Indexed OCR Text

Pages 341-360

٣٤١
الطبراني. يروي عن طبقة إسماعيل بن أبي أويس. رماه النَّسائي بالكذب،
انتھی .
ومن مناكيره: عن إسماعيل بن أبي أويس، عن مالك، عن الزهري، عن
حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((من قام رمضان
إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخّر)).
تفرّد العُمَري بقوله: وما تأخر. وقد رواه الناسُ أحمدُ بن صالح
وجعفر بن محمد بن فضيل وجماعة، عن إسماعيلَ لم يقولوا: وما تأخر.
أخرجه الدارقطني في ((الغرائب)) عن علي بن محمد المصري، عن
عبيد الله .
وأخرج الدارقطني أيضاً فيها عن محمد بن أبي بكر البزاز، حدثنا
عُبيد الله بن محمد العمري بالرملة، حدثنا أبو مصعب، عن مالك، عن
أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رفعه: ((ما من مسلم يسلِّم عليَّ في
شرق ولا غرب إلَّ الله وملائكته يردّ عليه بالتي هي أحسن، قيل: فما بالُ أهل
المدينة؟ قال: وما يقال لكريم في جيرانه ... )) الحديث.
قال الدار قطني: ليس بصحيح، تفرد به العُمَري، وكان ضعيفاً.
ومن مناكيره ما روى الطبراني عنه، عن إسماعيل بن أبي أويس، عن
موسى بن جعفر، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن الحسين بن علي، عن
علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((من سَبّ الأنبياء
قُتِل، ومن سب أصحابي جُلِد». قال الطبراني: تفرّد به ابن أبي أويس.
قلت: كلهم ثقات إلَّ العُمَري، وكان ينزل فلسطين، وتأخّر إلى بعد
التسعین و مئتين.

٣٤٢
٥٠٣٨ - عبيد الله بن محمد الإِسكَنْدَراني، عن رجلٍ، فذكر خَبَرين
ساقطَين ساقهما الحاكم أبو أحمد.
٥٠٣٩ - عبيد الله بن محمد بن بَطَّة العُكْبَري الفقيهُ، إمام، لكنه ذو
أوهام، لَحِق البغوي، وابن صاعد.
قال ابن أبى الفوارس: روى ابن بطة، عن البغوي، عن مصعب، عن /
مالك، عن الزهري، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((طلبُ العلم فريضة على
كلّ مسلم)) وهذا باطل.
[٤ : ١١٣]
العَتِيقي: حدثنا ابن بَطَّة، حدثنا البغوي، حدثنا مصعب، حدثنا مالك،
عن هشام، عن أبيه، فذكر حديثَ قَبْضٍ العلم، وهو بهذا الإِسناد باطل.
وقد روى ابن بطة، عن النجّاد، عن العُطارِدي. فأنكر عليه عليّ بن يَنّال،
وأساء القولَ فيه، حتى همّت العامةُ بابن يَنَال فاختفى.
وقال أبو القاسم الأزهري: ابن بطة ضعيفٌ ضعيفٌ.
قلت: ومع قلة إتقان ابن بطة في الرواية، فكان إماماً في السُّنة، إماماً في
الفقه، صاحبَ أحوال، وإجابة دعوة، رضي الله عنه، انتهى.
وقد وقفتُ لابن بطة على أمرٍ استعظمتُه واقشعرَّ جلدي منه.
٥٠٣٨ - الميزان ٣: ١٥، المغني ٤١٨:٢.
٥٠٣٩ - الميزان ١٥:٣، تاريخ بغداد ٣٧١:١٠، الإكمال ٣٣٠:١، طبقات الفقهاء
الشيرازي ١٧٣، طبقات الحنابلة ١١٤:٢، الأنساب ٢٦١:٢، المنتظم ١٩٣:٧،
الكامل لابن الأثير ١٩٣:٩، مختصر تاريخ دمشق ٣٦١:١٥، العبر ٣٧:٣،
السير ٥٢٩:١٦، تاريخ الإسلام ١٤٤ سنة ٣٨٧، المغني ٤١٧:٢، الديوان
٢٦٥، البداية والنهاية ٣٢١:١١، شذرات الذهب ١٢٢:٣.

٣٤٣
قال ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١): أخبرنا علي بن عبيد الله
الزاغوني، أخبرنا علي بن أحمد بن البُسْري، أنبأنا أبو عبد الله بن بطة، حدثنا
إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا خلف بن خليفة،
عن حميد الأعرج، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن مسعود رضي الله
عنه قال: قال النبي / صلَّى الله عليه وسلَّم: ((كلَّم الله تعالى موسى يوم كلَّمه [١١٤:٤]
وعليه جُبَّةُ صوف، وكساءُ صوف، ونعلان من جلد حمارٍ غير ذَكِيّ، فقال: من
ذا العِبْراني الذي يكلِّمني من الشجرة؟ قال: أنا الله)).
قال ابن الجوزي: هذا لا يصح، وكلامُ الله لا يُشْبِه كلام المخلوقين،
والمتّهم به حُمید.
قلت: كلا والله، بل حُميد بريءٌ من هذه الزيادة المنكرة، فقد أخبرنا به
الحافظ أبو الفضل بن الحسين بقراءتي عليه، أخبرنا أبو الفتح المَيْدُومي، أخبرنا
أبو الفرج بن الصَّيقل، أخبرنا أبو الفرج بن كُلَيب، أخبرنا أبو القاسم بن بيان،
أخبرنا أبو الحسن بن مخلد، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا
الحسن بن عرفة، حدثنا خلف بن خليفة، عن حميد الأعرج، عن عبد الله بن
الحارث، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله
عليه وسلَّم: ((يوم كلَّم الله تعالى موسى، كانت عليه جُبَّة صوف، وسَرَاويل
صوف، وكساء صوف، وكُنُّه صوف، ونعلاه من جلدٍ حمارٍ غير ذَكِيّ)) .
وكذلك رواه الترمذي عن علي بن حُجْر، عن خلف بن خليفة بدون هذه
الزيادة .
وكذا رواه سعيد بن منصور، عن خلفٍ دون هذه الزيادة.
وكذا رواه أبو يعلى في ((مسنده)) عن أحمد بن حاتم، عن خلف بن خليفة
بدون هذه الزيادة .
(١ ) ١٩٢:١.

