Indexed OCR Text
Pages 141-160
١٤١ وانتهى من تأليفه سنة ٨٥٢. والحق أنه لم يستغرق هذه المدة الطويلة، بل انتهى من تأليفه سنة ٨٠٥ كما هو في آخر نسخة راغب باشا المقروءة على المؤلف، ثم أَلْحَق فيه بعض التراجم بعد ذلك، وكذا ألحق به فصل التجريد الذي بآخر الكتاب . وأما التاريخ المثبت لفراغ المؤلف من التأليف في نسخة أحمد الثالث وأنه كان سنة ٨٥٢، فهو خطأ من الناسخ. وقد تقدم في المبحث العاشر توضيح مدة تأليف ((اللسان))(١). ٤ - ص ٥٠٥ ذكروا أن من رموز المؤلف في الكتاب: (كذا ذلك) و (م)! ولا يصح عدُّهما من الرموز، أما الأول فناشىء عن التحريف في عبارة المؤلف في أوائل فصل التجريد، حيث قال المؤلف: ((ومن كتبت قبالته (صح) فهو ممن تُكلِّم فيه بلا حجة، أو صورة (هـ) فهو مختلَف فيه والعمل على توثيقه، ومَنْ عدا ذلك فضعيفٌ على اختلاف مراتب الضعف». فتحرّف قوله: ((ومَنْ عدا ذلك)) إلى: ((بين كذا ذلك))! أما (م) فليس برمز، وإنما هي علامة اصطلح عليها النسّاخ قديماً، وهي اختصار لكلمة ((مقدّم)) و((مؤخَّر))! ينظر للتفصيل «فتح المغيث)) ١٠٢:٣. ٥ - ص ٥٠٦ جزموا بأن نُسخ ((اللسان)) في مكتبات العالم ثمانية، خمسة منها في تركيا. والجزم في هذا الموطن مظنة الخطأ ولا بُدّ، لصعوبة حصر المخطوطات كما هو معلوم. وفي ((الفهرس الشامل للتراث)) لمؤسّسة آل البيت في الأردن ١٣٣٤:٣ ذِكْرُ عشر نسخ للكتاب. أما أهم الملحوظات على تحقيق الكتاب فهي إجمالاً كما يلي : (١) ص ١٢١. ١٤٢ ١ - ترقيم الإِحالات ضمن الرقم المتسلسل للتراجم، مما أدّى إلى تضخّم رقم التراجم حتى وصل إلى ١٥٠٠٠ . ٢ - أغلاط في ضبط نص الكتاب، وبخاصة في الأسماء. ٣ - عدم ترجيح الصواب في العبارات المحرَّفة، والاقتصار على ذكر الفروق . ٤ - الإِسهاب في نقل المصادر في بعض التراجم، مع عدم وجود ما يفيد في الترجمة في المصدر المُحال عليه. ٥ - سقوط رموز المترجمين في فصل التجريد من آخر الكتاب، مما يحرم مقتنيه فوائد جمة . ٦ - اختلال المنهج في ترتيب مصادر التراجم، وعدم مراجعة المصادر - غالباً - للتحقق من صحة المنقول عنها. وأذكر هنا نماذج تفصيلية لبعض التحريفات الواقعة في الجزء السادس من الكتاب ليُعلم حال هذه الطبعة: الصفحة السطر الخطأ الصواب ٥٣ ١ القسملي التيملي ٥٣ ١١ المنتور المنثور ٥٥ ٣ هَمْدان هَمَذان ٧١ ٩ المسور المنثور ٧١ ١٦ صفدي الكَرَجي ٨٤ ٥ تاريخ هَمْدان تاريخ هَمَذان ٨٧ ٦ بن الصقل بن الصيقل مُغْدي ٨٣ ٦ الگُرْجي الصفحة السطر الخطأ الصواب ٨٧ ٦ أبي المكارم اللباب اللبان ٩٢ ٥ ووصف الصابونيَّ فإنه بأنه ١٠٠ ١ الفوائد المجيزة الفوائد المتخيَّرة ١٠٠ ١٥ الشوق هَوْدة ١٠٣ ١٢ الهرقاني المهرقاني ١١٥ ١٢ یتناهی متناهي ١٣٠ ٥ بن زيتون بن زنبور ١٤٠ ١١ الشيباني السِّيناني ١٤٣ ٩ الأسنوي الأسيدي ١٦٣ ١,٤ الوشي المُعْلِم محمد بن أبي شبابة شاصونة ١٧٨ ١٦ الجروي سحرة شجرة ١٩٥ ١١ صرار ضرار ٢٠٧ ١٧ الرأسبي الزينبي ٢٢٢ ١: منكر العلوم سكن القلزم ٢٥١ ٥ الضبي