Indexed OCR Text
Pages 481-500
٤٨١ ٥٣٠٤ _ علي بن أحمد بن عبيد الله بن بكَّار البغدادي المقرىء الوِقَايَاتي، حدث عن مالك البانياسي. ليس بثقة، كان يُلْحِق اسمه في الطِّباق. مات سنة ٥٣٢، انتهى. ذكر أبو سعد بن السمعاني، عن عمر بن أبي الحسن / البسطامي: أنه [١٩٤:٤] كان يُلْحِق اسمَه في الأجزاء بخطه بين الأسطر، قال: وأراني ذلك أبو بكر بن كامل في غير موضع. وكناه أبا الحسين، وقال: كان أحدَ القراء. ٥٣٠٥ _ علي بن أحمد المؤدِّب الحُلْوَاني، حدث عنه هلال الحفّار، روى أحاديث موضوعة . من أفظعها ما رواه الخطيب: حدثنا هلال الحفار، حدثني علي بن أحمد بن مَنُويّة الحُلواني المؤدب، حدثنا محمد بن إسحاق المقرىء، حدثنا علي بن حماد الخشاب، حدثنا علي بن المديني، حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، حدثنا جابر، عن مجاهد بن جَبْر، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً قال: «لما عُرِج بي رأيت على باب الجنة مكتوباً: لا إله إلاَّ الله، محمد رسول الله، عليٌّ حِبُّ الله، الحسنُ والحسين صفوةُ الله، فاطمةُ أَمَة الله، عَلَى باغِضِهم لعنةُ الله)) . قلت: إي والله، وعلى واضِعِه لعنةُ الله! قال الخطيب: غالبُ ظني أن هذه الأحاديث من عمل الحُلواني. ٥٣٠٤ - الأنساب ١٣: ٣٥٤، ذيل ابن التجار ٨٨:٣. وظاهر هذه الترجمة أنها من (الميزان)) لقوله فيها: انتهى. ولكني لم أجدها فيه. ٥٣٠٥ - الميزان ١١١:٣، تاريخ بغداد ٣٢٥:١١، المغني ٤٤٣:٢، ذيل الديوان ٤٨، الكشف الحثيث ١٨٤، تنزيه الشريعة ٨٥:١. ٤٨٢ ٥٣٠٦ _ علي بن أحمد بن أبي قيس المُقْرىء الرَّفَّاء، عن ابنِ أبي الدُّنيا، يقال: كان زوجَ أُمِّه. حدث عنه أبو الحسن الحَمَّامي. قال ابن أبي الفوارس: ضعيف جداً. توفي سنة ٣٥٢. ٥٣٠٧ _ علي بن أحمد بن زهير التَّميمي المالكي الدمشقي، متأخِّر، ليس يوثق به. سمع علي بن الخضر، وابن السِّمْسار. روى عنه أبو الحسن علي بن المسلّم، ونصر بن مقاتل. قال أبو القاسم بن صابر: كان غير ثقة. قال ابن الأَكْفاني: مات سنة ٤٨٨، وله ٧٣ سنة. ٥٣٠٨ _ علي بن أحمد بن عبد العزيز الجُرْجاني، حدث عن الفَرَبْري . تركه الحاكم بن البَيِّع، انتهى. قال الحاكم: سمع مِن عمر بن محمد بن بُجَير (١) الهَمْداني، وعمران بن موسی بن مُجاشِع، وحدَّث بنيسابور. وكان كثير السماع، معروفاً بالطَّلب، إلاّ أنه وقع إلى أبي بشر المُصْعَبي [١٩٥:٤] المروزي الفقيه، فكأنه أخذ سِيرتَه في الحديث، فظهرتْ / منه المجازفةُ عند الحاجة إليه فتُرِك. ٥٣٠٦ - الميزان ١١٢:٣، تاريخ بغداد ١١ :٣٢٣، الأنساب ١٤٦:٦، المغني ٤٤٣:٢، الديوان ٢٨١. وكرره المؤلف بعد [٥٣٢٢]، وأعاده باسم محمد بن أبي قيس، بعد [٧٣٢٣] وهو هذا. ٥٣٠٧ - الميزان ١١٢:٣، مختصر تاريخ دمشق ١٧ : ١٨٤، تاريخ الإسلام ٢٥٨ سنة ٤٨٨، المغني ٢: ٤٤٣، الديوان ٢٨١. ٥٣٠٨ - الميزان ١١٢:٣، تاريخ جرجان ٣١٧، سؤالات مسعود ٥٩، السير ٢٤٧:١٦ و ٢٢:١٧، المغني ٤٤٣:٢، الديوان ٢٨١. (١). في الأصول: يحيى، والصواب: بُجَير، كما في ((الأنساب)) ٩٦:٢ و((سير أعلام النبلاء» ١٦ :٢٤٧. ٤٨٣ وكان حدَّثنا عن أبي بشرٍ بالعجائب. مات سنة ٣٦٦. ٥٣٠٩ _ علي بن أحمد، شيخُ الإِسلام، أبو الحسن الهَكَّاري، روى عن أبي عبد الله بن نظيف . قال أبو القاسم بن عساكر: لم يكن موثوقاً به. وقال ابن النجار: مثَّهم بوضع الحديث وتركيب الأسانيد، قاله في ترجمة عبد السلام بن محمد، انتهى. وكأنّ المؤلف ما رأى ترجمته في ((تاريخ ابن النجار» قال ابن النجار: علي بن أحمد بن يوسف بن جعفر بن عرفة الأموي، سمع الحديث وسافر في طلبه، وجمع كتباً في السنَّة والزهد. وذكر أنه سمع بالموصل أبا جعفر بن المحتاج (١)، وبصَيْدا أبا الحسن بن جُميع، وبمصر ابن نظيف، وبمكة ابن