Indexed OCR Text
Pages 201-220
٢٠١ وقال عَمْرو بن علي: ضعيفٌ جداً. وقال أبو زُرعة وأبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال ابن حبان: كان يُخالِفُ الثقات، ويروي المنكر، حتى يَخرُجَ عن حدّ الاحتجاج به(١). وقال البزَّار: ضعيفٌ حدَّث بمناكير. ١٢٨٧ - ز - أشعث بن سُويد النَّهدي الكوفي، من رجال الشيعة. ذكره الطوسي في الرواة عن جعفر الصادق. ١٢٨٨ - أشعث بن طَابق(٢)، عن مُرَّة الطيِّب، لا يصح حديثُه. قاله الأزدي، ثم إنه ساق له حديث مُرَّة، عن ابن مسعود قال: ((نَعَى لنا رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم نَفْسَه قبل موته بشهر ... )). الحديث. ثم رأيتُ ذلك في الجزء الثاني من ((حديث)) أحمد بن شَبِيب الحَبَطي فقال(٣): حدثنا أبي، عن عبد الرحمن بن شيبة، حدثنا سعيد بن عَنْبَسة، / حدثنا سلمة بن نُبيط، عن عبد الملك بن عبد الرحمن، عن أشعثَ بنِ طَلِيق، [٤٥٦:١] أنَّه سَمِعَ الحسن العُرَني، يحدّث عن مُرَّة، عن ابن مسعود قال: ((نَعَى لنا نبيِّنَا وحبيبنا نفسه ... )) الحديث، انتهى. (١) في ط: ((وقال ابن حبان: يروي عن قتادة ... ويروي المنكر في الآثار ... )). ١٢٨٧ - رجال الطوسي ١٥٣، معجم رجال الحديث ٢١٦:٣. ١٢٨٨ - الميزان ١: ٢٦٥، ابن معين (الدوري) ٤١:٢، علل أحمد (المروذي) ٧٥، الجرح والتعديل ٢٧٣:٢، ثقات ابن حبان ٣٠:٤، ثقات ابن شاهين ٦٥، بحر الدم ٧٥. (٢) هكذا في الأصول وهو تصحيفٌ من الأزدي كما سيأتي قريباً. (٣) جاء في حاشية ص: ((قال شيخ الإِسلام شهاب الدين المؤلف: قرأته على أحمد بن علي بن تميم، أخبركم أحمد بن أبي طالب، عن عبد الله بن مظفر بن علي بن طِرَاد، أن أبا الفتح بن البَطِّي أخبره، أخبرنا محمد بن عبد السلام، أخبرنا أبو عبد الله المَحَامِلي: قُرِىء على دَعْلَج، حدثنا محمدُ بنُ علي الصانع، أن أحمد بن شبيب حدثه بتمامه)). انتهى. ٢٠٢ كذا وقع بخطه سعيدُ بنُ عَنْبَسة، ونقلتُ من الجزء المذكور في هذا الخبر: حدّثنا سفيان بن عيينة، والصوابُ الأول. وقال ابن أبي حاتم: إنه رَوى عن ابن عمر، وروى عنه ابن عُبَيْنَة، ونَقَل عن أبيه، عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين، أنه قال: أشعتُ بن طليق النهدي ثقة. قلتُ: وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقد صحَّف الأزدي اسمَ أبيه، وأسقطَ اسم شيخه. ثم رأيتُ في كتاب ابن أبي حاتم أيضاً: أشعثُ بن طَلِيق، روى عن الحسن العُرَنِي، رَوَى عنه خلاد بن مسلم الصفار، يُعد في الكوفيين، وفرَّق بينه وبين الأول، ولم يذكر توثيقاً ولا تجريحاً في هذا، فالله أعلم. وعندي أنهما واحد. وقد رَوى الحديثَ المذكور البيهقيُّ، أخبرنا الحاكم، أخبرنا حمزة العَقَبي، حدثنا عبد الله بن رَوْح، حدثنا سلام بن سُلَيم المدائني؛ حدثنا سلَّم بن سليمان الطّويل، عن عبد الملك بن عبد الرحمن، عن الأشعث بن طليق، عن الحسن العُرَني، عن مُرَّة، عن ابن مسعود بطوله. وسيأتي في ترجمة سعيد بن عَنْبَسة أنَّ ابن مَعين كذَّبه(١) . ١٢٨٩ - أشعث بن عثمان وقيل: ابنُّ عُمَر، بصريٌّ، رَوى عن عُمَر بن عبد العزیز، لا يُعرف، انتھی. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: رَوَى عنه عُبَيْس بن بَيْهَس(٢). وذكره ابن أبي حاتم، وحكى عن ابن أبي خيثمة: سُئل أبي ويحيى بن (١) لم يرد له ذكر في ترجمة سعيد بن عنبسة. ١٢٨٩ - الميزان ٢٦٨:١، التاريخ الكبير ٤٣٢:١، الجرح والتعديل ٢٧٦:٢، ثقات ابن حبان ٦ : ٦٤. (٢) تحرف في الأصول إلى: (عنبس)، والصواب ما أثبته، كما في ((التاريخ الكبير)) ٧٨:٧ و((الثقات)) ٦: ٦٤ و((الإكمال)) ٨٠:٦. ٢٠٣ معين عن أشعث بن عثمان فقالا: لا نعرفه. ١٢٩٠ - أشعث بن عَطَّاف، عن الثوري. قال ابن عدي: عندي لا بأس به، وله ما لا يُتابع علیه، انتھی. وأورد له أحاديث أخطأ فيها وقال: لم أر له متناً منكراً، إلاّ أنه يُخالِف الثقاتِ في الأسانيد. وذكره ابن حبان في (الثقات))، وقال: أبو النَّصْر الكوفي / الأسدي، [٤٥٧:١] سكن