Indexed OCR Text
Pages 281-300
٢٨١ وقال ابن عدي: صالح أبو بشر السدوسي، يحدِّث عن إبراهيم بن مهاجر بن مِسْمار. قال عثمان الدارمي: سألت ابن معين عنه فقال: لا أعرفه. وقال ابن عدي: هو مجهولٌ لا يعرف . ٣٨٥١ - صالح بن بيّان، عن شعبة، وسفيان. قال الدارقطني: متروك. وقال ابن عدي: أخبرنا أحمد بن محمد بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن مطهّر المصيصي، حدثنا صالح بن بيان بسِيْراف وكان شيخاً صالحاً، سألتُ سفيان الثوري عن حديث فقال: لست أحدّثك حتى تَضْمَن لي أن تخرُج من بغداد، فضَمِنت له، فحذَّثني عن أبي عبيدة، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً قال: («تُبْنَى مدينة بين دِجلة ودُجَيل، لهي أسرع ذهاباً في الأرض من الوَتَد الحديد في الأرض الرَّخوة)). أبو عبيدة: أظنه حُميد الطويل. / قلت : هذا حديث باطل. [١٦٧:٣] وله عن عيسى بن ميمون - وعيسى ساقطٌ - عن القاسم بن محمد، عن أبيه - ولم يُذْركه - عن أبي بكر - ولم يُدْركه - مرفوعاً: ((من تكلّم في القَدَر فأصاب أُعطي ثوابَ الأنبياء، وإن أخطأ أكبّ على وجهه في النار، وإن سكت لم يسأله الله عنه)) وهذا باطل، انتهى. وهو المعروف بالسَّاحِلي، كان قاضي سِيْراف، قاله الخطيب، قال: وكان ضعيفاً، يروي المناكير عن الثقات . ٣٨٥١ - الميزان ٢: ٢٩٠، ذيل الميزان ٢٨٣، ضعفاء العقيلي ٢: ٢٠٠، الكامل ٤: ٦٦، تاريخ بغداد ٣١٠:٩، الموضوعات ٢٢٩:١ و٦٩:٢ و١٧٠ و٣٠١، ضعفاء ابن الجوزي ٤٧:٢، المغني ٣٠٢:١، الديوان ١٩١، الكشف الحثيث ١٣٥. ٢٨٢ وقال العقيلي: يحدّث بالمناكير عمن لا يحتمل، والغالب على حديثه الوَهَم. ثم ساق من طريق الفضل بن سُخَيت، عنه، عن المسعودي، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبيه، عن ابن مسعود: في تفسير لا حول ولا قوة إلاّ بالله، وقال: لا يتابعه علیه إلاّ مَنْ هو مثله أو دونه. وقال المستَغْفِري: كان يروي العجائب، وينفرد بالمناكير، ذكر ذلك في أواخر كتاب ((الطب النبوي)) له، وأخرج فيه من رواية أسد بن سعيد، عن صالح هذا، عن جعفر بن محمد، عن آبائه، عن علي قال: كنت عند النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ... فذكر حديثاً طويلاً(١) وفيه ذكر البُقُول، وفيه ذكر اللَّحم والشَّحْم والحيتان. وفيه: ((إن الهِنْدَباء طعامُ الخَضِرِ، وإلياسَ، واليَسَعُ، ويُوشَعُ بن نُونٍ، يجتمعان(٢) في كل عام بالموسم، يشربان شربةً من ماء زمزم، تقومُ بهما إلى قابلٍ ... )) الحديث. ثم قال: هذا حديث منكر، وإسنادُه ليس بصحيح، فإن أسد بن سعيد يروي العجائب، ويتفرّد بالمناكير، وصالحُ بن بيان مثلُه. ٣٨٥٢ - صالح بن جَبَلة، عن قيس بن عبدة، عن أبي ذر. قال الأزدي: ضعيف. روی عنه شهاب بن خِراش، انتھی. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). (١) في أ: «فذكر حديثاً طويلاً في الادّهان)) وهذا الحديث الطويل ساقه ابن الجوزي في ((الموضوعات)» ٣٠١:٢ من طريق صالح بن بيان، وفي أوله ذكر الادّهان. (٢) أي إلياس واليسع، كما في ((الموضوعات)). ٣٨٥٢ - الميزان ٢٩١:٢، التاريخ الكبير ٤: ٢٧٤، الجرح والتعديل ٤: ٣٩٧، ثقات ابن حبان ٦ : ٤٥٦. ٢٨٣ ٣٨٥٣ _ ز - صالح بن جُبير، في صالح بن عبد الله الكِرْماني [٣٨٧١]. ٣٨٥٤ _ ز - صالح بن جميل المديني الزيات، روى عن سعد بن سعيد، عن أخيه، عن أبيه، عن أبي هريرة رفعه: ((ما جاء من الله فهو حَقّ، وما جاء مني فهو سُنَّة، وما جاء / من أصحابي فهو سَعَة)). [١٦٨:٣] قال ابن عدي: حدثنا به ابنُ ناجية، حدثنا صالح بن جميل به، وصالحٌ ليس بالمعروف. ذكر ذلك في ترجمة الحَسَن بن علي العدوي(١). * - ذ - صالح بن حبيب بن صالح السوَّاق المديني(٢)، روى عن أبيه. روى عنه إسماعيل بن أبي أويس، وهارون بن عبد الله، ومحمد