صخر، وببغداد ابن بِشْران. وحدّث بالكثير، وانتُقِي عليه، وكان الغالب على حديثه الغرائبُ والمنكرات، وفي حديثه أشياء موضوعة، ورأيت بخط بعض أصحاب الحديث، أنه کان يضع الحدیث بأصبهان. وقال أبو نصر اليُونارتي: لم يرضه الشيخ أبو بكر بن الخاضِبة. وقال يحيى بن مندَهُ: كان صاحب صلاة، وعبادة، واجتهاد. مات في أول المحرم سنة ٤٨٦ . ٥٣٠٩ - الميزان ١١٢:٣، الأنساب ٤١٦:١٣، المنتظم ٧٩:٩، الكامل لابن الأثير ٢٢٦:١٠، ذيل ابن النجار ١٧٢:٣، وفيات الأعيان ٣٤٥:٣، السير ٦٧:١٩، المغني ٤٤٣:٢، الديوان ٢٨١، العبر ٣١٤:٣، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ٣٢٦، مرآة الجنان ٣: ١٤٢، الكشف الحثيث ١٨٤، شذرات الذهب ٣٧٨:٣. (١) في ص ك ط: أبا جعفر بن المختار، والمثبت من ((ذيل)) ابن النجار ونسخة ل أ. ٤٨٤ وساق ابنُ السمعاني نَسَبه إلى الوليد بن عُثْبة بن أبي سفيان. وقال: كان يقال له: شيخُ الإِسلام، تفرّد بطاعة الله في الجبال، وابتنى أَرْبِطة في مواضع للفقراء، وكان كثير العبادة، حسن الزَّهادة، صافيَ النية، مقبولاً، وقوراً. ثم أسند من طريق عبد الغفار بن محمد بن منصور بن عَلّن، قال: سمعت أبا الحسن علي بن أحمد بن يوسف الهَكَّاري، وما رأَتْ عيناي مثلَه زهداً وفضلاً. ٥٣١٠ _ علي بن أحمد بن علي المِصِّيصي، عن أحمد بن خُليد الحلبي، ومحمد بن معاذ دُرَّان. وعنه البَرْقاني، وأبو نعيم. أرّخه ابن أبي الفوارس في سنة ٣٦٤، وقال: كان فيه تساهُل . ٥٣١١ _ / علي بن أحمد بن فَرُّوخ الواعظ، عن محمد بن جرير (١)، وجماعة. قال ابن أبي الفوارس: فيه تساهُل أيضاً. [٤ :١٩٦] أنبأنا ابن عَلّن، أخبرنا الكندي، أخبرنا الشيباني، أخبرنا الخطيب، حدثنا محمد بن عمر بن بكير، حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن فروخ الورّاق، حدثنا محمد بن جرير، حدثني إسماعيل بن موسى، حدثنا المطّلب بن زياد، عن ليث، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن جابر: أن علياً رضي الله عنه حَمَل باب خَيْبَرَ يومٍ فَتَحها، وأنهم جَرَّبوه بعد ذلك، فلم يحمله إلاَّ أربعون رجلاً. هذا منكر، ورواه جماعة عن إسماعيل، انتهى. ٥٣١٠ - الميزان ١١٢:٣، تاريخ بغداد ١١: ٣٢٤، المغني ٤٤٢:٢، تاريخ الإسلام ٣٢٧ سنة ٣٦٤. ٥٣١١ - الميزان ١١٢:٣، تاريخ بغداد ١١: ٣٢٤. (١) كان في ص ك ط: محمد بن جبير، والصواب: محمد بن جرير الإِمام العَلم الشهير، كما في نسخة أل و ((تاريخ بغداد)) وسيأتي هنا على الصواب. ٤٨٥ قلت: له شاهدٌ من حديث أبي رافع، رواه أحمد في ((مسنده)) لكن لم يقل: أربعون رجلاً. والواعِظُ مات في ذي القعدة سنة ٣٦١، وكان سريع الخاطر، حسن الحافظة، ماضيَ اللسان. قاله ابن أبي الفوارس. وكان يُعرف بغلام المصري . ٥٣١٢ _ علي بن أحمد بن طالب المُعَدَّل، في أيام الدارقطني، كان معتَزِلياً. له كتابٌ رَدَّ فيه على الرافضة، انتهى . قال الخطيب: سألت أبا القاسم التنوخي عنه فقال: كان من متكلِّمي المعتزلة، ومات سنة ٧ أو ٣٧٨. سمع منه أبو عبد الله الصَّيْمَري شيئاً من روايته، عن أبي سعيد العدوي. ٥٣١٣ - علي بن أحمد بن محمد بن داود الرَّزَّاز، صدوق. سمع ابن السَّمَّاك، وطبقَتَه . قال الخطيب: مُكثِرٌ، إلى الصدق ما هُو، وكُفَّ بصره. وشاهدتُ جزءاً من أصوله في بعضها سماعُه بالخط العَتِيق، ثم رأيته [وقد غُيِّر](١) بعدُ، وفيه إلحاق بخط جديد، فيقال: ذلك من فعل ولد له. مات سنة ٤١٩، انتهى. ولفظ الخطيب: حدثني بعض أصحابنا قال: دفع إليَّ عليُّ بن أحمد ٥٣١٢ - الميزان ١١٣:٣، تاريخ بغداد ٣٢٥:١١. ٥٣١٣ - الميزان ١١٣:٣، تاريخ بغداد ١١: ٣٣٠، الأنساب ١١٠:٦، العبر ١٣٤:٣، السير ٣٦٩:١٧، المغني ٤٤٣:٢، غاية النهاية ٥٢٣:١، شذرات الذهب ٢١٣:٣. (١) زيادة من ط م. ٤٨٦ الرزاز - بعدَ أن كُفّ بصره - جزءاً بخط أبيه: فيه أمالي عن بعض الشيوخ وفي بعضها سماعُه بخط أبيه العتيق، والباقي تسميعُه بخط طَرِيّ، فقال: انظر سماعي العتيق فاقرأه عليَّ، وما كان فيه تسميع طرِيّ: فاضرِب عليه، فإنه كان لي ابن يعبثُ بكتبي. وبين السِّياقين بَونٌ ظاهر!