Indexed OCR Text
Pages 41-60
٤١ وعنه كثير بن مروان، وأبو العَطُوف، وأهل الرَّة . قال أحمد: أحاديثه موضوعة. وقال الجُوزجاني: أحاديثه منكرة، انتهى. وقال بعد عدة تراجم: عبد الله بن يزيد الدّالاني ليس بثقة، ذكره الأزدي وغيره، وأتى بعجائب. روى أبو معاوية عنه، عن أبي أمامة، وواثلة، وأنس مرفوعاً: ((اقرأوا القرآن من البقرة إلى سورة الناس، ولا تقرؤوه من سورة الناس إلى البقرة)). قلت: هذا هو ابن آدم الدمشقي المذكور، انتهى. وقال ابن أبي حاتم: روى عن أبي الدرداء، وأبي أمامة، وواثلة بن الأسقع: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم سُئِل كيف تُبْعَث الأنبياء؟)). روى عنه فَيَّاض بن محمد الرَّقي. سألت أبي عنه فقال: لا أَعرفه، وهذا باطلٌ. ٤٥١۵ _ ذ - عبد الله بن یزید، عن ابن عمر، وعنه جمیل بن جرير. قلت: استدركه شيخُنا تبعاً لابن حَزْم، وقد ذكرتُ ما يَرِد على ابن حزم من ذلك في ترجمة جميل [١٩٤٦]. ٤٥١٦ _ ز - عبد الله بن يزيد الفزاري الكوفي المتكلُّم، ذكر ابن حزم في (النِّحَل)): أن الإِباضية من الخوارج أخذوا مَذَاهبَهم عنه. = الآخر. والذي يروي المناكير والموضوعات هو هذا المترجم هنا، أما الذي يروي عن ربيعة بن يزيد فليس كذلك. ٤٥١٥ - ذيل الميزان ٣١٩. وهو أبو عبد الرحمن الحُبُلي، كما وضّحه الحافظ ابن حجر في ترجمة جميل بن جرير [١٩٤٦] وأبو عبد الرحمن من رجال (بخ م ٤) وترجمته في ((تهذيب الكمال)» ٣١٦:١٦، و(تهذيب التهذيب» ٨١:٦. ٤٥١٦ - الفصل في الملل ٢٦٦:٢. ٤٢ [٣٧٩:٣] ٤٥١٧ - / ز - عبد الله بن يزيد، عن محمد بن كعب، عن أبي هريرة بحديث: ((الصُّور)) الطويلِ. وعنه إسماعيل بن رافع. أخرجه علي بن معبد في كتاب ((الطاعة والمعصية)) عن المسيب بن شريك، عن إسماعيل. قال مُغْلَطاي في ((شرح البخاري)): لا أعرفه في جماعة مُسَمَّين بهذا الا سم. قلت ... (١) . ٤٥١٨ - عبد الله بن يزيد الحُدَّاني، عن سليمان بن زُرَيق، عن الحسن بخبر منكر، هو الآتي، ولا يُعْرَف. ٤٥١٩ - عبد الله بن يزيد البَكْرِي، عن عكرمة بن عمار. ضَعَّفه أبو حاتم وقال: ذاهب(٢) الحديث، انتهى. روی عنه هشام بن عَمَّار. ٤٥٢٠ - عبد الله بن يزيد بن مَحمِش النيسابوري، عن هشام بن عبد الله الرازي، متّهم بالكذب. وقال الدارقطني: يضع الحديث. * - عبد الله بن يزيد الدَّالاني. مرَّ [٤٥١٤] وجدُّه آدم. (١) بياض في الأصول. ٤٥١٨ - الميزان ٢: ٥٢٦. وما عرفت مراده من قوله: هو الآتي .. ٤٥١٩ - الميزان ٥٢٦:٢، الجرح والتعديل ٢٠١:٥، ضعفاء ابن الجوزي ١٤٦:٢. (٢) في حاشية ص: ((خ - أي في نسخة -: واهي)). ٤٥٢٠ - الميزان ٢: ٥٢٧، المغني ٣٦٣:١، الديوان ٢٣٣، الكشف الحثيث ١٦٢، نزهة الألباب ٢: ١٦٠، تنزيه الشريعة ٧٦:١. ٤٣ * - عبد الله بن يَسّار، هو ابن أبي ليلى، تقدّم [٤٣٨٧]، لا يصحّ حديثه عن علي. ٤٥٢١ - عبد الله بن يعقوب الكَرْماني، عن يحيى بن بحر الكَرْماني. و عنه أبو طاهر بن محمِش، ضعیف، انتھی. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: عبد الله بن أبي يعقوب، يروي عن يزيد بن هارون، ويحيى بن بحر، حدثنا عنه بكر بن محمد بن عبد الوهاب، وأحمد بن يحيى بن زهير بتُسْتَر. ووقع لي من عواليه، من طريق أبي عبد الله بن مندَهْ، عنه. ٤٥٢٢ _ عبد الله بن يعلى بن مُرَّة الثقفي، عن أبيه. ضَعَّفه غيرُ واحدٍ. روى عنه ابنه عمر، وهو ضعيفٌ أيضاً. قال البخاري: فیه نظر، انتھی. وقال ابن حبان: لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد، لكثرة المناكير في روايته، ولا أدري أذلك منه، أم من ابنه عمر؟ فإنه واهٍ أيضاً. وذكره العقيلي في «الضعفاء»، وأورد / له حدیثین. [٣٨٠:٣] * - عبد الله بن يوسف (١)، عن الليث. وعنه الباغَنْدي بذاك الحديث: ((فانفلقَتْ عن حَوْرَاء)». ٤٥٢١ - الميزان ٥٢٧:٢، ثقات ابن حبان ٣٦٨:٨، السير ٣٦٤:١٥، المغني ٣٦٣:١، الديوان ٢٣٣. ٤٥٢٢ - الميزان ٥٢٨:٢، التاريخ الكبير ٢٣٥:٥، الضعفاء الصغير ٦٦، ضعفاء العقيلي ٣١٨:٢، الجرح والتعديل ٢٠٤:٥، المجروحين ٢: ٢٥، الكامل ٢٢٥:٥، ضعفاء الدار قطني ١٢٨، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٤٧، المغني ١: ٣٦٤، الديوان ٢٣٣، إكمال الحسيني ٢٥٣، تعجيل المنفعة ٢٤٣ أو ٧٨٠:١. (١) الميزان ٥٢٨:٢. ٤٤ هو عبد الله بن سليمان بن يوسف. مرّ [٤٢٦٥]. ٤٥٢٣ _ ز - عبد الله بن يوسف بن نامي، المحدِّثُ الشهير، أكثر عنه أبو محمد بن حزم. قال أبو جعفر بن صابر القيسي في ((تاريخه)): اختلط أخيراً، توفي سنة ٤٣٥، وكان صالحاً، خيراً، مجوِّداً للقرآن، خاشعاً، ورعاً، بكَّاء. روى عن عباس بن أصبغ، ومحمد بن خليفة، وخلف بن القاسم، وغيرهم، وكان مولده سنة ٣٤٨. ٤٥٢٤ - عبد الله، أبو منير، عن سعد بن أبي ذُباب، لم يصحّ حديثه . قاله البخاري، انتهى. وذكره العقيلي في ((الضعفاء»، وأورد له عن سعد بن أبي ذباب، عن عمر: في قصةٍ له معه في زكاة العَسَل. قال: وهذا جاء عن عمر من طريق أصلحَ من هذا. ٤٥٢٥ _ ز - عبد الله القُرَشِيِّ، عن أبي هريرة، وعنه ابنه . ذكره النَّباتي، ونقل عن أبي حاتم قال: ليس لهما معنى(١). ٤٥٢٣ - الصلة ١: ٢٧٠، تاريخ الإسلام ٤١٧ سنة ٤٣٥ . ٤٥٢٤ - الميزان ٥٢٨:٢، التاريخ الكبير ٢٣٦:٥، ضعفاء العقيلي ٣٢٠:٢، الجرح والتعديل ٢٠٧:٥، الكامل ٢٢٥:٤، المغني ١: ٣٦٤، الديوان ٢٣٣. ٤٥٢٥ - الجرح والتعديل ٢٠٧:٥. (١) وفي ((الجرح والتعديل)) ٣٢١:٥: عبيد الله بن عبد الله القرشي ... روى عن أبيه عن أبي هريرة. روى عنه أبو عامر العقدي. انتهى. قال الشيخ المعلمي: لعل قول أبي حاتم ((ليس لهذا معنى)) إشارة إلى هذا. ٤٥ ٤٥٢٦ - عبد الله البُنَاني، شيخ لِمَعْن القَزَّاز، لا يعرف. [من اسمه عبد الأعلى] ٤٥٢٧ - عبد الأعلى بن الحسين بن ذكوان المعلِّم، عن أبيه. قال العقيلي : منكر الحديث. أحمد بن هانىء الضُّبَعي: حدثنا عبد الأعلى، عن أبيه، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه مرفوعاً: ((لو صدق المساكينُ ما أفلح مَنْ رَدَّهم». قال العقيلي : لا يصح في هذا شيء، انتهى. وهو عنده أيضاً من حديث عائشة، / وعند الطبراني من حديث أبي أمامة. [٣٨١:٣] وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عن أبيه، وبُدَيل بن ميسرة، روى عنه أهل البصرة، وکنَّه أبا بِشْر. ٤٥٢٨ - عبد الأعلى بن حكيم، عن معاذ، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إنك تأتي أهل الكتاب، فإن سألوك عن المَجَرَّة، فأَخْبِرهم أنها من عَرِق الأفعى التي تحت العرش». رواه سليمان الشاذكوني - واهٍ ــ عن هشام بن يوسف، عن أبي بكر بن أبي سَبْرَة - وهو متروك-عن عمرو بن أبي عمرو، عن الوليد بن أبي الوليد، عنه. ٤٥٢٦ - الميزان ٥٢٩:٢، ابن معين (الدارمي) ١٦٦، الكامل ٢٤٦:٤، المغني ٣٦٤:١، الديوان ٢٣٣ . ٤٥٢٧ - الميزان ٢: ٥٣٠، التاريخ الكبير ٧٣:٦، ضعفاء العقيلي ٥٩:٣، الجرح والتعديل ٢٨:٦، ثقات ابن حبان ٤٠٨:٨، ضعفاء ابن الجوزي ٨١:٢، المغني ١: ٣٦٤، الديوان ٢٣٤، المقتنى في الكنى ١١٠:١. ورمز لهذه الترجمة (( ز)) في ص ك! ٤٥٢٨ _ الميزان ٥٣٠:٢، ضعفاء العقيلي ٦٠:٣، الجرح والتعديل ٢٥:٦ وسماه: عبد الأعلى بن أبي حكيم. ٤٦ وهذا إسناد مظلم، ومتن ليس بصحيح، انتهى. وقد ذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وقال: لا يتابع على حديثه في المجرَّة، ثم ساقه، وقال: غير محفوظ، وهو مجهولٌ بالنقل. ٤٥٢٩ - عبد الأعلى بن سليمان، عن الهيثم بن جَمِيل بخبر باطلٍ في الأيام البيض، لعلّه آفتُه، ولكن رواه عنه مجهولٌ أيضاً (١)، عن الهيثم، عن حماد، عن عاصم، عن زِرّ، عن عبد الله رضي الله عنه مرفوعاً: ((إن آدم عَصَى فأُهبِط مُسْوَدّاً، فبكت الملائكةُ، فأوحى [الله](٢) إليه: صُمْ لي يومَ ثلاثة عشر، فصامه فابيضَّ ثُلُته، ثم صام يوم أربعة عشر فابيضّ ثُلُثاه، ثم صام يوم خمسة عشر فابيضَّ كلُّه، فسُمّيت أيام البِيْض))، انتهى. وفي ((الثقات)) لابن حبان: عبد الأعلى بن سليمان الزرَّاد(٣)، من أهل البصرة، يروي عن هشام بن حسان. روى عنه عبد الله بن محمد الغُبري، فهو هو، والآفةُ في الحديث المذكور ممَّن بعده . ٤٥٣٠ - عبد الأعلى بن عبد الله، شيخ لموسى بن يعقوب الزَّمَعِيّ، لا يُعرف من هو . ٤٥٢٩ - الميزان ٢: ٥٣٠، ثقات ابن حبان ٤٠٨:٨، تاريخ بغداد ٧١:١١، الأنساب ٦ : ٢٧٧، المغني ١ : ٣٦٤. (١) وفي ((المغني)): وعنه ثقة، كذا! (٢) لفظ الجلالة لم يرد في ص ك. (٣) اسمه في ((ثقات ابن حبان)» المطبوع: أبو عبد الأعلى بن سليم الزراد. ٤٥٣٠ - الميزان ٢: ٥٣١، ضعفاء العقيلي ٥٩:٣، الجرح والتعديل ٢٨:٦، المغني ١ : ٣٦٤، الديوان ٢٣٤. وهو عبد الأعلى بن موسى بن عبد الله بن قيس بن مخرمة. كما في ((الجرح والتعديل ٢٨:٦. ٤٧ وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، وشيخه إسماعيل مولى مُزَينة نحوه، يعني لا يُعرف(١). ٤٥٣١ - عبد الأعلى بن عبد الرحمن، شيخ لبَقِيَّة، لا يُدرى مَنْ هو، والخبر منكر. عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً: ((من حفظ على أمتي أربعين / حديثاً)). أورده البخاري في كتاب ((الضعفاء)): لأحمد بن صالح، عن [٣٨٢:٣] المسيَّب بن واضح، عن بقية، حدثنا عبد الأعلى، انتهى. وقال بعد ترجمتين: عبد الأعلى القُرَشي، عن عطاء. وعنه موسى بن إسماعيل، قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. فالظاهر أنهما واحد. ٤٥٣٢ - ز - عبد الأعلى بن عبد الواحد الكَلَاعي، عن عبد الله بن وهب، وعنه أحمد بن محمد بن الحجاج. قال أبو نعيم: وهِم في حديثٍ رواه عن ابن وهب، عن فُضَيل بن عياض، عن الأعمش، عن أبي الضُّحَى، عن مسروق، عن أبي هريرة. والمحفوظُ عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. وعن أبي وائل، عن عبد الله(٢). (١) بل هو معروف، فهو إسماعيل بن رافع بن عُويمر، الأنصاري، المزني مولاهم، المدني، من رجال (بخ ت ق) ضعفه كثير من الأئمة، وترجمته في ((تهذيب الكمال)» ٨٥:٣ و((تهذيب التهذيب)) ٢٩٤:١. ٤٥٣١ - الميزان ٥٣١:٢ و٥٣٢، المجروحين ١٥٦:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٨١:٢، المغني ١: ٣٦٥، الديوان ٢٣٤. ٤٥٣٢ - انظر ((حلية الأولياء)) ١١٩:٨. (٢) زاد في ((الحلية)): والأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر. ٤٨ أورده في ترجمة فُضَيل من ((الحِلْية)). ٤٥٣٣ - عبد الأعلى بن محمد، عن يحيى بن سعيد. ضعَّفه الأزدي. وقال العقيلي: أحاديثه بواطيل. قلت: هو من شيوخ سليمان ابن بنت شُرَحبيل، انتهى. وعبارة العقيلي: وعبد الأعلى بن محمد التاجر، روى عن يحيى بن سعيد الأنصاري مناكيرَ لا يتابَع عليها، ولا أصول لها . منها: عن الزهري، عن القاسم، عن أبي أمامة رفعه: ((مِن تمام العِيادة أن تضع يَدَك على المريض وتقول: كيف أصبحتَ؟ وكيف أمسيتَ؟». ٤٥٣٤ - ز - عبد الأعلى بن وهب بن عبد الأعلى، أبو وهب القُرْطُبي الفقيهُ المالكي، سمع من يحيى بن يحيى الليثي، ومطرّف، وأصبغ وغيرهم. روى عنه ابنُ لُبَابة، وابن وضَّاح. قال ابن الفَرَضي: رُتّب مع الشيوخ في المشاورة: يحيى بن يحيى، وسعيد بن حسان، وعبد الملك بن حبيب، وأصبغ بن خليل، وكان عاقلاً، عارفاً بالرأي . ولم تكن له معرفة بالحديث، وكان يقول بالقَدَر، لأنه كان طالع كتب المعتزلة، وكان يحيى بن يحيى، وابن حبيب، وغيرهما، يطعنون عليه أشدَّ [٣٨٣:٣] الطعن، وكان ابنُ لبابة صاحبُه ينكر عليه، / ويحكي عنه أنه كان يقول بموت الأرواح، وكان مع ذلك خيّراً ديّناً عاقلاً. ٤٥٣٣ - الميزان ٢: ٥٣١، ضعفاء العقيلي ٦١:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٨١:٢، المغني ١ :٣٦٥، الديوان ٢٣٤. ٤٥٣٤ - تاريخ ابن الفرضي ٣٢٣:١، جذوة المقتبس ٢٧١، ترتيب المدارك ٢٤٥:٤، بغية الملتمس ٣٧٩، الديباج المذهب ٢: ٥٤، بغية الوعاة ٧١:٢. ٤٩ ومات سنة ٢٦١ . ٤٥٣٥ - عبد الأعلى الكوفي، مولى الجعفيين، بَيَّض له ابن أبي حاتم. مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يروي المقاطيع عن إبراهيم النَّخَعي(١). ٤٥٣٦ _ ز - عبد الأعلى الزهري، عن زياد بن عِلاقة. قال الدَّورى، عن ابن معين: لا أعرفه(٢) . قال ابن عدي(٣): هو عبد الأعلى بن أبي المساور الذي قال فيه ابن معين: إنه ليس بثقة (٤)، وقد أخرج ابنُ عدي في ترجمة ابن أبي المساور من طريق علي بن سعيد بن مسروق: حدثنا عبد الرحيم، عن عبد الأعلى مولى بني زهرة ... فذكر حديثاً. ٤٥٣٥ - الميزان ٥٣٢:٢، التاريخ الكبير ٧٢:٦، الجرح والتعديل ٢٨:٦، ثقات ابن حبان ١٣٠:٧، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٨٠، المغني ٣٦٥:١، الديوان ٢٣٤. ويحتمل أن يكون إبراهيم بن عبد الأعلى الجعفي، مولاهم، الكوفي، الذي أخرج له (م دس ق). فتحرف (بن) إلى (عن) فصار: إبراهيم عن عبد الأعلى. والله أعلم. (١) هذا تحريف من ابن حبان، فإنما قال البخاري ومن بعده أبي حاتم: ((روى عنه إبراهيم النخعي، منقطع)). فأخذ ذلك ابن حبان فحرَّفه إلى: ((يروي المقاطيع عن إبراهيم النخعي)) . (٢) لم أجده في رواية الدوري وإنما هو في رواية الدارمي عن ابن معين ص ١٧٢ . (٣) في ((الكامل)) ٣١٧:٥. (٤) ترجمته في (تهذيب الكمال)) ٣٦٦:١٦ و((تهذيب التهذيب)) ٦: ٩٨. ٥٠ [من اسمه عبد الباقى] ٤٥٣٧ _ ز - عبد الباقي بن أحمد بن هبة الله، أبو الحسن، صِهْرُ أبي علي الأهوازي. روى عن أبي عثمان الصابوني، وأبي علي الأهوازي، ومحمد بن علي بن يحيى بن سِلْوَان. روى عنه أبو محمد بن صابر، وأبو القاسم بن عبدان . قال ابن عساكر: سمعت محمد بن طاوس يذكر أن أبا الحسن هذا أخرج له جُزْءاً قد زَوَّر فيه السماع لنفسه من الأهوازي بمِدادٍ، قال: فلم أقرأه عليه . وتوفي سنة ٤٨٠. وقال أبو محمد بن صابر: كان كذّاباً. ٤٥٣٨ - عبد الباقي بن قانع، أبو الحسين الحافظ. قال الدارقطني: كان يحفظ، ولكنه يخطىء ويُصِرّ. وقال البرقاني: هو عندي ضعيف، ورأيت البغداديين يوثّقونه. وقال أبو الحسن بن الفرات: حَدَث به اختلاطٌ قبل موته بسنتين. وقال الخطيب: لا أدري لماذا ضعّفه البرقاني، فقد كان ابن قانع من أهل ٤٥٣٧ - ذيل ابن الأكفاني ٣٨٨، مختصر تاريخ دمشق ١٤ : ١٥٤، تاريخ الإسلام ٢٩٣ سنة ٤٨٠، ذيل الديوان ٤٢. ٤٥٣٨ - الميزان ٥٣٢:٢، سؤالات السلمي ٢١١، سؤالات حمزة ٢٣٦، تاريخ بغداد ٨٨:١١، الإكمال ٧: ٩١، المنتظم ٧: ١٤، ضعفاء ابن الجوزي ٨٢:٢، المغني ١: ٣٦٥، الديوان ٢٣٤، وكرره واهماً في ذيل الديوان ٤٢، السير ١٥ :٥٢٦، العبر ٢٩٨:٢، تذكرة الحفاظ ٨٨٣:٣، الوافي بالوفيات ١٢:١٨، الجواهر المضية ٢ : ٣٥٥، شذرات الذهب ٨:٣. : ٥١ العلم والدراية، ورأيت عامةً شيوخنا يوثقونه، وقد تغير في آخر عمره. مات سنة ٣٥١، انتهى. [٣: ٣٨٤] وهذا هو الراجح. وأَرَّخه ابن ماكولا سنة / ٥٤. وقال ابن حزم: اختلط ابن قانع قبل موته بسنة، هو منكر الحديث، تركه أصحابُ الحدیث جملة. قلت: ما أعلم أحداً تركه، وإنما صح أنه اختلط فتجنّبوه. وقال ابن حزم أيضاً: ابنُّ شعبان في