Indexed OCR Text

Pages 861-880

كره اللهُ غيره واللفظ لعباس .
١٧٩٢- نا أبو سعيد الحارثى، نا سعيد بن عامر ، نا هشام بن
حسان أو غيره قال : كان معاوية بن أبى سفيان أصابه قرةٌ شديدة فى
مرضه ، فكان يُلقى عليه الثوب فيدفيه ، فيثقل عليه فينتحى عنه ،
فألقى عليه ثوب حواصل فأدفأه ، وخفٍ عليه ، فما لبث أن ثقل
عليه ، فقال معاوية : تبا للدنيا كنت عشرين سنة أمير ، وعشرين سنة
خليفة ، ثم صرت إلى هذا تبا للدنيا .
١٧٩٣ - نا عباس قال : سمعت يحيى بن معين يقول قال: المغيرة بن
شعبة كنت استرضى النساء بالبأة ، فأما اليوم فإنى أترضاهن بالمال .
١٧٩٤- نا عباس ، نا محمد بن صباح ، نا عبدوية(*) / نا أسيد (١١٧٧)
بن سُليمان ، عن مالك بن أنس ، عن أبى الزناد ، عن الأعرج ، عن
أبى هريرة عن رسول الله (صلى الله عليه) قال: من اغتسل ثم راح
إلى المسجد فكأنما أهدى بدنةً ، ومن اغتسل ثم راح فى الساعة الثانية
فكأنما أهدى بقرة ، ومن اغتسل ثم راح فى الساعة الثالثة فكأنما أهدى
كبشا ، ومن اغتسل ثم راح فى الساعة الثالثة فكأنما أهدى دجاجة ،
١٧٩٤ - الحديث في (( الموطأ)) أول كتاب الجمعة (ج١ / ١٠١).
ومن طريق مالك أخرجه البخاري ومسلم .
البخاري في فضل الجمعة ، ومسلم في وجوب غسل الجمعة .
وانظر شرح الحديث وأول ساعات الذهاب للجمعة - وما يستنبط من الحديث من فقه في
كتاب الإمام ابن عبد البر(( التمهيد)) (٢٢ / ٢٢) - وما بعدها .
() هكذا السند بالمخطوط ويحتاج إلى تحرير . والله أعلم بالصواب فقد حدث محو
أسفل الورقة في التصوير .
٨٦١

ومن اغتسل ثم راح فى الساعة الخامسة فكأنما أهدى بيضة ، فإذا خرج
الإمام دخلت الملائكة يستمعون الذكر .
١٧٩٥- سمعت عباسًا يقول : سمعت يحيى بن معين يقول :
كوفت الكوفة سنة ثمان عشرة ، وبُصرت البصرة سنة أربع عشرة قبل
الكوفة بأربع سنين .
١٧٩٦- نا عباس ، نا محاضر بن المؤُرع ، نا الأعمش ، عن
الحارث بن شُبيل ، عن طارق ابن شهاب قال : قال سلمان : دخل
رجل الجنة فى ذُبابٍ ، ودخل رجل النار فى ذبابٍ قالوا : وكيف ذاك
؟ قال مر رجلان مُسلمان على قوم يعكفون على صنم لهم فقالوا :
قربا لصنمنا قُربانًا ، قالا : لا نشرك بالله شيئا فقالوا : قربوا ما شيئتم
ولو ذّباب ، فقال أحدهما لصاحبه ما ترى قال : لا نشرك بالله شيئا
فقتل فدخل الجنة ، وقال الآخر بيده على وجهه فأخذ ذُبابا فألقاه على
الصنم فدخل النار .
١٧٩٧- نا عباس ، نا عبد الوهاب بن عطاء ، نا محمد بن
عمرو ، عن أبى سلمة ، عن أبى هريرة أن فاطمة جاءت إلى أبى بكر
وعمر تطلب ميراثها من رسول الله (صلى الله عليه) فقالا سمعنا
رسول الله (صلى الله عليه) يقول: إنا لا نُورث ما تركنا صدقة.
١٧٩٨- نا عباس ، نا أبو إسحاق الطالقانى، نا عمر بن هارون قال :
سمعت شعبة يقول : حدثنا سلمة بن كُهْيل والحمد لله الذى لم يسمعه
(١٧٧ب) سفيان عن /ابن عمر(٥) ، عن عبد الله قال: السائبة يَضُع ماله حيث شاء.
١٧٩٧- الحديث تقدم برقم ( ٢٦٧).
(٥) كذا بالمخطوط وبها محو .
٨٦٢

١٧٩٩- نا عباس ، نا سعد بن نصير (*) ، نا سفيان بن عيينة
قال: قدم علينا يوسف بن يعقوب قاضى لأهل اليمن له صلاح فسألته
عن الحكم بن أبان فقال : ذاك سيد أهل اليمن ، كان يصلى الليل
فإذا غلبته عيناه نزل البحر فقام فيه ، فقيل له فقال : أُسَبحُ مع داوب
البحر .
١٨٠٠- نا عباس ، نا يحيى بن أبى بُكير ، نا شعبة ، عن هشام
قال : صليت إلى جنب منصور بن زاذان فيما بين المغرب والعشاء
الآخرة فقرأ القرآن فبلغ الثانية إلى النحل .
١٨٠١- نا عباس ، نا أبو عاصم ، عن أبى المليح ، عن أبى
صالح ، عن أبى هريرة قال : قال رسول الله (صلى الله عليه ): من
لا يَسْألُهُ يغضب عليه .
١٨٠١- أخرجه الترمذي ( ٣٣٧٣) من طريق أبي عاصم به .
وأخرجه - أيضًا - (٣٣٧٣)، وابن ماجه (٣٨٢٧)، وأحمد ( ٢ / ٤٤٢ )،
والبخاري في ((الأدب المفرد)) ( ٦٥٨)، والحاكم ( ١ / ٤٩١ ) من طرق ، عن أبي
المليح به .
وأبو صالح هو الخوزي، وقدصرح بذلك البخاري في روايته الأخرى في ((الأدب، ( ٦٥٩).
والدولاني في «الكنى » (٢ / ١٢٩) - في ترجمة أبي المليح - قال: سمع أبا صالح الخوزي .
وفي ترجمته أورد الحديث ابن عدي ( ٧ / ٢٩٥)، ثم المزي في ((تهذيب الكمال)) - اهـ
وقد تفرد به ، وقال ابن عدي : هذا يُعرف بأبي صالح هذا .
قال ابن معين : ضعيف الحديث . وأما أبو زرعة فقال : لا بأس به .
(*) كذا بالمخطوط ، وصوابه : سعدان بن نصر .
٨٦٣