(١). ٥٣١٤ _ / علي بن أحمد بن البَقْشَلَام، بَدَّعَهُ ابنُ ناصر، يروي عنه ابن [٤ : ١٩٧] عساكر ويوثِّقه . ٥٣١٥ _ ز - علي بن أحمد بن نوح بن إسحاق بن إبراهيم بن أبي الحسين التُّسْتَري الدِّيْبَاجي، عن أحمد بن مُلاعِب وغيره. وعنه محمد بن إسماعيل الوراق. قال البَرْقاني: حدثنا محمد بن إسماعيل الوراق، حدثنا علي بن أحمد بن نوح - تكلَّموا فيه - حدثنا علي بن بكار المُجاشِعِي ... فذكر حديثاً. كان في حدود الأربعين وثلاث مئة. ٥٣١٦ _ ز - علي بن أحمد البَلْخي، يعرف بقَودر. (١) ربّما يُشعِر هذا أن الذهبيَّ تصرَّف في سياق كلام الخطيب، والواقع أن الذهبي أورد السياقين فنقل ما قاله الخطيبُ نفسُه في هذا الرجل. ثم أورد ما حكاه الخطيب نقلاً عن غيره، وهو ما أورد المصنف في السياق الثاني هنا. فلذلك اختلف السِّياقان . ٥٣١٤ - الميزان ١١٣:٣، الأنساب ٢٨٣:٢، ذيل ابن النجار ٣٩:٣، السير ١٩: ٦٣١، المغني ٤٤٣:٢ . ٥٣١٥ - تاريخ بغداد ١١ :٣٢١. ٥٣١٦ - الإِرشاد ٩٥٢:٣ وعبارة الخليلي: علي بن محمد، يُعرف بقوذان، روى ببَلْخ مناكير لا يتابع عليها، ولا يشتغل بذكره. انتهى. وفي ((القاموس)): الكَوْذان: الضخم السَّمِين. ٤٨٧ ذكره الخليلي في (الإِرشاد)) وقال: روى مُلَحاً ومناكير، لا يتابَع عليها، ولا يشتَغَل بذكره. ٥٣١٧ - ز - علي بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن مروان البغدادي، ابنُ المَقَابِرِي. روى عن الحسن بن المتوكل، والكُدَيمي، وغيرهما. وعنه تمام، وأبو محمد بن النحاس، وعبد الرحمن بن أبي نصر أحاديثَ مستقيمة. وذكره أبو الفتح بن مسرور وقال: وكان يُذكر عنه بعضُ اللِّين(١). ٥٣١٨ _ علي بن أحمد بن الدَّبَّاس، شيخ القراء ببغداد، انُّهم في قراءته على أبي الكَرَمِ الشَّهْرَزُوري. وقد رحل إلى هَمَذان، وتلا على أبي العلاء العطار، وإلى الموصل، فتلا على القُرطبي، انتهى. قال الدُّبيئي: حدث عن أبي طالب الكَثَّاني بما لم يَعْرِفه، وسمع منه عبد العزيز بن هلالة، ثم تبين له بطلانُ ذلك، فضرب على سماعه. قال: وقال لي عبد العزيز بن عبد الملك الشيباني: وقفت على رقعة فيها خط مزوَّر على خط أبي الكَرَم الشهرزوري، بقراءة ابن الدَّبَّاس عليه. وقال ابن النجار: كان عالماً بالقراءات، وعِلَلها، وطُرُّقها. وسألته عن مولده فقال: سنة ٥٢٧. ومات سنة ٦٠٧. ٥٣١٧ - تاريخ بغداد ١١: ٣٢٢، الأنساب ٣٨٣:١٢، مختصر تاريخ دمشق ١٧ :١٨٦. .. (١) العبارة في أل هكذا: وذكر أبو الفتح بن مسرور أنه سمع منه وقال: كان يذكر عنه بعض اللين. ٥٣١٨ - الميزان ١١٣:٣، ذيل ابن النجار ٥٨:٣، تكملة المنذري ٢٠٩:٢، المغني ٤٤٣:٢، معرفة القراء ٢: ٥٩٥، مختصر تاريخ ابن البيئي ١١٦:٣، تاريخ الإسلام ٢٣٩ سنة ٦٠٧، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ٣١٩، غاية النهاية ٠٥١٩:١ ٤٨٨ ٥٣١٩ - علي بن أحمد، أبو الحسن ابن المرَتِّب، كان أبوه يُرَتِّب الصفوف بجامع المنصور(١). سمع أبا الحُسَين بن المهتدي بالله، وغيره. وعنه السِّلفي، وخطيب الموصل. وصحب أبا علي بن الشِّبْل وأبا القاسم بن ناقيا (٢)، وروى عنهما شعرَهُما. [٤: ١٩٨] قال أبو علي / البَرَدَاني: حمل إليّ أجزاءَ عن الخطيب، سَمَّع المغْفَّلُ فيه لنفسه، فأرَّخ السماع في سنة ٦٥!