Indexed OCR Text
Pages 261-280
٢٦١ صنعاني يماني، يروي عن حُجْرِ المَدَري. قال هشام بن يوسف: فيه ضعف. وذكره ابن عدي في ((الكامل)) وقال: له أحاديثُ عامّتها لا يتابع عليها . ورأيته في مواضع (خشك) بشین معجمة، انتهى. وقد ناقض الذهبي نفسَه، فإنه ذكره في ((المشتَبِه)) بمهملتين، وما نسبه / [٢٣:٤] لابن نُقطة: سبقه إليه الأميرُ، فَعَزْؤُه إليه أولى. وكذا ذكره ابن حبان في «الثقات)». وذكره الساجي، والعقيلي، وابن شاهين في ((الضعفاء)). وأورد له العقيلي من رواية زيد بن المبارك، عن يوسف بن زنجي، عنه، عن أبيه قال: رأيت أبا هريرة فقال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إن عاملَ جُبْلان وعاشرَ عَدَن يأتيان يوم القيامة، كلٌّ واحد منهما مثلُ أُحُد)). وقال: لا يتابَع عليه، ولا يعرف إلاّ به. ٤٩٠٧ - عبد الملك بن خُلَّج الصنعاني، عن وهب بن منبِّه، ضعَّفه هشام بن يوسف، والأزدي، انتهى. قال الدارقطني في ((المؤتلف)): حدثنا ابن مخلد، حدثنا صالح بن أحمد، حدثنا علي بن المديني، سألت هشام بن يوسف، عن عبد الملك بن خُلَّج، فضعَّفه . وقال العقيلي: لم يقع لنا عنه رواية يُختَبَر بها حاله، وأهلُ بلده أعلم به، وقد روى رباح بن زيد، عنه، عن وهبٍ شيئاً من قوله . ٤٩٠٧ - الميزان ٦٥٤:٢، ضعفاء العقيلي ٣٧:٣، الجرح والتعديل ٣٤٩:٥، الكامل ٥: ٣٠٥، ضعفاء ابن شاهين ١٣٣، الإكمال ١٨٨:٣، ضعفاء ابن الجوزي ١٤٩:٢، المغني ٤٠٥:٢، الديوان ٢٥٧، المشتبه ٢٦٩، تبصير المنتبه ٢: ٥٣٤، وتقدم باسم عبد الله بن خلج، قبل رقم [٤٢١٩]. ٢٦٢ ٤٩٠٨ - عبد الملك بن خِيَار، عن محمد بن دينار، عن هُشَيم ظلماتٌ، والمتنُ كَذِبٌ بَيِّنٌ. وسيأتي الحديث في محمد بن دينار [٦٧٦٩]. ٤٩٠٩ - عبد الملك بن زُرَارة، عن أنس بن مالك. قال الأزدي: لا یصحّ حديثه . ٤٩١٠ - عبد الملك بن زكريا، عداده في التابعين، رأى الحسن بن علي، مجهول، انتهى. وفي (الثقات)) لابن حبان: عبد الملك بن زكريا الأنصاري، يروي عن زيد بن الحسن بن علي، روى عنه عَنْبسة. فالظاهر أنه هو. وقول المؤلف: رأى الحسن بن علي، غلطٌ، تبع فيه ابن أبي حاتم، فإن الذي جاء عنه: أنه رأى الحسنَ بن زيدٍ وزيدَ بن الحسن يُوتِران بركعة. كذا هو في ((المصنّف))، وفي ((تاريخ البخاري)). ٤٩١١ - عبد الملك بن أبي زُهير، حدَّث عنه سعيد بن السائب(١). لا یکاد یُعرف، انتھی. ٤٩٠٨ - الميزان ٢: ٦٥٤، الإكمال ٤٣:٢، مختصر تاريخ دمشق ١٩٢:١٥، المغني ٢: ٤٠٥، ذيل الديوان ٤٤، تنزيه الشريعة ١: ٨١. ٤٩٠٩ - الميزان ٢: ٦٥٥، الجرح والتعديل ٠.٣٥٠:٥ ٤٩١٠ - الميزان ٢: ٦٥٥، التاريخ الكبير ٤١٣:٥، الجرح والتعديل ٣٥١:٥، ثقات ابن حبان ٧: ١٠٤، ضعفاء ابن الجوزي ١٤٩:٢، المغني ٢: ٤٠٥، الديوان ٢٥٧. ٤٩١١ - الميزان ٢: ٦٥٥، التاريخ الكبير ٤١٤:٥، الجرح والتعديل ٣٥١:٥، ثقات ابن حبان ٧: ٩٩، المغني ٢: ٤٠٥. (١) في الأصول: سعيد بن المسيب، وهو تحريف. والتصويب من ((الميزان)) والمصادر المذكورة . ٢٦٣ وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ٤٩١٢ - عبد الملك بن زياد النَّصِيبي، عن أحمد بن عبد الله الشاشي. قال الأزدي: / غير ثقة، انتهى. [٤ : ٦٤] وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: كنيته أبو عبد الرحمن، مستقيم الحديث، يُغرب عن مالك، روى عنه أبو عقيل إبراهيم بن علي النصيبي. وأخرج الدارقطني في ((غرائب مالك))، من طريق جعفر الفريابي: حدثنا إسحاق بن سيَّر النصيبي، حدثنا عبد الملك بن زياد النصيبي - وكان من أهل الحديث، قد كتب عن الناس - عن مالك ... فذكر حديثاً. ٤٩١٣ - ز - عبد الملك بن زَيْد الطَّائي، لا أعرفه، لكن ذكر ابنُ عبد البر في ((التمهيد)) في ترجمة عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم(١)، أن عبد الملك بن زيد هذا، روى عن عطاء بن