Indexed OCR Text
Pages 441-460
٤٤١ وقال ابن قانع: مات فى سنة ٢٩٢ . ٤١٦٩ - ز - عبد الله بن بَحْر، أبو محمد المؤدِّب، عن إسماعيل بن عيَّاش. وعنه محمد بن قدامة الجوهري. قال ابن عدي في ترجمة الحسن بن شبيب من ((الكامل))(١): مجهول. ٤١٧٠ - / ز - عبد الله بن أبي بُرْدة بن أبي موسى الأشعري، عن [٢٦٢:٣] أبيه، عن جده. أخرج حديثه ابن مندَهْ في ((المعرفة)) ولم أر له ذكراً في كتب الرجال . والمشهور رواية ولده بُريد بن عبد الله، عن جده أبي بُردة، عن أبي موسى، ففي ((الصحيحين)) وغيرهما من ذلك فوق أربعين حديثاً. ٤١٧١ - عبد الله بن بَزيع الأنصاري، عن روح بن القاسم. قال الدارقطني: لَيِّن، ليس بمتروك. وقال ابن عدي: ليس بحجة، وهو قاضي تُسْتَر، عامة أحاديثه ليست بمحفوظة . ومن مناكير عبد الله، حدَّث يحيى بن غَيلان: حدثنا عبد الله بن بَزِيع، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((ليس في مال المُكاتَب زكاةٌ حتى يُعْتَق)). رواه الدارقطني في ((السنن))، انتهى. (١) ٣٣١:٢، وتحرَّف اسمه على الذهبي في («الميزان)) ٢: ٥٢٤ فسمّاه: عبد الله بن يحيى المؤدب [٢٢٩٣] وبعد [٤٥٠٧]. والصواب: ابن بحر [٤١٦٩]، كما في ((الكامل». وسيأتي حديثه أيضاً في ترجمة عبد العزيز بن بحر بعد [٤٧٩٧] وأرى أن الصواب في اسمه هو: عبد العزيز. ٤١٧١ - الميزان ٣٩٦:٢، الكامل ٢٥٣:٤، سنن الدارقطني ١٠٨:٢، ضعفاء ابن الجوزي ١١٦:٢، المغني ٣٣٣:١، الديوان ٢١٢. ٤٤٢ وقال الساجي: ليس بحجة. روى عنه يحيى بن غيلان مناكير. ٤١٧٢ - عبد الله بن بكَّار، عن أبيه، عن جده. قال العقيلي: مجهولُ النسب، وروايته غير محفوظة . بشر بن بشار السِّمْسار: حدثنا عبد الله بن بكَّار المقرىء من ولد أبي موسى الأشعري، عن أبيه، عن جده، عن أبي موسى رضي الله عنه قال: «دخل النبي صلَّى الله عليه وسلَّم على أمّ حبيبة ورأسُ معاويةَ في حِجْرها، فقال لها: تُحِبِّينه؟ قالت: وما لي لا أحب أخي؟! قال: فإن الله ورسوله يُحِبَّانه)). فهذا غیر صحیح، انتھی . أسند العقيلي حديثه من طريق بشر المذكور، ولم يَقُل في آخِرِهِ: فهذا غير صحيح. ٤١٧٣ - عبد الله بن أبي بكر المُقَدَّمِي، أخو محمد، يروي عن جعفر بن سليمان، وحماد. قال ابن عدي: حدثنا عنه الحسن بن سفيان، وأبو يعلى، وكان أبو يعلى كلّما ذكره ضعفه. حدثنا أبو يعلى، حدثنا عبد الله بن أبي بكر، حدثنا جعفر، عن ثابت، [٢٦٤:٣] عن أنس رضي الله عنه قال: ((لما دخل رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم / مكة، استَشْرفه الناسُ، فوضع رأسه على رَحْله تخشُّعاً». ٤١٧٢ - الميزان ٣٩٨:٢، ضعفاء العقيلي ٢٣٧:٢، ضعفاء ابن الجوزي ١١٧:٢، المغني ٣٣٣:١، الديوان ٢١٢. ٤١٧٣ - الميزان ٢: ٣٩٨، ابن معين (ابن الجنيد) ١٥٠، أجوبة أبي زرعة ٤٦٧:٢ و ٤٦٩، الجرح والتعديل ١٨:٥، العلل لابن أبي حاتم ٧٩:٢، ثقات ابن حبان ٨: ٣٥٧، الكامل ٢٥٩:٤، سؤالات حمزة ٨٨ و٢٣٢، ضعفاء ابن الجوزي ١١٧:٢، المغني ٣٣٣:١، الديوان ٢١٢. ٤٤٣ وله عن جعفر، عن مالك بن دينار، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: (شَفاعتي لأهلِ الكَبَائر من أمتي)). قال أبو حاتم: هذا منكر، انتهى. قال ابن عدي بعد تخريج الأول: رأيت من رواه عن جعفر غير المقدَّمي، ومقدار ما لعبد الله المقدَّمي غير محفوظ . وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: كان يُخطىء، مات سنة ٢٣٤. وقال جعفر الطيالسي: قلت ليحيى بن معين: عَمَّن أكتب بالبصرة؟ قال: اكتب عن مسدّد فإنه ثقة، ولا تكتب عن المقدَّمي الكبير. وقال أبو عبد الله البُوشَنْجِي: فيه ضعف ولِين، وأخوه دُونه في السِّنّ، إلاّ أنه ثقة . وقال أبو زرعة: ليس بشيء، كنت أمرُّ به، ولم أكتب عنه. قال يوماً لسليمان بن حرب: أنا أَرْوَى عن حماد بن زيد منك. فقال سليمان: لأنك تأخذ أحاديث الناس فترويها عن حماد!؟. وقال أبو حاتم: أخوه أوثق منه. ٤١٧٤ - عبد الله بن بُكَيْرِ الغَنَوِي الكوفي، عن محمد بن سُوقة. قال أبو حاتم: كان من عُتُق الشيعة (١). وقال الساجي: من أهل الصدق، وليس بقوي. وذكر له ابن عدي مناكير. قلت: روى عنه ابن مهدي، انتهى. ٤١٧٤ - الميزان ٢: ٣٩٩، ابن معين (الدوري) ٢٩٩:٢، التاريخ الكبير ٥٣:٥، الجرح والتعديل ١٦:٥، ثقات ابن حبان ٣٣٥:٨، الكامل ٤: ٢٥٠، المغني ٣٣٣:١، الديوان ٢١٣ . (١) لم أجد قول أبي حاتم في ترجمته في ((الجرح والتعديل))، وإنما فيها: قال ابن معین: لا بأس به. ٤٤٤ وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال: يروي عن حكيم بن جُبير، وعنه أبو نعيم. وروى عنه أيضاً إبراهيم بن الحسن الثعلبي، وجعفر بن حميد العَبْسي، وآخرون . ٤١٧٥ - عبد الله بن ثابت، شامي، من مَشْيخة محمد بن حِمْير، مجهول. والحديث الذي رواه منكر، وهو عن عبد الله بن محمد بن علي، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أنه قال: ((الثُّفَّاء دواء لكل داء، لم يُدَاوَ الوَرَم والضَرَبان بمثله)). قال ابن حمير: الثُّفَّاءِ الحُرْفُ. قلت: هو حَبّ الرَّشاد، انتھی . وقال أبو حاتم: مجهول، وحديثُه منكر. ٤١٧٦ - ز - عبد الله بن ثابت، عن أبيه: أنه رأى أبا هريرة في جنازة سعد بن أبي وقاص. / أخرجه الشافعي قال: أخبرنا بعضُ أصحابنا عن عبد الله. فلا أعرفه ولا [٢٦٥:٣] أباه . ذكره الحسيني في ((رجال المسنَد)). ٤١٧٧ - عبد الله بن جابر، بصري، عن فُضَيل بن مرزوق، تكلِّم فيه، انتھی . ذكره العقيلي فقال: مجهول بالنقل، يخالف في حديثه، ثم ساق له من روايته عن فضيل بن مرزوق، عن عطية حديثاً. ٤١٧٥ - الميزان ٣٩٩:٢، الجرح والتعديل ٢٠:٥، المغني ١: ٣٣٣، الديوان ٢١٣. ٤١٧٦ - تعجيل المنفعة ٢١٥ أو ٧٢٥:١، ولم أجده في ((إكمال الحسيني)). ٤١٧٧ - الميزان ٢ : ٤٠٠، ضعفاء العقيلي ٢٣٨:٢. ... .. " ** ٤٤٥ ٤١٧٨ - عبد الله بن جابر بن ربيعة، حدَّث عنه أبو نعيم. ضعَّفه يحيى بن معين . ٤١٧٩ _ ز - عبد الله بن جابر الأَحْمَسي، عن زينب الأَحْمَسية، وعنه ابنه عبد السلام. قال ابن القطان: لا يعرف هو ولا ابنه (١)، وليس له إلَّ حديثٌ واحد، ولا روى عنه إلاَّ ابنه. ٤١٨٠ _ ز - عبد الله بن جابر بن عبد الله، أبو محمد الطَّرَسُوسي البزَّاز، روى عن أبي مُسْهِر، ومحمد بن المبارك الصُّوري، وعبد الله بن يوسف، وعبد الله بن خُبَيَق، وزهير بن قُمَير، وغيرهم. روى عنه أبو بكر بن المُقْرِىء، وإبراهيم بن جعفر بن سُنَيْد (٢)، وجعفر بن محمد الخوَّاص، وآخرون. قال الحاكم أبو أحمد: منكر الحديث. قال: وحدثني أبو بكر بن المستنير، حدثني عبد الله بن جابر، حدثنا محمد بن المبارك الصوري، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عمارة بن غَزِيَّة، عن أبي حازم، عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه مرفوعاً: ((الأمناء عند الله ثلاثة: جبريلُ، وأنا، ومعاوية)). ٤١٧٨ - الميزان ٢: ٤٠٠، الجرح والتعديل ٢٦:٥، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١١٧، المغني ١ : ٣٣٤، الديوان ٢١٣. (١) في الأصول: (ولا أبوه)) وهو سبق قلم. ٤١٨٠ - مختصر تاريخ دمشق ٦٧:١٢، تاريخ الإسلام ٢٠٢ الطبقة ٢٩. (٢) في ص ك أ: ((شيبة)) وصوابه: سنيد، كما في د، وأبوه جعفر بن سنيد مترجم في «تكملة الإكمال)» ٣ : ٤٥٧، وجده سنيد مشهور من رجال ابن ماجه. ٤٤٦ وبه: عن إسماعيل، عن ثور، عن خالد بن مَعْدان، عن واثلة مثلَه. قال الحاكم أبو أحمد: سألت أحمد بن عمير - وكان عالماً بحديث الشام - وقلت له: إن أبا هارون الجِبْرِيني حدَّث عن عبد الله بن يوسف، عن إسماعيل بن عياش، عن ثور ... فذكرت هذا الحديث، فأنكره جداً، ورأيته [٢٦٢:٣] يُسِيء الرأي في أبي هارون. وقال: عبدُ الله بن يوسف ثقة، لا يحتمل مثل / هذا. قال الحاكم: وهذا عبد الله بن جابر، قد حدَّث به عن محمد بن المبارك، عن إسماعيل!؟ وأربى على أبي هارون بحديث عمارة بن غَزِيَّة، والله يرحمنا وإياه، فإنه ذاهبُ الحديث. قلت: وأخشى أن يكون عبد الله بن جابر هذا، هو المصّيصي الآتي [٤١٩٩] فإنه عبد الله بن الحسين بن جابر، فلعله نُسِب إلى جده، فيتأمَّل. ٤١٨١ - عبد الله بن جَبَلَة الطائي، قال الأزدي: متروك. ٤١٨٢ - عبد الله بن جُبَيْر الخُزاعي، عِداده في التابعين، مجهول، انتھی . وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: رأى رجلاً من الصحابة، روى عن أبي الفِيل ـــ ولا أدري من أبو الفِيل؟ - وروى عنه أهل الكوفة. وقال أبو حاتم الرازي: روى عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم مرسلاً. قلت: وذكره ابن قانع، وأبو نعيم، وابن مندَهْ في ((الصحابة)). وأما ابن ٤١٨١ - الميزان ٢ : ٤٠٠. ٤١٨٢ - الميزان ٢: ٤٠٠، الجرح والتعديل ٢٧:٥، ثقات ابن حبان ٢١:٥، الاستيعاب ٨٧٧:٣، الإصابة ١٨٢:٥، وهو من رجال (فق) كما في (تهذيب الكمال)) ٣٥٨:١٤، و((تهذيب التهذيب)) ١٦٨:٥. فذكره هنا خلاف الشرط. ٤٤٧ عبد البرّ فقال: قيل: إن حديثَه مرسل، وهو الذي يروي عن أبي الفيل. وقال أبو القاسم البغوي: روى عنه سماك بن حرب، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أحاديث، ويُشَكّ في سماعه. ٤١٨٣ - عبد الله بن جَرَاد، مجهول، لا يصحّ خبره، لأنه من رواية يَعْلَى بن الأشدق الكذَّاب. قال أبو حاتم: لا يعرف، ولا يصح خبره، انتهى. وبقية كلام أبي حاتم: لأن يعلى - يعني الراويَ عنه - ضعيفٌ. قلت: وقد روى عنه غيرُ يعلى، وما أدري لم ذكره المؤلف، ولِمَ لا أكتفي بذكر يَعْلَى على قاعدته، مِنْ أنه لا يذكر الصحابة!؟ لأن الضَّعف إنما جاء في أحاديثهم من قِبَل الرواة عنهم. والعجب أن ابن حبان ذكر في الصحابةِ ابنَ جراد هذا، وقال: توفي سنة ١٦٤ . وقال: ليست صُحبته عندي بصحيحة. قلت: صدق في هذا البناء، فإن خاتمة الصحابة أبو الطفيل بلا خلاف عند أهل الحديث، وقد مات سنة عشر ومئة على الأصح، وقيل: قبل ذلك. وقد وقع لنا من عوالي عبد الله بن جراد، ولا يُفرح بها، لأن راويها / عنه [٢٦٧:٣] هالك، والله أعلم. والذي أوقع ابن حبان في هذا، أن البخاريَّ قال في (التاريخ الكبير)) :. عبد الله بن جَرَاد، له صحبة. قال لي أحمد بن الحارث: حدثنا أبو قتادة ٤١٨٣ - الميزان ٢: ٤٠٠، التاريخ الكبير ٣٥:٥، الجرح والتعديل ٢١:٥، ثقات ابن حبان ٣: ٢٤٤، الاستيعاب ٢٧٨:٢، الإكمال ١٧٤:٢، أسد الغابة ١٩٧:٣، تجريد أسماء الصحابة ٣٠٢:١، الإصابة ٤ : ٣٩. ٤٤٨ الشامي - وليس بالحراني، مات سنة ٦٤ _ قال: حدثنا عبد الله بن جراد قال: صحبني رجل من مُؤْتة (١)، فأتى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وأنا معه ... فذكر الحديث. قال البخاري: في إسناده نظر. قلت: فكأن ابن حبان ظن أن الذي ذكر البخاريُّ وفاتَه هو عبدُ الله، ولیس كذلك بل التاريخُ الراوي عنه وهو أبو قتادة. ولو حَقَّق ابن حبان النقلَ، ما فاته هذا. وقد تبع البخاريّ أبو القاسم بن عساكر في ((التاريخ)) فقال: عبد الله بن جراد، له صحبة وأحاديث، وروى عن أبي هريرة أيضاً. روى عنه أبو قتادة الشامي، ويَعْلى، وقدم على النبي صلَّى الله عليه وسلَّم من مُؤْتة من الشام. وأما ابن المديني فقال: لم يرو عن ابن جراد غيرُ يعلى. وتبعه ابن عبد البرّ في ((الاستيعاب)). وذكره في الصحابة أبو عيسى الترمذي، ويعقوب بن سفيان، والبَرْقي، والبلاذُري، وابن