، انتهى. يعني بعد موت الخطيب. ٥٣٢٠ _ علي بن أحمد الهاشمي، أبو الهَيْجاء. قرأت بخط الشيخ الضياء، أنه ادعى سماعَ ((جزء)» أبي الجهم من أبي الوَقْت. مثَّهم في الرواية. مات سنة ٦٠٩، انتهى. وقال ابن النجار: ادعى سماع أشياء، وظهر تخليطُه، ولم یکن یفهم، وكان سيِّيء الطريقة. ٥٣٢١ _ ز - علي بن أحمد بن سَعِيد بن حَزْم بن غالب بن صالح بن ٥٣١٩ - الميزان ١١٣:٣، الأنساب ١٨٢:١٢، ذيل ابن النجار ٣: ١٥٠، السير ١٩ :٤٧٣. (١) في ((الأنساب)) و((ذيل)) ابن النجار و ((السير)): أنه هو المرتِّب لا أبوه، فتأمّل. (٢) ناقيا: بالنون والقاف والياء المثناة التحتيّة. وهو عبد الباقي بن محمد، المتقدم برقم [٤٥٣٩] وفي («الميزان)): باقيا، وهو تحريف. ٥٣٢٠ - الميزان ١١٤:٣، ذيل ابن النجار ١٦٧:٣، تكملة المنذري ٢٥٤:٢، تاريخ الإِسلام ٣٠٢ سنة ٦٠٩، مختصر تاريخ ابن الدبيثي ١١٧:٣، المغني ٢: ٤٤٢. ٥٣٢١ - جذوة المقتبس ٢٩٠، الصلة ٣٩٥:٢، بغية الملتمس ٤١٥، معجم الأدباء ٤ : ١٦٥٠، وفيات الأعيان ٣٢٥:٣، السير ١٨٤:١٨، العبر ٢٤١:٣، تذكرة = ٤٨٩ خلف بن مَعْدان بن سفيان بن يزيد الفارسي، أبو محمد القُرطُبي ثم اللَّبْلي - بفتح اللام وسكون الموحَّدة ثم لام ـــ الفقيهُ الحافظ الظاهريُّ، صاحِبُ التصانيف . ولد بقرطبة سنة أربع وثمانين وثلاث مئة، ونشأ في نعمة ورياسة. وكان أبوه من الوزراء، وولي هُوَ وِزَارة بعض الخلفاء من بني أمية بالأندلس، ثم تَرَك. واشتغل في صباه بالأدب، والمنطق، والعربية، وقال الشعر، وتَرَسَّل، ثم أقبل على العلم، فقرأ ((الموطأ))، وغيره. ثم تحول شافعياً، فمضى على ذلك وقتٌ، ثم انتقل إلى مذهب الظاهر، وتعصَّب له، وصنف فيه، ورَدَّ على مخالفيه. وكان واسعَ الحفظ جداً، إلَّ أنه لثقتِهِ بحافظته، كان يَهْجُم بالقول في التعديل والتجريح، وتبيينِ أسماء الرواة، فيقع له من ذلك أوهام شنيعة، وقد تَّع كثيراً منها الحافظُ قطبُ الدين الحلبي ثم المصري، من ((المحلَّى)) خاصة، وسأذكر منها أشياء. سمع ابنُ حزم من أبي عمر بن الجَسُور، ويحيى بن مسعود بن وَجْه الحَيَّة، ويونس بن عبد الله بن مُغيث، وحمام بن أحمد، ومحمد بن سعيد بن بنان، وعبد الله بن الربيع، وعبد الله بن يوسف بن نامي، وأبي عمر الطَّلَمَنْكي، وعبد الرحمن بن عبد الله بن خالد، في آخرين. روى عنه الحُميدي، فأكثر عنه، وتلمذ له، ونشر ذكرَه بالمشرق، وولده أبو رافع الفضلُ، وآخرون. · الحفاظ ١١٤٦:٣، مرآة الجنان ٧٩:٣، البداية والنهاية ٩١:١٢، شذرات الذهب ٢٩٩:٣. = ٤٩٠ وروى عنه بالإِجازة سُريج بن محمد بن سُريج المقبري، فكان خاتمةً من روى عنه. وكان أولُ سماعه في سنة أربع مئة . [١٩٩:٤] قال صاعد بن أحمد / الرَّبَعي: كان ابن حزم، أجمعَ أهل الأندلس كلِّهم العلوم الإِسلام، وأوسعهم معرفة. وله مع ذلك توسُّع في علم اللِّسان، وحظٌّ من البلاغة، ومعرفة بالسِّير والأنساب. أخبرني ولده أنه اجتمع عنده بخط أبيه من تأليفه أربع مئة مجلَّد يحتوي على نحو ثمانين ألف ورقة، وكان أبوه وَزَر للمنصور بن أبي عامر، ثم للمظفَّر بن المنصور، ثم وزر هو للمستظهر بن المؤيَّد، ثم تَرَك. وقال الحُمَيدي: كان حافظاً للحديث وفقهِهِ، مستنبطاً للأحكام من الكتاب والسنَّة، متفتّاً في علوم جَمَّة، عاملاً بعلمه، ما رأينا مثلَه فيما اجتمع له من الذكاء، وسُرْعة الحفظ، والتديُّن، وكرم النفس. وكان له في الأثر بائٌ واسع، وما رأيتُ من يقول الشعر أسرع منه، وقد جمعتُ شعره على حروف المعجم. وقد تتبَّع أغلاطَه في الاستدلال والنظر، عبدُ الحق بن عبد الله الأنصاري في كتاب سمّاه ((الردّ على المحَّى)). وقال اليسع المؤرخ الغافقي(١): كان محفوظُه البحرَ العُجَاجِ، ولقد حَفِظ على المسلمين علومَهم، وأربا على أهل كل دِين، وأَلَّف «المِلَل والنِّحَل)). حدثني عمر بن واجب قال: كنا ببَلَنْسِيّة ندرس الفقه، فدخل أبو محمد فسمع، ثم سأل عن شيء من الفقه فأَجِيب، فاعترض، فقيل له: ليس هذا من (١) هو اليسع بن عيسى بن حزم الغافقي، مؤرخ ومقرىء، له كتاب («المُغْرِب في محاسن المَغْرِب)». وله ترجمة في: ((غاية النهاية)) ٣٨٥:٢ و((مرآة الجنان)) ٤٠٢:٣. ..