Indexed OCR Text

Pages 381-400

٣٨٣
وهذا الاعتذار فيه نظر، فإن كلامَ ابن عديّ يقتضي أنه ليس موضوعاً،
وإنما أنكروا عليه سماعَهُ من الهيثم بن جميل، فإنه بعد إيراده من جهته قال:
حدثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم البَلَدي، حدثنا أبي، ومحمدُ بن عوف قالا:
حدثنا الهيثم بن جَمِيل، حدثنا مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أنس. قال
ابن عدي: وسمعت حاجبَ بنَ مالك يقول: سمعت محمد بن عوف يقول: ما
سمع من الهيثم بن جَمِيل حديثَ الغارِ إلَّ أنا والحسنُ بن منصور البالِسِي.
قلت: فهما هذان الثقتان، ومقتضاه ما ذكرتُ، ومحمد بن عوف ثَبْتُ،
لكن شهادَتَه على النفي يُتَوقّف فيها .
وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال الخطيب: قد رَوَى حديث الغار
عن الهيثم بن جَمِيل جماعةٌ، يعني غيرَ إِبراهيم بن الهيثم. قال: وإبراهيمُ عندنا
ثقة ثبت، لا يَخْتِلِفُ شيوخُنا فيه، وما حكاه ابن عدي من الإِنكار عليه، لم أرَ
مِنْ علمائنا أحداً يعرفه، ولا يُؤْثِرُ قَدْحاً فيه.
٣٤٢ _ ز - إبراهيم بن الوليد بن سَلَمة الطبري، من أهْل طَبَرِية، يَرْوي
عن أبيه، وعلي بن عَيَّاش، ورَوْح بن عُبادة، ويَزِيد بن هارون، وابن
أبي فُدَيك، وجالَسَ ابنَ عُبَيْنَة .
قال ابن حبان في ((الثقات)): حدّثنا عنه سعيد بن هاشم (١) بن مَرْتَد
بِطَبَرِيَّة، يُعتَبَرُّ حديثه من غير روايته عن أبيه، لأن أباه ليسَ بشيءٍ.
وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: كان مؤذناً / للمأمون، وقَدِمَ [١٢٤:١]
الرَّيَّ وهو صدوق.
٣٤٢ - الجرح والتعديل ١٤٢:٢، ثقات ابن حبان ٨: ٨٤، المتفق والمفترق ٣٢٨:١.
(١) في الأصول (هشام) وفي حاشية ص: ((لعله هاشم)). قلت: هو الصواب كما
في ط، وستأتي ترجمته [٣٤٩٤].

٣٨٤
٣٤٣ _ ز - إبراهيم بن الوليد بن محمد الأَيْلي، روى عن أبيه، عن
المبارك بن فَضَالة، عن الحسن، عن أبي بكرة رضي الله عنه حديثَ: «المؤمنُ
يأكلُ في مِعىّ واحدٍ». وغير ذلك من الأحاديث بهذا الإِسناد.
قال ابن عَدِيّ في (الكامل)) (١) في ترجمة الوليد: هذه الأحاديث كلُّها غير
محفوظة .
٣٤٤ - ك - إبراهيم بن يحيى العَدَنيّ، عن الحكم بن أبان، وعنه
سفيان بن عيينة بخبر منكر، والرجل نَكِرَة، وحديثه عند الحُمَيْدي، ومَتْنُه:
((سأل النبي صلَّى الله عليه وسلَّم جبريلَ: أَيُّ الأجلين قَضَى موسى؟"، انتهى.
وهذا الرجل ذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال الأَزْدي: لا يُتَابَع في
حديثه. وأخرج الحاكم حديثَه المذكورَ في ((المستَدْرَك))(٢) في تفسير سورة
القَصَص .
٣٤٥ - ز - إبراهيم بن يحيى بن زهير، مصري، متأخِّر، قال الحافظ
زكيُّ الدين المنذري: سمعتُ شيخَنا أبا الحسن عليَّ بنَ المفضَّل المقدسي
يقول، سمعت السِّلَفِيّ يقول: كان إبراهيمُ بن يحيى بن زهير يَكْذِب ويُرَكّب
الأسانيد .
قال ابن المفضَّل: ورأيتُ سَماع البُوصِيري لكتاب ((الجمعة)) لأبي بكر
المَرْوَزي عَلَى مُرْشِد(٣)، فما رَضِيت أن أسمعه، لأن الطَّقَة كانت بخط ابن
زُمَیر.
(١) ٨٢:٧ .
٣٤٤ - الميزان ٧٣:١، الجرح والتعديل ١٤٧:٢، ثقات ابن حبان ٦٢:٨، المغني
١ :٢٩.
(٢) ٤٠٧:٢.
(٣) هو مرشد بن يحيى، أبو صادق المديني. ترجمته في ((السير)) ١٩ : ٤٧٥.

٣٨٥
* - ز ــ إبراهيم بن أبي يحيى المكّ: هو ابن أبي حَيّة، تقدّم
[١١٦] قال الحاكم أبو أحمد: اسمُه إبراهيم، وكنيتُه أبو إسماعيل، واسمُ أبيه
اليَسَع، وكنيته أبو يحيى، ولقبه أبو حَيَّة.
٣٤٦ _ إبراهيم بن يزيد بن قُدَيْد، عن الأوزاعي، له مناكير، ذكره
العُقَيلي، يخبّط في الإِسناد، انتهى.
كذا في أصل ((الميزان)). وفي نسخة أخرى: إبراهيم بن يزيد بن قُدَيد
صاحبُ الأوزاعي، روى سَعْد بن عبد الحميد (١) عنه، عن الأوزاعي، عن
أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إذا / دَخَل أحدُكم بيته، فلا يجلسُ حتَّى [١٢٥:١]
٣٤٦ - الميزان ١: ٧٤، التاريخ الكبير ٣٣٦:١، ضعفاء العقيلي ٥٧١:١، الجرح والتعديل
٢: ١٤٥، ثقات ابن حبان ٦١:٨، الكامل ٢٥١:١، المتفق والمفترق ٢٠٩:١،
ضعفاء ابن الجوزي ٦١:١، المغني ٢٩:١، الديوان ٢٢، تهذيب التهذيب
١ : ١٨١.
(١) في الأصول: سعيد بن عبد الجبار، وهو غلط، فقد أجمعت المصادر كلّها ونسخة
( ل) على أنه سَعْدُ بنُ عبد الحميد، وقد ذَكَر المزيّ في ((تهذيب الكمال)) ١٠ :٢٨٥
روايته عن إبراهيم بن يزيد بن قديد. أما سعيد بن عبد الجبار فذكره المزي في
١٠ : ٥٢٢ تمييزاً، ولم يذكر أن ابن ماجه أخرج له إلاّ أنه قال في ١٠ :٤٦٦: (ق )
سعيد بن أبي سعيد الزبيدي، هو ابن عبد الجبار الحمصي. يأتي.
وذكر ابن حجر في ((تهذيب التهذيب» ٤: ٥٣ نقلاً عن المزيّ: أن ابن ماجه
أخرج له حديثاً واحداً في الكحل وهو صائم. ثم قال: قلت: وقع في روايته:
سعيد بن أبي سعيد، وفرّق ابن عدي ـ في الكامل ٣٨٦:٣ و ٤٠٥ _ بين سعيد بن
عبد الجبار الزبيدي وبين سعيد بن أبي سعيد الزبيدي، فقال في الثاني: حديثه غير
محفوظ، وليس هو بالكثير، وقال أبو أحمد الحاكم: يُرمى بالكذب. انتهى كلام
الحافظ ابن حجر.
فتبين أن الذي رماه أبو أحمد الحاكم بالكذب هو سعيد أبي سعيد، وهو
الذي أخرج له ابن ماجه، لا كما قال الحافظ ها هنا: إنه سعيد بن عبد الجبار.

