Indexed OCR Text
Pages 81-100
٨١ حديثاً بدون نُسخِتِهِ عن أبي الزِّناد (١)، وسعيدٌ عِدادهُ في المدنيين. قال ابن الجوزي: أما سعيد بن هاشم الطَّبَرِي وسعيد بن هاشم العَتكي وسعيد بن هاشم البَكْري، فما عرفنا فيهم قَدْحاً. قلت: ولم أرهم في رواة الكتب، ولا هم في كتاب ابن أبي حاتم، ولا أدري مَنْ هم، انتھی . ولو راجع المؤلف كتاب ((المتّفِقِ والمفترِق))(٢) لرآهم. فبدأ أولاً: بصاحب الترجمة فقال: سعيد بن هاشم بن صالح بن عبد الرحمن المخزومي مولاهم. حدَّث عن مالكِ، ونافع بنِ أبي نُعيم أحاديثَ مناكير، ويقال: إنه توفي بالفُّوم من صعيد مصر سنة أربع عشرة ومئتين. ثم ثنَّى بالبَكْرِي فقال: حدَّث عن يحيى بن سعيد بن سالم، وعنه الزُبير بن بكَّار في كتاب «النَّسَب)». والثالث: سعيد بن هاشم بن حمزة بن ميمون بن عبد الله، أبو تَوْبَة العَتّكي السمر قَنْدي. روى عن علي بن إسحاق الحَنْظَلي، ومعروف بن حسان، وغيرهم من السَّمَرْقَنْديين. وروى أيضاً عن معلَّى بن أسد، وعمرو بن عاصم، وعلي بن قَادِم، وغيرهم. روى عنه سهل بن شاذُويَّة وغيره. وذكره أحمد بن سَيَّر في ((تاريخه)) وأثنى عليه، ويقال: إنه توفي سنة تسع وخمسين ومئتين . (١) في ص: فوق كلمة ((أبي الزناد)» تضبيب. وعُلِّق في الحاشية: عن ابن أبي فُدَيك. وفي أد: ((ابن أبي فديك)) وجهاً واحداً. ونص كلام ابن عدي: (( ... دون نسخة ابن أبي فديك، عن نافع، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة)) . (٢) ٢ : ١٠٨٢ - ١٠٨٤. ٨٢ قلت: وفي كتاب ((الثقات))(١) لابن حبان: سعيد بن هاشم الكاغِذي، يروي عن أبي نعيم، والعراقيين، حدثني عنه محمد بن صالح، وأهلُ سمرقند، مستقيمُ الحديث، وصاحبُ سنة. مات يوم الاثنين لسبع بقين من ربيع الأول سنة ٢٥٩. وأما سعيد بن هاشم الطَّبَرِي فمعروفٌ، وهو سعيد بن هاشم بن مَرْتَد بن سليمان بن عبد الصَّمد بن عبد ربه بن أيوب بن مَرْهوب الطبري، من أهل طَبَرِيَّة، يكنى أبا عثمان. له ترجمة مستوعَبَة في ((تاريخ ابن عساكر)). وقد أكثر عنه الطبراني، وروى عنه أيضاً أبو بكر الشافعي، وأبو الحسين بن المظفَّر، وجماعة من الشاميين. مات سنة ثلاث عشرة وثلاث مئة . وأبوه / معروف، له تاريخٌ لطيفٌ، ذكره الخطيبُ أيضاً. [٤٨:٣] وفي ((ثقات العجلي))(٢): سعيد بن هاشم السِّنْجاري، ثقة. وهو زائد على الأربعة . وأما صاحب الترجمة، فقال ابن عدي: ليس بمستقيم الحديث، وما رواه عن نافعٍ ليس منه شيء، يعني لا أصلَ له، وقد وجدتُ له روايةً عن ابن ◌َهِيعة. وقال ابن يونس: هو دمشقي، قدم مصر، وحدَّث بها، ومات بالفيوم في ذي الحجة سنة أربع عشرة ومئتين. وقال الدارقطني في (الرواة عن مالك)): سعيد بن هاشم الفيومي، وساق له حديثاً منكراً من رواية أبي بكر أحمد بن محمد بن يعقوب الدَّارِي، عنه، عن (١) ٢٧٢:٨. (٢) ص ١٨٨ . ٨٣ مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبيه رفعه: ((تُرْفَع زينةُ الدنيا سنة خمس وعشرين ومئة)) . وقال: تابَعَهُ حبيبٌ كاتبُ مالك، وحبيبٌ واهٍ أيضاً. وأخرج من طريق أحمد بن محمد بن يعقوب الدارِي: حدثنا سعيد بن هاشم، حدثنا مالك، عن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة رفعه: «لما أنزل الله (أولئك الذينَ امْتَحَن اللَّهُ قُلُوبَهُم للتَّقوى) فقال ثابت بن قيس بن شَمَّاس ... )). قال: لم يَروِه عن مالكٍ إلَّ هذا الشيخُ، وهو ضعيف . وقال أبو محمد الضَّرَّاب في ((الرواة عن مالك)) أيضاً: سعيد بن هاشم بن صالح بن عبد الرحمن المخزومي، من الفيّوم. ٣٤٩٥ _ ز - سعيد بن هبة الله بن الحسن بن عيسى الرَّاوَنْدِي أبو الحَسَن، ذكره ابن بانويه في ((تاريخ الرَّيّ)) وقال: كان فاضلاً في جميع العلوم، له مصنّفات كثيرة في كل نوع، وكان على مذهب الشيعة. مات في ثالث عشر شوال سنة ٥٧٣. ٣٤٩٦ _ سعيد بن هُبَيرة المروزي، عن حماد بن سلمة، وغيره، وكتبَ الكثير. قال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات، كأنه كان يضعها أو تُوضع له فيُجِيبُ فيها. ٣٤٩٦ - الميزان ١٦٢:٢، أجوبة أبي زرعة ٢: ٤٥٧، كنى الدولابي ١٠٣:٢، الجرح والتعديل ٧٠:٤، المجروحين ٣٢٦:١، الإِرشاد ٣: ٩٢١، ضعفاء ابن الجوزي ٣٢٧:١، المغني ٢٦٧:١، الديوان ١٦٣، الكشف الحثيث ١٢٦، تنزيه الشريعة ١ : ٦٣. ٨٤ روى عن حماد، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((لا تَضْربوا [٤٩:٣] إماءكم / على كسر إنائكم، فإن لها أجلاً كآجال الناس))، انتهى. وقال ابن أبي حاتم: سعيد بن هُبَيرة بن عُدَيس بن أنس بن مالك الكَعْبي، أبو مالك، روى عن داود بن أبي الفرات، وسعيد بن زيد، وحماد بن سلمة، وأبي هلال. روى عنه عَبْدة بن عبد الرحيم المروزي، ورجاء بن محمد، وأحمد بن منصور المروزيُّ زَاج. قال أبي: ليس بالقوي، روى أحاديث أنكرها أهل العلم. وقال الخليلي في ((الإِرشاد)»: سمع جعفر بن سليمان وغيره، روى عنه شيوخ مرو، وله غرائبُ يُسألُ عنها، ثم أورد له عن هَمَّام، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه رفعه: ((إن الله يقول كل يوم: أنا العزيزُ، فمن أراد عزَّ الدارين فليطع العزيز)) . قال: لا يُعرف لهذا المتن إسنادٌ غيرُ هذا. ٣٤٩٧ - سعيد بن هنَّاد البُوشَنْجي، ذكره ابن أبي حاتم، وبيِّض له. مجهول . ٣٤٩٨ - سعيد بن هند الخَزَّاز، قال الدارقطني: ليس بقوي. وقال النَّسائي: ليس بثقة . نقله ابن الجوزي . ٣٤٩٩ - ك - سعيد بن واصل، عن شعبة وغيره. حدَّث عنه عباس الدُّورِي، وجماعة. ٣٤٩٧ - الميزان ١٦٢:٢، الجرح والتعديل ٧١:٤، المغني ٢٦٧:١. ٣٤٩٨ - الميزان ٢: ١٦٢، المغني ٢٦٧:١. ٣٤٩٩ - الميزان ١٦٢:٢، التاريخ الكبير ٥١٨:٣، ضعفاء النسائي ١٩١، ضعفاء العقيلي ١١٦:٢، الجرح والتعديل ٤: ٧٠، المجروحين ١: ٣٢٥، ثقات ابن حبان ٢٦٦:٨، الكامل ٣: ٤٠٤، ضعفاء الدار قطني ١٠٢، ضعفاء ابن الجوزي ٣٢٧:١. * *.............. ٨٥ قال أبو حاتم: لَيِّنُ الحديث. وقال ابن المديني: ذهب حديثه. وقال النسائي: متروك. وقال الدارقطني: ضعيف، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: رُبّما أغرب. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقويّ عندهم. وقال ابن عدي: هو إلى الضعف أقربُ منه إلى الصدق . ٣٥٠٠ _ ز - سعيد بن وَجِيه بن طاهر بن محمد الشَّخَّامي، أبو عبد الرحمن، ذكره أبو الحسن بن بانُويه في ((تاريخ الريَّ)) وقال: قدم الريّ سنة ٥٧٥، وكان مضطرب الإِسناد، وليست له معرفة بالحديث، حدَّث عن أبيه . ٣٥٠١ _ / ز - سعيد بن يحيى الطويل الأصبهاني، قال ابن [٥٠:٣] أبي حاتم: قَدِمَ الريَّ، روى عن مسلم بن خالد الزَّنْجي، روى عنه محمد بن أيوب بن الضُّرَيس. سألتُ أبي عنه فقال: لا أعرفه. قلت: وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال أبو نعيم في ((التاريخ)»: يُعرَف بسَعْدُویه، صدوق. توفي سنة ٢٢٧ . قرأتُ على علي بن محمدٍ الخطيب، عن أبي بكر بن محمد بن أَيَّان، أن ابنَ خليلٍ الحافظ أخبرهم، أخبرنا الجمَّال، أخبرنا الحدَّاد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، حدثنا أحمد بن المساور بن سُهَيل، حدثنا أبو محمد سعيد بن يحيى بن سعيد سنة ٢٢٧، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن حُمَيد الكِندي، عن عُبادة بن نُسَيّ، عن أبي ريحانة رفعه قال: ((من انتسب إلى ٣٥٠١ - الجرح والتعديل ٤: ٧٥، ثقات ابن حبان ٨: ٢٧٠، طبقات الأصبهانيين ١٦٣:٢، أخبار أصبهان ١ :٣٢٥. ...... ........... ... ٨٦ تسعةٍ آباء يريد بهم عِزاً وكرامة(١)، فهو عاشرُهم في النار)) غريبٌ جدّاً. وروى عنه أيضاً الحافظ أبو بشر