الرَّي، يَروي عن بَسَّام الصيرفي، وداود بن أبي هند. رَوى عنه محمدُ بن حُميد الرازي، وعلي بن حرب السّكري. وقال ابن أبي حاتم: روى عن حمزة الزيات، والقاسم بن حبيب التمار، وعصام بن قدامة. وعنه علي بن مَيْسَرة، ونوح بن أنس. سئل أبو زرعة عنه فقال: كوفي كان ها هنا بالرَّي، وكان شيخاً صالحاً. ١٢٩١ - أشعث بن الفَضْل، بصري، عن التابعين، له في الشفاعة عن أنس رضي الله عنه، مجهول. وقال الأزدي: تَرَكوه. ١٢٩٢ - أشعث بن محمد الكِلابي، عن عيسى بن يونس (١)، أتى بخبرٍ موضوع . ١٢٩٠ - الميزان ٢٦٨:١، التاريخ الكبير ٤٣٣:١، الجرح والتعديل ٢٧٦:٢، ثقات ابن حبان ١٢٩:٨، الكامل ٣٧٩:١، المؤتلف للدارقطني ٤: ٢٢٢٤، الإكمال ٣٤٨:٧، المغني ٩٢:١، الديوان ٣٩، المقتنى في الكنى ١١٤:٢، تاريخ الإِسلام ٦٣ الطبقة ٢١، غاية النهاية ١ : ١٧١ . ١٢٩١ - الميزان ٢٦٨:١، ضعفاء ابن الجوزي ١٢٥:١ [وفيه: قال الأزدي: تركوه، وهو مجهول)) وكلام الذهبي هنا يوهم أن ((مجهول)) ليس من كلام الأزدي]، المغني ١ :٩٢، الديوان ٣٩. ١٢٩٢ - الميزان ٢٦٩:١، المغني ٩٢:١، ذيل الديوان ٢٤، تنزيه الشريعة ١: ٤٠. (١) في ط: ((روى عنه الحسن بن علي بن الحسن السَّريري)). ٢٠٤ [٤٥٨:١] ١٢٩٣ - / ز - أشعث بن يزيد الشَّامي، عن أبي سلام الأعرج، عن علي، قاله وكيع، لا يُتابع عليه، قاله البخاري. ورَوى عنه أيضاً القاسمُ بن مالك المُزَني. وذكره ابن حبان في ((الثقات)». ولم يَذكر ابنُ أبي حاتم فيه شيئاً(١). ١٢٩٤ - أشعث ابنُ عَمِّ الحسن بن صالح بن حَيّ، رَوى عن مِسْعَر، شِيعيُّ جَلْد، تُكلِّم فيه. قال العقيلي: لیس ممن يضبطُ الحديث. حدثنا محمد بن عثمان، حدثنا زكريا بن يحيى الكسائي، حدثنا يحيى بن سالم، حدثنا أشعث ابنُ عم الحسن بن صالح، حدثنا مِسْعَر، عن عطية العَوْفي، عن جابر مرفوعاً: ((مكتوبٌ على باب الجنة: لا إله إلاّ الله، محمد رسول الله، أيَّدْتُه بعليّ قبلَ خَلْقِ السمواتِ بألفَيْ سنة))، انتهى. وبقيةُ كلام العُقَيلي: وليس زكريا بن يحيى، ويحيى بن سالم بدون أشعثَ في هذا المذهب. ١٢٩٥ - ز - أشعث غير منسوب، عن أبيه، وعنه ابنه محمد. في ((مسند البزَّار)). وسيأتي في محمد بن الأشعث إن شاء الله تعالى [٦٥١٧]. ١٢٩٣ - التاريخ الكبير ٤٣٠:١، الجرح والتعديل ٢٧٧:٢، ثقات ابن حبان ٦٣:٦، مختصر تاريخ دمشق ٤ :٤١٧ . (١) هذه الترجمة جاءت في الأصول متأخرة في آخر المُسَمَّين بأشعث. وقدمتها على التراجم الثلاثة قبلها مراعاةً للمنهج الذي سلكه المصنف في تأخير المهملين غير المنسوبين إلى آبائهم. ١٢٩٤ - الميزان ٢٦٩:١، ضعفاء العقيلي ٣٣:١، المغني ٩٢:١. ٢٠٥ ١٢٩٦ - ز ذ - أشعث غيرُ منسوب، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن مكحول، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((الصلاةُ واجبةٌ عليكم مع كل إمام، كان بَرّاً أو فاجراً ... )) الحديث. وعنه بَقِيَّةُ. قال ابن القطان: بَقِيَّةُ أَرْوَى الناس عن المجهولين، وهذا منهُ. [من اسمه أَصْبَغ] ١٢٩٧ - أصْبَعُ بن خليل القُرْطبيُّ، عن يحيى بن يحيى اللَّيني، مثَّهم بالكذب. قاله ابن الفَرَضي. وحذَّثني شيخُ المالكية أبو عَمْرو السَّعْدي(١): أنه بلغه أن أصبغ هذا قال: لأَنْ يكونَ في كَفَني (٢) رأسُ خِنْزِير، أحبُّ إليَّ من أن يكون فيها ((مصنّ» أبي بكر بن أبي شيبة!؟ أو كما قال. وروى أصبغُ بن خليل هذا، عن الغازي بن قيس، عن سلمة بن وَرْدان، عن ابن شهاب، عن الربيع بن خُثَيم(٣)، عن ابن مسعود قال: ((صَلَّيت خلفَ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، وخلفَ أبي بكر وعمر ثِنْتَيْ عَشَرَةَ سنة وخمسةً أشهر، وخلفَ عثمان أَثْنَتَيْ عَشَرَة سنة، وخلفَ علي بالكوفة خمسَ سنين، فلم ١٢٩٦ - ذيل الميزان ١٤٧ . ١٢٩٧ - الميزان ٥٦٩:١، تاريخ ابن الفرضي ٩٣:١، جذوة المقتبس ١٦٤، ترتيب المدارك ٢٥٠:٤، بغية الملتمس ٢٤٠، السير ٢٠٢:١٣، المغني ٩٢:١، تاريخ الإِسلام ٣٠٩ الطبقة ٢٨، الوافي بالوفيات ٢٧٩:٩، شجرة