Indexed OCR Text

Pages 181-200

١٨١
ومن منكراته ما رويناه في ((فوائد)) عبد الكريم بن الهيثم الدّير عاقُولي،
عنه، عن أبي معاوية، عن عثمان بن واقد، عن موسى بن يسار، عن
أبي هريرة رفعه: ((إن السموات السبعَ، والأرَضِين السبعَ، لَتَلْعَنَّ العَجُوزَ
الزانية، والشيخَ الزاني)).
٢٣٠٨ مكرر - الحسين بن عبد الرحمن، قال ابن المديني: تركوا
حديثه .
قلت: لعله الاحتياطي، فإنه غير معتمد، وقيل: اسمه الحسن كما مَرَّ
[٢٣٠٨].
وقال الخطيب في ((تاريخه)): الحسين بن عبد الرحمن بن عَبَّاد بن الهيثم،
أبو علي الاحتياطي، وبعضهم سماه الحَسَن :
روى عن ابن عيينة، وابن إدريس، وجرير بن عبد الحميد. وعنه
الهيثم بن خلف، ومحمد بن أبي الأزهر النحوي.
قال المَرُّوذِي: سألت أبا عبد الله عن الاحتياطي فقال: يقال له: حُسَين،
أعرفه بالتخليط، وذكر أنه دخل في أمر السلطان.
قلت: وقد ذكرته في كتاب ((طبقات القراء))(١).
قال جعفر بن محمد بن أبي العَجُوز الخَضِيب: حدثنا الحسين بن
عبد الرحمن الاحتياطي، حدثنا عبد الله بن إدريس، عن هشام بن عروة، عن
أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: زَيِّنوا مجالسكم بالصلاة على النبي
صلَّى الله عليه وسلَّم، / وبذكرِ عُمَرَ بنِ الخطاب.
هذا منكر موقوف.
[٢٩٥:٢]
(١) لم أجد ترجمته في ((معرفة القراء الكبار)) للذهبي، طبعة بشار عوّاد.

١٨٢
وقال الهيثم بن خلف: حدثنا الحسن بن عبد الرحمن الاحتياطي، حدثنا
جرير، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال
رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((ليس في الجنة شجرة إلاَّ على كل ورقة منها
مكتوبٌ: لا إله إلاّ الله، محمد رسول الله، أبو بكر الصديق، عمر الفاروق،
عثمان ذو النُّورین)».
قلت: هذا باطل، والمتَّهم به حسین.
٢٥٥٣ _ ز - الحسين بن عبد الرحمن، عن أسامة بن سعد بن
أبي وهب، مجهولان. قاله أبو حاتم.
٢٣٦٦ مكرر - الحسين بن عبد الغفار، عن سعيد بن عُفير.
قال الدارقطني: متروك. وقال ابن عدي: حدثنا عن جماعة لم يحتمل
◌ِتُّه لقاءهم، وله مناکیر، انتھی.
قال ابن عدي: الحسين بن عبد الغفار، أبو علي الأزدي، كتبتُ عنه
بمصر في الرحلتين جميعاً. حدَّث عن سعيد بن عُفَير، وعبد العزيز بن مِقْلاص،
وغيرهما من كبار شيوخ مصر.
ومن بلاياه قال: حدثنا موسى بن محمد الرملي، حدثنا أبو المليح الرقي،
بحديث سيأتي في ترجمة موسى بن محمد البَلْقاوي [٨٠٣٠].
٢٥٥٣ - هكذا استدرك الحافظ هذه الترجمة، وهي في («الميزان)) ١: ٥٣٩، إلاّ أن الذهبي
خلط بين الراوي عن سعد بن أبي وقاص والراوي عن أسامة بن سعد بن
أبي وهب. والصواب التفريق بينهما كما في ((الجرح والتعديل)) ٥٨:٣ و٥٩،
و(ضعفاء ابن الجوزي)) ٢١٣:١، و((المغني)) ١: ١٧٢، و ((الديوان)) ٨٩.
والراوي عن سعد بن أبي وقاص من رجال ((تهذيب الكمال)» ٣٨٩:٦، و((تهذيب
التهذيب» ٢ :٣٤٣.

١٨٣
وروى عنه أيضاً الحسنُ بن رَشيق، والعباس بن الفضل بن جعفر المكي،
والحسن بن علي بن داود بن سليمان بن خلف، والطبراني.
وساق له ابن عدي حديث ابن عباس: ((إنَّ للمساكين دَوْلة ... ))
الحديث(١).
مات سنة بضع وثلاث مئة .
٢٥٥٤ - ز - الحسين بن عبد الكريم الزَّعْفَراني، روى عن إبراهيم بن
محمد الثقفي، وبكار بن أحمد، روى عنه علي بن محمد الكاتب. ذكره
الطوسي في ((رجال الشيعة)).
٢٥٥٥ _ ز - الحسين بن عبد الملك بن عمرو الأحْوَل، روى عن أبيه،
وعنه الحسين بن سعيد. ذكروه في رجال الشيعة .
٢٥٥٦ _ ز - الحسين بن عبد الواحد القَصْري (٢)، ذكره الطوسي في
(رجال الشيعة)).
٢٥٥٧ - / الحسين بن عُبَيد الله التميمي، عن شَريك القاضي. [٢٩٦:٢]
لا يُدرَی من هو .
قال العقيلي: حدثنا محمد بن هشام المُستَمْلي، حدثنا الحسين بن
عبيد الله، حدثنا شريك، عن ابن عَقِيل، عن جابر رضي الله عنه: ((أن النبي
صلَّى الله عليه وسلَّم كان إذا أراد الخلاءَ، لم يرفع ثوبَه حتى يدنُوَ من الأرض)).
(١) (الكامل)) ٣٤٧:٦.
٢٥٥٥ - معجم رجال الحديث ١٧:٦، وفيه: ((روى عن أبي عبد الله عليه السلام)) يعني
الصادق.
٢٥٥٦ - رجال الطوسي ١٧٠ .
(٢) في ص د: ((العصري)) والمثبت من أك، و ((رجال الطوسي)).
٢٥٥٧ - الميزان ١: ٥٤٠، ضعفاء العقيلي ١: ٢٥٢، المغني ١٨٣:١، الديوان ٨٨.

