Indexed OCR Text

Pages 121-140

١٢١
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
٤٦٧٣ _ ز - عبد الرحمن بن كَيْسَان، أبو بكر الأصمُّ المعتزلي،
صاحب ((المقالات في الأصول)).
ذكره عبد الجبار الهَمَذاني في ((طبقاتهم))، وقال: كان من أفصح الناس،
وأورعهم، وأفقههم، وله تفسيرٌ عجيب. ومن تلامذته: إبراهيمُ بن إسماعيل بن
عُلَيَّة .
قلت: وهو من طبقة أبي الهُذَيل العَلَّف أو أقدمُ منه.
٤٦٧٤ - عبد الرحمن بن مالك بن مِغْوَل، روى عن أبيه، والأعمش.
قال أحمد، والدارقطني: متروك. وقال أبو داود: كذاب. وقال مرةً:
يضع الحديث. وقال النسائي وغيره: ليس بثقة .
عَمْرو الناقد: حدثنا عبد الرحمن بن مالك، عن الأعمش، عن
أبي سفيان، عن جابر رضي الله عنه، عن النبي صلَّى الله عليه وسلّم قال:
((لا يُبْغِض أبا بكر وعمر مؤمنٌ، ولا يحبُّهما منافق)). وقد رواه مُعَلَّى بن هلال
- كذابٌ - عن الأعمش، ولكن هو كلامٌ صحيح.
٤٦٧٣ - فهرست النديم ٢١٤، فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة ٢٦٧ .
٤٦٧٤ - الميزان ٢: ٥٨٤، ابن معين (الدوري) ٣٥٧:٢ (ابن الجنيد) ١٦٣ (ابن محرز)
١: ٦١، علل أحمد ٢٢١:١ و٢: ٣٤٠، التاريخ الكبير ٣٤٩:٥، أحوال الرجال
٩٣، أجوبة أبي زرعة ٢: ٥٠٠ و٦٩٩، ضعفاء النسائي ٢٠٧، ضعفاء العقيلي
٢: ٣٤٥، الجرح والتعديل ٣١٠:٤ و٢٨٦:٥، المجروحين ٢: ٦١، الكامل
٢٨٨:٤، ضعفاء الدارقطني ١١٨، سنن الدارقطني ٧١:٢، ضعفاء ابن شاهين
١٢٨، المدخل إلى الصحيح ١٥٦، ضعفاء أبي نعيم ١٠٢، تاريخ بغداد
١٠: ٢٣٥، ضعفاء ابن الجوزي ٩٩:٢، المغني ٢: ٣٨٥، الديوان ٢٤٤،
الكشف الحثيث ١٦٥ .

١٢٢
محمد بن المثنى: حدثنا عبد الله بن داود، عن عبد الرحمن بن مالك بن
مِغْوَل، عن أبيه، قال لي الشعبي: انتني بزَيْدِيٍّ صغيرٍ، أُخرِج لك منه رافضياً
كبيراً، أو ائتني برافضيّ صغير، أخرج لك منه زِنْدِيقاً كبيراً.
هكذا رواه زكريا الساجي عنه. ورواه غير الساجي، عن ابن المثنى فقال
فيه بدل: زيدي: شِيْعي، وهذا أشبهُ، فإن الزَّيدية إنما وُجِدوا بعد الشعبي
بمدّة .
قال ابن عدي: عبد الرحمن مع ضعفه یکتب حديثه.
داود بن مهران الدبَّاغ: حدثنا عبد الرحمن بن مالك، عن عُبيد الله بن
عمر، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما بحديث: ((هذان سيّدا كُهُولِ أهلِ
الجنة)).
أبو إبراهيم التُّرْجُماني: حدثنا عبد الرحمن بن مالك، عن سعيد بن سلمة
[الهمداني] (١)، عن الشعبي، قال: رأى أبو هريرة رضي الله عنه رجلاً،
فأعجبتْه هيئته، فقال: ممن أنت؟ قال: من النّبط، قال: تنَّ عني، سمعت
رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((قَتَلةُ الأنبياء وأعوانُ الظَّلَمة، فإذا
[٣: ٤٢٨] اتخذوا / الرِّباع، وشَيَّدوا البنيان، فالهربَ الهربَ)).
عبد الرحمن بن مالك، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن
أبي ليلى قال: رأيت علياً رضي الله عنه توضَّأ، فمسح رأسه، ثم مسح قدمَيْه،
وقال: هكذا رأيتُ نبي الله صلَّى الله عليه وسلَّم توضّأ، انتهى.
وذكره العُقَيلي في ((الضعفاء))، وساق حديث أبي هريرة وقال: ليس له
أصلٌّ عن ثقة، وحديثَ ابن عمر، وقال: ليس بمحفوظ عن عبيد الله.
وساق له عن محمد بن سُوْقَة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله
(١) زيادة من د، وهي ثابتة في ((الموضوعات)) ٤٢:٢.