*---- ٤٩١ مُنْتَخلاتك، فقام وقعد، ودخل منزله وحَلَف، فما كان بعد أشهر قريبة، يعني قصدَنا إلى ذلك الموضع، فناظر أحسن مناظرة. قلت: وكان ذلك جرى له بعدَ القصة التي ذكرها عبدُ الله بن محمد بن العَرَبي والدُّ القاضي أبي بكر، فإنه حكى أنَّ ابن حزم ذكر له: أنه شهد جنازةً، فدخل المسجدَ، فجلس قبل أن يصلِّي، فقيل له: قم فصلِّ تحيةَ المسجد، ففعل. ثم حضر أخرى فبدأ بالصلاة، فقيل له: اجلس ليس هذا وقتَ صلاة، و کان بعد العصر، فحصل له خِزْي. فقال للذي رَبَّاه: دُلَّني على دار الفقيه، فقصده وقرأ عليه (الموطأ))، ثم جَدَّ في الطلب بعد ذلك، إلى أن صار منه ما صار، ولم يزل مستظهراً، إلى أن قَدِم أبو الوليد الباجي من العراق، وقد توسّع في علم / النظر ولقي الأئمة، [٢٠٠:٤] فناظر ابنَ حزم، فانتصف منه. ولهما مناظرات مدوَّنة في ((جزء)). ثم تعصب عليه فقهاءُ المالكية بأمراء تلك الديار، فمَقَتوه وآذَوه، وطردوه، وحرَّقوا کتبه علانية، وله في ذلك : تضمَّنه القرطاسُ، بل هو في صَدْري فإن يَحْرِقوا القرطاس لا يَحْرِقوا الذي [الأبيات] (١). قال: وهذا القَدْر لا يُعرف لأحدٍ من علماء الإِسلام، إلَّ لابن جرير الطبري . وقال مؤرخ الأندلس أبو مروان بن حيان: كان ابنُ حزم حاملَ فنونٍ من حديثٍ وفقهٍ ونَسَبٍ وأدب، مع المشاركة في أنواع التعاليم القديمة، وكان لا يخلو في فنونه من غَلَط، لجرأته في التَّسَوّر على كل فن. (١) من أ. ٠٠٫٥٠٠٠ ٤٩٢ ومال أولاً إلى قول الشافعي، وناضل عنه، حتى نُسِب إلى الشذوذ، واستهدف لكثير من فقهاء عصره. ثم عدل إلى الظاهر، فجادَل عنه، ولم يكن يلطُّف في صَدْعه بما عنده: بتعريضٍ ولا تدريج، بل يَصُكّ به مُعارِضَه صَكَّ الجَنْدَل، ويُنْشِقه في أنفه إنْشاقَ الخَرْدَل. فتمالاً عليه فقهاءُ عصره، وأجمعوا على تضليله، وشنَّعوا عليه، وحذروا أكابرهم من فتنته، ونَهَوا عوامَّهم عن الاقتراب منه. فطفقوا يُقْصونه، وهو مُصِرّ على طريقته، حتى كَمُل له من تصانيفه وِقْرُ بعير، لم يتجاوَزْ أكثرُها عَتَبة بابه، لِزُهد العلماء فيها، حتى لقد أُحرق بعضها بإشبيلية، ومُزِّقت علانية. ولم يكن مع ذلك سالماً من اضطراب رأيه، وكان لا يظهر عليه أثرُ علمه حتى يُسأل، فيتفجّر منه علم لا تكدِّرُه الدِّلاء. وكان مما يزيد في بغض الناس له، تعصُّبه لبني أمية، ماضيهم وباقيهم، واعتقادُه بصحة إمامتهم، حتى نُسِب إلى النَّصْب. وكان لابن حزم ابن عم يقال له: عبد الوهاب بن العلاء بن سعيد بن حزم، يكنى أبا العلاء، وكان من الوزراء، وبينهما منافسة ومخالفة، فوقف على [٢٠١:٤] شيء من تأليف أبي محمد، فكتب إليه رسالةً بليغةً / يعيب ذاك المؤلّف، قد ساقها ابن بسام في ((الذخيرة)). قال: فكتب أبو محمد له الجواب ونصّه: سمعتُ وأطعتُ لقول الله تعالى ﴿وَأَعْرِضْ عَنِ الجاهِلِينَ﴾ وسلَّمتُ وانْقَدْتُ لقول رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((صِلْ مَنْ قَطَعك، واعفُ عمَّن ظَلَمك))، ورضيت بقول الحكيم: كفاك انتصاراً ممّن آذاك إعراضُك عنه. وأنشد بعدها أبياتاً منها: ٤٩٣ وما لك فيهم يا ابنَ عَمِّيَ ذاكرُ كفانيَ ذكرُ الناس لي ولِمَآتِي وما لك فيهم من عدوّ تُنَاكرُ وما لك فيهم من صديقٍ فتشتفي وقولُك منبَكٌّ مع الرِّيح طائرُ وقوليَ مسموٌ له ومُصَدَّقٌ وقال القاضي أبو بكر بن العربي: ابتدأ ابن حزم أوّلاً، فتعلق بمذهب الشافعي، ثم انتسب إلى داود، ثم خلع الكلَّ واستقلَّ، وزعم أنه إمام الأئمة، يضع، ويرفع، ويحكم، ويشرّع، واتفق كونه بين أقوامٍ لا بَصَر لهم إلاَّ بالمسائل، فيطالِبُهم