١٨٤
قال العُقَيلي: لا يتابَع عليه، وإنما يُروى شيء من هذا، من طريق
الأعمش مرسَلٌ عن أنس، كذا قال محمد بن ربيعة وجماعة، عن الأعمش.
ورواهُ وكيع، وعبد الحميد الحِمَّاني: عن الأعمش، عن ابن عمر. وقيل غير
ذلك. انتھی .
وبقية كلام العقيلي: لا يحفَظ عن جابر، ولا عن ابن عَقِيل، ولا عن
شریك، ولا يتابع على حديثه، وهو مجهول.
٢٥٥٧ مكرر - الحسين بن عُبَيد الله العجلي، أبو علي، عن مالكٍ. قال
الدار قطني: كان يضع الحديث. وقال ابن عدي: يُشبِهُ أن يكون ممن يَضَع
الحدیث .
وله عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد مرفوعاً:
((إن عثمان ليتحوَّل من مَنْزل إلى مَنْزِل فتَبْرُقُ له الجنة)) فهذا كذب.
وقد روى أحمد بن كامل بن شجرة، حدثنا محمد بن هشام، حدثنا
الحسين بن عُبيد الله العجلي، حدثنا المحاربي، حدثنا ابن جريج، عن عطاء،
عن عائشة بخبرٍ طويل في مَقْتَل عثمان. هو المتّهم بوضعه، انتهى.
والظاهر أن هذا العجليَّ هو التميميّ المذكور قبله، فقد روى الطبراني في
((المعجم الأوسط)) الحديثَ المتقدم في ترجمة التَّميمي في دخول الخلاء، من
طريق محمد بن هشام المستملي قال: حدثنا الحسين بن عُبيد الله العجلي.
وأورده ابن عدي والحديثَ الذي في ترجمة العِجْلي في ترجمةٍ واحدة، فالله
أعلم.
٢٥٥٧ - مكرر - الميزان ٥٤١:١، الكامل ٣٦٤:٢، المحلَّى ١١٦:١، تاريخ بغداد
٨: ٥٥، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢١٥، المغني ١ :١٧٣، تاريخ الإِسلام ١٣٩
الطبقة ٢٤، الديوان ٨٨، الكشف الحثيث ٩٩.

١٨٥
وقال الخطيب: الحسين بنُ عبيد الله العجلي، عن مالك، وعطَّاف بن
خالد، وابن أبي حازم، وغيرهم. وعنه إسحاق بن إبراهيم الخُثَّلي، ومحمد بن
هشام بن البَخْتَري، والفضل بن صالح المُقرىء، وغيرهم، وكان غيرَ ثقة.
٢٥٥٨ - / الحسين بن عبيد الله بن الخَصيب الأبْزَاري البغدادي، [٢٩٧:٢]
مِنْقَار. عن هَنَّاد بن السَّرِي وغيره.
قال أحمد بن كامل: كان كذاباً.
قلت: فمن أكاذيبه، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن المأمون، عن
أبيه، عن جده، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما: ((كان النبي صلَّى الله
عليه وسلَّم يُقَبّل فاطمة وقال: إن جبريل ليلةَ أُسري بي، دخلت الجنة فأطعمني
من جميع ثمارها، فصار ماءً في صُلْبي، فحملَتْ خديجة بفاطمة، فإذا قبَّلتُها
أصبتُ من رائحة تلك الثمار)).
ووضع عَمْرو بن زياد الثَّباني على الدَّراوَرْدي: عن زيد بن أسلم، عن
أبيه، عن عمر رضي الله عنه مرفوعاً: ((أتاني جبريلُ ليلة أربع وعشرين من
رمضان ومعه طَبَق من رُطب الجنة، فأكلتُ منه وواقَعْتُ خديجة، فحملَتْ
بفاطمة)).
قلتُ: فاطمة ولدت قبل أن ينزل جبريلُ بسنوات .
توفي سنة ٢٩٥، انتهى.
٢٥٥٨ - الميزان ٥٤١:١، تاريخ بغداد ٥٦:٨، الأنساب ٩٧:١، ضعفاء ابن الجوزي
١: ٢١٤، تكملة الإكمال ١: ١٦١، المغني ١٧٣:١، الديوان ٨٨، تاريخ الإِسلام
١٣٨ الطبقة ٣٠، الكشف الحثيث ٩١ و١٠٠، نزهة الألباب ٢٠٣:٢، تنزيه
الشريعة ١ : ٥٣ .