القُتَبِيّ ٢٥٥ ١١ الجهيد الجِهْيِد ٢٧٥ ١٢ طل فيهم أمره ظل فيهم امرؤ ٢٧٥ ١٣ ما بها بعد القَرَوي ٢٧٤ ١ محبٍّ بحیر جائعاً فقد ٠٫٠٠ ١٤٣ ١٠٣ ١٥ خنزابة حنزابة ١٧٧ ١١ ١٦ ساهويه الحرْدي ١٧٨ ١٥ ١٨٨ ٣ هُودة البثوق ١٢٦ الوشي المعلّم سیابة ٢ ٢٥٧ الفَرْوي ١٤٤ الصفحة السطر الخطأ الصواب ٢٧٥ ١٣ ذمة الغير ذمة الله ٢٩٢ ٨ نمیر عفیر ٣٠٢ ٢ الغاوي المولد الفاويّ المولد ٣٠٢ ١٥ تصانيفه تصاريفه ٣٠٧ ١٦ دریج ذريح ٣١٣ ١٤ کتب عنه يوم كتب عنه قوم بن سَلام ٣٢٥ ٢ في العاشر من الساب في العاشر من الشبان ٣٢٨ ١٣ القباعي الغباغبي ابن أبي سويد ٣٤٥ ١١ عُرْفَطَة عُرْ فُطة سَلْم العلوي ٣٤٦ ١٤ داود بن المحبّر المحبّر ٣٤٩ ٨ وفي الفتوح أشعار الصَّبوح ٣٥٠ ٥ ونسبه النباتي ونبّه النباتي ملاس ٣٥٦ ١٠ فلاس العَدَني محمد بن أبي عمرو ٣٦٠ ١٩ ابن الطَّيوري ٣٨١ ١٢ رسائل أحوال الضعفاء طرّاد ابن المثنى طِرَاد ابن البِرّ ٣٩٤ ٢٣ التعريف التعرّف ٤٢٥ ٥ ابن أبي السكري ابن أبي عمر ابن الطُّيوري رسائل إخوان الصفاء ٣٨٩ ١ مسلم العلوي ١٢ ٣٤٥ ١١ محمد بن عيسى محمد بن عَبْس ٣٢٧ ٦ أبو بكر الجعاني الجعابي ٣٣٨ ٣٠ بن سلام ٣٢٠ ٣٢٤ ٤ ابن أبي شهيد ٣ ٣٩٠ ١٢ ٣٩١ ابن أبي السري ١٤٥ الصفحة السطر الخطأ الصواب ٤٣٣ ٩ بن صاحب الدارين بن حاجب الداري ٤٤٠ ١١ أبو الحسين الثوري النُّوري ٤٥١ ١٥ لا ينبغي أن يخرج الأزرق يجرح ٤٥٢ السماني بصناعة ٤٦٥ ١ الجبار الجبّان ٤٦٧ ٧ ابن القَرَظي ابن القُرْطي ٤٨٩ ٤ الشكي المسكي ٤٨٩ ١٢ الجنابي البخاري ٣٩٧ ١٣ المقدم المقوّم ٥٠٩ ١٩ مصروية بن سحنام ابن صَصْرى ٥٢٥ ٣ بالمزال عن وجهه الفاسد والمصحَّف ٥٢٦ ٤ كتاب البعوثة كتاب التوبة ٥٣٦ ١٥ ابن النظر ابن البَطِر ٥٤٥ ١٢ حكام بن مسلم حکام بن سلم ٥٤٧ ١٨ جزء الرافعي جزء الرافقي ٥٥٢ ١٩ على نفسه على نعشه ٦٣١ ١٠ كتاب اللصوص لصاعد الفصوص ٦٣١ ١٤ الوجين الوحيد ٦٤٣ ٢ الدار قطني في الأقران الأفراد نصرویه بن سختام ٥١٣ ٦ أبو المواهب بن بَصْرى عن وجهه والفاسد ٣ ٥٢٥ والصحف أبي حباب أبي جناب ٥٣١ ٧ السِّمناني ٤٥٥ ٨ جاهلاً بضاعة التزوير ٠ ٦ وغيرها مما وقع من الأخطاء والتحريفات في الأجزاء الأخرى. ١٤٦ ومن لطائف الكتاب تجثُّم المحققين التعريف بأنساب الرواة، فيأتون في ذلك بكل طريف، مثل قولهم في (٣٤٩:٥) في ترجمة العوام بن سليمان المزني: المزني بالضم والسكون إلى مزن قرية بسمرقند، وبفتح الزاي إلى مزينة بنت كلب بن وبرة، وإلى مُزَنَة قرية بسمرقنا !! وقولهم في ترجمة عمرو بن قيس الكِنْدي الكوفي (٣٢٣:٥): الكُنْدي بالضم والسكون إلى كُنْدى قرية بسمرقند، وبالكسر إلى كِنْدَة قبيلة من اليمن !! ١٤٧ الفصل الثالث منهج العمل في خدمة الكتاب ١ - قابلت الكتاب بالنسخ الخطية الخمس (ص أد ك ل)، وقوّمتُ النص، وصححتُ التحريفات، وشَكَلتُ النص، وأضفتُ الأسقاط، وجَزَّأت الترجمة إلى مقاطع لطيفة . ٢ - رقمت تراجم الكتاب برقم مُسَلْسَل إلى آخره، سوى الإِحالات والتراجم المكرّرات. ٣ - أغفلت