Indexed OCR Text

Pages 81-100

٨١
يقول: عبد الرحمن بن إبراهيم القاصّ، مدني، وكان ينزل كِرْمان، وهو ثقة.
قلت: وهذا خلاف ما حكاه المؤلف، وهو فيما قال متابع للعُقَيلي(١)،
لكنّ لفظ العقيلي: بصري، ويقال له: كرماني. وأورد له حديث: «حِسَان
الوجوه)) وقال: الرواية في هذا فيها ضَعْف، وحديثه عن العلاء بسنده: ((يقول
العبد: ما لي ... )) وقال: رُوي بإسناد جيد من غير هذا الوجه.
وسئل أبو زرعة عنه فقال: لا بأس بأحاديثه، مستقيمةٌ(٢).
وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، روى حديثاً منكراً عن العلاء.
وقال أبو داود: وهو عندي منكر الحديث، وعفان يُمْسِكُ بِرُمَّته (٣). أي
يحدث عنه .
وذكره الساجي، والعقيلي، وابن الجارود في ((الضعفاء)). وذكره ابن
شاهين في «الثقات)»(٤).
٤٥٩٠ - عبد الرحمن بن إبراهيم الرَّاسِبي، عن مالك، أتى بخبرٍ باطلٍ
طويل، وهو المثَّهم به، وأتى عن فُرات بن السائب، عن ميمون بن مهران، عن
ضَبّة بن مِحْصَن، عن أبي موسى بقصّة الغَار، وهو يُشبه وَضْع الطُّرُفِيَّة.
(١) قلت: ما حكاه العقيلي صحيح. فإن ابن معين اختلف قوله في هذا الراوي فقال
مرة: ليس بشيء، وقال مرة: إنه ثقة. وكلا القولين أوردهما الدّوري في روايته.
(٢) كذا في الأصول، والذي في ((الجرح والتعديل)): لا بأس به، أحاديثه مستقيمة.
(٣) كذا في الأصول، والذي في ((سؤالات الآجري)» ٢٧٧: عفان يمسك برَمَقِه. وهو
الصواب.
(٤) وفي ((الضعفاء» أيضاً ص ١٢٦، لاختلاف قول ابن معين فيه. وهذا متكرر من ابن
شاهین .
٤٥٩٠ - الميزان ٢: ٥٤٥، تاريخ بغداد ٢٥٥:١٠، ضعفاء ابن الجوزي ٨٨:٢، المغني
٢: ٣٧٥، الديوان ٢٣٨، الكشف الحثيث ١٦٣، تنزيه الشريعة ٧٧:١.

٨٢
أبو عمرو بن السماك (١): حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا
عبد الرحمن بن إبراهيم الراسبي أبو علي، أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن
عمر قال: كتب عمر رضي الله عنه إلى سعد وهو بالقادسية، أَنْ وَجِّه نَضْلة بن
معاوية الأنصاري إلى حُلْوان لِيُغِير، فأغاروا، فأصابوا غنائم، فرهقَتْهم العصرُ،
فأذَّن نضلةُ، فإذا مُجِيب من الجبل: كبَّرتَ كبيراً يا نضلةٌ ... وذكر الحديث.
وفيه: فقلنا: مَنْ أنتَ يرحمك الله؟ قال: أنا زُرَيْبُ بنُ تَرْمُلا وَصِيّ عيسى
ابن مريم (٢)، دعا لي بطول البقاء إلى نزوله من السماء ... الحديث.
وهذا شيء ليس بصحيح، وهو عند إبراهيم بن عبد الله بن أيوب
[٤٠٣:٣] المخرّمي: [حدثنا أبي](٣)، حدثنا إبراهيم بن رجاء أبو موسى، عن / مالك
بهذا مختصراً، انتهى.
قال الخطيب: روى عن مالك حديثاً منكراً، وساق هذا.
وقال الدارقطني: لا يثبت عن مالك، ولا نافع.
وقال أبو نعيم: فيه ضَعْف ولِين.
وذكر الدارقطني له في ((العلل)) حديثاً عن ابن ◌َهِيعة وقال: ضعيفٌ.
٤١٣١ مكرر - عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، لا يعرف، عن
(١) في حاشية ص ما نصّه: قال شيخنا المؤلف: أخبرناه أحمد بن خليل إجازة،
أخبرنا أحمد بن أبي طالب، أخبرنا أبو المظفر بن صالح، أخبرنا أبو الحسين بن
الطيوري، أخبرنا أبو علي بن شاذان، أخبرنا ابن السمّاك.
ورواه الخطيب في ((تاريخه)» عن محمد بن أحمد، عن ابن السماك بطوله.
(٢) هكذا في ص مشكول. وفي («الميزان»: زرنب بن برثملا .
(٣) سقط من الأصول قوله: حدثنا أبي. وهو ثابت في ((الميزان)).
٤١٣١ - مكرر - الميزان ٢: ٥٤٦، ضعفاء العقيلي ٢: ٣٢٠، مختصر تاريخ دمشق
١٤ : ٢٠٣، المغني ٢: ٣٧٥، الديوان ٢٣٩، تنزيه الشريعة ٧٧:١.