المالكيين، نظيرُ ابن قانع في الحنفيين، وُجِد في حديثهما الكذب البَحْت، والبلاء البَيِّن، والوضع اللائح، فإما تغيَّرا، وإما حَمَلا عَمَّن لا خير فيه من كذّاب ومغفَّل يَقْبل التَّلْقين، وأما الثالثة وهي أن يكون البلاء من قبلهما، وهي ثالثة الأثافي، نسأل الله السلامة. انتھی . وابن شعبان هو محمد بن القاسم سيأتي [٧٣٢٢]. وقال ابن أبي الفوارس في ((تاريخه)): قيل: إنه سمع منه قوم في اختلاطه، قال: وكان من أصحاب الرأي، وكان مولده سنة ٢٦٦ . وقال البرقاني: في حديثه نُكرة. وقال حمزة السهمي: سألت أبا بكر بن عبدان، عن ابن قانع فقال: لا يدخل في الصحيح. وقال ابن الفَرَضي: ولد سنة ٢٦٥ . وقال ابن فَتْحون في ((ذيل الاستيعاب)): لم أر أحداً ممن يُنْسَب إلى الحفظ، أكثرَ أوهاماً منه، ولا أظلم أسانيد، ولا أنكر متوناً، وعلى ذلك فقد رَوَى عنه الجِلَّة، ووصفوه بالحفظ، منهم أبو الحسن الدارقطني فمن دونه . ٥٢ قال: وكنت سألتُ الفقيه الحافظ أبا عَليّ - يعني الصَّدفي - في قراءة (معجمه)) عليه، فقال لي: فيه أوهام كثيرة، فإن تفرَّغتَ إلى التنبيه عليها فافعل، قال: فخرَّجت ذلك وسميته («الإِعلام والتَّعريف، بما لابن قانعٍ في ((معجمه)) من الأوهام والتَّصحيف». ٤٥٣٩ - عبد الباقي بن محمد بن ناقيا الشاعر، معروف. قد اثُّهم بالزندقة، نسأل الله العفو، انتهى. قال ابن النجار: عبد الله بن محمد بن الحسين بن ناقِيًا - بنون وقاف [مكسورة](١) بعدها مثناة تحتانية خفيفة - بنُ داود بن محمد بن يعقوب، أبو القاسم بن أبي الفتح، رأيتُ اسمه بخطه، وسماه عبد الوهاب الأنماطي: عبد الباقي، والصحيح ما كتبه بخطه . قلت: الأنماطي غير مثَّهم، بل هو حافظ ضابط، فلعله تَسَمَّی له بذلك، [٣: ٣٨٥] قال: وكان شاعراً / مجوِّداً، صنَّف ((شرح الفصيح))، وسمع أبا القاسم الحُرْفي . قال السمعاني: حدثنا عنه ابن الأنماطي، وابن ناصر، وسألتُ ابن الأنماطي عنه فقال: ما كان يصلِّي، قال: وسمعته يقول: في السماء نَهْر من خَمْر، ونهر من لَبَن، ونهر من عَسَل، ونهر من ماء، ما يسقط منها في الأرض شيء إلَّ هذا الذي يُخَرّب البيوت! مات في المحرم سنة خمس وثمانين وأربع مئة وله خمس وسبعون سنة. ٤٥٣٩ - الميزان ٥٣٣:٢، المنتظم ٦٨:٩، خريدة القصر (الشام) ١٤٢:١، الكامل لابن الأثير ٢١٨:١٠، إنباه الرواة ١٣٣:٢، وفيات الأعيان ٩٨:٣، الوافي بالوفيات ١٦:١٨، البداية والنهاية ١٤١:١٢، الجواهر المضية ٢٣٩:٢، بغية الوعاة ٢ :٦٧. (١) من أ فقط. ٥٣ قال ابن النجار: وسمع أيضاً من العُشاري، وأبي القاسم التنوخي، وابن المقتدر، وابن النَّقُور، وغيرهم، وكان حسنَ المعرفة بالأدب، له مصنفات في كل فن، وكان من محاسن الناس، إلاّ أنه مطعونٌ عليه في دينه وعقيدته، کثیرُ المُجُون . وممن روى عنه أبو غالب الذُّهْلي، وأبو علي بن المهتدي، وابن السمر قندي. ومن محاسن شعره قوله في الشمعة : بأحوالها في الليل حاليّ أجمعا مُساعِدةٌ لي ما تَمَلّ وقد حكت ولوناً وسُقْماً وانتصاباً وأدمُعا سُهاداً وَوَجْداً واصْطِباراً وحُرْقَةً قال أبو نصر بن المَحَلِّي: من تصانيفه «مُشَبَّهات القرآن)» لم يُسبق إلى مثله . وقال السلفي: سألت عنه شجاعاً الذهلي فقال: كان أحد المتأدبين، وذكر ديوانه وتصانيفه .. وقال علي بن محمد الدهّان: دخلت على أبي القاسم بن ناقِيًا لأغسلَه بعد أن مات، فوجدته كتب في يده اليسرى قبل أن يموت، فقرأت فيها: أُرَجِّي نجاتي من عذابٍ جهنّمِ نزلتُ بجارٍ لا يخيِّب ضيفَه بإنعامه، والله أكرمُ مُنْعِمٍ وإنِّيَ مَعْ خوفي من الله واثقٌ [من اسمه عبد البَرّ وعبد الجَبَّار] ٤٥٤٠ _ ز - عبد البرِّبنُ الحافظ أبي العلاء الهَمَذاني، سمع أباه، ٤٥٤٠ - التقييد ١٦٩:٢، العبر ٩٩:٥، تاريخ الإسلام ١٧٤ سنة ٦٢٤، السير ٢٦٣:٢٢، الوافي بالوفيات ٢٩:١٨. ٥٤ وعلي بن محمد المُشْكاني راوي ((تاريخ البخاري الصغير)» سمعه منه، وأبا [٣٨٦:٣] الوقت، والبَاغْبَان، وغيرهم. روى عنه / الحافظ الضياء والصَّدْر البكري والرَّحَّالة. وروى عنه بالإِجازة الفخر ابن البخاري، وأحمد بن عساكر، وغيرهما . قال ابن نُقْطة: تغير بعد سنة عشر وست مئة، ذكر لي ذلك إسحاق بن محمد بن المؤيَّد، وبلغني أنه ثاب إليه عقلُه قبل موته بقليل، وأنه توفي سنة ٦٢٤. ٤٥٤١ - عبد الجبار بن أحمد الهَمَذاني، القاضي المتكلِّم، روى عن أبي الحسن بن سَلَمة القطان، ولعله آخِر من حدث عنه، له تصانيف، وكان من غلاة المعتزلة بعد الأربع مئة، انتهى. وهو عبد الجبار بن أحمد بن عبد الجبار بن أحمد بن الخليل الأسد آباذي كان فقيهاً، شافعياً، روى أيضاً عن عبد الرحمن بن حمدان الجَلَّب، وغيرِهِ. روى عنه أبو القاسم التنوخي، وجماعة، وولي قضاء الرَّي. مات سنة ٤١٥. قال الذهبي: صنف في مذهبه، وذَبّ عنه، ودعا إليه، وله مقالة محكية في كتب الأصول، وصنف ((دلائل النبوة)) فأجاد فيه وبَرَّز، وقيل: لم يكن محموداً في القضاء. قلت: ورأيت في ((فوائد)) هنَّاد النَّسَفي: أخبرنا عبد الجبار بن أحمد بن ٤٥٤١ - الميزان ٥٣٣:٢، تاريخ بغداد ١١٣:١١، الأنساب ٢١١:١، الكامل لابن الأثير ٦٩٤:٨، التدوين في أخبار قزوين ١٣٩:٣، العبر ١٢١:٣، تاريخ الإسلام ٣٤٧ و ٣٧٦ سنتي ٤١٤ و ٤١٥، الديوان ٢٣٤، السير ١٧: ٢٤٤، المغني ٣٦٦:١، الوافي بالوفيات ٣١:١٨، مرآة الجنان ٢٩:٣، طبقات الشافعية الكبرى ٩٧:٥، الأعلام ٣ :٢٧٣ . ٥٥ عبد الجبار بالريّ - مع البراءة من عُهدته - حدثنا الزبير بن عبد الواحد، حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، ويعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن حجر، ومحمد بن عمر الدَّيْمَاسِيّ العسقلانيون قالوا: حدثنا عمرو بن خُلَيف، حدثنا أيوب بن سويد ... فذكر حديثاً كذباً يأتي في ترجمة عمرو بن خليف [٥٧٩٨]. وقرأت في ((الإِمتاع والمؤانسة)) للتوحيدي: كان من سواد هَمَذان، وكان أبوه حَلَّجاً، واتصل بابن عباد، فراج عليه لحسن سَمْته، ولزوم ناموسه، وولي القضاء، وحَصّل المال، حتى ضاهى قارونَ في سَعَة المال، وهو مع ذلك نَغِلُ الباطن، خبيثُ المعتقد، قليلُ اليقين، ثم استرسل في ذم الكلام وأهله فأطال. وذكره الرافعي في ((تاريخ قَزْوين)) فقال: / ولي قضاء الري، وقزوين، [٣٨٧:٣] وغيرهما من الأعمال التي كانت لفخر الدولة بن بُوَيه، بعناية الصاحب ابن عباد، وأنشأ الصاحب له تقليداً، أطنب فيه كعادته، وذاك في سنة ٤٠٩، وكان شافعياً في الفروع، معتزلياً في الأصول، وأملى عدة أحاديث، وصنّف الكتب الكثيرة في التفسير والكلام. قال الخليلي: كتبت عنه، وكان ثقة في حديثه، لكنه داع إلى البدعة، لا تحلّ الرواية عنه، مات بالري، وأرَّخه كما تقدم. ويقال: إنه لما مات الصاحبُ بن عَبّاد قال: لا أرى الترجُّم عليه، لأنه مات عن غَير توبة، فطعنوا على عبد الجبار في قِلَّة الوفاء. ثم قبض فخرُ الدولة على عبد الجبار واستتابه، وقررت أمورهم على ثلاثة آلاف ألف، فباع فيما باع ألف طَيْلَسان مُوَشّى، وألف ثوب مصري، وصُرِف، ووَلَّى عوضه علي بن عبد الجبار الجرجاني. ٤٥٤٢ - عبد الجبار بن أحمد السِّمْسَار، روى عن علي بن المثنى ٤٥٤٢ _ الميزان ٥٣٣:٢، تاريخ بغداد ١١: ١١٢، تنزيه الشريعة ٧٧:١. ٥٦ الطُّهَوي، فأتى بخبر موضوع في فضائل علي، رواه عنه ابن المظفّر الحافظ، انتھی . وأورده الخطيبُ في ((تاريخه)) عن عبيد الله بن محمد بن عبيد، عن ابن المظفر، عنه، عن علي بن المثنى، عن زيد بن الحُباب، عن ابن لَهِيعة، عن جعفر بن