٣٤٤
ورواه الحاكم في ((المستدرك))، ظناً منه أن حُميد الأعرج هو حميد بن
قيس المكي الثقة، وهو وَهَم منه. وقد رواه من طريق عمر بن حفص بن غياث،
عن أبيه، وخلف بن خليفة، جميعاً عن حُمَيد بدون هذه الزيادة.
وقد رويناه من طرق ليس فيها هذه الزيادة، وما أدري ما أقول في ابن بَطَّة
بعد هذا! فما أشك أن إسماعيل بن محمد الصفار لم يحدِّث بهذا قط، والله
أعلم بغيبه .
وقال أبو الفتح القواس: ذكرت لأبي سَعْد الإِسماعيلي ابنَ بطة، وعلمه
وزهده، فخرج إليه، فلما عاد قال لي: هو فوق الوصف.
قال الخطيب: حدثني عبد الواحد بن علي العُكْبَري قال: لم أر في شيوخ
أصحاب الحديث، ولا في غيرهم، أحسنَ هيئة من ابن بطة. ومات سنة ٣٨٧ .
وقال أبو ذر الهروي: سمعت نصر الأندلسي - وكان يحفظ ويفهم،
ورحل إلى خراسان - قال: خرجت إلى عُكْبَرًا، فكتبت عن شيخ بها، عن
أبي خليفة، وعن ابن بطة. ورجعتُ إلى بغداد، فقال الدارقطني: أيشٍ كتبتَ
عن ابن بطة؟ قلت: كتابُ ((السنن)) لرجاء بن مُرَجًّا، حدثني به عن حفص بن
عمر الأرْدَبيلي، عن رجاء بن مرجًّا، فقال الدارقطني: هذا مُحال، دخل
رجاء بن مُرجا بغداد سنة أربعين، ودخل حفصُ بن عمر سنة سبعين، فكيف
سمع منه؟!
وحكى الحسن بن شهاب نحو هذه الحكاية، عن الدار قطني وزاد: إنهم
[٤: ١١٥] أبردوا بريداً / إلى أَرْدَبيل، وكان ولدُ حفص بن عمر حياً هناك، فعاد جوابُه
أن أباه لم يروه عن رجاء بن مرجا، ولم يَرَه قط، وأن مولده كان بعد موته
بسنتين .
قال: فتبَّع ابنُ بطة النُّسَخ التي كتبت عنه، وغَيَّر الرواية، وجعلَ مكانها:

٣٤٥
عن ابن الرَّاجيان(١)، عن فتح بن شخرف، عن رجاء.
وقال أبو القاسم التنوخي: أراد أبي أن يخرجني إلى عكبرا، لأسمع من
ابن بَطّة ((معجم الصحابة)) للبغوي، فجاءه أبو عبد الله بن بُكَير وقال له:
لا تفعل، فإن ابن بطة لم يسمعه من البغوي.
وقال الأزهري: عندي عن ابن بطة ((معجم البغوي)) فلا أخرِّج عنه في
الصحيح شيئاً، لأنا لم نر له به أصلاً، وإنما دُفع إلينا نسخة طريَّة بخط ابن
شهاب، فقرأناها عليه.
وقال الخطيب: حدثني أحمدُ بن الحسن بن خيرون قال: رأيت كتاب ابن
بطة ((بمُعجم)) البَغَوي في نسخةٍ كانت لغيره، وقد حَكّ اسمَ صاحبها، وكتب
عليها اسمه .
قال ابن عساكر: وقد أراني شيخُنا أبو القاسم السمر قندي بعضَ نسخةِ ابن
بطة ((بمعجم)) البغوي، فوجدت سماعه فيه مُصْلَحاً بعد الحكّ، كما حكاه
الخطيب عن ابن خيرون .
وقال أبو ذر الهروي: أجهدتُ على أن يُخْرِج لي شيئاً من الأصول، فلم
يفعل، فزهدت فيه .
٥٠٤٠ _ ز - عبيد الله بن محمد بن إبراهيم بن شاذَهْ (٢) الفارسي.
حدَّث عن أبي بكر النجَّاد بخبر باطل مركَّبٍ على إسناد صحيح.
(١) في ص ل ك ط ١١٥:٤: أبي البراء حبان. كذا، وهو تحريف عن: (ابن
الرَّاجيان) واسمه شعيب بن محمد بن عُبَيد الله، يروي عن فتح بن شخرف، عن
رجاء بن مُرَجًّا. وترجمته في «تاريخ بغداد)) ٩: ٢٤٦. والتصويب أستفدتُه من ((سير
أعلام النبلاء)» ١٦ : ٥٣٣، وهو كذلك في نسخة أد.
٥٠٤٠ - ذيل ابن النجار ١٠٨:٢.
(٢) في ص كتب فوقه: خف.