الإِحالات من الترقيم، ووضعت بدلاً منها نجيمات صغيرة في أولها، وربطت الإِحالات بما سبق أو بما سيأتي بكتابة رقم الترجمة المحال عليها بين معكوفتين، وكذلك صنعت في كل ما يرد في كلام الحافظ من عبارات الإِحالات في أثناء التراجم، فإني أكتب بجانبها رقم الترجمة المحال عليها بين معكوفتين . ٤ - سلكت أحد نهجين إزاء التراجم المكررة في موضعين سهواً أو عمداً من الذهبي أو ابن حجر: (أ) إما أن يكون المكرر هو الموضع الأول حَسَب ترتيب التراجم، فحينئذٍ أغفله من الترقيم، وأضع بدله نجمة، ثم إن كان في كلام الحافظ إحالة إلى الموضع الثاني للترجمة، وضعتُ رقم الترجمة المحال إليها في أصل كلام ١٤٨ الحافظ بين معكوفتين [ ]، وإن لم يكن ثمة إحالة أشرتُ في الحاشية إلى ورود الترجمة في الموضع الثاني. (ب) فإذا كان المكرر هو الموضع الثاني، فإني أثبت في الموضع الثاني نفسَ رقم الترجمة في الموضع الأول مع زيادة لفظة (مكرر)، فإن أردتُ الإِحالة على الرقم المكرّر ذكرت رقم الترجمة التي قبلها أو بعدها. ٥ - اقتصرتُ في قسم الكنى ولواحقها على ترقيم التراجم المستقلّة لمن لم يرد له ذكر في قسم الأسماء، وما سواها أغفلته من الترقيم، لأنها إحالات، وكتبتُ بجانب الإِحالات أرقام التراجم المحال عليها بُغية إفادة المُراجع . ٦ - أبقيتُ ترتيبَ التراجم في الكتاب على ما هو عليه في الطبعة الأولى الحيدرآبادية الهندية، وأثبتّ على حواشي هذه الطبعة أرقام صفحات الطبعة الهندية، لأنه قد جرى الاعتماد عليها والعزو إليها منذ زمن طويل(١). فإن خالفتُ الترتيب لسبب يقتضيه نبّهت في موضعه إلى ذلك غالباً، مقدماً ومؤخراً أرقام الصفحات حسبما تقتضي تلك المخالفة . ٧ - أبقيتُ أيضاً على العناوين التي وردت خلال التراجم في الطبعة الهندية بلفظ (مَنْ اسمه فلان) وأحطتها بمعكوفتين لأنها زائدة على الأصول الخطية . (١) قال سلمان: هذا نظر عالٍ وفهمٌ بديعٌ من سيدي العلامة الوالد طيِّب الله ثراه، وقد سبق منه ذلك في تحقيقه لعدة كتب مثل: ((توجيه النظر)) و((الإنتقاء)، لا كما يفعله بعض من يزعم تحقيق كتب التراث الأصيلة المنتشرة بين أيدي الناس منذ عقود كثيرة، كـ ((أوضح المسالك)) و ((حاشية ابن عابدين)) وغيرهما، فيصفَّها من جديد دون إشارة إلى أرقام صفحات الطبعة القديمة ضارباً باعتماد الناس عليها وعزوهم إليها عُرض الحائط، والله الموعد! ١٤٩ ٨ - ذكرتُ في الحواشي أهم المصادر لكل ترجمة، دون توسع يثقل الحواشي من غير كثير فائدة، وربطتها برقم الترجمة تمييزاً لها عن بقية الحواشي، ورتبتها حسب وفيات مؤلفيها، مع تقديم ((الميزان)) دوماً، لأنه أصل (اللسان))، وأحلت في تلك المصادر على الجزء والصفحة أو الصفحة، ما خلا (تقريب التهذيب)) فالإِحالة على رقم الترجمة فيه. ٩ - لم أثقل الحواشي بما لا يفيد من ذكر فروق النسخ أو تحريفات النسخة المطبوعة المكشوفة التحريف. ١٠ - عَنَيتُ بقولي ((الأصول)): النسخ الخطية الخمس (ص أد ك ل) ورمزتُ لـ ((ميزان الاعتدال)) بتحقيق