النور ٧٥:١. (١) في حاشية ص: «هو ابن المُرَابِطِ)). (٢) في الأصول: ((كتبي)) وهو تحريف، والصواب ((كفني)) ويؤيده ما في المصادر: ((في تابوتي)) وسيأتي بعد قليل بهذا اللفظ. (٣) كُتِبَ في ص على اسمَيْ: ابن شهاب، والرَّبيع بن خُثَيِم: (كذا) إشارةٌ إلى ما سيأتي مِنْ نقد القاضي عياض لهذا السَّند. . ... ---- ٢٠٦ یرفع أحدٌ منهم يديه إلاّ في تكبيرة الافتتاح وحدها». قال القاضي عياض في ((المَدَارك)): فوَقَع في خطأ عظيم بيّن، منها (١): أن سَلَمة بن وَزْدان لم يَرْوِ عن الزهري، ومنها: أن الزهريَّ لم يَرْوِ عن الرَّبيع بن خُثَيم ولا رآه. ومنها: قولُه عن ابن مسعود: صلَّيتُ خلفَ عليّ بالكوفة خمسَ سنين، وقد مات ابنُ مسعودٍ في خلافة عثمان بالإِجماع. قلت: ومنها أنه ما صَلَّى خلف عُمَر وعثمان إلاَّ قليلاً، لأنه كان في غالب دَوْلتهما بالكوفة، فهذا من وَضْعِ أَصْبَغ، انتهى. والذي حكاه الذهبي عن بلاغ أبي عَمْرو شيخ المالكية، قد أسنَدَه ابنُ الفَرَضي في ((تاريخه)) فقال: سمعتُ محمد بن أحمد بن يحيى يقول: سمعتُ قاسم بن أصبغ: سمعتُ أصبغَ بن خليل يقول: لأَنْ يكون في تابُوتي رأسُ خِنْزِير، أحبُّ إليَّ من أن يكون («مسند ابن أبي شيبة». قال ابن الفَرَضي: كان أصبغ بن خليل حافظاً للرأي على مذهب مالك، [٤٥٩:١] فقيهاً / في الشروط، بصيراً بالعقود، ودارت عليه الفُتيا، ولم يكن له علم بالحديث، ولا معرفةٌ بطُرُقه، بل كان يُعاديه ويُعادِي أصحابَهُ . وبلغ من عَصَبِيَّتِهِ لرواية ابنِ القاسم، عن مالكِ تركَ رفع اليدين في الصلاة: أن افتَعَل حديثاً في تَرْك رفع اليدين، ووقف الناسُ علی کذبه فيه، ثم ذَكَر الحديثَ الذي ذكره المصنّف، وتكلّم عليه بمثل ما تكلّم به عِیاض. قال: وسمعتُ عبدَ الله بن محمد بن علي، سمعتُ قاسمَ بنَ أصبغ يدعو على أصبغ بن خليل ويقول: هو الذي حَرَمني السماعَ من بَقِيّ بن مَخْلَد، وكان يَحُضّ أبي على أن يَنْهاني عن الاختلافِ إليه . قال: وسمعتُ عبدَ الله بن محمد بن علي، حدثني مَنْ حضر مجلسه، (١) في حاشية ص: ((هكذا بخط الذهبي)). قلت: وهو كذلك في ((ترتيب المدارك)). ٢٠٧ وأحمدُ بن خالد يَقْرأُ عليه سماعَ عيسى، عن ابن القاسم، فمضى لهم: أُسَيْد بن الحُضَير، فردَّ أصبغُ بن خليل عليه: الخُضَير بالخاء المعجمة وقال: هو تصغير خَضِر، فجعل يرادّه فيه وهو يأبى. مات سنة ٢٧٣ . وحكى عياض في ((المدارك)»، أنه حدَّث عن الغازي بن قيس، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، عن جبريل، عن الله تعالى في إسنادِ القرآن، قال: فظن أن نافعاً القارىء هو مَولى ابنُ عمر. ونُقِل عن أحمد بن خالد، أنه قال: لم يَقْصِد أصبغُ بن خليل الكذبَ على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وإنما أظهر أنه يُريد تأييدَ مذهبه. قال عِياض: وهذا كلامٌ لا معنى له، وكلُّ مَنْ كَذَب على النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فإنما كَذَبَ لتأييد غَرَضه. ١٢٩٨ - أصْبَغ بن دِحْيَة، عن رِشْدِين بن سعد، بخبر منكر، لكن رِشْدِین واهٍ، وأصبغُ أقوى منه . ١٢٩٩ - أصبغ بن سفيان الكَلْبي، قال ابن معين: لا أعرفه. وقال الأزدي: مجهول، له عن عبد العزيز بن مَرْوان شيء، انتهى. وقال العُقَيلي: روى عن عبد العزيز بن / مروان، عن أبي هريرة، عن [٤٦٠:١] سلمان قال: ((سألتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقلت: يا رسول الله، إن الله لم يبعث نبياً إِلَّ بَيَّن له مَنْ يَلِي بعده، فهل بَيَّن لك؟ قال: لا، ثم سألتُه ١٢٩٨ - الميزان ١: ٢٧٠، المغني ١: ٩٢. ١٢٩٩ - الميزان ١: ٢٧٠، ابن معين (الدارمي) ٧١، ضعفاء العقيلي ١٣٠:١، الجرح والتعديل ٣٢١:٢، الكامل ٤٠٨:١، ضعفاء ابن الجوزي ١٢٦:١، المغني ١ : ٩٢، الديوان ٤٠. . . . " ... ٢٠٨ بعد ذلك فقال: نعم، عليٍّ بن أبي طالب)). رواه محمد بن حميد، عن سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، عن حكيم بن جُبير، عن الحسن بن سفيان، عن الأصبغ بن سفیان به . قال العقيلي: وحَكيم واهٍ، والحسنُ والأصبغُ مجهولان، لا يُعرفانِ إلَّ في هذا الحدیث . ونَقل ابن عدي قولَ ابن معين وقال: هو كما قال، مجهولٌ لا يُعرَف، ويروي عنه أهلُ الیمن، کذا قال. ١٣٠٠ - أصبغ بن عبد العزيز اللَّيثي، عن أبيه، مجهول، انتهى. رَوى عنه ميمون بن العباس. وأبوه هو عبدُ العزيز بن مروان بن إياس بن مالك(١). ١٣٠١ - ز - أصبغ بن قاسم بن أصبغ، مات سنة ٣٦٣. قال ابنُ صابر في ((تاريخه)»: فيه نظر. ١٣٠٢ - أصبغ بن محمد بن أبي منصور، قال: بلغنا أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((إذا بلغكم عني ما تَقْشَعِرّ منه جُلودُكم وتشمَئِزُّ منه قلوبكم فرُدُّوه)). رواه عنه عَمْرو بن الحارث. قال البيهقي: مَجْهول. ١٣٠٠ - الميزان ١: ٢٧٠، الجرح والتعديل ٣٢١:٢، المؤتلف للدارقطني ١٠٧٨:٢، الإكمال ١١٦:٤، ضعفاء ابن الجوزي ١٢٦:١، المغني ١ : ٩٢، الديوان ٤٠. (١) هكذا في ص وفي أد: زيادة ((سليمان)) قبل: مالك، وفي ((الجرح والتعديل)): عبد العزيز بن مروان بن أبان بن سليمان بن مالك. ١٣٠١ - تاريخ ابن الفرضي ٩٦:١، تاريخ الإسلام ٣٠٣ سنة ٣٦٣. ١٣٠٢ - الميزان ٢٧١:١، وفي رجال ((التهذيب)»: أصبغ بن زيد الجهني يعرف بأبي عبد الله بن أبي منصور. ٢٠٩ ١٣٠٣ - أصبغ، أبو بكر الشيباني، عن الشُّدِّي، مجهولٌ، أَتَّى بخبر منكر عن السُّدِّي، عن عَبْدِ خَيْر، عن علي أنه قال: أوَّلُ مَنْ يدخل من الأمة الجنةَ أبو بكر وعمر، وإنِّي لموقوفٌ مع معاويةً للحساب. أخرجه ابن الجوزي في ((الواهيات))، انتهى. وهذا أولى بكتاب ((الموضوعات)). وقد ذكره العُقَيلي فقال: مجهول، وحديثُه غير محفوظ، ثم ساقه. فعَزْوُهُ إليه أولى مِنْ عَزْوِهِ لابن الجوزي. [من أسمه أَصْبَهْدُوسْتْ وَأَصْرَم] ١٣٠٤ _ ز - أَصْبَهْدُوْسْت(١) بن محمد بن الحسن بن أسْفَار بن شِيرُؤْيه الذَّيلَمي، / أبو منصور الشاعر. روى عن أبي عبد الله بن الحَجَّاجِ شعرَه، وعن [٤٦١:١] عبد العزيز بن نُبَاتة . وكان يتشيّع ويُبالِغُ فيهِ، وربما سلك طريقةَ ابن الحجاج في شعره. قاله أبو سَعْد بن السَّمعاني وقال: مات سنة ٤٦٩. قال: ويقال: إنه رَجَع عن ذلك، ورَدَّ ذلك ابنُ أبي طي في ((مصنَّه)) في الإِمامية. وذكره ابنُ السَّمعاني بالسين المهملة بدل الصاد، وأنشدَ له قصيدة طويلة يذكر فيها التبرِّي من الرفض يقول فيها : وإذا سُئِلتُ عن اعتقادي قلتُ: ما كانت عليه مذاهبُ الأبرارِ ١٣٠٣ - الميزان ٢٧١:١، ضعفاء العقيلي ١: ١٣٠، العلل المتناهية ١٩٦:١، ضعفاء ابن الجوزي ١٢٦:١، المغني ١ : ٩٣، الديوان ٤٠. ١٣٠٤ - فوات الوفيات ١: ١٦٢، الوافي بالوفيات ٣٨٤:٨. (١) شكله في ص بفتح الهمزة وسكون الصاد المهملة وفتح الموحدة وسكون الهاء وضم الدال المهملة وسكون السين المهملة . ٠٠٠. ٢١٠ والتابعينَ لهم من الأخيارِ صِدِّيقُه وأَنِسُه في الغارِ أَكْرِمْ بهم من سادةٍ أطهارِ فَوزي وعِتْقي من عذابِ النّارِ مِنْ زَلَّتي، يا عالِمَ الأسرارِ في الصَّحْبِ صَحْبٍ نبيِّكَ المختارِ أهوَى النبيَّ وآلَهُ وصِحَابَهُ وأقولُ: خيرُ الناس بعدَ محمدٍ ثم الثلاثةُ بعدَه خيرُ الوَرَى هذا اعتقادي، والّذي أرجو به يا ربِّ إني قد أتيتُك تائباً وعَدَلْتُ عَمَّا كنتُ معتَقِداً له ١٣٠٥ - أَصْرَم بن حَوْشب، أبو هشام، قاضي هَمَذان، هالك، له عن زياد بن سَعْد، وقُرَّة بن خالد. قال يحيى: كذاب خبيث. وقال البخاري ومسلم والشَّائي: متروك. وقال الدارقطني : منكر الحديث. وقال السَّعْدي(١): كتبتُ عنه بهمَذَان سنة ثلاثين ومئتين، وهو ضعيف . ١٣٠٥ - الميزان ٢٧٢:١، طبقات ابن سعد ٣٨٢:٧، ابن معين (الدارمي) ٧٥، التاريخ الكبير ٥٦:٢، أحوال الرجال ٢٠٥، ضعفاء النسائي ١٥٧، ضعفاء العقيلي ١١٨:١، الجرح والتعديل ٣٣٦:٢، المجروحين ١: ١٨١، الكامل ٤٠٣:١، ضعفاء الدارقطني ٦٦، المدخل إلى الصحيح ١٢٢، ضعفاء أبي نعيم ٦٤، الإِرشاد ٦٣٢:٢، تاريخ بغداد ٧: ٣٠، ضعفاء ابن الجوزي ١٢٧:١، المغني ٩٣:١، الديوان ٤٠، تاريخ الإِسلام ٦٧ الطبقة ٢١، وأعاده في ١٠٠ الطبقة ٢٣، الكشف الحثيث ٧٣ . (١) كُتِبَ في ص فوق كلمة (السعدي): صـ، وعُلِّق في الحاشية: «هكذا، وصوابه: ابنُ المَدِيني)). قلت: بل ما في ((الميزان)) صحيح، والسَّعدي هو: الجُوزْجاني، وكلامه هذا في ((أحوال الرجال)) له ٢٠٥، وابن عدي إذا نقل عن الجوزجاني يسمّيه: (السَّعدي) كما في ((الكامل)) ١: ٤٠٤. ومنه نقل الذهبي. وقد تحرّف تاريخ كتابة الجوزجاني عنه في الأصول وم إلى: سنة ٢٠٢، وهو سبب الإشكال الذي دعا إلى هذا التعليق، وصوابه سنة: ثلاثين، كما في ((أحوال الرجال)) و ((الكامل)). ٢١١ وقال ابن حبان: كان يضعُ الحديث على الثقات. وله عن قُرَّة بن خالد، عن الضحاك، عن ابن عباس مرفوعاً: ((تَذْهَبُ الأرضُ يوم القيامة كلُّها، إلَّ المساجدَ ينضمُّ بعضها إلى بعض)). وبه: ((أنا الأوَّل، / وأبو بكر المُصَلِّي(١)، وعمر الثالثُ، والناس بعدنا على السَّبْق، [٤٦٢:١] الأوَّل فالأوَّلُ). وبه: ((المُنْفِقُ يُقْرِضني، والمُصلِّي يُناجيني)) . وله عن هشام بن حَوْشب، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً: (أَذِيبُوا طعامَكم بالصلاة، ولا تنامُوا عَلَيْهِ فَتَفْسُوَ قلوبُكم)) . وله عن زياد بن سَعْد، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه مرفوعاً: ((إذا كان الفَيْءُ ذِراعاً ونِصْفاً إلى ذِراعَين فصلُوا الظهر)). وله عن مبارك بن فَضالة، عن ثابت، عن أنس في وفاة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، ومجيء مَلَك الموت علانيةً، فذَكَر خبراً موضوعاً. وقال محمد بن يحيى الأزدي(٢): حدثنا أَصْرَم بن حَوْشَب، حدثنا محمد بن يونس الحارثي، عن قتادة، عن أنس مرفوعاً: ((إذا كان أولُ ليلة من رمضان نادى الجليلُ رضوانَ خازنَ الجنة، فيقول: نَجِّدْ جَنَّتي، وزينها للصائمين ... )) الحديث بطوله. ساقه ابنُ حبان. قال ابن المديني: كتبتُه عنه بهَمَذان، وضربتُ على حديثه. وقال الفَلَّس: متروك، يَرَى الإِرجاء. قلت: روى عنه محمد بن حميد، وأحمدُ بن الفرات، وأحمد بن محمد التُّتعي، انتهى. (١) أي الثَّالِي الثَّانِي. (٢) في حاشية ص: ((ابن عساكر في ((تاريخه)) من طريق ابن صاعد، عن محمد بن یحیی الأزدي، عنه ... )). ٢١٢ وأورد له العُقَيلي حديثاً عن زياد بن سعد وقال: لا يُتَابَع عليه، ولا يُعرَف إِلَّ به، وليس له أصلٌ من جهةٍ يَثْبُت. وقال ابن أبي حاتم: روى عن أبي سِنان الشيباني، سمعت أبي يقول: هو متروك الحديث، ذَكَر أنه سَمِعَ من زياد بن سعد، فَأَنكِرَ عليه، وتكلَّم فيه یحیی بنُ معین. وقال ابن المديني: لقيناه بهَمَذان، ثم حدَّث بعدنا بعجائب، وضعَّفه جداً. وقال الحاكم والنقَّاش: يروي الموضوعات. وقال الخليلي: روى عن نَهْشَل، عن الضحاك، عن ابن عباس مناكير، وروى الأئمةُ عنه، ثم رأوا ضَعْفَه فتركوه. ١٣٠٦ - أصرم بن غياث(١) النَّيسابوري، عن مقاتل بن حيان. قال أحمد والبخاري والدارقطني: منكر الحديث. وقال النَّسائي: متروك. / ومن حديثه عن مقاتل، عن الحسن، عن جابر قال: ((وَضَّأْتُ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم غيرَ مرة، فرأيته يُخَلِّل لحيتَه بأصابعه، كأنها أنيابُ مُشْط)). [١ : ٤٦٣] قال ابن عدي: وأصرمُ إلى الضَّعف أقرب، وهو مُقِلّ. ١٣٠٦ - الميزان ٢٧٣:١، ابن معين (ابن الجنيد) ٨٠، التاريخ الكبير ٥٦:٢، ضعفاء أبي زرعة ٦٠٣:٢، ضعفاء النسائي ١٥٧، ضعفاء العقيلي ١١٨:١، الجرح والتعديل ٣٣٦:٢، المجروحين ١٨٣:١، الكامل ١ :٤٠٣، المؤتلف للدار قطني ٣: ١٦٩٨، ضعفاء الدار قطني ٦٦، ضعفاء ابن شاهين ٥٧، تاريخ بغداد ٣٢:٧، ضعفاء ابن الجوزي ١٢٧:١، المغني ٩٣:١، الديوان ٤٠، تاريخ الإسلام ٦٨ الطبقة ٢١، بحر الدم ٧٥. (١) في ط: أصرم بن غياث، أبو غياث الخراساني النيسابوري. ٢١٣ قلت: يروي عنه محمد بن عيسى بن الطباع، وسُرَيج بن يونس . قال ابن الغَلَّبي: قال يحيى بن معين: ليس بثقة، انتهى. وقال أبو زرعة: ليس بقوي، منكر الحديث. وقال أبو حاتم: يَرْوي عن