Indexed OCR Text

Pages 1061-1080

محمد بن ثعلبة ، نا عمي محمد بن سواء ، عن سعيد بن أبي عروبة
قال : لحَنَ أيوب قتادة فقال : استغفر اللَّه .
٢٢٧٩- نا علي بن سعيد ، نا أبو أسامة الكلبي ، نا عمرو بن
طلحة ، حدثنا أسباط بن نصر قال : قال رجل لمنصور يا أبا عتاب
أمن الشيعة أنت ؟ قال : نعم أنا من الشيعة الذين يأكلون الجزى ،
ويشربون النبيذ ، ويمسحون على الخفين .
٢٢٨٠- نا علي بن سعيد ، نا عثمان ، نا جريرٌ، عن مغيرة
قال: يذهب دين العربي عند الغضب ، ويذهب دين المملوك عند
الدرهم .
٢٢٨١- نا علي بن سعيد ، نا إبراهيم بن أبي داود ، نا نُعيم ، نا
مخلد بن حسين ، عن هشام أن محمد بن سيرين سأله عن حديثٍ ؟
فقال : أي بنيّ إنك لست من فُرْسَانِه .
٢٢٨٢- نا على ، نا عتابٌ ، نا سفيان قال : لقيت شعبة في
طريق مكة فقلت أين تُريد ؟ فقال : الكوفة أُستعيدُ الأسود بن قيس
حديثًا .
٢٢٨٣- نا علي بن سعيد ، نا أيوب بن إسحاق ، نا أبو الوليد
قال : سمعت حماد بن زيد يقول : إذا خالفني شعبة في حديث
= وفاته ( سنة ٢٩٧هـ ) .
[ ((كامل ابن عدي)) (ج ١ / ١٤٧)، ((سؤالات السهمي)) (٣٤٨))،
((مختصر طبقات علماء الحديث ، برقم (٧١٩)، ((سير الأعلام)) ( ١٤ /
١٤٥)، ((ت الإسلام)) (ص ٢١٠ في / ٢٩٧ هـ )، (( لسان الميزان))
( ٤/ ٢٣١) والمخطوط ((نزهة الألباب)) (٢ / ٣٦)].
١٠٦١

تركْتُه، قلت لم يا أبا إسماعيل ؟ قال : هو كان يسمع الحديث
مرتين .
٢٢٨٤- نا علىّ، نا أبو موسى الأنصاري ، نا معن بن عيسى ،
نا ملك بن أنس ، عن عبد اللَّه بن إدريس ، عن شعبة ، عن سعد بن
إبراهيم ، عن أبيه أن عمر قال لابن مسعود ، وأبي الدرداء ، وأبي ذر
ما هذا الحديث عن رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه ) قال: وأحسبه
حبسهم حتى أصیب :
(١٢٢٩) ٢٢٨٥- / نا أبو الحسن علي بن أحمد بن مختار (١) بطريق
الأحمدي البغدادي سنة ثنتان وستين ، نا أبو بكر بن عفان ، عن
الفضيل بن عياض ، عن ثابت ، عن الحسن في المعلم يستوفي الأجر
ولا يعدل بين الصبيان ، قال : يُكتب من الظلمة .
٢٢٨٦- نا علي ، نا أبو بكر بن عفان ، عن حماد بن خالد ،
عن خلف بن خليفة ، عن أبي هاشم الزّماني ، عن أبي الأحوص ،
عن عبد اللَّه قال: إذا أراد اللَّه قبض روح المؤمن؛ أوحى إلى ملك
الموت أن أقرته مني السلام .
٢٢٨٧ - نا علي ، نا بشر بن الوليد القاضي ، عن شريك ، عن
الحجاج ، عن عطاء قال : قدمت عائشة مكة فأرسل إليها معاوية
بطوق قيمته مائة ألف فقبلته .
٢٢٨٨- نا علي، نا عثمان بن أبي شيبة ، نا معاوية بن هشام
سمعت سفيان يقول : كان يقال إنما سُميت الدنيا لأنها دنت ، وإنما
(١) ترجمه الخطيب في ((تاريخه)) (١١ / ٣١٥) وما زاد عن ذكر رواية ابن
الأعرابي عنه وأورد هذا الأثر عنه .
١٠٦٢

سمي المال لأنه يميل .
٢٢٨٩- نا علي ، نا بشر ، عن حَبّان بن علي ، عن محمد بن
عبيد اللَّه بن أبي رافع، عن أبيه ، عن جده أن النبي ( صلى اللَّه
عليه ) قتل عقربًا في الصلاة .
٢٢٩٠- نا علي ، نا عبد الله بن عمر بن محمد، عن سفيان ،
عن أيوب ، عن يحيى بن أبي كثير أن عمر كنى نصرانيًا بأبي
حسانٍ .
٢٢٩١- نا علي ، نا إسحاق بن أبي إسرائيل ، عن جرير بن
عبد الحميد ، عن الليث قال : قال صحب رجلٌ عيسى ابن مريم قال:
فانطلقا فانتهيا إلى شط نهر ، فجلسا يتغديان ، ومعهما ثلاثة أرغفة ،
فأكلا رغيفين ، وبقي رغيفٌ ، فقام عيسى إلى النهر يشرب ، ثم رجع
فلم يجد الرغيف ، فقال للرجل : من أكل الرغيف ؟ قال : لا أدري ،
فانطلق معه فرأى ظبيًا معها خشفان فدعا إحداهما فأتاه فذبحه / و(٥) (٢٢٩ب)
وأكلا ، ثم قال للخشف : قم بإذن اللَّه فقام، فقال للرجل أسألك
بالذي أراك هذه الآية من أخذ الرغيف ؟ قال : لا أدري ، ثم انتهى
إلى البحر ، فأخذ عيسى بيد الرجل فمشيا على الماء ، ثم قال :
نشدتك بالذي أراك هذه الآية من أخذ الرغيف ؟ قال : لا أدري ، ثم
انتهيا إلى مغارة فأخذ عيسى تُرابًا وطينًا فقال : كن ذهبًا بإِذن اللَّه؛
٢٢٨٩- أخرجه ابن ماجة ( ١٢٤٧ ) من طريق الهيثم بن جميل ، عن مندل به .
وهذا إسناد ضعيف مندل ضعيف الحديث .
وفي إسناد المصنف حبان بن علي أخوه وهو مثله .
(٥) كلمة غير واضحة .
١٠٦٣