١٨٦
وقال أبو الحسين بن المنادي: كتب عنه فريقٌ من الناس، وأَبَى ذلك
الأكثرون.
٢٥٥٩ _ الحسين بن عُبيد الله، أبو عبد الله الغَضَائري، شيخُ الرافضة،
روى عن الجِعابي، صنَّ كتاب ((يوم الغَدِير)). مات سنة ٤١١.
كان يحفظ شيئاً كثيراً وما أبصر، انتهى.
وقد ذكره الطوسي في ((رجال الشيعة ومصنّفيها))، وبالغ في الثناء عليه،
وسمَّى جده إبراهيم. وقال: كان كثير الترحال، كثيرَ السماع، خدم العلم،
وكان حُكمه أنفذ من حكم الملوك، وله كتابُ ((أدب العاقل وتنبيه الغافل)) في
فضل العلم، وله كتاب ((كشف التمويه)) ((والنوادر)) في الفقه، ((والرد على
المفوّضة))، وكتاب ((مواطي أمير المؤمنين))، وكتاب ((في فضل بغداد))،
(«والكلام على قول عليّ: خيرُ هذه الأمة بعد نبيّها)).
وقال ابن النجاشي: فاضل، أجازنا جميع كتبه. ومات في صفر.
٢٥٦٠ _ ز - الحسين بن عبيد الله الأشعري القُمّي، ذكره ابن
النجاشي، في ((مصنفي الشيعة)) وذكر له تصانيف كثيرة، وقال: طُعِنَ عليه
بالغلوّ، ورُمي بالعظائم، و کتبه صحیحة، وروى عنه أحمد بن یحیی.
٢٥٦١ _ / ز - الحسين بن عُبيد الله بن حُمْران الهَمْدَاني المعروف
بالسَّكُوني، ذكره ابن النجاشي في ((مصنفي الشيعة)) وقال: روى عنه الحسن بن
علي بن عبد الله بن المغيرة.
[٢٩٨:٢]
٢٥٥٩ - الميزان ٥٤١:١، رجال النجاشي ١: ١٩٠، رجال الطوسي ٤٧٠، السير
٣٢٨:١٧، الوافي بالوفيات ٤٢١:١٢، معجم رجال الحديث ١٩:٦. وتقدم
باسم الحسين بن عَبْد الله قبلَ [٢٥٤٧].
٢٥٦٠ - رجال النجاشي ١٤٣:١، معجم رجال الحديث ٦ :٢٥.
٢٥٦١ - رجال النجاشي ١: ١٧٠، معجم رجال الحديث ٦: ٢١.
٠.٠٠

١٨٧
٢٥٦٢ _ ز - الحُسَين بن عبيد الله بن علي الواسطي، من رؤوس
الشيعة، يشارك المُفيدَ في شيوخه، ومات قبل العشرين وأربع مئة .
٢٥٦٣ _ ز - الحسين بن عثمان الأحمسي البَجَلي الكوفي. ذكره
الكَثِّي وابن عقدة في ((رجال الشيعة)).
٢٥٦٤ _ ز - الحسين بن عثمان الرُّؤاسِي، ذكره الطوسي في «مصنِّفي
الشيعة)).
٢٥٦٥ _ ز - الحسين بن عثمان بن شريك بن عديّ العامري الوَحيدي،
ذكره الطوسي في رجال الصادق وابنُ النجاشي في ((مصنّفي الشيعة)).
٢٣١٦ مكرر - الحُسَين بن عديَّس، ذكره الطوسي في ((رجال الشيعة))
وقال: روى عن علي بن موسى الرِّضا(١).
٢٥٦٦ _ ز - الحسين بن عدي، مجهول، ذكره ابن أبي حاتم وبيَّض.
٢٥٦٧ - الحسين بن عطاء بن يسار المدني، عن أبيه، وقال أبو حاتم:
هو قليل الحديث وما يحدِّث به فمنكر. وقال ابن حبان: لا يجوزُ أن يحتج به
إذا انفرد.
٢٥٦٣ - رجال النجاشي ١٦٥:١، معجم رجال الحديث ٢٦:٦.
٢٥٦٤ - فهرست الطوسي ٨٦، معجم رجال الحديث ٢٨:٦.
٢٥٦٥ - رجال النجاشي ١: ١٦٣، رجال الطوسي ١٦٩، معجم رجال الحديث ٢٧:٦.
(١) رجال الطوسي ٣٧٤، وقد مرّ في الحَسَن [٢٣١٦].
٢٥٦٦ - الجرح والتعديل ٣: ٦٢.
٢٥٦٧ - الميزان ٥٤٢:١، ابن معين (الدوري) ١١٨:٢ (ابن الجنيد) ١٠١، التاريخ الكبير
٢: ٣٩٢، الجرح والتعديل ٦١:٣، ثقات ابن حبان ٢٠٩:٦، المجروحين
١: ٢٤٣، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢١٥، المغني ١٧٣:١، الديوان ٨٩. وراجع
ترجمة الحسن بن عطاء [٢٣١٧].

١٨٨
روى عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر رضي الله عنهما قلت لأبي ذر:
أوصني، قال: سألتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كما سألتَتي فقال: ((إن
صلَّيت الضُّحى ركعتين لم تُكْتَب من الغافلين، وإن صلَّيت أربعاً كُتبت من
الفائزين ... )) الحديث بطوله.
أخبرناه محمد بن مسرور بأَرْغيان، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي،
حدثنا أبو عاصم، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن حسين بن عطاء، انتهى.
ووقع في ((الميزان)): قال أبو حاتم: منكر الحديث، وكلام أبي حاتم هو
الذي أوردتُه أولاً(١).
وذكره ابن حبان أيضاً في ((الثقات)) فقال: يُخطىء ويدلِّس.
وقال ابن الجارود: كذاب. وقال أبو داود: ليس هو بشيء.
٢٥٦٨ _ / ز - الحسين بن عطية الدَّغْشِي المُحَاربي الكوفي، ذكره
الطُّوسِيّ في ((رجال الشيعة)).
[٢٩٩:٢]
٢٥٦٩ - الحسين بن عُفَيْر القطان، مصري، ضعفه الدارقطني، أظنّه
ابن عبد الغفار فيحرَّر، بل هو غيره، فإنه حسين بن عُفَير بن حماد بن زياد
القطان، أبو علي، وذاك حُسَين بن عبد الغفار بن عَمْرو أبو علي الأزدي، ففرَّق
بينهما السَّهمي، انتهى.
وابن غُفَير هو الحسنُ بفتح الحاء، وقد تقدَّم [٢٣٦٦].
(١) ما حكاه الذهبي في ((الميزان)) موجود في ((الجرح والتعديل)) ٦١:٣ ومنه قول
أبي حاتم: ((منكر الحديث)) ولعلّ هذه الجملة سقطت من نسخة الحافظ ابن حجر
من كتاب ابن أبي حاتم.
٢٥٦٨ - رجال الطوسي ١٧٠، معجم رجال الحديث ٣١:٦.
٢٥٦٩ - الميزان ١: ٥٤٢، سؤالات حمزة ٢٠٧، المغني ١ :١٧٣ .

