Indexed OCR Text

Pages 1121-1140

رسول اللَّه (صلى الله عليه): ((أبردوا بالظهر؛ فإن شدة الحر من
فيح جهنم )) .
٢٤١٥ - نا يحيى ، نا يزيد بن هارون ، أنا بحر السقاء ، أرنا
حميدٌ، عن أنس قال: قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه): ((إذا
حضرت الصلاة / وحضر العَشاء فابدؤا بالعَشَاء )).
(٢٤٤ ب)
٢٤١٦- نا يحيى ، نا علي بن عاصم ، أنا بيان بن بشر قال :
حدثني وبرة ، عن عامر بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه قال: قلت
لأَبِيّ لا أراك تحدث ، عن رسول اللَّه ◌َى كما يحدث أصحابُك قال:
أما والله لقد كانت لي منه منزلةٌ ووجة، ولكن سمعته يقول: ((من
كذب علي متعمدًا فليتبؤا مقعده من النار )) .
٢٤١٧ - نا يحيى ، نا عبد الوهاب ، نا يونس بن عبيد ، عن
الحسن ، عن عمران بن محصين أن النبي ( صلى اللَّه عليه ) كان في
سفر فنام عن الفجر حتى طلعت الشمس ، فأمر بلالا فأذن فصلى
ركعتين ، ثم انتظر حتى استقلت الشمس ، ثم أمره فأقام فصلى بهم .
٢٤١٥ - بحر السقاء ضعيف الحديث .
والحديث تقدم ( ٤٦٥ ) من حديث ابن عمر .
٢٤١٦- الحديث تقدم برقم ( ٥١٨) من حديث عامر ، عن أبيه .
٢٤١٧ - أخرجه أحمد ( ٤ / ٤٤٤ ) ثنا عبد الوهاب بن عطاء به .
ورواه أبو داود ( ٤٤٣ )، وأحمد ( ٤ / ٤٣١، ٤٤١)، وابن خزيمة ( ٩٩٤ ) من
طريقين عن الحسن به .
- وفي بعضها بزيادة -
وهو صحيح . وفي سماع الحسن من عمران كلام طويل .
وقد أخرجه ((الشيخان ، مطولًا من حديث أبي رجاء العطاردي ، عن عمران .
١١٢١

٢٤١٨- نا يحيى، نا علي بن عاصم، نا ليثُ بن أبي سُليم،
عن أبي الزبير ، عن جابر قال : قال رسول الله (صلى الله عليه ):
((السجود على سبعة، ولا أكف لي ثوبًا ولا شعرًا)).
٢٤١٩- نا يحيى ، نا علي بن عاصم ، نا عثمان ، عن عبد
الحميد بن سلمة ، عن أبيه ، عن جده قال: نهى رسول اللَّه عَلَه عن
الصلاة عند طلوع الشمس ، قال : إنها تطلع بين قرني شيطان ، وعن
الصلاة عند المغرب ، وقال إنها تغرب بين قرني شيطان ، وعن الصلاة
نصف النهار ، وقال إن جهنم تُشجر في تلك الساعة)).
٢٤٢٠- نا يحيى ، نا علي بن عاصم ، نا أبو علي الرّحبي ، عن
٢٤١٨- ليث بن أبي سليم ضعيف الحديث .
ورواه الطبراني في « الأوسط)) ( ٧٧٤٠ - بتحقيقي ) من حديث أبي هريرة وإسناده
ضعيف .
٢٤١٩- عبد الحميد بن سلمة الأنصاري لا يُعرف . :
وذكر الحافظ في (تهذيب التهذيب)) (٦ / ١١٦ ) عن الدارقطني أنه قال: عيد
الحميد، وأبوه ، وجده لا يعرفون . اهـ
وخلط ابن الأثير بينه وبين جدّ عبد الحميد بن جعفر .
وزعم أن جد عبد الجمید هو رافع بن سنان .
بيد أن ابن القطان فرق بينهما - كما ذكره في ((التهذيب )) - ووهم من جعلهما واحدًا .
والأمر يحتاج مزيد تجرير ليس هذا موضعه .
٢٤٢٠ - هذا إسناد ضعيف .
أبو علي الرحبي هو الحسين بن قيس .
قال الإمام أحمد : متروك الحديث ، ضعيف الحديث . وقال البخاري : منكر الحديث .
وقال الإمام مسلم ، منكر الحديث ، وهرته ابن حبان وغيره .
والحديث رواه الإمام أحمد (١ / ٢٣٠)، وأبو يعلى ( ٢٣٧٩) ثنا أبو بكر ، كلاهما، عن
ابن نمير ، عن الحجاج، عن مقسم ، عن ابن عباس به ، مع بعض اختلاف ، وفيه قوله =
١١٢٢

عكرمة ، عن ابن عباس قال : لما دخل رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه )
مكة ، كان على عهدٍ بينه وبين أهل مكة ، من دخل منا إليكم
رددتموه علينا ، ومن دخلي إلينا منكم رددناه عليكم ، فلما خرج
رسول اللَّه (صلى الله عليه) / من مكة قعدت بنت حمزة بن (١٢٤٥)
عبد المطلب على قارعة الطريق ؛ فمر بها رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه)
فقالت : يا رسول اللَّه إلى من تَدعُني ؟ فمضى ولم يلتفت إليها ، ومر
الناس فنادتْهم فلم يلتفتوا إليها ، حتى مر علي بن أبي طالب فقالت :
يا علي إلى من تدعني ؟ فمال إليها فقال : ناوليني يدك ؛ فناولته
فحملها خلفه ، فلما استقر بهما المنزل ، اختصم فيها عليّ ، وجعفر ،
وزيدٌ فقال جعفر : بنتُ عمي وأنا أحق بها ، وقال علي : بنت عمي
وأنا أخرجتها ، وقال زيدٌ ، فقال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه وآله):
((يا علي أنت مني وأنا منك، ويا جعفر أنت اشبهت خَلْقي وخُلُقي ،
وأما أنت يا زيد فأنت مولاي ومولاها ، وخالتُها أحقُ بها ، وكانت
خالتها عند جعفر .
٢٤٢١ - نا يحيى، نا علي بن عاصم، أنا غيلان بنُ جابر ، عن
أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة قال : حدثني هذا الحديث
= لعلي: أنت أخي وصاحبي، ورواه الطحاوي في ((المشكل) (٣٠٨١)، من حديث ابن
عباس مختصرًا - من وجه آخر - .
٢٤٢١ - أما حديث علي فلم أجد طريق عاصم هذه - واللّه أعلم -
وقدرواه عجير أبو نافع عنه .
أخرجه أبو داود في « سننه )) ( ٢٢٧٨ ) والبزار ( ٨٩١ - مسنده )، والبيهقي ( ٨ /
٦)، والطحاوي في ((المشكل)) (٣٠٨٢، ٣٠٨٣).
وأخرجه أبو داود ( ٢٢٨٠)، والنسائي في ((الخصائص)) (٧١)، وأحمد (١ / ٨٨)، =
١١٢٣