١٢٣
رفعه: «من عَزَّى مصاباً فله مثلُ أَجْره)). قال: ويروى هذا من غير هذا الوجه.
وقال ابن معين: قد رأيته، وليس بثقة. وقال أبو حاتم: متروك الحديث.
وقال أبو زرعة: ليس بقوي. وقال أحمد: خرَّقنا حديثَه منذ دهر. وقال
الجوزجاني: ضعيفُ الأمر جداً. وقال الحاكم، وأبو سعيد النقَّاش: روى عن
عبيد الله بن عُمر والأعمش أحاديثَ موضوعة.
وقال أبو نعيم: روى عن الأعمش المناكير، لا شيء.
وذكره الساجيُّ، وابن الجارود، وابن شاهين في ((الضعفاء)).
٤٦٧٥ - ز - عبد الرحمن بن أبي مالك بن عبد الرحمن، عن أبيه،
عن جده، حديثُهُ في ((المعرفة)) لابن مندَهْ.
قال العلائي: لا أعرفه، ولا أباه .
قلت: ويحتمل أن يكون والدَ يزيد بن أبي مالك الشامي الذي أُخرج له
في ((السنن)) وله ترجمة في ((التهذيب))(١)، فقد جزم المِزِّي تبعاً لغيره، بأنه
يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك، وأنه نسب لجده، وأن اسم أبي مالكٍ:
هانیء.
٤٦٧٦ - ز - عبد الرحمن بن المثنى بن مُطاع بن عيسى بن مُطاع بن
زيادة بن مسعود اللَّخْمِي، عن أبيه. وعنه الطبراني، وذكر أنه سمع منه بدمشق
في سنة ثمان وسبعين.
(١) ترجمته في (تهذيب الكمال)) ١٨٩:٣٢ و(تهذيب التهذيب)) ١١: ٣٤٥ وهو من
رجال (دس ق )، وانظر ((الإصابة)؟ ٤: ٣٥٨.
٤٦٧٦ - مختصر تاريخ دمشق ٣٤:١٥، وهذه الترجمة ليس فيها جرح كما ترى، وقد روى
عنه الطبراني في ((المعجم الصغير)) ٢٤٢:١. وانظر ترجمة مطاع بن زيادة
[٧٧٧٧].

١٢٤
٤٦٧٧ - عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله العَرْزَمِي، عن أبيه. ضَعّفه
[٤٢٩:٣] الدار قطني. وقال / أبو حاتم: ليس بقوي، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: يعتبر حديثُه من غير روايته عن أبيه.
قلت: ويأتي له ذكر في ترجمة ولده محمد بن عبد الرحمن [٧٠٧٧].
٤٦٧٨ - عبد الرحمن بن محمد بن طلحة بن مُصَرِّف اليَامِيّ، عن أبيه .
قال أبو حاتم: ليس بقوي.
٤٦٧٩ - ز - عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن إبراهيم، أبو نصر
الهَمَذاني المعروفُ بابن شادي، شيخ الصوفية. روى عن أبيه، وأبي سهل
محمد بن عمر العُكْبَرِي.
قال شِيرُويه: لم يُقْضَ لي السماع منه، وكان يسلك مسلك المَلَّمَتِيَّة.
توفي في ذي الحجة سنة ٤٦٤.
٤٦٨٠ - ز - عبد الرحمن بن محمد بن حبيب بن حماد الحبيبي
المروزي. قال الدارقطني: هو وابنُ عمه علي بن محمد يحدِّثان بنُسَخ وأحاديث
مناكير .
٤٦٧٧ - الميزان ٢: ٥٨٥، الجرح والتعديل ٢٧٢:٥، ثقات ابن حبان ٩١:٧، ضعفاء
الدار قطني ١١٩، سؤالات البرقاني ٦٠، الأنساب ٢٧٢:٩، ضعفاء ابن الجوزي
٩٩:٢، المغني ٣٨٥:٢، الديوان ٢٤٥.
٤٦٧٨ - الميزان ٥٨٦:٢، الجرح والتعديل ٢٨١:٥، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٩٩، المغني
٣٨٥:٢، الديوان ٢٤٥.
٤٦٨٠ - تهذيب مستمر الأوهام ٢٠٧، الأنساب ٥٧:٤، تبصير المنتبه ٢: ٥٢٠. وقال ابن
ماكولا في ((تهذيب مستمر الأوهام)): إن صاحب الترجمة هنا هو: عبد الرحمن بن
عبد الله بن محمد بن حبيب، وعلي بن محمد هو ابن أخيه، لا ابن عمه .
٠
:
٠٠٠.

١٢٥
وذكره ابنُ السمعاني في كتاب ((الأنساب)) كذلك في ترجمة علي بن محمد
الآتي [٥٤٩١].
٤٦٨١ - عبد الرحمن بن محمد الحاسب، لا يدرى مَنْ ذا. وأما خبره
فگذِب .
روى الخطيب(١) من طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد، عن أبيه،
عن خزيمة بن خازم، حدثني المنصور، حدثني أبي، عن أبيه علي، عن جده،
قال: ((كنت أنا والعباسُ عند رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم، إذ دخل عليّ،
فقال النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: لله أشدُّ حُباً لهذا مِنِّي، إن الله جعل ذرية كلّ
نبي من صُلْبه، وجعل ذُرّيتي في صُلْب عليّ)).
٤٦٨٢ - عبد الرحمن بن محمد، مدني، يروي عن السائب بن يزيد.
نکرةٌ، لا یعرف، انتھی.
ذكر المِزِّيُّ(٢) في الرواة عن السائب: سعيدَ بن عبد الرحمن الجَحْشِيّ(٣)،
وحُميدَ بن عبد الرحمن الزهري، والجُعَيد بن عبد الرحمن. والثلاثةُ من أهل
المدينة، فلعلَّ هذا أحدَهم، تحرّف اسمه، وأخلِقْ به أن يكون الجُعَيد (٤).
٤٦٨١ - الميزان ٢: ٥٨٦، تنزيه الشريعة ٧٩:١.
(١) في ((تاريخ بغداد)) ٣١٦:١ و٣١٧.
٤٦٨٢ - الميزان ٥٨٦:٢، المغني ٣٨٥:٢.
(٢) في ((تهذيب الكمال)) ١٠ : ١٩٥.
(٣) في الأصول: ((الحجبي)) خطأ، هو الجَحْشي، كما في ((تهذيب الكمال)»
١٠ :٥٢٥.
(٤) قلت: بل الأقرب أن يكون: عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، وقد
ذكره المزي أيضاً في الرواة عن السائب. وهو من رجال الستة كما في ((تهذيب
الكمال)) ١٧: ٧١، و((تهذيب التهذيب)) ١٦٤:٦.