٣٤٦
قال: أخبرنا النجاد، أخبرنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي،
حدثنا روح بن عُبادة، حدثنا عوف، عن حَيَّان بن العلاء، عن قَطَن بن
قبيصة، عن قبيصة بن المُخارِق رضي الله عنه رفعه: ((أجودُ خُراسان
نَیْسابور)).
هذا موضوعٌ أورده ابن النجار.
٥٠٤١ - ز - عبيد الله بن محمد بن جِرْوٍ الأسدي، أبو القاسم
الموصلي، نزيل بغداد.
قال ابن النجار: أخذ عن أبي سعيد السِّيرافي، والرُّمّاني، وغيرهما.
وكان حسن الخط، جيد الضبط، وكان معتَزِلياً. وله مصنّفات في علوم القرآن،
روى عنه ابنه أبو الفتح.
/ ومات سنة ٣٨٧.
[٤ : ١١٦]
٥٠٤٢ _ ز - عبيد الله بن محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله
الأزدي، أبو القاسم النحوي.
روى عن محمد بن الجَهْم كتاب ((معاني القرآن)» للفراء، وعن ابن
أبي الدنيا، وابن قتيبة، وغيرهم. وعنه المعافَى بن زكريا، وإبراهيم بن مخلد،
وأبو الحسن ابن رِزْقُويه، وآخرون.
قال الخطيب: سألت أبا يعلى محمد بن الحسين السراج، عنه، فقال:
ضعيف . مات سنة ٣٤٨.
٥٠٤١ - الإكمال ٩٩:٢، معجم الأدباء ٤: ١٥٧٧، ذيل ابن النجار ١١٧:٢، إنباه الرواة
٢: ١٥٤، تاريخ الإسلام ١٤٩ سنة ٣٨٧، بغية الوعاة ١٢٧:٢.
٥٠٤٢ - تاريخ بغداد ٣٥٨:١٠، تاريخ الإسلام ٤٠١ سنة ٣٤٨، بغية الوعاة ١٢٨:٢.
........

٣٤٧
٥٠٤٣ - عبيد الله بن محمد بنِ الإِمام أبي بكر البَيْهِقِي، روى عن جدِّه
كتباً .
قال الحافظ ابن عساكر: سمَّع لنفسه في أجزاء(١) تسميعاً طَرِيّاً، وما عدا
ذلك فصحیحٌ، انتھی.
وكذا نقله عنه ابن السمعاني وقال: كان قليل المعرفة بالحديث، حدَّث
بعد العشرين وخمس مئة بعِدَّةٍ من تصانيف جدّه، عنه. وحدث أيضاً عن أبي
يعلى بن الصابوني، وأبي سعد المقرىء.
سمع منه جماعة، وكره آخرون السماع منه .
وقال ابن ناصر: مات سنة ٥٢٣، عن بضع وسبعين سنة .
٥٠٤٤ _ ذ - عبيد الله بن المنذر بن هشام بن المنذر بن الزبير بن
العوَّام، في ترجمة أخيه محمد بن المنذر [٧٤٤٢].
٥٠٤٣ - الميزان ١٥:٣، ذيل ابن النجار ٢: ١١٤، السير ١٩: ٥٠٣، العبر ٥٤:٤، المغني
٤١٧:٢، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ٣١٦، مرآة الجنان ٣: ٢٣٠، النجوم
الزاهرة ٢٣٥:٥، شذرات الذهب ٦٧:٤ .
(١) جاء في حاشية ص: لفظ ابن عساكر: ((في جُزْءٍ)).
٥٠٤٤ _ ذيل الميزان ٣٥٢، ثقات ابن حبان ١٥٢:٧. وهذه الترجمة اكتفى فيها المصنف
بالإِحالة على ترجمة محمد بن المنذر [٧٤٤٢] ولم يَسُق كلامَ شيخه العراقي هنا،
وكذلك لم يذكر شيئاً في ترجمة محمد بن المنذر يدلّ على أن لِعُبيد الله رواية!
فلزم هنا نقلُ كلام العراقي من ((الذيل» ص ٣٥٢ حيث قال العراقي:
((عُبيد الله بن المنذر بن هشام بن المنذر بن الزبير بن العوام، روى هو
وأخوه محمد بن المنذر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر، عن
علي، أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: بَشَّر خديجةَ ببيتٍ في الجنة من قَصَب اللؤلؤ.
قال الدارقطني: أغربا بحديثٍ لم يُتَابَعا عليه، فذكر هذا الحديث.
قال العراقي: وقد ذكر صاحبُ («الميزان)) ٤٧:٤ محمد بن المنذر، ولم
يذكر أخاه)) انتهى كلام العراقي.

٣٤٨
٥٠٤٥ _ عبيد الله بن موسى بن مَعْدَان، عن منصور، لا يعرف، وأتى
بخبر منكر، ذكره العقيلي، انتهى .
ونسبه العقيلي كوفياً وقال: مجهولٌ بالنقل، حديثه غير محفوظ، وأورد
له من طريق بشر بن عبيد الدَّارِسي، عنه، عن منصور، عن أبي وائل، عن
عبد الله رفعه: ((من أصبح حَزيناً على الدنيا: أصبحَ ساخطاً على الله)).
٥٠٤٦ - عبيد الله بن يعقوب الرَّازي الواعِظ، حدث بعد الثلاثين
وثلاث مئة، كذّبه أبو علي الحافظ النيسابوري، انتهى.
وهذا نيسابوري صاهر أبا العباس بن سُرَيج. روى عن أبي يعلى
[١١٧:٤] الموصلي، وبكر بن سهل، وأبي إسماعيل الترمذي، / وإسماعيل القاضي،
ويزيد بن عبد الصمد، وهلال بن العلاء، وخلق.
روى عنه أبو سعيد بن محمد بن منصور، وأبو زكريا العنبري، وأبو نصر
محمد بن أبي بكر الإِسماعيلي، وآخرون.
قال الحاكم: كان أوحد أهل خراسان في مجالس الذكر، وقد أحضرني
والدي مجلسه، قال: وكان شيخنا أبو علي الحافظ يُضَجِّع القول فيه .
وقال البيهقي: أخبرني أبو نصر بن عبد الله بن حمشاد: توفي أبو القاسم
الرازي في رجب سنة ٣٣٣.
٥٠٤٧ _ ز - عبيد الله بن يونس بن أحمد الحنبلي، أبو المظَفَّر. سمع
من أبي الوقت، وابن البَطَّي، ومسعود بن عبد الواحد بن الحصين، وغيرهم.
٥٠٤٥ - الميزان ١٦:٣، ضعفاء العقيلي ١٢٧:٣، المغني ٢: ٤١٨، الديوان ٢٦٦.
٥٠٤٦ - الميزان ١٨:٣، المغني ٤١٨:٢، تاريخ الإسلام ٩٠ سنة ٣٣٣.
٥٠٤٧ - ذيل ابن النجار ١٦٩:٢، مرأة الزمان ٤٣٨:٨، ذيل الروضتين ٩، السير
٢٩٩:٢١، ذيل ابن رجب ٣٩٢:١.