مقاتل، وعاصم الأحول، روى عنه محمد بن معاوية، ومحمد بن مِرْداس، وسُریج بن يونس . وقال مُهَنَّأ: كَتَب عنه أحمدُ أحاديثَ منكرة، ثم خَرَّقها. وقال الساجي: منكر الحديث. وقال النَّسائي في ((الجرح والتعديل)): ليس بثقة. وقال أبو أحمد الحاكم: حديثُه ليس بالمستقيم. وقال ابن حبان: كان مرجئاً، منكر الحديث، لا يُتَابَع على ما رَوَى. وقال العُقَيلي: روى عن عاصم، عن أنس رفعه: ((لا يَمُرّ السيفُ بذَنْبٍ إلاّ محاه)). وقال: لا يُتابع علیه، وليس له عن عاصم أصل، وقد رُوي باسنادٍ لَیِّن. [من اسمه أَعْجَف وأَغْيَن] ١٣٠٧ _ زذ - أعْجَفُ بن زُرَيق، عن أم الذَّرداء، عن أبي الدرداء، في البول، موقوف. وعنه أبو حَصِین. قال ابن القطان: لا يُعْرَف حالُه أصلاً. وقد ذكر ابنُّ عديّ حديثَه في ترجمة قَيْس بن الرَّبيع في ((الكامل))(١). قلت: قد ذَكَرَه ابنُ حبان في ((الثقات))، وذَكَر حديثَه المذكور. ١٣٠٧ - ذيل الميزان ١٤٧، ثقات ابن حبان ٨٨:٦ وفيه ((أعجف بن رزين))، وكذا في ((المؤتلف)) للدار قطني ١٠٩٣:٢، فيصحَّح. (١) ٤٦:٦. ٢١٤ ١٣٠٨ - ز - أعْيَنُ البَصريُّ، أبو يحيى، عن أنس. وعنه الضخَّاك بن شُرَحْبِيل. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: أحسَبه الخُوَارَزْمي(١). قلت: وقد فرَّق البخاري وابن أبي حاتم بينهما، ولم يذكرا في هذا البصريّ شيئاً. وقال أبو حاتم في الخُوَارَزْمي: مجهول. نعم قال الحُسَيني في ((رجال المسند)): إن أبا يحيى هذا مجهول، وكأنه [٤٦٤:١] أخذه من كونه / لم يَرْوِ عنه إلاَّ الضحاك بن شُرَحْبِيل، والله أعلم. [من اسمه الأغَرُّ وأغْلَبُ] ١٣٠٩ - الأغَرُّ الغِفَاري، تابعي. قال ابن مَنْدَهْ: فيه نظر، انتهى. وهذا صحابي، ذكره البغوي والطبراني وابن مَنْدَهْ وغيرهم في الصحابة. وأوردوا له من طريق مؤمَّل(٢)، عن شعبة، عن عبد الملك بن عُمير، عن شَبِيب أبي رَوْح، عن رجل من الصحابة يقال له الأغَرُّ: ((أنه صلَّى خلفَ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم ... )) الحديث. وهو عند أحمدَ والنَّسائي من طريق الثوري، عن عبد الملك غير مسمَّى. ١٣٠٨ - التاريخ الكبير ٢: ٥٣، الجرح والتعديل ٢: ٣٢٤، ثقات ابن حبان ٤: ٥٧، تهذيب الكمال ٣١٣:٣، المقتنى في الكتى ١٤٤:٢، إكمال الحسيني ٣٣، تهذيب التهذيب ١ : ٣٦٤، تعجيل المنفعة ٣٩ أو ٣١٥:١. (١) ترجمته في ((تهذيب الكمال)) ٣١٣:٣، و(تهذيب التهذيب)) ١: ٣٦٤. ١٣٠٩ - الميزان ٢٧٣:١، الاستيعاب ٩٥:١، أسد الغابة ١٢٤:١، تهذيب الكمال ٣١٧:٣، المغني ٩٣:١، الوافي بالوفيات ٢٩٤:٩، الإصابة ٩٧:١، تهذيب التهذيب ١ : ٣٦٥. (٢) في د: (من طريق بكر بن خلف، عن مؤمّل))، وهو صحيح كما في ((الإِصابة)) ١ :٩٨. ٢١٥ وذَكَرَ ابنُ عبد البر وغيرُه أنه غِفاري. وأما الطبراني فأخرج حديثَه في ترجمة الأغَرّ المزني . وأظن قولَ ابنِ مَنْدَهْ: فيه نظر، من أجلِ الاختلاف في تسميته وفي نسبته، ولم يقل: إنه تابعي، بل هي من عند الذهبي؟ ولو تدبّر سِيَاقَ حديثه، لجزم بأنه صحابي، وقد اشترط أنه لا يَذْكُرَ الصحابة، فذَهِل في ذكر هذا، والله أعلم. ١٣١٠ - أَغْلَبُ بن تَمِيم بن النعمان، عن سُليمان القَّيمي. قال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال ابن حبان: حدَّث عنه يزيد بن هارون، منكَرُ الحديث، خَرَج عن حد الاحتجاج به لكثرة خطئه. وقال ابن عدي: أغلَبُ بن تميم الشَّعْوَذِي(١) الكِنْدِي، بصري، سَمِعَ منه یحیی بنُ معین. وقال زَيدُ بن الحَرِيش: حدثنا أغلب بن تميم، حدثنا أيوب ويونس، عن الحسن، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((مَنْ قرأ يسَّ في يوم وليلة ابتغاءَ وجه الله غَفَرَ الله له)) . الساجي، حدثنا سهل العسكري، حدثنا حِبّان بن أغلب بن تميم، حدثنا أبي، حدثنا ثابت البُنَاني، عن أنس مرفوعاً: ((يُجاء بالإِمام الجائر، فتُخاصِمُه ١٣١٠ - الميزان ٢٧٣:١، ابن معين (الدوري) ٢: ٤٢، التاريخ الكبير ٧٠:٢، ضعفاء النسائي ١٥٦، ضعفاء العقيلي ١١٧:١، الجرح