٣٨٦
يصلّيَ ركعتين)). قال البخاري: لا أصل له من حديث الأوزاعي. وقال ابن
عدي: هذا منكر بهذا الإسناد، انتهى.
ولفظ العُقَيلي: إبراهيم بن يزيد بن قُديد، في حديثه وَهَم وغَلَطْ، ثم ساق
الحديثَ المذكور وأوَّله: ((إذا دخل أحدكم المسجدَ فلا يجلس حتى يصلّيَ
ركعتين، وإذا دخل أحدكم بيته)) فذكره وزاد: ((فإن الله جاعلٌ مِنْ رَكْعَتَيه في بيته
خيراً)) لا أصل له من حديث الأوزاعيّ.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: يُعْتَبر حديثه من غير رواية سَعْد (١).
قلت: قد قال ابن عَدِيّ: لا يَحضُرني له غيره، وسَعِيد بن عبد الجبّار
الراوي عنه، أخرج له ابن ماجه، وقد قال أبو أحمد: إنه يَرْوِي الكذبَ، فالآفة
منه، والله أعلم.
٣٤٧ - إبراهيم بن يزيد المدني، عن ابن أبي نجيح ويزيد بن
أبي حبيب. قال ابن معين: ضعيف. وقال الأزدي: ذاهب، انتهى.
وقال ابن عدي: هو ممّن يكتب حديثه وما أقلّ ما له من الحديث.
٣٤٨ _ ز ذ - إبراهيم بن يَزِيد، غيرُ مَنسُوب. روى ابن عدي في ترجمة
إبراهيم بن عبد السلام المكي(٢)، عن إبراهيم بن يزيد، عن سليمان، عن
طاؤس، عن ابن عباس رفعه: ((للسّائل حَقٌّ وإن جاءَ على فَرَس)). قال ابن
عدي: إبراهيمُ هذا مجهول، ولجهله سَرَقَهُ منه إبراهيمُ بن عبد السلام(٣).
(١) في أد: ((من غير رواية سعدٍ عنه)).
٣٤٧ - الميزان ١: ٧٥، ابن معين (الدوري) ١٨:٢، الكامل ١: ٢٣٠، ضعفاء ابن شاهين
٤٩، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٦٠، المغني ١: ٣٠، الديوان ٢٢.
٣٤٨ - ذيل الميزان ٨١.
(٢) (الكامل)) ٢٥٩:١.
(٣) كلام ابن عدي هذا إنما هو عن حديثٍ سابق قبلَ هذا وهو حديث «إن القلوب لَتصدأُ =

٣٨٧
والظاهر أنه إبراهيم بن يَزِيد الخُوْزِيّ(١)، فإنه يَرْوي عن سليمانَ وهو
الأحول، عن طاوس.
وفي ((الدارقطني)) من رواية إبراهيم بن يزيد، عن سليمان الأحول، عن
عَمْرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده حديثُ: ((رُخِّص للرِّعَاءِ أن يَرْموا بِاللَّيل)).
قال ابن القَطّان: إن كان إبراهيم بن يزيد هو الخُوْزِيَّ، وإلَّ فهو مجهول.
قلت: هو الخُوْزِيُّ لا رَيْبَ فيه، فيما يظهر لي، والله أعلم.
٣٤٩ - / ز - إبراهيم بن يَزِيد، أبو إسحاق الكوفي، عن أبي نضرة، [١٢٦:١]
عن أبي سعيد حديث: ((طوبى لمن رآني)). وعنه عثّام بن علي، ويونسُ بن
بُكَير. ذكره البخاري في ((التاريخ)). ونقل الدارقطني عن ابن المَدِيني: مجهول.
وقال ابن أبي حاتم: روى عنه سعيد بن يحيى، وعَّام بن علي، سمعت
==
كما يصدأ الحديد ... )) الحديث، وقد ساقه ابن عدي بسنده عن محمد بن
عبدالله بن سابور الرقي، عن إبراهيم بن عبد السلام، عن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد،
عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً به.
فليس في هذا السند إبراهيم بن يزيد. ثم ذكر هذا الحديث الذي أورده
العراقي، ولم يذكر تجهيل إبراهيم.
فتبين أن ابن عدي أراد بالتجهيل إبراهيمَ بنَ عبد السلام، لا كما ظن العراقي
أنه إبراهيم بن يزيد. ثم إن تجهيل ابن عدي غير مسلّم له، فإن إبراهيم بن
عبد السلام معروف وهو: إبراهيم بن عبد السلام بن عبد الله بن باباه المخزومي
المكي، يروي عن إبراهيم بن يزيد الخوزي، وعبد العزيز بن أبي روّاد وغيرهما،
وعنه محمد بن عبد الله بن سابور وعلي بن سعيد بن شهريار. صرّح بذلك المزي
في ((تهذيب الكمال)» ١٣٨:٢.
(١) ترجمته في (تهذيب الكمال)) ٢٤٢:٢، و((تهذيب التهذيب)) ١٧٩:١.
٣٤٩ - التاريخ الكبير ٣٣٥:١، الجرح والتعديل ٢: ١٤٦، ثقات ابن حبان ٦: ٢٥، المتفق
والمفترق ٢٠٣:١، تهذيب التهذيب ١٨١:١.
....... .. i.

