Indexed OCR Text

Pages 841-860

١٧٣٢- نا شاذان ، نا محمد بن يعقوب الفرجي ، نا إسحاق بن
إسرائيل (١) ، نا عبد اللَّه بن المديني، عن عبد الله بن دينار ، عن
عبد الله بن عمر قال: كان رسول اللَّه عَامٍ كثيرًا ما يحدثنا بهذا
الحديث عن امرأة كانت ترضع صبيًا لها على فَرسَخ جَبلٍ فقال : يا
أماه مَنْ حَلقَكَ ؟ قالتْ: اللَّه . قال : مَنْ خَلَق أبيَ ؟ قالَتْ: اللَّه ،
قال : فَمَنْ خَلَقَ السَّماء ؟ قالت : اللَّه، قال: فَمَنْ خَلَقَ الأرض؟
قالت : اللَّه ، قال : فمن خلق الجبل ؟ قالت: اللَّه ، قال فمن خلق
البقر؟ قالت : اللَّه . قال: فمن خلق الغنم ؟ قالت: اللَّه قال
الطفل : إني لأَسْمَعُ للَّه شأنًا فَصَاعَ ثُمَّ انْطَرَعَ .
١٧٣٣- نا شاذان، حدثنا الكَامِوْدَانىُ (٢) ، نا محمد بن يحيى ،
نا داودُ بن مُحَبِّرٍ ، عن عباد بن كثير ، عن سهيل بن أبي صالح ،
عن أبيه، عن أبي سعيد وأبي هريرة قال: قال رسول اللّه عَل: (( يا
١٧٣٢- أخرجه ابن عدي (٤ / ١٧٨) - الطبعة الثالثة في ترجمة ((عبد الله بن جعفر)) وقال: هذه
الأحاديث التي أمليتها لعبد الله بن جعفر غير محفوظة، ولا يحدّث بها عن ابن دينار غيره . اهـ
وعبد اللَّه بن جعفر متروك الحديث . وقال الحاكم : روى عن عبد اللَّه بن دينار أحاديث
موضوعة . والحديث ذكره ابن كثير ( ٥ / ١٨٣) نقلًا عن كتاب ((التفكر والاعتبار)) لابن
أبي الدنيا . من طريق إسحاق به .
١٧٣٣- رواه أبو نعيم في ((الحلية))، والخطيب في ((المهراونيات)) (رقم: ) من طريق
عبد العزيز بن أبي رجاء ، عن مالك ، عن سهيل به ، وعبد العزيز قال الدارقطني : متروك
وفي إسناد المصنف داود بن المحبّر مثله ، عن عباد بن كثير متروك - أيضًا .
وهذا حديث موضوع. وانظر «الضعيفة (١٧١٤ ).
(١) كذا بالأصل وفي ((كامل بن عدي)) : ابن أبي إسرائيل، وهو الصواب.
ورواه ابن أبي الدنيا في ((التفكر والاعتبار)) فسماه إبراهيم بن إسحاق وهو هو .
(٢) كذا بالمخطوط في ((الموضعين)) ولم يتبين وجه الصواب، وفي ((الشهاب)) -
المطبوع - ((الكامرواني)).
٨٤١

ابْنَ آدَمَ أَطْعِ رَبِكَ تُسَمَّى عاقلاً، ولا تَعْصِهِ فَتُسَمَّى جَاهِلًا ».
١٧٣٤ - نا شاذان ، نا الكامرداني (١) ، نا بكر بن مضر العطار،
نا بشر بن إبراهيم ، عن محمد بن أبي ذئب ، عن أبي حازم ، عن
أبي هريرة قال: سمعت رسول اللَّه عَ﴾ يقول: ((لَا يَقْبَلُ اللَّهُ عَملًا
بِغَيْرِ تَقْوى، ونوم التقي خير من سهر المخُلط، وإِفْطَارُ المُتَقِّي خَيْرٌ مِنْ
صِيَامِ المَخْلِطِ، ورُبُّ طَاعِمٍ شَاكِرٍ أَعْظَمُ أَعْرًا مِنْ صَائِمٍ صَابِرٍ )).
١٧٣٥- نا سليمان بن الربيع النهدي أبو محمد ، نا خالد بن
مخلد القطْوَاني ، نا أبو سهل عبد العزيز بن محُصَين الخراساني ، نا
أيوب السختياني ، وهشام بن حسَّان جميعًا ، عن محمد بن سيرين
(١٧١ ب) عن أبي هريرة / عن النبي عَ﴾، قال: ((إنَّ لله تسعةً وتسعين اسمًا من
أحصاها دخل الجنة :
بسم الله الرحمن الرحيم ، الرب ، الملك ، القدوس ، السلام ،
المؤمن ، المهيمن ، العزيز ، الجبار ، المتكبر ، الخالق ، البارئ ، المصور،
الحليم ، العليم ، السميع ، البصير ، الحي ، القيوم ، الواسع ،
اللطيف ، الخبير ، الحنان ، المنان ، البديع ، الودود ، الشكور ، المجيد ،
١٧٣٤- أخرجه القضاعي في ((الشهاب)) ( ١٤٢٧) الشطر الأخير منه عن ابن الأعرابي . وبشر
بن إبراهيم ما إخاله إلا ذاك المعثر الذي يضع الحديث على الأئمة .
١٧٣٥ - هذا حديث منكر بهذا السياق ، وفي سرد الأسماء ما يخالف رواية الترمذي ، وابن
حبان في « صحيحه )) وعبد العزيز بن الحصين الخراساني هو ابن الترجمان، قال البخاري:
ليس بالقوي عندهم ، وقال مسلم : ذاهب الحديث ، وفي ترجمته أورد الإمام ابن عدي هذا
من مناكيره . وقال : الضعف على رواياته بينّ . أهـ وفي الحديث تكرار لبعض الأسماء .
(١) انظر ما سبق آنفًا .
٨٤٢

