Indexed OCR Text
Pages 41-60
٤١ ٩٩٨ - إسحاق بن إدريس الأُسْوَاري البصري(١)، أبو يعقوب، عن هَمَّامٍ وأبان. وعنه عُمر بن شَبَّة، وابن مُثَنَّى. تركه ابن المديني. وقال أبو زُرْعَة: وأه (٢). وقال البُخاري: تركه الناس. وقال الدارقطني: منكر الحديث. وقال يحيى بن معين: كذَّاب يضعُ الحديث، انتھی . وقال أبو حاتم: ضعيفُ الحديث. وقال ابن حبان: كان يَسْرِق الحديث. وقال البزار: قال يحيى بن معين: لا يُكتَبُ حديثُه، ولم يبين لنا ما قال يحيى بن معين . وقال محمد بن المثنَى: واهي الحديث. وقال النَّسائي: بصري، متروك. وقال ابن عدي: له أحاديث، وهو إلى الضعفِ أقربُ. * - إسحاق بن إدريس، عن إبراهيم بن العلاء، متَّهم بالوضع، فلعلَّه الذي قبله، أو آخَرُ يُجْهَل، انتهى (٣) . ٩٩٨ - الميزان ١٨٤:١، ابن معين (الدوري) ٢٤:٢، سؤالات ابن أبي شيبة ١٤٨، التاريخ الكبير ٣٨٢:١، أجوبة أبي زرعة ٥٤٣:٢، المعرفة والتاريخ ٦٦٩:٢، ضعفاء النسائي ١٥٣، ضعفاء العقيلي ١٠٠:١، الجرح والتعديل ٢١٣:٢، المجروحين ١: ١٣٥، الكامل ٣٣٣:١، ضعفاء الدارقطني ٦١، ضعفاء ابن الجوزي ٩٩:١، تاريخ الإِسلام ٤٧ الطبقة ٢١، المغني ٦٩:١، الديوان ٢٧، الكشف الحثيث ٦٣ . (١) اتفقت المصادر على أنه (الأسواري) بالراء قبل الياء آخر الحروف. وأغرب السمعاني في «الأنساب» ١: ٢٥١ فذكره في (الأسواني) بالنون قبل الياء، نسبة إلى أسوان بلدة بصعيد مصر. ولعل ذكره في هذه المادة من تحريف النسّاخ، والله أعلم. (٢) في حاشية ( ص): ((خ: الحديث)) - يعني في نسخةٍ -: واهي الحديث. (٣) الميزان ١: ١٨٤، وذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) ١: ١٤١، وذكر له من روايته عن إبراهيم بن العلاء، عن سعيد بن زيد بن عقبة، عن أبيه زيد بن عقبة، عن = ٤٢ وكان ينبغي له أن يسمِّيَ مَنْ فرَّق بينهما. ٩٩٩ _ ز - إسحاق بن إسماعيل بن حمَّاد بن زيد، قال العِجْلي في ((الثقات)): ما فيه خير. قلتُ: هو والد إسماعيل القاضي، وهو ثقةٌ، وإنما نَقَم عليه العجليُّ أنه كان أميناً على أموال الأيتام، فكان ماذا؟ وما ذكرتُه إلَّ خشيةَ أن يُستدرَك، ثم وجدتُه في كتاب ((الضعفاء)) لأبي العَرَب، فذكر كلام العجلي وفي آخِرِه: كان أميناً ليحيى بن أَكْثَم. وذكر قبله عن أحمد بن حنبل أنه سُئل عن(١) ... ١٠٠٠ _ زذ - إسحاق بن إسماعيل الجُوْزْجاني، عن سعيد بن [١: ٣٥٣] عيسى بن مَعْن / الأشجعي، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: ((مما يُصْفِي لك وُدَّ أخيك المسلم: أن تكون له في غَيبته أفضلَ مما تكون في محضره)). رواه الدارقطني في ((غرائب مالك))، عن أحمد بن محمد بن رميح، عن يعقوب بن يوسف (٢)، عن إسحاق بن إسماعيل هذا وقال: هذا حديث باطل، ومن دُون مالكِ ضعفاء . سمرة بن العلاء، عن سعيد بن زيد بن عقبة، عن أبيه زيد بن عقبة، عن سمرة بن جندب مرفوعاً: ((لا يتم شهران ستين يوماً)) ثم نقل عن ابن معين قوله: كان إسحاق يضع الحديث، وقولَ النسائي: متروك الحديث. انتهى. فهو جزمٌ من ابن الجوزي بأنه الأسوارِيُّ المذكورُ في الترجمة السابقة. ٩٩٩ - ثقات العجلي ٦٠، الإِرشاد ٢ : ٥٠٠. (١) بياض في الأصول. ١٠٠٠ - ذيل الميزان ١٢٨، تنزيه الشريعة ٣٦:١. (٢) ورد هكذا في الأصول ((يعقوب بن يوسف))، وأفرد العراقي ترجمته في «ذيل الميزان)» ٤٦١، وسماه: ((يوسف بن يعقوب))، وسيأتي بعد [٨٧٠٨]، وترجم له ابن حجر هنا أيضاً في: يعقوب بن يوسف [٨٦٥٧]. فأحد الاسمين مقلوب كما نبه عليه محقق ((ذيل الميزان)) الأستاذ عبد القيوم عبد رب النبي. والله تعالى أعلم. ٤٣ ١٠٠١ - ز - إسحاق بن إسماعيل النيسابوريّ، ذكره الطُّوسي في رجال أبي عبد الله جعفر الصادق. روى عنه علي بن مِهْران. ١٠٠٢ _ ز - إسحاق بن إسماعيل بن نُوبَخْت، ذكره الطوسي في ((رجال الشيعة)) وقال: كان العامة تسمِّيه عالِمَ أهلِ البيت، وكان ثقةً. ١٠٠٣ _ ز - إسحاق بن بُرَيدة الشاميُّ الشاعر، قرأ على الصَّفْواني، أخَذَ عنه جعفر بن مسعود الحَلَبِي في سنة ثمان وخمسين وثلاث مئة. ذكره ابن أبي طَيّ في الإِمامية. ١٠٠٤ - إسحاق بن بُزُرْج، شَيْخٌ لِلَّيث بن سعد، له حديثٌ في التجَمُّل للعید. ضعفه الأزدي، انتهى . وزاد ابن يونس: أنه فارسي، مولى أمِّ حَبِيبة، وأنه رَوى عنه أيضاً ابنُ لَهِيعة . وقال الأزدي: روى عن الحسن بن علي: ((أَمَرنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أن نلبسَ أحسنَ ما نجد» - وذَكَر في الطِّيب والأُضحية نحوَه ــ وأن نُظْهِرَ التكبير وعلينا الوقارُ)). وهو عن أبي صالح كاتبِ الليث عنه. وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يَرْوي عن أبي سعيد، والحسن بن علي. وذكره ابن أبي حاتم بروايته، عن الحسن، وروايةِ اللَّيث عنه، ولم يذكر فيه جرحاً. ١٠٠١ - رجال الطوسي ٤٢٨ في رجال العسكري، معجم رجال الحديث ٣٧:٣. ١٠٠٢ - رجال الطوسي ٤١١، معجم رجال الحديث ٣: ٣٧. ١٠٠٤ - الميزان ١٨٤:١، التاريخ الكبير ٣٨٢:١، الجرح والتعديل ٢١٣:٢، ثقات ابن حبان ٤ :٢٤، الإكمال ٢٥٦:١ وضبطه بفتح الباء وضم الزاي ثم راء ساكنة، والمثبت من المؤلف . ٤٤ وأخرج الحاكم حديثه في ((مُسْتَدركه)) وقال: لولا جهالةُ إسحاق لحكمتُ بصحّته، انتھی کلامُه. (وبُزُرْج) بضم الموخَّدة والزَّاي، وسكون الراء، بعدها جيمٌ معقودة، وقد تبدل كافاً، اسمٌ فارسي، ومعناه الكبيرُ، بموحَّدة. [١ :٣٥٤] ١٠٠٥ _ / إسحاق بن بِشْر، أبو حذيفة البخاري، صاحب كتاب ((المبتدأ))، تركوه، وكذَّبه علي بن المديني. وقال ابن حِبّان: لا يحل كَتْبُ حديثه إلَّ على جهة التعجُّب. وقال الدار قطني: كذَّاب متروك. قلت: يَروي العظائمَ، عن ابن إسحاق، وابن جُريج، والثَّوري. قال إسحاق الكَوْسَج: قَدِمَ علينا أبو حذيفة، فكان يحدِّث عن ابن طاوس، وكبارٍ من التابعين ممن مات قبلَ حُميد الطويل، فقلنا له: كتبتَ عن حميد الطويل؟ ففَزِع وقال: جئتُم تَسْخَرون بي، جَدِّي لم يَرَ حُميداً! فقلنا: فأنت تَرْوِي عمن مات قبلَ حُمَيد! فعَلِمنا ضَعْفَه، وأنه لا يدري ما يقول. قال ابن حبان: وقد رَوى عن الثوري، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً: ((مَرَضُ يومٍ يُكفِّرُ ثلاثينَ سنة، إنَّ المَرَض يَتَبَّعُ الذنوبَ في المفاصل حتى يَسُلَّه سَلا، فيقوم من مرضه كيومَ ولَدَتْهُ أُمُّه)» . ١٠٠٥ - الميزان ١٨٤:١، ضعفاء العقيلي ١٠٠:١، المجروحين ١: ١٣٥، الكامل ٣٣٧:١، ضعفاء الدار قطني ٦١، الفهرست ١٠٦، ضعفاء أبي نعيم ٦١، الإِرشاد ٣: ٩٥٤، رجال النجاشي: ١٩٤:١ وقال: أبو حذيفة الكاهلي الخراساني، تاريخ بغداد ٣٢٦:٦، الموضوعات ٣: ٢٠٠، ضعفاء ابن الجوزي ١: ١٠٠، مختصر تاريخ دمشق ٢٨٨:٤، تاريخ الإِسلام ٤٨ الطبقة ٢١، المغني ٦٩:١، الديوان ٢٧، السير ٩: ٤٧٧، العبر ٣٤٨:١، الوافي بالوفيات ٤٠٥:٨، الكشف الحثيث ٦٤، شذرات الذهب ١٥:٢. ٤٥ لكن خَلَط ابنُ حبان ترجمتَه بترجمة الكاهلي ولم يذكر الكاهليَّ، وكذا خَبَّط ابنُ الجوزي فقال في هذا: الكاهِلِيُّ مَوْلى بني هاشم، ولم يُصِبْ في قوله: الكاهلي، وهذا هو إسحاق بن بشر بن محمد بن عبد الله بن سالم، يروي أيضاً عن جُوَيبر، ومقاتل بن سليمان، والأعمش، حَدَّث عنه سَلَمة بن شَبِيب وطائفة . قال محمد بن عمر الدَّرَابْجِرْدِيّ: حدثنا أبو حذيفة البخاري ثقةٌ، عن ابن جريج، عن ابن أبي مُلَيكة، عن ابن عباس مرفوعاً: ((من طافَ بالبيت فَلْيَسْتَلِم الأركان كُلَّها (١)». تفرَّد الدَّرَابْجِرْدِيّ بتوثيق أبي حذيفة، فلم يَلْتَقِت إليه أحد، لأن أبا حذيفة بَيِّن الأمر، لا يخفى حالُه على العُمْيَان. قال أحمد بن سيَّار المروزي: كان يَرْوِي عمن لم يُدرِك، وكانت فيه غفلة، مع أنه يُزَنُّ بحفظ . وقال ابن عدي: حدثنا الخَضِر بن أحمد الحراني، حدثنا محمد بن الفرج بن السَّكَن، حدثنا إسحاق بن بشر، حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس مرفوعاً: ((اسْمِي في القرآن محمدٌ، وفي الإِنجيل أحمدُ، وفي التوراة أَحْيَدُ، لأني أُحِيدُ أمتي عن النار، فأحبُّوا العَرَبَ بكل قلوبكم)). وحدثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب البخاري، / حدثنا موسى بن أفلح، [٣٥٥:١] حدثنا أبو حذيفة، حدثنا الثوري، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها مرفوعاً: ((من صلَّى