فصار ذهبًا ، فقسمه ثلاثة أَثلاث فقال : ثُلثُ لك ، وثلثُ ليّ ،
وثلث لمن أخذ الرغيف ، قال : أنا أخذته ، قال : فكله لك ، وفارقه
عيسى، وانتهى إليه رجلان ومعه المال فأرادا أن يأخذاه ويقتلاه ، قال:
بل هو بيننا أثلاثًا قال : فابعثوا أحدكم إلى القرية يشتري لنا طعامًا
فبعثوا أحدهم ، فقال الذي بُعث : لأي شيئ أقاسم هؤلاء المال ،
ولكن أضع في الطعام سمًا فأقتلهم ، وقال ذيناك : بأي شيءٍ نعطى
هذا ثلث المال ، ولكن إذا رجع قتلناه ، قال فلما رجع إليهم قتلوه
وأكلوا الطعام فماتا ، فيقي ذلك المال في المغارة وأولئك الثلاثة قتلى
عنده ..
٢٢٩٢- نا على، نا محمد بن قدامة الجوهري ، عن عبيدة بن
حميد ، عن ثُوير بن أبي فاختة ، عن سعيد بن جبير قال : رأى ابن
عمر في خاتمي عزَّ ربي واقتدر فقال : إنك تستنجي به ؛ فلا تكتب
عليه اسمًا للَّه ، واكتب عليه سعيد بن جبير .
٢٢٩٣- نا أبو الحسن علي بن محمد (١) القزويني إملأ في
٢٢٩٣- هذا حديث منکر
وقد سبق برقم ( ١٦٢١ ) .
!
(١) هو ابن مهرويه ، نزيل بغداد .
قال الخليلي : شيخ مسن ، كتب ما لا يعد عاليًا ونازلاً ، وانتخب عليه ابن
عقدة ثلاثة أجزاء، وقال الإمام الذهبي في ((السير)) : المحدث الإمام الرجال
الصدوق ، وقال الحافظ صالح بن أحمد بن محمد التميمي الهمذاني : سمعت
منه مع أبي ، وكان يأخذ على نسخة على بن موسى الرضى الدراهم ، وكان
شيخًا مسنًا ومحله الصدق. وقال الإمام الذهبي في ((الميزان)) ( ٢ / ٨ ):
صدوق .
١٠٦٤

المسجد الحرام ، نا داود بن سليمان الغازي القزويني ، نا علي بن
موسى ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن
أبيه محمد ابن علي ، عن / أبيه علي بن الحسين بن علي ، عن أبيه (١٢٣٠)
علي بن أبي طالب قال : قال رسول اللَّه ( صلى الله عليه ):
((الإيمان إقرار باللسان ومعرفة بالقلب، وعمل بالأركان)).
٢٢٩٤- نا عمرو بن علي بن صدام البصري ، نا العباس بن
الوليد، نا حفص بن غياث ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي
هريرة، وربما رفعه وقد أمَلّه عليَّ فرفعه قال رسول اللَّه (صلى اللَّه
عليه ): ((أطيعوا الله وأطيعوا الرسول (٥) قال أمراء السرايا)).
٢٢٩٥- نا عمرو بن صدام ، نا إبراهيم بن عيسى الأيلي ، نا
٢٢٩٤ - أخرجه ابن أبي شيبة ( ١٢ / ٢١٣)، وابن أبي حاتم ( ٥٩ / سورة النساء تفسيره )
من طريق وكيع عن الأعمش به موقوفًا على أبي هريرة ، وابن أبي حاتم من طريق الأشج ،
عن حفص به موقوفًا .
وأخرجه الطبري في ((تفسيره)، ولفظه: هم الأمراء وأوقفه أيضًا. اهـ والمرفوع لا يصح .
٢٢٩٥ - أخرجه الترمذي ( ٢٤٩٦)، والإمام أحمد ( ٢ / ٢٣ : ٤٧٤٧ ) ، والحاكم في =
= وفاته ( ٣٣٥ هـ ) قاله الخليلي .
مصادر ترجمته :
. [ ((معجم الإسماعيلي)) (٣٧٣)، (( ت جرجان)) (ص ٣٠١ )،
((الإرشاد)) (٢ / ٧٣٧)، ((ت بغداد)) (١٢ / ٦٩)، « التدوين
الرافعي)) (٣ / ٤١٦)، ((الأنساب)) (١٠ / ١٣٨)، ((السير)) (١٥ /
٣٩٦)، ((ت الإسلام)) (ص ١٢٦ ف / ٣٣٥ هـ)، ((اللسان)) ( ٤ /
٢٥٧ ) .
(*) إن لم يكن هنا سقط فالمعنى واضح : الآية ... وأولى الأمر منكم قال : أمراء
السرايا .
١٠٦٥

