Indexed OCR Text
Pages 361-380
٣٦٣ قال ابن النجَّار: كتبت عنه مع ضَعْفٍ فیه. قلت: هو صدوق، ولیس بمتقِن، انتھی. وبقية كلام ابن النجَّار: وذاك أني رأيت بيده جُزْءاً فيه قِراءات، ادَّعى يحيى الأَوَاني أنه قرأ بها، وفيها كَشْطُ ورِيْبَة، فأعْلَمْتُه أنها باطلة، فلم يرجع . ٣٠٠ - ز - إبراهيم بن أبي محمود الخُرَاساني، ذكره النَّجاشي في ((رجال الشيعة)) من أصحاب موسى الكاظم. ٣٠١ _ ز - إبراهيم بن مَرْئَد (١) الكِنْدي، ذكره الطوسي في ((رجال الشيعة)) من أصحاب أبي جعفر الباقر. ٣٠٢ _ إبراهيم بن مَسْعَدة، شيخٌ حَدَّث عنه محمد بن مسلم الطائفي، لا يُعرف مَنْ هو، / انتهى. [١ :١١١] قال أبو زُرْعَة: أَرسل عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم. قال أبو حاتم: مجهول. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ٣٠٣ _ ز - إبراهيم بن مِسْكين البصري، روى عن كَهْمَس الفَزَاري. وعنه محمد بن سليمان بن محبوب. ذكره الطّوسي في ((رجال الشيعة)). ٣٠٠ - رجال النجاشي ١٠٧:١، رجال الطوسي ٣٤٣ و ٣٦٧، معجم رجال الحديث ١ :١٩٨. ٣٠١ - رجال الطوسي ١٠٣ وقال في أصحاب الصادق ١٤٦: إنه أخو أبي الصادق. فيكون هو الذي في ((التاريخ الكبير)) ٣٢٩:١ و((الجرح والتعديل)) ١٣٨:٢. (١) في أك: ((مزيد)). ٣٠٢ - الميزان ٦٥:١، التاريخ الكبير ٣٣١:١، الجرح والتعديل ١٣٨:٢، ثقات ابن حبان ٦: ٢٣، المغني ١ :٢٦ . ٣٦٤ ٣٠٤ _ ز - إبراهيم بن مسلم الخُوَارَزْمي، سكن أَرْدَبِيل، يَرْوي عن وكيع، وعنه الحَنْبَل بن عِصام، وأهلُ بلده، يُغْرِب، قاله ابن حبان في ((الثقات)). ٣٠٥ - ز - إبراهيم بن مسلم بن هلال، الضرير الكوفي، ذكره النَّجاشي في ((رجال الشيعة)). ٣٠٦ - إبراهيم بن المُطَهَّر الفِهْرِي، عن أبي المليح الهُذَلي، حدّث عنه عليُّ بن حُجْر بحديث: ((أمَّتي على خمس طبقات، كل طبقة أربعونَ سنة)) وهذا ليس بصحيح، أنتهى. وقال المؤلف في ((ذيل المُغْنِي)): لا يُدْرَى مَنْ ذا، والحديث أورده الحسن بن سفيان في ((مسنده)) عن علي بن حُجر، عن إبراهيم بن مطَهَّر، عن أبي المَلِيح، عن الأشيب بن دارِم، عن أبيه بطوله . وذَكَر أبو عُمَر في ترجمة دَارِم من الصَّحابة هذا الحديثَ، وقال: في إسناده نظر (١). ٣٠٧ _ ز - إبراهيم بن المُظَفَّر بن إبراهيم بن محمد بن علي الوَاعِظ، ٣٠٤ - ثقات ابن حبان ٨: ٧١، المتفق والمفترق ٢٢٦:١. ٣٠٥ - رجال النجاشي ١٠٨:١، معجم رجال الحديث ٢٩٧:١. وسقطت هذه الترجمة والتي قبلها من د ك. ٣٠٦ - الميزان ٦٦:١، المغني ٢٦:١، ذيل الديوان ٢١. (١) في ((الاستيعاب)) ١: ٤٨٠: ((في إسناده ضَعْف)». وفيه: ((الأشعث بن دارم))، وكذا في ((الإصابة)) ٣٨٣:٢. ٣٠٧ - تكملة الإكمال ٣٧٦:١، تاريخ إربل ١: ١٥٥، تكملة المنذري ١٣٦:٣، العبر ٨٩:٥، تاريخ الإِسلام ٩٢ سنة ٦٢٢، الوافي بالوفيات ١٤٧:٦، البداية والنهاية ١٠٩:١٣، ذيل ابن رجب ١٤٩:٢، النجوم الزاهرة ٦٢٢:٦، شذرات الذهب ٠٩٩:٥ .. ... . ٣٦٥ أبو إسحاق ابن البَرْني الموصلي، ولد سنة ست وأربعين وخمس مئة، وتفقّه على مذهب أحمد، وسمع من ابن البَطِّ وشُهْدَة وغيرهما، ووَلي مَشْيخة دار الحديث بالمَوْصِل، وكان فاضلاً. روى عنه الدُّبَيْنِي، وأحمدُ بن عبد الدائم، وجماعة، وأجاز للأَّبَرْقُوهي. وقال ابن نُقْطة: كان فيه تساهُل، وكانت وفاته سنة اثنتين وعشرين وست مئة . ٣٠٨ _ ز - إبراهيم بن مُعَاذ، ذكره الطوسي في ((رجال الشيعة)) من أصحاب أبي جعفر الباقر. ٣٠٩ - / إبراهيم بن معاوية الزِّيَاديّ، عن هشام بن يوسف الصَّنْعاني. [١١٢:١] ضعَّفه زکریا السَّاجي وغيره، انتهى. وذكره العُقيلي فقال: بَصْري يُخالِفُ في حديثه، روى عن هشام، عن مَعْمَر، عن الزهري، عن ابن كعب، عن أبيه ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم حَجَر علی مُعاذٍ مالَهُ، وباعه في دَیْنٍ كان علیه)). وقد رواه عبدُ الرزاق، عن مَعْمَر، فلم يقل: عن أبيه. ورواه يونس، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب(١). ورواه ابنُ لَهِيعة عن يزيدَ بنِ أبي حبيب وعُمارةٍ بن غَزِيَّة، عن الزُّهري، عن ابن كعب، عن كعب، والقولُ قولُ يونس. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: ربما خالَف، حدثنا عنه الحسن بن سفيان، من أهل البصرة، يروي عن أبي عاصم، وكان راوياً لهشام بن يوسف. ٣٠٨ - رجال الطوسي ١٠٣، معجم رجال الحديث ١: ٢٩٨. ٣٠٩ - الميزان ٦٦:١، ضعفاء العقيلي ٦٨:١، الجرح والتعديل ٢: ١٣٩، ثقات ابن حبان ٨: ٨٠، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٥٣، المغني ١: ٢٦، الديوان ٢٠. (١) في د: ((عبد الله بن كعب))! ......... ٣٦٦ وذكره صاحب ((الحافل)) في موضعين (أحدهما) هذا، و (الآخَر) قال فيه: الصنعانيُّ صاحبُ هشام، ونَقَل عن الساجي أنه قال: قالوا: هو ضعيف. وقال الأزدي: ضعيفُ الحديث جداً، وليس هو بالمشهور عند أهل الحديث. وكلام ابن أبي حاتم يؤيّد أنهما واحد، فإنه قال: إبراهيم بن مُعاوية الحذَّاء، بَصْري، رَوَى عن هشام بن يوسف. فلعلّه سكن صَنْعاء، والله أعلم. ٣١٠ - ز - إبراهيم بن مُعَرِّض الكوفي، ذكره الطوسي في ((رجال الشيعة)) وقال: كان من أصحاب أبي جعفر الباقر، وجعفر الصادق، روى عنه خُصَين بن مُخارِق، ومنصور بن حازم. ٣١١ - ز - إبراهيم بن مَعْقِل بن قيس الأسدي الكوفي، ذكره الطوسي في ((رجال الشيعة)) ممن روى عن جعفر الصادق. ٣١٢ و٣١٣ - إبراهيم بن المغيرة، عن عامر بن عبد الله بن الزبير. قال أبو حاتم: مجهول، وكذا قال في إبراهيم بن المغيرة التَّوفَليّ، شيخٍ لمَعْنٍ بن عيسى، وفي إبراهيم بن المغيرةِ عَنِ القاسم، ولعلهم واحد، انتهى. والصواب أنهم اثنان. قال البخاري / في ((تاريخه))(١): إبراهيم بن المغيرة، سَمِعَ القاسِمُ قولَهُ، سَمِع منه يحيى بن سعيد الأنصاري - جليسٌ لهم - وقالَ إبراهيمُ بن طَهْمان: [١ : ١١٣] ٣١٠ - رجال الطوسي ١٠٣ و ١٤٥، معجم رجال الحديث ٢٩٨:١. ٣١١ - رجال الطوسي ١٥٤، معجم رجال الحديث ٢٩٨:١، وله رواية في ((تاريخ جرجان)» ٣٦٢. ٣١٢ - الميزان ٦٦:١، التاريخ الكبير ٣٢٨:١، الجرح والتعديل ١٣٦:٢، ثقات ابن حبان ٥٩:٨، المغني ٢٦:١، الديوان ٢١. (١) ٣٢٧:١، وهو مترجم في ((الجرح والتعديل)) ١٣٦:٢، و((ضعفاء ابن الجوزي)) ١ : ٥٤. ٣٦٧ عن يحيى، عن إبراهيم بن أبي مُغيرة، مَدَني. ثم قال: إبراهيم بن المغيرة بن سعيد النَّوْفَلي، حِجَازيٌّ، عن عامر بن عبد الله، مُرْسَل، وعنه مَعْنُ بن عيسى. فتبين أن الراويَ عن عامر هو شيخُ مَعْن، وكذا فرّق بينهما صاحب ((الحافل)). وذكر ابن حبان في ((الثقاتِ)) الراويَ عن القاسم في أتباع التابعين(١)، وذكر النَّوفليَّ في الطبقة الرابعة. ٣١٤ _ زذ - إبراهيم بن مِقْسَم الأسدي، والدُ إسماعيل بن عُلَيَّة. قال ابن القطان: لا أعرفه في رُواة الأخبار، وحالُه مجهول. كذا ذكره شيخُنا في ((ذيله)). وابن القطّان قد وَهِم في ذكره بما سأحقِّقه، وذلك أنه نقل عن أبي عُمر بن عبد البر أنه قال(٢): رأيت في كتاب ابن عُلَيَّة، عن أبيه، عن سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قتادة، عن أبي حَسّان، عن ابن عباس رضي الله عنهما: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أَشْعَرَ بُدْنَهُ في الجانب الأيسر)). قال ابن عبد البر: هذا عندي حديث منكر، والمعروف فيه ما ذكر أبو داود وغيرُه: ((الجانبِ الأيمن)) لا يصحّ في حديث ابن عباس غيرُ ذلك. قال ابن القَطّان: كلامُ أبي عُمَرَ صحيح، وكذا هو في ((صحيح مسلم))، كما في (كتاب أبي داود)) إلّ أني لا أعلم مَنْ يقال له: ابن عُلَيَّة إلَّ الإِخوة الثلاثة: إسماعيل، ورِبْعِيّ، وإسحاق، والمشهورُ منهم إسماعيل، وعُلَيَّة أُّه، وأبوه اسمه إبراهيم بن مِقْسَم، ولا أعرفه في رُوَاة الأخبار، وحالُه مجهول. انتهى كلامه . (١) ((الثقات)) ٢٣:٦. ٣١٤ - ذيل الميزان ٧٩. (٢) في ((التمهيد)) ١٧ : ٢٣١. ٣٦٨ وخفيَ عليه مُرادُ أبي عُمر بقوله: ابن عُلَيَّة، وإنما أراد به: إبراهيمَ بنَ إسماعيل بن إبراهيم بن مِقْسَم المعروف بابن عُلَيَّة، شُهِر بِشُهْرة أبيه، وكان فقيهاً