١٢٦
[٣: ٤٣٠]
* - / عبد الرحمن بن محمد، عن توبة بن عُلْوان، فأتى بخبر باطل في
ذكر فاطمة رضي الله عنها، انتهى(١).
قد مرّ ذكرُه وحديثُه في ترجمة توبةً بن عُلْوان شيخِهِ [١٦٦٤] ووُصف
هناك بأنه ابن أخت عبد الرزّاق(٢).
٤٦٨٣ _ ز - عبد الرحمن بن محمد بن عَلُّويَهُ الأَبْهَرِي، أبو بكر
القاضي، ولي قضاء طُوس، وأَبِيْوَرْد، وغيرهما، وكان يُرَكّب الأسانيد على
المتون .
روى عن عبد الصمد البلخي، ومعاذ بن نجدة، وأبي عبد الله
البُوشَنْجِي، وغيرهم. وحذَّث بأحاديث موضوعة، وآخر ما حدَّث بنيسابور سنة
٣٣٤.
قال الحاكم في ((التاريخ)) وساق له أحاديث وقال بعدها: كلُّها موضوعة،
والحملُ فيها على الأبهري .
وقال غُنْجار: حدَّث بأحاديث مناكير عن إسماعيل بن أحمد والي
خراسان، وكان مثَّهماً بوضعها، قال: وكان يتولّى عمل المَظَالم بخراسان،
وكان كذّاباً. ومات سنة ٣٤٢ .
(١) من («الميزان)) ٥٨٦:٢ و((المغني)) ٣٨٥:٢.
(٢) وابن أخت عبد الرزاق هو: أحمد بن عبد الله وقيل: ابن داود. وقد مرت ترجمته
برقم [٥٠٢]، وذكر ابن الجوزي في ((الموضوعات)) ٤٢٠:١ كما نقل عنه ابن
حجر: أن المفضل بن محمد بن الجندي دَّسه وسماه: عبد الرحمن بن محمد،
وأن المعروف هو: أحمد بن عبد الله. كذا قال، والله أعلم.
٤٦٨٣ - أخبار أصبهان ١١٥:٢، الأنساب ١٠٤:١، المغني ٣٨٦:٢، تنزيه الشريعة
١ :٧٩.
...

١٢٧
وذكره شِيرُويه في ((طبقات أهل هَمَذان)) وقال: وَلي قضاء بخارَى، وروى
عن علي بن عبد العزيز، ومحمد بن الجهم، والكُدَيمي.
قال صالح بن أحمد: كتبنا عنه، ولم يكن بصدوق. قال: وقدمت قَزْوين
وهو بها، لا يُلتفت إليه بها لأجل مَنْ كان بها من أهل المعرفة والعلم (١).
وقدم هَمَذانَ سنة ٣٥، وروى كتباً كثيرة من كتب محمد بن نصر
المروزي، اذَّعى سماعَها، وكان مَنْ عندنا لقلة معرفتهم بالحديث، لا يميّزون
ذلك، وإن أنكر من يُميّز واثَبُوهُ.
واتفق أنه استَشْهد بي عند أهل قُرْوين، فأخبرتُهم: أن أهل بلدنا فخَّموا
أمرَه، فلم يلتفت أهلُ قَزْوين إلى ذلك لمعرفتهم به، وكنتُ أنا لم أخبُرْ حاله
بعدُ، فوهب لي كثيراً من كتبه، ثم ظهر لي أمرُه، فتركتُ حديثَه، والروايةَ عنه.
٤٦٨٤ - عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي كُرْبُزَان(٢)، حدَّث
بأشياء لم يتابع / عليها. قاله ابن عدي.
[٤٣١:٣]
ويقال: هو آخِر من حدث عن يحيى القطان. قال ابن عدي: وكان
موسی بن هارون يَرْضاه .
(١) في أد: ((من أهل المعرفة والنقد)).
٤٦٨٤ - الميزان ٥٨٦:٢، الجرح والتعديل ٢٨٣:٥، ثقات ابن حبان ٣٨٣:٨، الكامل
٣١٩:٤، تاريخ ابن زبر ٢٤٥، سؤالات الحاكم ١٢٩، الإِرشاد ٢ : ٥٠٨، تاريخ
بغداد ٢٨٣:١٠، الموضح ٢٢٧:٢، المشتبه ٥٤٩، العبر ٥٤:٢، السير
١٣٨:١٣، المغني ٣٨٦:٢، الديوان ٢٤٥، الوافي بالوفيات ٢٢٧:١٨، تبصير
المنتبه ١٢١٥:٣، شذرات الذهب ١٦١:٢.
(٢) كُرْبُزان: بضم الكاف وسكون الراء وباء موحدة مضمومة. ضبطه الذهبي في (سير
أعلام النبلاء)» ١٣٨:١٣ وتحرّف في «الميزان» إلى: كُرَيزان، وفي الأصول إلى
((کزبران)» .

