Indexed OCR Text
Pages 621-640
٦٢٣ قال ابن يونس: توفي في مستهلّ ذي القعدة سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة وفيها أُرَّخه مسلمة بن قاسم وغيره رحمه الله . وخالفهم محمد بن إسحاق النديم في ((الفهرست)) فقال: إنه مات سنة اثنتين وعشرين قال: وقد بلغ الثمانين، والسَّواد في لحيته أكثرُ من البياض، وكان أوحدَ أهل زمانه علماً. وله من الكتب غير ما تقدم ((الوصايا)) و((المَحَاضِرُ والسِّجِلَّت)) و ((شرحُ الجامع الصغير)) و(شرحُ الجامع الكبير)) و((الفرائض)) و(«النقض على الكَرَابِيسي)) و ((المختصَرُ الكبير)) و ((المختصَرُ الصغير)) في الفقه. وقال البيهقي في ((المعرفة)) بعد أن ذَكَر كلاماً للطحاوي في حديث مَسّ الذَّكَرِ فتعقّبه. قال: أردت أن أبيِّنَ خطأه في هذا، وسكتُّ عن كثيرٍ من أمثال ذلك، فَبَيِّنٌ في كلامِهِ أنَّ علم الحديث لم يكن من صناعته (١)، وإنما أخذ (١) كيف يقبل هذا القول بغير دليل من البيهقي، مع شهادة الأئمة المتقدمين بجلالة قَدْره، مثل الحافظ ابن عبد البر الأندلسي المالكي رحمه الله، وهو أعلم من البيهقي بحال علماء ديار المغرب ومصر، وأبي سعيد بن يونس المصري مؤرخ مصر، ولا شك أنه أعلم من البيهقي بحال علماء مصر، فإن صاحب البيت أدرى بما فيه، وهما أقرب زماناً بالطحاوي من البيهقي، ولكن حمله على ذلك القولِ عصبيةُ المذهب الشافعي، وتحامُّلُه على مذهب الحنفية ... وبسبب هذا التحامل، أخطأ في مواضع كثيرة في تجريح الرجال، وتصحيح الروايات المؤلِّدة لمذهبه، وتضعيفِ الأحاديث المؤيدة للحنفية، كما بيَّنه صاحب (الجوهر النقي)) أحسَنَ بيان، مع كونه حافظاً، مُدَّعياً أن الحديث من صناعته، ولكنه التعصب والتحامل أذهَله، وصَدَّق عليه: مَنْ حَفَر بئراً لأخيه وَقَع فيها، وإلى الله المشتكى، وهو أعلم بالسرائر والضمائر. وفي «كشف الظنون)» _ ١٧٢٨:٢ - في بيان ((معاني الآثار)) للطحاوي: قال الأتقاني في صوم ((الهداية)»: لا معنى لإِنكارهم على أبي جعفر، لأنه مؤتمَنٌ لا مُتَّهَمٌّ، = ٦٢٤ [١: ٢٧٨] الكلمةَ بعد الكلمة من أهله، ثم لم يُحْكِمْها، / وبالله التوفيق. وقرأتُ في كتاب ((قضاة مصر)) لأبي محمد الحسن بن إبراهيم بن زُؤْلاق قال: واستكتَب محمدُ بن عَبْدة القاضي بمصر أبا جعفر الطحاوي الفقيه، واستخلفه وأغناه، فكان أبو جعفر يَجلس بين يديه ويقول للخُصوم وهم بين يديه: مِنْ مذهب القاضي أيَّده الله كذا وكذا، حاملاً عنه، وملقِّناً له، فأحسَّ القاضي تِيْهاً من أبي جعفر واستظهاراً عليه، فقال له: ما هذا الذي رأيتُ منك؟ والله لئن أَرسلتُ بِقَصَبَةٍ فَنُصِبَتْ فِي حَارَتِك، لتراءِى الناسُ حولها يقولون: هذه قَصَبة القاضي . قال ابن زُؤْلاق: وحدثني عبد الله بن عمر الفقيه، سمعت أبا جعفر الطحاوي يقول: كان لمحمد بن عَبْدة القاضي مجلسٌ للفقه عشيَّةَ الخميس، يحضره الفقهاء وأصحابُ الحديث، فإذا فرغ وصلَّى المغرب، انصرفَ الناسُ ولم يبق أحدٌ إلَّ مَنْ تكون له حاجة فيجلس، فلما كان ليلةً، رأينا إلى جَنْب القاضي شيخاً عليه عِمامة طويلة، وله لحية حسنة، لا نعرفه، فلما فرغ المجلسُ وصلَّى القاضي، التفتَ فقال: يتأخّر أبو سعيد يعني الفاريابيَّ، وأبو جعفر. وانصرف الناس، ثم قام یزكع . مع غزارة علمِهِ واجتهادِهِ وورعِهِ وتقدمِهِ في معرفة المذاهب وغيرِها، فإنكارُهم عليه = بعد تأخر زمانهم بكثير، لا يُجدي نفعاً، فإنْ شككتَ في أمر أبي جعفر، فانظر في كتاب ((شرح معاني الآثار))، هل ترى له نظيراً في سائر المذاهب، فضلاً عن مذهبنا هذا، ثم نَقَل ما قال البيهقي في كتاب ((المعرفة)) في شأن أبي جعفر، وقال: هذا لَعَمْرِي تحامُلٌ ظاهرٌ من هذا الإِمامِ (البيهقي) في شأن هذا الأستاذ (الطحاوي)، الذي اعتمده أكابرُ المشايخ. انتهى من تعليق المصحح على الطبعة الأولى الهندية . وقوله «في صوم الهداية»، يريد: كتاب الصوم، مسألة قضاء المريض، من شرحه لكتاب (الهداية)) للمرغيناني، المسمّى ((غاية البيان ونادرة الأقران)). انظر (كشف الظنون)) ٢ :١٧٢٨ و ٢٠٣٣. ٦٢٥ فلما فرغ استَنَد ونُصِبَت بين يديه الشموعُ ثم قال: خذوا في شيء، فقال ذلك الشيخ: أيْشِ رَوَى أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن أمه، عن أبيه، فلم يقل أبو سعيد الفاريابي شيئاً، فقلت أنا: حدثنا / بَكَّار بن قتيبة، حدثنا [٢٧٩:١] أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن عبد الأعلى الثَّعْلَبي، عن أبي عبيدة بن عبد الله، عن أمه، عن أبيه أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم قال: ((إن الله لَيَغار للمؤمن فَلْيَغَرِ)) . قال: فقال لي ذلك الشيخ: أتدري ما تتكلّم به؟ فقلت له: أيْشِ الخبرُ؟ فقال لي: رأيتُك العشيةَ مع الفقهاء في مَيْدانهم، ورأيتكَ الساعةَ في أصحاب الحديث في مَيْدانهم، وقَلَّ مَنْ يجمع ما بين الحالتين، فقلتُ: هذا من فضل الله وإنعامه، فأَعجِبَ القاضي في وصفه لي، ثم أخذنا في المذاكرة. قال ابن زُؤْلاق: وأراد أبو جعفر الطحاوي مقاسمةَ عمِّه في الرَّيْع الذي بينهما، فحكم له القاضي بالقِسْمة، وأرسل إليه بمالٍ يستعين به في ذلك، ووافق ذلك إِملاكاً في مجلس أحمد بن طولون، فحضره أبو جعفر الطحاوي، وقرأ الكتاب، وعَقَد النكاح، فخرج خادمٌ بصِيْنِيَّةٍ فيها مئة دينار وطِيْبٌ فقال: كُمّ القاضي، فقال القاضي: كُمّ أبي جعفر، فألقاها في كُمّه، ثم خرج إلى الشهود، وكانوا عشرة بعشرة صَواني، والقاضي يقول: كُمّ أبي جعفر، ثم خرجت صينية أبي جعفر، فانصرف أبو جعفر ذلك اليوم بألفٍ ومئتي دينار ١٤ سوی الطِّيب. قال ابن زُولاق: وحدثني عبد الله بن عثمان قال: سمعت أبا جعفر الطحاوي يقول: كانت لأبي الجَيْش بن أحمد بن طولون أميرٍ مصر شهادةٌ، فحضر الشهود، وكان كلَّما كتب شاهدٌ شهادته، قرأها الأمير والقاضي، وكان كل شاهد يكتب: أشهدني الأميرُ أبو الجَيْش ابن أحمد بن طولون مولى أمير المؤمنين. قال أبو جعفر: فلما شهدتُ أنا، كتبت: أشهد على إقرار الأميرِ ٦٢٦ أبي الجيش ابن أحمد بن طولون مولى أمير المؤمنين، أطال الله بقاءَه، وأدام عِزَّه وعلوَّه، يُقرّ بجميع ما في هذا الكتاب، فلما قرأه الأميرُ قال للقاضي: مَنْ هذا؟ قال: هذا كاتبي، فقال أبو مَنْ؟ قال: أبو جعفر، فقال: وأنتَ يا أبا جعفر، فأطال الله بقاءك، وأدام عزَّك، قال: فقمتُ بسبب ذلك محسوداً من الجماعة. قال ابن زُؤْلاق: فلم يزل / محمد بن عبدة على القضاء بمصر إلى أن قُتِل أبو الجيش فانحرف أهل البلد عن محمد بن عَبْدة وعن أصحابِهِ، فَأَغْرَوا بهم نائبَ هارون بن أبي الجيش، فاعتَقَل أبا جعفر الطحاوي بسبب اعتبار الأوقاف . [١ :٢٨٠] قال ابن زُؤْلاق: وسمعت أبا الحسن علي بن أبي جعفر الطحاوي يقول: سمعت أبي يقول، وذَكَرَ فضلَ أبي عبيد بن حَرْبُويه وفقهه فقال: كان يذاكرني بالمسائل، فأجبته يوماً في مسألة فقال لي: ما هذا قولُ أبي حنيفة، فقلت له: أيها القاضي أوَ كُلُّ ما قاله أبو حنيفة أقولُ به؟ فقال: ما ظننتُك إِلَّ مقلِّداً، فقلت له: وهل يُقَلِّد إلَّ عَصَبي؟ فقال لي: أو غَبِيّ؟ قال: فطارت هذه الكلمة بمصر، حتى صارت مَثَلاً وحَفِظَها الناس . قال: وكان الشهود يَنْفَسُون على أبي جعفر بالشهادة، لئلا تجتمع له رياسةُ العلم وقَبولُ الشهادة، فلم يزل أبو عُبَيد في سنة ست وثلاث مئة، حتى عَذَّله بشهادة أبي القاسم مأمون، ومحمد بن موسى سِقْلاب، فقَبِلِه وقَدَّمه، وكان أكثرُ الشهود في تلك السنة قد حَجُّوا وجاوروا بمكة، فتم لأبي عُبيدٍ ما أراد من تعديله. قال: وكان أبو جعفر الطحاوي إذا ذاكر أبا عبيد يقول كثيراً في كلامه: قال ابن أبي عمران قال ابن أبي عمران، يعني أستاذه، فلما طال هذا على أبي عبيد قال: يا هذا كم قال ابنُ أبي عمران؟ قد رأيتُ هذا الرجل بالعراق، ٦٢٧ ولم يكن بذاك، إن البُغاثَ بأرضكم تَسْتَنْسِر (١)، قال: فطارت هذه الكلمة وصارت بمصر مثلاً. وكان لأبي عُبيد في كل عشية مجلسٌ لواحد من الأفاضل يذاكره، وقد قَسَّم أيام الأسبوع عليهم، منها عشيةٌ لأبي جعفر، فقال له في بعضها كلاماً بلغه عن أُمَناءِ القاضي، وحَضِّه على محاسبتهم، فقال القاضي أبو عبيد: كان إسماعيلُ بن إسحاق لا يحاسبهم، فقال أبو جعفر: قد كان القاضي بَكَّار يحاسبهم، فقال القاضي أبو عبيد: كان إسماعيل بن إسحاق لا يحاسبهم، فقال له أبو جعفر: أقول: كان القاضي بكّار ويقول لي: كان إسماعيل! قد حاسب رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم أمناءَه، وذكر له قصة ابن الأُثْبِيَّة. فلما بلغ ذلك الأمناءَ، لم يزالوا حتى أَوْقَعُوا بين أبي عبيدٍ وأبي جعفر، وتغيَّر كل منهما / للآخر، وكان ذلك قُرْبَ صرفِ أبي عبيد عن القضاء، قال: [٢٨١:١] فلما صُرف أبو عبيد عن القضاء، أرسَلَ الذي وَلي بعده إلى أبي جعفر بكتابٍ عَزْله، قال: فحدَّثني علي بن أبي جعفر قال: فجئت إلى أبي فهنَّته، فقال لي أبي: ويحك وهذه تَهْنِئة؟ هذه والله تَعْزِية، لمن أُذاكِرُ بعده؟ أو لمن أُجالِس؟ قال ابن زُؤْلاق: وحدثني عبيد الله بن عبد الكريم قال: كان أبو عُبيد في غاية المعرفةِ بالأحكام، وكان أبو جعفر الطحاوي وَجْهَ النقد في الشروط والسِّجلات والشهادات، فجلس بين يدي أبي عبيد يوماً ليؤديَ شهادةٌ فأداها، فلما فرغ قال له القاضي: عَرِّفني، فأعادها، فقال: عَرِّفني، فقال (١) البُغَاث: طائرٌ أَبْغَث اللون (أبيض وأسود) أصغر من الرَّخَم بطىءُ الطيران، جمعه بِغْثان. ويَسْتَفْسِر: يصير نَسْراً فلا يُقْدَر على صيده. وهو مثل يضرب للعزيز يعزُّ به الذليل، كما في ((جمهرة الأمثال)» للعسكري ١ :٢٣١، ومراد أبي عبيد بن حربويه: إن الذليل المهمل يصير بأرضكم عزيزاً. ٦٢٨ أبو جعفر: يأذن لي القاضي في القيام إلى موضع؟ فقال: قم، فقام أبو جعفر يجرّ رداءه قد سقط بعضُه ومال، فأقام في ناحيةٍ، ثم عاد فجثى على رُكبتيه وقال: نعم أعزك الله أشهدُ بكذا وكذا، فأخذ منه أبو عُبيد الكتاب وعَلَّم على شهادته . قال ابن زُولاق: كان أبو زكريا يحيى بنُ محمد بن عَمْرُوس عاقلاً، وهو الذي أدَّب أبا جعفر الطحاويّ وعلَّمه القرآن، وكان يقال: ليس في الجامع ساريةٌ إلَّ وقد ختم أبو زكريا عندها القرآن. قال: ولما ولي عبدُ الرحمن بن إسحاق بن محمد بن مَعْمر الجوهري القضاءَ بمصر، كان يركب بعد أبي جعفر ويَنْزِل بعده، فقيل له في ذلك فقال: هذا واجبٌ لأنه عالمنا وقُدْوتنا، وهو أسنّ مني بإحدى عشرة سنة، ولو كانت إحدى عشرة ساعة، لكان القضاءُ أقلّ من أن أفتخر به على أبي جعفر . ولما وَلي أبو محمد عبد الله بن زَبرْ قضاءَ مصر، وحضر عنده أبو جعفر الطحاوي فشَهِد عنده: أكرمه غايةَ الإِكرام، وسأله عن حديثٍ ذكر أنه كتبه عن رجل عنه من ثلاثين سنة، فأملاه عليه . قال: وحدثني الحسين بن عبد الله القُرَشي، قال: كان أبو عثمان أحمد بن إبراهيم بن حماد في ولايته القضاء بمصر، يُلازم أبا جعفر الطحاوي، يَسْمع عليه الحديث، فدخل رجلٌ من أهل أَسْوان، فسأل أبا جعفر عن مسألة، [١: ٢٨٢] فقال أبو جعفر: مِنْ مذهب / القاضي أيَّده الله كذا وكذا، فقال له: ما جئتُ إلى القاضي إنما جئت إليك، فقال له: يا هذا مِنْ مذهب القاضي ما قلتُ لك، فأعاد القول، فقال أبو عثمان: تُفْتِيه أعزكَ الله، فقال: إذا أَذِن القاضي أفتيتُه، فقال: قد أَذِنْتُ، فأفتاه، قال: فكان ذلك يُعدّ في فضل أبي جعفر وأدبه . ٦٢٩ قال: ومات أبو جعفر في ولاية أبي عثمانَ هذا في ذي القعدة سنة ٣٢١ . ٧٧٢ - ز - أحمد بن محمد بن أحمد بن بالُوْيَةُ(١)، أبو حامد البالُوي النيسابوري، روى عن ابن خُزَيمة، والسَّرَّاج، وأبي قُريش وغيرهم. وعنه الحاكم، وعُمر بن مسرور، وأبو سَعْد الگنْجَرُوذِي . . قال الحاكم: تغيَّر بأخَرَةٍ، وهو صَدُوق. توفي في شعبان سنة تسع وسبعين وثلاث مئة . ٧٧٣ - أحمد بن محمد بن عُمر بن يونس بن القاسم الحَنَفي، أبو سهل اليَمَامي، عن جده وعبد الرزاق. كذَّبه أبو حاتم وابنُ صاعد. وقال الدارقطني: ضعيف، وقال مرةً: متروك. وقال ابن عدي: حدَّث عن الثقات بمناكير ونُسَخِ عجائب، وكان قاسم المطرِّز يقول: كتبتُ عنه خمس مئة حديث، ليس عند الناس منها حرف. وقال عبيد الگِشْوَرِي: هو كالواقِدِيّ فیکم. ٧٧٢ - تكملة الإكمال ١: ٣٥٤، تاريخ الإِسلام ٦٤٢ سنة ٣٧٩، العبر ١٣:٣، شذرات الذهب ٩٤:٣. (١) بالُويَه: بلام مضمومة، وتحرَّف في ((تاريخ الإِسلام)) و((العبر)) و((الشذرات)» إلى: ((باكوية)) بالكاف. ٧٧٣ - الميزان ١٤٢:١، الجرح والتعديل ٧١:٢، المجروحين ١٤٣:١، الكامل ١٧٨:١، طبقات الأصبهانيين ٧٥:٣، ضعفاء الدارقطني ٥٢، أخبار أصبهان ٩١:١، تاريخ بغداد ٦٥:٥، الأنساب ١٣: ٥٢٥، ضعفاء ابن الجوزي ٨٧:١، مختصر تاريخ دمشق ٢٧٧:٣، المغني ١: ٥٦، الديوان ٨، السير ٤٢٣:٩، تاريخ الإِسلام ٥٨ الطبقة ٢٦، الكشف الحثيث ٥٩، المقفى الكبير ٦٤٦:١، تنزيه الشريعة ١ :٣٣. ٦٣٠ وذكره ابن حبان وقال: روى عن أبيه، عن ابن أبي الزِّناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ((لما قَدِم رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم من الغار يُريد المدينةَ، أخذ أبو بكر بِغَرْزِهِ، فقال: ألا أبشّرك يا أبا بكر أنَ الله تعالى يتجلَّى للخلائق يومَ القيامة عامة، ويتجلَّى لك خاصة)). قال: ورَوَى عن عُمر بن يونس، عن أبيه، سَمِعَ حمزة بن عبد الله بن عمر، عن أبيه: ((أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم دَخَلَ غَيْضَةً، فاجتنى سِوَاكَين، أحدهما مستقيم والآخر مُعْوَجٌ، ومعه إنسان، فأعطاه المستقيم وحَبَس المعوجّ، فقال: يا رسول الله، أنت أحقُّ بالمستقيم منّي، فقال: إنه ليس [٢٨٣:١] من صاحبٍ يصاحبُ / صاحبه ولو ساعة، إلَّا سأله الله عن مُصاحبته إيّاه))، انتھی . وقال ابن يونس: قال لنا عَلّن: كان سَلَمة بن شَبِيب يكذّبه. وقال الخطيب: كان غيرَ ثقة. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: كتبتُ عنه، وکان کذاباً، ولا أحدّث عنه. وقال ابن حبان لا يُحتجّ به. ٧٧٤ - أحمد بن محمد بن عبد الحميد الجُعْفِي الكوفي، عن عبد المتعال، عن أبي عَوانة، عن قتادة. وعن عبد المتعال، عن يوسف بن عطية، عن ثابت، كلاهما (١) عن أنس قال: ((وَعَظ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فصَعِق صاعقٌ فقال: مَنْ ذا الذي يُلْبِس علينا دينَنَا». وهذا باطل، ذكره ابن طاهر، ويَرْوي عنه ابن عُقدة وغيره. ٧٧٤ - الميزان ١ :١٤٣، سؤالات الحاكم ٩٣، تاريخ بغداد ٥٤:٥، ضعفاء ابن الجوزي ٨٦:١، المغني ٥٦:١، الكشف الحثيث ٦٠، تنزيه الشريعة ١: ٣٣، قانون الموضوعات ٢٣٧ . (١) أي قتادة وثابت. ٦٣١ ٧٧٥ - أحمد بن محمد السَّرْخَسي المؤدِّبُ، مثَّهم، رَوَى من حفظه، عن أحمد السِرْتي(١)، عن القَعْنَبي، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن أبيه رضي الله عنه سمعه يقول: ((إن للناس وُجوهاً، فأكرموا وجوهَ الناس)). قال الخطيب: رجالهُ ثقات إلَّ المؤدِّب. ٧٧٦ - أحمد بن محمد، أبو الطيب الضَّرَّابُ، روى بسمرقَنْد عن البَغَوي، وغيره، قال أبو سعد الإِدريسي: لم أر له أصلاً أعتَمِده، حدَّث من حفظه . * - أحمد بن محمد بن عثمان النّهْرَواني، هو أحمد بن عثمان، نُسِب إلى جده. مَرَّ [٦٣١]. ٧٧٧ - أحمد بن محمد بن عبد الله، أبو الحسن البَزِّي، المكي، المُقْرِىء، إمامٌ في القراءة، ثَبْتٌ فيها، له عن مؤمّل بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه: ((مَرَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بمجلس من مجالس الأنصار وهم يَمْرَحون ويضحكون، فقال: أكثروا ذكرَ هاذِم اللَّذات)). ٧٧٥ - الميزان ١٤٣:١، تاريخ بغداد ١٣٩:٥، قانون الموضوعات ٢٣٧. (١) في م: البَزِّي، وهو تحريف. والصواب ما ثبت في ص، وهو أحمد بن عيسى البِرْتِي القاضي. ٧٧٦ - الميزان ١ : ١٤٤، تاريخ بغداد ١٤٠:٥. ٧٧٧ - الميزان ١٤٤:١، ضعفاء العقيلي ١٢٧:١، الجرح والتعديل ٧١:٢، العلل لابن أبي حاتم ١٣١:٢، ثقات ابن حبان ٣٧:٨، الأنساب ٢١٧:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٨٦:١، المغني ١: ٥٥، العبر ٤٥٥:١، السير ٥٠:١٢، معرفة القراء الكبار ١٧٣:١، غاية النهاية ١١٩:١. ٦٣٢ قال أبو حاتم: هذا حديثٌ باطل لا أصل له، نقله عنه ولده عبد الرحمن في كتاب «العلل))، فأحمدُ لَيِّن الحديث. قال العُقَيلي: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيفُ الحديث، لا أحدِّثُ عنه. وقال ابن أبي حاتم: روى حديثاً منكراً. وقال العُقَيلي: حدثنا حاتم بن منصور، حدثنا أحمد بن محمد بن أبي بَزَّة، حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا الرَّبيع بن صَبِيح، [عن [٢٨٤:١] الحسن](١)، عن أنس / رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((الدِّيك الأبيضُ الأفرَقُ حبيبي وحبيبُ حبيبي جِبْريل، يَحْرُسُ بيتَه وستةَ عشر بيتاً من جيرانه ... )) الحديث. أخبرنا عبد الحافظ بن بَدْران، ويوسفُ بن أحمد قالا: أخبرنا موسى بن عبد القادر، أخبرنا سعيد بن البنَّا، أخبرنا علي بن البُسْرِي (ح). وقرأتُ على عمر بن عبد المنعم، عن أبي اليُمْن