يزيد مولى سعيد بن المسيَّب، عن عمر رضي الله عنه حديث: ((ما بين قَبْري ومنبري روضةٌ من رياض الجنة)). قال عطاء: ورأيتُ عمر يُحْفِي شاربه. قال ابن عبد البر: هذا حديث كذب موضوع، وَضَعه عبدُ الملك هذا، والله أعلم. وقال الإسماعيلي في ((مسند عمر بن الخطاب)) له: أخبرني أحمد بن محمد بن الجعد، حدثنا عبد الملك بن عبد ربه، حدثنا عطاء بن يزيد، حدثني ٤٩١٢ - الميزان ٢: ٦٥٥، ثقات ابن حبان ٨: ٣٩٠، ضعفاء ابن الجوزي ١٤٩:٢، المغني ٤٠٥:٢، الديوان ٢٥٧. ٤٩١٣ - انظر ((التمهيد)» ١٧: ١٨٠. وسيأتي باسم عبد الملك بن عبد ربه بعد [٤٩٢٠]. (١) في ص ك ط: ((عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم)) والمثبت من أد و((التمهيد)» ١٧ : ١٨٠. ٢٦٤ سعيد هو ابن المسيب، عن عمر قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((ما بين قبري وأُصْطُوانة الثَّوبة روضةٌ من رياض الجنة)). وأخرج أبو بكر بن لالٍ في ((مكارم الأخلاق)) من طريق عبد الملك بن عبد ربه الطائي، عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد رفعه: «أفضلُ أمتي الذين يشَّبعون الرُّخَص». ٤٩١٤ _ ز - عبد الملك بن زيد المدني، روى عن [محمد بن](١) أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، ومُصْعب بن مصعب. وعنه محمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيك. ذكره ابن عدي(٢)، وأورد له عن [محمد بن](٣) أبي بكر، عن أبيه، عن عَمْرة، عن عائشة حديث: ((أقيلوا ذَوِي الهيئات عَثَراتِهِم ... )) الحديث. وعن مصعب، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة حديث : (تُرْفَع زينة الدنيا سنة خمس وعشرين ومئة ... )). / ثم قال: وهذان الحديثان منكران بهذا الإسناد، لم يروهما غيرُ عبد الملك بن زيد، وعن عبد الملكِ محمدُ بن أبي فديك . [٦٥:٤] ٤٩١٤ - هذا الرجل من رجال (دس) كما في ((تهذيب الكمال)) ٣٠٨:١٨ و(تهذيب التهذيب)) ٣٩٣:٦. وترجم له الذهبي في ((الميزان)) ٢: ٦٥٥. فاستدراكه وهم من الحافظ . ويرى المصنّف أن هذا وعبد الملك بن عبد ربه الطائي الآتي بعد [٤٩٢٠] رجل واحد، وفيه نظر، لاختلاف النسب، وقولُه عن الراوي عن عطاء بن يزيد: قرشي تيمي، فيه نظر أيضاً، لأن الراوي عن عطاء وُصف بأنه طائي فحسب. (١) سقط من الأصول، وأضفتُه من ((الكامل)) ٣٠٨:٥. (٢) في ((الكامل)) ٣٠٨:٥. (٣) الزيادة من ((الكامل)) ٣٠٨:٥. . " .......... ٢٦٥ قلت: وكنت أظن أنه الطائي، ثم تبيَّن لي أنه غيره، فسيأتي في ترجمة مصعب بن مصعب [٧٧٦٨] أن هذا قُرَشي عَدَوي، من ولد سعيد بن زيد بن عَمْرو بن نُفَيَل، والراوي عن عطاء بن يزيدَ قرشيٍّ تيميٌّ كما تقدَّم. ثم ظهر لي أنه عبد الملك بن عبد ربه الآتي بعد قليل(١) كما بيَّنْتُه في الذي قبله . ٤٩١٥ - عبد الملك بن سُليمان القَرْقَسَاني، عن عيسى بن يونس. قال العقيلي: حديثه غير محفوظ، ثم ساق له عن عيسى، عن شعبة، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((من قُتل دون ماله فهو شهید))، انتھی. وبقية كلامه: ليس هو من حديث شعبة، وإنما هو من رواية أبي سُحَيم. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: مستقيم الحديث، حدثنا عنه الُجيري. ٤٩١٦ - عبد الملك بن الشَّعْشَاع، عن التابعين، يكنى أبا مخلد. ذكره ابن أبي حاتم مختصراً، مجهول، انتهى. (١) بعد رقم [٤٩٢٠]. ويحتمل أن يكون الضمير في قوله: ((ثم ظهر لي أنه)) عائد إلى الراوي عن عطاء بن يزيد، وهو عبد الملك بن زيد الطائي [٤٩١٣]، وذلك لقوله: ((كما بيَّنته في الذي قبله»، والذي قبله: عبد الملك بن زيد الطائي، وقد ذكر في ترجمته: عبد الملك بن عبد ربه وروايته عن عطاء بن يزيد. فإن كان كذلك فكلام المؤلف مستقيم، وإلاَّ ففيه ما قدمتُ. ٤٩١٥ - الميزان ٦٥٦:٢، ضعفاء العقيلي ٢٤:٣، ثقات ابن حبان ٣٩٠:٨، الأنساب ١٠ : ٣٨٤، المغني ٢: ٤٠٥، الديوان ٢٥٧. ٤٩١٦ - الميزان ٦٥٦:٢، التاريخ الكبير ٤١٩:٥، كنى مسلم ١٨٢، الجرح والتعديل ٣٥٣:٥، ثقات ابن حبان ١١٩:٥، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٥٠، المغني ٤٠٦:٢، الديوان ٢٥٧، المقتنى في الكنى ٦٨:٢. ٢٦٦ وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: سأل أصحابَ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم عن طِين المَطَر، فكانوا لا يرون به بأساً. روى عنه مَطَر الأعنَق. ٤٩١٧ - عبد الملك بن أبي صالح الكُوفي. قال الأزدي: مجهولٌ، ضعیف، حدَّث عنه عیسی بن یونس، انتهى . وفي ((ثقات ابن حبان)): عبد الملك بن أبي صالح، يروي عن أنس. روى عنه إسماعيل ابن أبي خالد، فلعلَّه هذا، وإنما روى عيسى بن يونس، عن إسماعیلَ، عنه. ٤٩١٨ - عبد الملك بن عبد الله العائِذِي، عن عاصم الأحول. قال أبو حاتم: ليس بالقويّ. ٤٩١٩ - عبد الملك بن عبد الرحمن، من ولد عتَّاب بن أَسِيد، روى عن ابن جريج. [٦٦:٤] / وقال العقيلي: حديثه غير محفوظ، رواه عنه علي بن سَيَابة الثقفي، والمتن: ((أولُ مَنْ هَاجَرَ عثمانُ كما هاجَرَ لُوطٌ))، انتهى. وفيه وهم في موضعین(١) : الأول: قوله: إنه من ولد عتاب، إنما هو ابنُ ابنِ أخي عتاب. ٤٩١٧ - الميزان ٦٥٦:٢، التاريخ الكبير ٤٢٠:٥، الجرح والتعديل ٣٥٤:٥، ثقات ابن حبان ١٢٠:٥ و١٠٤:٧، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٥٠، المغني ٤٠٦:٢. ٤٩١٨ - الميزان ٦٥٧:٢، الجرح والتعديل ٣٥٥:٥، ضعفاء ابن الجوزي ١٥١:٢، المغني ٤٠٦:٢، الديوان ٢٥٧. ٤٩١٩ - الميزان ٦٥٧:٢، التاريخ الكبير ٤٢١:٥، ضعفاء العقيلي ٢٧:٣، الجرح والتعديل ٥: ٣٥٥، ثقات ابن حبان ١٠٦:٧، المغني ٤٠٦:٢، الديوان ٢٥٨. (١) الوهم من العقيلي، وتابعه الذهبي. ..........- ٢٦٧ والثاني: قوله: روى عن ابن جريج، وإنما روى ابنُ جريج عنه. قال ابن حبان في ((الثقات)): عبد الملك بن عبد الرحمن بن خالد بن أسيد القرشي من أهل مكة، يروي عن أمّه، عن عائشة، روى عنه ابن جريج. ٤٩٢٠ - عبد الملك بن عبد الرحمن، عن الأوزاعي، أبو العباس المعلّم، ويقال: ابن عبد العزيز، كذا قال ابن حبان ويقال: ابن عبد الله، نزل البصرة . قال ابن حبان: كان ممن يسرق الحديث، روى عنه إبراهيم بن محمد بن عَرْعَرة . وهو الذي يروي عن إبراهيم بن أبي عَبْلة، عن عبد الله بن أم حرام، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: ((أكرموا الخُبزَ، فإن الله سَخَّر له بركاتِ السموات والأرض»، انتهى . وهو الذي قال فيه الفلّس: كذاب(١)، وقال البخاري: منكر الحديث. فخلطهما المؤلفُ في ترجمة الذِّماري(٢)، وصدَّر كلامَه في الذِّماري بأنه شاميّ، نزل البصرة، وليس كذلك، بل هو هذا. والذِّماري وثَّقه الفلاس وغيرُه، وقد فرق بينهما أبو حاتم والبخاري. ٤٩٢٠ - الميزان ٦٥٧:٢ و٦٥٨، التاريخ الكبير ٤٢٢:٥، الجرح والتعديل ٣٥٦:٥، المجروحين ١٣٣:٢، الكامل ٣٠٦:٥، ضعفاء ابن الجوزي ١٥١:٢، المغني ٢ :٤٠٦، الديوان ٢٥٨. (١) ضَبَّب في ص فوق كلمة (كذاب) وعَلَّق في الحاشية: إنما قال: ضعيف جداً. وستأتي الإِشارة إليه، وفي د هنا: ((ضعيف جداً)). (٢) خلطهما في ((الميزان)) ٦٥٧:٢. والذِّماري له ترجمة في ((تهذيب الكمال)) ١٨: ٣٣٥ و((تهذيب التهذيب)) ٤٠٠:٦. ٢٦٨ وقال ابن عدي عن البخاري: ضعَّفه عَمْرو بن علي جداً، منكر الحديث. قال ابن عدي: وقد ذكرتُ لعبد الملك في حديث الأوزاعي الذي خَرَّجْتُه أحاديث مناکیر . ٤٩١٣ مكرر - عبد الملك بن عبد ربِّه الطَّائيّ، عن خلف بن خليفة، وغيره، منكر الحديث. وله عن الوليد بن مسلم خبرٌ موضوع، وله عن شعيب بن صفوان، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات))، والظاهر أنه غيرُ الذي يروي عن الوليد بن مسلم، فإن ابن حبان قال فيه: يروي عن