عثام بن علي ، عن الأعمش ، عن عبد اللَّه بن عبد اللّه ، عن سعد
مولى طلحة ، عن ابن عمر قال : حديث سمعته من رسول اللَّه
(صلى اللَّه عليه ) لو لم أسمعه إلا مرة أو ثنتين، ولكنّي سمعته أكثر
من سبع مِرار يقول : كان الكفلُ من بني إسرائيل ، فكان لا يتعاظم
ذنبًا يعملُهُ ، وإنه أتى امرأة فجعل لها ستين دينارًا على أن يطأها ، فلما
قعد منها مقعد الرجل من امرأته ارتعدت وبكت ، فقال لها : ما
يبكيك أكرهتُكِ ؟ قالت : لا ، ولكنه عملٌ ما عملته قط ، قال :
قومي والستين لك، قال : وآلى الكفلُ ألا يعصى اللَّه أبدًا، فمات
في ليلته فأصبح مكتوب على بابه غفر اللَّه للكفل .
٢٢٩٦- نا عبد الرزاق هو ابن منصور البنْدار ، نا أسباط ، عن
الأعمش ، عن عبد الله بن عبد اللَّه ، عن سعد مولى طلحة ، عن
ابن عمر، عن النبي ( صلى اللَّه عليه ) مثله .
٢٢٩٧- نا عمرو ، نا محمد بن المثنى ، نا يحيى بن حماد ، تا
= ((المستدرك)) (٤ / ٢٥٤)، والبيهقي في ((الشعب)، (ج ١٢ / ٤١٧ ط الهند).
من طريق عبد اللَّه بن عبد اللَّه به .
ومدار الحديث على سعد مولى طلحة ، وهو مجهول ، وليس له غيره .
وقد صححه الحاكم ، وحسنه الترمذي .
ورواه ابن حبان (٣٨٧ ) من طريق أبي بكر بن عياش، عن الأعمش ، عن عبد اللّه،
عن سعيد بن جبير .
فأخطأ فيه ابن عياش.
قال الترمذي : أخطأ أبو بكر بن عياش فيه عن الأعمش ، وهو غير محفوظ . اهـ
ونقل البيهقي كلام الترمذي هذا عقب الحديث في (( الشعب)) ..
قلت : قد رواه الثقات عن الأعمش بخلاف رواية أبي بكر .
١٠٦٦

أبو عوانة ، عن الأعمش ، عن عبد اللَّه بن (*) سعد مولى طلحة ،
عن ابن عمر ، عن / النبي ( صلى الله عليه ) نحوه .
(٢٣٠ب)
٢٢٩٨- نا عبيد بن كثير أبو سعيد العامري (١) ، نا يحيى بن
الحسن بن قُراتٍ القزاز ، نا أخي زياد بن الحسين ، عن أبان بن
تَغْلب، عن أبي إسماعيل ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة ، عن
٢٢٩٨ - أخرجه مسلم في صحيحه في صلاة المسافرين .
والترمذي ( ٢٩٠٠)، وأحمد ( ٢ / ٤٢٩ ) من طرق ، عن أبي حازم به - مع بعض
اختلاف وزيادة عند بعضهم -
وفي أحد طرق مسلم عن أبي إسماعيل عنه .
وهذا حديث صحيح .
وفي إسناد المصنف شيخه وهو متروك .
(٥) كذا بالأصل ، والصواب عبد اللَّه ، عن سعد .
(١) هو عبيد بن كثير بن عبد الواحد بن كثير التمار الكوفي العامري ، قال ابن
حبان : روى عن يحيى بن الحسن بن الفرات ، عن أخيه زياد بن الحسن ، عن
أبان بن تغلب نسخة مقلوبة ، ليس يحفظ من حديث أبان ؛ أدخلت عليه
فحدث بها ، ولم يرجع حيث بُينٌّ له فاستحق ترك الاحتجاج به . وقال
الدارقطني - فيما سأله الحاكم - : كوفي متروك .
هذا رأي أئمتنا فيه ، وأما الشيعة أصحابه فقد كذبوه واتهموه ... فقد قال
أبو العباس النجاشي : طعن أصحابنا عليه، وذكروا أنه يضع الحديث ... وذكر
وفاته في رمضان ( ٢٩٤ هـ ) . اهـ
[ (( المجروحين)) (مخطوط فيض اللَّه ق / ١٧٨ أ)، والمطبوع ( ٢ /
١٧٦) وفيه تصحيف أصلحته من المخطوط. (( س الحاكم)) (رقم / ١٥١)،
((رجال النجاشي))، ((الميزان))، ولسانه، ((جامع الرواة)) للأرديلي ].
١٠٦٧

النبي ع قال: ((ألا أقرأ عليكم ثلث القرآن؟ فقرأ ﴿قل هو الله
أحد﴾ ثم دخل ولم نسأله، ثم خرج فسألناه فقال: ﴿قل هو الله
أحد ﴾ ثلث القرآن )).
٢٢٩٩ - حدثنا عبيد بن غنام (١) بن حفص بن غياث ، نا علي
ابن حكيم ، نا شريك ، عن حبيب بن زيد ، عن ليلى ، عن مولاتها
قالت : زارنا النبي ( صلى الله عليه ) فاجتمع إليه قوم من جيراننا
وبني عمنا فقدّمنا إليه طعامًا فتنحى رجلٌ من القوم فقال له : مالك ؟
قال : إني صائم ، فقال : من صام فأكل عنده مفاطير إلا صلت له
الملائكة حتى يدّعون .
٢٣٠٠- نا عبيد ، نا علي بن حكيم ، نا شريك ، عن الشيباني ،
٢٢٩٩- أخرجه الترمذي (٧٨٤)، والنسائي في ((الكبرى)) (٢٣٦٨) من طريق شريك،
عن حبيب به . ومولا .. ليلى هي أم عمارة بنت كعب وهي نسيبة .
وليلى هذه ذكرها ابن حيان في «الثقات)» (٥ / ٣٤٦) تفرد عنها حبيب ، وهي في
عداد من لا يُعرف .
والحديث أخرجه الترمذي (٧٨٥، ٧٨٦)، والنسائي في ((الكبرى)) ( ٣٢٦٧ ) ،
وابن ماجة ( ١٧٤٨) ، و (( أحمد)) ( ٦ / ٤٣٩)، والدارمي (٢ / ٧)، وعبد الرزاق
( ٤ / ٣١٣)، وابن أبي شيبة (٣ / ٨٦)، والطيالسي (٨٧٩ )، وابن خزيمة (
٢١٣٨، ٢١٣٩)، وابن حبان (٣٤٣٠)، وأبو يعلى في ((مسنده)) (٧١٤٨).
من طرق عن شعبة ، عن حبيب به .
٢٣٠٠- في إسناده شريك ، وفي حفظه ضعف .
ورواه البخاري في الحج ، باب ما جاء في زمزم ، وفي الأشربة ، باب الشرب قائمًا ، ومسلم
في الأشربة ،باب في الشرب من ماء زمزم قائمًا .
وابن ماجة ( ٣٤٢٢)، والنسائي ( ٥ / ٢٣٧)، وأبو يعلى ( ٢٤٠٦ )، وابن حبان =
(١) سبق الترجمة له ( ح ١٧٤٤: ق / ١٧٣. أ).
١٠٦٨