ربيعة، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً: «ما في القيامة راكبٌ غيرنا نحن أربعة: أما أنا فعَلَى البُراق، وأخي صالحٌ على الناقة، وعمي حمزةُ على ناقتي، وأخي عَلَيّ عَلَى ناقة من نُوق الجنة)). وفيه: ((هذا عليّ وصي رسول رب العالمين، وإمام المتقين، وقائدُ الغُرّ المحجّلین)» . قال الخطيب: لم أكتبه إلاَّ بهذا الإِسناد، وابن لهيعةَ ذاهبُ الحديث. قلت: إن ابن لهيعة مع ضَعْفه لبريءٌ من عُهدة هذا الخبر، ولو حُلِّفت الحلفتُ بين الرُّكْنِ والمَقَام أنه لم يَرْوِهِ قطّ . ٤٥٤٣ - عبد الجبار بن الحجاج الخراساني، عن مُكْرَم بن حكيم. قال الأزدي: متروك الحديث، وقال العقيلي : إسناد مجهول، انتهى. وسمى جدّه ميموناً، وساق من رواية إسحاق بن وهب العلّف، عن الوليد بن الفضل، عنه، عن مكرم بن حكيم، عن منير بن سيف، عن أبي الدرداء رفعه: ((صَلُّوا خلف كل إمام، وقاتلوا مع كل أمير)). / وقال: هذا غير محفوظ، وليس في هذا المتن إسنادٌ يثبت. [٣٨٨:٣] وضَعَّفه الدار قطني، فإنه ساق في ((السنن)) (١) الحديثَ المذكور من الطريق ٤٥٤٣ - الميزان ٢: ٥٣٣، ضعفاء العقيلي ٩٠:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٨٢:٢، المغني ١ :٣٦٦، الديوان ٢٣٤. (١) ٢ :٥٥. ٥٧ المذكور، لكنه من رواية عَبّاد بن الوليد الغُبَري، عن الوليد بن الفضل(١)، وقال: مَنْ بعدَ عبادٍ ضعفاء، فدخل عبد الجبار فيهم، كما دخل ابنُ منير، لكنه وقع في روايته: سيف بن منير، بدل: منير بن سيف (٢)، فلعلّه انقلبَ على أحدهما(٣). ٤٥٤٤ - عبد الجبار بن سعيد المُسَاحِقِي، عن مالك. قال العقيلى: له مناكير، حدثنا عنه العباس الأسفاطي، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وسمى جده سليمان بن نوفل بن مُساحِق وقال: من أهل المدينة، يروي عن ابن أبي الزِّناد، وأهل المدينة، روى عنه أبو زرعة الرازي. وذكره الزبير بن بكار، وذكر نسبه إلى مُساحِقٍ بن عبد الله بن مَخْرَمة بن عبد العُزَّى القرشي العامري، وروى عنه وقال: وَلِيَ أبوه قضاء المدينةِ، وَوَلِيَ هو إمرة المدينة مرةً بعد مرةً، ثم وَلي قضاءها للمأمون. وكان أحسن قريش وجهاً، وأجودها لساناً، ومات سنة ست وعشرين ومئتين، وقد بلغ ثلاثاً وثمانين سنة، وأنشد له أشعاراً وأراجيز، وأسند عنه. (١) في أ هنا زيادة نصّها: ((وهذا الوصف مع رواية أخيه عنه يرفع جهالة عينه)) وليس موضعها هنا، بل هي متعلّقة بترجمة عبد الجبار بن مسلم [٤٥٥٠]. (٢) وقع في ص قَلْب في العبارة: ((منير بن سيف، بدل: سيف بن منير»، وأثبتها على الصواب . (٣) إنما انقلب على العقيلي لا الدارقطني، فصوابه: سيف بن منير، وقد تقدمت ترجمته [٣٧٥١]. ٤٥٤٤ - الميزان ٥٣٣:٢، طبقات ابن سعد ٥: ٤٤٠، التاريخ الكبير ١٠٩:٦، ضعفاء العقيلي ٨٦:٣، الجرح والتعديل ٣٢:٦، ثقات ابن حبان ٤١٨:٨، المتفق والمفترق ١٥٨١:٣، ترتيب المدارك ١٦٤:٣، الأنساب ١٢: ٢٣٤، المغني ٣٦٦:١، الديوان ٢٣٤، الوافي بالوفيات ٣٦:١٨. ٥٨ وروى زافر بن سليمان، عن عبد الجبار بن سعيد، عن أبيه حديثاً، فأورده الخطيب في ((المتفق)) (١) على أنه آخرُ غير المساحقي، وهو محتَمِل، وذكر في الرواة عن المساحقي إسماعيل القاضي، وأبا الدَّرداء هاشم بن محمد. ٤٥٤٥ _ ز - عبد الجبار بن أبي رُوَيْحَة. يأتي قريباً في عبد الجبار بن محرز [٤٥٤٨]. ٤٥٤٦ - عبد الجبار بن عُمارة الأنصاري المدني، شيخٌ للواقدي، مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: شيخ يروي المقاطيع، روى عنه الحجازيون . ٤٥٤٧ - عبد الجبار بن عمر العطاردي، أبو أحمد، قال العقيلي: في [٣٨٩:٣] حديثه وَهَم كثير، / ومشَّاه غيره، سمع أبا بكر النهشلي، روى عنه ولده أحمد، انتھی . وساق من روايته