المبدئ، المعيد ، النور ، البارئ ، الأول ، الآخر ، الظاهرُ ، الباطنُ ،
العفو ، الغفار ، الوهاب ، القادر ، الأحد ، الصمد ، الكافي ،
الباقي، الحميد ، المُغيث ، المتعالي ، ذا الجلال والإكرام ، المولى ،
النصير ، الدائم ، الوارث ، القوي ، المتين ، الباعث ، المجيب ،
القريب ، الرقيب ، الفتاح ، التواب (*) ، القدير ، الجميل ، الصادق ،
الحفيظ ، المحيط ، الكبير ، القديم ، القوي ، الوتر ، الرزاق ، العلام ،
العلي ، الغني ، المغني ، المليك ، المقتدر ، الأكرم ، الروؤف ، المدبر ،
المالك ، القاهر ، الشاكر ، الكريم ، الرفيع ، الشهيد ، الواحد ، ذو
الحول ، ذو المعارج ، ذو الفضل ، الخلاق ، الحفيظ ، الغافر ، الحق ،
المبين .
١٧٣٦ - نا عباس الدوري (١) ، نا بشر بن ثابت ، نا شعبة ، عن
١٧٣٦- أخرجه مسلم في الأضاحى، باب نهى من دخل عليه عشر ذي الحجة - وهو مريد التضحية
- أن يأخذ من شعره ... ، والترمذي ( ١٥٢٣)، والنسائي ( ٧ / ٢١١ ) ، وابن ماجه
(٣١٥٠)، وأحمد (٦ / ٣١١)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٤ / ١٨١) و((المشكل))
( ٥٥٠٦ ، ٥٥٠٧ )، والطبراني ( ٢٣ / ٥٦٤) وابن حبان ( ٥٩١٦) والحاكم ( ٤ /
٢٢٠)، والبيهقى ( ٩ / ٢٦٦)، من طرق ، عن شعبة، عن مالك.
=
(*) بالأصل بالثاء المثلثة ... والصواب - واللَّه أعلم - التواب - بالتاء المثناة .
(١) هو العباس بن محمد بن حاتم أبو الفضل البغدادي ، خوارزمي الأصل . ثقة
حافظ قال ابن أبي حاتم : سمعت منه مع أبي ، وهو صدوق ، سئل أبي عنه
فقال : صدوق ، ووثقه النسائي ، والدارقطني ، وقال الأصم : لم أر في
مشايخي أحسن حديثًا من عباس الدوري .
وفاته ( سنة ٢٧١ هـ ) .
[ ((الجرح)) (٦ / ٢١٦)، ((الثقات، (٨ / ٥١٣)، وانظر هامش
((تهذيب الكمال)) (١٤ / ٢٤٥ ).
٨٤٣

مالك بن أنس ، عن عمرو بن مسلم ، عن سعيد بن
المسيب ، عن أم سلمة، عن النبي عليه قال: ((من رأى
هلال ذي الحجة فأراد أن يضحي فلا يأخذْ من شَعره، ولا من ظُفْره
حتى يُضَحي)).
= وقد اختلف فى هذا الحديث عن مالك رفعه شعبة ، وأوقفه عمر بن عثمان بن فارس ، وابن
وهب عنه ، وقد ذكر الاختلاف فيه الدارقطني في ((علله )).
وقد صححه مسلم ، وابن حبان ، والحاكم ، والطحاوي .
وذكر ابن عبد البر في (الاستذكار)) الاختلاف فيه ومال إلى ردِّه والله أعلم .
وقبله الطحاوي - كما في (( المشكل )) - وقال لا يضره إيقاف من أوقفه فخالف بهذا
مذهب إمامه وصاحبيه .
وممن قال بهذا الحديث أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن راهويه ، وأصحاب الحديث .
وأما مالك فذهب إلى جواز ذلك في العشر ، ومثله أبو حنيفة وأصحابه . وللشافعي
قولان .
وراجع (( الاستذكار)) ( ١١ / ١٨٣ - ١٨٨).
وقد ردًّ ابن عبد البر القول بهذا واحتج بحديث عائشة («كنت أقتل قلائد الهدى للنبي
(ص) بيدي فيقلده ثم يبعث به ، ثم يقيم فلا يجتنب شيئًا مما يجتنب المحرم )) ورأى هذا
أصح وأثبت ، وجمع بينهما الطحاوي أن حديث أم سلمة للندب والاستحباب ، وليس
للوجوب فلا تعارض .
قلت : حديث أم سلمة لم يتفرد به عمر بن مسلم ( ويقال : عمرو ) عن أم سلمة فقد
رواه ابن عيينة ، عن عبد الرحمن بن حميد ، عن سعيد بن المسيب ،
أخرجه مسلم ، وأحمد ( ٦/ ٢٨٩ )، والبيهقي ( ٩ / ٢٦٦)، والطحاوي ( ٥٥١٢ )
وغيرهم .
وإسناده صحيح .
وقد جمع بينهما أحمد أن حديث عائشة فيمن أرسل هديه وأقام ، وحديث أم سلمة
فیمن ضحی حیث أقام ولم يرسل به .
٨٤٤

