Indexed OCR Text
Pages 61-80
٦١ ٤٥٥٣ - عبد الجبار بن وهب، شيخ ليحيى بن أيوب المَقَابِرِي، لا يُدْری من هو. قال العقيلي: حديثُه غير محفوظ. حدثنا أحمد بن يحيى الحُلْواني، حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا عبد الجبار بن وهب، حدثنا سعد بن طارق، عن أبيه مرفوعاً: ((نِعْمَت الدنيا لمن تزوَّد فيها لآخرته ما يُرضي ربه، وبئست الدار لمن صرعَتْه عن آخرته وقَصَّرتْ به عن رِضى ربه، فإذا قال العبد: قَبَّح الله الدنيا، قالت الدنيا: قَبَّح الله أعصانا للرب)). قال العقيلي: هذا يروى من قول علي، انتهى. وقال ابن معين: لا أعرفه . ٤٥٥٤ _ ز - عبد الجبار بن يحيى بن الفَضْل، في يحيى بن قيوم [٨٥١٤]. [من اسمه عبد الجليل] ٤٥٥٥ - عبد الجليل، عن عمه، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((من كَظَم غيظَه / ملأه الله أمْناً وإيماناً)). قال البخاري: لا يتابع عليه، انتهى. [٣٩١:٣] وذكر العقيلي حديثه، وهو في تفسير قوله تعالى: ﴿وَالكَاظِمِينَ الغَيْطَ﴾ وهو من رواية زيد بن أسلم عنه. وقال: رُوي هذا بإسناد أصلح منه . ٤٥٥٣ - الميزان ٥٣٥:٢، ابن معين (الدارمي) ١٧٩، ضعفاء العقيلي ٨٩:٣، الجرح والتعديل ٦: ٣٣، المغني ٣٦٧:١، الديوان ٢٣٥. ٤٥٥٤ - ليس له ذكر في ترجمة والد جده يحيى بن قيوم، لكن فيها ما يفيد جهالته، وانظر تعليقي على ترجمة يحيى بن قيوم. ٤٥٥٥ - الميزان ٥٣٥:٢، التاريخ الكبير ١٢٣:٦، ضعفاء العقيلي ١٠٢:٣، الجرح والتعديل ٣٣:٦، ثقات ابن حبان ١٣٧:٧، الديوان ٢٣٥. ٦٢ ٤٥٥٦ _ ز - عبد الجليل المدني(١)، عن حَبَّة العُرَني، وعنه أبو طاهر المقدسي بخبرٍ باطل. أورده ابن عساكر في ترجمة أبي بكر الصديق وفيه: أن علياً قال: لما حضر أبو بكر قال لي: إذا مِتّ، [فاغسلوني] واذهبوا بي إلى البيت الذي فيه النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، فإن رأيتم الباب يُفْتَح فأدخلوني، وإلَّ رُدُّوني إلى مقابر المسلمين. قال علي: فبادرتُ فقلت: يا رسول الله، هذا أبو بكرٍ يستأذن، فرأيت الباب قد فُتح، وسمعت قائلاً يقول: أَدْخِلوا الحبيبَ إلى حبيبه، فإن الحبيب إلى الحبيب مُشتاق . وقال ابن عساكر: هذا منكر، وأبو طاهر هو موسى بن محمد بن عطاء كذّاب، وعبدُ الجليل مجهول. [من اسمه عبد الحافظ وعبد الحق] ٤٥٥٧ _ عبد الحافظ بن عبد المُنْعِم بن غازي المقدسي، سمع الكثير وكتب، وروى عن الحافظ الضياء. لا يُعتمد على ما أثبت للناس في سنة ٦٩٠ وبعدها، فإنه اطّلع منه على تخبيط، وربما يكون للإِنسان فَوْتٌ، فيُثبت له مکمَّلاً، للدراهم، سامحه الله، انتهى . وهذا الرجل كان من أهل الصالحية، نسخ الكثير، وكتب الشروطَ في أيام ابن أبي عمر، ومَنْ بعدَه، وخطُّه حسن معروف، مات في جمادى الآخرة سنة ٧٠٣. وعجبتُ للمصنّف في اقتصاره من المتأخرين بعد السبع مئة على هذا، مع أن فيهم جماعة من جنسه، فما أدري!؟ . ٤٥٥٦ _ ذيل الميزان ٣٢١، تنزيه الشريعة ٧٧:١. (١) في ((ذيل الميزان)): المزني. ٤٥٥٧ - الميزان ٢: ٥٣٦، المغني ٣٦٧:١، الديوان ٢٣٥. ٦٣ وقد ردّ المِزِّي كلامَه وقال: لم يثبت عنه ما ذكر، وأشدُّ ما فيه أنه كان يُثبت أسماءَ بعض مَن حضر، ويَدَعُ بعضَهم لكثرتهم عليه. ٤٥٥٨ - / ز - عبد الحق بن أحمد الهاشمي، في ترجمة عَلّن بن زيد [٣٩٢:٣] الصوفي [٥٢٨٨]. ٤٥٥٩ _ ز - عبد الحق بن إبراهيم بن محمد بن سَبْعِين بن نصر بن فَتْح بن سَبْعِين، العَتكي الغافقي المُرْسِي الرُّقُوطي، أبو محمد، نزيل بِجَاية، ثم مکة . ولد سنة أربع وعشرين وست مئة، أو في التي قبلها، واشتهر بالزهد والسّلوك، وكانت له بلاغة وبراعة وتفنّن في العلوم، وكثر أتباعه، وله مقالةٌ في تصوف الاتّحادية . ذكر ابنُ دَقيق العِيد أنه جلس معه من ضَحْوةٍ إلى قريب الظهر وهو يسردُ كلاماً، يَعْقِل مفرداتِهِ، ولا يعقل مركّباته، كذا حكاه الذهبي. وقرأت