Indexed OCR Text
Pages 141-160
١٤١ قال ابن معين: ليس بشيء. وقال البخاري: منكر الحديث. وقد مَرَّ لنا أن البخاري قال: مَنْ قلتُ فيه منكر الحديث، فلا تَحِلّ روايةُ حديثه(١). وقال ابن حبان: ضعيف. وقال آخر: متروك. بشر بن الوليد: حدثنا سليمان بن داود اليمامي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه حديث: ((والذي بعثني بالحق، لا تنقضي الدنيا حتى يقع بهم الخَسْفُ والمَسْخُ والقَذْفُ، قيل: ومتى ذاك؟ قال: إذا رأيتَ النساء ركبن الشُّروج، وكَثُرت القَيْنَات، وشهادةُ الزور، وشرب المسلمون في آنيةِ أهل الشرك الذَّهبِ والفضةِ، واستغنى الرجالُ بالرجال والنساءُ بالنساء، فاستَنْفِروا واستعدُّوا)). وبه: ((ثلاث من كُنَّ فيه حاسبه الله حساباً يسيراً: تُعْطِي من حَرَمك، وتَصِل من قَطَعك، وتعفو عمَّن ظلمك))(٢) . وبه: ((من بنى لله مسجداً، بنى الله له بيتاً في الجنة من دُرّ وياقوت)). يحيى بن إسحاق السَّيْلَحِيني: حدثنا سليمان بن داود الهَجَري، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((من سَمِع النداءَ فلم يجب فلا صلاة له)). وساق ابن عدي له عدة أحاديث وقال: / عامةُ ما يرويه لا يتابعه عليه [٨٤:٣] أحد. سَعْدُويه، عن سليمان، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إن هذه النوائح يُجْعَلن يوم القيامة صَفَّين من جهنم، يَنْبَحن على أهل جهنم کما تَنْبَح الكلاب)). (١) مرَّ هذا في ترجمة أبان بن جبلة [٥]. (٢) في حاشية ص هنا: ((صحّحه الحاكم في تفسير انشقّت - ٥١٨:٢ - وتعقّبه الذهبي بسليمان هذا». ١٤٢ وبعض الناس أخطأ حيث خَلَطه بمن قبله. يعني بالخَوْلاني(١) الذي أخرج له النَّسائي . وقد مَرَّ لنا أبو الجمل اليَمَامي آخرُ فيه ضَعْف، وهو أمثلُ من هذا، اسمه أيوب بن محمد [١٣٧٩] يروي عن يحيى بن أبي كثير أيضاً، انتهى. وحديث: ((ثلاثٌ من كن فيه)) صححه الحاكم في تفسير (انشقَّت)، وتعقّبه المصنف في ((مختصره)). وقال العقيلي في حديث ((مَنْ بَنَى)): رواه أبان العطار، عن يحيى - يعني فخالف في إسناده - قال: عن محمود بن عمرو، عن أسماء بنت يزيد، قال: واختُلف على موسى بن إسماعيل، عن أبان في رفعه ووقفه. قلت: والمستغرَبُ منه قوله فيه: من دُرّ وياقوت، فإن للحديث طُرُقاً جیِّدة ليس هذا فيها . وقال أبو حاتم في سليمان: ضعيفُ الحديث، منكر الحديث، لا أعلم له حديثاً صحيحاً. ٣٦٠٢ _ سليمان بن داود المِنْقَري الشاذَكُوني [البَصْري](٢)، الحافظ أبو أيوب، لقي حماد بن زيد، وجعفر بن سليمان، فمن بعدهما. (١) ترجمته في ((تهذيب الكمال)) ٤١٦:١١، و((الميزان)) ٢: ٢٠٠، و((تهذيب التهذيب)) ١٨٩:٤. ٣٦٠٢ - الميزان ٢: ٢٠٥، طبقات ابن سعد ٣٠٩:٧، ابن معين (ابن الجنيد) ١٣٤، التاريخ الأوسط ٢: ٣٣٤، علل أحمد ٨:٢، أجوبة أبي زرعة ٥٦٣:٢، ضعفاء العقيلي ١٢٨:٢، الجرح والتعديل ١١٤:٤، ثقات ابن حبان ٢٧٩:٨، الكامل ٢٩٥:٣، طبقات الأصبهانيين ١٢٣:٢، ضعفاء الدار قطني ٩٨، أخبار أصبهان ٣٣٣:١، تاريخ بغداد ٩: ٤٠، الأنساب ٦:٨، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٨، السير ١٠ :٦٧٩، تذكرة الحفاظ ٢: ٤٨٨، تاريخ الإسلام ١٧٦ الطبقة ٢٤، المغني ٢٧٩:١، الديوان ١٧١. (٢) زيادة من ط م. ١٤٣ قال البخاري: فیه نَظَر، وكذَّبه ابن معين في حديث ذُكر له عنه. وقال عبدان الأهوازي: معاذ الله أن يثَّهم، إنما كانت كتبه قد ذهبت، فکان یحدِّث من حفظه. وقال ابن عدي: كان أبو يعلى، والحسن بن سفيان، إذا حدثا عنه يقولان: حدثنا سليمان أبو أيوب، لم يزيدا، [فيدلِّسانه، ويستُرانه](١). وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال النَّسائي: ليس بثقة . وقال يحيى بن معين: قال لنا سليمان الشاذَكُوني: هاتوا حَرْفاً من رأي الحسن البصري لا