Indexed OCR Text

Pages 121-140

١٢١
٣٥٧٠ _ سلمة (١) بن الفَضْل القُرشي، عن حُميد. قال أبو حاتم: منكر
الحديث. وقال أبو زرعة: لا أعرفه.
٣٥٧١ _ ز - سلمة بن محمد بن رَدَّاد، في ترجمة بَشِير بن سلمة
[١٥٢٤].
٣٥٧٢ - سلمة بن مُسْلم، ويقال: ابن مَسْلمة، عن عطاء. قال
أبو حاتم: عنده مناکیر، / انتھی.
[٧١:٣]
وبقية كلام أبي حاتم: ليس بقوي، حديثُه يدل على ضَعفه، يُسْنِد كثيراً
ما لا يُسْنَد. روى عنه مَعْن بن عيسى، والهيثم بن یَمَان.
وذكره العقيلي فقال: سلمة بن مسلم العبدي، عن عطاء، في حديثه وَهَم
وغلط، ولا يتابَع على أكثره.
روى الهيثم بن جميل، عنه، عن عطاء، عن ابن عباس: في الوضوء
بالمُدِّ، والاغتسال بالصّاع، وتابعه عبد الله بن مُحْرِز، عن عطاء، أخرجه
عبد الرزاق.
والمحفوظ عن عطاء مرسَل، وهو صحيحٌ من حديث عائشة.
٣٥٧٣ _ سلمة الضَّبي، عن هشام بن عروة، له حديث منكر، وفيه
جَهَالة، انتهى.
٣٥٧٠ - الميزان ٢: ١٩١، الجرح والتعديل ١٧٠:٤، ضعفاء ابن الجوزي ١٢:٢، المغني
١ : ٢٧٥، الديوان ١٦٩ .
(١) رمز له في ((الميزان)) و((الديوان)): (د ت)، وهو خطأ. ذاك سلمة الأبرش، كما
في ((تهذيب الكمال)) ١١ :٣٠٥.
٣٥٧٢ - الميزان ١٩٢:٢، ضعفاء العقيلي ١٤٩:٢، الجرح والتعديل ١٧٣:٤، ضعفاء
ابن الجوزي ٢: ١٢٠، المغني ٢٧٦:١، الديوان ١٦٩.
٣٥٧٣ - الميزان ٢: ١٩٤، ضعفاء العقيلي ٢: ١٤٨، المغني ٢٧٦:١، الديوان ١٦٩.

١٢٢
وهذا أخذه من كلام العقيلي، ولفظه: مجهولٌ بالنقل.
ثم أورد له من رواية ابن عائشة، عن أبي معاوية الزُّبيري، عنه، عن
هشام، عن أبيه، عن عائشة: («قال لي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: أتدرين
مَنْ قُضاعة؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: هو قُضاعة بن مَعَدّ، وبهذا كان
◌ُكْنَى مَعَدّ)). لا يتابع علیه، ولا يعرف إلاّ به.
* - ز - سلمة بن المجنون، في ترجمة أبي شِراعة في الكنى
[٨٩٠٤].
٣٥٧٤ _ ز - سلمة، شيخ يروي عن عمر، وعنه ابنه سعيد.
قال ابن حبان في «الثقات)»: لا أدري مَنْ هو، ولا من أبوه(١).
[من اسمه سَلِيط]
٣٥٧٥ _ ز - سَلِيط بن مسلم، شيخ للقَعْنبي. قال أبو طالب: سألتُ
أحمدَ عنه فقال: لا أعرفه.
أورده ابن عدي. وقال القعنبي: روى عن جماعة من أهل المدينة
لا يعرفون، ولا يحضُرني لسَليط حديث.
أورده في آخر حرف السين المهملة، وليس بعده فيها إلَّ ترجمة واحدة،
وقد أغفله الذهبي.
٣٥٧٤ - ثقات ابن حبان ٤ :٣١٨.
(١) في حاشية ص: ((سُلمى بن عبد الله، أبو بكر البصري الهذلي. قال النسائي:
متروك الحديث. يحرَّر)). وفي ط ٧١:٣ جاء ذكرُه في متن الكتاب بأبسط من
هذا. وهو من رجال ابن ماجه كما في (تهذيب الكمال)) ١٥٩:٣٣ و«تهذيب
التهذيب» ١٢ : ٤٥ فإدخاله إلى متن الكتاب في ط خطأ من النسّاخ.
٣٥٧٥ - الكامل ٤٦٦:٤.

١٢٣
[٧٢:٣]
٣٥٧٦ _ / سَلِيط، عن بُهَيَّة، لا يُدری مَنْ هو، انتهى.
ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وسَمَّى أباه: عبد الله، وقال: روى عنه
الحجّاج بن أرطاة، فلعله الطُّهَوي(١) .
[من اسمه سُلَیمان]
٣٥٧٧ _ ك - سليمان بن أحمد الواسطي الحافظ، صاحب الوليد بن
مسلم، كذّبه يحيى، وضعَّفه النسائي .
وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي، وأحمد، ويحيى، ثم تغيَّر وأخذ
في الشُّرْب والمَعَازِفِ، فَتُرِك.
قلت: يكنى أبا محمد، وأصله دمشقي.
قال البخاري: فيه نظر .
وقال ابن عدي: حدثنا عنه عَبْدان بعجائب، ووثّقه عبدان. ثم قال ابن
عدي: هو عندي ممن يسرق الحديث، وله أفراد.
سليمان بن أحمد الجُرَشي: حدثنا الوليد، عن سعيد بن بشير، عن
أبان بن تغلب، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً قال: ((من
توضأ بعد الغُسْل فليس منا)). غريبٌ جداً، وقد رواه عن الوليد غير سليمان،
انتھی .
٣٥٧٦ - الميزان ١٩٤:٢، التاريخ الكبير ٤: ١٩١، الجرح والتعديل ٤: ٢٨٦، ثقات ابن
حبان ٦: ٤٣٠، المغني ٢٧٦:١.
(١) ترجمته في ((تهذيب الكمال)) ٢٣٧:١١ و((تهذيب التهذيب)) ٤ :١٦٣.
٣٥٧٧ - الميزان ٢: ١٩٤، التاريخ الكبير ٤ :٣، ضعفاء العقيلي ١٢٢:٢، الجرح والتعديل
٤: ١٠١، ثقات ابن حبان ٢٧٦:٨، الكامل ٢٩٢:٣، تاريخ بغداد ٤٩:٩،
الأنساب ٢٤٧:٣، ضعفاء ابن الجوزي ١٤:٢، المقتنى في الكنى ٥٢:٢،
المغني ١ :٢٧٧، الديوان ١٧٠.

