Indexed OCR Text
Pages 401-420
٤٠١ وذكره ابن حبان في «الثقات)» ونسَبَه: ابن أبان بن عثمان بن عفان. / وقال: يروي عنه ابنُ أبي الزناد . [٤ : ١٤٨ ] ٥١٣٩ _ ز - عثمان بن عَتِيق الله بن يعقوب بن علي الصُّوفي، يكنى أبا حفص، من أهل سَرَخْس. سمع الموفّق بن علي بن زهير، وجماعة. قال أبو سعد بن السمعاني: كتبت عنه، وكان حاطب ليل، كثير الكلام، و غيره أحبُّ إليَّ منه. ٥١٤٠ _ ز - عثمان بن عثمان بن خالد الزُّهري، تقدم ذكره في ترجمة أحمد بن داود الحراني [٥٠١]. ٥١٤١ _ ز - عثمان بن أبي عثمان المدني، عن علي. قال الأزدي: منكر الحديث، مجهول، لا أحفظ له إلاَّ حديثَ خارجة بن مصعب، عن سلام، عنه، قال: جاء ناسٌ إلى عليّ ... الحديث في قصة تحريقه الزنادقة . ٥١٤٢ - عثمان بن عَفَّان السِّجِسْتاني، روى عن معتمر بن سليمان، وغيره. قال ابن خزيمة: أشهد أنه كان يضع الحديث على رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم، انتهى. وقال الجوزقاني: متروك الحديث، كان يسرق الأحاديث. وقال البرقاني: سألت الشَّمَّاخي عنه فقال: هو كما شاء الله في دينه . ٥١٤٢ - الميزان ٤٩:٣، الأباطيل والمناكير ٣٠١:١، ضعفاء ابن الجوزي ١٧٠:٢، المغني ٤٢٧:٢، الديوان ٢٧١ . ٤٠٢ ٥١٤٣ - عثمان بن العلاء، عن سلمة بن وَرْدان. ضعَّفه البخاري، وذكر له خبراً منكراً. وأورده ابن عدي، انتهى. وقال: ليس هو بالمعروف، وسلمة بن وَرْدان لعلّه شرّ منه. وقال البخاري: منكر الحديث. وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: روی عنه محمد بن معن . وقال أبو حاتم الرازي: لا أعرفه، ولا الحديثَ الذي رواه. وذكره ابن الجارود في ((الضعفاء)). ٥١٤٤ - عثمان بن علي بن المُعَمَّر بن أبي عِمامة، سمع ابن غيلان، شاعر هَجَّاء، يُخلّ بالصلوات، انتهى. قال ابن الأنماطي: رأيناه بجامع المنصور، ومعنا ((جزء)) من حديث أبي بكر الشافعي، فسألناه السَّماعَ، فصاحَ: الناسُ يشهدون أني كذاب، فما [١٤٩:٤] يحلّ لكم الأخذ / عني. مات سنة ٥١٧. وقال أبو سعد بن السمعاني: يكنى أبا المعالي، وهو أخو أبي سعد الواعظ. سمع ابن غيلان، وسماعُه صحيح، إلَّ أنه كان قليلَ الدِّين، سمعت أنه كان يُخِلّ بالصلوات، ويرتكب المحظورات. ٥١٤٣ - الميزان ٤٩:٣، التاريخ الكبير ٢٤٥:٦، الجرح والتعديل ١٦٣:٦، ثقات ابن حبان ٧: ٢٠٤، الكامل ١٧٢:٥، ضعفاء ابن الجوزي ١٧١:٢، المغني ٤٢٧:٢، الديوان ٢٧١. ٥١٤٤ - الميزان ٤٩:٣، المنتظم ٢٤٨:٩، ذيل ابن النجار ٢١٥:٢، السير ١٩ :٤٥٣، المغني ٤٢٧:٢. ٤٠٣ ثم ذكر قصة ابن الأنماطي وزاد: ثم سمعنا منه بعد ذلك بجُهد، وكان شاعراً هجّاء، خبيثَ اللسان. وذكر أنه كان يلقَّب الدِّيكَ لقصةٍ جرت له . ثم جزم أبو سعد أن الذي كان يلقَّب بالديكِ هو أخوه الواعظ، وأنشد لعثمان في ذلك شِعراً، وذكر أن مولده سنة ست وعشرين. ٥١٤٥ _ ز - عثمان بن عمران الحَنَفِي، يروي عن ابن جريج، روى عنه محمد بن حرب النسائي، ربما أغرب، يُعتبر حديثُه إذا بَيِّن السماع في خبره . هكذا قال ابنُ حبان في ((الثقات)). ٥١٤٦ - عثمان بن عُمر بن عثمان بن سليمان بن أبي حَثْمَة، سئل عنه يحيى بن معين فقال: لا أعرفه، انتهى. وقال ابن عدي: مجهول. ٥١٤٧ - عثمان بن عَمْرو بن مُنْتَاب البغدادي، حدّث عن البغوي. قال أبو الفتح بن أبي الفوارس: كان كثير التساهل، انتهى. وبقية كلامه: لم يكن له أصلٌ جيد. وقال العتيقي، والأزهري: كان شيخاً صالحاً. مات سنة ٣٨٩(١). ٥١٤٥ - ثقات ابن حبان ٨: ٤٥٣. ٥١٤٦ - الميزان ٤٩:٣، ابن معين (الدارمي) ١٧٠، الجرح والتعديل ١٥٩:٦، الكامل ١٧٥:٥، المغني ٤٢٧:٢، الديوان ٢٧١. ٥١٤٧ - الميزان ٣: ٥٠، تاريخ بغداد ١١: ٣١٠، طبقات الحنابلة ١٦٦:٢، تاريخ الإِسلام ١٨٥ سنة ٣٨٩، المغني ٤٢٧:٢. (١) كان تاريخ وفاته في ص ل أك: سنة ٣٦٩، والتصويب من مصادر ترجمته المذكورة. ٤٠٤ روى أيضاً عن ابن أبي داود، وابن صاعد. وعنه الخلال، والأزهري، والتنوخي، وآخرون. وكان مولده سنة ٣٠٤. ٥١٤٨ - عثمان بن عمرو الدَّبَّاغ، بصري، عن ابن عُلاثة، وهّاه الأزدي، انتهى . وأورد له عن ابن عُلاثة، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رفعه: في فضل حُسْن الخُلُق . ٥١٤٩ - ز - عثمان بن عمرو، روى عن عاصم بن زيد، روى عنه هشام بن سَعْد. قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: لا أعرفه. [٤ :١٥٠] ٥١٥٠ _ / عثمان بن عُمارة، عن المعافى بن عمران بحديث: (الله في الخلق أربعونَ على قَلْب موسى ... )) الحديث، وهو كذب. أخبرناه سُنْقُر الحلبي، أخبرنا ابن الصابوني، أخبرنا السِّلفي، أخبرنا ابن أَشْتَة، حدثنا محمد بن علي الحافظ، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم البزاز، حدثنا أحمد بن بكر بن يونس المؤدب، حدثنا عبد الرحيم بن يحيى الأدمي(١)، حدثنا عثمان بن عمارة، حدثنا المعافى بن عمران، عن سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله رضي الله عنه قال : ٥١٤٨ - الميزان ٣: ٥٠، ذيل ابن النجار ٢١٩:٢. ٥١٤٩ - ذيل الميزان ٣٥٥، الجرح والتعديل ١٦٢:٦. ولم يرمز له بـ (ذ). ٥١٥٠ - الميزان ٣: ٥٠، المغني ٤٢٧:٢، ذيل الديوان ٤٧، الكشف الحثيث ١٨٠، تنزيه الشريعة ١ : ٨٤ . (١) ضبَّب في ص فوق كلمة (الأدمي) ويعني بذلك أن عبد الرحيم الأدمي مثَّهم بهذا الحديث، إن ثبتت براءة عثمان بن عُمارة. ٤٠٥ قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((إن الله في الأرض ثلاث مئة، قلوبهم على قلب آدم، وله أربعون قلوبُهم على قلب إبراهيم، وله سبعة قلوبُهم على قلب موسى، وله ثلاثة قلوبُهم على قلب جبريل، وواحد على قلب إسرافيل، فإذا مات الواحد، أبدل الله مكانه من الثلاثة ... إلى أن قال: وإذا مات واحد من الثلاث مئة أبدل الله مكانه من العامة، فبهم يُحيي ويُميت)). فقاتل الله من وَضَع هذا الإِفك، ورواه أبو أحمد حُسَيْنَك التميمي(١)، عن أحمد بن محمد بن الأزهر، حدثنا عبد الرحيم بن يحيى، فذكره، انتهى. وسبق في ترجمة عبد الرحيم [٤٧٥١] قولُه: أنَّهِمُه به أو عثمان. ٥١٥١ _ ز - عثمان بن عيسى بن منصور بن محمد البُلَيْطِي(٢) - بموحّدة مصغّر - أبو الفتح النحوي. ذكره العماد الكاتب في شعراء المصريين وقال: تحول إلى دمشق، فأقام بها مدة، ثم دخل مصر، فرتَّب له صلاحُ الدين راتباً على إقراء العربية بالجامع، فاستمرَّ بها إلى أن مات . وقال ياقوت، عن الإِدريسي أحدٍ تلامذة البُلَيطي: كانت وفاته في آخر سِنِيّ الغَلاء في صفر سنة ٥٩٩، وكان طُوالاً، جسيماً، أحمر اللون، وكان يلبس في الصيف الثياب الكثيرة حتى يصير كالعدل، وفي الشتاء قل أن يظهر. (١) في «الميزان»: التيمي. ٥١٥١ - خريدة القصر (الشام) ٢: ٣٨٥، معجم الأدباء ٤: ١٦١٠، معجم البلدان ١ : ٥٧٤، إنباه الرواة ٢: ٣٤٤، تكملة المنذري ١: ٤٧٠، فوات الوفيات ٤٤٣:٢، الأعلام ٢١٢:٤. (٢) ضبطه المنذري: بفتح الموحّدة واللام، وطاء مهملة - يعني البَلَطِي - وقال: نسبة إلى بَلَط، بلدة مشهورة قرب الموصل يقال لها أيضاً: بَلَد. ووافقه على الضبط ياقوتُ في «معجم البلدان)». ٤٠٦ وكان ماهراً في العلوم الأدبية، وهو صاحبُ القصيدة الميمية التي تُقرأ بالحركات والسكون، وأولها: إني امرؤ لا يَصْطَبِيني / [١٥١:٤] الشاذِنُ الحسنُ القِوام رَفْعُه بالصفة المشبهة بالفاعل، ونصبُه بالمفعول، وجرّه بالإِضافة. ومنها : ما من جوى إلاَّ تَضَمَّنه فؤادِي أو سِقام رفعُه عطفاً على الموضع، وجرُّه عطفاً على: جَوَى، ونصبه عطفاً على الضَّمير في : تَضَمَّنه. وله قصيدة طَنّانة طائية أولها: دَعُوه على ضَعْفي يَجُورُ ويشتَطُّ فِما بِيَدِي حَلٌّ لَدَيهِ ولا رَبْطُ قال الإِدريسي: كان قلَّما سُئل عن شيء من العلوم إلاّ وأحسن القيام به، وكان مع ذلك خليعاً، ماجناً، منهمكاً على اللذات، مدمناً على الشرب والقَصْف . قال: وسمع بعضَ المطربين يغني صوتاً، فاستفزّه الطربُ، وبكى فبالغ، ثم نظر إلى المغنِّي فوجده يبكي، فقال له: أنا بكيتُ من شدة الطرب، فلم بكيتَ أنت؟ قال: كان لي ولد يبكي إذا سمع هذا الصوت، فلما رأيتُك تبكي تذكرته فبكيت، فقال: أنت ابن أخي وأخرجه إلى العُدول، فأشهدهم أنه ابن أخيه وأنه لا وارثَ له سواه، فاستمرّ يقال له: ابن أخي البُلَيطي. ٥١٥٢ - عثمان بن قادر، مصري، روى الموضوعاتِ عن ثقاتٍ، قاله النقّاش. ٥١٥٢ - الميزان ٣: ٥٢، تنزيه الشريعة ١: ٨٤. ٤٠٧ ٥١٥٣ _ ز - عثمان بن قيس، عن جريرٍ: في الأشربة. وعنه إسماعيل بن أبي خالد. قال ابن حزم: مجهول. ٥١٥٤ _ عثمان بن أبي الكَنَّات، عن ابن أبي مليكة، وعنه يَسَرَة بن صفوان. له حديث: ((كنت نهيتكم عن زيارة القبور)). قال البخاري: لا يصح، أنتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ورأيت له حديثاً آخر أخرجه الطبراني في ((الدعاء)) من رواية إبراهيم بن أبي الوزير، عنه، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة رضي الله عنها مرفوعاً: ((ما لقي عبدٌ رَبَّه في صحيفتِهِ بشيء خيرٍ من الاستغفار». وهذا من حديث عائشة مرفوعاً منكَرٌ، وهو محفوظ عنها، موقوفٌ بمعناه . ٥١٥٥ _ / عثمان بن محمد الأَنْماطي، شيخٌ حدَّث عنه إبراهيمُ [١٥٢:٤] الحربي. صُویلح، وقد تُكلِّم فيه، انتهى. أخرج له الدارقطني، والحاكم وصَخَّحه، من روايته عن عَزْرة، عن ثابت، عن أبي الزبير، عن جابر حديثاً في: التيُّم إلى الذِّراعين. ضعَّفه ابن الجوزي في ((التحقيق)» بعثمان بن محمد وقال: إنه متكلّم فيه، وتعقبه ابن دقيق العيد في ((الإِمام)» بأنه لم يتكلّم فيه أحد. ٥١٥٣ - التاريخ الكبير ٢٤٦:٦، الجرح والتعديل ١٦٤:٦، ثقات ابن حبان ١٥٨:٥. ٥١٥٤ - الميزان ٥٢:٣، التاريخ الكبير ٢٤٧:٦، الجرح والتعديل ١٤٥:٥ و١٦٠:٦، ثقات ابن حبان ٢٠١:٧، الإكمال ١٧٧:٧، المغني ٤٢٨:٢، العقد الثمين ٣٦:٦، تبصير المنتبه ١١٩٦:٣. ٥١٥٥ - الميزان ٥٢:٣، الجرح والتعديل ١٦٦:٦، المغني ٤٢٩:٢. ٤٠٨ قلت: وقال الدارقطني في ((حاشية السنن))(١): كلهم ثقات، ولكنّ الصوابَ موقوف. وفيه تعقّب على الحاكم(٢). وأخرجه الدارقطني، والطحاوي من طريق أبي نُعيم، عن عَزْرة، عن ثابتٍ موقوفاً. ٥١٥٦ - عثمان بن محمد، عن مكحول، لا يعرف. ٥١٥٧ _ ز - عثمان بن محمد بن خُشَيش القَيْرَواني، له ذكر في ترجمة عبد الله بن عمر بن غانم(٣). ٥١٥٨ _ عثمان بن محمد بن ربيعة بن أبي عبد الرحمن المدني، قال عبد الحق في ((أحكامه)): الغالب على حديثه الوَهَم. وقال صاحب ((التمهيد)): حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس، حدثنا أبي، حدثنا الحسن بن سليمان قُبَيْطَة، حدثنا عثمان بن محمد، حدثنا الدراوردي، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد رضي الله عنه: ((أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم نهى عن البُغَيراء، أن يصلّي الرجلُ واحدة يُوتر بها». قال ابن القطان: هذا حديث شاذ، لا يُعَرَّج على رواته، انتهى. وبقية كلام ابن القطان: ما لم تُعرف عدالتهم، وليس دون الدَّراوَرْدي من یغمَّض عنه. (١) سنن الدار قطني ١: ١٨١. (٢) كذا. ولعل المراد: ابن الجوزي لا الحاكم. ٥١٥٦ - الميزان ٣: ٥٢، المغني ٤٢٨:٢. ٥١٥٧ - الكشف الحثيث ١٨١، تنزيه الشريعة ١ : ٨٤. (٣) يعني