الكِنْدي، أخبرنا الحسين بن علي، أخبرنا أحمد بن محمد بن النَّقُور، قالا: أخبرنا أبو طاهر المُخَلِّص، حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا البزِّي أحمد بن محمد بن القاسم بن أبي بَزَّة، سمعت عكرمة بن سليمان يقول: قرأتُ على إسماعيل بن عبد الله بن قُسْطَنْطِين، فلما: بلغتُ ﴿والضُّحَى﴾ قال: كبِّر عند خاتمة كلٍ سورة، فإني قرأتُ على عبد الله بن كثيرٍ، فلما بلغتُ ﴿والضُّحَى﴾ قال: كبِّر حتى تَخْتِم. وأخبره ابنُ كثير أنه قرأ على مجاهدٍ فأمره بذلك، وأخبره أن ابن عباس أمره بذلك، وأخبره ابن عباس أن أُبيَّ بن كعب أمره بذلك، وأخبره أُبَيُّ أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أمره بذلك. (١) (عن الحسن) سقط من الأصول كلها، وهو ثابت في ط م وهو الصواب، كما في ((ضعفاء العقيلي)) ١٢٧:١. ٦٣٣ هذا حديثٌ غريب، وهو مما أُنكر على البزِّي. قال أبو حاتم: هذا حديث منكر، انتهى. وقد رواه أبو عَمْرو الدَّاني من حديث الحسن بن مخلد، عن البزِّي أيضاً. وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: ابنُ أبي بَزَّة ضعيفُ الحديث؟ قال: نعم، ولست أحدِّثُ عنه، روى عن عبيد الله، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم حديثاً منكراً. وذكره ابن حبان في «الثقات)» فقال: مؤذِّن المسجد الحرام. وقال العقيلي: يُوصِل الأحاديث. حدثنا أبو يحيى بن أبي مَسَرة، حدثنا محمد بن يزيد بن خُنَيس، عن ابن جُريج، عن عطاء: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم صلَّى بالناس الصبح غداة عَرَفة بمنى، ثم غدا إلى عَرَفات ... )) الحديث. قال أبو يحيى: فسمعتُ ابن أبي بَزَّة يحدّث به عن ابن خُنَيس، فزاد فيه : ابنَ عباس، فقلتُ له: إن ابن خُنَيْسٍ لم يجاوِزْ به عطاء، فلم يَقْبَل. ٧٧٨ - / أحمد بن محمد بن عبد الكريم، أبو طلحة الفَزاريّ [٢٨٥:١] الوَسَاوِسيّ، عَنْ نصر بن علي الجَهْضَمِي وطبقته . ضعَّفه الدار قطني وقال: تكلَّموا فيه، ووثَّقه البَرْقاني، انتهى. وقد روى عنه الدارقطني، وابن المُقْرىء، وأبو أحمد العسَّال، وابن شاهين، وابن زَبْر، وغيرهم، مات سنة ٣٢٢. ٧٧٨ - الميزان ١: ١٤٥، سؤالات حمزة ١٦٣، تاريخ بغداد ٥٧:٥، مختصر تاريخ دمشق ٢٧٢:٣، المغني ٥٦:١، تاريخ الإسلام ١٠٢ سنة ٣٢٢، المقفى الكبير ٥٩٣:١، نزهة الألباب ٣١٣:٢. ٦٣٤ ٧٧٩ - ز - أحمد بن محمد بن عبد الكريم، أبو محمد الوَزَّان الجُرْجاني، روى عن أحمد بن علي بن عمران. وعنه الإسماعيليّ في (معجمه)) وقال: صدوق ضَعُف في آخر عمره، كتبتُ عنه في صِحَّته، ثم كنتُ أمُرُّ به يُقْرَأ عليه وهو نائمٌ أو شِبْهُ النائم . ٧٨٠ - أحمد بن محمد بن نافع، لا أدري مَنْ ذا. ذكره ابن الجوزي مَرَّة وقال: اتَّهموه، كذا قال، لم يزد، انتهى. وهذا شيء قاله ابن الجوزي في ((الموضوعات))، بعد إيراده حديثاً في فضل معاوية من رواية هذا، وسبقه إلى ذلك أبو سعيد النَّقَّاش(١) في ((الموضوعات)) له فقال: حدثنا أبو العباس أحمد بن عيسى المصري الحافظ، حدثنا محمد بن الحسن الفَيُّومي، حدثنا أحمد بن محمد بن نافع الصُّوفي ببغداد، حدثنا حُسَين بن يحيى الحِنَّائي، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ((لمَّا نزلَتْ آيَةُ الكُرْسِي قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم لمعاوية: اكتُبْها، فقال: يا رسول الله ما لي بكَتْبها إن كتبتُها؟ قال: لا يقرؤها أحدٌ إلَّ كُتِبِ لك أجرُها)). قال النقَّاش: هذا حديث موضوع بلا شكّ، ومحمد بن الحسن الفَيُّومي ثقة، وَضَعه أحمد بن محمد بن نافع، أو حُسين بن يحيى الحِنَّائي . ٧٧٩ - معجم الإسماعيلي ٣٥٣:١، سؤالات حمزة ١٤٤، تاريخ جرجان ٧٤، الأنساب ٥٣٩:١٣، تاريخ الإسلام ٢٠٢ سنة ٣٠٧، توضيح المشتبه ١٢٩:٩ و ١٧٩. ٧٨٠ - الميزان ١: ١٤٦، الموضوعات ١٦:٢، تاريخ الإسلام ٧٢ الطبقة ٣٠، الكشف الحثيث ٥٦، تنزيه الشريعة ١ :٣٤. (١) تقدم التعريف به في الترجمة [٦٣١]. ٦٣٥ ٧٨١ - أحمدُ بن محمدٍ، ابنِ الخليفة المُكْتَفِي بالله العباسي(١)، الأميرُ، أبو الحَسَن، عن البَغَوي وغيره، وبقي إلى سنة نيف وتسعين وثلاث مئة. وهَّاه الحسنُ بن عيسى بن المقتدر قال: واللَّهِ ما سمع شيئاً، ولا سِنُّه يقتضي