سَلَّم، والبزار، والأزدي، وأبو نعيم، وابن منذَه، وابن قائع، وابن زَبْر، وأبو جعفر، وأبو القاسم الطبراني، وابن الجوزي، وغيرهم. ٤١٨٤ - عبد الله بن جَرير، عن ابن نُمير، قَدَري داعية. وله خبرٌ باطل هو الآفة. فإن البخاريَّ قال في ((الضعفاء الكبير)): ابن أَبَيّ القاضي، حدثني عبد الله بن جرير رجل من بني سعد، حدثنا عبد الله بن نمير، عن مجالد، عن الشعبي، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((لما ولدت فاطمة بنتُ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم سماها المنصورة، فنزل جبريل على النبي صلَّى الله عليه (١) كذا في الأصول و((التاريخ الكبير)) وفي «الإِصابة)»: مُزَيْنَة. ٤١٨٤ - الميزان ٢: ٤٠٠، المغني ١: ٣٣٤. ٤٤٩ وسلَّم فقال: إن الله يُقْرِئك السلام، ويُقْرِىء مولودَك السلام ... )) الحديث بطوله في ترجمة مجالد كذا فعل البخاري، لكن الأولى في التعلّق في هذا الكذب على ابنِ جرير هذا(١). ٤١٨٥ - عبد الله بن جعفر بن دُرُسْتُؤْيَة الفارسي النحوي، أبو محمد، صاحبُ / الفَسَوِيّ. [٢٦٨:٣] قال الخطيب: سمعت اللّلِكَائِي ذَكَرَه فضعَّفه، وسألت البرقاني عنه فقال: ضَعَّفوه لأنه لما روى ((التاريخ)) عن يعقوب أنكروا ذلك وقالوا: إنما حدَّث يعقوبُ بالكتاب قديماً، فمتى سمعتَه منه؟ ثم دفع الخطيب هذا، بأن جعفر بن دُرُسْتويه من كبار المحدثين وفقهائهم، عنده عن علي بن المديني وطبقته، فما يُستنكر أن يكون بَكَّرَ بابنه، مع أن أبا القاسم الأزهري حذَّثني قال: رأيت أصل ابنَ دُرُستويه ((بتاريخ يعقوب» بِيْعَ في ميراث ابن الابنُوسي، ووجدتُ سماعه منه صحيحاً. سألت الحسين بن عثمان، عن ابن درستويه فقال: ثقة ثقة، انتهى. وبقية كلامه: حدثنا عنه أبو عبد الله بن مَندَهْ بغير شيء، وسألته عنه فأثنى عليه ووثَّقه. وقال الخطيب أيضاً: غفر الله له، إني بلغني أنه قيل له: حَدِّث عن عباس (١) هكذا في الأصول وعبارة («الميزان»: كما فعل البخاري. لكن الأولى في التعليق ... إلخ. وانظر ترجمة مجالد بن سعيد في ((الميزان)) ٣: ٤٣٨ . ٤١٨٥ - الميزان ٢: ٤٠٠، فهرست النديم ٦٨، تاريخ بغداد ٤٢٨:٩، الإكمال ٣٢٣:٣، المنتظم ٣٨٨:٧، التقييد ٥٦:٢، إنباه الرواة ١١٣:٢، وفيات الأعيان ٣: ٤٤، السير ٥٣١:١٥، العبر ٢٨٢:٢، الوافي بالوفيات ١٠٣:١٧، البداية والنهاية ١١ : ٢٣٣، بغية الوعاة ٣٦:٢، شذرات الذهب ٣٧٥:٢. ٤٥٠ الدوري حديثاً، ونحن نعطيك درهماً، ففعل، ولم يكن سمع من عباس شيئاً. قال الخطيب: هذه الحكاية باطلة، لأن أبا محمد بن دُرُستويه كان أرفع قَدْراً من أن يكذب لأجل العِوَض الكثير، فكيف لأجل الشيء التافه؟ وقد حدثنا عنه ابن رِزْقُويه بأمالي فيها عن عباس الدوري أحاديثَ عدة. وذكر الخطيب في صدر الترجمة أنه روى عن يعقوب بن سفيان، وعباس الدوري، ويحيى بن أبي طالب، وأبي قلابة، وأبي العباس المبرِّد، وابن قتيبة، وجماعة. روى عنه ابن المظفَّر، والدار قطني، وابن شاهين، والمَرْزُباني، وآخرون. وآخرٍ من حدث عنه أبو علي بن شاذان. مات في صفر سنة ٣٤٧. ٤١٨٦ _ ز - عبد الله بن جعفر الطبري، في ترجمة محمد بن إسحاق السَّكْسَكي [٦٤٨٤]. ٤١٨٧ - عبد الله بن جعفر التَّغْلِبي، شيخ لأبي الحسين بن المظفَّر، ليس بثقة . انفرد بخبر مَنْ لم يقل: عليٍّ خيرُ البَشَر، فقد كَفَرِ)). فرواه بإسنادِ انفرد به، وهذا باطلٌ، رواه عن محمد بن منصور الطوسي، عن محمد بن كثير الكوفي، أحدِ الضعفاء. ٤١٨٨ _ ز - عبد الله بن جعفر المقدسي الخزاعي، لا أعرفه، يأتي في ترجمة عبد الرحمن بن حجوة [٤٦١٧]. ٤١٨٩ - / ز - عبد الله بن جعفر بن محمد بن موسى بن جعفر بن [٢٦٩:٣] ٤١٨٧ - الميزان ٢: ٤٠٤، المغني ١: ٣٣٤. وانظر ((تاريخ بغداد) ١٩٢:٣. ٤١٨٩ - معجم