في ترجمة بشر بن معاوية [١٥٠٨] في ((الجرح
والتعديل)) ٣٦٥:٢.

١٨٢
٥٧٦٤ - عمران بن أبي مُدْرِك، عن القاسم بن مُخَيمِرة، لا يعرف.
* - ز - عمران بن موسى، في عمران بن هارون [٥٧٦٨].
٥٧٦٥ _ ز - عمران بن موسى بن يحيى بن جِبَارَة - بكسر الجيم -
أبو القاسم المعلِّم الحمراوي، مصري، حدث عن عيسى بن حماد زُغْبَة، فيه
جهالة، كذا قرأتُ بخط الحُسيني.
وما أدري كيف أَقْدَم على ذلك؟ وهذا الرجل قد ذكره ابن يونس في
((تاريخ مصر» فقال: المعلِّم بالحمراء، مولى قريش، يكنى أبا القاسم، يروي
عن عيسى بن حماد وغيره، سمعت منه، وتوفي في ذي الحجة سنة ٣٠١. ثم
أسنَدَ عنه أثراً، ولم يذكر فيه جرحاً.
وقال الدارقطني: حدثنا عنه غيرُ واحد .
فمن يكون بهذا الوصف، كيف يُقال: فيه جهالة؟!
٥٧٦٦ _ عمران بن مِيْثَم، عِداده في التابعين. قال العقيلي: من كبار
الرافضة، روى أحاديث سُوءٍ كَذِب. روى عن مالك بن ضَمْرة، عن أبي ذر.
وعنه زياد بن المنذر، انتهى .
والحديث المذكور أورده العقيلي عن أبي ذر بسنده، ولفظ المتن:
(«تُحْشَر أمتي يوم القيامة على خمس راياتٍ ... )) الحديث في تفسير ﴿يَوم تَبْيَضّ
وُجُوهٌ﴾ .
٥٧٦٤ - الميزان ٢٤٢:٣، مختصر تاريخ دمشق ٢٤٦:١٨، المغني ٢: ٤٨٠.
٥٧٦٥ - المؤتلف للدارقطني ١: ٤٥٨، الإكمال ٤٦:٢، المشتبه ١٣٢، تبصير المنتبه
١ :٢٣٦.
٥٧٦٦ - الميزان ٣: ٢٤٤، ضعفاء العقيلي ٣٠٦:٣، المؤتلف للدارقطني ٢١٨٧:٤،
الإكمال ٧: ٢٠٥، الأنساب ٥١٩:١٢، المشتبه ٥٧٠، المغني ٢: ٤٨٠، الديوان
٣٠١، تبصير المنتبه ٤ : ١٢٥٢.

١٨٣
قال العقيلي: روى أحاديث سُوء، كذا في الأصل، وكأن لفظ ((كذب)) من
(١)
.
تصرُّف الذهبي
٥٧٦٧ - عمران بن هارون البصري، شيخ لا يعرف حاله، أتى بخبر
منکر، ما تابعه علیه أحدٌ.
قال البزار: كان الناس يَشْتابونه في هذا الخبر، يسمعونه منه وكان / [٣٥١:٤]
مستوراً.
فحدثنا عمران، حدثنا عبد الله بن محمد القرشي، حدثنا محمد بن
طلحة بن يحيى بن طلحة، عن أبيه، عن جده طلحة بن عبيد الله قال: ((كنا
نمشي مع النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فأجهدَهُ الصوم، فحَلَبْنا له في قَعْب،
وصَبَيْنا عليه عَسَلَا نكرم به رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عند فِطْره)(٢).
عبدُ الله لا یدری من هو .
٥٧٦٨ _ عمران بن هارون المقدسي، عن عبد الله بن لهيعة، صدَّقه
أبو زرعة، ولیّنه ابن يونس، انتھی .
قال ابن أبي حاتم: عمران بن هارون، أبو موسى الرملي، روى عن
عطاف بن خالد، وأبي خالد الأحمر، ومسكين المؤذن، وصدقة بن المنتصر.
(١) ليس من تصرّف الذهبي، بل هو ثابت في ((ضعفاء)) العقيلي، كما في المطبوع
٣٠٦:٣، والله أعلم.
٥٧٦٧ - الميزان ٣ : ٢٤٤.
(٢) مسند البزار ٣: ١٦٠ (٩٤٦).
٥٧٦٨ - الميزان ٣: ٢٤٤، الجرح والتعديل ٦: ٣٠٧، ثقات ابن حبان ٤٩٨:٨، المغني
٤٨٠:٢. وانظر لزاماً ترجمة عمران بن أبي عمران، التي سبقت قبل رقم
[٥٧٥٨].