والتعديل ٣٤٩:٢، المجروحين ١ : ١٧٥، الكامل ٤١٦:١، ضعفاء ابن الجوزي ١٢٧:١، المغني ٩٣:١، الديوان ٤٠، تاريخ الإسلام ٧٨ الطبقة ١٩. (١) شكله في ص: بفتح الشين المعجمة وسكون المهملة وفتح الواو، وبعدها ذال معجمة مكسورة. وفي ((ضعفاء العقيلي)) و((الجرح والتعديل)): المسعودي، ولعله تحریف . ٢١٦ الرَّعية، فيفْلُجوا عليه، فيقال له: سُدَّ عنا رُكْناً من أركان جهنم))، انتهى. وقد نسبه البخاري فقال: أغلب بن تميم بن النُّعمان الكِنْدي. وقال ابن عدي: أحاديثُه عامتها غير محفوظة، إلَّ أنه ممَّن يُكتَبُ حديثه . وقال مَسلمة / بن قاسم: منكر الحديث، ضعيف. [١ : ٤٦٥ ] ورَوى أيضاً عن قتادة، والمعلى بن زياد، ومخلد بن الهُذَيل(١). وعنه زيد بن الحباب، ومحمد بن وزير الواسطي، ويحيى بن حماد. وقال البزّار: ليس بالحافظ. وقال النسائي: ضعيف. وذكره العُقَيلي والساجي وابن الجارود في ((الضعفاء)). وأورد له العُقَيلي، عن مخلد أبي الهُذَيل، عن عبد الرحمن بن عدي، عن ابن عمر، عن عثمان: ((سَأل عن تَفْسِير ﴿لَهُ مقَاليدُ السماواتِ والأرض﴾ ... )) الحديث. وقال: لا يُتابعُه عليه إلَّ مَنْ هو دونه. ١٣١٠ مكرر - ز - أغْلَب الشَّعْوَذِي، قال ابن معين: ليس بشيء. أفرده بعضُهم، وهو الذي قبله، فقد قال ابن معين في روايةٍ أخرى: أغلَبُ بن تميم البصري، سمعنا منه، وليس بثقة، وكان يقال له: الشَّعْوَذي. [من اسمُهُ أفضَلُ وإِبْال] ١٣١١ _ ز - أفضَلُ بن أبي الحَسَن بن محفوظ الحفّار، متأخّر، سَمِع من ابن الطَّلَّية. قال ابن النجَّار: سمعتُ منه، وكان شيخاً لا بأس به، بلغني أنه تغيَّر قبل موته، توفي في رابعَ عَشَر شعبان سنة ٦٠٧ . (١) عُلق في حاشية ص: لعله أبو الهذيل. ١٣١١ - تكملة المنذري: ٢١١:٢، تاريخ الإِسلام ٢٣٠ سنة ٦٠٧، مختصر تاريخ ابن الدبيثي ١ : ٢٥٦. ٢١٧ ١٣١٢ - إقبالُ بن المبارك العُكْبَريُّ، ثم الواسطي، مات سنة ٥٨٧ . قال ابن الذُّبيثي: ألحقَ اسمَه في طِبَاقٍ . وقال ابن النجَّار: إقبالُ بنُ العُكْبَرِي، سَمِعَ من أبي القاسم بن شِيْران(١)، وأبي علي الفارقي، حدَّث بشيء من ((البخاري)) عن محمد بن يوسف الهَرَوي - لقيه بالمدينة - حدَّثنا ابنُ حَقُّويَهْ السَّرْخَسِيّ. وهذا شيء مستحيل، فتركنا الرواية عنه، انتهى. وبقية كلام ابن النجَّار: كان من الشهود المعذّلين بواسط، عدَّله ابن بَخْتِيار سنة ٥٣٣، لكنه خلَّط في سماعه وادَّعى الرواية عن قوم، وروى عن قوم مجهولين، وقد كان له سماع صحيحٌ، لو اقتَصَر عليه لكفاه. وساق نَسَبه فقال: ابنُ المبارك بنِ محمد بنِ الحسن بن محمد. 1/ من اسمه إِلْيَاس وأَمْرُؤْ القَيْس وَأَمِيْر] [٤٦٦:١] ١٣١٣ - ز - إِلياس بن عَمرو البَجَلِيُّ الكوفي، ذكره الطُّوسي في (رجال الشيعة)) وقال: رَوَى عن جعفر الصادق. ١٣١٤ - امرؤ القيس المُحَارِبي، عن عاصم بن بَحِيْر. قال الأزدي: حدَّث بخبر منکر لا يصحّ. ١٣١٢ - الميزان ١ : ٢٧٥، تكملة المنذري ١: ١٥٩. (١) كان في الأصول: ابن بِشْران، وعُلِّق في ص في الحاشية: ((لعلّها شِيران)». قلتُ: ابن بشران قديم الموت توفي سنة ٤٣٠ فيبعد جداً أن يَسمع منه إقبال بن المبارك. فالتعليق صحيح ويؤيده ما في (تكملة المنذري)): ((سَمِعَ من أبي القاسم علي بن علي بن شِيران)) وتوفي ابن شِيران سنة ٥٢٤ . ١٣١٣ - رجال النجاشي ٢٦٨:١، رجال الطوسي ١٥٣، معجم رجال الحديث ٢٢٩:٣. ١٣١٤ - الميزان ١ :٢٧٥. ٢١٨ ١٣١٥ - ز - أَمِيرُ بن شَرَفْ شَاه، الشريفُ الحَسَني القُمِّي، قال ابن بانُويه: كان قاضيَ قُمّ، وكان يناظر بمذهبه في المجالس ولا يتوقَّى، وله تصانيفُ وكرم وورع وصدقةٌ في السرّ، وحُسْن سَمْت. [من اسمه أُمَيَّة] ١٣١٦ - أُّمَيَّة بن الحَكم، عن الحكم بن جَحْل، وعنه ابنه مِهْجَع، لا يُعرف. ١٣١٧ - [ز - أمية بن خالد، ذكره أبو العَرَب القَيْرَوَاني في ((الضعفاء))، ونقَلَ عن الأثرم أنه سأل أحمدَ عنه، فلم يَحْمَذْه في الحديث، وقال: إنما كان يحدّث من حفظه، لا يُخرِج كتاباً. قلت: ويحتمل أن يكون