الفجر يوم الجمعة، ثم وَخَّد الله حتى تَطْلُعَ الشمس، غُفِر له، وأعطِيَ أجرَ حَجَّةٍ وعُمْرة، وقال: لا يَقْطَعُ الصلاة شيءٌ». قلت: مات ببُخَارَى في رجب سنة ست ومئتين، أرَّخه غُنْجَار. أخبرنا أبو علي القَلانِسِي، أخبرنا جعفر الهَمْدَاني، أخبرنا السِّلَفي، أخبرنا (١) عُلِّق في حاشية ص: كذا في ((تاريخ ابن عساكر)). ٤٦ عبد الله بن جابر بن ياسين، حدثنا عبد الملك بن محمد، أخبرنا عبد الباقي بن قائع، حدثنا عبد الله بن أحمد بن الحسين المروزي، حدثنا إسحاق بن بشر، حدثنا مقاتل بن سليمان، عن حماد، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود رضي الله عنه، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: قال ((من أصبح وهَمُّهُ غيرُ الله، فليس من الله في شيء، ومَنْ لم يَهْتَمَّ للمسلمين، فليس منهم» . مقاتلٌ أيضاً تالِفٌ، انتهى. وقال مسلم بن الحجاج: أبو حذيفةَ تَرَك الناسُ حديثه. وقال أبو بكر بن أبي شيبة: كذَّاب. وقال النقاش: يضع الحديث. وقال ابن الجوزي في ((الموضوعات)): أجمعوا على أنه كذاب. وقال الخليلي في (الإِرشاد)»: اثُّهم بوضع الحدیث. وقال ابن عدي: أحاديثه منكرة، إما إسناداً، وإما متناً، لا يتابعه عليها أحد. وقال الخطيب: كان غير ثقة. وقال العُقَيلي: مجهول، حدَّث بمناكير ليس لها أصل. وذكره النَّجاشي في رجال الصادق وقال: كان عامياً. يعني من أهل السنَّة. وقال الأزدي: متروك الحديث، ساقطٌ، رُمِي بالكذب. ١٠٠٦ - إسحاق بن بِشْر بن مقاتل، أبو يعقوب الكاهِلي الكوفيّ، عن كاملٍ أبي العلاء، وأبي معشر السِّندي، ومالك، وكثير بن سُليم، وحفص القارىء وغيرهم، وعنه عمر بن حفص السَّدُوْسِي، وإسحاق بن إبراهيم السِّجِسْتاني، ومحمد بن علي الأزْدِي، وأحمد بن حفص السَّعدي . ١٠٠٦ - الميزان ١٨٦:١، أجوبة أبي زرعة ٦٨٨:٢، ضعفاء العقيلي ٩٨:١، الجرح والتعديل ٢: ٢١٤، المجروحين ١: ١٣٥، الكامل ٣٤٢:١، ضعفاء الدار قطني ٦١، تاريخ بغداد ٣٢٨:٦، الموضح ٤٢١:١، ضعفاء ابن الجوزي ١٠٠:١ ، المغني ٧٠:١، الديوان ٢٧، تاريخ الإسلام ٨٤ الطبقة ٢٣، الوافي بالوفيات ٤٠٦:٨، الكشف الحثيث ٦٣، تنزيه الشريعة ١ :٣٦. ٤٧ قال مُطَيَّن: ما سمعت أبا بكر بن أبي شيبة كذَّب أحداً إلَّ إسحاقَ بن ◌ِشْر الكاهلي. وكذا كذَّبه موسى بن هارون، وأبو زُرْعة. وقال الفلَّس وغيره: متروك. وقال الدارقطني: هو في عِداد مَنْ يضع / الحدیث. [٣٥٦:١] وأرَّخ موسى بن هارون وفاتَه في سنة ثمان وعشرين ومئتين. قلت: لا أعلم له أشنعَ من الحديث الذي رواه العُقَيلي قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا إسحاق بن بشر الكاهلي، حدثنا أبو معشر، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر رضي الله عنه، قال: (بينا نحن قعودٌ مع النبي صلَّى الله عليه وسلَّم على جَبَل من جِبال تِهامة، إِذْ أقبَلَ شيخٌ في يده عصا، فسلَّم على نبيِّ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فرَدَّ عليه السلام ثم قال: نَغْمَةُ الجِنّ وغُمَّتهم، أنت مَنْ؟ قال: أنا هامةُ بن الهِيْم بن لا قيس بن إبليس، قال: وليس بينك وبين إبليس إلاَّ أَبَوان؟ قال: نعم، قال: فكم أَتَّى لك من الدهر؟ قال: قد أفنيتُ الدنيا عُمْرَها إلاَّ قليلاً، ليالي قَتَل قابيلُ هابيل، كنتُ وأنا غلامٌ ابن أعوام، أفهم الكلامَ، وأمُرّ بالآَكام، وآمُرُ بإفساد الطعام، وقطيعةِ الأرحام، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: بئس لَعَمْرُ الله عملُ الشيخ المتوسّم، أو الشابّ المتلوَّم. قال: ذَرْني من التعذار (١) فإني تائبٍ إلى الله، إني كنتُ مع نُوْحِ في مسجده، مع مَنْ آمن به من قومه، فلم أزل أُعاتِبُه على دعوته على قومه، حتى بَكَى عليهم وأبْكاني، فقال: لا جَرَم إني على ذلك من النادمين، فأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين. قلتُ: يا نوحُ إني ممن تَشْرَّكَ في دَمِ السعيد هابيل بن آدم، فهل تجدُ لي (١) جاء في حاشية ص: «لعلّه التعذال)). ٤٨ من توبة عند ربك؟ قال: يا هامةُ هُمَّ بالخير، وافعَلْه قبل الحَسْرَةِ والندامة، إني قرأتُ فيما أنزل الله عليَّ: أنه ليس مِنْ عبدٍ تابَ إلى الله، بالغاً ذنبُه ما بَلَغ، إلَّ تاب الله عليه، فقُمْ فتوضأ، واسجُدْ لله سجدتين، قال: ففعلتُ من ساعتي ما أمرني به، قال: فناداني، ارفع رأسك، فقد أُنْزِلَتْ توبتُك من السماء، فخَرَرْت لله ساجداً. وكنتُ مع هودٍ في مسجده، مع مَنْ آمن به من قومه، فلم أزل أعاتبه على دعوته على قومه، حتى بكى عليهم وأبكاني. وكنتُ زَوَّاراً ليعقوب. وكنت مِنْ يوسفَ بالمكان المكين. وكنت أَلْقَى إلياسَ في الأودية، وأنا ألقاه الآن. وإني لَقِيتُ موسى، فعلَّمني من التوراة، [١: ٣٥٧] وقال: إنْ أنتَ لقيتَ عيسى، فأقرِتْهُ / مني السلام، وإني لَقِيتُ عيسى، فأقرأتُه من موسى السلام. وإن عيسى قال لي: إن أنتَ لَقِيتَ محمداً، فأقرئه مني السلام. قال: فَأَرسَل رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عَيْنَيْهِ وبَكَى ثم قال: عَلَى عيسى السلامُ ما دامت الدنيا، وعليك يا هامةُ بأدائكِ الأمانة، قال: يا رسول الله افعَلْ بي ما فَعَل بي موسى، فإنه علَّمني من التوراة، فعلَّمهُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم سورةَ المُرْسَلات، وعَمَّ يتساءلون، وإذا الشمسُ كُوِّرت، والمَعوِّذَتين، وقُلْ هو الله أحد، وقال: ارفع إلينا حاجتك يا هامةُ، ولا تَدَعَنَّ زيارتَنَا)). قال: فقُبِض رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ولم يَنْعَهُ إلينا، فلستُ أدري أحيٌّ هو أو ميت؟ الحملُ فيه على الكاهِلي، لا بارك الله فيه، مع أنَّ عبد العزيز بن بحير (١) أحدَ المتروكين: قد رواه بطوله عن أبي مَعْشَر. (١) في حاشية ص: ((لعله بَحْر)). قلت: في أك: ((بحر)). ٤٩ وهذا الحديث قد رواه البيهقي بإسنادٍ أصلحَ من هذا فقال: حدثنا محمد بن الحسن بن داود العَلَوي، حدثنا أبو نصر محمد بن حَمْدويه المروزي، حدثنا عبد الله بن حمَّاد الآمُلي، حدثنا محمد بن أبي مَعْشَر، أخبرني أبي ... فذكره ولم يطوّلْهُ. وروى الأصمُّ، عن إبراهيم بن سليمان الحمصي، حدثنا إسحاق بن بشر، حدثنا خالد بن الحارث، عن عوف، عن الحسن، عن أبي ليلى الغِفاري، سَمِعَ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((ستكون فتنةٌ بعدي، فالزموا عليَّاً فإنه أولُ مَنْ يراني، وأولُ من يُصافِحُني يوم القيامة، وهو معي في السماء العُليا، وهو الفاروق بين الحقّ والباطل)). فأما إسحاق بن بشر الرازي الراوي عن سُفيان بن عيينة فصدوقٌ (١)، انتھی . وحديثُ هامة إذا كان محمد بن أبي معشر وغيره قد تابع الكاهلي عليه، فكيف يكون الحملُ فيه على الكاهليِّ؟ فالحملُ فيه حينئذ على أبي مَعْشَر. وقد أخرج العُقَيلي للحديث طريقاً آخَرَ من رواية محمد بن صالح بن النطَّح، حدثنا أبو سلمة محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثنا مالك بن دينار، عن أنس قال: «كنتُ مع النبي صلَّى الله عليه وسلَّم خارجاً من جبال مكة، إذ أقبل شيخٌ متكئاً على عُكَّازة، فقال رسول الله / صلَّى الله عليه وسلَّم: مِشْيَةٌ [٣٥٨:١] جِنِّ ونَغْمَتُه؟ فقال: أجل، فقال: مِنْ أيّ الجن أنتَ؟ قال: أنا هامَةُ بن الهِيم بن لاقيس بن إبليس))، وذَكَر نحواً من الأول. وكذا أخرجه ابن أبي الدنيا عن ابن النطَّاح، وأبو سلمة ضعيفٌ جداً سيأتي ذكره (٢). (١) ترجمته في ((الجرح والتعديل)) ٢: ٢١٤. (٢) لم يرد ذكره هنا، وهو في ((تهذيب الكمال)) ٤٨١:٢٥ و((تهذيب التهذيب» ٩ :٢٥٦. ٥٠ قال العقيلي: كِلاَ هذين الإِسنادين غيرُ ثابت، ولا يُرْجَعُ منهما إلى صِحَّة، وليس للحديث أصلٌ. وقد أخرج الدارقطني في ((غرائب مالك)) من طريق أحمد بن موسى الحَمَّار، حدثنا إسحاق بن مقاتل، حدثنا مالك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رفعه: ((المؤمنُ في ضمان الله))، وقال: لا يصحُّ هذا عن مالك، ولا عن هشام. وإسحاقُ بن مقاتل، هو إسحاق بن بشر بن مقاتل الكاهلي، ضعيفُ الحديث. وذَكَر الخطيبُ في ((الموضح)) للحَمَّار حديثاً آخَرَ رواه عن إسحاق هذا، فَنَسَبه إلى جدِّه. ١٠٠٧ - ز - إسحاق بن ثابت، عن أبيه، وعنه أبو حنيفة. قال الحُسيني في ((التذكرة)): لا يُدْرَى من هو. ١٠٠٨ _ إسحاق بن ثَعْلَبة، عن مكحول. قال أبو حاتم: مجهول منكر الحديث. وقال ابن عدي: يروي عن مكحول، عن سَمُرَة أحاديث لا يرويها سواه. رَوَى عنه بَقِيَّةُ، وعثمانُ الطَّرائفي. بقيةُ، عنه، عن مكحول، عن سَمُرَة مرفوعاً: ((مَنْ كَتَم على غالٍّ فهو مِثْلُه))، وقال: ((نهانا رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم أن نَتَلاعَنَ بِلَعْنَة الله أو بالنار))، وقال: ((إذا كان أحدكم سابّاً صاحبه لا محالة، فلا يَفْتَرِ عليه، ولا يَسُبَّ والده، فإن كان يعلم فليقل: إنك جَبَان، إنك بخيل))، انتهى. رواه ابن عدي، عن قتيبة، عن يحيى بن عثمان، عن أبيه. ١٠٠٧ - تعجيل المنفعة ٢٨ أو ٢٩٠:١. ١٠٠٨ - الميزان ١٨٨:١، الجرح والتعديل ٢١٥:٢، الكامل ٣٣٦:١، ضعفاء ابن الجوزي ١ : ١٠١، مختصر تاريخ دمشق ٢٨٩:٤، المغني ١: ٧٠، الديوان ٢٧، تاريخ الإِسلام ٧١ الطبقة ١٧، إكمال الحسيني ٢١، تعجيل المنفعة ٢٨ أو ١ :٢٩٠. ٥١ ١٠٠٩ _ ز - إسحاق بن جرير بن يزيد بن جرير بن عبد الله البَجَلَىُّ، أبو عبد الله، روى عن جعفر الصادق، قاله الطوسي. قال: وكان فقيهاً من أهل العلم والتصنيف والرواية، روى عنه عُبَيد بن سعدان بن مسلم، وروى هو عن أحمد بن مِيْثَم / بن أبي نعيم، وعثمان بن [٣٥٩:١] عيسى الرُّؤَاسِي، وغيرِهما. ١٠١٠ - ز - إسحاق بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي، ذكره ابن عُقْدة في ((رجال الشيعة))، وقال: كان يقال له: الحزين، لأنه لم يُرَ ضاحكاً قطّ، روى عنه أبو هاشم بن کاسِب . ١٠١١ - ز - إسحاق بن جُنْدب الفَرَائضي، ذكره النجاشي في ((رجال الشيعة))، وقال: روى عن جعفر الصادق، روى عنه عُبَيْس، ووَصَفَهُ بالعبادة والتَّصنيف . ١٠١٢ - إسحاق بن الحارث الكوفي، عن عامر بن سعد، والنعمان بن سعد. ضعَّفه أحمد وغيره. روى عنه ابنه عبدُ الرحمن بن إسحاق(١). قال ابن ١٠٠٩ - رجال النجاشي ١: ١٩٤، فهرست الطوسي ٤٣، رجال الطوسي ١٤٩، معجم رجال الحديث ٤٠:٣ . ١٠١٠ - رجال الطوسي ١٤٩ وليس هو على الشرط، فإنه من رجال الترمذي وابن ماجه، وترجمته في ((تهذيب الكمال)) ٤١٦:٢، و((تهذيب التهذيب)) ٢٢٩:١، و«نزهة الألباب)» ١ :٢٠١. ١٠١١ - رجال النجاشي ١٩٧:١، معجم رجال الحديث ٤٣:٣. ١٠١٢ - الميزان ١٨٩:١، التاريخ الكبيرا: ٣٨٤، ضعفاء العقيلي ١٠١:١، الجرح والتعديل ٢١٦:٢، المجروحين ١٣٣:١، الكامل ٣٣٥:١، ضعفاء ابن الجوزي ١٠١:١. (١) هذه الترجمة فيها نظرات عدة: الأولى: أن الحافظ الذهبي جمع بين رجلين: الأول: هو إسحاق بن الحارث - كذا سماه البخاري - وهو إسحاق بن = ٥٢ حبان: فلا أدري التخليطَ منه أو من ابنه. فَرْوَة بن أبي المَغْرَاء، حدثنا القاسم بن مالك، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبيه، عن كَرْدَم بن أبي السائب الأنصاري قال: خرجتُ مع أبي إلى المدينة في حاجة، فآوانا المبيتُ إلى راع، فلما انتصف الليل جاء الذئبُ فأخذ حَمَلاً(١)، فوثب فقال: يا عَمْرو (٢) الوادي جارَك يا عمرو الوادي جارَك، فإذا منادٍ لا نراه يقول: يا سِرْحَان أرسلْهُ، فجاء الحَمَلُ يشتدّ حتى دخل في الغنم لم تُصِبْه كَذْمَة، وأنزل الله تعالى: ﴿وأنه كانَ رجالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ من الجِنّ فزادُوْهُم رَهَقا﴾، انتهى. = عبد الله بن الحارث بن كنانة القرشي العامري المدني، يروي عن عامر بن سعد بن أبي وقاص وغيره، وعنه ابنه عبد الرحمن بن إسحاق. وهو ثقة، أخرج له الأربعة، كما في (تهذيب الكمال)) ٢: ٤٤٠ و (تهذيب التهذيب)) ٢٣٨:١. والثاني: هو إسحاق بن الحارث الكوفي، يروي عن كَرْدَم بن السائب، وعنه ابنه عبد الرحمن بن إسحاق. ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) ١ : ٣٨٤ ولم يذكر فيه جرحاً. لكن ذكر العقيلي في ((الضعفاء)) ١: ١٠١ : أن البخاري قال فيه: (يتكلّمون فيه، وفيه نظر)). وهو وهَمِّ منه، فإن البخاري يريد به عبد الرحمن بن إسحاق كما هو لفظه في (التاريخ الكبير)): (وعبد الرحمن يتكلمون فيه). الثانية: قولُ الذهبي: ((رَوى عن النعمان بن سعد، ضعّفه أحمد وغيره)) إنما هو عبد الرحمن بن إسحاق ابن أخت النعمان بن سعد بن حَبْثة الأنصاري، يكنى أبا شيبة، وهو الذي يروي عن خاله النعمان، ولم يَروِ عنه غيرُه، وضعفه أحمد كما في ((العلل)) ١: ٣٨٥، وهو من رجال ((تهذيب الكمال)) ١٦ :٥١٥ و ((تهذيب التهذيب)) ١٣٦:٦ و((الميزان)) ٢: ٥٤٨ . الثالثة: ما نقله الحافظ ابن حجر عن العقيلي، هو قول البخاري في عبد الرحمن بن إسحاق كما بينته في النظرة الأولى. (١) في حاشية ص: «بخط المصنف الذهبي (حَمَلاً) بالمهملة». (٢) في حاشية ص: «بخطّ الذهبي في الأصل (يا عامر) وعليه تنظير)). ٥٣ وهذا الحديث أخرجه البغوي وغيره في ترجمة كَرْدَم بلفظ: يا عامِرَ الوادي . ولفظُ ابن حبان: ما أدري التخليط منه أو من ابنه، وقد اشتبه أمرُه ووجبَ تركه. وقال العُقَيلي: يتكلّمون فيه، وفيه نظر . وذكره ابن عدي وقال: عبد الرحمن أكثرُ روايةً من أبيه وأشهرُ. ١٠١٣ - إسحاق بن الحارث، دمشقي مُعمَّر، ادَّعى أنه رأى أبا الدَّرْداء، حَدَّث عنه أبو إبراهيم التُّرْجُماني، فيكون لقاؤه له في حدود السبعين ومئة، فلا يُقبَلُ مِثلُ هذا / من مجهول، انتھی. [١ :٣٦٠] وشرحُ هذا الكلام أنَّ أبا الدرداء مات سنة اثنتين وثلاثين على المشهور، وقيل: بعدها بقليل، وأوَّلُ ما طَلَب التُّرْجُمانيُّ في حدودِ السبعين، لكن قال ابن أبي خَيْثَمة في ((تاريخه)): حذَّثني التُّرْجُماني، حدثنا إسحاق أبو الحارث، وكان له عشرون ومئة سنة . قلت: فعلى هذا لا يصح لُقِيُّه لأبي الدرداء، لأن طلب التُّرْجُماني كما تقدم في حدود السبعين، فيكون مولدُ إسحاق في حدود الخمسين، وذلك بعد موت أبي الدَّرداء بمدة . ١٠١٤ - صح - إسحاق بن الحسن الحربيّ، ثقةٌ حُجَّة. سمع هَوْذَةٍ، ١٠١٣ - الميزان ١٨٩:١، مختصر تاريخ دمشق ٤: ٢٩٠، المغني ٧٠:١، ذيل الديوان ٢٢ . ١٠١٤ - الميزان ١: ١٩٠، سؤالات الحاكم ١٠٣، تاريخ بغداد ٣٨٢:٦، طبقات الحنابلة ١١٢:١، المنتظم ١٧٤:٥، التقييد ٢٣٨:١، السير ١٣: ٤١٠، تذكرة الحفاظ ٦٤٤:٢، العبر ٧٩:٢، تاريخ الإسلام ١١٩ الطبقة ٢٩، الوافي بالوفيات ٤٠٩:٨، شذرات الذهب ١٨٦:٢. ٥٤ وحسين بن محمد، والقَعْنَبي، وعنه النجَّاد، وأبو بكر الشافعي، والقَطِيعي. وثقه إبراهيمُ الحربي رفيقه والدار قطني. وأما ابن المنادي فقال: كَتَب الناسُ عنه، ثم كرهوه لإِلحاقاتٍ بين الشُّطور في المراسيل ظاهرةِ الصَّنعة، انتهى. ووثقه أيضاً عبدُ الله بن أحمد بن حنبل . وقال إسماعيل الخُطَبي: مات في شوال سنة أربع وثمانين ومئتين، وكان إبراهيمُ الحربي يقول: لو أن الكذبَ حلالٌ، ما كذبَ إسحاق، وعاش إبراهيمُ بعده أزيد من سنة . ١٠١٥ - ز - إسحاق بن الحسن بن محمد البغدادي، ذكره ابن أبي طَيّ في ((رجال الشيعة))، وقال: كان من تلامذة الشيخ المفيد، ورثاه بقصيدة طويلة نونية، وله كتاب ((مثالب النواصب)). ١٠١٦ - إسحاق بن حَمْدان النيسابوري، نزيل بَلْخ، عنده عجائب عن حَمّ بن نُوحٍ(١) ومناكير. يروي عنه أبو إسحاق المزكِّي. وثَّقْه أبو علي النيسابوري . ١٠١٧ _ ز - إسحاق بن حمزة، روى عن ابن المبارك، عن محمد بن مطرِّف، عن أبي حازم، أظنه عن سهل بن سعد ((أنَّ فتىّ من الأنصار دخلَتْه خشيةٌ من النار، وكان يبكي عند ذكر النار، حتى حبسه ذلك في البيت، فعاده [٣٦١:١] النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، / فلما دخل عليه، اعتنقه الفتى وخَرَّ ميتاً، فقال النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: جَهِّزوا صاحبكم فإن الخوفَ فَلَقَ كَبِدَه)). رواه ابن ١٠١٦ - الميزان ١٩٠:١، تاريخ بغداد ٣٩٢:٦، تاريخ الإِسلام ٦٢٤ الطبقة ٣٢. (١) في ((الميزان)): حمزة بن نوح. وهو تحريف. ١٠١٧ - الجرح والتعديل ٢١٦:٢، ثقات ابن حبان ٨: ١١٧، الإِرشاد ٩٦٦:٣ و ٩٦٨. .... ٥٥ أبي الدنيا في ((الخوف))، عن محمد بن إسحاق بن حمزة، عن أبيه به. قال الذهبي في غير («الميزان)): الحديثُ شِبْه الموضوع، وإسحاقُ وابنُهُ لا يُدْرَی من هما . قلت: بل إسحاق ذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: إسحاق بن حمزة بن يوسف بن فَرُّوخ، أبو محمد، من أهل بخارى، روى عن أبي حمزة السُّكري، وغُنْجَار، روى عنه أبو بكر بن حريث وأهل