١٧٣٧- نا عباس الدوري ، نا خلف بن الوليد أبو الوليد
الجوهري، نا الأشجعي ، عن سفيان ، عن سالم بن أبي حفصة ، عن
عبد اللَّه بن مُليل ، عن علي قال : إن لكل نبي سبعة عشر نجباء من
أمته ، وإن لنبينا ( صلى اللَّه عليه ) أربعة عشر نجيبًا منهم : أبو بكر
وعُمر / .
/ ١٧٣٨- نا عباس، نا مالك بن إسماعيل، نا محمد بن عمر (١٧٢ب)
الأنصاري ، عن كثير النواء ، عن زكريا مولى لآلٍ طلحة قال أبو
المعتمر سئل عليّ عن أبي بكر وعمر فقال : إنهما لَفي الوفد
السبعين إلى الله يوم القيامة مع محمد ( صلى اللّه عليه ) ولقد
سألهم موسى له ، فأعطيهم محمدٌ صلى الله عليه (١) .
١٧٣٩- نا عباس ، نا عبد الحميد بن صالح ، نا محمد بن
١٧٣٩ - أخرجه البيهقي في ( الشعب)) (٣٨٠١ - ط الهند) من طريق عبد الحميد بن صالح
به .
وأخرجه هو ( ٨٢٠٣)، وأبو يعلى (٤٦٠٨)، وأبو نعيم في «الحلية)) ( ٨ / ٢١٥
- ٢١٦) من طريق الحسين بن علي الجعفي ، عن ابن السنَّاك به .
ورواه الدارقطني (٢ / ٢٩٧ - ٢٩٨)، والخطيب في ((تاريخه)) (٢ / ١٧٠) من
طريق محمد بن الحسن الهمداني ، عن عائذ به .
وهذا حديث منكر عائذ العجلي، وهو المكتب وفي ترجمته من ((الكامل)) ( ص ١٩٩٢)
أورده ابن عدي. وقال: كل هذه الأحاديث غير محفوظة، وأورده ابن حبان في ((المجروحين))
(٢ / ١٩٤)، وقال العقيلي - وقد أورد الحديث مختصرًا - : منكر الحديث .
وروی الدوري عن ابن معين قوله : لا بأس به ، روى أحاديث مناكير. اهـ فاقتصار السيوطي
في ((اللآلئ)) على قوله: لا بأس به اختصار مخل . وعائذ هذا هو ابن تُسير بالنون والسين =
(١) قال الذهبي في ((الميزان)) محمد بن عمر الأنصاري عن كثير النواء بخبر
منکرهـ .
٨٤٥

السّمّاك وهو ابن صبيح ، عن عائذ العجلي ، عن محمد بن عبد اللَّه،
عن عطاء، عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه) (١).
((من مات في هذا الوجه مقبلًا أو مُدبرًا، حاجًا أو معتمرًا لم يُغرض
ولم يُحاسَب ، وقيل له ادخل الجنة . قالت عائشة: قال رسول الله
(٤). (إن اله يباهي بالطائفتين)).
١٧٤٠ - نا عباس ، نا أبو حذيفة ، نا معروف بن واصل الكوفي، عن
الأعمش ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أن رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه)
قال: « إني لأعرف أمتي يوم القيامة )) قال : بأي شيء تعرفهم یا رسول اللَّه
؟ قال: ((بالغُرر)) قال: وما الغُرر قال: ((الوضوء)).
١٧٤١ - نا عباس، نا أبو النضر، نا شعبة ، عن أيوب السختياني، عن
نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه): ((من شرب
الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة )).
١٧٤٢- نا عباس الدورى ، نا شاذان ، نا سفيان بن سعيد بن
= المهملة - كما في ((الإكمال والتوضيح)) وما جاء في (الكامل)) بشير، وكذا اللسان
تصحيف .
١٧٤٠ - أخرجه مسلم ( ١ / ١٤٩ - استانبول ) من وجه آخر ولفظ غير هذا .
وأحمد ( ٢ / ٣٣٤، ٥٢٣، ٤٠٠) من طرق ، عن نعيم بن مجمر، عن أبي هريرة .
وأبو حذيفة هو موسى بن مسعود النهدي ، وفيه لين ، وقد ضعف .
١٧٤١ - تقدم برقم ( ١٣٧٥ ) .
١٧٤٢- حديث عاصم ، عن الشعبى هذا متفق عليه .
البخاري ( ٢ / ١٩١، ٧ / ١٤٣ - السلطانية)، ومسلم ( ٦ / ١١١ ط إستانبول ).
وله طرق كثيرة فانظر ((المسند الجامع)) (٩ / ٣٠١ - ٣٠٣).
(١) كذا بالمخطوط وسيتكرر، ولم نشأ أن تغييره .
٨٤٦

مسروق الثورى . :
ح وحدثنا شعبة بن الحجاج أبو بسطام مولا الازد
ح وحدثنا شريك بن عبد الله النخعى
ح ونا عبد الله بن المبارك الخرسانى
ح وحدثنا الحسن بن صالح بن حي الهمدانى ثم الثورى نور
همدان كلهم ، عن عاصم بن سليمان الأحول ، عن الشعبى ، عن
ابن عباس أن النبي (صلى الله عليه): شرب من زمزم قائما وقال / (١٧٣أ)
بعضهم : إن عامرًا قال : سمعت ابن عباس يقول : سقيتُ النبى
(صلى الله عليه) من زمزم ، فشرب وهو قائم .
١٧٤٣- نا عباس ، نا مالك بن إسماعيل ، نا عبد السلام بن
حرب ، نا شعبة ، عن عاصم الأحول ، عن الشعبى ، عن ابن عباس
أن النبى (صلى الله عليه) شرب ماءً وهو يطوف بالبيت .
١٧٤٤ - نا عبيد بن غنام (١) ، نا على بن حكيم ، نا شريك ،
١٧٤٣ - انظر ما قبله. ورواية شعبة في ((صحيح مسلم ).
وانظر المصدر السابق .
١٧٤٤ - إسناده ضعيف .
وانظر ما قبله .
(١) هو عبيد بن غنام بن حفص بن غياث، يقال اسمه : عبد اللَّه . أبو محمد
النخعي. قال الدارقطني: صدوق ، وقال الإمام الذهبي في ((السير)):
الإمام ، المحدث ، الصادق ... وفي نهاية الترجمة قال : وتأليف أبي نُعيم
مشحونة بحديث ابن غنّام ، وهو ثقة .
وقال في ( العبر ): راوية الكتب عن أبي بكر بن أبي شيبة ، وكان محدثًا =
٨٤٧

