Indexed OCR Text

Pages 341-360

٣٤١
عبد الصمد بن عبد الوارث: حدثنا خالد بن مجدوح، سمعت أنساً
رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((التَمِسُوها آخِرَ ليلة)).
بشر بن محمد السكري، أحدُ الواهين: عن خالد، عن أنس رضي الله عنه
قال: ((سُحر النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فأتاه جبريل بخاتَم، فلبسه في يمينه
وقال: لا تخف شيئاً ما دام في یمینك))، انتهى.
:
وذكر له ابن عدي هذه الأحاديث وأخُرَ ثم قال: وله غيرُ ما ذكرت، وليس
بالكثير، وعامّة ما يرويه مناکیر. وقال ابن حبان: يقلب الأخبار، لا يحتج به.
قلت: ثم غَفَل فذكره في ((الثقات)).
وقد ذكره البخاري، والساجي، والعقيلي، وابن الجارود في ((الضعفاء)).
وقال النَّسائي في ((الجرح والتعديل)): ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال ابن
عبد البر: هو عندهم منكَرُ الحديث، ضعيف جداً.
٢٩٠٢ - ز - خالد بن مِهْران البَلْخي، عن هشام بن عروة، وعنه
إبراهيم بن عبد الله.
قال الخليلي في ((الإِرشاد)»: كان مُرْجئاً، وضعَّفوه جداً.
وقال ابن عدي في ترجمة يعقوب بن الوليد (١): حدثنا محمد بن عبدة،
حدثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي، حدثنا يعقوب بن الوليد، وخالد بن مِهْران
المكفوف، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً: ((الخَرَاجُ
بالضمان)».
قال ابن عدي: هذا حديث مُسْلم بن خالد، عن هشام، سَرّقه يعقوب
هذا، وخالدُ بن مِهْران، وهو مجهول.
٢٩٠٢ - الإِرشاد ٩٣٣:٣، تاريخ بغداد ٢٩٧:٨.
(١) الكامل ١٤٨:٧.
٠٫٠
:
:
٠٠٠

٣٤٢
٢٩٠٣ - ز - خالد بن موسى، في موسى بن ناتل [٨٠٤٤].
٢٩٠٤ - / خالد بن نافع الأشعري، عن حماد بن أبي سليمان.
[٣٨٨:٢]
ضعفه أبو زرعة، والنَّسائي، وهو من أولاد أبي موسى رضي الله عنه.
قال ابن عدي: حدثنا محمد بن الحسين الأشناني، حدثنا علي بن
سعيد بن مسروق، حدثنا خالد بن نافع، عن سعيد بن أبي بُرْدة، عن أبيه، عن
أبي موسى رضي الله عنه: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بعثه على نِصْف
اليمن، وبعث مُعاذاً على النصف)).
وقد روى عنه عبد الله بن عمر مُشْكُدانه بهذا السند قصةَ صِفِّين
والحگمین.
وقد روى أيضاً عن أبي بكر بن أبي موسى، وعبد الله بن عيسى، حدث
عنه بشار بن موسى، ويوسف بن عدي، ومسدّد.
وقال: أبو حاتم: ليس بقوي، یکتب حديثه.
وقال أبو داود: متروك، وهذا تجاوزٌ في الحد، فإن الرجل قد حدَّث عنه
أحمد بن حنبل، ومسدَّد، فلا يستحقّ الترك، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
٢٩٠٥ - خالد بن نَجِيح، مصري، عن سعيد بن أبي مريم، وأبي صالح.
٢٩٠٤ - الميزان ١ : ٦٤٣، التاريخ الكبير ١٧٧:٣، ضعفاء النسائي ١٧٢، الجرح والتعديل
٣٥٥:٣، ثقات ابن حبان ٢٦٤:٦ و٢٢١:٨ و٢٢٥، الكامل ٢٦:٣، تاريخ
بغداد ٢٩٨:٨، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٥١، المغني ٢٠٧:١، الديوان ١١٥،
تاريخ الإِسلام ١٤١ الطبقة ١٩.
٢٩٠٥ - الميزان ٦٤٤:١، أجوبة أبي زرعة ٤١٨:٢ و٤٤٧، الجرح والتعديل ٣: ٣٥٥،
تاريخ ابن زبر ١٩٤، ضعفاء ابن الجوزي ٢٥١:١، المغني ٢٠٧:١، =

٣٤٣
قال أبو حاتم: كذَّاب، يفتعل الحديث ويضعها في كُتُب ابن أبي مريم،
وأبي صالح، وهذه الأحاديث التي أنكرت على أبي صالح، يُتوهم أنها من
فعله، يعنى أدخلها عليه، انتهى.
وإنما قال ابن أبي حاتم في ترجمته: كان يَصْحب عثمان بن صالح
المصري، وأبا صالح كاتب الليث، وابن أبي مريم ... إلى آخر كلامه،
ولفظه: يفتعل الأحاديث ويَضَعها في كتب ابن أبي مريم، وأبي صالح.
وهو كلام مستقيم(١)، فقد ذكر ابنُ يونس في ((تاريخه)): أنه روى عن
الليث، ومالك، ومعاوية بن صالح، وأنه مات سنة ٢٠٤، ويكنى أبا يحيى،
منكر الحديث.
٢٩٠٦ - خالد بن هَيَّج بن بِسْطَام، عن أبيه وغيره، وعنه أهلُ هَرَاة،
متماسك.
وقال السُّليماني: ليس بشيء، انتهى.
وذكره ابن حبان في «الثقات)).
وقال يحيى بن أحمد بن زياد الهروي: كل ما أُنكر على الهَيَّاج، فهو من
جهة ابنه خالد، فإن الهيَّج في / نفسه ثقة .
وروى الحاكمُ عن صالح جَزَرة قال: قدمتُ هَرَاة، فرأيت عندهم أحاديث
[٣٨٩:٢]
=
الديوان ١١٥، تاريخ الإِسلام ١٣٨ الطبقة ٢١، الكشف الحثيث ١٠٧، المقفى
الكبير ٣ : ٧٤٥، تنزيه الشريعة ٥٧:١.
(١) يقصد ابن حجر: أن قول الذهبي نقلاً عن أبي حاتم: «يفتعل الحديث
ويضعها ... )) ليس بمستقيم لغة. بخلاف أصل كلام أبي حاتم في كتاب ابنه
عبد الرحمن، فهو مستقیم.
٢٩٠٦ - الميزان ١: ٦٤٤، ثقات ابن حبان ٨: ٢٢٥، تهذيب التهذيب ٨٩:١١.
..
:
:
........