١٢٨
وقال الدار قطني وغيره: ليس بالقوي.
ومن أفراده: عن علي بن قادم، عن سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن
عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه: ((أن النبي صلَّى الله عليه
وسلَّم كان إذا استَسْقَى يقول: اللهم اسقِ عبادك وبلادَك وبهائمك، وانشُر
رحمتك، وأَحْي بلادك)). وقد رُوي هذا عن عمرو بن شعيب مرسلاً، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: حدثنا عنه ابنه محمد بن عبد الرحمن
بالبصرة.
وقال إبراهيم بن محمد: كان موسى بن هارون حَسَن الرأي فيه، وحدَّث
أيضاً عن معاذ بن هشام، وقريش بن أنس، ووهب بن جرير. وعنه ابن صاعد،
وابن مخلد، والصفّار، وأبو بكر الشافعي، وآخرون.
وقال ابن الأعرابي: مات في ذي الحجة سنة ٢٧١ .
وقال مسلمة بن قاسم: ثقةٌ مشهور.
٤٦٨٥ - عبد الرحمن بن محمد، أبو سَبْرَة المدني، متأخِّر. قال
الحاكم أبو أحمد: له مناكير، انتهى.
هو عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله المدني، نزل
الكوفة، وحدَّث عن مطرّف بن عبد الله، وإسماعيل بن أبي أويس،
وإسحاق بن محمد الفَرْوِي. روى عنه إبراهيم بن محمد العُمَري، ومحمد بن
الحسين الخَتْعَمي، وأحمد بن جعفر بن محمد بن أصرم البَجَلي، وغيرهم.
ذكره الحاكم أبو أحمد وقال: له عن مطرّف، عن مالك، عن
أبي النضر، عن أبي سلمة، عن عائشة رفعه: ((كلُّ شراب أسكر فهو حَرَام».
٤٦٨٥ - الميزان ٢: ٥٨٧، المغني ٣٨٦:٢، المقتنى في الكنى ٢٥٩:١، وانظر في
الكنى: (أبو سبرة).

١٢٩
ثم قال: هذا عندهم عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة، ومطرِّف
ثقةٌ لا يحتمل هذا، ولأبي سَبْرة من هذا الضَّرْب أحاديث كتبناها بالكوفة .
وقد ذكر الدار قطنيُّ هذا الحديث في ((الغرائب)) ونسب الوَهَم لمطرف فيه.
وقال ابن عبد البر: روى أبو سبرة المدني، عن مطرِّف، عن / مالك، [٤٣٢:٣]
عن محمد بن عمرو، عن أبيه، عن بلال بن الحارث حديث المعادنِ القَبَليّة.
وقال: لم يتابع على هذا الإِسناد، والمحفوظُ عن مالكِ، عن ربيعة، عن غير
واحدٍ مرسَل.
٤٦٨٦ - عبد الرحمن بن محمد بن الحَسَن البَلْخي، قال ابن حبان:
کان يضع الحديث، ویروي عن قتيبة، وغيره، انتهى.
وساق له عن قتيبة، عن النضر بن شُمَيل، عن الثوري، عن سعيد بن
أبي بُردة، عن أبيه، عن أبي موسى رفعه قال: ((الخُلُقِ الحَسَن طَوْق من
رضوان الله تعالى في عُنُقَ صاحبه، مشدودٌ إلى سِلْسِلة من رحمة الله، والسِّلْسِلة
مشدودة إلى حَلْقة من أبواب الجنة، حيث ما ذَهَب الخُلُقِ الحسن جَرَّتْه السلسلة
إلى نَفْسها)) وقال في الخُلُق السيِّىء كذلك قال: حَلْقة من أبواب النار.
٤٦٨٧ - عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن هِنْدُوْيَةْ، سَمَّع من
أبي الحسين بن الطُّيُوري وكتب طَبَقة، كذَّبه ابن ناصر الحافظ، انتهى.
ويقال اسم هندُويه: الحسن، وهو فارسي الأصل، سكن بغداد.
قال أبو سَعْد بن السمعاني: سمعَ الكثير، وكان يفهم، وخُّه يشبه خطَّ
الخطيب، غير أنه اختلط وتَسَوْدَن، عَلَّقتُ عنه.
٤٦٨٦ - الميزان ٥٨٧:٢، المجروحين ٦١:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٩٩:٢، المغني
٣٨٦:٢، الديوان ٢٤٤، الكشف الحثيث ١٦٥، تنزيه الشريعة ٧٩:١.
٤٦٨٧ - الميزان ٥٨٧:٢، المنتظم ١١٣:١٠، تاريخ الإسلام ٥٠٦ سنة ٥٣٩.
. .. ... . ........
:

١٣٠
وقال ابن ناصر: سَمَّع لنفسه من أبي الحسين بن الطُّيُوري فِي طَبَقَةٍ ،
وذكر معه عبد الوهاب الأنماطي، فذكرتُ ذلك للأنماطي، فحلف بالله أنه ما رآه
عند أبي الحسين قَطْ، وأرَّخ السماعَ سنة ٥٠١. وأبو الحسين مات سنة خمس
مئة؟!
قال ابن ناصر: وكان هذا قبل ذهاب عقله .
وقال ابنُ الجوزي: أكَلَ البَلاذُرَ فتغيَّر عقله. ومات سنة ٥٣٧(١).
٤٦٨٨ - عبد الرحمن بن أبي حاتم: محمد بن إدريس الرازي،
الحافظُ الثَّبْت ابنُ الحافظ الثَّبْت.
يروي عن أبي سعيد الأشَجّ، ويونس بن عبد الأعلى، وطبقتهما. وكان
ممن جمع عُلوّ الرواية، ومعرفة الفن.
وله الكتب النافعة ككتاب ((الجرح والتعديل)) و ((التفسير الكبير)) وكتاب
((العلل)).
[٤٣٣:٣]
وما ذكرتُه لولا ذكر أبي الفضل السُّليماني له، / فبئسَ ما صَنَع، فإنه
قال: ذِكْرُ أسامي الشَّيْعة من المحدِّثين الذين يُقدّمون علياً على عثمان:
الأعمش، النعمان بن ثابت، شعبة بن الحجاج، عبد الرزاق، عُبيد الله بن
موسى، عبد الرحمن بن أبي حاتم، انتهى.
(١) كذا جاء في الأصول، خلا أ فجاء فيها: ٥٣٩. وهو الصواب، وما عدا ذلك.
خطأ .
٤٦٨٨ - الميزان ٥٨٧:٢، الإرشاد ٦٨٣:٢، طبقات الحنابلة ٢: ٥٥، مختصر تاريخ
دمشق ١٩:١٥، العبر ٢٠:٢، السير ٢٦٣:١٣، تذكرة الحفاظ ٨٢٩:٣، الوافي
بالوفيات ٢٢٨:١٨، فوات الوفيات ٢٨٧:٢، البداية والنهاية ١٩١:١١، شذرات
الذهب ٣٠٨:٢.