عن الشيبانى ، عن الشعبى ، عن ابن عباس قال : ناولت النبى
(صلى الله عليه) دلوًا من ماء زمزم فشرب وهو قائم.
١٧٤٥- نا عباس ، نا مالك بن إسماعيل ، نا عبد السلام ، بن
حرب ، أن إسحاق بن عبد الله ابن أبى فروة أخبرهم ، عن فاطمة
بنت الوليد ، أم أبى بكر ، أنها كانت بالشام تلبس الثياب من الجباب
الحسن ثم تتزر ، فقيل لها : أما يغنيك هذا عن الإزار ؟ قالت :
سمعت رسول الله (صلى الله عليه) يأمر بالإزار .
١٧٤٦- نا الدورى ، حدثنا أبو النضر ، نا إبراهيم يعنى ابن
١٧٤٥ - رواه الطبراني في ((الكبير)) (٢٤ / ٣٦٢) وإسناده ضعيف. وفيه ((الثياب من الخز)).
١٧٤٦ - أخرجه مسلم في ((صحيحه)) كتاب الجنة وصفة نعيمها ، باب يدخل الجنة ... ( لفظ
الحديث ) من طريق أبي النضر به .
ورواه أحمد ( ٢ / ٣٣٫١ ) ثنا أبو النضر به.
= صدوقًا .
وذكره الدارقطني في (( المؤتلف)) ( ص ١٧٦٥ ) فقال: عبد اللَّه بن غنام
توفي عام (٢٩٧ هـ ) و - وكان مولده ( سنة ٢١١ هـ ) ،
وروى عنه جعفر الخُلدي في ((سنن البيهقي)) و((معرفة الآثار)) وسماه
عبد اللَّه. وأما الأمير ابن ماكولا فإنه ذكره في ((الإكمال)) (٧ / ٣٧°) وقال
- حدثني عنه أبو منصور الأباوردي ، ولعل الأباوردي صَغَّره ، ولست أدري أهو
عبد اللَّه صغر اسمه ، أو أخ له . اهـ وهو هو ولعل عبيدًا لقب له أو اسم آخر له
وروى عنه الطبراني فأكثر ويسميه (( عبيد)).
وجاء اسمه في (( تاريخ مولد العلماء ... )) لابن زبر (ص ٦٢٥) ((عبد اللّه)
فغيرها محققه الفاضل وقال: في المخطوط ((عبد اللَّه)). والتصويب من مصادر
ترجمته. ومما نقلناه لك آنفًا تعلم خطأ هذا التغيير. [ ((سير الأعلام)) ( ١٣ ٪
٥٨٨)، ((العبر) (٢ / ١٠٧)، ((المشتبه)) ( ٤٤٧).
٨٤٨

سعد ، نا أبى ، عن أبى سلمة ، عن أبى هريرة ، عن النبى
(صلى الله عليه) قال : يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير .
١٧٤٧ - نا عباس ، نا يحيى بن معين ، نا معتمر بن سليمان
حدثنی سعد (١) قال حدثنى ابن عمى
١٧٤٨ - نا عباس ، نا عبد الحميد بن صالح ، نا أبو بكر بن
عياش(٥) ، عن الأعمش عن أبى صالح ، عن أبى هريرة قال :
استضحك رسول الله (صلى الله عليه) فقال: عجبت لأقوام يجاء.
بهم يقادون بالسلاسل إلى الجنة وهم كارهون .
١٧٤٩- نا عباس، نا مالك بن إماعيل ، نا إسرائيل ، عن أم
◌ُمير بنت العيزار ، عن أمها أم عفان ، عن غمامة بنت شوال قالت :
سألت أم المؤمنين عائشة وحفصة ما يحل للمرأة من بيت زوجها ؟
فرفعت كل واحدة منهن(*) ، فقلن: لا ، ولا ما يزن هذه إلا بإذنه .
١٧٥٠- نا عباس الدورى ، نا الحسن بن بشر، نا سعدان بن
الوليد ، عن عطاء بن أبى رباح ، عن ابن عباس فى قوله : ﴿وتقلبك
فى الساجدين﴾ قال : يتقلب فى أصلاب الأنبياء حتى ولدته أمه .
١٧٤٨ - الحديث تقدم برقم ( ١١٩٠، ١٢١٨ ).
(١) هنا إلحاق وأظنه إبراهيم ، وبعد سعد إلحاق قال : حدثني ابن عمي عن ... ثم
طمست معالم الإلحاق في التصوير ولم أستطع تبينها فمعذرة للقارئ .
(٥) في الأصل : عباس بالباء الموحدة والسين المهملة ، وهو خطأ من الناسخ .
(*) هنا سقط، ورواه البيهقي في ((السنن)) فقال: فرفعت كل واحدة منهم
[عودًا] وقد أورده البيهقي من طريق أبي غسان مالك بن إسماعيل به .
وحدث خطأ في ترتيب صفحات المخطوط .
٨٤٩