٣٤٤
كثيرة منكرة. قال الحاكم: والأحاديثُ التي رواها صالحٌ بهراة من حديث
الْهِيَّاج، الذنْبُ فيها لابنه خالد، والحملُ فيها عليه.
٢٩٠٧ - ز - خالد بن وَرْدان المكي. قال الآجرّي: سألت أبا داود
عنه، فقال: لا أعرفه .
٢٨٥٥ مكرر - خالد بن الوليد المخزومي (١)، هو ابن إسماعيل، نُسب
إلى جده تدليساً لحاله، وهو مثَّهم بالكذب كما قلنا.
فمن بلاياه رواية أبي إبراهيم التَّرجُماني، حدثنا عبد الله بن محمد
الطلحي، عن خالد بن الوليد المخزومي، عن الزهري، عن أنس رضي الله عنه
قال: ((أقبلَتْ امرأةٌ بابنٍ لها فقالت: يا رسول الله ألهذا حَجّ؟ قال: نعم ولَكِ
أجر، قالت: فما ثَوابُه؟ قال: إذا وَقَفَ بعرفة يُكتب لكِ بعدد كل مَنْ وقف
بالموقف بعدد شَعْر رؤوسهم: حَسَناتٍ)).
٢٩٠٨ - خالد بن يحيى، عن يونس بن عبيد، صُوَيلح لا بأس به،
قوّاه ابن عدي، وذكره في ((كامله))، أنتهى.
وذكر ابن عدي أنه يقال له: أبو عبيد السَّدوسي، وأورد له عدة أحاديث
ثم قال: وله غير ما ذكرت أفرادٌ وغرائب، وليس بالكثير، ولم أرَ له مَثْناً منكراً.
٢٩٠٩ - خالد بن يزيد السَّمَّان، عن أبيه، أو عن أخيه، وعنه حاتم.
مجهول.
٢٩٠٧ - ابن معين (الدوري) ١٤٦:٢، التاريخ الكبير ١٧٧:٣، الجرح والتعديل ٣٥٦:٣،
ثقات ابن حبان ٢٢١:٨. قلت: قد وثقه ابن معين، فهو يعرفه.
(١) الميزان ١ : ٦٤٤.
٢٩٠٨ - الميزان ١ : ٦٤٥، الكامل ٩:٣، المغني ٢٠٧:١.
٢٩٠٩ - الميزان ٦٤٥:١، التاريخ الكبير ١٨١:٣، الجرح والتعديل ٣٥٨:٣، ثقات ابن
حبان ٦ : ٢٦٦، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٥١، الديوان ١١٧ .

٣٤٥
٢٩١٠ - خالد بن يزيد، أبو الهيثم العُمَرِي المكي، عن ابن أبي ذئب،
والثّوري.
كذَّبه أبو حاتم ويحيى. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن
الأثبات. [حدثنا خالد، حدثنا الثوري، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة
رضي الله عنها: ((كان النبي صلَّى الله عليه وسلَّم إذا أرادَ أن ينام جَمَع يديه فتَفَل
فيهما بالمعوذتين، ثم مسح بهما وجهه»](١) .
وقال ابن عدي: حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان الرَّسْعَني، حدثني
حَبْشُون بن محمد الرازي، حدثنا خالد بن يزيد العمري، عن سفيان، عن أبان،
عن أنس رضي الله عنه: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ركب بغلةً فحادت
فَحَبَسها، / وأمر رجلاً أن يقرأ عليها (قل أعُؤْذُ بربّ الفَلَق) فسكنت)).
[٣٩٠:٢]
أحمد بن بكرُؤْيه: حدثنا خالد بن يزيد، حدثنا ابن جريج، عن عطاء،
عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً: ((مَنْ حفظ على أمتي أربعين
حديثاً ... )).
قَطَن بن إبراهيم: حدثنا خالد بن يزيد، حدثنا ابن أبي ذئب، عن نافع،
عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((إذا عَطَس العاطس، فابدؤوه بالحمد،
فإن ذلك دواءٌ من كلّ داءٍ مِنْ وَجَع الخاصرة)» .
٢٩١٠ _ الميزان ١: ٦٤٦، ابن معين (الدارمي) ١٠٥، ضعفاء أبي زرعة ٢: ٤٤٦ و٦٨٥،
ضعفاء العقيلي ١٧:٢، الجرح والتعديل ٣: ٣٦٠، المجروحين ١: ٢٨٤، الكامل
١٦:٣ و١٧، ضعفاء ابن الجوزي ٢٥١:١ و٢٥٢،، تاريخ الإسلام ١٥٠
الطبقة ٢٣، المغني ٢٠٧:١، السير ٤١٣:٩، الديوان ١١٦، المقتنى في الكنى
١٣٨:٢ وكناه أبا الوليد، الكشف الحثيث ١٠٨.
(١) ما بين المعقوفتين زيادة من ط ٣٨٩:٢.
٠٠ .........