١٢٤
لفظ ابن عدي: حدثنا عنه عَبْدان بالعجائب، فسألتُه عنه فقال: كان
عندهم ثقة .
وقال عبد الله بن علي بن المديني: سألت أبي عن حديثٍ رواه عن
الأوزاعي يعني بسند صحيح، فقال: هذا كذبٌ موضوع.
وقال صالح جَزَرة: كان يتهم في الحديث، وقال مرةً: كذاب. وقال
أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم.
وأورد له العقيلي، عن سويد بن عبد العزيز، عن الأوزاعي، عن
عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة رفعه: ((من اغبرَّتْ قدماه في
سبيل الله فهو حَرَامٌ على النار)). وقال: لا يتابع عليه، وليس له أصل من حديث
الأوزاعي، وجاء من غير حديثه بسندٍ صالح.
٣٥٧٨ - سليمان بن أحمد المَلَطِي ثم المصري، متأخِّر، روى عنه ابن
الثلاَّج، كذَّبه الدارقطني، انتهى.
وكنيته أبو أيوب، وضعَّفه أيضاً ابن حِنْزَابة وغيره، [انتهى.
وقد ذكره الخطيب في ((المؤتَلِف)) وضَبَطه بضم الميم، وفتح الضاد
[٧٣:٣] المعجمة(١)، / فقول الذهبي: ثم المصري، يقتضي أنه بكسر الميم، ثم
المهملة .
قال الخطيب: روى عن الحسن بن علي العنبري، عن مالك بن فُدَيك
٣٥٧٨ - الميزان ٢: ١٩٥، سؤالات حمزة ٢١٩، الإكمال ٣١٦:٧، الأنساب ١٢ :٤٢٣،
ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٥، تكملة الإكمال ٣: ٦٠٠، المشتبه ٥٩٤، المغني
١: ٢٧٧، الديوان ١٧٠، تبصير المنتبه ١٣٦٨:٤، تنزيه الشريعة ١ : ٦٤، تهذيب
تاريخ دمشق ٦: ٢٤٥.
(١) أي: المُضَرِيّ.

١٢٥
الكوفي، عن بَزِيع بن العلاء، وهو أخو أبي عمرو بن العلاء، عن الحسن
البصري ... فذكر حديثاً.
قال الخطيب: حدثنا عنه أبو العلاء الواسطي، وما علمت لأبي عمرو بن
العلاء أخاً اسمه بَزِيع، وسليمانُ هذا كان كذاباً(١)].
٣٥٧٩ _ ز - سليمان بن أحمد البَرْقي، عن أحمد بن الحسن
المُضَري. وعنه نصر بن عمر، شيخٌ لأبي سعيد النقَّاش. قال النقاش في
((الموضوعات)) له: سليمانُ كان يضع الحديث.
٣٥٨٠ _ سليمان بن أحمد بن أيوب اللَّخْمي الطَّبَرَاني، الحافظُ الثَّبْتُ
المعمّر، أبو القاسم، لا ينكر له التفرّد في سَعَة ما روى.
لَنه الحافظ أبو بكر بن مَرْدُويه لكونه غَلِط أو نَسِي. فمن ذلك أنه وَهِم
وحدَّث بالمغازي عن أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم ابن البَرْقي، وإنما أراد
عبد الرحيم أخاه، فتوهَّم أن شيخَه عبدَ الرحيم اسمه أحمد، واستمر على هذا
يروي عنه ويسمِّيه أحمد، وقد مات أحمدُ قبل دخول الطَّبراني إلى مصر بعشر
سنين أو أكثر.
وإلى الطبراني المنتهى في كثرة الحديث وعُلُوّه، فإنه عاش مئة سنة،
(١) من قوله: انتهى. وقد ذكره الخطيب ... إلى آخر الترجمة، لم يرد في ص د وهو
في أ ك ط ٧٢:٣ و ٧٣.
٣٥٧٩ - تنزيه الشريعة ١ : ٦٤ .
٣٥٨٠ - الميزان ٢: ١٩٥، أخبار أصبهان ٣٣٥:١، طبقات الحنابلة ٤٩:٢، الأنساب
٩: ٣٥، المنتظم ٧: ٥٤، وفيات الأعيان ٢: ٤٠٧، تذكرة الحفاظ ٣ : ٩١٢، السير
١٦: ١١٩، العبر ٣٢١:٢، المغني ٢٧٧:١، الديوان ١٧٠، الوافي بالوفيات
١٥: ٣٤٤، البداية والنهاية ١١: ٢٧٠، غاية النهاية ٣١١:١، تهذيب تاريخ دمشق
٦ : ٢٤٢.