١٨٩
٢٥٧٠ - ز - الحسين بن عقبة بن عبد الله البصري الضَّرير، قرأ على
الشَّريف أبي القاسم المرتَضَى القرآن، وحفظه وله سبع عشرة سنة، وكان من
أذكياء بني آدم، وكان من أعيان الشيعة .
مات سنة ٤٤١ .
٢٥٧١ - ز - الحسين بن عقيل بن سنان الخَفَاجي الحَلَبي الأصولي،
من رؤوس الشيعة. صنَّ في مذهبهم كتاباً سماه ((المُنْجِي من الضَّلال في
الحرام والحلال)) في عشرين مجلدة، ذكر فيه الخلاف وأوسَعَ، وهو دالّ على
تبحره.
مات سنة ٥٠٧ .
٢٥٧٢ _ ز - الحسين بن أبي العلاء الخَفَّف، ذكره الطوسي في رجال
الصادق من الشيعة، روى عنه عليّ بن الحكم، وروى هو عن يحيى بن
القاسم. وذكَر في ((مصنِّفي الشيعة)):
٢٥٧٣ - ز - الحُسَين بن أبي العلاء، وغايَرَ بينهما، وقال في الثاني:
روی عن أبي مخلد السرَّاج، روی عنه جعفر بن بَشیر.
٢٥٧٤ - الحسين بن عُلْوان الكَلْبِي، عن الأعمش، وهشام بن عروة.
٢٥٧٢ - رجال النجاشي ١٦٢:١، رجال الطوسي ١٦٩، معجم رجال الحديث ١٨٢:٥.
٢٥٧٣ - فهرست الطوسي ٨٣.
٢٥٧٤ - الميزان ١: ٥٤٢، ابن معين (الدوري) ١١٨:٢ (الدقاق) ٣٧، ضعفاء العقيلي
٢٥١:١، الجرح والتعديل ٦١:٣، المجروحين ١: ٢٤٤، الكامل ٣٥٩:٢،
ضعفاء الدارقطني ٨٣، ضعفاء ابن شاهين ٧٣، ضعفاء أبي نعيم ٧٤، فهرست
الطوسي ٨٤، ضعفاء ابن الجوزي ٢١٥:١، المغني ١٧٣:١، الديوان ٨٩،
تاريخ الإسلام ١٠٨ الطبقة ٢١ .
.

١٩٠
قال يحيى: كذَّاب. وقال عليّ: ضعيف جداً. وقال أبو حاتم والنَّسائي
والدارقطني: متروك الحديث. وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على هشام
وغيره وضعاً، لا يَحِلُّ كَتْبُ حديثه إلَّ على سبيل التعجب.
روى عنه الحسن بن السكين البلدي، / وإسماعيل بن عباد الأُرْسُوفي.
[٢: ٣٠٠]
وله عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها مرفوعاً: ((أربع
لا يَشْبَعن من أربع: أرضٌ من مطر، وعينٌ من نظر، وأنثى من ذكر، وعالم من
علم)).
قلت: وكذّابٌ من گذِب !.
وبه: ((السخاء شجرة في الجنة، أغصانها في الدنيا، فمن تعلق بغُصن منها
قاده إلى الجنة، والبخل شجرة في النار ... )) الحديث.
وذَكَر له ابنُ حبان أحاديث من هذا النمط مما يُعلَم وضعُه على هشام،
كما رَوى عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: ((أن رسول الله
صلَّى الله عليه وسلَّم كان إذا دخل الخلاء ثم خرج: دخلتُ فلا أرى أثرَ شيء،
إلَّ أني أجد ريح الطُّيب، فذكرتُ ذلك له فقال: أما علمتِ أنَّا معشرَ الأنبياء
نَبْتَتْ أجسامُنا على أجساد أهل الجنة، فما خَرَج منا ابتلعته الأرض».
وبه: ((إياكم ورَضاعَ الحَمْقَى، فإن لبن الحمقى يُعْدِي)).
وبه: (لو علمتْ أمتي ما في الحُلْبَة لاشتروها بوزنها ذَهَباً».
ومما كَذَب على مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة
رضي الله عنه مرفوعاً: ((من سافر يوم الجمعة دَعًا عليه ملكاه))، انتهى.
وقال النسائي في ((الجرح والتعديل)): كذَّاب. وقال أبو حاتم: واهي
الحديث، ضعيف، متروك الحديث.