١٨٠٢- نا عباس ، نا مسلم ، نا بحر السقاء ، عن أبى (١): ساج،
عن سعيد بن جبير ، عن على قال : قال رسول الله (صلى الله عليه)
إن أجوافكم طرق القراءن فطيّبوها بالسواك .
١٨٠٣- نا عباس، نا عبيد الله بن محمد العائش ، نا
عبد الوهاب بن زياد ، نا أبو فروة ، نا عيسى(٥) بن عبد الرحمن بن
١٨٠٢- الحديث رواه البزار ((مسنده)) (٢ / ٢١٤)، والبيهقي (١ / ٣٨).
والصواب أنه موقوف على عليّ رضي اللَّه عنه ومن قوله:
وأخرجه ابن ماجه ( ٢٩١) من طريق مسلم بن إبراهيم به موقوفًا. ورواه عباس هنا عن
مسلم مرفوعًا ولعله من تخاليط بحر السقاء فإنه متروك .
١٨٠٣- أخرجه البخاري في بدء الخلق ( ٤ / ١٧٨ - ط السلطانية)، والبيهقي (٢ / ١٤٨ )
من طريق عبد الواحد بن زياد ثنا أبو فروة مسلم بن سالم الهمداني قال : حدثني عبد اللَّه بن
عيسى سمع عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن كعب بن عجرة فذكره .
- وله فيه مواضع أخرى - ( ٦ / ١٥١، ٨ / ٩٥).
وأخرجه مسلم ( ٢ / ١٦ - ط استانبول ) من طرق آخرى ، عن الحكم ، عن ابن أبي
لیلی به .
والحديث رواه أبو داود ( ٩٧٦، ٩٧٧، ٩٧٨)، والترمذي ( ٤٨٣) ، والنسائي
( ٣ / ٤٧) ، وفي اليوم والليلة )) ( ٥٤ ، ٣٥٩ ) ، وابن ماجه (٩٠٤ ) ، وابن حبان
(٩١٢)، وأحمد ( ٤ / ٢٤١، ٢٤٣، ٢٤٤) من طرق ، عن ابن أبي ليلى به.
وانظر ((المسند الجامع)) (١٤ / ٥٦٧)، والتعليق على ((ابن حبان)) (٣/ ١٩٤).
(١) قال الإمام المزي في ((تهذيب الكمال)): روى بحر بن كنيز السقاء، عن
عثمان ابن ساج ، عن سعيد بن جبير فلا أدري هو هذا أو عمّ له ، فإن كان
هذا فإن روايته عن سعيد بن جبير مرسلة ، والله أعلم . اهـ وأبو ساج هو عثمان
بن ساج. وروايته في ((ابن ماجة)) وكان حق المزي أن يرمز له به في ترجمة
(عثمان) كما فعل في ترجمة ( بحر ) واللَّه أعلم .
(٥) كذا بالخطوط ، والصواب : عبد اللَّه بن عيسى بن عبد الرحمن وقد أخرجه =
٨٦٤

أبى ليلى أنه سمع عبد الرحمن بن أبى ليلى يقول : لقيتُ كعب بن
عجرة فقال : ألا أهدى لك هدية سمعتها من رسول الله (صلى الله
عليه) قلت بلى ، فأهدى إلىّ قال : سألنا رسول الله صلى (الله عليه)
فقلنا : يا رسول الله ! كيف الصلاة عليكم أهل البيت ؟ فإن الله قد
علمنا كيف نُسلم عليك ، فكيف نُصلى عليك ؟ قال قولوا : اللهم
صل على محمد وعلى آل محمد ، وبارك على محمد وعلى آل
محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم ، إنك حميد مجيد .
١٨٠٤- نا عباس ، نا محمد بن بشر العبدى ، نا حميد بن
١٨٠٤- أخرجه البيهقي في ((الزهد)) (٨١٣ ط بيروت: ٨٠٧ ط الكويت)، والطبراني في «الأوسط))
(٥٠٢٥ )، وابن أبي عاصم في «الزهد ، ( ١٦٧ ) من طريق محمد بن بشر به.
وأخرجه أبو نعيم (١ / ٢٢٧) من طرق زيد بن الحباب ، عن جنيد، وقال : كذا
حدثنا ، وهو عن محمد بن بشر أشهر .
وأورده القضاعي في «الشهاب)) ( ٦٩٦) - فاختصره - من طريق المصنف.
وهو منكر : جنيد قال ابن حبان : ينبغي مجانبة حديثه ، وقال أبو حاتم : صالح ، وقال
البزار: ليس به بأس ، ومحمد بن سعيد مجهول ولعله الآفة ، قال الذهبي : ما ضعفه أحد ،
ولا هو بذاك المعروف . اهـ قلت : تفرده بهذا - كما قال الطبراني - يدل على وهنه .
• زعم الهيثمي في ((المجمع)) (١٠ / ٢٤٨ ) أن محمد بن سعيد هو الشامي المصلوب
- وهذا خطأ - ووهم .
أورد الذهبي الحديث في ترجمة: ((محمد بن سعيد بن حسان العنسي الحمصي » .
وقال : آخر متأخر عن المصلوب .
وتابع الهيثمي محقق ((مجمع البحرين)) ( ٨ / ١٨٤)، و ((الزهد)) (ط دار القلم ).
. وأما الشيخ الألباني فقد ذهل عما في («الميزان))، وزعم أن الذهبي أورد الحديث في
ترجمة المصلوب، ونقل قول الهيثمي في ((المجمع))، ولعله لم ير المترجم له في ((الميزان))
حيث ذكره عقب المصلوب .
البخاري من طريقه ، وهو الذي يروى عنه مسلم بن سالم الهمداني أبو فروة - =
٨٦٥