١٢٦
وسمع وهو ابن ثلاثَ عشرة، وبقي إلى سنة ستين وثلاث مئة، وبقي صاحبُه ابن
رِيْذَه إلى سنة أربعين وأربع مئة، فكذاك العُلُوّ، انتهى.
وذكر الحاكم في ((علوم الحديث)) عن أبي علي النيسابوري: أنه كان
سيِّىء الرأي فيه، ثم ذكر سبب ذلك أنه ذاكره حديثاً من حديث شعبة، فقال
الطبراني: رواه غُنْدَر وشَبَابة عنه، قال أبو علي: فقلت: مَنْ حدَّثك؟ قال:
حدثني عبد الله بن أحمد، عن أبيه، عنهما. قال أبو علي: وليس هو من حديث
مـ.
غُنْدَر.
قلت: وقد / تتبع ذلك أبو نعيم على أبي عليّ، وروى حديث غُنْدَر،
[٧٤:٣]
عن أبي علي بن الصوَّاف، عن عبد الله بن أحمد كما قال الطبراني، وبرىء
الطبرانيُّ من عُهدته.
وقال الحافظ الضياء في ((الجزء)) الذي جمعه في الذبّ عن الطبراني:
وَهِم الطبرانيُّ، فظن أنه سُئل عن رواية شعبة، عن عمرو بن دينار، عن طاوس.
فهي التي عند غُنْدَر، عن شعبة، وهي التي رواها ابن الصوَّاف، عن عبد الله بن
أحمد .
والمسؤول عنها روايةُ شعبة، عن عبد الملك بن مَيْسرة، عن طاوس،
فهي التي انفرد بها عثمانُ بن عمر .
قال: والدليل على أنه لم يسمعه (١)، أنه ساق الطريقَيْن في كتابه الذي
جمع فيه حديثَ شعبة، فأورد إِحْدَاهُما في ترجمة شعبة، عن عمرو بن دينار،
عن طاوس، من رواية غندر، عن شعبة، وأورد الأخرى في ترجمة شعبة، عن
عبد الملك بن ميسرة، من رواية عثمان بن عمر، عن شعبة .
(١) في أ: ((على أنه لم يتعمَّد)).

١٢٧
ثم قال الضياء: لو كان كُلُّ مَنْ وَهِم في حديث أو حديثين اتُّهم، لكان
هذا لا يَسْلَم منه أحد.
ورواية الطبراني عن أحمد بن عبد الرحيم البرقي، قد تكلّم ابن مَنْدَه فيه
بسببها، واعتذر عنه أحمد بن منصور الشِّيرازي الحافظ، بنحو ما اعتذر به
المصنّف، وهو أنهما كانا أخوين أحمد وعبد الرحيم، فسمع الطبرانيُّ من
عبد الرحيم، فظن أنه أحمد، فروى عن أحمد، واستمرَّ يروي عنه ما سمعه من
عبد الرحيم .
وقال سليمان بن إبراهيم الحافظ: كان في قلب ابن مَرْدُويه على
الطبراني، فتلفّظ في سَعَة كلامه، فقال له أبو نعيم: كم كتبتَ عنه؟ فأشار إلى
حُزْمة، فقال: فمن رأيتَ مثله؟ فلم يَقُل شيئاً.
وقال أحمد بن منصور الشيرازي الحافظ: كتبت عن الطبراني ثلاث مئة
ألف حديث، وهو ثقة، إلاّ أنه غلط في اسم عبد الرحيم بن البرقي.
قلت: وقد ذكر الطبراني في ((مسند الشاميين)) له، ما يدل على أنه كان
يشكّ في اسم عبد الرحيم، فقال في ترجمة محمد بن مهاجر(١): حدثنا ابنُ
البرقي، وأظن اسمه عبد الرحيم ... فذكر حديثاً.
وقال أبو بكر بن مردُویه: دخلت بغداد، وتطلّبت حدیثَ إدريس بن جعفر
/ العطار، عن يزيد بن هارون، ورَوح بن عُبادة، فلم أجد إلاَّ أحاديث [٧٥:٣]
معدودة. وقد روى الطبراني عن إدريس، عن يزيد كثيراً، وكان الطبراني لقي
هذا الشیخ فاغتنمه، والبغادِدَةُ لم یکن عندهم إدریسُ بذاك، فلم يُكْثِرِوا عنه.
وقال أبو بكر بن أبي علي: كان الطبراني واسع العلم، كثير التصانيف،
وقيل: ذهبت عيناه في آخر عمره رحمه الله تعالى.
(١) ٣٢٣:٢.

١٢٨
وقد عاب عليه إسماعيلُ بن محمد بن الفضل التيمي جمعَه الأحاديثَ
الأفراد، مع ما فيها من النكارة الشديدة والموضوعات، وفي بعضها القدحُ في
كثير من القدماء من الصحابة وغيرهم.
وهذا أمر لا يختصّ به الطبراني، فلا معنى لإِفراده باللَّوم، بل أكثرُ
المحدِّثين في الأعصار الماضية من سنة مئتين وهلُمّ جَرّا، إذا ساقوا الحديث
بإسناده، اعتقدوا أنهم بَرِئوا من عهدته، والله أعلم.
٣٥٨١ _ سليمان بن أحمد السَّرَقُسْطِيّ، روى عن أبي العلاء الواسطي
وغيره، كذَّاب.
قال ابن ناصر: كان يُلحق بسماعاته، انتهى.
وهذا الكلام كلُّه نقله ابن السمعاني في ((ذيله)) عن ابن ناصر، وله سماع
من أبي القاسم بن بِشْران وغيره ببغداد، ومن أبي الحسن الحَوْفي وغيره
بمصر، وأخذ القراءات عن أبي العلاء الواسطي، واستوطن بغداد، وكان يؤدب
الأطفال .
روى عنه ابنه أبو المنصور، وابن الأَنْماطي، وعدَّة.
أنبأنا عبد الرحيم العامري، عن أحمد بن أبي النّعم(١)، أن الحافظ أبا
عبد الله بن محمود أخبره في كتابه، أخبرنا أبو القاسم الأَزَجي، عن هبة الله بن
٣٥٨١ - الميزان ٢: ١٩٥، الأنساب ١٢٣:٧، الصلة ١: ٢٠٠، المنتظم ٩٩:٩، ضعفاء
ابن الجوزي ١٥:٢، إنباه الرواة ٢٤:٢، المغني ٢٧٧:١، الديوان ١٧٠،
المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ٢٤٤، الوافي بالوفيات ٣٥١:١٥، تنزيه الشريعة
١ :٦٤.
(١) هو الحجّار المشهور.