مشهوراً. قد تقدّمت ترجَمته [٦٠] وأنه كان يُناظِر الشافعي، وصنَّف كتباً في الردّ على مالك وغيره، يَرْوي فيها عن أبيه وغيره. وأبوه إسماعيل معروفُ الرواية عن سعيد بن أبي عَرُوبة. وأما جدُّه إبراهيم بن مِقْسَم فلا رواية عنه ألبتة، لا هذه ولا غيرها، والله أعلم. [١١٤:١] ٣١٥ _ / ز - إبراهيم بن مُنَبِّه بن الحجاج بن مُنَبِّه السَّهْمي، عن أبيه، عن جده، رَفَعه: ((مَنْ رأيتموه يَذْكُرُ أبا بكر وعمر بسُوءٍ، فإنما يُريد الإِسلامَ» . أخرجه ابن قانع في (معجم الصحابة)) في ترجمة الحجّاج بن مُنّه، وهو حديث منگر جداً. وإبراهيم مجهول، لا أعلم له راوياً غيرَ أحمد بن إبراهيم الكُرَيْزِي، ولم يذكر ابن عبد البر ولا غيره الحجَّاجَ بن منبه في الصحابة، بل ذكروا الحجّاجَ بنَ الحارث السَّهْميَّ ممّن هاجر إلى أرض الحبشة، وليس هو هذا. ٣١٦ _ إبراهيم بن مَنْقُوش الزُّبيدي، رَوَى عن أصحاب ميمون بن مهران. قال الأزدي: كان يضع الحدیث، انتهى. وأورد له الأَزْدي عن محمد بن أبان الكوفي، عن ميمون بن مِهْران، عن ابن عباس قال: رأيتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في منامي على بِرْذَونٍ أبلق، فدنوتُ منه وعليه عِمامةٌ من نُورٍ، مُعْتَجِراً بها، وفي رجليه نَعْلان خَضْراوان، شِرَاكُهما من لؤلؤْ رَطْب، بكَفَّيه قضيبٌ من قُضبان الجنة أخضر، ٣١٥ - انظر ((الإصابة)) ٣٦:٢. ٣١٦ - الميزان ٦٧:١، الموضوعات ٣٣٤:١، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٥٤، المغني ٢٦:١، الديوان ٢١، الكشف الحثيث ٤٠، تنزيه الشريعة ١: ٢٤. ٣٦٩ فسلّم عليَّ فردَدْتُ عليه، فقلت: يا رسول الله، قد اشتدّ شوقي إليك، فأين أنت؟ فبادر فقال: ((إنَّ عثمان أصبح عَرُوساً في الجنة، وقد دُعِيتُ إلى عُرْسِه)). * - إبراهيم بن المُنْذر، عن عَمْرو، ضُعِّف، انتهى(١). وهذا خطأ نشأ عن تَصْحيفٍ في موضعين، وإنما هو إبراهيمُ بن أبي بكر بن المنكَّذِر، عن عمِّه، وقد تقدَّم [٧٨]. ٣١٧ _ ز - إبراهيم بن مُنِير الكوفي، ذكره الطوسي في ((رجال الشيعة)). ٣١٨ - إبراهيم بن مُهاجِر بن مِسْمَار المدني، عن عمر بن حفص مولی الحُرَقَة، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((إن الله قَرَأ طه ويسّ ... )) الحديث. قال البخاري: منكر الحديث. وقال النَّسائي: ضعيف. ورُوي عن عثمان بن سعید عن یحیی : ليس به بأس . قلت: انفرد عنه بالحديث إبراهيمُ بن المنذر الحِزَامي، وله أيضاً / عن [١١٥:١] صَفْوان بن سُلَيم. وقال ابن حبان في حديثٍ: ((قرأ طه ويسَّ)): هذا مَتْنٌ موضوع، انتھی. وقال ابن حبان في ((الضعفاء)): منكر الحديث جداً، لا يُعجبني الاحتجاج به إذا انفرد، وكان ابن مَعین یُمَرِّض القول فيه . (١) الميزان ١ :٦٧، المغني ٢٦:١. ٣١٧ - رجال الطوسي ١٤٦، معجم رجال الحديث ١: ٢٩٨. ٣١٨ - الميزان ٦٧:١، ابن معين (الدارمي) ٧٢، التاريخ الكبير ٣٢٨:١، الضعفاء الصغير ١٨، ضعفاء النسائي ١٤٦، ضعفاء العقيلي ٦٦:١، الجرح والتعديل ٢ :١٣٣، المجروحين ١٠٨:١، الكامل ٢١٦:١، المتفق والمفترق ٢١٩:١، ضعفاء ابن الجوزي ١ : ٥٤، المغني ١: ٢٧، الديوان ٢١، تهذيب التهذيب ١٦٨:١. ٣٧٠ وذكر أبو العرب فى ترجمته أشياء من ترجمة سَمِيّه إبراهيم بن مهاجر، المخرَّج له في ((مسلم والسُّنَن))، ونَقَل عن ابن أبي خَيْثَمة، عن يحيى: إبراهيمُ بن مهاجر بن مِسْمار: ليس به بأس، ونَقَل عن الزُّبير بن بكّار أنه مولى آَل أبي وَقّاص . ٣١٩ _ ز - إبراهيم بن مَهْرُوْيَه، من أهل جِسْر بابِل. ذكره الطُّوسي في ((رجال الشيعة)). روى عن طلحة بن زيد، والهَيْثَم بن واقِد. وعنه إبراهيم بن صالح الأنماطِي، والحسن بن محبوب، ومحمد بن سالم بن عبد الرحمن ٣٢٠ _ ز - إبراهيم بن مَهْرِيار الأهوازي(١)، روى عن أبي محمد العَسْكري. وعنه عبد الله بن جعفر الحِمْيَرِي، وسعد بن عبد الله القُمّي. ذكره الطوسي والنَّجاشي في ((مصنّفي الشيعة)). ٣٢١ - إبراهيم بن موسى الجرجاني الوَرْذُوْلي(٢)، والد الحافظ إسحاق بن إبراهيم، نَزِيل أصْبَهان . قال ابن عدي: له حديث منكر عن أبي معاوية، انتهى. ٣١٩ - رجال الطوسي ٣٩٧، معجم رجال الحديث ١: ٣٠١. ٣٢٠ - رجال النجاشي ٨٩:١، رجال الطوسي ٣٩٩ و٤١٠، معجم رجال الحديث ١ : ٣٠٣. (١) هكذا شكله في ص (مَهْرِيار) بفتح الميم وسكون الهاء وكسر الراء، وفي كتب الشيعة : (مهزيار) بالزاي. ٣٢١ - الميزان ٦٨:١، الكامل ٢٧٢:١، تاريخ جرجان ١٢٨، الأنساب ٣٢٧:١٣، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٥٦، المغني ٢٧:١، الديوان ٢١، تاريخ الإسلام ٧٢ الطبقة ٢٤، الجواهر المضية ١١٢:١، توضيح المشتبه ٢٨٣:٦. (٢) هكذا شكله في ص (الوَرْذُولي) بالواو ثم راء مهملة - ووضع عليها إشارة الإهمال - ثم ذال معجمة. وضبط في ((الميزان)) (الوَزَدُولي) والصواب بسكون الزاي ثم دال مهملة مضمومة، كما في «الأنساب)): (الوَزْدُوْلي). ٣٧١ وأورد ابن عدي عن ابن معين، أنه سُئل عن حديث سفيان، عن عمرو، عن جابر: ((افتتح النبي صلَّى الله عليه وسلَّم مكَّةَ في عَشرة آلاف، وتبعه من أهل مكة ألفان، وغزا حُنيناً في اثني عَشَر ألفاً)). فقال: هذا كذِبٌ، فقلت: إن إبراهيم بن موسى الجُرجاني الملقب بوَرْذُوليّ حدّث به، فقال: ما يُدْرِي ذلك القاصُّ! ثم قال ابن عدي: وإبراهيم بن موسى هذا، كان من أهل الرأي، يُحدّث عن ابن المبارك، والفُضَيل بن عياض وغيرهما من الأجلاء، ولم أعرف في حديثه منكراً إلّ واحداً، يعني حديثَ أبي معاوية. وسمعتُ جعفراً الفِرْيابيَّ يقول: دخلتُ جُرْجَان فكتبتُ عن / العَصّار [١١٦:١] والسَّبّاك وموسى بن السِّندي، فقيل لي: وإبراهيم بن موسى؟ فقلت: أنا لا أكتُبُ عن أصحاب الرَّأي، وإبراهيمُ كان شيخَ أصحابِ الرأي. ٣٢٢ _ إبراهيم بن موسى المَرْوَزي، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما حديثَ ((طلبُ العلم فريضة)) قال أحمد: هذا كَذِب، يعني بهذا الإِسنادِ، وإلاّ فالمتن له طرقٌ ضعيفة. ٣٢٣ _ ز - إبراهيم بن موسى الأنصاري، ذكره النجاشي في ((شيوخ الشيعة)). روى عن علي بن موسى الرضا، وله كتاب ((النوادر)). ٣٢٤ _ زذ - إبراهيم بن موسى البَزَّاز، قال ابن حَزْم: مجهول، كذا ٣٢٢ - الميزان ٦٩:١، المغني ٢٧:١، تنزيه الشريعة ١: ٢٤. ٣٢٣ - رجال النجاشي ١٠٨:١، رجال الطوسي ٣٦٩، معجم رجال الحديث ٢٩٩:١. وسقطت هذه الترجمة من د. ٣٢٤ _ ذيل الميزان ٨٠، المحلَّى ١٢: ٣٧٤. ٣٧٢ ذكره شيخُنا في ((ذيله))، والذي أظن أنه إبراهيم بن موسى المعروف بالصَّغير، شيخُ البخاري(١). وفي ((ثقات)) ابن حبان(٢): إبراهيم بن موسى الزيّات المَوْصِلي، يَرْوي عن يحيى بن أبي سالم، وعنه إبراهيم بن موسى الفَرَّاء، يُخْطىء. قال: وليس هو بإبراهيم بن سليمان الزيّات، يعني الذي تقدّم [١٥٢]. قلت: فلعلَّه هذا. وقد ذكره ابن أبي حاتم فقال: رَوَى عن المغيرة بن زياد، ولم يذكر فيه جرحاً (٣). ٣٢٥ _ ز ذ - إبراهيم بن موسى الدمشقي، مجهول، لم يَرْو عنه إلَّ هشام بن عمّار. وفي ((ثقات)) ابن حبان: إبراهيم بن موسى المكّي، يروي عن يحيى بن سعيد الأنصاري، وعنه هشام بن عمار، فهو هذا بلا رَيْب . ٣٢٦ _ ز - إبراهيم بن ناجِيّة، ذكره أبو العَرَب في ((الضعفاء))، ونَقَل عن النَّسائي أنه قال: ليس بقوي. ٣٢٧ - إبراهيم بن ناصِح الأصبهانيّ، عن سفيان بن عيينة. قال أبو نعيم: متروكُ الحدیث، انتهى. (١) ترجمته في (تهذيب الكمال)) ٢١٩:٢، و(تهذيب التهذيب)) ١: ١٧٠. (٢) ٦٤:٨ . (٣) الجرح والتعديل ١٣٦:٢. ٣٢٥ _ ذيل الميزان ٨٠، ثقات ابن حبان ١٧:٦، الديوان ٢٢. ٣٢٧ - الميزان ٦٩:١، طبقات الأصبهانيين ٢: ٣٣٤، أخبار أصبهان ١٧٨:١، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٥٧، المغني ١: ٢٨، الديوان ٢١، تاريخ الإِسلام ٧٠ الطبقة ٢٦، نزهة الألباب ٧٥:٢. ٣٧٣ قال أبو نعيم: هو إبراهيم بن ناصح بن العلاء بن حمّاد، أو بشر (١)، ولُقّب ناصح فورويه، وأورد له أبو نُعَيم عِدَّةَ مناكير. قلتُ: ورَوى أيضاً عن أبيه، / والنَّضْر بن شُمَيل، وعلي بن الحسن بن [١١٧:١] شَقِيق، وروى عنه أحمد بن جعفر، ومحمد بن أحمد بن أبي