بالدليل، ويتضاحَكُ بهم ... وذكر بقية الحط عليه في كتاب ((العواصم والقواصم)). ومما يعاب به ابن حزم، وقوعُه في الأئمة الكبار بأقبح عبارة، وأبشع رَدّ، وقد قعَتْ بينه وبين أبي الوليد الباجي مناظراتٌ ومُنافرات. وقال أبو العباس بن العريف الصالح الزاهد: لسانُ ابن حزم، وسيفُ الحجاج شقیقان . وقال الغزالي في ((شرح الأسماء الحسنى)): وجدت لأبي محمد بن حزم كلاماً في الأسماء، يدلّ على عِظَم حفظه، وسيلان ذهنه. وقال عز الدين بن عبد السلام: ما رأيت في كتب الإِسلام مثل ((المحلَّى)) لابن حزم، و ((المغني)) للشيخ الموفق. ذكر نبذة من أغلاطه في وصف الرواة: قال في الكلام على حديث: ((لا صلاةَ بعد طلوع الفجر إلَّ ركعتي الفجر)): الروايةُ في هذا الباب ساقطة، مطروحة مكذوبة، فذكر منها طريقَ يسارٍ مولى ابن عمر، عن كعب بن مُرة قال: ويسارُ مجهول مدلِّس، وكعبٌ لا يدرى من هو. قال القطب: / يسارٌ قال أبو زرعة: مدني ثقة. [٢٠٢:٤] وقال ابن حزم في حديث عائشة: ((قلت يا رسول؛ قَصَّرتُ، وأتممتُ، ٤٩٤ وصمتُ، وأفطرتُ، قال: أحسنتِ يا عائشة)): انفرد به العلاءُ بن زهير، وهو مجهول . قال القُطب: أخرج الحديثَ النسائيُّ والدارقطني، وروى عن العلاء: وكيع، وأبو نعيم، والفِريابي، وغيرهم. وقال ابن معين: ثقة. قال ابن حزم: حديث أم سلمة: ((كنت ألبسُ أوضاحاً من ذهب ... )) الحديث : عتابٌ مجهول. قال القطب: أخرج الحديثَ أبو داود، عن محمد بن عيسى بن الطباع، عن عتاب - وهو ابن بشير - عن ثابت بن عجلان، عن عطاء، عنها . وعتابٌ هو ابن بشير الجَزَري، روى عنه إسحاق بن راهويه، ومحمد بن سَلاَم البِيْكَنْدي، وغيرهما. وأخرج له البخاري. وأخرج الحديثَ المذكور الحاكمُ في (المستدرك)). وقال ابن معين: ثقة. قال ابن حزم في الحديث الذي أخرجه النَّسائي من طريق المُرَقِّع بن صَيْفِيّ، عن جده رِياح بن الرَّبيع: ((كنا مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقال لرجل: أدرِكْ خالداً فقل له: لا تقتل ذريةً ولا عَسِيفاً)»: المرقِّع مجهول. قال القُّطْب: روى عنه ولده عمر، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويونس بن أبي إسحاق، وأبو الزِّناد، وموسى بن عقبة. وذكره ابن حبان في (الثقات)»، فليس بمجهول. وله من ذلك شيء كثير، والله الموفق. مات أبو محمد في شعبان سنة ست وخمسين وأربع مئة. وقيل: في التي بعدها . ذكرتُه لأن الذهبي أخلّ به وهو على شَرْطه، فقد ذكر مِنْ أنظاره، وممَّن ٤٩٥ هو فوقه، جماعةً كثيرة، منهم: إمامُ الظاهر داود بن علي، وذكرُ عليٍّ أولى من ذكر داود، والله أعلم. ٥٣٢٢ _ علي بن أحمد، أبو الحسن التُّعَيْمي الحافظُ الشاعر، في زمن الصُّوْرِي. قد بان منه هَفْوة في صباه، واتُّهم بوضع حديث، ثم تاب إلى الله، واستمر على الثقة، انتهى. قال الخطيب: كتبت عنه، فكان حافظاً، عارفاً، متكلِّماً. روى عن أبي أحمد العسكري، ومحمد بن أحمد بن حماد الكوفي، وعلي بن عمر السكري، / وغيرهم. روى عنه البَرْقاني، وجماعة. [٤ :٢٠٣] قال الأزهري: وضع النُّعيمي عَلَى ابنِ المظفَّر حديثاً لشعبة، فتنبّه أصحاب الحديث له، فخرج عن بغداد بهذا السبب، وغاب حتى مات ابن المظفَّر، ومَنْ عَرَف القصة، ثم عاد إلى بغداد. وقال الصُّوري: لم أر ببغداد أكمل من النُّعيمي، قد جمع معرفة الحديث، والكلام، والأدب، والفقه على مذهب الشافعي. قال الخطيبُ: وكان البرقاني يقول هو كاملٌ في كل شيء لولا بَأْوٌّ فيه. قال: وكان شديد العصبة في السنَّة، وكان يَعْرف من كلِّ علم شيئاً. قال البرقاني: ورأيته في النوم بعد موته في هيئة جميلة، وحالة صالحة. مات في ذي القعدة سنة ٤٢٣ . ٥٣٢٢ - الميزان ١١٤:٣، تاريخ بغداد ٣٣١:١١، طبقات الفقهاء للشيرازي ١٣١، الأنساب ١٤٩:١٣، تبيين