١٩١
وقال محمدُ بنُ عبد الرحيم صاعِقَةُ: كان ابنُ عُلوان يُحدِّث عن هشامٍ
وابن عجلان أحاديث موضوعة.
وقال صالح جَزَرة: كان يضع الحديث.
وقال محمود بن غيلان: أسقَطَ حديثَه أحمدُ وابنُ معين وأبو خيثمة.
وذكره الطوسي في ((مصنّفي الشيعة)) وقال: روى عن أبي عبد الله يعني
جعفراً الصادق، وأورد له عن جعفر أنه سمعه يحدث عن آبائه عن علي
رضي الله عنه مرفوعاً: ((حُسْن البِشر بالناس نصفُ العَقْلِ، والتدبيرُ نصفُ
العَيْش، والمرأةُ الصالحة ... )).
وبه: ((ثلاثة لا يُنْصَفُون من ثلاثة: شريفٌ من وَضيع، وحَليمٌ من سَفيه،
ووقُور من فاجر».
٢٥٧٥ - [/ ز - الحسين بن علي بن الحسين، أبو القاسم ابن المغربي [٣٠١:٢]
الوزير المصري، كان أبوه من وزراءٍ خُلَفاءِ مصر، فقتله الحاكم، وقَتَل أقاربه،
وفَرَّ أبو القاسم وهَرَب إلى الرَّمْلة.
وقلَّب الدولة إلاَّ أنَّ الظفر آل إلى الحاكم، فدخل أبو القاسم العراق،
وولي الوزارة في عدة بلاد، ولم يزل في تقلّبه إلى أن مات في رمضان سنة ثمان
عشرة وأربع مئة. وكان مولده في ذي الحجة سنة سبعين وثلاث مئة.
وذكر أبوه أنه حفظ القرآن، وعدّة من الكتب في النحو واللغة، ونحو
خمسة عشر ألف بيت من الشعر القديم، والحساب والجَبْر والمقابلة، واختصر
٢٥٧٥ - رجال النجاشي١٩١:١، المنتظم ٣٢:٨، معجم الأدباء ١٠٩٣:٣، وفيات
الأعيان ٢: ١٧٢، مختصر تاريخ دمشق ١١٢:٧، تاريخ الإِسلام ٤٤٠ سنة ٤١٨،
السير ١٧: ٣٩٤، العبر ١٣٠:٣، الوافي بالوفيات ١٢ : ٤٤٠، المقفى الكبير
٥٣٦:٣، شذرات الذهب ٢١٠:٣، معجم رجال الحديث ٧٤٤:٦. وهذه
الترجمة لم ترد في ص ك د. إنما هي من ط ٣٠١:٢.

١٩٢
كتاب ((إصلاح المنطق)) اختصاراً جيداً، وشرع في نَظْمه، كل ذلك قبل أن
يستكمل سبع عشرة سنة .
وله تفسير وكتاب ((أدب الخَوَاص)) و ((الإِيناس في النوادر في النَّسب))،
وله ديوانُ نظمٍ کثیرُ المحاسن.
وكان كثيرَ الإِزراء بالفضلاء، يَسْأل النحويَّ عن الفقه، والفقيهَ عن
التفسير، والمفسِّر عن العَرُوض وأمثالَ ذلك، وكان يُنْسَب إلى الدهاء وخُبْث
الباطن، مع ما فيه من التشيّع.
وذَكَر له ابن بَسَّام في ((الذَّخِيرة)) رسالة فيها أسئلة من عدة فنون، دالة على
تبحّره في العلوم. وسمع ((صحيح البخاري)) من الحافظ أبي ذَرّ، ومحمد بن
الحسين التَّنوخي، وأحمد بن إبراهيم بن فراس، وغيرهم.
روى عنه ابنه عبد الحميد، وأبو الحسن بن الطيّب الفارِقي، وذَكَرَ في
رسالة له بخطّه أنه سَمِعَ ((الموطأ))، ((والصحيحين)، وجامع سفيان(١)، وعدة
مسانید .
قال: وأما الأحاديث المنثورة، فأكثر من أن تحصر، وأنه أملى عدة
مجالس في تفسير القرآن، والاحتجاج في التنزيل، بكثير من الأحاديث
المسموعة له، وأنه سمع ((السنن)) رواية المُزَني، عن الشافعي على مَنْ حدّثه به،
عن الطحاوي، عن المُزَني .
ووصفه أبوه ومؤدبه علي / بن منصور بن طالب المعروف بدَوْخَلَة بالذكاء
المُفْرِط. زاد مؤدّبه ذِكرَ مساوىء كثيرة: الحقدَ، والمَلَل، والإِقدام، والجرأةَ مع
عدم الحَزْم، وارتكاب العظائم في حصول غرضه، حتى إنه لما أراد انقلاب
دولة بني عُبيد، حَسَّن لأمير مكة أن يطلب الخلافة، وعَمَد إلى حِلْية الكعبة من
ذهب وفضة، فضربها دنانير ودراهم، فأنفقها في العَرَب.
[٣٠٢:٢]
(١) في ط: جامع سيار، وأظن أن ما أثبته هو الصواب كما في أ.

١٩٣
ثم لما خَدَع الحاكمُ عربَ الرملة الذين استنصر بهم أبو القاسم، ورجعوا
لطاعته، فَرَّ أبو القاسم، فدخل العراق، وتوصل حتى ولي الوزارة بالمَوْصل
وبمَيَّفارِقين وببغداد، ثم فَجِئْه الموت، فيقال: إنه سُمَّ، والله أعلم].
٢٥٧٦ - ز - الحسين بن علي بن محمد بن إسحاق الحَلَبي، محدث
مشهور. روى عن المَحَاملي، وابن عُقدة، وعمر بن الربيع الخشاب، وغيرهم.
روى عنه أبو العلاء الواسطي، وعلي بن أحمد النُّعَيمي.
قال الخطيب: ما علمت من حاله إلاَّ خيراً، وكان يوصَف بالحفظ
والمعرفة. وذكر له ابن عساكر حديثاً وقال: له غرائب.
وسيأتي في ترجمة عبد الوهاب بن موسى الإِشارةُ إليه [٤٩٨٧].
٢٥٧٧ - ز - الحسين بن علي بن محمد التمار النحوي، يكنى
أبا الطيب، روى عن ابن الأنباري، وعلي بن ماهان، وغيرهما. روى عنه الشيخُ
المفيد .
ذكره الطوسي عن المُفيد في ((الإِمامية)).
٢٥٧٨ - ز - الحسين بن علي بن نجيح الجعفي الكوفي، ذكره
الطوسي في ((رجال الشيعة)) من الرواة عن جعفر الصادق.
٢٥٧٩ - ز - الحسين بن علي بن يَقْطِين، ذكره الطوسي في ((رجال
الشيعة)) من الرواة عن موسى الكاظم. وكان أبوه من كبار الدُّعاة في أول الدولة
العباسية .
٢٥٧٦ - تاريخ بغداد ٧٦:٨.
٢٥٧٧ - تاريخ بغداد ٨: ٧٠، إنباه الرواة ٣٥٩:١، بغية الوعاة ٥٣٦:١.
٢٥٧٨ - رجال الطوسي ١٦٩، معجم رجال الحديث ٦: ٥١.
٢٥٧٩ - رجال الطوسي ٣٧٣ في أصحاب الرضا ولم أجده في أصحاب الكاظم.

