Indexed OCR Text
Pages 561-580
عن سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن العباس قال : قال رسول اللَّه ◌َغٍ: ((لا تمش عُريانًا)). ١٠٩٨- نا إبراهيم بن الوليد ، نا محمد بن عَرعرة ، نا يحيى بن آدم ، عن ابن أبي ذئب ، عن عتبة بن عمرو ، عن ابن عباس ، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَالفم: ((إن الميت ليعذب ببكاء الحي)). ۔۔ قال ابن الأعرابي : فذكرته لإبراهيم الحربي فقال : حدثنا ابن عرعرة (*) ، ثم رجع الجشاش بعد ذلك عنه ، فقال : حدثناه ابن عرعرة ، عن معن ، عن ابن أبي ذئب ، عن عتبة ، عن ابن عباس ، عن أبي هريرة عن النبي عملخِ الحديث . ١٠٩٩- نا إبراهيم بن مالك أبو إسحاق البزار (١)، نا ١٠٩٨- أخرجه أبو يعلى في ((مسنده)) (رقم ٥٨٩٥) ثنا إبراهيم بن عرعرة به . والحديث متفق عليه من حديث عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه . ١٠٩٩- رجاله ثقات ، عدا عبد الوهاب بن عطاء فقد اختلف فيه ، وهو صدوق في حديثه بعض لين ، والحديث متفق عليه من حديث نافع ، عن ابن عمر به . (٥) أظن أن الأمر يقتضي هنا ( عن معن ) - ومن ثمَّ يستقيم السياق - وإن صح الحذف . (١) ابن بهبوذ . قال ابن أبي حاتم : سمعت منه مع عبد الله بن أحمد ، وهو صدوق ، وكان من الصالحين ، وذكره ابن حبان في ((الثقات)»، ووثقه الدارقطني - رواية الخلال . وفاته ( سنة ٢٦٤ هـ) عن ثمانين عامًا. [((الجرح)) (٢/ ١٤٠)، ((الثقات)) (٨ / ٨٦)، ((ت بغداد)) ( ٦ / ١٨٦ ) ]. ٥٦١ عبد الوهاب بن عطاء ، عن ابن عون ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي ◌َّةٍ قال: ((الخيل مَعقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة)) ١١٠٠- نا إبراهيم بن مالك ، نا الحسن بن الربيع ، حدثنا عبد الجبار بن الورد قال : سمعت ابن أبي مليكة عبد الله، وقيل له : كان محمد بن أبي بكر ممن قتل عثمان ، فقال كذبوا واللَّه . ١١٠١- نا إبراهيم بن مالك ، نا الحسن بن الربيع ، عن أبي الأحوص ، عن خالد بن علقمة ، عن عبد خَيْر قال : لما فرغ عليّ (١٠٨ ب) من أهل البصرة قام خطيبًا فقال: ألا أنبئكم بخير هذه الأمة / محمد عَل ، وبعد محمد أبو بكر ، وبعد أبي بكر عمر بن الخطاب ، ثم ثم خبطتنا فتنة يفعل اللَّه فيها ما يشاء . ١١٠٢ - نا إبراهيم ، نا الحسن بن الربيع ، عن مرحوم بن عبد العزيز ، عن داود بن عبد الرحمن ، عن عبيد الله بن الحر قال : قال رسول اللّه ظلم؛ ((ألا أبو أيم، ألا أخو أيم، ألا وليّ أيم ينكح عثمان ؛ فإني أنكحته اينتيّ ، ولو كانت عندي ثالثة أنكحتها ، وما ١١٠٢- الحديث أخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) من طريق ابن الأعرابي - كما هنا - وهذا إسناد منقطع عبد اللَّه بن الحر ليست له صحبة - كما أشار لذلك إمام المحدثين - في ((تاريخه)) (٥ / ٧٠ ) . وللحديث طرق أوردها ابن عساكر في ((تاريخه)) منها ما رواه الطبراني، وفيه الفضل ابن المختار منكر الحديث ، متروك ، وما رواه أبو نعيم وفيه الجارود بن یزید كذبه أبو حاتم ، وتركه الدارقطني، والنسائي ، وأورده ابن عدي في ((ترجمة عثمان بن خالد العثماني» وقال: ((هذه الأحاديث غير محفوظة)) وثمة طرق أخرى مدارها على ((عبد اللَّه بن الحر)) [ ( ت دمشق)) (ص ٣٨) ترجمة عثمان بن عفان، ((الكامل)) (ص ١٨٢٢ ):]. ٥٦٢ أنكحتُهُما إلا بالوَحْى . ١١٠٣- نا إبراهيم ، نا ابن الربيع ، عن بكار بن عبد الرحمن المكي ، عن عبيد الله بن الحر مثله ، أو نحوه . ١١٠٤- نا إبراهيم بن أبي العنبس (١) ، نا محمد بن القاسم أبو إبراهيم الأسدي (٢) ، نا عبيدة بن طفيل ، عن عطية ، عن أبي هريرة قال: قال رسول ##: ((ويل للعرب من شر قد اقترب)). ١١٠٥- نا إبراهيم بن أبي العنبس ، نا يعلى بن عُبيد ، نا عمر ابن عُبيد ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة قالت : خيْرنا رسول اللَّه ◌َاجٍ ، فاخترناه فما كان ذلك طلاقًا . ١١٠٤- أخرجه القضاعي في ((الشهاب)) ( ٢٩٦ ) من طريق المؤلف به . وأخرجه ابن حبان ( ٦٧٠٥ ) مطولًا من طريق ثور بن زيد ، عن أبي الغيث ، عن أبي هريرة . - وانظر ( التعليق عليه)) - . ١١٠٥- أخرجه مسلم كتاب الطلاق ، باب بيان أن تخيير امرأته لا يكون طلاقًا إلا بالنية . من طريق الأعمش ، عن إبراهيم ، عن الأسود به . والحديث متفق عليه من وجه آخر عن عائشة . (١) هو إبراهيم بن إسحاق الزهري الكوفي القاضي أبو إسحاق ، قال الخطيب : كان ثقة خيرًا فاضلا ... وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال الدارقطني : ثقة - كما في رواية ابن أبي الفتح - وقال - في رواية الحاكم - صدوق . توفي ( سنة ٢٧٧ هـ ) . [((الثقات)) (٨ /٨٨)، ((س الحاكم)) (٥١)، (ت بغداد)) (٦ / ٢٥)، (( ت الإسلام)) (ص ٢٩١ ). (٢) كذبه غير واحد - وكان ابن معين حسن الرأي فيه ثم اتهمه بعد. [«الجرح))، ((س ابن الجنيد))، ((س ابن محرز)) ]. ٥٦٣ ثم حدثناه مرة أخرى ، فقال : عن تُبيدة ، وهو الصواب . ---- ١١٠٦- نا إبراهيم بن أبي العنبس ، نا إسحاق ، نا داود الطائي، عن يحيى بن أبي إسحاق ، عن أنس بن مالك قال : سمعت النبي عَلِ يلبي بحجةٍ وعمرةٍ معًا . ---- ١١٠٧- نا إبراهيم بن الهيثم البلدي (١)، نا أبو صالح ، نا الليث ابن سعد قال : قال يحيى بن سعيد : كتب إلي خالد بن أبي عمران . حدثني الأعمش ، عن أبي وائل ، عن عمر بن الخطاب أنه قال يومًا : أيكم يحفظ قولَ رسول اللَّه عَ ليه في الفتنة ؛ فقال حذيفة : أنا أحفظ كما قاله. قال هَاتٍ. قال: قال حذيفة قال رسول اللّه عَل: (( فتنة الرجل في نفسه ، وأهله ، وجيرانه . يكفرها الصلاة ، والصيام ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، فقال عمر : ليس عن ذلك (١٠٩أ) أسألك إنما أسألك عن قول رسول اللَّه عَ ل في الفتنة تموج / كموج البحر . قال حذيفة إن دونكم ودونها بابًا مُغْلِقًا. قال عمر: أيُفتح أم يُكْسر ؟ قال: بل يُكْسر. قال: فذلك أحرى أن لا يُرتَج أبدًا. فسأله إخوان له عن الباب فقال : عمر بن الخطاب . ١١٠٦- تقدم من حديث بكر ، عن أنس برقم ( ٤٩٥ ) . والحديث رواه مسلم في (( صحيحه )) من حديث أنس . ١١٠٧ - الحديث متفق عليه. البخاري في الفتن ، باب الفتنة التي تموج كموج البحر . - وله مواضع أخرى لـ ومسلم في الفتن ، باب في الفتنة التي تموج كموج البحر . وليس عندهما من طريق عيد اللَّه بن صالح - والله أعلم - . (١) تقدم برقم ( ١٠٨٩) وهو ثقة . ٥٦٤ ١١٠٨ - نا إبراهيم بن فهد (١) ، نا يونس بن عبيد اللَّه العميري ، نا مبارك بن فضالة ، عن عبيد اللّه بن عمر، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال عمر : اتهموا الرأى على الدين ، فلقد رأيتني ولو أستطيع أن أرد رأي رسول اللَّه ◌َغِ برأيي اجتهادًا، واللَّه ما آلوا عن الحق ، وذلك يوم أبي جندل ، والكتابُ بين رسول اللَّه عَظِيمٍ وأهل مكة فقال: ((اكتبوا بسم اللَّه الرحمن الرحيم)) فقالوا: أترانا إِذَا قد صَدّقناك بما تقول . ولكنك: تَكتب باسمِكَ اللهم. قال: فرضيّ رسول اللَّه عَلَّم. وابتدأنا (٥) قال لي: (( يا عمر تراني قد رضيت، وتأبى أنت ؟)) فرضيت . ١١٠٩- نا إبراهيم بن فهد ، نا مسلم ، نا عباد بن راشد ، نا ١١٠٨- أخرجه أبو يعلى في ((مسنده)) الكبير (٦٤ / المقصد العلي)، والطبراني في « الكبير)) والبزار في «مسنده)) (١ / ٢٥٤، ١٤٨) والبيهقي في ((المدخل)) ( ٢١٧). i من طرق ، عن يونس بن عبيد اللّه به. وقال البزار: لم يشارك مبارك في روايته ، عن عبيد اللَّه أحد. اهـ • وقع في ((كشف الأستار)، خطأ في إسناد الحديث ، فقد انتقل بصر الهيثمي إلى إسناد الذي قبله في ((المسند)) فصاغ إسناده خلاف ما في الأصل ثم عقب في ((المجمع)) ( ٦ / ٢٤٥ ) عليه بقوله : رجاله رجال الصحيح . فليصوّب من (( المسند )) أو من هنا . وقد تابع الهيثمي عليه بعض الأفاضل . ١١٠٩- أخرجه أبو داود (٩٠٠)، وابن ماجه (٨٨٦)، وأحمد (٤ / ٣٤٢، ٥ / ٣٠، ٣١) عن عباد بن راشد ، عن الحسن قال حدثنا أحمر به . - وجاء التصريح بسماع الحسن في روايتهم جميعًا - . ۔۔ (١) تقدم برقم (١٠٨٥) وهو متروك . (٥) كذا بالمخطوط، وصوابه ((وأبينا)). ٥٦٥ الحسن ، نا أحمر قال : كان رسول اللَّه عَلَ﴾ إذا سجد جافى عَضُديه عن جنبیه حتی ثاوی له . ١١١٠- نا ابن فهد، نا سهل بن زَنْجَلة، نامحمد بن فضيل ، عن يحيى بن سعيد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن النبي عظئة قال: ((تسحروا فإن في السحور بركة)). ١١١١- نا إبراهيم بن فهد، نا إبراهيم الحزامي ، نا عباس بن أبي شميلة ، عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف ، عن أبيه ، عن جده، أن النبي ◌َّى قال: ((من الشعر حكمة)). ١١١٢- نا إبراهيم بن فهد ، نا القعنبي ، نا عبد العزيز بن مسلم ١١١٠- شيخ المصنف مضى ما فيه . والحديث رواه النسائي ( ٤ / ١٤٢) من طريق يحيى بن سعيد ، عن محمد بن فضيل. وقال : حديث يحيى بن سعيد إسناده حسن ، وهو منكر أخاف أن يكون الغلط من محمد