كذب المفتري ٢٥٠، طبقات الشافعية لابن الصلاح ٥٩٧:٢، السير ١٧: ٤٤٥، العبر ١٥٤:٣، المغني ٤٤٣:٢، طبقات الشافعية الكبرى ٢٣٧:٥، تبصير المنتبه ٤: ١٤٤١، النجوم الزاهرة ٢٧٧:٤، شذرات الذهب ٢٢٦:٣. ٤٩٦ قال الصوري: أنشدنا النعيمي لنفسه : كَفَتْكَ القَنَاعةُ شِبْعاً وَرِيّا إذا أظمأَنْكَ أَكُتُّ اللَّنامِ وهامَةُ هِمَّته في الثُّرِيًّا فكُنْ رجلاً رِجْلُه في الثَّرَى ةِ دون إراقة ماء المُحَيًّا فإنَّ إراقةَ ماءِ الحيا وهو: علي بن أحمد بن الحسن بن محمد بن نُعيم البصري، نُسِب إلى جده الأعلى، ذكره الشيخ أبو إسحاق في طبقات الشافعية فقال: درس بالأهواز، وكان فقيهاً، عالماً بالحديث، متأدّباً متكلماً. وذكر الخطيبُ، أن من شيوخه أبا أحمد العسكري، والأبياتُ المذكورة سمعها منه عاصم بن الحسن العاصِمِي، أسندها عنه ابن عساكر في ((تبيين كذب المفتري)». ٥٣٠٦ مكرر - ز - علي بن أحمد بن أبي قَيْس الرازي، يكنى أبا بكر، یأتي ذكره في محمد بن قيس . ٥٣٢٣ - ز - علي بن أحمد بن العَقِيقي العَلوي، ذكره أبو جعفر الطُّوسي في ((مصنفي الإِمامية)) وقال: له من الكتب: كتاب (المدينة)) وكتاب ((النسب)) وكتاب ((ما بين المسجدين)). * - ز ــ علي بن أحمد بن سِيْدَهْ اللغوي، يأتي في علي بن إسماعيل [٥٣٣١]. ٥٣٠٦ _ مكرر - سبقت ترجمته، وذكرتُ هناك أنه سيُعاد في محمد بن أبي قيس، بعد رقم [٧٣٢٣]. وأما قول الحافظ: إنه يكنى بأبي بكر، فهو خطأ، ردّه الخطيب في ((تاريخ بغداد)» ٣٢٣:١١ وقال: صوابُه: أبو الحسن. ٥٣٢٣ - فهرست الطوسي ١٢٧ . ٤٩٧ ٥٣٢٤ - / ز - علي بن أحمد بن طاهر بن محمد الكوفي، نزيل [٢٠٤:٤] الكَرْخ، أبو القاسم. سمع الجوهري. روى عنه أبو المعمَّر الأنصاري وقال: كان يتشيع . ذكره ابنُ السمعاني. ٥٣٢٥ _ ز - علي بن أحمد بن الإِسْكَنَّدَر العلوي، أبو مضر. قال ابن السمعاني: غالٍ في التشيُّع، جاوز التسعين، وهو كبيرُ القوة، جَهْوَريّ الصوت، كتبت عنه، وجَرَتْ لي معه قصة. ٥٣٢٦ _ علي بن أحمد الحَرَالِّيُ (١) المَغْرِبيُّ، صنف ((تفسيراً))، وملأه بحقائقه ونتائج فكره، وكان الرجل فَلْسَفي التصوف. وزعم أنه استخرج من علم الحروف، وقتَ خروج الدجال، ووقت طلوع الشمس من مغربها . وهذه علومٌ وتحديدات ما علمَتْها رُسُل الله، بل كُلٌّ منهم حتى نوحٌ عليه الصلاة والسلام: يتخوّف الدجال، ويُنْذِر أمته الدجال، وهذا نبينا صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((إنْ يخرُج وأنا فيكم فأنا حَجِیجه)). وهؤلاء الجهلة إخوتُه، يدّعون معرفة متى يخرُج، نسأل الله السلامة. ٥٣٢٤ - ذيل ابن النجار ٦٦:٣. ٥٣٢٥ _ ذيل ابن النجار ٣٢:٣. وفيه كنيته: ((أبو نَصْر)) بدل: أبو مُضَر. ٥٣٢٦ - الميزان ١١٤:٣، عنوان الدراية ١٤٣، السير ٤٧:٢٣، العبر ١٥٧:٥، تاريخ الإِسلام ٣١٥ سنة ٦٣٧، المغني ٤٤٣:٢، النجوم الزاهرة ٣١٧:٦، نفح الطيب ١٨٧:٢، شذرات الذهب ١٨٩:٥، الأعلام ٢٥٦:٤. (١) الحَرَالِّي: بفتح الحاء والراء المخفَّفة، وتشديد اللام المكسورة، هكذا شُكل في ص. وتحرَّف في ((الميزان)) و((المغني)) و ((شذرات الذهب» إلى: الحرَّاني. ٤٩٨ ويُذكر عن أبي الحسن الحَرَالِّي مشاركة قوية في الفضائل، وعلم مُفْرِط، وحسن سَمْت، ولا أعلم له رواية. ومات بحماة قبل الأربعين وست مئة، رحم الله المسلمين، انتهى. وهو أرّخ وفاته في ((تاريخ الإِسلام)) سنة ٦٣٧، وأرّخه ابن الأبار في شعبان سنة ثمان وثلاثین(١). وكان لقي أبا الحسن بن خَرُوف، ومحمد بن عمر القرطبي، ومن تصانيفه: ((مفتاح الباب المقفَل لفهم الكتابِ المنزَل)) جعله قوانينَ كقوانين أصول الفقه. وحُكي عنه أنه أقام سبع سنين يجاهد نفسه، حتى صار من يُعْطِيه الدنانير الكثيرة ومن يُزْرِي به: سواء. وذكر ابنُ الأبار أنه أقام بِلْبِيس