(١١٧٨) العلى (٥) يعنى ابن / أبى زهرة (*) ، نا محمد بن سعيد ، عن
إسماعيل ابن عبيد عن أم الدرداء ، عن أبى الدرداء قال : قال
رسول الله (صلى الله عليه) : - تفرغوا من هُموم الدنيا ما استطعتم
فإنه من كانت الدنيا همه انشا الله عليه ضيعته ، وجعل فقره بين
عينيه، ومن كانت الآخرةُ همه جمع الله له أمره ، وجعل غناه فى
قلبه، وما أقبل عبد بقلبه إلى الله تعالى إلا جعل الله قلوب المؤمنين
تفد إليه بالمودة ، أو قال بالود والرحمة ، و کان الله إليه بكل خير
أسرع .
١٨٠٥- نا عباس ، نا أبو عاصم ، نا يزيد بن أبى عبيد، عن
سلمة بن الأكوع أن رسول الله (صلى الله عليه) بعث رجلًا يوم
عاشوراء فقال : من أكل وشرب فليتم بقية يومه ، ومن لم يكن أكل
■ والحديث عزاه الحافظ فى ((المطالب العالية)) (٣٢٦٩ / ج ٣ ص ٢٠٦) لأبي يعلى في
( مسنده ).
١٨٠٥- أخرجه البخاري في الصوم ، باب إذا نوى بالنهار صومًا .
وابن حبان ( ٣٦١٩ ) من طريق أبي عاصم به .
ورواه مسلم في الصيام ، باب من أکل في عاشور فليکف بقية يومه ، والبخاري في باب
صيام عاشوراء من طریق یزید بن أبي عبيد به .
(*) كذا بالمخطوط مع إصلاح الكلمة ، والصواب ((جنيد بن العلاء يعني ابن أبي
وهرة كما في ((الشهاب)) نقلًا عن المصنف - وكما في مصادر تخريج
الحديث .
( ** ) كذا بالمخطوط ، وصوابه وهرة .
٨٦٦

فليتم صومه .
١٨٠٦- نا عباسٌ، وأبو أسامة الكلبى قالا : حدثنا عُمرُ بنُ
حفصٍ بن غياث قال : حدثنى أبى ، عن أبى عُميس قال : نا قيس
ابن مُسلم ، عن طارق بن شهاب عن أبى موسى أن يهود كانت
تتخذ يوم عاشوراء عيدًا فقال رسول الله (صلى الله عليه) :
((خالفوهم صوموا أنتم)).
١٨٠٧- وقد رواه رقبة عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن
شهاب ولم يذكر أبا موسى .
١٨٠٨- نا عباس ، نا يحيى بن معين ، نا الأصمعى ، عن هلال
ابن حميد قال ، قال أبو العلاء : شُرِقت عيبة مُطرفٍ فقال لى
مُطرفٌ : أكتب ربعة أحمر فبينا هو ذات يوم إذ بصر به فقال : يا أبا
١٨٠٦- أخرجه ابن حبان في «صحيحه)) (٣٦٢٧) من طريق محمد بن إشكاب ، عن عمر
بن حفص به .
فتابع ابن إشكاب شيخا المصنف .
والحديث متفق عليه من حديث حماد بن أسامة ، عن أبي عميس .
البخاري ومسلم في صيام يوم عاشوراء .
ورواه أحمد ( ٤ / ٤٠٩)، والبيهقي ( ٤ / ٢٨٩ ) من طريقه .
١٨٠٧- أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٢٨٤٩ - من المطبوع) من طريق أبي عوانة ، عنه ،
وقال الدارقطني في ((العلل)) ( ٧ / ٢٣٧ - ٢٣٨): يرويه أبو عميس وصدقة بن أبي
عمران ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، عن أبي موسى ، وهو صحيح عنهما .
ورواه رقية بن مصقلة ، عن قيس ، عن طارق مرسلاً لم يذكر فيه أبا موسى .
قال الدارقطني: والمتصل صحيح . اهـ
قلت : رواية صدقة بن أبي عمران في ((صحيح مسلم))، وهي ستابعة جيدة وقوية لرواية
أبي عميس ، ولو صح عن طارق فما أثر ، فمراسيله صحيحة .
٨٦٧