البلدان ٢: ٥٥٠ . ٤٥١ محمد بن أحمد بن العباس بن محمد بن العباس الرازي ثم الدُّوْرْيَسْتِي، كان يذكر أنه من ولد حُذيفة بن اليمان، وكان أحدَ الفقهاء على مذهب الإِمامية. ذكره ابن النجار. روى عن جده محمد بن موسى، روى عنه قريش بن السُّبَيع العلوي، مات بعد السّت مئة (١). ٤١٩٠ - عبد الله بن الحارث الصَّنْعاني، عن عبد الرزاق. قال ابن حبان: عبد الله بن الحارث بن حفص بن الحارث بن عقبة، أبو محمد، شيخ دَجَّال. يروي عن عبد الرزاق، وأهل العراق العجائب، يَضَع عليهم الحديث وضعاً. رأيته في أعمال إسفرايين، فحدثنا عن عبد الرزاق بنسخةٍ كلها موضوعة. وروى عن يحيى بن يحيى، وأحمد بن يونس، ورأيت أكثر مَنْ يختلف إليه أهلُ الرأي والكَرَّامية . عبد الله بن الحارث: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه رضي الله عنه مرفوعاً: ((المرض يَنزِل جُملة، والبُرْءُ ينزل قليلاً قليلاً)». فهذا باطل، وقد ورد هذا من قول عروة، انتهى. وهذا الكلام من بعد كلام ابن حبان إلى آخر الترجمة، كلامُ الخطيب في ((المتفق)) وساق المرفوعَ والمقطوعَ بِسَنَدين له. (١) جاء بعد هذه الترجمة في ط ترجمة عبد الله بن حاضر، وعبد الله بن حجاج. فأخرتهما إلى موضعهما في الترتيب الصحيح بعد ترجمة عبد الله بن أبي الحارث [٤١٩٢]. ٤١٩٠ - الميزان ٢: ٤٠٥، المجروحين ٢: ٤٧، ضعفاء أبي نعيم ١٠١، المتفق والمفترق ٣: ١٤٧٥، الأنساب ٢: ٣٥٤ و٣٣٣:٨، ضعفاء ابن الجوزي ١١٨:٢، المغني ١ : ٣٣٤، الديوان ٢١٣، الكشف الحثيث ١٥٠. ٤٥٢ [٢٧٠:٣] وقال أبو نعيم الأصبهاني: كان ينزل بنيسابور، حدَّث عن / عبد الرزاق بالموضوعات، لا شيء. وقال ابن السمعاني في ((الأنساب)): عبد الله بن الحارث البُوزَاني - بضم الموحدة، وسكون الواو، بعدها زاي منقوطة - من أهل صنعاء، وسكن بُوزانة قرية منها، وكان وَضَّاعاً للحديث. ٤١٩١ _ ز - عبد الله بن الحارث الكوفي الكِنْدي، كان قد اذَّعى الإلهية، واتَّبعه جماعة في دولة بني أمية، وكان يقول بتناسخ الأرواح، وفَرَض على أتباعه سبع عشرة صلاة في كل يوم وليلة، في كل صلاة خمس عشرة ركعة. ثم اجتمع به رجل من متكلِّمي الخوارج الصُّفْرية، فناظره إلى أن قَطَعه وأوضح له براهين دين الإِسلام، فرجع عن معتَقَده، فتبرأ منه أتباعُه وفارقوه، ورجعوا عنه إلى عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر الآتي ذكره [٤٤٧٠]. وثبت عبد الله بن الحارث على رأي الصُّفْرية من الخوارج إلى أن مات. ذكر ذلك أبو محمد بن حزم في ((الملل والنحل)). ٤١٩٢ - عبد الله بن أبي الحارث، لا أعرفه، شيخ مدني. أخبرنا أحمد بن المؤيّد، أخبرنا محمد بن هبة الله، أخبرنا عمي محمد بن عبد العزيز البيِّع، أخبرنا عاصم بن الحسن، أخبرنا أبو عُمر الفارسي، حدثنا الحسين بن إسماعيل، حدثنا أحمد بن إسماعيل، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن عبد الله بن أبي الحارث، عن عمرو بن أبي عمرو، عن أنس رضي الله عنه: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم استعمل عَثَّاب بن أَسِيد على مكة، فكان ٤١٩٢ - الميزان ٢ :٤٠٦. ٤٥٣ يقول: والله لا أعلم متخلِّفاً يتخلَّف عن هذه الصلاة في جماعة إلَّ ضربتُ عنقه، فإنه لا يتخلَّف عنها إلاَّ منافق. فقال أهل مكة: يا رسولَ الله استعملتَ على أهل الله أعرابيّاً جافياً، فقال النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: إني رأيتُ فيما يُرَى النائم كأنه أَتَّى باب الجنة، فأخذ بحَلْقة الباب فقَلْقَلَها حتى فُتِح له، فدخل)) . ٤١٩٣ - عبد الله بن حاضر بن عَبْدوس، قال الدارقطني: يروي عن الأنصاري، ليس بالقوي، وقيل: اسم جده عبد القدوس، انتهى . ذكر الخطيب أنه روى عن الأنصاري، وقَبِيصة، وشاذْ بن فياض. وعنه ابن ناجية، وأبو بكر الشافعي، ومحمد بن يوسف الهروي، وسمى الخطيبُ جدَّه الصَّاح(١) . * - ز - عبد الله بن حاضر، هو ابن محمد بن حاضر، يأتي [٤٣٢٠]. ٤١٩٤ - ز - عبد الله بن حجاج بن سعيد الشيباني، مذكورٌ في (الأصل)»(٢) في ترجمة الشاذَكوني [٣٦٠٢]. ٤١٩٥ - عبد الله بن الحسن بن غالب، عن أبي القاسم البغوي، ليس بثقة . ٤١٩٣ - الميزان ٤٠٦:٢، سؤالات الحاكم ١٢٢، تاريخ بغداد ٤٤٨:٩، المغنى ١ :٣٣٤. (١) وقال الخطيب: إنه هو الملقَّب عبدوس، على الصحيح. : (٢) أي في («الميزان)) ٢٠٦:٢، وقال الذهبي هناك: وما عرفتُ عبدَ الله، يعني به : صاحب الترجمة هنا .. ٤١٩٥ - الميزان ٢: ٤٠٦، المغني ١: ٣٣٥، ذيل الديوان ٤٠. ٤٥٤ ٤١٩٦ - عبد الله بن الحسن بن إبراهيم الأنباري، عن الأصمعي بخبرٍ [٢٧١:٣] باطل في / المهديّ، انتهى . رواه الخطيب في («تاريخه))، عن أبي نعيم، حدثنا الحسين بن محمد الزعفراني، حدثنا علي بن محمد بن جعفر ورّاق عبدان، عنه، عن الأصمعي، عن كِذَام بن مِسْعَر بن كِدَام، عن أبيه، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه رفعه. ((نحن سبعة بنو عبد المطلب، ساداتُ أهل الجنة ... )) فذكر الحديث. قال الخطيب: هذا منكر جداً، وهو غيرُ ثابتٍ، وفي إسناده غيرُ واحد من المجهولين . ٤١٩٧ - عبد الله بن الحسن، أبو شُعَيْب الحراني، معمّر، صدوق. روى عن البابْلُنِّي، وعَفَّان. قال الدار قطني : ثقةٌ مأمون. وقال أحمد بن كامل: مات سنة ٢٩٢. وكان غير متَّهم، لكنه أخذ الدراهمَ على الحدیث، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يُخطىء ويَهِم. وروى أيضاً عن أبيه وجدِّه أبي مسلم أحمد بن أبي شعيب، وأبي جعفر التُّفَيلي، وخلق. وعنه المحاملي، وابن مخلد، وإسماعيل الصفار، والشافعي، وأبن الصَّوَّاف، وآخرون. ٤١٩٦ - الميزان ٢ :٤٠٦، تاريخ بغداد ٩: ٤٣٤. ٤١٩٧ - الميزان ٤٠٦:٢، ثقات ابن حبان ٣٦٩:٨، سؤالات حمزة ٢٣١، تاريخ بغداد ٩: ٤٣٥، المنتظم ٧٩:٦، إنباه الرواة ٢: ١١٥، السير ٥٣٦:١٣، العبر ١٠٧:٢، الوافي بالوفيات ١٧: ١٣٦، البداية والنهاية ١٠٧:١١، شذرات الذهب ٢ :٢١٨. ٤٥٥ قال الهيثم بن خلف: كان البابْلُتّ تزوج أم أبي شعيب، وكان الأوزاعي تزوَّج أم البابلُنِّي. وقال الإِدريسي: عاش عبد الله بن مسلم جدُّ أبي شعيب مئة وعشرين سنة . وقال موسى بن هارون: السماع من أبي شعيب يُفَضَّل على السماع من غيره، لأنه المحدِّث ابن المحدث ابن المحدّث وهو صدوق. وقال الخطيب: ولد سنة ٢٠٦، ومات سنة ٩٥ وهو ابن تسعين سنة إلاَّ سنةً . وقال مسلمة: كان ثقة فصيحاً. ٤١٩٨ _ ز - عبد الله بن الحسن بن محمد بن محمد بن أبي نصر: أحمد بن أبي منصور بن محمد بن إبراهيم بن الحسن بن مَاهُويَةْ، أبو محمد بن أبي علي الطَّبَسِيُّ، سمع الكثير، وجد واجتهد. روى عن أبي حامد الأزهري، وأبي القاسم القشيري، وأبي القاسم الفضل بن المُحبّ، وأبي صالح المؤذن، وأبي عمر المَلِيحي، وسمع من شيوخ بغداد شيئاً كثيراً، كابن النَّقُور، والصَّرِيفيني، وعبد العزيز الأنماطي، ونظرائهم. قال ابن النجار: كان موصوفاً بالحفظ والمعرفة وسَعَة الرحلة. روى عنه محمد بن طَرْخان . وقال السِّلفي: سألت المؤتَمَن الساجي عنه فقال: كتب وسمع، ولم يكن يتحرَّى / الصِّدق فسَقَط . [٢٧٢:٣] ٤١٩٨ - سؤالات السلفي لخميس الحوزي ١١٩، المنتظم ٩: ١٢٥، المنتخب من السياق ٢٩٠، الوافي بالوفيات ١٧ : ١٣١، البداية والنهاية ١٢ : ١٦٠. ٤٥٦ وقال الدقاق: جمع ((جُزءاً)) في مسألة الاستواء ومن يقول بالجسم والجوهر، ولو لم يجمعه لكان خيراً له. قال ابن السمعاني: مات في جمادى الأولى سنة ٤٩٤، وقد أثنى عليه يحيى بن مَنْدهُ وخَمِيس الحَوْزِي. وقال شِيرُويه: كان ثقة، يُحسن هذا