١٧٥١- نا عباس ، نا يحيى بن معين ، نا الثقفى، عن
عبيد الله، عن نافع عن ابن عمر إذا طلقها وهى حائض لم تعتد بتلك
الحيضة .
قال يحيى بن معين : هذا حدیث غریب لم يحدث به إلا عبد
الوهاب(١).
١٧٥٢- نا عباس ، نا على بن الحسن بن شفيق ، نا أبو حمزة
الشكرى ، عن الأعمش ، عن أبى صالح ، عن أبى هريرة ، عن النبى
(صلى الله عليه) قال: من صلى عليه مائةٌ من المسلمين غُفر له.
١٧٥٣- نا عباس ، نا أحمد بن يونس ، نا أبو شهاب الحناط،
عن يونس بن عبيد ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبى (صلى الله
عليه وسلم) قال: من أتى الجمعة فليغتسل .
١٧٥٤- نا على بن عبد العزيز ، نا أحمد بن يونس ، نازهير ،
نا أبو الزبير قال : نافعا (*) يقول: قال ابن عمر سمعت رسول الله
(صلى الله عليه ) يقول : على المنبر من أتى الجمعة فليغتسل.
١٧٥٢ - إسناده صحيح .
ورواه ابن ماجه ( ١٤٨٨ ) من طريق شيبان ، عن الأعمش به ، وفي الباب عن عائشة
في ((صحيح مسلم)) كتاب الجنائز. (وانظر علل الدارقطني : ١٠ / ٩٧ ).
١٧٥٣ - تقدم برقم ( ٣٤٠، ٤٥٧ ٠ ١٢٢٤).
وهذا إسناد صحيح .
١٧٥٤ - انظر ما قبله .
وإسناده صحيح .
(١) هو ابن عبد المجيد الثقفي .
(*) كذا الأصل .
٨٥٠

يقولون أخطأ فيه علىّ .
١٧٥٥- نا عباس ، نا يحيى بن أبى بُكير ، وإسحاق بن منصور
السلولى جميعا ، عن الحسن بن صالح ، عن ليث ، وجابر ، عن أبى
الزبير ، عن جابر أن النبى ( صلى الله عليه وسلم ) قال : من كان له
إمامٌ فقراءة الإمام له قراءة .
١٧٥٦- حدثنا الدورى ، نا شاذان ، نا الحسن بن صالح ، عن
ابن أبى ليلى ، عن عطاء ، عن أبى هريرة أن النبى (صلى الله عليه)
قال : من ضحى فليأكل من أضحيته قال عباس (١) /ما حدث به إلا (١١٧٤)
شاذان .
١٧٥٥- تقدم موقوفًا برقم ( ١٧٥ ).
وذكرنا هناك أن رفعه باطل ، وهذا إسناد ضعيف ليث بن أبي سليم سيء الحفظ ، وكان
يرفع الموقوفات .
- وانظر القراءة خلف الإمام للبيهقي -
١٧٥٦- ابن أبي ليلى هو محمد بن أبي ليلى وهو ضعيف لسوء حفظه .
والحديث أخرجه أحمد (٢ / ٣٩١)، قال : ثنا أسود بن عامر، ثنا الحسن بن صالح به .
وأسود بن عامر هو شاذان شيخ الدوري .
وفي « العلل ، الرازي ( ١٥٩٥) سألت أبي عن حديث رواه عباس بن محمد
الدوري ، عن الأسود فذكره . قال : قال أبي : هذا خطأ حدثنا أبو غسان عن حسن ، عن
ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن النبي مَئه مرسلاً.
لا يقول فيه أبو هريرة. اهـ (ج٢ / ٣٨ ) .
قلت : ولعل التخليط من ابن أبي ليلى يرسله تارة ويوصله أخرى . وهذا من سوء
حفظه . والأسود بن عامر ثقة واحتج به الشيخان .
(١) حدث خطأ في ترتيب المخطوط فجاءت ( ١٧٣ ب ) موضع ( ١٧٤ أ).
٨٥١

١٧٥٧- نا الدورى ، نا أبو الوليد ، نا حماد بن سلمة ، عن
يونس وزيادٍ الأعلم ، عن الحسن ، عن المهاجرين قنفذ قال : رأيت
رسول الله (صلى الله عليه) وهو يبول ، أو قال قد بال فسلمت فلم
يرد علىَّ .
١٧٥٨ - نا الدورى ، نا يحيى بن معين ، نا جرير ، عن عطاء بن
السائب قال عبدة بن هلال الثقفى : لا تشهدُ علىّ شمسٌ بأكل
أبدًا، ولا ليل بنوم أبدا قال: فأقسم عليه عُمر فى الأضحى والفطران
يُفْطِرَهما .
قال يحيى : ما سمعنا عن عبَدَة شىء قط سوى هذا الحديث .
١٧٥٩- نا الدورى ، نا يحيى بن معين ، نا حفص بن غياث ،
١٧٥٧ - صحيح .
وأخرجه ابن أبي شيبة ( ٨ / ٦٢٣ ).
ورواه سعيد - هو ابن أبي عروبة - عن قتادة ، عن الحسن ، عن الحضين بن المنذر ، عن
المهاجر - بأطول منه - وفيه قوله صلى اللَّه عليه وسلم معتذرًا إليه ((إني كرهت أن أذكر اللَّه
إلا على طهر ... )) .
أخرجه أبو داود ( ١٧)، والنسائي (١ / ٣٧)، وابن ماجه (٣٥٠) والبيهقي في:
((السنن)) (١ / ٩٠)، والطبراني (٢٠ : ٧٨١)، وصححه ابن خزيمة (٢٠٦ )، وعنه.
ابن حبان في « صحيحه)) ( ٨٠٣ ).
١٧٥٩- بين الحجاج ورسول اللَّه مَ الغ مفاوز، على لين فيه، وكان يدلس. ولا أدري من أين:
له بهذا الحديث المنكر؟! والحديث رواه ابن أبي شيبة ( ٧ / ٤٤٠، ٣٧٢٨).
والأحاديث في فضل الحجامة في يوم بعينه لا يصح فيها شيء .
وقال الإمام العقيلي : ليس في هذا الباب في اختيار يوم للحجامة شيء يثبت اهـ
((الضعفاء)) (١ / ١٥٠)، وانظر (( العلل المتناهية)) (٢ / ٤٧٨) وما بعدها و«
اللآلئ المصنوعة)) ( ٢ / ٤٠٨ ) وما بعدها .
٨٥٢
۔