١٢٩
علي المُقْرِىء، أنشدنا أبو الربيع سليمان بن أحمد بن محمد السَّرَقُشْطي، أنشدنا
أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سُليمان لنفسه:
فِطْرِي الحِمامُ، ويومَ ذاك أُعَيِّدُ
أنا صائمٌ طولَ الحياة، وإنّما
شَعَري، وأضعفني الزمانُ الأَيِّدُ
لَوْنان: من صُبْحِ وليلٍ لَوَّنا
[٧٦:٣]
لا تكذبوا ما في البَرِيَّة جَيِّدُ
/ قالوا: فلانٌ جَيِّدٌ لصديقه
وتَقِيُّهم بصلاته يَتَصْيَّدُ
فأميرهم نالَ الإِمارة بالخَنَا
كُنْ مَنْ تشاء مُهَجَّناً أو خالصاً
فإذا رُزِقت غِنىٌ فأنت السَّيِّدُ
قال ابن السمعاني: سألت أبا منصور بن خَيرون عنه، فأساء القول فيه .
وقال أبو منصور بن خيرون: نهاني عمي أبو الفضل عن القراءة على
السَّرَّقُسْطي، وقال: كان فيه تساهل في دينه .
مات في ربيع الآخر سنة ٤٧٩ عن ثمانين سنة .
٣٥٨٢ - سليمان بن إبراهيم بن زُرْعة القَيْرَواني، عن ابن أشرس.
ضعّفه أبو الحسن الدارقطني، انتهى.
قال الدارقطني: حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل الأيلي، حدثنا
يحيى بن محمد بن خُشَيش ... فذكر حديثاً يأتي في ترجمة يحيى بن محمد
[٨٥٢٠].
٣٥٨٣ - سليمان بن إبراهيم الأصبهاني الحافظ، روى عن محمد بن
إبراهيم الجرجاني وطبقته، ورحل إلى أبي علي بن شاذان، وبقي إلى سنة
خمس وثمانين وأربع مئة .
٣٥٨٢ - الميزان ٢ : ١٩٥.
٣٥٨٣ - الميزان ٢: ١٩٥، الأنساب ٤٢٨:١٢، المنتظم ٧٨:٩، العبر ٣١٣:٣، السير
١٩: ٢١، تذكرة الحفاظ ١١٩٧:٣، المغني ١: ٢٧٧، الديوان ١٧٠، مرآة الجنان
١٤٢:٣، البداية والنهاية ١٢: ١٤٥، شذرات الذهب ٣٧٧:٣.

١٣٠
ضعّفه يحيى بن مَنْدَهْ، وقَبِلَه غيرُه، مشهورٌ، انتهى.
وهو من الحفاظ الأثبات، لا ينبغي أن يُلتفت إلى مثل يحيى بن منده
فيه، فإنَّ بين الطائفتين أصحاب أبي نُعيم، وأصحاب أبي عبد الله بن منده إِحناً
وعداوةٌ ظاهرة .
قال السمعاني: كانت له معرفة بالحديث والأسماء، وصنّف التصانيف،
وخرَّج على ((الصحيحين)).
روى عن محمد بن إبراهيم الجرجاني، وأبي بكر بن مردُويه،
وأبي سَعْد المالِيني، وأبي سعيد النقّاش، وأبي علي بن شاذان، وأبي بكر
البَرْقاني، وأبي القاسم بن بِشْران، وغيرِهم.
سمع منه أبو نعيم الأصبهاني، وهو من شيوخه، وحدَّث عنه الخطيب مع
تقدُّمه حديثاً في ترجمة إبراهيم بن الحارث من ((التاريخ)) (١) وروى عنه إسماعيل
التيمي، وأحمد بن عمر الغازيّ، وأبو سَعْد البغدادي.
قال: وسألت / عنه أبا سَعْدٍ فقال: لا بأس به، وسألت عنه إسماعيل
التيمي فقال: حافظ أيُّ حافظ .
[٧٧:٣]
وقال الدقاق في ((رسالته)): كان حافظاً، له رحلة، وأبوه يُعرف بالفهم
والحفظ، وهما من أصحاب أبي نعيم، تُكِلِّم في إتقان سليمان. والحفظ
الإِتقانُ لا الكثرة. وقال السمعاني أيضاً: سألت عنه أبا سَعْد مرةً أخرى فقال:
شنّعوا علیه في جُزْءٍ ما كان له به سماع، وسكتُّ أنا عنه.
وقال يحيى بن منده: كان حافظاً إلاَّ أنه في سماعه كلام، سمعت من
الثقات أن أخاً له يسمى إسماعيل، وكان أكبر منه، فحكَّ اسمه، وأثبت اسم
نفسه مكانه، وهو شيخ شَرِهِ، لا يتوزَّع، لخَّان وَقَاح.
(١) ٦ :٥٥.