أنا بخط شيخ شيوخنا ابن سَيّد الناس، أنه سمع ولد الشيخ عبد الرحيم القَنَّوي يقول إنه رأى ابنَ سبعين بمكة، فذكر نحو ما حكي عن ابن دقيق العيد . واشتهر عنه مقالةٌ رديئة وهي قوله: لقد زَرَّب ابنُ آمنة على نفسه(١) حيث قال: ((لا نَبِيَّ بعدي)). ٤٥٥٩ - عنوان الدراية ١٣٩، ذيل مرآة الزمان ٢: ٤٦٠، العبر ٢٩١:٥، الوافي بالوفيات ١٨: ٦٠، فوات الوفيات ٢٥٣:٢، البداية والنهاية ٢٦١:١٣، الإحاطة في أخبار غرناطة ٤ : ٣١، العقد الثمين ٣٢٦:٥، المنهل الصافي ٢: ٢٨١، شذرات الذهب ٣٢٩:٥. (١) هكذا في ص. وفي ط ٣٩٢:٣: لقد كذب ابن أبي كبشة على نفسه. وفي ((العقد الثمين)) ٣٣٣:٥: لقد تحجّر ابن آمنة واسعاً بقوله ... إلخ. : ٦٤ ويقال: إنه فر من المغرب بسبب ذلك، قاله الذهبي، قال: وذكر صاحبُنا الشيخ علي القُسَنْطِيني: أنه صاحَبَ طائفة من السَّبْعِينِيَّة، فأخذوا يُهوّنون له ترك الصلاة . وقال ابن عبد الملك في ((التكملة)): درس في العربية والأدب على جماعة، ثم انتحل طريق التصوف، واشتهر أمره، وكثر أتباعُه، ثم رحل وحَجَّ، وكان يدعو إلى مقالةٍ ارتَسَم بها من غير محصل، وصنَّف في ذلك تصانيف شَهَرها أتباعُه، لا يخلو منها أحدٌ بطائل، وهي بوساوس المتمرّدين أقرب، وكان حَسَن الخلق، صبوراً على الأذى. وقال صفي الدين الأُرْمَوي: حجَجْتُ فلقيت ابنَ سبعين، فبحثت معه في الحكمة، وكان عالج أمير مكة من داءٍ أصابه فعوفي، فصارت له عنده منزلة . وحكى ابن تيمية أن ابن سبعين كان يقول: إن تصوّف ابن العربي فَلْسَفة خَمِجَة، قال: فإن كان كما قال، فتصوُّفه هو فَلْسَفة عَفِنَة . مات في تاسع شوال سنة تسع وستين وست مئة. 1/ من اسمه عبد الحكم] [٣٩٣:٣] ٤٥٦٠ _ ز - عبد الحَكَم بن أحمد بن محمد بن سَلَّم، مولى الصَّدَف، أبو عثمان المصري . حدَّث عن عيسى بن حماد زُغْبَة، ومحمد بن عبد الله بن عبد الرَّحيم البَرْقي، وأبي طاهر بن السَّرْح، وعبد الملك بن شعيب بن الليث، وحكى عن ذِي النّون حكايات . وكان صدوقاً، كثير الحديث، حسن الأصول، إلاّ أنه انقطع شيءٌ من ٤٥٦٠ - السير ١٤ : ٥٢٢. . . .. . .. ...... ٦٥ أوائل كتبه، وعَلَتْ سِتُّه، ولم يكن ممن يُمَيِّز حديثَ شيوخه، فحدَّث عن ابن السرح بكتاب ((فوائد الحارث بن مِسْكين»، وأدخل عليه رجلٌ طَبَري كان يورِّق عليه أحاديثَ أبي صالح كاتبِ الليث، قَلَبها على عيسى بن حماد. توفي في ذي الحجة سنة ٣١٨، ذكره أبو سعيد بن يونس، وقال: قال لي: ولدت سنة ٢٢٩. وقال مسلمة بن قاسم: أدركته، ولم أكتب عنه، وكان أصحابُ الحديث يتكلَّمون فيه، وهو ضعيفٌ في الحديث. ٤٥٦١ - عبد الحكم بن عبد الله، عن الزهري ضعيفٌ، ولعلَّه الحكم بن عبد الله، فالله أعلم. ٤٥٦٢ _ ز - عبد الحكم بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعْيَن المصري، عن أبيه وابن وهب. قال عثمان الدارمي(١)، عن ابن معين: لا أعرفه. قلت: وذكره ابنُ يونس. ٤٥٦٣ - عبد الحكم، عن سفيان الثوري، لا يعرف، وأتى بخبر موضوع، كأنه ابنُ ميسرة [٤٥٦٥]. ٤٥٦١ - الميزان ٢: ٥٣٦، المغني ٣٦٧:١، ذيل الديوان ٤٢. ٤٥٦٢ - الجرح والتعديل ٣٦:٦، ترتيب المدارك ٤: ١٥٥، السير ١٦٢:١١، الوافي بالوفيات ٦٨:١٨، الديباج المذهب ٤١:٢، حسن المحاضرة ٤٤٦:١. (١) لم أجده في رواية الدارمي. وأظن أن ابن حجر انتقل بصره عند النقل من ((الجرح والتعديل)) من ترجمة عبد الحكم هذا إلى ترجمة عبد الحكم الذي يروي عن بكر بن سالم [٤٥٦٤] وفيها قول الدارمي المذكور وترجمته تالية لترجمة عبد الحكم بن عبد الله في ((الجرح والتعديل)) ٦: ٣٦، والله أعلم. ٤٥٦٣ - الميزان ٥٣٦:٢، المغني ٣٦٧:١، تنزيه الشريعة ٧٧:١ . ٦٦ ٤٥٦٤ - عبد الحكم، حدث عنه بكر بن سالم، لا يدرى من هو، انتھی . وذكره ابن عدي(١) في ترجمة عبد الحكم بن عبد الله القَسْمَلي المترجم في (التهذيب))(٢). ثم نقل عن عثمان الدارمي، قلت لابن