البجاوي بحرف ( م) وللطبعة الهندية بحرف ( ط ). ١١ - أغفلت ترجمة المؤلف الحافظ ابن حجر لأنه أشهر من أن يُعَرَّف، ولكثرة ما ترجم له في أكثر كتبه المطبوعة، فيكون ذكر ترجمة له من باب التكرار، فإن تراجمه المستقلة - وغير المستقلة - التي تبلغ مئات الصفحات مغنيةٌ عن صفحات مكرورة (١). ١٢ - وضعت للكتاب فهارس عامة ترشد المُراجع إلى طَلِيَّتِه بأيسر نظرة(٢)، وبذلتُ جهدي المستطاع في تجويد خدمة هذا الكتاب الحافل العظيم، وإخراجه بالحُلَّة اللائقة به، راجياً من الله الأجر والثواب، ومن (١) قال سلمان: صدر في شهر الله المحرّم من سنة ١٤٢٠ الكتاب الذي وافق مضمونُه اسمه: ((الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر)) للحافظ السخاوي، كاملاً بتحقيق الأستاذ إبراهيم باجس. (٢) قال سلمان: اخترمت المنية سيدي العلامة الوالد رحمه الله وطيب ثراه قبل أن يقوم بفهارس الكتاب، ولا حول ولا قوة إلاّ بالله! وأسأل الله أن يعينني على القيام بها، وأن يرزقني إتمامها على أحسن وجه، والله ولي التوفيق. ١٥٠ المستفيدين الدعوات الصالحات، ولا أدعي أني بلغتُ الكمال في خدمته، فالكمال خَصَّ الله به من البشر الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام. وأذكر هنا بالثناء والتقدير مساعدة تلميذي وأخي النابه المجد الشيخ محمد طلحة بلال في خدمة هذا الكتاب، وقد بذل جهده بمحبة وإخلاص، فجزاه الله خيراً، ونفع به المسلمين. وما توفيقي إلاّ بالله عليه توكلتُ وإليه أُنيب، وصلَّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين. ١٥١ الفصل الرابع فوائد منثورة متعلقة بالكتاب(١) ١ - معنى قول الحافظ ابن حجر: ((بَيِّض له ابن أبي حاتم))(٢): أيْ ذكره في كتابه ((الجرح والتعديل)) لكنه ترك موضع ذكر شيوخه أو تلاميذه أبيضَ فارغاً (بياضاً غيرَ مكتوب فيه)، لكون ابن أبي حاتم لم يستحضرهم حال تأليفه الكتاب، ثم لم يقع له ذكْرُهم بعدَ ذلك، فمات والبياض على حاله. فاصطلح العلماء من بعده على وصف ذلك الفعل منه بـ ((بيَّض له ابن أبي حاتم)) . قال العلامة الشيخ عبد الرحمن المعلمي طيّب الله ثراه في مقدمته الماتعة لكتاب ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم ص (يو): ((البياضات: قد يذكر المؤلِّف الرجلَ ولا يستحضر عمن روى ولا من روى عنه، أو يستحضرُ أحدهما دونَ الآخر، فيدعَ لما لا يستحضره بياضاً (روى عن روی ). ويَكثر ذلك في الأسماء التي ذكرها البخاري ولم ينصَّ(٣)، عنه وعادة ابن حبان في ((الثقات)) أن لا يدعَ بياضاً، ولكن يقول: ((يروي المراسيل)) ((روى عنه أهل بلده))، كأنَّ اطّلع على ذلك، أو بنى على أنَّ البخاري إنما لم يذكر عمن يروي الرجل لأنه لم يروِ عن رجل معيَّن وإنما أرسل، وأنَّ الغالب (١) هذا الفصل من إضافتي. سلمان. (٢) هذه الفائدة حرَّرتها بوصية من سيِّدي العلاّمة الوالد رحمه الله تعالى. (٣) أي لم يذكر لذلك المترجم في ((التاريخ الكبير)) شيوخاً أو تلاميذ. ١٥٢ أنه