عن حجاج بن أرطأة أن النبى صلى الله عليه قال : من كان محتجما
من أمتى فليحتجم يوم السبت .
قال حفصّ : فحدثت به سفيان الثورى فدعا بحجام فاحتجم .
١٧٦٠ - نا الدورى، نا عبد الله بن عُمر بن أبان قريب حسين
الجعفى قال : قلت لأبى أسامة : أنت والله عَسِرٌ ، فقال أبو أسامة :
زد فيها أي والله ونّکِد .
١٧٦١- نا الدورى ، نا على بن الحسن بن شقيق ، نا عبد الله
بن المبارك قال : قال عثمان بن أبى دِهْرِسَ : ما صليت صلاة قط إلا
استغفرت ربى من تقصيرى فيها .
١٧٦٢- نا عباس ، نا يحيى بن معين ، نا هُشيم ، نا العوام ،
عن إبراهيم قال : مبنى الصف قَصْد الإمام .
١٧٦٣- نا عباس ، نا يحيى ابن معين، نا عبد الله بن بكر
السهمى قال : حدثنى بشر أبو نضر أن عبد الملك بن مروان دخل
على معاوية ، وعنده عمرو بن العاص فسلم ، ثم جلس ، فلم يلبث
أن نهض فقال معاوية (٥) لعقبة: ما أكمل مرؤة هذا الفتى فقال(١)
عمرو يا أمير المؤمنين إنه أخذ باخلاق أربعة وترك أخلاقا ثلاثا : إنه
أخذ بأحسن البُشرى إذا لقي ، وبأحسن الحديث إذا حدث ، وبأحسن
الاستماع إذا حُدِّث ، وبأيسر المؤنة إذا خولف ، وترك مزاح من لا يثق
بعقله ودينه ، وترك مخالفة لئام الناس ، وترك من الكلام ما يعتذرّ منه
(٥) كذا بالمخطوط ، والسياق يدل على أنه عمرو بن العاص.
•
(١) من هنا تبدأ ق / ١٧٤ ب وقد حدث خطأ كما سلف ذكره .
٨٥٣

١٧٦٤ - نا عباس ، نا يحيى بن معين ، نا على بنُّ ثابت ، نا
القاسم بن سليمان قال : سمعت الشعبى يقول : إن لله عبادًا من
وراء الأندلس ما يرون أن الله عصاه مخلوق ، لهم شجرٌ على أبوابهم
لها ثمرّ هى طعامهم، وشجر لها أوراق عِراض هى لباسهم (١).
١٧٦٥ - نا عباس ، ناقراد ، نا شعبة ، عن إسماعيل بن علية ،
عن عبد العزيز بن صُهيب ، عن أنس أن النبى (صلى الله عليه) نهى
عن التزعفر .
١٧٦٦ - نا عباس ، نا أبو غسان ، نا عبد السلام بن حرب ، نا
شيخ عن أهل البصرة يُقال له أبو يزيد قال : كتب أبو موسى إلى عمر
فكتب إليه من أبو موسى (١) إلى عمر، فكتب إليه عُمُر أن أجلد
كاتبك سَوْطا .
١٧٦٧ - نا عباسٌ ، حدثنا الأسود بن عامرٍ ، نا سفيان الثورى ،
عن ابن جريج ، عن ابن أبى مليكة ، عن أبى هريرة قال : ذهب
الناس وبقى النسناس ، يُشبهون بالناس وليسوا بناس .
١٧٦٨- نا عباس ، نا محمد بن الطفيل قال: سمعت الفضيل
ابن عياض يقول : مخزن الدنيا للدنيا يذهب بهم الآخرة ، ومزح الدنيا
للدنيا يذهب بحلاوة العبادة .
١٧٦٥ - انظر الحديث رقم (٢٦٥).
(١) هذا خبر لا يصح .
(٢) في هذا الموضع لحن . وكان حقه أن يكتب من أبي موسى ... ولذا أمر بتأديبه
وأين هذا من واقعنا الآن ... وما أصاب اللسان من اللحن والعجمة .
٨٥٤

١٧٦٩ - نا عباس ، نا يحيى بن معين ، نا على بن الحسن بن شقيق ،
نا سفيان بن عيينة قال : أخبرنى أبو حمزة الثمالى قال: / قال المغيرة بن ١١٧٥١)
شُعبة : لحديثٌ من عاقل أحب إلى من الشهد بما رَضَفه .
١٧٧٠- نا على (١) بن الحسن قال: أخبرنى ابن
المبارك ، عن سفيان ، عن أبى حمزة قال : وبلغ ذاك زيادًا فقال :
أكذاب فيه وأحب إلى من رثيةٍ فتلت بسلالة ثُعب في يوم ذى وديقه
ترمض فيه الأجال قال على : قسروه عن عبد الله أجله الطباريئة فقلت
اللبن يحلب من الليل ثم يحلب عليه من النهار ، والشعب العين تخرج
أو تجرى على الحجارة ليس فيها طين قال يحيى : الوديقةُ الحر
الشديد .
١٧٧١- نا عباسٌ ، نا يحيى بن أبى بُكير ، نا الحسن بن صالح ،
عن أبى بشر ، عن الحسن ﴿فسوف يأتى بقوم يحبهم ويحبونه﴾
قال : أبو بكر وأصحابه .
١٧٧٢- نا الدورى، نا أبو عُمَر الحوضى ، نا همام ، عن قتادة ،
عن الزهرى عن عمر ، عن عائشة أن النبى (صلى الله عليه) قال :
يُقطع السارق فی ربع دينار .
١٧٧٢- للحديث طرق عديدة - وقد أخرجه البخاري ، ومسلم .
وانظر لطرقه ((المسند الجامع)) (٢٠ / ٤٩) - وما بعدها.
و (صحيح ابن حبان)) ( ١٠ / ٣١١) - وما بعدها - والتعليق عليه.
(١) هذا تابع للإسناد قبله .
٨٥٥