١٩٤
٢٥٨٠ - صح - الحسين بن علي المصري الفَرَّاء، لحقه ابنُ عدي(١).
لیَّنه بعضھم .
وقال ابن عدي: لم أر له شيئاً منكراً، انتهى.
· قال ابن عدى: كتبت عنه، وكان مؤذّن / مسجد محمد بن نصر بن رَوْح
[٣٠٣:٢]
الْخَوَّاص، وسمعت محمد بن نصر - وكان من عباد الله الصالحين - يضعّفه
٠
جداً.
قلت: وحدَّث عنه ابن المُقْرِىء في «معجمه)).
وذكره ابن يونس فقال: الحسين بن علي بن الحسين بن يزيد بن نافع
الفَرّاء، يكنى أبا علي، نَسَبُّه في مُرَاد. يروي عن محمد بن سلمة، والحارث بن
مسكين، وغيرهما، ومات في شوال سنة ٣٠٩، ولم يَذكر فيه جَرْحاً.
٢٥٨١ _ ز - الحسين بن علي، أبو عبد الله البصري، يُعرَف بالجُعَل.
سكن بغداد، وصنَّ في الكلام على مذهب المعتزلة، وأملى مجالس من ذلك،
وكان يَدْري الفقه على مذهب أهل العراق، قاله الخطيبُ.
وقال أبو القاسم التَّنوخي: مات في ذي الحجة سنة ٣٦٩ وله بضعٌ
وسبعون سنة .
٢٥٨٠ - الميزان ١: ٥٤٣، الكامل ٣٦٧:٢، الأنساب ١٠: ١٥٤، ضعفاء ابن الجوزي
١: ٢١٥، المغني ١٧٣:١، الديوان ٨٩.
(١) هكذا في الأصول، وفي («الميزان)): ((ألحقه ابن عدي بالثقات)). وهذه العبارة غير
معهودة من الذهبي، ولعلها من تصرف المحقق. ولا أعلم لابن عدي كتاباً في
الثقات .
٢٥٨١ _ فهرست النديم ٢٩٤، تاريخ بغداد ٧٣:٨، طبقات الفقهاء للشيرازي ١٤٣،
المنتظم ١٠١:٧، السير ١٦: ٢٢٤، العبر ٢: ٣٥٧، الوافي بالوفيات ١٧:١٣،
الجواهر المضية ١٢٢:٢، تاج التراجم ١٥٩، الفوائد البهية ٦٧ .

١٩٥
وقال الشيخ أبو إسحاق في طبقات فقهاء الحنفية: كان رأسَ المعتزلة،
صلَّى عليه أبو علي الفارسيّ.
٢٥٨٢ - الحسين بن علي النَّخعي، كتب عنه الإسماعيلي، عُمِّر وتَغَيَّر،
لا يُعتمد عليه .
وأتى بخبر باطلٍ فقال: حدثنا العباس بن الوليد الخلال، حدثنا مروان بن
محمد، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((فُضِّلتُ
بأربع: السخاءِ، والشجاعةِ، وكَثْرةِ الجماع، وشدّةِ البطش)). رواه عنه
الإسماعيلي، انتھی.
هذا لا ذنب فيه لهذا الرجل، والظاهر أن الضَّعف من قبل سعيد، وهو ابنُ
بُشَير(١)، والله أعلم.
٢٥٨٣ - الحسين بن علي الكَرَابِيسِيّ الفقيه، سمع إسحاق الأزرق،
ومَعْن بن عيسى، وشَبَابة، وطبقتَهم. وعنه عُبيد بن محمد البزاز، ومحمد بن
علي فُسْتُقَة، وله تصانيف.
قال الأزدي: ساقطٌ لا يُرجَع إلى قوله.
وقال الخطيب: حديثه يَعِزّ جداً، لأن أحمد بن حنبل كان يتكلّم فيه بسبب
مسألة اللفظ، وهو أيضاً كان يتكلَّم في أحمد، فتجنب الناسُ الأخذ عنه.
٢٥٨٢ - الميزان ١: ٥٤٣، معجم الإسماعيلي ٢: ٦٢٠، المغني ١: ١٧٣.
(١) ترجمته في ((الميزان)) ١٢٨:٢.
٢٥٨٣ - الميزان ١: ٥٤٤، ثقات ابن حبان ١٨٩:٨، الكامل ٢: ٣٦٥، تاريخ بغداد
٨: ٦٤، طبقات الفقهاء للشيرازي ١٠٢، الأنساب ١١: ٥٨، ضعفاء ابن الجوزي
٢١٦:١، وفيات الأعيان ١٣٢:٢، السير ٧٩:١٢، العبر ١: ٤٥٠، طبقات
الشافعية الكبرى ١١٧:٢، تهذيب التهذيب ٣٥٩:٢، شذرات الذهب ١١٧:٢