أميةً بن خالد شيخَ أبي إسحاقَ المذكور في (التهذيب))، مع بُعْدٍ في ذلك](١). ١٣١٨ - / أمية بن سَعِيد، عن صَفْوان بن سُليم، وأحسَبُه أخا يحيى بن سعيد الأُموي، ففيه جَهَالة، انتھی. [١ :٤٦٧] ١٣١٥ - معجم رجال الحديث ٢٣٢:٣. ١٣١٦ - الميزان ١: ٢٧٥، المغني ٩٤:١، المقتنى في الكنى ٣٨٢:١. ١٣١٧ - الميزان ١ : ٢٧٥. (١) أورد ابن حجر كلام الإِمام أحمد هذا في ترجمة أمية بن خالد بن الأسود بن هُذْبَة في ((تهذيب التهذيب)) ٣٧١:١ ثم قال: ((وذكره أبو العرب في ((الضعفاء)) فلم يصنع شيئاً». فذِكْرُهُ هنا ليس على الشرط. وانظر ترجمة [١٣٢٠]. وهذه الترجمة ليست في الأصول. إنما استدركت على حاشية ص أ بخط مغاير لخط كاتب الأصل، فكأن الحافظ تنبّه له فحذفه من («اللسان» واستدركه هذا المستدرك من نسخ قديمة، والله أعلم. ١٣١٨ - الميزان ٢٧٦:١، ضعفاء العقيلي ١: ٣٥، المغني ١: ٩٤، الديوان ٤١. ٢١٩ قال العُقَيلي: مجهولٌ، في حديثه وَهَم. رَوَى عَمْروبن الحصين عنه، عن صفوان بن سُليم، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رفعه: ((إن الله يُنْشِىء السَّحاب، فلا شيءَ أحسنُ من ضَحِكه ... )) الحديث. والمحفوظ ما رواه إبراهيم بن سَعْد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه قال: إني لجالسٌ مع عمي حُميد، إذ عَرَض شيخٌ جليل، فأَرسَل إليه فقال: الحديثُ الذي ذكرتَ أنك سمعتَه من رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في السَّحاب. فذكره وهذا أولى. ولا يصحّ عن صَفْوان بن سُلَيم، ولا عن أبي هريرة، ولعله أُتِي من الراوي عنه عَمْرو بن الحصین . ١٣١٩ - أمية بن شِبْل، يَمَانيٌّ، له حديث منكر، رواه عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن أبي هريرة مرفوعاً قال: ((وقع في نَفْس موسى هل ينامُ الله ... )) الحديث. رواه عنه هشام بن يوسف. وخالفه مَعْمَر، عن الحكم، عن عكرمة قولَهُ، وهو أقربُ، ولا يسوغ أن يكون هذا وَقَع في نَفْس موسى، وإنما رُوي أن بني إسرائيل سألوا موسى عن ذلك، انتهى . وذكره ابن حبان في الثقات)) وقال: يروي عن ابن طاوس وعكرمة، روی عنه هشامُ بن یوسف، وإبراهیمُ بن خالد. ١٣١٩ - الميزان ٢٧٦:١، سؤالات ابن أبي شيبة ١٤٩ وفيه: أن ابن المديني قال: ما بحديثه بأس، التاريخ الكبير ١١:٢، الجرح والتعديل ٣٠٢:٢، ثقات ابن حبان ١٢٣:٨، ثقات ابن شاهين ٧٤، تاريخ الإسلام ٤٣ الطبقة ١٨، جامع التحصيل ١٤٧، إكمال الحسيني ٣٤، تعجيل المنفعة ٤١ أو ٣١٩:١. ٢٢٠ ١٣٢٠ - ز - أمية بن عبيد الله بن خالد، ذكره أبو العَرَب في ((الضعفاء)) فقال: هو من شيوخ أبي إسحاق، من أهل الكوفة المشهورين، المحتملةِ روايتُهم لرواية أبي إسحاق عنهم. قلت: وليس هذا أميةً بن عبد الله بن خالد بن أَسِيد المذكور في [٤٦٨:١] (التهذيب))، وإن / كان أبو إسحاق روى عنه، فقَلَب اسمَ والده، وهو في ((التهذيب)). ١٣٢١ _ ز - أمية بنِ لِفَاف بن المُفَضَّل بن أبي كُرَيم بن لِفَاف بن كَدَن بن عُبَيد العَتَكيُّ الأَزْدِيُّ، نزيل يافا من أرض فلسطين. و (لِفاف) بكسر اللام، وتخفيف الفاء، وآخره فاء أخرى، و (كَدَن) بفتحتین، وآخرُهُ نون. أخرج الطبراني من طريق محمد بن فهد بن جميل بن أبي كُرَيم العَتكي، من أهل يافا، قال: حدثني أميةُ ولِفَافُ ابنا المفضَّل بن أبي كُرَيم بن لِفاف بن كَدَن بن عُبيد، عن أبيهما عن جدهما، عن لِفاف بن كَدَن، عن أبيه قال: ((أتيتُ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم(١)، فبايَعْتُه وأسلمتُ على يديه)). وأخرجه ابن قانع من هذا الوجه فقَصَّر فيه. قال العلائي في ((الوَشْيِ)»: لا يُعْرَف أولادُ كَدَنٍ في شيءٍ من الكُتُب. قلت: والراوي عن أميَّة لا يُعْرَف حالُه أيضاً. ١٣٢٠ - تهذيب التهذيب ١ :٣٧١. ١٣٢١ - انظر ((الإصابة)) ٥٧٥:٥. وهو أمية بن المفضَّل، أما لِفاف فهو أخوه، كما في رواية الطبراني المذكورة. (١) في ط: ((أتيت النبي صلَّى الله عليه وسلَّم من اليَمَن ... )) وهكذا في ((الإِصابة)).