العلاء ! هذا صاحب العيبة ، فقمت إليه فقلت له مطرف يشهد عليك
وأمانته وصدقه فرد العيبة إلا ثويين .
١٨٠٩- نا عباس، نا عبدُ الصمد بن النعمان البزار ، نا أبو جعفر
الرازى ، عن يحيى بن سعيد ، عن ابن المسيب ، عن بلال قال: كنا
(١٧٨ ب) مع رسول الله (صلى الله عليه) فى سفر فنام / حتى طلعت الشمس
فأمر بلالاً فأذن ثم توضأ ، وصلوا ركعتى الفجر ثم صلوا الغداة .
١٨١٠ - نا عباس ، نا أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدى ، نا
موسى بن محمد الأنصارى ، عن العلاء بن المسيب ، عن الفضيل بن
عُمر (٥) قال : سئل على عن فاتحة الكتاب فقال : حدثنا نبى الله
(صلى الله عليه). ثم تغير لونه وردّدها عليه ساعة : أنها نزلت من
:--
١٨٠٩ - أخرجه ابن خزيمة ( ٩٩٨)، والبزار في «مسنده)) (١٣٦١)، والطبراني في
(الكبير)) (١ / ١٠٧٩) من طريق عبد الصمد بن النعمان به . وسعيد بن المسيب لم.
يسمع من بلال .
وقال البزار : رواه غير عبد الصمد، عن أبي جعفر، عن يحيى، عن ابن المسيب مرسلًا.
قلت : وأبو جعفر الرازي هو عيسى بن أبي عيسى سيء الحفظ .
وفي نوم الرسول م/} وصلاته بعد طلوع الشمس أحاديث أخرى من رواية عمران بن
الحصين ، وغيره في ((الصحيحين )) وابن حبان ، وابن خزيمة - وباقي الستة .
١٨١٠ - رجاله ثقات غير أنه منقطع. الفضيل بن عمرو لم يسمع من أحد من الصحابة فضلًا أن
يروى ، عن علي رضي اللَّه عنه. فالحديث ضعيف .
وعزاه الحافظ في «المطالب العالية)) (٣٥٢٩) لإسحاق بن راهويه في ((مسنده).
وكذا قال السيوطي في: «الدر المنثور)).
(*) كذا بالأصل وضبطها بالضم على العين المهملة. والصواب (الفضيل بن عمرو))
وهو الذي يروى عنه العلاء بن المسيب في ((صحيح مسلم)).
٨٦٨

كَثْزٍ تحت العرش ، فقال له رجل : إن أخى مريض فقال : تحب أن
يبرأ أخوك ؟ قال نعم . قال : قل يا حليمُ يا كريمُ أشف فلانًا .
١٨١١- نا عباس ، نا أبو عاصم ، نا الأوزاعى ، عن عبد الواحد
ابن قيس ، عن أبى هريرة قال : قال رسول الله (صلى الله عليه) :
تكفير كل لحاء ركعتين(٥).
١٨١٢- نا عباس ، نا أبو عاصم ، عن الأوزاعى ، عن يحيى بن
١٨١١- في إسناده انقطاع ، عبد الواحد بن قيس لم يسمع من أبي هريرة .
وقد خالف أبا عاصم مخلدُ بن زيد فرواه عن الأوزاعي ، عن عبد الواحد ، عن أبي
هريرة فأوقفه .
وأبو عاصم أوثق منه وقد رفعه فلعل عبد الواحد كان يرويه على الوجهين .
وقد تابع مخلدًا محمد بن كثير المصيصي غير أنه أدخل رجلًا بين عبد الواحد ، وأبي هريرة .
والحديث رواه تمام بإسنادٍ تالف واهٍ ( ١١٤١ - ترتيبه ) .
وحسّن الشيخ الألباني الحديث من رواية ابن الأعرابي ، ولم يفطن للانقطاع فيه ، ولا لما
فيه من إعلال . وقد ردًّ هذا وأجاد أخونا محمد عمرو في كتابه النافع (( تكميل النفع )) ( ح
/ ١٤)، وقد فات أخونا المفضال الشيخ عمر أمراً فليراجع ((النصيحة ... )
١٨١٢ - أخرجه أبو داود ( ٤٩٧٢)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) ( ٧٦٢ )، وابن المبارك
في ((الزهد)) ( ٣٧٧)، والطحاوي في ((المشكل)) (١٨٦).
من طرق ، عن الأوزاعي به .
وفي ((الزهد )): ثنا الأوزاعي.
وفي ((المشكل)) عن أبي عاصم عنه .
وقد صحح الحديث الشيخ ناصر الألباني فأورده في ((الصحيحة)) ( ٨٦٦) وانتقد هذا
الشيخ شعيب في تعليقه على ((المشكل)).
والأمر كله يتعلق بثبوت سماع أبي قلابة من ابن مسعود أو حذيفة .
فمن صحح رواية الوليد بن مسلم كما فعل الشيخ الألباني أثبت سماع أبي قلابة .
=
(*) كذا بالمخطوط وصوابه : ركعتان .
٨٦٩

أبى كثير ، عن أبى قلابة قال : قال أبو عبد الله لأبى مسعود أو قال
أبو مسعود لأبى عبد الله : كيف سمعت رسول الله (صلى الله عليه)
يقول في زعموا ؟ قال سمعته يقول : بئس مطيةُ الرجل .
١٨١٣- نا عباس ، حدثنا أبو عاصم ، عن سعيد بن أبى عروبة ،
عن قتادة ، عن أنس قال رسول الله (صلى الله عليه): أتُمُوا الصف
الأول والثانى ؛ فإن كان نقصان كان فى الثالث .
قال عباس لم نسمعه من غير أبى عاصم .
١٨١٤- نا عباس ، نا أحمد بن إشكاب ، نا أبو بكر بن عياش ،
عن مغيرة ، عن الحارث العكلى ، عن عبد الله بن نجى ، عن على
قال : أتيت رسول الله (صلى الله عليه) ذات ليلة فقال : أتدرى ما
أحدث الملك الليلة ؟ سمعت خَشْفَةً فى الدار فخرجت فإذا جبريل
= ومن رآها وهما أو خطأ نفى سماعه .
وليس هذا وهمًا من الشيخ الألباني كما زعم الشيخ شعيب ، بل هذا من قبيل تباين الاجتهاد ،
فإن كان ما ذهب إليه الألباني خطأ فهو اجتهاد جانبه الصواب، بل ما ورد في ((الصحيحة)) يدل
على أن الشيخ يعلم ما قيل بشأن أبي قلابة فقد أورده وقال : هذا إسناد متصل بالتحديث.
والمسألة تتعلق بهذا ، ومن العلماء من يرى أن هذا الانقطاع غير مؤثر في صحة الحديث .
١٨١٣- أخرجه أبو داود (٦٧١)، والنسائي (٢ / ٩٣)، وأحمد (٣ / ١٣٢، ٢١٥ )،
وابن حبان ( ٢١٥٥)، والبيهقي ( ٣ / ١٠٢)، من طرق ، عن سعيد بن أبي عروبة ،
عن قتادة به .
- مع اختلاف في بعض اللفظ -
والحديث صحيح .
١٨١٤- قال الدارقطني في ((العلل)) (٣ / ٢٥٨): يقال إن عبد اللّه بن نجي لم يسمع هذا
من علي ، وإنما رواه عن أبيه ، عن علي ، وليس بقوي في الحديث . اهـ
والحديث تقدم برقم ( ١٣٥٤).
٨٧٠
۔۔