٨٣
الليث، حديثُه موضوع، رواه عبد الرحمن بن عفان: حدثنا عبد الرحمن بن
إبراهيم، عن ليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة مرفوعاً
حديث: ((التفاحةُ التي انفلقَتْ عن حوراء مرضيةٍ لعثمان))، انتهى.
قال العقيلي: مجهولٌ بالنقل، وحديثه موضوع لا أصل له.
٤٥٩١ _ ز - عبد الرحمن بن إبراهيم بن زكريا، أبو مُسلم الضَّرَّاب.
روى عن أبي العلاء محمد بن أحمد المَوازِيني صاحب مكي بن إبراهيم، وعن
غيره .
قال ابن مَرْدُويه في ((تاريخه)»: كان يحفظ، ويُذاكر، ويَغلَطْ .
٤٥٩٢ - عبد الرحمن بن إبراهيم، أبو سُوَيْد المِنْقَري، عن
أبي إسرائيل.
قال الأزدي: ضعيف، مجهول.
٤٥٩٣ _ ز - عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن الحجاج بن
رِشدين بن سعد المَهْرِي، أبو محمد المصري.
قال مسلمة بن قاسم: كتبت عنه، وسمعت بعض أهل العلم يضعّفونه،
وبعضهم يوثّقونه، وهو عندي جائز الحديث، لا بأس به، ولم أر أحداً تركه.
ومات بمصر في المحرم سنة ٣٢٦.
وذكره أبو سعيد بن يونس وقال: روى عن سلمة بن شبيب، والحارث بن
مسكين، وأبي طاهر بن السرح، وغيرهم، وكان ثقةً صحيحَ السماع.
٤٥٩١ - طبقات الأصبهانيين ٤: ٢٦٤، أخبار أصبهان ٢: ١١٨.
٤٥٩٢ - الميزان ٢: ٥٤٦، وسماه: عبد الرحمن بن إبراهيم بن سويد المنقري.
٤٥٩٣ - تاريخ ابن زبر ٢٧٣، السير ٢٣٩:١٥، العبر ٢١٢:٢، حسن المحاضرة
١ : ٢٠٩، شذرات الذهب ٣٠٨:٢.

٨٤
٤٥٩٤ - عبد الرحمن بن أحمد الموصلي، عن إسحاق بن
عبد الواحد، عن مالك بخبر كذب، انتهى.
[٤٠٤:٣] وقال في ترجمة إسحاق بن عبد الواحد (١): شيخُه عبد الرحمن /
لا أعرفه.
قلت: قال الدارقطني والخطيب: الحملُ فيه على عبد الرحمن، ومتنُه:
عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما رفعه: ((أَسْرى بي البارحةَ
جبريلُ فأدخلني الجنة، فأراني الباب الذي تدخل منه أمتي ... )) الحديث.
وفيه: ((أنت يا أبا بكر أولُ مَنْ يدخل)).
٤٥٩٥ - عبد الرحمن بن أحمد القَرْويني، عن أبي الحسن بن سَلَمة
القطان، ضعيفٌ عند أهل بلده. قاله الخطيب، وحدَّث عنه.
توفي سنة ٤١٣، انتهى.
والخطيب إنما نقل ذلك عن غيره مقيّداً غير مطلَق فقال: حدثني أبو عمرو
المروزي، أن أهل قزوين كانوا يضعّفون عبد الرحمن بن أحمد في روايته عن
أبي الحسن القطان. هذه عبارته، فضعفُه على هذا مقيّد بما رواه عن
أبي الحسن فقط، وقد روى عن غيره أحاديث مستقيمة إن شاء الله .
وذكره أبو القاسم الرافعي في ((تاريخ قَزْوين)) ونقل كلام الخطيب، وسمَّى
جدَّه إبراهيم بن أحمد الجِنَاري(٢)، وكنَّى عبد الرحمن أبا القاسم، وذكر أنه
٤٥٩٤ - الميزان ٥٤٦:٢، الكشف الحثيث ١٦٣، تنزيه الشريعة ٧٧:١.
(١) ((الميزان)) ١: ١٩٥، وهو من رجال (س) مترجم في ((تهذيب الكمال)) ٤٥٤:٢
و(تهذيب التهذيب» ٢٤٢:١.
٤٥٩٥ - الميزان ٥٤٦:٢، تاريخ بغداد ٣٠٣:١٠، التدوين في أخبار قزوين ٣: ١٤٠ .
(٢) في ص أك و((التدوين)): ((الخبازي)) وهو تحريف، وجاء في ط: ((الجناري))
بالجيم والنون والراء، وهو الصواب.

٨٥
حدَّث عنه أبو سعد السمان، وسمع منه أبو منصور المُقَوِّميُّ سنة عشر وأربع
مئة .
٤٥٩٦ _ ز - عبد الرحمن بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن إبراهيم بن
الفَضْل بن شُجاع بن هاشم، أبو محمد الخُزاعيُّ النيسابوري الحافظ .
سمع من هَنَّاد النَّسَفي، وابن المهتدي، وابن النَّقُور، ورحل إلى الشام
والحجاز، وخراسان. روى عنه عمر بن إبراهيم الزيدي، وأحمد بن
عبد الوهاب الصيرفي، وغيرهما.
قال ابن السمعاني: طالعتُ عدةٌ من مجالس ((أماليه)) بالرَّي، فرأيت فيها
مجلساً أملاه في إسلام أبي طالب وكان شِيْعياً، إلاّ أنه كان مكثراً من الحديث،
وله به أُنْسَة .
وقال يحيى بن أبي طَيّ: كان من أعلم الناس بالحديث، وأبصرهم به
وبرجاله، ويقال: كان في مجلسه / أكثر من ثلاثة آلاف محبرة، وكان إذا قيل [٤٠٥:٣]
له: هذا الحديث في (الصحيحين)) قال: ورُوي من المَكْسُورين!؟ والله لو
أنصف الناس فما (١) سلم لهما إلَّ القليل! قال: وما سئل عن حديثٍ إلَّ وعرف
صحته من سَقَمه، وكان يقول: أحفظ مئة ألف حديث. وكان يقول: لو أنّ لي
سُلطاناً يَشُدّ عَلَى يديَّ: لأسقطتُ خمسين ألفَ حديثٍ يُعمل بها، ليس لها أصلٌ
ولا صحة .
قال الذهبي في ((تاريخ الإِسلام)): هذا الكلام كلامُ مَنْ في قلبه غِلّ على
الإِسلام وأهله، وكان غالياً في التشيّع .
مات سنة ٤٨٥ .
٤٥٩٦ - تاريخ الإِسلام ١٥١ سنة ٤٨٥.
(١) في أد: (لَمَا سلم)).