١٩٦
ولما بلغ يحيى بن معين أنه يتكلّم في أحمد: لَعَنه وقال: / ما أحوجَه
[٣٠٤:٢]
إلى أن يُضرب، وكان يقول: القرآنُ كلام الله غير مخلوق، ولفظي به مخلوق.
فإن عَنَى التلفُّظ فهذا جيد، فإن أفعالَنَا مخلوقة، وإن قَصَد الملفوظ بأنه
مخلوق، فهذا الذي أنكره أحمدُ والسلف، وعدُّوه تجهّماً، ومَقَت الناسُ حُسَيناً
لكونه تكلّم في أحمد.
مات سنة ٢٤٥، انتهى.
وذكره ابن عدي، ونقل عن أحمد بن أبي يحيى، سمعت مَنْ سأل أحمدَ
عن الكَرَابيسي وقيل: إنه يزعم أنه كان يُناظرك عند الشافعي، وكان معكم عند
يعقوب بن إبراهيم بن سعد فقال: لا أعرفه بالحديث ولا بغيره.
قال: وسمعت محمد بن الحسن بن بَدِيْنَا، سألت أحمد فقلت: إني رجل
من أهل الموصل، وقد وقعَتْ فيهم مسألةُ اللفظ عن الكرابيسي، فَفَتَنَتْهُم،
فقال: إياك إياك، أربعاً، لا تكلِّم الكَرَابيسي، ولا تكلِّم من يكلمه .
قال: وحدثنا أحمدُ بنُ الحسن الكَرْخِي صاحبُ الكرابيسي، وكانت كُتُبُ
الكرابيسي عنده سماعاً منه، فذَكَر قصة ثم قال: حدثنا أحمد بن الحسن، حدثنا
الكرابيسي، حدثنا إسحاق الأزرق، حدثنا عبد الملك، عن عطاء، عن الزهري
رفعه: ((إذا وَلَغ الكلب في إناء أحدكم فليُهْرقه، وليغسله ثلاث مرات)).
ثم أخرجه ابن عدي من طريق عُمر بن شَبَّة، عن إسحاق موقوفاً ثم قال:
تفرَّد الكرابيسيُّ برفعه، وللكرابيسي كتبٌ مصنفة ذكر فيها الاختلاف، وكان
حافظاً لها، ولم أجد له منكراً غير ما ذكرت، والذي حَمَل أحمدَ عليه كلامُه في
القرآن .
قال: وقد سمعت محمد بن عبد الله الشافعي، يعني أبا بكر الصير في يقول
للمتعلِّمين لمذهب الشافعي: اعتبروا بهذين النَّفْسَين، الكرابيسيّ وأبي ثور،

١٩٧
فالحُسَين في حفظه وعلمه، وأبو ثور لا يَعْشُرُه، فتكلَّم فيه أحمدُ في باب اللفظ
فسقَطَ، وأثنى على أبي ثورٍ، فارتفع للزُومه السّنة.
قلت: ووقفت على كتاب ((القضاء)) للكرابيسي في مجلّد ضخم، فيه
أحاديث كثيرة، وآثارٌ ومباحث مع المخالفين، وفوائدُ جمة، تدلّ على سعة
علمه وتبحره، / ويقال: إنه من جملة مشايخ البخاري صاحب ((الصحيح)).
وذكر ابنُ أبي حاتم من طريق محمد بن موسى الخَوْلاني قال: ناظرتُ
الكرابيسيَّ فقال: أقول: القرآنُ بلفظي غيرُ مخلوق، ولفظي بالقرآن مخلوق،
فذكرتُ ذلك لأحمد فقال: هو جَهْمي .
[٣٠٥:٢]
وذَكَر مِن عدة طرق عن أحمد أنه رَمَى الكرابيسيَّ برأي جَهْم، وكذا عن
أحمدَ بن صالح المصري، وأحمدَ ويعقوب الذَّوْرَقِيَّين، وأبي ثور، وأبي هَمَّام
الوليد بن شجاع، والزَّعفراني، وأحمدَ بن شيبان في آخرين .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: حدثنا عنه الحسن بن سفيان، وكان
ممن جَمَع وصنَّ، ممن يحسن الفقه والحديث، ولكن أفسده قلّةُ عقله،
فسبحان مَنْ رفع مَنْ شاء بالعلم اليسير حتى صار عَلَماً يُقْتَدَى به، ووضع مَنْ
شاء مع العلم الكثير حتى صار لا يُلتفت إليه.
وقال مسلمة بن قاسم في ((الصلة)): كان الكرابيسي غيرَ ثقة في الرواية،
وكان يقول بخلق القرآن، وكان مذهبه في ذلك مذهبَ اللفظية، وكان يتفقَّه
للشافعي، وكان صاحبَ حجة وكلام.
فتعقب ذلك الحَكَمُ المستنصر الأُموي على مَسْلمة، وأقذع في حقّ مَسْلمة
في طُرَّة كتابه وقال: كان الكرابيسيُّ ثقة حافظاً، لكن أصحابَ أحمد بن حنبل
هَجَروه لأنه قال: إن تلاوةَ التالي للقرآن مخلوقة، فاستُرِيب بذلك عند جَهَلة
أصحاب الحديث.
وتوفي سنة ٢٥٦. كذا قال.

١٩٨
٢٥٨٤ - الحسين بن علي الأَلْمعي الكاشْغَري الواعظ، روى عنه ابن
غیلان وطبقته. متّهم بالكذب، انتھی .
قال ابن النجَّار: كان شيخاً صالحاً متديناً، إلاَّ أنه كتبَ الغرائب، وقد
ضعَّفوه واتهموه بالوضع.
وقال شِيرُويه الذَّيلمي: عامةُ حديثه مناكير، إسناداً ومتناً، لا نعرف لتلك
الأحاديث وَجْهاً.
وقال السَّمعاني: قال محمد بن عبد الحميد العبدي [المروزي](١)، كان
الكاشْغَري يضع الحديث، وكان ابنُه عبد الغافر ينكر عليه، وعاش الحُسَين بعده
عشر سنين، وكان يُدْعى بالفَضْل.
سمع / أيضاً من أبي عبد الله العلوي، وأبي عبد الله الصُّوري،
وغيرهم، وقال: كان بكَّاء خائفاً، تابَ على يده خلق كثير، وله أكثر من مئة
مصنف أكثرها في التصوف، مات بعد سنة أربع وثمانين وأربع مئة .
[٣٠٦:٢]
وساق ابنُ السَّمْعاني نَسَبه فقال: ابنُ علي بن خلف بن جبريل بن
الخليل بن صالح بن محمد، أبو عبد الله، ويُعرف بالفَضْلِ .
وقال شِيرويه أيضاً: رأيتُ له جزءاً جمع فيه أحاديث سَمَّاها «جائزة
المختار)) أكثرُها مناكير.
* - ز - الحسين بن علي بن عاصم الواسطي، ذكره ابن الجوزي في
((الضعفاء)(٢)، بعد أن ذكر الحسن بن علي بن عاصم [٢٣٢٤]، وهو المعتَمَد
ولا أعرف له أخاًّ اسمه الحسين، وكأنه تحرِّف عليه .
٢٥٨٤ - الميزان ٥٤٤:١، الأنساب ٢٢:١١، ضعفاء ابن الجوزي ٢١٦:١، المغني
١ : ١٧٤، الديوان ٨٩، الوافي بالوفيات ٢٢:١٣، تنزيه الشريعة ١ : ٥٣.
(١) من أط د ك.
(٢) لم أجده في ((ضعفاء ابن الجوزي)) المطبوع.