شَرِيك، وعنه السرَّاج. وقد مضى كلامُ الإسماعيلي (١) / في عبد الملك بن زيد [٤٩١٤]. [٤ : ٦٧ ] ٤٩٢١ - عبد الملك بنُ عبدِ الملك، عن مصعب بن أبي ذئب، عن القاسم بن محمد . [قال البخاري: في حديثه نظر. يريد حديثَ عَمْرو بن الحارث، عن عبد الملك، أنه حذَّثه عن مصعب بن أبي ذئب، عن القاسم بن محمد](٢)، عن أبيه أو عَمّه، عن جدّه، عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((يَنْزِل الله ليلة ٤٩١٣ - مكرر - الميزان ٦٥٨:٢، ثقات ابن حبان ٨: ٣٩٠، المغني ٤٠٦:٢، الديوان ٢٥٨، تنزيه الشريعة ٨١:١. (١) ما وجدت كلام الإِسماعيلي في الموضع المشار إليه، إنما فيه سياقُ حديثٍ من (مسند عمر بن الخطاب)) للإسماعيلي. ولعل المصنف أراد: ابن عبد البر، فسبق قلمه . ٤٩٢١ - الميزان ٦٥٩:٢، التاريخ الكبير ٤٢٤:٥، ضعفاء العقيلي ٢٩:٣، الجرح والتعديل ٥: ٣٥٩، المجروحين ١٣٦:٢، الكامل ٥: ٣٠٩، المغني ٤٠٧:٢. (٢) زيادة من ط م. ٢٦٩ النِّصف من شعبان إلى السماء الدنيا، فيغفر لكلّ نَفْس إلَّ إنساناً في قلبه شَحْناء أو مُشْرك بالله)). وقيل: إن مصعباً جدُّه. وقال ابن حبان وغيره: لا يتابَع على حديثه، انتهى. وقال البخاري: فيه نظر، نقله العقيلي وبيَّن أنه أراد حديثَه المذكور. ثم قال: وفي الباب أحاديث فيها لِين. ونقله ابن عدي أيضاً، وساقَ الحديث وقال: هو معروفٌ بهذا الحديث، ولا يرويه عنه غير عَمْرو بن الحارث، وهو حديثٌ منكر بهذا الإِسناد. وقال البزَّار: لا نعلمه سمع من القاسم، وليس بالمعروف، ونسبه في روايته فِهْرياً . ٤٩٢٢ - عبد الملك بن عطية، عن الزهري، وعنه سَهْل بن سليمان. قال الأزدي: ليس حديثه بالقائم. ٤٩٢٣ - عبدالملك بن عمر الرَّزَّاز، يروي عن الدارقطني وغيره، مثَّهم بتزوير السَّماع. روى عنه الخطيب، انتهى. قال الخطيب: روى عن إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان، ومحمد بن إسماعيل الوراق، وابن شاهين، وغيرهم. كتبتُ عنه، وكان شيخاً صالحاً، إلَّ أنه لم يكن في الحديث بذاك، رأيت له أصولاً محكَّكَة، وسماعاته فيها مُلْحَقة . ٤٩٢٢ - الميزان ٢ : ٦٦٠. ٤٩٢٣ - الميزان ٢: ٦٦٠، تاريخ بغداد ٤٣٣:١٠، الأنساب ١٠٩:٦، المغني ٤٠٧:٢، ذيل الديوان ٤٤ . ٢٧٠ قال: وأخبرني أحمد بن خيرون(١) قال: كان عندي كتابُ ((المُدَبَّج)) للدار قطني، وفي بعض الأجزاء منه سماعُ أبي الفتح الرزَّاز، فاستعار الكتابَ مني، ثم ردَّه عليَّ وقد سَمَّع لنفسه في الأجزاء التي لم يكن فيها سماعُه. مات في صفر سنة ٤٤٨، عن ثمان وثمانين سنة . وقال أُبَيِّ النَّرْسي: قرأنا عليه من / سَمَاعه (للصحيح))، عن إسحاق بن سعد النَّسَوِي(٢)، وكان يضعَّف في غيره. [٤ : ٦٨] * - ز - عبد الملك بن أبي عَمرو، يأتي في عبد الملك بن هارون [٤٩٣٣]. ٤٩٢٤ - عبد الملك بن أبي عياش، عن عَرْزَبّ رجلٍ له صحبة(٣). ذكره ابن أبي حاتم، مجهول. ٤٩٢٥ - عبد الملك بن عيسى العُكْبَري، أخباري، حدَّث عنه هَنَّاد النَّسفي، يأتي بعجائبَ وأوابد، انتهى. حدّث عن ابن بَطّة، وابن المظفر، وجماعة. وكتب، وخَرَّج . قال ابن النجار: وعامةُ ما يرويه غرائب ومناكير. (١). في الأصول سوى ل: ((أحمد بن حمدون)) ولا يصح، والصواب: ابن خيرون، وله ترجمة في ((سير أعلام النبلاء» ١٠٥:١٩. وهو أحمد بن الحسن بن أحمد بن خيرون، أبو الفضل البغدادي. (٢) في الأصول: ((الفسوي)) وهو خطأ، والصواب: النَّسَوي، بالنون كما في ((الأنساب)) ١٣ : ٩٦. ٤٩٢٤ - الميزان ٦٦١:٢، التاريخ الكبير ٤٢٨:٥، الجرح والتعديل ٥: ٣٦٢، ضعفاء ابن الجوزي ١٥٢:٢، المغني ٤٠٧:٢، الديوان ٢٥٨. (٣) انظر ترجمته في ((الإِصابة)) ٤ :٤٨٣. ٤٩٢٥ - الميزان ٢: ٦٦١، ذيل ابن النجار ١٢٢:١، المغني ٤٠٧:٢. ٢٧١ ٤٩٢٦ - عبد الملك بن محمد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلّم قال: ليس في القُبلة