عليّ مثله .
٢٤٢٢- نا يحيى، وحدثنا علي بن عاصم ، نا إسحاق بن
سويد ، عن معاذة ، عن عائشة قالت : نهى رسول اللّه = لم عن نبيذ
الجر .
قال علي : وأخبرني إسحاق بن سويد حدثني هبيرة ، عن عائشة
بمثله .
٢٤٢٣- نا یحیی ،نا خالد بن خداش ، نا عبد الله بنُ زید بن
أسلم ، عن أبيه ، عن عُمر أنه دخل على النبي ( صلى اللّه عليه )
وإنسان يَغْمِرُ ظهْره فقال : الفاقة أتعبتني .
٢٤٢٤- نا يحيى، نا زيد بن الحباب ، نا الحسين بن واقد قال
= والحاكم (٤ / ٣٤٤)، والطحاوي ( ٣٠٧٩) من طريق إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن
هانئ وهبيرة بن يديم ، عن علي .
صححه الحاكم . وإسناده صحيح. وبهذا حكم الأستاذ شعيب في ((تعليقه على
المشكل )) .
والحديث صحيح من حديث البراء. أخرجه البخاري في «صحيحه» في الصلح ، وفي
الشروط وفي عمرة القضاء .
٢٤٢٢ - الحديث تقدم .
٢٤٢٣- عبد اللَّه بن زيد بن أسلم فيه لين .
قال النسائي : ليس بالقوي ، وقال ابن حبان : كثير الخطأ فاحش الوهم . وضعفه ابن
معين . أما أحمد فقال : ثقة، وفي رواية : لا بأس به ، ووثقه ابن المديني.
- وانظر ((تهذيب الكمال)) ( ١٤ / ٥٣٦ وما بعدها ).
٢٤٢٤ - تقدم آنفًا برقم (٢٤١١ ) .
وقد رواه أحمد ( ٥ / ٣٥٣ ) ثنا زيد به .
١.١٢٤

حدثني عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول اللَّه (صلى اللَّه
عليه): ((الملائكة لا تدخل بيتًا فيه كلب)).
٢٤٢٥- نا يحيى، نا أبو المنذر إسماعيل بن عمر / الواسطي ، نا (٢٤٥ ب)
داود بن قيس ، عن محمد بن عجلان ، عن يحيى بن سعيد
الأنصاري ، عن أنس بن مالك أنه رأى النبي ( صلى اللَّه عليه )
يُصلي على حمار ، وهو ذاهب إلى خيبر .
٢٤٢٦ - نا يحيى ، نا أبو المنذر ، نا المسعودي ، عن وائل بن
داود ، عن عباية بن رافع بن خديج ، عن أبيه رافع بن خديج قال :
قيل يا رسول اللّه أي الكسب أطيب ؟ قال كسب الرجل بيده ، وكل
بيع مبرر )) .
٢٤٢٧- نا يحيى ، نا محمد بن الصلت ، نا أبو شهاب ، عن
محمد بن إسحاق ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه قال : حدثتني
صفية بنت أبي تُبيد ، عن عائشة أن رسول اللَّه عَم رخص لنسائه
في الخفين عند الإحرام .
قال سالم وكان ابن عمر يكرهُه حتى حدثته صفية عن عائشة بهذا .
٢٤٢٨- نا يحيى بن أبي طالب ، نا محمد بن الصلت ، نا أبو
٢٤٢٥ - أخرجه النسائي (٢ / ٦٠) من طريق إسماعيل بن عمر به. وزاد: ((والقبلة خلفه).
٢٤٢٦ - أخرجه أحمد ( ٤ / ١٤١)، والحاكم (٢ / ١٠) من طريق المسعودي به .
- وانظر «الصحيحة» ( ٦٠٧).
٢٤٢٧ - أخرجه أبو داود (١٨٣١)، وأحمد (٢ / ٢٩، ٦ / ٣٥)، وابن خزيمة ( ٦٨٦)
من طريقين ، عن محمد بن إسحاق به .
٢٤٢٨ - أخرجه الطبراني (١٢: ١٢٦١٢)، والحاكم في المستدرك» (٢ / ١٣٥)، من =
١١٢٥

