Indexed OCR Text

Pages 961-980

الميس يعني الرحال ترتمي بنا العيس الإبل نستحلبُ الصير يعني
السحاب المتفرق ، ونستحيل الرهام يعني القداح ونستحيل الجهام يعني
السحاب الذي قد أمطر ببلدٍ أخر فهو سائر في السماء ، من أرض
غائلة النطا مسافة الأرض بُعدها قد نشف المُدهن يعني ييس الغدير من
الماء ، ويبس الجعثن يعني عروق الشجرة ، وسقط الأملوج من البكارة
يعني البكرُ السمين يدركه الهُزال ومات العسلوج يعني عود الشجرة
الذي ينشعب به الورق ، وهلك ومات الودى يعني الفسيل برينا من
الوثن والعنن يعني الخلاف ما تبيض ببلالٍ يعني ليس لها لبنّ ووقير
قليل الرسل الصرمة من الغنم ليس لها أولادٌ ، كثير الرسْل يقول شديدُ
التفرق في طلب المرعى في محضها ومخضها وفوقها / ومذقها هذا (٢٠٢ب)
كله في اللبن ، داعيها على الدثر قال الخصب ، ويانع الثمر يعني
النضج ، والثمر الماء يخرج من الأرض قليلة الماء (١) يخرج ، ولا نلطط
في الزكاة يقول لا نردد ولا نلحد في الحياة الظهر يعني العارض الشاة
الكسيرة والعريض الصغير وذو العنان مخل الإبل الصعب والضبيس
الصعب ما لم نُضمر الرماق النفاق ، وتاكلوا الرباق يعني الربا قال :
وفي كتاب ابن قتيبة ذو العنان الغرس الركوب الذلول والعنان لأنه
يركب فيلجم وقال ابن قتيبة : الرباق جمع ربقة وهو الحبل الذي تربق
به الغنم .
(١) في ((المعرفة)) والثمد ماء يخرج من الأرض قليلة الماء .
وتكرر كلمة يخرج في ( المخطوط ) في أول العبارة وآخرها .
من حديث ابن الأعرابي. وانظر لغريبه ((غريب الخطابي)) (١ / ٧١٢ - ٧١٣).
٩٦١

٢٠٤١ - نا أبو سعيد الحارثي ، نا سعيد بن عامر ، نا شعبة ، عن
زياد بن علاقة ، عن أسامة بن شريك قال: أتيت رسول اللّه عَائ}
وعنده أصحابه ، ثم قام رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه ) ، وقام الناس؛
فجعلوا يقبلون يده ، فأخذتها فوضعتها على وجهي ، قال : هي أطيب
من ريح المسك ، وأبرد من الثلج .
٢٠٤٢ - نا أبو سعيد الحارثي ، نا يجي بن سعيد ، نا منصور ،
عن مجاهد ، عن طاووس ، عن ابن عباس أن رسول اللَّه عَلٍ قال -
يوم الفتح -: ((إنه لا هجرة بَعْدُ، ولكن جهادٌ ونية)).
٢٠٤- نا الحارثي ، نا سالم بن نوح ، عن الجُريري ، عن أبي
٢٠٤١- رجاله ثقات غير أن سعيدًا رواه هكذا ، عن شعبة، وخالفه الحجاج بن محمد الأعور ،
فرواه عن شعبة ، عن عون بن أبي جحيفة ، عن أبيه : خرج رسول اللَّه بالهاجرة ... وقام
الناس فجعلوا يأخذون يديه فيمسحون بها وجوههم فأخذت بيده فوضعتها على وجهي ، فإذا
هي أبرد من الثلج ، وأطيب من ريح المسك » .
فجعله من مسند عون عن أبيه .
أخرجه البخاري في «صحيحه)) كتاب المناقب، باب صفة النبي معد له رقم (٣٥٥٣).
وسعيد قال أبو حاتم ؛ في حديثه بعض الغلط ، وهو صدوق .
٢٠٤٢- أخرجه البخاري في جزاء الصيد، باب لا يحل القتال بمكة ، وفي الجهاد ، باب فضل
الجهاد ، وباب : وجوب النفير ، وباب لا هجرة بعد الفتح .
ومسلم في الحج باب تحريم مكة ... ، وفي الإمارة ، باب المبايعة بعد فتح مكة ..
وأبو داود ( ٢٤٨٠ )، والترمذي ( ١٥٩٠)، والنسائي ( ٧ / ١٤٧)، وأحمد ( ١
/ ٢٢٦، ٢٦٦، ٣١٥، ٣٥٥)، والدارمي (٢ / ٢٣٩)، والبيهقي (٥ / ١٩٥، ٩
/ ١٦) من طرق، عن منصور، عن مجاهد ، عن طاوس ، عن ابن عباس به.
٢٠٤٣ - أخرجه مسلم كتاب السلام ، باب التعوذ من شيطان الوسوسة في الصلاة .
ثنا محمد بن المثنى ثناً سالم بن نوح به .
وأخرجه مسلم وأحمد ( ٤ /٢١٦)، وعبد بن حميد (٣٨٠)، والطحاوي في (( مشكل =
٩٦٢