٣٨٨
أبي يقول ذلك، ولم يذكر فيه جَرْحاً. وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
والذي وقع في ((الميزان))(١): ((عن أبي نَضْرة)) تصحيفٌ، وإنما هو: عن
أبي نُصَير بمهملة مصغّر، وليس في آخره هاء، كذا ذكره مجوَّداً الخطيبُ، ومِنْ
قَبْلُه البخاريُّ، وابنُ أبي حاتم، وأفاد الخطيبُ أنه يَرْوِي عنه أيضاً الهيثم بن
عَدِيّ، وأنه كان يقال له: جارُ الأعمش.
٣٥٠ - ذ - إبراهيم بن يزيد، أبو خزيمة الثَّاتِي، ذكره شيخُنا في
(الذيل))، ونَقَل عن الخطيب في ((المثَّفِقِ))، أنه كان يقال له: الثَّاتِي، بمثلَّثة ثم
مثنَّاة(٢)، وساق عن الجِعَابيّ: لا أعلم أحداً حدّث عنه غيرَ جَرير بن حازم،
ولا يَعرِف أهلُ مصر له رواية، إلَّ مَا ذَكَر لي عليُّ بن سِراج، أن يحيى بن
أيوب حدّث عنه بحرفٍ مقطوعٍ.
قلت: وليس في هذا ما يقتَضي تضعيفَه .
وقد ذكره أبو عُمر الكِنْدي في ((قُضاة مصر)»، وأثنى عليه، وساق نَسبَه
وقال: الرُّعَيْنِي المِصْري، وذَكَر أن يزيد بن حاتم المهلَّبي ولَّه القضاء بعد
غَوْث بن سليمان، وكان أراد أن يولِّيَ حَيْوَة بن شُرَيح فامتنع، وذكَر أنّ
إدريسَ بنَ يحيى الخَوْلاني أثنى عليه، وساق عن ابن ◌َهِيْعَة أنه قال له: هل كان
أبو خُزيمة فقيهاً؟ فقال: واللَّهِ ما كان يَفْتَح لنا السؤال عند يزيدَ بنِ أبي حبيب
إلَّ هو، وكان نافذاً في الطَّلاق والبيوع والأحكام.
(١) لم أعثر عليه في ((الميزان))، وهو في ((ذيل الديوان)) ٨٠.
٣٥٠ _ ذيل الميزان ٨٢، الولاة وكُتَّاب القضاة للكندي ٣٦٣، المتفق والمفترق ٢٠٠:١،
الإكمال ١٦٢:١ و٥٧٣ و٥١٤:٢، الأنساب ١٣٠:٣، توضيح المشتبه ٢٩٤:١،
حُسن المحاضرة ١٣٩:٢.
(٢) في ص أ ك ط: ((التائي، بمثناة ثم مثلَّثة)) كذا، والصواب هو العَكْس، ((الثاني))
بمثلَّثة ثم مثناة، ضبطه هكذا ابن ماكولا والسمعاني وأبن ناصر الدين، وجاء في
نسخة د على الصواب.

٣٨٩
وعن المفضَّل بن فَضَالة: أنه كان قبل القضاء يَعْمل بيده، ويتصدَّق على
إخوانه، فلما وُلِي القضاء قال: معاذ الله أن أترُكَكم، واستمرّ على ذلك. قال:
وكان إذا غسل ثيابه، أو اشتغل بشُغْل، يَعْزِل مِنْ رِزْقه بقدر ما اشتغل، فيُعيده
في بيت المال ويقول: إنما أنا عاملُ المسلمين.
/ قال أبو عُمر: فلم يزل على القضاء، إلى أن مات في ذي القَعْدَة سنة [١٢٧:١]
١٥٤، فكانت ولا یته عشر سنين.
وذكره ابن ماكولا في ((الإِكمال)) وضَبَطه وقال: حدَّث عن يزيد بن
أبي حَبِيب .
٣٥١ - إبراهيم بن أبي مَحْذُورَة، قال الأزدي: هو وإخوته يضَعَّفُون.
روی عنہ حُسام بن عباد، انتھی.
هكذا أورده المؤلف، ويحتمل أن يكون إبراهيمَ بنَ عبد العزيز بن
عبدِ الملك بن أبي مَحْذُورةٍ (١).
* - إبراهيم بن اليَسَع، هو ابن أبي حَيَّةٌ، مَرَّ [١١٦].
٣٥٢ - إبراهيم بن يعقوب، شيخٌ لأبي أحمد بن عدي، متَّهم بالكذبِ
تالفٌ.
٣٥١ - الميزان ٧٧:١، سؤالات ابن أبي شيبة ١١٩، التاريخ الكبير ١: ٣٠٤، الجرح
والتعديل ١١٣:٢، ثقات ابن حبان ٧:٦، مشاهير علماء الأمصار ١٤٤، ضعفاء
ابن الجوزي ١ : ٦٢، المغني ٣١:١، الديوان ٢٣.
(١) ورد في الأصول: إبراهيم بن عبد الملك بن عبد العزيز، وهو مقلوب، والصواب ما
أثبته كما في ((تاريخ البخاري)). وعبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة، له
ترجمة في ((التاريخ الكبير)) ١٨:٦ و((الجرح والتعديل)) ٣٨٨:٥ وفيه: ((قال
أبو زرعة: روى عنه ابنه إبراهيم)).
٣٥٢ - الميزان ١ : ٧٥، المغني ١: ٣٠، تنزيه الشريعة ٢٥:١.