بن عوف. قال أبو حاتم: مجهول. ذكر ذلك في ترجمة أبيه حبيب بن صالح(٣)، وسكت عنه في ترجمته . قلت: ولفظه: روى عن أبيه، وأبوه عن جَنَاح، وكلُّهم مجهولون. ثم أعاده فقال: صالح بن حسين بن صالح، وذكر بعضَ ما هنا، وقد اقتصر عليه المؤلِّف في ((الأصل)) كما سيأتي [٣٨٥٧]. ٣٨٥٥ _ ز - صالح بن حرب مولى بني هاشم، كنيته أبو مَعْمَر، يروي عن سلَّم بن أبي مطيع. روى عنه محمد بن إسحاق الثقفي، وغيره. قال ابن حبان: يُعتبر حديثه إذا رَوَى عن الثقات. (١) ((الكامل)) ٢: ٣٤٠. (٢) ((ذيل الميزان)) ٢٨٣. (٣) في ((الجرح والتعديل)) ٣: ١٠٤. ٣٨٥٥ - ثقات ابن حبان ٣١٨:٨، تاريخ بغداد ٣١٦:٩، المقتنى في الكنى ٩١:٢. . .. ..... . ٢٨٤ ٣٨٥٦ - صالح بن حُرَيث بن يزيد، شيخ ليحيى بن العلاء الرازي. قال أبو حاتم: مجهول. ٣٨٥٧ - صالح بن حسين بن صالح السَّواق، عن أبيه، مجهول. يروي عنه ابن أبي أويس، وهارون الحَمَّال، انتهى. ولم أر في كتاب ابن أبي حاتم أنه مجهول، بل ذكر الذي هنا وزاد: حدثنا عنه محمد بن عوف الطائي . وهذا هو الذي ذكره شيخُنا (١)، وسمَّى أباه حبيباً. وكأن الذهبي أخذ ما نقله عن أبي حاتم من ترجمة والد صالح كما تقدَّم [قبل ٣٨٥٥]. ٣٨٥٨ - صالح بن دَرَّاج الكاتب، عن عبد الله بن نافع. ضعَّفه الدارقطني، ولا أعرفه أنا، انتهى. وكنيته أبو توبة. روى عنه محمد بن جعفر بن أحمد بن عمر الناقد. ٣٨٥٩ _ صالح بن دُغَيم، عن الطبراني، والبغوي، مثَّهم بالوضع . ٣٨٦٠ - صالح بن راشد، عن عبد الله بن أبي مطرِّف، شامي [١٦٩:٣] لا يعرف، وحديثه منكر. / قال البخاري: لم يصح، انتهى. ٣٨٥٦ _ الميزان ٢٩١:٢، الجرح والتعديل ٣٩٨:٤، ضعفاء ابن الجوزي ٤٧:٢، المغني ١ :٣٠٣، الديوان ١٩١. ٣٨٥٧ - الميزان ٢٩٢:٢، التاريخ الكبير ٢٧٥:٤، الجرح والتعديل ٤ :٣٩٨. (١) في ((ذيل الميزان)) ٢٨٣ .. ٣٨٥٨ _ الميزان ٢٩٣:٢، تاريخ بغداد ٣١٩:٩ وسماء: صالح بن محمد بن عبد الله بن زياد بن دراج، أبو توبة الكاتب. ٣٨٥٩ - الميزان ٢٩٤:٢، تنزيه الشريعة ١: ٦٧ . ٣٨٦٠ - الميزان ٢٩٤:٢، التاريخ الكبير ٢٧٩:٤، ضعفاء العقيلي ٢٠١:٢، الجرح والتعديل ٤: ٤٠١، ثقات ابن حبان ٤: ٣٧٥، المغني ٣٠٣:١، الديوان ١٩١ . ٢٨٥ وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) فقال: روى هشامُ بن عمار، عن رِفْدَة بن قُضَاعة، عن الأوزاعي، عنه، عن عبد الله بن أبي مطرِّف، سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((من تَخَطَّى الحُرْمتين فخُطُوا وَسْطَه بالسيف)). لا يحفظ عن الأوزاعي إلاَّ من حديث رِفْدَة بهذا اللفظ. وفي الباب: عن البراء بن عازب، عن عَمِّه بإسناد أصلح منه . وقال الأزدي: بصري، متروك الحديث، روى اللَّيث بن الحارث، عن عبد الملك بن الوليد، عن عمر بن عبد الجبار، عن صالح بن راشد، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس رفعه: ((من فَجَر بذاتٍ مَحْرَمٍ منه فقد تَخَطَّى حُرْمَتَيْن في حَرَمِهِ، فخُطّوا وَسْطه بالسيف)). ٣٨٦١ - صالح بن رُمَيح، قال الدار قطني: لا شيء. ٣٨٦٢ - صالح بن رُؤْبة، مجهول. روى عنه شبيب بن عمر (١)، انتھی . وفي ((الثقات))(٢) لابن حبان: صالح بن رُؤْبة السمَّان قولَه. روى عنه عثمان بن أبي زرعة، وعبد الحميد بن أبي جعفر. ٣٨٦١ - الميزان ٢٩٥:٢، سؤالات السلمي ٢٠٤. ورمز له في ((الميزان)): س. وهو خطأ . ٣٨٦٢ - الميزان ٢٩٥:٢، التاريخ الكبير ٢٨٠:٤، الجرح والتعديل ٤: ٤٠٢، ثقات ابن حبان ٦: ٤٥٨، الأنساب ٢٠٩:٧، ضعفاء ابن الجوزي ٤٨:٢، المغني ١ : ٣٠٣، الديوان ١٩١. (١) في الأصول: ((شبيب بن عمر))، وفي ((التاريخ الكبير)) و((الجرح والتعديل)): شبيب أبو عمر، وكلاهما صواب، فهو: شبيب بن عمر أبو عمر، وله ترجمة في ((الجرح والتعديل)» ٤ :٣٥٩. (٢) ٦ :٤٥٨. ٢٨٦ وفيها