يحيى، ويوسف بن يحيى وغيرهم. وقال ابن مَرْدُوْيَه في ((تاريخه)): حدّث عن ابن عيينة، والنضر بن شُمَيل بمناكير. وله حديث منكر جداً، ذكرتُه في ترجمة عُمَر بن مُجاشع، كما سيأتي [٥٦٧٣](٢). ٣٢٨ - إبراهيم بن نافع الجَلَّب، بصري، روى عن مُقاتِل. قال أبو حاتم: كان يَكذب، كتبتُ عنه. وذكر له ابن عدي مناكير، ولعلَّ بعضها مِن مُقاتل بن سليمان ونحوه، انتهى . والذي في كتاب ابن أبي حاتم: إبراهيم بن نافع الجَلَّ البَصْري الناجيّ من بني ناجِيّة، أبو إسحاق، روى عن مُبارك بن فَضَالة، وعُمر بن موسى الوَجِيهي، كتب عنه أبي، سمعت أبي يقول، وسألته عنه فقال: لا بأس به، (١) في الأصول: (إبراهيم بن ناصح بن العلاء ... أو بشر). وفي ((طبقات الأصبهانيين)) و «أخبار أصبهان»: ((بن المعلَّى، أبو بشر)). (٢) قوله: وله حديث منكر جداً ... إلخ. هذه العبارة كانت في الأصول في آخر ترجمة إبراهيم بن ناجية، وهو سبق قلم، والصواب ذكرها في ترجمة إبراهيم بن ناصح كما أثبتّ . ٣٢٨ - الميزان ٦٩:١، الجرح والتعديل ٢: ١٤١، الكامل ١: ٢٦٧، المتفق والمفترق ١ : ٢٩٢، الموضوعات ٢٤٩:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٥٧:١، المغني ٢٨:١، الديوان ٢١، تهذيب التهذيب ١ : ١٧٤ . ٣٧٤ كان حدّث عن عُمر بن موسى الوَجِيهي بواطيلَ، وعُمر متروكُ الحديث. قلت: وليحرَّر في أي الأماكن كذّبه أبو حاتم(١). وأما ابنُ عديّ فقال: منكر الحديث، عن الثّقاتِ وعن الضُّعفاء. ٣٢٨ مكرر - إبراهيم بن نافع الناجي عن ابن المبارك، قال أبو حاتم: كان يكذب، قلت: أظنه الأول. ٣٢٩ - إبراهيم بن نافع الأُمَوي، عن فَرَج بن فَضَالة. قال أبو حاتم: لا أعرفه، والحديث باطل. ٣٣٠ _ ز - إبراهيم بن نَبْهان، قال ابن حزم: ساقط. ٣٣١ - إبراهيم بن النَّجَّار، نَزِيل الري، قال الأزدي: منكر الحديث، انتھی . وبقية كلامه: زائغٌ عن طريق أهل العلم، سيِّىءُ المذهب، واهٍ، يُكنى أبا إسماعيل، من الثَّيْم. قلت: وأظنه إبراهيم بن البراء المتقدِّم [٧٠] فإنه من بني النجّار، فلعل بعض الرواة دلّسه فنسبه إلى أعلى جدّ يُنْسَب إليه. ٣٣٢ - إبراهيم بن نِسْطاس، قال ابن الجَوْزي: قال البُخاري: منكر الحديث . (١) تكذيب أبي حاتم نقله الذهبي من كتاب ((الضعفاء» لابن الجوزي، ولم يرد في ((الجرح والتعديل)) فلذا قال ابن حجر: وليحرر في أي الأماكن ... ٣٢٩ - الميزان ١: ٧٠، الجرح والتعديل ١٤١:٢، المغني ٢٨:١، تنزيه الشريعة ١: ٢٤. ٣٣١ - الميزان ١ :٧٠. ٣٣٢ - الميزان ٧٠:١، علل الترمذي الكبير ٢: ٩٧٠ و٩٧١، ضعفاء ابن الجوزي ١ : ٥٨، المغني ٢٨، الديوان ٢١. ٣٧٥ ٣٣٣ _ زذ - إبراهيم بن النَّضْر العِجْلي، عن حَجّاج العائشي، عن أبي جَمْرة، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً: ((أنا حَجِيجُ مَنْ ظَلَم عبدَ القَيْس)). رواه البزّار عن شيخٍ له، عن محمد بن بِشْر العَبْدي عنه، وقال: لا نعلم أحداً رواه إلَّ محمد بن بشر، وأما إبراهيم وحجّاج، فلا نعلم لهما ذكراً إلاّ في هذا الحديث. ٣٣٤ - / إبراهيم بن نوح، لا يعرف. قال محمد بن القاسم بن شعبان [١١٨:١] الفقيه: كَتَب إليَّ عليُّ بن المعلَّى، حدثنا عبد الرحمن بن محمد الهمَذَاني، حدثنا وَرِيْزَةُ، عن إبراهيم بن سَعِيد، حدثنا إبراهيم بن نوح، سمعت مالكاً يقول: ليس في الدنيا من ثمارها شيءٌ يُشْبه ثمار الجنة إلاَّ المَوْز، لأن الله يقول: ﴿أُكُلُهَا دَائِمٌ﴾ وأنتَ تجد الموزَ في الصَّيف والشِّتاء، انتهى. رواه الدارقطنيُّ، عن ابن الضَّرَّاب، عن ابن شعبان. والخطيبُ، عن الأزهري، عن الدار قطني. ٣٣٥ - إبراهيم بن هارون الصنعاني، لا يُعرف. قال ابن مَعِين: يكتب حديثه. ذكره ابن عدي، روى عنه زيد بن أبي الزَّرقاء، ثم قال ابن عدي: معنى قول ابن معين: يُكتب حديثه، يعني أنه في جملة الضّعفاء، انتهى. وهذا الرجل قال فيه أبو حاتم: ثقة، وذَكَر روايته عن طاوس، ووهب بن منبّه وغيرهما. وعنه رَباح بن زيد، وأبو نُعيم وغيرهما. وذكره ابن حبان في ((الثقات)»، وما أدري أيْشٍ تبيَّن لابن