١٣١
ولد سنة ٣٩٧، ومات سنة ٤٨٥.
وآخِر من حدث عنه مسعود بن الحسن الثقفي.
٣٥٨٤ _ ز - سليمان بن إبراهيم بن جَرير بن عبد الله البَجَلي، لا يُعرف
حاله، ولم يَذكر فيه ابن أبي حاتم شيئاً. روى عن أبيه، عن جده، وأبوه لم
يسمع من جدّه، قاله البخاري(١).
وله حديث في ترجمة أبان بن عبد الله في ((الميزان))(٢).
٣٥٨٥ _ ز - سليمان بن إسرائيل الخُجَنْدي، أبو عبد الله. سمع
عَبْد بن حُمَيد، وعبد الله بن عبد الرحمن، وفتح بن عمر الوراق وغيرهم.
قال الحاكم: حُدِّثْنا عنه بعجائب.
قلت: فمنها عن الحسن بن العلاء العنبري، عن عبد الصمد بن حسان،
عن الثوري، عن ابن المنكدر، عن جابر رضي الله عنه رفعه: ((المساجدُ سوقٌ
من أسواق الآخرة، ومَنْ دخلها كان ضيفاً لِلّه ... )) الحديث.
٣٥٨٦ - سليمان بن أيوب الطَّلْحي الكوفي، عاش إلى بعد المئتين،
صاحبُ مناكير، وقد وُثِّق.
وقال ابن عدي: عامة أحاديثه لا يتابع عليها .
أخبرنا عبد الله بن أبان بن شداد بعسقلان، حدثنا أحمد بن الفضل
٣٥٨٤ - الجرح والتعديل ٤: ١٠١.
(١) الذي في مصادر ترجمة إبراهيم أن قائله ابن معين وأبو حاتم وأبو زرعة، كما في
(تهذيب الكمال)) (٢: ٦٤) و((العلل)) لابن أبي حاتم (١: ٦٠) فليتأمل ثبوت ذلك
عن البخاري.
(٢) ١ :٩.
٣٥٨٥ - تاريخ بغداد ٢٠٨:٩، الأنساب ٥: ٥٥، واسمه فيهما: سَلْمان بن إسرائيل.
٣٥٨٦ - الميزان ١٩٧:٢، الجرح والتعديل ٤: ١٠١، الكامل ٢٨٣:٣، المغني ٢٧٧:١،
الديوان ١٧١، تهذيب التهذيب ١٧٣:٤، تقريب التهذيب رقم ٢٥٣٦.

١٣٢
الصائغ، حدثنا سليمان بن أيوب بن عيسى (١) بن موسى بن طلحة بن عبيد الله،
[٧٨:٣] حدثني أبي، عن جدي، عن موسى بن طلحة، عن أبيه، / عن النبي صلَّى الله
عليه وسلَّم قال: «لم تكن نُبُّوَّة إلَّ كان بعدها قَتْل وصَلْب ومُثْلة)).
وبه: ((سَمَّاني رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يوم أحد طلحةَ الخير، ويوم
العُسَيرة طلحةَ الفياض، ويوم حُنَين طلحةَ الجُود. وكان إذا رآني قال: سَلَفي في
الدنيا، سَلَفي في الآخرة».
وقال: ((من التواضُع الرِّضا بالدُّون مِنْ شرف المجالس)).
وقال يوم الفتح: ((إنا وجدنا الأكرمينَ الأطيبين: تَيْم وزُهْرَة، ووجدنا
الأخبثينَ الأَشِرِين: مخزوم وأمية))، انتهى(٢).
ولم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحاً. وذكره ابن حبان في ((الثقات))(٣).
٣٥٨٧ _ سلیمان بن بحِیر، عن أبيه، مجهول، روی عنه رجلٌ واحد
حديثاً(٤)
(١) ضُبَّب عليه في ص. قلت: وصوابه: سليمان بن أيوب بن سليمان بن عيسى بن
موسى، كما في ((الجرح والتعديل)) ٤: ١٠١.
(٢) وقال الذهبي في ((المغني)) أيضاً: خرَّج له الضياء في ((المختارة)).
(٣) لم أجده في ((الثقات)) وإنما فيه في ٢٧٩:٨: سليمان بن أيوب، صاحب البصري،
وهو غير صاحب الترجمة هنا. ذكره ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ٤ :١٧٣
تمييزاً.
٣٥٨٧ - الميزان ١٩٧:٢، الجرح والتعديل ١٠٣:٤، الإكمال ١: ٢٠٠، ضعفاء ابن
الجوزي ١٦:٢، المغني ٢٧٧:١، الديوان ١٧١ .
(٤) هكذا في الأصول. وفي ((الميزان)): روى عنه رجل حديثاً واحداً. قلت: وما هنا
أقرب، لأن رواية حديث واحد لا يقتضي الجهالة، إلّ على اصطلاح ابن
أبي حاتم، خلافاً للجمهور.

١٣٣
٣٥٨٨ _ سليمان بن بَزِيع، عن مالك. قال أبو سعيد بن يونس: منكر
الحدیث، انتهى.
وروى ابن عبد البَرِّ في كتاب ((العلم)) من طريق محمد بن عبد السلام
الخُشَني وغيره، عن إبراهيم بن أبي الفياض البَرْقي، عن سليمان بن بزيع، عن
مالك، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن علي بن أبي طالب
رضي الله عنه قال: ((قلت يا رسول الله، الأمر يَنْزل بنا بعدَك لم ينزل فيه قرآن،
ولم نسمع منك فيه شيئاً، قال: اجمعوا له العابدين من المؤمنين، واجعلوه
شُوری بینکم، ولا تقضوا فيه برأي واحدٍ».
قال ابن عبد البر(١): هذا حديث لا يعرف من حديث مالك إلاَّ بهذا
الإِسناد، ولا أصل له في حديث مالك عندهم، ولا في حديث غيره، وإبراهيم
وسلیمان لیسا بالقويِین، ولا يُحتجُّ بهما .
قلت: وقال الدارقطني في ((غرائب مالك)): لا يصح، تفرد به إبراهيم بن
أبي الفياض، عن سليمان، ومَنْ دون مالكِ ضعيف.
وساقه الخطيب في كتاب ((الرواة عن مالك)) من طريق إبراهيم، عن
سليمان وقال: لا يثبت عن مالكِ، والله أعلم.
٣٥٨٩ - سليمان بن بشار، عن هُشَيم وطبقته، حدَّث بمصر، مثَّهم
بوضع الحديث.
٣٥٨٨ _ الميزان ١٩٧:٢، الجرح والتعديل ٤: ١٠٣، المغني ٢٧٧:١.
(١) في ((جامع بيان العلم)) ٥٩:٢ أو ٢ :٨٥٣.
٣٥٨٩ - الميزان ١٩٧:٢، المجروحين ١: ٣٣٥، الكامل ٢٩٤:٣، المدخل إلى الصحيح
١٤٣، أوهام مدخل الحاكم للأزدي ٥٠، ضعفاء أبي نعيم ٨٨، ضعفاء ابن
الجوزي ١٦:٢، المغني ٢٧٧:١، الديوان ١٧١، الكشف الحثيث ١٢٨، تبصير
المنتبه ١ :٨٣، تنزيه الشريعة ٦٤:١.

