Indexed OCR Text
Pages 241-260
٢٤١ قال العَلَائي في ((الوَشْي)): أولاد يزيد لا أعرفهم. [من اسمه شَرَف وشَرْقِيّ] ٣٧٨٣ _ ز - شَرَف بن عبد المطلب بن جعفر بن محمد بن جعفر بن محمد بن الحُسَين العلوي الحسيني الأصبهاني، يكنى أبا علي. سمع من أحمد بن عبد الرحمن الذَّكْوَاني وحدَّث. سمع منه أبو سعد بن السمعاني، وذكر عنه قصةً منها: أنه قال لهم: أليس قد صَحَّ عن علي أنه قال: خيرُ الناس بعد رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم أبو بكر وعمر، فقال له الحسن بن علي: وأنتَ يا أبتِ، فقال: نحن أهل البيت لا يوازِنُنا أحد. هذه الزيادة في حديث علي منكرة. قال: وذكر أشياء أنكرناها، ولا شك أنه كان متشيِّعاً، ولكنَّ سماعَه صحيح. [١٤٣:٣] ٣٧٨٤ - شَرْقِيّ(١) بن قُطَامِيّ، له نحو عشرة أحاديث فيها مناكير. ضَعَّفه زكريا / الساجي. وذكره ابن عدي في ((كامله)). محمد بن زياد بن زَبَّار الكلبي: حدثنا شرقي، عن أبي طَلْق العابد، عن شراحيل بن القَعْقاع، سمعت عمرو بن مَعْدٍ يَكْرِب قال: لقد رأيتُنا منذ قريب، ونحن في الجاهلية إذا حَجَجْنا قلنا: ٣٧٨٤ - الميزان ٢٦٨:٢، التاريخ الكبير ٢٥٤:٤، الجرح والتعديل ٤: ٣٧٦، ثقات ابن حبان ٦ : ٤٤٩، الكامل ٤: ٣٥، تصحيفات المحدثين ١١١٦:٣، فهرست النديم ١٠٢، تاريخ بغداد ٩ :٢٧٨، الإكمال ٥١:٥، الأنساب ٨٤:٨ و٢٦٢:٩ و ٤٤٩:١٠، ضعفاء ابن الجوزي ٣٩:٢، المغني ٢٩٧:١، المشتبه ٣٩٤، الوافي بالوفيات ١٣٢:١٦، توضيح المشتبه ٣٢٠:٥، تبصير المنتبه ٢: ٨١٠. (١) شَرْقي: بسكون الراء. كما في ((تصحيفات المحدثين)) و((الأنساب)) و((توضيح المشتبه)) وغيرهم. وضبطه ابن حجر في ((التبصير)): بفتح الراء. ٢٤٢ هذي زُبَيد قد أتَنْكَ قَسْرا لبّيك تعظيماً إليك عُذْرا قد تركوا الأندادَ خِلْواً صِفْرا يقطَعْن خَبْتاً وجبالاً وُعْرا فنحن اليوم نقول كما علَّمنا رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: لبيك اللهم لبيك. قال: وإنْ كنا عشيةَ عَرَفة ببطن عُرَنة لنتخوَّف أن تخطَّفَنا الجُّ، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((أجيزوا إليهم فإنهم أسلموا فهم إخوانكم)). ولشرقي عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه: ((من استَنْجى من الرِّيح فليس منا)). الأبار: حدثنا محمد بن إسماعيل الواسطي، سمعت يزيد بن هارون يقول: حدثنا شعبة، عن شَرْقي بن قُطامي بحديثٍ عن عمر بن الخطاب: أنه كان يبيت من وراء العَقَبة، فقال شعبة: حِماري ورِدائي للمساكين، إن لم يكن شرقيّ كَذَبَ على عمر. قال: قلت: فلِمَ تروي عنه؟! قال إبراهيم الحربي: شرقي كوفي، تُكلّم فيه، وكان صاحبَ شِمْرٍ . وقال الساجي: ضعيف، له حديثٌ واحد، ليس بالقائم. وقال الخطيب: كان عالماً بالنسب، وافر الأدب، ضم المنصورُ إليه المهديَّ ليأخذ من أدبه. والشرقيُّ لَقَب، واسمه الوليد بن الحُصَين، كذا ذكره البخاري، انتھی. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، ليس عنده كثيرٌ حديث. وقال النديم في ((الفهرست)): اسمه الوليد بن الحصين، قرأت بخط اليُوسُفي: كان كذَّاباً، ويكنى أبا المثنَّى. ٢٤٣ ٣٧٨٥ _ ز - شرقي بن أبي الرِّجال الأصبهاني، روى عن النعمان بن عبد السلام. روى عنه إبراهيم بن محمد الأصبهاني. قال أبو حاتم: لا أعرفه. قلت: ولم أر له في («تاريخ / أصبهان» ذكراً. [١٤٤:٣] ٣٧٨٦ - شرقي الجُعْفِي، عن سُويد بن غَفَلة بخبر: ((الحائكُ ملعونٌ)). قال البخاري: لا يصح، ليس بالقائم، انتهى. وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) فقال: روى حديثه أبو عوانة، وشيبان، عن جابر الجعفي، عنه، ولا يُعرف إلاّ به. وهو في ((ثقات ابن حبان)) وقال: روى عنه جابر الجعفي. وفيها أيضاً (١): شرقي، شيخ يروي عن أبي وائل، روى عنه العوام بن حوشب . فالظاهر أنه هو، ويحتمل أن يكون غيره، وقد فَرَّق