كدينة ، عن قابوس بن أبي ظبيان ، عن أبيه ، عن ابن عباس قال :
قال رسول الله (صلى الله عليه): ((ليس منا من انتهب ، ولا
سلب ، ولا أشار بسيف)).
٢٤٢٩- نا يحيى ، نا الفضل بن دكين ، حدثنا عيسى بن
قِرطاس ، حدثني أبو جعفر مولى بني هاشم قال : كنا قعودًا عند ابن
عمر فأتاه رجل فقال : كيف تقول في الطلاء الحلو الحلال ؟ قال :
فضحكنا ، واستحيينا من ذكره حلال ، فقال : لا أشربه ، ولا أسقيه
أحدًا من أهل بيتي ، فقال له أبو جعفر: هل سمعت رسول اللَّه ◌َئل
يذكر من هذه الأشربة شيئًا ؟ قال : نعم ، سمعت نبي الله
( صلى الله عليه ) ينهى عن المُزفت، والدباء ، والنقير ، وقال:
(٢٤٦أ) ((كل مسكر خمر)). قلت له / فإن النبيذ يسكر قال : هذا ما.
سمعت نبي الله ( صلى اللَّه عليه وسلم ) يقول .
٢٤٣٠- نا یحیی ، نا یزید بن هارون ، أنا محمد بن إسحاق
،
■ طريق عفان بن مسلم ، عن أبي کدينة به .
وقال الحاكم : صحیح ولم يخرجاه !
وقابوس بن أبي ظبيان ضعيف الحديث .
وأبو كدينة هو يحيى بن المهلب .
٢٤٢٩ - هذا إسناد ضعيف .
عيسى بن قرطاس ضعفه ابن معين ، والدارقطني ، وقال النسائي : متروك الحديث .
٢٤٣٠- أخرجه أحمد (٢ / ٢٩١، ٥٠٩)، والدارمى (٢ / ٢٩٥)، قالا ثنا يزيد بن
هارون به .
فشاركا شيخ المصنف في روايته .
ورواه مسلم في الألفاظ ، باب كراهية تسمية العنب كرمًا .
وأبو داود ( ٤٩٧٤) ، وأحمد ( ٢ /٤٦٤، ٤٧٦)، والنسائي في «الكبرى » من
طرق ، عن الأعرج به .
١١٢٦

عن صالح بن إبراهيم ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله
( صلى الله عليه) قال: ((لا تقولوا للعنب الكرم ؛ فإنما الكوم الرجل
المسلم )) .
٢٤٣١- قال يزيد ، وأخبرنا هشام ، عن محمد ، عن أبي
هريرة ، عن النبي ( صلى اللَّه عليه ) بمثله .
٢٤٣٢- نا يحيى ، نا الفضل بن دُكين ، نا عبد الواحد بن أيمن
قال : حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن خالد
ابن الوليد استشار أخته في شيئ فأشارت عليه فقام فقبل فمها .
٢٤٣٣- نا يحيى ، نا عبد الوهاب بن عطاء قال : حدثني محمد
ابن عمرو ، عن صفوان بن سليم ، عن أبي مسلم الخولاني قال :
كان الناس مرة وَرَقٌ لا شوك فيه ، وأنتم اليوم شوك لا ورق فيه .
٢٤٣٤- نا يحيى ، نا زيد بن الحباب، نا سفيان الثوري ، عن
قابوس بن أبي ظبيان ، عن أبيه ، عن ابن عباس قال : الأواه الموقن .
٢٤٣٥ - نا يحيى ، نا إسحاق بن منصور ، نا عبد السلام بن
٢٤٣١ - أخرجه أحمد ( ٢ / ٥٠٩ ) ثنا يزيد به .
۔۔
وأخرجه مسلم - الموضع السالف، وأحمد ( ٢ / ٤٩١ ) من طريق آخر ، عن هشام به .
٢٤٣٥ - رواه أبو داوود (٤٦٥٢)، وعبد الله بن أحمد في ((زوائد الفضائل)) (٢٥٨) من
طريق عبد الرحمن المحاربي ، عن عبد السلام بن حرب به .
وأبو خالد مولى آل جعدة مجهول لا يعرف .
ويزيد بن عبد الرحمن أبو خالد الدالاني وثقه أبو حاتم ، وقال النسائي ، وابن معين : ليس
به بأس . بيد أن البخاري قال : صدوق ، وإنما يهم في الشيئ، وقال أبو
أحمد الحاكم : لا يتابع في بعض أحاديثه . وقال ابن عدي : له أحاديث
صالحة .
=
١١٢٧

حرب ، عن يزيد بن عبد الرحمن أبي خالد الدلاني ، عن أبي خالد
مولى آل جعدة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله (صلى اللَّه
عليه ): ((أراني جبريل عليه السلام الباب الذي أدخل منه أنا
= وفي حديثه لين . اهـ
وانظر (( المعرفة)) ليعقوب (٣ / ١١٣)، ((علل الترمذي الكبير)) () - ( کني
أبي أحمد ( ق / ١٣٠ المخطوط: ٤ / ٢٣ المطبوع)، ((الكامل)) (٧/ ٢٧٧)،
((المجروحين)) (٣ / ١٠٥)، ((تهذيب الكمال)) (٣٣ / ٢٧٥) ..
وأبو خالد هذا صاحب حديث « إنما الوضوء على من نام واضطجع
وقد أنكروه عليه . وتفرد به .
وهو قد تفرد بهذا عن أبي خالد مولى جعدة المجهول . .
ورواه عيد اللَّه في (الزوائد)) - أيضًا - رقم ( ٥٩٣ )، من طريق عمران بن ميسرة ،
عن المحاربي به، ووقع فيه ((أبويحيى مولى آل جعدة )) عن أبي هريرة .
فإما أن يكون خطأ ، أو يكون تصحيف .
والأعجب منه ما وقع في «المستدرك)»، فقد أخرجه من طريق آخر ، عن عمران بن
ميسرة ووقع فيه ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة .
وهذا أعجب ليس لأبي حازم دخل بهذا الحديث .
فهل يكون تصحيفًا - أيضًا - ؟ أم يكون ذلك من تخليط أبي خالد الدالاني؟. بيد أنه لم
تذكر له رواية عن أحدٍ من هذين .
وهذا حديث ضعيف وفيه نكرة ، والأحاديث الصحاح تدل على أن الأمة ستدخل من
أبواب الجنة إن شاء اللَّه - كما ورد في فضل الصوم - ، وفي الصحيح في فضل أبي بكر ما
ينقض هذا ، وأبو خالد مجهول ، ويزيد الدالاني له ما لا يتابع عليه، ويتفرد بمناكير .
فمن يكون العلة ؟ الله أعلم .
والحديث ضعفه الشيخ الألباني في «ضعيف أبي داود » - ولم يتبين لي هل لإسناد
السنن وحسب أم بعامة؟.
وصححه الأستاذ وصي اللّه ((محقق الفضائل)) لمتابعة أبي حازم لأبي خالد مولى آل
جعدة ن كما قاله - !
١١٢٨