١٨٤
روى عنه موسى بن سهل الرملي، وأبي، وأبو زرعة، سألت أبا زرعة عنه
فقال: صدوق .
وقال ابن حبان في ((الثقات)): عمران بن هارون، أبو موسى الصوفي، من
أهل الرملة، وهو الذي يقال له: عمران بن أبي عمران، يروي عن أبي خالد
الأحمر، وأهل العراق، روى عنه أبو نَشِيط محمد بن هارون، وأهلُ الشام،
يخطىء ويخالف.
وأما ابن يونس فقال في ((الغرباء)»: عمران بن هارون بن عمران، يكنى
أبا موسى، يعرف بالصوفي، من أهل بيت المقدس، سكن الرملة، وقدم مصر.
روى عن الليث، والمفضّل بن فَضَالة، وعبد الله بن لهيعة، وعبد الرحمن بن
ميسرة، وعبد الله بن وهب، وغيرهم من أهل مصر، في حديثهِ لينٌ.
٥٧٦٩ - عمران بن وهب الطَّائي، عن أنس بن مالك: حديثَ الطَّير.
وعنه سلمة الأبرش. ضعفه أبو حاتم، انتهى.
وفي ((ثقات)) ابن حبان: عمران بن وهب الطائي، يروي عن أبي رجاء
العطاردي، وعنه محمد بن عبيد الطَّافِسي. فالظاهر أنه هذا.
وقد قال أبو حاتم الرازي: ما أظنه سمع من أنس شيئاً، وما حدَّث عنه
إسحاق بن سليمان فهي أحاديث مستوية .
٥٧٧٠ - عمران بن يزيد، وقيل: ابن زيد - وهو أصحُ - التغلبي.
[٤: ٣٥٢] حدث عنه أبو النضر. / ضعيف، قاله ابن معين، انتهى.
٥٧٦٩ - الميزان ٣: ٢٤٤، التاريخ الكبير ٤١٥:٦، الجرح والتعديل ٦: ٣٠٦، ثقات ابن
حبان ٧: ٢٤٠، ضعفاء ابن الجوزي ٢٢٢:٢، المغني ٢: ٤٨٠، الديوان ٣٠١.
٥٧٧٠ - الميزان ٢٤٤:٣، ابن معين (الدوري) ٤٣٨:٢ (ابن محرز) ٧١:١، ضعفاء
العقيلي ٣٠٦:٣، الكامل ٨٩:٥، تهذيب الكمال ٣٣١:٢٢، المغني ٤٨١:٢،
الديوان ٣٠١، تهذيب التهذيب ١٣٢:٨.

١٨٥
وقال العقيلي: عمران بن يزيد، مولى قريش، بصري، يهم في الحديث،
حدثنا محمد بن إبرهيم، حدثنا ابن عائشة، حدثنا عمران بن يزيد مولىّ كان
للقُرشيين، حدثنا أبو حازم، عن سهل بن سعدٍ رفعه: ((الدالُّ على الخير
کفاعله)).
ثم أورده من طريق موسى بن عبيدة، عن أبي حازم، عن طلحة بن
عبيد الله بن كُرَيز ... فذكره مرسلاً وقال: هذا أولى.
وأورده ابن عدي في ترجمة عمران بن زيد أبو محمد، حدثنا أبو حازم به
وقال: لا أعلم رواه عن أبي حازم غيره.
قلت: والنفس إلى ما قال العقيلي أميلُ، والتغلبي أخرج له (ت ق).
٥٧٧١ - عمران بن يزيد، حدث عنه ثابت بن عُبيد(١)، مجهولٌ.
وكذا :
٥٧٧٢ - عمران، شيخ لابن عيينة، انتهى.
والأول ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يروي المقاطيع.
٥٧٧٣ - عمران العمِّي، عن الحسن، يقال: هو ابن قدامة، مر
[٥٧٦٢]، انتهى.
٥٧٧١ - الميزان ٣: ٢٤٤، التاريخ الكبير ٤١٣:٦، الجرح والتعديل ٣٠٧:٦، ثقات ابن
حبان ٧: ٢٤٠، المغني ٤٨١:٢.
(١) كان في الأصول: ثابت بن عبيدة، فصوَّبته من ((التاريخ الكبير)) و((الجرح
والتعديل)) و ((ثقات ابن حبان)).
٥٧٧٢ - الميزان ٢٤٤:٣، الجرح والتعديل ٦: ٣٠٨، المغني ٤٨١:٢.
٥٧٧٣ - الميزان ٢٤٤:٣، ضعفاء العقيلي ٣٠٧:٣، ثقات ابن حبان ٢٢٤:٥، المغني
٢ :٤٨١.

١٨٦
وأعاده ابن حبان فقال: يروي عن أنس، عداده في أهل البصرة، روى عنه
جعفر بن بُرْقان، وحربُ بن ميمون(١)، يخطىء.
وجزم العقيلي بأنه عمران بن يحيى. وأورد في ترجمته من طريق علي بن
المديني: سألت يحيى القطان عن عمران العَمّي ... فذكر الكلام الذي تقدم
في ترجمة عمران بن قدامة.
ثم أورد من طريق موسى بن داود: حدثنا عمران بن يحيى، عن يزيد
الرقاشي، عن أنس حديث: ((أيها الناس ابكوا، فإن لم تبكُوا فتباكَوا ... ))
الحديث.
٥٧٦٢ مكرر - عمران الخَيَّاط، عن إبراهيم النخعي، شيخ لابن عون،
لا یکاد یعرف، انتهى(٢).
وذكره ابن حبان في ((الثقات)). والذي يظهر أنه عمران بن قدامة .
[من اسمه عَمرو]
٥٧٧٤ _ ز - عَمْرو بن أحمد بن محمد بن الحسن السُّوْرَابي
الإِستراباذي. قال أبو سعد الإِدريسي: كان فقيهاً، فاضلاً، دَرَس بمصر على
[٤: ٣٥٣] منصور الفقيه. وكان يقال له: أبو أحمد / المُلْقِي(٣)، كان حافظاً لمذهب
الشافعي، جيدَ المناظرة، صحيحَ السماعات.
(١) في الأصول: حبيب بن ميمون. والمثبت من (الجرح والتعديل)) و ((ثقات)) ابن
حبان ونسخة ل أ.
(٢) الميزان ٣: ٢٤٥، التاريخ الكبير ٤١٨:٦، الجرح والتعديل ٣٠٧:٦. وفي
(«الميزان)) ٢٤١:٣: عمران الحناط، عن إبراهيم النخعي ... فهو هذا. والحناط
صوابه الخياط .
٥٧٧٤ - تكملة تاريخ إستراباذ ٥٣٤، الأنساب ٢٩٣:٧، معجم البلدان ٣١٦:٣، طبقات
الشافعية الكبرى ٤٦٨:٣ .
(٣) (المُلْقِي) شكله في ص بضم الميم وسكون اللام وكسر القاف.