٣٤٩
ورحل إلى هَمَذان، فقرأ على أبي العلاء العطار، وسمع من جماعة، ثم
وطن بغداد، وولي ولايات منها الوزارة، وكان يعرف الحساب وغيره.
ولم تكن سيرته محمودة، ولا طريقته مرضيّة. قاله ابن النجار، وذكر أنه
حُبس بدار الخلافة إلى أن مات سنة بضع وتسعين وخمس مئة(١).
[من اسمه عُبید]
٥٠٤٨ _ عبيد بن إسحاق العطَّار، عن شريك وقيس، ونحوهما، ويقال
له: عَطَّارِ المُطَلَّقات.
ضعفه يحيى. وقال البخاري: عنده مناكير. وقال الأزدي: متروك
الحديث. وقال الدارقطني : ضعيف.
وأما أبو حاتم فرَضِيه .
وقال ابن عدي: عامة حديثه منکر.
قلت: وروى عن قيس، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر رضي الله
عنهما مرفوعاً: ((إن الله يحب المؤمن المحتَرِف))، انتهى.
ولفظ أبي حاتم: ما رأينا إلَّ خيراً، وما كان بذلك الثَّبْت، في حديثه
بعضُ الإِنکار.
(١) في ((سير أعلام النبلاء)» أنه مات سنة ٥٩٣ .
٥٠٤٨ - الميزان ١٨:٣، ابن معين (الدوري) ٢: ٣٨٥ (ابن الجنيد) ١٧٣، التاريخ الكبير
٥: ٤٤١، كنى مسلم ١٤٥، المعرفة والتاريخ ٥٨:٣، ضعفاء النسائي ٢١٢، كنى
الدولابي ٦٧:٢، ضعفاء العقيلي ١١٥:٣، الجرح والتعديل ٤٠١:٥،
المجروحين ١٧٦:٢، ثقات ابن حبان ٤٣١:٨، الكامل ٣٤٧:٥، ضعفاء
الدار قطني ١٣١، ضعفاء ابن شاهين ١٤٩، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٥٩، المغني
٤١٨:٢، الديوان ٢٦٧، المقتنى في الكنى ١: ٣٧١، نزهة الألباب ٢٩:٢.

٣٥٠
وقال النسائي: متروك الحديث. وذكره العقيلي، وابنُ شاهين في ((الضعفاء)).
وأورد له العقيلي(١) حديثه عن سيف بن عمر، عن سعد الإِسكاف، عن
[١١٨:٤] عكرمة، عن ابن عباس رفعه: / ((معلِّمو صبيانِكِم شرارُكم ... )) الحديث.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يُغْرِب.
وروى عنه ابن سَنْجَر الحافظ فقال: حدثنا أبو عبد الرحمن العطّار، ولم
يسمّه .
وقال ابن الجارود: يعرف بعطار المطلَّقات، والأحاديث التي يحدِّث بها
باطلة .
قال: وقال البخاري: منكر الحديث.
وفي أول ترجمة محمد بن سوقة في ((حلية الأولياء))(٢) من طريق علي بن
مسلم: حدثنا عبيد بن إسحاق العطار أبو إسحاق، وكان شيخَ صدقٍ(٣) سمعتُ
محمد بن سوقة ... فذكر أثراً.
٥٠٤٩ - عبيد بن الأغَرّ، ويقال: عبيد الأغر، [ما حدث عنه سوى
موسی بن عبيد.
(١) هذا سبق قلم من الحافظ، صوابه: ابن عدي.
(٢) ٣:٥.
(٣) الذي في ((حلية الأولياء)) ... حدثنا عبيد بن إسحاق العطار، حدثنا أبو إسحاق
وكان شيخ صِدْقٍ قال: سمعت محمد بن سوقة ..
وهذا هو الصواب، لأن عبيد بن إسحاق يكنى (أبو عبد الرحمن) كما في
كتب ((الكنى)) لمسلم والدولابي والذهبي. و(التاريخ الكبير)، و((الجرح
والتعديل)) و ((ثقات ابن حبان)) وغيرها. فتبين أن قوله: ((وكان شيخ صدقٍ)) ليس
في عبيد بن إسحاق.
٥٠٤٩ - الميزان ١٨:٣، تهذيب الكمال ٢١١:١٩، تهذيب التهذيب ٦٧:٧.