وأمتي ، فقال أبو بكر : يا رسول الله ! ليتني كنت معك حتى أراه ،
قال: (( فحط النبي ( صلى الله عليه ) على منكب أبي بكر وقال :
أما إنك أول من يدخل ذاك الباب من أمتي)) .
٢٤٣٦ - نا يحيى بن إسحاق / بن سافري (١) ، نا معلي بن (٢٤٦ب)
منصور ، نا هشيم ، حدثني شعبة ، عن قتادة ، عن أبي حسان
الأعرج ، عن ابن عباس أن رسول الله ( صلى اللَّه عليه ) : حيث
٢٤٣٦- أخرجه مسلم في الحج ، باب تقليد الهدي وإشعاره عند الإحرام .
وأبو داود ( ١٧٥٢)، والنسائي (٥ / ١٧٠)، وأحمد (١ / ٢١٦، ٢٥٤،
٢٨٠، ٣٣٩، ٣٤٧)، وابن خزيمة (٢٥٧٥، ٢٦٠٩)، والدارمي (٢ / ٦٥ -
٦٦)، والطبراني (١٢: ١٢٩٠١)، وابن حبان ( ٤٠٠٢)، والبيهقي (٥ / ٢٣٢)،
والطياليسي ( ٢٦٩٦ ) من حديث شعبة به .
وهو في «المسند » (١ / ٢١٦ ) ثنا هشيم به .
وفي النسائي من طريقه - أيضًا - .
وأخرجه الترمذي ( ٩٠٦ )، والنسائي ( ٥ / ١٧٤ )، وابن ماجة ( ٣٠٩٧) وأحمد
(١ / ٣٤٤، ٢٧٣ ) وغيرهم .
من حديث هشام الدستوائي ، عن قتادة به .
(١) هو ابن إسحاق بن إبراهيم بن سافري أبو محمد ، روى عنه المحاملي ، والقاسم
ابن زكريا المطرز، ترجمه الخطيب في ((تاريخه)) (١٤ / ٢١٩ ) وقال :
وكان ثقة .
وذکر وفاته عام ( ٢٦٨ هـ ) نقله عن ابن قانع ، وابن مخلد .
واختصر ترجمته ابن الجوزي في ((المنتظم)) (٥ / ٦٥) عن « تاريخ بغداد)).
وروى عنه أبو عوانة في «صحيحه)) (١ / ٩١ )، وهو الذي كناه .
وهو أخو أيوب المترجم في ((تاريخ بغداد))، وفي مادة ( السافري ) ترجم
ابن السمعاني لشقيقه أيوب ، ولم يترجم له !
١١٢٩

أتى ذا الحليفة قلد بدنته ، ثم أشعرها في صفحتها اليُمنى ، ثم سلت
عنها ، وقلد بنعلين ، فلما استوت به البيداء أهل بالحج .
٢٤٣٧- نا ابن سافري، نا إسماعيل بن أبان الوراق ، حدثني
عثمان بن عبد الرحمن القرشي ،عن علي بن عروة الدمشقي ، عن
عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن أبي هريرة
قال: قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه): ((إن من الشنة أن يخرج
الرجل مع ضيفه إلى باب الدار )) .
٢٤٣٨- نا ابن سافري ، نا إبراهيم بن أبي العباس ، نا عبد اللّه
٢٤٣٧- أخرجه ابن ماجة (٣٣٥٨)، والقضاعي في (( الشهاب)) .
من طريق علي بن عروة به .
وعلي يضع الحديث . قال ابن حبان : كان يضع الحديث على قلته . وقال ابن عدي :
منكر الحديث. ثم أورد له هذا في (( ترجمته)) ( ٤ / ٢٠٩).
وللحديث طريق أخرى عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس مرفوعًا يرويها سلم
ابن سالم البلخي ، وهو متروك الحديث .
:
وفي ترجمته أورده ابن عدي في ((الكامل))؛ وابن حبان في ((المجروحين)) (١ / ٣٤٤).
٢٤٣٨ - أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٧٥٩)، والنسائي في («الكبرى» ( ٤/
٣٠٧: ٧٢٨١ )، وأبو داود ( ٤٨٩١ ) من طريق عبد الله بن المبارك به .
وأخرجه الطيالسي في « مسنده )) ( ١٠٠٥ ) ثنا عبد اللَّه بن المبارك به.
- ومن طريق الطيالسي - أخرجه البيهقي (٨ / ٣٣١ ).
وأخرجه ابن حبان ( ٥١٧)، ويعقوب الفسوي في ((المعرفة) (٢ / ٥٠٣ ) .
ومن طريقه البيهقي ( ٨ / ٣٣١ ) من طريق الليث ، عن إبراهيم بن نشيط به .
ومن طريق الليث أخرجه أحمد ( ٤ / ١٥٣)، وأبو داود (٤٨٩٢)، والنسائي في
((الكبرى)) - كما في ((التحفة.)) (٩٩٢٤ ) - .
فأدخل الليث في روايته بين أبي الهيثم ، وعقبة دخين الحجري .
وفي رواية ابن حبان كرواية ابن المبارك غير أنه قال : عن أبي الهيثم دخين ، ودخين كاتب =
١١٣٠