١٨٧
كان يحدث من حفظه، فربما غلط، فإذا نُبِّه تنبّه، وهو ثقة. كتب عن
هُمَّيْم بن هَمّام(١)، وعمران بن موسى، وجعفر الفريابي، وابن ناجية،
ومحمد بن الحسن بن قتيبة، وأبي خليفة وغيرهم.
مات سنة ٣٣٢(٢) .
٥٧٧٥ - عمرو بن الأزهر الغَتكي، قاضي جرجان، عن هشام بن
عروة، وحميد الطويل وغيرهما.
قال ابن عدي : بصري، كان بواسط .
فعن أبي سعيد الحداد قال: كان عمرو بن الأزهر يكذب مجاوبةٌ، فقيل:
كيف هذا؟ قال: قيل له: رجلٌ أسلم ثوباً إلى حائكِ يَنْسُجه، فقال: حدثنا
حماد، عن إبراهيم قال: عَلَى ربِّ الثوب الأزدهالق.
وروى ابن الدورقي، عن ابن معين: ليس بثقة. وروى عباس، عن ابن
معين: كان بواسط، وهو بصري ضعيف. وقال البخاري: يرمى بالكذب. وقال
النسائي وغيره: متروك. وقال أحمد: كان يضع الحديث.
إسماعيل بن عمرو البجلي: حدثنا عمرو بن الأزهر، حدثنا حميد، عن
أبي نضرة، عن أبي سعيد رضي الله عنه: («تزوج رسول الله صلَّى الله عليه
وسلَّم بأم سلمة، وأصدَقها عَشْرة دراهم».
(١) (هُمَيْم) شكله في ص بضم الهاء وفتح الميم وسكون التحتية المثناة.
(٢) كذا في ص ل ك وفي ((الأنساب)) و ((تكملة تاريخ استراباذ)) سنة ٣٦٢.
٥٧٧٥ - الميزان ٢٤٥:٣، ابن معين (الدوري) ٢: ٤٤٠، التاريخ الكبير ٣١٦:٦، أحوال
الرجال ١٠٨، ضعفاء النسائي ٢٢٠، ضعفاء العقيلي ٢٥٦:٣، الجرح والتعديل
٦: ٢٢١، المجروحين ٧٨:٢، الكامل ١٣٣:٥، ضعفاء الدارقطني ١٣١، تاريخ
بغداد ١٩٣:١٢، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٢٢٢، المغني ٤٨١:٢، الديوان ٣٠١،
الكشف الحثيث ٢٠٠، بحر الدم ٣٢٨.

١٨٨
المسيَّب بن واضح: حدثنا خالد بن عمرو - قلت: وخالدٌ هالكٌ - عن
عمرو بن الأزهر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((لما
زوَّج النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أمّ كلثوم قال لأم أيمن: خذي بنتي وزُقِّها إلى
عثمان، وخَفِّقي بالُّفّ، ففعلت، فجاءها النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بعد ثالثة
فقال: كيف وجدتِ بعلَكِ؟ قالت: خير رجل، قال: أمَا إنه أشبه الناس بجدِّكِ
إبراهيم، وأبيكِ محمد)). فهذا موضوع.
عمرو بن الأزهر، عن أبان، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((لا تُجالسوا
أبناء الملوك، فإن الأنفُس تشتاق إليهم ما لا تشتاق إلى الجواري العَوَاتق)) .
عمرو بن الأزهر، عن / ابن عون، عن الشعبي، عن ابن عباس رضي الله
عنهما: ﴿أو أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمِ﴾ قال: جودةُ الخط، انتهى.
[٤ :٣٥٤]
وقال عباس الدوري، عن يحيى: كان كذاباً، ضعيفاً. وقال الدولابي:
متروك [الحديث](١). وقال الجوزجاني: غير ثقة .
وقال العقيلي: حدثنا أحمد بن علي الأبار، سمعت مجاهد بن موسى قال
أبو سعيد الحداد ... فذكر الحكاية المتقدمة، لكن قال: قالوا له: تعرف في
الحائك يأخذ الخيوط؟ فقال: حدثنا هشام، عن الحسن قال: الخيوط بالدهن.
وبه: قالوا له في الحجام يُرِي الرجلَ مَحَاجمه، فقال: حدثنا هشام، عن
الحسن قال: لا بأس به.
قال أبو سعيد: لا أكثَرَ اللَّهُ في المسلمين مثلَه.
٥٧٧٦ - ز - عمرو بن أسماء، عن أبي المَلِيح بن أسامة، عن أبيه:
في الصلاة في الرِّحال في المطر. أخرجه العقيلي في ترجمة أبي المَلِيح(٢).
(١) زيادة من ك ط .
(٢) في «الضعفاء)» ٣١:٤. ومرَّ في عمر بن أسماء، وصوابه عَمْرو.