العلاء ، عن عثمان بن أبي العاص قال : قلت يا رسول اللّه : إن
الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي، قال: ((ذاك شيطان
يقال له خِنْزب ؛ فإذا أحسَسْتَه فتعوذ باللّه منه ، واتفل عن يسارك
ثلاثًا ؛ ففعلت فأَذْهَبَه اللَّه عني .
٢٠٤٤ - نا عبد الرحمن بن أزهر الهروي (١) ، نا عبد الله بن
بكر، نا يحيى بن أبي أنيسة ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة
قالت سمعت / رسول اللَّه (صلى الله عليه) يقول للوزغ: (١٢٠٣)
((فويسق)).
٢٠٤٥- نا أبو سعيد الحارثي ، نا سعيدٌ ، يعني بن عامر ، نا
شعبة، عن (*) سنان ، عن الزبير بن عدي أن دِهْقانًا من أهل السواد
= الآثار)) (٣٧٠)، والطبراني في «الكبير)) ( ٩ / ٨٣٦٦ - ٨٣٦٧).
من طرق ، عن الجريري به .
٢٠٤٤ - أخرجه البخاري في جزاء الصيد ، باب ما يقتل المحرم ، وفي بدء الخلق ، باب خير مال
المسلم ...... ، ومسلم في السلام ، باب استحباب قتل الوزغ .
والنسائي (٥ / ٢٠٩)، وابن ماجه (٣٢٣٠)، وأحمد ( ٦ / ٨٧، ١٥٥،
٢٧١، ٢٧٩)، وابن حبان (٣٩٦٣، ٥٦٣٦)، والبيهقي ( ٥ / ٢١٠ ) من طرق ،
عن الزهري به .
(١) ترجمه الخطيب في (تاريخه)) (١٠ / ٢٧٦) وقال: كان ثقة . ونقل عن
الدارقطني عن محمد بن مخلد قوله : عبد الرحمن بن الأزهر الهروي ثقة ،
مات ( سنة ٢٧٩ هـ) وترجمه في ((المتفق)) ( ق / ٣٣ أول ج ١١ ) وأورد
حديثه هذا من رواية الصفار عنه - ونقل ابن الجوزي ترجمته باختصار في
(( المنتظم».
(*) كذا بالأصل المخطوط، وفي ((أموال ابي عبيد)) (٢٣٢)، والبيهقي ( ٩ /
١٤٢) ((سيار)) وانظر ((أموال زنجويه)) (١٠٦) والتعليق عليه.
٩٦٣

أسلم فقال له عليٌّ تُقيم في أرضك فأنت أحق بها ، وإنْ تركتها
قبضناها .
٢٠٤٦ - نا أبو سعيد، نا سعيدٌ ، نا شعبة ، عن سفيان ، عن
قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، عن عمر مثل هذا الحديث .
٢٠٤٧ - نا أبو سعيد الحارثي، نا حسين بن (٥) علي الأشقر ، نا
منصور بن أبي الأسود ، عن الأعمش ، عن المنهال ، عن عباد بن
عبد اللَّه، عن علي قال ﴿ إنما أنت منذرٌ ولكل قوم هادٍ ﴾ قال :
عليّ : رسول اللَّه المنذر ، وأنا الهاد.
٢٠٤٨ - نا أبو سعيد ، نا يحيى بن سعيد ، نا شعبة ، وسفيان
قالا : حدثنا علقمة بن مرثد ، عن سعد بن عُبيدة ، عن أبي
عبد الرحمن السلمي ، عن عثمان بن عفان ، عن النبي ( صلى اللَّه
عليه ) قال أحدهما خيركم وقال الآخر : أفضلكم من تعلم القرآن
وعلمه .
٢٠٤٩- نا أبو سعيد، نا حُسين الأشقر (٢) ، نا منصور بن أبي
٢٠٤٨- الحديث تقدم برقم ( ٣٧٨ ).
٢٠٤٩- حسين الأشفر سلف مرارًا وهو شيعي جلدٍ ، متروك الحديث .
قال البخاري : عنده مناكير ، وقال أبو حاتم : ليس بالقوي .
(٥) هكذا الأصل - والصواب: الحسين بن الحسن الأشقر كما في مصادر ترجمته
(س الجنيد)) (٦٧٤)، ((الجرح)) (٣ / ٤٩)، ((تهذيب الكمال)) (٦
/ ٣٦٨ ).
٩٦٤

الأسود ، نا الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن شهر بن
حوشب ، عن أم سلمة أن رسول الله ( صلى اللّه عليه ) أخذ ثوبًا
فجلله على عليٍّ وفاطمة والحسن والحُسين ثم قرأ هذه الآية ﴿إنما
يريد اللَّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ، ويطهركم تطهيرًا ﴾
قالت : فجئت لأدخل معهم فقال : مكانك أنت على خير .
٢٠٥٠- نا أبو سعيد ، نا أُبيُّ ، نا قزعة بن سويد ، عن ابن أبي
نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، عن النبي ( صلى اللّه عليه)
قال: ((لا أسألكم على ما أتيتكم من البينات والهدى إلا أن
تؤدُّوا اللَّه، وتقرّبوا إليه بطاعته)).
٢٠٥١- نا أبو سعيد، نا سعيد بن عامر / ، نا سلام بن أبي (٢٠٣ب)
مطيع ، عن يزيد الرقاشي قال : أما أن أقوم الليل فلا أستطيع ذاك ،
فإذا نمت من الليل فاستيقظت فنمت الثانية فلا أنام اللَّه عيني .
٢٠٥٢- نا أبو سعيد ، نا سعيد بن عامر ، نا شعبة ، عن جعفر
= وقد سبق الحديث من وجه آخر .
٢٠٥٠- إسناده ضعيف ، فزعة بن سويد ضعيف الحديث .
ضعفه أحمد ، والنسائي ، وقال ابن حبان : فاحش الوهم .
والحديث أخرجه الإمام أحمد (١ / ٢٦٨) برقم (٢٤١٥ ط شاكر)، والحاكم في ((
المستدرك )، ( ٢ / ٤٤٣ - ٤٤٤)، والطبراني في «الكبير)) (ج ١١ / ص ٩٠، ٤٣٥،
٤٣٦: برقم ١١١٤٤، ١٢٢٣٣، ١٢٢٣٨)، وزاد في ((المسند))، والطبراني برقم (
١١١٤٤) ... من البينات والهدى ((أجرًا)).
٠ ٠
٢٠٥٢ - رواه البيهقي ( ٤ / ١٣٣) من طريق شعبة به، ورواه البيهقي ( ٩ / ٢٨٩ - ٢٩٠)
من طريق سفيان بن عيينة ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين به .
- وعلي بن الحسين جد جعفر -
=
٩٦٥