٣٩٠
٣٥٣ _ ز - إبراهيم بن يوسف بن محمد بن دَهَّاق، أبو إسحاق الأَوْسِيّ
المالَقِيّ، المعروف بابن المَرْأة. كان فقيهاً مالكياً، غَلَب عليه علمُ الكلام فرَأَس
فيه، وشَرَح ((الإِرشاد)) الإِمام الحرمين، وصَنَّف كتاباً في الإِجماع. مات سنة
إحدى عشرة وست مئة.
ذكره أبو حَيّان في زَنادقة أهل الأندلس.
٣٥٤ _ إبراهيم الأَفْطَس، عن رَجُل، عن وَهْب بن مُنَّه. ضعّفه
أبو زُرعة الرّازي، انتھی.
والذي في (كتاب ابن أبي حاتم)): رَوَى عن مُنْذِر بن النعمان الأفطس،
عن وَهْب بن منبه، روى عنه هشام بن يوسف، يُعَدّ في الصَّنْعانيّين، سمعت
أبي وأبا زُرْعة يقولان ذلك.
فلعلّ الذهبيَّ رأى تضعيفَه عن أبي زُرْعة في موضع آخر .
وقال ابن حبان في ((الثقات)): إبراهيم الأفطس، يروي عن وَهْب بن منبه،
روى هشام بن يوسف، عن منذر الأفطس، عنه، وليس هذا بإبراهيم بن سليمان
الأفطس الذي يَرْوي عنه يحيى بن حمزة.
٣٥٥ _ ز - إبراهيم الشامي، بَغْدادي ضعيف. ذكره أبو العَرَب في
«الضعفاء»، ونقل عن أبي الطاهر المَدِيني أنه ضعَّفه.
[١٢٨:١] ٣٥٦ _ / إبراهيم القرشي، عن سعيد بن شُرَحْبِيل، وعنه يحيى بن
معین، مجهول .
٣٥٣ - تكملة ابن الأبار ١٦٤:١، تاريخ الإِسلام ٦٦ سنة ٦١١، الوافي بالوفيات
٦: ١٧١، الديباج المُذْهَب ٩٠، شجرة النور ١٧٣ .
٣٥٤ - الميزان ٧٧:١، الجرح والتعديل ١٥٠:٢، ثقات ابن حبان ٢١:٦، المغني
١ : ٣١.
٣٥٦ - الميزان ٧٧:١، الجرح والتعديل ٢: ١٥٠، المغني ٣١:١.

٣٩١
٣٥٧ - إبراهيم الكِنْدي، عن الشعبي: كذلك، انتهى.
ولم أر في النُّسخة التي وقفتُ عليها من ((الجرح والتعديل)) لفظةً
مجهول(١). وذكره البخاري فلم يذكر فيه جرحاً، وقال: رَوَى عنه إسماعيل بن
أبي خالد. وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
٣٥٨ - ز - إبراهيم ابن أخي الزهري (٢)، قال ابنُّ الْبَرْقي، عن
يحيى بن معين: ليس نَنْفِم عليه إلاَّ شيئاً يسيراً. ذكره أبو العَرَب.
٣٥٩ - إبراهيم الشَّرَابي، حدّث في حدود سنة ثمانين وثلاث مئة بقلّة
حَياءٍ، عن علي بن أبي طالب، لكن تفرّد بهذا عنه كذّابٌ، سعدُ بن علي،
وسيأتي [٣٣٨٦].
٣٦٠ - إبراهيم الحَوّات، ويقال: ابن الحَوّات(٣)، وهو السَّمَّاك، متهم
بالوضع، معاصرٌ للترمذي. قال الساجي: كذّاب. قال الواقدي: سمعته يقول
لابن أبي ذئب: ربما وضعتُ أحاديث(٤)، انتهى.
٣٥٧ - الميزان ٧٧:١، التاريخ الكبير ٣٣٨:١، الجرح والتعديل ٢: ١٥٠، ثقات ابن
حبان ٢٧:٦، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٤٧، المغني ٣١:١، الديوان ٢٣.
(١) الأمرُ كما قال المصنف. ولعلّ الذهبي نقل التجهيل من ((ضعفاء ابن الجوزي)).
(٢) لا أعلم من يُعرَف بابن أخي الزهري إلَّ محمد بن عبد الله بن مسلم، من رجال
الكتب الستة، ضعّفه ابن معين في رواية الدارمي عنه. وذكر العقيلي أن ابن
أبي ذئب انتقده في ثلاثة أحاديث رواها عن عمه الزهري. ترجمته في ((ضعفاء
العقيلي)) ٨٨:٤، و(تهذيب الكمال)) ٢٥: ٥٥٤، و(تهذيب التهذيب)) ٢٧٨:٩.
أما إبراهيم هذا فلم أجده إلاّ هنا، والله أعلم.
٣٥٩ - الميزان ٧٧:١، المغني ١: ٣١، تنزيه الشريعة ١: ٢٥.
٣٦٠ - الميزان ٧٧:١، الكشف الحثيث ٣٦، تنزيه الشريعة ١: ٢٥.
(٣) مرَّ ضبط المؤلف له، وضبطُ سبط ابن العجمي في ترجمته المختصرة قبل [١١٢].
(٤) سيعيد ابن حجر قول الواقدي في ترجمة أبْرَد [٣٦٢]! فتأمل الصواب.

٣٩٢
هكذا قال المصنف إنه معاصرٌ للترمذي، مع حكايته قولَهُ لابن أبي ذئب،
فيمكن الجمعُ بينهما بأنه عاصر ابن أبي ذئب، وعاش إلى أَنْ عاصر الترمذي،
فيكون عاش أزيد من مئة سنة، وهو بعيد جداً، والقصة التي ذكرها الواقدي
حكاها السّاجي عنه، وفي آخرها: فأُفَرَّقُها في الناس، ثم أُصْبِحِ والناسُ
يتحدّثون بها .
٣٦١ - ذ - إبراهيمُ ابنُ بنتِ النعمان. قال ابن حزم: لا يَدْرِي أحدٌ مَنْ
هو.
[من اسمُّهُ أَبْرَدُ وأبْيَضُ وأُبَيْن وَأُبَيّ]
٣٦٢ - أَبْرَدُ بن أَشْرَس، عن يحيى بن سعيد الأنصاري. قال ابن
خزيمة: كذّاب وَضّاعِ.
قلت: حديثُه ((تَفْتَرِق أمَّتي على ثلاث وسبعین فِرْقَة))، انتهى.
وهذا من الاختصار المُجْحِف المُفْسِد للمعنى، وذلك أن المشهور في هذا
[١٢٩:١] الحديث: ((كلُّها في النار إلاّ واحدة)) فقال هذا في روايته عن يحيى بن / سعيد
الأنصاري، عن أنس: ((كلُّها في الجنة إلاَّ واحدة، قالوا: مَنْ هي؟ قال:
الزَّنادقة، وهم أهل القَدَر))، وسيأتي ذكرُه في ترجمة معاذ بن ياسين [٧٨٠٤]،
وفي ترجمة خلف بن ياسين [٢٩٧٠].
وقال الواقدي: سمعتُه يقول لابن أبي ذئب: رُبَّما وَضَعْتُ أحاديث.
وقال الأزْدِيّ: لا یصحّ حدیثه.
٣٦١ - ذيل الميزان ٨٣، المحلّى ٦٧:١٢ .
٣٦٢ - الميزان ٧٧:١، ضعفاء ابن الجوزي ٦٢:١، المغني ١: ٣٢، الديوان ٢٣، الكشف
الحثيث ٤١، تنزيه الشريعة ١: ٢٥، قانون الموضوعات ٢٣١.