٣٤٦
وبه: ((مَنْ وُلد له ثلاثة فلم يُسمّ أحدَهم: محمداً، فهو من الجفاء، فإذا
سميتموه محمداً فلا تسبُّوه ولا تضربوه، وشرّفوه ... )) الحديث.
وقد ذكره العقيلي، وابن حبان، وذكرا من مناكيره، وهو من موالي آل
عمر رضي الله عنه، حَذَّاء .
قال موسى بن هارون: مات سنة ٢٢٩، ضعيف.
وقد فرَّق ابنُّ عدي بينه وبين آخَر هُو هُوَ، فقال: خالد بن يزيد العدوي
أبو الوليد، كان بمكة.
حدثنا ابن صاعد، حدثنا علي بن حرب، ومحمد بن عوف قالا : حدثنا
خالد بن يزيد أبو الوليد المكي، حدثنا الثوري، عن يزيد بن أبي زياد، عن
مِقْسَم، عن ابن عباس رضي الله عنهما: ((وقَّت رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم
لأهل المشرق العَقيقَ)). رواه عدة، عن الثوري فقالوا: محمد بن علي بدل
مِقْسم.
ومن بلاياه بسند الصحاح: ((غَزْوة في البحر كعَشْرٍ في البَرّ)»، انتهى.
ولفظ العقيلي: خالد بن يزيد العُمَري الحذَّاء، مولىّ لهم، يحدِّث
بالخطأ، يَحْكي عن الثقات ما لا أصل له.
ثم ساق عن عبد الله بن أبي شعيب، عنه، عن داود بن قيس، عن
نافع بن جبير، عن أبيه: في كَفَّارة المجلس. قال: ورواه القَعْنبي وغيره، عن
داود بن قیس، عن نافع مرسلاً، وهو أولی.
قلت: وفي ((مسند الفردوس)) من طريق أحمد بن الوليد، حدثنا خالد بن
يزيد الحذّاء المكي، حدثنا إبراهيم بن عبد الله العُمَري، عن عاصم، عن ابن
[٣٩١:٢] عمر رفعه: ((مَنْ أُدخل بيته حَبَشياً أو حَبَشيةً: أدخل الله بيته بَرَكة)) فهذا / من
وَضْع خالد.

٣٤٧
٢٩١٠ مكرر - خالد بن يزيد العَدَوي، أبو الوليد، تَرَى ذِكرَه قبلُ، وهو
واهٍ من المكّيين.
٢٩١١ - خالد بن يزيد بن مُسْلم الغَنَوي البصري، قال العقيلي: الغالب
على حديثه الوَهَم، ثم ساق من حديث إبراهيم بن المستمرّ العُروقي، عنه، عن
البراء بن يزيد، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((يوشك أن يملأ الله
أيديكم من العَجَم، ثم يجعلهم أُسْداً لا يَفِرّون، يقتلون مُقَاتِلتكم، ويأكلون
فَیْٹکم)».
وإنما جاء هذا لحماد بن سلمة، عن يونس، عن الحسن، عن سمرة، عن
النبي صلَّى الله عليه وسلّم، انتهى.
وروى العقيلي أيضاً من رواية إبراهيم بن المستمرّ، عنه، عن البراء بن
يزيد، أخبرنا الحسن، حدثنا أبو العالية، عن ابن عباس: ((شَهِدْ عندي رجالٌ
مرضيون ... )) الحديث. قال: وهذا ليس بمعروف من حديث الحسن، وإنما
رواه قتادةُ عن أبي العالية .
٢٩١٢ - ز - خالد بن يزيد، روى عن الهيثم بن جَميل، عن مبارك بن
فَضَالة، عن الحسن، عن أنس، حديثَ الغار بطوله.
رواه عنه أبو بكر البزَّار وقال: كل من رواه عن الهيثم سوى محمد بن
عوفٍ الطائي، فقد قيل فيه واثُّهم.
٢٩١٠ _ مكرر - الميزان ٦٤٧:١. فرّق بينهما ابن عدي، وهما رجل واحد، له كنيتان،
وهو مولى آل عمر بن الخطاب بن نفيل العدوي، رضي الله عنه.
٢٩١١ - الميزان ٦٤٧:١، ضعفاء العقيلي ١٦:٢، السير ٤١٤:٩، المغني ٢٠٨:١،
الديوان ١١٦، العقد الثمين ٢٩٨:٤.
٫٫٫٠٠
.

٣٤٨
٢٩١٣ - خالد بن يزيد، أميرُ العراق، هو خالد بن عبد الله بن يزيد بن
أسد البَجَلي القَسْرِي، عن إسماعيل بن أبي خالد وغيره.
سليمان بنُ بنت شُرَحبيل، حدثنا خالد بن يزيد البَجَلي، حدثنا سليمان بن
علي، عن أبيه، عن جده مرفوعاً: ((أهلُ الجنة عشرون ومئة صف، أمتي منها
ثمانون صفاً».
ثم ساق ابن عدي له جملة. ثم قال: أحاديثه كلها لا يتابَع عليها لا إسناداً
ولا متناً، ولم أرَ لهم فيه قولاً، بل غَفَلوا عنه، وهو عندي ضعيفٌ.
قلت: قال ابن أبي حاتم: روى عن خالد بن صفوان، وعبد العزيز بن
[٣٩٢:٢] عمر بن عبد العزيز، وجَعْوَنة (١) بن قُرَّة، وعنه دُحَيم. ثم راح ابن / أبي حاتم،
ولم یتکنَّم فيه.
ثم ذكر ترجمة أخرى فقال: خالد بن يزيد القَسْري، عن إسماعيل بن
أبي خالد، وأبي حمزة الثُّمالي، وأبي رَوْق. وعنه هشام بن خالد الأزرق،
سألت أبى عنه فقال: ليس بقوي.
قلت: هما واحد بلا ريب .
وقال العقيلي: لا یتابع علی حدیثه، ثم قال: حدثنا محمد بن موسى،
حدثنا يوسف بن سعيد(٢)، خالد بن يزيد القَسْري، حدثنا أُبَيِّ الصَّيرفي، عن
نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: إذا صلى المغربَ دون المُزْدَلِفة أعادَ.
٢٩١٣ - الميزان ١: ٦٤٧، ابن معين (ابن محرز) ١: ٥٩٩، ضعفاء العقيلي ٢: ١٥، الجرح
والتعديل ٣٥٧:٣ و٣٥٩ و٣٤٠، ثقات ابن حبان ٢٥٦:٦، الكامل ١٣:٣،
ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٥١، مختصر تاريخ دمشق ٢٩:٨، المغني ٢٠٨:١،
الديوان ١١٦، السير ٩: ٤١٠، تهذيب التهذيب ١٠١:٣.
(١) ضبطه في حاشية ص مقطعاً هکذا: جع و ن ٥.
(٢) بياض في ص وفوقه تضبيب، وفي ((ضعفاء العقيلي)): ((حدثنا يوسف بن سعيد،
قال خالد بن يزيد القسري ... )).