ابن محمد ، عن أبيه ، عن جدِّه أن رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه)
نهى عن حصاد الليل ، وعن جداد الليل .
٢٠٥٣- نا أبو سعيد، نا معاذ بن هشام ، نا أبي ، عن قتادة،
عن عبد الله بن شقيق قال: قلت لأبي ذر لو رأيت رسول الله
= وهذا مرسل علي بن الحسين لم يدرك النبي صلى اللَّه عليه وسلم .
والحديث عزاه الشيخ الألباني للمعجم، والبيهقي، والخطيب في (( تاريخ بغداد)) ( ١٢
/ ٣٧٢) وصححه على شرط مسلم حيث أورده عن الموضع الأول للبيهقي. وذهب إلى أن
الضمير في جده يرجع إلى محمد بن علي - كما جاء مصرخًا في رواية التاريخ - : يعني
الحسين ((الصحيحة )) (٢٣٩٣) وجاء بالموضع الثاني بالبيهقي مصرحًا به في رواية سفيان
أن الضمير يعود لجعفر وجده هو علي بن الحسين الملقب - زين العابدين - ومن ثمّ فالحديث
مرسل: وفي (( تاريخ بغداد)) التصريح بأنه الحسين فالله أعلم .
غير أن هذا التباين يجعل المرء يتردد في بيان المعنى بجده . ومن ثمّ يتوقف في
الحديث .
ورواه البيهقي من طرق حفص ، عن أشعث بن عبد الملك ، عن الحسن مرسلًا .
ومراسيل الحسن ضعفها غير واحد .
ورواه البزار ( ٨٨٤ ) من حديث عائشة ، وفي إسناده عنبسة بن سعيد .
وقال البزار : لا نعلمه عن عائشة إلا من هذا الوجه ، وعنبسة حدَّث بأحاديث لم يتابع
عليها ، وهو لین الحديث .
٢٠٥٣- أخرجه مسلم في الإيمان، باب قوله صلى الله عليه وسلم ((نور أنى أراه ))، وأبوِ عوانة
في (( صحيحه)) (١ / ١٤٧)، وابن حبان ( ٥٨ )، وابن منده في ((الإيمان » ( ٧٧٢ -.
٧٧٤)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) (٣٠٧ ) من طرق ، عن معاذ بن هشام ، عن أبيه
به .
وأخرجه مسلم - الموضع نفسه - ، والترمذي ( ٣٢٨٢) ، والطيالسي ( ٤٧٤° ) ، وأبو
عوانة ( ١ / ١٤٦، ١٤٧) ، وابن خزيمة في «التوحيد)) (٣٠٣ - ٣٠٥ ) من طرق ،
عن يزيد بن إبراهيم التستري ، عن قتادة به .
٩٦٦

(صلى اللَّه عليه ) لسألته عن كل شيء قال: عن أي شيء كنت
تسأله قال : كنت أسأله هل رأيت ربك عز وجل ؟ قال : فإني قد
سألته فقال : رأيت نورًا .
٢٠٥٤- نا أبو سعيد ، نا موسى بن داود ، نا علي بن عابس ،
عن مسلم الأعور ، عن أنس قال : نبئ رسول الله ( صلى الله عليه )
يوم الاثنين ، وأسلم عليّ يوم ((٥) الثلاثاء ) أو قال صلى عليُّ يوم
الثلاثاء .
٢٠٥٥- نا أبو سعيد، نا معاذ بن هشام ، نا أبي ، عن قتادة ،
عن الحسن ، عن دغْفل أن النبي معَّهِ توفي وهو ابن خمس
وخمسین (١) .
٢٠٥٦- نا أبو سعيد، نا صفوان بن عيسى ، نا ابن عون قال :
سمعت محمدًا يقول : يكفيني قوله : فحج آدم موسى .
٢٠٥٧- نا أبو سعيد ، نا سالم بن نوح ، نا عمر بن عامر ، عن
قتادة ، عن قزعة ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللّه
(صلى اللَّه عليه): ((لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : مسجد
المدينة ، ومسجد إبراهيم ، وبيت المقدس ، ولا تسافر امرأة فوق ثلاثة
أيام إلا مع ذي محرم ، قال : ونهى عن صوم يومين ، وعن الصلاة
٢٠٥٧- الحديث سبق برقم (١٣٥٥).
(٥) هنا إلحاق والكلمة ممحوة بالهامش وأظنها الثلاثاء .
(١) هذا قول خطأ ... بعث صلى اللَّه عليه وسلم ابن أربعين، ومكث بمكة ثلاثة
عشرة سنة ، وبالمدينة عشر سنوات ، وتوفي صلى اللَّه عليه وسلم ابن ثلاثة
وستين عامًا .
٩٦٧