إذا كان الرجل ممن يُروى عنه فلا بد أن يَروي عنه بعض أهل بلده. وطريقة المؤلّف (ابن أبي حاتم) أحوطُ كما لا يخفى. وقد حاولتُ فيما حققته من الكتاب التنبية في الحاشية على ما عثرتُ عليه مما يسدُّ البياض)). انتهى كلامه رحمه الله تعالى. ٢ - المراد بقول الحافظ ابن حجر: ((التهذيب)): يريد الحافظ بذلك اللؤلؤَ المنظومَ كتابَ الحافظ الباقعةِ المزي رحمه الله تعالى ((تهذيب الكمال في أسماء الرجال))(١)، وإذا أراد كتابه المحرِّر ((تهذيب التهذيب)) فإنه إما أن يسميه باسمه أو يشير إليه بقوله: ((مختصري)) أو ((مختصر التهذيب)). وذكْره لكتابه ((تهذيب التهذيب» إنما كان في الإضافات التي أضافها الحافظ بعد انتهائه من الكتاب المرة الأولى، كما تقدَّم في المبحث العاشر(٢). ٣ - المراد بقول الحافظ ابن حجر: ((الأصل)): يريد الحافظ بذلك كتاب الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى ((ميزان الاعتدال في نقد الرجال)) فإنه الأصل الذي بنى عليه هذا الكتاب ((لسان الميزان)) وإن كان تندَّم فيما بعدُ، وتمنَّى لو جعله مستقلاً غيرَ مرتبط بـ ((الميزان))، كما تقدَّم في المبحث التاسع(٣). (١) انظر لتأكيد ذلك ترجمتي (١٧٩) و (٧٠٠٠). (٢) ص ١٢١ . (٣) ص ١٢٠ . ١٥٣ وهما بيثم الكتاب في نوبة أول" عباد اللّه الأمن الغْ رحّ عنّه وغرب الدير أميربن قابة" لا اله الا الله محمد رسول الله أكرو الأول مرون عليه كيس ودبن أحمد حلمٍ من السار المعران باليصالح للالام العالم العلامة والحفر ها الحقيقة المؤلف اعدمقا بلي شيح للاسلام حافظ المشرق والمغرب ما ضى القضاة. شهاب الدين أبى الفضل لحدين على مرمحمد بن محمدالرهيحجر؟ والم ونسا الماشية عنالد به الرغم العقل انى الشافعى استع لن بفوائل وإجراءعلى جميل عوامل واجال حيائة للمسلمين بمنه وكرطن سعر ل ث جرح طلم هذا المحل زار المرارة الدع حافيها العرف ى الفضل ـن لـ عند اللهقد حام السبي المعنيون وللالحزن منالله احمد على مربلدكم ماجه حين اللحاء العالم الكافي اللفظ العالم الأخطاء فى المحامن تع الدرعية العربية كتفيبالمدر هم سعد محمودرسلبل الكفي طول لبن فرعمن وشر علم وجل حا فزاعجب الخلية وجود الر حي لدى الحكم عنا الفضل ٣٤٧ من نعم اتالمحبه محمد نىام الغير الثاني لطفاسير فهمي وجه الجزء الأول من نسخة مكتبة راغب باشا، الأصل ( ص ) ١٥٤ مرالله الرحمن الرحيم :. وصلى الله على مسلها محر والد محمد المحمديه المحمود بكل السان: المعروف بالجود والاحسان:، الذى خطو الإنسان: وعلى انباني وأشهدارً الهالالسشهادة ادخره يوم العرض على المبراون وتبد ل غيره قدسونه كبير مياه عدنائة صلىالله عليه وعلى مقر تم الطلهن. الاكرمريا أتقى الوفدلت وأختلف الجديدانه أما دعك ناز خير الاعمال الآياتُ بألهم الديني وافضلُه واعظه بركةْ معرفة حديث رسول الله صلى الله عليه وال سنه مد خوله موعنة المعيز موصولة. وسالهرمحوله وما خقرابة هذه الأنا الذيسي حديث بله بالإنشاد الماجون وتولى هو حفظ كابن الغير