Indexed OCR Text
Pages 561-580
٥٦٣ وهذا فيه مؤاخذةٌ على المؤلف لطيفة، وذلك أن / الذي في ((تاريخ)) [٢٣٧:١] أبي إسحاق الحَبَّل في سنة ست عشرة وأربع مئة لمّا ذكر هذا الرجل قال: يُعرف بابن قَديدة المُنْخُل(١) وقال: ((يُكلَّم فيه»، هكذا بزيادة ياء، على البناء للمفعول، ثم قال بعده: القاضي أبو الحسن علي بن الحسن بن خليل، في صَفَر، يعني ماتَ، فعلى هذا لم يَتْكلَّم ابنُ خليل في الجِهَازِيّ، والله أعلم. ٦٨٩ - ز - أحمد بن عمر بن موسى بن زَنْجُوْيه، عن هشام بن عَمَّار، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما رفعه في ماء البحر: ((هُو الطهور ماؤه الحِلّ مَيْتَتُه)). قال الدارقطني: هذا باطل بهذا الإِسناد، وهو مقلوب . وأخرجه الدارقطني في ((الغرائب)) عن أبي بكر الشافعي من أصل كتابه، وعن غيره، كلاهما عن أحمد بن عُمر به، ولكن لم يتعيَّن كونُ الغَلَط منه، فقد وَثَّقه الخطيب، وهشامٌ حدَّث في آخر عمره بأحاديثَ أخطأ فيها . وقال ابن قانع: مات أحمد بن عُمر سنة أربع وثلاث مئة . ٦٩٠ - أحمد بن عَمْرو بن عبد الخالق بن خَلَّد بن عبيد الله العَتكي، الحافظ أبو بكر البَزَّار، صاحبُ ((المسنَد)) الكبير، صدوقٌ مشهور. قال أبو أحمد الحاكم: يُخطىء في الإِسناد والمتن. يروي عن الفَلَّس وبُنْدَارِ والطَّقة. (١) ضبطه هكذا في ص وعليه (صح). ٦٨٩ - تاريخ بغداد ٢٨٧:٤، مختصر تاريخ دمشق ١٩٥:٣، السير ١٤ :٢٤٦، تاريخ الإِسلام ١٣٤ سنة ٣٠٤. ٦٩٠ - الميزان ١: ١٢٤، طبقات الأصبهانيين ٣٨٦:٣، سؤالات الحاكم ٩٢، سؤالات حمزة ١٣٧، أخبار أصبهان ١: ١٠٤، تاريخ بغداد ٤: ٣٣٤، المنتظم ٦: ٥٠، المغني ٥١:١، ذيل الديوان ١٨، السير ١٣: ٥٥٤، تذكرة الحفاظ ٦٥٣:٢، من تكلم فيه وهو موثق ٣٧، الوافي بالوفيات ٢٦٨:٧، شذرات الذهب ٢٠٩:٢. ٥٦٤ وقال الحاكم: سألت الدار قطنيَّ عنه فقال: يُخْطِىء في الإِسناد والمتن، حدَّث (بالمسند)) بمصر حفظاً، يَنْظُر في كتب الناس ويُحدِّثُ من حفظه، ولم يكن معه كُتُب، فأخطأ في أحاديثَ كثيرة، جَرَحه النَّسائي، وهو ثقة يُخطىء كثيراً . وقال ابن يونس: حافظ للحديث، توفي بالرَّملة سنة أربع وتسعين و مئتين . البزَّارُ: حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((لو أن رَجُلين دخلا في الإِسلام فاهْتَجَرا، لكان أحدُهما خارجاً من الإِسلام حتى يَرْجِع)). يعني الظّالِمَ منهما. [١ :٢٣٨] وقال ابن القطان: قال البزَّار: حدثنا الرَّمَادي، حدثنا / عَتَّاب بن زياد، حدثنا أبو حمزة الشُّكَّري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة بخبرِ: ((الإِمامُ ضامن)). فزاد في متنه «قالوا: يا رسول الله لقد تركتَنَا نَتَنافس في الأذان بعدَك قال: ((إنه سيكون قوم بعدكم سَفِلَتُهم مُؤذِّنُوهم)). هذه زيادة منكَرة. قال الدارقطني: ليست محفوظةً، انتهى. قلت: ولم ينفرد أبو بكر البزَّار بهذه الزيادة، فقد رواها أبو الشيخ في ((كتاب الأذان)) له، عن إسحاق بن أحمد، عن محمد بن علي بن الحَسَن بن شَقِيق، سمعتُ أبي يقول: أخبرنا أبو حَمْزة فذكره، وقد أثبت ابن عدي هذه الزيادة أنها من حديث أبي حمزة الشُّكَّري، فبَرِىء البزَّار من عُهْدَتها . قال ابن عدي في ترجمة عيسى بن عبد الله بن سليمان العَسْقلاني(١): حدثنا عمران بن موسى بن فَضَالة، حدثنا عيسى بن عبد الله بن سليمان، حدثنا يحيى بن عيسى، عن الأعمش فذكر الحديث بزيادته، وقال في إثره: هذه (١) ((الكامل)) ٢٥٨:٥. ٥٦٥ الزيادة لا تُعْرَف إلَّ لأبي حمزة الشُّكَّري، وقد جاء بها عيسى هذا، عن يحيى بن عيسى، عن الأعمش. قلت: وأخرجها البيهقي في ((السنن)) من طريق عَمْرو بن عبد الغفار، ومحمّد بن عبيد، وأبي حمزة الشُّكَّرِي، ثلاثتهم عن الأعمش، فصاروا ثلاثةً غير أبي حمزة. وقال أبو الشيخ: كان أحدَ حفّاظ الدنيا رَأْساً. وحَكَى أنه لم يكن بعد علي بن المديني أعلمُ بالحديث منه، اجتمع عليه حفاظ أهل بغداد، فبركوا بين يديه، فكتبوا عنه. قال: وغرائبُ حديثه وما يتفرَّد به كثير. وروى عنه أبو عَوَانة في «صحيحه)) . وقال الخطيب: كان ثقة حافظاً، صنَّف («المسند»، وتكلّم على الأحاديث، وبيّن عِلَلَها. وقال