عليه السلام قال : ما زلت أنتظرنَّك هذه الليلة ، إنا لا ندخل بيتا فيه
مجنبٌ ولا كلب ، ولا بَولِ/ قال على وكنت إذا استأذنت على (١١٧٩)
رسول الله (صلى الله عليه ) تنحنح.
١٨١٥- نا عباسٌ ، نا أحمدُ بن إشكاب ، نا عبد السلام بن
حرب ، عن يونس بن عبيد ، عن زياد بن مجبير ، عن سعد بن مالك
أن النبى (صلى الله عليه) لما بايع النساء قامت إليه امرأة جليلةٌ كأنها
من نساء مُضَرَ فقالت : يا رسول الله إنا كلٌ على أبائنا وأبناءنا
وأزواجنا ، فما يحل لنا من أموالهم ؟ قال: الرطبُ تأكل (١) وتهدين.
١٨١٦- نا عباس ، نا إسماعيل بن أبى أويس قال : حدثنى أُخى
عبد الحميد بن عبد الله بن أبى أويس أبو بكر ، عن سليمان بن
بلال ، عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن ، عن محمد بن على بن حسين
ابن على بن أبى طالب ، عن أبيه عن جده ، عن على أنه كان يأمر
بنيه وغيرهم بإفراد الحج ويقول : إنه أفضل .
١٨١٧ - نا عباس ، نا أبو خيثمة زهير بن حرب ، نا يحيى بن
١٨١٥- أخرجه أبو داود (١٦٨٦) وابن أبي شيبة (٦ / ٥٨٥)، والبيهقي (٤ / ١٩٣)،
والحاكم ( ٤ / ١٣٤ ) من طريق عبد السلام بن حرب به .
ورواه البزار في «مسنده)) ( ١٢٤١ ) ، والحاكم ، والبيهقي - الموضع نفسه - من
طريق الثوري عن يونس به .
وقال أبو حاتم - كما في ((العلل)) (٢٤٢٦) : هذا حديث مضطرب .
وتكلم عنه الدارقطني في «العلل» (٤ / ٣٨٢) وذكر الاختلاف فيه وانظر التعليق
على ((مسند البزار)) ( ٤ / ٧٥ ) فهو جيد .
١٨١٧- في إسناده بقية بن الوليد وهو مدلس ، وفيما يرويه مناكير .
(١) كذا بالمخطوط: ((تأكل)).
٨٧١

معين ، عن يزيد بن عبد ربه الجرجسى ، عن بقية بن الوليد ، عن
:
محمد بن الوليد الزبيدى ، عن الزهرى ، عن سالم ، عن أبيه ابن عمر
أن النبى (صلى الله عليه) سلم تسليمة .
قال عباس حدثنا به يحيى بن معين هكذا أخبر .
١٨١٨- نا عباس ، نا وهب بن جرير ، نا شعبة ، عن الأعمش،
عن مجاهد ، عن ابن عمر فى قوله ﴿ اقتربت الساعة وانشق.
القمر ﴾ قال : كان ذاك على عهد رسول الله (صلى الله عليه) انشق
القمر فلقتين فِلقة من دون الجبل(٥) فقال: رسول الله (صلى الله
عليه) : اللهم أشهد .
١٨١٩- نا عباس، نا أبو نعيم عبد الرحمن بن هانئ،
■ وقد مضى الحديث برقم (١٦٧٤) في تسليمه صلى اللَّه عليه وسلم. في الوتر من طريق
إبراهيم الصائغ عن نافع . ولعله مختصر هنا .
ولهذا استشكله شيخ المصنف .
١٨١٨- أخرجه البيهقي في ( الدلائل)) (٢ / ٢٦٧) من طريق الأصم ، عن عباس الدوري.
به، وقال البيهقي: أخرجه مسلم في ((الصحيح ؛ من أوجه ، عن شعبة .
قلت : رواية مسلم في باب انشقاق القمر كتاب صفة القيامة والجنة والنار .
وهذا حديث صحيح ، وقد ورد في الصحيحين أمر انشقاق القمر من حديث ابن مسعود .
ومن الناس في زماننا من يستعظم ذلك ... وسبحان من لا يعجزه شيءٍ ، وإذا ثبت الأمر
المعجز ما على المسلم إلى التسليم .
١٨١٩- هذا إسناد ضعيف، والحديث صحيح متفق عليه .
البخاري في فضائل القرآن، باب فضل سورة البقرة ، وباب في كم يقرأ القرآن
(*) في ((الدلائل)) في هذا الموضع : وفلقة من خلف الجبل .
فقد رواه من طريق الدوري به .
٨٧٢