أيضاً: صالح بن رُؤْبة، يروي عن العراقیین، روی عنه يونس بن أبي إسحاق. فلعلَّه أحدُ هذين(١). ٣٨٦٣ - صالح بن زياد، عن عمرو بن دينار. قال الدارقطني: ليس بثقة، وهو أخو عبد الواحد، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) . ٣٨٦٤ - صالح بن سَرْج(٢)، حكى عنه أسلم المِنْقَري. قال أحمد بن حنبل: كان من الخوارج، انتهى. وذكره ابن حبان في (الثقات)) وقال: يروي عن عمران بن حِطَّان، روى عنه عمرو بن العلاء اليَشْكُري، أبو العلاء. ورأيت في كتاب أبي الفَرج الأصبهاني، من طريق صالح بن سَرْجٍ هذا، عن عمران بن حِطَّان: كنت عند عائشة، فتذاكَرْنا القُضَاة، فذكَرَتْ حديث: [١٧٠:٣] ((يُؤتى بالقاضي العدلِ، / فيَرَى من شدة الحساب ما يتمنَّى أنه لم يَقْضِ بين اثنين))(٣). (١) هذان جميعاً هما صاحب الترجمة الذي جهّله أبو حاتم، وهو السمَّان أيضاً. ويقال في اسم أبيه: رُؤبة ورُوَيْبة. راجع ((التاريخ الكبير)) و((الجرح والتعديل)) وانظر تعلیق محققه . ٣٨٦٣ - الميزان ٢: ٢٩٥، ثقات ابن حبان ٦: ٤٦٤، المغني ٣٠٤:١. ٣٨٦٤ - الميزان ٢: ٢٩٥، علل أحمد ١٤٢:١، التاريخ الكبير ٢٨٢:٤، ضعفاء العقيلي ٢: ٢٠٤، الجرح والتعديل ٤: ٤٠٥، ثقات ابن حبان ٦: ٤٦٠، الإكمال ٢٨٩:٤، إكمال الحسيني ١٩٩، تعجيل المنفعة ١٨١ أو ١: ٦٥٠. (٢) ضبطه ابن ماكولا في ((الإكمال)) ٧: ٢٥١: بضم الميم وفتح السين المهملة وتشديد الراء، يعني: مُسَرَّح. وكذا هو في ((علل أحمد)) ١: ١٤٢، وأخباره في ((الكامل» لابن الأثير ٣٩١:٤ و ٣٩٣. (٣) الحديث في «المسند» ٦: ٧٥، بهذا السند نفسه. ٢٨٧ ٣٨٦٥ _ صالح بن سليمان، قال أبو محمد بن غُلام الزهري: حدثنا عن محمد بنِ عثمان بن أبي شيبة، ليس بالمَرْضِيّ، انتهى. وله أيضاً عن غياث بن عبد الحميد، عن مطر، حديثٌ غريب، أخرجه المستَغْفِري في ترجمة أبي الوقّاص في ((الصحابة))(١). ٣٨٦٦ _ ز - صالح بن سويد، ويقال: ابنُ عبد الرحمن، يكنى أبا عبد السلام، كان يرى القَدَر. قتله هشام بن عبد الملك في خلافته هو وغَيْلان القَدري. قال أبو زرعة الدمشقي في ((تاريخه))(٢): حدثنا الحسن بن عبد العزيز الجَرَوِيّ، حدثنا أبو مُسْهِر، حدثنا عون بن حكيم، عن الوليد بن سليمان بن أبي السائب، عن رجاء بن حَيْوَة: أنه كتب إلى هشام بن عبد الملك، بلغني أنك دخلك شيءٌ من قتل غَيلان، ولَقَتْلُ غيلانَ وصالح أحبُّ إليَّ من قتل ألفَينِ من الروم .. ٣٨٦٧ - ز - صالح بن شافع بن صالح الجِيْليُّ، أخو الحافظ أبي الفضل أحمد بن شافع. ولد سنة ٤٧٤. وسمع الحديث من أبي منصور الخياط، وابن الطُّيوري، وغيرهما. وتفقه على أبي الوفاء بن عَقيل، وقرأ بالروايات، وقَبِل الدامَغاني شهادته . ٣٨٦٥ - الميزان ٢٩٥:٢، سؤالات حمزة ٢١٩. (١) انظر: ((الإصابة)) ٧ : ٤٦٠. (٢) ٣٧٠:١- ٣٧٢. ٣٨٦٧ - المنتظم ١٣٤:١٠، تكملة الإكمال ٤٨٩:٢، الوافي بالوفيات ٢٥٨:١٦، ذيل ابن رجب ١ :٢١٣، تبصير المنتبه ٢٩٥:١، شذرات الذهب ١٣٥:٤ . ٠٠٠ ٢٨٨ ثم عُثر على شهادة زُوْرٍ تعمَّدها هو وكثير بن سماليق، وأبو المظفر بن الصبَّاغْ، فعُوقبوا بسببها، وسقطت شهادتُهم. ومات سنة ٥٤٣ . ٣٨٦٨ - صالح بن شُرَيح، عن أبي عبيدة بن الجراح. قال أبو زرعة: مجهول . قلت: روى عنه جماعة، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: كان كاتباً لعبد الله بن قُرْط أميرٍ حمص، روی عنه ابنه محمد بن صالح. قلت: وقد سقتُ ترجمته في ((كتاب الصحابة)). ٣٨٦٩ _ ز - صالح بن الصباح، بغداديٌّ، روى عن آدم بن أبي إياس، [١٧١:٣] عن الخليل / بن عبد الله، عن عبد الله بن مروان، عن نعمة بن دفين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه رفعه: ((من صلَّى سُبْحَة الضُّحى ركعتين إيماناً واحتساباً، كُتب له مئة حسنة، ومُحيت عنه مئتا سيئة، ورُفع