فعال انا تحرنزلنا الذكر وابما له حافِظُونِ، وَبَدَبَّ رسول الله صلىالله عليه وَلم إلى الأخذَ منه، وَالسَلِيمَ عنه. وأوضع ابراحا ديثه علي مدار الشري وينان مراد الكتاب العزيز واف المفسرة مش والفاتحة المعقله، فقالصلى الله عليه وسلم نصّر الله أمرٌ أَ سمع منا حديثُ مَادَ او ◌َ سمعه ◌َّـ قريبة حامل فقه غير فقيه ورب حامل فقه إلى مصرهو انفت منه وقال صلى الله منه بورقي لم A الحَ قَدَعَنْ النوائَ الأَخْل ◌ِأَخْتُ فَالوانغ فال ويل مبلغْ الشَّاهرة: شارع وا له صلى اله عليه وسلم أَلاَ انى اوتعت الكاب وبا معة الابوشكة رجل شجاع على اركته بقول عليك بهذا تح رجل منغير الحديث عنى وموسكر مى اركتدنيقولايتا مرة استهلك ، وما وجدنا فيه حرامً استرمنا، وأنما حرم ـنَّ الْرمزي ومحمد الحاكم ◌ِ السِهَ دُوِ ى المُسْعَدَكَاللَّهَمْـ عمر الرّكَانُ فِى الذِّهِيَّة ثمال الههه وروان ◌َ امُحَات محمودُولُـ الورقة الأولى من الجزء الأول من نسخة مكتبة راغب باشا، الأصل ( ص ) ١٥٥ لما كان بعد ايام وال على مر الجهم أمير المؤمنين لو جربت قوله فونه لعرفها حصفيه مجربه والجاه فى كار فن السباع مطلعة على تعرض له تعال المتوكل واجه لمن وكريم عن الأحدص الناسى ضري به فكم فى وثيقة سحابه ولا أعلم .. اخرالمريلاول وسلقه فى الحرال وارسال عالي .. أحرف السين المهملة وحالى الفراع براعليوة اليوم؟. له كلام الله الناسعمرمن سعر دى الجد؟ ٢. لحمام أحد شهور عام حسبة والجروحالهام عائد العمر الهند على عبد الرحمن من أحدر امحمد مهر الحكمفى طريقة لاموجـ دلال إِلَه صلى اللهالعر لكيفص وله علىمن الدفاع محمد ـالّ ـمجـ الورقة الأخيرة من الجزء الأول من نسخة مكتبة راغب باشا، الأصل ( ص ) 2 ١٥٦ وقع هذا السفروماقبله ونابوره فى نوبة الذيعياد وعمر الوالد آمين محمد رسول الله الثانى من لسان الميزان الد شحن الشيخ للانم العالم العلامة الحافةأخ الفهامة ، آخر ماه مـ والمعط الحسم سح للسلام على اللاعه الذاعلام مولى مجم بعد الحرب من شهاب الدين لو اله ضراحه على ح المخلوع واريبر منكم البا ء)هره كيام د ع غ فــ جمال ولكن البريد وجه الجزء الثاني من نسخة مكتبة راغب باشا، الأصل ( ص ) ١٥٧ سحر اسمالرحمن الرحيم رب بشر واعن الرمل السكران مله حرقـ سأق عده الروم عن الخخلف عمر اسررضى الله عنه اللهوح المصر هيز المحر رواه عنالمعافى برعمران وهذاخبر منكر ولكر أبو خلف بعرف وذكراسى عربى سابقا وكه المعبد اسمعالم معانا سعيد وماا بو المهاجرينوكانت: مشبانى الوصفولموالتوليدرباح بالجراح وروى معان برروا عن وقولهونولا مَعَانَّ عن رفضه حين توهزله روى ب سائق وزوى محمد بن عبيد الله القرد وأُمر اسِ عَبَا بى الىفى صوبًا من جد والأم عدي وهو غيرتا بى البرموكاكريهه والك الكلام فى الرحدة، اى ومولبه ورودمعان من زفاعه عن نوح إنه روى عرض ألقى والتد ريب وقد حورامجدى ارسمور سابق لانه سابق عداء الأولى حر له ليفه وسائق مح ارب الرفى وسائق البربرى فعال حاءمن