نا شريك، عن إبراهيم بن مُهاجر، عن إبراهيم ، عن عبد الرحمن / (١٧٩ب).
ابن يزيد ، عن أبى مسعود عقبة بن عمرو قال : قال رسول الله
(صلى الله عليه) : من قرأ فى ليلة آيتين من آخر سورة البقرة كفتاه .
١٨٢٠- نا عباس ، نا أحمد بن إشكاب الكوفى وكتب عنه
يحيى بن معين ، نا عبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر ، عن أبيه ،
عن واصل بن حيان ، عن أبى وائل قال : خطبنا عمار فأوجز وأبلغ
فلما نزل ، قلنا : يا أبا اليقظان لقد أوجزت وأبلغت قال : إنى
سمعت رسو الله (صلى الله عليه) يقول : إن طول الصلاة وقصر
الخطبة (مئنة)(١) من فقه الرجل ؛ فأطيلوا الصلاة ، وأقصروا الخطبة ،
وإن من البيان سحرًا .
١٨٢١- نا عباس ، نا معلى بن منصور ، نا ابن لهيعة ، عن
= ومسلم في صلاة المسافرين ، باب فضل الفاتحة وخواتيم سورة البقرة ، من طرق ، عن
منصور ، عن إبراهيم - وهو النخعي - به .
١٨٢٠ - أخرجه مسلم في الجمعة ، باب تخفيف الصلاة والخطبة .
وأبو يعلى ( ١٦٤٢) وعنه ابن حبان في «صحيحه)) ( ٢٧٩١ )، وأخرجه أحمد ( ٤
/ ٢٦٣)، والدارمي (١ / ٣٦٥)، وابن خزيمة (١٧٨٢ ) من طريق عبد الرحمن بن
عبد الملك بن أبجر به .
وفي الحديث دليل على تقصير خطبة الجمعة ، وهو خلاف ما عليه أكثر الخطباء في بلادنا
... وبعضهم يعيد ويزيد ويكرر ما ليس فيه نفع للمصلين. فإلى اللَّه المشتكى.
١٨٢١- الحديث سبق برقم ( ٤١٦) من حديث البراء .
وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة .
والحديث صحيح .
=
(١) ألحقت بالهامش - وهو صواب رواه مسلم عن عمار بلفظه مع اختلاف يسير .
٨٧٣

الأعرج ، عن ابن بحينة قال : كان (النبى صلى الله عليه) يجنح فى
سجوده .
١٨٢٢- (نا عباس)(١) ، نا قُراد، نا مالك، بن أنس ، عن
عبد الله بن يزيد ، عن أبى عياش ، عن سعد بن مالك قال : سئل
رسول الله (صلى الله عليه) عن اشتراء التمر بالرُطب ؟ فقال: أينقص
إذا جف ؟ قالوا : نعم ، فنهى عنه .
١٨٢٣- نا عباس ، نا قراد، نا مالك ، عن الزهرى ، عن سهل
= أخرجه البخاري ( ٤ / ٢٣٠ - ٢٣١ ط الطبعة السلطانية)، ومسلم (٢/ ٥٣ ط.
استانبول )، والنسائي في («الكبرى» (٦٠٦)، وأحمد (٥ / ٣٤٥) قالوا : ثنا قتيبة بن
سعيد ، عن بكر بن مضر ، عن جعفر بن ربيعة ، عن الأعرج ، عن ابن بحينة - وهو
عبد الله بن مالك - أن رسول اللّه ملہے کان إذا صلى فرّج بين يديه حتى يبدو بياض
إبطيه)٤ - وهذا لفظ مسلم -
البخاري مثله إلا أن قیه بیاض من رواية ابن بكير .
للحديث طرق أخرى ذكرها مسلم في «صحيحه».
١٨٢٢- رواه مالك في ((الموطأ)، في البيوع، ما يكره من بيع التمر ( ص ٦٢٤)، ومن طريق
مالك أخرجه أبو داود ( ٣٣٥٩)، والترمذي (١٢٢٥ )، والنسائي ( ٧ / ٢٦٨ -
٢٦٩)، وابن ماجه (٢٢٦٤ ) وغيرهم.
والبزار (١٢٣٣) من ((مسنده)) وانظر التعليق عليه.
وصححه الحاكم (٢/ ٣٨ - ٣٩).
وانظر ((علل الدارقطني)) (٤ / ٣٩٩) - والتعليق عليه .
والحديث شرحه ابن عبد البر في «التمهيد ، شرحًا وافيًا كنهجه رحمه اللَّه.
١٨٢٣- هذا جزء من حديث ((الملاعنة )
رواه مالك في ((الموطأ)) ما جاء في اللعان . ( ص ٥٦٦).
(١) ألحقت بالهامش ، وهو صواب هذا مسنده ويدل عليه ما قبله وما بعده .
٨٧٤ ٠