في ساعتين .
٢٠٥٨- نا أبو سعيد، نا معاذ بن هشام ، نا أبي ، عن قتادة ،
عن الحسن ، عن دغفل بن حنظلة قال : كان على النصارى صوم
(٢٠٤أ) شهر / رمضان فمرض ملك منهم فقال: إنْ اللَّه شفاه لأزيدن عَشْرًا،
ثم كان بعده ملك أكل اللحم فوجع فاه ، فقال : إن اللَّه شفاه
لأزيدن سبعًا ، ثم كان بعده ملك فقال : ما ندع هذه الثلاثة الأيام
أن يُتمها ويجعل صومنا في الربيع ففعل ذلك ، فكانت خمسون .
٢٠٥٩ - نا أبو سعيد، نا معاذ بن هشام ، نا أبي ، عن يحيى بن
أبي كثير ، نا أبو سلمة بن عبد الرحمن .
٢٠٦٠- ح وحدثنا الزعفراني ، نا سفيان بن عيينة ، عن الزهري،
عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى اللَّه عليه )
٢٠٦١- وحدثنا عباس الدوري ، نا هارون بن إسماعيل الخزاز
نا علي بن المبارك ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي
٢٠٥٩- أخرجه مسلم في صلاة المسافرين ، باب الترغيب في قيام رمضان ، وهو التراويح ، من
طريق معاذ بن هشام ، عن أبيه به .
٢٠٦٠ - أخرجه أحمد (٢ / ٢٤١)، والحميدي (٩٥٠، ٠١٠٠٧) عن سفيان به ،وأخرجه
البخاري في الصيام ، باب فضل ليلة القدر .
وأبو داود ( ١٣٧٢)، والنسائي (٤ / ١٥٦، ١٥٧)، وابن خزيمة ( ٢١٩٩)
والبيهقي ( ٢ / ٤٩٢ ) من طرق ، عن سفيان به .
٢٠٦١ - أخرجه البخاري في الصيام ، باب من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا.
ومسلم في صلاة المسافرين ، باب الترغيب في قيام رمضان .
والنسائي ( ٤ / ١٥٧، ٨ / ١١٨)، وأحمد ( ٢ / ٣٤٧)، والبيهقي (٢/ ٤٩٢)
من طرق عن يحيى بن أبي كثير به .
٩٦٨

هريرة أن رسول اللَّه (صلى اللّه عليه ) قال :
٢٠٦٢- وحدثنا محمد بن علي ، نا محمد بن بشر ، نا
الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة قال : سمعت أبا
هريرة يقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه) يقول: ((من
صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه)) .
ليس في حديث الأوزاعي غير هذا ، فأما الباقين فقالوا : قال
رسول الله (صلى الله عليه): ((من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا
غُفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما
تقدم من ذنبه )) .
٢٠٦٣- نا عبد الرحمن بن محمد بن منصور (١)، نا
٠٠
٢٠٦٢- أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٢ / ٢٧٥ رقم: ٣٤١٤، ٣٤١٥، ٣٤١٦) من
طريقين ، عن الأوزاعي به .
- وقع برقم ( ٣٤١٥) المطبوع من (( الكبرى)) خطأ ... وقد صؤَّبه ونبه عليه في ((
المسند الجامع)) الحاشية ( ١٧ / ٢٠٧ ) .
والحديث روى من طرق ، عن يحيى فانظر ما قبله .
ولهذا الحديث طرق أخرى فانظر ((المسند الجامع)) - والسنن الكبرى .
٢٠٦٣- عبد الرحمن بن يحيى بن سعيد هذا أورده العقيلي في ((الضعفاء)) (٢ / ٣٥١) وقال: مجهول
لا يقيم الحديث من جهته ، ثم أورد له حديثًا آخر وهذا من طريق عبد الرحمن الحارثي به وقال : ليس
لهما جميعًا أصل من حديث مالك ، ولا يتابع هذا الشيخ عليهما. اهـ.
. وأما الحديث فقد جاء عن غير طريق مالك فقد أخرجه مسلم في ((صحيحه)) في كتاب
الفضائل، باب ما سئل رسول اللَّه عَ لَّم شيئًا قط فقال : لا، وكثرة عطائه.
أخرجه من طريق حماد عن ثابت عن أنس .
(١) هو الحارثي المتقدم .
٩٦٩

عبد الرحمن بن يحيى بن سعيد العذري ، نا مالك ، عن أبي الزناد ،
عن خارجة بن زيد بن ثابت ، عن أبيه قال : جاء رجل من العرب
إلى رسول اللَّه (صلى الله عليه) فسأله أرضًا بين جبلين ؟ فكتب له
بها فأسلم ، ثم أتى قومه فقال لهم : أسلموا فقد جئتكم من عند
رجل يُعطى عطية من لايخاف الفاقة .
٢٠٦٤- نا عبد الرحمن ، نا عبد الرحمن بن مهدي ، نا سفيان ،
(٢٠٤ب) عن أبي إسحاق ، عن / الأغر أبي مسلم أنه شهد على أبي هريرة
وأبي سعيد أنهما شهدا على رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه ) أنه قال :
ما جلس قومٌ يذكرون اللَّه إلا حفت بهم الملائكة ، وغشيتهم
الرحمة ، وذكرهم اللَّه فيمن عنده .
٢٠٦٥- نا عبد الرحمن ، نا ابن مهدي ، نا شعبة ، عن أبي
إسحاق ، عن الأغر أبي مسلم ، عن أبي هريرة ، وأبي سعيد ، عن
النبي ( صلى اللَّه عليه) مثله .
٢٠٦٤ - أخرجه الترمذي ( ٣٣٧٨)، وأحمد ( ٣ / ٤٩) من طريق عبد الرحمن بن مهدي ،
عن سفيان به .
- وانظر الذي يليه -
٢٠٦٥- أخرجه مسلم في الذكر والدعوات ، باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن .
وأخرجه أحمد ( ٣ / ٩٢ ) ، ومسلم - الموضع نفسه - من طريق غندر ، عن شعبة
به، وأخرجه الترمذي ( ٣٣٨٠) من طريق حفص بن عمر، عن شعبة به ، وأخرجه أحمد
(٣ / ٣٣) من طريق إسرائيل و(٣ / ٩٤)، وعبد بن حميد (٨٦١ ) من طريق معمز.
وابن ماجة (٣٧٩١) من طريق عمار بن رزيق، وابن حبان ( ٨٥٥ ) من طريق أبي
الأحوص .
کلهم عن أبي إسحاق به .
٩٧٠