٣٩٣
٣٦٣ - أبْيَض بن أبان، عن عطاء بن السائب. قال أبو حاتم: ليس
بقويّ، رَوَی عنه أحمد بن يونس، انتھی.
وبقيةُ كلام أبي حاتم: يُكتَب حديثه وهو شيخ. وذكره ابن حبان في
«الثقات)) وقال الأزدي: يتكلّمون فيه.
٣٦٤ - أبْيَض بن الأَغَرّ، عن أبي حمزة الثُّمالي. رَوَى أبو عبد الرحمن
السُّلَمي، عن الدارقطني: ليس بالقويّ. وقال البخاري: يُكتب حديثه، انتهى.
وقال ابن أبي حاتم: رَوَى عن صالح بن حيّان، ومُجالِد، وعُبَيدة
الضَّبي. روى عنه مَرْوان بن معاوية، ويحيى بن حسان التِّنِّيسي. وروى
الوليد بن مسلم، عن صاحبٍ له، عنه، وهو أبيض بن الأغَرّ بن الصَّبَّح المِنْقَرِي
الكوفي أبو الأغَرّ.
وذكره ابن حبان في ((الثقات))، ثم أعاده في الرابعة وقال: كان ممن
يُخطِىء. وقال الأزدي: مجهول ضعيف.
وقال ابن عدي(١): كتبنا عن أحمد بن أبي الأَخْيَل، عن أبيه، عن
عكرمة بن زيد، عن الأبيض بن الأغَرّ نُسخةً، وعن وَفَّار بن الحُسَين(٢)، عن
أيوب الوَزَّان، عن فِهْر بن بِشْرٍ، عن الأبيض بن الأغَرّ، قَدْرَ أربعينَ حديثاً.
٣٦٣ - الميزان ٧٨:١، التاريخ الكبير ٦٠:٢، الجرح والتعديل ٢١٣:٢، ثقات ابن حبان
٨٦:٦، ضعفاء الدارقطني ٦٧، سؤالات السلمي ١٠٢، ضعفاء ابن الجوزي
١: ٦٣، المغني ٣٢:١، الديوان ٢٣.
٣٦٤ - الميزان ٧٨:١، الجرح والتعديل ٣١١:١، ثقات ابن حبان ٨٦:٦ و١٣٧:٨،
سؤالات السلمي ١٠٢، المغني ١ : ٣٢.
(١) في ((الكامل» ٣٣:٣ و٣٤.
(٢) في ص أ: ((وَقّار بن الحَسَن))، والتصويب من دك ط، و((الإكمال)) ٣٩٦:٧،
و «توضيح المشتبه)» ١٩٣:٩.
:

٣٩٤
٣٦٥ - أُبَيْنُ بن سفيان المقدسيُّ، عن التابعين، ضعيف، كأنه غير
أَبان بن سفيان [١٠] ذاك تأخّر، أو هُما واحد، والله أعلم.
قال أبو جعفر الثُّفَيلي(١): كتبتُ عن أُبَيْنِ بن سفيان، ثم خَرَّقْت ما كتبت
عنه، کان مُرْجِئاً. وقال الدارقطني : ضعيفٌ له مناکیر، انتهى.
وقال المؤلف في ((المغني)): وهو غيرُ أبان على الصَّحيح، ذاك صغيرٌ.
٣٦٦ _ ز ذ - أُبَيّ بن نافع بن عَمْرو بن مَعْدِ يْكَرِب. قال الخطيب(٢) :
أخبرنا أبو سَعْد الماليني إجازة، أخبرنا عبد الله بن عدي، حدثنا إسحاق بن
[١٣٠:١] إبراهيم بن أُبَيّ بن نافع بن عَمْرو بن / مَعْدِيْكَرِب، حدثني أبي بن نافع قال :
وهو جدي، وهو ابن مئة واثنتي عشرة سنة، حدثني أَبي نافعُ بن عَمْرو قال:
كنتُ مع النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فقال لعائشة: (حُبّ يُحْمَل من الهند يقال له
الدَّاذِيّ: مَنْ شرب منه لم تُقْبَل له صلاة أربعين سنة، فإنْ تاب تاب الله عليه)).
قال الخطيب: كل رجال إسنادِهِ مَا وَرَاءَ ابنِ عدي لا يُعْرَفِ.
قلت: ذكره شيخنا في ((الذيل))، وقد أورده المؤلف بتمامه في ترجمة
إسحاق بن إبراهيم، وسيأتي [٩٩٤].
[من اسمُهُ أحمد]
٣٦٧ - أحمد بن إبراهيم بن حَمِيل، يَرْوي عن أبي القاسم الصَرْصَري،
ضعيف ، انتهى .
٣٦٥ - الميزان ٧٨:١، سؤالات مسعود ١٠٩، ضعفاء ابن الجوزي ٦٣:١، المغني
١ : ٣٢، الديوان ٢٣، الكشف الحثيث ٤١.
(١) (التُّفَيْلي) بضم النون وفتح الفاء.
٣٦٦ - ذيل الميزان ٨٣، تنزيه الشريعة ١: ٢٥.
(٢) في («تاريخ بغداد)» ٣٨٧:٦.
٣٦٧ - الميزان ٧٩:١، المغني ١ :٣٣.