٣٤٩
* - ز - خالد بن يزيد بن وَهْب بن جَرِير، تقدم في خالد بن بُرَيد،
بموحّدة ومهملة مصغّراً [٢٨٦٣].
٢٩١٤ - خالد بن يزيد، أبو الهيثم الواسِطِي، مجهول. وكذلك:
٢٩١٥ - خالد الخزاعي، حدَّث عنه ابنه نافع .
٢٩١٦ - ذ - خالد بن يزيد الجُمَحِي، عن عمران بن حُصَين، وعنه
الأوزاعي .
قال أبو حاتم: مجهول، انتهى.
وذكره ابن حبان في الثقات .
* - خالد بن يزيد، جماعةٌ، لم يُتكلّم فيهم، انتهى.
وقد ذُكِرَ بعضُهم في ((التهذيب)) وسائرهم في كتاب ابن أبي حاتم
و (ثقات)) ابن حبان.
٢٩١٧ - خالد بن يَسَار، عن أبي هريرة وجابر، مجهول، وبَيِّض له
ابنُ أبي حاتم .
٢٩١٤ - الميزان ٦٤٨:١، الجرح والتعديل ٣٦٢:٣ ولفظه: لا يُعرف، ضعفاء
ابن الجوزي ١ :٢٥٢.
٢٩١٥ - الميزان ٦٤٨:١، ثقات العجلي ١٤٢، الجرح والتعديل ٣٦٢:٣، ضعفاء
ابن الجوزي ٢٤٦:١. وهذه الترجمة فيها نظر من وجهين. الأول: أن خالداً
الخزاعي هذا صحابي، صرّح بذلك ابن أبي حاتم نفسه، وهو كذلك في ((الإِصابة))
٢٥٧:٢. الثاني: أن أبا حاتم لم يجهّله، إنما جهّل خالداً المترجم بعده، كما في
((الجرح والتعديل)) ٣٦٢:٣، ولعل الوهم في هذه الترجمة من ابن الجوزي.
٢٩١٦ - ذيل الميزان ٢١٠، الجرح والتعديل ٣: ٣٥٦. ولم أجده في («ثقات ابن حبان)).
٢٩١٧ - الميزان ٦٤٨:١، التاريخ الكبير ١٨٤:٣، الجرح والتعديل ٣٦٢:٣، ضعفاء
ابن الجوزي ١ : ٢٥٢ .
....
...... . ...
٠.٠٠.
.... .
٠ ٠٠
:
........ ....
٠٠ . - ... .....
:
:
٠٠٠٠
. . ..

٣٥٠
٢٩١٨ - خالد بن يوسف بن خالد السَّمْتِي البصري، أما أبوه فهالك،
وأما هو فضُعِّف .
وأورد له ابن عدي حديثاً فقال: حدثنا محمد بن أحمد الأهوازي، حدثنا
خالد، حدثنا عبد الله بن رَجَاء المكي، حدثنا ابن جريج، عن نافع، عن ابن
عمر رضي الله عنهما قال: ((ما من أحد إلاَّ وعليه حَجَّة وعمرةٌ واجبتان)).
قال خالد: وحدثناه ابن عيينة، عن ابن جريج فرفعه. قال ابن عدي: هذا
بهذا الإِسناد باطل، انتھی.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يُعتبر حديثه من غير روايتِهِ عن أبيه.
٢٩١٩ - / خالد العَبْد (١)، هو ابن عبد الرحمن، ويَخْفَى اسمُ أبيه(٢)،
تركه غير واحد. يروي عن الحسن، وابن المنكدر، وغيرهما. وعنه سَلْم بن
قتيبة .
[٣٩٣:٢]
رماه عَمْرو بن عليّ بالوضع، وكذَّبه الدارقطني. وقال ابن حبان: كان
يسرق الحديث، ويحدّث من كتب الناس.
٢٩١٨ - الميزان ٦٤٨:١، ثقات ابن حبان ٢٢٦:٨، الكامل ٣: ٤٥، تاريخ ابن زبر ٢٣١،
الأنساب ٢١٣:٧، المغني ٢٠٨:١، الديوان ١١٧، المقتنى في الكنى ٢٣٣:١،
تاريخ الإِسلام ٢٥٥ الطبقة ٢٥.
٢٩١٩ - الميزان ١: ٦٣٤ و٦٤٩، التاريخ الكبير ١٦٥:٣، ضعفاء العقيلي ١٢:٢، الجرح
والتعديل ٢٦٣:٣، المجروحين ١: ٢٨١، الكامل ٣٩:٣، ضعفاء
الدار قطني ٨٤، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٤٧، المغني ٢٠٣:١، الديوان ١١٣،
تهذيب التهذيب ٣: ١٠٤، نزهة الألباب ١٢:٢. وانظر ترجمة خالد بن
عبد الرحمن العطار [٢٨٨٤].
(١) جاء في حاشية ص: ((قال شيخنا: فرّق الذهبي ترجمته، فجمعتُها هنا)).
(٢) العبارة في م ط هكذا: ((هو أبن عبد الرحمن، قد مرَّ، وإنما أعدته لكونه يخفى
اسمُ أبیه» .