وزاد فيه : وتنزلت عليهم السكينة .
١٠٦٦- نا عبد الرحمن بن محمد بن منصور ، نا عبد الرحمن بن
يحيى بن سعيد العُذري ، نا يونس بن يزيد ، عن الزهري ، عن سعيد بن
المسيب ، عن أبي هريرة قال: رأيت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه ) إذا أتى
بباكورة الفاكهة، وضعها على عينيه، ثم على شفتيه، ثم قال: ((اللهم
كما أريتنا أوله فأرنا آخره، ثم يُعطيه من يكون عنده من الصبيان)).
٢٠٦٧- نا أبو أسامة عبد اللَّه بن أسامة (١) الحلبي بحلب سنة
٢٠٦٦- أخرجه ابن السني ( رقم ٢٧٥ ) حدثني أحمد بن محمود الواسطي ، ثنا عبد الرحمن
ابن منصور به .
وهذا إسناد واهٍ ، عبد الرحمن العذري ضعيف الحديث جدًا، وتقدم رقم ( ٢٠٦٣ ).
ورواه سفيان الفزاري ، عن ابن وهب ، عن يونس نحوه مختصرًا .
أخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (٢٠٠٥ ) وسفيان ضعيف الحديث .
وفي الباب عن أبي هريرة .
أخرجه مسلم في الحج ، باب فضل المدينة .
والترمذي (٣٤٥٤)، والنسائي في ((اليوم والليلة)) (٣٠٢)، وابن السني في ((اليوم
والليلة )) ( ٢٧٤ )، وابن حبان في « صحيحه» ( ٣٧٤٧) من حديث مالك - رحمه الله
- عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة .
وهو في ((موطئه)) ( ٢ / ٨٨٥ ) باب الدعاء للمدينة.
وأخرجه ابن ماجة ( ٣٣٢٩)، والبخاري في الأدب المفرد)» (٣٦٢)، والطبراني
في ((الدعاء )) ( ٢٠٠٣ )، من طريق عبد العزيز الدراوردي ، عن سهيل .
(١) هو عبد الله بن محمد بن أبي أسامة شيخ الطبراني ، وابن صاعد ، وابن
جوصاء .
ترجمه أبو أحمد الحاكم في (( الكنى » ( ق ٢١ )، ومن بعده الذهبي في
((تاريخه)) وفيات ( ٢٨١ - ٢٩٠ هـ ) واقتصرا على ذكر بعض تلاميذه، ومن =
٩٧١

سبعين ، نا أبي ، عن مُبشر ، عن نوفل ، عن فراتٍ وقال : ذكر عند
عُمر بن عبد العزيز رفع اليدين في الصلاة فقال : ألا ترون سالمًا لم
يحفظ عن أبيه ، وترون أن أباه لم يحفظ عن النبي ( صلى اللَّه
عليه ) .
٢٠٦٨- نا أبو أسامة ، نا يعقوب بن كعب ، نا أبو معاوية ، عن
الأعمش ، عن إبراهيم التيمي ، عن أنس بن مالك أن النبي
(صلى اللَّه عليه) قال: ((لا ربا إلا يدًا (٥) بيد، والماءِ من الماء)).
٢٠٦٩- نا أبو أسامة ، نا أبي ، نا ضمرة ، عن ابن شوذب ، عن
يزيد الرشك ، عن مُعاذة العدوية قالت : قالت عائشة مرو أزواجكن
فليغسلن عنهن أثر الغائط والبول ؛ فإن رسول اللَّه (صلى الله عليه ).
كان يفعله .
٢٠٦٨- لم أجده من حديث أنس بهذا السياق.
ویروى عن أسامة بن زيد. « لا ربًا إلا في النسئية » .
أخرجه مسلم في القسامة .
٢٠٦٩- أخرجه الترمذي (١٩)، والنسائي (١ / ٤٢)، وأحمد (٦ / ١١٤،١١٣،
١٢٠، ١٧١) وأبو يعلى (٤٥١٤)، وابن حبان ( ١٤٤٣)، وابن أبي شيبة ( ١.
١٥٢) والبيهقي (١٠ / ١٠٥ - ١٠٦٠) من طريق قتادة ، عن معاذة به .
!
وهو في ((المسند)) مقرونًا مع يزيد الرشك. ( ص ١١٣ ).
روى عنهم .
وأبو أسامة أحاديثه صحيحة مستقيمة ، وهو ثقة ، وقد احتج به أبو عوانة في:
(صحيحه)) وانظر ترجمته الموسعة في كتابي ((النصيحة)) ..
(٥) هكذا بالأصل ولا يستقيم .
٩٧٢

٢٠٧٠- نا عبد السلام بن سهل بن عيسى السكري (١) ، نا أبو
معمر إسماعيل بن إبراهيم / الهذلي ، نا عبيدة بن محميد ، عن عمار (١٢٠٥)
الدهني ، عن القاسم ، عن عائشة قالت : ما دخل عليَّ رسول اللَّه
(صلى اللَّه عليه ) إلا صلاهما ، يعني الركعتين بعد العصر .
١٠٧١- نا عبد الملك بن يحيى بن بكير المخزومي (٢) أبو الوليد
بمصر مولى عمرة بنت حنين ، وحنين مولى أم حجر بنت ربيعة ، نا
٢٠٧٠- أخرجه البخاري في المواقيت، باب ما يصلى بعد العصر من الفوائت ، ومسلم في صلاة
المسافرين، باب معرفة الركعتين اللتين كان يصليهما النبي عَ ل بعد العصر.
وأبو داود ( ١٢٧٩)، والنسائي (١ / ٢٨١)، والدارمي (١ / ٣٣٤)، وأبو عوانة
في («صحيحه» (٢ / ٢٦٣)، والطحاوي في (( شرح المعاني)) (١ / ٣٠)، وابن
حبان (١٥٧٠)، وأحمد (٦ / ١٣٤، ١٧٦)، والبيهقي (٢ / ٤٥٨) من حديث
مسروق ، عن عائشة .
وأخرجه البخاري ومسلم وغيرهما من حديث الأسود عنها .
٢٠٧١ - الحديث سبق برقم ( ١٤٩٨ ).
(١) أبو علي ترجمه الخطيب في ((تاريخه)) (١١ / ٥٤)، سكن مصر وحدث
بها ، وممن حدث عنه الطبراني ، ونقل الخطيب عن ابن يونس قوله : بغدادي
قدم مصر ، وحدث بها ، وكان من نبلاء الناس ، وأهل الصدق ، تغير في آخر
أيامه. توفي بمصر ( سنة ٢٩٨ هـ ) . اهـ
ونقله ابن الجوزي في ((المنتظم)) (٦ / ١٠٩)، ولأجل تغيره ذكره
الذهبي في ((الميزان))، وتبعه الحافظ في ((لسانه)) وما زاد عما في الأصل
سوى تاريخ الوفاة . وتغير الثقة لا يكون مؤثرًا إلا إذا ثبت روايته بعد التغير ، أو
أتى بما يخالف، أو تفرد بما يستغرب أو يستنكر .
(٢) روى عنه الطبراني، وأبو عبد اللَّه محمد بن علي الأَبلَّي، وذكر الإمام الذهبي
وفاته عام ( ٢٩٧ هـ) في ((تاريخه)).
٩٧٣

