Indexed OCR Text
Pages 501-520
٥٠١ ٣٢٠٥ _ ز - زُفَر بن قيس الهَمْدَاني، متروك. ذكره ابن حبان في (زيادات الضعفاء)) نقله صاحبُ ((الحافل)). ٣٢٠٦ _ زُفَر بن محمد الفِهْرِي المَدَني، حدَّث عنه عثمان بن عبد الرحمن الحراني . قال أبو حاتم: يكتب حديثه. قلت: فيه جهالة، انتهى. وقد ذكره الأزدي فقال: حديثه ليس بالقائم، ويقال فيه: العِجْلي. قلتُ: والعِجليُّ ذكره البخاري فقال: زُفَر العِجْلي، عن قيس: في الذين يَصْعَقون عند الذِّكْر. ٣٢٠٧ _ زُفَر بن الهُذَيْلِ العَنْبَرِي، أحد الفقهاء والزهاد، صدوق، وثّقه غیر واحد، وابنُ معین. وقال ابن سعد: لم يكن في الحديث بشيء. قلت: مات سنة ثمان وخمسين ومئة، عن ثمان وأربعين سنة، انتهى. قال ابن أبي حاتم: قُرىء على عباس الدُّوري وأنا أسمع، سمعتُ ٣٢٠٥ - رمز له في ص: ز، وهو في ((الميزان)) ٢: ٧١. ٣٢٠٦ - الميزان ٧١:٢، التاريخ الكبير ٤٣٠:٣، المعرفة والتاريخ ١٠٢:٣ و١٩٤، الجرح والتعديل ٦٠٩:٣، المغني ٢٣٨:١. ٣٢٠٧ - الميزان ٧١:٢، طبقات ابن سعد ٣٨٧:٦، ابن معين (الدوري) ٢: ١٧٢ (ابن الجنيد) ١١٩، ضعفاء العقيلي ٩٧:٢، الجرح والتعديل ٣: ٦٠٨، ثقات ابن حبان ٦ :٣٣٩، أخبار أصبهان ٣١٧:١، طبقات الفقهاء للشيرازي ١٣٥، وفيات الأعيان ٣١٧:٢، السير ٣٨:٨، الوافي بالوفيات ١٤: ٢٠٠، الجواهر المضية ٢٠٧:٢، تاج التراجم ١٦٩، الفوائد البهية ٧٥ . ٥٠٢ أبا نعيم الفضل بن دكين، وذُكر عنده زفر فقال: كان ثقة مأموناً. قال العباسُ: وسمعتُ يحيى يقول: هو ثقة مأمون. قال أبو محمد: وروى عنه أبو نعيم، ومسلم بن إبراهيم. وقال أبو نعيم الأصبهاني في ((التاريخ)): زُفَر بن الهُذَيل بن قيس بن مسلم بن مُكْمِل بن ذُهْل بن ذُؤَيب بن عَمْرو بن جُنْدُب بن العَنْبر بن عَمْرو بن تميم، يكنى أبا الهُذَيل. رَوى عنه الحكم بن أيوب، والنعمان بن عبد السلام، رجع عن الرأي، وأقبل على العبادة. قلت: وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: كان مُتَقِناً حافظاً، لم يسلُك مسلك صاحبيه، وكان أقيس أصحابه، وأكثرهم رجوعاً إلى الحق، توفي بالبصرة في ولاية أبي جعفر. وقد وقع لنا / حديثه بعُلوٍّ في حديث ابن أبي الهيثم. [٤٧٧:٢] وقال أبو موسى محمد بن المثنى: ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدّث عن زُّفَر شيئاً قط، وقال أيضاً: حدثنا معاذ بن معاذ قال: كنت عند سَوّار القاضي، فجاء الغلام فقال: زُفَر بالباب، فقال زُفَرُ الرأي، لا تأذن له فإنه مبتدع، فقيل له: ابنُ عمك، قَدِم من سَفَر ولم تأته ومشى إليك، فلو أذنتَ له، فأذن له، فما كلَّمه كلمةً حتى خرج. روى ذلك كله العقيليُّ في ((الضعفاء)) من طریق عبد الرحمن بن مهدي، عن معاذ بن معاذ. وأورد فيه أيضاً عن بشر بن السري قال: ترجَّمت يوماً على زُفَر وأنا مع سفيان الثوري، فأعرض بوجهه عني. وقال أبو الفتح الأزدي: زُفَرَ غيرُ مرضيّ المذهب والرأي. وأخرج ابن عدي من طريق الحارث بن مالك قال: أول من قدم البصرة برأي أبي حنيفة زُفَر، وسَوَّارُ بن عبد الله على القضاء، فاستأذن عليه فحجبه، ٥٠٣ فتشفَّع بي إليه، فقلت: أصلحك الله، إن زفر رجل من أهل العلم ومن العشيرة قال: أما من العشيرة فنعم، وأما من أهل العلم فلا، فإنه أتانا ببدعةِ رأي أبي حنيفة، فقلت: إنه يحب أن يتزين بمجالسة القاضي، قال: فائذن له على أن لا يتكلّم معنا في العلم . وقال أحمد بن محمد بن أبي العوام قاضي مصر في ((مناقب أبي حنيفة)) قال لي أبو جعفر الطحاوي: سمعتُ أبا خَازِم عبد الحميد بن عبد العزيز القاضي يقول: سمعت أحمد بن عبدة هو الضبي البصري يقول: قَدِمَ زفر بن الهذيل البصرة، فكان يأتي حَلْقة عثمان البَتِّي، فيناظرهم ويتتبّع أصولهم، ويسألهم عن فروعهم. فإذا رأى شيئاً خرجوا فيه عن الأصل، تكلم فيه مع عثمان، حتى يتبين له خروجَه من الأصل، ثم يقول: في هذا جواب / أحسنُ من هذا، فإذا استحسنوه [٤٧٨:٢] قال: هذا قول أبي حنيفة، فلم يلبث أن تحولت الحلقة إليه، وبقي عثمان البَنِّي وحده . . ٣٢٠٨ _ ز - زُفَر بن واصِل، مجهول، قاله العقيلي. وسيأتي ذكره في ترجمة عمارة بن عَمَّار الأُبُلّي [٥٥٦٦]. [من اسمه زَكّار وزكريا] ٣٢٠٩ - زَكّار، عن علي(١)، وعنه ابنه ربيعة، مجهول. ٣٢٠٨ - ضعفاء العقيلي ٣١٦:٣. ٣٢٠٩ - الميزان ٧١:٢، الجرح والتعديل ٦٢٣:٣، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٩٤، المغني ١ :٢٣٩، الديوان ١٤٤. (١) تحرَّف في ((الميزان)) وغيره إلى: زكّار بن عليّ. ٥٠٤ ٣٢١٠ _ ز - زكريا بن إبراهيم بن عبد الله بن مُطِيع، عن أبيه. وعنه يحيى بن محمد الجاري. قال المؤلف في ترجمة يحيى الجاري: ليس (١) بالمشهور (١) . ٣٢١١ - زكريا بن أيوب، حدثنا شَبَابَة، بخبرٍ كذِب. وعنه أحمد بن علي الخزَّاز بحديثٍ: ((مَنْ تطيَّر رجع كافراً)) . ٣٢١٢ - زكريا بن بَدْر، بيَّضَ له ابن أبي حاتم، مجهول. * - ز ــ زكريا بن الحارث النَّسَوِيّ، عن مالك، وعنه علي بن مُزْدَاد. قال الدارقطني : ضعيف مجهول . هكذا أورده الدارقطني في ترجمة حُمَيد من («غرائب مالك)) وهو زكريا بن يحيى بن الحارث النَّسَوِي، نُسِبَ لجده، وسيأتي [٣٢٣٥]. ٣٢١٣ - ذ - زكريّا بن الحَكَم، عن عُمر بن عَمْرو(٢) العسقلاني. وعنه أحمد بن حماد بن عبد الله الرَّقِّي، وأبو عَرُوبة، وجماعة من أهل الجزيرة. قال ابن القطان: مجهول. قلت: وليس بمجهول، فقد روى عنه هؤلاء، ووثّقه ابن حبان. (١) ((الميزان)) ٤٠٦:٤. ٣٢١١ - الميزان ٧٢:٢. وفي ((تاريخ بغداد)) ٤٥٧:٨: ((زكريا بن يحيى بن أيوب)) لا أدري هو هذا، أو هو غيره؟ ٣٢١٢ - الميزان ٧٢:٢، الجرح والتعديل ٥٩٨:٣، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٩٤، المغني ٢٣٩:١، الديوان ١٤٤ . ٣٢١٣ - ذيل الميزان ٢٤٦، ثقات ابن حبان ٨: ٢٥٥، الأنساب ١٢٣:٦. (٢) في الأصول: عمرو بن عمرو، والتصويب من ((ذيل الميزان))، وستأتي ترجمته [٥٦٦١]. ٥٠٥ ٣٢١٤ - زكريا بن حَكِيم الحَبَطَيّ الكوفي، أبو يحيى(١). عن الحسن. قال علي بن المديني: هالك. وهو ابن يحيى بن حكيم، وقال عثمان بن سعيد: سألت ابن معين عن زكريا بن يحيى الكوفي، عن الشعبي قال: ليس بشيء. ٣٢١٤ - الميزان ٢: ٧٢، ابن معين (الدوري) ١٧٣:٢ (الدارمي) ١١٤، التاريخ الكبير ٤٢١:٣، أجوبة أبي زرعة ٢: ٤٣٥، ضعفاء النسائي ١٧٩، ضعفاء العقيلي ٨٥:٢ و٨٨، الجرح والتعديل ٥٩٦:٣، ثقات ابن حبان ٣٣٥:٦، المجروحين ١: ٣١٤، الكامل ٢١٣:٣، ضعفاء الدار قطني ٩٥، المؤتلف للدار قطني ١: ٢٨٠، تاريخ بغداد ٤٥١:٨، الإكمال ٤١٨:١، الأنساب ١١٨:٢، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٩٤، المغني ٢٣٩:١، الديوان ١٤٤، تاريخ الإسلام ١٩٣ الطبقة ١٧ . وقد ذكر العلاَّمة المعلمي في تعليقه على ((التاريخ الكبير)»، أنه يحتمل أن يكون: زكريا بن أبي العتيك حكيم، وهو مترجم في التاريخ الكبير ٤١٩:٣، الجرح والتعديل ٣: ٥٩٥، الثقات ٣٣٥:٦. كما ذكر أنه يحتمل أن يكون: زكريا بن يحيى الكندي، وسيأتي [بعد ٣٢٢٧]. وكلام العلامة متجه، وفاته: زكريا بن عبد الله البُدِّي، وسيأتي [بعد ٣٢٢١]. فهؤلاء الأربعة هم واحد فيما يظهر، قال ابن عدي في ((الكامل)) ٢١٣:٣: ((زكريا بن يحيى، ويقال له: ابن حكيم الحَبَطي)). انتهى. وقال ابن ناصر الدين في ((توضيح المشتبه)) ٤٩:٩: ((قال (أي الذهبي): زكريا بن يحيى الحِمْيَري البُدِّي، عن الشعبي، قلت (القائل ابن ناصر الدين): هو زكريا بن يحيى بن حكيم الحَبَطي الكوفي أبو يحيى، وكثيراً ما ينسب إلى جده، ووجدتُ نسبته: البُّدِّي، بضم الموحدة مع التشديد في الدال، في ((تاريخ)) یحیی بن معین، رواية عباس الدوري)). انتهى. (١) ورد في الأصول: عن أبي يحيى، وهو وهَم، والتصويب من ((الميزان)) وغيره. ٥٠٦ كذا ذَكَر هذا ابنُ عدي هنا، ثم ذَكَر عن عباس، عن يحيى قال: زكريا بن [٤٧٩:٢] حكيم الذي يقال له: الحَبَطي، / ويقال: البُدّي (١)، ليس حديثه بشيء. روى عنه أبو علي الحنفي. وقال مرة: زكريا بن حكيم ليس بثقة، وكذا قال أيضاً فيما رواه عنه ابن الدَّوْرَقي. وقال ابن حبان: زكريا بن حكيم الحَبَطي