٨٦
٤٥٩٧ - عبد الرحمن بن إسحاق، أبو عبد الكريم. قال الجُوزْجاني:
كان غيرَ محمودٍ في الحدیث.
٤٥٩٨ - ز - عبد الرحمن بن إسحاق بن إبراهيم بن سلمة الضَّبِّي
مولاهم، كان من أصحاب محمد بن الحسن، وتقلد القضاء بالرَّقَّة، ثم بمدينة
المنصور، ثم بالجانب الغربي.
وكان ممن قام مع أحمد بن أبي دُؤاد في حَمْل الناس على القول بخَلْق
القرآن، وعُزل عن القضاء في أيام المتوكل، فحج في سنة اثنتين وثلاثين
ومئتين، فمات في الطريق بِفَيْدٍ في ذي القعدة.
وأظنّه الذي قبله.
* - ز - عبد الرحمن بن إسحاق العطار (١)، في عبيد بن إسحاق
[٥٠٤٨].
٤٥٩٩ - عبد الرحمن بن أشْرَس، عن مالك، مجهولُ الحال.
وقال ابن الجنيد: ليس به بأس. وضَعَّفه الدارقطني، انتهى.
وقد ذكرتُ حديثه في ترجمة سليمان بن إبراهيم بن زُرعة القَيْرَواني
[٣٥٨٢].
وقال سُحْنُون: كان أحفظ على الرواية من عليّ بن زياد، وكان شديد
الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.
٤٥٩٧ - الميزان ٢: ٥٤٨، أحوال الرجال ٩٢، المغني ٣٧٦:٢.
٤٥٩٨ - تاريخ بغداد ١٠: ٢٦٠، الجواهر المضية ٣٧٥:٢.
(١) في ترجمة عبيد بن إسحاق، سُمّي: أبو عبد الرحمن بن إسحاق.
٤٥٩٩ - الميزان ٥٤٨:٢، الجرح والتعديل ٢١٤:٥، رياض النفوس ٢٥٢:١، طبقات
الفقهاء للشيرازي ١٥٢، ترتيب المدارك ٨٥:٣، الديباج المذهب ٣:٢. واسمه
في ((رياض النفوس)): عباس. وفي («ترتيب المدارك)): عبد الرحيم.

٨٧
وذكره أبو العرب فقال: أبو الأشرس عبد الرحمن بن الأشرس التُّونُسِي،
وعدَّه في رجال ابن وهب، وروى عنه أيضاً عبد الرحمن بن القاسم، وسعيد بن
تَلِید، وغيرهما.
وقال أبو سعيد / بن يونس: عبد الرحمن بن مسعود بن أشرس الإفريقي، [٤٠٦:٣]
يكنى أبا مسعود، يقال: مولى الأنصار. يروي عن عبد الله بن عمر العُمَري،
ومالك بن أنس. روى عنه عبد الله بن وهب، وسعيد بن عيسى، ومهدي بن
جعفر، وعمران بن هارون، سمعوا منه بمصر.
وسيأتي له ذكر في ترجمة يحيى بن محمد بن خُشَيش [٨٥٢٠].
٤٦٠٠ - عبد الرحمن بن أَسْتُن، قال ابن ماكولا: له عن سَعْدٍ ما لم
يتابع علیه .
٤٦٠١٠ - عبد الرحمن بن آمين، عن أنس، مدني. قال أبو حاتم: منكر
الحدیث، انتهى.
وهو عبد الرحمن بن يامين الآتي ذكرُه. وموضعه في الألف من الآباء،
ينبغي أن يكون قبل عبد الرحمن بن إبراهيم، لأن همزتَه ممدودة.
٤٦٠٢ - عبد الرحمن بن أبي أمية المكي، له عن تابعيّ حديثٌ منكر.
٤٦٠٠ - الميزان ٥٤٨:٢، المغني ٣٧٦:٢.
٤٦٠١ - الميزان ٥٤٩:٢، الجرح والتعديل ٢١٠:٥، المغني ٣٧٦:٢. وسيأتي مفصلاً
بعد رقم [٤٧١٣].
٤٦٠٢ - الميزان ٥٤٩:٢، التاريخ الكبير ٢٥٧:٥، ضعفاء العقيلي ٣٢٤:٢، الجرح
والتعديل ٢١٤:٥، ثقات ابن حبان ٨٩:٥ و٧٥:٧، ضعفاء ابن الجوزي
٢: ٩٠، المغني ٣٧٦:٢، الديوان ٢٣٩، إكمال الحسيني ٢٥٨، العقد الثمين
٥: ٣٤٤، الإصابة ٢٢٥:٥، تعجيل المنفعة ٢٤٧ أو ٧٩٠:١.
:

٨٨
قال أبو حاتم: لا يعرف، انتهى.
والذي في كتاب ابن أبي حاتم: روى عن رجل عن عمرو بن العاصي.
روى حيوة، عن سعيد بن موسى، عن طلق بن جعبان(١)، عنه. سمعت
أبي يقول ذلك.
وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) فقال: كوفي، لا يقيم الحديث، وفي حديثه
وَهَم. ثم ساق عن مطيَّن، عن يوسف بن أبي أمية: سمعت أخي عبد الرحمن
يذكر عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد، رفعه: ((احفظوني في
أصحابي ... )) الحديث.
قال: وهذا يروي عن فُضَيل، عن محمد بن خالد، عن عطاء، مرسَل.
٤٦٠٣ - عبد الرحمن بن أيوب السَّكُوني، عن العَطَّاف بن خالد، عن
نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((لو أَذِن الله لأهل الجنة لتبايعوا
بالعِطْر والبَزّ)). رواه عنه الحسين بن إسحاق التُّسْتَري، لا يجوز أن يُحتجّ بهذا.
وقد قال العقيلي: لا يتابع عليه، انتهى.
وبقية كلامه: ليس بمحفوظ عن نافع، وإنما يُروى بإسناد مجهول، ثم
ساق عن اليمان بن عباد، عن عمر (٢) بن حفص الشيباني، عن إبراهيم بن
إسحاق الرازي، حدثنا إسماعيل بن نوح، عن رجل، عن أبي بكر الصديق
(١) هكذا في الأصول وكتب فوقه في نسخة ص: ظ - يعني: فيه نظر - ، وهو
مترجم في ((التاريخ الكبير)) ٤: ٣٦٠، و((الجرح والتعديل)) ٤: ٤٩١، و«ثقات ابن
حبان)) ٤٩١:٦.
٤٦٠٣ - الميزان ٥٤٩:٢، ضعفاء العقيلي ٣٢٣:٢.
(٢) في ص ك: ((محمد بن حفص)) والمثبت من أد و ((ضعفاء العقيلي))، وهو
الصواب .

٨٩
رفعه: ((لو تبايع أهل / الجنة، ولن يتبايعوا، ما تبايعوا إلَّ البَزَّ)). قال: وهذا [٤٠٧:٣]
أولى، وليس له إسنادٌ يصح.
٤٦٠٤ - ذ - عبد الرحمن بن بَحِير بن محمد بن معاوية بن رَيْسَان.
روى عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: ((ما أَحسنَ أحدٌ الصدقة، إلاّ
أحسن الله الخلافةَ على تَرِكَته)). رواه عنه ابنه محمد.
أخرجه الدارقطني في ((غرائب مالك)»، والخطيبُ في ((الرواة عن مالك))
وقال: عبدُ الرحمن وابنه مجهولان(١).
٤٦٠٥ - عبد الرحمن بن بشر الغَطَفَاني، عن أبي إسحاق، لا يُعرف،
والخبر منكر، انتهى.
وقد ذكره العقيلي فقال: مجهول في النَّسَب والرواية، حديثه غير
محفوظ. ثم أخرج من رواية العباس بن بكار، عنه، عن أبي إسحاق، عن
الحارث، عن علي رفعه: ((حَرَّم الله الخمر بِعَينها ... )) الحديث.
وقال: ليس له أصل عن أبي إسحاق، وإنما يعرف عن عبد الله بن شَدَّاد،
عن ابن عباس قولَه.
٤٦٠٦ _ ز - عبد الرحمن بن بَشِير المدني، روى: في حِلّ الحُمُر
الأهلية، مجهول، قاله ابن حزم، ولعله الذي بعده.
٤٦٠٧ - عبد الرحمن بن بشير الدمشقي، عن محمد بن إسحاق. قال
٤٦٠٤ - ذيل الميزان ٣٢٥، الإكمال ١: ٢٠٠، المشتبه ٤٧، تبصير المنتبه ٦٠:١.
(١) لكن قال ابن ماكولا: كان ثقة شريفاً، وابنُه محمد غير مأمون. وساق نسبه هكذا:
عبد الرحمن بن بَحِير بن عبد الله بن معاوية بن بَحِير بن رَیْسان .
٤٦٠٥ - الميزان ٢: ٥٥٠، ضعفاء العقيلي ٣٢٤:٢.
٤٦٠٧ - الميزان ٢: ٥٥٠، التاريخ الكبير ٢٦٣:٥، الجرح والتعديل ٢١٥:٥، ثقات ابن =
.. . .. .

٩٠
(١)
أبو حاتم: منكر الحديث، انتهى ١١٢.
قال ابن أبي حاتم: وروى أيضاً عن عَمّار بن إسحاق، عن محمد بن
المنكدر، وعنه زهير بن عباد الرُّؤاسي. قال أبي: يروي عن ابن إسحاق غيرَ
حديث منكر .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: يروي عن محمد بن إسحاق بن يسار
((المغازي))، روى عنه سليمان بن عبد الرحمن، وعبد الرحمن بن إبراهيم
الدمشقيان .
وقال صالح جَزَرة: لا يُدرى من هو، ولا يعرف، حدثنا عن دُحيم.
قلت: بل روى عنه جماعة، فلا يضره عدمُ معرفة جَزَرة .
وقال أبو الحسن بن سُمَيع: ذكره محمد بن عائذ بخير، وذكر أنه قد
سمع.
وقال علي بن الحسن الجَرَّاحي: حدثنا الباغَنْدي، حدثنا دُحَيم، حدثنا
عبد الرحمن بن بشير الدمشقي، وكان ثقةً.
[٤٠٨:٣]
وقال أبو زرعة الدمشقي: حدثنا أبي، حدثنا عبد الرحمن بن / بشير
قال: أنا أصلحت إعرابَ كُتُب محمد بن إسحاق.
٤٦٠٨ - عبد الرحمن بن بشير الأزدي، عن أبيه بشير بن يزيد، عن
مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((اصنع المعروفَ إلى
==
حبان ٣٧٣:٨، ضعفاء ابن الجوزي ٩٠:٢، مختصر تاريخ دمشق ١٤: ٢٢٠،
المغني ٣٧٦:٢، الديوان ٢٣٩.
(١) في ط ٤٠٧:٣ زيادة: (وفي ((مجمع الزوائد)): وثقه ابن حبان). وليست في
الأصول.
٤٦٠٨ - الميزان ٢: ٥٥٠، تنزيه الشريعة ٧٧:١.