عن الشعبي ، عن ابن عباس قال : ناولت النبي ( صلى اللّه عليه )
دلوًا من زمزم فشرب وهو قائم .
٢٣٠١- نا عبيد، نا أبو بكر بن أبي شيبة ، نا أبو الأحوص ،
عن منصور ، عن مجاهد ، عن أبي هريرة قال : رنَّ إبليس حين
أنزلت فاتحة الكتاب ، وأنزلت بالمدينة .
٢٣٠٢- حدثنا عبيد بن غنام ، نا محمد بن عبد الله بن نمير ، نا
أحمد بن بشير ، عن عبد السلام بن عبد الله بن جابر الأحمسي ،
عن أبيه ، عن زينب بنت جابر الأحمسية قالت : خرجت أنا وصاحبة
لي حاجًا حجت مُصْمِتَة فأتانا رجل بمكة قلت : من أنت ؟ قال أبو
بكر قلتُ : صاحب رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه)؟ / قال نعم. (١٢٣١)
قلت : يا صاحب رسول اللَّه إنا مررنا بأقوام كنا نغزوهم ويغزونا ؛ فلم
يعرضوا لنا، ولم نعرض لهم ، تم ذلك ؟ قال : ذا من قبل الأمر ،
قلت : فمتى يكون ذلك ؟ قال : إذا استقامت لكم أئمتكم ، قلت :
وما الأئمة قال : إنك لسوءالٌ، أما لكم رؤسٌ قادة قلت : بلى،
قال: فهم أولئك ثم قال : ما لصاحبتك لا تكلم ؟ قلت : إنها
حجت مصمتة قال : قولي لها تتكلم . لا حج لمن لا يتكلم .
٢٣٠٣- نا عبيدٌ، نا علي بن حكيم ، نا شريك، عن عبد اللَّه
= (٣٨٣٨)، والبيهقي (٥ / ١٤٧، ٧ / ٤٨٢) من طرق، عن عاصم الأحول ، عن
الشعبي .
٠٠
وقد احتج بهذا الحديث من يرى جواز الشرب قائمًا ، وحمل النهي على التنزيه .
٢٣٠٣ - رواه الطبراني في «الكبير)) (٧ / ٦٤١٨) من طريق شريك به .
ورواه أحمد ( ٤ / ٣٤٧، ٣٤٨)، والدارمي (١ / ٣٨٧)، والطحاوي في « شرح
المعاني)) (١٠/٢)، والطبراني في «الكبير)) (٦٤٢٣)، من طريقين، عن عبد الله بن =
٠٠
١٠٦٩

.-.
ابن عيسى ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبيه قال : دخلت
مع النبي ( صلى الله عليه ) بيت الصدقة ، فتناول الحسنُ بنُ علي
تمرة ؛ فأخرجها النبيُّ ( صلى الله عليه) من فِيه وقال: ((إنا أهل
بيت لا نأكل الصدقة، ولا تحل لنا الصدقة)).
٢٣٠٤- نا عبيدٌ، نا علي بن حكيم ، نا شريك ، عن عاصم ،
عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال عيسى عليه السلام.
لأصحابه : اتخذوا المساجد مساكِنًا ، والبيوت منازل ، وكلوا من بقل.
البرية ، وانجوا من الدنيا بسلام .
قال شريكُ : فذكرت ذلك للأعمش فقال: واشربوا ماء القراح (*)
(٢٣٢أ) ٢٣٠٥ - (*) / نا عبيد بن كثير أبو سعيد العامري (١) ، نا علي
---
عيسى ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى به .
=
٢٣٠٥ - الحديث خطأ موصولًا، أخطا فيه شريك ، وإسناده ضعيف لسوء حفظ شريك .
قال ابن أبي حاتم : سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه علي بن حکیم ، عن شريك.
وذكره لهما فقالا: هذا خطأ الناس يقولون عن مغراء أبي المخارق أن النبي عَ لهم مرسل، وهو.
الصحيح .
قلت لهما: الوهم ممن هو ؟ قالا: من شريك ((علل ابن أبي حاتم )) (ج ٢ / ١٦٦،
٢٠٨ ) .
(٥) في هذا الموضع: والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وعلى محمد وآله
الصلوات الزكيات .
(*) هنا بالأصل الجزء الثاني عشر من كتاب ( المعجم ) تصنيف الإمام .
(١) أشك كثيرًا أن عبيدًا هذا أبو سعيد العامري، بل الصواب ابن غنّام ، فهو الذي:
پروی عن علي بن حکیم - کما في الأحادیث قبله - وقد أکثر عنه کما في
مصادر أخرى ، وهذا مسنده .
وقد سعيت للعثور عليه من طريق المصنف فلم أهتد إليه الآن .
١٠٧٠
:

ابن حكيم ، نا شريك ، عن الأعمش ، عن مغراء ، عن ابن عمر
قال: مر بنا رجل جسيم له خَلْقٌ وعِظم فقلنا : لو كان هذا في
سبيل اللَّه، ثم ذكرنا ذلك للنبي عليه فقال: ((لعله يكد على أبوين
شيخين كبيرين فهو في سبيل اللَّه ، ولعله يكد على صبية صغار فهو
في سبيل اللَّه، ولعله يَكدُ على نفسه يُغنيها عن الناس فهو في
سبيل الله .
٢٣٠٦- نا عبيد بن غنام ، نا علي بن حكيم ، نا شريك ، عن
= والحديث رواه البيهقي في «السنن)) (٧ / ٤٧٩)، و((الشعب)) (٦ / ١٨٥ ط
بیروت ) من طریقین عن علي بن حكيم به .
ورواه ابن أبي الدنيا في ((العيال)) (برقم ١٩) مرسلًا من طريق آخر عن الأعمش -
كما ذكره الرازيان - وبرقم ( ٢٠ ) من وجه آخر منقطع مرسل عن الحسن : ومغراء أبو
المخارق مترجم في ((تهذيب الكمال)) (٦١٢٠ )، ورواه سعيد بن منصور عن أبي المخارق
مرسلًا - أيضًا - ((السنن)) ( ٢٦١٨ ).
٢٣٠٦ - أخرجه أحمد ( ٦ / ٧٦ )، من طريق شريك ، عن عاصم .
وأخرجه ( ٦ / ٦٧، ١١١) من طريقه - أيضًا - عن يحيى بن سعيد كلاهما ، عن
القاسم .
وأخرجه النسائي ( ٧ / ٧٥)، وابن ماجة (١٥٤٦)، وأحمد ( ٦ / ٧١ ).
من طرق ، عن شريك ، عن عاصم ، عن عبد الله بن ربيعة ، عن عائشة .
وفي حفظ شريك ضعف ، ولعله كان يضطرب فيه واللَّه أعلم .
وفي الباب عن عائشة في النسائي ( ٧ / ٧٣ ) بسياق أحسن وأتم .
وهو في صحيح مسلم في الجنائز .
• الحديث رواه الإمام أبو داود في « سننه» من طريق شريك ، عن عاصم به .
ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ( ١١ / ٤٤٩ : ١٦٢٢٦) وقال : إنه في رواية أبي
الحسن بن العبد . اهـ
١٠٧١

يحيى بن سعيد ، وعاصم ، عن القاسم ، عن عائشة قالت : فقدت
النبي ( صلى اللَّه عليه) فاتبعته، فانتهى إلى المقابر فقال: ((السلام
عليكم ديار قوم مؤمنين ، أنتم فرطٌ ، ثم التفت إليّ فرآني فقال :
ويحها لو استطاعت ما فعلت)) .
(٢٣٢ب) ٢٣٠٧- نا عبيد بن شريك البزار (١)، نا آدم بن أبي إياس سنة
٢٣٠٧ - هذا حديث منكر .
ركب المصري مجهول ، وليست له صحبة ، ونصيح العنسي نكرة لا يعرف وأخرجه
القضاعي في (( الشهاب)) (٦١٥ ) من طريق ابن الأعرابي ، وأخرجه البخاري في ( تاريخه
الكبير )) (٣ / ٣٣٨)، والطبراني في الكبير (٥ / ٦٩) ... ، والبيهقي في « سننه » (٤
/ ١٨٢)، وأخرجه في (شعب الإيمان)).
قال ابن حبان في ((الثقات)) (٣ / ١٣٠) - في ترجمة ركب - يقال: إن له.
صحبة ؛ إلا أن إستاده ليس مما يعتمد عليه . وقال ابن منده - فيما نقله الحافظ في
((الإصابة)): لا يُعرف لا صحبة.
والحديث ضعفه الحافظ، والشيخ الغماري في ((فتح الوهاب)) (١١ / ٤٣٤) - كما
يُعلم من تخريجه - ، والشيخ الألباني في ((ضعيف الجامع)).
(١) هو عبيد بن عبد الواحد أبو محمد . قال الدارقطني : صدوق ، وقال أبو مزاحم
موسى بن عبيد الله؛ حدثني عبيد بن عبد الواحد بن شريك ، وكان أحد
الثقات ، ولم أكتب عنه في تغيره شيئًا .
وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وصحح الحاكم حديثه في ((المستدرك))
وفاته ( سنة ٢٨٥ هـ ) قاله ابن المنادي ، وابن قائع، وأرخه فيها الإمام الذهبي
من مصادر ترجمته :
[ ( الثقات)) (٤٣٤/٨)،( س الحاكم)) (١٥٤)، ((ت بغداد)) (١١ / ٩٩ )،
((ت دمشق)) ( ١١ / ٢٠ - ٢١)، ((السير)) (١٣ / ٣٨٥)،
«ت الإسلام)) (ص ٢٢٩ ) ].
١٠٧٢

عشرين ومائتين ، نا إسماعيل بن عياش ، عن المُطعم وهو أبو المقدام ،
وعنبسة بن سعيد الكِلاعي ، عن نصيح العنسي ، عن ركب المصري
قال رسول الله (صلى الله عليه): ((طوبى لمن تواضع في غير
منقصة ، وذل في نفسه في غير مسكنة ، وأنفق من مال جمعه في
غير معصية ، وخالط أهل الفقة والحكمة ، ورحم أهل الذل والمسكنة،
طوبى لمن طاب كسبه، وصلحت سريرته ، وكرمت علانيته. / (١٢٣٣)
وعزل عن الناس شره ، طوبى لمن عمل بعلمه، وأنفق الفضل من
مالك ، وأمسك الفضل من قوله )) .
٢٣٠٨ - نا عبيد بن شريك البزار ، نا ابن أبي مريم ، نا رشدين
ابن سعد ، عن عقيل بن خالد ، عن ابن شهاب ، عن عبد الملك بن
أبي بكر بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن عبد الله بن زمعة بن الأسود
ابن المطلب بن أسد قال : اشتد بالنبي ( صلى الله عليه ) وجعه ،
وأنا عنده في نفر من المسلمين ، دعاه بلال للصلاة فقال: ((مروه
فليؤمن الناس يُصلي ، فخرجت فإذا عمر في المسجد ، وكان أبو بكر
غائبًا قلت : يا عمر قم فصل بالناس ، فقام فلما كبر سمع رسول اللَّه
( صلى اللَّه عليه ) صوته ، وكان عمر جهير الصوت ، فقال النبي
( صلى اللَّه عليه ) أين أبو بكر؟ يأبى اللَّهُ ذلك، والمسلمون يُردد
٢٣٠٨- هذا إسناد ضعيف . رشدين ضعيف الحديث .
ورواه أبو داود ( ٤٦٦٠)، وأحمد ( ٤ / ٣٢٢) من طريقين عن محمد بن إسحاق ،
عن الزهري به .
وفيما يرويه ابن إسحاق ، عن الزهري بعض الوهم .
وقد رواه عنه ثقات أصحابه وأحفظ الناس عنه ابن عيينة ، ويونس ، ومعمر ، وشعيب ،
وعقيل عنه عن عبيد اللَّه بين عبد اللَّه بن عتبة. وسياقه يخالف هذا في مواضع.
وقد أخرجاه في ((الصحيحين)).
١٠٧٣