ابن المبارك ، حدثني إبراهيم بن نشيط ، عن كعب بن علقمة ، عن
أبي الهيثم ، عن عقبة بن عامر قال : قيل له إن لنا جيرانًا يشربون
الخمر فلا نرفعُهُم ؟ قال : إني سمعت رسول الله (صلى اللَّه عليه )
يقول: ((من رأى عورة فسترها كان كمن أحيى موؤدةً مِنْ قبرها)).
٢٤٣٩ - نا يحيى بن سافري ، نا معاوية بن عمرو ، نا زائدة ،
عن الأعمش ، عن أبي ظبيان قال : قال لنا ابن عباس : إن رسول اللَّه
( صلى اللَّه عليه ) كان يُعرض عليه القرآن كل عام مرةً في رمضان ،
وإنه في العام الذي مات فيه ◌ُرَض عليه فيها القرآن مرتين ، فشهده
عبد اللَّه فشهد ما نسخ منه ، وما بُدل .
٢٤٤٠- نا يحيى بن سافري، نا معاوية بن عمرو، نا زائدة / نا (١٢٤٧)
محُصين بن عبد الرحمن ، عن سالم ، عن جابر قال : ما منا من أحد
أدرك الدنيا إلا قد مالت به ، ومال بها ، غير عبد الله بن عمر .
٢٣٤١ - نا يحيى ، نا معاوية، نا زائدة ، عن الأعمش ، عن أبي
سفيان ، عن جابر ، عن أم مبشر قالت : جاء غلامُ حاطبٍ فقال :
واللَّه لا يدخل حاطب الجنة ، فقال: النبي (صلى اللّه عليه ):
( كذبت، قد شهد بدرًا والحديبية)).
عقبة كنيته أبى الهيثم .
۔
وانظر ( كني تهذيب الكمال».
٢٤٣٩ - أخرجه أحمد (١ / ٣٦٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٩٩٤)، والبخاري في
(( خلق أفعال العباد))، ( ١٧٩ ) من طرق ، عن الأعمش به .
- وللحديث طريق آخرى فانظرها في ((المسند الجامع)) ( ٦٧٩٨).
٢٤٤١ - أخرجه أحمد ( ٦ / ٣٦٢) ثنا معاوية به .
١١٣١

٢٤٤٢ - نا يحيى ، نا معاوية ، نا زائدة ، نا بيانٌ، عن قيس :
..
عن جرير قال : ما حجبني رسول (صلى الله عليه ) منذ أسلمت ،
ولا رآني إلا ضحك ( صلى الله عليه ).
٢٤٤٣ - نا يحيى ، نا معاوية ، نا زائدة ، نا يحيى قال : سمعت
سعيد بن المسيب يقول : سمعت سعد بن أبي وقاص يقول : لقد
جمع ليّ رسول اللَّه ◌َمٍ أبويه يوم أحدٍ -
٢٤٤٤ - نا يحيى بن يزيد بن محمد الأيلي بأئلَة سنة سبعين
ومائتين ، نا أبي ، عن عبد الله بن لهيعة (٥) ، عن عطاء بن أبي
رباح، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله
( صلى الله عليه): ((لا يزرع المؤمن زرعًا، ولا يغرس غرسًا فتأكل
منه دابةٌ ، أو طائر إلا كان له به صدقة).
٢٤٤٢- أخرجه أحمد ( ٤ / ٣٥٩)، والترمذي (٣٨٢٠)، وفي ((الشمائل)) (٢٣٠ ) ثنا
أحمد بن منيع كلاهما ، عن معاوية بن عمرو به .
وأخرجه البخاري في مناقب الأنصار ، باب ذكر جرير بن عبد اللّه، ومسلم في فضائل.
الصحابة ، باب من فضائل جرير بن عبد اللَّه من طريق خالد بن عبد اللّه ، عن بيان به .
٢٤٤٣ - أخرجه البخاري في المناقب، ومسلم في فضائل الصحابة ، والترمذي ( ٢٨٣٠،
٣٧٥٤)، والنسائي في (( الكبرى ))، وابن ماجة (١٣٠)، وأحمد (١ / ١٧٤
١٨٠) من طرق ، عن يحيى بن سعيد ، عن ابن المسيب به .
٢٤٤٤ - أخرجه الطبراني في (( الأوسط)) ( ٨٩٨٧ - بتحقيقي ) من طريق ابن لهيعة ، عن
عمرو بن دينار ، عن عطاء ، عن عبد اللَّه بن عمرو به .
وهذا إسناد ضعيف من أجل ابن لهيعة .
وفي الباب بإسناد صحيح في البخاري في الحرث ، ومسلم في المساقاة .
(٥) وجاء إسناده في ((الأوسط )) عن ابن لهيعة عن عمرو بن دينار، عن عطاء .
١١٣٢

٢٤٤٥- نا يحيى ، نا أبي ، نا ابن لهيعة ، عن عطاء بن أبي
رباح ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول اللَّه (صلى اللَّه
عليه ) قال: ((من صام الأبد فلا صام)).
٢٤٤٦ - نا يحيى ، نا أبي ، نا ابن لهيعة ، عن أبي يونس سليمان
ابن مجبير مولى أبي هريرة ، أنه سمع أبا هريرة يقول : قال رسول الله
(صلى الله عليه) (*): ((يقول الله : كذبني عبدي ولم يكن له أن
٢٤٤٥ - أخرجه أحمد (٢ / ١٩٨)، وعبد بن حميد (٣٢١) من طريقين، عن عطاء، عن
عبد الله بن عمرو نحوه .
وأخرجه النسائي ( ٤ / ٢٠٦) من طريق الأوزاعي ، عن عطاء حدثني من سمع
عبد الله بن عمرو .
- وإسناد المصنف ضعيف لأجل ابن لهيعة -
وفي صحيح البخاري كتاب الصيام ، ومسلم في حديث عبد الله بن عمرو - الطويل -
قوله صلى الله عليه وسلم: ((لا صام من صام الأبد )).
٢٤٤٦ - أخرجه أحمد ( ٢ / ٣٥٠) ثنا حسن ، ثنا ابن لهيعة به .
وهذا إسناد ضعيف .
والحديث صحيح أخرجه البخاري في بدء الخلق أوله ، وفي التفسير قوله: (( قل هو الله
أحد) .
والنسائي (٤ / ١١٢)، وأحمد (٢ / ٣٩٣) من حديث أبي الزناد ، عن الأعرج ،
عن أبي هريرة .
وهو أحد أحاديث صحيفة همام .
ومن طريقه أخرجه البخاري - أيضًا - وأحمد ( ٢ / ٣١٧ ).
(٥) في الأصل إلحاق وكتب بهامشه : يقول اللَّه - وهي لازمة من حيث اللفظ
والسياق ... والرواية غير أنني لم أتبينها جيدًا لأثر التصوير ... ولا أدري فيها
( عز وجل ) أم لا ، فاقرأها من فضلك .... ولم أثبتها محافظة على الأصل .
١١٣٣