١٧٧٣- نا عباس ، نا يحيى بن أبى بكير، نا شعبة، عن
إسماعيل عن مطرف قال : فلقيبت مطرفًا فحدثنى نحو حديث
إسماعيل عن الشعبى أن عبد الملك بن مروان قال : لخريم أو ابن خريم
يقاتل ناسًا من المسلمين فقال : إن أبى وعمى شهدا الحديبية ، وإنهما
عهدا إلا ألا أقاتل مسلما ، وقال أبياتا نحو ذلك :
على سُلْطَان أَخر من قُرْيْشٍ
ولشتُ بقاتِلِ رجلًا يصلى
معاذ الله من جَهْلٍ وطَيْشٍ
له شُلْطَانُ وعلىَّ إثمى
فلست بنافعي ما عِشّت عَيْشٍ(١)
أأقتل مسلما فى غير شيءٍ
١٧٧٤ - نا عباس الدورى ، نا سعيد بن عامر ، نا شعبة ، عن
خبيب بن الزبير ، عن عبد الرحمن ابن الشرود أن على بن أبى
طالب قال : إنى لأرجو أن أكُون أنا وعثمان ممن قال الله ﴿ونزعنا ما
فى صدورهم من غلٍ إخوانا على شرر متقابلين ﴾ .
(١٧٥ ب) ١٧٧٥-/ نا عباس ، نا يحيى بن(*) نا شعبة ، عن يزيد بن
1
١٧٧٥- أخرجه النسائي في (((اليوم والليلة )) (٢٩١ ) حدثني حميد بن مخلد ، وأحمد ( ٤/
١٨٨) كلاهما ، عن يحيى بن حماد ، عن شعبة به .
وأخرجه مسلم من حديث عيدِ اللَّه بن يسر .
كتاب الأشربة ، باب استحباب وضع النوى خارج التمر .
(١) ذكره ابن عساكر في ((ترجمته)) عن هذا الموضع من ((المعجم)) ((ت دمشق )
(٣ / ٢٣٨) مصورة الدار، وانظر ((الطبقات الكبرى)) لابن سعد (ج ٦ /
٣٨ ) .
(*) موضع كلمة لم أتبينها ولعلها ( حماد ) فمن طريقه جاء كما في مصادر:
تخريجه .
٨٥٦

خمير ، عن عبد الله بن بُسر ، عن أبيه أن النبى (صلى الله عليه)
فذكر طعاما وشرابا أتوه به ووصيه قال : فجعل يأكل التمر ، ويضع
النوى ظهر إصبعيه ثم يرمى به ، ثم قام فركب بغلةً بيضاء فأخذت
بركابه فقلت : يا رسول الله ، ادع الله لنا فقال : اللهم بارك لهم
فيما رزقتهم ، واغفر لهم ، وارحمهم .
١٧٧٦- نا عباس ، نا محمد بن المنهال ، نا يزيد بن زُريع ، نا
روح بن القاسم ، عن سهيل بن أبى صالح (١) أبى سهيل ، عن أبى
هريرة قال : قال رسول الله (صلى الله عليه): من قال حين يصبح
سبحان الله وبحمده مائة مرة ، وإذا أمسى كذلك لم يوافٍ أحدٌ من
الخلائق بمثل ما وافى .
١٧٧٧- حدثنا عباس ، نا منصور بن صقير ، عن موسى بن
أعين ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبى
١٧٧٦ - أخرجه مسلم ( ٨ / ٦٩ - ط استانبول )، وأبو داود ( ٥٠٩١ )، والترمذي
(٣٤٦٩)، والنسائي في ((اليوم والليلة)) (٥٦٨) من طريقين، عن سهيل بن أبي صالح،
عن سمي ، عن أبي صالح - مع اختلاف في آخره .
وأخرجه أحمد ( ٢ / ٣٧١) من طريق إسماعيل بن زكريا ، عن سهيل بن أبي صالح ،
عن أبيه ، عن أبي هريرة .
- مع اختلاف في بعض لفظه -
١٧٧٧- قال ابن حبان : هذا خبر مقلوب، تتبعته لأن أجد له أصلًا أرجع إليه فلم أره إلا من
حديث إسحاق بن أبي فروة عن نافع .. فراجعه في ((المجروحين)) ( ٣ / ٤٠). وأورده
العقيلي (٤ / ١٩٣) في ترجمته ، وقال : لا يتابع عليه .
=
(١) كذا الإسناد بالمخطوط ، وقد رواه أبو داود (٥٠٩١ ) متابعًا لشيخ المصنف :
حدثنا محمد بن المنهال به فقال : عن سهيل ، عن سمي ، عن أبي صالح ،
عن أبي هريرة وانظر ((تخريجه)).
٨٥٧