هذا. روى عنه أبو الحسين بنُ المهتدي بالله . ٤٤٧ مكرر - / أحمد بن محمد، أبو حَنَش السَّقَطِيّ، نَكِرةٌ لا يُعرَف، [٢٨٦:١] وأتى بخبر موضوع، أنبؤونا عن الكِنْدي، عن القَزَّاز، عن الخطيب، حدثنا أبو العلاء الواسطي، حدثنا محمد بن أحمد بن المتيَّم، حدثنا أحمد بن محمد أبو حَنَش، حدثنا أبو خَيْئمة، حدثنا الأشيب، حدثنا ابن لَهيعة، عن دَرَّاج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد رضي الله عنه مرفوعاً: ((في الجنة شجرةٌ، الوَرَقة منها تُغَطَّي جزيرةَ العرب ... )) الحديثَ بطوله. ٧٨٢ _ ز - أحمد بن محمد الأنصاري، أبو عُقْبَة البَصْري(٢)، سكن الجَزِيرة. روى عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى. روى عنه هلال بن العلاء وغيره. ٧٨١ - الميزان ١: ١٤٥، تاريخ بغداد ٧٠:٥، تاريخ الإِسلام ٣٩٤ الطبقة ٣٩. (١) المكتفي هو علي بن المعتَضِد أحمد، فصاحب الترجمة هو: أحمد بن محمد بن علي بن أحمد. ٤٤٧ - مكرر - الميزان ١: ١٤٥، تاريخ بغداد ١٣٦:٥، الموضوعات ٢٥٦:٣، الكشف الحثيث ٥٤، تنزيه الشريعة ٣٤:١، ويحتمل أن السقطي هذا هو المتقدم برقم [٤٤٧]، وانظر ما قاله الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٤ : ٨١. ٧٨٢ - الميزان ١٥٢:١، المجروحين ١٤١:١، ضعفاء الدار قطني ٥١، ضعفاء ابن الجوزي ١ : ٨٤، المغني ١ : ٥٩، الديوان ٩. .(٢) رُمز في ص لهذه الترجمة بـ (( ز)) مع وجود عبارة (انتهى) ولعل هذا سهو من الناسخ، إذ الترجمة ثابتة في («الميزان» ١٥٢:١. لكن يبدو أن الحافظ تصرّف في كلام الذهبي هنا، ثم أعاده بعد [٨١٩]، فذكر كلام الذهبي بدون تصرف. وسيأتي آخرُ بهذا الاسم [٨٢٩]. ٦٣٦ قال ابن حبان في ((الضعفاء)): يأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم، لا يجوزُ الاحتجاج به، انتھی. وقال الدارقطني : ضعيف . ٧٨٣ - أحمد بن محمد بن إبراهيم الضَّرِير، شيخٌ لابن بُكَير البغدادي، أتی بحديثٍ باطل. ٧٨٤ - ز - أحمد بن محمد بن جعفر، أبو علي الصُّؤْلي، عن أبي خليفة، ومحمد بن يحيى بن المُنذر، وأحمد بن عبد العزيز البصري وغيرهم. وروى عن عدة مشايخَ مجهولين، وفي حديثه غرائب ومناكير، قاله الخطيب . روى عنه محمد بن جعفر بن عَفَّن الشُّرُوطي. ٧٨٥ - أحمد بن محمد بن صالح الثَّمَّر، حدثنا ابنُ وارَهْ، فذَكَر خبراً موضوعاً، فهو آفتُه. أنبأنيه مؤمَّل البالِسِي، والمسلَّم القَيْسي قالا: أخبرنا أبو اليُّمْنِ الكِنْدي، أخبرنا أبو منصور الشَّيباني، أخبرنا أبو بكر الخطيب، أخبرنا محمد بن طلحة النِّعالي، أخبرنا الشافعي، حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن صالح، حدثنا ابن [٢٨٧:١] وَارَهْ، حدثنا عبد الله بن رَجَاءِ، حدثنا إسرائيل، / عن أبي إسحاق، عن حُبْشِي بن جُنَادة قال: ٧٨٣ - الميزان ١ : ١٤٦، المغني ١: ٥٣، تنزيه الشريعة ١: ٣٢، قانون الموضوعات ٢٣٧. ٧٨٤ - رجال النجاشي ٢٢١:١، فهرست الطوسي ٦٠، تاريخ بغداد ٤٠٨:٤، معجم رجال الحديث ٢ :٢٥٢. ٧٨٥ - الميزان ١ : ١٤٦، تاريخ بغداد ٣٦:٥، المغني ١ : ٥٥، الكشف الحثيث ٥٤، تنزيه الشريعة ١ : ٣٣. ٦٣٧ كنتُ جالساً عند أبي بكر، فقال: مَنْ كان له عند رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عِدَةٌ فليَقُم، فقام رجل فقال: إن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وَعَدني ثلاثَ حَثَيَاتٍ من تمر، فقال: أرسلوا إلى عَلِيّ، فجاء فقال: يا أبا الحَسَن، إن هذا يزعُم كذا وكذا فاحْثُ له، فحثاها له، فقال أبو بكر: عُدُّوها، فعَدُّوها، فوجدوها كلَّ حَتْية ستينَ تمرة، كلَّ مرة، لا تزيد واحدة. فقال أبو بكر: صدق الله ورسولُه، قال لي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ليلةَ الهِجْرة في الغار: ((كَفِّي وَكَفُّ عليّ في العَدْلِ سَوَاء)) . ٧٢٦ مكرر - أحمد بن محمد البسطامي، حدَّث عنه الخطيب بخبر كذبٍ في «التّاريخ)»، فهو الآفةُ، انتهى. وقد تقدم بأبسَطَ من هذا في أوائل من اسمُهُ أحمدُ بن محمد، فلا حاجة لإعادته . . ٧٨٦ - أحمد بن محمد بن عبد الله الوَقَّاصِيّ، عن ابن جُريج، بخبرٍ باطل، ولا يُدْرَی مَنْ ذا. ٧٨٧ - أحمد بن محمد بن علي بن الحَسَن بن شَقِيق المروزي، قال ابن عدي: يضع الحديث، ثم قال: حدَّثنا عبد الله بن جعفر الطَّبَري، حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا الحسين بن عيسى، حدثنا ابن نُمير، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها مرفوعاً: ((مَنْ سَقَى أخاه في موضعٍ يوجَد فيه الماء فكأنما أعتَقَ رقبة، وإن سقاه في موضعٍ لا يوجد فيه الماءُ فكأنما أحيا نَسَمة)». فهذا من وضعه، انتهى. ٧٨٦ - الميزان ١: ١٤٧، المغني ٥٦:١، تنزيه الشريعة ٣٣:١. ٧٨٧ - الميزان ١٤٧:١، الكامل ١: ٢٠٥، الموضوعات ٢٦٩:١، ضعفاء ابن الجوزي ٨٧:١، المغني ١: ٥٦، الديوان ٨، الكشف الحثيث ٥٤، تنزيه الشريعة ٣٣:١. ٦٣٨ قال ابن عدي عَقِب هذا الحديث وحديثٍ آخر: هذان موضُوعان. ٧٨٨ - أحمد بن محمد بن عُمر، أبو بكر المُنْكَدِريّ الخُرَاسانيّ، كان بعد الثلاث مئة، قال الحاكم: له أفرادٌ وعجائب، مات بمرَوْ سنة أربع عشرة وثلاث مئة بعد أن طاف جميع بلاد خُراسان(١) . حدَّث عن عبد الجبار بن العلاء، وهارون بن إسحاق / الهَمْدَاني، ويونس بن عبد الأعلى وطبقتهم، وكان المُنكَدِري حافظَ خُراسان في عصره . [٢٨٨:١] قال الإِدريسي: تقع في حديثه المناكير، ومثلُه إن شاء الله لا يتعمَّدُ الكذب، سألتُ محمد بن أبي سعيد السَّمَّرْقَندي الحافظ، فرأيته حَسَن الرأي فيه، وسمعته يقول: سمعت المُنْكَدِرِيَّ يقول: أنا أُنَاظِرُ في ثلاث مئة ألفٍ حديث، فقلتُ: هل رأيتَ بعدَ ابنِ عُقْدَة أحفظَ من المُنْكَدِري؟ قال: لا. قلت: هو مَدَنيٍّ سكن العَجَم، انتهى. وقال الحاكم: سألتُ ابنه عن نَسَبه فكتب لي بخطه: أبو بكر أحمدُ بن محمد بن عُمر بن عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن المُنْكَدِر القُرَشي المُنْكَدِرِي، ثم ذَكَر الحاكمُ أنه طاف البلاد وسَمِع بها. قال: وكان له أفراد وعجائب، وكان الحافظ أبو جعفر الأَرْزُناني الثقةُ المأمونُ اجتمع معه بِهَرَاة، وأنكَرَ عليه. ٧٨٨ - الميزان ١: ١٤٧، أخبار أصبهان ١: ١١٥، الإِرشاد ٣: ٨٧٤، الأنساب ١٢ : ٤٦٤، مختصر تاريخ دمشق ٢٧٨:٣، المغني ٥٦:١، الديوان ٩، السير ١٤ : ٥٣٢، تاريخ الإِسلام ٤٧٣ سنة ٤١٤، العبر ١٦٥:٢، تذكرة الحفاظ ٧٩٣:٣، المقفى الكبير ١ : ٦٤٧. (١) أَرَّخ السمعاني في ((الأنساب)) وفاته سنة ٣٢٠. ٦٣٩ ٧٨٩ - أحمد بن محمد بن عمرانَ، أبو الحسن ابنُ الجُنْدِيِّ، كان آخرَ مَنْ بقي ببغداد من أصحاب ابن صاعِد. قال الخطيب: كان يضعَّف في روايته، ويُطْعَن عليه في مذهبه. قال لي الأزهري: ليس بشيء. قلت: ورَوَى عنه خلق، يَرْوِي عن البغوي، انتهى. وقال العَتِيقي: كان يُرمَى بالتشيّع. وأورد ابن الجوزي في ((الموضوعات)) في (فَضْل عليّ). حديثاً بسندٍ رجاله ثقاتٌ إلَّ الجُنْدِي فقال: هذا موضوعٌ، ولا يتعدَّى الجُنْدِيَّ. ٧٩٠ - أحمد بن محمد بن عيسى السَّكُوني، عن أبي يوسف القاضي. ضعَّفه الدارقطنى وقال: متروك الحديث، بغدادي، انتهى. وذكره ابن حِبّان في ((الثقات)» وكنّاهِ أبا جعفر، ولم يُسَمّ جده، وقال: إنه كوفي، روى عنه محمد بن إسحاق الصَّغاني. وهذا الشيخ اختلفوا في نسبه، فقال محمد بن مخلد، ومحمد بن خلف القاضي المعروف بوكيع، وحمزةُ بن الحسن السِّمسار، وعليُّ بن محمد بن يحيى السَّوَّاق: في نَسَبه مثلَ ما هنا. ٧٨٩ - الميزان ١٤٧:١، رجال النجاشي ١: ٢٢٤، تاريخ بغداد ٧٧:٥، الإكمال ٢٢٣:٢، الأنساب ٣٥٣:٣، الموضوعات ٣٦٩:١، ضعفاء ابن الجوزي ١ : ٨٧، المغني ٥٦:١، الديوان ٨، السير ١٦: ٥٥٥، الكشف الحثيث ٥٥، توضيح المشتبه ٢ :٤٧١، تنزيه الشريعة ٣٣:٢، قانون الموضوعات ٢٣٧. ٧٩٠ - الميزان ١٤٨:١، ثقات ابن حبان ٨: ٢٤، ضعفاء الدارقطني ٥٣، تاريخ بغداد ٤: ٢٦١ و٢٧٥ و٥٩:٥، ضعفاء ابن الجوزي ٨٨:١، المغني ٥٦:١، الديوان ٨، تاريخ الإِسلام ١٤٧ الطبقة ٢٥ وأعاده في ٥٩ الطبقة ٢٦، الجواهر المضية ١ :٣٠٣ . ٦٤٠ وروى عنه عبد الله بن محمد بن سعيد الجَمَّال، ومحمد بن سليمان بن [٢٨٩:١] محبوب / فقالا: حدثنا أحمدُ بن عيسى السَّكُوني، كأنَّهما نسباه إلى جدّه. وروى عنه عبد الله بن محمد بن ياسين فقال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار السَّكُوني، كذا قال وهُو هُو. فإن الحديث الذي رواه عنه هؤلاء كلُّهم حديثٌ واحدٌ من روايته عن أبي يوسف، عن أبي إسحاق