ذلك مِرارًا قال : فبعث إلى أبي بكر ، فجاء بعد أن صلى عُمر تلك
الصلاة ، فصلى أبو بكر بالناس قال عمر لعبد اللَّه ابن زمعة: والله ما
ظننتُ حيث أمرتني أن أصلي بالناس ، إلا أن رسول اللَّه ◌َاخَ أمرك
بذلك؛ ولولا ذلك ما صليت بالناس . قال : ما أمرني رسول اللَّه
(صلى اللّه عليه ) ولكن حين لم أر أبا بكر رأيتك أحق من حضر .
٢٣٠٩- سمعت أبا عبد الله الخياط (١) في قطيعة الكلاب يُعرف
بالمعلم صاحبنا قال : فسمعت ابن توبة يقول ، نا إسحاق بن إسماعيل
قال : سمعت بكر العابد يقول : سمعت الثوري يقول : لا خير في
قارئ يُعظم صاحب دنيا .
٢٣١٠- سمعت أبا عبد اللَّه يقول : سمعت ابن توبة يقول:
(٢٣٣ب) سمعت يزيد بن عمرو بن حَيْوَة يقول : سمعت فضيل بن عياض /
وقيل له : تحدثنا فقال : إني أكره الحديث فقيل : هذا سفيان يحدث،
فقال : سفيان باذل ، وأنا فصيل ، تجعلون البازل ابن الفصيل(٢).
٢٣١١- قال سمعت أبا عبد اللَّه، نا ابن توبة، نا علي بن
المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد قال : سمعت سفيان يقول :
حدثوا عن زائدة فإنه من البقايا ، وفرغوا قلوبكم كما فرغ يحيى بن
اليمان قلبه ، ما أغمَّ إلي أصحاب الألواح .
(١) لعله الخلنجي المترجم في (( ت بغداد)) (١٤ / ٤٠٤) على أن يحرر .
(٢) يقال للبعير إذا استكمل الثامنة وطعن في التاسعة ، وفطرنا به : بازل .
أما الفصيل : فيقال له إذا فطم عن الرضاع واستكمل الحول .
وبعد فالمعنی واضح .
[ ((غريب اللغة)) لأبي عبيد (٣ / ٧٠، ٧٣)، ((لسان العرب)) (١١):
٥٢، ٥٥٢ ط دار صادر) ].
١٠٧٤

٢٣١٢- قال أبو عبد الله، وسمعت أبا عبد الرحمن الغلابي
ول : سمعت يحيى بن معين قال : إني لأريد أن أحدث الحديث
سهر له ليلةً مخافة (١) .
٢٣١٣- قال أبو عبد اللَّه: قلت أنا ليحيى بن معين: حدثني أبو
عبد الرحمن عنك بهذا قال : نعم ، وبعده بليلة .
٢٣١٣ مكرر - نا أبو عبد الله ، نا زياد بن أيوب أبو هاشم دلويه
قال : قلت ليحيى : مالك لا تحدث ؟ قال : أنا أرحم من يحدث
فكيف أحدث ؟ !
٢٣١٤ - نا أبو عبد الله، نا محمد بن معروف ، نا عبد الرحيم
ابن محمد قال : قلنا لسفيان بن عيينة من أحسن الناس حديثًا ؟
قال : الذي إذا حدثك بحديث كأنك تقلع له ضرسين من أضراسه ،
كنا نأتي عمرو بن دينار فنسأله الحديث فيقول : بطني ، رأسي ،
ظهْري ، ثم ينصرف .
٢٣١٥- نا أبو عبد اللَّه، نا يحيى بن معين قال: كنا عند ابن
عيينة فجاء رجل وقد فاته إسناد حديث ، فقال : إسناده ، فقال : قد
بلغتك حكمته ، ولزمتك حجته ، ولم يحدثه .
٢٣١٦ - نا أبو عبد الله ، نا مجاهد بن موسى قال: كان يحيى
ابن معين يكتب الحديث مُعادًا خمسين مرة .
٢٣١٧- قال سمعت عباسًا يقول : سمعت ، يحيى بن معين
(١) غير واضحة وهذا رسمها بعد الجهد، وهذا الأثر أخرجه الخطيب وزاد : مخاف
أن أكون قد أخطأت فيه .
(( الجامع لأخلاق الراوي)) (١٠٢١ ).
والمعنى : أن يسهر بعد التحديث رهبة وخشية . أي قبله وبعده .
١٠٧٥