٩١
كل أَحَد، فإن لم تُصِب أهلَه كنتَ أنت أهله)). وعنه يحيى بن محمد.
إسنادٌ مظلم، وخبرٌ باطل. أطلق الدار قطنيُّ على رُواتِهِ الضعف والجهالة،
انتھی .
قال الدارقطني بعد أن أخرجه في ((الغرائب)) من طريق يحيى بن
محمد بن خُشَيش، عنه: وإسناده ضعيف، ورجالُه مجهولون.
وبه رفعه: ((مَنْ مشى في حاجة أخيه المسلم فكأنما خَدَم الله عُمُرَه)».
وقال: باطل، ومَنْ دون مالك مجهولون.
وأخرج الحديث الأول الخطيبُ من طريقه وقال: لا يصح عن مالك.
٤٦٠٩ - عبد الرحمن بن ثابت، عن أنس بن مالك، لا يعرف.
قال العقيلي: لا يتابع على حديثه، رواه عنه أبو مروان، وفيه جَهَالة
أيضاً، انتهى.
والذي رأيت في ((ضعفاء العقيلي)) ما لفظُه: مجهول، روى أبو مروان
عنه، عن أنس رفعه: ((إن من أَبَرِّ البِرِّ أَن تَصِل صَدِيقَ أبيك». وهو من رواية
إسحاق بن سليمان، عن عَنْبَسة، عن أبي مروان.
قال النَّباتي: هذا إسنادٌ لا يقوم.
٤٦١٠ - عبد الرحمن بن جعفر البَرْذَعِي، عن أحمد بن محمد
الموفَّقي. ضعَّفهما الدارقطني، وحدَّث عنه.
٤٦١١ - ز - عبد الرحمن بن جندب، روى عن كُميل بن زياد، روى
عنه أبو حمزة الثُّمالي، مجهول.
٤٦٠٩ - الميزان ٢: ٥٥٣، ضعفاء العقيلي ٣٢٧:٢، المغني ٣٧٧:٢.
٤٦١٠ - الميزان ٢ : ٥٥٤، المغني ٣٧٧:٢.
٤٦١١ - ربما كان المترجم في التاريخ الكبير ٢٨٦:٥، وثقات ابن حبان ٦٩:٧.
:
:

٩٢
٤٦١٢ _ عبد الرحمن بن حاتم المُرَادِي الْقِفْطي، قال ابن الجوزي:
متروك الحديث .
قلت: هذا من شيوخ الطبراني، ما علمت به بأساً، يروي عن نعيم بن
حماد، وجماعة، انتهى.
وقد ذكره ابن يونس في ((تاريخ مصر)) وقال: يكنى أبا زيد، تكلّموا /
[٤٠٩:٣]
فيه، توفي سنة ٢٩٤. حدث عن أبي صالح كاتبِ الليث.
وقال مسلمة بن القاسم: ليس عندهم بثقة .
٤٦١٣ - عبد الرحمن بن الحارث الكَفَرْتُوثي، عن بقية بن الوليد. قال
ابن عدي: يسرق الحديث.
ولقبه جَحْدَر، واسمه: أحمد بن عبد الرحمن .
قلت: وقد قيل: اسمه عبدُ الرحمن، فأخبرنا إسماعيل بن الفراء،
ومحمد بن الواسطي، وابن مؤمن، قالوا: أخبرنا ابن أبي لُقْمَة، أخبرنا
الخَضِر بن عَبْدان سنة ٥٤١، حدثنا أبو القاسم المِصِّيصي، أخبرنا أبو نصر بن
هارون بدمشق سنة ٤١٥، أخبرنا أبو عمر بن فَضَالة، حدثنا عبيد الله بن
أحمد بن الصَنَّمِ الرَّمْلي، حدثنا عبد الرحمن بن الحارث جَحْدر، حدثنا بقية،
حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها عن
النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((الجنةُ دار الأسخياء)).
هذا حديث منكر، ما آفته سوی جَحْدَر، انتھی.
٤٦١٢ - الميزان ٢: ٥٥٤، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٩١، المغني ٣٧٧:٢، الديوان ٢٤٠.
٤٦١٣ - الميزان ٢: ٥٥٥، ثقات ابن حبان ٣٨٣:٨، الكامل ٣٢٠:٤، الأنساب
١١: ١٢٥، ضعفاء ابن الجوزي ٩٢:٢، المغني ٣٧٨:٢، الديوان ٢٤٠، نزهة
الألباب ١٦٢:١، تنزيه الشريعة ١ :٧٧ .

٩٣
وقد ذكر ابن عدي هذا الحديث في ترجمة عبد الرحمن فقال: حدثنا ابن
أبي سفيان الرَّمْلي، حدثنا جَحْدَر به.
وأورد من طريقه أيضاً عن بقية، عن ثور، عن خالد بن مَعْدان، عن
معاذ بن جبل في الحُلْبَة، وقال: هذان الحديثان عن بقية، قد رواهما غيرُ
جَحْذَر، فسرقهما جَحْدَر.
ثم قال ابن عدي: ولجحدر غير ما ذكرت من الحديث مما سَرَقه من قوم
ثقات، وإدَّعاه عن شيوخهم، وهو بَيّن الضعف جداً.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ولعله والدُ أحمد بن عبد الرحمن، وكان
يلقَّب جَحْدَراً أيضاً.
٤٦١٤ - عبد الرحمن بن الحارث الغَنَوي، عن محمد بن جرير
الطبري. قال ابن أبي الفوارس: لا يُعتمد عليه. وقال البَرْقاني: رأيته يفهمُ،
ولا أعلم إلّ خيراً.
قلت: روى عنه بُشْرَى الفاتِني، وغيره، انتهى.
فقال ابن أبي الفوارس: كان فيه بعضُ التساهل، لم يكن ممن يُعتمد
عليه، كانت كتبه طَرِيَّة، توفي سنة ٣٦٤.
٤٦١٥ - / عبد الرحمن بن الحارث السَّلَامي، عن الزهري، وعنه [٤١٠:٣]
هشام بن عمّار، مجهول، انتھی.
قال أبو حاتم: أرى حديثه مقارِب، وما روى عنه غير هشام.
٤٦١٤ - الميزان ٢: ٥٥٥، تاريخ بغداد ٢٩٧:١٠، المغني ٣٧٨:٢.
٤٦١٥ - الميزان ٢: ٥٥٤، الجرح والتعديل ٢٢٥:٥، مختصر تاريخ دمشق ١٤ : ٢٢٧،
المغني ٣٧٨:٢، الديوان ٢٤٠.