أبي ، نا يحيى بن صالح ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن
ابن عباس قال رسول اللَّه (صلى الله عليه): ((تابعوا بين الحج
والعمرة؛ فإنهما ينفيان الفقر والخطايا كما ينفي الكير خبث الحديد»:
٢٠٧٢- نا أبو محمد عبد الرزاق بن منصور بن أبان
البنداري (١)، نا عبد اللَّه بن بكر، نا حميدٌ، عن أنس قال : لما
أصيب عمر قال أبوطلحة : ما من بيت من العرب حاضر ولا بادٍ إلا
دخلهم من موت عُمرٍ نقصٌ .
٢٠٧٣- نا عبد الرزاق ، نا أسباط ، عن الأعمش ، عن أبي
صالح، عن أبي هريرة قال رسول اللَّه (صلى الله عليه ) في هذه
الآية ﴿وأنذرهم يوم الحسرة﴾ قال: ((ينادى منادي يا أهل الجنة
فيشرئبون فينظرون فيقال : هل تعرفون الموت ؟ فيقولون : نعم ، فيجأ
بالموت في صورة كبش أملح حتى يوقف بين الجنة والنار ، فيقال :
هذا الموت ، ثم يقدم فيذبح ، ثم يقال : ياأهل الجنة خلود فلا
موت ، ويا أهل النار خلود فلا موت ، ثم قرأ ﴿ وأنذرهم يوم
الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون ﴾
٢٠٧٣- أخرجه النسائي في (( التفسير)) (رقم ٣٣٧) ثنا محمد بن عبيد، نا أسباط به ، وعزاه
السيوطي في ((الدر)) (٤ / ٢٧٢) لابن أبي حاتم ، وابن مردويه، في ((تفسيرهما)) ..
وهو حديث صحيح. إسناده هنا والنسائي رجاله ثقات .
(١) ترجمه الخطيب وقال : كان ثقة ، ونقل ابن السمعاني ترجمته عنه في
((الأنساب)) وترجمه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢ / ١٣٥)، وقال:
قدم أصبهان ولم أر أحدًا حدث عنه غير الجمال . اهـ وهي عبارة أبي الشيخ في
((طبقاته)) ( ٣ / ٢٦٥ ) .
٩٧٤

٢٠٧٤ - حدثنا عبد الرزاق ، نا أسباط ، نا مطرف بن طريف ،
عن عطية ، عن أبي سعيد قال : قال رسول الله (صلى اللَّه عليه ):
((من كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده في النار)).
٢٠٧٥- نا عبد الرزاق، نا أسباط ، نا مطرف ، [ عن عامر(٥)]، عن
مسروق ، عن عائشة / قالت : كان رسول الله (صلى الله عليه) يبيت (٢٠٥ب)
جنبًا فيأتيه بلالٌ فيؤذنه بالصلاة ، فيقوم فيغتسل ، فأنظر إلى تحادر الماء في
شعره ، ويخرج فأسمع صوته في صلاة الفجر ، ثم يظل صائمًا .
قلت لعامٍ في رمضان قال رمضان وغيره سواء .
٢٠٧٦ - نا عبد الرزاق ، نا أسباط ، نا مطرف ، عن البراء بن
٢٠٧٤- سبق برقم ( ١٥٨٤، ١٣٧٦ ) .
٢٠٧٥ - أخرجه أحمد ( ٦ / ٢٥٤ ) ثنا أسباط بن محمد به .
وأخرجه النسائي في (( الكبرى)) (رقم ٢٩٩٢)، وابن ماجة ( ١٧٠٣ )، وأحمد (٦
/ ١٠١) من طرق، عن مطرف، عن مطرف، عن عامر - وهو الشعبي - به.
وهو حديث صحيح .
٢٠٧٦- أخرجه البخاري في الأضاحي ، باب الذيح بعد الصلاة .
ومسلم في الأضاحي ، باب وقتها .
وأبو داود ( ٢٨٠١) من طريقين، عن خالد بن عبد اللَّه ، عن مطرف ، عن عامر الشعبي به.
وأخرجه البخاري، ومسلم ، وأبو داود ( ٢٨٠٠)، والنسائي (٣ / ١٨٤، ١٩٠)، وابن خزيمة
( ١٤٢٧)، وأحمد ( ٤ / ٢٩٧ ) من طرق ، عن منصور ، عن الشعبي نحوه .
وأخرجه البخاري في العيدين باب سنة العيدين ، باب الخطبة بعد العيد ، وفي الأضاحي ،
ومسلم - الموضع السابق .
والنسائي (٣ / ١٨٢)، وابن حبان ( ٩٥٠٦)، والطحاوي ( ٤ / ١٧٣ )،
والبيهقي ( ٣ / ٣١١)، وأحمد ( ٤ / ٣٠٣ ) من طريقين عن زبيد ، عن الشعبي به .
(٥) ليست بالأصل واستدركتها من مصادر التخريج .
٩٧٥