البُدّي، ويقال: البدن (٢)، يروي عن الأثبات ما لا يشبه أحاديثهم، حتى يَسبق إلى القلب أنه المتعمِّد. عَمَّار بن هارون: حدثنا زكريا بن حكيم، حدثنا عطاء بن السائب، عن أبي الطُّفَيل، عن أبي ذر رضي الله عنه مرفوعاً: ((من آذى المسلمين في طُرقهم: أصابته لعنتُهم)). وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطني: ضعيف، انتهى. وقال أحمد: ليس بشيء، ترك الناس حديثه. وذكره الساجي والعقيلي في «الضعفاء)). وقال ابن الجارود: ليس بشيء، ليس بثقة. وأورد له العقيلي، عن أبي رجاء، عن ابن عباس: ((لا تقولوا: قَوْسُ قُزَح، فإن قُزَح هو الشيطان ... )) الحديث. وأورد له ابن عدي أيضاً في ترجمة إسماعيل بن يحيى، من طريق إسماعيل، عن زكريا بن حكيم، عن الشعبي، عن ابن عباس رفعه: ((إن مِنْ بركة الطعام أن يكون عليه رجلٌ اسمُه اسمُ نبيّ)). وقال: زكريا يقال له: البُّدِّي، كوفي، عزيزُ الحديث(٣). (١) ضبطه في ص: بضم الباء، وضبطه ابن ماكولا والسمعاني بفتح الباء. (٢) كذا في الأصول و((المجروحين)). وضبطه ابن حجر فيما سيأتي بعد الترجمة [٣٢٢٧] بضم الموحّدة، وتشديد الراء أو الدال يعني: البُدِّي أو البُرِّي. (٣) ((الكامل)) ٣٠٧:١. ٥٠٧ * - ز - زكريا بن خالد بن يزيد بن جارية، هو ابن أبي مريم(١)، يأتي [٣٢٢٦]. ٣٢١٥ - زكريا بن دُوَيْد بن محمد بن الأشعث بن قيس الكِنْدي، كذاب، ادَّعى السماعَ من مالك، والثوري، والكبار، وزعم أنه ابن مئة وثلاثين سنة، وذلك بعد الستين ومئتين . : قال ابن حبان: كان يضع الحديث على حُمَيد الطويل، كنيته أبو أحمد، كان يدور بالشام ويحدث، زعم أنه ابن مئة وخمس وثلاثين سنة .. روى عن حميد، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((من دام على صلاة الضحى: كنت أنا وهو في الجنة في زَوْرق من نور، في بحر من نور، حتى نزور الله)). وبه: ((أنتما (٢) وزيراي في الدنيا والآخرة، وأنا وأنتما نسرح في الجنة)) قاله لأبي بكر وعمر ... الحديث. حدثنا بهما أحمد بن موسى بن مَعْدانَ بحرّان، حدثنا زكريا بن دُوَيد / بنسخة كتبناها، كلُّها موضوعة لا يحل ذكرها. [٤٨٠:٢] (١) ليس هو ابن أبي مريم، فقد فرّق بينهما البخاري في ((التاريخ الكبير» ٤٢٢:٣، ومن بعده ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)» ٣: ٥٩٢، وابن حبان في «الثقات)» ٣٣٦:٦، فكأنه حصل للحافظ انتقال بصر وتحريف، لأن ترجمة ابن أبي مريم تأتي عقب ترجمة ابن خالد في كتاب ابن أبي حاتم، وقد نبّه على ذلك المعلمي في حاشية (التاريخ الكبير)). ٣٢١٥ - الميزان ٧٢:٢، المجروحين ٣١٤:١، المدخل إلى الصحيح ١٤٠، ضعفاء أبي نعيم ٨٥، الإكمال ٣٨٧:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٢٩٤:١، المغني ٢٣٩:١، الديوان ١٤٤، تاريخ الإسلام ٩٩ الطبقة ٢٧، الكشف الحثيث ١١٩، تنزيه الشريعة ١ : ٦٠ . (٢) في الأصول: (أنتم) والمثبت من ((المجروحين)). ٥٠٨ ٣٢١٦ - زكريا بن زيد المدني، شيخ للواقدي، مجهول. ٣٢١٧ - ذ - زكريا بن الصَّلْت بن زكريا الأصبهاني العابد، قال أبو الشيخ: كان أحد الورعين المجتهدين في العبادة. وقال أبو نعيم نحوه. ثم ساق أبو الشيخ، عن أبي جعفر محمد بن العباس بن أيوب، سمعت زكريا بن الصلت يقول: حدثنا عبد السلام بن صالح البلخي، عن عَبَّاد بن العوام، عن عبد الغفار المدني، عن سعيد بن المسيَّب، عن أبي هريرة رفعه: ((إن لِلَّه عند كل بدعة تكيدُ الإِسلامَ وأهلَه: مَنْ يَذُبُّ عنه ... )) الحديث. قال أبو الشيخ: لم نر أحداً حدَّث عن زكريا بن الصلت إلاّ أبا جعفر، حدث عنه بهذا الحديث الواحد. قال شيخنا في ((ذيله)): لم أر من تكلم في زكريا بالضَّعف، وإنما الآفة شيخُه. وقد أخرج أبو الشيخ حكايتين من رواية محمد بن عصام، ومحمد بن عامر، كلاهما عنه، فزالت جهالة عينه. قلت: لم يُرِد أبو الشيخ بقوله: لم نر أحداً ... إلى آخره، إلَّ ما أراده في ترجمة إبراهيم بن عيسى [٢٣٢] سواء، فليراجَع منه(١). ٣٢١٦ - الميزان ٢: ٧٣، الجرح والتعديل ٣: ٥٩٥، المغني ٢٣٩:١. ٣٢١٧ - ذيل الميزان ٢٤٧، طبقات الأصبهانيين ٣: ٢٤٥، أخبار أصبهان ٣٢٢:١، حلية الأولياء ١٠ : ٤٠٠. وانظر: [٤٨٥٧]. (١) مراد أبي الشيخ على نحو ما تقدم شرحه من الحافظ ابن حجر في [٢٣٢]: الرؤية الحقيقية، أي لم يحدِّثنا عنه بغير واسطة إلاَّ أبو جعفر محمد بن العباس بن أيوب، لا أنه نفى أن يكون وجد له راوياً آخر، ويدل على ذلك ما أورده أبو الشيخ عنه عن رأويين عنه، لكن بينه وبين كل منهما واسطة، والله أعلم. هذا نحو ما تقدم من شرح الحافظ رحمه الله . ....... ٥٠٩ ٣٢١٨ - زكريا بن صَمْصَامة، أتَى بخبر منكر عن حسين الجعفي، عن زائدة، عن عاصم، عن زِرّ قال: قرأتُ القرآن كلَّه على عليّ، فلما بلغتُ ﴿والذين آمنوا وعَمِلوا الصالحاتِ فِي رَوْضات الجَنَّت﴾ بكى حتى ارتفع نَحِيبُه، ثم رفع رأسه إلى السماء، ثم قال: يا زِرُّ أمِّنْ على دعائي. ثم قال: ((اللهم إني أسألك إخباتَ المخبتين، وإخلاصَ الموقنين، ومرافقةَ الأبرار، واستحقاقَ حقائقِ الإِيمان ... )) الحديث بطوله. ثم قال: يا زِرُّ إذا ختمتَ فادْعُ بهذا، فإن حبيبي صلَّى الله عليه وسلَّم أمرني أن أدعوَ بهن عند ختم القرآن، رواه الحقَّامي، عن شيخه زيد بن أبي بلال الكوفي، عن محمد بن عقبة الشيباني المعدَّل، حدثنا جعفر بن محمد العنبري، عن زكريا بهذا. [٤٨١:٢] ٣٢١٩ - / زكريا بن صُهَيْب، عن أبي صالح، مجهول، انتهى. والذي في كتاب ابن أبي حاتم: روى عن أبي صالح، روى عنه الثوري، لم يزد، ولا قال: مجهول(١). وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)). ٣٢٢٠ _ ز - زكريا بن طلحة بن مُسْلِم بن العلاء بن الحَضْرَمي، عن أبيه. يأتي في ترجمة طلحة [٤٠١٠]. ٣٢٢١ _ زكريا بن عبد الله بن يزيد الصُّهْبَاني، حدَّث عنه يحيى ٣٢١٨ - الميزان ٢ :٧٣. ٣٢١٩ - الميزان ٧٣:٢، التاريخ الكبير ٤٢١:٣، الجرح والتعديل ٥٩٥:٣، ثقات ابن حبان ٦: ٣٣٥، ضعفاء ابن الجوزي ٢٩٤:١، المغني ٢٣٩:١، الديوان ١٤٤. (١) التجهيل نقله الذهبي من كتاب ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢٩٤:١. ٣٢٢١ - الميزان ٧٣:٢، ابن معين (ابن الجنيد) ١١٩، التاريخ الكبير ٤٢٤:٣، كنى الدولابي ٢: ١٦٥، الجرح والتعديل ٥٩٨:٣، ثقات ابن حبان ٢٥٢:٨، الأنساب ٣٥١:٨، تاريخ الإسلام ١٥٨ الطبقة ١٩، تعجيل المنفعة ١٣٨ أو ٥٤٩:١. ٥١٠ الحِمَّاني. قال الأزدي: منكر الحديث، انتهى. وأورد له عن زِرّ بن حُبيش، عن ابن مسعود رضي الله عنه: ((لقد سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يثني على النَّخَع حتى تمنيت أني رجل منهم)). ٣٢١٤ مكرر - زكريا بن عبد الله، شيخ، روى عنه أبو عليّ الحَنَفي. قال يحيى بن معين: ليس حديثُه بشيءٍ(١) . ٣٢٢٢ - زكريا بن عبد الرحمن البُرْجُمِي، ليَّنه الأزدي. عون بن عُمارة، عن زكريا، عن حجاج بن سيار أحدٍ المتروكين، عن ابن جُدْعان، عن ابن المسيَّب، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((الصلاة عليَّ نورٌ على الصراط، ومن صلى عليَّ يوم جمعة ثمانين مرة غُفرَتْ له ذنوبُ ثمانين عاماً)). ٣٢٢٣ - زكريا بن أبي عبيدة، عن بَهْز بن حَكِيم، لا يُعرف. وقد ليَّنه العُقيلي، وقد ذكر له هذا الحديث عن بهز، عن أبيه، عن جده [٢: ٤٨٢] مرفوعاً: ((لا يَرْحَمُ الله من لا يَرْحَمُ / الناس)). وهذا رُوي بإسناد قوي غير هذا. ورواه أحمد بن عبد المؤمن، عن زكريا بن أبي عبيدة الناجي، انتهى. ٣٢١٤ - مكرر - الميزان ٧٤:٢، ابن معين (الدوري) ٢: ١٧٣، المغني ٢٣٩:١، توضيح المشتبه ٩ : ٥٠. وهو الحبطي، أعاده الذهبي تبعاً لابن معين. (١) جاء بعدها في الأصول وط ٤٨١:٢ ترجمة زكريا بن عبد الله بن أبي سعيد الرقاشي، والصواب أنه: زكريا بن يحيى بن عبد الله، وسيأتي برقم [٣٢٣٨]، ولم أثبتها هنا منعاً للتكرار. ٣٢٢٢ - الميزان ٢ : ٧٤. ٣٢٢٣ - الميزان ٢: ٧٤، ضعفاء العقيلي ٨٩:٢، ثقات ابن حبان ٢٥٣:٨، المغني ١ :٢٣٩، الديوان ١٤٤ . ٠٠. ٥١١ ونسبه العقيلي فقال: الناجي، وقال: حديثه غير محفوظ، لا يتابع عليه. ٣٢٢٤ - زكريا بن عَطِية، عن