المعروف بسَمُّويه، وعبد الله بن محمد بن زكريا، ومحمد بن خلف بن صالح الشَّيمي، وغيرهم. ٣٥٠٢ - سعيد بن يزيد بن الصلت، عن ابن جريج، لا يعرف، وأتى بخبر منكر. [قال العقيلي: لا يتابع عليه، وهو خطأ](٢)، انتهى. ذكره العقيلي فقال: روى عن ابن جريج، عن عطاء، عن جابر حديث : ((ليس من البِرّ الصيامُ في السَّفَر))، قال: وإنما يرويه ابن جريج، عن الزهري، عن صفوان، عن أم الدَّرداء، عن كعب بن عاصم. وقال النباتي: ليس بالمشهور. ٣٥٠٣ - سعيد بن يوسف الهجري . ٣٥٠٤ - وسعيد الرُّعَيني، عن الأحنف. ٣٥٠٥ _ وسعيد الحَرَشي، عن إسماعيل بن عبد الله. ٣٥٠٦ _ وسعيدٌ، عن أبي الأسود، مجاهيل، انتهى(٣). (١) في مسند أحمد ٤: ١٣٤: ((من انتسب إلى تسعة آباء كفار ... )) الحديث. ٣٥٠٢ - الميزان ٢: ١٦٣، ضعفاء العقيلي ١١٦:٢، المغني ٢٦٧:١، الديوان ١٦٣. (٢) زيادة من ط م. ٣٥٠٣ - الميزان ٢: ١٦٣، الجرح والتعديل ٤: ٧٥، المغني ٢٦٧:١، الديوان ١٦٣. ٣٥٠٤ - الميزان ٢: ١٦٣، الجرح والتعديل ٧٧:٤ و١٠٠، ضعفاء ابن الجوزي ٣١٧:١، المغني ٢٦٧:١، الديوان ١٦٣. ٣٥٠٥ - الميزان ١٦٣:٢، الجرح والتعديل ٧٧:٤، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٣١٥، المغني ٢٦٧:١، الديوان ١٦٣ . ٣٥٠٦ _ الميزان ١٦٣:٢، الجرح والتعديل ٧٧:٤، ضعفاء ابن الجوزي ٣١٣:١، المغني ١ :٢٦٧، الديوان ١٦٣. (٣) جاء في ط ٥٠:٣ بعد هذه الترجمة، ترجمة: سعيد مولى نمران عن مولاه يزيد، = ٨٧ / والهجري: جعله بعضهم اليَمَامي الذي أخرج له ( د) في [٥١:٣] (المراسيل))(١). والرُّعَيني: روى عنه صالح المُرِّي، وقد أعاده ابن أبي حاتم فيمن اسمه سعد، ويقال له: الرَّبِيعي. والحَرَشي: روى عنه عَنْبَسة بن سعيد البصري. والأخير: روى عن أبي الأسود الصُّدائي(٢)، وعنه أبو نعيم. ٣٥٠٧ - ز - سعيد العلّف المكي، روى عن ابن عباس، روى عنه مسلم بن خالد. قال أبو زرعة: ليّن الحديث، لا أظنه سمع من ابن عباس. ٣٥٠٨ _ ز- سعيد، شيخٌ روى عن الأعمش(٣). روى عنه عُقبة بن أبي الصهباء. قال أبو حاتم: لا أدري مَنْ سعيد هذا؟! ٣٥٠٩ _ ز- سعيد الطاحِي، روى عن مُطَرِّف بن الشِّخِّير، وعنه عديّ، 11 وليست في الأصول، لأن سعيداً من رجال أبي داود، كما في ((تهذيب الكمال)» ١٢٩:١١ و(تهذيب التهذيب)) ٤: ١٠٥. (١) ترجمته في (تهذيب الكمال)) ١٢٤:١١، و((تهذيب التهذيب)) ٤ :١٠٣. (٢) في ((الجرح والتعديل)»: روى عن الأسود الهَمْدَاني. ٣٥٠٧ - الجرح والتعديل ٧٦:٤. ٣٥٠٨ - التاريخ الكبير ٥٢٢:٣، الجرح والتعديل ٤ : ٧٦. (٣) في ط أ: ((روى عن الأعمش عن أبي هريرة)). وفي ص دك: ((عن الأعمش)) فقط، والذي في ((الجرح والتعديل) ٤: ٧٦: ((روى عن أبي هريرة)) ولم يذكر الأعمش. ٣٥٠٩ - التاريخ الكبير ٤٨٦:٣ وفيه: سعيد الطائي، الجرح والتعديل ٤: ٧٨ وليس فيه ذكر التجهيل. ٨٨ وليس هو بعديّ بن الفضل قاله أبو حاتم، وقال: هو مجهول. ٣٥١٠ _ ز - سعيدٌ الأصلع، راوٍ لا وجود له، أخطأ فيه أبو داود الطيالسي فقال في ((مسنده))(١): حدثنا حماد، عن يونس بن عبيد، عن سعيد الأصلع، عن أبي زُرْعة بن عمرو بن جرير، عن جريرٍ: في نظر الفُجَاءة. قال ابن أبي حاتم في ((العلل)): سألت أبي عنه فقال: هذا خطأ، إنما هو يونس بن عبيد، عن عمرو بن سَعِيد(٢)، عن أبي زرعة. قلت: وهو كذلك في ((صحيح مسلم)) وغيره. ٣٥١١ - سعيد المؤذن، قال الدارمي: سألتُ ابنَ معين عنه فقال: لا أعرفه، انتهى. وهذا السؤال وَقَع عن التمار الآتي أيضاً [٣٥١٢]. ٣٥١٢ - سعيد التمَّار، عن أنس بن مالك. قال البخاري: فيه نظر. جماعةٌ رَوَوا عن شهاب بن خِراش، عن مروان بن نَهِيك، عن سعيد التمار، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((مَنْ مات وهو يرى السيفَ على أمتي لقي الله في كَفَنه مكتوبٌ: آيس من رحمتي))، انتھی. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال ابن معين: لا أدري مَنْ هو، حكاه / ابن أبي حاتم عن عثمان الدارمي، عنه. [٣: ٥٢] ٣٥١٠ - العلل لابن أبي حاتم ٢: ٣٤٤. (١) ص ٩٣ وفيه: ((عبيد الأصلع)) كذا. (٢) ترجمته في (تهذيب الكمال)» ٢٢: ٤٠، و((تهذيب التهذيب)) ٣٩:٨. ٣٥١١ - الميزان ٢: ١٦٤، ابن معين (الدارمي) ١١٨. ٣٥١٢ - الميزان ٢: ١٦٤، ابن معين (الدارمي) ١٢٧، التاريخ الكبير ٣: ٤٦٠، الجرح والتعديل ٧٦:٤، ثقات ابن حبان ٢٩٠:٤، المجروحين ٣١٧:١، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٣١٥، المغني ٢٦٧:١، الديوان ١٦٣. ٨٩ [من اسمه سفيان] ٣٥١٣ - سفيان بن إبراهيم الكوفي، ذكره الأزدي فقال: زائغ ضعيف. قلت: قال إسماعيل بن صَبِيح: حدثنا سفيان بن إبراهيم، عن عبد المؤمن بن القاسم وهو أخو عبدالغفار، عن أبان بن تغلب، عن عمران بن مِقْسَم، عن المِنْهَال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن علي رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((ألا تَرْضَى يا عليّ، إذا جَمَع اللَّهُ الناسَ في صَعِيد واحد: أن أقوم عن يمين العرش، وأنت عن يميني، وتُكْسَى ثوبَن أبيضَين، فلا أُذْعَى لخيرٍ إلَّ دُعيت أيضاً)). عبد المؤمن تالفٌ أيضاً، والخبرُ منكر جداً (١). ٣٥١٤ _ سفيان بن زيادٍ الغساني، عن أنس، وعنه خالد بن حُميد المهْرِي. قال أبو حاتم: لا أدري من هو، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات». ٣٥١٥ - سفيان بن زياد الرُّؤاسي، عن ابن عيينة، وعنه ابن أبي الدُّنيا، لا يكاد يعرف . ٣٥١٣ - الميزان ١٦٤:٢. (١) جاء في ط هنا إحالة نصها: سفيان بن حمزة، في محمود بن سفيان. وهو تحريف، والصَّواب: سفيان بن ضمرة، كما سيأتي [٣٥١٨]. ٣٥١٤ - الميزان ١٦٨:٢، التاريخ الكبير ٩٢:٤، الجرح والتعديل ٤: ٢٢٠، ثقات ابن حبان ٤ :٣١٩. ٣٥١٥ - الميزان ١٦٨:٢. ٩٠ و كذا : ٣٥١٦ - سفیان بن زیاد، عن فيَّاض بن محمد، روى عنه عثمان بن خُرِّزاذ. أما سفيان بن زياد البصري المعروف بالرَّءَّاس(١)، عن حماد بن زيد، وابن عيينة، فقد عَظَّم أبو حاتم شأنه وقال: كان أحد الحفاظ. قلت: مات بعد المئتين شاباً، وليس ذا شيخَ ابن أبي الدنيا، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: عاجله الموت قبل المئتين بدهر، فلم يُنْتَفَع به، وكان صديقاً لقُتَيبة بن سعيد. ٣٥١٧ - سفيان بن زياد، عن الزبير بن العوام، ما روى عنه سوى داود بن فَرَاهِیج، انتھی. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). * - / سفيان بن أبي السراج (٢)، عن مغيرة بن سويد، مجهول، وكذا شیخُه. [٥٣:٣] ٣٥١٨ _ ز - سفيان بن ضَمْرَة، في محمود بن سفيان [٧٦٠٢]. ٣٥١٩ - سفيان بن عامر، قاضي بخارى، قال أبو حاتم (٣): ليس بالقوي. وقال الأزدي: سفيان بن عامر الغفاري تركوه، أنتهى. ٣٥١٦ - الميزان ١٦٨:٢. (١) ترجمته في الجرح والتعديل ٢٣٠:٤، وثقات ابن حبان ٢٨٨:٨، والأنساب ٣٨:٦. ٣٥١٧ - الميزان ١٦٩:٢، التاريخ الكبير ٤: ٩١، الجرح والتعديل ٢١٩:٤، ثقات ابن حبان ٤ :٣١٩، المتفق والمفترق ١١١٢:٢. (٢) الميزان ١٦٩:٢. ولم أجده في ((الجرح والتعديل))، والصواب أنه: سُكين بن أبي السراج، وسيأتي في بابه برقم [٣٥٢٦]. ٣٥١٩ - الميزان ١٦٩:٢، التاريخ الكبير ٩٥:٤، أجوبة أبي زرعة ٢: ٣٨٠، الجرح والتعديل ٤: ٢٣٠، ثقات ابن حبان ٤٠٦:٦ و ٢٨٨:٨. (٣) في ((الجرح والتعديل)) نسب هذا القول إلى أبي زرعة. ٩١ وقال ابن حبان في ((الثقات)): سفيان بن عامر الترمذي، يروي عن ابن طاوس، وعنه صالح بن عبد الله الترمذي. ٣٥٢٠ _ ز - سفيان بن عبد الله بن زياد بن حُدَير، عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن جابر رضي الله عنه قال: ((كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يشهد مع المشركين مشاهدَهم، فسمع مَلَكين خلفه، وأحدُهما يقول لصاحبه: ألا تقوم خَلْفه؟ فقال: كيف نقومُ خلفه، وإنما عَهْدُه باستلام الأصنام قَبْل)). رواه أبو زرعة الرازي، عن عثمان بن أبي شيبة، عن جرير بن عبد الحميد، عن سفيان هذا، وسفيان هذا لا يُعرف. وقد تكلم أحمد بن حنبل وغيرُه في عثمان بن أبي شيبة بسبب رواية هذا الحديث. قال الطبراني في ((الأوسط)) والأزدي في ((الضعفاء»: تفرد به عثمان بن أبي شيبة، عن جرير، لكن وقع عندهما عن سفيان الثوري. قال الخطيب: ورواية أبي زُرْعة أشبه بالصواب. قال الطبراني: وقوله: ((وإنما عهدُهُ باستلام الأصنام)) يعني أنه حضر مع مَنْ استلم، لا أنه هو استلم، قال: وكان ذلك قبل أن يُوحَى إليه(١) . ٣٥٢١ - سفيان بن الليل الكوفي، روى عنه الشعبي. قال العقیلي: کان ممن یغلو في الرَّفض، لا یصح حديثه . قلت: لأن حديثه انفرد به السَّري بن إسماعيل أحدُ الهَلْكَى، عن ٣٥٢٠ - التاريخ الكبير ٤: ٩٤، الجرح والتعديل ٢٢١:٤، ثقات ابن حبان ٤٠٥:٦. (١) لا نحتاج إلى التأويل لعدم ثبوت الحديث. ٣٥٢١ - الميزان ١٧١:٢، ضعفاء العقيلي ٢: ١٧٥، الجرح والتعديل ٢١٩:٤، ثقات ابن حبان ٤ :٣١٩، المغني ١ : ٢٦٩، الديوان ١٦٤. ٩٢ الشعبي، حدثني سفيان بن الليل قال: لما قدم الحسن بن علي من الكوفة إلى المدينة، أتيته فقلت: يا مُذِلَّ المؤمنين، قال: لا تقل ذاك، فإني سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((لا تذهب الأيام واللَّيالي، حتى يملكَ رجلٌ وهو معاوية))، والله ما أحب أن لي الدنيا وما فيها، وأنه [٥٤:٣] يُهراق / فِيَّ مِحْجَمة من دم. وسمعت أبي يقول: سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((من أحبَّنا بقلبه، وأعاننا بيده ولسانه، كنت أنا وهو في عِلِّيين، ومن أحبنا بقلبه، وأعاننا بلسانه، وكفَّ يَدَه، فهو في الدرجة التي تليها، ومن أحبنا بقلبه، وكفَّ عنا لسانَه ويده، فهو في الدرجة التي تليها)). رواه نُعيم بن حماد، حدثنا ابن فُضَيل، عن السَّري. وقال أبو الفتح الأزدي: سفيان بن الليل له حديث: ((لا تمضي الأمة حتى يليَها رجلٌ واسعُ البُلْعُوم)). قال: وفي لفظ آخر: ((واسع السُّرْم - بالسين - يأكل ولا یشبع)). قال: وسفيان مجهول، والخبر منكر، انتهى. وبقية كلام الأزدي: وسفيان مجهول، لا يُحفظ له غير هذا. وقال النَّباتي: حديثه لا يرويه إلَّ السَّرِيّ، وهو لا شيءٍ. ٣٥٢٢ - سفيان بن محمد الفَزَارِي المِصِّيصي، عن ابن وهب وغيره. وعنه أحمد بن الحسين الصوفي، وإسحاق الخُتَّلي، وجماعة . ٣٥٢٢ - الميزان ١٧٢:٢، الجرح والتعديل ٢٣١:٤، المجروحين ٣٥٨:١، الكامل ٤١٩:٣، المدخل إلى الصحيح ١٤٦، سؤالات السلمي ١٩٢، ضعفاء أبي نعيم ٩١، المتفق والمفترق ١١٠٩:٢، تاريخ بغداد ٩ : ١٨٥، ضعفاء ابن الجوزي ٤:٢، المغني ١: ٢٦٩، الديوان ١٦٤، الكشف الحثيث ١٢٧، تنزيه الشريعة ١ : ٦٣ . ٩٣ قال ابن عدي: كان يسرق الحديث، ويسوِّي الأسانيد. روی عن منصور بن سلمة ۔۔ ولا بأس بمنصور - عن سلیمان بن بلال، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر رضي الله عنه حديث: ((إذا رأيتم فلاناً على منبري فاقتلوه)) . وإنما رُوي عن خالد بن مخلد، عن سليمان، عن جعفر بن محمد، عن جماعة من أهل بدر . وله عن عبيد الله بن موسى، عن سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله حديث: ((يا فاطمة، إني زوجتُكِ سيداً في الدنيا، وإنه في الآخرة لمن الصالحين، إني لما أردت أن أزوجك، أمر الله جبريل فصَفَّ الملائكةَ، وأَمَرَ شجر الجِنان فحملت الحُلِيَّ والحُلَل». وهذا كذب. وله عن هشيم، عن يونس، عن الحسن، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((مِنْ كرامتي أني وُلدت مختوناً لم يرَ أحدٌ سَوءتي))، انتهى. قال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي، وأبو زرعة، وتركا حديثه، سمعت أبي يقول: هو ضعيف الحديث. وقال الحاكم: روى عن ابن / وهب، وابن عيينة، أحاديث موضوعة. [٣: ٥٥] وقال صالح جَزَرة: ليس بشيء. وقال الدارقطني: كان ضعيفاً، سيِّىء الحال في الحديث. وقال مرة: لا شيء. وقال ابن عدي أيضاً: ليس من الثقات، وله أحاديث لا يتابعه عليها الثقات، وفيها موضوعات وسَرِقات، وتبديل قوم بقَوم، ووصل مراسيلَ، وهو بيِّن الضعف . ٩٤ وحديث أنس وقع في ((المعجم الصغير)) للطبراني، عن محمد بن أحمد بن مفرّج، عن سفيان. ٣٥٢٣ - سفيان بن هشام، مروزي، لا يعرف، وكأنه هشام بن سفيان، انتھی . قال ابن أبي حاتم: سفيان بن هشام المروزي، أبو مجاهد، روى عن أبي المُنِيب العَتكي. وعنه أحمد بن منصور الرَّمَادي، والهيثم بن خارجة. قال الدارمي: قلت لابن معين تعرفه؟ قال: لا . وقال ابن عدي: أخطأ عثمان الدارمي فقَلَب اسمه، وإنما هو هشام بن سفيان(١)، وهو أشهر من أن يُعرَّف به، وهو مروزي. ذكره العباس بن مصعب فقال: هشام بن سفيان، أبو مجاهد، روى عنه الهيثم بن خارجة أحاديثَ. ثم قال ابن عدي: حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي، حدثنا الهيثم بن خارجة، حدثنا هشام بن سفيان ... فذكر حديثاً، ثم روى من طريق محمد بن منصور الطوسي، وأحمد بن منصور الرمادي حديثين، عن هشام بن سفيان، قال: ولا بأس برواياته . ٣٥٢٤ _ ز - سفيان الزيات، عن الربيع بن أنس، عن أنس رضي الله عنه: ((أنه استسلف من رجل من اليهود شيئاً إلى المَيْسَرة(٢)، فقال: وهل ٣٥٢٣ - الميزان ١٧٢:٢، ابن معين (الدارمي) ١٢٦، الجرح والتعديل ٢٢٩:٤، الكامل ٤١٦:٣. (١) ترجمته في ثقات ابن حبان ٩: ٢٣٢. ٣٥٢٤ - العلل لابن أبي حاتم ٣٧٧:١ . (٢) في ط: ((استسلف رسول الله وقلل من رجل من اليهود ... )) وكذلك هو في «العلل)». وانظر ترجمة جابر بن يزيد [١٧٤١]. ٩٥ لمحمدٍ من ميسرة؟ فأتيت النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم فأخبرته فقال: كَذَب ... )) الحديث. وعنه جابر بن يزيد، وليس بالجعفي. قال ابن أبي حاتم في ((العلل)): سألت أبي عن هذا الحديث فقال: هذا حديث منكر، وسفيان مجهول. قلت: وأخرج أحمد بن حنبل هذا الحديث في ((مسنده)) عن محمد بن يزيد، عن أبي سلمة صاحب الطعام، أخبرني جابر بن يزيد، وليس بالجعفي، عن الربيع بن أنس ... فذكر نحوه، / ولم يذكر بين الرَّبيع وجابرٍ أحداً، فتبين [٥٦:٣] انقطاعُ روايته. [من اسمه سَقْر وسُکَین] ٣٥٢٥ - سَقْر بن عبد الرحمن، عن شريك، قال مُطَيَّن: كذاب، وهو كوفي من بَجِيلة . قلت: هو ابن عبد الرحمن بن مالك بن مِغْوَل، انتهى. وقال ابن حبان في ((الثقات)): يروي عن شريك والكوفيين، حدثنا عنه الحسن بن سفيان، وغيره من شيوخنا، يُخطىء ويُخالِف. وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: يتكلّمون فيه؟ قال: لا، ونقل ابن أبي حاتم عن مطيّن أنه قال: كان عبد الرحمن بن مالك بن مِغْول يكذب، وابنه أبو بهز السَّقْر بن عبد الرحمن أكذبُ منه. روى عن ابن إدريس، عن المختار بن فُلْفُل، عن أنس رضي الله عنه أنه قال: ((بَشِّر أبا بكرٍ بالخلافة، ثم عمر، ثم عثمان)) . ٣٥٢٥ - الميزان ٢: ١٧٤، الجرح والتعديل ٤: ٣١٠، ثقات ابن حبان ٣٠٥:٨، تصحيفات المحدثين ١٠٩٩:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٥:٢، المغني ٢٦٩:١، الديوان ١٦٤، تنزيه الشريعة ٦٣:١. وانظر مصادر أخرى في: الصقر بن عبد الرحمن، الآتي بعد رقم [٣٩٣٣]. ٩٦ قلت: سيأتي الحديث في حرف الصاد في صَقْر، فإنه يقال بالسين وبالصاد. ٣٥٢٦ - سُكَين بن أبي سِرَاج، عن عبد الله بن دينار، اتهمه ابن حبان، والراوي عنه ليس بثقة، انتهى. قال ابن حبان: يروي الموضوعات، روى عن المغيرة، عن ابن عباس