عدي منه. ٣٣٣ - ذيل الميزان ٨٠. ٣٣٤ - الميزان ١ : ٧٠ . ٣٣٥ - الميزان ٧٠:١، التاريخ الكبير ٣٣٣:١، الجرح والتعديل ١٤٢:٢، ثقات ابن حبان ٢٦:٦، الكامل ٢٤٣:١، المغني ١: ٢٨، الديوان ٢١. ٣٧٦ ٣٣٦ _ ز - إبراهيم بن هاشم بن الخليل، القُمِّيّ(١)، أصله كوفي، وهو أول مَنْ نَشَر حديث الكوفيين بقُم. قاله أبو الحسن بن بأنُوْيَه في ((تاريخ الرَّيّ))، وقال: قَدِمَ الرَّيَّ مجتازاً، وأدرك محمد بنَ علي الرِّضا وحجّ معه، وسمع منه ومن ولده علي العَسْكري، وأدرك الرِّضا ولم يَلْقَه. روى عن أبي هُذْبةَ الراوِي عن أنس، وعن غيره من أصحاب جعفر الصادق، منهم حمّادُ بن عيسى غَريقُ الجُحْفَة. روى عنه ابنه علي، ومحمد بن يحيى العطّار، وجعفر الحِمْيَرِي، وأحمد بن إدريس وغيرهم . * - ز - إبراهيم بن هاشم، تقدّم في إبراهيم بن أبي صالح [١٦٦]. ٣٣٧ - إبراهيم بن هانِىء، رَوَى عن بَقِيّة حديثاً. قال ابن عدي: مجهولٌ أتى بالبواطيل، ثم ساق له من حديث بقِّيّة عنه، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلَّى الله عليه وسلّم قال: (مَنْ صافح يهودياً أو نَصْرانياً فليتوضأ أو لِيَغْسِلْ يَدَه))، انتهى. ولفظُ ابن عدي: ليس بالمعروف، / وقال أيضاً: لا يُشْبه حديثُه حديثَ أهل الصّدق(٢). [١١٩:١] ٣٣٦ - رجال النجاشي ٨٩:١، فهرست الطوسي ٣١، معجم رجال الحديث ٣١٦:١. (١) في ط: إبراهيم بن هاشم بن الخليل، أبو إسحاق القمّي. ٣٣٧ - الميزان ٧٠:١، الكامل ٢٦٠:١، الموضوعات ٧٨:٢، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٥٨، المغني ٢٨:١، الديوان ٢٢، تنزيه الشريعة ١: ٢٤، قانون الموضوعات ٢٣٤. (٢) عبارة ابن عدي التي حكاها الذهبي ثابتة في ((الكامل)) المطبوع. ٣٧٧ ٣٣٨ - إبراهيم بن هُذْبَة، أبو هُذْبَة الفارسي ثم البصري، حدّث ببغداد وغيرها بالبواطيل. قال عبّاس عن ابن معين: قَدِم أبو هُذْبة، فاجتمع عليه الخَلْقُ فقالوا: أُخْرِجْ رجلَك، كانوا يخافون أن تكون رجلُه رجلَ حمارٍ أو شيطان. وقال محمد بن عبيد الله بن المنادي: كان أبو هُذْبة ببغداد يَسأل الناس على الطَّريق، وقيل: كان رَقّاصاً بالبصرة، يُدْعَى إلى العرائس(١)، فيَرْقُصُ لهم. وقال النَّسائي وغيره : متروك. وقال الخطيب: حدّث عن أَنَس بالأباطيل، يروي عنه عيسى بنُ سالم الشاشي، وسَعْدان بن نصر، ومحمدُ بن عبيد الله بن المنادي، والخِضْرُ بنُ أبان الكوفي. وقال أحمد: لا شيء. قلت: بَقِيَ إلى سنة مئتين. ورَوَى أبو نعيم، عن إبراهيم بن عبد الله بن أبي العزائم بالكوفة، حدثنا الخَضِرُ بنُ أبان المقرىء، حدثنا إبراهيم بن هُذْبة، حدثنا أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((أيَّما امرأةٍ خرجَتْ من غير أَمْر زوجها، كانت في سَخَط الله حتى ترجع إلى بيتها أو يَرْضَى عنها)). أخرجه الخطيب في (تاريخه)) عن أبي نعيم. قال أبو حاتم وغيره: كذّاب. ٣٣٨ - الميزان ٧١:١، ابن معين (الدوري) ١٤:٢، ضعفاء النسائي ١٤٦، ضعفاء العقيلي ٦٩:١، الجرح والتعديل ١٤٣:٢، المجروحين ١: ١١٤، الكامل ٢٠٨:١، طبقات الأصبهانيين ١: ٣٤٩، ضعفاء الدار قطني ٤٦، المدخل إلى الصحيح ١١٥، أخبار أصبهان ١: ١٧٠، الإِرشاد ١٧٧:١، تاريخ بغداد ٢٠٠:٦، الإكمال ٧: ٤٠٥، المغني ٢٩:١، الديوان ٢٢، الكشف الحثيث ٤٠. (١) يُريد: الأعراس، كما في كتب أخرى. ٣٧٨ قلت: حدّث بُعَيد المئتين عن أنس بعجائب. وروى عنه أيضاً حميد بن الرَّبيع، وعبد الرحمن بن عُمَر رُسْتَه. قال أبو نعيم: قَدِم أصبَهان، فحدّث على المنبر عن أنس، فرفع ذلك إلى جَرِير بن عبد الحميد فصدّقه، وكان المأمون أيضاً يُصدّقه. قلت: تصديقهما لا يَنْفَعُه، فإنه مكشوفُ الحال. قال عليّ بن ثابت: هو أكذبُ من حِمارِي هذا. وقال أحمد بن سِنان القطّان: سمعت محمد بن بلال الكِنْديَّ يقول: كان أبو هُذْبة عدوُّ الله، يُحقِّل الغنمَ عندنا(١). وكذلك لا يَقْرَحِ عاقلٌ بما جاء بإسنادٍ مُظلمٍ عن يحيى بن بَدْرٍ قال: قال يحيى بن معين: أبو هُذْبة لا بأس به، ثقة، فهذا القولُ باطل، فقد قال [١: ١٢٠] إبراهيم بن عبد الله بن الجُنَيد: سمعت يحيى بن معين، / وسئل عن أبي هُدْبة فقال: قدم علينا هاهنا، فكتبنا عنه عن أنس، ثم تبين لنا أنه كذّاب خبيثٌ. قال محمد بن إسماعيل بن عطيّة البَصْري: حدثنا نصر بن علي، حدثنا بشر بن عمر قال: كان في جوارنا عُرْسٌ، فدُعَي له أبو هُذْبة صاحبُ أَنَس، فأكل وشرب وسَكِرَ وجعل يُغَنّي : أَخَذَ القَمْلُ ثِيَابِي فَتَرَقَّصْتُ لَهُنَّهْ، انتهى والحكاية التي أشار إليها المؤلف: في أول ((بُغْية المستفيد)» لابن عساكر. وقال ابن حبان: دَجّال من الدجاجلة، كان لا يُعْرَف بالحديث ولا بكتابته، وإنما كان يُلْعَب ويُسْخَرُ به، وكان رَقّصاً بالبصرة، يُدْعى إلى العُرْسان، فلما كَبِر وشاخ: زَعَم أنه سمع من أنس، وجعل يَضَع عليه. (١) أي يترك حَلْبَها حتى يجتمع اللبن في ضرعها، فيظنها المشتري غزيرة اللبن، فيزيد في ثمنها، وهذا من الغش والتدليس . ٣٧٩ ومن فضائح أبي هُذْبة، ما قرأتُ على أبي الحسن بن أبي المَجْد، عن أبي بكر المؤذِّب، أن يوسف بن خليل الحافظ أخبرهم: أخبرنا مسعودٌ الجَمَّال، أخبرنا أبو علي الحدّاد، أخبرنا أبو نُعيم، حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن أبي العزائم بالكوفة سنة سبع وخمسين ومئتين، حدثنا أبو القاسم الخِضْرُ بن أبان القاصّ المقرىء، حدثنا أبو هُذْبة إبراهيم بن هُذْبة، حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((مَنْ بكى على ذَنْبه في الدنيا، حَرَّم الله دِيْبَاجَةَ وجهِهِ على جَهَنَّم)). وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن أبي هُذْبة فقال: كذاب. وقال أبو الشيخ في (طبقات الأصبهانيين)): متروك الحديث. وقال مكي بن عَبْدان: سألت مُسْلِماً عنه فقال: ليس بشيء. وقال العُقَيلي: يُرمَى بالكذب، وكذا قال الخليلي. وقال هُشَيم: لو كان شُعْبَةُ حياً استَعْدَى عليه. وقال ابن عدي: حدّث بالبواطيل عن أنس وغيره، وهو متروكُ الحديث، بيّنُ الأمر في الضَّعْفِ جداً. وأورد له حديثاً من روايته عن أنس، وقال: بهذا السند بضعة عشر حديثاً منكراً، ثم أخرج عن أبي يَعْلى، عن موسى بن محمد بن جَيَّان - بجيم - عن عبد القُدُّوس بن الحَوَارِي، / عن أبي هُذْبة، [١٢١:١] عن أشعث الحُدّاني، عن أنس حديثين وقال: أحاديثه كلها بواطيل. وقال عبد الله بن علي بن المديني: ضعَّفه أبِي جدّاً. وذكره الحاكم في باب: أقوامٌ لا تَحِلُّ الرواية عنهم، إلَّ بعد بيان أحوالهم. ٣٣٩ - إبراهيم بن هَرَاسة الشيباني الكوفي، قال البخاري: تركوه، ٣٣٩ - الميزان ٧٢:١، التاريخ الكبير ٣٣٣:١، الضعفاء الصغير ١٨، أحوال الرجال ٨٣، ضعفاء النسائي ١٤٧، ضعفاء العقيلي ٦٩:١، الجرح والتعديل ١٤٣:٢، المجروحين ١: ١١١، الكامل ١ : ٢٤٤، رجال الطوسي ١٤٦، ضعفاء ابن الجوزي ٥٨:١، المغني ٢٩:١، الديوان ٢٢، معجم رجال الحديث ٢٢٢:١. ٣٨٠ تَكلَّم فيه أبو عُبيد وغيره. كان مروان بن معاوية يقول: ((حدثنا أبو إسحاق)) يَكْنِيه لكي لا يُعْرَف. وقال النسائي: متروك. وقال ابن عدي: حدثنا الصُّوفي، حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا أبو إسحاق أظنه قد قال: الشيباني، عن يعقوب بن محمد بن طَحْلاء، عن أبي الرِّجَال، عن عَمْرَة، عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، أراد أن يشتريَ غلاماً، فَأَلْقَى بين يديه تَمْراً، فَأَكَل وأَكْثَر، فقال النبي صلَّى الله عليه وسلّم: ((كَثْرةُ الأكلِ شُؤْمٌ)) فأمر بردّه، انتهى. وقال ابن أبي حاتم: روى عن الثوري، ومغيرة بن زياد، وصِلَة بن سليمان، وروى عنه علي بن هاشم بن مَرْزوق، وإسحاق بن موسى (١) الأنصاري، سمعت أبا زُرْعة يقول: شيخ كوفي، وليس بقويّ، وسمعت أبي يقول: ضعيف متروك الحديث. وقال النسائي في (التمييز)): ليس بثقة، ولا يُكتَب حديثه. وقال ابن حبّان: كان من العُبَّاد، غَلَب عليه التقتُّف، فأغضى عن تعاهُدِ الحفظ، حتى صار كأنه يكذب، وكان أبو عبيد يطلق عليه الكذب. وقال الآجُرّي عن أبي داود: تركوا حديثه، وسمعت أبا داود