في «الميزان)) ٢ : ٤٦٤. ٥١٥٨ _ الميزان ٣ : ٥٣. .... " ٤٠٩ قلت: يريد بذلك عثمان وحدَه، وإلاَّ فباقي الإِسناد ثقات، مع احتمال أن يَخْفَى على ابن القطان حالُ بعضهم. وقال الدارقطني في ((غرائب مالك)): حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا الحسن بن سليمان المعروف بقُبَيطة بمصر، حدثنا محمد بن عثمان بن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، حدثنا مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر / رفعه: ((من [١٥٣:٤] خَبَّب عبداً على مولاه فليس منا))، قال الحسن: سأله لنا أبو الطاهر عنه. قال الدارقطني: تفرد به قُبَيطة، وهو عندي منكَر بهذا الإِسناد، ومحمد بن عثمان ضعيف . ثم أخرجه عن أبي أحمد الحسين بن علي (١)، عن محمد بن إسحاق بن خزيمة، عن الحسن بن سليمان، حدثنا عثمان بن محمد بن عثمان بن ربيعة، حدثنا مالك به . وأخرج الخطيب في ((الرواة عن مالك)) في ترجمة عثمان بن محمد هذا الحديثَ، عن أبي بكر البرقاني، عن أبي أحمد الحسين بن علي التميمي النيسابوري به . ثم قال: رواه أبو بكر النيسابوري، فذكر السنَد الأول. ثم قال: قيل: هو الصواب، يعني محمد بن عثمان، لا عثمانَ بن محمد بن عثمان. ثم ساقه بسنده إلى أبي بكرٍ في ترجمة محمد بن عثمان. قلت: لا يُستبعد أن يكونا معاً حدَّثا به عن مالك، والله سبحانه وتعالى أعلم. (١) في ط ٤: ١٥٣: أبي أحمد الحسين بن علي التميمي. وسيأتي منسوباً هاهنا بعد أسطر. ٤١٠ ٥١٥٩ - عثمان بن مُضَرِّس، وأخوه عمر، شيخان حدَّث عنهما حرملة بن عبد العزيز(١). لا يُعرفان، انتهى. وهذه عبارة يحيى بن معين في رواية عثمان بن سعيد الدارمي، عنه، حكاها ابن عدي في ترجمة عثمان في ((الكامل)). وعثمان ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وكذا ذكر عُمر(٢). ٥١٦٠ _ ز - عثمان بن مُطَرِّف، ساقط، قاله ابن حزم. ٥١٦١ - عثمان بن مُعاوية. قال ابن حبان: شيخٌ يروي الأشياء الموضوعة التي لم يحدث بها ثابتٌ قطّ، لا تحلّ روايته إلاَّ على سبيل القَدْح فیه . روى عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه قال: ((اجتمع إلى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم نساؤه، فجعل يقول الكلمة كما يقول الرجل عند أهله، فقالت [١٥٤:٤] إحداهن: كان هذا حديث / خُرَافة، فقال: أتدرين ما حديثُ خرافة؟ قالت: لا. قال: إن خُرافةَ كان من عُذْرة، فأصابه الجن، فكان فيهم حيناً، ثم رجع إلى الإِنس، فكان يحدّث بأشياء تكون في الجن، فحدَّث أن جنياً أمرَتْه أمه أن يتزوج، فقال: إني أخشى أن يدخل عليكِ من ذلك مَشَقَّة، فلم تَدَعْه حتى زَوَّجَتْه امرأةً لها أُمّ، فكان يَقْسِم لامرأته ليلة، وعند أمه ليلة . ٥١٥٩ - الميزان ٥٣:٣، ابن معين (الدارمي) ٩٦، التاريخ الكبير ٢٥٢:٦، الجرح والتعديل ٦: ١٦٩، ثقات ابن حبان ٧: ٢٠٤، الكامل ١٧٨:٥، المغني ٤٢٩:٢، الديوان ٢٧٢ . (١) في ط ٤: ١٥٣: حرملة بن عبد العزيز الجهني. (٢) في ((الثقات)) ٧: ١٨٢ وسيأتي هاهنا برقم [٥٦٩٤]. ٥١٦١ - الميزان ٥٤:٣، المجروحين ٩٧:٢، المغني ٢: ٤٢٩، تنزيه الشريعة ١: ٨٤. ٤١١ فكان ليلةٌ عند امرأته، وأُّه وحدَها، فسلَّم عليها مسلِّم فردّت عليه السلام، فقال: هل من مَبِيت؟ قالت: نعم، قال: فهل من عَشاء؟ قالت: نعم، قال: فهل من محدِّث؟ قالت: نعم، أرسِلْ إلى ابني فيحدّثكم، قال: فما هذه الخَشْفة التي نسمعها في دارك؟ قالت: هذه إبل وغنم، قال أحدهما لصاحبه: أعط متمنّاً ما تمنَّى، قال: فأصبحَتْ وقد مُلئت دارُها إيلا وغنماً. قال: فرأت ابنَها خبيثَ النَّفْس، فقالت: ما شأنك؟ لعلّ امرأتك كلَّمْتك أن تحوّلها إلى منزلي؟ قال: نعم، قالت: فحوَّلْني إلى منزلها، ففعل. قال: فلبثا حِيناً، ثم إنهما جاءا إلى امرأته والرجُل عند أمه، قال: فسلم مسلِّم، فردت السلام، قال: هل من مَبِيت؟ قالت: لا، قال: فهل من عَشاء؟ قالت: لا، قال: فهل من إنسان يحدّثنا؟ قالت: لا، قال: فما هذه الخَشْفَة التي نسمعها في دارك؟ قالت: هذه السِّباع، فقال أحدهما لصاحبه: أعط متمنِّياً ما تمنَّى وإن كان شَرّاً، فمُلئت دارُها سِباعاً، فأصبحَتْ قد أكلَتْها)) . قال ابن حبان: حدثناه محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بِنَساء حدثنا محمد بن موسى، حدثنا عاصم بن علي بن عاصم، حدثنا عثمان بن معاوية، حدثنا ثابتٌ. قلت: وفي ((مسند أحمد)) عن أبي النضر، حدثنا أبو عَقيل الثقفي عبد الله بن عَقيل، حدثنا مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((حدَّث رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم حديثاً، فقالَتْ امرأة من نسائه: كأنه حديث خُرافة، فقال: أتدرين ما خُرافة؟ إنه رجل من عُذْرة، أخذته الجن في الجاهلية، فمكث بينهم دهراً، ثم رَدُّوه إلى الإِنس، فكان يحدّث الناس بما رأى فيهم / من الأعاجيب، فقال الناس: حديث [١٥٥:٤] خُرافة))، انتهى . وهذا الحديث الذي أنكره ابن حبان على هذا الشيخ قد أورده ابن عدي ٤١٢ في ((الكامل)) (١) في ترجمة علي بن أبي سارة، من روايته عن ثابت، عن أنس، فتابع عثمانَ بن معاوية، وعليُّ بن أبي سارة ضعيف، وقد أخرج له النَّسائي(٢). ٥١٦٢ - ز - عثمان بن معاوية القرشي، عن أبيه. قرأت بخط الحُسَيني: فيه نظر . ٥١٦٣ _ ذ - عثمان بن معبد، له ذكر في ترجمة سعيد بن سُلَيمان الحميري [٣٤٣١]. ٥١١٨ مكرر - عثمان بن المغيرة، وليس بالثقفي، قال الدارقطني: زائغ لم يحتج به، انتھی. والظاهر أنه هو. ٥١٦٤ - عثمان بن مِقْسَم البُرّي(٣)، أبو سلمة الكندي البصري، أحدُ (١) ٢٠٢:٥. (٢) ترجمته في ((تهذيب الكمال)) ٢٠: ٤٤٥، و((تهذيب التهذيب» ٧: ٣٢٤. ٥١٦٢ - التاريخ الكبير ٢٥٢:٦، الجرح والتعديل ١٦٩:٦، ثقات ابن حبان ٢٠٣:٧ و٨: ٤٥٠. ٥١٦٣ _ ذيل الميزان ٣٥٥. ٥١١٨ _ مكرر - الميزان ٥٦:٣. وقد تقدَّم الكلام عليه في ترجمة عثمان بن أبي زرعة، فينظر هناك. ٥١٦٤ - الميزان ٥٦:٣، طبقات ابن سعد ٢٨٥:٧، ابن معين (الدوري) ٣٩٦:٢، سؤالات ابن أبي شيبة ٧٣، علل أحمد ٢٥٥:١ و ٢١٧:٢، التاريخ الكبير ٢٥٢:٦، التاريخ الأوسط ١٤٨:٢، الضعفاء الصغير ٧٨، أحوال الرجال ١٠٠، ضعفاء أبي زرعة ٢: ٦٤٠، المعرفة والتاريخ ١٢٣:٢ و١٤٨ و٦٢:٣، ضعفاء النسائي ٢١٥، ضعفاء العقيلي ٢١٧:٣، الجرح والتعديل ١٦٧:٦، المجروحين ١٠١:٢، الكامل ٥: ١٥٥، ضعفاء الدارقطني ١٣٣، المؤتلف للدارقطني ١: ٢٨٠، ضعفاء ابن شاهين ١٢٤، سؤالات الحاكم ١٦٩، الأنساب ١٩٤:٢، ضعفاء ابن الجوزي ١٧٢:٢ ، المغني ٤٢٩:٢، الديوان ٢٧٢، السير ٧: ٣٢٥، الكشف الحثيث ١٨١. (٣) رمز له في (سير أعلام النبلاء»: ت، وهو خطأ. ٤١٣ الأئمة (١) على ضَعْف في حديثه. روى عن منصور، وقتادة، والمقبُري، والكبار، وصنّف وجمع. حدّث عنه سفيان، وأبو عاصم، وأبو داود، وشيبان بن فرّوخ، والناس. وكان يُنكر الميزانَ يوم القيامة ويقول: إنما هو العَدْل. تركه يحيى القطان، وابن المبارك. وقال أحمد: حديثه منكر. وقال الجوزجاني: كذاب. وقال النسائي والدارقطني: متروك. وقال الفلاس: صدوق، لكنه كثير الغَلَط، صاحب بدعة. مسلم بن إبراهيم: حدثنا شعبة قال: أفادني مرةً عثمان البُرّي، عن قتادة حديثاً، فسألتُ قتادة فلم يعرفه، فجعل عثمان يقول: أنت حدّثني، فيقول: لا، فيقول: بلى أنت حدّثتني، فقال قتادة: هذا يُخبرني عَنّي، أن لي عليه ثلاث مئة درهم!؟ محمد بن المنهال، عن يزيد بن زُرَيع قال: خالفني معتَمِر في البُرّي، وجعلت أضع البُرّي، فقلت: اجعل بيننا مَنْ شئتَ، قال: أترضى بأبي عَوانة؟ قلت: نعم، فأتينا أبا عَوانة، أنا ومعتمر، فقلت: إن هذا يخالفني في البُرّي فما تقول؟ قال: ما عسى أن أقول فيه؟ أقول: عَسَل في جلد خِنْزير! العقيلي: حدثنا أحمد بن علي الأبار، حدثنا مؤمَّل بن إهاب، حدثنا مؤمل بن إسماعيل، / سمعت عثمان البُرّي يقول: كذب أبو هريرة. قلت: ما [١٥٦:٤] ضَرَّ أبا هريرة تكذيبُ البري؟ بل يضر البريَّ تكذيبُ الحفاظ له. قال يحيى بن معين: عثمان البري ليس بشيء، هو من المعروفين بالكذب، ووَضْع الحديث. (١) في ط: أحد الأئمة الأعلام. ٤١٤ وقال محمد بن المنهال الضرير: حدثني عبد الله بن مخلد قال: كنت عند البري، فذكرنا الميزان فقال: ميزانُ عَلَف، أو تِبْن؟! فرميتُ ما كتبتُ عنه. وقال عفان: كان عثمان البري يرى القَدَر، وكان يَجِدُ في كتابه الصوابَ، فيخالفُه ويحدّث عشرين حديثاً عن علي، وعبد الله، وعمر، ثم يقول: هذا كلُّه باطل. ثم يذكر رأيَ حَمّاد فيقول: هذا هو الحقّ. سفيان بن عبد الملك: سألت ابن المبارك عن عثمان البري فقال: كان قدرياً، وأكثر ما جاء به لا يعرف. الحسن بن علي الحُلْواني: حدثنا عفان، سمعت عثمان البري يقول: قضایا شُرَیح کُّها باطل . وقال عبد الرحمن بن مهدي: حديث عثمان البري عن الحجازيين مقارب . وقال ابن حبان: عثمان البري من موالي كندة، من أهل الكوفة، روى عنه البصريون وغيرهم. روى يزيد بن هارون، عن عثمان البري، عن نعيم بن عبد الله، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: (أكذب الناس الصَّبَّاغ))(١) . علي بن المديني قال: قال يحيى بن سعيد: كنت جالساً مع سفيان الثوري، فقلت: حدثني البري، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله في: المسح على الخُفَّين. فقال: كَذَب. قال ابن عدي: سمعت عبدان يقول: كان عند شيبان، عن عثمان خمسة وعشرون ألفاً، لا تُسْمَع منه. (١) هكذا في ص مشكولٌ. وفي ((المجروحين)) و((الميزان)): الصُّنَّاع. وهو أشبه. ٤١٥ الفلاس: سمعت أبا داود يقول: في صدري عشرة آلاف حديث عن البُرِّي - يعني وما حدَّثتُ بها - . يحيى بن سعيد: سمعت البري يحدث عن نافع، أنه سمع ابن عمر يقول: عَرَفةُ كلها موقف. قال يحيى: حدَّثني ابن جريج قال: قلت لنافع: سمعتَ ابن عمر / يقول: عرفةُ كلها موقف؟ قال: لا . [٤ : ١٥٧] أبو أسامة، عن عثمان بن مِقْسم، عن المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إن أشدَّ الناس عذاباً يوم القيامة عالم لم ينفعه علمه)). رواه ابن وهب، عن يحيى بن سلام، عن عثمان. قال ابن عدي: عامة حديثه مما لا يُتابع عليه إسناداً ومتناً، وهو ممن يغلط الكثير. ونسبه قوم إلى الصدق، وضعَّفوه للغلط الكثير، ومع ضعفه يُكتب حديثه . قلت: مات بعد الثوري، انتهى. وقال الفلاس: سمعت سَلْم بن قتيبة يقول: قلت لشعبة: إن البُرِّي يحدث عن أبي إسحاق، أنه سمع أبا عبيدة يحدّث، أنه سمع ابن مسعود يقول. فقال شعبة: أُوّه، كان أبو عبيدة لسبع سنين، وجعل يضرب جَبْهته. وقال الفلاس: سمعت معاذ بن معاذ ذكره فقال: لم یکن فيه خيرٌ. وأورد ابن عدي من طريق يحيى بن سعيد قال: قال عبيد الله بن عمر العمري: نزل عليَّ البري، فكان يَدخل على نافع فيسأله عن شيء أُراه من القرآن، فانَّهمه فَأَخْرَجَه، قال يحيى: ثم قدمتُ البصرة، فجعل يلطّفني، فقال لي أيوب: إنه قد بَدَّل بعدك . وقال الدارقطني في ((العلل)): ضعيف. وقال مرة: متروك. وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: رأيُه رأيُ سوء. ٤١٦ وقال الساجي: تركه أهل الحديث لرأيه وغُلُّوّه في الاعتزال، وأما صدقُه في الرواية فقد اختلفوا فيه. سمعت ابن مثنى يقول: كان يحيى، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه. قال ابن مثنى: وسمعت عبد الرحمن يُطْريه في حديث الحجازيين ويقول: كان حديثُه عنهم متقارباً. وقال العقيلي: قال عفان: كان يغلط في الحديث، فيَجِد الصوابَ في كتابه، فلا يرجع إليه، وكان يرى القَدَر. وقال ابن سعد في ((الطبقات الكبير)): ليس بشيء، وقد تُرك حديثه. وقال العجلي: ضعيف الحديث، حدَّث يزيد بن زُرَيع يوماً بحديث عن [٤: ١٥٨] عثمان، فقالوا: البُرِّي؟ / قال: معاذ الله! وقال ابن عدي: كان شيبانُ بن فَرّوخ، إذا حدَّث عن عثمان بن مِقسم قال: حدَّثنا أبو سلمة، يكنّه لضعفه. ٥١٦٥ - عثمان بن مُوَرِّع(١)، عن الشعبيِّ فَتْواهُ. لا يدرى من هو، انتھی . وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عنه عمرو بن محمد العَنْقَزي. ٥١٦٦ - عثمان بن موسى المُزَني، عن عطاء، له حديث منكر، وقد ٥١٦٥ - الميزان ٥٨:٣، التاريخ الكبير ٢٥١:٦، كنى مسلم ١٢٩، الجرح والتعديل ٦: ١٦٩، ثقات ابن حبان ٢٠٢:٧، المغني ٤٢٩:٢، المقتنى في الكنى ٣٠٨:١. (١) هكذا في ص وغيره من المصادر: بالراء. وهكذا شُكِل في ((كنى مسلم)) وهو الصواب إن شاء الله تعالى. وفي («الميزان)»: موزع - بالزاي ـ وشُكِل في «المغني» بکسر الزاي وفتح الواو. ٥١٦٦ - الميزان ٥٨:٣، التاريخ الكبير ٢٥١:٦، كنى مسلم ١٠٩، ضعفاء العقيلي = ٤١٧ حدَّث عنه عبد الرحمن بن مهدي، انتهى. ذكره العقيلي فقال: مجهول بالنقل، حديثه غير محفوظ، ولا يعرف إلاَّ به، ثم ساق من حديث ابن عباس رفعه: («ملعونٌ من أخْفَر وكيلَه)). ٥١٦٧ - عثمان بن نِمْر. قال أبو زرعة: في حديثه مناكير. قلت: ولا یدری مَنْ ذا. ٥١٦٨ _ ز - عثمان بن وكيع العبدي، سمع منه السَّكَن بن أبي السَّكن، حديثه في البصريين. وقال ابن أبي حاتم: أبو مُدْرِك عثمان بن وكيع، روى عن يونس بن عبيد، روى عنه ابن مهدي. سمعت أبي يقول: لا أعرفه. * - عثمان البُرِّي، هو ابن مِقْسَم. تقدّم (١) [٥١٦٤]. ٥١٦٩ - عثمان، مؤذِّن بني أفْصَى، عن عَليّ قولَهُ، شِيْعي، روى عنه بُكير الطَّويل، شيعيّ أيضاً. العقيلي: حدثنا عبد الله بن ناجية، حدثنا عباد الرَّواجِني، حدثنا علي بن عابس، عن أبي الجَخَّاف، عن عمار الدُّهْني، عن بكير الطويل، عن عثمان مؤذن بني أفصى، سمعت علياً رضي الله عنه يقول: والله ما قُوتِل أهل هذه الآية بعدُ منذ نزلت: ﴿وإن نَكَثُوا أيمانهم مِن بَعْدِ عَهْدِهم ... ) الآية. [٤ :١٥٩] فهؤلاء شيعةٌ، مِن عَبّاد إلى علي رضي الله عنه، / والحديثُ فمنكر. = ٣: ٢١٥، الجرح والتعديل ١٧٠:٦، ثقات ابن حبان ٢٠٢:٧، تصحيفات المحدثين ١٠٣٨:٣، الإكمال ٣٤١:١، المغني ٤٢٩:٢، الديوان ٢٧٢. ٥١٦٧ - الميزان ٥٩:٣، الجرح والتعديل ١٧١:٦، المغني ٤٢٩:٢. ٥١٦٨ - التاريخ الكبير ٦: ٢٥٤، الجرح والتعديل ١٧١:٦، ثقات ابن حبان ١٥٥:٥. (١) الميزان ٣ :٥٩. ٥١٦٩ - الميزان ٣: ٦٠، ضعفاء العقيلي ٢١٦:٣. ٤١٨ ٥١٧٠ _ ز - عثمان الطّويل، من أهل الجزيرة، عِداده في أهل البصرة، يروي عن أنس بن مالك، رُبَّما أخطأ، روى عنه شعبة، وزهير. هكذا قال ابن حبان في ((الثقات)). قلت: وأورد ابن عدي في ترجمة أبي العالية (١)، من طريق حَكّام بن سَلْمٍ، عن عنبسة بن سعيد، عن عثمان الطويل، عن رُفيع أبي العالية، قال: خطبنا أبو بكر ... فذكر حديثاً في قَصْر الصلاة وقال: لا يرويه عن عنبسة غيرُ حَكّام. وعثمانُ الطويل عزيز المُسْنَد (٢)، إنما له هذا الحديث، وآخَر عن أنس. ٥١٧١ - عثمان الأعرج، عن الحسن. حدّث عنه عباد بن كثير - لا يُعْرَف - بخبرٍ منكر(٣)، انتهى. والخبر المذكور طويل جداً، يشتمل على شيء كثير من المَنَاهي في نحو ورقتين، قد أشرتُ إليه في ترجمة عباد بن كثير (٤) . ٥١٧٢ - عثمان التَّنُوخِي والد أبي