ابن سعد قال : كره النبى (صلى الله عليه) المسائل وعابها .
١٨٢٤- نا عباس ، نا أبو أحمد الزبيرى ، نا سفيان الثورى ، عن
الأسود بن قيس ، عن نُبيح ، عن جابر بن عبد الله قال : كان النبى
(صلى الله عليه) إذا خرج من بيته مشينا قُدامه ، وخلينا ظهره
للملائكة .
١٨٢٥- نا عباس ، نا أبو نعيم ، نا سفيان ، عن أبى هشام
قال : كنا نهاب إبراهيم هيبة الأمير .
قال : عباس ، وأبو هشام هذا هو مغيرة الضبئ قال عباس : وكان
مغيرة أعمى .
١٨٢٦- نا عباس ، نا قُراد ، حدثنا الليث بن سعد ، نا مالك بن
= وهو في «الصحيحين)) في اللعان .
وانظر لما قاله ابن عبد البر في «التمهيد)) (٦ / ١٩٠).
١٨٢٤ - أخرجه أحمد (٣ / ٣٣٢) ثنا أبو أحمد ، عن سفيان به .
وأخرجه ( ٣ / ٣٠٢) ثنا وكيع ، وابن ماجه (٢٤٦ ) ثنا علي بن محمد ثنا وكيع ،
عن سفيان به .
١٨٢٦- هذا حديث منكر باطل ، وقراد هو عبد الرحمن بن غزوان وهو صدوق أو ثقة إلا أن له
أفراد - كما قال الدارقطني رحمه اللَّه - وتفرد بهذا فأنكره عليه الأئمة .
قال عباس الدوري - شيخ المصنف هنا - كما في (( تاريخ ابن معين)) روايته - :
سمعت يحيى وذكر حديث الليث ، عن مالك الحديث الطويل أن رجلاً كان له مملوكان ...
الذي يرويه قراد فوَمَّن أمره جدًا .
قال أبو الفضل عباس : وقد سمعته أنا من قراد بطوله .
قلت : من المعروف أن ابن الأعرابي له رواية لتاريخ ابن معين رواية الدوري بخلاف رواية
الأصم المطبوعة .
٨٧٥

(١٨٠) أنس ، عن الزهرى ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة ، عن النبى /
(صلى الله عليه وسلم ) ، وعن بعض شيوخهم أن زيادًا مولى عبد الله
ابن عياش بن أبى ربيعة ، حدثهم ، عمن حدثه عن النبى (صلى الله
عليه ) أن رجلا من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه) جلس بين
يديه ، فقال يا رسول الله: إن لى مملوكين يَكْذبوننى، ويخُونُونى
ويعصونى فأضربهم ، وأسبهم فكيف أنا منهم ؟ فقال رسول الله
(صلى الله عليه): تحسبُ ما خانوك، وعصوك ، وكذَبوك ، وعقابك
إياهم ، فإن كان عقابُك إياهم دون ذنوبهم كان فضلًا لك، وإن
كان عقابُك إياهم بقدر ذنوبهم ، كان كفافًا لا لك ولا عليك ، وإِن
كان عقابُك إياهم فوق ذنوبهم اقتص لهم منك الفضلُ الذى يبقى
قبلك ، فجعل الرجل يبكى بين يدى رسول الله (صلى الله عليه)
ويهتف ، فقال رسول الله (صلى الله عليه): ما له ؟ أما يقرأ
كتاب الله ﴿ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تُظْلم نفس
شيئا﴾ إلى آخر الآية فقال الرجل: يا رسول الله! والله ما أجد شيئا
خيرا من فراق هؤلاء ، إنى أشهدك أنهم أحرار .
١٨٢٧- نا عباس، نا الأسود بن عامر ، نا حماد يعنى ابن
سلمة ، عن ثابت ، عن أبى عثمان ، عن سلمان قال : يوضع الميزان
= وأنه صنع له ترتيبًا على حروف المعجم . بيد أنه فقد ..
ونقل الحافظ في «التهذيب)) (٦ / ٢٤٨ - ٢٤٩) عن أحمد بن صالح إنكاره لهذا
وحكمه ببطلانه ذكره الحافظ عن ( كنى أبي أحمد الحاكم ) .
وذكره الخليلي في ((الإرشاد)) (ص / ٢٤٨) فقال: يتفرد بحديثٍ عن الليث ، عن
مالك لا يتابع عليه . اهـ.
وانظر ترجمة ( قراد ) من («الميزان)) (٢ / ٥٨١ ).
٨٧٦

يوم القيامة فلو وُضعت السموات ، والأرض ومن فيهن لوسعته ، قال
قالت الملائكة : ربنا من تزن بذا قال من شئت من خلقى ، قال :
ويُضع الصراط وهو كحد الموسى فتقول الملائكة : ربنا ما عبدناك حق
عبادتك .
١٨٢٨ - نا عباس ، نا يحيى بن معين ، نا جرير ، عن فضيل بن
غزوان قال ، قال : على بن حسين من ضحك ضحكة مج مجة من
العلم .
١٨٢٩- نا الفضل بن محمد الأنطاكى الأجدب ، نا إبراهيم بن
موسى ، نا شبابة ،نا شعبة ، نا ابن عُلية ، عن عبد العزيز بن
صهيب، / عن أنس قال قال رسول الله (صلى الله عليه): تسحروا (١٨٠ب)
فإن فى السحور بركة .
١٨٢٩- الحديث سبق مرارًا .
أقر بها ( ١٢٢٦، ١٢٢٧، ١٢٢٨ ) فراجعه .
٨٧٧