حمزة السَّهْمي، عن الدار قطني: كان ثقةً يُخطىء كثيراً، ويتكل على حفظه. وقال ابن قانع: أخبرني ابنه أنه توفي بالرَّملة سنة إحدى وتسعين. روى عنه من أهل أصبهان: أبو الشيخ، وأبو أحمد العَسَّال، وأبو القاسم الطبراني وغيرهم. ومن أهل مصر: أبو بكر بن المهندس، ومحمد بن أيوب بن الصَّمُوت، والحسن بن رَشِيق وغيرهم. ومن أهل بغداد: ابن قانع، وابن سلم، وابن نَجِيح وغيرهم. وقال ابن / القطَّان الفاسي: كان أحفظَ الناس للحديث. [١ :٢٣٩] قلت: ومما أُلزِمَ فيه الوَهَم، أنه رَوَى عن عمرو بن علي الفَلَّس، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا مالك، عن سعيد، عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه: (يأتي على الناس زمانٌ لا يُالي المرءُ بما أَخَذ المالَ أبحلال أم بحرام». قال الدارقطني: وَهِمَ فيه البزَّار، وليس بمحفوظٍ عن مالك، وإنما رواه ٥٦٦ يحيى بن سعيد، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد، ثم أسنده عن ابن صاعدٍ، عن عَمْرو بن علي، وبُنْدار، وعن علي بن مبشّر، عن حَفْص بن عمرو الرَّبَالي، ثلاثتُهم عن يحيى القطان، عن ابن أبي ذئب به . قلت: وأعلى ما سُمع حديثُ حماد بن سلمة، عنده، عن جماعةٍ من أصحابه . * - ز - أحمد بن عَمْرو النَّصِيبي، عن زيد بن رُفيع، وعنه إسحاق بن راهويه، كذا سُمِّي في ((معجم الطبراني)) في مسند أبي طلحة، وهو تحريف. وإنما هو حَمَّاد بن عمرو، وهو معروف واهٍ، وسيأتي [٢٧٤١] وقد ثَبَتَ كذلك في الحديث بعينه عند ابن أبي عاصم من رواية إسحاق بن إبراهيم على الصَّواب . ٦٩١ - أحمد بن عُمَير بن جَوْصَاء، الحافظ، أبو الحسن، صدوقٌ له غرائب. وقال الدار قطني: لم يكن بالقويّ. قلت: عنده حديثٌ ثلاثي، عن معاوية بن عَمْرو، عن حَرِیز بن عثمان، عن ابن بُسْر في الشَّيب، وحديثٌ آخر ثلاثي. قال ابن مَنْده: سمعتُ حمزة بن محمد الكِنَانيَّ يقول(١): عندي عن ابن جَوْصاء مئتا جزءٍ، لَيْتَها كانت بيَاضاً. قال: وتَرَك الروايةَ عنه أصلاً. وقال الطبراني: ابنُ جَوْصاء من ثقات المسلمين. قلت: مات سنة عشرين وثلاث مئة بدمشق، انتهى. ٦٩١ - الميزان ١٢٥:١، المعجم الصغير ١٦:١، سؤالات السلمي ١١٥، الإكمال ٢٠٠:٣، مختصر تاريخ دمشق ١٩٨:٣، المغني ٥١:١، السير ١٥:١٥، تذكرة الحفاظ ٣: ٧٩٥، العبر ١٨٦:٢، الوافي بالوفيات ٢٧١:٧، النجوم الزاهرة ٢٣٤:٣، شذرات الذهب ٢: ٢٨٥. (١) في ((الميزان)): الكَثَّاني، وهو تحريف. ٥٦٧ وقال أبو علي الحافظ: حدثنا ابنُ جَوْصاء، وكان رُكْناً من أركان الحديث . وقال أيضاً: هو إمام من أئمة المسلمينَ قد جاز القَنْطَرة. وقال ابن عساكر: كان شيخَ الشام في وقته. والثلاثيّ الثاني الذي أشار إليه، هو حديثُه عن أيوب بن علي، عن زياد بن سفيان، عن / أبي قِرْصَافة، في فَضْلِ مَنْ بنى مسجداً. [١ :٢٤٠] وقال الحاكم عن الزُّبير بن عبد الواحد الأسداباذيّ: ما رأيت لأبي علي زَلَّةٌ قط، إلَّ روايته عن عبد الله بن وهب الدِّيْنَوَري، وابنِ جَوْصاء. وقال ابن أبي الفوارس: سمعت أبا مسلم بن عبد الرحمن البغدادي يُحْسن الثناء عليه. وسمعت أبا مسعود الدمشقي يقول: كان أبو أحمد النيسابوري حسن الرأي فيه. وقال عبد الغني بن سعيد: سمعت أبا هَمَّام محمدّ بنَ إبراهيم الكَرْخيَّ يقول: ابنُ جَوْصاء بالشام، كابن عُقْدَة بالكوفة، يعني في سَعَة الحفظ . وقال مسلمة بن قاسم: كان عالماً بالحديث، مشهوراً بالرواية، عارفاً بالتصنيف، وكانت الرِّحلةُ إليه في زمانه، وكان له وَرَّاق يتولى القراءة عليه، وإخراج كتبه، فساءَ ما بينهما، فاتَّخذ وَرَّاقاً غيره، فأدخل الورَّاقُ الأولُ أحاديثَ في روايته وليست من حديثه، فحدَّث بها ابن جَوْصاء، فتكلَّم الناس فيه، ثم وقف عليها فرَجَع عنها. ٦٩٢ - ز - أحمد بن عُمَير الوادي، عن عَمْرو بن حَكَّام، والنَّضر بن محمد الجُرَشِي وغيرهما. وعنه محمد بن إسماعيل الصائغ. ٥٦٨ قال العُقيلي في ترجمة عَمْرو بن حَكَّامٍ(١): حدثنا الصائغ، حدثنا أحمد بن عُمير، حدثنا النضر بن محمد، حدثنا شعبة، عن علي بن زيد، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيدٍ: في الزَّنْجَبِيلِ(٢). قال