مدة، وذكر عنه أنه قال: إذا أُذِّن العصرُ أموت، فلما جاء العصرُ، أجابَ المؤذِّنَ ومات . [٤ :٢٠٥] ٥٣٢٧ - / ز - علي بن أحمد بن إسماعيل البغدادي، نزيلُ مصر. قال عياض في ((المدارك)): كان ينتحل مذهبَ مالك، ويقول بالاعتزال، وكان داعيةً إلى ذلك . وكتب إلى فقهاء القيروان رسالةً معروفةً يدعوهم فيها إلى الاعتزال، والقول بالقَدَر، وغير ذلك، ويقول لهم: إن هذا مذهبُ مالك، ويذمّ طريقةَ الأشعري ويبدِّعه، فأجابه محمدُ بن أبي زيدٍ برسالةٍ شهيرة، ونقض قولَه كلَّه . ٥٣٢٨ _ ذ - علي بن أحمد بن سهل، أبو الحسن الأنصاري، في ترجمة عيسى بن يونس [٥٩٦٤]. (١) لكن الذي في - ((تكملة)) ابن الأبار: سنة ٦٣٧. ٥٣٢٧ - ترتيب المدارك ٢٠٧:٦. ٥٣٢٨ _ ذيل الميزان ٣٥٩. ٤٩٩ ٥٣٢٩ - علي بن أحمد بن علي، الواعظُ ابن الفَضَّاض (١) الشَّرْوَاني، مؤلف «أخبار الحَلاَّجِ)) كذّاب أَشِر. سمع السِّلَفيُّ ذلك من سليمان بن عبد الله الشَّرْوَاني، عنه، ثم لحق السلفيُّ بشروانَ المؤلفَ، فسمع منه . قال السّلفي: أكثرُ ما فيه من الأسانيد مُرَكَّباتٌ(٢) لا أصل لها، ورواتُها مجاهيل . ٥٣٣٠ _ علي بن إسحاق بن زَاطِيا، أبو الحسن المُخَرِّمِي، عن محمد بن بكَّار بن الرَّيَّان، وداود بن رُشَيد وطبقتهما. وعنه عيسى الرُّخَّجِي، وأبو حفص بن الزيات(٣)، والسكري. قال ابن السُّنِّي: لا بأس به. وقال أحمد بن المنادِي: لم يكن بالمحمود . مات سنة ٣٠٦. ٥٣٢٩ - الميزان ٣: ١١٤، تكملة إكمال الإكمال ٣٠٩، تبصير المنتبه ٤: ١٣٨٣. (١) هكذا في الأصول. وشكله في ص: بفتح الفاء وتشديد الضاد المعجمة. أما فى «تكملة إكمال الإكمال» فسمَّاه: ابن المفضِّض. (٢) تحرَّف في ((الميزان)» إلى: من كتب. ٥٣٣٠ - الميزان ٣: ١١٤، تاريخ بغداد ٣٤٩:١١، السير ١٤: ٢٥٣. (٣) في ص ل ك: أبو حفص بن الرَّيَّان. وفي م: أبو جعفر بن الزَّيات. والصواب: أبو حفص بن الزيات، كما في ط و ((تاريخ بغداد)) ١١: ٢٦٠ و((سير أعلام النبلاء» ١٦ :٣٢٣. أما أبو جعفر بن الزيَّات فهو محمد بن عبد الملك الوزيرُ المشهور، وهو متقدّم الطبقة على صاحب الترجمة. توفي سنة ٢٣٣ وترجمته في («تاريخ بغداد)) ٢ :٠٣٤٢ ٥٠٠ ٥٣٣١ _ ز - علي بن إسماعيل المُرْسِي اللُّغوي، أبو الحسن، المعروفُ بابن سِيْدَهْ، صاحبُ ((المُحْكَم)). هكذا سمَّى أباه ابن بَشْكُوال، وسماه الحميدي : أحمد. كان من أعلم أهل عصره باللغة، حافظاً لها، جمع فيها عدة تصانيف نافعة . وقد طَعَن فيه الشُّهيلي في ((الروض)) عند الكلام على نَقْض الصحيفة فقال: وما زال ابن سيده يعثر في هذا الكتاب - يعني ((المُحْكَم)) - إلى أن قال: وكم له من هذا إذا تكلّم في النسب وغيره، بحيث إنه قال في الجمار: هي التي تُرمى بعرفة . [٢٠٦:٤] قلت: والغالِط في هذا يُعذَر، لكونه لم يكن / فقيهاً، ولم يحجّ، ولا يلزم من ذلك أن يكون غلطه في اللغة التي هي فلُّه الذي يحقق به من هذا القبيل. وقد قال ابن الصلاح لما ذكره: أضرَّت به ضرارته. وقال أبو عمر الطَّلَمَنْكِي: دخلت مُرْسِية، فسألني أهلها أن يَسْمعوا مني («الغريب المصنَّف»، فقلت: احضروا من يقرأه، فجاؤوا برجل أعمى يقال له: ابن سِيْدَهْ، فقرأه عليَّ كلَّه من حفظه، وأنا مُمْسِك بالأصل، فتعجَّت من حفظه . وقال الحُميدي: كان أعمى ابنَ أعمى، وله في اللغة كتابُه الكبير الذي سماه «العالَم))، بدأ فيه بالفَلَك، وختم بالذَّرَّة، ورتّبه على الأجناس، وهو مئة ٥٣٣١ _ جذوة المقتبس ٣١١، الصلة ٤١٧:٢، الروض الأنف ٣٥٦:٣ - ٣٥٨، بغية الملتمس ٤١٨، معجم الأدباء ١٦٤٨:٤، إنباه الرواة ٢٢٥:٢، وفيات الأعيان ٣: ٣٣٠، السير ١٨: ١٤٤، العبر ٢٤٥:٣، نكت الهميان ٢٠٤، مرآة الجنان ٨٣:٣، البداية والنهاية ١٢: ٩٥، الديباج المذهب ١٠٦:٢، بغية الوعاة ١٤٣:٢، شذرات الذهب ٣٠٥:٣.