بينهما ابن أبي حاتم (٢) . [من اسمه شُرَيح وشَرِيد وشَرِيك] ٣٧٨٧ _ ز - شُرَيح بنُ محمدِ بنِ شُرَيح بن أحمد بن شُرَيح ٣٧٨٥ - الجرح والتعديل ٣٧٦:٤. ٣٧٨٦ - الميزان ٢٦٩:٢، التاريخ الكبير ٢٥٤:٤، الضعفاء الصغير ٦٠، أجوبة أبي زرعة ٢: ٦٢٥، ضعفاء العقيلي ١٨٧:٢، الجرح والتعديل ٤: ٣٧٦، ثقات ابن حبان ٦: ٤٤٩، الكامل ٣٦:٤، المغني ٢٩٧:١، الديوان ١٨٦. (١) أي في «ثقات ابن حبان)) ٤٤٩:٦. (٢) في ((الجرح والتعديل)) ٤ : ٣٧٦ . ٣٧٨٧ - مشيخة عياض ٢١٣، الصلة ٢٣٤:١، بغية الملتمس ٣١٨، السير ١٤٢:٢٠، = ٢٤٤ الرُّعَيني(١)، المسنِدُ المقرىءُ المشهور، مات سنة ٥٣٩، وله ثمانٍ وثمانون سنة، وقد كَبِر وخَرف. قاله القاضي عياض في ((مشيخته))(٢). ٣٧٨٨ - شَرِيد السّلمي(٣)، حدَّث عنه هشام بن الكَلْبي، مجهول. ٣٧٨٩ - شَرِيك بن تميم، عن أبيه، عن أبي ذرّ الغِفاري، مجهولٌ کأبيه، انتھی . معرفة القراء ٣٩٧:١، العبر ١٠٧:٤، غاية النهاية ١: ٣٢٤، النجوم الزاهرة ٥: ٢٧٦، بغية الوعاة ٣:٢، شذرات الذهب ١٢٢:٤. (١) سقط اسم المترجَم واسم أبيه من ط، وهو ثابت في الأصول. (٢) أجحف الحافظ رحمه الله هنا في الاختصار، مع أنه لام الحافظ الذهبي رحمه الله على ذلك في مواطن، فإنه لم يبيّن هل حدَّث المترجم بعد الكِبَر والخَرَف أم لا؟ وذلك هو غاية ذكره في كتب الضعفاء! مع أن بيان أمره موجود في نفس ((مشيخة)) . القاضي عياض. والحاصل أنه انقطع عن الإسماع والإقراء حينما أقعده الكبر ولم يقدر على التصرف، ولذلك لم يُرو عنه في تلك الحال، ولا حفظ عنه خطأ ولا تخليط ، كما أشار إلى ذلك القاضي عياض في (مشیخته)). والرجل بعد ذلك إمام كبير وهو أحد رجالات الأندلس المبرزين في القراءات والحديث، وإليه كانت الرحلة في القراءات وعلوم القرآن، وعدّه ابن خير في (فهرسته)) أول شيوخه على الإطلاق، وقد بقي خطيباً لإشبيلية خمسين سنة دون أن يقطع التحديث والإِقراء، فكثر تلامذته والآخذون عنه، ولم يغمزه أحد قط بكلمة. استفدت ما تقدم من مقالة الشيخ إبراهيم بن الصديق الغماري «نماذج من أوهام النقاد المشارقة في الرواة المغاربة)) المشار إليها في التعليق على الترجمة [٥٢٣]. ٣٧٨٨ - الميزان ٢: ٢٦٩، الجرح والتعديل ٤ : ٣٨٢، ضعفاء ابن الجوزي ٣٩:٢. (٣) في الأصول: ((شريك)) وهو خطأ، والصواب: شريد، كما في ط م. ٣٧٨٩ - الميزان ٢٦٩:٢، التاريخ الكبير ٤: ٢٤٠، الجرح والتعديل ٤: ٣٦٥، ثقات ابن حبان ٣١١:٨، المغني ٢٩٧:١. ٢٤٥ وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عنه ابنُه تميم. ٣٧٩٠ - شَرِيك(١) بن سُهيل، شامي، روى عنه صفوان بن عمرو، مجهول . [من اسمه شُعْبة] ٣٧٩١ _ ز - شعبة بن زافر، أبو رافع الأصبهاني، قال أبو الشيخ في ((الطبقات)): كان يرى الإِرجاء، ويُنازع النعمان بن عبد السلام. وقال أبو نعيم: سمع الحديثَ مع النعمان، روى عن سعيد بن جُمْهَان، وجَسْر بن فَرْقَد، والحسن بن عُمارة، والعَرْزَمي . قلت: روی عنه عامر بن إبراهيم وحده . [١٤٥:٣] ٣٧٩٢ - شعبة بن عجلان العَتّكي الإِسْكاف، عن ابن سيرين. وعنه أبو سلمة / الثَّبوذَكي، لا يعرف. وقال أبو حاتم: مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: أبو عَمْرو، من أهل البصرة. ٣٧٩٣ - شعبة بن عمرو، عن أنس. قال البخاري: أحاديثه مناكير. وقال أبو حاتم: مجهول، انتهى. ٣٧٩٠ - الميزان ٢٦٩:٢، التاريخ الكبير ٤: ٢٤٠، الجرح والتعديل ٤: ٣٦٥، ضعفاء ابن الجوزي ٣٩:٢، المغني ٢٩٧:١، الديوان ١٨٧. (١) رمز له في («الميزان»: س، وهو خطأ. ٣٧٩١ - طبقات الأصبهانيين ٢: ٦٥، أخبار أصبهان ١: ٣٤٤ واسمه في الكتابين المذكورين : شعبة بن عمران. ٣٧٩٢ - الميزان ٢٧٤:٢، التاريخ الكبير ٤: ٢٤٥، الجرح والتعديل ٤: ٣٧١، ثقات ابن حبان ٦ : ٤٤٧ . ٣٧٩٣ - الميزان ٢٧٤:٢، التاريخ الكبير ٤: ٢٤٤، الضعفاء الصغير ٦٠، أجوبة أبي زرعة ٦٢٥:٢، ضعفاء العقيلي ١٨٥:٢، الجرح والتعديل ٤: ٣٦٨، ثقات ابن حبان ٤ : ٣٦٢، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٤٠، المغني ١: ٢٩٨، الديوان ١٨٧. ٢٤٦ وزاد: لا أعرفه. وذكره العُقَيلي في ((الضعفاء)). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: في أحاديثه مناكير كثيرة، روى عنه الخليل بن مُرَّة، البليةُ في أخباره من الخليل. ثم ذكره في ((ذيل الضعفاء)) بما نُقِل عن البخاري. ٣٧٩٤ - شعبة، عن كريب بن أبرهة . ٣٧٩٥ _ وشعبة بن بُرَيدة (١) الحنفي: مجهولان، انتهى. وذكرهما ابن حبان في «الثقات)) فقال في الراوي عن كريب: روى عنه سَليط بن شعبة الشعباني، لست أعرفه، ولا أباه. وقال في الآخَر: شعبة بن يزيد الحنفي، يروي عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، والقاسم بن محمد، عِداده في أهل اليمامة، يروي عنه عُمر بن يونس، وابنه يحيى بن شعبة . ٣٧٩٦ - ز - شعبة، شيخٌ كان بواسط بعد الثلاث مئة (٢). قال الدارقطني: كان يَدَّعي حفظَ الحديث، فلُقّب شعبة، ولم يكن مَرْضياً في الحديث . ٣٧٩٤ - الميزان ٢: ٢٧٥، التاريخ الكبير ٤: ٢٤٤، الجرح والتعديل ٤ :٣٧١، ثقات ابن حبان ٤٤٧:٦، المغني ٢٩٨:١. ٣٧٩٥ - الميزان ٢: ٢٧٥، التاريخ الكبير ٤: ٢٤٤، الجرح والتعديل ٤: ٣٧١، ثقات ابن حبان ٦ : ٤٤٦، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٤٠، المغني ١: ٢٩٨. (١) كذا في الأصول. وفي ((التاريخ الكبير)) و((الجرح والتعديل)) و«ثقات ابن حبان»: شعبة بن يزيد، كما سيأتي في كلام المصنف. (٢) لعلّه محمد بن جعفر الواسطي الآتي برقم [٦٦٠٠]. ٢٤٧ [من اسمه شُعَيب] ٣٧٩٧ - شعيب بن إبراهيم الكوفي، راوية كُتُب سَيْفٍ عنه، فيه جهالة، انتھی . ذكره ابن عدي وقال: ليس بالمعروف، وله أحاديثُ وأخبار، وفيه بعض النكرة، وفيها ما فيه تحاملٌ على السَّلَف. وفي (ثقات ابن حبان))(١): شعيب بن إبراهيم، من أهل الكوفة، يروي عن محمد بن أبان البلخي، روى عنه يعقوب بن سفيان. فيحتمل أن يكون هو، والظاهرُ أنه غيره. ٣٧٩٨ - شعيب بن أحمد البغدادي، عن عبد الحميد بن صالح بخبرٍ باطل في ((أن الثوب يسبِّح، فإذا اتَّسخ زال تسبيحُه))، انتهى. وعنه به إبراهيم بن الحسين الدمشقي. قال / الخطيب: خبره منكر . [١٤٦:٣] ٣٧٩٩ - شعيب بن أحمد الفَرْغَاني، أخذ عنه السِّلفي وقال: لا يُعوَّل عليه . ٣٨٠٠ _ ز - شعيب بن أحمد، عن زكريا بن يحيى الضُّمَيري(٢). قال المؤلف(٣) في ترجمة زكريا: لا أعرفه. ٣٧٩٧ - الميزان ٢: ٢٧٥، الكامل ٤:٤، الموضح ١٦٩:٢، المتفق والمفترق ٢: ١١٨٠، المغني ١ :٢٩٨، الديوان ١٨٧ . (١) ٣٠٩:٨، وهو صاحب الترجمة كما قاله الخطيب في ((المتفق)). ٣٧٩٨ - الميزان ٢: ٢٧٥، تاريخ بغداد ٩: ٢٤٥، المغني ١: ٢٩٨، تنزيه الشريعة ١: ٦٧. ٣٧٩٩ - الميزان ٢٧٥:٢. (٢) في ص ك: ((الضمري)) والمثبت من ل ط، وترجمة زكريا من ((الميزان)) ٢: ٨٠. (٣) في ((الميزان)) ٢: ٨٠. ٢٤٨ قلت: ويحتمل أن يكون هو الذي روى عن عبد الحميد بن صالح. ٣٨٠١ - شعيب بن أبي الأشعث، عن هشام بن عروة، مجهول، روى عنه محمد بن حمْیَر، انتهى. وقال ابن حبان في (الثقات)): شعيب بن أبي الأشعث، يروي عن نافع، عن ابن عمر. روى عنه محمد بن حمير، وشراحيل بن عبد الحميد، وأهلُ الشام، يعتبر حديثه إذا لم يكن في إسناده ضعيف، ولا بقيةٌ بن الوليد. وقال الأزدي: ليس بشيء. ٣٨٠٢ - شعيب بن بكار، عن إسماعيل بن أبان الوراق. قال الأزدي: ضعيف، انتهى. وأورد له عن إسماعيل، عن يحيى بن يعلى، عن يزيد بن سنان، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه: ((كَبَّر على جِنازة ثم وضع يده اليمنى على اليُسرى)). * - شعيب بن حاتم(١)، سمع أبا أمية. قال البخاري: لا يصحّ حديثه. نقل ذلك ابنُ عدي(٢). ٣٨٠٣ - شعيب بن حرب، وليس بالمدائني، يروي عن صَخْر بن جويرية. قال البخاري: منكر الحديث، مجهول. ٣٨٠١ - الميزان ٢: ٢٧٥، الجرح والتعديل ٣٤١:٤، ثقات ابن حبان ٤٣٨:٦، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٤١، المغني ١: ٢٩٨، الديوان ١٨٧ . ٣٨٠٢ - الميزان ٢٧٥:٢ . (١) الميزان ٢: ٢٧٥ وهو شعيب بن حيان الآتي [٣٨٠٤]. (٢) ((الكامل)) ٤:٤. ٣٨٠٣ - الميزان ٢: ٢٧٥، تهذيب الكمال ١٢: ٥١١، المغني ٢٩٨:١، تهذيب التهذيب ٤ :٣٥٠. ٢٤٩ ابن أُبَيّ القاضي: حدثنا الحسن البزَّار ببغداد، حدثنا شعيب بن حرب، عن صخر بن جويرية، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم قال: ((رأيت في المنام أني أتسوَّك بِسِواك، فجاءني رجُلان ... )) الحديث. فأما شعيب بن حرب المدائني فوثَّقوه، انتهى. والظاهر أنهما واحد، فقد أخرج البخاري في ((صحيحه)) لشعيب بن حرب المدائني من روايته عن صخر بن جويرية. والحديثُ الذي أورده له فقد أخرجه البخاري في ((صحيحه)) عن عفان، عن صخر. وعلَّقه من حديث أسامة بن زيد، عن نافع، فما أدري كيف ضَعَّف شعيبَ بن حرب به؟! وقد رواه الإسماعيلي في ((مستخرجه)) من طريق وهب بن جرير / بن [١٤٧:٣] حازم وشعيب بن حرب، كلاهما عن صخر، من رواية يعقوبَ الدَّورقي، وإسحاق بن بُهْلول، وأحمد بن خالد الحفار. وهؤلاء معروفون بالرواية عن المدائني، فاتَّضح أنه هُوَ . ٣٨٠٤ _ شعيب بن حيان، بصريٌّ، سمع أبا أمية، عن محمد بن مُعَيَقِيب، وعنه خليفة بن خياط. لم يصحّ. ذكره البخاري هكذا في ((الضعفاء)). قلت: هو الذي مَرَّ، اختلف في أبيه، فقيل: ابن حاتم(١)، انتهى. وذكره ابن أبي حاتم في ((كتابه))، وابن حبان في ((الثقات))، فقالا: شعیب بن حيَّان . ٣٨٠٤ - الميزان ٢٧٦:٢، التاريخ الكبير ٤: ٢٢٤، ضعفاء العقيلي ١٨٣:٢، الجرح والتعديل ٤: ٣٤٣، ثقات ابن حبان ٣٠٨:٨، المغني ٢٩٩:١، الديوان ١٨٧ . (١) هكذا في الأصول. وفي ((الميزان)»: حرب، وهو خطأ. وما في الأصول هو الصواب، كما هو ظاهر. ٠٠٥٠٠٠ ٢٥٠ وكذا قال العقيلي، وسَمَّى جده: شعيب بن درهم، وأخرج له من روايته عن يزيد بن أبي معاذ، عن مُسْلم بن أبي عَقْرب رفعه: ((مَنْ حلف على مملوكه ليضربَنَّه، فإن كفارته أن يدَع له مع الكَفَّارة خُبْزَة)». قال: ويروي هذا عن ابن عباس قولَه. ٣٨٠٥ - ك - شعيب بن راشد الكوفي، شيخٌ لِقُتَيْبة. ٣٨٠٦ - وشعيب بن أبي راشد، عن نافع: مجهولان، انتهى. والأول روى عنه مالك بن إسماعيل، وجَنْدَل بن والِق. قال أبو حاتم: حدَّث بثلاثة أحاديث بإسناد واحد (١)، عن عمرو بن خالد، منكرةٍ، وهو شيخ مجهول . قلت: وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)). ٣٨٠٧ - شعيب بن سهل، قاضي بغداد، ذكره ابن أبي حاتم. قال أحمد بن حنبل : جهمي، انتھی. قال إسماعيل بن علي الخُطَبي: ولاّه المعتصم القضاءَ والصلاةَ بجامع الرُّصافة. ٣٨٠٥ - الميزان ٢٧٦:٢، التاريخ الكبير ٢٢٢:٤، الجرح والتعديل ٤: ٣٤٦، ثقات ابن حبان ٦: ٤٣٩، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٤١، المغني ٢٩٩:١، الديوان ١٨٨. ٣٨٠٦ - الميزان ٢٧٦:٢، الجرح والتعديل ٣٤٦:٤، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٤١، المغني ١ :٢٩٩، الديوان ١٨٨. (١) في الأصول: بإسناد جيد، كذا! والصواب: بإسناد واحد، كما هو في ((الجرح والتعديل» ٣٤٦:٤. ٣٨٠٧ - الميزان ٢٧٧:٢، أخبار القضاة ٢٧٧:٣، تاريخ ابن زبر ٢٢٨، تاريخ بغداد ٩: ٢٤٣، المغني ٢٩٩:١، الوافي بالوفيات ١٦٢:١٦، نزهة الألباب ١: ٤٠٠، بحر الدم ٢٠٥، تهذيب تاريخ دمشق ٣٢٤:٦. ٢٥١ وقال الحارث بن أبي أسامة: كان مُبْغِضاً لأهل السنَّة، مُتَنَقِّصاً لهم، وكان يقول بقول جَهْم، وكتب على باب مسجده: القرآنُ مخلوق، قال: فأحرق العامةُ بابَهُ في سنة ٢٧ . وقال أحمد بن كامل في ((تاريخه)): مات شعيب بن سهل بن كثيرٍ الرازي الملقَّب شَعْبُویه سنة ست وأربعين ومئتين، وكان جھمیاً يصرِّح بذلك، روى عنه ابنُ / أخیه محمد بن کثیر بن سهل وحده . [١٤٨:٣] ٣٨٠٨ _ شعيب بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، عن أبيه، والقاسم بن محمد. وعنه معن بن عيسى، وأبو مصعب الزهري . قال ابن معين: لا أعرفه. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وقال الحافظ الضياء: شعيب هذا هو الذي قال الدارقطني : متروك، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ٣٨٠٩ _ ز - شعيب بن عبد الله بن المِنْهال المصري، حدَّث عن أحمد بن الحسن بن عُتبة الرازي وغيره من المصريين. وعنه أبو إسحاق الحَبَّال، وأبو الحسن الخِلَعي، وغيرهما. قال الحَبَّال: تُكُلِّم في مذهبه. توفي سنة أربع وثلاثين وأربع مئة. ٣٨١٠ - ز - شعيب بن عبد الله، عن أبي عبد الله الجَصَّاص، وعنه حسين بن حسن الأشقر. ذكر عليٍّ بن المديني أنه كان مُدَلِّساً. ٣٨٠٨ - الميزان ٢٧٧:٢، طبقات ابن سعد (القسم المتمم) ٤٦٠، ابن معين (الدارمي) ١٣٢، التاريخ الكبير ٢٢٢:٤، الجرح والتعديل ٣٤٩:٤، ثقات ابن حبان ٦: ٤٣٩، الكامل ٣:٤، المغني ٢٩٩:١، الديوان ١٨٨. ٣٨٠٩ - وفيات الحبّال ٧٦، السير ١٧ :٥١٣. ٣٨١٠ - انظر ((معرفة علوم الحديث)) للحاكم ص ١٠٥ و ١٠٦. ٢٥٢ ٣٨١١ - شعيب بن عَمْرو الطحان(١)، عن سفيان بن عيينة. قال الأزدي: كذاب. ٣٨١٢ _ ز - شعيب بن عمران العسكري، عن أحمد بن محمد الطالْقَاني، وعنه محمد بن موسى إبراهيم الأسطوحي. الثلاثةُ لا يعرفون، وسيأتي في محمد بن أحمد [٦٤٢٢]. ٣٨١٣ - شعيب بن فَيْرُوز، بغداديّ، منكر الحديث. قاله زكريا الساجي. ٣٨١٤ - شعيب بن كيسان، عن أنس. ذكره البخاري في ((الضعفاء)) ولَيَّنه العقيلي، فذكرا له من طريق عمر بن عبيد: حدثنا شعيب بن كيسان، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((من استغفر للمؤمنين والمؤمنات رَدَّ عليه مِنْ آدم فمَنْ دونه من إِنْس» . قلت: رواه إسحاق بن راهويه، عن عمر، والعجبُ أن البخاري روى هذا في ((الضعفاء))، عن أحمد بن عبد الله بن حكيم، عن عُمر، وأحمد متَّهم، انتھی . ولعل البخاري خَفي عليه حالُه، لأنه كان حينئذٍ في ابتداء أمره، لأنه [١٤٩:٣] أصغر / من البخاري، والذي رأيته في ((ضعفاء العقيلي)): شعيب بن كيسان، عن ثابت، عن الضحاك في قوله: ﴿يَخْرُج مِنْ بُطُونها شَرَابٌ﴾ يعني القُرآن، رواه يحيى بن معين، عن أبي معاوية. ٣٨١١ - الميزان ٢٧٧:٢، تنزيه الشريعة ١: ٦٧ . (١) في م د: ((شعيب بن عمرون الطحان)). ٣٨١٣ - الميزان ٢٧٧:٢ . ٣٨١٤ - الميزان ٢٧٧:٢، التاريخ الكبير ٢١٩:٤، ضعفاء العقيلي ١٨٢:٢، الجرح والتعديل ٤: ٣٥١، ثقات ابن حبان ٤: ٣٥٦، المغني ٢٩٩:١، الديوان ١٨٨. ٢٥٣ قال: وروی عثمان بن فائد، عن شعیب بن کیسان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن الفضل: «رأيت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم شَرِب من ماء زمزمَ وهو قائم)). قال: وهذه الأحاديث لا يتابع عليها، ولا تُعرف إلَّ به . وذكره ابن حبان في «الثقات)). وقال أبو حاتم: روى عنه أبو معاوية الضرير، وأبو الوليد الطيالسي، ويحيى الحِمَّاني، وهو صالح الحديث، وحديثُه عن أنسٍ مرسَل. ٣٨١٥ _ شعيب بن مبشِّر، عن الأوزاعي، حسنُ الحديث. ذكره ابن حبان في ((الضعفاء)) . وقد ذكر محمد بن طاهر في كتاب ((التذكرة)) حديثَ: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم رأى في المسجد رجلاً طَلِيحاً - يعني ذابلاً - فقال: ما شأنه؟ قالوا: صائم، قال: مَنْ أحب أن يتقوَّى على الصوم، فَلْيتسخَّر ويَثُمّ طيباً، ولا يُفْطِر علی ماء)) . رواه شعيب بن مبشر الكلبي، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أنس(١)، ثم قال: وشعيبٌ لا يحلّ الاحتجاج به، انتهى. وعزو هذا إلى ((تذكرة ابن طاهر)) يوهم أنه ليس من كلام ابن حبان، وليس كذلك، بل ابنُ حبان هو الذي ساق الحديث المذكور من طريقه وأسنده، وقال ٣٨١٥ - الميزان ٢٧٧:٢، المجروحين ٣٦٣:١، التذكرة لابن طاهر ٢١٢، ضعفاء ابن الجوزي ٤١:٢، الموضوعات ٢٥٥:٢، المغني ٢٩٩:١، الديوان ١٨٨، تنزيه الشريعة ١: ٦٧. (١) في ص: تضبيب بين يحيى بن أبي كثير، وأنس، يريد بذلك: أن الإِسناد مرسل، لأن يحيى أدرك أنساً ولم يسمع منه. كما في ((جامع التحصيل)) ص ٢٩٩. ٢٥٤ عند ذلك في صدر الترجمة: يتفرّد عن الثقات بما ليس من حديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به. والحديث المذكور قد ذكره البيهقي في ((الشُّعَب)) من هذا الوجه، ومن طريق محمد بن يزيد المستملي، عن مبشر بن إسماعيل، عن الأوزاعي بالحديث دون القصة. ورواه أيضاً من رواية سلمة بن وَزْدان، عن أنس، بالحديث والقصة، وسلمةُ ضعيف. ولشعيب بن مبشر حديث آخر رواه الدارقطني في (الأفراد)) من رواية شعيب، عن مَعْقِل بن عبيد الله، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما: ((أن [١٥٠:٣] امرأة أتت النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم / فجلست إليه، فكلَّمتْه في حاجتها وقامَتْ، فأراد رجل أن يَجْلِس مكانَها، فنهاه أن يقعد فيه حتى يَبْرُدَ مكانُها»، [أخرجه في ((الموضوعات))](١). ٣٨١٦ - شعيب بن محمد بن الفضل الكوفي، نزيل المَوْصِل، عن هشيم. قال الأزدي: متروك. ٣٨١٧ - شعيب بن واقد، عن نافع أبي هُرْمُز، سمع منه أبو حاتم. ضرب الفلاس علی حدیثه، انتھی . ذكر ابن أبي حاتم أنه بصري، يكنى أبا مَدْين، وقال: كتب عنه أبي، وسمعته يقول: ضرب أبو حفص الصَّيرفي على حديثه. قال النباتي: وأبو حفصٍ هذا هو الفلاس، وهذا الشيخُ ليس بمشهور. (١) زيادة من د. ٣٨١٦ - الميزان ٢٧٧:٢. ٣٨١٧ - الميزان ٢٧٨:٢، الجرح والتعديل ٤: ٣٥٢، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٤٢، المغني ١ :٢٩٩، الديوان ١٨٨. ٠٠٠ ٢٥٥ ٣٨١٨ - شعيب الجَبَإِيُّ، أخباري متروك. قال الأزدي: حدث عنه سلمة بن وَهْرامٍ. و (جبأ) جبل من أعمال الجَنَد باليمن، فكأنه شعيب بن الأسود صاحبُ الملاحِم، تابعي. إبراهيم بن خالد الصنعائي: حدثنا رياح بن زيد، حدثني النعمان بن عبيد، عن وهب بن سليمان، عن شعيب الجباٍي قال: مكث نوح في السفينة ستة أشهرٍ وأياماً، وحَجَّت السفينة بنوح، فوقفَتْ بعَرَفة، وباتَتْ بالمُزْدَلِفة، ثم جعلت تَقِف على الجمار، وطافَتْ به وسعت، وعلا الماءُ فوق أطول جبل في الأرض مسيرة خمسة أشهر صُعُداً. قال رياح: بلغني أن الشجرة التي عَمِل منها نوحٌ السفينةَ نبتت حين وُلد نوح، فكان طولها ثلاث مئة ذراع، وعرضها نحو ستين ذراعاً، انتهى. وذكره ابن حبان في «الثقات)). وقال: كان قد قرأ الكتب. وقد فَرَّق بينهما البخاري، وجمعهما ابن أبي حاتم(١)، وروى عنه أبو قَبِيل المعافري، ومحمد بن إسحاق. [من اسمه شُعَيث وشَقِيق] ٣٨١٩ - شُعَيث - بثاء مثلَّثة - ابن شَدَّاد، روى عنه أبو بكر بن ٣٨١٨ - الميزان ٢٧٨:٢، التاريخ الكبير ٢١٨:٤، الجرح والتعديل ٣٤٢:٤ و٣٥٣، ثقات ابن حبان ٤٣٨:٦، الإكمال ٣: ٦٥، الأنساب ١٨٦:٣، المشتبه ١٢٨. (١) نعم جمعهما في ترجمة شعيب الجباي ٣٥٣:٤، فقال: هو شعيب بن الأسود، لكنه ترجم لشعيب بن الأسود بترجمة مستقلة ٣٤٢:٤. ٣٨١٩ - الميزان ٢٧٩:٢، الجرح والتعديل ٣٨٦:٤، تصحيفات المحدثين ٧٥٦:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٤٢، المغني ١: ٣٠٠، الديوان ١٨٨، الإصابة ٣٩٩:٣. ٢٥٦ أبي سَبْرة، مدني. مجهول(١). [١٥١:٣] ٣٨٢٠ _ / شَقِيق بن جَمْرَة الأسدي. ٣٨٢١ _ وشقيق بن حيان، مجهولان، انتهى. والثاني ذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: يروي عن منصور بن صَفِيَّةٌ(٢) روى عنه محمد بن أبي يعقوب. ٣٨٢٢ _ ز - شقيق بن عبد الله بن عُمير السَّدُوسي، يأتي في عمرو بن شقيق [٥٨٠٨]. ٣٨٢٣ _ شقيق الضبي، من قُدَماء الخوارج، صدوق في نفسه، وكان يقصّ بالكوفة، وكان أبو عبد الرحمن يذُّه، أعني السُّلَمي، انتهى. (١) جاء