٩٤
وتعقّب هذا ابنُ عساكر بأن الحكم بن موسى روى عنه أيضاً، لكن بَلَغني
عن محمد بن عوف أنه ضعَّفه.
٤٦١٦ - عبد الرحمن بن حازم، أبو حازم، عن مجاهد، لا يُعرف.
٤٦١٧ - عبد الرحمن بن حَجْوَة، عن عمر بن رُؤْبة.
قال العقيلي: حديثه غير محفوظ، وليس بمشهور بالنقل، انتهى.
وساق له حديث أبي كَبْشَة: ((مَنْ كَذَب عليَّ ... )) من رواية عبد الله بن
جعفر المقدسي الخُزَاعي عنه.
قلت: وصَخَّف النَّباتي في ((ذيل الكامل)) اسم أبيه فقال: عبد الرحمن بن
حُجَيرة، بضم أوله، ثم جيم، ثم راء مصغّر، فذكر ما ذكره العقيلي، ثم قال:
وفي المصريين أيضاً: عبدُ الرحمن بن حُجَيرة الأكبر مشهور.
٤٦١٨ - عبد الرحمن بن حَرِيز اللَّيْثِي، عن أبي حازم سَلَمة،
لا يُعرف. وعنه محمد بن بشر الزاهد، مثلُه، انتهى.
وهذا أخذه الذهبي من ((ضعفاء العقيلي)) ولم يعزه له، كعدّة تراجم غيره،
يأخذها من كلامه، ويتصرَّف فيها، ولا يَفِي غالباً بما يُفيده العُقَيلي.
قال العقيلي: عبد الرحمن بن حَرِيز بن عبيد بن حبيب بن يسار الليثي،
ويقال: الفَزَاري، مجهولٌ بالنقل، لا يتابع على حديثه.
٤٦١٦ - الميزان ٢: ٥٥٥، ابن معين (ابن الجنيد) ١٦١، التاريخ الكبير ٢٧٩:٥، كنى
مسلم ١٠٢، الجرح والتعديل ٢٣١:٥، ثقات ابن حبان ٧: ٧٨، الإكمال
٢: ٢٨٠ و٢٨٦، المغني ٢: ٣٧٨، ذيل الديوان ٤٢، تبصير المنتبه ٣٨٦:١.
ويقال في اسم أبيه: خازم - بالمعجمة - كما في ((التاريخ الكبير))
و ((الجرح والتعديل)) و («ثقات ابن حبان)) وأورده ابن ماكولا على الوجهين.
٤٦١٧ - الميزان ٢: ٥٥٥، ضعفاء العقيلي ٣٢٩:٢، المغني ٣٧٨:٢، الديوان ٢٤١.
٤٦١٨ - الميزان ٥٥٦:٢، ضعفاء العقيلي ٣٢٧:٢، المغني ٣٧٨:٢، الديوان ٢٤١.

٩٥
حدثنا هارون بن محمد، حدثنا أبو جعفر محمد بن بشر الزاهد، عنه،
حدثنا أبو حازم، سمعت سهل بن سعد رفعه: ((مَنْ اتَّى رَبَّه: كَلَّ لِسانُه ولم
يَشْفِ غَيْظَه)). قال: وفي هذا روايةٌ من وجه آخر نحو هذه في الضَّعف.
٤٦١٩ - ز - عبد الرحمن بن الحُسَام، شيخ مجهول. أتى عنه زياد بن
معاوية بن يزيد بن عُمر بن حَرْب(١) بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان
بخبرٍ باطل في فضل / معاوية.
[٤١١:٣]
قال: أخبرنا رجلٌ من أهل حوران مَرَّ بي، عن رجل آخر قال: ((اجتمع
عشرةٌ من بني هاشم، فغَدَوا على النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، فلما قضى الصلاة
قالوا: يا رسول الله غَدَونا إليك لنذكر إليك بعضَ أمورنا، إن الله قد تفضَّل(٢)
بهذه الرسالة، فشَرَّفك بها، وشَرَّفنا لِشَرَفك، وهذا معاوية بن أبي سفيان يكتُب
الوحي، فقد رأينا أنَّ غيره من أهل بيتك أولى بذلك منه.
قال: نعم، انظروا في رجل غيره، قال: وكان الوحي ينزل في كل أربعة
أيام من عند الله إلى محمد، فأقام جبريل أربعين يوماً لا ينزل.
فلما كان يومُ أربعين، هبط جبريل بصحيفةٍ فيها مكتوب: يا محمدُ، ليس
لك أن تغيّر مَنْ اختاره الله لكتابة وَحْيه، فأقِرَّه فإنه أمين، فأقَرَّهُ» .
قال ابن عساكر في ((تاريخه)): هذا خبر منكر، وفيه غير واحد من
المجهولين .
قلت: بل هو مما يُقْطَع ببطلانه، فوالله إنى لأخشى أن يكون الذي افتراه
مدخولَ الإِيمان.
٤٦١٩ - مختصر تاريخ دمشق ١٤ :٢٣٥.
(١) في ص كتب فوق (حرب): ظ ـ يعني: فيه نظر -.
(٢) في أد: ((قد خصَّك)) .