٣٩٥
وحَمِيل بحاء مهملة مفتوحة، رَوَى أيضاً عن التِّهامي من شعره. روى عنه
الحُميدي، وأبو علي البَرَدَاني .
قال ابن النجَّار: يقال: إنه أَلحَقَ بخطه اسمَه في أجزاءٍ لم يَسْمَعْها، وكان
مذمومَ السِّيرة، يسكُن بدَرْب العَيَّار، ولد سنة ٣٨٣، ومات في جمادى الآخرة
سنة ٤٦٦ .
٣٦٨ - أحمد بن إبراهيم البُزُوري، لا يُدْرَى مَنْ هو، وأَتَى بخبرٍ باطلٍ،
فقال ابن شاهين: حدثنا البُزُوري، حدثنا البَغَوي، حدثنا أحمد بن إبراهيم
المَوْصِلي، سمعتُ المأمون، سمعتُ أبي، سمعتُ جدّي، عن ابن عباس،
سمعتُ العباس يقول: طِيْنَةُ المُعْتَقِ من طِيْنَة المُعْتِقِ. هذا - كما تَرى - مُنْقَطِع،
انتھی .
فلعل المهديَّ أو المنصورَ سمعه من شيخ كذّاب، فأرسله عن ابن عباس،
فيتخلّص بهذا هذا البُزُوري من العُهْدة .
٣٦٩ - أحمد بن إبراهيم بن خالد الشُّلاثائي(١) الواسطي. قال
الدارقطني: ليس / بقوي .
[١٣١:١]
٣٧٠ - أحمد بن إبراهيم بن مِهْرَان البُوْشَنْجِي، عن ابن عيينة
وأبي ضَمْرة. قال الدارقطني في رواية البَرْقاني: لا بأس به، وفي رواية
العتيقي : ليس بقويّ يُعتبرُ به، انتھی.
٣٦٨ - الميزان ٧٩:١، تاريخ بغداد ١٨:٤، تنزيه الشريعة ٢٥:١.
٣٦٩ - الميزان ١ :٧٩، معجم ابن الأعرابي رقم ١٥٠، سؤالات حمزة ١٤٥.
(١) الثلاثائي: بضم الشين أو فتحها، وبعد الألف مثلَّة، نسبةً إلى شُلاثا، من قرى
البصرة. انظر ((الأنساب)) ١٩٥:٨ و((معجم البلدان)) ٤٠٥:٣.
٣٧٠ - الميزان ٧٩:١، تاريخ بغداد ٨:٤، المغني ٣٣:١، تاريخ الإسلام ٣٢ الطبقة ٢٥
و ٣٣ الطبقة ٢٦ .
1
..... .... .. . ... . .

٣٩٦
وهذا الرجل يُكنَى أبا الفضل، رَوَى عنه المَحَامِلي، ووكيع القاضي،
ومحمد بن مَخْلَد، ويعقوب الجصّاص وآخرون.
٣٧١ - أحمد بن إبراهيم بن يَزِيد، عُرف بالسُّنِّي، أَصْبَهاني، عن
صالح بن مهران. له مناکیر، انتهى.
قال أبو الشيخ: حدّث بحديثين منكرين. وقال أبو نُعيم: هو خالُ
محمدِ بن الخطاب، وجارُ سَمُّويه، وأخو محمد بن إبراهيم بن يزيد، يتفرَّد
بأحاديث في الفضائل، عن أبي سفيان صالح بن مِهْران. وساق له عن صالح بن
مِهْرَان، عن النُّعمان بن عبد السلام حديثاً واهياً.
٣٧٢ - أحمد بن إبراهيم بن أبي سَكِينَة الحَلَبي، وبعضهم يسميه
محمداً، قاله الخطيب، يروي عن مالك.
قلتُ: ما رأيت لهم فیه كلاماً، انتهى
ثم أعاده ولم يُسمِّ جدَّه فقال: أحمد بن إبراهيم الحلبي، عن عليّ بن
عاصم، وقَبِيصة. قال أبو حاتم: أحاديثه باطلة تدلّ على كَذِبِه. قلتُ: هو ابن
أبي سَكِينَة، تَقدَّم.
وقال في ((المغني)): أحمد بن إبراهيم الحلبي، عن قُتَيبة وطبقَتِهِ،
كذاب، انتھی .
فهذا من العجب! يقولُ: ما رأيتُ لهم فيه كلاماً، ثم يَجْزِم بأنه الذي قال
فيه أبو حاتم ما قال، ولفظُ ابن أبي حاتم: أحمد بن إبراهيم الحلبي، روى
عن عليّ بن عاصم، والهيثم بن جَمِيل، وقَبِيصة، والنُّفَيلي. روى عنه أحمد بن
٣٧١ - الميزان ١: ٨٠، طبقات الأصبهانيين ٢٦١:٣، أخبار أصبهان ١ :٩٣.
٣٧٢ - الميزان ١: ٨٠ و٨١، الجرح والتعديل ٢: ٤٠، ثقات ابن حبان ٩: ١٠١، ضعفاء
ابن الجوزي ١: ٦٤، المغني ٣٣:١، الديوان ٢، تنزيه الشريعة ٢٥:١.

٣٩٧
شَيبان الرَّمْلي، سألتُ أبي عنه، وعرَضْتُ عليه حديثه فقال: لا أعرفه،
وأحاديثُه باطلة كلّها، ليس لها أصل، فدلّ حديثه على أنه كذّاب.
قلت: والذي يروي عن مالك، أقدمُ من الذي يَرْوي عن طبقةٍ قُتِيبة،
فلعلّهما اثنان، والله أعلم. وذكر الدارقطني والخطيب، أن محمد بن المبارك
الصُّوري، روى عن أحمد بن / إبراهيم بن أبي سَكِينة، ولم يذكرا له شيئاً منكر. [١٣٢:١]
وسيأتي في المحمَّدِين [بعد ٦٣٢٨] أن ابن حبان ذكر ابن أبي سكينة في
((الثقات))، وكذا وثَّقه ابن حزم في حديث أخرجه من طريقه عن علي بن المديني.
٣٧٣ - أحمدبن إبراهيم بن الحكم، أبو دجانة القَرَافي المَعَافِرِي، والقَرَافة
بَطْنٌّ من المَعَافِرِ، عن حَرْملة وغيره. قال ابن يونس: غَلِط في حدیث، انتهى.
وإنما قال ابن يونس في (تاريخ مصر)): حدّث عن حَرْملة بن يحيى،
وهارون بن سعيد وغيرهما، قيل: إنه غلط فرَوَى شيئاً من حديث هارون بن
سعيد عن حَرْملة. وذَكَر ابن يونس أنه مات في ربيع الآخر سنة تسع وتسعين
ومئتين .
٣٧٤ - أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن كَيْسَان، أبو بكر الثَّقَفي
الأصبهاني، عن إسماعيل بن عَمْرو البَجَلي. ليَّنه ابن مَرْدُويه. وقال أبو الشَّيخ:
کان يُخطىء وليس بالقوي، انتھی.
وقال أبو نُعيم: يعرف بابن شاذُويه، وكان مكفوفاً. قال أبو الشيخ:
أدركتُه ولم أكتب عنه، كان يُحدِّث من حفظه، مات سنة إحدى وتسعين
ومئتين .
٣٧٣ - الميزان ١: ٨٠، تاريخ الإسلام ٣٩ الطبقة ٣٠.
٣٧٤ - الميزان ٨٠:١، طبقات الأصبهانيين ٣٤١:٣، أخبار أصبهان ١٠٧:١، تاريخ
الإِسلام ٣٩ الطبقة ٣٠.