٣٥١
وقال الفلاس: سمعت يزيد بن زُرَيع يقول: لأن أقع من هذه المنارة،
أحبّ إلي من أن أحدِّث عن خالد العبد.
وقال أيضاً: سمعت أبا قتيبة يقول: أتيت خالداً العبد، فأخرج إليَّ دَرْجاً
فجعل يقول: حدثنا الحسن، حدثنا الحسن، فانفلت الدَّرْج من يده، فإذا في
أوله: حدثنا هشام بن حسان، وقد محاه، فقلت: ما هذا! قال: كنت أنا
وهشام، قلت: تكون أنت وهشام تكتب: حدثنا هشام، وتَمْحاه! قال: ما
أعرَفَني بك، ألستَ خرجْتَ مع إبراهيم بن عبد الله؟
وقال مبارك بن فَضَالة: لم أر خالداً العَبْد عند الحَسَن قط .
وقال ابن عدي : بَصْري، قَدري.
عبد الصمد بن عبد الوارث، سمعت خالداً العَبْد يقول: قال الحسن:
صليت خلف ثمانيةٍ وعشرين بَدْرياً، كلهم قَنَت بعد الركوع، فقلت: مَنْ
حدثك؟ قال: ميمونُ المُرِّي، فلقيت ميموناً فسألته فقال: قال الحسنُ مثله،
فقلت: من حدثك؟ قال: خالد العَبْد.
البُخاري في ((الضعفاء))، قال محمد بن إدريس: حدثنا عبد الله بن
صالح بن مسلم، أخبرنا إسرائيل، عن خالد العبد، عن ابن المنكدر، عن جابر
رضي الله عنه قال النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: ((خياركم مَنْ قَصَر الصلاةَ في
السَّفر وأفطر)).
* - ذ - خالدٌ غير منسوب، عن أبيه، عن جدّه. قال أبو حاتم: هما
مجهولان(١) .
(١) ذيل الميزان ٢١١. وهذه الترجمة تصرَّف فيها المصنف، واختصر كلام العراقي
فما أصاب، ولفظ العراقي في ((ذيل الميزان)) هو: ((خالد غير منسوب، رُوي عن
ابنه، عن أبيه، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، قال أبو حاتم الرازي: هما
مجهولان، يعني خالداً وابنه .. .)) وهو محمد بن خالد.
:

٣٥٢
وقد تقدَّم في خالد بن أبي خالد [٢٨٦٧].
٢٩٢٠ _ ز - خالد الجُهَنِي، في ترجمة عبد الله بن مصعب بن خالد
[٤٤٦٥].
[من اسمه خُبَيْب وخُثَيْم]
* - خُبَيْب بن عبد الرحمن بن أَرْدَك، هو: حَبِيب(١)، تقدَّم في / الحاء
المهملة [٢١٢١].
[٢ : ٣٩٤]
٢٩٢١ - خُثَيم بن ثابت، أبو عامر الحكم، عن أبي خالد السِّنجاري.
لا يُعرف، والخبر منكر.
٢٩٢٢ - خُثَيْم بن مروان، روى عنه يحيى بن سعيد. قال البخاري:
لا يُتابع علیه .
يعني هذا: يحيى بن سعيد الأموي، عن أبيه، عن خُثَيم بن مروان
السّلمي قال: كتب عُمر رضي الله عنه: لا يغزون رجلٌ حتى يأخذ ما فَضَل من
لحیته، انتھی.
واسم والد مَرْوان: بشر.
وقال البخاري في تَرْجمته: روى أبو عبد الرحيم، عن رَجُل من ثقيف،
عن خُثَيم. وفرَّق البخاري بين خُثَيم بن مروان هذا، والذي بعده، وتبعه ابن
عديّ، ولا يبعد أن يكونا واحداً.
(١) («الميزان)) ١ :٦٥٠.
٢٩٢١ - الميزان ٦٥٠:١، مختصر تاريخ دمشق ٣٨:٨، المغني ٢٠٨:١، ذيل
الميزان ٣١، وسقطت هذه الترجمة من ط .
٢٩٢٢ - الميزان ١: ٦٥٠، التاريخ الكبير ٢١١:٣، الجرح والتعديل ٣٨٨:٣، ثقات ابن
حبان ٤ : ٢١٢، الكامل ٦٦:٣.

٣٥٣
٢٩٢٣ - خُثَيِّم بن مروان، عن أبي هريرة، عن النبي صلَّى الله عليه
وسلَّم.
قال البخاري: سمع منه كلثوم بن جَبْر: ((لا تُشَدّ المطيُّ إلاَّ إلى مسجد
الخَيْف، ومسجدي، والمسجد الحرام)) لا يتابَع في: مسجد الخَيْف، ولا يُعْرَف
لخُثَيم سماع من أبي هريرة.
وقال الأزدي: ضعيف، انتهى.
والحديث في معجمي الطبراني ((الأوسط)) و((الصغير))، عن محمد بن
العباس، عن سُرَيج بن النعمان، عن حماد، عن كلثوم.
وذكره ابن الجارود في ((الضعفاء». وقال العُقَيلي: لا يتابع على حديثه،
ولا يعرف إلاّ به.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
[من اسمه خِدَاش وخَدِيج وخِذَام]
٢٩٢٤ - خِدَاش بن الدَّخْدَاخ، عن مالك بخبر منكر، ليس من حديثه،
وعنه تَمْتام. عِداده في البَصْریین، انتهى .
وضعّفه الدارقطني في ((الرواة عن مالك)) / بعد أن أخرج من طريق [٣٩٥:٢]
محمد بن عبد الله المعمري، عن محمد بن غالب تَمْتام ، عنه، عن مالك، عن
نافع، عن ابن عمر رفعه: ((لا تُكرهوا مَرْضاكم على الطعام)» .
٢٩٢٣ - الميزان ١: ٦٥٠، التاريخ الكبير ٢١٠:٣، ضعفاء العقيلي ٢٦:٢، الجرح
والتعديل ٣: ٣٨٨، ثقات ابن حبان ٤: ٢١٢، الكامل ٦٧:٣، ضعفاء
ابن الجوزي ١: ٢٥٢، المغني ١: ٢٠٩، الديوان ١١٧.
٢٩٢٤ - الميزان ١: ٦٥٠، المؤتلف للدارقطني ٩٧٢:٢، الإكمال ٣١٨:٣، تاريخ
الإِسلام ١٥٢ الطبقة ٢٣، المقتنى في الكنى ٦٨:٢، تبصير المنتبه ٢: ٥٥٨ .
..... .........
...----- -..
، .......