أحفظُه. وقال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول: كان أعلَمَنا بالرجال يحيى بنُ معين / وأحفظَنَا للأبواب الشاذكونيُّ، وكان ابن المديني أحفَظَنا للطِّوال. وقال [٨٥:٣] صالح بن محمد الحافظ: ما رأيت أحفظَ من الشاذكوني، وكان يكذب في الحديث . وقال أحمد: جالس الشاذكوني حماد بن زيد، وبشربن المفضَّل، ويزيد بن زُرَيع، فما نفعه الله بواحدٍ منهم، وقيل: كان يتعاطى المُسْكِر، ويَتّماجَنُ . مات سنة ٢٣٤ . وقال ابن عدي: قال محمد بن موسى السواق: قال ابن الشاذكوني لما حضرته الوفاة: اللهم ما اعتذر إليك، فإني لا أعتذر أني قذفت مُحْصَنة، ولا دَّست حديثاً. وساق له ابن عدي أحاديث خولف فيها. ثم قال: وللشاذكوني حديثٌ : (١) زيادة من ط فقط. ١٤٤ كثيرٌ مستقيم، وهو من الحفاظ المعدودين، ما أشبه أمره بما قال عبدان: يحدِّث حفظاً فيَغْلَطْ . قلت: وباقي أخباره ذكرتها في (تاريخي الكبير)). أخبرنا إسحاق الأسدي، أخبرنا ابن خليل، أخبرنا أبو جعفر الصَّيدلاني، أخبرنا محمود الصيرفي، أخبرنا أبو بكر بن شاذان الأعرج، أخبرنا أبو بكر القَبَّاب، أخبرنا عبد الله بن الحجاج بن سعيد الشيباني، حدثنا الشاذكوني، حدثنا جعفر بن سليمان، عن مالك بن دينار، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((من كَسَح مسجداً أو رَشَّهُ كأنه حج أربع مئة حِجة، وغزا أربع مئة غزوة، وصام أربع مئة يوم، وأعتق أربع مئة نَسَمة» . هذا حديث منكر جداً، وما عرفت عبدَ الله، انتهى. ولم أكن أرى في الشاذكوني أشدَّ مما قرأت على عبد العزيز بن محمد، عن زينب بنت إسماعيل سماعاً، أن أحمد بن عبد الدائم أخبرهم، أخبرنا عبد الله بن مسلم، أخبرنا محمد بن عبد الباقي، أخبرنا الجوهري، أخبرنا القَطِيعِي، سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول، سمعت أبي يقول: كان محمد بن يونس الكُدَيمي حسنَ المعرفة، حسنَ الحديث، ما نُقِّم عليه سوى صحبته للشاذكوني، ويقال: ما دخل دربَ دُمَيك أكذبَ من الشاذكوني . وقال البغوي: رماه الأئمةُ بالكذب. [٨٦:٣] قلت: قال أبو نعيم: إن وفاته كانت بأصبهان / سنة ٢٣٦ وقال: روى عنه رُسْتَه، ومحمد بن عاصم، وأبو زرعة الرازي. وقال ابن أبي حاتم، عن علي بن الجنيد، عن يحيى بن معين: كان الشاذكوني يضع الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بشيء، متروك الحديث، وترك حديثه ولم يحدِّث عنه، قاله ابنه. ١٤٥ وقال ابن عدي: أخبرنا الساجي، حدثني أحمد بن محمد، حدثني ابن عَرْعَرة قال: كنت عند يحيى بن سعيد، وعنده بُلْبُل، وابن أبي خَذُوْيَة، وعلي يعني ابنَ المديني، فأقبل الشاذكوني، فسمع علياً يقول ليحيى بن سعيد: طارقٌ وإبراهيمُ بن مهاجر؟ فقال يحيى: يجريان مجرىّ واحداً. فقال الشاذكوني: يسألك عما لا تدري، فتكلَّفُ لنا ما لا تُحسِن، إنما يُكتب عليك ذنوبُك!؟ حديثُ إبراهيم بن مهاجرٍ خمس مئة حديث، وحديث طارق مئتان، عندك عن إبراهيم مئة، وعن طارق عشرة، يعني فكيف تسوِّي بینھما؟ قال: فأقبل بعضُنا على بعض فقلنا: هذا ذُلّ، فقال يحيى: دعوه، فإن كلَّمتموه لا آمن أن يفرقنا(١) بأعظمَ من هذا. قلت: هذا دالٌ على سَعَة حفظ الشاذكوني ومعرفته . وقال صالح جَزَرة، قال لي أبو زرعة الرازي: مُرْ بنا إلى الشاذكوني يوماً حتى نذاكره، قال: فذهبنا إليه جميعاً، فما زال يذاكره حتى عَجَز الشاذَكوني وأعياه أمرُه، فألقى عليه حديثاً من حديث الرازيين، فلم يعرفه أبو زرعة. فقال الشاذكوني: يا سبحان الله، ألا تحفظ حديثَ أهلِ بلدك؟! هذا حديثٌ مخرجُه من عندكم ولا تحفظه؟! وأبو زُرْعة ساكت، والشاذكوني يجهّله، ويُرِي مَنْ حضر أنه قد عجز عنه . فلما خرجنا، جعل أبو زرعة يقول: لا أدري من أين جاء هذا الحديث، قال: فقلت له: إنه وضعه في الوقت ليُخْجِلك، قال: هكذا؟ قلتُ: نعم، قال: فسُرِّي عنه . وقال أبو بكر بن أبي شيبة: كنا نجتمع للمذاكرة وفينا الشاذَكُوني، فإذا (١) في أد: ((يقرفنا)). ١٤٦ مَرّ حديث لم يكن عندي، علَّقته لأسمعه من صاحبه إن كان حياً، فتذاكرنا يوماً [٨٧:٣] فقال سليمان: حدثنا معاذ بن معاذ، فذكر حديثاً فعلَّقته، وذهبت / إلى معاذ فسألته عنه، فقال: ما لهذا أصل. قلت: لولا وَهْن الشاذكوني لَجَوَّزنا أن يكون معاذٌ نَسِيَ. وقد ذكر ابن عدي أنه بلغه أن والد الشاذكوني كان صديقَ معاذ بن معاذ، فسأله أن يُحَسِّن أمر ابنه في هذه الحكاية، فسُئل معاذ عنها بعد ذلك فقال: عرفتُها . قال أبو الشيخ: بلغني أنه أخذ ((الناسخ والمنسوخ)) تصنيف أبي عبيد، فكان يرويه على أنه تصنيفُه . وقال أبو أحمد الحاكم: متروك الحديث، وقال أحمد: كان ابن مهدي یسمیه الخائب . وقال محمد بن سهل بن عسكر: جاء رجل إلى عبد الرزاق، فدفع إليه كتاباً، فلما قرأه تغيَّر وجهه ثم قال: العدوُّ للَّهِ الكذابُ الخبيث، جاء إلى ها هنا كان يفعل كذا وكذا، ثم ذهب إلى العراق، فذكر أني حدَّثت بأحاديث، والله ما حدَّثتُ بها عن مَعْمر، ولا عن الثوري، ولا عن ابن جريج، ولا سمعتُها منهم، ثم رَمَى بكتابه، ثم قال: ذاك الشاذكونيّ. وقال صالح جَزَرة: كان يضع الأسانيدَ في الوقت. وقال عباس العنبري: ما مات حتى انسلخ من العلم انسلاخَ الحية من قشرها. وقال العجلي: رجلُ سوءٍ ماجنٌ، كان يحفظ، وَبَّخه أبو أسامة على صُحْبة غلام . وقال عبد المؤمن بن خلف الشّفي: سألت جَزَرة عنه فقال: ما رأيت ١٤٧ أحفظ منه، فقلت: بأي شيء كان يتَّهم؟ فقال: بالكذب، وكان يُرْمَى يعني بالغلمان . وقال سعيد بن عمرو البرذَعي: سمعت أبا زرعة يقول: دخلت البصرة، فصرت إلى سليمان الشاذكوني يوم الجمعة وهو يحدّث، فقال: حدثنا يزيد بن زُرَيع، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لَبِيد، عن جابر حديث: ((ما من رجل يموتُ له ثلاثةٌ من الولد ... )). فقلت للمُسْتَمْلي: ليس هو من حديث عاصم، إنما رواه محمد بن إبراهيم، فقال له، فرجع إلى قولي. قال: وذكر في هذا المجلس عن ابن أبي غنية، عن أبيه، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع بن جبير، عن أبيه حديثَ: ((لا حِلْف في الإِسلام)) فقلت: إنما هو عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، / عن جبير، فقال له، فغَضِب ثم قال [٨٨:٣] لي: من يقول هذا؟ قلت: حدثنا إبراهيم بن موسى، عن ابن أبي غنية . فسكت ثم قال: ما تقول فيمن جعل الأذانَ مكان الإقامة؟ قلت: يُعيد، قال: من قال هذا؟ قلت: الشَّعبي، قال: مَنْ عنه؟ قلت: حدَّثْنا قَبِيصة، عن سفيان، عن جابر، عنه، قال: مَنْ غيره؟ قلتُ: إبراهيم، قال: مَنْ عنه؟ قلت: حدثنا أبو نعيم، حدثنا منصور بن أبي الأسود، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: أخطأت، قلت: حدثنا أبو نعيم، حدثنا جعفر الأسود، عن مغيرة، قال: أخطَأت، قلت: حدثنا أبو نعيم، حدثنا أبو كُدَينة، حدثنا مغيرة، قال: أصبتَ. قال أبو زُرْعة: منذ كتبتُه ما طالعته، فاشتبه عليَّ . قال، ثم قال: وأيُّ شيء غير هذا؟ قلت: معاذ بن هشام، عن أشعث، عن الحسن، فقال: هذا سَرَقْتَه مني، قال: وصَدَق، كان ذاكرني به رجلٌ ببغداد، فحفظتُه عنه . ١٤٨ قلت: وهذه الحكاية أيضاً تدلّ على عِظَم الشاذكوني(١). ٣٦٠٣ _ سليمان بن داود القرشي، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة رضي الله عنها مرفوعاً: ((لا تَغْبِطَنَّ فاجراً بنعمة رَحْب الذراعين، يسفك دماء المسلمین، فإن له عند الله قاتلاً لا يموت، وجهنم يَصْلاها)). رواه العقيلي؛ عن علي بن عبد العزيز، عن زكريا بن يحيى زَحْمُويه، عنه. وقال العقيلي: لا يتابع علیه، مجهول، انتهى. وبقية كلامه: وقد رُوِي، يعني المتنَ بإسناد أصلح من هذا. وله رواية أيضاً عن حُميد