٣٩٨
٣٧٥ - أحمد بن إبراهيم بن موسى، عن مالك. قال ابن حبان: لا يحل
الاحتجاج به .
قلت: وفيه جهالة، أتى عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر بخبرٍ: ((طلبُ
العلم فريضة على كل مسلم)). قال ابن عدي: منكر الحديث، انتهى.
وقد ذكره الدارقطني في ((الرواة عن مالك»، وساق حديثه هذا من طريق
مُهنَّأ بن يحيى عنه، ثم قال: أحسب مهنأ وَهِمَ فيه، وإنما روى هذا عن مالكِ
موسی بنُ إبراهیم المروزي؛ ثم ساقه من طريق موسی به.
وذكر الخطيب أن محمد بن بيان رواه عن مهنّاً، عن موسى بن إبراهيم
أيضاً عن مالك. قال: ولا يَتْبُت شيءٌ من القولين معاً.
٣٧٦ - أحمد بن إبراهيم الخُرَاساني، عن عبد الرحمن بن زَيْد بن
[١: ١٣٣] أَسْلم، مجهول، لكن / لم يَنْفرد، انتهى .
والحديث الذي رواه صحيح، قاله ابن أبي حاتم، وكنّاه أبا صالح، وذَكَر
أنه رَوَى عنه صالح بن بشير بن سلمة الطَّهْرَاني.
٣٧٧ - أحمد بن إبراهيم، أبو معاذ الجُرجاني الخُمْرِي(١). قال أبو بكر
الإسماعيلي: لم يكن بشيء، کتبتُ عنه، انتھی.
٣٧٥ - الميزان ١: ٨٠، المجروحين ١: ١٤١، الكامل ١٧٩:١، الموضوعات ٢٧٧:١،
ضعفاء ابن الجوزي ١ : ٦٥، المغني ١: ٣٢، الديوان ١.
٣٧٦ - الميزان ١: ٨٠، الجرح والتعديل ٣٩:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٦٥:١، المغني
٣٢:١، الديوان ١.
٣٧٧ - الميزان ٨٠:١ و٨١، سؤالات حمزة ١٥٦، تاريخ جرجان ٨٧، الإِكمال
١٩٧:٢، الأنساب ١٩٤:٥، ضعفاء ابن الجوزي ٦٤:١، المغني ٣٢:١،
الديوان ١، توضيح المشتبه ٢ :٤٢٥ .
(١) في ص ك: ((الحمزي)) وهو خطأ. وفي ط: ((الحميري)) تحريف.

٣٩٩
ثم أعاده ونسبه الحِمْيَرِيّ، وقال: إنه هو، تَصَخَّف.
٣٧٨ - أحمد بن إبراهيم المُزَني، عن محمد بن كثير. قال ابن حبان:
كان يضع الحديث ويَدُور بالسَّاحل. له عن ابن كثير، عن الأوزاعي نسخةٌ
موضوعة. منها: عن الزهري، عن أنس مرفوعاً: ((ألا أخبركم بأَشْقى الأشقياء،
مَنْ جَمَع اللَّهُ عليه عذابَ الآخرة وفَقْرَ الدنيا»، انتهى.
ومنها: ((لا تقربوا اليهود والنصارى في أعيادهم، فإن السَّخْطَة تَنْزِل
علیھم)) .
قال ابن حبان: وله نسخة موضوعة أيضاً عن الهيثم بن جَمِيل، عن
أبي عَوانة، عن قتادة، عن أنس.
٣٧٩ - أحمد بن إبراهيم، الثَّمَّارُ الخارِصُ. قال الحسن بن علي بن
عَمْرو الزُّهْري: ليس بِمَرْضي. له عن عبد الله بن معاوية.
٣٨٠ _ ز ذ - أحمد بن إبراهيم السَّيَّري، خالُ أبي عُمر الزاهد، يكنى
أبا الحسن، روى عنه أبو عُمر الزاهد وقال: كان رافضياً، مكثتُ أربعين سنة
أدعوه إلى السُّنّة، فلا يستجيب لي، ويدعوني إلى الرَّفْض، فلا أستجيبُ له.
روى عن الناشىء والمبرِّد وغيرهما.
ذكره الخطيب في «تاريخه)).
٣٧٨ - الميزان ٨٠:١، المجروحين ١٤٤:١، ضعفاء ابن الجوزي ٦٥:١، المغني
١: ٣٢، الديوان ١، تنزيه الشريعة ١: ٢٥.
٣٧٩ - الميزان ٨١:١، سؤالات حمزة ١٥٤، وفيه ((أحمد بن محمد بن إبراهيم)) وسيأتي
بعدَ [٨٢٥].
٣٨٠ _ ذيل الميزان ٨٤، تاريخ بغداد ٤: ١٢، إنباه الرواة ٥٩:١.

٤٠٠
٣٨١ _ زذ - أحمد بن إبراهيم المصري، عن الوليد بن مسلم، قال
الخطيب : مجهول.
قلت: ذكره في ترجمة عبد الرحمن بن القاسم بن إسماعيل القطان من
كتاب ((المتفِقِ))(١)، وساق حديثه عن الوليد، عن الأوزاعي، عن حسّان بن
عطية، عن أبي الدرداء رفعه: ((القرآن كلامُ الله غير مخلوق)). قال الخطيب: لم
يُدْرك أبا الدرداء(٢)، وأحمدُ بن إبراهيم مجهول.
٣٨٢ _ ز - أحمد بن إبراهيم بن منصور البصري، روى عنه ابن
[١٣٤:١] مَحْمُويه. قال مَسْلمة / في ((الصلة)): مجهول.
٣٨٣ _ ز ذ - أحمد بن إبراهيم بن مرزوق بن دينار، أبو عُبيدة، كان
يقرأ بألحان، كُتِب عنه شيء يسير، قاله ابن يونس، وقال: إنه مات عن توبةٍ بعد
أن كان فيه تَخْليط، وذلك بمصر، سنة ٢٩٨ .
٣٨٤ - ز - أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن داود بن حمدون،
أبو عبد الله النَّدِيم، ذكره أبو جعفر الطوسي في ((مصنَّفي الإِمامية)) وقال: شيخُ
أهل اللغة، أخذ عنه أبو العباس ثعلب قبل ابن الأعرابي، وأخذ عن علي بن
محمد بن علي بن موسى الرِّضا، وكان خَصِيصاً به.
وذَكَر ياقوت أنه نادم جماعة من الخلفاء آخِرَهم المعتَمِد، ونَقَل عن
جَحْظَة أنه مات في رمضان سنة تسع وثلاث مئة وله اثنتان وسبعون سنة (٣).
٣٨١ - ذيل الميزان ٨٥.
(١) ١٥٠١:٣.
(٢) في ((المتفق)) وط: ((حسان لم يدرك أبا الدرداء)).
٣٨٣ - ذيل الميزان ٨٤ .
٣٨٤ - رجال النجاشي ٢٣٧:١، فهرست الطوسي ٥٥، معجم الأدباء ١: ١٦٤، الوافي
بالوفيات ٢٠٩:٦، بغية الوعاة ٢٩١:١، معجم رجال الحديث ٢٠:٢.
(٣) ما نقله المصنف هنا عن ((معجم الأدباء)» لياقوت، لا يتعلَّق بصاحب الترجمة، وقد =
. . . ..