(٢٤٧ب) يُكذبني ، وشتمني عبدي ولم يكن / له أن يشتمني ؛ فأما تكذيبه
إيايّ فقوله : إني لا أعيده خلقًا ، أو ليس آخر خلقي أهون عليّ أن
أعيده من أوله ، وأما شتمه إياي فقوله اتخذ اللَّه ولدًا، وأنا الأحد
الصمد ، لم ألد ، ولم أولد )).
٢٤٤٧- نا أبو بكر يوسف بن يعقوب المُطوعي (١) قال : سمعت
محمد بن سلام قال : سمعت وهيب بن خالد يقول : دار الأمر
بالبصرة على أربعة أیون ، ویونس ، وابن عون ، وسليمان التيمي .
فذكرت ذلك لأبي فقال : فأين داود بن أبي هند .
٢٤٤٨ - نا يعقوب بن غيلان (٢) ، نا هناد ، نا أبو الأحوص
(١) كذا بالأصل : يوسف بن يعقوب ، والصواب - والله أعلم - يعقوب بن
يوسف له عن الإمام أحمد مسائل حسان ، وقال الدارقطني - فيما سأله عنه
الحاكم - : ثقة فاضل. وزاد في (( ت بغداد)) مأمون ، ولما ذكره الذهبي في
((تاريخه)) قال: وكان ثقة ..
وفاته ( سنة ٢٨٧ هـ ) قاله إسماعيل الخطيب - فيما ذكره الخطيب ، وفيها
أرخه الذهبي .
وكان مولده عام ( ٢٠٨ هـ ) على ما قاله أحمد بن كامل القاضي ، وهو :
يعقوب بن يوسف بن أيوب السمسار .
[ (( س الحاكم)) برقم (٢٤٥)، ( ت بغداد)) (١٤ / ٢٨٩ -
٢٩٠)، ((ط الحنابلة)) (١ / ٤١٧)، ((تاريخ الإسلام)) (ص ٣٣٨ ط/
٢٩)، ((المقصد الأرشد)) (٣ / ١٢٥)، وحدث خطأ في وفاته .
(٢) هو العُماني ، شيخ الطبراني ، وابن قانع .
ترجمه ابن ماكولا في ((الإكمال)) (٦/ ٣٦٠)، ومن بعده ابن
السمعاني في (( الأنساب)) (٩ / ٥١)، ولم يذكرا شيئًا .
وذكره الإمام الذهبي في ((تاريخه)) ( ص ٣٢٥ ، الطبقة الثلاثين )، وما
أفاد فيه جرحا ولا تعديلاً .
١١٣٤٠

عن مبارك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : إذا سجد أحدكم
فليُلزق أنفه بالحضيض ؛ فإن اللَّه تعالى قد ابتغى ذلك منكم)).
٢٤٤٩ - نا يعقوب، نا أبو كريب ، نا وكيع ، عن مِشعرٍ ، عن
۔۔
عُمر بن أبي سلمة ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال . قال رسول الله
(صلى اللّه عليه): ((الرؤيا من اللَّه، والحُلم من الشيطان)).
٢٤٥٠- نا يعقوب بن غيلان ، نا أبو كريب ، نا و کیع ، نا
زَمْعَة، عن الزهري ، عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة قال : خرجنا
مع رسول اللَّه عَ فقال: إن أخاكم أصحمة (٥) النجاشي مات
فصففنا خلفه وكبر أربعًا .
٢٤٥١- سمعت يوسف أبا يعقوب المروزي صاحبنا ، نا عبد الله
ابن خُبَيق ، نا عليّ قال : قال مخلد بن الحُسين : نحن إلى كثير من
الأدب ، أحوج منا إلى قليلٍ من العلم (١) .
٢٤٤٩ - أخرجه النسائي في «اليوم والليلة ٤ ( ٩٠٢، ٩٠٤ ) من طريقين ، عن أبي سلمة به -
وهو صحيح - .
وفي الباب من حديث أبي قتادة في (( صحيح مسلم )) .
٣٤٥٠- الحديث تقدم برقم ( ٢٩٢) من حديث عبيد الله، عن الزهري.
وبرقم ( ٥٥ ) من حديث معمر ، عن الزهري .
وهو صحيح .
وهذا إسناد ضعيف . زمعة بن صالح ضعيف الحديث ، وله عن الزهري أوهام .
(٥) النجاشي أثبتها بالهامش .
(١) هذا كلام من يفقه ... وهذا عن زمانهم ، فماذا عن زماننا ؟ !
١١٣٥