أهراس اتها حدشاح مدرع الروسى موبالرؤى لان الرؤى حماسه سيعمة عن حرف وافي خفه واعت ابو التركية على المكلام فى الرهن والكه وعرض وأوردهيرجى أجاموح الوسوم وخضر وات الاول سابقاعن عبد الله بنعبد حم ولعليها المصادر وجماك مالم حسائق ولومندوا جراس محروس ◌َة الورقة الأولى من الجزء الثاني من نسخة مكتبة راغب باشا، الأصل ( ص ) ١٥٨ المرسل الكانا ومعالمه مره بابطر هلم وتذكرية مجالس أخره يوم الجمعة الثاني عشرمالية لاور. هذا الوسواس ٥٠ وأشار أن عدى ٢ سوفع علوم وإنه تاليف لا يد نومه تركه ابو حائرو غيره ومالى الدار قطى صعدف ومالار معد لهس وقال من السريشى وقال اس عدى ينشأعن محترق صاح إخبارهم علت بلكان من زهير وجابر البافى ومخالفة روى عنه المدانى وعبد الرحمن رشغراوما قبل بر وما يه، ماهى وبال ابو عند الأحرى بالت أباد أو دع سعضر منه وقا الخيالية أبو بكرويم عزها وذكر العقليةوالمنحفاء ولولو نى عبد الله عن اللين وعمان قولهم الحسن بنعلى العدوى العرف قالما سن عدى فى وحدة العدوى ليت مراس عنابر سيون محول ما كان قدرياوالله اعلمً ابهى ودراسة الجدولين هذاهو} إبرالى سليم المشهور كذا خرهر ومن كر وكانه سمع فى ذلك شيخ هالمزي انه قالليث مر الى هم من زعيم حكى حلا ما فى اسم أبى سلم منه أراه المق وقدقرق عة البخارى وال فك عدى الوحبلى فعالوإلى حد البث فرابسر بن زيم اللي كان يرى رأى الصويه سمع إبرسير ين وعده وليد دمر محرسافوا له منطريقزائر اخر أرسوى الن الهرفي طالع من الخوارجولته من إلى سليم لحر مرمر والى الحوارع لست مرجاد الأسطى. عن الجلوسُف العا ضى ضعف الدار قطنى لت برد أو والوسيع صادك مع العـ الى حد منكر جدافى حم الراضى الج بنسالم عنهشام بنغدوجابر مندوى. عند عبيد بن واقد خمرامنكرا كيشيبن عمروبن صالحكلالنساء ضعيفة؟ إيهى وحمل الن كول هو السابق ليت نجد المغزى ولي ر إلى برامجالاولى متروكان .. اس وهكد انعل إن الحورى فى الضعفا وهذا الرجلان لد ذوى شرير مصمات النساء الى المديرو الى الضعف، ولافى الكي لوراو المر الأولي واطراد الحالة الولد واحد الصحفة وهو فى الهدية ليتى الىالمساورعر عبد الله وَاللّ ومع تز خربها محمد الأودى والله إعارة أو المهرانى فى سلق وأول المالث الشالق هروالهم. جده وكان المراع من الطبقة لام السر فارس تحديث لوج ستح ولديودورها في ودك المدرسة المكد ولة على بدلكيومع الأمن المهند بكل جسراه وعص صرف المزاللت اهـ المحرر طما WW WW لفرع داب اللتنزاح اللهـ غرار بالالمراحلالحدة المعهد المصر الزى المدر ماسة من لأنها عند الالف والسير تحسوف المعسكر المى ٦ /٧ رهزى فى معرفة عهد الأسر وح كراقوام سه بالظهر اللغوى الروانرسوله لسمو المغربى الفي الفواكما أو دعوى الين الورقة الأخيرة من الجزء الثاني من نسخة مكتبة راغب باشا، الأصل ( ص ) : ١٥٩ وقع هذا الجزء وما قبل مجدل فى نوبة أذل عباد المدى بخلهم واقته حسين بن مريم حفا الثالث عليه و لا المإن الفم محمد رسول الله راسان المنزان تشحن