١٣١
وكان يلزم المؤلّف على هذا أن يذكر شُعبة، بل كان مِنْ حَقّه أن لا يذكر
ابن أبي حاتم صاحب ((الجرح والتعديل)) في هذا الكتاب، وترجمتُه مستوفاة في
((تاريخ الخطيب)) وغيره(١).
وقال مسلمة بن قاسم: كان ثقةً، جليل القدر، عظيم الذكر، إماماً من
أئمة خُراسان.
٤٦٨٩ - عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن مَمجَّة، أبو سعد،
لا يُعتمد عليه، علَّق عنه المالِيني.
٤٦٩٠ - عبد الرحمن بن محمد الأسدي ويقال له: دُخَيْم، عن
أبي بكر بن عياش، عن عاصم بحديث: ((مَنْ حفظ على أمَّتي أربعين حديثاً
دخلَ الجنة)). وهذا باطل، تفرد عنه به محمد بن حفص الحراميّ، انتهى .
واسم جده موسى، ويأتي له ذكرٌ في ترجمة محمد بن حفص الراوي عنه
[٦٧١٥].
٤٦٩١ - ز - عبد الرحمن بن محمد العسكري، أبو مسعود، ذكره
النديم في مصنّفي المعتزلة، وقال: إنه من أكابرهم، أخذ عن أبي الهُذَيل،
وأخذ عنه جماعة.
٤٦٩٢ - عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن فَضَالة، عن أبي أحمد
الغِطْرِيفي، حافظٌ، صاحبُ حديثٍ، لكنه رافضيّ.
(١) لم أجد له ترجمة في ((تاريخ بغداد)». ولعل الحافظ أراد ((تاريخ دمشق)» فسبق
قلمه .
٤٦٨٩ - الميزان ٢ :٥٨٨.
٤٦٩٠ - الميزان ٢: ٥٨٨، الكشف الحثيث ١٦٥، نزهة الألباب ٢٥٨:١.
٤٦٩٢ - الميزان ٢: ٥٨٧، المغني ٣٨٦:٢.

١٣٢
* - عبد الرحمن بن محمد بن يحيى بن سعيد العُذْرِي، عن شَرِيك
بخبرٍ باطل في وَفْد بني نَهْد. رواه عنه أبو سعيد كُرْبُزَان(١).
٤٦٩٣ - ز - عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن
فُوْرَان، أبو القاسم المروزي الفقيهُ الكبير، صاحب أبي بكر القَفَّال،
مشهور .
له مصنفات كثيرة في المذهب، والأصول، والجدل، والمِلَل والنِّحَل،
[٤٣٤:٣] وطَبَّق الأرض بالأصحاب. وهو من أصحاب / الوجوه.
كان إمام الحَرَمين يَحُطّ عليه، حتى قال في باب الأذان من ((النهاية)): كان
غير موثوق به في نَقْله. وهذا مما عِيب به إمامُ الحرمين، ولم يلتفت الأئمة إليه
في ذلك .
قال النووي في ((تهذيبه)): أنكر العلماء على الإِمام إفراطه في الشَّناعة
عليه، وغُلِّط في ذلك.
وقد روى أبو القاسم الحديثَ، عن علي بن عبد الله الطَّيْسَفُوني(٢)،
وأبي بكر القَفَّل، وصنف ((الإِبانة)) وتمَّم عليها أبو سعد المتولِّي، وبالغ في
الثناء على شيخه في خُطبة الكتاب.
(١) من («الميزان)) ٥٨٧:٢. وقد أعاده الذهبي باسم: عبد الرحمن بن يحيى العذري،
وتوسّع في ترجمته، وسيأتي برقم [٤٧١٧].
٤٦٩٣ - الأنساب ٢٥٤:١٠، الكامل لابن الأثير ٦٨:١٠، تهذيب الأسماء واللغات
٢٨٠:٢، وفيات الأعيان ٣: ١٣٢، العبر ٢٤٩:٣، السير ١٨: ٢٦٤، الوافي
بالوفيات ٢٣٢:١٨، مرآة الجنان ٨٤:٣، طبقات الشافعية الكبرى ١٠٩:٥،
البداية والنهاية ١٢ : ٩٨، شذرات الذهب ٣٠٩:٣.
(٢) في ص ك: ((الطُّوقي))، وفي دط: ((الطسّوتي))، والصواب: الطّيسَفوني، ضبطه
السمعاني في ((الأنساب)) ١٢٤:٩.
:
..... .. ...... ٠ - ٠٠٠ ٠ ٠ ٠ ٠ . . .

١٣٣
وروى عنه أيضاً محيي السنَّة البغوي، وعبد المنعم ابن القشيري،
وزاهر بن طاهر، وآخرون.
ومات سنة ٤٦١ .
وسيأتي له ذكر في ترجمة أبي المظفر محمد بن عبد الله الحناط
السمر قندي [٦٩٨٥].
٤٦٩٤ - عبد الرحمن بن أبي بكر: محمد بن أحمد، أبو القاسم
الذَّكْوَاني الأصبهاني، سمع أبا الشيخ والقَبَّاب.
قال يحيى بن مندَهْ: تكلَّموا في سماعه، لأنه ألحق سماعَه بسماع جماعة
كثيرة، وعامةُ سماعه بخط والده.
توفي سنة ٤٤٣ .
٤٦٩٥ _ ز - عبد الرحمن بن محمد اليُحْمِدِي، ويقال: التميمي، شيخٌ
مجهول. روى عنه أحمد بن محمد بن غالب المعروف بغلام خليل، وهو
تالفٌ .
وأخرج الدارقطني في ((الرواة عن مالك)) عن داود بن حبيب، عن
أحمد بن محمد بن غالب، عنه، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر قال: ((قال
رجل: يا رسول الله إن الدنيا أدبرتْ عَنّي، فقال: أين أنتَ من صلاة الملائكة،
وتسبيح الخلائق وبه تُرزقون، قُلْ عند طلوع الفجر: سبحان الله العظيم
وبحمده، سبحان الله العظيم، أستغفر الله مئة مرة: تأتك الدنيا صاغرة راغمة)).
وأخرجه الخطيبُ من طريق أبي الفتح الأزدي، عن عبد الله بن غالب،
عن غلام خليل، عن عبد الرحمن بن محمد التميمي به .
٤٦٩٤ - الميزان ٥٨٨:٢، السير ١٧: ٦٠٨.
١
:
:

١٣٤
وأخرجه من طريق أبي حُمَّة محمد بن يوسف، عن يزيد بن أبي حكيم،
[٤٣٥:٣] عن إسحاق بن إبراهيم الطَّبَرِي، عن / مالك نحوه. وقال: لا يصح عن مالك،
ولا أظن إسحاقَ لقي مالكاً، وقد رواه جماعةٌ بأسانيد كلِّها ضعاف.
ثم أخرج من وجه آخر عن المفضَّل بن محمد، عن إسحاق بن إبراهيم
الطَّبَرِي، عن عبد الله بن الوليد، عن مالك. ومن طريق إبراهيم بن جعفر بن
أحمد بن أيوب، عن أحمد بن حرب، عن عبد الله بن الوليد به.
ثم ذكر أنه رُوي عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن مالك،
بزيادة فيه .
* - ز - عبد الرحمن بن محمد، له ذكر في ترجمة أحمد بن عبد الله
ابن أخت عبد الرزاق [قبل ٥٧٣].
٤٦٩٦ _ عبد الرحمن بن مرزوق، أبو عوف الطَّرَسُوسي لا البُزُورِي،
يروي عن عبد الوهاب بن عطاء، وغيره.
قال ابن حبان: كان يسكن طَرَسوس، يضع الحديث، لا يحل ذكره إلاّ
على سبيل القدح فيه. حدثنا محمد بن المسيب، حدثنا عبد الرحمن بن مرزوق
بطرسوس، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة،
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((لن تخلُوَ
الأرض من ثلاثين مثل إبراهيمَ خليلِ الرحمن، بهم تُرزَقون وتُمطَرون)). وهذا
كذب .
٤٦٩٦ - الميزان ٥٨٨:٢، المجروحين ٦١:٢، تاريخ ابن زبر ٢٤٨، سؤالات الحاكم
١٢٩، تاريخ بغداد ١٠: ٢٧٤، الأنساب ٢: ٢١٤، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٩٩،
السير ١٢: ٥٣٠ و٥٣٢، المغني ٣٨٦:٢، الديوان ٢٤٥، الوافي بالوفيات
١٨ :٢٦٩، الكشف الحثيث ١٦٦.

١٣٥
وأما عبد الرحمن بن مرزوق بن عطية، أبو عوف البغدادي البُزُوري، عن
عبد الوهاب بن عطاء أيضاً، وشَبَابة. وعنه ابن السمّاك، وأبو سهل القطان،
فقال الدارقطني : لا بأس به، ومات سنة ٢٧٥، انتهى.
وما أدري لِمَ فَرَّق بينهما المؤلِّف، وما سَلَّفُه في ذلك!؟ فالبُزُوري هو
الطَّرَسُوسي، قَدِمها وحدَّث بها، وكأنَّ الحديثَ المذكور أُدخل عليه، فإنه
باطل.
وقد قال الخطيب: كان ثقة، ولم يذكره في ((المتفق والمفترق)) فدلّ على
أنه هو .
وقوله: ((وهذا كَذِب)»: من كلام الذهبي، أدرجه في كلام ابن حبان.
٤٦٩٧ - عبد الرحمن بن مُرَيْحَ(١)، عن جابر بن عبد الله، وعنه
عُبيد الله بن المغيرة. / مجهول(٢).
[٤٣٦:٣]
٤٦٣٨ مكرر - عبد الرحمن بن مَسْلَمَة، عن أبي عبيدة بن الجراح.
قال البخاري: قاله الحجاج، عن الوليد بن أبي مالك، لا يصحّ حديثه.
٤٦٩٧ - الميزان ٥٨٩:٢، ثقات العجلي ٢٩٩، الجرح والتعديل ٢٨٧:٥، الإكمال
٢٢٣:٥، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٠٠، المغني ٣٨٦:٢، الديوان ٢٤٥، إكمال
الحسيني ٢٦٨، تعجيل المنفعة ٢٥٧ أو ٨١٢:١.
(١) مريح: ضبطه ابن ماكولا: بضم الميم وكسر الراء. وضبطه الحافظ ابن حجر في
(«تعجيل المنفعة)»: بالتصغير - يعني بضم الميم وفتح الراء - .
(٢) وقال ابن يونس: فيه نظر. كما في ((الإكمال)) ٢٢٣:٥.
٤٦٣٨ - مكرر - الميزان ٥٨٩:٢، ثقات العجلي ٢٩٩، ضعفاء أبي زرعة ٦٣٣:٢،
الجرح والتعديل ٢٨٦:٥، الكامل ٣١١:٤، مختصر تاريخ دمشق ٣٨:١٥، وقال
الحافظ ابن عساكر: أظنه ابن حبيب بن مسلمة الفهري.