٣٥٤
وقد تابعه جماعةٌ من الضعفاء، منهم عبد الوهاب بن نافع، ومحمد بن
عمر بن الوليد اليَشْگري.
٢٩٢٥ - خِدَاش بن مُهاجِر، عن ابن أبي عروبة، وعنه ابنُ بنت
شُرَجبيل. لا يُعرف، لكنّ الحديث مستقيم، انتهى.
وقد ذكر ابن أبي حاتم أنه روى عنه أيضاً موسى بن أيوب النَّصيبي
وقال: سألتُ أبي عنه فقال: شيخ مجهول، أُرَى حديثه مستقيماً.
وذكره أبو الفتح الأزدي في ((الضعفاء)).
٢٩٢٦ - ز - خِدَاش، غير منسوب، يقال: إنه دَارِمي، قال: قلت
الأنس، حَدِّثْني بحديثٍ، فذكر حديثاً رواه ابنُ عساكر في «السُّباعيات)) له من
طريق ابن شاهين، عن علي بن أحمد المصري، عن خِداش بن محمد بن
خداش، عن جده .
وقال في الترجمة: خداش الدارميّ أحدُ المجهولين. وقال في آخر
الترجمة: روى أبو بكر بن إسحاق بن خزيمة، عن خداش بن محمد بن خداش
هذا، وخِداشٌ مجهول، لم يذكره البخاريّ في ((تاريخه)»، ولا ابن أبي حاتم،
ولا أصحابُ المؤتلف والمختلف.
* - ز - خِدَاش بن محمد، حفيدُ الذي قبله. يأتي في خِراش بالراء
[٢٩٣١].
٢٩٢٧ - خَدِیج بن أُوَیْس .
٢٩٢٥ - الميزان ١: ٦٥٠، الجرح والتعديل ٣٩١:٣، وهذه الترجمة تقدمت في ط فجاءت
قبل خداش بن الدخداخ، فأخرتها للترتيب.
٢٩٢٧ - الميزان ١: ٦٥١، الجرح والتعديل ٣: ٤٠٠، الإكمال ٣٩٨:٢، الديوان ١١٨،
الإصابة ٢: ٢٦٨، وسماه ((خديج بن سلامة بن أوس ... )).

٣٥٥
٢٩٢٨ - وخِذَام بن ودِيعة، مجهولان، انتهى.
والأول اسمه: خداج بكسر أوله، يكنى أبا شُبَات، وهو حليفٌ لبني
حَرَام بن كعب، معدودٌ في الصحابة .
وأما الثاني فإنه صحابي. والمؤلف قد شرط أن يُسْقط من كتب الأئمة
المتقدمين: الصحابَةَ، لأن الضَّعْف إنما جاء إليهم من قِبَل الرواة عنهم، ومع
ذلك فقد قال أبو حاتم في ترجمته: هو الذي نَزَل عثمان وبعضُ أصحابه عليه
حين هاجروا، وقيل: نزلوا على غيره.
وقال ابن عبد البرّ: هو أنصاري من الأوس، وذكره هو وابنُ حبان ومعظم
المصنَّفين في الصحابة، لم يتخلَّف عنه منهم أحد.
[من اسمه خِرَاش]
٢٩٢٩ - خِرَاش بن عبد الله، عن أنس بن مالك، ساقطٌ عَدَمٌ، ما أتى به
غيرُ أبي سعيد العَدَوي الكذّاب، ذكر أنه لقيه سنة بضع وعشرين ومئتين(١).
بلی روی عنه أيضاً حفيده خراش.
قال / ابن حبان: لا يحلّ کَتْب حديثه إلاَّ للاعتبار.
[٣٩٦:٢]
٢٩٢٨ - الميزان ٦٥١:١، الجرح والتعديل ٤٠٠:٣، ثقات ابن حبان ١١٤:٣،
الاستيعاب ١: ٤٥٨، الإكمال ١٣٠:٣، أسد الغابة ١٢٥:٢، الديوان ١١٨،
الإصابة ٢ :٢٦٩ .
٢٩٢٩ - الميزان ١: ٦٥١، المجروحين ١: ٢٨٨، الكامل ٧٥:٣، الإِرشاد ١٧٨:١،
ضعفاء ابن الجوزي ٢٥٣:١، المغني ٢٠٩:١، الديوان ١١٨، الكشف الحثيث
١٠٨، تنزيه الشريعة ١ :٥٧.
(١) علق في حاشية ص: ((تقدم أنها سنة اثنتين - يعني ٢٢٢ - في ترجمة العدوي
الراوي عنه [٢٣٣٢])) وهذه الجملة جاءت في ك ط ٢: ٣٩٥ داخل الترجمة،
والصواب أنها تعليقة، وليست من كلام الذهبي.
..... ..
:
:
:
.
1
.
:
:
:
:
.... ...
....
........... . ". . ...