٣٥١
قال البخاري: لم يصح حديثه](١)، هو عبيد بن سَلْمان، انتهى.
وعبيد بن سَلْمان الأغرّ في ((التهذيب)).
٥٠٥٠ - عبيد بن أوس الغسَّاني، كاتبٌ لمعاوية، ما حدَّث عنه إلاَّ ابنه
محمد .
٥٠٥١ _ عبيد بن باب، والد عَمْرو بن عبيد المعتزلي، قَلَّ ما روى.
قال ابن معين: ليس بشيء، انتهى.
وذكره ابن حبان في (الثقات)) فقال: عبيد بن باب الدَّوسي، مولى
أبي هريرة، عن أبي هريرة، وعنه عبد الله بن عون. فأظنه هو.
٥٠٥٢ _ ك - عبيد بن تميم، عن الأوزاعي. خرّج له الحاكم في
(مستدركه)) حديثاً باطلاً هو المثَّهم به، في فضل معاذ بن جبل، رواه عنه
یوسف بن سعید بن مسلّم. ولا یدری مَنْ هو ذا عبید، انتهى.
(١) زيادة من ط .
٥٠٥٠ _ الميزان ١٨:٣، الوزراء والكتاب ٢٤ و٣١، مختصر تاريخ دمشق ٢٠:١٦،
المغني ٢ :٤١٩، ذيل الديوان ٤٦.
٥٠٥١ - الميزان ١٩:٣، ابن معين (الدوري) ٢: ٣٨٥، التاريخ الكبير ٤٤٣:٥، المعرفة
والتاريخ ١٢٦:٢، الجرح والتعديل ٤٠٢:٥، ثقات ابن حبان ١٣٤:٥، المغني
٢ :٠٤١٩
وفرّق ابن معين والفسوي بين والد عمرو بن عبيد، وبين الذي روى عنه
عبد الله بن عون. والظاهر أنهما واحد كما في المصادر الأخرى. والمصنف قد
تردّد في الجزم بذلك مع أن ابن حبان نفسه قال في ترجمته: ((وهو والد عمرو بن
عبيد)) .
٥٠٥٢ _ الميزان ١٩:٣، تلخيص المستدرك ٢٧١:٣، الكشف الحثيث ١٧٨، تنزيه
الشريعة ١ : ٨٣.

.......
٣٥٢
والحديث المذكور من رواية الأوزاعي، عن عبادة بن نُسَيّ، عن ابن
غَنْم، عن أبي عبيدة وعبادة بن الصامت مرفوعاً: ((معاذٌ أعلم الأوَّلين والآخرين
بعد النبيين والمرسلين، وأن الله يُباهي به الملائكة». رواه الحاكم، عن
الحسين بن علي، عن محمد بن المسيب، عن يوسف.
وقال الذهبي في ((تلخيصه)): أحسَبه موضوعاً.
٥٠٥٣ _ عبيد بن حُجْر، ما حدَّث عنه سوى أبي أسامة الكوفي،
انتھی .
وقال / أبو حاتم: مجهول.
[٤ :١١٩]
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يروي المقاطيع.
٥٠٥٤ _ عبيد بن حُمْرَان، أخو (١) مَعبد، عن علي، مجهول، انتهى.
وليست لفظة: مجهول، في كتاب ابن أبي حاتمٍ إلاّ في الذي قبله(٢).
وذكره ابن حبان في ((الثقات)»، وقال: يروي المراسيل، وعنه سماك بن
حرب.
٥٠٥٣ - الميزان ١٩:٣، التاريخ الكبير ٤٤٧:٥، الجرح والتعديل ٤٠٥:٥، ثقات ابن
حبان ٤٢٩:٨، المغني ٤١٩:٢.
٥٠٥٤ _ الميزان ١٩:٣، التاريخ الكبير ٤٤٧:٥، الجرح والتعديل ٤٠٥:٥، ثقات ابن
حبان ١٥٦:٧، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٥٩، المغني ٤١٩:٢، الديوان ٢٦٧.
(١) في ص أك ط م و ((ضعفاء ابن الجوزي)) و ((الجرح والتعديل)): أبو مَعْبد. وهو
وهم، والصواب: أخو معبد، كما في ((التاريخ الكبير)» و«ثقات ابن حبان».
ومعبد بن حمران، ترجمته في (التاريخ الكبير" ٣٩٩:٧ و((الجرح والتعديل))
٢٧٩:٨ و (ثقات ابن حبان» ٤٣٤:٥.
(٢) لفظة ((مجهول)) حكاها عن أبي حاتمٍ ابنُ الجوزي في ((الضعفاء» وعنه نَقَل
الذهبي .

٣٥٣
٥٠٥٥ _ عبيد بن خُنَيْس، قال الدار قطني: متروك، انتهى.
وهذا هو عبيد الله بن خُنَيس، روى عن عبد الله بن سلام، ووثقه ابنُ
حبان .
٥٠٥٦ _ ز - عبيد بن زيد بن حُرّ، عن أبيه: ((سألتُ النبي صلَّى الله
عليه وسلَّم عن المسح على الخُفَّين)). وعنه ابنه سعيد. أخرجه ابن منده في
((المعرفة)).
وقال العلائي في «الوشي المُعلَّم)»: لا أعرف سعيداً، ولا أباه.
* - ز - عبيد بن سعيد، يأتي في علي بن سعيد [٥٤٠٠].
٥٠٥٧ _ عبيد بن الصباح، عن عيسى بن طَهْمان، ضعفه أبو حاتم.
روى عنه أحمد بن يحيى الصوفي، وغيره.
فمن مناكيره: عن كامل، عن الحكم، عن إبراهيم، عن علقمة، عن
عبد الله رضي الله عنه مرفوعاً: ((إن الله كتب الغَيْرة على النساء، فمن صَبرَتْ
احتساباً كان لها مثلُ أجرٍ شھید»، انتهى.
أورده له العقيلي في ((الضعفاء)) ونسبه كوفياً وقال: لا يتابع عليه، ولا
يعرف إلاّ به، وقد جاء في الغَيرة بإسناد أصلح من هذا.
٥٠٥٥ - الميزان ١٩:٣، التاريخ الكبير ٣٧٨:٥، الجرح والتعديل ٣١٣:٥، ثقات ابن
حبان ٦٧:٥، سؤالات البرقاني ٤٧، المغني ٤١٩:٢، إكمال الحسيني ٢٨٠،
تعجيل المنفعة ٢٦٩ أو ١ :٨٣٧.
٥٠٥٧ - الميزان ٢٠:٣، ضعفاء العقيلي ١١٧:٣، الجرح والتعديل ٤٠٨:٥، ثقات ابن
حبان ٤٢٩:٨، تاريخ ابن زبر ٢٦١، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٥٩، المغني
٤١٩:٢، الديوان ٢٦٧.