١٨٩
وأخرج من طريق عبد الصمد، عن محمد بن أبي المليح، عن عمرو
هذا، وقال: عمرو لا يعرف.
٥٧٧٧ - عمرو بن إسماعيل الهَمْداني، عن أبي إسحاق السَّبيعي: بخبرٍ
باطلٍ في علي عليه السلام(١).
٥٧٧٨ - عمرو بن أوس(٢). يُجهل حاله، وأتى بخبرٍ منكر. أخرجه
الحاكم في ((مستدركه)) وأظنه موضوعاً، من طريق جَنْدَل بن والِقٍ، حدثنا
عمرو بن أوس، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب،
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((أوحى الله إلى عيسى: آمِنْ بمحمَّد، فلولاه
ما خلقتُ آدم، ولا الجنةَ ولا النارَ ... )) الحديث.
٥٧٧٩ - عمرو بن أيوب العابد - إمام مسجد عصام - عن جرير، عن
منصور، عن هلال بن يَسَاف، أن (٣) النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((من دعا
بدعوة فلم يُسْتَجب له: کتبت له حسنة)) ما روى عنه سوى عباس الدوري بهذا.
٥٧٨٠ _ / عمرو بن بحر الجاحظ، صاحب التصانيف، روى عنه [٣٥٥:٤]
٥٧٧٧ - الميزان ٢٤٦:٣، المغني ٤٨١:٢، تنزيه الشريعة ١: ٩٢.
(١) جاء في (ط ) بعد هذا: وهو: ((مَثَل عليّ كشجرةٍ أنا أصلُها، وعلي فرعُها،
والحسن والحسين ثمرُها، والشِّيعة ورقها)). انتهى. وهذا الحديث أورده ابن
الجوزي في «الموضوعات)) ١: ٣٩٧ من طريق عباد بن يعقوب - الرَّواجني - عن
يحيى بن دينار، عن عمرو بن إسماعيل الهمداني به. واتّهم به عباد بن يعقوب،
وقال: كان رافضياً داعية.
٥٧٧٨ - الميزان ٢٤٦:٣، المستدرك ٦١٥:٢.
(٢) نسبه المِزّي أنصارياً في ترجمة جندل بن والق، في ((تهذيب الكمال)) ١٥١:٥.
٥٧٧٩ - الميزان ٢٤٦:٣، تاريخ بغداد ١٢ :٢٠٥.
(٣) تضبيب في ص بين (يساف) و (أن) إشارة إلى انقطاع السند.
٥٧٨٠ - الميزان ٣: ٢٤٧، تأويل مختلف الحديث ٤١، مروج الذهب ٤: ١٩٥، تهذيب =

١٩٠
أبو بكر بن أبي داود فيما قيل(١).
قال ثعلب: ليس بثقة، ولا مأمون. قلت: وكان من أئمة البِدَع، انتهى.
قال الجاحظ في كتاب («البيان»: لما قرأ المأمون كُتُبي في الإِمامة،
فوجدها على ما أخبروا به ـــ وصرت إليه، وقد كان أَمَر اليزيديَّ بالنظر فيها ليخبره
عنها - قال لي: قد كان بعض من يُرتَضَى عقلُه، ويُصدَّق خبرُه خَبَّرنا عن هذه
الكتب بإحكام الصَّنعة، وكثرة الفائدة، فقلنا: قد تُربِي الصِّفة على العِيان، فلما
رأيتُها، رأيت العِيانَ قد أربى على الصفة، فلما فَلَيتها أربى الفَلْيُ على العِيان.
وهذا كتاب لا يحتاج إلى حضور صاحبه، ولا يفتقر إلى المحتجّين، وقد
جمع استقصاءَ المعاني، واستيفاء جميع الحقوق، مع اللفظ الجَزْل، والمخرج
السَّهل، فهو سُوقِي مُلوكي، وعامي خاصّي.
قلت: وهذه والله صفةُ كتب الجاحظ كلِّها، فسبحان مَنْ أَضلَّه على علم.
قال المسعودي: وفي سنة خمس وخمسين، وقيل: سنة ست
وخمسين(٢)، مات الجاحظ بالبصرة، ولا يعلم أحدٌ من الرواة وأهل العلم أكثر
کتباً منه.
وحكى يموت بن المزرَّع، عن الجاحظ - وكان خالَهُ(٣) - أنه دخل إليه
ناسٌ وهو عليل، فسألوه عن حاله فقال:
اللغة ١: ٣٠، فهرست النديم ٢٠٨، تاريخ بغداد ١٢ :٢١٢، ضعفاء ابن الجوزي
٢٢٣:٢، معجم الأدباء ٥: ٢١٠١، وفيات الأعيان ٣: ٤٧٠، المغني ٤٨١:٢،
السير ٥٢٦:١١، البداية والنهاية ١٩:١١، الكشف الحثيث ٢٠٠، بغية الوعاة
٢٢٨:٢٠، شذرات الذهب ١٢١:٢.
(١) وهو حديث واحد، كما قال الذهبي في ((السِّير)) ١١: ٥٣٠.
(٢) يعني ومئتين.
(٣) في («تاريخ بغداد)) و («معجم الأدباء)»: قال يموت: كان الجاحظ خالَ أُمِّي.

١٩١
عليلٌ من مكانَينِ من الإِفلاس والدَّينِ
ثم قال: أنا في عِلَل متناقضة، يُتحوَّف من بعضها التلفُ وأعظمها عليَّ
نيفٌ وتسعون، يعني عمره.
وقال أبو العيناء: قال الجاحظ: كان الأصمعي مَنَّانيّاً، فقال له العباس بن
رُسْتُم: لا والله، ما كان مَثَّانِيّاً، ولكن تذكرُ حين جلستَ إليه تسأله، فجعل
يأخذ نعلَه بيده، وهي مخصوفة بحديدٍ (١) ويقول: نِعْمَ قِناعُ القَدَرِي، نِعْمَ قِناعُ
القَدَري، فعلمتَ أنه يعنيك فقمتَ وتركته.
وروى الجاحظ عن حجاج الأعور، وأبي يوسف القاضي، وخلقٍ كثير،
وروايته عنهم في أثناء كتابه في «الحيوان».
وحكى ابن خزيمة أنه دخل عليه هو وإبراهيم بن محمود ... وذكر قصة.
وحكى الخطيب بسند له: أنه كان لا يصلّي. وقال / الصولي: مات سنة [٣٥٦:٤]
خمسین ومئتين(٢).
وقال إسماعيل بن محمد الصفار: سمعت أبا العيناء يقول: أنا والجاحظُ
وضعنا حديث فَدَك، وأدخلناه على الشيوخ ببغداد فقَبِلوه إلَّ ابنَ شيبة العلوي
فإنه أباه وقال: هذا كَذِب، سمعها الحاكم من عبد العزيز بن عبد الملك
الأعور .
قلت: ما علمتُ ما أراد بحديث فَدَك؟
وقال الخطابي: هو مغموصٌ في دينه. وذكر أبو الفرج الأصبهاني أنه
كان يرمَى بالزندقة، وأنشد في ذلك أشعاراً.
(١) في الأصول: ((وهي مخصوفة عن يده ويقول ... )) كذا. وفي ل: («مخصوفة
بجريدة)).
(٢) كذا في الأصول. وفي ((تاريخ بغداد)» ٢٢٠:١٢، و((سير أعلام النبلاء))
١١ : ٥٢٧ : أن الصولي أرخ وفاة الجاحظ سنة خمس وخمسين ومثتين.