وُضوء)). وعنه بَقِيّة بِـ ((عَنْ)). قال الدارقطني : عبد الملك ضعيف. ٤٩٢٧ - عبد الملك بن أبي مروان، عن الكلبي، واهٍ، ضعفه أبو حاتم الرازي، انتهى. وإنما في كتاب ابن أبي حاتم عند ذكرِهِ: مجهول(١). ٤٩٢٨ - عبد الملك بن مسلمة، عن الليث، وابن لَهِيعة . قال ابن يونس: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يروي المناكيرَ الكثيرةَ عن أهل المدينة . * - عبد الملك بن مُصعب، عن القاسم. غمزه ابنُ حبان، وإنما هو عبد الملك بن عبد الملك، مردّ(٢) [٤٩٢١]. ٤٩٢٦ - الميزان ٦٦٣:٢، سنن الدارقطني ١٣٦:١. ٤٩٢٧ - الميزان ٢: ٦٦٤، الجرح والتعديل ٣٧١:٥، العلل لابن أبي حاتم ١٩٩:٢، ضعفاء ابن الجوزي ١٥٢:٢، المغني ٢: ٤٠٨، الديوان ٢٥٩. ولم ترد هذه الترجمة في أد. (١) تضعيف أبي حاتم حكاه ابن الجوزي في ((ضعفائه)) ومنه نقل الذهبي. ٤٩٢٨ - الميزان ٦٦٤:٢، ذيل الميزان ٣٤٦، الجرح والتعديل ٣٧١:٥، المجروحين ٢: ١٣٤، ترتيب المدارك ٣٧٢:٣، ضعفاء ابن الجوزي ١٥٢:٢، السير ١٠: ٤٤٥، المغني ٤٠٨:٢، الديوان ٢٥٨، وكرره وهماً في ذيل الديوان ٤٤ . (٢) الميزان ٢: ٦٦٤. وهذه الترجمة تحريف عن: ((عبد الملك، عن مصعب، عن القاسم». ولم أدرِ مصدر الذهبي فيها؟ فقد جاءت على الصواب في ((المجروحين)) ١٣٦:٢، وليست في ((ضعفاء ابن الجوزي)). ٢٧٢ ٤٩٢٩ - عبد الملك بن مُعاذ النَّصِيبي، عن الذَّراوَرْدي، وعنه الحسن بن سليمان بن القُبَّيْطَة الحافظ، لا أعرفه. [٦٩:٤] وقال ابن القطان: لا يعرف حاله، وله عن الدراوردي، / عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد مرفوعاً: ((لا ضَرَر ولا ضِرار))، انتهى. وقد تابعه عليه عثمان بن محمد بن عثمان بن ربيعة، عن الدراوردي في ((سنن الدارقطني))، وسيأتي ذكره [٥١٥٨]. ٤٩٣٠ - عبد الملك بن مهران، حدَّث عن عمرو بن دينار، وسهيل بن أبي صالح. وقيل: روى أيضاً عن أبي صالح ذكوان. قال العقيلي: صاحب مناكير، غلب عليه الوَهَم، لا يقيم شيئاً من الحدیث . مروان بن معاوية الفزاري، عن سهل بن عبد الله المروزي، عن عبد الملك بن مهران، عن ذكوان، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((مَنْ أكل الطِّين فقد (١) أعان على قتل نفسه)). وحدث عنه أيضاً بَقِيَّةُ بهذا الحديث، لكنه قال: عن سُهَيل، عن أبيه، عن أبي هريرة. رواه المسيّب بن واضح، عن بَقِيَّة. ٤٩٢٩ - الميزان ٢ : ٦٦٤. ٤٩٣٠ - الميزان ٦٦٥:٢، الكنى والأسماء ١١٨:٢ و١١٩، ضعفاء العقيلي ٣: ٣٤، الجرح والتعديل ٣٧٠:٥، ثقات ابن حبان ١٠٣:٧ و١٠٨، الكامل ٣٠٧:٥، الأنساب ١٥٣:٦، الموضوعات ٣٣:٣ و٧٠ و ١٤٥، مختصر تاريخ دمشق ٢٣٦:١٥، المغني ٤٠٨:٢، الديوان ٢٥٨. وأعاده الذهبي في الترجمة الآتية، وهما رجل واحد كما قرّره الحافظ ابن حجر. (١) في أد: ((فكأنما أعان)). ٢٧٣ بَقِيَّة، عن عبد الملك بن مهران، عن عثمان بن زائدة، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((السِّرُّ أفضل من العلانية(١)، والعلانيةُ أفضل لمن أراد الاقتداء))، انتهى. وحديث الطين ذكره ابن أبي حاتم في ترجمته، وحكى عن أبيه أنه باطل. قال: وسهلٌ وعبدُ الملك مجهولان. وكذا قال الخطيب، بعد أن أخرجه من طريق مروان بن معاوية، عن سهل بن عبد الله المروزي، عنه: غريبٌ من حديث ذكوان السمَّان، لا أعلم رواه إلاّ سهل بن عبد الله، عن عبد الملك، وهما جميعاً مجهولان. وأورده ابن عدي وقال: أظنه شاميّاً، ثم ساق حديثَ الطين من طريق بقية عنه، عن سهيل، وذكر له حديثين آخرين. وقال: له غير ما ذكرتُ، وهو مجهولٌ، لیس بالمعروف . وقال ابن حبان في ((الثقات)): عبد الملك بن مهران، يروي عن أبي صالح، روى عنه سهل بن عبد الله، يعتبر حديثه من غير رواية سَهْل. ٤٩٣٠ مكرر - عبد الملك بن مِهْران الرِّقَاعي، عن عبد الوارث التّوري وغيره. حدَّث / عنه موسى بن أيوب النَّصِيبي بحديث باطل متنُه: ((لا تَقُصّوا [٧٠:٤] الرُّؤيا على النساء))، ساقه بسند ((الصحيحين)). وقال سليمان ابن بنت شُرَحبيل: حدثنا عبد الملك بن مهران الرِّقاعي، حدثنا معن بن عبد الرحمن، عن الحسن، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه مرفوعاً: ((مَنْ زَهِد في الدنيا أربعين يوماً، وأخلص فيها العبادةَ: أجرى الله ينابيع الحكمة على لسانه من قلبه)). وهذا باطلٌ أيضاً، انتهى. (١) في ط: ((عمل السرّ أفضل ... )) وانظر ترجمة عثمان بن زائدة [٥١١٧]. ٢٧٤ قال ابن عدي: عبد الملك بن مهران الرِّقاعي، أظنه شامياً، يَروي عنه بقيةُ، مجهولٌ ليس بالمعروف. وقال أبو علي بن السكن: عبدُ الملك بن مهران منكر الحديث. وقال الدُّولابي في ((الكنى)): أخبرني أحمد بن شعيب ــ هو النَّسائي - حدثنا سعيد بن عبد الرحمن من أهل أنطاكية، حدثنا موسى بن أيوب النصيبي، حدثنا عبد الملك بن مهران، عن يزيد أبي معاوية، عن ابن عون، عن محمد، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ((نهى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أن نَقُصّ الرؤيا حتى تطلع الشمس» . قال النسائي: هذا الحديث يشبه حديثَ الكذابين. وما أدري لمّ فرق المؤلف بين هذا، وبين الذي قبله؟! فإن ابن عساكر في (تاريخه)) قد جمع بينهما، وجعلهما ترجمة واحدة، ساق فيه أكثر ما ذكرنا هنا. وقال في أول الترجمة: عبد الملك بن مهران، أبو هشام المَغَازلي الرِّقاعي الموصلي، حدَّث عن سهل بن أسلم العدوي، ومعروف الخياط صاحب واثلة، وسَمَّى جماعة. روى عنه بقية، وسليمان بن عبد الرحمن، وأحمد بن أبي الحواري، وجماعة. ثم ساق في ترجمته عدة أحاديث، وساق كلام الدولابي، والعقيلي، وابن أبي حاتم، وابن السكن، وابن عدي، وغيرهم. وعبارةُ العقيلي في ((الضعفاء)): عبد الملك بن مهران، ولم يَنْسُبْه. ثم أورد له الحديث الذي تكلّم فيه النَّسائي. ومن رواية عمرو بن دينار، عن ابن عباس: «أتى رجل فقال: إن بي النَّاسُورَ (١)، إذا توضأتُ سال مِنّي، فقال: (١) رسم في ص بالنون والموحّدة معاً: الباسور، الناسور. ٢٧٥ لا وضوءَ عليك)). رواه بقية عنه. قال العقيلي: ليس لهما أصل، ولا يحفظ / [٧١:٤] من وجه يثبت . وأورد له الدارقطني في ((الرواة عن مالك)) وفي ((غرائب مالك)) من طريق محمد بن الخليل الخُشَني، عن عبد الملك بن مهران الرِّقاعي، عن مالك، وغيره، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: ((لا تُكرهوا مرضاكم على الطَّعام ... » الحديث، وقال: لا يصحّ عن مالك، ولا عن نافع، وكل مَنْ رواه عن مالكٍ ضعيفٌ. قلت: وهذا الرِّقاعي بالقاف، ضبطه غيرُ واحد. ٤٩٣١ - ز - عبد الملك بن المِهْرِجان، روى عن أبي عاصم حديثاً . ذكر ابن أبي داود في كتاب ((ما أخطأ فيه أبو محمد بن صاعد)» أن عبد الملك هذا تفرَّد عن أبي عاصم، عن منصور بن دينار، عن أبي إسحاق، عن عَبْدِ خَيْر، عن علي بحديثٍ في التفضيل، وأنكره الناس عليه، وأسقطه أصحابُ الحدیث. ٤٩٣٢ - عبد الملك بن موسى الطويل، عن أنس، لا يدرى من هو. قال الأزدي: منکر الحدیث، انتهى. وقال ابن أبي حاتم (١)، عن أبيه: عبد الملك الطويلُ، سمع عائشة، ٤٩٣١ - ثقات ابن حبان ٣٩١:٨. ٤٩٣٢ - الميزان ٢: ٦٦٥، ضعفاء ابن الجوزي ١٥٢:٢، المقتنى في الكنى ١٠٩:١، المغني ٤٠٨:٢، الديوان ٢٥٩. (١) في ((الجرح والتعديل)) ٣٧٦:٥. ٢٧٦ سمع منه عتاب بن الحكم (١)، مجهول. وذكره ابن حبان في ((الثقات))(٢). فيحتمل أن يكون هو ابنَ موسى، ويحتمل أن يكون آخر. ٤٩٣٣ - عبد الملك بن هارون بن عنترة، عن أبيه. قال الدارقطني: هما ضعيفان. وقال أحمد: عبد الملك ضعيف. وقال يحيى: كذاب. وقال أبو حاتم: متروك، ذاهب الحديث. وقال ابن حبان: يضع الحديث، وهو الذي يقال له: عبد الملك بن أبي عمرو، روى عن أبيه، عن جده، عن علي رضي الله عنه مرفوعاً: ((أربعةُ أبواب من أبواب الجنة مفتَّحة: الإِسكندرية، وعَسْقَلان، وقَزْوِين، وعَبّادان، وفضلُ جُدَّة على هؤلاء كفضل بيت الله على سائر البيوت)). قال ابن حبان: حدثناه محمد بن المسيب، حدثنا إسماعيل بن مالك [٤: ٧٢] بعبّادان، حدثنا حجاج بن خالد، حدثنا / عبد الملك. قلت: والسندُ إليه ظلمة، فما أدري مَنْ افتعله؟ (١) هكذا في الأصول و («ثقات ابن حبان)» بالمهملة والمثناة الفوقية وآخره موحّدة. وفي (التاريخ الكبير)) و((الجرح والتعديل)): غياث بالمعجمة والمثناة التحتية وآخره مثلّثة. ولم أجده في ((كتب)) المشتَّبِه. وترجم له ابن حبان في ((الثقات)» ٣١٣:٧ فسماه: (غياث). (٢) ١٢١:٥ تبعاً للبخاري في ((التاريخ الكبير)) ٤٢٠:٥. ٤٩٣٣ - الميزان ٦٦٦:٢، ابن معين (الدوري) ٣٧٦:٢، علل أحمد ٣٩٥:٢، التاريخ الكبير ٤٣٦:٥، أحوال الرجال ٦٨، ضعفاء أبي زرعة ٢: ٦٣٤، المعرفة والتاريخ ٥٦:٣ و١٠١، ضعفاء النسائي ٢٠٩، ضعفاء العقيلي ٣٨:٣، الجرح والتعديل ٣٧٤:٥، المجروحين ١٣٣:٢، الكامل ٣٠٤:٥، ضعفاء الدارقطني ١٢٥، ضعفاء ابن شاهين ١٣٣، المدخل إلى الصحيح ١٧٠، سؤالات مسعود ٢٠٣، ضعفاء أبي نعيم ١٠٥، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٥٣، المغني ٤٠٩:٢، الديوان ٢٥٩، الكشف الحثيث ١٧٣ . ٢٧٧ وقال ابن عدي: حدثنا محمد بن أبي علي الخُوارَزْمي، حدثنا الحسين بن محمد بن رافع بغدادي، عن عبد الملك بن هارون بن عنترة، عن الثوري، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((من قال للمسكين: أبشِر، فقد وجبت له الجنة)). قال السعدي: عبد الملك بن هارون دجَّال كذاب. قلت: واثّهم بوضع حديث: ((مَنْ صام يوماً من أيام البِيض عَدَل عشرة آلاف سنة)). ومن بلاياه: عن أبيه هارون بن عنترة، عن جده، عن أبي الدرداء رضي الله عنه مرفوعاً: ((البلاء موكَّل بالقول، ما قال عبدٌ لشيء: والله لا أفعله، إلَّ ترك الشيطانُ كلَّ عمل، ووَلِع بذلك منه حتى يؤثّمه))(١). وقد روى نصر بن بابٍ - وليس بثقة - عن حجاج، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضَمْرة، عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعاً: ((البلاء مُؤَكَّل بالمنطِق، فلو أن رجلاً عَيِّر رجلاً برَضَاعِ كَلْبَةٍ لَرَضَعها». وروی محمد بن أبي الحسن بن يزيد ـ وهو هالك ــ عن ثور بن یزید، عن خالد بن معدان(٢)، عن معاذ رضي الله عنه مرفوعاً: ((من عَيَّر أخاه بذنب لم یمت حتی یعمله» . وروى علي بن يزيد الصُّدائي، عن ابن هارون بن عنترة، عن أبيه(٣)، عن علي رضي الله عنه مرفوعاً: ((من صام من رَجَبٍ يوماً كُتب له صومُ ألف سنة، ومن صام منه يومين كتب له صوم ألفي سنة ... )) الحديث، انتهى. (١) جاء في حاشية ص: ((وبهذا الإِسناد: من حفظ على أمتي)). (٢) هنا تضبيب في ص. (٣) هنا تضبيب في ص .. ٢٧٨ وقال صالح بن محمد: عامةُ حديثه كذب، وأبوه هارون ثقة. وضعَّفه يعقوب بن سفيان. وقال الحربي: غيره أوثق منه . وقال مسعود السِّجزي، عن الحاكم: ذاهب الحديث جداً. وقال في ((المدخل)): روى عن أبيه أحاديث موضوعة . وذكره الساجي، والعقيلي، وابن الجارود، وابن شاهين في ((الضعفاء)). وقال أبو نعيم الأصبهاني: يروي عن أبيه مناكير(١). [٤: ٧٣] ٤٩٣٤ - / عبد الملك بن هلال، شيخ لحرملة بن عمران التّجِيبي. ٤٩٣٥ - وعبد الملك، عن أنس: مجهولان. ٤٩٣٦ - عبد الملك بن يزيد، أتى عن أبي عَوَانة بخبر باطل في ترك التزويج، لا يُدرَی من هو . قال صاحب ((الحلية)): حدثنا سهل بن إسماعيل الفقيه، حدثنا عبد الله بن الحسن، حدثنا إسحاق بن وهب العلاف(٢)، حدثنا عبد الملك بن یزید، حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله رضي الله عنه مرفوعاً: ((إذا أحبّ الله عبداً اقتناه لنفسه، ولم يشغَلْه بزوجةٍ ولا ولد)). رواه ابن الجوزي في ((الموضوعات))، انتهى. (١) في حاشية ص: وقال (س ): متروك الحديث. ٤٩٣٤ - الميزان ٦٦٧:٢، الجرح والتعديل ٣٧٥:٥، ضعفاء ابن الجوزي ١٥٣:٢، المغني ٢ :٤٠٩، الديوان ٢٥٩. ٤٩٣٥ - الميزان ٦٦٧:٢، الجرح والتعديل ٣٧٥:٥، ضعفاء ابن الجوزي ١٥٣:٢، المغني ٤٠٩:٢. ٤٩٣٦ - الميزان ٦٦٧:٢، الموضوعات ٢٧٨:٢، المغني ٤٠٩:٢. (٢) إسحاق بن وهب العلّف لعله الطُّهُرْمُسِي، وهو كذّاب، كما تقدَّم في ترجمته [١٠٨١] فالحَمْل في الحديثَيْن عليه، ولا يبعدُ أن يكون اختلق اسم هذا الراوي. ....