عثمان بن عطاء الخراساني. قال أبو حاتم: منكر الحديث، انتهى. روى عنه الخلال، وأبو أمية الطَّرَسُوسي، وغيرهما. وقال العقيلي: هو الحنفي، مجهول بالنقل. روى الخلال عنه، عن سعيد بن المِسْور بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، حدثتني عائشة بنت سعد، عن سعد رفعه: ((من قرأ ﴿قُلْ هُو الله أحَد﴾ فكأنما قرأ ثُلُثَ القرآن)). قال: لا يتابع علیه، ويُروَی من غیر هذا الوجه بإسناد جيد. قلت: وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) من طريق الحُلْواني وهو الخلّل، وقال: لا يُروَى عن سعيد إلاَّ بهذا الإِسناد. ٣٢٢٥ - زكريا بن عيسى، عن الزهري، وعنه عمر بن أبي بكر المؤمَّلي. قال أبو حاتم الرازي: منكر الحديث. ٣٢٢٦ - زكريا بن أبي مريم، شيخٌ حدَّث عنه هُشَيم. قال النسائي: ليس بالقوي. وقال عبد الرحمن بن مهدي: ذكرناه لشعبة فصاح صيحة! ٣٢٢٤ - الميزان ٧٤:٢، التاريخ الكبير ٤٢٤:٣، ضعفاء العقيلي ٢: ٨٥، الجرح والتعديل ٥٩٩:٣، المعجم الصغير للطبراني ٦١:١، المغني ٢٣٩:١، الديوان ١٤٤، : تاريخ الإسلام ١٥٨ الطبقة ٢٢. ٣٢٢٥ - الميزان ٢: ٧٤، الجرح والتعديل ٣ : ٥٩٧ . ٣٢٢٦ - الميزان ٧٤:٢، ابن معين (الدوري) ١٧٤:٢، التاريخ الكبير ٤١٧:٣، ضعفاء النسائي ١٧٩، الجرح والتعديل ٥٩٢:٣، ثقات ابن حبان ٢٦٣:٤، الكامل ٣: ٢١٤، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٩٥، المغني ١: ٢٤٠، الديوان ١٤٥. ٥١٢ وقال خلف بن الوليد: حدثنا هشيم، عن زكريا بن أبي مريم الخزاعي، سمعت أبا أمامة قال: إنَّ بين شفير جهنم إلى قعرها سبعين خريفاً من صخرة تهوي، فقيل له: تحت ذلك من شيء؟ قال: نعم، غَيٍّ وآثام، انتهى. قال ابن أبي حاتم عقب حكاية ابن مهدي: فدلَّتْ صيحةٌ شعبة أنه لم یرضه . ونسبه فقال: زكريا بن خالد بن يزيد بن جارية، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم مرسَل(١). وقال الساجي: تكلموا فيه. وقال أبو داود: لم يرو عنه إلاَّ هشيم. وقال الدارقطني : يعتبر به . وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)). ٣٢٢٧ _ / ذ - زكريا بن نافع، أبو يحيى الأُرْسُوفي، عن مالك، وابن عيينة، وغيرهما. وعنه يعقوب بن سفيان، وعلي بن الحسن الهِسِنْجاني، وإسماعيل بن عباد الأرسوفي، وغيرهم. [٢: ٤٨٣] ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يُغرب. وأخرج له الخطيب في (الرواة عن مالك)) حديثاً في ترجمة العباس بن الفضل عنه، وقال: في إسناده غير واحد من المجهولين. (١) هذا انتقال بصر من الحافظ ابن حجر رحمه الله، فإن زكريا بن خالد غير زكريا بن أبي مريم، قد فرّق بينهما البخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبان، وتقدم التنبيه على هذا قبل الترجمة [٣٢١٥]. ٣٢٢٧ - ذيل الميزان ٢٤٨، الكنى للدولابي ١٦٥:٢، الجرح والتعديل ٣: ٥٩٤، ثقات ابن حبان ٢٥٢:٨، الأنساب ١٦٦:١، تاريخ الإسلام ١٦٨ الطبقة ٢٣. ٥١٣ ٣٢١٤ مكرر - زكريا بن يحيى الكِنْدِي، عن الشعبي. قال يحيى: لیس بشيء . قلت: وكان ضریراً، انتھی. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عنه أبو أسامة، وجعفر بن عون. وقال ابن أبي حاتم: روى عن عكرمة، وحبيب بن يسار، وعبد الله بن يزيد. وعنه جرير، وحاتم بن إسماعيل، وغيرهما. * - زكريا بن يحيى البُدِّي(١)، عن عكرمة. قد مَرَّ في ابن حكيم [٣٢١٤]. وقال ابن معين: ليس بثقة، هو زكريا السِّمْسار (٢)، وقد تقدم أنه يقال فيه: البُّدِّي والبُرِّي بالموحدة المضمومة فيهما، وتشديد الراء أو الدال. ٣٢٢٨ _ زكريا بن يحيى الكِسَائي الكوفي، قال عبد الله بن أحمد: سألت ابن معين عنه فقال: رجل سوء يحدث بأحاديث سوء. قلت: فقد قال ٣٢١٤ - مكرر - الميزان ٧٥:٢، التاريخ الكبير ٤١٨:٣، الجرح والتعديل ٣: ٦٠٠، ثقات ابن حبان ٣٣٥:٦، ضعفاء ابن الجوزي ٢٩٦:١، المغني ٢٤٠:١، الديوان ١٤٥، توضيح المشتبه ٤٩:٩. وهو زكريا بن حكيم الحبطي كما بيَّنت في ترجمته سابقاً . (١) هو في ((الميزان)) ٢: ٧٥، و((الجرح