عن النهشلي، عن الأعمش، عن عبد الملك بن عمير، عن عروة، عن عائشة مرفوعاً: ((إن الالتفاتَ في الصلاة اختلاسٌ يختلسُه الشيطان من صلاة العَبْد)). وقال: هذا غير محفوظ من حديث الأعمش، إنما هذا حديث أشعث، عن أبيه، عن عائشة . : (١) ٣ :١٥٨١. ٤٥٤٦ - الميزان ٢: ٥٣٤، التاريخ الكبير ١٠٨:٦، الجرح والتعديل ٣٢:٦، ثقات ابن حبان ٤١٧:٨، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٨٢، المغني ٣٦٦:١، الديوان ٢٣٥. ٤٥٤٧ - الميزان ٥٣٤:٢، ضعفاء العقيلي ٣: ٩٠، ثقات ابن حبان ٤١٨:٨، المغني ١ :٣٦٦، الديوان ٢٣٥. : . : ٥٩ وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال مَسْلمة بن قاسم: ضعيف. ٤٥٤٨ _ ز - عبد الجبار بن مُحرِز بن عبد الجبار بن أبي رُوَيحَة. روى عن أبيه، عن جده، عن أبي رُوَيحة: ((أنه قدم على النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فعَقَد له راية بيضاء)». أخرجه الدُّولابي في ((الكنى))، وابن منده من طريقه مطوَّلاً ومختصراً. قال العلائي في ((الوَشْي)): لا أعرف واحداً من رجال هذا الإِسناد. ٤٥٤٩ - ز - عبد الجبار بن محمد بن كثير بن سَيَّار الرَّقِّي التميمي الحنظلي، روى عن أبيه، ومحمد بن بشر، وعبد الرزاق. وعنه محمد بن سلیمان بن فارس، وغيره. قال أبو عبد الله بن منده: يكنى أبا إسحاق صاحبُ غرائب. ٤٥٥٠ - عبد الجبار بن مسلم، عن الزهري، ضُعِّف، ولا أعرفه. قال الدارقطني : ضعيف، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: هو أخو الوليد بن مسلم، يروي عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس قال: ((إنما حُرّم من الميتة لحمُها)). رواه محمد بن عبد الرحمن بن سَهْم، عن الوليد بن مسلم، عن أخيه. وعجبتُ من قول المؤلف: لا أعرفه، وله ترجمة في ((تاريخ ابن عساكر)) وساق حديثه المذكور من طرق، وفي بعضها قال تَمَّام: لم يسند عبد الجبار بن مسلم إلاَّ هذا الحديث. ٤٥٤٨ - انظر ((الإصابة)» ٢ : ٤٦٧. ٤٥٤٩ - الجرح والتعديل ٣٣:٦ وسماه: عبد الجبار بن كثير بن سنان. ٤٥٥٠ - الميزان ٢: ٥٣٤، ثقات ابن حبان ١٣٦:٧، سنن الدارقطني ١: ٤٨، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٨٣، مختصر تاريخ دمشق ١٤ : ١٦٢، المغني ٣٦٦:١، الديوان ٢٣٥. ٦٠ قلت : ولم يرو عنه غير الوليد. [٣٩٠:٣] وقال يعقوب بن سفيان في / ((تاريخه)): سألت هشام بن عمار عنه فقال: كان يركب الخيل، ويتنزَّه، ويتصيَّد. وهذا الوصف مع رواية أخيه عنه يرفع جَهَالة عينه . ٤٥٥١ - عبد الجبار بن المغيرة، عن أم كثير (١)، سمِعَتْ علياً في النَّفْخ في الشاة، أيزيد في الوَزْن؟ قال: ((لا، قال: رجل يُزَيّن سِلْعته)). قال البخاري: لا يتابع عليه، انتهى. وقال ابن عدي: ليس بالمعروف. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عنه القاسم بن مالك المُزَني . ٤٥٥٢ - عبد الجبار بن نافع الضبي، عن أيوب بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ((قرأتُ على النبي صلَّى الله عليه وسلّم: ضَعْفٍ، فقال: اقرأ: ضُعْفٍ (٢)). وهذا منكر. ذكره العقيلي، ولا يعرف، انتھی . قال العقيلي: مجهول بالنقل، لا يُقِيم الحديث، وحديثُه غير محفوظ، لكن يعرف بفُضَيل بن مرزوق، عن عطية، عن ابن عمر. ٤٥٥١ - الميزان ٢: ٥٣٤، التاريخ الكبير ١٠٧:٦، ضعفاء العقيلي ٩١:٣، الجرح والتعديل ٣٢:٦، ثقات ابن حبان ١٣٥:٧، الكامل ٣٢٦:٥، المغني ٣٦٦:١، الديوان ٢٣٥. (١) هكذا في الأصول. وفي ((التاريخ الكبير)) و ((الجرح والتعديل)»: أم كثيرة. وفي ((ضعفاء العقيلي)) و ((ثقات ابن حبان)): عن أبي كثير. ٤٥٥٢ - الميزان ٢: ٥٣٤، ضعفاء العقيلي ٨٩:٣، المغني ٣٦٦:١، الديوان ٢٣٥. (٢) من الآية ٥٤ من سورة الروم.