١٩٩
* - الحسين بن علي بن نَصْر الطَّوسي، وقيل: الحسن، مَرَّ
[٢٣٣٦](١).
٢٥٨٥ - الحسين بن علي بن الحسن العَلَوي المصري، قال الدارقطني:
ليس بذاك.
٢٥٨٦ - الحسين بن علي الحُسيني، روى عنه شيخ الإِسلام الهَكَّاري
حديثاً باطلاً، فقال ابن عساكر في ((معجمه)): الحمل فيه على الحُسَين.
٢٥٨٧ - ز - الحسين بن علي بن إبراهيم العَلَوي، ذكره ابن عُقْدة في
((رجال الشيعة)) وقال: كان ممن جمَعَ شَرَفَ الفضلِ إلى شَرَف الأصل.
٢٥٨٨ - ز - الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القُمِّي،
ذكره ابن النُجاشي فقال: كان من فقهاء الإِمامية، روى عنه الحُسين
الغضائري.
وصنف كتاب ((نَفي التشبيه)) وقدمه للصاحب بن عَبَّاد، وكان الصاحبُ
یعظمه ویرفع مجلسه إذا حَضَر عنده.
٢٥٨٩ - ز - الحسين بن عُمارة، عن بكر بن عبد الله المزني. وعنه
ليث بن أبي سُليم. قال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عنه، فقال: لا أدري.
(١) «الميزان» ١: ٥٤٤، وفي ط زيادة: وهذا قد مَرَّ، وأنه روى عن الزبير بن بكار.
٢٥٨٥ - الميزان ١: ٥٤٤، سؤالات حمزة ٢٠٣ وفيه: لا بأس به، وفي ((تاريخ الإِسلام))
٤٣٥ سنة ٣١٢: قال ابن يونس: كتبت عنه، وكان ثقة ديِّناً.
٢٥٨٦ - تنزيه الشريعة ٥٣:١. وهذه الترجمة ليست في ((الميزان)) وليس لها رمز في
الأصول. وقال محقق («الميزان» ١ : ٥٤٥: إنها وردت في إحدى النسخ.
/٢٥٨ - رجال النجاشي ١٨٩:١، رجال الطوسي ٤٦٦، معجم رجال الحديث ٦: ٤٤.
٢٥٨ - الجرح والتعديل ٣: ٦١.

٢٠٠
[٣٠٧:٢]
٢٥٩٠ - / الحسين بن عمرو بن محمد العَنْقَزي، قال أبو زرعة: كان
لا يصدق، روی عن أبيه، انتھی.
وقال أبو حاتم: لَيّن، يتكلَّمون فيه، وقال أبو كريب: حدَّث عن
إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق وقد مات إبراهيمُ قبل أن يولد.
وقال أبو داود: كتبتُ عنه ولا أحدِّثُ عنه.
٢٥٩١ - ز - الحسين بن عون بن أبي حَرْب بن أبي الأسود الدِّئلي،
روى عن أبيه، وغيره، وعنه محمد بن عبد الجبار السَّدُوسي. ذَكَر له أبو الفضل
الشيباني خيراً ظاهرَ البطلان في وفاة السيّد الحِمْيَري [١٢٤٣].
٢٥٩٢ - الحسين بن الفرج الخَيَّاط، عن وكيع. قال ابن معين: كذَّاب
يسرق الحديث. ومَشَّاه غيره. وقال أبو زرعة: ذهبَ حديثه.
قلت: حدَّث بأصبهان، انتهى.
قال أبو نعيم: حدث بـ ((المغازي)) و ((المبتدأ)» عن الواقدي. روى عن ابن
عيينة، ومَعْن بن عيسى، والوليد بن مسلم. وفيه ضَعْف، وهو بغداديّ، يكنى
أبا علي وأبا صالح، ويعرف بابن الخيّاط .
٢٥٩٠ - الميزان ١: ٥٤٥، الجرح والتعديل ٦١:٣، ثقات ابن حبان ١٨٧:٨، المؤتلف
للدار قطني ١٧١٥:٣، الأنساب ٣٩٨:٩، ضعفاء ابن الجوزي ٢١٦:١، المغني
١ : ١٧٤، الديوان ٩٠.
٢٥٩٢ - الميزان ١: ٥٤٥، ابن معين (ابن محرز) ١٢٥:١، أجوبة أبي زرعة ٣٥١:٢،
الجرح والتعديل ٦٢:٣، طبقات الأصبهانيين ٢: ٢٠٠، أخبار أصبهان ٢٧٦:١،
تاريخ بغداد ٨٤:٨، ضعفاء ابن الجوزي ٢١٦:١، تاريخ الإِسلام ١٣٩ الطبقة
٢٤، المغني ١: ١٧٤، الديوان ٩٠، تنزيه الشريعة ١ :٥٣.
ورمز له في ((الميزان)) و((ديوان الضعفاء)) المطبوعين برمز (س) وهو غلط
فلم يخرج له النسائي .