معين: بكر بن سالم حدثنا الحكم، قال: ما أعرفهما. قال: وسألته عن الحَكَم السَّدُوسي(٣) فقال: لا أعرفه. ٤٥٦٥ - / عبد الحكم بن ميسرة، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه قال: ((ما رُئي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم مادّاً رجليه بين أصحابه)). رواه محمد بن أسلم الطوسي عنه. [٣٩٤:٣] ٤٥٦٤ - الميزان ٢: ٥٣٧، ابن معين (الدارمي) ٨٠ و ١٨٧، الجرح والتعديل ٣٦:٦، الكامل ٣٣٣:٥. وعبارة الدارمي في ((تاريخه)) عن ابن معين ص ٨٠، قلت: فبكر بن سُليم قال: حدثنا عبد الحكم؟ قال: ما أعرفهما. وفي ص ١٨٧: وسألته عن عبد الحكم السَّدوسي؟ فقال: لا أعرفه. وعلق أخي الدكتور أحمد نور سيف على ((تاريخ الدارمي)) ص ٨١، يقول: إن عبد الحكم هنا هو: عبد الحكم بن ذكوان السَّدوسي، وأما بكر بن سالم، فتحريف، صوابه: بكر بن سُليم، وهو الصوّاف كما في ((الجرح والتعديل)) ٣٨٧:٢، قال: وأما إيراد ابن عدي لقول الدارمي هذا في ترجمة عبد الحكم بن عبد الله القسملي فهو وهم منه، وإنما هو السَّدوسي المذكور. (١) في (الكامل)) ٣٣٣:٥. (٢) ((تهذيب الكمال)) ٤٠٢:١٦ و((تهذيب التهذيب)) ١٠٧:٦. (٣) كذا في الأصول وفي ((تاريخ الدارمي)) ص ١٨٧: ((وسألته عن عبد الحكم السَّدوسي)). وترجمته في ((تهذيب الكمال)) ٤٠١:١٦ و(تهذيب التهذيب» ٦ :١٠٧. ٤٥٦٥ - الميزان ٢ : ٥٣٧. ٦٧ قال أبو موسى المديني: لا أعرفه بجَرْحٍ ولا تعديل، انتهى. وقد عرفه غيره. قال الدارقطني في ((غرائب مالك)): حدثنا الوزير أبو الفضل جعفر بن الفضل بن الفُرات، حدثنا محمد بن موسى بن يعقوب، حدثنا النسائي، أخبرنا محمد بن علي بن حرب المروزي، حدثنا أبو يحيى عبد الحكم المروزي وكان ضَعِيفاً، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: ((الناسُ شُرَكاء في الماء والكَلَّ والملحِ والنار)). ثم قال: هو عبد الحكم بن ميسرة أبو يحيى، يحدّث بما لا يتابَع عليه، أخرجه أبو عبد الرحمن - يعني النَّسائي - في كتاب ((الضعفاء)). [من اسمه عبد الحكيم وعبد الحميد] ٤٥٦٦ - عبد الحَكِيم بن عبد الله بن أبي فَرْوَة المدني، أخو إسحاق . صويلح(١). قال فيه أبو الحسن الدارقطني: مُقلّ، يعتبر به . وقال العقيلي: يروي عن عباس بن سهل، لا يتابع عليه، ولا يعرف إلاَّ بالواقدي، عنه، انتھی. وقد ذكر العقيلي حديثه، وهو: ((لا يَسْتَقْبِل القبلة ولا يَسْتدبرها ... )). ٤٥٦٦ _ الميزان ٥٣٧:٢، طبقات ابن سعد (القسم المتمم) ٣٥١، ابن معين (الدوري) ٢: ٣٤١، التاريخ الكبير ١٢٤:٦، المعرفة والتاريخ ٣: ٥٥، ضعفاء العقيلي ١٠٣:٣، الجرح والتعديل ٣٤:٦، ثقات ابن حبان ١٣٨:٧، مشاهير علماء الأمصار ١٣٤، ضعفاء الدار قطني ٦٢، سؤالات البرقاني ٤٦ . (١) لكن قد وثقه ابن سعد وابن معين والفسوي وأبو حاتم. وقال أبو زرعة: لا بأس به . ٦٨ وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عنه ابن المبارك، مات سنة ١٥٦. وقال البزار: مشهورٌ، صالح الحديث، من أهل المدينة. ٤٥٦٧ - عبد الحكيم البصري، كاتب سعيد بن أبي عروبة. قال الدارقطني: تُرِك، انتهى. وفي ((ثقات ابن حبان))(١): عبد الحكيم البصري، شيخ يروي عن عائشة، روى عنه الأحوص بن حكيم، والأحوصُ لا يعتبر بروايته. قلت: الظاهرُ أنه غيره. ٤٥٦٨ - ز - عبد الحميد بن أنس، عن نصر بن سيار أمير خراسان، [٣٩٥:٣] عن عكرمة، عن / ابن عباس رفعه: ((مَنْ أنعم على عبدٍ نعمةً فلم يَشْكُرْها فدعا عليه: استُجِيب له)). وعنه أبو عمرو بن حميد الشغافي. وهو وشيخُه والراوي عنه مجهولون جميعاً. قاله العقيلي في ترجمة نصر بن قُدَيد في ((الضعفاء))(٢). ٤٥٦٩ - عبد الحميد بن أمية، عن أنس. قال الدارقطني : لا شيء. ٤٥٦٧ - الميزان ٥٣٧:٢، سؤالات البرقاني ٤٦، المغني ٣٦٨:١، إكمال الحسيني ٢٥٥، تعجيل المنفعة ٢٤٤ أو ٧٨٣:١. (١) ٥: ١٣١ وسماه عبد الحكم. وفي ((التاريخ الكبير)) ١٢٤:٦: عبد الحكيم. وأما ابن أبي حاتم فأورده في ((الجرح والتعديل)» ٣٤:٦ و ٣٦ في باب عبد الحكيم وعبد الحكم أيضاً. (٢) ٤ :٢٩٩. ٤٥٦٩ - الميزان ٢: ٥٣٨، سؤالات البرقاني ٤٧، المغني ٣٦٨:١. ٦٩ ٤٥٧٠ - عبد الحميد بن بَحْر، بصري، روى عن مالك. قال ابن حبان: كان يسرق الحديث، وكذا قال ابن عدي. أبو مسلم الكَجّي: حدثنا عبد الحميد بن بحر الكوفي، عن خالد، عن بَيَان، عن الشعبي، عن أبي جُحَيفة، عن علي رضي الله عنه، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إذا كان يوم القيامة قيل: يا أهل الجَمْع، غُضَوا أبصاركم حتى تَمُرّ فاطمة بنت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، [فتَمُرّ] (١) وعليها رَيْطَتان خضراوان)). أنبأناه ابن أبي الخيِّر، عن الطَّرَسُوسي، ومسعود الجَمّال، قالا: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا فاروق(٢)، والطبراني، قالا: حدثنا أبو مسلم، انتھی . وأورد له الدارقطني في ((غرائب مالك)) من روايته، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر أحاديث: منها: ((من أفضل الأعمال إدخالُ السُّرور على المؤمن)). ومنها: ((أحبُّ العباد إلى الله أنفعُ الناس للناس)). وقال: عبدُ الحميد ضعيف. وقال الحاكم، وأبو سعيد النقَّاش: يروي عن مالك بن مِغْول، وشريك، أحاديث مقلوبة . وقال أبو نعيم: يروي عن مالك، وشريك، أحاديث منكرة. ٤٥٧٠ - الميزان ٢: ٥٣٨، المجروحين ٢: ١٤٢، الكامل ٣٢٢:٥، المدخل إلى الصحيح ١٧٣، ضعفاء أبي نعيم ١٠٦، ضعفاء ابن الجوزي ٨٤:٢، المغني ٣٦٨:١، الديوان ٢٣٦ . (١) زيادة من أد ط . (٢) في ك: ((قارون)) والصواب ما جاء في بقية النسخ، وهو مُسنِد البصرة فاروق بن عبد الكبير بن عمر الخطابي، له ترجمة في (سير أعلام النبلاء)» ١٦: ١٤٠. : ٧٠ وروى الحسن بن سفيان، عن هذا، عن شريكِ حديثَ: ((مَنْ كَثُرت صلاته بالليل حَسُنَ وجهه بالنهار)). قال ابن عدي: حدثناه الحسنُ، وسَرَقه عبد الحميد من ثابت بن موسى. ٤٥٧١ - عبد الحميد بن حُمَيد بن شُفَيّ، شيخ لعيسى غُنْجار، مجهول، انتهى. وذكر ابن حبان في ((الثقات)) عبد الحميد بن شُفَيّ الكوفي الهمداني فقال: يروي المقاطيع، روى عنه يحيى بن واضح. فيَحْتَمل أن يكون هو هذا (١). [٣٩٦:٣] ٤٥٧٢ - / عبد الحميد بن ربيع اليَمَامي، لا يعرف: حدثنا عبد الله بن يحيى بن زيد - لا يدرى من هو - حدثنا عكرمة بن عمار(٢)، عن إياس بن سلمة، عن أخيه محمد، عن أبيه سلمة قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((أولُ مَنْ يخرج عليكم من هذه الخَوْخَةِ رجل مُتِّع في دنياه، ولا خلاقَ له في الآخرة». قال العقيلي: حدثناه أحمد بن محمد بن صدقة، حدثنا محمد بن مسكين اليمامي، حدثنا عبد الحميد، انتهى. وعبارة العقيلي: مجهولان جميعاً، والحديثُ غير محفوظ. ٤٥٧١ - الميزان ٥٣٩:٢، التاريخ الكبير ٥٣:٦، الجرح والتعديل ١١:٦، ثقات ابن حبان ٨: ٤٠١، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٨٥، المغني ١: ٣٦٨، الديوان ٢٣٧. (١) أجَل هو. فقد ذكر ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل)) ١١:٦ في ترجمة عبد الحميد بن حميد بن شفي: أنه يروي عنه عيسى بن موسى البخاري - وهو غنجار - وأبو تميلة يحيى بن واضح. فظهر أنه هو صاحب الترجمة هنا، ويكون سقط على ابن حبان اسم أبيه وهماً. ٤٥٧٢ - الميزان ٢: ٥٤٠، ضعفاء العقيلي ٤٨:٣، المغني ١: ٣٦٨. (٢) هكذا في الأصول. وانظر ترجمة عبد الله بن يحيى بن زيد [٤٥٠٩]. ٧١ ٤٥٧٣ _ عبد الحميد بن زيد العَمِّ، عن أبيه. قال العقيلي: مجهول، وحديثه منكر. حدثنا محمد بن جعفر بن أعين، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا يونس بن محمد المؤدّب، حدثنا عبد الحميد بن زيد العَمّي، عن أبيه، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((إذا جاوزتم الخمسينَ من مُهَاجَرِي إلى المدينة فإنه سيكون جوارٌ، ورِباطٌ، قالوا: يا رسول الله ويكون بمكة رِباطٌ؟ قال: ليجيئون عدو الكعبة(١)، وما تدرون من أيّ أرجائها يَجِيئون، فما رِباط تحت ظِلّ السماء أفضل من رِباط مکة)) . قلت: ذا کَذِب، انتھی. وعبارة العقيلي: غير معروف بالنقل، وحديثه غير محفوظ، ثم قال بعد أن ساقه: لا يُعْرَف إلاَّ من هذا الطريق. ٤٥٧٤ _ ز - عبد الحميد بن زيد، تابعي أرسل، وعنه الزُّهري، فيه جهالة . كذا رأيت بخط الحُسَيني، وهو خطأ منه، وهذا رجلٌ مدني مشهور، واسم أبيه: عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، كأنه نُسِب لجده. ٤٥٧٥ - عبد الحميد بن السَّرِيِّ الغَنَوِيُّ، من المجاهيل، والخبر منكر. ٤٥٧٣ - الميزان ٢: ٥٤٠، ضعفاء العقيلي ٤٨:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٨٥، المغني ١ :٣٦٩، الديوان ٢٣٧ . (١) في أ: ((ليجيئون عدواً الكعبة)). ٤٥٧٤ - تهذيب الكمال ٤٤٩:١٦، تهذيب التهذيب ١١٩:٦. ٤٥٧٥ - الميزان ٥٤١:٢، الجرح والتعديل ١٤:٦، الكامل ٣٢٣:٥، ضعفاء الدار قطني ١٨٧، سنن الدارقطني ٥٨:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٨٦:٢، المغني ٣٦٩:١، الديوان ٢٣٧، تنزيه الشريعة ٧٧:١. . .... ... ٧٢ حدثناه محمد بن حازم، وأحمد بن عبد الرحمن، وإسماعيل بن الفراء قالوا: أخبرنا أبو القاسم بن صَصْرى - زادنا الفراء فقال: وأبو محمد بن قدامة - قالا: أخبرنا عبد الواحد بن محمد الأزدي، أخبرنا عبد الكريم بن [٣: ٣٩٧] المؤمَّل حضوراً، أخبرنا عبد الرحمن بن عثمان التَّميمي، / أخبرنا خيثمة، حدثنا أبو عتبة أحمد بن الفَرَج الحمصي، حدثنا بقية، حدثني عبد الحميد بن السري الغَنَوي، عن عُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((ليس في صلاة الخوفِ سَهْو)) . قال أبو حاتم الرازي: عبد الحميد مجهول، روى عن عُبيد الله بن عمر حديثاً موضوعاً. وضَعَّفه الدار قطني. ٤٥٧٦ - عبد الحميد بن سَوَّار، عن إياس بن معاوية. ضَعَّفه أبو زرعة . وقال يحيى: ليس بشيء(١)، انتهى. ٤٥٧٦ - الميزان ٢: ٥٤٢، التاريخ الكبير ٤٩:٦، الجرح والتعديل ١٣:٦، ثقات ابن حبان ٨: ٣٩٩، ضعفاء ابن الجوزي ٨٦:٢، المغني ٣٦٩:١. (١) الذي ضعّفه أبو زرعة وابن معين هو عبد الحميد بن سليمان المديني، وقد جاءت ترجمته عقب ترجمة عبد الحميد بن سوار في ((الجرح والتعديل)) ١٣:٦ و١٤. فلعلّ بصر الذهبي انتقل إلى ترجمته سهواً. بل لعلّه ـ وهو الأغلب - نقل الترجمة من «ضعفاء ابن الجوزي)) فالوهم منه. أما عبد الحميد بن سوار فقد جهّله أبو حاتم. ثم إن في ((الجرح والتعديل)) و ((التاريخ الكبير)) ترجمتان باسم عبد الحميد بن سوار، أحدهما يروي عن إياس بن معاوية، وعنه بكر بن بشر العسقلاني، وهو الذي جهّله أبو حاتم. أما الآخر فيروي عن ختنته سارة، وعنه هشيم وقال: شيخ منّا أو لنا. قال البخاري: هو منقطع. ولم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحاً. وقد خلط بين الترجمتين ابنُ حبان في ((الثقات)) كما نقل عنه ابن حجر هنا، = ٧٣ وفي ((ثقات ابن حبان)): عبد الحميد بن سوار، يروي عن إياس بن معاوية، روى عنه هُشَيم(١)، وبكر بن خُنَيَس. قلت: ورأيت في أصل المصنّف ضَرْباً على (معاوية) وفي الحاشية: صوابُه سَلَمة، فیحرَّر هذا. ٤٥٧٧ - عبد الحميد بن صفوان، أبو السَّوَّار، حدّث عن هُشَيم، مجهول، انتهى . والذي في كتاب ابن أبي حاتم: عبد الحميد بن سَوَّار، عن إياس، كما تقدم، وبعده: عبد الحميد بن سوار، عن سارة(٢)، عن أبي بَرْزَة، وعنه هُشیم. فينظر مَنْ سَمَّى أباه صفوان(٣). ٤٥٧٨ - عبد الحميد بن قُدامة، عن أنس بن مالك: في الفاغِيّة. قال البخاري: لا يتابع عليه، انتهى. = ووقع عنده: بكر بن خنيس بدل بكر بن بشر. وفي ((الثقات)) ٣٩٩:٨ أيضاً ترجمة أخرى قال فيها: عبد الحميد بن شداد، يروي عن إياس بن معاوية ذوي