الشأن، وَرِعاً، مشتغلاً بالصحيح، ويقال: كان خطّه رَدِيئاً. ٤١٩٩ - ك - عبد الله بن الحسين بن جابر المِصِّيصي، بغدادي الأصل. روى عن محمد بن المبارك الصوري، وجماعة. قال ابن حبان: يسرق الأخبار ويَقْلبها، لا يحتجّ بما انفرد به . روى عن الصُّوري، عن الوليد، عن الأوزاعي، عن قتادة، عن أنس، عن أبي بكر رضي الله عنه مرفوعاً: ((لم يُعْطَ أحد خيراً من العافية)). وبه عن أنس رضي الله عنه: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم توضأ فخلَّل لحيته)). لَحِقه الطبراني، انتهى. وبقية كلامه: له نسخة كلها مقلوبة. ومن الأخبار التي سرقها وقلب إسنادها: ما أنبأنا إبراهيم بن داود شِفاهاً، أن إبراهيم بن علي أخبره، أخبرنا ابن الصَّيقل، عن اللَّان، أن الحداد أخبره، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا عبد الله بن الحسين المصيصي، حدثنا محمد بن المبارك الصوري، حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن، ٤١٩٩ - الميزان ٤٠٨:٢، المجروحين ٤٦:٢، ضعفاء ابن الجوزي ١١٩:٢، مختصر تاريخ دمشق ١٢٠:١٢، المغني ٣٣٥:١، الديوان ٢١٤، تاريخ الإسلام ٢٠٣ الطبقة ٢٩ . ٤٥٧ عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قَضَى باليمين مع الشاهد)». عجيبٌ غريب، إنما نَعْرِفه من حديث سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة. وأما بهذا الإِسناد فلا، ولو سَلِم من المصيصي لكان في غاية الصحة. وقد روى عبد الله بن الحسين أيضاً، عن أبي اليمان، وسعيد بن أبي مريم، وعلي بن عياش، وعفان، وآدم، والحسن بن موسى الأشيب، وخلق. روى عنه أحمد بن سليمان بن حَذْلَم، وخيثمة بن سليمان، وأبو الميمون / بن راشد، وأبو عوانة الإِسفرايني، وأبو الفضل أحمد بن [٢٧٣:٣] عبد الله بن هلال السلمي، ومحمد بن جعفر بن مَلَّس، وآخرون. وروى الدارقطني، والحاكم من طريقه، عن عفان، عن حماد بن زيد، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة حديث: ((الصُّلح بين المسلمين جائز)) . وقال الحاكم: صحيح، تفرد به عبد الله بن الحسين المصيصي، وهو ثقةٌ . ٤٢٠٠ - عبد الله بن الحسين، أبو أحمد السَّامَرِّيِّ، شيخ القُراء بمصر، وصاحب ابن مجاهد، وابن شَنَبوذ . قال الداني: أخذ القراءة عرضاً عن محمد بن حمدون الحذّاء، ويموت بن المزرِّع، وأحمد بن سهل الأُشْناني، وأبي الحسن ابن الرَّقِّي(١)، وسَمَّى جماعة. ٤٢٠٠ - الميزان ٤٠٨:٢، تاريخ بغداد ٤٤٢:٩، الإكمال ٣٧٦:٢، المغني ٣٣٥:١، الديوان ٢١٤، معرفة القراء ٣٢٧:١، السير ٥١٥:١٦، العبر ٣: ٣٤، الوافي بالوفيات ١٧: ١٤٥، غاية النهاية ٤١٥:١، المقفى الكبير ٣٩٣:٤، النجوم الزاهرة ٤ : ١٧٥، حسن المحاضرة ١: ٤٨٩، شذرات الذهب ١١٩:٣. (١) في الأصول: ((ابن البرقي)) خطأ، انظر ((معرفة القراء)) ٢٤٦:١، و((غاية النهاية)) ١ : ٥٣٤. ٤٥٨ إلى أن قال: مشهورٌ ضابط، ثقة مأمون، غير أن أيامه طالت، فاختلّ حِفْظُه، ولحقه الوَهَم، وقَلَّ مَنْ ضبط عنه في أخريات أيامه، روى عنه القراءة أيام ضبطه شيخُنا أبو الفتح فارس، وخلق. قلت: أخبر أبو أحمد أن مولده سنة ست أو خمس وتسعين ومئتين، وزعم أنه سمع من أبي العلاء الكوفي، وعبد الله بن المعتز، ويموت بن المزرِّع، حتى ادعى أنه قرأ على محمد بن يحيى الكسائي، ولم يَلْق هؤلاء. وزعم أنه قرأ على الأُشناني، وقد أدركه وهو ابن إحدى عشرة سنة، فالعهدة علیه . قال الحافظ الصوري: قال لي أبو القاسم العُنَّبي: كنا يوماً عند أبي أحمد، فحدَّثنا عن أبي العلاء الوكيعي، فأخبرتُ الحافظ عبد الغني، فاستعظمه وقال: سَلْه متى لقيه؟ فرجعت إليه فقال: سمعت منه بمكة سنة ثلاث مئة، فأتيت عبد الغني فأخبرته فقال: مات أبو العلاء عندنا في أول سنة ثلاث مئة . ثم عبرتُ بعد مدة مع عبد الغني، وأبو أحمد السامري قاعدٌ يُقُرِىء، فقلت: ألَّ تسلِّم عليه؟! فقال: لا أسلِّم على من يكذبُ في حديث رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم. وقال الصوري: ذكر أنه قرأ على الكسائي الصغير، فبلغني أنه كُتِب في [٢٧٤:٣] ذلك إلى بغداد يسألون عن وفاة / الكسائي، فكان الأمر في ذلك بعيداً. قلت: لأنه مات قبل مولد أبي أحمد، وكان قد أسند أبو أحمد ذلك إلى فارس بن أحمد بحقِّ قراءتِهِ عن ابن مجاهد، عن الكسائي الصغير. وهذه أمور توهِنُ الشخص، وقد سقت أخباره في ((طبقات القراء)) وقد اعتمده الداني في ((التيسير)) وغيره، انتهى. ٤٥٩ قال المصنف في ((طبقات القراء»: قد أسند الداني قراءةَ محمد بن يحيى الكسائي، عن فارس، عن أبي أحمد، عن ابنٍ مجاهد، وابنِ شَنَبوذ، عنه، فلعله في آخر أمره ذَهِل، فسقط منه ابنُ مجاهد، وابن شَنَبوذ من السند. وذكر الداني أيضاً في ترجمة أحمد بن محمد الذَّاجُوني(١)، أنه أخذ القراءة عن محمد بن يحيى الكسائي، وأن أبا أحمد عَرَض عليه، فلعلّه الذي سقط . قال الذهبي: وقد سألت أبا حيان عنه، فوثَّقَه وقَوَّى أمره، وأثنى عليه، وكانت وفاته بمصر سنة ست أو سبع وثمانين وثلاث مئة. ٤٢٠١ _ ز - عبد الله بن الحسين بن أبي التَّائِب بن أبي العَيْش الأنصاري الشاهد، شيخ شيوخنا. حدَّث عن مكي بن عَلَّن، والرَّشيد إسماعيل بن أحمد العراقي، والنّور البلخي: بالكثير. سمع منه المِزِّي وغيره من الحفّاظ والطلبة. وذكره الذهبي في ((معجمه)) وقال: ألحق اسمه في أثباتٍ له، فما أخذ عنه أحدٌ من ذلك شيئاً. وقال غيره: رجع عن ذلك، وكان أخوه إسماعيل ثَبْتاً. مات عبد الله في صفر سنة ٧٣٥، وقد جاوز التسعين . ٤٢٠٢ - عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن رَوَاحة، الشيخُ عزّ الدين، (١) في الأصول: ((اللاحولى)) غير واضح، وانظر ((غاية النهاية)) ١: ١٣٥. ٤٢٠١ - معجم شيوخ الذهبي ٣٢١:١، الوافي بالوفيات ١٤٧:١٧، الدرر الكامنة ٢٥٦:٢، شذرات الذهب ١١٠:٦. ٤٢٠٢ - الميزان ٤٠٩:٢، المغني ١: ٣٣٥، السير ٢٦١:٢٣، العبر ١٨٩:٥، الوافي بالوفيات ١٧ : ١٤٤، عيون التواريخ ٢٤:٢٠، المقفى الكبير ٣٩٢:٤، النجوم الزاهرة ٦: ٣٦١، شذرات الذهب ٢٣٤:٥. ٤٦٠ أبو القاسم الحَمَويُّ، مُكثِر عن السِّلفي، وسماعُه صحيح، قد انُّهم في الشهادة، نسأل الله الستر، انتهى. ولابن رواحة أيضاً سماعٌ من ابن بَرِّي، وابن عوف، والشريف الجَوَّاني، وغيرهم. روى عنه الدِّمياطي، وابن الظاهري، وأبو اليُمْن ابن عساكر، وآخرون. وكان مولده بجزيرة من جزائر صِقِلِّية سنة ٥٦٠. ومات في جمادى الآخرة [٢٧٥:٣] سنة / ٦٤٦. ٤٢٠٣ - ز - عبد الله بن الحسين بن علي بن أبان الصفَّار البَلْخي، عن عبد الأعلى بن حماد بحديثٍ وَهِم فيه، ذكره الخطيبُ في ((تاريخه))، والصفارُ. وثّقه عمر بن بشران، وقد ذكره [ابن شاهين](1) في كتاب «الثقات)». ٤٢٠٤ - عبد الله بن حَشْرَج، عن أبيه، لا يدرى من ذا، انتهى. وقال أبو حاتم: لا يعرف، وذكر أن جدَّه عائذُ بن عمرو المُزَني الصحابي. * - عبد الله بن حَقْص بن عمر، عن أبيه، عن جده. قال ابن معين: ليس بشيء، من ولد سَعْد القَرَظ، انتهى (٢). وفي ((سؤالات عثمان الدارمي))(٣) عن ابن معين: عبد الله بن حفص، عن عثمان بن حكيم، لا أعرفه. ٤٢٠٣ - تاريخ بغداد ٩: ٤٤٠ وفيه: ((البَجَلي)) بدل («البَلْخي)). (١) زيادة من أد. ٤٢٠٤ - الميزان ٤٠٩:٢، الجرح والتعديل ٤٠:٥، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١١٩، المغني ١ : ٣٣٥، الديوان ٢١٤، الوافي بالوفيات ١٧ : ١٤٧. (٢) («الميزان)) ٢: ٤٠٩، ((الكامل)) ٢٤٨:٤، ((ضعفاء ابن الجوزي)) ١١٩:٢، ((المغني)) ١ :٣٣٥، ((الديوان) ٢١٤. (٣) ص ١٣٩.