لإدارأ- "للعاً الحافظ المحقق الحجدماءالعصاةسيخ للاسلام على اللغة ١١: ٥ المشرق والمغرب. بزان ألى المضاف بد عامه أن وفلالى ـة العملا جـ المنحلوان عالب الحالات من الكتب التى عن الخـ ممد التربة الكر يحط الموتفية ولاءله فى المواض ٠)م الحدس لممن بقدر الله على عبده نحر الغرافي لطوالله باء منالربعم ومع الجـ ومنه عليه منكل من غير كفافى ولم الحالي ٦١ وجه الجزء الثالث من نسخة مكتبة راغب باشا، الأصل ( ص ) مع مولفة وعد حمدوسية الطاعات وفاة ١٦٠ مران الزمر حابات از دل منها فى الديون حلسمن طويلهوم ابسم الله الرحمن الرحيم" رب زدنى علماوتها لن الميم النعان وا (ربع العد) ٢٠٠٠ ممالك منارة أهل اللوقد روي عن مفه وعى وحل جرو' مالكن تادا عبر الرحمان برنش محول وثق ومال الاردى يصها سناده،، إماى روى عنهأبوإسماعيل السكونى ومالك بن إرهو غرنامع وعند أر طبعه والأكالكم محدوده مالك براعين الجنوبى عرزيد ين وهيمحمول الك بريتطام الحرستاني عر الفـ الإِسْتعَ ل ◌َبِعِ فُ هَا لِك من الحسن بنمالك بن الحويرث عن اس عن ضه وعنه عمر بنا يا مي: منكر الحديث ساق له أس عدى حسنة أحاديثه وما لأمرونه الاعمران الواسطى عنه وعمرالناسربع قال واطن أل السلامة من مالكطلبت مقونها معروفة فى الحملة- أبهى ومناحي بهار ضانى صحيحة وذلك فىكتاب اللهات وماز الدعوى فى رحمه الكر ماء الحويرث مر محمد بالكذب الجسرالسر مشهور وما العقيلى من نظر ماله فى رحمه عند الفرادى مالك رابي الحسين عن الحسن البصري محول،وإسهى وعلى أر حمالة المعاني " مالك بن الخَيْ الزبادى مصرى محل الصدق روى عن الى قبيل عر عبادَه ◌ُو العراق نزيوعالنس منافس الرجل كبيرناه روى عنه حين شرح وهومطيعته وامروهم. - وزير الحجاب ورشدين بالابن العطان وهو من لم يبت عد الته بريدانه ما نصر احدى وهو من نوع مروان الوزير 3 إن بقه وفى دوارة الصحيحه عدد كبيرما علمنا أن احد انصر عاتومنهم والمهور على " إي بنات من المشانع علىروى عنه سماعه والحريات بما شكر على الحرية محمد الحالى وهدا الدكنتبه لحمهود لم يصرح بهأحد مرائعه البقية الر جبال العر هو حو أحق مركانمشهور إنطلب الحديث والانساب الن كماهو معرد فى علوم الحديث وهذا الرجل مردلز امر حال لتاريخ البقاف تهويقه عنده وكرابين الحاكمر في مستدركه على الصفقة لم ان قول الشيح ان أرواه الصوم عددً ا كبير الواحى مما تنازع منه برة ليس كذلكول هاشزاد زلارغ البهمر معروفون النفه الأمر خر جاله في مشهالتر والله أعلم مالكننيلا حرعن مالك بن أنس قال الخطيب حديثه كر بحرب روى عنه؟. عبد الله يرحاد الأحلى وعبرة كمانهى ومد بعد جرله للرفى رحمه عباد بن عمروالسحنة ويأتى له ذكر فى ترجمة محمد رسلاً مِ الحمراوى الله من لم صري عزيزي الضسى ألَّ كابتن ابنحبان وماتللعميلى الكبيرهم اللهشلى عرباسته وعيره بروك صالهم تاء ٤ سموح الرحى تد ملامحمع رب حية ٠٠٠ المدى الدري بوفون ص الورقة الأولى من الجزء الثالث من نسخة مكتبة راغب باشا، الأصل ( ص )