الصائغ: كان أحمدُ بن عمير يحدِّث عن عَمْرو بن حَكَّام، والنضر بن محمد، فانهدمت دارُه، وتقطّعت الكتب، فاختلط علیه حدیثُ عمرو بن حگَّامِ، في حديث النضر بن محمد، لأنهما جميعاً يحدِّثان عن شعبة، فحدَّث بهذا عن النضر بن محمد، ولا يُعرف هذا الحديث إلَّ بِعَمْرو بن حكّام. ٦٩٣ - ز - أحمد بن عياض المصري، يأتي خبره في ترجمة ابنه محمد إن شاء الله [٦٤٣٤]. ٦٩٤ - أحمد بن عيسى التِّيسِيّ الخَشَّاب(٣). قال ابن عدي: له مناكير منها: عن عمرو بن أبي سلمة، حدثنا مصعب بن ماهان، عن الثوري، عن ابن المنكدر، عن جابر رضي الله عنه مرفوعاً: ((دخلتُ الجنة فإذا أكثرُ أهلها البُلْهُ)). فهذا باطل بهذا السند. وله عن / عبد الله بن يوسف، عن إسماعيل بن عياش، عن ثور، عن خالد، عن واثلة رضي الله عنه مرفوعاً: ((الأمناء ثلاثة عند الله: حِبْريْلُ، وأنا، ومعاوية)). وهذا كذب. [١ :٢٤١] (١) ((الضعفاء)) ٢٦٦:٣. (٢) انظر حديث الزنجبيل في ترجمة عمرو بن حكام [٥٧٩٥] ووجوه النكارة فيه. ٦٩٤ - الميزان ١٢٦:١، المجروحين ١: ١٤٦، الكامل ١٩١:١، ضعفاء الدار قطني ٥٦، سؤالات السلمي ١٤٠، الأنساب ٩٨:٣، الموضوعات ٣٠٤:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٨٣:١، تاريخ الإِسلام ٢٦٨ الطبقة ٢٨، المغني ٥١:١، الكشف الحثيث ٥٢، تهذيب التهذيب ٥٧:١، تنزيه الشريعة ٣١:١. (٣) وهو أحمد بن عيسى بن زيد، كما ذكر المصنف في الإِحالة الآتية بعد ثلاث تراجم. ٥٦٩ وقال الدار قطني: ليس بالقوي. وقال ابن طاهر: كذَّاب، يضع الحديث. وذكره ابن حبان في ((الضعفاء)) فقال: حدثنا الحسين بن إسحاق الأصبهاني، حدثنا أحمد بن عيسى، ... (١) حدثنا مصعب بن ماهان، عن الثوري، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((إنَّ للقلب فرحةً عند أكل اللَّحم، وما دام الفَرَحُ بِأَحَدٍ إلَّا أَشِرَ وبَطِرَ، فمرَّة ومرّة»، انتھی. : ولابن حبان في ترجمته: كان يَرْوي المناكر عن المشاهير، والمقلوبات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاجُ بما انفرد به. وروى عنه مكحول البَيْرُوتي، وأبو نعيم بن عدي، والأصمُّ وآخرون. وقال مَسْلَمة: كذَّاب، حدَّث بأحاديث موضوعة. وقال ابن يونس: مات سنة ثلاث وتسعين ومئتين، وكان مضطربَ الحدیث جداً. ٦٩٥ - أحمد بن عيسى الهاشمي، عن ابن أبي فُدَيك وغيره. قال الدار قطني: كذَّاب. قالِ الرَّامَهُرْمُزِي في أول ((المحدِّث الفاصِل)): حدثنا أبو حَصِين الوادِعِي، حدثنا أبو طاهر أحمد بن عيسى العَلَوي، حدثنا ابن أبي فُدَيك، حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء، عن ابن عباس، عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((اللهم ارحم خُلَفائي، قلنا: ومَنْ خُلفاؤك؟ قال: الذين يَرْوُون أحاديثي ويعلِّمونها الناسَ)). (١) بياض في ص ك. ٦٩٥ - الميزان ١٢٦:١، الجرح والتعديل ٦٥:٢، ضعفاء الدارقطني ٥٣، ضعفاء ابن الجوزي ١ : ٨٣، المغني ٥١:١، الوافي بالوفيات ٢٧١:٧، تنزيه الشريعة ٣١:١. ٥٧٠ قلتُ: وهذا باطل، وأحمدُ هو: ابن عيسى بن عبد الله(١)، وسيأتي أبوه [٥٩٣٤]، انتھی. ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) فقال: روى عن أبيه، وابن أبي فُدَيك، وعنه أبو (٢) يونس المدني، ولم يذكر فيه جَرْحاً ولا تعديلاً. ٦٩٦ - أحمد بن عيسى بن خَلَف بن زُغْبَةِ (٣)، البغدادي، قال [١: ٢٤٢] عبد الغني / الأَزْدِي: لم تكن له أصول يُعَوَّل عليها، يحدِّث عن أبي القاسم البغوي وغيره، يكنَى أبا بكر، وكان وَرَّاقاً. (١) وقع للذهبي ثم ابن حجر رحمهما الله التباس بين شخصين، الأول راوي هذا الحديث، وهو أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو الطاهر، كما سَمَّاه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ١: ٨٠، وأخرج الحديث المذكور، بنفس السند. وأما الذي ذكره ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل))، وكذَّبه الدار قطني، فهو أحمد بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، والله أعلم. (٢) في الأصول: ((ابن يونس)) وهو خطأ. ٦٩٦ - الميزان ١٢٧:١، المؤتلف لعبد الغني ٥٩، تاريخ بغداد ٢٨٣:٤، الإكمال ٤ : ٨٢، المغني ٥٢:١، توضيح المشتبه ٤ : ٢٠٩. (٣) هكذا في الأصول وم. وفي ط ٢٤١:١: أحمد بن عيسى بن أحمد بن خلف زغبة. وصوَّبه محقق ((الميزان)) وقال: إِن (زُغْبة) هو لقب خلف، قال: وهو جد والد أحمد المذكور كما في ((القاموس)». قلت: قد صرّح ابن ماكولا في ((الإِكمال)) ٤: ٨٢ أنه لقب أحمد هذا، وسمّى جدَّه: خلف بن زغبة، وهو كذلك في ((تاريخ بغداد)»، ولم يذكرا (أحمد) بَيْن عيسى وخلف. وبإسقاط (أحمد) الثاني تصح عبارة «القاموس))، فهو أحمد بن عيسى بن خلف بن زغبة . ٥٧١ ٦٩٧ - أحمد بن عيسى بن أبي موسى، عن محمد بن العلاء، بحديث باطلٍ، رواه عنه زيد بن أبي بلال المقرىء، فهو مجهول. * - أحمد بن عيسى بن زَيْد، له ((كتاب الصيام)). روى عن حُسَين، روى عنه محمد بن مَنْصور الكوفي، انتهى (١). وهذا هو الخشَّاب، تقدَّم ذكره [٦٩٤]. ٦٩٨ - ز - أحمد بن عيسى بن محمد بن عبيد الله بن عَسَّامة بن فَرَح، أبو العباس الكِنْدي الكتبي الصوفي، المقرىء، المعروف بابن الوَشَّاء، التِّنِّيسِيّ. قال مَسْلَمة في ((الصِّلة)): انفرد بأحاديث أُنكرت عليه، لم يأت بها غيره، شاذَّة، كتبتُ عنه حديثاً كثيراً، وكان جامعاً للعلم، وكان أصحابُ الحديث يختلفون فيه، فبعضهم يوثّقه، وبعضهم يضعِّفه، وخرجنا من مصر إلى الأندلس، يعني في حدود الأربعين وثلاث مئة، وقد نيَّف على المئة. وأورد الدارقطني في ((غرائب مالك)) عن أبي بكر الشافعي، وأحمد بن محمد بن إسحاق، كلاهما عن محمد بن سَهْل العطار، عن أحمد بن عيسى الكِنْديّ المؤدِّب، عن عثمان بن عبد الله النَّصِيبي، عن مالك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: ((قلت يا رسول الله: كيف حُبُّك لي؟ قال: كعُقْدَة الحَبْل، قالت: فكنتُ أقول له: كيف العُقْدَة؟ فيقول: على حالها)). وقال: هذا باطل، ومَنْ بين مالكِ وشيخِنا ضُعفاء كلُّهم، سوى الشافعي. وبه: عن عائشة: ((لا يَحِلُّ لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر، تَكْشِف شَعْرَها ولا شيئاً من صدرها عند يهوديةٍ ولا نصرانيةٍ ولا مجوسيةٍ، فمن فعلَتْ ذلك فلا أمانةَ لها» وقال: هذا أيضاً باطلٌ عن مالك، ومَنْ دونه متركون. ٦٩٧ - الميزان ١٢٧:١، تنزيه الشريعة ٣١:١. (١) (الميزان)) ١ :١٢٧. ٥٧٢ قلت: وقد وجدتُ له حديثاً باطلاً قال: حدثني مؤمّل بن إهاب وَحْدي، [٢٤٣:١] حدثني عبد الرزاق وَحْدي، حدثنا مَعْمَر / وَحْدي، حدثني هشام بن عروة وَحْدي، حدثني أبي وَحْدي، حدثتني عائشة وَحْدي قالت: قال لي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((النظرُ إلى عليٍّ عبادَةٌ)) . رواه ابن عساكر مُسَلْسَلا هكذا، في ترجمة عُثمان بن عمر بن عبد الرحمن بن الرَّبيع، راوِيْهِ عن أحمد بن عيسى هذا. ومن شيوخه: عيسى بن حماد، وفهد بن عوف، ومحمد بن سَنْجَر، وابنُ أبي خَيْرَة، وابن البَرْقي، ويحيى بن سليمان الجُعفي. وممن حدث عنه: ابن عدي، وأبو الحسين الرازي والد تَمَّام، وعلي بن الحسين الفَرْغَاني وآخرون. قال الدَّاني: مُقْرِىء متصدِّر. وأورده بين من مات سنة ثمانٍ وثلاثين وثلاث مئة، ومن مات سنة أربع وأربعين وثلاث مئة. ٦٩٩ - ز - أحمد بن عيسى الجَسَّار. ذكره الخطيب فيمن اسمه أحمد، وكان ذَكَره في المحمَّدِين، وأشار إلى أن بعضَهم سمَّاه أحمد، فقال هنا: أحمد بن عيسى بن هارون بن الجسَّارِ، أبو جعفر. ثم ساق من طريق أحمد بن جعفر الخلاَّل، حدثنا أحمد بن عيسى الجسَّار، حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا الحمادان: حمَّاد بن زيد، وحمّاد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، أن رجلاً قال: يا رسول الله أي الأعمال أفضل؟ قال: ((الصلاة لوقتها، وبرُّ الوالدين، والجهاد)) قال السائل: ولو استَزَدْتُه لزادني. قال الخطيب: غريبٌ جداً لم أسمَعْهُ إلاّ من هذا الوجه. قلت: وستأتي بقية ترجمةِ هذا الجسَّار فيمَنْ كُنْيَتُه أبو جعفر، من الكُنى، إن شاء الله تعالى [٦٩٩ مكرر]. ٦٩٩ - تاريخ بغداد ٤٠١:٢ و٢٧٩:٤، الأنساب ٢٧٥:٣. ٥٧٣ ٧٠٠ - أحمد بن عيسى بن علي بن ماهان، أبو جعفر الرازي، عن زُنَيْج الرَّازي بخبرٍ منكر في فضل عليّ، قد رواه عنه مُكْرَم القاضي. رواه الخطيب في ((تاريخه))، عن ابن شاذان، عن مُكْرَم، عنه، عن زُنَيج، حدثنا ابن معين، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن عطيّة، عن أبي سعيد رضي الله عنه مرفوعاً: ((لما أُسْرِي بي دخلتُ الجنة، فأعطاني جبريل تفاحة، فانْفَلَقَتْ، فخرج منها حَوْراء، فقلتُ: لمن أنتِ؟ قالت: لعليّ)). هذا كذبٌ، وقد رُوِي مثلُه لكن لعثمانَ بدل عليّ، بإسناد واهٍ، يأتي في ترجمة عبد الله بن سليمان [٤٢٦٥] ويُرْوَى بإسنادين / ساقِطَين عن أنس، [٢٤٤:١] ووُضِع من طريق نافع، عن ابن عمر، انتهى. ورَوَى أيضاً عن هشام بن عَمَّار، ودُحَيم وغيرهما. وعنه أحمد بن إسحاق الشَّعَّار، وعبد الرحمن بن محمد بن سِياه. قال أبو نعيم في ((تاريخه)): قَدِمَ علينا سنة ٢٨٩، وانتَقَى عليه الوليدُ بن أبان ومشايخُنا، وانتخَبَ عليه ببغداد أبو الآذان، وكان صاحبَ غرائبَ وحديثٍ كثير (١). وقال أبو سَعْد بنُ السَّمْعاني في ((الأنساب)): كان يُعرف بالجَوَّال، رَوَى عن هشام بن عمار وغيره، وتكلَّموا في روايته. ٧٠٠ - الميزان ١٢٧:١، طبقات الأصبهانيين ٦٠٨:٣، أخبار أصبهان ١١١:١، تاريخ بغداد ٤: ٢٧٨، الأنساب ٣٦٧:٣، المغني ٥٢:١ وفيه: ((بخبر منكر في فضل عثمان)) وهو غلط، وإنما هو في فضل علي كما في ((تاريخ بغداد)) وأورده المصنف هنا، وأما الذي في فضل عثمان فسيأتي في ترجمة عبد الله بن سليمان العبدي [٤٢٦٥]. .(١) ليس كل هذا من كلام أبي نعيم، وإنما كلامه من قوله: ((وانتخب عليه ... إلخ)) وأما الذي قبله فهو كلام أبي الشيخ في ((طبقات الأصبهانيين))، ولا يصح أن يقول أبو نعيم: (قدم علينا سنة ٢٨٩)، وأبو نعيم ولد سنة (٣٣٦) . ٥٧٤ ٧٠١ - زذ - أحمد بن الغَمْرِ بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن عباد، أبو الفَضْل الأَبِيْوَزدي القاضي، حدَّث عن عمر بن أحمد بن شاهين، حدث عنه أبو إسماعيل عبد الله الأنصاري الهَرَوي الحافظ . وذكره عبد الغافر الفارسي في ((السِّياق))(١) فقال: سمع ببغداد من ابن مَاسِي وغيره، وتفقَّه بها، وسمع بنَيْسابور، ودخل في عمل السلطان، وعُقد له مجلسُ الإِملاء، وكتب الناس عنه، ثم قيل: إنه ترك جميعَ ذلك، واشتغل بالشُّرْب، وغَيَّر الزِّيَّ والهيئة. قيل: إنه توفي سنة إحدى وثلاثين وأربع مئة في شهر رمضان. ٧٠٢ - ذ - أحمد بن الغَمْر بن أبي حَمَّاد، عن أبي نعيم عُبيد بن هشام الحَلَبي. وعنه إبراهيم بن عُثمان بن سعيد. قال ابن حزم: مجهولون. قلت: وأخطأ في ذلك فإن عُبيداً من شيوخ أبي داود وهو معروف، وله ترجمة في ((التهذيب)) وفي «الميزان)) ورَوَى عنه جماعة(٢). وأما أحمد ... (٣). ٧٠١ - ذيل الميزان ١٠٦، المنتخب من السياق ٩٥، تاريخ الإسلام ٢٨١ سنة ٤٣٠، تبصير المنتبه ٩٧٢:٣. (١) في حاشية ص بخط كاتبه: ((هو ذيل على ((تاريخ)) الحاكم)). ٧٠٢ - ذيل الميزان ١٠٧، المحلَّى ٩: ٧٠٤، مختصر تاريخ دمشق ٢١١:٣، تبصير المنتبه ٣ :٩٧١. (٢) تهذيب الكمال ٢٤٢:١٩، الميزان ٣: ٢٤، تهذيب التهذيب ٧٦:٧. (٣) بياض في الأصول. وللمترجم ذكر في ترجمة محمد بن القاسم بن شعبان [٧٣٢٢]، وترجم له ابن عساكر في ((تاريخ دمشق))، كما في (مختصر تاريخ دمشق» ٢١١:٣. وقال الذهبي في ((تاريخ الإِسلام)" ٨٠ الطبقة ٢٩: ((أحمد بن الغَمْر بن أبي حماد الحمصي. روى عن إبراهيم بن المنذر، ومحمد بن السري، وسليمان ابن بنت شرحبيل، وسعيد بن نصير، روى عنه ابن جوصا، وخيثمة، وأبو يعقوب الأذرعي، ومحمد بن أحمد بن حمدان الرَّسْعَني، وآخرون)». ٥٧٥ ٧٠٣ - ز - أحمد بن الفتح الإِسْكندراني، المعروف بابن أبي الرِّقاع، قال مَسْلَمة: لم يكن بذاك في الحديث، ورأيتُه ولم أكتب عنه. ٧٠٤ - أحمد بن الفَرَج، أبو علي الجُشَمي، عن عبَّاد بن عبَّاد وغيره. ضعَّفه الحَسَن بن بُكَير، قال الخطيب، انتهى. وروى عنه أبو جعفر بن البَخْتَري، وإسحاق بن إبراهيم الخُتَّلي وغيرهما. ٧٠٥ - / ز - أحمد بن الفرج الكاتب، روى عن أحمد بن حنبل، عن [٢٤٥:١] عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلَّى الله عليه وسلّم: ((إن الله كلَّم موسى بمئة ألفِ كلمة، وعشرين ألفَ كلمة، وثلاثٍ مئة كلمة، وثلاثَ عشرةَ كلمة ... )) الحديث. قال أبو نعيم بعد أن ذكره في أثناء قصة أحمد في امتحانه عند الخليفة: وَهِمَ أحمد بن الفَرَج في ضبط إسناد هذا الحديث، وإنما يُحْفَظ بعضُ هذا الحديث من رواية الضَّحَّاك، عن ابن عباس، يعني: ليس بمرفوع. قلت: والراوي له عن أحمد بن الفرج، أحمدُ بن أبي عُبيد - وليس بالورَّاق - قال: قال أحمد بن الفرج: كنتُ أَلِي شيئاً من أعمال السلطان، فإذا الناس قد أغلقوا أبوابَ دكاكينهم، فذكر القصّة ... ٧٠٦ - أحمد بن الفرج، أبو عُتْبة الحِمْصِي، المعروف بالحِجَازِي، بَقِيَّةُ أصحاب بَقِيَّة. ضعَّفه محمد بن عوف الطائي. ٧٠٤ - الميزان ١٢٨:١، تاريخ بغداد ٤: ٣٤١، السير ٤٠:١٣، تاريخ الإسلام ٢٧١ الطبقة ٢٨، توضيح المشتبه ٢: ٥١٥. وسقطت هذه الترجمة من ل . ٧٠٦ - الميزان ١٢٨:١، الجرح والتعديل ٦٧:٢، ثقات ابن حبان ٤٥:٨، الكامل ١: ١٩٠، تاريخ بغداد ٣٣٩:٤، ضعفاء ابن الجوزي ٨٣:١، مختصر تاريخ دمشق ٢١٣:٣، السير ٥٨٤:١٢، المغني ٥٢:١، الوافي بالوفيات ٢٨٧:٧، تهذيب التهذيب ٦٧:١، تنزيه الشريعة ٣١:١. ٥٧٦ وقال ابن عدي: لا يُحتَجُّ به. قلت: هو وَسَط . وقال ابن أبي حاتم: محلُّه الصدق . قلت: مات سنة نيف وسبعين ومئتين بحِمْص، انتهى. وقال مسلمة: ثقةٌ مشهور. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يُخطىء. وقال ابن عدي أيضاً: وأبو عُتبة مع ضَعْفه، احتمله الناس ورَوَوا عنه. وقال الحاكم أبو أحمد: قَدِمَ العراقَ فكتبوا عنه، وأهلُها حَسَّنوا الرأي فيه، لكن محمد بن عوفٍ كان يتكلم فيه، ورأيتُ ابن جَوْصاء يضعِّف أمره. ونقل الخطيب عن محمد بن عوف أنه كذَّبه. قال: وكان يَتَفَتَّى(١)، وليس عنده في حديث بقية أصلٌ، هو فيها أكذبُ الخلق، إنما هي أحاديثُ وقعت إليه في ظهرِ قِرْطاس في أولها: حدَّثنا يزيد بن عَبْدِ رَبِّه، حدثنا بقيةُ. قال: وكتُبُهُ التي عنده لِضَمْرَة، وابن أبي فُدَيك: من كتب أحمد بن النَّضْر وقعت إليه، قال: وحَدَّث عن عقبة بن عَلْقمة، بلغني أن عنده كتاباً وقع إليه فيه مسائلُ ليست من حديثه، فوَقَّفه عليها فتىّ من أصحاب الحديث قال له : اتق الله یا شیخ. وقال أبو هاشم عبد الغافر بن سلامة: سمعت عمّي وأصحابنا يقولون: إنه كذاب، فلم أكتب عنه شيئاً . قلت: ووثقه الحاكم، ومِن شيوخه / ضَمْرَة بن رَبيعة، وابن أبي فُدَيك، [٢٤٦:١] ومحمد بن حِمْيَر، ومحمد بن حرب وغيرهم. وروى عنه النَّسائي خارجَ (١). (يتفتا) هكذا في الأصول، وشرحه في ((تهذيب التهذيب)) ٦٨:١ فقال: أي يتزيا بزِيّ الشطّار. قلت: والصواب في معناه: أنه كان يتظاهر بالفُتُوَّة، أي يتشبّه بالصوفيّة ويتظاهر بالصلاح، ولذلك اغترَّ به مَنْ سمع منه، ثم تبيَّن أمره فتُرِك. ٥٧٧ («السنن)) وأبو القاسم البغوي، ومحمد بن المسيّب الأَرْغِياني، والمَحَامِلي، وابن صاعد، ومِنْ قَبْلِهِم مُطَيِّن، وموسى بن هارون، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو بكر البزَّار، وآخِرُ مَنْ حدَّث عنه أبو العباس الأصمّ . وأنكر عليه محمد بن عوف حديثاً رواه عن أبي اليمان، عن شعيب، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه: «الحَرْبُ خُدْعَةٍ)). وقال: ليس له أصلٌ من حديث أبي اليمان. ٧٠٧ - أحمد بنُ الفضلِ بنِ الفَضْلِ الدِّينَوَري، المطَّوَّعِيُّ أبو بكر، حدَّث عن جعفر الفِرْيابي، وغيره. قال الحافظ أبو القاسم الدمشقي: عنده مناكير، وما كان ممن يكتَب حديثه، انتھی. وهذا لم يقله ابن عساكر مِنْ قِبَله، إنما قاله نقلاً من كتاب ابن الفَرَضي فقال: أحمدُ بن الفضل بن العباس البَهْراني الدِّيْنَوَري الخفَّاف، يُكنى أبا بكر، قَدِمِ الأندلس سنة ٣٤١، وكان يكتب كتاباً ضعيفاً، ولَزِمَ محمدَ بنَ جرير وخدمه وتحقَّق به وسمع منه مصنَّفاته فيما زعم، ولم يكن ضابطاً لما رَوَى، وكان إذا أُتِي بكتابٍ من كتب الطبري قال: قد سمعتُه منه. قال: وقد سمع من ابن أبي داودَ، وأبي خليفة، والفِرْيابي وغيرهم. قال: وكان عنده مناكير، وقد تسهّل الناس فيه وسَمِعوا منه كثيراً. قال أبو عبد الله محمد بن يحيى: لقد كان بمصر يَلعَبُ به الأحداث، ويَسْرِقون كتبه، وما