٢٤٥٢- نا يعقوب بن مجاهد (١) ، حدثنا أبو الخطاب ، نا سُعير
٢٤٥٢- اختلف في وصله، وإرساله ، يرويه مالك بن سعير، عن الأعمش فوصله ، أخرجه
الحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٣٥)، وعنه البيهقي في ((الدلائل)) (١ / ١٥٧)، وعن
أبي بكر الإسفرايني كتابةً، ورواه القضاعي في ((الشهاب)) (١١٦٠)، والطبراني في . :
الصغير)) (برقم / ٢٦٤)، ولفظه: ((بعثت .... )) وفي ((الأوسط)) (رقم ٢٩٨١ )،
ولفظه ((إنما بعثت ... ) وهو في ((مجمع البحرين)) (برقم / ٣٤٩٣) ، بلفظ الصغير ،
والبزار (٢٣٦٩ - زوائده)، والرامهرمزي في ((الأمثال)) (برقم / ٠١٣).
أخرجوه ، عن مالك بن سعير موصولًا عن الأعمش، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ..
ورواه وكيع بن الجراح، عن أبي صالح فأرسله. أخرجه ابن سعد في ((الطبقات) ( ١)
١٩٢ ط دار صادر )، وابن الأعرابي - في هذا المعجم رقم: ( ١٠٨٨ ، ق / ١٠٧ ب) ،
والبيهقي في ((الدلائل)) (١ / ١٥٧)، عن وكيع عن الأعمش، عن أبي صالح مرسلاً.
- وهو الصواب - .
قال الإمام البزار: لا نعلم أحدًا وصله إلا مالك بن سعير ، وغيره يرسله ، ولا يقول عن
أبي هريرة ، إنما يقول عن أبي صالح، عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم. اهـ نقلًا عن ((الزوائد))
وسئل الإمام الدارقطني عن هذا الحديث فأجاب : رواه مالك بن سعير عن الأعمش ، عن أبي
صالح ، عن أبي هريرة وخالفه وكيع فرواه عن الأعمش ، عن أبي صالح مرسلًا ، وهو
الصواب. أهـ ((علل الدارقطني)) (ج ٣ / ق ١٣٢ ب ).
ولا شك أن رواية وكيع أصوب . فأين مالك بن سعيد من وكيع في الحفظ والتفيت ؟ .
لمالك بن سعير بعض الأخطاء فيما يرويه من أجلها تكلم فيه من تكلم ، وهو صدوق فيما
يرويه .
أما وكيع فقد عدّه الإمام أحمد من ثقات أصحاب الأعمش ( كما في تقدمة الجرح
والتعديل لابن أبي حاتم ).
وقد رواه مرسلا عن وكيع ابن سعد ، وإبراهيم بن عبد الله العبسي - وهو آخر من حدث -
(١) يعقوب بن مجاهد البصري شيخ الطبراني، والرامَهْرمُزي ، يروى عن أبي
الخطاب زياد بن حسان .
١١٣٦

ابن خمس (٥) ،عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة / (٢٤٨أ)
قال: قال رسول اللَّه على: ((إنما أنا رحمة مهداة)).
٢٤٥٣- نا يوسف بن الضحاك (١) الفقيه ، نا عبد الله بن أبي
بكر ، نا جرير بن حازم ، عن عبد الملك بن عمير ، عن عبد الرحمن
= عنه ، وآخر أصحابه وفاة - .
ويؤكد رواية المرسل عن وكيع، عن الأعمش، متابعة أبي مسهر عند الدارمي (١ / ٩)
فقد أخرجه الدارمي - وهو الإمام الحافظ الثقة - عن إسماعيل بن الخليل وهو ثقة ، عن أبي
مسهر ، عن الأعمش ، عن أبي صالح - مرسلًا -
ومن رواه عن إبراهيم بن عبد الله العبسي موصولًا فقد وهم ، فقد رواه ثقات أصحابه ابن الأعرابي
الإمام ، وأبو جعفر محمد بن علي بن دحيم محدث الكوفة أحد الثقات مرسلًا - وهو الصواب -
ومن صحح الموصول لرواية من وصله عن إبراهيم فقد أخطأ - وانظر ((النصيحة)).
٢٤٥٣ - أخرجه النسائي ( ٧ / ١٢٢ ) من طريق جرير بن حازم به .
وأخرجه الترمذي ( ٢٦٣٤)، وأحمد (١ / ٤١٧) من طرق ، عن عبد الملك بن عمير به .
وهو حديث صحيح .
وأخرجه من وجه آخر من حديث ابن مسعود البخاري في الإيمان ، والأدب ، وفي الفتن،
ومسلم في الإيمان .
(*) محيت في التصوير .... وأمرها لا يحتاج كبير جهد . وجاء بالأصل : سعير بن
خمس والصواب : مالك بن سعير بن خمس فهو الذي يروى عنه الحديث أبو
الخطاب زياد بن حسان وبذلك جاء السند بالمصادر التي خرجت الحديث .
(١) هو يوسف بن أبان بن زياد بن الضحاك، ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (١٤ /
٣٠٧) وقال: روى عنه إسماعيل الصفار، وأبو بكر الشافعي ، وكان ثقة. اهـ
ولما ترجمه الإمام الذهبي في (( تاريخه)) قال : وكان فقيهًا ثقة . وذكر وفاته
( سنة ٢٧٩ هـ ) .
ومن يدقق يعلم أن الإمام الذهبي اختصر ترجمته عن « تاريخ بغداد )»، وقد
ذكر الإمام الخطيب عن ابن المنادي أن وفاته كانت عام ( ٢٧٩ هـ ).
١١٣٧

ابن عبد اللَّه بن مسعود، عن أبيه قال: قال رسول اللَّه
(صلى الله عليه): ((سباب المسلم فسوق ، وقتاله كفر)» .
٢٤٥٤- نا يوسف ، نا عبد اللَّه بن أبي بكر، نا الأسود بن
شيبان السدوسي ، عن أبي نوفل بن أبي عقربٍ ، عن أبيه قال :
سهرنا مع عمر بن الخطاب ذات ليلة فذهب بنا الحديث إلى ذكر
النساء ؛ فذكروا امرأة في المدينة مُغيبة ؛ فتواطؤا على أنها أجمل امرأة
بالمدينة ، فقام عمر فأتى منزلها ، فطاف به ، فلما أصبح غدا إليها
فدخل عليها ؛ فإذا هى تُهنى هَنَّى لها قال : تعطر إهابًا لها قال :
فأخذه من يدها وجعل يتبعَهُ ويقول : هكذا فاضنعي ، تدرین ما جاء
بي إليك ؟ قالت لا ، إلا أني أعلم أنك لم تأت إلا بخير ، قال :
فإنهم تحدثوا عندي في هذه الليلة ، فذهبت بهمُ الحديثُ إلى ذكر
النساء ، فتواطؤا على أنك أجمل امرأةٍ بالمدينة ؛ فأتيت منزلك فطفت
به فلم أر بأسًا ، ثم غدوت إليك فلم أر إلا خيرًا ، قالت : يا أمير
المؤمنين ما الحافظُ إِلا اللَّه.
٢٤٥٥- نا يوسف بن صاعد (١) ، نا عبيد بن يعيش ، نا أبو بكر
٢٤٥٥ - أخرجه البخاري كتاب الأدب ، باب ستر المؤمن على نفسه .
ومسلم في الزهد والرقائق باب النهي عن هتك الإنسان ستر نفسه ..
من طريق يعقوب بن إبراهيم ، عن ابن أخي الزهري ، عن عمه ابن شهاب الزهري به - مع
اختلاف يسير في اللفظ -
(١) أخو يحيى بن صاعد الإمام المشهور، وكان الأكبر . قال الدارقطني - رواية
الحاكم عنه - : ثقة ، ونقل الخطيب عن كتاب محمد البدبهاري أن وفاته
كانت عام ( ٢٦٧ هـ ).
[«س السهمي)) (٣٧٩)، ((س الحاكم)) (٣٣)، (( س السلمي)) =
١١٣٨