٣٥٦
وقال ابن عدي: زعم أنه مولى أنس، وسمعتُ الحسن بن علي العدويّ
يقول: مررتُ بالبصرة وهم مجتمعون على رَجُل، فمِلتُ إليه كما ينظر الغلمان،
فقالوا: هذا خِراش خادم أنس، قلت: كم له؟ قال ثمانون ومئة سنة، فزحمت
الناس ودخلت وبين يديه جماعةٌ يكتبون، فأخذتُ قلماً وكتبت هذه الأربعة عشر
حديثاً في أسفل نعلي، ولي اثنتا عشرة سنة.
منها: عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((مَنْ صام يوماً فلو أعطي مِلْءَ
الأرض ذهباً: ما وُفّي أجره يوم الحساب)).
وبه: ((حياتي خيرٌ لكم، وموتي خيرٌ لكم ... )) الحديث.
وبه: ((مَنْ قال: سبحان الله وبحمده كتب الله له ألفَ ألفِ حسنة، ورفع له
ألفَ ألفٍ درجة)).
أخبرنا ابن عساكر، عن أبي رَوْح، أخبرنا زاهر، أخبرنا الكَنْجَرُوذِي،
أخبرنا محمد بن محمد الطَّرازي، حدثنا الحسن بن علي العدوي، حدثنا خِراش
الطحان، حدثنا أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّی الله عليه وسلّم:
(الوجهُ الحسن يَجْلو البَصَر، والوجه القبيحُ يورِث الكَلَح)).
٢٩٣٠ - ذ - خِرَاش بن عبد الله، عن أبي الزُّبير، عن جابر، عن ابن
عباس رضي الله عنهما مرفوعاً: ((إذا استَلْقى أحدكم فلا يَضَع إحدى رجليه على
الأخرى)). وعنه به سُليمان التيمي.
٢٩٣٠ - ذيل الميزان ٢١١. وقد تحرَّف اسمه، ولعل الصواب في اسمه أنه: خِدَاش بن
عَيَّاش، فقد أخرج الترمذي هذا الحديث في كتاب الأدب ٩٦:٥ بسنده عن
سليمان التيمي، عن خداش، عن أبي الزبير، عن جابر. ثم قال: هذا حديث
رواه غير واحد عن سليمان التيمي، ولا يعرف خداش هذا من هو؟ انظر ((تهذيب
الكمال)» ٢٣٣:٨، وما علقه محقق ((ذيل الميزان» ص ٢١١.

٣٥٧
قال الأزدي: لا يصحّ.
والظاهر أنه غيرُ الذي قبله .
٢٩٣١ - خِرَاش بن محمد بن خِرَاش بن عبد الله، حفيد الذي قبله
[٢٩٢٩] قال الأزدي: متروك، روی عن جده، انتهى.
وهو خداش بالدَّال لا بالراء، وكذلك جدُّه، وقد بينا ذلك في ترجمة جدِّه
[٢٩٢٦]، وأن ابن عساكر فَرَّق بين جده، وبين خِرَاش بن عبد الله مولى أنس،
وكذا ضبط هذا أبو العباس النَّاتي بالدال بعد نقلِهِ کلام الأزدي فيه.
وظهر من هذا أن العَدَويَّ تفرَّد عن خِراشٍ بالراء .
٢٩٣٢ - خِرَاش، تابعيّ، شهد الجابيةَ، تفرَّد عنه ولده عبدُ الله.
[من اسمه خَرَشَة وخَزْرَج]
٢٩٣٣ - / خَرَشَة بن حبيب، أخو أبي عبد الرحمن السُّلمي. روى عنه [٣٩٧:٢]
هلال بن يَسَاف. قال ابنُ المديني: مجهول، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
٢٩٣٤ - خَزْرَج بن خَطّاب، عن حُميد الطويل. ضعفه الأزدي، انتهى.
٢٩٣١ - الميزان ١: ٦٥٢، ضعفاء ابن الجوزي ٢٥٣:١، المغني ٢٠٩:١، الديوان ١١٨.
والذهبي يراه حفيد خِرَاش [٢٩٢٩]، وابن حجر يراه حفيد خِدَاش [٢٩٢٦].
٢٩٣٢ - الميزان ١: ٦٥٢، المغني ١: ٢٠٩، ذيل الديوان ٣١، الإصابة ٣٥٩:٢.
٢٩٣٣ - الميزان ٦٥٢:١، طبقات ابن سعد ٥٠١:٧، ابن معين (الدوري) ١٤٧:٢،
التاريخ الكبير ٢١٤:٣، التاريخ الأوسط ٢٣٢:١، ثقات العجلي ١٤٣، الجرح
والتعديل ٣٨٩:٣، ثقات ابن حبان ٤: ٢١٢.
٢٩٣٤ - الميزان ١: ٦٥٢، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٥٣، المغني ٢٠٩:١، الديوان ١١٨.
وخزرج بن عثمان في ((تهذيب الكمال)» ٢٤١:٨ و«تهذيب التهذيب» ١٣٩:٣.
:
...
٠٠.

٣٥٨
وإنما هو خَزْرِج بن عُثمان، أبو الخطاب، بياع السَّابَرِي، له ترجمة في
((التهذيب)) أخرج له البخاريُّ في ((الأدب المفرد)).
[من اسمه خُزَيمة وخُشْنَام وخُشَيْش]
* - ز - خُزَيْمة بن عليّ بن عبد الرحمن الآخُرِيُّ، اسمه محمد، يأتي
[٧٢٣٦].
٢٩٣٥ - خُزيمة بن مَاهَان المروزي، أَتَّى بخبر موضوع، فما أدري هو
الآفة فیه، أو الراوي عنه.
قال ابن عُقدة: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن القَطْراني، حدثنا
خزيمة بن ماهان، حدثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير،
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((آتي
على البُرَاق، وأخي صالحٌ على الناقة، وعمِّي حمزة على ناقتي العَضْباء، وأخي
عليّ عَلَى ناقةٍ من الجنة على رأسه تاجٌ من نور ... )) الحديث بطوله.
ساقه ابن عساكر في ((تاريخه)).
٢٩٣٦ _ ز - خُشْنَام بن المِغْوار السَّمَرْقَنْدِي الزاهد، قال الخليلي في
((الإِرشاد)): يأتي بأحاديثَ لا يتابع عليها. يقال: مات سنة ٢٩١.
٢٩٣٧ - ذ - خُشَيْش بن القاسم المَوْصِلي، روى عن أبي هُرْمُز. روى
٢٩٣٥ - الميزان ١: ٦٥٢، تنزيه الشريعة ٥٧:١.
٢٩٣٦ - الإِرشاد ٣ : ٩٨٢.
٢٩٣٧ - ذيل الميزان ٢١٢، الجرح والتعديل ٣: ٤٠٥. وفي ((الإكمال)) ١٥٢:٣: ((حشيش
الموصلي أحد الزهاد)) فلا أدري هل هو هذا أو غيره؟ وجاء في ط: ((خسرو بن
القاسم)) وهو تحريف، وكانت ترجمته في ط قبل: ((خشنام)) والحق أنها تكون
بعده كما أثبتّها هنا.