١٣٦
وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وأنكر على البخاري إدخالَه في
(الضعفاء))، انتهى.
وقد تقدَّم في عبد الرحمن بن سلمة.
وتلك رواية ابن عدي، عن الدُّولابي، عن البخاري، وهذه رواية ابنُ
أبي حاتم، وهي التي في ((تاريخ البخاري))(١).
٤٦٩٨ - عبد الرحمن بن مسلم، أبو مسلم الخُرَاساني، صاحبُ الدعوة
العباسية. يروي عن أبي الزبير، وغيره.
ليس بأهل أن يُحمل عنه شيء، هو شرّ من الحجاج وأسفك للدماء.
كان ذا شأنٍ عجيب، ونبأ غريب، مِنْ شاب دخل إلى خراسان أبن تسع
عشرة(٢) سنة على حمارٍ بإکافٍ ..
فما زال بمَكْرِهِ وحَزْمه وعَزْمه يتنقّل، حتى خرج من مَرو بعد عشر سنين،
يقودُ كتائب أمثال الجبال، فقَلَب دولة، وأقام دولة، وذلَّت له رقاب الأمم،
وحكم في العرب والعجم، وراح تحت سيفه ست مئة ألف أو يزيدون.
وقامَتْ به الدولة العباسية، وفي آخِرِ أمره قتله أبو جعفر المنصور سنة
١٣٧، انتهى.
(١) لم أجد ترجمته في ((التاريخ الكبير)).
٤٦٩٨ - الميزان ٥٨٩:٢، تاريخ بغداد ١٠: ٢٠٧، الكامل لابن الأثير ٣٦٦:٥ و٤٦٨ -
٤٨٠، وفيات الأعيان ٣: ١٤٥، مختصر تاريخ دمشق ٣٨:١٥، السير ٤٨:٦،
العبر ١٨٦:١، المغني ٣٨٧:٢، الوافي بالوفيات ١٨: ٢٧١، شذرات الذهب
١ :١٧٦ و١٧٩.
(٢) في ص: ابن سبع عشرة سنة. والصواب: تسع عشرة، كما في ((الميزان)) و ((تاريخ
بغداد)) و ((مختصر تاريخ دمشق)).

١٣٧
وقد ترجم له الخطيبُ، وابن عساكر، وقيل: إن اسمَه كان أولاً
إبراهيم بن عثمان بن يسار بن سيدوس، وأنه غيَّر اسمه ونَسَبه عمداً، وكان لما
تأمَّر، ادَّعى أنه عبدُ الرحمن بن مسلم بن سَلِيط بن عبد الله بن عباس، وكان
سليطُ ابنَ أَمَةٍ لعبد الله بن عباس، اذَّعى بعد موته على عليّ بن عبد الله أنه
أخوه، وقصته طويلة ذكرها المدائني.
وروى أبو مسلم، عن عكرمة مولى ابن عباس(١)، ومحمد بن علي بن
عبد الله بن عباس، وابنه إبراهيم الإِمام، وثابت البُناني، وعبد الرحمن بن
حَرْملة، وغيرهم. روى عنه عبد الله بن مُنِيب، وعبد الله بن المبارك(٢)،
وإبراهيم / الصائغ، وعبد الله بن شُبْرُمة، وآخرون.
[٤٣٧:٣]
وأخرج الخطيبُ من طريق مصعب بن بشر، سمعت أبي يقول: قام رجل
إلى أبي مسلم وهو يخطب، فقال له: ما هذا السَّواد الذي أرى عليك؟ قال:
حدثني أبو الزبير، عن جابر: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم دخل مكةَ يوم
الفَتْحِ وعليه عِمامةٌ سوداء)». وهذه ثيابُ الهيبة، وشِعار الدولة، يا غلامُ اضرب
عُنُقه.
وأخرج الحاكم من طريق حفص بن حميد قال: قيل لابن المبارك: أيّما
خير، الحجاجُ أو أبو مسلم؟ فقال: لا أقول أبو مسلم خير من أحد، ولكن
الحجّاجَ شرّ منه.
وذكر الخطيب أن أولَ ظهور أبي مسلم كان في سنة ١٢٧، وكان قَتْلُه
بأمر المنصور في شعبان من السنة المتقدّم ذكرها، وقيل: قتل سنة أربعين.
(١) قال الذهبي في (سير إعلام النبلاء: إن أبا مسلم لم يدرك عكرمة، فالسند منقطع.
(٢) قال الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)» أيضاً: إن ابن المبارك رآه، ولم يدرك الرواية
عنه، یعني لم يسمع منه.

١٣٨
٤٦٩٩ - ز - عبد الرحمن بن مسلم، أبو عفان الرَّقِّي، مِنْ مصنّفي
المعتزلة. ذكره النديمُ.
٤٧٠٠ _ ز - عبد الرحمن بن مسلم، لا يعرف. قال ابن حبان في
(الثقات)): يروي المراسيل، روى عنه عمرو بن مُرَّة.
٤٧٠١ - عبد الرحمن بن أبي مسلم، عن عطية العوفي. ضعَّفه بعضُ
الحفاظ. وذكره ابنُ الجوزي.
٤٧٠٢ - عبد الرحمن بن مُشْهِر، أخو علي بن مسهر، كان على قضاء
جَبُّل، وكان خفيف العقل.
قال أبو حاتم: متروك. ومَرَّ أبو زرعة بحديثٍ له فضرب عليه. وكذا تركه
النسائي. عنده هشام بن عروة (١)، وأشعث بن سوار.
قال أبو داود: هو الذي قال: نِعْم القاضي قاضي جَبُّل.
وقال أبو الفرج صاحب ((الأغاني)): أخبرني جعفر بن قدامة، حدثني
محمد بن يزيد الضرير: حدثني عبد الرحمن بن مسهر قال: ولَأَني أبو يوسف
٤٦٩٩ - فهرست النديم ٢٢٠. وفيه: الفارقي بدل: الرَّقّي.
٤٧٠٠ - ثقات ابن حبان ١١٣:٥.
٤٧٠١ - الميزان ٢: ٥٨٩، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٠٠، المغني ٣٨٧:٢.
٤٧٠٢ - الميزان ٢: ٥٩٠، ابن معين (الدوري) ٢: ٣٥٧، علل أحمد ٢٢٢:١، التاريخ
الكبير ٣٥١:٥، أجوبة أبي زرعة ٤٧٤:٢، ضعفاء النسائي ٢٠٧، ضعفاء
العقيلي ٣٤٦:٢، الجرح والتعديل ٢٩١:٥، المجروحين ٥٦:٢، الكامل
٤ : ٢٩٤، ضعفاء الدارقطني ١١٨، المؤتلف للدارقطني ٢: ٩٥٢، سؤالات
السلمي ٢٦٥، ضعفاء ابن شاهين ١٢٧، تاريخ بغداد ٢٣٨:١٠، الأنساب
١٩٥:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٠٠، المغني ٣٨٧:٢، الديوان ٢٤٥.
(١) كذا العبارة في الأصول، وهي على إضمار (عن)، والتقدير: عنده عن هشام ...