-. ٢٧٩ وأخرج الدارقطني في ((غرائب مالك))، من طريق إسحاق بن وهب العلاف، عن عبد الملك بن يزيد، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر: ((أهدى جعفر بن أبي طالب إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أربع سَفَرْجَلات، فأعطى منها معاويةَ ثلاثاً وقال: القني بهنّ في الجنة)). ٤٩٣٧ - عبد الملك، مكي(١)، له عن ابن أبي مليكة. ضعَّفه الأزدي. * - ز - عبد الملك الطويل، مضى في ابن موسى [٤٩٣٢]. [من اسمه عبد المنَّان وعبد المُنْعِم] ٤٩٣٨ - عبد المنان بن هارون الواسطي، قال الأزدي: ضعيف متروك . ٤٩٣٩ - عبد المنعم بن إدريس اليماني، مشهور قَصّاص، [ليس يُعتمد ٤٩٣٧ - الميزان ٦٦٧:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٤٨، المغني ٢: ٤٠٩، الديوان ٢٥٩، العقد الثمين ٥١٧:٥. وهذه الترجمة جاءت في الأصول بين ترجمة عبد الملك بن موسى، وعبد الملك بن هارون، والمنهج يقتضي تأخيره عنهما، لأنه غير منسوب. فأخْرته لذلك. (١) في ((المغني)): عبد الملك المُلَيكي. ٤٩٣٨ - الميزان ٦٦٨:٢، ضعفاء ابن الجوزي ١٥٣:٢، ذيل ابن النجار ١: ١٥٠، المغني ٤٠٩:٢، الديوان ٢٥٩. ٤٩٣٩ - الميزان ٢: ٦٦٨، طبقات ابن سعد ٣٦١:٧، ابن معين (ابن محرز) ١ :٦٥ و ٢٣٦:٢، علل أحمد ٢٣٦:٢ و٢٣٨، التاريخ الكبير ١٣٨:٦، التاريخ الأوسط ١٦٦:٢، أجوبة أبي زرعة ٢: ٣٦٠، ضعفاء النسائي ٢١٠، ضعفاء العقيلي ١١٢:٣، الجرح والتعديل ٧٦:٦، المجروحين ٢: ١٥٧، ضعفاء الدارقطني ١٢٤، فهرست النديم ١٠٦، تاريخ بغداد ١٣١:١١، ضعفاء ابن الجوزي ١٥٤:٢، المغني ٢: ٤٠٩، الديوان ٢٦٠، الكشف الحثيث ١٧٣، بحر الدم ٢٨٠. وسبق له ذكر قبل الترجمة [٤١٥٣]. ٢٨٠ عليه](١)، تركه غير واحد، وأفصح أحمد بن حنبل فقال: كان يكذب على وهب بن منبه، وقال البخاري: ذاهب الحديث. وقال العقيلي: حدثنا محمد بن الحسين الأنماطي، حدثنا عبد المنعم بن إدريس، عن أبيه، عن وهب بن منبه، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: «ما طار ذبابٌ بين اثنين إلَّ بِقَدَر)). وله عن أبيه، عن وهب، عن جابر وابن عباس، خبرٌ في وفاة النبي [٧٤:٤] صلَّى الله عليه وسلَّم / طويلٌ، وأنه دفع القضيبَ إلى عُكّاشة ليقتصَّ منه. قال ابن حبان: يضع الحديث على أبيه، وعلى غيره. مات سنة ٢٢٨ ببغداد، أنتهى . ونقل ابن أبي حاتم، عن إسماعيل بن عبد الكريم: مات إدريسٌ وعبدُ المنعم رضيعٌ. وكذا قال أحمد، إذ سئل عنه: لم يسمع من أبيه شيئاً. وقال عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين: الكذابُ الخبيث، قيل له: يا أبا زكريا، بم عرفتَه؟ قال: حدثني شيخُ صدقٍ(٢)، أنه رآه في زمن أبي جعفر يطلب هذه الكتب من الورّاقين، وهو اليوم يدَّعيها، فقيل له: إنه يروي عن معمر! فقال: كذّاب. وقال الفلاس: متروك، أخذ كتبَ أبيه فحدّث بها، ولم يسمع من أبيه شيئاً. وقال البرذَعي، عن أبي زرعة: واهي الحديث. وقال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث. وقال ابن المديني: ليس بثقة، أخذ كتباً فرواها. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الساجي: كان يشتري كتبَ السيرة فيرويها، ما سمعها من أبيه، ولا بعضها . (١) زيادة من م ط . (٢) في رواية ابن محرز ٦٦:١: أنه قُرْط بن حريث. ... .....