١٩٢
وقد وقفت على رواية ابن أبي داود عنه، ذكرتها في غير هذا
الموضع(١)، وهي في ((الطيوريات)).
قال ابن قتيبة في ((اختلاف الحديث)): ((ثم نصير إلى الجاحظ، وهو
أحسنُهم للحجة استثارةً، وأشدُّهم تلطفاً لتعظيم الصغير حتى يعظُم، وتصغير
العظيم حتى يصغُر، ويكمِّل الشيء ويُنْقِصه(٢)، فنجده مرةً يحتج للعثمانية على
الرافضة، ومرةً للزَّيْدِية على أهل السنة، ومرة يفضّل علياً، ومرة يؤخّره.
ويقول: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كذا، ويُتْبِعه: قال الجمّاز،
ويَذْكر من الفواحش ما يَجِلّ رسول الله عن أن يُذْكَر في كتابٍ ذُكر أحدٌ منهم
فيه، فكيف في ورقة، أو بعد سطر أو سطرين .
ويعمل كتاباً يذكر فيه حُجَج النصارى على المسلمين، فإذا صار إلى الرد
عليهم تجوَّز للحجة، كأنه إنما أراد تنبيهَهُم على ما لا يعرفون، وتشكيكَ
الضَّعَفة، ويستهزىء بالحديث استهزاءً لا يخفى على أهل العلم.
وذكر الحجرَ الأسود، وأنه كان أبيضَ، فسوَّده المشركون. قال: وقد كان
يجب أن يبيضه المسلمون حين أسلموا، وأشياءَ من أحاديث أهل الكتاب، وهو
مع هذا أكذبُ الأمة، وأوضعهم لحديثٍ، وأنصرُهم لباطل)).
وقال النديمُ: قال المبرِّد: ما رأيت أحرص على العلم من ثلاثة:
الجاحظ، وإسماعيل القاضي، والفتح بن خاقان.
وقال النديم لما حكى قول الجاحظ: ((لما قرأ المأمون كتبي قال: هي
[٣٥٧:٤] كتب لا يحتاج إلى حضورٍ صاحبها عندي)): إن الجاحظَ حَسَّن هذا اللفظ /
تعظيماً لنفسه، وتفخيماً لتأليفه، وإلاَّ فالمأمون لا يقولُ ذلك.
(١) هي في «تاريخ بغداد)) ١٢ : ٢١٣.
(٢) وفي ((تأويل مختلف الحديث)): ((ويَعْمل الشيء ونَقِيضَه)). وهو الصحيح المتناسِبُ
مع التفسير الذي ذكره عقبه.

١٩٣
وحكي عن ميمون بن هارون أنه قال: قال لي الجاحظ: أهديت كتاب
((الحيوان)) لابن الزيات، فأعطاني خمسة آلاف دينار، وأهديت كتاب ((البيان
والتَّبِيِّن)» (١) لابن أبي دُؤَّاد، فأعطاني خمسة آلاف دينار، وأهديت كتاب ((النخل
والزرع)) لإِبراهيم الصولي، فأعطاني خمسة آلاف دينار، قال: فلستُ أحتاج إلى
شراء ضَيْعةٍ ولا غيرها.
وسرد النديمُ كتبه وهي مئة ونيف وسبعون كتاباً في فنون مختلفة.
وقال ابن حزم في ((الملل والنحل)): كان أحدَ المُجَّان الضُّلَّل، غلب عليه
الهَزْل، ومع ذلك فإنا ما رأينا له في كتبه تعمُّدَ كِذْبة يوردها مُثبتاً لها، وإن كان
كثيرَ الإِیراد لكذبٍ غيرِه.
وقال أبو منصور الأزهري في مقدمة ((تهذيب اللغة)): وممن تكلّم في
اللغات بما حصره لسانُه(٢)، وروى عن الثقات ما ليس من كلامهم: الجاحظُ،
وكان أوتي بَسْطة في القول، وبياناً عذباً في الخطاب، ومجالاً في الفنون، غير
أن أهل العلم ذَقَّوهُ، وعن الصدق دفعوه.
وقال ثعلب: كان كذاباً على الله، وعلى رسوله، وعلى الناس.
٥٧٨١ - عمرو بن بشر العَنْسي، عن الوليد بن أبي السائب، صدوق.
(١) (التَّبِيُّن) شكله في ص بفتح الموحدة وضمّ الياء المشدَّدة، وهو الصحيح، أما ما
شاع على الألسنة أنه (التبيين) فليس بصحيح، لأن البيان هو التبيين، ففيه تكرار.
ثم إن النسخ العتيقة من هذا الكتاب تؤكد أن اسمه على الصحيح هو (البيان
والتبيُّن) وانظر: ((قطوف أدبية)) للأستاذ عبد السلام هارون - رحمه الله تعالى -
ص ٩٧ و ٩٨.
(٢) في مقدمة ((تهذيب اللغة)) ٣٠:١ (بما حَضَر لسانَه ... )).
٥٧٨١ - الميزان ٢٤٧:٣، التاريخ الكبير ٣١٧:٦، كنى مسلم ٩١، ضعفاء العقيلي
٢٥٨:٣، الجرح والتعديل ٢٢٢:٦، ثقات ابن حبان ٤٧٩:٨، المؤتلف =