(صلى الله عليه) قال: إن الرجل ليكون من أهل الجهاد ، ومن أهل
الصلاة ، ومن يأمر بالمعروف ، وينهى عن المنكر ، وما يجرى أجره
يوم القيامة ، إلا على قَدْر عَقْلِهِ .
١٧٧٨- نا عباس ، نا محمد بن بشر العَبدى ، عن عمرو بن أبى
المقدام ، عن أبيه قال : مر نوفٌ بقرية فنادى أيتها القرية من أُخْرَبك
قال : فيقول هو يرد على نفسه : أخربنى مخرب القرى ، قال فينادى
أيتها القرية أين أهلك ؟ فيقول : ذهبوا وبقيت أعمالهم .
١٧٧٩ - نا عباس ، نا خالد بن مخلد ، نا عبد الله بن عمر ،
عن محمد بن أبى بكر بن حزم ، عن أبيه قال : اختصم رجلان فى
أرضٍ فقالت الأرض كما أنتما على رسلكما لقد كنت لسبعين أعور
سوى الأصحاء قبل أن أكون لكما .
١٧٨٠- نا عباس ، نا سليمان بن محمد نا أبو داود المباركي ، أبو
شهاب، عن سفيان الثورى ، عن الحجاج بن فُرافصة ، عن يحيى بن
أبى كثير، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبى هريرة قال : قال
(١١٧٦) رسول الله (صلى الله عليه ) / المؤمن غِرّ كريم ، والفاجر خب لئيم .
١٧٨١- نا عباس ، نا شاذان ، نا الفرج بن فضالة ، عن يحيى
ابن سعيد عن نافع ، عن ابن عمر قال : كنا فى زمن النبى
(صلى الله عليه ) إذا قيل من خير الناس بعد رسول الله (صلى الله
عليه) قيل أبو بكر وعمر وعثمان .
= وأبطله أبو حاتم، ونقل مثله عن ابن معين فراجعه في « علل ابن أبي حاتم)، برقم (١٨٧٩).
١٧٨٠ - تقدم برقم ( ٧١١ ).
٨٥٨.

١٧٨٢- سمعت عباسًا يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول :
فى الفضل أبو بكر وعمر وعثمان ، وفى الخلافة أبو بكر وعمر وعثمان
وعلىّ قال : وسمعت يحيى بن معين يقول :
فى الخلافة أبو بكر وعمر ، وعثمان ، وعلى .
١٧٨٣- سمعت مطيرًا يقول : سمعت محمد بن منصور
الطوسى يقول لأحمد بن حنبل : بلغنى أن قوما يقولون أبو بكر وعُمر
وعثمان ثم يسكت فقال : هذا كلام سوء .
١٧٨٤- سمعت الدورى يقول : سمعت قبيصة يقول : سمعت
سفيان الثورى يقول : من قدم عليًا على أبي بكر وعمر فقد أزرى
على المهاجرين والأنصار ، وأخاف أن لا ينفعه مع ذلك عمل .
١٧٨٥- نا عباسٌ، نا حجاج الأعورُ، عن شَريك، عن
الأعمش ، والمغيرة ، عن أبى وائل أن حائكا من المرجئة بلغه قول
عبد الله في الإيمان فقال : ذلةٌ من عالمٍ .
١٧٨٦- نا الدورى ، نا عبد الوهاب بن عطاء ، نا أبو سهل
محمد بن فروج ، عن محمد بن زياد قال : كان أبو هريرة إذا ثقل
عليه الرجل قال : اللهم اغفر له وأرحنا منه .
١٧٨٧- نا عباسٌ ، نا أبو عبيد الله الباهلىُ، نا سعيد بن عامر،
عن جويرة(*) ، عن يُونس بن عُبيد أنه قال : الحمد لله الذى لم يمتنى
فى شُكّر شبابى ، ولم يجعل منشأى بالكوفة .
· سألت يحيى بن معين كيف قال يونس هذا ؟ قال : يونس بن
(٥) كذا بالأصل .
٨٥٩

عبيد كوفى الأصل إلا أنهم انتقلوا إلى البصرة .
١٧٨٨- نا عباس، نا أبو عاصم ، نا عبد ربه بن راشد قال :
(١٧٦ب) كنا جلوسًا فجاء ابن / عمر فنظر فى قوم يشقون الثياب على الرحل
فقال : من هؤلاء قالوا : أهل اليمن وأهل الكوفة فأما أهل البصرة فلم
يحج منهم أحدٌّ أفناهم الطاعون فقال ابن عمر : أهل البصرة خير من
أهل الكوفة .
١٧٨٩- نا عباس، نا أحمد بن يونس ، نا أبو بكر بن عياش
قال : قال له رجل جار لىّ رافضى أعوده ؟ قال نعم : كنا نعود
اليهود والنصارى .
١٧٩٠- سمعت عباسًا يقول : سمعت يحيى بن معين يقول :
سمعت الأصمعى يقول : سمع منى مالك ابن أنس .
.قال يحيى بن معين(٥) : وقد روى مالك بن أنس ، عن ابن أذنية
وهو مدنی تابعی شاعر .
١٧٩١- نا عباس ، نا محمد بن بشر، نا إسماعيل ، وحدثنا ابن
عفان ، نا أبو أسامة ، نا إسماعيل ، عن قيس قال : مرض معاوية بن
أبى سفيان مرضا عِيد فيه فجعل يقلب ذراعيه كأنهما عسيبا نخل وهو
يقول : هل الدنيا إلا ما ذقنا وجرّبنا، والله لوددت أنى لن أغبرُ فيكم
فوق ثلاث حتى الحق بالله قالوا : إلى مغفرة من الله ورحمته
قال :(*) ما شاء من قضاءٍ قضاه لى ، قد علم الله أنى لم ألوا، وما
(٥) بالأصل مغيرة - والصواب ما أثبته - واللَّه أعلم .
( ** ) هنا إلحاق لم أتبينه، وقد نقله ابن عساكر في ((تاريخه)) (١٦ / ٧٥٣ ) عن
المعجم وفيه قال : إلى ما شاء .....
٨٦٠