كان ممَّن يُكتب عنه. توفي في المحرم سنة تسع وأربعين وثلاث مئة . ٧٠٧ - الميزان ١٢٨:١، تاريخ ابن الفرضي ١: ٧٥، جذوة المقتبس ١٣١، بغية الملتمس ١٩٨، تاريخ الإِسلام ٤١٢ سنة ٣٤٩، المقفى الكبير ١ : ٥٦٧. ٥٧٨ وقال الحُمَيدي: آخِرُ مَنْ حدَّث عنه أبو الفضل أحمد بن عبد الرحمن التاهَرْتي . وقال أبو عَمْرو الدَّاني في ((طبقات القراء)»: كان أبو سَعِيد بن الأعرابي فيما بلغني يُضعِّفه ويَتَّهمه، وقد حدَّث عنه عبد الرحمن بن عُمر بن النخَّاس، وخرّج له في الأول من ((مشیخته))، وعاش اثنتين وثمانين سنة . ٧٠٨ - / ذ - أحمد بن الفضل العسقلاني، أبو جعفر، المعروف بالصائغ، روى عن بِشْر بن بَكْر، ورَوَّاد بن الجراح، ويحيى بن حَسَّان. [١ :٢٤٧] قال ابن أبي حاتم: كتبنا عنه، ولم يذكر فيه جرحاً، وأما ابن حزم فقال: مجهول . ٧٠٩ - أحمد بن القاسم بن الرَّيَّان اللُّكِّيّ، له ((جُزء)» عالٍ، رواه عنه أبو نُعيم الحافظ. لَّنه الأميرُ ابنُ ماكولا. وقال الحسن بن علي بن عَمْرو الزُّهري: ليس بالمرضي. وضَعَّفه الدارقطني في ((المؤتلف والمختلف))، انتهى. وروى عنه أيضاً أبو بكر بن أبي علي الذَّكْوَاني، وأبو الحسن بن عَبْدِ كُوْيَه. مات سنة سبع وخسمين وثلاث مئة. ٧١٠ - أحمد بن أبي القاسم بن سُنْبُلة البغداديّ، شيخٌ متأخر، مات ٧٠٨ - ذيل الميزان ١٠٧، الجرح والتعديل ٦٧:٢، مختصر تاريخ دمشق ٢١٥:٣، تاريخ الإسلام ٥٤ الطبقة ٢٦ . ٧٠٩ - الميزان ١٢٨:١، المؤتلف للدار قطني ١٠٧٣:٢، سؤالات حمزة ١٤٩ و١٦١، الإكمال ١١٢:٤، العبر ٣٢٥:١، المغني ١: ٥٢، السير ١٦: ١١٣، تاريخ الإِسلام ١٥٦ سنة ٣٥٧، شذرات الذهب ٣: ٣٥. ٧١٠ - الميزان ١٢٨:١، تكملة المنذري ٨٧:٣، تاريخ الإِسلام ٣٩٧ سنة ٦١٩، المغني ١ :٥٢، توضيح المشتبه ٥ : ١٨٣. = ٥٧٩ سنة تسع عشرة وست مئة، اختلط قبل موته بأربع سنين، انتهى. سمع من أبي علي الخَرَّاز. سمع منه ابن نُقْطَة وغيره. وقال: إنه فَسَد حِسُّه، بحيث إنه صار لا يجوز السّماُ منه. ٧١١ - ذ - أحمد بن أبي القاسم بن أبي كعب، متأخِّر، قال ابن النجَّار: من شيوخ الشيعة . ٧١٢ - أحمد بن فَسِيّ الأندلسيّ، مصنِّف كتاب ((خَلْع الثَّعلين))، فلسفيُّ التصوّف، مبتدِعٌ، أراد الثّورة فظَفِر به عبد المؤمن وسجنه، انتهى. أحمد بن فَسِيّ، هو أبو القاسم أحمد بن الحُسَين بن فَسِيّ - بفتح القاف وتخفيف السين - قرأتُ بخط بعض أئمة المغرب: كان في بدء أمره على سَنَن الجمهور، ثم نَزَع عن ذلك، وأقبل على التصوف، واقتفاءِ سبيلهم في تحريف النّصوص وتأويل الظاهر. ثم رحل إلى ابن العَرِيف بالمَرِيَّة، وأقام عنده وكَثُر أتباعه، فنُمِيَ الأمرُ إلى علي بن يوسف بن تاشَفِين، فَأَرسَل إلى ابن العَرِيف وإلى نظيره رأياً ولَسَناً: أبي الحكم بن بَرَّجان من إشبيلية، فأسكنهما معاً مَرَّاكُش. وعاد ابن قَسِيّ إلى شِلْب، وابتنى مسجداً ببعض قُراها، وتحدّى بالأباطيل: مِنْ عَنْزِ يُوجَدُ طعمُ العسل من لبنها، ودنانير من بطون الثمار / يَستخرِجُها، وتبعه كثير من الأعيان. [١ :٢٤٨] وكاتَبَ أهلَ مَرْبَلُه يدعوهم إلى خَلْع الملثَّمِين، وغَلَب على شِلْب وَبْلَة = وذهل المصنف فأعاد هذه الترجمة بعد [٧١٦] فذكر أباه باسمه دون كنيته فقال: أحمد بن المبارك بن فوارس، وهو هذا بعينه. ٧١١ - ذيل الميزان ١٠٨. ٧١٢ - الميزان ١٢٨:١، المغني ١: ٥٢، تاريخ الإسلام ٣٣٧ الطبقة ٥٦. ٥٨٠ ومَرْبَلُه، ثم قَبَض عليه أحدُ قوادِهِ وأتباعِه محمدُ بن وزير، فهرب منه إلى عبد المؤمن بفاس، ثم سافر في عسكرهم سنة أربعين وخمس مئة إلى شِلْب، فحاربوا ابنَ وزير، إلى أن أَذْعَن بالطاعةِ . وأقام ابن قَسِيّ بشِلْب، ثم خالف بها، واستظهر بأميرٍ من بقايا الملثّمِين، فَعَمِلَ عليه ابنُ وزيرِ الحيلةَ حتى قلبه عليه، ثم استظهر ابن قَسِيّ بجماعة من الفَرَنْجِ، ليقاتِلَ بهم أهلَ الإِسلام، فاطّلع على ذلك بعضُ أتباعه، فأشعر به جماعة منهم، فأَنِفوا من ذلك، واتفقوا على قتله، فقُتِل، وذلك بعد الأربعين. قرأتُ بخط العلامة أثير الدين أبي حَيَّن قال: قال أبو العباس العَزَفي: أنشدني بعضُ أشياخي، أنشدنا ابن قَسِيّ لنفسه: وازْمِ العِدا بسهامِهِ العَقَّارَهُ ارْدُدْ على قوسِ الهُدَى أوتارَهْ دِ المجتباةِ وأمِّها المختارَهْ وأَبْلُغْ مُناك لِشِلْبَ مُفْتَتَحِ الِلا وتَمَلَأَتْ قُنَنُ الجبال نَصَارَهُ ويكونُ ذاك إذا تغلَّبَتِ الْعِد !. قال: فكلمه بعض مَنْ حضر في قوله: نَصَارَه، فقال: هكذا أنشدني المَلَكُ . وذكره الذهبي في ((تاريخ الإِسلام»، وحكى بعض ما أوردناه عن عبد الواحدِ المَرَّاكُشي، وذَكَر أنه لما أُحضِر إلى عبد المؤمن قال له: بلغني أنك دَعَيْتَ إلى الهِداية؟ فقال: أليس الفَجْر فَجْرَين، صادقٍ وكاذبٍ؟ قال: بلى، قال: فأنا كنتُ الفجرَ الكاذب. ذَكَره فيمن مات بين الخمسين والستين وخمس مئة . وقال أبو العباس القَسْطلَّني: سمعتُ الشيخ أبا محمد بن المُغاوِرَ يقول: سمعتُ الشيخ أبا الحسن السقَّاء يقول: كان في قلبي على الشيخ أبي القاسم بن قَسِيّ إنكار، فبتُّ ليلة من الليالي، فرأيتُه في المنام وأنا أرفع ٥٨١ يدي عليه لأضربه، فقال لي: دَعْني فقد غُفِر لي بثلاثٍ، فقلت: ما هي؟ قال: قمتُ في الله، وقُتلت ظلماً، وصنَّفت كتاب ((خَلْع النعلين)). قلت: وفي صحّة هذا نَظَر، فإِن ((خَلْعِ / النعلين)) كتابٌ مشهور، قد [٢٤٩:١] شرحه ابنُ عَرَبيّ على طريقَتِهِ، والله المستعان. ٧١٣ - ز - أحمد بن قَنبر، مولى علي، عن أبيه، وعنه ابنه قنبر. قال الخطيب : مجهولون (١). ٧١٤ - أحمد بن كامل بن شَجَرَة، القاضي البغدادي، الحافظ، لَيَّنه الدارقطني وقال: كان متساهلاً، ومَشَّاه غيره، وكان من أوعيةِ العلم، كان يعتمد على حفظه فَهِمُ، انتهى . قال الخطيب: يُكنى أبا بكر، كان من العلماء بأيام الناس والأحكام وعلومِ القرآن والنحوِ والشعرِ وتواريخٍ أصحاب الحديث. قال ابن رِزْقُویه: لم تر عيناي مثله. وقال حمزة عن الدارقطني: كان مُتَساهلاً، ربّما حدَّث من حفظه بما ليس في كتابه، وأهلكه العُجْب، فإنه كان يَخْتارُ، ولا يَضَعُ لأحَدٍ من الأئمة العلماء أصلاً، فقال له أبو سَعْد الإسماعيلي: كان جَرِيريَّ المذهب؟ فقال: بل خالفه واختار لنفسه، وأملى كتاباً في ((السنن))، وتكلّم على الأخبار. حدَّث عن محمد بن سعد العَوْفي، وعبد الله بن رَوْح المدائني، (١) راجع ترجمة أحمد بن صدقة [٥٥٠]. ٧١٤ - الميزان ١٢٩:١، فهرست النديم ٣٥، سؤالات السلمي ١٠٥، سؤالات حمزة ١٦٤، تاريخ بغداد ٣٥٧:٤، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٨٣، إنباه الرواة ١٣٢:١، المغني ١: ٥٢، العبر ٢٩١:٢، تاريخ الإِسلام ٤٣٤ سنة ٣٥٠، السير ١٥ : ٥٤٤، الوافي بالوفيات ٢٩٨:٧، الجواهر المضية ١: ٢٣٨، شذرات الذهب ٢:٣. ٥٨٢ وأبي قلابة، وابن أبي خَيْئمة، ومحمد بن إسماعيل الترمذي، وإبراهيم بن الهيثم البَلَدي، وخلقٍ كثير. وعنه الدارقطني، والمَرْزُباني، وجماعة من القدماء، وابن رِزْقُويه، وابن الفضل، وأبن شاذان، وأبو الحسن بن الحَمَّامي وآخرون. قال الخطيب: أخبرنا الحسن بن أبي بكر، سمعت أحمد بن كامل القاضي يقول: رأيت النبي صلَّى الله عليه وسلَّم في المنام، فقرأت عليه الفاتحةَ وخمسين آية من سورة البقرة. قال: وقال لنا: وُلدت سنة ستين ومئتين. وقال أبو علي بن شاذان وغيره: مات في المحرم سنة خمسين وثلاث مئة. ٧١٥ - ز - أحمد بن كَعْب الذَّارِع الواسطي، أشار المصنِّف إلى لِيْنِهِ .. (١) ٠ في ترجمة سعيد بن عيسى بن مَعْن وأخرج الخطيبُ في ((الرواة عن مالك)) من طريق أبي الحُسَين بن المظفر، والدارقطنيُّ في ((غرائب مالك)) حدثنا أحمد بن محمد بن إسحاق، قالا: حدثنا أحمد بن كعب الواسطي، حدثنا محمد بن عبد الوهاب بن مرزوق الواسطي، حدثنا سعيد بن عيسى، حدثنا مالك، عن هشام بن عروة، عن [١: ٢٥٠] عمرة، عن عائشة مرفوعاً / : ((يَنْسَخ الله في أربع ليالٍ الآجالَ والأرزاقَ: في ليلة النِّصف من شعبان، والأضحَى، والفِطْر، وليلة عَرَفة)). ثم قال: لا يَصِحّ، ومَنْ دون مالك ضُعفاء. ٧١٥ - تاريخ بغداد ٣٧:٥، تكملة الإكمال ٦٣٥:٢ [قال: واسمه أحمد بن محمد بن صالح بن كعب، يعرف بابن كعب، كذا قال. وفي ((تاريخ بغداد)) ٣٦٠:٥ : («محمد بن صالح بن شعبة، أبو عبد الله الواسطي، يعرف بكعب الذارع))]، تنزيه الشريعة ١ :٣١. (١) ((الميزان)) ٢ : ١٥٤.