٩٦
٤٦٢٠ - عبد الرحمن بن الحسن، أبو مسعود الموصلي الزَّجَّاج، عن
مَعْمَر، وغيره.
قال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يُحتجّ به. وقال غيره: صالح
الحديث .
روى عنه ابن راهويه، وعليّ بن حرب، وابنُ عمار، _ ولَيَّنَه ـ- وآخرون.
٤٦٢١ - عبد الرحمن بن الحسن بن عُبيد [الأسدي] (١) الهمذاني.
قال صالح بن أحمد الهَمَذاني الحافظ: ادَّعى الرواية عن إبراهيم بن
دَيْزِيل، فذهب علمُه. وقال القاسم بن أبي صالح: يَكْذِب.
قلت: روى عنه الدارقطني، وابن رِزْقُويه، وأبو علي بن شاذان. توفي
سنة ٣٥٢، انتهى.
روى أيضاً عن موسى بن إسحاق الأنصاري، وعلي بن الحسين بن
الجنيد، ومحمد بن أيوب، ومُطَيَّن، وغيرهم.
قال صالح بن أحمد الحافظ في ((طبقات الهَمَذانيين)) أنكر عليه
أبو حفص بن عمر، والقاسم بن أبي صالح، روايته عن إبراهيم، فسكت عنه
حتى ماتوا، وتغيَّر أمرُ البلد، فادَّعى الكتبَ المصنفة والتفاسير، وقد بَلَغَنا أن
[٣: ٤١٢] إبراهيم قرأ ((كتاب التفسير)) / قبل سنة سبعين، وادَّعى هذا أن مولده سنة
سبعين .
٤٦٢٠ - الميزان ٥٥٦:٢، الجرح والتعديل ٢٢٧:٥، ثقات ابن حبان ٣٧٢:٨، ضعفاء
ابن الجوزي ٩٣:٢، المغني ٣٧٨:٢، الديوان ٢٤١.
٤٦٢١ - الميزان ٥٥٦:٢، تاريخ بغداد ٢٩٢:١٠، السير ١٦: ١٥، المغني ٣٧٨:٢، ذيل
الديوان ٤٢، الوافي بالوفيات ١٨: ١٣٢، تنزيه الشريعة ٧٨:١.
(١) زيادة من ط م.
:

٩٧
وكان إبراهيمُ قَلّ أن يَمُرَّ له شيءٌ فيُعِيدُه، وحدَّثني أبي أن أهل الكَرْخ
قدموا وسألوا مِنْ إبراهيم في سنة ٧٦ أن يقرأ عليهم ((كتاب التفسير)) فامتنع،
فسمعوه على يحيى الكَرَابيسي، عن إبراهيمَ، وإبراهیمُ حَيّ.
قال: وسألني عنه الدارقطني وقال لي: رأيتُ في كتبه تخاليطَ. وقال
أبو يعقوب بن الدَّخِيل: لم يَحْمَدوا أمره.
٤٦٢٢ - ز - عبد الرحمن بن الحُسَين بن إسحاق الجُوَانَكَاني(١)
الجُرْجاني، روى عن عبد الرحمن بن الوليد. وعنه الإسماعيلي في ((معجمه))
وقال: لم يكن بذاك.
٤٦٢٣ - ك - عبد الرحمن بن حماد الطَّلْحي التَّيمِي، يروي عنه
عُبيد الله العَيْشي .
قال أبو حاتم: منكر الحديث. وقال ابن حبان: لا يحتجّ به.
العيشي، عن هذا، عن طلحة بن يحيى، عن أبيه، عن طلحة بن عبيد الله
رضي الله عنه قال: ((دخلنا على النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وفي يَدِهِ سَفَرْ جَلة،
فرمى بها إليَّ وقال: دُونَكَها فإنها تَجِمّ الفؤاد)).
٤٦٢٢ - معجم الإسماعيلي ٢: ٧١٥، سؤالات حمزة ٢٢٩، تاريخ جرجان ٢٥٥،
الأنساب ٣٧٢:٣، معجم البلدان ٢٠٣:٢.
(١) الجُوَانَكَاني: بفتح الجيم أو ضمها، وفتح الواو وبعده ألف ونون وكاف مفتوحة
وألف، وفي آخره النون. هكذا في ((الأنساب)) و ((معجم البلدان)). وتحرَّف
في ص ك إلى : الخواتكاني.
٤٦٢٣ - الميزان ٢: ٥٥٧، التاريخ الكبير ٢٧٥:٥، الجرح والتعديل ٢٢٦:٥،
المجروحين ٦٠:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٩٣:٢، المغني ٢: ٣٧٨، الديوان
٢٤١.

٩٨
وبه قال: ((سألتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن (سبحان الله) قال:
تنزيهُ الله من السُّوء))، انتهى.
واسم جدّه عمران بن موسى بن طَلْحة بن عُبيد الله .
قال ابن أبي حاتم: سألتُ أبا زرعة عنه فقال: أسألُ الله السَّلامة.
وفي ((عِلَلِ الخَلَّل)): قال مهنّا: سألتُ أحمد فقلت: حدثني يعقوب بن
القاسم بن محمد بن يحيى بن زكريا بن طلحة أبو يوسف، حدثنا عبد الله بن
كثير أبو سعيد، حدثنا عبد الملك بن يحيى بن عَبَّاد، عن عبد الله بن الزبير:
((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم كان في يده سَفَرْجَلة فقال: دُونَكَها يا أبا محمد
فإنها تَجِمّ الفؤاد)».
قال أبو يوسف: فجلس إلينا شيخٌ بعدما سمعناه بسنتين يقال له:
عبد الرحمن بن حَمَّاد بن عِمْران بن موسى بن طلحة فاستحسنه وسمعه، ثم
خرج إلى البصرة فحدّث به عن طلحة بن يحيى!؟. قال أبو يوسف: وإنما
حدَّث به العيشي، عن عبد الرحمن بن حماد، فعَجِب أحمدُ من قولي له.
وقال الأزدي في ((الضعفاء)): ضعيف.
وذكره ابن حبان فقال: روى / عن طلحة بن يحيى نسخةً موضوعة.
[٤١٣:٣]
٤٦٢٤ _ ز - عبد الرحمن بن حمزة بن عبد الله بن مُعْرِض الباهلي،
أخرج ابن منده من طريق فُضَيل بن ثُمامة الباهلي، عن عبد الرحمن هذا، عن
أبيه، عن جده: ((أنه وَفَد على النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فجعل لهم فريضةً في
إبلهم)). وقال: غريب.
قال العلائي في ((الوشي)): وحمزة وولدُه لا يعرفان.
٤٦٢٤ - انظر ((الإصابة)) ٤ : ٢٤١.