١٣٤
[٧٩:٣]
/ قال ابن حبان: يضع على الأثبات ما لا يُحصَى. وَوَهَّاه ابن عدي،
وقال: حدثنا الحسين بن عبد الغفار، حدثنا سليمان بن بشار، حدثنا هُشيم،
عن جُويبر، عن الضحاك، عن (١) حذيفة رضي الله عنه، سمع النبي صلَّى الله
عليه وسلَّم يقول: ((كل مسجدٍ فيه إمامٌ ومؤذِّن فإنّ الاعتكاف فیه یَصْلُح)).
وروى عن سفيان، عن الزهري، عن حميد (٢)، عن أنس رضي الله عنه
مرفوعاً: «مكارمُ الأخلاق من أعمال أهل الجنة)).
وله عن سفيان، عن الزهري، عن سعيد، عن عائشة رضي الله عنها
مرفوعاً: ((إذا أَتَى عليَّ يومٌ لم أَزْدَد فيه خيراً فلا بُورك لي فيه».
قال ابن حبان: حدَّثنا بالحديثين أبو عبد الله النقَّار بالرَّمْلة، حدثنا
سليمان بن بشار، انتهى .
لفظ ابن عدي: كان يقلب الأسانيد، ويسرق الحديث.
وأساء الثناء عليه الحاكم في ((المدخل)) لكن ذكر أباه بالتحتانية والمهملة،
وتعقّبه عبد الغني بن سعيد.
وذكر ابن يونس أنه حدَّث أيضاً عن ابن المبارك، وابن عيينة. روى عنه
أحمد بن محمد بنِ كمونة، وَعبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن رِشْدِين، وهو
آخر من حدَّث عنه بمصر .
وقال الخطيب: كان مروزياً، سكن مصر، ومات سنة ٢٥٩ .
٣٥٩٠ - سليمان بن بُشَير، عَدَّه يعقوب الفَسَوي في الضعفاء، وكأنه
(١) في ص هنا تضبيب.
(٢) كتب فوق حميد، في ص: كذا.
٣٥٩٠ - الميزان ١٩٨:٢، المعرفة والتاريخ ٣: ٣٥ و٦٥، ضعفاء الدار قطني ٩٩، تهذيب
الكمال ١٠٦:١٢، المغني ٢٧٨:١، ذيل الديوان ٣٦، تهذيب التهذيب
٤ : ٢٣٠.

١٣٥
ابن يُسَير(١)، يعني الذي ذُكر في ((التهذيب)).
٣٥٩١ - سليمان بن ثعلبة، روى عنه صَلْت بن سالم(٢). مجهولان.
٣٥٩٢ - سليمان بن جُبير، عن أنس، مجهول، أنتهى.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: عِداده في أهل البصرة، روى عنه ابنُه
داود بن سليمان .
...
٣٥٩٣ _ ز - سليمان بن جرير، أحدُ الشيعة. ذكره أبو منصور
البغدادي في كتاب ((الفَرْق)) فقال: كان يقول: إن الصحابة تركوا الأصلحَ
بتركهم مُبايعةَ عليّ، لأنه كان أولاهم بها، وكان ذلك خطأ لا يوجب كُفْراً،
ولَا فِسْقاً. وكفَّر عثمانَ بما ارتكب من / الأحداث، فكفَّره أهلُ السنَّة بتكفيره [٨٠:٣]
عثمان .
وذكره ابن حزم وقال: اتفق الشيعة إلَّ الحسنَ بن حَيّ، وجمهورَ الزَّيدية،
على أن الصحابة أخطأوا حيث لم يُقدِّموا علياً في الخلافة. قال: فقال قائل
منهم: قد فَسَقوا أو كَفَروا، فنَفَر عن هذا سُليمان بن جرير، وابنُ التَّمَّار
وأصحابهما، واقتحم سائرُهم.
(١) وقال الذهبي في ((الميزان)) ٢٢٨:٢: ويقال: ابن أُسَير، وقيل: ابن قُسَيم،
ويقال: ابن بشر. وصرّح الدارقطني في ((الضعفاء)) بأن الذي قال فيه: ابن بشير،
هو سفيان الثوري.
٣٥٩١ - الميزان ١٩٨:٢، الجرح والتعديل ٤: ١٠٤.
(٢) في الأصول: ((صلت بن سليمان))، وفي م: ((صلة)) بدل ((صلت)). والتصويب من
((الجرح والتعديل)) ٤: ١٠٤، وستأتي ترجمة الصلت [٣٩٣٧].
٣٥٩٢ - الميزان ١٩٨:٢، التاريخ الكبير ٦:٤، الجرح والتعديل ٤: ١٠٥، ثقات ابن
حبان ٤ : ٣١١، ضعفاء ابن الجوزي ١٦:٢، المغني ٢٧٨:١.
٣٥٩٣ - الفرق بين الفرق ٣٢.