قوة (كذا)، روى عنه هشيم وبكر بن قيس. قلت: هو السّابق إلاّ أن اسم أبيه تحرَّف. وكذا تحرَّف خنيس إلى قيس. (١) في الأصول: ((مسلم)) وهو محرَّف عن هشيم. ٤٥٧٧ - الميزان ٥٤٢:٢، الجرح والتعديل ١٤:٦، ضعفاء ابن الجوزي ٨٦:٢، المغني ١ :٣٦٩، الديوان ٢٣٧. (٢) في الأصول: ((سيّار)» وهو محرَّف عن سارة. (٣) الذي سماه كذلك هو ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٤:٦. ٤٥٧٨ - الميزان ٥٤٢:٢، التاريخ الكبير ٤٩:٦، ضعفاء العقيلي ٣: ٤٧، ثقات ابن حبان ١٢٦:٥، المغني ٣٦٩:١، الديوان ٢٣٨. ٧٤ وذكره العقيلي في ((الضعفاء))، وساق الحديث من رواية عبد الله بن رجاء، عن سليمان أبي داود(١)، عنه، عن أنس: ((كان أحبُّ الرَّيحان إلى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم الفاغِيَة)). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: عداده في أهل البصرة، روى عنه سلیمانُ بن کثیر. * - ز - عبد الحميد بن كَيْسَان، يروي عن سويد بن عمير، ذكره السُّهَيْلِيُّ في أوائل الهجرة من ((الرَّوْض))(٢) وقال: إنه مجهول عندهم. [٣٩٨:٣] ٤٥٧٩ _ / عبد الحميد بن موسى المِصِّيصي، قال العقيلي: يخالف في حديثه. حدثنا الفِرْيابي، حدثنا عبد الحميد، حدثنا عُبيد الله بن عمرو، عن يحيى بن سعيد، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه مرفوعاً: ((من لا يؤدِّي زكاته يجيء يوم القيامة شُجَاعٌ أقرعُ يَنْهَشُه)). رواه علي بن معبد، عن عبيد الله فقال: عن يحيى بن أبي أُنيسة، وهذا أولى. ٤٥٨٠ - عبد الحميد بن يحيى (٣)، ما روى عنه سوى عبد الصمد بن (١) في ص دك ط: ((سليمان بن داود)) وهو خطأ، والصواب: سليمان أبي داود، وهو سليمان بن كثير، كما في ((التاريخ الكبير)) ٤٩:٦ وغيره. (٢) ٢٣١:١. والصواب أنه: عبد الكريم بن كيسان، وسيأتي برقم [٤٨٧٥] لكن في ((الإصابة)) ٢٢٦:٣ عبد العزيز بن كيسان، وسمى شيخه: سويد بن عامر، وهو صحابي. ٤٥٧٩ - الميزان ٢: ٥٤٢، ضعفاء العقيلي ٤٩:٣. ٤٥٨٠ - الميزان ٢: ٥٤٣، ضعفاء العقيلي ٣: ٤٠، المغني ١: ٣٧٠، الديوان ٢٣٨. (٣) يظهر أن الصواب هو: يحيى بن عبد الحميد، وهو ابن رافع بن خديج. كما في شيوخ عبد الصمد بن سليمان في ((تهذيب الكمال)) ١٨ :٩٨. = ٧٥ سُليمان في عِلْمي. له حديثٌ عن عبد الله بن زيد، عن زيد بن ثابت رضي الله عنه مرفوعاً: ((غَطِّ رأسَك من الناس وإن لم تجد إلاَّ خَيْطاً)). أخرجه العُقَيلي، انتھی . وقال: مجهولٌ بالنقل، لا يتابَع على حديثه. ٤٥٨١ - عبد الحميد بن يوسف، عن ميمون بن مهران. قال الأزدي: ليس بشيء، من أهل الرَّقَّة . وقال العُقَيلي: لا يتابع على حديثه، انتهى. وبقية كلامه: مجهول بالنقل، روى عبدُ الله بن داود الواسطي، عنه، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس رفعه: ((مَنْ ظلم معاهَدَاً كنت خَصْمَه يوم القيامة، ومن كنتُ خصمَه خَصَمْتُه)). قال ابن داود: دلَّني عليه حماد بن عمرو. قال العقيلي: وهذا قد روي من طريقٍ يُقارب هذا في اللفظ. ٤٥٨٢ - عبد الحميد السَّقَّاء، عن جابرٍ، مجهولٌ. ٤٥٨٣ _ ز - عبد الحميد، عن أنس: ((زكاةُ الرجل في داره أن يجعل فيها بيتاً(١)». وعنه حمزة بن حسان من رواية بقية عنه. = وعبد الله بن زيد في السند هنا، هو عبد الله بن يزيد الخطمي، وهو يروي عن زيد بن ثابت، وذكر المزي في الرواة عنه: يحيى بن عبد الحميد المذكور. انظر (تهذيب الكمال)) ١٦ :٣٠٢. ٤٥٨١ - الميزان ٥٤٣:٢، ضعفاء العقيلي ٤٤:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٨٧:٢، المغني ١ : ٣٧٠، الديوان ٢٣٨. ٤٥٨٢ - الميزان ٢: ٥٤٣، الجرح والتعديل ١٩:٦، ضعفاء ابن الجوزي ٨٣:٢، المغني ١: ٣٧٠، الديوان ٢٣٨. ٤٥٨٣ - الأباطيل والمناكير ٢ : ٦٥ و ٦٦. (١) كذا في الأصول، وفي ((الأباطيل)) زيادة: ((للضيافة))، وبها يستقيم المعنى. ٧٦ قال الجَوْزَقاني في كتاب «الأباطيل)): خبر منكر، وعبدُ الحميد مجهول. قلت: ويحتمل أن يكون هو ابن قُدَامة المتقدّم [٤٥٧٨]. [من اسمه عبد الخالق وعبدُ رَبِّه] ٤٥٨٤ - ز - عبد الخالق بن أنْجَب بن المعمَّر بن الحسن بن [٣٩٩:٣] عبد الله بن عبد العزيز بن محمد / بن القاسم بن رُوْحَنَّا، المارِدِينِي النِّشْتِبْرِي، ضياء الدين . سمع ببغداد من ابن شاتِيْل، والحازمي، وابن كُلَيب، وابن الجوزي. وبمصر من إسماعيل بن ياسين. وبدمشق من الجَنْزَوِيّ، والخُشُوعُي. قال ابن الحاجب: سألت الضياء عنه فقال: صَحِبنا في السَّماع ببغداد، وما رأينا منه إلَّ الخير، وبَلَغَنا أنه فقيهٌ حافظ . وقال الشريف عز الدين في ((الوفيات)): كان يَذْكُر أنه ولد في سنة ٥٣٧، وأنه أجاز له أبو الفتح الكَرُوخي . وقال الدِّمياطي: مات في الثاني والعشرين من ذي الحجة سنة ٦٤٩ وقد جاوز المئة، وكان فقيهاً عالماً، وقَيَّد النِّشْتِبْرِي بكسر النون والمثَّنَاة، بينهما معجمٌ ساكنة. ومع شهادة الدِّمياطي بأنه جاوز المئة ما قرأ بالإِجازة عليه عن الكَرُوخي ونحوِهِ شيئاً. وقال ابن النجار: بلغني أنه ادَّعى الإِجازة من مَوْهُوب الجَوَاليقي، والكَرُوخي، وجماعةِ رَوَى عنهم، وما أظن سِنَّه يحتملُ ذلك. ٤٥٨٤ - معجم البلدان ٣٣٠:٥، تكملة الإكمال ٣٧٨:٣، العبر ٢٠٢:٥، السير ٢٣٩:٢٣، المشتبه ٣٨٠، الوافي بالوفيات ٩١:١٨، تبصير المنتبه ٧٦٣:٢، النجوم الزاهرة ٢٤:٧، المنهل الصافي ٢٨٣:٢، شذرات الذهب ٢٤٤:٥. ٧٧ وقال الذهبي: أحضر لنا الأمير محمد بن إسماعيل التّيْتِيُّ إجازةً عتيقةً قد أجاز فيها لعبد الخالق بن الأنجب النِّشْتِبْرِي ولغيره في سنة ٥٤١ جماعةٌ منهم: عبد الله بن الفُرَاوي، وعبد الخالق بن زاهر، وغيرهما. فهي صحيحة لا ريب فيها، وإنما يُخشى أن تكون باسم أخٍ له أكبرَ منه، وإلاّ فقد رَحَل ابنُ الحاجب وغيرُه بعد العشرين، فلم يَعْبَأوا بذلك، ولو عرفوا بها لكانت من أعلى ما يُرْوَى، فكيف بمن تأخَّرَتْ. وكانت وفاة النِّشْتِبْرِي سنة ٦٤٩. وذكره أبو القاسم بن العَدِيم في ((تاريخ حلب)) فقال في حَقِّه: الفقيه الشافعي المعروف بالحافظ، فقيه فاضل، له معرفة بالفقه والحديث واللغة، وقد اجتمعت به بمارِدين في قَلْعتها في مجلس المناظرة عند صاحبها، وكلامه حسن، ثم اجتمعت به في رَبَضِها، وسمعت منه شيئاً من الحديث، وذكر لي أنه قدم إلى حلب في رسالة، / ووجدته متطلِّعاً إلى المُقام بها. [٤٠٠:٣] وأوقفني على إجازة ادَّعى أن اسمه فيها، وفيها خط وَجِيه بن طاهر، وأبي منصور الجَوَاليقي، وغيرهما من أهل عصرهما، فوجدتها مزوَّرة، وقد قطع الورقة الأولى وغَيَّرها، وكتب اسمَهُ فيها. وأراد أن يَحْكِيَ خَطَّ الاستِدْعاء، وقد بقي منه أسطرٌ في الوِجْهة المقابلة الأولى، فما حاكاه، فأعاد على خَطِّه، وعلى الخطِّ الذي يليه فيما بقي من الاستدعاء، لِيُشْبه الخطُ الأولُ الثانيَ، فلم يَشْتَبِهْ عَلَيَّ، وظَهَر لي التبايُنُ من الخَطَّين، وكان سماعُه صحيحاً، لكنه أفسد نفسه بشَرَهِهِ هذا. وقال لي الشيخ نجم الدين البَاذَرَائي: قال لي إبراهيم بن أبي عيسى : العجبُ من الحافظ ابن الأنجب في كونه يزعم أن عمره مئة وعشر سنين، وهو من أقراني، وكنا نَتَعاشرُ، ونحن لم نبلغ الحُلُم، وأنا ما بلغت الثمانين إلى الآن، فمن أين جاءه زيادةُ ثلاثين سنة !؟ ٠ ٠ ٠ .. ٧٨ قلت: فهذا الذي ذكره ابنُ العديم هو المعتَمَد، فإنه أخبرُ بالخطِّ وطَرَائِقِهِ من الذَّهبي، ولعل النِّشْتِبْرِي لَمَّا لم يَرَ الأمرَ راج على هذا الكاتب المُطْبِقِ، أعاد على الصَّفْحَتَين ثانياً وعَتَّقَهما، حتى لم يبق فيهما ظهورُ رِيبة، فراج ذلك على الذهبي. وقد سمعنا من طريقه بهذه الإِجازة، ونستغفرُ الله من ذلك. ٤٥٨٥ - عبد الخالق بن زيد بن واقد، عن أبيه، لَیِّن. قال النَّسائي: ليس بثقة. وقال البخاري: منكر الحديث. نعيم بن حماد: حدثنا عبد الخالق بن زيد، عن أبيه، عن مكحول(١)، عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه: ((سألت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن قول الناس: تَقَبَّل الله منا ومنكم، قال: ذاك فعلُ أهلِ الکتاب، وکرِهه))، انتھی. وقد روى عنه أيضاً الوليد بن مسلم، وصفوان بن صالح، وسليمان بن عبد الرحمن، وغيرهم. وقال سعيد البَرْذَعي، عن أبي زرعة: شيخ. وقال الكِنَاني، / عن أبي حاتم: ضعيف الحديث. [٤٠١:٣] وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: منكر الحديث، ليس بقوي، فقلت: يكتب حديثه؟ فقال: زَحْفاً. ٤٥٨٥ - الميزان ٢: ٥٤٣، التاريخ الكبير ١٢٥:٦، التاريخ الأوسط ١٨٦:٢، الضعفاء الصغير ٧٦، أجوبة أبي زرعة وضعفاؤه ٢: ٣٧٥ و٦٣٧، ضعفاء النسائي ٢١٢، ضعفاء العقيلي ١٠٥:٣، الجرح والتعديل ٣٧:٦، الكامل ٣٤٦:٥، ضعفاء الدار قطني ١٢٤، المدخل إلى الصحيح ١٧٥، ضعفاء أبي نعيم ١٠٧، مختصر تاريخ دمشق ١٤ : ١٨١، المغني ١: ٣٧٠، الديوان ٢٣٨. (١) هنا تضبيب في ص، لأن مكحولاً لم يسمع من عبادة. .......... ٧٩ وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) والدارقطني في ((المناكير)). وقال أبو نعيم الأصبهاني : لا شيء. وأورد العقيلي من روايته عن أبيه، عن عبد الملك بن مروان: ((كنت أجالس بريرة ... )) الحديث في وَصِيَّتها له بتركِ سَفْك الدماء. قال: وهذا يروى بإسناد أصلحَ من هذا. ٤٥٨٦ - عبد الخالق بن فيْرُوز الجوهري، حدث عنه السخاوي وغيره. قال الحافظ علي بن المفضَّل: لم يكن موثوقاً به. وقال الحافظ ضياء الدين: تكلَّموا في سماعه. وقال ابن النجَّار: نَجْرَحُه. ٤٥٨٧ - عبد الخالق بن المنذر، عن ابن أبي نجيح بحديث: ((مَنْ حفظ على أمتي أربعين حديثاً ... )). لا يعرف، تفرَّد عنه الحسنُ بن قتيبة. ٤٥٨٨ _ ز - عبد رَبِّه بن سعيد أبو عُثْبة القرشي، ذكره الخطيب في ((المتَّفِق)) وقال: مجهول. روى عن الزهري حديثاً منكراً، عن أنس رفعه: ((لم نر شيئاً قطُّ أشدَّ طلباً ولا أمحى للذنب القديم من الحَسَنة)) كتبناه من رواية سليمان المَلَطي أحدٍ الكذابين. ٤٥٨٦ - الميزان ٥٤٣:٢، السير ٢٤٣:٢١، العبر ٢٧٢:٤، مختصر تاريخ ابن الدبيثي ٣: ٥٤، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ٢٨١، الجواهر المضية ٢: ٣٧١، شذرات الذهب ٣٩١:٤. ٤٥٨٧ - الميزان ٢ :٥٤٣. ٤٥٨٨ _ المتفق والمفترق ١٥٨٤:٣. ٨٠ [من اسمه عبد الرحمن] ٤٥٨٩ - عبد الرحمن بن إبراهيم القاصّ، عن محمد بن المنكدر. ضعَّفه الدارقطني. وهو بصري، ويقال له: الكِّرْماني، وقيل: هو مدني. روی عباسٌ، عن یحیی: ليس بشيء. زيد بن الحباب: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((اطلبوا الخيرَ عند حِسَان الوُجوه)). وحدَّث عنه عفان أيضاً. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقيل: وثَّقه البخاري(١). / وقال أحمد بن حنبل : ليس به بأس . [٤٠٢:٣] ومن مناكيره: عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((من كان عليه صومُ رمضان فَلْيَسْرُده ولا يقطّعه)). أخرجه الدارقطني، انتھی . وقال ابن أبي حاتم: حدثنا العباس بن محمد، سمعت يحيى بن معين ٤٥٨٩ - الميزان ٢: ٥٤٥، ابن معين (الدوري) ٣٤٣:٢ و٣٤٤ (ابن الجنيد) ١٦٠، علل أحمد ٣٠:٢، التاريخ الكبير ٢٥٧:٥، سؤالات الآجري ٢٧٦ و ٢٧٧، ضعفاء النسائي ٢٠٦، ضعفاء العقيلي ٣٢٠:٢، الجرح والتعديل ٢١١:٥، المجروحين ٢: ٦٠، الكامل ٣٠٩:٤، سنن الدارقطني ١٩١:٢ و١٩٢، سؤالات البرقاني ٤٣، ثقات ابن شاهين ٢١٢، ضعفاء ابن شاهين ١٢٦، الأنساب ٣٠٢:١٠، ضعفاء ابن الجوزي ٨٨:٢، المغني ٢: ٣٧٥، الديوان ٢٣٩، إكمال الحسيني ٢٥٧، تعجيل المنفعة ٢٤٦ أو ٧٨٨:١. (١) لم يوثقه البخاري، وإنما روى في ترجمته في ((التاريخ الكبير)) ٢٥٧:٥ توثيقه عن حَبَّان بن هلال. وكذا روى الدارقطني في «سننه» ١٩١:٢ . ٠ ٠٠٠. ٣