(١٢٣٤) يقول: لو لم نكتب الحديث / خمسين مرة ما عرفناه .
٢٣١٨- نا أبو عبد اللَّه، نا عبد الملك بن عبد ربه ، نا أبو وكيع
الجراح بن مليح ، عن عبد الله بن حسن قال : رأيتهم عند البراء بن
عازب يكتبون الحديث على ظهور أكفهم بالقصب .
٢٣١٩- نا أبو العباس الفضل بن يوسف بن يعقوب بن حمزة (١).
الجعفي ، نا أبو نعيم ، نا سفيان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن
قيس بن أبي حازم ، عن جرير قال: رأيت رسول اللّه عليه يمسح على
خفيه .
فكان يعجبهم هذا الحديث ؛ لأن جريرًا أسلم بعد نزول المائدة .
٢٣٢٠- نا الفضل ، نا الفيض بن الفضل البجلي ، نا مسعرٌ ،
٢٣١٩- الحديث تقدم برقم ( ٣٦٤) ..
٢٣٢٠ - رواه البزار (٧٥٩ - مسنده)، والطبراني في ((الصغير)) ( ٤٢٥)، و «الأوسط»
(٣٥٢١)، وأبو نعيم في الحلية)) (٧ / ٢٤٢)، والحاكم في ((المستدرك)» ( ٤ / ٧٥
١ - ٧٦ ) من طرق ، عن الفيض بن الفضل به .
ورواه البيهقي ( ٨ / ١٤٣) من طريقه مختصرًا .
وهذا حديث ضعيف .
وقال الدارقطني في ((العلل)) رفعه فيض بن الفضل، عن مسعر ، عن سلمة .
وخالفه داود بن عبد الجبار فرواه عن مسعر ، عن عثمان بن المغيرة ، عن أبي صادق ، ورفعه أيضًا .
وغيرهما يرويه عن مسعر موقوفًا، وكذلك رواه أبو عوانة، عن عثمان بن المغيرة موقوفًا،
والموقوف أشبه بالصواب .
((العلل)) (٣ / ١٩٩: م / ٣٥٩).
(١) القصباني ، شيخ خيثمة الأطرابلسي محدث دمشق ، وأبو سعيد الحسن بن
أحمد الإصطخري - شيخ الشافعية وفقيه العراق ، والحافظ ابن عقدة .
ذكره ابن حبان في ((الثقات )) (٩ /٨)، وذكره الإمام الذهبي في ((تاريخه)) ، وأرخ
وفاته ( سنة ٢٧٥ هـ). ص (٤١٥) وفيات ( ٢٧١ - ٢٨٠ ).
١٠٧٦

عن سلمة بن كُهيل ، عن أبي صادق ، عن ربيعة بن ناجد ، عن
علي ابن أبي طالب قال : قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه ) :
((الأئمة من قريش، أبرارها أمراء أبرارِها، وفجارُها أمراء فُجارِها،
ولكلٍ حق، فأتوا كل ذي حقٍ حقه ، وإن أمرت عليكم قريش حبشيًا
مُجدّعًا؛ فاسمعوا له وأطيعوا ، ما لم يخير أحدُكم بين إسلامه
وضرب عنقه ، ثكلته أمه ؛ فإنه لا دنيا له ، ولا آخرة بعد إسلامه)).
٢٣٢١- نا الفضل بن يوسف ، نا الفضل بن دُكين ، نا سفيان ،
عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة ، عن علي بن أبي طالب
قال: كان رسول الله (صلى اللَّه عليه وسلم ) يصلي في إثر كل
صلاة مكتوبة ركعتين (٥) ركعتين إلا الفجر والعصر .
٢٣٢٢ - نا الفضل ، نا أبو نعيم ، نا ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن
علي ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : لا نكاح إلا بولي .
قال أبو العباس (١) لم يرو عن ابن أبي ليلى غير الحديثين ، وروى
= وربيعة تفرد عنه أبو صادق - والله أعلم - وقال الذهبي: لا يكاد يُعرف («الميزان)»، وفي
((المغني)) قال : فيه جهالة .
٢٣٢١ - أخرجه أبو داود، وأحمد (١ / ١٢٤)، وعبد بن حميد (٧١ )، وأبو يعلى
(٥٧٣، ٦١٧)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (١ / ٣٠٣)، والبزار ( ٦٧٤ -
مسنده)، وعبد اللَّه في ((زيادات المسند)) (١ / ١٤٤)، وقد تفرد عاصم بهذا، وهو
وإن كان صدوقًا ، فقد عابوا عليه بعض حديثه عن علي .
قال ابن عدي : يروى عن علي مالا يتابعه الثقات عليه . اهـ
٢٣٢٢- منكر من حديث علي بن أبي طالب .
وانظر «علل الدارقطني» (٣ / ١٧٢ ).
(٥) تكررت كلمة ركعتين بالاصل المخطوط - وظني أن التكرار خطأ .
(١) هو شيخ المصنف : الفضل بن يوسف الجعفي .
١٠٧٧

عن طُعمة بن عمرو الجعفي حديثين .
(٢٣٤ب) ٢٣٢٣- / نا الفضل قال: ونا أبو نعيم قال: سمعت ابن أبي
لیلی ، ومر على دار ابن الأصبهاني فقال : حدثنا صاحب هذه الدار ،
وقد قرأ على أبي عبد الرحمن السلمي ، عن المختار بن عبد اللَّه بن
أبي ليلى ، عن علي بن ابي طالب - رضي الله عنه - قال: من قرأ
خلف الإمام فليس على الفطرة .
٢٣٢٤- نا الفضل ، نا محمد بن يزيد البزاز الكوفي - وكان من
الثقات - كتب عنه أبو كريب فأكثر ، نا حِبّان بن علي ، عن حارثة
ابن أبي الرجال ، عن عمرة ، عن عائشة قالت : قال لي رسول اللَّه
(صلى اللَّه [ (*) عليه ] ): إن الحياء والجلم لو كانا رجلين كانا أيا
رجلين ، أو قال أيما رجلين ، وإن الفحش والبذاء لو كانا رجلين كانا
شر رجلين )) .
٢٣٢٥- نا الفضل ، نا أبو نعيم ، نا إسماعيل ، عن قيس ، عن
٢٣٢٤ - حديث منكر ، وحبان ضعيف الحديث ، قال البخاري : ليس بالقوي عندهم ..
وضعفه ابن معين .
وحارثة منكر الحديث قاله البخاري ، وقال ابن معين ليس بشيء .
٢٣٢٥ - صحيح .
و الدين النصيحة ، وفي المواقيت ، باب
أخرجه البخاري في الإيمان باب قول النبي
البيعة على إقام الصلاة ، وفي الشروط .
ومسلم في الإيمان ، باب بيان أن الدين النصيحة، والترمذي (١٩٢٥)، وأحمد (٤ / ٣٦١)،
والحميدي ( ٧٩٥ )، وابن حبان (٤٥٤٥)، والطبراني ( أرقام من : ٢٢٤٤ - ٢٢٤٩ ).
كلهم من طرق ، عن إسماعيل بن أبي خالد .
(*) سقطت من الأصل المخطوط .
١٠٧٨