١٣٦
٣٥٩٤ - سليمان بن جعفر، شيخ لبقيةَ بخبرٍ منكر. قال العقيلي:
لا یتابع عليه .
متنُه: ((المُرْجِئة والقَدَرية لا يَرِدُون الحَوض))، انتهى.
ولفظ العقيلي: لا يتابعه عليه إلاَّ من هو مثله أو دونه. وفرقٌ بين
العبارتين، ونَسَبه أسَدياً.
* - ز - سليمان بن الحارث الباغَنْدِي الواسطي، أبو عبد الله، والد
أبي بكر ابن الباغَنْدي الحافظ، روى عن أبي عاصم، وغيره. كتبتُ عنه بمكة
سنة ستين ومئتين، تكلَّموا فيه، قاله ابن أبي حاتم(١).
قلت: وهذا وَهَم عجيب في اسمه، فإنما هو محمد بن سليمان [٦٨٦٣]
وابنُه الحافظ اسمه محمد بن محمد بن سليمان [٧٣٥٦] وقد ذُكِرا في هذا
الكتاب .
٣٥٩٥ - سليمان بن حجاج، شيخ للدَّراوَزْدي، لا يعرف، عِداده في
أهل الطائف .
الدراوردي عنه، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما:
((نهى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن طعام المتباهِيَيْنِ، وعن طعام
المتبارِییْن)).
موسى بن أَعْيَن، عن بكر بن خُنَيس، عن سليمان بن الحجاج، عن
٣٥٩٤ - الميزان ٢: ١٩٨، ضعفاء العقيلي ١٢٣:٢، المغني ٢٧٨:١، الديوان ١٧١.
(١) في ((الجرح والتعديل)) ١٠٩:٤.
٣٥٩٥ - الميزان ١٩٨:٢، ذيل الميزان ٢٧٥، التاريخ الكبير ٧:٤، ضعفاء العقيلي
٢: ١٢٤، الجرح والتعديل ١٠٦:٤، ثقات ابن حبان ٢٧٣:٨، المغني ٢٧٨:١،
الديوان ١٧١ .

١٣٧
خالد بن سعيد، عن أبي حازم، عن سهل رضي الله عنه مرفوعاً: ((إن لكل شيء
شَيْخاً، وشَيْخُ الجهادِ الرِّباطُ))(١).
قال العقيلي: هذا لا أصل له، انتهى.
ونسبه طائفياً وقال: الغالب على حديثه الوَهَم. وقال في الحديث الأول: قد
رُوي عن الزُّبير بن الخِرِّيْت، عن عكرمة، عن ابن عباس، واختلف في رَفْعه ووَقْفه .
وذكره ابن حبان في «الثقات)» وقال: يروي عن المدنيين، وقد رأى
محمد بن عبد الله بن عَمْرو بن عثمان بن عفان. روى / عنه ابنُ المبارك.
[٨١:٣]
وروى أبو الصَّلت الهروي، عن الدراوردي، عن سليمان هذا، عن أنس
رضي الله عنه حديثَ الطَّر، وهو موضوع، والمثَّهم به أبو الصَّلت.
وله ذكر في مقدّمة ((صحيح مسلم))(٢) بأنه أخرج عن محمد بن عبد الله بن
قُهْزَاد، سمعتُ عبد الله بن عثمان بن جَبَلة يقول، قلت لعبد الله بن المبارك: من
هذا الرجل الذي رويت عنه: ((يومُ الفطر يومُ الجوائز))؟ قال: سليمان بن
حجاج، قلت: انظر ما وضَعْتَ في يدك منه.
قلت: وهذا الذي في ((المقدمة)) أفرده شيخُنا في ((الذيل)) عن الأول. وقد
ظهر من كلام ابن حبان أنه هو، لكونه قال: روى عنه ابن المبارك. وأوضحُ من
ذلك، أن البخاريَّ ذكره في ((التاريخ)) وذكر حديثَه عن ليث، عن مجاهد، عن
ابن عباس وقال: لا يتابَع عليه، وهو عُمدة العُقَيلي في ذلك.
وذكره ابن أبي حاتم فقال: سليمان بن الحجاج، أبو أيوب الطائفي،
روى عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، وليث بن أبي سُليم. روى عنه
عبدُ الله بن المبارك، والدراوَزْدي. ولم يذكر فيه جرحاً.
(١) كذا في ط دك: ((شيخاً ... وشيخ)). وفي ص م: ((شَبْحاً ... وشَبْح)).
(٢) ١٨:١.

١٣٨
٣٥٩٦ _ ز - سليمان بن أبي حَجَر الأَيْلي(١)، يروي عن ... (٢).
وعنه ابنه أيوب بن سليمان(٣). رُبَّما أغرب، قاله ابن حبان في ((الثقات)).
٣٥٩٧ _ سليمان بن حَسَّان المصري، عن حَيْوة بن شُرَيح. قال
العقيلي: لا يتابع على حديثه. وقال أبو حاتم: صحيح الحديث، انتهى.
وبقية كلام العقيلي: مصري، وَقَع بالرَّي، روى عن حيوة، عن عياش بن
عباس القِثْباني، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة مرفوعاً: في الوِتْرِ
بسبِّح، وقُلْ يا أيها الكافرون، وقُلْ هو الله أَحَد، والمعوِّذتين.
قال: وتابعه يحيى بن أيوب، عن يحيى بن سعيد، عن عروة، عن
عائشة. وجاء عن ابن عباس بسند صالح مثله دون المعوِّدتين، واختلف على
[٣: ٨٢] أُبَيّ بن كعب، يعني / في إثبات المعوِّذتين.
٣٥٩٨ _ سليمان بن الحكم بن عَوَانة الكَلْبي، ضعَّفوه، وقَوَّاه التُّفَيلي.
قال ابن معين: ليس بشيء. وقال النَّسائي: متروك.
٣٥٩٦ - ثقات ابن حبان ٢٧٦:٨، تصحيفات المحدثين ٩٤٩:٣.
(١) في ص ك: ((سليمان بن حجر)) وهو خطأ.
(٢) بياض في الأصول. وفي ((الثقات)): يروي عن أبي صدقة بكر بن صدقة.
(٣) في ((الإِكمال)) ٢٨٨:٢: أيوب بن سليمان بن عبد الأحد بن أبي حجر الأيلي.
٣٥٩٧ - الميزان ١٩٩:٢، ضعفاء العقيلي ١٢٥:٢، الجرح والتعديل ٤: ١٠٧، ثقات ابن
حبان ٨: ٢٨٠، تاريخ بغداد ٩ :٢١.
٣٥٩٨ - الميزان ١٩٩:٢، ابن معين (الدوري) ٢٢٩:٢، علل أحمد (المروذي) ٤٥،
التاريخ الكبير ٩:٤، ضعفاء النسائي ١٨٥، ضعفاء العقيلي ١٢٨:٢، الجرح
والتعديل ١٠٧:٤، ثقات ابن حبان ٢٧٥:٨، الكامل ٢٥٨:٣، ضعفاء الدارقطني
٩٧، ضعفاء ابن شاهين ٩٦، تاريخ بغداد ٢٩:٩، ضعفاء ابن الجوزي ١٧:٢ ،
المغني ١ : ٢٧٨، الديوان ١٧١، بحر الدم ١٨٦.