في حاشية ص بعد هذه الترجمة ما يلي: ((شعيث بن مُطَير بن سُلَيم الوادي. يحرَّر)). وترجمته في ((الجرح والتعديل)) ٣٨٦:٤ و((الإِكمال)) ٥٩:٥ و((تعجيل المنفعة)) ١٧٨ أو ١: ٦٤٣. وقال ابن حجر في (تهذيب التهذيب)) ١٨١:١٠: فرق البخاري - في ((تاريخه)) ٢٠:٨ _ بين مُطير والد شعيث الراوي عن ذي اليدين، وبين مطير الوادي الراوي عن ذي الزوائد، وعنه ابنه سُليم. وقال أبو حاتم - في ((الجرح والتعديل» ٣٩٣:٨ -: هما واحد. ٣٨٢٠ - الميزان ٢٧٩:٢، الجرح والتعديل ٣٧٣:٤، ضعفاء ابن الجوزي ٤٢:٢، المغني ١: ٣٠٠، الديوان ١٨٩. ٣٨٢١ - الميزان ٢٧٩:٢، التاريخ الكبير ٢٤٧:٤، الجرح والتعديل ٣٧٣:٤، ثقات ابن حبان ٤٤٧:٦، ضعفاء ابن الجوزي ٤٢:٢، المغني ١: ٣٠٠، الديوان ١٨٩، إكمال الحسيني ١٩٧ ، تعجيل المنفعة ١٧٨ أو ٦٤٤:١ . (٢) في الأصول: ((منصور بن صقر))، والمثبت من (ثقات)) ابن حبان. ٣٨٢٣ - الميزان ٢٧٩:٢، ابن معين (الدوري) ٢٥٩:٢، التاريخ الكبير ٢٤٧:٤، كنى الدولابي ٧٠:٢، ضعفاء العقيلي ١٨٦:٢، الجرح والتعديل ٤: ٣٧٢، ثقات ابن حبان ٦: ٤٤٧، الكامل ٤: ٤٥، ضعفاء ابن الجوزي ٤٢:٢، المغني ٣٠٠:١، الديوان ١٨٩. ٢٥٧ وذكر الدولابي في ((الكنى)) أنه المراد بقول إبراهيم النخعي: إياكم وأبا عبد الرحيم، والمغيرةَ بن سعيد. وفي ((الثقات)) لابن حبان: شقيق بن عبد الله الضبي قولَه، عِداده في أهل الكوفة. روى عنه أبو حَصِين، وعاصم بن أبي النَّجُود، فهو هو. وقال ابن المديني: سألت جريراً عنه فقال: كان صاحبَ كلامٍ. وقال سفيان بن عيينة: سمعت ابن شُبْرُمة يقول: كان أبو وائل يقول لشقيق: يا شقيقُ هل وجدتَ دِينك بَعْدما أضْلَلْتَه؟! وكان يرى رأيَ الخوارج. وقال العقيلي: حَرُوري، رأسٌ في الضلال، قاله عاصم وغيره. وقال العقيلي: روى مفضَّل بن مُهَلْهَل، عن مغيرة، عن شقيق الضبي (١) قال: وقال ابن مسعود: لا خير في كلامٍ ليس له أصل، ولا عَمَلٍ لا يؤمُّه عَقْل. وروى أبو بكر بن عياش، عن أبي حَصِين قال: لقي الخوارجُ شقيقاً الضبيَّ، وكان رجل سوء، فقالوا له: ما أنت؟ قال: أنا مؤمن مهاجر، أو مسلم معاوِن، أو ابنُ سبيلٍ عابر، فقالوا له: أنت شقيق، ولك الأمانُ، قال: نعم، فقالوا: أولى لك. وقال الساجي: كان قاصّاً مبتدِعاً . ٣٨٢٤ _ شقيق البَلْخي، كان من كبار الزُّهَّاد، منكر الحديث. روى عن (١) المعروف بالرواية عن ابن مسعود، وعنه مغيرة بن مقسم، هو: أبو وائل، شقيق بن سلمة الأسدي الكوفي. كما في ((تهذيب الكمال)» ٥٤٨:١٢. وهذا الأثر الصواب فيه - إن شاء الله تعالى - أنه من رواية أبي وائلٍ عن ابن مسعود. أما شقيق الضبيّ فقال فيه ابن عدي: الغالب عليه القصص، ولا أعرف له أحاديث مسندة . ٣٨٢٤ - الميزان ٢٧٩:٢، الجرح والتعديل ٤: ٣٧٣، طبقات الصوفية ٦١، حلية الأولياء = ٢٥٨ إسرائيل، وأبي حنيفة، وعَبَّاد بن كثير، وكثير الأَيْلي. وعنه حاتم الأصم، ومحمد بن أبان البلخي، وعبد الصمد بن مردُويه(١)، وآخرون. يقال: كان له ثلاث مئة قرية، ثم مات بلا كَفَن، وكان من كبار [١٥٢:٣] المجاهدين، رحمه الله تعالى. استشهد في غزوة كُولان / سنة أربع وتسعين ومئة . ولا يتصوَّر أن يُحكم عليه بالضَّعف، لأن نكارة تلك الأحاديث من جهة الراوي عنه، وهو شقیقُ بن إبراهيم أبو عليّ، انتهى. قال أبو عبد الرحمن السُّلَمي: كان أستاذَ حاتم الأصم، وهو من أشهر مشايخ خُراسان بالتوكل، ومنه وقع أهلُ خراسان إلى هذه الطريق. وقال الدِّينَوَري في ((المجالسة)): حدثنا أحمد بن محمد الواسطي، حدثنا ابن حسن، عن خلف بن تميم قال: الْتَقَى إبراهيم بن أدهم، وشقيق بمكة، فقال إبراهيم لشقيق: ما بُدُؤُّ أمرك الذي بلَّغك هذا؟ قال: سرتُ في بعض الفَلَوات، فرأيت طيراً مكسور الجَنَاحَين في فَلاةٍ من الأرض، فقلت: أنظُرُ من أين يُرزق هذا، فقعدت بحذاه، فإذا أنا بطيرٍ قد أقبل، في مِنْقاره جَرَادة، فوضعها في مِنْقار الطير المكسورِ الجَنَاحين، فقلت لنفسي: يا نفسُ، الذي ٨: ٥٨، صفة الصفوة ٤: ١٥٩، السير ٣١٣:٩، المغني ١: ٣٠٠، الديوان ١٨٩، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ٢٥١، الوافي بالوفيات ١٧٣:١٦، مرآة الجنان ١: ٤٤٥، الجواهر المضية ٢: ٢٥٤، شذرات الذهب ٣٤١:١، تهذيب تاريخ دمشق ٦ :٣٢٩. (١) في ((تاريخ بغداد)) ١١: ٤٠: عبد الصمد بن يزيد، أبو عبد الله الصائغ المعروف بمردويه. وفي «ثقات ابن حبان)) ٤١٥:٨: عبد الصمد بن يزيد بن مردويه. فلعله لقّب باسم جده. أو أن ( بن) بعد (يزيد) زائدة في ((الثقات)) وهو الظاهر. وستأتي ترجمته برقم [٤٧٩٤]. ٢٥٩ قَيَّض هذا الطائرَ الصحيحَ، لهذا الطائر المكسور الجناحين في فلاةٍ من الأرض، هو قادرٌ على أن يرزقني حيثما كنت، فتركت التكسُّب، واشتغلت بالعبادة. فقال له إبراهيم: يا شقيقُ، وَلِمَ لا تكون أنتَ الطير الصحيح الذي أطعم العليلَ، حتى تكون أفضل منه!؟ قال: فأخذ يَدَ إبراهيم يقبّلها ويقول: أنت أستاذُنا. ومناقب شقيقٍ كثيرة جدّاً لا يَسَعها هذا ((المختصر). [من اسمه شَمَّاس وشِمْر] ٣٨٢٥ _ ز - شَمَّاس بن لَبِيد، في لَبِيد بن شماس. ٣٨٢٦ - شِمْر بن ذي الجَوْشَن، أبو السابغة الضِّبابي، عن أبيه، وعنه أبو إسحاق السَّبِيعي، ليس بأهلٍ للرواية، فإنه أحدُ قَتَلة الحُسَين رضي الله عنه، وقد قتله أعوانُ المختار. روى أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق قال: كان شَمِر يصلِّي معنا ثم يقول: اللهم إنك تعلم أني شريف، فاغفر لي، قلت: كيف يَغْفِر الله لك، وقد أَعَنْتَ على قتل ابنِ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم؟! قال: ويحك، فكيف ٣٨٢٥ - لم أجد ترجمة لبيد بن شمّاس هنا في ((اللسان)). وأول ترجمة في حرف اللام هي: لِفَاف بن المفضَّل بن كُرَيم [٦٢٤٢]. وشمّاس بن لبيد يروي عن ابن مسعود، وعنه سعيد بن مسروق والد سفيان الثوري، له عن ابن مسعود: إن القوم ليكونون على الشيء، فما يزالون حتى يحرّم عليهم. رواه شريك، عن سعيد بن مسروق، عن شمّاس بن لبيد. انظر ((التاريخ الكبير)) ٢٥٩:٤، ((الجرح والتعديل)) ٤: ٣٨٤، ((ثقات ابن حبان)) ٤ : ٣٦٩. ٣٨٢٦ - الميزان ٢: ٢٨٠، المحبَّر ٣٠١، البرصان والعرجان ٨٢، المعارف ٥٨٢، تاريخ ابن الفرضي ١: ٢٣٤، الوافي بالوفيات ١٦: ١٨٠، تهذيب تاريخ دمشق ٦: ٣٤٠. ٢٦٠ [٣: ١٥٣] نصنع؟ إن أمراءنا / هؤلاء أمرُونا بأمر، فلم نخالفهم، ولو خالفناهم كنا شراً من هذه الحُمْرِ الشّقاة. قلت: إن هذا لعذرٌ قبيح، فإنما الطاعة في المعروف. ٣٨٢٧ - شمر بن عكرمة، حدَّث عنه فضيل بن مرزوق، مجهول، انتھی . وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: العَبْدِيّ(١)، من بني صَعْصَعة بن صُوحان، يروي عن مولىٌ لهم. ٣٨٢٨ - شمر بن نُمير، مصري، حدث عنه ابن وهب. قال الجُوزْجاني: كان غير ثقة. روى عن حسين بن عبد الله بن ضُميرة. قال سفيان بن وكيع ـ وفيه مقال ـ : حدثنا ابن وهب، حدثنا شمر بن نمير، عن حسين بن عبد الله بن ضُميرة، عن أبيه، عن جده، عن علي رضي الله عنه قال: ((نهى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن ثمن الكَلْب العَقُور))، انتهى. قال ابن يونس: منكر الحديث. وأفاد أن نافع بن يزيد روى عنه أيضاً، وأنه يكنى أبا عبد الله، وأنه من موالي آل سعيد بن العاص الأموي، ثم صار إلى الأندَلُس فتوفي بها . ٣٨٢٧ - الميزان ٢٨٠:٢، التاريخ الكبير ٢٥٧:٤، الجرح والتعديل ٣٧٦:٤، ثقات ابن حبان ٦ : ٤٥٠، المغني ١: ٣٠٠. (١) في ص ك: ((العقيلي))، وهو خطأ . ٣٨٢٨ - الميزان ٢: ٢٨٠، أحوال الرجال ١٦٤، الكامل ٤٣:٤، تاريخ ابن الفرضي ١ : ٢٣٤، ضعفاء ابن الجوزي ٤٣:٢، إنباه الرواة ٢: ٧٥، المغني ٣٠٠:١، الديوان ١٨٩، بغية الوعاة ٥:٢. ولم أجده في ((التاريخ الأوسط)) رواية زنجويه المطبوع خطأ باسم ((الصغير))، فلعله في رواية الخفاف.