له مائتا درجة، وغُفر له ذنوبه كلها، ما تقدَّم منها وما تأخّر، إلَّ القِصاص والكبائر. - إلى أن قال : - ومن صلَّى اثنتي عشرة ركعةً بنى الله له بيتاً في الجنة، وكَتَب له ألفاً ومئتي حسنة، ومَحَى عنه ألفاً ومئتي سيئة ورفع له ألفاً ومئتي درجة، وغَفَر له ذنوبه، كلَّها، ما تقدم منها وما تأخر، والقصاصَ والكبائر)). هذا خبر كذب مختَلَق، وإسناده مجهول مُظْلِم، رواه ابن طاهر، عن أبي سعيد الخَشَّاب، عن أبي عبد الله بن فَنْجُويه، عن يوسف بن أحمد بن مالك، عن عبد الرحيم بن محمد البَهْرَاني المُرِّي، عن صالح بتمامه. ٣٨٦٨ - الميزان ٢: ٢٩٥، التاريخ الكبير ٢٨٢:٤، الجرح والتعديل ٤: ٤٠٥، ثقات ابن حبان ٣٧٦:٤، ضعفاء ابن الجوزي ٤٩:٢، المغني ١: ٣٠٤، الديوان ١٩١، الإصابة ٣ :٤٥٧ . ٢٨٩ ثم وجدته في كتاب ((الثواب)) لآدم، فبرىء صالح من عهدته، وكأن البلاء فيه ممن فوقَ آدَمَ من المجاهيل. ٣٨٧٠ _ ز - صالح بن طريف، له ترجمة طويلة، وأتباعٌ في جبال البَرْبَر، وكان ادَّعى النبوة، وشَرَع لأتباعه دِيناً جديداً، وتنبّأَ بعدَه بعضُ ولده. قال ابن حزم: والتابعون له من أهل عواطة ينتظرون رجوعَه، إلى أن قطع الله آثارَهم جملة في وقتنا هذا - يعني في العَشْر الخامس بعد المئة الرابعة - . ٣٨٧١ - صالح بن عبد الله الكِرْماني، عن أبي أمامة بن سهل. قال الأزدي: ترکوه، انتهى . ثم ساق له من طريق إسماعيل بن عياش، عن داود بن قيس، عن صالح الكرماني، وصالح بن جُبير، كلاهما عن أبي أمامة بن سهل، عن أبيه: في الصلاة في مسجد قُبَاء . فاستدرك النباتيُّ صالح بن جُبير في ((الضعفاء)) لاقترانه بصالح الكَرْماني. * - / ز - صالح بن عبد الله الكوفي، ذُكر في ترجمة صالح بن محمد [١٧٥:٣] [بعد ٣٨٨٢] وأقول: إني ما رأيت له في ((كامل ابن عدي)) ذكراً(١). ٣٨٧٢ _ صالح بن عبد الله القَيْرَواني، عن مالك بخبر منكر، وعنه ولده الفضل. قال الخطيب: هما مجهولان، انتهى. ٣٨٧٠ - الفصل في الملل ٢٠٣:٤. ٣٨٧١ - الميزان ٢٩٦:٢. (١) بلى، له ذكر، لكن تحرَّف اسمه هنا، وإنما هو صخر بن عبد الله الكوفي، كما في ((الكامل)» ٩٢:٤. وستأتي ترجمته [٣٩٠٨]. ٣٨٧٢ - الميزان ٢٩٦:٢. وقد تأخرت ترجمته في الأصول عن ترجمة صالح بن عبد الجبار وصالح بن عبد القدوس، فأعدتها إلى موضعها كما يقتضيه الترتيب. ٢٩٠ أخرج الخطيبُ في ((الرواة عن مالك)) من طريق أبي الفتح الأزدي قال: حدثنا سهل بن إسماعيل الطَّرَسُوسي - كَهْلٌ كان يسمع معنا - حدثنا عمر بن محمد بن رزق الله بتَلِّعُكْبَرا، حدثنا الفضل بن صالح بن عبد الله القيرواني، حدثنا أبي، حدثنا مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: ((لا تقوم الساعة حتى تخرجَ الظَّعِينَةُ من الحِيْرَة بغير جِوار)). قال الخطيب: عمر ضعيف، وصالحٌ وابنه مجهولان. وأخرج الدارقطني هذا في ((الرواة عن مالك)) عن سهل هذا، وكناه أبا صالح، ووصفه بأنه قاضي طَرَسوس . وأخرجه في ((غرائب مالك)) فقال فيه: الثَّغْرِي، حدثنا عمر بن محمد بن رزق الله الخطيب بتَلِّمُكْبَراء ... وقال في آخره: لا يصحّ، ومَنْ دون مالك ضعفاء . قلت: فدخل في ظاهر هذه العبارة: صالحٌ، وابنه، والخطيبُ، وسَهْل، والله أعلم. وسيأتي للفضل حديثٌ آخر في ترجمته [٦٠٥٥]. [١٧٢:٣] ٣٨٧٣ - / صالح بن عبد الجبار، عن ابن جريج، أتى بخبرٍ منكر جداً. رواه ابن الأعرابي في ((معجمه)) قال: حدثنا محمد بن صالح كِيْلَجَهْ، حدثنا عبد الملك بن مسلمة، حدثنا صالح بن عبد الجبار، عن ابن جريج، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: (الرَّضاع يغيِّر الطِّاع)). وفيه انقطاعٌ، وعبدُ الملك مدني ضعيف. وقال عمرو بن خالد الحراني، حدثنا صالح بن عبد الجبار، عن ابن ٣٨٧٣ - الميزان ٢٩٦:٢، معجم ابن الأعرابي ١: ٢٨٢، المغني ١: ٣٠٤، ذيل الديوان ٣٨. ٢٩١ البَيْلَماني، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً في الصَّداق قال: ((ولو قضيبٌ من أَرَاك)) ويُروى مرسَلاً، وهو أقرب، انتهى. وقال العقيلي في ترجمة ابن البَيْلَماني: روى عنه صالح بن عبد الجبار مناكير(١). ٣٨٧٤ _ صالح بن عبد القدوس، أبو الفضل الأزدي، صاحب الفَلْسَفة والزَّندقة. قال النَّسائي: ليس بثقة. قلت: لا أعرف له روايةٌ، قتله المهديُّ على الزَّنْدَقة. وقال يحيى بن معين: ليس بشيء. وقال ابن عدي: كان يعظ بالبصرة ويَقُّصّ، ولا أعرف له من الحديث إلاّ اليسير. وهو القائل : مما يَبْلُغ الجاهلُ من نَفْسِهِ ما يَبْلُغ الأعداءُ من جاهلٍ حتى يُوارَى في ثَرَى رَمْسِهِ والشيخ لا يَتْرُك أخلاقَهُ كذي الضَّنا عاد إلى نَكْسِهِ إذا ارْعَوَى عادَ إلى جَهْلهِ كالعُودِ يُسْقَى الماءَ فِي غَرْسِهِ وإنّ مَنْ أَذَّبْتَه في الصِّبا بعد الذي أبصرتَ من يُبْسِهِ حتى تراه مُؤْرِقاً ناضِراً (١) لم أجده في ((ضعفاء العقيلي)) المطبوع. ٣٨٧٤ - الميزان ٢٩٧:٢، ابن معين (الدوري) ٢: ٢٦٤، ضعفاء النسائي ١٩٤، ضعفاء العقيلي ٢٠٣:٢، الجرح والتعديل ٤٠٨:٤، الكامل ٧١:٤، ضعفاء ابن شاهين ١١٠، تاريخ بغداد ٣٠٣:٩، ضعفاء ابن الجوزي ٤٩:٢، معجم الأدباء ٤ : ١٤٤٥، وفيات الأعيان ٤٩٢:٢، المغني ١: ٣٠٤، ذيل الديوان ٣٨، نكت الهميان ١٧١، الوافي بالوفيات ١٦: ٢٦٠، تهذيب تاريخ دمشق ٦ :٣٧٣. ٢٩٢ ومن شعره : المرء يجمعُ والزَّمان يُفَرِّقُ وَلَأَنْ يُعادِي عاقلاً خيرٌ له / فارغَبْ بِنَفْسِك لاتُصادِقْ أحمقاً وزِنِ الكلامَ إذا نطقتَ فإنما لا أُلُفِيَنَّك ثاوياً في غُرْبةٍ ما الناس إلاَّ عاملان: فعاملٌ وإذا امرؤٌ لَسَعَتْه أفعَى مرةً بَقِيَ الذينَ إذا يقولوا يَكْذِبوا ويَظَلُّ يَرْقَعُ والخطوبُ تُمَزِّقُ مِن أن يكون له صديقٌ أحمقُ إن الصديقَ على الصديق مُصَدَّقُ يُبْدِي عقولَ ذوي العقولِ المَنْطِقُ إن الغريبَ بكل سَهْمٍ يُرْشَقُ قد ماتَ من عَطَشٍ وآخَرٍ يَغْرَقُ تركَتْه حين يُجَرّ حَبْلٌ يَفْرَقُ ومَضَى الذين إذا يقولوا يَصْدُقوا! وقد روي عن بعضهم قال: رأيت صالح بن عبد القدوس في المنام ضاحكاً فقلت: ما فعل الله بك؟ وكيف نجوتَ مما كنت تُرْمَى به؟ فقال: إني وردت على ربّ لا تخفى عليه خافية، فاستقبَلَني برحمته وقال: قد علمتُ براءتك مما قُذِفْتَ به، انتهى. ويُتَعجّب من قول الذهبي: لا أعرف له رواية، مع قول ابن عدي. وقد اتَّهمه النقاش بحديث: ((زكاةُ الدار الضِّيافة)). وذكره في ((الضعفاء)) وكذا العُقَيلي، وابن الجارود. وقال المَرْزُباني في ((معجم الشعراء)): كان حكيمَ الشعراء زِنْديقاً متكلِّماً، يقدِّمه أصحابه في الجدال عن مذهبهم. وقال الخطيب: يقال إنه كان مشهوراً بالزندقة، وله مع أبي الهُذَيل العلَّف مناظرات. والمنام الذي حكاه المصنّف، ذكره الخطيب عن عبد الله بن المعتز، عن أحمد بن عبد الرحمن المعبِّر، فالله أعلم. [١٧٣:٣] ٢٩٣ وقال الشريف أبو القاسم المرتضى في كتاب ((غرر الفوائد)) (١): كان حمادُ الراوية، وحمادُ عَجْرَد، وحماد بن الزِّبْرِقان، وعبدُ الكريم بن أبي العَوْجاء، وصالحُ بن عبد القدوس، وعبدُ الله بن المقفّع، ومطیع بن إياس، ویحیی بن زياد الحارثي، وعلي بن الخليل الشيباني: مشهورين بالزَّندقة، والتهاون بأمر الدين. وقد ذكر أبو الفرج في (الأغاني)) وعلي بن محمد الشَّالِسِي في الدِّيُورات: أن مطيع بن إياس، وحماد عَجْرد، وحماد الراوية، ويحيى بن زياد الحارثي: كانوا لا يفترقون، وهم على منهاج واحدٍ في الخلاعة، وكلهم يتهم بالزندقة. قلت: وليست لهؤلاء روايةٌ فيما أعلم. وذكر عبد الله بن / المعتز في ((طبقات الشعراء)) عن زياد بن أحمد الحنظلي [٣: ١٧٤] قال: اجتمع جماعة من الأدباء