رضي الله عنهما رفعه: ((مِنْ سعادة المرء خفَّة لحيته)). وقال البخاري(١): سُكين بن يزيد، منكر الحديث يكنى أبا قبيصة. وقال الأزدي: منكر الحديث. وذكره ابن عدي في ترجمة يوسف بن الغَرِق(٢) فقال: يروي عن ضعفاء، مثل: عثمان البُرِّي، وأبي شيبة الواسطي، وسُكينٍ، وليس بالمعروف. [من اسمه سَلَّم] ٣٥٢٧ - سَلَّم بن الحارث، عن مالك بن سليمان الهروي، جاء في حديثٍ أطلق الدارقطنيُّ على رُواته الضعف، انتهى. وهو من رواية الدارقطني، عن ابن زَبْر، عن محمد بن يوسف الخُوَارِيّ ٣٥٢٦ - الميزان ١٧٤:٢، المجروحين ١: ٣٦٠، ضعفاء ابن الجوزي ٥:٢، تكملة الإكمال ١٥٤:٣، المقتنى في الكنى ١: ٤٣٢، المغني ٢٦٩:١، الديوان ١٦٥، تنزيه الشريعة ١ : ٦٤ . (١) في ((التاريخ الكبير)) ١٩٩:٤، وليس فيه: منكر الحديث، ولعلّه آخر غير صاحب الترجمة، لأن كنية سُكّين بن أبي سراج - كما في ((المقتنى)» - أبو عمرو، وقد ذكر الذهبي في ((المقتنى)) ٢: ٢٠ سكين بن يزيد تحت أبو قبيصة . (٢) (الكامل)) ١٦٨:٧. ٣٥٢٧ - الميزان ٢ : ١٧٤. ٩٧ بالرَّي، عنه (١)، عن مالك بن سليمان، عن مالك وابن أبي ذئب، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم كان يغتسل بالصاع، ويتوضأ بالمُدّ). قال الدارقطني: لا يصح عن مالك، / ولا عن ابن أبي ذئب، وكلُّ مَنْ [٥٧:٣] دونهما ضعفاء . ٣٥٢٨ - سَلَّم بن أبي خُبْزَة العَطَّار، بصري، عن ثابت وغيره، وهو والد سعيد بن سَلَّم. قال ابن المديني: يضع الحديث. وقال الشَّسائي: متروك. وقال الدارقطني : ضعيف. إسحاق بن أبي إسرائيل: حدثنا سَلَّم بن أبي خُبْزة، حدثنا محمد بن المنكدر، عن جابر رضي الله عنه مرفوعاً: ((عليكم بالإِثْمِدِ عند النوم، فإنه يشدُّ البصر، ويُنْبِتِ الشعر)). ويُرْوَى عن سَلَّم، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه: ((كانت لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم مِلْحفة مُوَرَّسة)). وقد لقيه قتيبة، ولم يحدّث عنه، انتهى. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: ليس بقوي، وليس بكذّاب. (١) سقطت من الأصول، وبدونها لا يستقيم الكلام. ٣٥٢٨ - الميزان ١٧٤:٢، التاريخ الكبير ١٣٤:٤، التاريخ الأوسط ١٩٥:٢، الضعفاء الصغير ٥٨، أجوبة أبي زرعة ٢: ٦٢٤، ضعفاء النسائي ١٨٤، ضعفاء العقيلي ٢: ١٦٠، الجرح والتعديل ٤: ٢٦٠، المجروحين ١: ٣٤٠، الكامل ٣٠٢:٣، تصحيفات المحدثين ٧٤٣:٢، ضعفاء الدارقطني ١٠٠، المؤتلف للدار قطني ٣٨٧:١، سؤالات السلمي ١٩٥، المؤتلف لعبد الغني ٢٥، الإكمال ٣٣:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٥:٢، المغني ٢٧٠:١، الديوان ١٦٥، المشتبه ١٣٣، توضيح المشتبه ١٧٣:٢، تبصير المنتبه ٢٣٧:١. ٩٨ وقال أبو زرعة: منكر الحديث. وقال النَّسائي في ((التمييز)): ليس بثقة. وقال الساجي: متروك الحديث، وكان عابداً. وقال أبو داود: ضعيف. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. وقال البخاري: ضعَّفه قتيبة جداً. وقال العقيلي: في المِلْحفة المورَّسَة روايةٌ من غير هذا الوجه لَيّنة. ٣٥٢٩ _ سلّم بن رَزِين قاضي أنطاكية، عن الأعمش، لا يُعرف، وحديثه باطل، وقيل: سلام بن زید. قال العقيلي: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثتُ أبي بما حدَّثنا خالد بن إبراهيم، حدثنا سلام بن رَزِين، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: "بينما أنا والنبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم في طريق، إذا برجل قد صُرِع، فدنوت منه فقرأت في أُذُنه فجلس، فقال النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: ماذا قرأتَ؟ قلت: ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أنما خَلَقْنَاكُمْ عَبَئاً﴾ قال: والذي نفسي بيده، لو قرأها مُؤمنٌ على جبلٍ لَزَالَ)). فقال أبي: هذا موضوع، هذا حديثُ الكذَّابين. * - / سلام بن سعيد البصري العطار، هو ابن أبي خُبْزَةُ(١). هالك، تقدم [٣٥٢٨]. [ ٥٨:٣] * - ز - سلّم بن سَلْم، في سليمان بن سلم [٣٦٢١]. ٣٥٢٩ - الميزان ١٧٥:٢، علل أحمد ٣٤٥:٢، ضعفاء العقيلي ١٦٣:٢، الجرح والتعديل ٢٦١:٤، ثقات ابن حبان ٣٠٠:٨، المغني ٢٧٠:١، تنزيه الشريعة ١ : ٦٤. (١) في المؤتلف للدارقطني ٣٨٧:١ وغيره من كتب المشتبه: أن اسم أبي خُبْزَة: مِکْيَس. ٩٩ ٣٥٣٠ - سلّم بن سَوَّار، هو ابن سليمان الذي أخرج له ( ق ) دَلَّسه هشام بن عَمَّار، انتهى. وقد أورده العقيلي فقال: سلّم بن سَوَّار، عن مَسْلمة بن الصلت، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه: «أولُ رمضانَ رحمةٌ ... )) الحديث. قال: وهو غير محفوظ، ولا أصل له من حديث الزهري، ولا غيره، وفي شهر رمضان غيرُ هذا أحاديث بألفاظ مختلفة أصلحُ منه . ٣٥٣١ - سلّم بن صَبِيح، شيخ مدائني، تفرَّد عنه أبو معاوية الضرير بإسنادٍ قوي إليه، عن منصور بن زاذان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «ذُكِرت القبائلُ عند النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فقالوا: ما تقول في هَوَازِن؟ قال: زَهْرَةٌ تَيْنَع، قالوا: فما تقول في بني عامر؟ قال: جَمَلٌ أزهرُ، يأكل من أطراف الشَّجر، قالوا: فَتَمِيم؟ قال: ثُبْتُ الأقدام، عِظام الهام، رُجُح الأحلام ... )) الحديث. رواه الخطيب في ((تاريخه)) عن أبي علي بن شاذان، أخبرنا حامد الرَّفاء، أخبرنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو الأحوص محمد بن حَيَّان، حدثنا أبو معاوية، حدثنا سلام. وأنا أحسَبه سلّماً الطويلَ الواهي (١)، انتهى. ٣٥٣٠ - الميزان ١٧٩:٢، ضعفاء العقيلي ١٦٢:٢، تهذيب الكمال ٢٨٦:١٢، المغني ١: ٢٧١، الديوان ١٦٥، تهذيب التهذيب ٢٨٣:٤. وقد تصرَّف ابن حجر في عبارة الذهبي في ((الميزان)). ٣٥٣١ - الميزان ١٧٩:٢، ثقات ابن حبان ٢٩٥:٨، تاريخ بغداد ٩: ١٩٤. (١) ترجمته في (تهذيب الكمال)) ١٢: ٢٧٧، و((تهذيب التهذيب)) ٤: ٢٨١. ١٠٠ وقد ذكره ابن حبان في (الثقات))، وساق له هذا الحديثَ مختصراً. ٣٥٣٢ _ سلام بن أبي الصَّهباء، أبو المنذر (١) البصري الفَزاري، عن ثابتٍ، وقتادة. ضعَّفه يحيى. وقال أحمد: حسَنُ الحديث. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاجُ به إذا انفرد. وقال البخاري: منكر الحديث، هو العَدَوي. ثم قال البخاري: عبد الله بن أُبيّ القاضي، حدثني أبو كامل الفُضَيلُ(٢)، حدثنا سلام بن أبي الصهباء، حدثنا ثابت البناني، عن أنس رضي الله عنه: ((أن فاطمة رضي الله عنها جاءت تشكو مَجْلَ يديها من أثر الطَّحْن، فأتاها النبي صلَّى الله عليه وسلّم [٣: ٥٩] بغُلام وعليها ثَوب، فذهبت تُغَطِّي / رأسها، فخرج رجلاها، وذهبتُ تُغَطِّي رجليها، فخرج رأسُها، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: إنما هذا أبوكِ، : وغلامك)). عبد الله بن عبد الوهاب: حدثنا سلام بن أبي الصهباء، عن ثابت البُنَّاني، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((لو لم تُذْنِبوا لخشيت عليكم ما هو أشدّ من ذلك: العُجْبَ))، ما أحسنه من حديث لو صحّ؟!، انتهى. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: هو شيخ. ٣٥٣٢ - الميزان ٢: ١٨٠، ابن معين (ابن الجنيد) ١٣١ (الدقاق) ١١٧، التاريخ الكبير ٤: ١٣٥، ضعفاء العقيلي ١٥٩:٢، الجرح والتعديل ٢٥٧:٤، المجروحين ١: ٣٤٠، الكامل ٣: ٣٠٥، ضعفاء ابن الجوزي ٧:٢، المغني ٢٧١:١. (١) كناه العقيلي: أبا بشر. (٢) في حاشية ص: ((ابن عدي، عن محمد بن الحسن البصري، عن أبي كامل)) انتهى. يعني: أن ابن عدي روى هذا الحديث بهذا السند وهذا فيه إشارة إلى علوّ سند ابن عدي.