١٩٤
وقال العقيلي: منكر الحديث(١)، وقيل: عمرو بن بشير، انتهى.
قال العقيلي: عمرو بن بشر بن السَّرْح، عن عنبسة بن سعيد بن غنيم،
وساق له من رواية سليمان بن عبد الرحمن، عنه، عن عنبسة، عن عكرمة، عن
ابن عباس في تفسير ﴿ثُمّ لَتُسْألُنَّ يومَئذٍ عَنْ النَّعيمِ﴾ مرفوعاً .
وبه: إذا استيقَظْتَ من نومك فقل: ((سبحان الله الذي يُحيي الموتى ... ))
الحدیث.
وبه: ((أن أسماء بنت عُمَيس سألت عن المستحاضة)) وفيه: ((ورُبَّما
اعتَكَفَتْ معه ... )) الحديث .
وقال: كلها غير محفوظة، وحديثُ المستحاضة روي بإسناد ليّن، ومن
وجه آخَر بغير هذا اللفظ صالح الإِسناد ...
٥٧٨٢ - عمرو بن أبي بَزَّة، عن شعبة، مجهول.
٥٧٨٣ _ / عمرو بن بَعْجَة، عن علي، لا يعرف. روى عنه أبو إسحاق
السّبيعي، انتهى.
[٤ : ٣٥٨]
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
للدارقطني ١٢٢٤:٣، الإكمال ٣٥٤:٦ و٢٨٧:٤، مختصر تاريخ دمشق
=
١٩ :١٨٩، المغني ٤٨١:٢، الديوان ٣٠٢ ..
(١) وقال أبو حاتم: محله الصدق، ما به بأس. وقال دحيم: ثقة. وقال الذهبي في
((الديوان)»: مجهول!؟
٥٧٨٢ - الميزان ٢٤٧:٣، الجرح والتعديل ٢٢٢:٦، ضعفاء ابن الجوزي ٢٢٣:٢،
المغني ٢ :٤٨١، الديوان ٣٠١.
٥٧٨٣ - الميزان ٢٤٧:٣، طبقات ابن سعد ٦: ٢٤٤، التاريخ الكبير ٣١٦:٦، الجرح
والتعديل ٢٢١:٦، ثقات ابن حبان ١٧١:٥، الأنساب ٢٩:٢ وفيه: عمرو بن
نعجة .

١٩٥
٥٧٨٤ - عمرو بن أبي بكر، عن محمد بن كعب القُرَظي، عن عائشة.
وعنه والد عبد الرزاق.
قال العقيلي: في حديثه نظر، ولعله عمرو بن بَرْق(١)، انتهى.
وأورد العقيلي حديثَه في فضل اليمن، وقال: يماني صنعاني.
٥٧٨٥ _ ز - عمرو بن تَمِيم بن عُوَيم، في تميم بن عُوَيم [١٦٦٠].
٥٧٨٦ - عمرو بن تَمِيم، عن أبيه، عن أبي هريرة: في فضل رمضان.
وعنه کثیر بن زید .
قال البخاري: في حديثه نظر، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
٥٧٨٧ - عمرو بن جرير، أبو سعيد البَجَلي، عن إسماعيل بن
أبي خالد. كذبه أبو حاتم. وقال الدارقطني: متروك الحديث.
٥٧٨٤ - الميزان ٢٤٩:٣، ضعفاء العقيلي ٢٥٧:٣، المغني ٤٨٢:٢، الديوان
٢٠٣.
(١) عمرو بن برق، هو عمرو بن عبد الله بن الأسوار اليماني، ترجمته في ((تهذيب
الكمال)» ٩٥:٢٢، و((تهذيب التهذيب)) ٦١:٨. وتفرد العقيلي في ((الضعفاء))
٢٥٩:٣، فقال: هو عمرو بن مسلم.
٥٧٨٦ - الميزان ٢٤٩:٣، التاريخ الكبير ٣١٨:٦، ضعفاء العقيلي ٢٦٠:٣، الجرح
والتعديل ٢٢٢:٦، ثقات ابن حبان ٢١٧:٧، إكمال الحسيني ٣١٠، تعجيل
المنفعة ٣٠٥ أو ٢ :٥٣.
٥٧٨٧ - الميزان ٣: ٢٥٠، ضعفاء العقيلي ٣: ٢٦٤، الجرح والتعديل ٦: ٢٢٤، الكامل
١٤٩:٥، ضعفاء الدار قطني ١٣٢، ضعفاء ابن الجوزي ٢٢٤:٢، المغني
٢ :٤٨٢، الديوان ٣٠٢.