٣٥٤
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: كان راوياً لكاملٍ أبي العلاء، روى
عنه أهل بلده.
٥٠٥٨ _ عبيد بن عامر، عن عبد الله بن عمرو. ما روى عنه سوى
عبد الله بن أبي نجيح. وقيل: الصواب عبيد الله، انتهى.
وعُبيد بغير إضافةٍ خطأ، فقد ذكره كذلك البخاري ومَنْ تبعه. وله ترجمة
في ((التهذيب))، لأن أبا داود أخرج حديثه من طريق ابن عيينة، عن ابن
أبي نجيح فقال: عن ابن عامر ولم يسمِّه. وقال في رواية ابن داسَهْ: اسمه
عبد الرحمن، وصَوَّب المزي أنه عُبيد الله.
٥٠٥٩ - عبيد بن عبد الرحمن، أبو سلمة، شيخ لأبي حفص الفَلَّس
مجهول. قال: وخبره منگر في فضل قریش، انتهى.
وروى عنه أيضاً العباس بن عبد العظيم العنبري. وذكره ابن حبان في
((الثقات)) وقال: البصري، يروي عن عمرو بن يحيى بن سعيد، روى عنه
البصريون .
[١٢٠:٤] وقال البخاري: فيه بعضُ النظر. ذكر ذلك في / ترجمة الحكم بن سَعِيد
في ((التاريخ)) (١).
٥٠٥٨ - الميزان ٢٠:٣، التاريخ الكبير ٣٩٢:٥، الجرح والتعديل ٣٣٠:٥، تهذيب
الكمال ١٩٦:١٧، تهذيب التهذيب ٢٠٢:٦. وهذه الترجمة جاءت في ط
٤: ١٢٠، مقحمة بين تراجم من اسمه: عبيد بن عبد الرحمن، فقدَّمتها كما هو
مقتضى الترتيب .
٥٠٥٩ - الميزان ٢٠:٣، التاريخ الكبير ٤٥٢:٥، الجرح والتعديل ٤١٠:٥، ثقات ابن
حبان ٤٢٩:٨، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٦٠، المغني ٤١٩:٢، الديوان ٢٦٧،
إكمال الحسيني ٢٨٤، تعجيل المنفعة ٢٧٦ أو ٨٥٠:١.
(١) ٠٣٣١:٢

٣٥٥
٥٠٦٠ - عبيد بن عبد الرَّحمن، فيه جهالة، روى عنه أبو أسامة الكلبي
خبراً موضوعاً، انتهى.
وأنا أخشى أن يكون هو الذي قبله (١) .
٥٠٦١ _ ز - عبيد بن عبد الرحمن بن عتبة اليَمَامي، أبو سهل، ابنُ
أخي أيوب بن عتبة، روى عن مالك، روى عنه أبو غسان مالكُ بن عبد الواحد
المِسْمَعي .
أورد له الدارقطني في ترجمة مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن
أبي بكر الصديق حديثاً. وقال: أبو غسان ثقة مشهور، وعبيد ليس بمشهور.
قلت: ويحتمل أن یکون الذي قبله.
٥٠٦٢ _ ز - عبيد بن عبد الواحد بن شريك البزَّار، أكثر عن يحيى بن
بكير وطبقته، وحدَّث، وكان ثقة صدوقاً.
قال ابن المُنادي في ((تاريخه)): إنه تغير في آخر أيامه. قال: فكان على
ذلك صدوقاً.
وقال أبو مزاحم: كان أحدَ الثقات، ولم أكتب عنه في تغييره شيئاً.
قلت: فما ضرَّه التغيُّر ولله الحمد، مات سنة ٢٨٥.
وقال الخطيب: روى عن آدم بن أبي إياس، وسعيد بن أبي مريم،
٥٠٦٠ - الميزان ٢٠:٣، الجرح والتعديل ٤١٠:٥، المغني ٤١٩:٢، تنزيه الشريعة
١ : ٠٨٣
(١) ليس هو الذي قبله، لأن أبا حاتم كناه: أبا محمد، وقال: لا أعرفه، والحديث
الذي رواه كذب، روى عن عيسى بن طهمان. أما الذي قبله فكنيته: أبو سلمة .
٥٠٦٢ - ثقات ابن حبان ٨: ٤٣٤، سؤالات الحاكم ١٣٢، تاريخ بغداد ٩٩:١١، مختصر
تاريخ دمشق ١٦ : ٤٠ .