الشَّيباني، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود في القول عند دخول الخلاء، وهو حديثٌ غريب بهذا الإِسناد. وقد ذكر الدارقطني في ((الأفراد)» أن السَّكُونِيَّ تَفَرَّد به. ٧٩١ - أحمد بن محمد بن عيسى بن الجَرَّح، الحافظُ المصري، أبو العبّاس النَّخَّاس، طوَّف البلاد، رَوَى عن البغوي، وأبي عَرُوبة، سكن نَيْسابور، مات سنة ست وسبعين وثلاث مئة (١). اتهمه بالكذب أبو الحسين الحَجَّاجي، روى حديثين باطلين، أحدهما: عن أبي عَرُوبة، عن عبد الرحمن بن عمرو الرَّقي، عن عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((لا تُوَلُّوا الأذانَ من يُدْغِمُ الهاءَ)). رواه عنه الحاكم. ٧٩٢ - أحمد بن محمد بن عيسى الواعظُ، عن يوسف بن الحسين الرازي، بخبرٍ باطل الُّهِم به . ٧٩١ - الميزان ١٤٨:١، سؤالات مسعود ٦٣، السير ٣٦٨:١٦، تاريخ الإسلام ٥٨٧ سنة ٣٧٦، تذكرة الحفاظ ٣: ٩٩٥، المقفى الكبير ١ : ٦٤٨، حسن المحاضرة ١ : ٣٥٢، تنزيه الشريعة ٣٣:١، شذرات الذهب ٨٨:٣. (١) في ((الميزان)) وفاته سنة ٣٩٦، وهو تحريف. ٧٩٢ - الميزان ١: ١٤٨، سؤالات حمزة ١٥٣، الكشف الحثيث ٥٧، تنزيه الشريعة ١ : ٠٣٣ .. ........... ٦٤١ ٧٩٣ - أحمد بن محمد بن الفَضْلِ القَيْسيّ، الأُبُلِّي، نَزِيلُ جُنْدَيْسَابُور، قال ابن حبان: خرجتُ إلى قَرْيته، فكتبتُ عنه شبيهاً بخمس مئة حديث كلُّها موضوعة . فحدثنا قال: حدثنا نصر بن علي الجَهْضَمي، حدثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن أنس مرفوعاً: ((لو بَغَى جبلٌ على جبلٍ لجعله الله دَكّاً». وبه: ((خيرُ الرِّزْقَ مَا كَفَى)). وبه: ((اللهم بارك لأمَّتي في بُكورها يومَ خميسها)). وبه: ((تَرْكُ الشَّرِّ صدقة)). ولعل هذا الشيخ قد وضع على الأئمة المرضيّين أكثرَ من ثلاثة آلاف حدیث . فأما سَمِيُّه أحمدُ بن محمد بن الفضل السِّجِسْتاني(١) نزيلُ دمشق فثقةٌ، يروي عنه أبو أحمد الحاكم وغيره، انتھی. وقال / الدارقطني: أحمد بن محمد بن الفضل، أبو بكر، عن نَصْر بن [٢٩٠:١] علي وغيرِهِ: ضعيف. ٧٩٤ - أحمد بن محمد بن القاسم، المذكِّر، أبو حامد السَّرْخَسي، سمع منه الحاكم حديثاً فقال: هذا باطلٌ منكر، ولكن في إسناده مجاهيل، وهو مثَّھم . ٧٩٣ - الميزان ١٤٨:١، المجروحين ١٥٥:١، ضعفاء الدارقطني ٥٥، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٨٨، المغني ٥٧:١، الديوان ٩، الكشف الحثيث ٥٥، تنزيه الشريعة ١ : ٣٣. (١) ترجمته في ((سير أعلام النبلاء)) ١٤ : ٤٢٦. ٧٩٤ - الميزان ١٤٩:١، الكشف الحثيث ٥٩، تنزيه الشريعة ١: ٣٤. ٦٤٢ ٧٩٥ - ز - أحمد بن محمد المُوَفَّقِي(١)، ذُكِر في ترجمة عبد الرحمن بن جعفر [٤٦١٠]. ٧٩٦ - ز - أحمد بن محمد بن الحَسَن القِرْمِطِيّ، في ترجمة معبد بن عمرو [٧٨٢٤]. ٧٩٧ - أحمد بن محمد بن عَمْرو بن مصعب بن بشربن فَضَالة، أبو بشر المروزي، الفقيه، قال ابن حبان: كان ممن يضعُ المتونَ ويَقْلُب الأسانيد، فاستَحَقّ الترك، فلعله قد قلب على الثقات أكثر من عشرة آلاف حديث، كتبتُ أنا منها أكثر من ثلاثة آلاف حديث، لم أشكّ أنه قَلَبها . ثم كان آخر عُمره يَدَّعِي شيوخاً لم يرهم، فإني سألته عن أقدم شيخ له فقال: أحمدُ بن سَيَّار، ثم لما امتُحِن بتلك المحنة وحُمِلَ إلى بُخارَى، حدَّث عن عليّ بن خَشْرَم، فأرسلتُ أُنكر عليه، فَكَتَب يعتذرُ إليَّ وقال: قُرِىء عليَّ وقت شُغْلي، ثم خرج إلى سِجِسْتان، فحدَّث كما هو عن عليّ بن خَشْرَم والفِرْياناني، ثم ساق له ابن حبان نيفاً وثلاثين حديثاً مقلوبةَ الأسانيد. وقال الدار قطني: كان يضع الحديث، وكان عَذْبَ اللسان حافظاً. قلت: مات سنة ٣٢٣، انتهى. ٧٩٥ - ذيل الميزان ١١٣. وستكرر هذه الترجمة بعد [٨٥٣]. (١) هكذا في ص وفي «ذيل الميزان)»: الموقفي. ٧٩٦ - الكشف الحثيث ٥٧ [وفيه ((القُرْبَيْطِي)) وكذا في نسخة أ]، تنزيه الشريعة ١ : ٣٢ . ٧٩٧ - الميزان ١٤٩:١، المجروحين ١٥٦:١، الكامل ٢٠٦:١، ضعفاء الدار قطني ٥٤، سؤالات السلمي ١٠٨، سؤالات مسعود ٥٩، الإِرشاد ٨٩٦:٣، تاريخ بغداد ٥: ٧٣، الأنساب ٢٩٢:١٢، ضعفاء ابن الجوزي ١ : ٨٨، المغني ١ :٥٦، الديوان ٨، تذكرة الحفاظ ٨٠٣:٣، الوافي بالوفيات ٧٥:٨، الكشف الحثيث ٥٥، تنزيه الشريعة ٣٣:١، شذرات الذهب ٢٩٨:١.