الطويل، وسيأتي ذكره في ترجمة صالح بن مقاتل [٣٨٨٥]. ٣٦٠٤ _ سليمان بن داود الجَزَري، عن سالم، ونافع. وعنه قُرَّة بن سليمان . قال أبو زرعة: متروك، انتهى. ولعله ابن أبي داود الحرَّاني الآتي [٣٦٠٨] ثم وجدت في ترجمة أحمد بن عبد الله بن مَيْسرة النهرواني في ((كامل ابن عدي))(٢) حديثين رواهما من طريقه حدثنا سليمان بن داود الرَّقي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رفعه: ((لا يُغْلَقِ الرَّهْنُ ... )) الحديث. [٨٩:٣] وبه إلى سعيد، عن بُسْرة / مرفوعاً: ((توضّؤوا مما أنضجت النارُ)). وقال: سليمان لا يعرف، والأولُ أسهل حالاً من الثاني، فإن سَنَد الثاني غيرُ (١) في أد: ((عظم أمر الشاذكوني)). ٣٦٠٣ - الميزان ٢٠٦:٢، ضعفاء العقيلي ١٢٦:٢، الديوان ١٧٢. ٣٦٠٤ - الميزان ٢: ٢٠٦، الجرح والتعديل ٤ : ١١١. (٢) ١ :١٧٦. ١٤٩ محفوظ، ومتنه منكر، ولا يعرف عن الزهري إلاَّ من هذا الوجه. هذا آخِر كلامه . فأظن الرقُيَّ هذا، هو الجزري الذي قال أبو زرعة: إنه متروك، فهذه طبقته، والله أعلم. ٣٦٠٥ - سليمان بن داود بن قيس الفَرَّاء المدني، عن يحيى بن سعيد، وعبد الله بن يزيد بن هُرْمُز. وعنه ابن وهب، ومحمد بن إسحاق المسيَّبي، وإسماعيل بن أبي أويس . قال أبو حاتم: لا أفهمه كما ينبغي. وقال الأزدي: تُكُلّم فيه، انتهى. وقد خَلَط المؤلف ترجمته بترجمة أبيه(١) . قال ابن حبان في ((الثقات)) في الطبقة الرابعة: يروي عن أبيه، عن يحيى بن سعيد، وزيد بن أسلم. روى عنه المسيَبي. فهذا يدلُّك على أنه لا يروي عن يحيى وطبقته إلاَّ بوَسَاطة أبيه، وأما ابن وهب، وابن أبي أويس، فإنهما يرويان عن أبيه، والله أعلم. ٣٦٠٦ - ز - سليمان بن داود العسقلاني، شيخ مجهول. روى نوح بن حبيب القُوْمَسي عنه، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، في شأن عبد الله بن أُبَيّ بن سَلُول. قال موسى بن هارون: هكذا حدثنا به نوح. والمعروف أن هذا الحديث ممّا تفرَّد به إسماعيلُ بن داود المِخْرَاقي، فلا أدري أَوَهِم نوح في اسمه، أو هما رجلان؟ وقد رواه البغوي عن محمد بن ٣٦٠٥ - الميزان ٢٠٦:٢، التاريخ الكبير ١١:٤، الجرح والتعديل ٤: ١١١، ثقات ابن حبان ٨: ٢٧٥، ضعفاء ابن الجوزي ١٩:٢، المغني ٢٧٩:١، الديوان ١٧١. (١) أبوه داود بن قيس ترجمته في ((تهذيب الكمال)) ٤٣٩:٨ و(تهذيب التهذيب)) ١٩٨:٣. ١٥٠ ميمون الخياط، عن إسماعيل بن داود بن مِخْراق، وقال: لم يروه عن مالك، إلاّ إسماعيل. * - ز - سليمان بن داود بن مِخْراق، في الذي قبله. ٣٦٠٧ - سليمان بن داود، مولى يحيى بن يَعْمَر، عن ابن عباس، وعن ابن سيرين، وعنه أيوب، مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: أبو المنهال، يروي عنه شعبة، وأيوب السّخْتِياني. ٣٦٠٨ _ / سليمان بن أبي داود الحَرَّاني، بُومةٌ، روى عن الزهري. [٩٠:٣] وعنه ابنه محمد، وعبد الله بن عَرَادة. ضعَّفه أبو حاتم. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن حبان: لا يحتج به، انتھی. وقال أحمد: ليس بشيء. وقال أبو أحمد الحاكم: في حديثه بعضُ المناكير. وقال أبو زرعة: لَيّن الحديث. وذكره الساجي في ((الضعفاء)) وذكره الأزدي وقال: منكر الحديث. ونبّه التَّبَاتِي بأن المشتَهِر بُيُومة هو ولده محمد بن سليمان. وسيأتي(١). ٣٦٠٧ - الميزان ٢٠٦:٢، التاريخ الكبير ١٠:٤، الجرح والتعديل ٤: ١١٠، ثقات ابن حبان ٣١٣:٤، المغني ٢٧٨:١. ٣٦٠٨ - الميزان ٢٠٦:٢، التاريخ الكبير ٤: ١١، الجرح والتعديل ١١٥:٤، المجروحين ٣٣٥:١، ضعفاء ابن الجوزي ١٧:٢، المغني ٢٧٩:١، الديوان ١٧٢، المقتنى في الكنى ١: ١٠٠. (١) سيأتي في «الميزان» ٥٦٩:٣ وهو من رجال النسائي. ١٥١ ٣٦٠٩ - سليمان بن أبي داود، لعله بُومة، ففي كتاب الدارقطني من طريق هارون بن عمران الموصلي، عن سليمان بن أبي داود، عن عطاء ونافع، عن ابن عمر، وجابر رضي الله عنهم: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم طاف لِحِجَّته وعُمرته طوافاً واحداً». قال ابن القطان: سُليمان لا يعرف. ٣٦١٠ - ز - سليمان بن أبي داود، شيخ لزيد بن الحُبَاب، لا أعرفه، ولعله الذي قبله . أخرج إبراهيم الحربي في كتاب ((المناسك)) عن علي بن مسلم، عن زيد، عنه، كنت عند جعفر بن محمد - يعني الصادقَ - فقال له رجل: ماذا كان يُدْعَى به عند وَدَاع البيت؟ فقال له جعفر: ما أدري، فقال عبد الله، يعني الرجلَ: كان - يعني أحدهم - إذا ودع يقول: اللهم إني عبدك ... الدعاء بطوله . وقد أسنده البيهقي إلى الشافعي وقال: هذا حَسَن من كلام الشافعي. وأخرجه الطبراني في كتاب ((الدعاء)) عن إسحاق، عن عبد الرزاق قولَه، وأخرجه الحربي بهذا الإِسنادِ المجهول. ٣٦١١ - سليمان بن ذكوان، عن أنس، ضعيفٌ، ولكن السند إليه لم يصحّ أيضاً، انتهى. وقد ذكره العقيلي في ((الضعفاء)) ومنه أخذ الذهبي فقال: رواه الوليد بن هشام، حدثني المحبَّر بن فَحْذَم، عن جده أبي قَحْذَم سليمان بن ذكوان / [٩١:٣] ٣٦٠٩ - الميزان ٢٠٧:٢ . ٣٦١١ - الميزان ٢٠٧:٢، التاريخ الكبير ١١:٤، ضعفاء العقيلي ١٢٩:٢، الجرح والتعديل ١١٦:٤، ثقات ابن حبان ٣١٢:٤. ١٥٢ القَحْذَمي عن أنس رفعه: ((أَسْلمِ سالَمَها الله ... )) الحديث. ولا يتابع عليه من حديث أنس، وله أسانيدُ جياد عن غيره. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عنه ابنُهُ فَحْذم بن سليمان. ٣٦١٢ _ سليمان بن الربيع النَّهْدي الكوفي، عن أبي نعيم، وجماعة. تركه أبو الحسن الدارقطني وقال: غَيَّر أسماءَ مشايخ. وروى البَرْقاني، عن الدارقطني : ضعيف، انتهى. وسيأتي له حديث في ترجمة هَمَّام بن مُسْلم [٨٢٧٩]. ٣١١٨ مكرر - سليمان بن الربيع، عن مولىّ لأنس، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((من كَفَّ غضبه كَفَّ الله عنه عذابه، ومن اعتذر إلى الله قَبِل عُذْره)). رواه عنه زيد بن الحُباب. قال أبو حاتم: هذا حديثٌ منكر . ٣٦١٣ _ ز - سليمان بن ربيعة [القاضي](١)، مجهولٌ، بل لا وجودَ له، جاء في حديث موضوع، تقدم في ترجمة الحُسَين بن أحمد الكُرْدي [٢٤٣٦]. ٣٦١٤ - سليمان بن رجاء، عن عبد العزيز بن مُسْلم، وعنه محمد بن عمران بن أبي ليلى، مجهول، انتهى. وقال أبو زرعة: لا يعرف. ٣٦١٢ - الميزان ٢٠٧:٢، تاريخ بغداد ٥٤:٩، ضعفاء ابن الجوزي ١٩:٢، المغني ١ :٢٧٩، الديوان ١٧٢ . ٣١١٨ - مكرر - الميزان ٢: ٢٠٧، العلل لابن أبي حاتم ٢: ١٤١. وهو الربيع بن سُليم. (١) من ط فقط . ٣٦١٤ - الميزان ٢٠٧:٢، الجرح والتعديل ٤: ١١٧، ضعفاء ابن الجوزي ١٩:٢، المغني ١ :٢٧٩، الديوان ١٧٢ . ١٥٣ ٣٦١٥ - سليمان بن رَزِين، عن سالم. قال البخاري: لا تقوم به حجة، انتهى . وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال: روى عنه علقمة بن مَرْئَد، وهو الذي يقال له: سالم بن رَزِین. قلت: وسالم أخرج له (س ق). ٣٦١٦ _ سليمان بن زياد الثقفي الواسطي، عن شيبان النحوي، لا يُدْرى من ذا، وأتى بحديثٍ باطل رواه عنه المفضَّل الغلَّبي، انتهى. وهذا أيضاً ذكره العقيلي وساق حديثه عن شيبان، عن قتادة، عن أنس رفعه: ((مَنْ طلب العلم لِيُماري به السُّفهاء ... )) الحديث. قال: وفي الباب عن جماعة من الصحابة، لَيِّنة الأسانيد كلها، قال: وقال الغلابي: حدَّثتُ يحيى بن معين، عنه، بهذا الحديث / وبحديثين آخرين، [٩٢:٣] فقال: هذه الأحاديث بَوَاطِل. ٣٦١٧ - سليمان بن زياد، مصريّ واهٍ. قال ابن يونس: في روايته عن ابن وهب نَظَر، يقال: إنه اختَلَط، انتهى. وزاد ابن يونس: كان مقبولاً عند القُضاة، توفي سنة خمسين ومئتين، آخِر من حدث عنه عَلَّن، وكان يعرف بالفَرَّاء. * - سليمان بن سالم، هو ابن أبي داود الحراني