ابن عياش ، عن مُبشر السعيدي ، عن ابن شهاب ، عن سالم ، عن
أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه): ((كل أمتي
معافى إلا المهاجر ؛ يعمل أحدُهم العمل بالليل فيسترةُ اللَّه ؛ فيُصبح
فيقول فعلت كذا ، وكذا فيهتك ذلك الستر .
٢٤٥٦- نا يوسف / ، نا فروة يعني ابن المغراء ، نا علي بن (٢٤٨ب)
٢٤٥٦ - رواه الطبراني في «الأوسط)) (٥٥٣١ - بتحقيقي ) من طريق علي بن مسهر به ،
وليس عنده ((من مات فيه مات شهيدًا)).
وقال: (( والصابر عليه كالمجاهد في سبيل اللَّه)) بدل قوله هنا ((ومن أقام ... كالمرابط ... ).
وقال الطبراني : ويوسف بن ميمون هو المخزومي الصباغ . اهـ
قال البخاري ، وأبو حاتم : منكر الحديث جدًا. وقال أبو زرعة : واهي الحديث .
وقال النسائي: ليس بثقة. وأورد ابن عدي الحديث في (( ترجمته من الكامل)) ( ٧ ٪
١٦٥) من طريق علي بن مسهر مقتصرًا على شطره الأول - غير أنه قال : لم أر به بأسًا -
والحديث عزاه الشيخ الألباني في « الصحيحة» ( ١٩٢٨ ) للطبراني ، وأبي بكر بن
خلاد في (( الفوائد)).
وهو عند ابن خلاد كرواية المصنف . ثم ضعف الشيخ يوسف .
وقال وقد وجدت لزيادة ابن خلاد - يعني زيادته عن الطبراني -
طريقًا أخرى عند أبي يعلى في ((مسنده)) من طريق ليث ، عن صاحب له ، عن عطاء
... ثم ذكره .
وهو في المطبوع برقم ( ٤٤٠٨، ج ٧، ٤٦٦٤ / ج ٨).
قلت : لا يعد هذا طريقًا آخر فلعل ليًا أخذه عن يوسف بن ميمون فعاد الحديث إليه ،
لا سيما والطيراني بعده مما تفرد به .
ثم ذكر الشيخ أن للحديث شواهد في ((الصحيحين)) وغيرهما فانظر ((الصحيحة)).
٠٠
= (٣٧٤)، ((ت بغداد)) (١٤ / ٣٠٧)، (( ت الإسلام)) (ص ٢٠٩ ط /
٢٧ ) .
١١٣٩

مُسهر، عن يوسف بن ميمون ، عن عطاء ، عن ابن عمر، عن
عائشة قالت: قال رسول اللَّه عَجِ: ((الطاعون شهادةٌ لأمتي (٥) وخز.
أعدائكم من الجن ، غُدة كغدة البعير تخرج بين الآباط والمراق ، من
مات منه مات شهيدًا ، ومن أقام منه كان كالمرابط في سبيل اللّه،
ومن فر منه كان كالفرار من الزحف» .
٢٤٥٧- نا يوسف بن صاعد ، نا الليث بن داود القيسي ، نا
المبارك بن فضالة ، عن الحسن قال : قال عمران بن حصين : خرجت
يومًا فإذا أنا برسول الله (صلى اللَّه عليه وآله وسلم) قائم ، فقال
لي : يا عمران ، فاطمةٌ مريضةٌ فهل لك أن تعودها ؟ قال : قلت فداك
أبي وأمي وأي شرف أشرف من هذا ، فقال : انطلق ، فانطلق رسول
اللَّهِ (صلى الله عليه ) وانطلقت معه حتى أتى الباب فقال: السلام
عليكم: أأدخل فقالت: وعليكم أدخل، فقال رسول الله (صلى اللَّه
عليه ): ((أنا ومن معي))، قالت: والذي بعثك بالحق ما عليّ إلا
٢٤٥٧ - ليث بن داود القيسي مضى رقم ( ١٠٤٦ ).
وذكرنا قول الخطيب روى عنه يوسف بن صاعد و .... أحاديث مستقيمة ..
وقال الذهبي في («الميزان)) (٣ / ٤٢٠)، أتى بخبر منكر جدًا في (( معجحم ابن
الأعرابي. اهـ وما إخاله يعني إلا هذا . واللَّه أعلم .
والحديث أخرجه الطحاوي في (( المشكل ؟ ( ١ / ٥١ ط الهند : ١٤٩ ط الرسالة )
من طريق المثنى بن معاذ ، عن الليث القيسي به .
وهذا حديث منكر كما قاله الذهبي رحمه اللَّه .
(٥) في الأصل : وأجر بالجيم المعجمة وضيب عليها ، وصوبها في الهامش ، ووضع
عليها علامة الصحة
١١٤٠