٩٩
٤٦٢٥ - عبد الرحمن بن خالد بن نَجِيح، عن أبيه. قال ابن يونس:
منكر الحديث، انتهى.
وقال الدارقطني: متروك الحديث، له عن حبيب كاتب مالك، وسعيد بن
أبي مريم. وقال في موضع آخر: ضعيفٌ.
٤٦٢٦ - عبد الرحمن بن خُضَير، عن طاووس، ضعفه الفَلَّس، ومشَّاه
غیره، فوثَّقہ یحیی، انتھی.
وروى عنه وكيع وقوّاه، ومروان بن معاوية، وهو مكّي هِلالي.
٤٦٢٧ - عبد الرحمن بن داود الواعظ، دخل المغرب، وحدَّث
بـ ((صحيح البخاري)» عن أبي الوَقْت في سنة ٦٠٨، ليس بثقة، أنَّهمه
أبو عبد الله بن الأبار، وكان يلقب بالزُّرْزُور.
قال الشيخ الضياء: رأيته بالقاهرة على المنبر، ورأيت له ((الأربعين في
قضاء الحوائج)) موضوعة، قد ركَّب لها أسانيد من طرق البخاري، وأبي داود،
وغيرهما.
قلت: هو أبو البركات المصري الزُّرْزَاري الواعظ الملقب بالزُّرْزُور،
صحيحُ السماع من السِّلفي، وخطيبِ الموصل، كذَّبه ابن الأبار، وابن مَسْدِي،
والناس.
٤٦٢٥ - الميزان ٥٥٧:٢، المغني ٣٧٩:٢.
٤٦٢٦ - الميزان ٥٥٧:٢، ابن معين (الدوري) ٣٤٧:٢، التاريخ الكبير ٢٧٩:٥، الجرح
والتعديل ٢٣٠:٥، تصحيفات المحدثين ٦١٦:٢، الإكمال ٤٨٤:٢، المغني
٣٧٩:٢، الديوان ٢٤١.
٤٦٢٧ - الميزان ٥٥٧:٢، تاريخ الإِسلام ٣٥٦ قبل سنة ٦١٠، المغني ٣٧٩:٢، الكشف
الحثيث ١٦٤، نزهة الألباب ٣٤٠:١.
:
:
... mm .
:
٠
:

١٠٠
قال ابن مَسْدِي في ((معجمه)»: ذكر أنه لقي أبا النجيب السُّهْرَ وَرْدي بالرَّي،
وأنه سمع منه ((الرسالة)) بسماعه من أبي القاسم القُشَيري، وأنه سمع بهمذان
من عفيفةَ امرأةٍ زعم أنه قرأ عليها ((حلية الأولياء)) تفردت به عن أحمد بن سعيد
القاشاني، عن أبي نعيم.
وقدم علينا غَرْناطة سنة ٦٠٧، فسمعوا منه، وسمعتُ منه، وكان يقول:
[٤١٤:٣] مولدي بالموصل على رأس / الثلاثين وخمس مئة، وقد ذكر لي بعضُ
المصريين أنه من أهل دمياط، وكذلك أبوه.
ومن عجائب تركيباته أنه حدَّث بـ((الجمع بين الصحيحين)) للحُمَيدي،
عن أبي الوَقْت عبدِ الأول، وزعم أنه لقيه بمكة، وهذا كذبٌ صُرَاح، ما دخل
أبو الوقت مكةً .
قال: وأعجبُ من هذا، أن عليَّ بن أحمد الكوفي، كان قد سمع من
السِّلفي، ودخل الأندلسُ، وسمع من ابن بَشْكُوال، وخَرَّج ((أربعين
مُسَلْسَلات))، ثم قصد الدولة، وقَدَّم خَتْمَه بخطٍّ أبي عبد الله السُّوسي القائم
بالدولة، فقيل له: من أين لك هذه؟ قال: إني تزوجت بمصر بنتَ بنتِهِ، فكأنهم
أظهروا له القبولَ، وولَّوه قضاء مالَقَة، وقصدها، فلما حَلَّ بسَبْتة ليركب البحرَ
إلى مالَقَة، احتاط به متولِّي سَبْتَة، وجعله في مَرْكَب، ونفَّذه إلى الإِسكندرية،
فسمع منه أبو البركات الواعظ ((أربعينَه)) وكتبها .
فوقفتُ على الأصل الذي فيه سماعُه منه، فلما غَرَّب أبو البركات، أسقط
ذكر مؤلِّفها الكوفي، وادَّعاها لنفسه، وبها افتَضَح بالأندلس، فإنه حدَّث فيها
عن مشايخ الأندلس.
وحدَّث بـ ((غريب الحديث)) لأبي عبيد، عن أبي عبد الله بن المُثْقِنَة، عن
أبي منصور الرَّزَّاز، عن نافع الخراساني، عن معالي بن عدي، عن أبي عبيد.