بُومة. ضعيف مَرَّ [٣٦٠٨]. ٣٦١٥ - الميزان ٢٠٧:٢، التاريخ الكبير ١٣:٤، ثقات ابن حبان ٣٨٩:٦، الموضح ١١٧:٢، تهذيب الكمال ١٨٧:٩ و١٠: ١٤٠، تهذيب التهذيب ٢٧٦:٣. ٣٦١٦ - الميزان ٢٠٧:٢، ضعفاء العقيلي ١٣٠:٢، المغني ٢٧٩:١، الديوان ١٧٢ . ٣٦١٧ - الميزان ٢: ٢٠٧، المغني ٢٧٩:١. ١٥٤ ٣٦١٨ _ سليمان بن سالم العطار(١)، مَدَني، يكنى أبا داود القرشي. عن علي بن زيد. وعنه إسحاق وغيره. قال البخاري: أتى بخبر لا يتابَع عليه، يُعدّ في البصریین. قال ابن أبي إسرائيل: حدثنا سليمان بن سالم أبو داود العطّار، سمع علي بن زيد، عن الحسن قال: رأيت علياً والزبير الْتَزَما، ورأيت عثمان(٢) وعلياً الْتَزَما. يعقوب بن حُميد: حدثنا سليمان بن سالم، عن مولاه عبد الرحمن بن حُميد بن عبد الرحمن، عن أبيه: ((أن بُسْرة بنت صفوان قال لها النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: من يخطُب أمّ كلثوم؟ قلت: فلان، وفلان، وابنُ عوف، فقال: أنكحوا عبد الرحمن، فإنه من خيار المسلمين، ومِن خيارهم مَنْ كان مثلَه)». فأخبرَتْ بسرةُ أمّ كلثوم، فأرسلت إلى أخيها الوليد بن عقبة، أن أنكِحْ عبدَ الرحمن الساعةَ . ابنُ كاسِب: حدثنا سليمان بن سالم، [عن عبد الرحمن بن حميد](٣)، عن أمه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: لقد هلك حِبِّي، وما شَبع شَبْعتين من خُبْزِ الشام . قال ابن عدي: لا أرى بمقدار ما يرويه بأساً. وقال أبو حاتم: شيخ. وقد فرَّق البخاري بين سليمان بن سالم أبي أيوب مولى عبد الرحمن بن ٣٦١٨ - الميزان ٢٠٨:٢، التاريخ الكبير ١٨:٤، الجرح والتعديل ٤: ١١٩ و١٢٠، ثقات ابن حبان ٣٨٩:٦ و٢٧٣:٨، الكامل ٢٧٠:٣، المغني ٢٨٠:١، الديوان ١٧٢. (١) في م د: ((القطان)). (٢) في م د: ((عمر)). (٣) زيادة من ((الكامل)). ١٥٥ حُميد بن عبد الرحمن بن عوف مَديني، وبين هذا، انتهى. وتبعه ابن أبي حاتم، وقد ذكرهما معاً ابنُ حبان في ((الثقات)) وقال في الأول: / من أهل المدينة، روى عنه إبراهيم بن حمزة الزهري. وقال في [٩٣:٣] الثاني: من أهل البصرة، يروي عن لُبابة مولاة بني خلف، عن عائشة. روى عنه موسی بن إسماعيل. قلت: ويؤيِّد التفرقةَ، أن الطبرانيَّ أخرج لسليمان بن سالم هذا حديثاً من رواية عبد العزيز الأُوَيسي عنه فقال: حدثنا سليمان بن سالم مولى آل جَحْش، وما أدري كيف خفي هذا على الذهبيّ مع نَقْده!؟ ٣٦١٩ - سليمان بن أبي سراج، ضعَّفه الدارقطني. ٣٦٢٠ _ سليمان بن سَلْم الراوي(١)، عن الحارث بن فضيل، مجهول. ٣٦٢١ - ز - سليمان بن سلم، عن عمرو بن فائد. وقع كذلك عند الدار قطني، والصواب سَلَّم بن سَلْم (٢). وهو الطّويل الذي أخرج له ( ق ). ٣٦٢٢ - سليمان بن سلمة الخَبَائري، أبو أيوب الحِمْصي، عن إسماعيل وبقِيّة. وعنه علي بن الحسين بن الجنيد، وجماعة. ٣٦١٩ - الميزان ٢: ٢٠٩، ضعفاء الدار قطني ٩٩، المغني ١: ٢٨٠، الديوان ١٧٢ . ٣٦٢٠ - الميزان ٢: ٢٠٩، الجرح والتعديل ٤: ١٢١، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٢٠، المغني ١ : ٢٨٠، الديوان ١٧٣ . (١) في ص م ك ط: ((الرازي))، والمثبت من ل، ولم ينسبه ابن أبي حاتم رازياً. (٢) ترجمته في ((تهذيب الكمال)) ٢٧٧:١٢، و((تهذيب التهذيب)) ٤: ٢٨١. ٣٦٢٢ - الميزان ٢: ٢٠٩، التاريخ الكبير ١٩:٤، ضعفاء النسائي ١٨٦، الجرح والتعديل ٤: ١٢١، الكامل ٢٩٣:٣، الأنساب ٣٧:٥، ضعفاء ابن الجوزي ٢٠:٢، المغني ٢٨٠:١، الديوان ١٧٣، المشتبه ١٧٨، الكشف الحثيث ١٢٩، تبصير المنتبه ١ :٣٥٦. ١٥٦ وسمع منه أبو حاتم، وما حدَّث عنه وقال: متروكٌ لا يُشتغل به. وقال ابن الجنيد: كان يكذب، ولا أحدِّث عنه بعد هذا. وقال النسائي: ليس بشيء. وقال ابن عدي: له غيرُ حديث منكر. وحدثنا عنه الباغَنْدي وغيره. فمن بلاياه قال: حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا رباح بن زيد، عن معمر، عن الزهري، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً قال: ((لما كلَّم الله موسى، كان جبريل يأتيه بحُلَّتين من حُلَل الجنة، وبكُرْسيّ مرصَّع بالجوهر، فيُجْلِس موسى علیه)) . وقال الحسين بن إسحاق الدَّقيقي: حدثنا أبو أيوب الخَبَائري، حدثنا سعيد بن موسى الأزدي، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((هديةُ الله إلى المؤمن السائلُ على باب داره)). قال الخطيب: سعيد مجهول، والخبائري مشهورٌ بالضعف. قلت: هذا موضوعٌ على مالك، وسمع منه الباغَنْدي حديثاً فأنكره عليه وهو: حدثنا بقية، حدثنا مالك، أخبرني الزهري، عن أنس رضي الله عنه [٩٤:٣] مرفوعاً: ((العبادة انتظارُ الفَرَج من الله))، / انتهى. ومضى له ذكر في ترجمة الحسن بن أحمد بن المبارك الطوسي [٢٢٣٢]. ٣٦٢٢ مكرر - سليمان بن سلمة، عن سعيد بن موسى، عن مالك، وله عن عبد العظيم، عن ابن أبي ذئب، الُّهم بالوضع، انتهى. هو الذي قبله بلا ريب . وأورد ابن عدي في ترجمة عُمر بن شاكر(١)، عن عمر بن سنان، عن ٣٦٢٢ - مكرر - الميزان ٢١٠:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٢٠، المغني ٢٨٠:١، الديوان ١٧٣، الكشف الحثيث ١٢٩ . (١) ((الكامل)) ٥٦:٥. ١٥٧ سليمان بن سلمة، حدثنا نصر بن الليث، حدثني عمر بن شاكر، عن أنس رفعه: ((مَنْ حفظ على أمتي أربعين حديثاً ... )) الحديث. وهذا الحملُ فيه على سليمان بن سلمة، أولى من الحمل فيه على عمر بن شاكر، والله أعلم. ٣٦٢٣ - سليمان بن أبي سليمان القَافْلَائي، عن الحسن وابن سيرين. متروك الحديث، بصري، مُقِلّ. روى عباسٌ عن يحيى: ضعيف. وقال مرةً: ليس بشيء. وقال أحمد: سليمان أبو محمد (١) القافْلائي، عن ابن سيرين، ضعيف. وقال ابن المديني: كان ضعيفاً ضعيفاً ليس بشيء. وقال النسائي: متروك. وقال ابن عدي: لا أرى بحديثه بأساً. الخَصِيبُ بن ناصح: حدثنا سليمان بن أبي سليمان بيَّاعِ الأَقْفال، عن محمد، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((أنه نَهَى عن ثمن الكلب، وكَسْب الزَّمَّارة)»، انتهى. وقال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: كان يجيء إلى حماد بن ٣٦٢٣ - الميزان ٢١٠:٢ و٢٢٢، ابن معين (الدوري) ٢٣١:٢، سؤالات ابن أبي شيبة ٦٧، علل أحمد ٢٧٠:١، التاريخ الكبير ٣٤:٤، أجوبة أبي زرعة ٤١٩:٢، ضعفاء النسائي ١٨٤، كنى الدولابي ١: ١٧٥، ضعفاء العقيلي ١٣٦:٢، الجرح والتعديل ١٣٩:٤، المجروحين ١: ٣٣٣، الكامل ٣: ٢٦٠، ضعفاء الدارقطني ٩٩، ضعفاء ابن شاهين ٩٦، المتفق والمفترق ١٠٣٦:٢، الأنساب ١٠: ٣٠٩، ضعفاء ابن الجوزي ٢١:٢، المغني ٢٨٠:١، المقتنى في الكنى ١ :٢٣٣. (١) هكذا في ((علل أحمد)) و((التاريخ الكبير)) ويكنى أيضاً بأبي الربيع، كما في ((كنى الدولابي)) و((المجروحين)) و((الجرح والتعديل)). ١٥٨ سلمة، فيقول حماد: حدثنا قيس بن سعد، عن عطاء فيكتبُه، ثم يقول: أنا قد سمعته من عطاء، قال أبي: ما أراه إلَّ ليس بشيء، وقد كان سمع من عطاء. قلت: هذا يقتضي التدليس إن كان كَذَب في دعواه. وقال (د) تركوا حديثه. وقال العجلي: ضعيف الحديث. وقال النَّسائي في (التمييز)): ليس بثقة، ولا يُكتب حديثه(١). ٣٦٢٤ _ ز - سليمان بن أبي سليمان الواسطي، منسوبٌ إلى الضعف، قاله الأزدي. ٣٦٢٣ مكرر - ز - سليمان بن أبي سليمان، أبو الربيع، بصري، يروي الموضوعات، روى عن عطاء والحسن. ذكره ابن حبان. [٩٥:٣] ٣٦٢٥ _ / سليمان بن أبي سليمان اليَمَامي، هو ابن داود [٣٦٠١] تقدَّم. وأما ابن عدي ففرَّق بينهما فقال في هذا: سليمان بن أبي سليمان الزُّهري اليمامي. روى عن يحيى بن أبي كثير، حدثنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدثنا أحمد بن محمد بن عمر بن يونس، حدثنا جدي، حدثنا سليمان بن أبي سليمان الزهري، عن يحيى بن أبي كثير، عن طاوس، عن (١) في حاشية ص: ((وقال فيه (س): متروك الحديث)). قلت: هذا النص في «ضعفاء النسائي)) برقم ٢٦٥ . ٣٦٢٣ - مكرر - المجروحين ٣٣٣:١. وهو القافلائي المتقدم قبل ترجمة، ولا أدري لم أعاده ابن حجر؟ ويحتمل أنه ظن أن القافلائي يكنى بأبي محمد، وهذا كنيته أبو الربيع، فهما رجلان. لكن الصواب أنه يكنى بكنيتين كما بيَّنتُ آنفاً. ٣٦٢٥ - الميزان ٢١٠:٢، التاريخ الكبير ١٩:٤، الجرح والتعديل ١٢٢:٤، ثقات ابن حبان ٢٧٤:٨، الكامل ٢٥٩:٣، الموضح ١١٩:١، ضعفاء ابن الجوزي ٢١:٢، المغني ١: ٢٨٠، الديوان ١٧٣. ...... .. '2 ... ١٥٩ ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً: ((لا ينظر الله إلى من أتى امرأةً في دُبُرها)). ثم ساق ابن عدي له من وجوهٍ عن عمر بن يونس، عنه، أحاديثَ وقال: في بعض رواياتِهِ مناکیر . قلت: وضعَّفه أبو حاتم، انتهى. وقد فرَّق بينهما البخاري. وتعقَبه الخطيبُ في ((الموضِّح)) ولم يأتِ على دعواه بدليلٍ قويّ. وقد تبع البخاريَّ أبو حاتم أيضاً فقال في ذا: شيخٌ ضعيف الحديث. وكذا فرَّق بينهما ابنُ حبان فقال في ((الثقات)) في هذا: عن يحيى بن أبي كثير، وعنه عمر بن يونس، رُبَّما خالف. وذكر ابنَ داود في ((الضعفاء)»(١). ٣٦٢٦ - سليمان(٢) بن شعيب بن اللَّيث بن سَعْد المصري، روى عن ابن ◌َهِيعة. قال ابن يونس: روى مناكير. وقال العقيلي: حديثه غير محفوظ. حدثنا أحمد بن داود القُومِسي، حدثنا رَوح بن الفَرَج المَخْرَمي، حدثنا سليمان بن شعيب بن الليث، حدثنا ابن لَهِيعة، حدثنا عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه قال: «لما اشتبكت الحربُ يوم خَيْبَر قيل للنبي صلَّى الله عليه وسلَّم: هذه الحربُ قد اشتبكَتْ، فأخبِرْنا بأكرم أصحابك عليك، فإن يكن أمرٌ عرفناه، وإن يكن الأخرى أتيناه. فقال: أبو بكرٍ وزيري يقومُ في الناس مَقامي من بعدي، وعمرُ ينطق بالحَقّ على لساني، وعثمانُ مني وأنا من عثمان، وعليّ أخي وصاحبي يوم القيامة)). (١) المجروحين ١ : ٣٣٤. ٣٦٢٦ - الميزان ٢١١:٢، ضعفاء العقيلي ٢: ١٣٠، المغني ١: ٢٨٠، الديوان ١٧٣، الكشف الحثيث ١٢٩، تنزيه الشريعة ١ :٦٥. (٢) رمز له في ((الميزان)): (ت)، وهو خطأ. ليس في رجال الكتب الستة من يسمّى: سليمان بن شعيب. ١٦٠ قلت: المثَّهم بوضع هذا، هذا الشيخُ الجاهل، وسيأتي له ذكر في محمد بن أحمد بن رَجَاء الحنفي [٦٣٧٦]، انتهى. وبقية كلام العقيلي: لا يعرف بالنَّقل. وإنما قال ابن يونس: يروي عن ابن لهيعة، وابن عياش، مناكيرَ، روى عنه محمد بن أُمَيل بن المؤمَّل الموصلي، لا أدري لمن الذنبُ فيها. وأخرج / الدارقطني له حديثاً من طريق هارون بن مَلُّول، عنه، عن أبي زرعة عبدِ الأحد بن اللَّيث بن عاصم القِتْباني. [٩٦:٣] وقد أورد له أبو القاسم الملّحي في كتاب ((فضائل القرآن)) له، من طريق أبي بكرٍ عبدِ الله بن أبي داود، عنه، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس قال: ((مَرِض الحسن أو الحسين من حُمّى، وانكسارٍ في بدنه، فأتى جبريلُ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: يا محمد، الجبّار يُقْرِئك السلامَ ويقول لك: اغتمَمْتَ لمرضه، ويأمرك أن تطلب سورةً في القرآن، لا فاءَ فيها، فإن الفاءَ من الآفة)) . فذكر حديثاً في فضل التداوي بفاتحة الكتاب، لا يَشُكّ من له أدنى معرفة بأنه موضوع، والسند على شرطِ الصحيح غيره. فأما سليمان بن شعيب الكَيْسَاني المصريُّ(١) أيضاً فوثَّقه العقيلي، وأصله من نيسابور، يروي عن أسد بن موسى، وخالد بن نزار، ووهب بن جریر، وعدة . روى عنه الطحاويُّ والحَصَائري، وآخرون. مات سنة ٢٧٨. (١) ترجمته في تاريخ ابن زبر ٢٤٧، الأنساب ١٩٥:١١، الجواهر المضية ٢٣٤:٢. وأرّخ ابن زبر وفاته سنة ٢٧٤ والسمعاني سنة ٢٧٣.