والتعديل)) ٦٠٢:٣، و((ضعفاء ابن الجوزي)) ٢٩٥:١، و((المغني)) ١: ٢٤٠، و((الديوان)) ١٤٥. (٢) لم أجد من وصفه بالسمسار سوى الذهبي في ((الديوان))، وابن حجر هنا، فلیحرر . ٣٢٢٨ - الميزان ٢: ٧٥، علل أحمد ١٠٧:٢، ضعفاء النسائي ١٧٩، ضعفاء العقيلي ٨٦:٢، الجرح والتعديل ٥٩٥:٣، الكامل ٣: ٢١٤، ضعفاء الدار قطني ٩٥، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٩٥، المغني ١: ٢٤٠، الديوان ١٤٥. ٥١٤ لي: إنك كتبتَ عنه، فحوَّل وجهه، وحلف بالله أنه لا أتاه ولا كتب عنه، وقال: يَستأهل أن يُحفَر له بئر فيُلقَى فيها . أبو يعلى الموصلي: حدثنا زكريا بن يحيى الكسائي، حدثنا علي بن القاسم، عن مُعَلَّى بن عِرفان، عن شَقِيق، عن عبد الله قال: رأيت النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أَخَذ بيد عليّ رضي الله عنه وهو يقول: ((اللَّهُ ولِيِّي، وأنا وليِّك، ومُعَادٍ من عاداك، ومسالِمٌ من سالمتَ)). عليٌّ بن القاسم كوفي، يحدث عنه زكريا وغيره. ومعلى أسند أقلّ من عشرة أحاديث. [٤٨٤:٢] وقال العقيلي: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، / حدثنا زكريا بن يحيى الكسائي، حدثنا إسماعيل بن أبان، عن الصَّحِ المُزَني، عن حبيب بيَّاع المُلَاء، عن أبي عمر زَاذَان قال: قال عليّ لأبي مسعود: أنت المحدِّث أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم مَسَح على الخفين؟ قال: أو ليس كذاك؟ قال: أَقَبْلَ ((المائدةِ)) أو بعدَها؟ قال: لا أدري، قال: لا دريتَ إنه مَنْ كَذَب على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم متعمداً، فليتبوأ مقعده من النار! قال العقيلي : هذا باطل. قلت: قد ثبت أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم مسح بعد نزول ((المائدة))، كما أخبر جَريرٌ أنه رآه يمسح عليهما . وحدثنا محمد بن عثمان، حدثنا زكريا بن يحيى الكسائي، حدثنا يحيى بن سالم، حدثنا أشعث ابن عم الحسن بن صالح، حدثنا مِسعَر، عن عطية العَوْفي، عن جابر رضي الله عنه مرفوعاً: ((مكتوب على باب الجنة: لا إله إلَّ الله، محمد رسول الله، أيَّتُه بعلي». قال أبو نعيم الحافظ: حدثنا أبو علي الصواف، ومحمد بن علي بن ٥١٥ سهل، وسليمان الطبراني، والحسن بن علي بن الخطاب قالوا: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ... فساقه بنحوه، لكن لفظه: ((على باب الجنة: لا إله إِلَّ الله، محمد رسول الله، عليّ أخو رسول الله، قبل أن تُخْلَق السمواتُ بألفَيْ عام)) . ساقه الخطيب، عن أبي نعيم في ترجمة الحسن هذا (١). وقد روى الكسائي، عن ابن فضيل، وجماعة. وقال النسائي والدارقطني: متروك، انتهى. وقد تقدم في ترجمة أشعث ابن عم الحسن بن صالح [١٢٩٤] لهذا الرجل ذكرٌ بالتشيع، وسيأتي كلامُ ابن عدي فيه، في ترجمة عليّ بن القاسم [٥٤٥٩]. ٣٢٢٩ _ ذ - زكريا بن يحيى الواسِطِي، لَقَبُهُ خَرَاب، بفتح المعجمة، وتخفيف الراء، روى عن ابن عيينة وغيره، روى عنه أسلم بن سهل وغيره. قال الدارقطني في ((المؤتلف)): كان أمياً، ضعيفَ الحديث، وهو زكريا بن يحيى الأحمر. قال أسلم في ((تاريخ واسط)): مات سنة أربع وثلاثين ومئتين. أما زكريا بن يحيى الواسطي الملقب زَحْمُويَهْ(٢)، فثقة، رَوى عن أبيه، (١) (تاريخ بغداد)) ٧: ٣٨٧. ٣٢٢٩ _ ذيل الميزان ٢٤٩، تاريخ واسط ٢٠٥، المؤتلف للدارقطني ٧٢٦:٢، الإكمال ٢ : ٤٤٢، المشتبه ٢٢٣، تبصير المنتبه ٤٢٢:١. (٢) ترجمته في (تاريخ واسط)) ١٩٧، و((الجرح والتعديل)) ٦٠١:٣، و«ثقات ابن حبان)) ٢٥٣:٨، و((الإكمال)) ١٧٩:٤، و((المشتبه)) ٣٠٩، و((إكمال الحسيني)) ١٥٠، و(تبصير المنتبه)) ٥٩٥:٢، و((نزهة الألباب)) ٣٣٩:١، و((تعجيل المنفعة)) ١٣٩ أو ١: ٥٥١ . ........ ...... ٥١٦ [٢: ٤٨٥] وهُشَيم. روى عنه أبو زُرعة، وأبو يعلى، / والحسن بن سفيان، وغيرهم. وأخرج له ابن حبان في ((صحيحه)). قال أسلم: مات سنة خمس وثلاثين ومئتین . * - ز ــ زكريا بن يحيى بن أبي الحَوَاجِب، من أهل الكوفة، يروي عن الكوفيين، وعنه أبو حاتم السجستاني، ربما أخطأ. قاله ابن حبان في ((الثقات)) (١). ٣٢٣٠ - زكريا بن يحيى بن أَسَد المروزي، صاحبُ ابن عيينة. قال أبو الحسين بن المُنَادي: توفي أبو يحيى زَكْرُويه صاحب ((الجزء)) الواحد الذي رواه لنا عن سفيان: في ربيع الآخر سنة سبعين ومئتين. وقال الدارقطني: لا بأس به. وقال أبو الفتح الأزدي: لَقَبُهُ جُوْذابَةْ، كذا قال، ولولا أن الأزدي أورده في كتاب ((الضعفاء)) لما أوردته، ثم إنه ما نَطَق فيه بشيء، بل قال: زَعَم أنه سَمِعَ من ابن عيينة، انتهى. ونقل النَّبَاتي كلامَ الأزدي، كذا ذكره، فتأمله فإنه غير معروف(٢)، كذا قال وهو معروف. (١) ثقات ابن حبان ٣٣٦:٦، وقد انقلب على ابن حبان فسماه زكريا، وصوابه كما سيأتي فيمن اسمه ((يحيى)): يحيى بن زكريا بن أبي الحواجب [٨٤٥٦]، وانظر ((ثقات ابن حبان)) ٧: ٦٠٨. ٣٢٣٠ - الميزان ٧٦:٢ و٨٠، ثقات ابن حبان ٢٥٥:٨، سؤالات الحاكم ١١٧، تاريخ بغداد ٤٦٠:٨، المنتظم ٧٧:٥، السير ٣٤٧:١٢، تاريخ الإسلام ٩٩ الطبقة ٢٧، العبر ٥١:٢، الوافي بالوفيات ٢٠٣:١٤، نزهة الألباب ١٨:١ و٣٤٤، شذرات الذهب ١٦٠:٢. (٢) كذا في الأصول ولعل صحة العبارة هكذا: ونقل النباتي كلام الأزدي، ثم قال: كذا ذكره ... إلخ. ٥١٧ وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: مستقيم الحديث، كَتَب عنه أصحابُنا . قلت: وقد وقع لنا ((الجزء)) المذكور بالسّماع المتصل في نهاية العلُو. ٣٢٣١ - زكريا بن يحيى المصري، أبو يحيى الوَقَار، عن ابن وهب فمَنْ بَعْده . قال ابن عدي: يضع الحديث، كذَّبه صالح جَزَرة. قال صالح: حدثنا زكريا الوَقَار، وكان من الكذابين الكبار. وقال ابن يونس: كان فقيهاً، صاحب حَلْقة، عاش ثمانين سنة. وقيل: كان من الصلحاء [العباد](١) الفقهاء، نزح عن مصر أيام محنة القرآن إلى طرابلس الغرب. ضعَّفه ابن يونس وغيره. قال العقيلي: حدثنا زكريا بن يحيى الحُلْواني، حدثنا أبو يحيى الوَقَار، حدثنا بشر بن بكر، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((إذا أسرَرْتُ بقراءتي فاقرؤوا معي، وإذا جهرتُ فَلا يقرأنَّ معي أحد)). فلما بلغ هذا أبا الطاهر بن السَّرْح، اغتاظ، / وأخرج كتاب [٤٨٦:٢] بشر بن بكر، فإذا هو عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير: أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، أو عن الأوزاعي: أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، شك الحُلْواني. ٣٢٣١ - الميزان ٧٧:٢، ضعفاء العقيلي ٨٧:٢، الجرح والتعديل ٦٠١:٣، ثقات ابن حبان ٢٥٣:٨، الكامل ٢١٥:٣، الإكمال ٣٩٦:٧، ترتيب المدارك ٣٦:٤، الأنساب ٣٥٢:١٣، ضعفاء ابن الجوزي ٢٩٦:١، المغني ١: ٢٤٠، الديوان ١٤٥، تاريخ الإسلام ١٤١ الطبقة ٢٦، الكشف الحثيث ١٢٠، نزهة الألباب ٢٣٣:٢، حسن المحاضرة ١ : ٦٤٨ . (١) زيادة من ط . ٥١٨ وحدثنا الحُلْواني، حدثنا أبو يحيى الوَقَار، حدثنا ابن وهب قال: قال الثوري، قال مجالد، قال أبو الوَدَّاك، قال أبو سعيد، قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فذَكَر حديثَ ((الْتَّقَى آدمُ وموسى ... )). لكن هذا صحيح بإسناد آخر. ابن عدي: حدثنا عبد الكريم بن إبراهيم المُرادي، حدثنا زكريا الوَقَار، أخبرنا العباس بن طالب، عن أبي عوانة، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه: ((أن رجلاً قال: يا رسول الله، وقعتُ على أهلي في رمضان نهاراً، قال: فَجَر ظهرُك فلا يَفْجُرَنَّ بطنُك)) . وبالإِسناد سوى المرادي، فعِوَضُهُ كَهْمَس بنُ مَعْمَر: ((إذا أراد الله بعبدٍ هَوَاناً أنفق ماله في الطَّین)). العباس بصريّ صدوق .. : الوَقَار: حدثني العباس، عن حَيَّان بن عبيد الله العدوي، عن أبي مِجلز، عن ابن عمر رضي الله عنهما: ((كانت راية رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم سوداء، ولواؤه أبيضُ، مكتوبٌ فيه: لا إله إلاَّ الله محمد رسول الله)). قال ابن عدي: رأيتُ مشايخ مصر يثنون على أبي يحيى في العبادة والاجتهاد والفضل، وله حدیث