١٣٩
القاضي قضاء جَبُّل، فانحدر الرشيدُ إلى البصرة، / فسألت أهلَ جَبُّل أن يُثْنوا [٤٣٨:٣]
عليَّ، فوعدوني أن يفعلوا، فلما قَرُب تفرَّقوا وأيسْتُ منهم، فسرَّحتُ لحيتي
[وخرجتُ فوقفت](١)، فوافى أبو يوسفَ مع الرشيد في الحَرَّاقة، فقلت: يا أمير
المؤمنين: نِعْمَ القاضي قاضي جَبُّل، قد عَدَلَ فينا وفعل، وجعلتُ أُثني على
نفسي، فطأطأ أبو يوسفَ رأسه وضَحِك، فقال له هارون: مِمَّ ضحكتَ؟
فأخبره، فضحك حتى فَحَص برجليه ثم قال: هذا شيخٌ سخيفٌ سَفِلة، فاعْزِلْه،
فعزلني.
فلما رجع، وجعلتُ أختلف إليه وأسأله قضاءَ ناحية، فلم يفعل، فحدَّثتُ
الناس عن مجالد، عن الشعبي: أن كنيةَ الدجّال أبو يوسف، فبلغه ذلك،
فقال: هذه بتلك، فحَسْبُك، فصِرْ إليَّ حتى أولِّيك ناحيةً ففعل، وأمسكتُ عنه.
قال يحيى بن معين: ليس بشيء. وقال البخاري: فيه نظر.
....... "
وقال ابن عدي: حدثنا عبد الله بن وهيب الغَزِّي بها، حدثنا محمد بن
عبيد الغَزِّي الإِمام، حدثنا عبد الرحمن بن مُسْهِر، عن عنبسة بن عبد الرحمن،
عن موسى بن عقبة، عن ابن أنس بن مالك، عن أبيه رضي الله عنه، أن
رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((الهِنْدَباء من الجنة)). وقال: ((تَعَشَّوا فإن
ترك العَشاء مَهْرَمة)). قال ابن عدي: لعل هذا إنما أُتي من قِبَل عَنْبسة.
عيسى بن إبراهيمَ الشعيريُّ: حدثنا عبد الرحمن بن مسهر، حدثنا
عبد الله بن زيد بن أسلم، عن ربيعة بن غَنْم، عن خَوَّات بن جُبير قال: ((كنتُ
أُصَلِّي إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: خَفِّف، فإن بنا إليك حاجةٌ))،
انتھی .
(١) زيادة من ط .
......... ..* **
:
:
:
:

١٤٠
وأورد له العقيلي حديث خَوّات، وحديثَه عن محمد بن عمرو، عن
أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: ((صُلِّي على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم
بعد موته ثلاثةَ أيام)». وحديثَه من رواية خالد بن أبي يزيد القَرْني قَرْن قُطْرَبُل
عنه، عن أبي خالد الواسطي، عن أبي هاشم الرُّمَّاني، عن سعيد بن جبير، عن
ابن عمر رفعه: ((رجل قال: يومَ أتزوَّج فلانةَ فهي طالقٌ ثلاثاً، قال: طَلَّقَ ما
لا یملك)). وقال: لا يتابع عليها.
[٤٣٩:٣]
وأورد له العقيلي / أيضاً من روايته عن عبد الجبار بن العباس، عن
عون بن أبي جُحَيفة، عن أبيه رفعه: ((إذا قام أحدكم من مَنَامه فليقل: الحمد لله
الذي رَدَّ فينا أرواحَنا بعد إذْ كنا أمواتاً، ومَنْ نسي صلاةً ... )) الحديث. قال:
وهذا رواه أبو نعيم، عن عبد الجبار بهذا السند بلفظ: ((لَمَّا ناموا عن الصلاة
قال: إنكم كنتم أمواتاً فردَّ الله إليكم أرواحكم، ومَنْ نسي صلاةً ... )) الحديث،
فلم يُقِمه عبد الرحمن.
وقال الدارقطني : ضعيف .
وذكره الساجي، وابن الجارود، وابن شاهين في ((الضعفاء)).
وقال محمود بن غيلان: أسقطه أحمدُ، وابنُ معين، وأبو خيثمة.
٤٧٠٣ - عبد الرحمن بن المُظَفَّر الكحَّال، شيخ أبي عبد الله بن
الحَطَّب الرازي. يروي عن أبي بكر بن المهندس، وغيره.
قال السّلفي: لَيّن في الحديث، انتهى.
مات سنة ٤٥٤. وإنما قال السِّلفي: لَيّن في الحديث على ما ذَكُرُوا،
وكان من النحاة، وأهل الأدب، ولم يسمع منه الرازيُّ إلَّ مع أهل النَّقْد.
٤٧٠٣ - الميزان ٢: ٥٩١، ثبت الكتاني ٣٦٠، وفيات الحبّال ٨٧، تاريخ الإِسلام ٣٦٦
سنة ٤٥٤، المغني ٣٨٧:٢، بغية الوعاة ٢: ٩٠.