الجُماهِر: محمد بن عثمان الكَفْرَسُوسِي، لا يعرف. ٥١٧٠ - التاريخ الكبير ٢٥٨:٦، الجرح والتعديل ١٧٣:٦، ثقات ابن حبان ١٥٧:٥. وهذه الترجمة لم يرمز لها في ص، بل الرمز من أوليست في ((الميزان)) ولا «ذيله». (١) ((الكامل)» ١٦٦:٣. (٢) في ص ك ط: عزيز السَّنَد، والصواب: المُسْنَد، كما في ((الكامل)) ونسخة ل أ، .. والمراد أنه مُقِلّ في الرواية جداً. ٥١٧١ - الميزان ٣: ٦٠، المغني ٢: ٤٣٠، ذيل الديوان ٤٧ . (٣) قوله: لا يعرف، متعلّق بصاحب الترجمة. وليس في («الميزان» قوله: بخبرٍ منكر. (٤) يعني في ((تهذيب التهذيب)) ١٠١:٥. ٥١٧٢ - الميزان ٣: ٦٠، مختصر تاريخ دمشق ٢٨٦:١٦، المغني ٤٣٠:٢، ذيل الديوان ٤٧ . ٤١٩ قال أبو الجُماهر: سمعت أبي يقول: أصاب الناسَ جَهْد بأَرْمِينية، حتى أكلوا البَعْر، فأُمْطِروا بنادقَ فيها قَمْح. ٥١٧٣ - عثمان، أبو عمر المؤذِّن، كوفي مجهول. ٥١٧٤ _ ز - عثمان الشَّامي، عن أوس بن أوس، عن عبد الله بن عمرو بحديث: ((من غَسَّل واغتَسل ... )). أخرجه الحاكم من طريق روح بن عبادة، عن ثور، وقال: عثمان مجهول . وقد صرح حسانُ بن عطية، عن أبي الأشعث، عن أوس بسماعه من النبي صلَّى الله عليه وسلَّم - يعني فيكونُ زيادة ((عبد الله)) وهَمَاً من عثمان - ومثله لا تُعَلَ به الرواية الثابتة. وليس عثمانُ هذا بابن مَطَر(١)، لأن ابن مطر متأخِّر عن هذه الطبقة . * - ز - عثمان فرخاش، تقدم في عثمان بن خاش [٥١٠٨]. [من اسمه عَجْلان وعُجَيبة] ٥١٧٥ _ / عجلان بن سَمْعان، عن أبي هريرة. وعنه طلحة بن [١٦٠:٤] صالح، مجهولٌ کصاحبه، انتھی. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عنه أبو سفيان طلحةٌ بن نافع، ٥١٧٣ - الميزان ٦١:٣، الجرح والتعديل ٦: ١٧٤، المغني ٢: ٤٣٠ وفيه: المؤدّب، بدل: المؤذن. وكنيته في ((الميزان)) و ((الجرح والتعديل)»: أبو عَمْرو. ٥١٧٤ - المستدرك ١ : ٢٨٢. (١) ترجمته في (تهذيب الكمال)) ١٩: ٤٩٤ و((تهذيب التهذيب)) ٧: ١٥٤. ٥١٧٥ - الميزان ٦١:٣، التاريخ الكبير ٧: ٦١، الجرح والتعديل ١٩:٧، ثقات ابن حبان ٢٧٨:٥، ضعفاء ابن الجوزي ١٧٣:٢، المغني ٢: ٤٣٠، الديوان ٢٧٣. ٤٢٠ وصالح بن صالح. هذه عبارته، وهي الصوابُ(١). ٥١٧٦ - عجلان بن سهل الباهلي(٢)، عن أبي أمامة، فيه جهالة، وضعفه أبو زرعة . وقال البخاري: روى عنه سلمة بن موسى، لم يصح حديثه، انتهى. وذكره ابن عدي عن البخاري، لكن قال: سليمان بن موسى، وهو الصوابُ(٣)، وكذا قال ابنُ حبان في ((الثقات)): روى عنه سليمان بن موسى. وقال أبو حاتم الرازي: روى حديثاً واحداً، لا أعلم بحديثه بأساً. وذكره العقيلي في ((الضعفاء)). وقال ابن عدي: ليس بالمعروف. ٥١٧٧ - عُجَيبةُ بن عبد الحميد، حدث عنه ملازم بن عَمْرو، لا يكاد یعرف(٤)، انتھی. (١) لكن في ((التاريخ الكبير)) و ((الجرح والتعديل)): طلحة بن صالح، كما هنا. ٥١٧٦ - الميزان ٦١:٣، التاريخ الكبير ٦١:٧، الضعفاء الصغير ٩٥، ضعفاء العقيلي ٤١٢:٣، الجرح والتعديل ١٩:٧، ثقات ابن حبان ٢٧٨:٥، الكامل ٣٧٥:٥، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٧٣، مختصر تاريخ دمشق ١٦ :٢٨٦، المغني ٤٣١:٢، الديوان ٢٧٣ . (٢) في ((الجرح والتعديل)): عجلان بن سهيل، وفي ((مختصر تاريخ دمشق)): ويقال: سهيل بن عجلان الباهلي. وتحرَّف (عجلان) في ((الديوان)) إلى: عبطان! (٣) في ((الكامل» المطبوع: سلمة بن موسى! ٥١٧٧ - الميزان ٦١:٣، ابن معين (الدارمي) ١٤٤، التاريخ الكبير ٩٣:٧، الجرح والتعديل ٤٢:٧، ثقات ابن حبان ٣٠٧:٧، تصحيفات المحدثين ١١٢٦:٣، المؤتلف لعبد الغني ٨٥، الإكمال ١٤٥:٦، المغني ٤٣١:٢، توضيح المشتبه ١٩٦:٦، تبصير المنتبه ٣ : ٩٣٤. (٤) وثقه ابن معين في رواية الدارمي ص ١٤٤ .