١٩٦
وروى عنه أبو عَصِيدة أحمدُ بن عبيد ثلاثَة أحاديث بسندٍ واحدٍ، عن
إسماعيل، عن قيس، عن جرير مرفوعاً: ((من صلّى أربعاً قبل الزَّوال
بالحمدُ وآية الكرسي: بنى الله له بيتاً في الجنة لا يسكُنه إلَّا صدِّيق
أو شهید».
وبه: ((من صلَّى بين المغرب والعشاء عشرين ركعة ... )) الحديث.
وبه: ((من صلَّى بعد العشاء ركعتين بثلاثين ﴿قُلْ هُو الله أَحَد﴾ بنى الله له
ألف قصر في الجنة ... )). فهذه أباطيل، انتهى.
وذكره الساجي، والعقيلي في ((الضعفاء)). والأحاديث الثلاثة رواها ابن
عدي في ((الكامل)) عن علي بن أحمد، عن أبي عَصِيدة وقال: لعمرو بن جرير
مناكيرُ الإِسنادِ والمتن غير ما ذكرتُ.
وأورد له العقيلي عن زكريا الساجي، عن داود بن سليمان المؤدب، عنه
بالسند المذكور، عن قيس في قوله تعالى: ﴿مَعِيْشة ضَنْكاً﴾. قال: رِزْقاً في
معصية .
وقال الدارقطني في ((العلل)): كان ضعيفاً.
٥٧٨٨ - عمرو بن جُمَيع، عن الأعمش وغيره. يكنى أبا المنذر.
٥٧٨٨ - الميزان ٢٥١:٣، ابن معين (الدوري) ٢: ٤٤٠، المعرفة والتاريخ ٣٩:٣، ضعفاء
النسائي ٢١٩، ضعفاء العقيلي ٢٦٤:٣، الجرح والتعديل ٢٢٤:٦، المجروحين
٧٧:٢، الكامل ١١١:٥، المؤتلف للدارقطني ٤٥٠:١، ضعفاء الدارقطني
١٣٠، ضعفاء ابن شاهين ١٤١، المدخل إلى الصحيح ١٥٩، ضعفاء أبي نعيم
١١٩، تاريخ بغداد ١٢: ١٩١، ضعفاء ابن الجوزي ٢٢٤:٢، المغني ٤٨٢:٢،
الديوان ٣٠٢ .

١٩٧
وقيل: کنیته أبو عثمان، کوفي، وكان على قضاء حُلْوان.
كذّبه ابن معين. وقال الدارقطني وجماعة: / متروك. وقال ابن عدي: [٣٥٩:٤]
كان يتهم بالوضع. وقال البخاري: منكر الحديث.
يحيى بن الحارث: أخبرنا عمرو بن جميع العبدي، عن جعفر، عن أبيه،
عن جده مرفوعاً: ((قراءةُ القرآن في صلاةٍ أفضلُ من قراءة القرآن في غير صلاة،
وقراءةُ القرآن أفضل من الذكر، والذكرُ أفضل من الصدقة، والصدقةُ أفضل من
الصيام، والصيام جُنَّة من النار)).
وروى عنه سریج بن يونس وغيره، انتهى.
وذكره الفسوي في باب: من يُرغَب عن الرواية عنهم. وقال النسائي:
متروك الحديث. وقال ابن معينٍ أيضاً: ليس بثقة ولا مأمون.
وأورد له العقيلي من طريق سريج بن يونس، عنه، عن جعفر بن محمد،
عن أبيه، عن جده حديث: ((ما من قرية يكثُر أذانها إلَّ قَلَّ بَرْدُها». وقال:
لا یعرف إلاّ به.
وقال الحاكم: روى عن هشام بن عروة وغيره أحاديث موضوعة. وقال
أبو نعيم: يروي عن هشام بن عروة المناكير. وقال الأزدي: غير ثقة ولا
مأمون. وقال ابن عدي: رواياته ليست محفوظة .
وقال النقاش في ((الموضوعات)) عَقِب حديث عمرو، عن يحيى بن
سعيد، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها مرفوعاً: ((من عَلَّم ولدَه القرآن،
قَلَّده الله بِقلادة يَغْبِطه بها الأولون والآخرون يوم القيامة)): لا أعلم رواه عن
يحيى غير عمرو، وأحاديثُه موضوعة.

١٩٨
٥٧٨٩ - عمرو بن أبي جُنْدب، عن علي. من مَشْيخة أبي إسحاق
السَّبيعي المجاهيل، انتهى.
وقد قال أبو حاتم: ما بحديثه بأسٌ. وقال أبو داود: ثقة. وذكره ابن
حبان في ((الثقات)). وروى عنه أيضاً علي بن الأقمر، والأعمش.
٥٧٩٠ _ ز - عمرو بن حُرَيث، شيخ روى عن طارق بن عبد الرحمن،
عن ... (١). ذكره ابن عدي في ترجمة المسعودي(٢)، وقال: عمرو مجهول.
ثم وجدت في ((المتفق)) للخطيب: عمرو بن حريث الكوفي(٣)، حدث
عن بَرْذعة بن عبد الرحمن، وعمران بن سُليم، وداود بن سُلَيك. روى عنه
إسماعيل بن أبان، وعبد العزيز بن الخطاب، ومالك بن إسماعيل النهدي .
ثم ساق له من طريق أحمد بن يحيى الأزدي: حدثنا إسماعيل بن أبان،
[٣٦٠:٤] عن عمرو بن حريث - وكان ثقةً - عن داود بن سُليك، عن أنس / بن مالك
رفعه: ((يدخل الجنةَ من أمتي سبعون ألفاً لا حساب عليهم، ثم التفت إلى عليّ
فقال: هم شِيعَتُك، وأنتَ إمامُهم)).
قلت: وهذه الزيادة موضوعة، وأظنه غيرَ الذي روى عنه المسعودي.
٥٧٨٩ - الميزان ٢٥١:٣، التاريخ الكبير ٣٢٠:٦، كنى مسلم ١٦٣، الجرح والتعديل
٦ : ٢٢٤، ثقات ابن حبان ١٧٠:٥، وهذه الترجمة ليست على شرط الكتاب، لأن
صاحبها من رجال أبي داود في ((القَدَر)) (قد) كما في ((تهذيب الكمال)) ٢١: ٥٦٦،
و ((تهذيب التهذيب)) ١٣:٨.
٥٧٩٠ - تهذيب التهذيب ١٩:٨.
(١) بياض في الأصول وفي ط: عن عمر.
(٢) المسعودي هو عبد الله بن عبد الملك [٤٣١٦]، وليس له ترجمة في (الكامل))
المطبوع لابن عدي، فهناك وهَم من الحافظ في قوله: ((ابن عدي)) أو عزوه
لترجمة المسعودي، أو أنه وقع للحافظ كما قال في نسخة من ((الكامل»، فليحرر.
(٣) ترجمته في ((التاريخ الكبير)) ٣٢٢:٦ و((الجرح والتعديل)) ٢٢٦:٦ و«ثقات ابن
حبان)) ٤٧٩:٨ و((المتفق والمفترق)) ١٦٩٣:٣.