٣٥٦
ودُحيم، ونحوهم. وعنه المَحَاملي، وابن نَجِيح، وابن السمَّاك، والشافعي،
وآخرون.
وقال الدارقطني : صدوق.
٥٠٦٣ - ز - عبيد بن عَبِيدة التمار، بصري، يروي عن المعتمر بن
[١٢١:٤] سليمان. روى عنه / أحمد بن الحسن بن خِراش، يُغْرِب، كذا قال ابن حبان
في ((الثقات)».
وقال الدارقطني في ((العلل)): حدثنا أبو علي الصفار، حدثنا محمد بن
غالب، حدثنا عبيد بن عَبِيدة - ثقةٌ بصري - ، حدثنا معتمر، عن سفيان، عن
ابن عجلان، عن نافع، عن أبي سعید.
فذكر حديثاً في التَّفْل في القِبلة. وقال: عبيد يحدّث عن معتمر بغرائبَ لم
يأت بها غيرُه، وحدّث عنه البُوشَنْجي.
* - ز - عبيد بن أبي عبيد، عن أبي هريرة، وعنه عاصم بن
عبيد الله، هو مولى أبي رُهْم، يأتي [٥٠٨٢].
وقد قال العقيلي في ترجمة عيسى بن شعيب بن ثوبان (١): عبيد بن
أبي عبيد: مجهول.
* - ز - عبيد بن عمر، نزيل قُرطبة، في عبيد الله بن عمر [٥٠٣٠].
٥٠٦٤ _ عبيد بن عمر الهلالي، حدث عنه أحمد بن عَبْدة الضبي،
مجهول .
٥٠٦٣ - ثقات ابن حبان ٤٣١:٨، المؤتلف للدارقطني ٣: ١٥١٤، الإكمال ٥٦:٦،
المشتبه ٤٣٨، تبصير المنتبه ٩١٤:٣.
(١) ((الضعفاء)) ٣: ٣٨٠.
٥٠٦٤ - الميزان ٢٠:٣، الجرح والتعديل ٤١١:٥، ضعفاء ابن الجوزي ١٦٠:٢، المغني
٢: ٤١٩، الديوان ٢٦٧ .

٣٥٧
٥٠٦٥ _ عبيد بن عَمْرو البصري، عن علي بن جُدعان، ضعفه الأزدي.
روى عنه زيد بن الحَرِيش، وعمر بن حفص الشيباني(١) .
أورد له ابن عدي حدیثین منکرین، انتھی.
ونسبه حَنَقياً وقال: إن الحديث الأول منكر الإِسناد على المتن. والثاني:
منكر الإسناد والمتن.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: أبو عبد الرحمن الضرير، كان ينزل
بَلْهُجَيم، روى عن عطاء بن السائب، وعنه محمد بن سَلام البيكندي .
وقال الدارقطني: عبيد بن عمرو الحنفي، عن عطاء بن السائب: ضعيف.
وأشار إلى وَهَم وقع له في ((العلل)) في مسند عليّ.
٥٠٦٦ _ عبيد بن الفَرَج العتکي، عن حماد بن زيد.
ضعفه ابن حبان، وتعلَّق عليه بهذا الحديث الذي حدَّثه به محمد بن علي
الأنصاري: حدثنا محمد بن الأشرف التمار، حدثنا عبيد بن الفرج، حدثنا
حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن ابن مسعود / رضي الله [١٢٢:٤]
عنهم قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((لا تجوزُ قَدَما عبدٍ من بين
يدي الله عز وجل حتى يُسأل عن أربع: شبابك فيما أبليتَ، وعمرك فيما أفنيتَ،
ومالك من أين أخذتَ، وفيما أنفقتَ)).
٥٠٦٥ - الميزان ٣: ٢١، ذيل الميزان ٣٥٣، التاريخ الكبير ٤٥٤:٥، الجرح والتعديل
٤١٠:٥، ثقات ابن حبان ٤٢٩:٨، الكامل ٣٤٨:٥، ضعفاء ابن الجوزي
٢: ١٦٠، المغني ٤١٩:٢، الديوان ٢٦٧.
(١) في حاشية ص: روى عنه أيضاً زيد بن الحَرِيش، ومحمد بن عمر المقدَّمي.
٥٠٦٦ - الميزان ٢١:٣، المجروحين ١٧٥:٢، ضعفاء ابن الجوزي ١٦٠:٢، المغني
٢ : ٤٢٠.

٣٥٨
٥٠٦٧ _ ز - عبيد بن قُنْفُذ البزَّار، مجهول، روى عن يحيى الحِمَّاني
خبراً باطلاً، والحمانيُّ مع ضَعْفه لا يحتمل ذلك .
قال: حدثنا يحيى، حدثنا ابن عيينة، عن ابن طاوس، عن أبيه قال: كان
حُجْر بن قيس المَدَري من خدمة علي، فقال له يوماً: يا حجر، إنك تُقَام
بعدي، فتؤمر بلَعْني، فالْعَنِّي ولا تبرَّأْ مِنِّي، فرأيت حُجْراً وقد أقامه أحمد بن
إبراهيم خليفةُ بني أمية في الجامع، وقد وَكَّل به ليلعن علياً، أو يُقتل، فقال
حُجْر: أمَا إن الأمير أحمدَ بن إبراهيم أمرني أن ألعن علياً، فالعنوه لَعَنه الله. قال
طاوسٌ: فأعمى الله قلوبهم، حتى لم يقف أحدٌ منهم على ما قال(١).
قلت: ما أعلم في عصر التابعين أحداً اسمه أحمد، لا في العلماء، ولا
في الأمراء، وقد أجمع المحقّقون على أنه لم يُسَمّ أحدٌ أحمدُ بعد رسول الله
صلَّى الله عليه وسلَّم قبل أحمدَ والدِ الخليل بن أحمد، والله أعلم.
وإن كان الواقديُّ قد نقل أنه كان لجعفر بن أبي طالب ابنٌّ اسمه أحمد،
فإنه لم يتابَع على ذلك. وكذا ما نَقَل من أن اسم أبي حفص بن المغيرة زوجٍ
فاطمة بنت قيس أحمدُ لم يثبت، والله أعلم.
٥٠٦٨ _ ك - عبيد بن أبي قُرَّة، عن الليث بن سعد. قال البخاري:
٥٠٦٧ - تلخيص المستدرك ٣٥٨:٢.
(١) في حاشية ص ما نصه: ((عبيد بن قُنْفُذ هذا أخرج من طريقه الحاكم في ((مستدركه))
هذا الأثر برُمَّته في تفسير سورة النحل. وقال الذهبي في ((مختصره)): يحيى
ضعيف، وعبيد لا أدري من هو)). انتهى.
٥٠٦٨ - الميزان ٢٢:٣، طبقات ابن سعد ٧: ٣٢٤، ابن معين (ابن الجنيد) ١٧٣، التاريخ
الكبير ٢:٦، ضعفاء العقيلي ١١٦:٣، الجرح والتعديل ٤١٢:٥، ثقات ابن حبان
٨: ٤٣١، الكامل ٣٥٠:٥، تاريخ بغداد ٩٥:١١، المغني ٢: ٤٢٠، الديوان
٢٦٧، إكمال الحسيني ٢٨٥، تعجيل المنفعة ٢٧٦ أو ٨٥١:١.