عازب قال : ضحى خالي أبو بُردة قبل الصلاة ، فقال رسول اللَّه
(صلى الله عليه): ((من ذبح قبل الصلاة فتلك شاة لحم ، فقال :
يا رسول اللَّه، إن عندنا دائجًا لنا جذعة في المعز، فقال: ضح بها،
ولا تصلح لغيرك، ثم قال رسول الله (صلى الله عليه): ((من ذبح
قبل الصلاة فإنما ذبح لنفسه ، ومن ذبح بعد الصلاة فقد تم نسكه
وأصاب سنة المسلمين )).
٢٠٧٧- نا عبد الرزاق، نا أبو عبد (*) اللَّه السمرقندي الزاهد،
نا ابن لهيعة ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة قال :
قال رسول الله (صلى الله عليه): ((إن في سماء الدنيا ثمانين ألف
ملك يستغفرون لمن أحب أبا بكر وعمر ، وفي السماء الثانية ثمانين
ألف ملك يلعنون من أبغض أبا بكر وعمر ، ومن أحب جميع
أصحاب رسول الله ( صلى اللَّه عليه ) فقد برئ من النفاق .
٢٠٧٨ - نا عبد الرزاق ، نا أسباط ، نا الأعمش ، عن إبراهيم،
عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن علقمة ، عن أبي مسعود الأنصاري
قال: قال رسول اللَّهُ (صلى الله عليه): ((الآيتان من آخر سورة
البقرة من قرأهما في ليلةٍ كفتاه)).
٢٠٧٧- قال الذهبي : محمد بن عبد الله أبو عبد الرحمن السمرقندي ، عن ابن لهيعة بخبر
موضوع. هو آفته (( ميزان الإعتدال)) (ترجمة: ٧٧٨٣ ). وما إخاله إلا يعني هذا الخبر ..
٢٠٧٨ - الحديث سبق برقم ( ١٨٩١ ) .
(*) كذا بالأصل، وفي (الميزان)) أبو عبد الرحمن، ومثله في (( ت أصبهان))
( ج ٢ / ١٣٦ ) .
٩٧٦

٢٠٧٩ - نا عبد الرزاق ، نا أسباط ، عن موسى بن عُبيدة
الربذي، نا إياس بن سلمة بن الأكوع ، عن أبيه قال : قال
رسول الله (صلى اللَّه عليه): ((النجوم أمان لأهل السماء ، وأهل
بيتي أمان لأمتي )) .
٢٠٨٠ - نا عبد الرزاق / نا أسباط، نا موسى بن عبيدة ، عن (٢٠٦أ)
محمد بن عمرو بن عطاء ، عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه
(صلى اللَّه عليه): ((سلوا اللَّه لي الوسيلة ؛ فإنها لا يسألها لي
مؤمن بالدنيا إلا كنت له شفيعًا يوم القيامة)).
٢٠٨١- نا عبد الرزاق، نا أسباط ، عن الأعمش ، عن جعفر بن
إياس ، عن شهر بن حوشبٍ ، عن جابر وأبي سعيد قالا : قال
رسول الله (صلى الله عليه): ((الكمأة من المن وماؤها شفاءٌ
للعين ، والعجوةُ من الجنة ، وفيها شفاءٌ من السم)).
٢٠٧٩- رواه أبو يعلى - كما في ((الإتحاف )) - وفي إسناده موسى بن عبيدة الربذي ، وهو
ضعيف الحديث - قاله البوصيري .
وهذا منكر ، ولموسى عن إياس بن سلمة ، عن أبيه بعض مناكير .
٢٠٨٠ - إسناده كسابقه .
...
وفي سؤال الوسيلة أحاديث صحيحه في البخاري وغيره . فيما يقال بعد الأذان .
٢٠٨١- شهر بن حوشب سيء الحفظ . فالإسناد ضعيف .
وأخرجه أحمد ( ٣ / ٤٨)، وابن ماجة ( ٣٤٥٣) ثنا ابن نمير كلاهما عن أسباط به .
وأخرجه النسائي ( ٦٦٧٤ ) من طريق آخر ، عن الأعمش به .
واقتصر النسائي على شطره الأول .
والحديث صحيح فقد أخرجه مسلم ، والنسائي وغيرهما من طرق ، عن أبي هريرة .
٩٧٧

٢٠٨٢- نا عبد الرزاق، نا المغيرة بن عبد اللَّه الجرجاني ، نا أبو
جعفر الرازي ، عن يحيى البكاء ، عن أبي رافع الصائغ قال : كُنت
أَصُوغُ لأزواج النبي ( صلى اللَّه عليه ) فحدثني أنهن سمعن
رسول الله (صلى الله عليه) يقول: ((الذهبُ بالذهب، والورِقُ
بالورقٍ فمن زاد أو استزاد فقد أربى)».
٢٠٨٣- نا عبد الرزاق بن منصور بن أبان البندار ، نا عبيد اللّه
ابن موسى العبسي ، نا يونس ، عن الشعبي ، عن علي قال : كنت
جالسًا مع النبي ( صلى الله عليه ) إذ أقبل أبو بكر وعمر فقال : يا
علي ! هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين
والمرسلين لا تخبرهما يا علي .
٢٠٨٢- أخرجه أحمد ( ٥ / ٢٧١) من طريق أبي جعفر الرازي ، عن يحيى البكاء به ، ويحيى
ضعيف الحديث متروك . قال أحمد والنسائي : ليس بثقة .
وقال أبو زرعة: ليس بقوي، وهرته ابن حبان (( تهذيب الكمال)) (٣١ / ٥٣٥)
ومضى في هذا الباب أصح إسنادًا - وقد أخرجه الشيخان من حديث عبادة بن الصامت
٢٠٨٣ - أخرجه أبو يعلى في (مسنده)) ( ٥٣٣، ٦٢٤ ) من طريقين عن وكيع ، عن يونس به .
والشعبي لم يسمع من علي . قاله أحمد ، والدارقطني ، والحاكم .
وقال الذهبي في (( السير ﴾ - ترجمته - رأى عليًا وصلى خلفه .
وسواء كان هذا أو ذاك فهذا حديث يرويه الشعبي عن الحارث الأعور ، عن علي
رضي اللَّه عنه، وهو معروف من حديث الحارث الأعور ، وقدرواه عن الشعبي ثقات أصحابه
منهم الحكم بن عتيبة ، وزبيد الأيامي ، وعبيد المكتب ، عن الحارث .
ومن الناس من ببهم الأعور فيقول : رجل من همدان ، ومن الرواة عن الشعبي من يخطئ
ويهم فيرويه عن زيد بن يشيع ، عن علي يجعله مكان الحارث .
والحارث الأعور واه الحديث ، وهذا عن علي منكر لا يصح .
وسيأتي عن الحارث ( رقم : ٢٢٤٥ ) ( ق / ٢٢٣ ب ) .
وانظر ((علل الدارقطني)) (٣ / ١٤٢ - ١٥١) فقد أشفى وأغنى.
٩٧٨