جرير قال : بايعت رسول الله (صلى اللَّه عليه ) فاشترط عليَّ النُصح
لكل مسلم .
٢٣٢٦- نا الفضل ، نا إبراهيم بن زياد ، نا العلاء بن سالم
قال : قيل الرقبة بن مصقلة العجلي تزوجت يا أبا محمد ؟ قال :
الذي تأكله تيك آكله أنا .
٢٣٢٧- نا الفضل ، نا الحسن بن علي الخلال الحُلواني ، نا المعلى
ابن عبد الرحمن ، عن ابن أبي ذئب ، عن نافع ، عن ابن عمر قال :
قال رسول الله (صلى الله عليه): ((الحسن والحسين سيدا شباب
أهل الجنة ، وأبوهما خيرٌ منهما)).
٢٣٢٨- نا الفضل ، نا الحسن بن الحسين الأنصاري في هذا
٢٢٢٧- المعلى بن عبد الرحمن متروك الحديث . وإن أحسن فيه ابن عدي القول .
وهذا الحديث أورده في ترجمته من طريق الحسن بن علي الحلواني به .
وقال : لا يرويه عن ابن أبي ذئب غير المعلى .
وانظر ((التراجم الساقطة)) ( ص / ١٣٤ - بتحقيقي).
وفي الباب بأسانيد أصلح من هذا عدا قوله الأخير .
٢٣٢٨- منكر باطل .
والحديث سبق موقوفًا .
ورواه ابن جرير الطبري في (( تفسيره )) ( ٢٠١٦١ ) ثنا أحمد بن يحيى الصوفي ثنا
الحسن ابن الحسين الأنصاري به .
والحسن بن الحسين الأنصاري شيعي جلد ، وقال ابن حبان في ((المجروحين » : يروى المقلوبات ،
وقال ابن عدي : له أحاديث كثيرة ، ولا يشبه حديثه حديث الثقات ، وقال أبو حاتم : ليس بصدوق
[((الجرح) (٣ / ٦)، ((الكامل)) (٢ / ٣٣٢)، ((المجروحين)) (١ / ٢٣٨) ].
وأورد الإمام الذهبي حديثه هذا عن المعجم في ترجمته .
ويروى عن ابن عباس موقوفًا ما يخالف هذا ، بإسناد أصلح منه .
٢٣٣٠-
١٠٧٩

المسجد وهو مسجد حبة العرني ، نا معاذ بن مسلم ، عن عطاء بن
(١٢٣٥) السائب ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: لما نزلت /:
﴿ إنما أنت منذر ولكل قوم هاد﴾ قال النبي عليه: ((أنا المنذر وعلي
الهادي ، بك يا علي يهتدي المهتدون)) .
٢٣٢٩- نا الفضل ، نا إبراهيم بن زياد العجلي - منزله في بني
٢٣٢٩ - رواه القضاعي في ((مسنده))، ((الشهاب)) برقم (١٩٩، ٤٢٢) من طريق ابن
الأعرابي .
وهذا حديث منكر . إبراهيم بن زياد متروك الحديث .
وفي ترجمته من («الميزان)) (١ / ٣٢) قال الذهبي: ومن مناكيره - وذكر هذا.
وحكم عليه ابن الجوزي بالوضع ((الموضوعات)) (٢ / ١٥٨)، وكذلك الصغاني في
((الدر الملتقط )) - كما في (( التعليق على الشهاب)) - وانظر [ «فتح الوهاب تخريج
الشهاب)) (ج ١ / ١٧٧، ٣٥٣)، و((التعليق على مسند الشهاب)) (ج ١ / ٤٦
١٤٧ ) ].
. تنبيه : قال الأستاذ الشيخ أحمد الصديق الغماري في تخريجه للشهاب : وإبراهيم بن
زياد تركه الأزدي ، وقال أبو حاتم مجهول ، والحديث الذي يرويه منكر . اهـ عن كلا
الموضعين من ((تخريجه ))، وإنما قال أبو حاتم هذا في ((إبراهيم بن زكريا العجلي )) المكفوف
البصري .
قال في ((الجرح)) (٢ / ١٠١) إبراهيم بن زكريا المكفوف العجلي البصري، روى عن
همام بن يحيى ، روى عنه يوسف بن موسى القطان ، سألت أبي عنه فقال: مجهول
والحديث الذي رواه منکراً .
والحديث الذي عناه أبو حاتم - والله أعلم - هو الحديث الذي ذكره ابن أبي حاتم سألت
أبي عن حديث رواه يوسف بن موسى القطان، عن إبراهيم بن زكريا المكفوف البصري
العجلي قال: حفظت أن همام بن يحيى حدثنا عن قتادة ... ثم ذكر الحديث: (( اللهم اغفر
للمتسرولات من أمتي ... )) ثم قال ابن أبي حاتم: قال أبي هذا حديث منكر، وإبراهيم
مجهول . اهـ فهو هذا الذي عناه الرازي - والله أعلم -
١٠٨٠