٤٠١
٣٨٥ _ ز - أحمد بن إبراهيم بن مُعَلَّى بن أسَد العَمِّي(١)، ذكره
الطوسي في ((مصنِّفي الإِمامية))، روى عن جده وعن عمه، وله تصانيف.
٣٨٦ - أحمد بن الأَحْجَم المروزي، ذَكَر ابن الجوزي في
(الموضوعات)) له هذا: أخبرنا أبو معاذ النَّحْوي، عن هشام، عن أبيه، عن
عائشة: يا رسول الله، مالك إذا قَبَّلْتَ فاطمة، جعَلْتَ لسانك في فمها؟ قال:
(يا عائشة إن الله أدخلني الجنةَ، فناولني جبريل تُفَّاحة، فأكلتها فصارَتْ في
صُلْبي، فلما نزلتُ من السماء وَاقَعْتُ خديجة ... )) الحديث.
قلت: فاطمة وُلِدت قبلَ الوحي، وأحمدُ هذا قال فيه ابن الجوزي:
قالوا: كان كذَّاباً.
=
التبس عليه بعمه وابن عمه وبيان هذا من وجوه:
الأول: صاحب الترجمة كان مختصاً بمنادمة المتوكّل، ثم نادم ابنه
المستعين، ووفاته سنة ٢٦٤.
الثاني: الذي توفي سنة ٣٠٩ هو أبو محمد بن حمدون، هكذا قال ياقوت،
وهو أبو محمد عبد الله بن حمدون بن إسماعيل بن داود، ابنُ عمّ صاحب الترجمة
هنا، وكان مختصاً بمنادمة المعتمد. وله ترجمة في ((الوافي بالوفيات)) ١٧ : ١٥٠.
الثالث: الذي نادم جماعة من الخلفاء هو حمدون بن إسماعيل بن داود، عمّ
صاحب الترجمة، نادم المعتصم ومن بعده إلى أن توفي في خلافة المعتز سنة ٢٥٤.
وله ترجمة في ((الوافي بالوفيات)) ١٦٦:١٣. وبين المعتصم والمعتز من الخلفاء
أربعة، وهم: الواثق، ثم المتوكل، ثم المنتصر، ثم المستعين .
٣٨٥ - فهرست النديم ٢٤٧، رجال النجاشي ١: ٢٤٤، فهرست الطوسي ٥٨، معجم
الأدباء ١: ١٧٤، الوافي بالوفيات ٢١٢:٦، الأعلام ١ : ٨٢.
(١) في ط: ((أبو بشر، بصري)).
٣٨٦ - الميزان ١: ٨١، طبقات الأصبهانيين ٢: ٩٥، أخبار أصبهان ١: ٧٧ وذكر الاختلاف
في اسم أبيه، الموضوعات ١: ٤١٤، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٦٥، المغني ٣٣:١،
الديوان ٢، تنزيه الشريعة ١: ٢٥، قانون الموضوعات ٢٣٤.
:
٦

٤٠٢
٣٨٧ - أحمد بن أحمد بن أحمد بن البَنْدَنِيجِي المحدِّث، رَوَى عن ابن
[١: ١٣٥] الزَّاغوني. كذّبه / ابن الأخضر، وقَبِلَهُ غيره، انتهى .
قال ابن النجَّار: سَمِع في صِباه، ثم طَلَب بنفسه، وسَمع الكثير، وبالغ
في الطلب، وحَصّل الأصول الحِسان، وعُنِي بفهمِ الحديث وتحقيقِ ألفاظِهِ،
وضَبْطِ أسماءِ الرجال والأدبِ والقِراءاتِ، وشَهِدَ عند الحكام، إلى أن وُجِد
خطُّه على سِجِلّ باطل، فَأُسْقِط ثم استتيب وأُعِيد، ولم يزل على عدالته إلى أن
مات .
حدّث عن ابن الزاغوني، وابنِ المادح، وجماعةٍ من أصحاب طِرَاد وابن
البَطِر فمن بعدهم، وسمعنا معه وبقراءاته، وكانت قراءتُه صحيحة منقّحة
مُطْرِبة، وكنتُ أراه كثيرَ التحريّ في الرواية، إلاَّ أن أصولَه كانت مُظْلِمة، وكانت
أحوالُه تدل على تهاونه بالأمور الدينية.
وسمعت شيخنا ابنَ الأخضر يصرِّح بتكذيبه وبتكذيبِ أخيه تميم، وقَصّ
قصّته في ذلك. وسمعتُ من عبد الرزاق بن عبد القادر نحواً من ذلك .
وسمعتُ الشيخ أبا البقاء العُكْبَرِي يَذكر أن أحمد هذا: اختلق اسمَ أبيه
وجدّه، وأنَّ ابنَ الجوزي وجماعةً من المشايخ، كتبوا خُطوطَهم بتكذيب مَنْ
فَعَل ذلك، حتى إنَّ واحداً مضى إلى والده أبي بكر بن أبي السعادات فقال:
هل تعرف أحمدَ بْنَ أحمد بن البَنْدَنِيجي؟ فقال: لا، فقال: هو أنتَ، فأنكره،
فقيل له: إن ولدك زَعَم ذلك، فأنكر على ولده.
سُئل أحمد عن مولده فقال: في سنة إحدى وأربعين وخمس مئة. وتوفي
في رمضان سنة خمس عشرة وست مئة .
٣٨٧ - الميزان ٨١:١، تكملة المنذري ٤٤٢:٢، السير ٢٢: ٦٤، العبر ٥٤:٥، المغني
٣٣:١، مختصر تاريخ ابن الدبيثي ١٧٣:١، الوافي بالوفيات ٢٢٤:٦، ذيل ابن
رجب ١٠٨:٢، غاية النهاية ١: ٣٧، النجوم الزاهرة ٢٢٦:٦.