٢٠٨٤- نا عبد الرزاق ، نا أسباط ، عن أشعث ، عن ابن
سيرين، عن عبد الله بن عباس، عن (النبي عبر (٥) ) أن النبي
تعرّق كتفًا ثم صلى ولم يتوضأ .
٢٠٨٥- نا عبد الرزاق ، نا المغيرة بن عبد الله الجرجاني ، نا
شريك ، عن عبد الله بن عِصم قال : سمعت أبا سعيد الخدري
يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه): ((لا يحل لأحد يؤمن
بالله واليوم الآخر أن يحل صرار ناقةٍ بغير أذن أهلها ؛ إنه خاتم أهلها
عليها ، وإن كنتم مرملين فنادوا يا صاحب الإبل ثلاثًا )).
٢٠٨٦ - نا عبد الرزاق / نا عبيد اللَّه بن موسى ، نا طلحة بن (٢٠٦ب)
٢٠٨٤ - سبق برقم ( ٢٦٩).
٢٠٨٥- رواه أحمد (٣ / ٤٦)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٤ / ٢٤١)، و
((المشكل)» (٧ / ٢٢٥) والبيهقي (٩ / ٣٦٠) من طرق، عن شريك به .
- وهو عند الطحاوي مختصرًا -
ورواه مطولًا من طريق إسرائيل ، عن عبد اللّه بن عصمة به .
في (( شرح المعاني))، و((المشكل)).
وإسناد الأول إلى ابن عصمة ضعيف لسوء حفظ شريك، وعبد الله بن عصمة وثقه ابن
معين ، وقال أبو زرعة : ليس به بأس ، وبالغ ابن حبان في تجريحه .
وانظر لفقه الحديث وما فيه ((شرح المعاني)) - و(( المشكل))، و((سنن البيهقي
الكبرى) - و ((المغني )، لابن قدامة .
٢٠٨٦- طلحة بن عمرو متروك الحديث وهو صاحب حديث ((زرغبًا ) المتقدم.
وهذا حديث منكر .
(*) كذا بالأصل أثبتناه ، ولعل الصواب حذف ( عن النبي ) .
٩٧٩

عمروٍ ، عن عطاء ، عن ابن عباس قال : قال رسول اللَّه ( صلى اللَّه
عليه ): (( أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة )).
٢٠٨٧- نا عبد الرزاق ، نا إسحاق بن بشر الكاهلي ، نا أبو
معشر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر بن الخطاب قال : بينا
نحن قعودٌّ مع رسول الله (صلى اللّه عليه ) على جبل من جبال
تهامة أقبل شيخ بيده عَصًا ، فسلم على النبي ( صلى اللَّه عليه ) فرد
عليه السلام، ثم قال: (( نغمة الجن وعينهم من أنت ؟ قال : أنا
هامة بن الهيم ابن لأقيس بن إبليس فقال النبي ( صلى اللَّه عليه ) فما
بينك وبين إبليس إلا أبوان ؟ قال : نعم ، قال فكم أتى لك من الدهر
قال : أفنيت الدنيا ◌ُمرُها إلا قليل قال : على ذلك قال كُنتُ وأنا
غلام ابن أعوام أفهم الكلام ، وأمر بالآكام ، وآمر بإفساد الطعام ،
وقطع الأرحام قال: فقال النبي ( صلى اللّه عليه): بئس لَعمرو واللَّه
عملُ الشيخ المتوسم والشاب المتلوم ، قال : ذرني من الاستعذار إني
تائب إلى الله عز وجل ، كنت مع نوح في مسجده مع من آمن به
من قومه فلم أزل أعاتبه على دعوته على قومه حتى بكى عليهم
وأبكاني وقال : لا جرم أنى على ذلك من النادمين ، وأعوذ باللّه أن
أكون من الجاهلين، قال : قلت يا نوح إني ممن أشرك في دم السعيد
الشهيد هابيل بن آدم فهل تجد لي عند ربك من توبة فقال : يا هامة
هم بالخير وافعله قبل الحسرة والندامة ، إني قرأت فيما أنزل اللَّه عليّ
إنه ليس من عبدٍ تاب إلى اللَّه بالغّ ذنبه ما يلغ إلا تاب اللَّه عليه ؛
فقم فتوضأ واسجد للَّه قال : ففعلت في ساعةٍ ما أمرني به قال
(١٢٠٧) فنودي/ ارفع رأسك فقد نزلت توبتك من السماء قال فخررت للَّه
ساجدًا حولًا ، وكنت مع هود في مسجده مع من آمن به من قومه
٩٨٠
..