٣٥٩
عنه الفضل بن جَعفر(١) البغدادي. قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال:
لا أعرفه .
[من اسمه خِصَاف والخَصِيب وخُصَيْفة]
٢٩٣٨ - ذ - خِصَافُ بن عبد الرحمن الجَزَري، أخو خُصَيف. قال
الأزدي: ليس بذاك. أورده النَّبَاتي في ((الذيل)).
وقال أبو حاتم: كان هو وأخوه خُصَيف تَوْأماً. قال ابن / أبي حاتم: [٣٩٨:٢]
روى عن سعيد بن جُبير، روى عنه عَنْبَسةُ بن سَعِيد قاضي الرَّي(٢).
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: مات في ولاية أبي العبّاس.
٢٩٣٩ - الخَصِيب بن جَحْدَر، عن عمرو بن دينار، وأبي صالح
السمَّان. توفي سنة ١٤٦ .
(١) في الأصول: الفضل بن حفص، والتضويب من ((تاريخ بغداد)) وله ترجمة فيه
١٢ : ٣٦٣، وفي ((الجرح والتعديل)) ٧: ٦٠.
٢٩٣٨ - ذيل الميزان ٢١٢، طبقات ابن سعد ٤٨٢:٧، الجرح والتعديل ٣: ٤٠٤، ثقات
ابن حبان ٢٧٧:٦، تبصير المنتبه ٥٠٧:٢ و ٥٤٩. و (خِصَاف) بكسر الخاء وفتح
الصاد، ضبطه ابن ماكولا في ((الإكمال» ٣: ١٦٠.
(٢) ورد في الأصول: ((عنبسة بن عبد الرحمن قاضي الرَّي)). والمثبت من ((الجرح
والتعديل)) وهو الصواب، فإن قاضي الرَّي هو عنبسة بن سعيد، وترجمته في
(تهذيب الكمال)» ٤٠٦:٢٢، و(تهذيب التهذيب)) ١٥٥:٨. أما ابن عبد الرحمن
فذاك آخر، وله ترجمة في ((تهذيب الكمال)» ٤١٦:٢٢، و((تهذيب التهذيب»
١٦٠:٨.
٢٩٣٩ - الميزان ٦٥٣:١، ابن معين (الدوري) ١٤٨:٢، التاريخ الكبير ٢٢١:٣، ضعفاء
النسائي ١٧٣، ضعفاء العقيلي ٢٩:٢، الجرح والتعديل ٣٩٦:٣، المجروحين
١: ٢٨٧، الكامل ٦٨:٣، ضعفاء الدارقطني ٨٥، ضعفاء ابن الجوزي ٢٥٣:١،
المغني ٢٠٩:١، الديوان ١١٨، تاريخ الإسلام ١٢٥ الطبقة ١٥، بحر الدم ١٣٥.
٠٠٠٠ ٫٠٠
:
:
:
:
:
!
:
:

٣٦٠
كذَّبه شعبة، والقطَّان، وابنُ معين. وقال أحمد: لا يكتب حديثه. وقال
البخاري: كَذَّابٌ، استَعْدى عليه شعبة.
الرَّبيع بن مسلم: حدثنا خَصِيب، عن أبي صالح، عن أبي هريرة
رضي الله عنه: ((أن رجلاً قال: يا رسول الله إني لا أحفظ شيئاً، قال: استعن
بيمينك على الحفظ)) .
عبد الصمد بن سليمان، عن خَصِيب، عن أبي صالح، عن أبي هريرة
رضي الله عنه مرفوعاً: ((لا تَلَاعَنوا بلعنة الله ... )) وذكر الحديث.
ومن بلايا الخَصِيب: روى عن النضر بن شُفَيّ، ولا يُدْرَى مَنْ ذا، عن
أبي أسماء الرَّحَبي، عن ثوبان مرفوعاً قال: ((لا يَمَسّ القرآنَ إلَّ طاهر.
والعُمْرة خيرٌ من الدنيا وما فيها، هي الحجُّ الأصغر)). رواه عنه مَسْعدة بن
اليَسَع، وهو متروك، انتهى.
وقال الساجيّ: كذاب، متروك الحديث، ليس بشيء. وقال العقيلي:
أحاديثه مناكير، لا أصل لها (١).
ونقل عن ابن المديني، عن يحيى بن سعيد أنه قال: كان يروي ثلاث
عشرة أو أربع عشرة، فحدَّثتُ بها شعبة فقال: في نفسي من حديثِ هذا شيء،
فلما كثرَتْ قال: ألم أقل لك!
ومن طريق شبابة: كان شعبة يقع فيه، وأورد من طریق سعید بن سليمان،
عن عبد الصمد الأزرق، عنه، عن حبيب بن هانىء، عن أبي سعيد: ((أن مخنَّاً
مخضوبَ اليدين أتى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ... )).
وقال ابن الجارود في ((الضعفاء)): كذاب.
(١) في حاشية ص: ((وقال (س): ليس بثقة)).