١٣٩
وقال ابن عدي: روى عن العوَّام بن حَوْشَب وغيره، ولم أر فيما رواه
منكراً فأذكره.
قلت: ساق العُقَيلي من طريقين، عن سليمان بن الحكم، عن الأعمش،
عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((الفَخْر والخُيَلاء والكِبْرُ
في أهل المشرق، في ربيعة ومُضَر)). فهذا غريبٌ بهذا السند.
محمد بن الصبَّح الجَرْجَرَائي: حدثنا سليمان بن الحكم، عن القاسم بن
الوليد، عن سِنان بن الحارث، عن طلحة بن مصرِّف، عن مجاهد، عن ابن
عمر رضي الله عنهما قال: ((نهى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أن تُزَوَّج المرأةُ
على عَمَّتها وعلى خالتها)).
قرأت على أحمد بن هبة الله، عن أبي رَوْح عبد المُعِزّ بن محمد، أخبرنا
تميم بن أبي سعيد الجُرْجاني، أخبرنا أبو سعد الكَنْجَروذي، أخبرنا أبو أحمد
الحافظ، أخبرنا أبو العباس السرَّاج، حدثنا محمد بن الصباح، أخبرنا
سليمان بن الحكم بن عَوَانة، عن عُتبة بن حُميد، عن قَبِيصة بن جابر قال:
قام رجل إلى علي رضي الله عنه فقال: يا أمير المؤمنين ما الإِيمان؟ قال:
الإِيمان على أربع دعائم: على الصبر، واليقين، والعدل، والجهاد. فالصبر
على أربع شُعَب: على الشَّوق، والشفقة، والزَّهادة، والترقُّب.
فمن اشتاق إلى الجنة، سَلاَ عن الشَّهَوات. ومن أشفق من النار، رجع
عن المحرَّمات. ومن زَهِد في الدنيا، تهاون بالمُصيبات. ومن ارتقب الموتَ،
سارع إلى الخيرات ... الحديث، انتهى.
وبقية كلام العقيلي: وقد جاء من غير هذا الوجه بأسانيدَ جياد.
وذكره أبو العرب في «الضعفاء)) ونقل عن العِجْلي أنه قال: قد رأَيتُهُ كَانَ
بِواسط، ولم يكن عنده حديث، كان عنده حديثُ الملوك.

١٤٠
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يروي عن العلاء بن كثير، عن
[٨٣:٣] مكحول، رُبّما أخطأ. روى عنه أبو جعفر النُّفَيلي، وكان / يزعم أنه ثقة .
وقال محمود بن غيلان: ضربَ أحمدُ، وابنُ معين، وأبو خيثمة عليه
وأسْقَطُوه.
٣٥٩٩ - سليمان بن أبي خالد المدني البزَّاز، شيخ للقَعْنبي،
لا یعرف، له عن أبيه، انتھی .
قال أحمد بن حنبل: لا أعرفه. وكذا ذكر ابن أبي حاتم، عن أبيه.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وقال ابن عدي: ليس بالمعروف، وللقعنبي شيوخٌ من أهل المدينة
لا يعرفون .
٣٦٠٠ _ سليمان بن خالد الواسطي، عن قتادة. قال الدارقطني:
ضعيفٌ [الحديث](١).
٣٦٠١ _ سليمان بن داود اليَمَامي أبو الجَمَل، صاحب يحيى بن
أبي كثير.
٣٥٩٩ - الميزان ٢: ٢٠٠، علل أحمد (المروذي) ٢٢٧، التاريخ الكبير ٩:٤، الجرح
والتعديل ٤: ١٠٩، ثقات ابن حبان ٢٧٤:٨، الكامل ٢٩٢:٣، المغني ٢٧٨:١،
الديوان ١٧١ ، بحر الدم ١٨٨.
٣٦٠٠ - الميزان ٢: ٢٠٠، ضعفاء الدارقطني ٩٧، ضعفاء ابن الجوزي ١٧:٢، المغني
٢٧٨:١، الديوان ١٧١.
(١) لفظ ((الحديث)) لم يرد في ص ك وضعفاء الدار قطني.
٣٦٠١ - الميزان ٢: ٢٠٢، ابن معين (الدوري) ٢: ٣٣٠ (الدقاق) ٣٩، التاريخ الكبير
٤: ١١، ضعفاء العقيلي ٢: ١٢٥، الجرح والتعديل ٤: ١١٠، المجروحين
١ : ٣٣٤، الكامل ٢٧٦:٣، ضعفاء ابن شاهين ٩٧، الموضح ١١٩:١، ضعفاء
ابن الجوزي ١٨:٢، المغني ٢٧٩:١، الديوان ١٧١ .