٣٥٩
لا يتابَع في حديثه في قصة العباس. وقال ابن معين: ما به بأس. وقال
يعقوب بن شيبة: ثقة، صدوق(١).
أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، وغيره: حدثنا عبيد بن
أبي قرة، حدثنا الليث، عن أبي قَبِيل، عن أبي ميسرة مولى العباس، عن
العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال :
(«كنت عند النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ذات / ليلة، قال: انظر هل ترى [١٢٣:٤]
في السماء مِن شيء؟ قلت: نعم أرى الثُّرَيّا، قال: أما إنه يملك هذه الأمةَ
بِعَدَدها من صُلبك)) ورواه أحمد في «مسنده)) عنه، هذا باطل.
وقد روى إبراهيم بن سعيد الجوهري عنه أحاديثَ منكرة، عن ابن لَهِيعة،
ساقها ابنُ عدي، انتھی .
ولم أر مَنْ سبق المؤلف إلى الحكم على هذا الحديث بالبطلان، فقد قال
ابن أبي حاتم: حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان، حدثنا عبيد بن
أبي قرة بهذا الحديث قال: وسمعت أبي يقول: هذا حديثٌ لم يروه إلاَّ
عبيد بن أبي قرة، وكان عند أحمد بن حنبل، أو يحيى بن معين، وكان يَضِنّ
به، قال: ورأيت أبي يستحسن هذا الحديث ويُسَرّ به، حيث وجده عندَ ابنِ
يحيى بن سعيد.
وقال عبد الله بن أبي داود: حدثنا أبي، حدثنا حجاج - يعني ابنَ
الشاعر - حدثنا عبيد بهذا الحديث. قال عبد الله: كتب هذا الحديث أحمدُ بن
صالح، عن أبي.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)» وقال: من أهل بغداد، سكن مصر، ربما
خالف .
(١) وقال ابن المديني: ما كان به بأس. وقال أبو حاتم: صدوق:

٣٦٠
وأخرج الحاكم في ((مستدركه)) حديثه المذكورَ عن مشايخه، عن
عبد الله بن أحمد، عن أحمد بن إبراهيم الدَّورقي، عن عبيد بن أبي قُرَّةٍ(١).
٥٠٦٩ - ك - عبيد بن كثير العامري الكوفي التَّمَّار، أبو سعيد، عن
يحيى بن الحسن بن الفرات، عن أخيه زياد بن الحسن، عن أبان بن تغلب
بنسخة مقلوبة أُدخلت عليه، قاله ابن حبان.
وقال الأزدي، والدارقطني: متروك الحديث.
٥٠٧٠ _ ز - عبيد بن محمد العبدي، شيخ روى عن معتمر، عن أبيه،
عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أمسك عن
الخُطْبة حتى صلَّى الرجلُ الداخلُ ركعتين)) .
قال الدارقطني(٢): وَهِم فيه، والصواب مرسَل، رواه أحمد بن حنبل
وغيره عن معتمر، عن أبيه، لم يذكر قتادةَ ولا أنساً.
وقال في ((حاشية السنن)): عبيد بن محمد هذا ضعيفٌ. وقال في
((العلل)»: بصري، ليس بشيء.
(١) قال الحافظ في ((تعجيل المنفعة)) ص ٢٧٧ أو ١: ٨٥٣: ((ثم تذكَّرت أن للحديث
علَّةٌ أخرى - غير تفرّد عبيدٍ به - تمنع إخراجه في الصحيح، وهو ضعف
أبي قَبِيل، لأنه كان يكثر النقل عن الكتب القديمة، فإخراج الحاكم له في
الصحيح من تساهُله.
وفيه أيضاً: أن الذين وُلّوا الخلافة من ذُرية العباس أكثرُ من عدد أنجمُ
الثريّا!؟ إلَّ إن أريد التقييد فيهم بصفة مّا، وفيه مع ذلك نظر)). انتهى.
٥٠٦٩ - الميزان ٢٢:٣، المجروحين ١٧٦:٢، سؤالات الحاكم ١٣١، ضعفاء ابن
الجوزي ٢: ١٦٠، المغني ٢: ٤٢٠، الديوان ٢٦٧، الكشف الحثيث ١٧٩، تنزيه
الشريعة ١ :٨٣.
(٢) في «سننه» ١٥:٢ ..