١٩٩
٥٧٩١ - ز - عمرو بن حُرَيث، عن طارق بن عبد الرحمن. وعنه
المسعودي. قال ... (١) في ترجمة المسعودي: عمرو مجهول.
٥٧٩٢ - ز - عمرو بن حُزَابة(٢)، في طريف بن معروف [٣٩٩٠].
٥٧٩٣ - عمرو بن الحَزَوَّر، عن الحسن، وعنه شَبَّاك(٣)، وهذا إسنادٌ
مظلم لا يَنْهَض .
٥٧٩٤ _ ز - عمرو بن حفص بن سلنه(٤)، من أهل دمشق، يروي عن
شعيب بن إسحاق، روى عنه عبد الحميد بن محمود بن خالد، وأهلُ بلده،
يُغْرِب. ذكره ابن حبان في ((الثقات))(٥).
٥٧٩١ - هذه الترجمة سبق ذكرها في التي قبلها. وأعادها المؤلف هنا لكونه ذكر في
الترجمة السابقة: عمرو بن حريث الكوفي، وذكر في آخر الترجمة احتمال كونه
آخر غير الذي روى عنه المسعودي. فبدى له أن يعيد الراوي عن طارق بن
عبد الرحمن لهذا الاحتمال.
(١) بياض في ص وفي حاشيته: لعله ابن عدي. وانظر التعليق على الترجمة السابقة.
(٢) حُزَابة: بضم الحاء المهملة وزاي مفتوحة وبعد الألف موحّدة. ضبطه ابن حجر في
((الإصابة)) ٢ : ٥٩.
٥٧٩٣ - الميزان ٢٥٢:٣، المغني ٤٨٢:٢ .
(٣) شَبَّاك: بفتح المعجمة وتشديد الموحّدة. ضبطه الدارقطني في (المؤتلف))
١٣٦٥:٣ وابن ماكولا في ((الإِكمال)) ٢٨:٥. وهو شبَّاك بن عائذ الأزدي
البصري، قال فيه ابن الجنيد: صدوق، انظر ((الجرح والتعديل)) ٣٩١:٤ و٣٩٢.
وشُكل في («الميزان)) و ((المغني)): بكسر الشين، وهو خطأ.
٥٧٩٤ - الجرح والتعديل ٢٢٩:٦، ثقات ابن حبان ٤٨٦:٨، مختصر تاريخ دمشق
٢٠٠:١٩.
(٤) هكذا في الأصول بغير إعجام. وفي ((الجرح والتعديل)) و((ثقات)) ابن حبان:
سليلة أو شليلة، وفي ط: سلمة، وأراه تحريفاً، والله أعلم.
(٥) وقال أبو حاتم: صدوق.

٢٠٠
٥٧٩٥ - عمرو بن حَكَّام(١)، عن شعبة. قال عبد الله بن أحمد: سألت
أبي عنه فقال: الزَّنجبيلي، كان يروي عن شعبة نحو أربعة آلاف حديث، تُرِك
حديثه .. .
وقال البخاري: عمرو بن حكّام ليس بالقوي عندهم، ضعَّفه عليّ(٢).
عمرو بن حكام: حدثنا شعبة، عن علي بن زيد، عن أبي المتوكّل، عن
أبي سعيد رضي الله عنه قال: ((أهدى ملك الروم إلى رسول الله صلَّى الله عليه
وسلَّم هدايا، فكان فيها جَرَّة زَنْجَبِيل، فأطعم كلَّ إنسان قطعة، وأطعمني
قطعة))(٣).
قلت : هذا منكر من وجوه :
أحدها: أنه لا يعرف أن ملك الروم أهدى شيئاً للنبي صلَّى الله عليه
وسلَّم.
وثانيها: أن هدية الزَّنْجبيل من الروم(٤) شيءٌ ينكره العقل، فهو نظيرُ هديةِ
التمر من الروم إلى المدينة النبوية. رواه غيرُ واحدٍ عن عمرو بن حكام.
وقال مؤمَّل بن إهاب، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا سفيان بن حسين،
٥٧٩٥ - الميزان ٣: ٢٥٤، ابن معين (الدقاق) ٥٧، علل أحمد ١٥٨:٢، التاريخ الكبير
٦: ٣٢٤، الضعفاء الصغير ٨٧، سؤالات الآجري ٢٤٠، ضعفاء النسائي ٢١٩،
ضعفاء العقيلي ٢٦٦:٣، الجرح والتعديل ٢٢٧:٦، المجروحين ٢: ٨٠، الكامل
١٣٦:٥، ضعفاء ابن شاهين ١٤١، الإِرشاد ٢: ٤٩٠، ضعفاء ابن الجوزي
٢: ٢٢٥، المغني ٤٨٢:٢، الديوان ٣٠٢.
(١) في حاشية ص ل: ((عمرو بن حكام بن أبي الوضاح، أبو عثمان الأزدي)).
(٢) عبارة علي بن المديني - كما في ((الجرح والتعديل)) - : ذَهَب حديثُه.
(٣) كذا في الأصول. وفي («الميزان)): ((وأطعمني قطعتَيْن)) وهو الظاهر.
(٤) في ط م: أن هدية الزنجبيل من الروم إلى الحجاز ...