کثیر، بعضُه مستقیم . قلت: مات سنة أربع وخمسين ومئتين، انتهى. وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) فقال: حدثنا أبو يحيى الحلواني، سمعت محمد بن عبد الرحيم البَرْقي يقول: ما قَلَبْتُ على أحد قط إلَّ عليه، فإنه حدَّثنا بالإِسكندرية بأحاديث، فجعلتُ كلامَ هذا لهذا، فقرأه عليَّ، أو نحو هذا. وأورد له حديثَ الجهر بالقراءة وقال: جاء هذا الحديث من غير هذا الوجه عن أبي هريرة، وعمران بن حصين، وأنس فيه: ((إذا أسررتُ بقراءتي فاقرؤوا، وإذا جهرتُ فلا يقرأنَّ معي أحد». ٥١٩ وقال ابن عدي بعد قوله ((بعضُه مستقيم)): وبعضُه موضوعات، وكان هو يُتَّهَمُ بوضعها، لأنه يروي عن قوم / ثقات، أحاديثَ موضوعة، والصالحون قد [٤٨٧:٢] رُسموا بهذا(١) أن يرووا أحاديث في فضائل الأعمال موضوعة، ويُنَّهمُ جماعةٌ منهم بوضعها. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: يخطىء ويُخالِف، أخطأ في حديث موسى حيث قال: عن مجالد، عن أبي الوَذَّاك، عن أبي سعيد، إنما هو الثوري: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلّم قال: قال موسى يا رب أرني الذي كنت أريتني في السفينة ... ))، فذكر الحديث بطوله. وقد ساقه ابن عساكر في ((تاريخه)) في ترجمة الحضرمي من طريق الوَقَار قال: حدثنا ابن وهب قال: قال الثوري، قال مجالد، قال أبو الوَذَّاك، قال أبو سعيد الخدري، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: «قال أخي موسى: يا رَبِّ أرني الذي أريتَني في السفينة، فأتاه الخضر، وهو فتى طيب الريح، حسن الثياب، فقال: السلام عليك ورحمة الله، يا موسى بن عمران ... ))، فذكر حديثاً طويلاً، ووصايا ومواعظ . قلت: فهذا المتن هو المراد، لا ما فهمه المؤلف بقوله: فذكر حديثَ («التَقَى آدمُ وموسى ... )) والعجب أن الذهبيَّ نقله من ((كامل)) ابن عدي، وساقه بسند ابن عدي، والذي في كتاب ابن عدي: قال عمر، قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((قال أخي موسى: يا رب، أرني الذي أريتني في السفينة، فأوحى الله إليه: يا موسى، إنّك سَتَراه ... )) قال: فذكر بطوله في قصة موسى والخَضِر، ووصيةِ الخَضِر إياه في الزهد، وحضّهِ على طلب العلم. (١) هكذا في الأصول: ((رُسِموا)) بالراء، وفي ((الكامل)): ((والصالحون رُسِموا بهذا الرَّسْم أن يرووا ... )) ويحتمل أن تكون: ((وُسِموا بهذا الوَسْم)) بالواو. ٥٢٠ ثم ساق من طريق الحارث بن مسكين، وأبي الطاهر، عن ابن وهب، عن الثوري، عن مجالد، رَفَعَ الحديثَ، ولم يذكر أبا الوَذَّاكِ، ولا أبا سعيد. وقد سَمِعَ أبو حاتم الرازي من زكريا الوَقَار، وروى عنه. وقال العقيلي: حدَّث عن ابن وهب، وبشر بن بكر حديثاً باطلاً. وقال ابن يونس: كان يُحدِّث بمناكير، ولد سنة أربع وسبعين ومئة، ومات [في جمادى الآخرة](١) سنة أربع وخمسين ومئتين. وقال أبو جعفر بن فضَّال: قرأتُ على قبره نَقْشاً في / بلاطةٍ أنه عاش اثنتين وثمانين سنة [عاش حميداً، ومات فقيراً](٢). [٢: ٤٨٨] وقال أبو العرب التميمي: في حديثه لِینُ کثیر. ٣٢٣٢ _ زكريا بن يحيى السَّرَّاجِ المُقْرىء، كان في حدود الأربعين ومئتین بمصر. ضعفه ابن يونس، انتهى. قال ابن يونس: يكنى أبا يحيى، مات سنة ٢٥٧ . * - زكريا بن يحيى الحَبَطِي، قد مَرَّ في ابن حكيم [٣٢١٤]. ٣٢٣٣ - زكريا بن يحيى بن داود(٣)، الحافظ أبو يحيى السَّاجِي (١) زيادة من ط أ، وفي د: ((ربيع الآخر)). (٢) زيادة من ط أ. ٣٢٣٢ - الميزان ٧٩:٢، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٩٥، المغني ١: ٢٤٠، الديوان ١٤٥. ٣٢٣٣ - الميزان ٧٩:٢، الجرح والتعديل ٣: ٦٠١، سؤالات السلمي ١٨٤، طبقات الفقهاء للشيرازي ١٠٤، السير ١٩٧:١٤، تذكرة الحفاظ ٧٠٩:٢، الوافي بالوفيات ١٤: ٢٠٥، طبقات الشافعية الكبرى ٢٩٩:٣، البداية والنهاية ١١: ١٣١، خلاصة الخزرجي ١٢٢، شذرات الذهب ٢: ٢٥٠. (٣) لم أجد أحداً ذكر في نسبه (داود) وإنما هو: زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن بن =