يتناشدون، فحضرَتْ الصلاة، فبادر صالحٌ فصلَّى صلاة تامة حَسَنة، فقيل له في ذلك، فقال: عادةُ البلد، وراحةُ الجسد. قال : ومن شعره: يَسْتَقْبِحون له فعلاً وإِن قَبِحا يَسْتَحْسنِ الناس ماقال الغَنِيُّ، ولا منهم، وإنكانمَنْیوزنبه رجحا ويَزْدري الناس من أمْسَى أخاعَدَمِ ومن محاسن شعره : حِمْلٌ، فأبصِرْ أيَّ شيء تحملُ وإذا طلبتَ العلم فاعلم أنه فاشغَلْ فؤادَك بالذي هو أفضلُ وإذا علمتَ بأنه متفاضِلٌ وقال أبو الفضل بن أبي طاهر في ((تاريخه)): حدثني يونس الخُتَّلي، أن (١) في ص ك: ((أبو القاسم المراغي في كتاب ((غريب الفوائد))! والمثبت من أد، وانظر ((غرر الفوائد)) - أمالي المرتضى - ١٢٨:١ و١٣١، و١٤٤ _ ١٤٦. ٢٩٤ المهدي أمر بإحضار صالح بن عبد القدوس، فناظَرَه على الزَّنْدَقة فقال: لا، ولكني شاعرٌ أمش في شعري، ثم قال: يا أمير المؤمنين إني أتوب فاستبقني، فأمر بحبسه ثم قال: رُدُّوه، فاستَنْشَده القصيدة السِّينية، فقال: ألست الذي تقول: والشيخُ لا يترك أخلاقه ... ؟ البيت. قال: بلى. قال: كذاك أنتَ وأمر بقتله، فضُرب بالسيف، فصار قِطْعَتين. ٣٨٧٥ - صالح بن عُبَيد الله الأزدي، عن أبي الجَوْزَاء. قال أبو الفتح الأزدي: في القلب منه شيء، انتهى. وقال العقيلي: بَصْري، يكنى أبا يحيى، عن عمرو بن مالك، إسناده غير محفوظ، والمتنُ معروف بغير هذا الإِسناد. وقال البخاري: فيه نَظَر. ٣٨٧٦ - صالح بن عَجْلان، ذكره الأزدي هكذا مختصراً وقال: یتکلّمون في حديثه. انتھی. وقال: إنه مدني. قلت: ويحتمل أن يكون هو الذي أخرج له (دق)(١). ٣٨٧٧ - صالح بن عمران، أبو شعيب الدَّغَّاء، روى عن أبي عبيد، وأبي نعيم. وعنه أحمد بن كامل، وأبو بكر الشافعي. قال الدارقطني: لا بأس به. وقال بعضهم: ليس بقويّ. قال أبو الحسين بن المنادي: كتب أُناسٌ عنه، ولم يكن بذاك القوي، انتھی . ٣٨٧٥ - الميزان ٢٩٨:٢. التاريخ الكبير ٤: ٢٧٣، ضعفاء العقيلي ٢٠٢:٢. ٣٨٧٦ - الميزان ٢٩٨:٢. (١) ترجمته في (تهذيب الكمال)) ١٣: ٧٠ و((تهذيب التهذيب)) ٣٩٧:٤. ٣٨٧٧ - الميزان ٢٩٩:٢، تاريخ بغداد ٣٢١:٩، الأنساب ٣٥٦:٥، تكملة الإكمال ٢: ٥٥١، المغني ١ : ٣٠٤. ٢٩٥ أُرَّخ ابن المنادي وفاته في سنة خمس وثمانين ومئتين . ٣٨٧٨ - صالح بن عمرو، عن أبان. قال الدارقطني: منكر الحديث. ٣٨٧٩ _ ز - صالح بن الفتح بن الحارث، أبو محمد الشاشي، روى عن الفضل بن أحمد بن عامر. وعنه مكي بن محمد بن الغَمْر بحديثٍ موضوع. قال الفضل: حدثنا أبو حاتم الرازي، حدثنا الأنصاري، حدثنا حميد، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((ينادي مناد كل يوم: شارب الخمر ملعون، وجارُه ملعون، وجلیسُه ملعون)». قال ابن عساكر: هذا حديث باطل، رُكّب على إسناد صحيح. والحملُ فيه على صالح، أو الفضل، فكلاهما مجهول. قلت: ستأتي ترجمة الفضل إن شاء الله [٦٠٣٨]. ٣٨٨٠ - ذ - صالح بن قَطَن، أورد ابن مندَهُ حديث عمار في: صلاة سِتّ ركعات بعد / المغرب، من طريقه وقال: غريبٌ، تفرد به صالح. [١٧٦:٣] وأورده ابن الجوزي في ((العلل)) وقال: في إسناده مجاهيل(١). ٣٨٨١ - صالح بن كُنْدِير، مجهول. ٣٨٧٨ - الميزان ٢٩٩:٢، ضعفاء الدارقطني ١٠٧، ضعفاء ابن الجوزي ٤٩:٢، المغني ١ : ٣٠٤، الديوان ١٩٢. ٣٨٧٩ - تنزيه الشريعة ٦٨:١. ٣٨٨٠ - ذيل الميزان ٢٨٦، الإكمال ١٢٣:٧، العلل المتناهية ١ :٤٥٦. (١) جاء في حاشية ص: قلت: صالح هذا، قال فيه المنذري - في ((الترغيب)) ٢٠٥:١ _: لا يحضرني فيه جرح ولا تعديل. وتبعه ابن الملقّن. ٣٨٨١ - الميزان ٢٩٩:٢، الجرح والتعديل ٤١١:٤، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٤٩، المغني ١: ٣٠٤، الديوان ١٩٢. وكُنْدِير: شُكل في ص بضم الكاف وسكون النون وكسر الدال. لكن في ((القاموس)) مادة (كندر): والكِنْدِير - بالكسر - : اسم. ..... .... ٢٩٦ ٣٨٨٢ - صالح بن محمد الترمذي، عن محمد بن مروان الشُّدِّي وغيره. متّهم ساقط . فمن بلاياه قال: حدثنا مقاتل بن الفضل، عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما بحديث مَتْنه: ((مَنْ أكل الطِّين حَشَا الله بَطْنَه ناراً)). قال ابن حبان في («تاريخ الثقات)»(١): صالح بن عبد الله الترمذي، صاحبُ سُنَّة وفضل، ليس بصالح بن محمد الترمذي، ذاك مُرْجِىء، دَجَّال من الدجاجلة . وقال ابن حبان في ((الضعفاء)): لا يحل كَتْب حديثه، كان مرجئاً، جَهْمياً، داعيةً، یبيع الخمر، ويُيح شربه. رشاهم فوَلَّوه قضاء تِرْمِذ، فكان يؤدِّب من يقول: الإِيمان قولٌ وعَمَل، حتى إنه أخذ رجلاً من الصالحين من أصحاب الحديث، فجعل الحَبْل في عُنُقُه وطوَّف به. وكان الحميدي يقنُت ويدعو عليه بمكة، وإذا ذكره إسحاق بن راهويه بکی من تجرُّئه على الله . وقال السُّليماني: هو منكر الحديث، يقول بخَلْق القرآن. ولأبي عون عصام بن الحسين فيه قصيدة طويلة منها: ٣٨٨٢ - الميزان ٢: ٣٠٠، الجرح والتعديل ٤١٢:٤، المجروحين ١: ٣٧٠، ضعفاء ابن الجوزي ٤٩:٢، المغني ١: ٣٠٥، الديوان ١٩٢، الكشف الحثيث ١٣٥، تنزيه الشريعة ١ : ٦٨ . (١) ٣١٧:٨. وهو من رجال الترمذي. كما في (تهذيب الكمال)) ١٣: ٦١، و«تهذيب التهذيب)» ٤ :٣٩٥. ٢٩٧ له قحم في الصالحين إذاذَكَرْ تَقَضَّى(١) بشرق الأرض شيخٌ مُفتَنٌ وعَجَّله ربي الجليلُ إِلى سَقَرْ أناف على السَّبعين(٢) لا دَرَّ دَرُّهُ مَحَلَّةِ جَهْمٍ عند مُلْتَطَمِ النَّهَرْ مَحلَّتُه - لا يُنْعِد الله غیرہ - مُرُمّىَ بألوان الفضائح والقَذَرْ على شَطِّ جَيْحُونٍ بترمِذَ قاضياً ويمدح في هذه القصيدة صالح بن عبد الله الترمذي، ويذكر فضله. * - صالح بن محمد، عن الليث بن سعد. قال النَّباتي: قال ابن حبان: لا تحل الرواية / عنه. [١٧٧:٣ ] (٣) قلت: كأنّه الأول، انتهى. ولو تأمل كلام النباتي، لاستغنى عن الظنّ فإنه ذكر أن حديثه عن الزهري، عن أنس رفعه: ((بَجّلوا المشايخ فإنه من تبجيل الله)). قال النَّباتي: كذا وقع عنده صالح بن محمد، والذي عند الجرجاني - يعني ابن عدي(٤) - صالح بن عبد الله الكوفي، وذكر له هذا الحديثَ ... كذا قال. ٣٨٨٣ - صالح بن محمد بن حرب، ذكره ابن أبي حاتم، وبيِّض له. مجهول(٥) . (١) في ((المجروحين)): ((يفتي)). (٢) في ((المجروحين)): ((التسعين)). (٣) الميزان ٢: ٣٠١، وهو صخر بن عبد الله الكوفي الحاجبي الآتي برقم [٣٩٠٨]. (٤) في ((الكامل)» ٩٣:٤ وهو صخر بن عبد الله، على الصواب، كما أشرت إليه سابقاً، وقد تحرّف اسمه على النباتي. ٣٨٨٣ - الميزان ٣٠١:٢، الجرح والتعديل ٤١٢:٤، ضعفاء ابن الجوزي ٤٩:٢. (٥) جاء في حاشية ص: صالح بن مرداس، يراجع تاريخ (خ). قلت: ينظر: ((التاريخ الكبير)» ٤ :٢٨٩ و٢٩٠ مع تعليق محققه. ٢٩٨ ٣٨٨٤ - صالح بن مسلم، عن أبي الزبير، شيخ مكي. ضعفه ابن معين، وأبو حاتم. حدَّث عنه يونس بن محمد، والشَّوذكي، انتهى. وهذا هو الذي أخرج له أبو داود، فسماه موسى بن مسلم بن رُومان، ثم بَيَّن أن الصوابَ أنّ اسمه صالحٌ، وقد أوضحتُ حاله في ((تهذيب التهذيب)). ٣٨٨٥ - صالح بن مقاتل، عن أبيه. قال الدارقطني: ليس بالقوي، من شیوخ ابن قانع، انتهى. وروى البيهقي من طريق صالح بن مقاتل، عن أبيه، عن سليمان بن داود القرشي، عن حميد الطويل، عن أنس رضي الله عنه حديثاً. وقال: في إسناده ضعفاء، وعَنَى بذلك صالحاً، وأباه، وسليمان. ٣٨٨٦ - صالح بن ميسرة، رأى أنس بن مالك، مجهول. يروي عنه سعید بن واصل، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: الخزاعيُّ البصريّ. ٣٨٨٧ - صالح بن واقد الليثي، قال أبو حاتم: ليس بالقوي، وبَيِّض. فلعلَّه صالح بن محمد، أبو واقد(١). ٣٨٨٤ - الميزان ٢: ٣٠١، ابن معين (الدوري) ٢: ٢٦٥، التاريخ الكبير ٢٨٩:٤، الجرح والتعديل ٤: ٤١٤، ثقات ابن حبان ٦: ٤٦٤، المجروحين ٣٦٦:١، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٥٠، تهذيب الكمال ١٤٩:٢٩، المغني ١: ٣٠٥، الديوان ١٩٢، إكمال الحسيني ٢٠٠، تهذيب التهذيب ١٠: ٣٧١، تعجيل المنفعة ١٨٢ أو ٦٥٤:١. ٣٨٨٥ - الميزان ٢: ٣٠١، سؤالات الحاكم ١١٩، السنن الكبرى ٣٠٥:١، تاريخ بغداد ٣٢١:٩، المغني ٣٠٥:١. ٣٨٨٦ - الميزان ٣٠٢:٢، التاريخ الكبير ٢٨٨:٤، الجرح والتعديل ٤١٣:٤، ثقات ابن حبان ٣٧٧:٤، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٥٠، المغني ١: ٣٠٥، الديوان ١٩٢. ٣٨٨٧ - الميزان ٢: ٣٠٤، الجرح والتعديل ٤: ٤١٨، المغني ١: ٣٠٥. (١) ترجمته في (تهذيب الكمال)) ١٣: ٨٤ و(تهذيب التهذيب)) ٤: ٤٠١ . ٢٩٩ ٣٨٨٨ - صالح بن الوليد، عن جدته، وعنه أبو سلمة الشَّوذَكي، مجهول، انتھی. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ٣٨٨٩ - صالح العبدي، عن ابن سيرين. ٣٨٩٠ - وصالح السلمي، عن أبي الشَّعثاء: مجهولان. ٣٨٩١ - وصالح الشيباني، قال ابن المديني: مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). * - / وصالح القِيْرَاطي، قال الدارقطني: كذّاب، دجال، انتهى(١) . وهو ابن أحمد بن أبي مقاتل. تقدم [٣٨٤٦]. [١٧٨:٣] ٣٨٩٢ _ ز - صالح الدخَّان، بصري، ذكره ابن عدي وقال: ليس هو بمعروف. ونقل عن ابن معين أنه قال فيه: كان قَدَرياً، ويَرْضَى(٢) بقول الخوارج. ٣٨٨٨ - الميزان ٢: ٣٠٤، التاريخ الكبير ٢٩٢:٤، الجرح والتعديل ٤١٨:٤، ثقات ابن حبان ٦ : ٤٦٤، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٥١، المغني ١: ٣٠٥، الديوان ١٩٣. ٣٨٨٩ - الميزان ٢: ٣٠٤، الجرح والتعديل ٤: ٤٢٠، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٤٥، المغني ١ :٣٠٦، الديوان ١٩٣. ٣٨٩٠ - الميزان ٢: ٣٠٤، التاريخ الكبير ٢٨٢:٤، الجرح والتعديل ٤: ٤٢٠، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٤٥، المغني ٣٠٦:١، الديوان ١٩٣. ٣٨٩١ - الميزان ٢: ٣٠٤، التاريخ الكبير ٢٨٣:٤، ثقات ابن حبان ٣٧٦:٤. (١) الميزان ٢ : ٣٠٤. ٣٨٩٢ - علل أحمد ٣٣:٢، التاريخ الكبير ٢٧٨:٤، الجرح والتعديل ٤: ٣٩٣ و٤٠٠، الكامل ٧١:٤، الموضح ١٧٣:٢، الديوان ١٩٣. (٢) في أد: ((ويُرمى بقول الخوارج))، وفي ص ك و ((الكامل)): (يرضى)). ٣٠٠ وقال المزي في ((التهذيب))(١)، في ترجمة صالح بن درهم: نقل عبد الغني في ((الكمال)) كلام ابن عدي في هذه الترجمة، وإنما قال ابنُ عدي ذلك في صالح بن إبراهيم الدّان البصري الجُهني، وهو متأخِّر الطبقة، عن صالح بن درهم. قلت: جزم الخطيبُ بأنهما واحد. * - ز - صالح الكرماني، هو ابن عبد الله. تقدّم [٣٨٧١]. [من اسمه صامت وصَبَّاح] ٣٨٩٣ - صامت بن المخبَّل اليَشْكُري، عن رُؤْبة بن العَجَّاج، مجهول. ٣٨٩٤ _ ز - صامت بن معاذ بن شعبة بن عُقْبة الجَنَدي، أبو محمد، يروي عن سفيان بن عيينة، وكان راوياً لأبي قُرَّة، حدثنا عنه المفضَّل بن محمد الجَنَدي، يَهِم ويُغرب. كذا قال ابن حبان في ((الثقات)). وروى المفضَّل بن محمد الجَنَدي، عن صامت بن معاذ، عن المثنَّى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه رفعه قال: (تُشَدّ الرحال إلى أربعة مساجد: مسجدي، والمسجد الحرام، والمسجد الأقصى، ومسجد الجند)». وهذا باطلٌ بلا ريب، فإن كان صامتٌ حَفِظه، فهو من تخليط المثنَّى، والذي أظنه أنه من أوهام صامت، والله أعلم. ثم تبيَّن لي أنه صَحَّفه، وأن الصواب ((ومسجد الخَيْف)). (١) ١٣ :٤٠. ٣٨٩٣ - الميزان ٢: ٣٠٥، الجرح والتعديل ٤: ٤٥٥، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٥٢، المغني ٣٠٦:١، الديوان ١٩٣. ٣٨٩٤ - ثقات ابن حبان ٣٢٤:٨، الإكمال ٢١٩:٢، الأنساب ٣٥٢:٣.