حدیث التزقُقى
١٨٣٠ - نا عباس بن عبيد(*) الله الترقفى(١)، نا داود بن الجراح، عن
سفيان ، عن منصور، عن ربعى ، عن حذيفة قال : قال رسول الله
(صلى الله عليه وسلم ) : خيركم فى المائتين كل خفيف الحاذ ، قالوا:
يا رسول الله ! ما الخفيف الحاذ ؟ قال : الذى لا أهل له ولا ولد .
١٨٣١- نا الترقفى ، نا محمد بن يوسف الفريابى ، نا سفيان ،
١٨٣٠- حديث منكر، فيه روّاد بن الجراح قال أحمد: حدث عن سفيان أحاديث مناكير، وفي
ترجمته من (( الكامل)) أورده ابن عدي. وقال في ( نهاية ترجمته): عامة ما يرويه عن
مشايخه لا يتابعه الناس عليه ، وكان شيخًا صالحاً، وفي حديث الصالحين بعض النكزة.
والحديث أورده ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) برقم (١٠٥١، ١٠٥٢)، وقال أبو حاتم
منکر كما في (( العلل» لابنه (ص ٤٢٠ ج ٢) .
١٨٣١ - أخرجه ابن منده (١ / ٢٩٧) من طريق العباس الترقفي شيخ المصنف به ، وهذا
الحديث هو عمدة الإمام البيهقي في (( شعبه )) وعليه قام تقسيم كتابه إلى ( ٧٣ ) شعبة
وقد أورده في أول كتابه - وانظر تعليق المحقق عليه .
وقد رواه مسلم في ( صحيحه)) في كتاب الإيمان من حديث أبي سهيل ...
وقد اتفقا عليه من وجه آخر . ..
وانظر كتاب ((الإيمان)) للإمام ابن منده (ج١ / ٢٩٤ - ٢٩٨).
(٠) في المخطوط ((عبيد)) وهو خطأ من الناسخ، صوابه - عبد الله - .
(١) أبو الفضل الواسطي . وثقه الدارقطني ، والخطيب ، وذكره ابن حبان فى
((الثقات)). وفاته ( سنة ٢٦٧ هـ ) . اهـ
. وقد نقل الإمام المزي ترجمته من « ت بغداد» .
[ ((الثقات)) (٨ / ٥١٣)، ((ت بغداد)) (١٢ / ١٤٣)، ( ت
الكمال)) ( ١٤ / ٢١٦ ) ].
٨٧٨ .

عن سهيل بن أبى صالح ، عن عبد الله بن دينار ، عن أبى صالح ،
عن أبى هريرة قال : قال رسول الله (صلى الله عليه) : الإيمان بضع
وستون أو بضع وسبعون بابًا ، أفضلها شهادة أن لا إله إلا الله ،
وأدناها أماطة الأذى عن الطريق ، والحياء شعبة من الإيمان .
١٨٣٢- نا الترقفى ، نا روّاد بن الجراح ، عن عبد القدوس ، عن
حماد ، عن إبراهيم قال : لم أسمع من أنس إلا حديثا واحدًا سمعته
يقول : قال رسول الله (صلى الله عليه): طلب العلم فريضةٌ على كل
مسلم .
١٨٣٣- نا الترفقى، نا أبو عبد الله الواسطى ، نا ابن أبى
الرقادٍ ، عن عبد الله ابن المبارك، عن الأوزاعى ، عن هشام بن
محُجَّيْر ، عن بلال بن سعد قال : من سبقك بالود فقد استرقك
بالشكر .
· سمعت الترفقى يقول : رأيت سفيان الثورى فى المنام فى شهر
رمضان ، فقلت فى نفسي . قد تمكنت من أبى عبد الله أسأله عما
أريد فكان أول شىء قلت له : يا أبا عبد الله حديث منصور هذا قال
نعم وكأن الصلاة أقيمت فانتبهت(١) .
١٨٣٢- هذا الحديث تباين فيه رأي الناس واختلف وقد تعددت طرقه وجمعها السيوطي في جزء
بتحقيق أخينا المفضال على الحلبي .
وأورد طرقه إلا قليلاً ابن الجوزي في «العلل)) وذهب إلى عدم صحته.
وليس الحديث بصحيح . وقد ذهب الإمام أحمد إلى أنه لا يثبت ولا يصح كما في
((المنتخب من علل الخلال)» - والله أعلم.
(١) لا مناسبة لذكر هذا هنا ، وحقه أن يكون عقب أول حديث في مسند الترقفي.
=
وقد ذكره ابن عدي عقبه ( ص ١٠٣٧ ) . وهذا منام لا يُقام به شيء .
٨٧٩

١٨٣٤- نا الترفقى ، نا يحيى بن يعلى المحاربى ، نا أبى ، نا
(١١٨١) غيلان، عن عثمان الأعشى / أبى المغيرة الثقفى قال: حدثنى المغيرة
الثقفى قال : حدثتنى محكيمة ثنت غيلان الثقفية ، عن زوجها يعلى
ابن أمية قال : زوجنى رسول الله (صلى الله عليه) امرأة إما ماشطة ،
وإما عطارة قال : فأتيت النبى (صلى الله عليه ) وأنا مُتخلق ، فقال:
ألا تغسل هذا النتن عنك أو قال ألا تغسلُ هذا الرجْسَ عنك ؟ قال:
فأتيت بئرًا فاغتسلت فيها حتى أدبر الماء ، ثم دخلت على النبى
(صلى الله عليه) وعلىَّ أثره ، فقال : اذهب فاغسله . فذهبت
فغسلته ؛ فلم يذهب حتى دلكته بالتراب .
١٨٣٥- نا الترقفى ، نا محمد بن كثير ، عن عبد الله بن
شوذب ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله
(صلى الله عليه) : صدقة الفطر عن الحر والعبد ، والصغير والكبير،
١٨٣٤ - رواه الطبراني في «الأوسط)) (٧١٦٣ ) من طريق - يحبى بن يعلى المحاربي به .
١٨٣٥- أخرجه ابن خزيمة ( ٢٤١١) : ثنا الحسن الأنطاكي ثنا محمد بن كثير، عن ابن
شوذب به، ورواه مالك، عن نافع في ((الموطأ)) (١ / ٢٨٤) - وزاد فيه - صاعًا من
زبيب أو صاعًا من أقط ..
ومن طريقه أخرجه الشيخان وباقي الستة .
وانظر «التعليق على ابن حبان)) ( ٣٣٠١).
وللحديث طرق أخرى ، عن نافع فانظر المرجع السابق ( ٨ / ٩٤ - ٩٧)، و«المسند
الجامع)) (١ / ٢٤٦ -: ٢٤٩).
= ولو كان هذا المنكر من حديث منصور لذكره العلماء ، وأنكروه عليه ، وإنما
أنكروا على رؤَّاد روايته عن سفيان مثل هذا. وفيه قال أحمد : ما سبق ذكره .
وراجع التعليق عليه .
٨٨٠