يُطْلِقِ فيه الكذب. وقال أبو جعفر الطوسي في ((رجال الشيعة)): كان يُعرف بابن هَراسة، وهي أمه، واسمُ أبيه رَجاء، وكان من رجال جعفر الصادق المصنِّفين، لكنه عاميُّ المذهَبِ، يعني: أنه من أهل السُّنة. قلت: وقد تقدم التنبيه على اسم أبيه في إبراهيم بن رَجاء، ونقَلَ [١٢٢:١] / أبو العرب في ((الضعفاء)) عن أحمد بن عبد الله بن صالح العِجْلي أنه قال: إبراهيم بن هراسة: متروك كذاب. (١) في د: ((إسحاق بن منصور))! ٣٨١ ٣٤٠ - إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغَسَّاني، عن أبيه، ومعروفٍ الخيّاط. وعنه ابنه أحمد، ويعقوبُ الفَسَوي، والفِرْيابي، وابن قتيبة، والحسنُ بن سفيان وطائفة . وهو صاحب حديث أبي ذَرّ الطويل، انفرد به عن أبيه عن جدّه. قال الطََّرَاني: لم يَرْو هذا عن يحيى إلَّ ولدُه وهم ثقات. وذكره ابن حبان في ((الثقات)»، وأخرج حديثَه في ((الأنواع)). وأما ابن أبي حاتم فقال: قلت لأبي: لم لا تحدّث عن إبراهيم بن هشام الغَسّاني؟ فقال: ذهبتُ إلى قريته، فأخرج إليَّ كتاباً زعم أنه سمعه من سعيد بن عبد العزيز، فنظرتُ فإذا فيه أحاديث ضَمرة، عن ابن شَؤْذَب وغيره، فنظرتُ إلى حديثٍ فاستحسنتُه من حديث الليث بن سَعْد، عن عُقَيل، فقلت له: اذكر هذا، فقال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن ليث بن سعد، عن عَقِيل، قالها بالكسر(١)، ورأيتُ في كتابه أحاديث عن سُوَيد بن عبد العزيز، عن مغيرة، فقلت: هذه أحاديث سُوَيد، فقال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن سويد. قال أبو حاتم: فأظنه لم يَطلب العلم وهو كذّاب. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: فذكرتُ بعض هذا لعليّ بن الحسين بن الجنيد، فقال: صَدَق أبو حاتم، ينبغي أن لا يُحدَّث عنه. ٣٤٠ - الميزان ٧٢:١، المعرفة والتاريخ ٤٥٣:٢، الجرح والتعديل ١٤٢:٢، ثقات ابن حبان ٧٩:٨، المعجم الصغير ١٦٠:١، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٥٩، مختصر تاريخ دمشق ١١٧:٤، تاريخ الإِسلام ٧٦ الطبقة ٢٤، المغني ٢٩:١، الديوان ٢٢، الوافي بالوفيات ١٥٦:٦، تنزيه الشريعة ١: ٢٥، قانون الموضوعات ٢٣٤. (١) يعني أنه أخطأ في اسم ((عقيل)) فقاله بفتح العين وكسر القاف، والصواب أنه (عُقّيل) بضم العين وفتح القاف، وهو ابن خالد الأيلي، روى عنه الليث بن سعد، وابن لهيعة، وجابر بن إسماعيل وغيرهم. وترجمته في (تهذيب الكمال)) ٢٠ :٢٤٢. ٣٨٢ وقال ابن الجوزي: قال أبو زُرْعة: كذّاب. قلت: مات سنة ثمان وثلاثين ومئتين، انتهى. ولمَّا ذكره ابن حبان في ((الثقات)) قال: مات سنة خمس وأربعين ومئتين أو قبلها بقليل، أو بعدها بقليل، وهو وَهَم منه، فقد أرّخه في سنة ثمان وثلاثين ابنُ زَبْر، ومحمدُ بن الفَيْض، وغيرُ واحد. وقال تَمَّم: حدثنا محمد بن سليمان، حدثنا محمد بن الفَيْض قال: أدركتُ مِنْ شيوخنا بدمشق مَنْ يَزِيغُ بعليّ بن أبي طالب، فذَكَر جماعةً منهم إبراهيمُ هذا. ونَقَل أبو العرب، عن أبي الطاهر المَدِيْني قال: إبراهيم بن [١٢٣:١] / هشام بن يحيى الغَسّاني، دمشقي ضعيف. وسيأتي في ترجمة يحيى بن سعيد القُرَشي [٨٤٦٢] قولُ الذهبي: إن إبراهيمَ هذا متروك. ٣٤١ - صح - إبراهيم بن الهيثم البَلَدِي، عن علي بن عيّاش الحمصي وطبقته، وقع لنا حديثُه عالياً، وَثَّقه الدار قطني والخطيب. وذكره ابن عدي في ((الكامل)) وقال: حديثه مستقيم، سوى حديث الغار، فإنه كذَّبه فيه الناسُ وواجهوه، أوَّلُهُم البَرْدِيجيّ، وأحاديثُه جيدة، قد فَتَشْتُ حديثَه الكثيرَ، فلم أَجِدْ له حديثاً منكراً يكونُ من جهته. قلت: وقد تابعه على حديث الغار ثِقَتان، انتهى. ٣٤١ - الميزان ٧٣:١، ثقات ابن حبان ٨٨:٨، الكامل ٢٧٤:١، سؤالات الحاكم ١٠٠، المتفق والمفترق ٣٢٦:١، تاريخ بغداد ٢٠٦:٦، الأنساب ٣٠٩:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٥٩:١، المنتظم ١١٩:٥، السير ٤١١:١٣، تاريخ الإسلام ٢٩٦ الطبقة ٢٨، المغني ٢٩:١، الديوان ٢٢، الوافي بالوفيات ١٦٣:٦، تنزيه الشريعة ١ :٢٥.