بلده. وذكره الخليلي في ((الإِرشاد)) وقال: كان من المكثرين من أصحاب غُنْجَار، روى عنه البخاري، وإسحاق بن إبراهيم بن عَمَّار، وعلي بن الحسين البخاريان. وأعاده في موضع آخر فقال: إسحاق بن حمزة الحافظ البخاري الراوي عن غُنْجار، رَضِيَه محمد بن إسماعيل البخاري وأثنى عليه، لكنه لم يخرجه في تصانيفه . ١٠١٨ _ إسحاق بن خالد، عن أبيه (١)، عن ابن عمر بغير حديث منکر، وهو مجهول الحال. ذكره ابن عدي، انتهى. ثم قال بعد ترجمةٍ : ١٠١٩ - إسحاقُ بن خالد بن يَزِيد البَالِسِيُّ، رَوى غيرَ حديث منكرٍ يدلّ على ضعفه، قاله أبو أحمد بن عدي، قال: ولم يَتَّفق لي إخراجُ شيء من حديثه . ١٠١٨ - الميزان ١: ١٩٠، التاريخ الكبير ٣٨٥:١، الجرح والتعديل ٢١٨:٢، ثقات ابن حبان ٦ : ٥٠، ضعفاء ابن الجوزي ١٠١:١، المغني ١: ٧٠، الديوان ٢٧. (١) في ((التاريخ الكبير)): ((إسحاق بن خالد سمع ابن عبد الله بن مطيع عن أبيه عن ابن عمر)). قال الشيخ المُعَلِّمي: وأراه الصواب. ١٠١٩ - الميزان ١: ١٩٠، ثقات ابن حبان ٨: ١٢٠، الكامل ١: ٣٤٤، الأنساب ٢: ٥٧. ٥٦ قلت: هو الذي يروي عن أبيه، انتهى. فقد تبيَّنَ للمؤلفِ أنَّهما واحد، وهو خلافُ الصواب، والحقّ أنهما اثنانِ من طبقتين، ذكرهما ابن حبان في ((الثقات)) جميعاً: فأما الأول: فذكر أنه يروي عن شيخ، عن ابن عمر، ويروي عنه سعيد بن أبي هلال. وأما الثاني: البَالِسِيُّ فذكر ابنُ حبان أنه يروي عن أبي نعيم، ومحمد بن مصعب وغيرهما، ثم قال: حدثنا عنه عُمر بن سعيد بن سنان وغيره . وقد قال أبو حاتم في الأول: إنه مجهول يُعَدّ في الحجازيين. وقال ابنُ عدي في الثاني: يقال له: إسحاق بن خَلْدُون، ورواياتُه تدلّ على أنه ضعيف . ١٠٢٠ - / إسحاق بن خالد، عن أبي داود الطَّالسي، رَوى حديثاً كأنه وَضَعه: ((القرآنُ غيرُ مخلوق))، انتهى. [١ : ٣٦٢] ويشبه أن يكون هو البَالِسِيَّ. ١ - إسحاق بن خَلْدُون، مَضَى قبلَ ترجمةٍ. [١٠١٩]. ١٠٢١ - إسحاق بن خَلِيفة، عن عاصم بن بَهْدَلة، مجهول، انتهى. ذكره ابن حبان في «الثقات)) وقال: روى عنه عیسی بن یونس. وقال أبو زُرْعَة: يُعَدّ في الكوفيين، رَوى عن عاصم مرسَل. وقال ابن أبي حاتم: رَوى عنه أيضاً عبدُ الرحمن بن محمد المحاربي. ١٠٢٠ - الميزان ١: ١٩٠، المغني ١: ٧٠، الكشف الحثيث ٦٤، تنزيه الشريعة ٣٧:١. ١٠٢١ - الميزان ١: ١٩٠، التاريخ الكبير ٣٨٥:١، الجرح والتعديل ٢١٨:٢، ثقات ابن حبان ١٠٧:٨، ضعفاء ابن الجوزي ١: ١٠١، المغني ١: ٧٠، الديوان ٢٧ . ٥٧ ١٠٢٢ - ذ _ إسحاق بن داود بن صَبِيح(١)، أبو يعقوب، البلخي، نزيل بغداد . روى عن داود بن المحبّر، والقاسم بن الحكم العُرَني. وعنه أبو بكر بن محمد بن أبي شيبة البزَّاز، وأبو بكر أحمد بن محمد الصَّيْدَلاني. قال أبو عبد الله بن مَنْدَه في كتاب ((الأسماء والكنى)): كان صاحبَ مناكير. ١٠٢٣ - إسحاق بن رافع، عن صفوان بن سُلّيم. قال أبو حاتم: ليس بالقوي، انتهى . وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال ابن أبي حاتم: هو أخو إسماعيل بن رافع، قال أبي: ليس بقوي، ليِّن، وهو أحبُّ إليَّ من أخيه إسماعيل وأصلحُ، روى عنه الليث، وسعيدُ بن أبي أيوب. ١٠٢٤ _ ز - إسحاق بن الرَّبيع، شيخٌ بصري، رَوَى عن داود بن أبي هند، وعنه عبدُ الله بن أبي زياد القَطَوَاني. ١٠٢٢ - تاريخ بغداد ٦ :٣٧٣ . (١) رمز له في ص: (ذ) ولم أجده في «ذيل الميزان» المطبوع. ١٠٢٣ - الميزان ١٩١:١، التاريخ الكبير ٣٨٦:١، الجرح والتعديل ٢١٩:٢، ثقات ابن حبان ١٠٦:٨، ضعفاء ابن الجوزي ١: ١٠١، المغني ٧١:١، الديوان ٢٧ . ١٠٢٤ - استدرك ابن حجر هذا الراوي وهو في «الميزان)) ١: ١٩١، فخالف شَرْطه، وهو أنه لا يذكر أحداً في («اللسان» ممن ترجم لهم المزي في ((تهذيب الكمال» ولو تمييزاً. كما صرّح في ترجمة إسحاق بن عبد الله [١٠٤٣]. وترجمةُ إسحاق بن الربيع في الجرح والتعديل ٢٢٠:٢، ثقات ابن حبان ٨: ١٠٧، الكامل ١: ٣٤٠، تهذيب الكمال ٢: ٤٢٥، المغني ٧١:١، تهذيب التهذيب ١ :٢٣٢، التقريب رقم ٣٥٣. ٥٨ قال ابن حِبَّان: يُغْرِب. ١٠٢٥ - إسحاق بن رُفَيْع الذُّمَاري، عن ابن جريج وعنه ... (١)، مجهول. بَيِّض له ابنُ أبي حاتم، انتهى. وقد وقع في نسخةٍ معتمدة: / رَوَى عنه الحسنُ بن الزِّبْرِقان. وكذا هو في ((الحافل)). [١ :٣٦٣] ١٠٢٦ - إسحاق بن سَعْد بن كعب بن عُجْرَة الأنصاري، عن أبيه، عن جدِّه مرفوعاً قال: ((من أقام الصلاةَ ... )) الحديث. روى عنه عبد الرحمن بنُ النعمان، هكذا ذكره البخاري في ((الضعفاء)) فقال: قاله لنا أبو نعيم. ثم قال البخاري: قد روى هذا الحديثَ سعدُ بن إسحاق بن كعب، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن مُحَيْرِیز. كذا قال، فإن كان أراد سَعْدَ بنَ إسحاق بنِ كَعْب بن عُجرة (٢) فإنه ثقة، حدَّث عنه مالك، ويحيى القطان، فإن إسحاق بن سَعْدٍ لا يُدْرَى من هو، أو لا وجود له، بل أُرَى أنه انقلب اسمُه على عبد الرحمن بن النعمان، ولهذا لم يذكره عامَّةٌ مَنْ جَمَع في الضعفاء، والله أعلم، قاله ابن الذهبيّ، انتهى. وقد ساق البخاريُّ الحديثَ والكلامَ عليه في ((التاريخ)) وقال في آخره: أَهَابُ أنه أراد سَعْدَ بن إسحاق . ١٠٢٥ - الميزان ١٩١:١، الجرح والتعديل ٢٢٠:٢، ضعفاء ابن الجوزي ١٠١:١، المغني ١ :٧١، الديوان ٢٧. (١) بياض في الأصول. ١٠٢٦ - الميزان ١٩١:١، التاريخ الكبير ٣٨٧:١، الجرح والتعديل ٢٢١:٢، ثقات ابن حبان ٦ : ٤٥. (٢) ترجمته في ((تهذيب الكمال)) ٢٤٨:١٠، و((تهذيب التهذيب)» ٤٦٦:٣. ٥٩ وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: من أهل المدينة، يروي عن أبيه، عن جده، روى عنه عبدُ الرحمن بن النعمان . وقال أبو زرعة: كذا قال أبو نعيم، ونراه أراد سَعْدَ بن إسحاق فغَلِط . ووجدتُ له حديثاً آخر ذكره الإسماعيليُّ من طريق يزيد بن هارون، أخبرني يحيى بن سعيد، أن إسحاق بن سَعْد بن كعب بن عُجرة أخبره، أن عَمَّته زينب بنت كعب أخبرته، فذكر حديثَ العِذَّة. قال الإِسماعيلي: إنما هو سَعْد بن إسحاق، وهو كما قال. * - إسحاق بن سَعْد، لا أدري من ذا. قال الدارقطني: شاميٌّ، منكِرُ الحدیث، انتھی(١). وأظنه الذي بعده تَصَخَّف اسمُ أبيه . ١٠٢٧ - إسحاق بن سَعِيد بن أركون، عن خُلَيد بن دَعْلَج. قال الدار قطني: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بثقة، انتهى. وبقية كلام أبي حاتم: أخرج إلينا كتاباً عن محمد بن راشد فبقي يتفكّر، فظننا أنه يتفكر، هل يَكْذِب أم لا؟ فقلت: سمعتَه / من الوليد بن مسلم، عن [٣٦٤:١] محمد بن راشد فقال: نعم. وذكره البَرْقاني فيمن وافق عليه الدارقطني من المتروكين، ولكنه صَحَّف اسمَ جده فقال: إسحاق بن سَعيد بن أبي كور. مات سنة ٢٣٣ . (١) الميزان ١ :١٩٢. ١٠٢٧ - الميزان ١٩٢:١، الجرح والتعديل ٢٢١:١، ضعفاء الدار قطني ٦٣، ضعفاء ابن الجوزي ١٠١:١، مختصر تاريخ دمشق ٢٩٦:٤، المغني ٧١:١، الديوان ٢٧، تاريخ الإِسلام ٩٨ الطبقة ٢٤ . ٦٠ ١٠٢٨ - إسحاق بن سعيد بن جبير، عن أبيه، مجهول، انتهى. قال أبو حاتم وأبو زرعة: روى عن جعفر بن حمزة بن أبي داود، روى عنه أبو غزية الأنصاري. زاد أبو زُرْعة: يعدّ في المدنيين. ١٠٢٩ - ذ - إسحاق بن سُليمان بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن جده. قال الدارقطني: لا يُعْرَف حاله. وكذا قال ابنُ القطان. ١٠٣٠ _ ز - إسحاق بن سَيَّار، عن يونس بن مَيْسَرة، وعنه الوليدُ بن مسلم. قال أبو حاتم في (العلل»: ليس بالمشهور، لم يرو عنه غير الوليد بن مسلم . ١٠٣١ - إسحاق بن شاكر، عن قتادة. قال أبو حاتم: لا أعرفُه، مجهول، انتهى . وعبارة ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: لا أعرفه، وإذا لم يَعْرِفْهُ مثلُ أبي صارَ مجهولاً . ١٠٢٨ - الميزان ١٩٢:١، التاريخ الكبير ٣٩١:١، الجرح والتعديل ٢١١:٢ وفيه (بن جَيْر)، ثقات ابن حبان ١٠٨:٨، ضعفاء ابن الجوزي ١: ١٠١، المغني ٧١:١، الديوان ٢٧. ١٠٢٩ - ذيل الميزان ١٢٩، فهرست النديم ٣٠٥، تاريخ بغداد ٣٢٩:٦. ١٠٣٠ - التاريخ الكبير ٣٩٠:١، الجرح والتعديل ٢٢٢:٢، العلل لابن أبي حاتم ٣٩:١، المؤتلف للدار قطني ٢٢٢٣:٤، الإكمال ٤٢٨:٤، مختصر تاريخ دمشق ٢٩٦:٤. ١٠٣١ - الميزان ١٩٢:١، الجرح والتعديل ٢: ٢٢٥، ضعفاء ابن الجوزي ١٠١:١، المغني ٧١:١، الديوان ٢٧.