ابن فضيل . اهـ: وللحديث طرق عن أبي هريرة كلها معلولة . ١١١١- إسناده ضعيف جدًا. كثير بن عمرو متروك الحديث، وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) ( ٩٠٩١. بتحقيقي ) من طريق إبراهيم به . والحديث صحيح . "رواه أبو داود ( ٥٠١١ )، والترمذي ( ٢٨٤٥)، وابن ماجه ( ٣٧٥٦)، وأحمد (١ / ٢٦٩، ٢٧٢: ٣٠٣، ٣٠٩)، وابن أبي شيبة ( ٨ / ٦٩١)، والبيهقي (١٠ / ٢٣٧)، والطبراني (ج ١١: ١١٧٥٨، ١١٧٦٣)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) ( ٤ / ٢٩٩ )، وصححه ابن حبان ( ٥٧٧٨) - وانظر «التعليق عليه)). ١١١٢- تقدم برقم ( ١٩٩) - ووهب بن جابر الخيواني وثقه ابن معين ، وذكره ابن حبان في (الثقات))، وقال ابن المديني والنسائي: مجهول. ٥٦٦ القِشملي ، عن مطرف ، عن أبي إسحاق ، عن وهب بن جابر ، عن عبد الله بن عمرو، أن النبي ◌َّم قال :: ((كفى بالمرء إثمًا أن يُضَيِعَ من يَقوت)) . ١١١٣- نا إبراهيم ، نا قرة بن حبيب ، نا أبو الأشهب ، عن أبي رجاء، عن ابن / عباس قال: قال رسول اللَّه ◌َ ل: ((من بدل دينه (١٠٩ب) فاقتلوه )) . ١١١٤ - نا إبراهيم ، نا مسلم ، نا شعبة ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ١١١٣- إسناده ضعيف جدًا شيخ المصنف مضى ما فيه . والحديث صحيح . فقد رواه حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس . أخرجه البخاري في استتابة المرتدين ، باب حكم المرتد والمرتدة ، وأبو يعلى ( ٢٥٣٢)، وابن حبان ( ٥٦٠٦ )، والبيهقي ( ٨ / ٢٠٢ ). وأخرجه من طريق معمر ، عن أيوب به . النسائي ( ٧ / ١٠٤)، وعبد الرزاق في ((المصنف)) (رقم ١٨٧٠٦)، ومن طريقه الطبراني ( ١١ / ١١٨٥٠ ) ، وصححه ابن حبان ( ٤٤٧٦ ). وأخرجه أبو داود ( ٤٣٥١ )، والترمذي ( ١٤٥٨ )، والنسائي ( ٧ / ١٠٤) وابن ماجه (٢٥٣٥)، والحاكم (٣ / ٥٣٨)، والبيهقي (٨ / ١٩٥)، وغيرهم من طرق ، عن أيوب به . وهو حديث صحيح . ١١١٤- إسناده كسابقه . والحديث صحيح . وأخرجه من طريق شعبة. أبو داود ( ٥٦٦)، وأحمد ( ٢ / ١٥١ ). وأخرجه أبو عوانة ( ٢ / ٥٩)، وابن خزيمة (١٦٧٨)، وابن حبان ( ٢٢٠٨)، وفي صحاحهم . والحديث في الصحيحين من وجوه أخرى . ٥٦٧ = ابن عمر قال: قال رسول اللَّه عَامٍ: ((لا تمنعوا إماء اللَّه مساجد اللَّه)). ١١١٥- نا إبراهيم ، نا إبراهيم بن بشار ، نا سفيان ، عن يزيد ابن خصيفة ، عن السائب بن يزيد ، عن رجل ، عن طلحة بن عبيد اللَّه: أن النبي ◌ٍَّ ظاهر بين درعين يوم خندق (١) . ١١١٦- نا إبراهيم، نا أبو عُمر الضرير، نا حماد بن سلمة ، = البخاري في الأذان ، وفي النكاح : باب استئذان المرأة زوجها في الخروج إلى المسجد - وله مواضع أخرى . ومسلم في الصلاة باب خروج النساء إلى المساجد ... - وانظر ( التعليق على ابن حبان)) : - ١١١٥- إسناده ضعيف ... وقوله يوم الخندق منكر . فالصحيح المحفوظ أنه يوم أحد . أخرجه ابن ماجه ( ٢٨٠٦ )، وسعيد بن منصور في « سننه»، والبيهقي ( ٩ / ٤٦). ١١١٦ - إسناده كسابقه . والحديث رواه ابن ماجه (رقم / ٤٦)، وابن أبي عاصم في «السنة » ( ٢٥) من طريق محمد بن جعفر ، عن موسى بن عقبة ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن ابن مسعود به مرفوعًا . وخالفه عبيدة بن حميد ، عن أبي الزهراء ، عن أبي الأحوص به موقوفًا ، ورواه الوليد بن القاسم ، عن زكريا بن أبي زائدة ، عن علي بن الأقمر، عن أبي الأحوص موقوفًا - أيضًا - وأخرجه إمام المحدثين في الاعتصام باب الاقتداء بسنن رسول اللَّه عَ ل مختصرًا ( ٩/ ١١٤- السلطانية) ثنا آدم بن أبي إياس، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن مرة الهمداني، عن ابن مسعود موقوفًا . ورواه الحاكم بإسناد صحيح إلى آدم بسياق أتم، وعنه البيهقي في ((المدخل )) ( ٧٨٥) ، ورواه - أيضًا - ( ٧٨٦ ) . بإسناد صحيح إلى عبد الرحمن بن عابس حدثني أناس من أصحاب ابن مسعود به موقوفًا . وقوله ((إِناس )) لا يعد جهالة مؤثرة - كما بينت في رسالتي في حديث أبي عبيدة عن أبيه)) . = (١) الرواية الصحيحة: ((يوم أحد)). ٥٦٨ عن عطاء بن السائب ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن ابن مسعود ، عن النبي عَِّ قال: ((كُلُ مُحْدثَة بدعةٌ، وكل بدعةٍ ضلالةٌ ، والضلالة في النار )) . ١١١٧- نا إبراهيم ، نا أبو همام الدّلال ، نا هشام بن سعد ، = وقد جرى على هذا الشيخ الألباني - أنها غير مؤثرة - ، ونقله عن العراقي وغيره نحوه فانظر (( الصحيحة)) (٤٤٦) وعليه صححوا رواية النخعي عن ابن مسعود واعتبروها موصولة. من هذا الباب . وغضوا الطرف ، عن إبهام الواسطة لانتفاء علة الجهالة بكثرة العدد - وانظر الرسالة المشار إليها - . وأخرجه ابن عبد البر في «جامع بيان العلم) (٢٣٠١ ) من طريق أبن مهدي ، عن إسرائيل ابن يونس عن ابن إسحاق به موقوفًا . وأخرجه عبد الرزاق في ((المصنف))، ومن طريقه الطبراني ( ٨٥١٨) - وأخرجه الطبراني من عدة طرق موقوفًا أيضًا (٨٥١٩ - ٨٥٢٤ ) - والصواب في هذا الوقف لرواية جماعة الثقات له - وفي الباب عن جابر أخرجه مسلم في ((صحيحه)) في الجمعة ، والنسائي . وعن العرباض أخرجه أبو داود ، والترمذي ، وصححه ابن حبان . - وانظر (( تخريج السنة)) للشيخ الألباني . والتعليق على (( جامع بيان العلم)) للأخ المفضال أبي الأشبال الزهيري . والحديث صححه الشيخ ناصر مرفوعًا عن ابن مسعود في «تخريج السنة)) (١ /١٦ - ١٧). وما أصاب . والصحيح في هذا أنه موقوف - كما سلف ذكره . ١١١٧- إسناده ضعيف جدًا . وأخرجه القضاعي في ((الشهاب)) ( ١٩ ) من طريق المصنف . وهو غریب من حديث ابن عمر . وقد أخرجه الدارمي ( ٢٧٥٧: ٢ / ٣١١)، والبزار (رقم / ٦٢ ) من طريق جعفر ابن عون ، عن هشام بن سعد به - وقرن زيدًا بنافع - وفي البزار مختصرًا - . وقال البزار : لا نعلمه يروى عن ابن عمر إلا من هذا الوجه ، ولا نعلم أحد أجمع بين زيد ونافع إلا جعفر، عن هشام . اهـ ٥٦٩ عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه بائع: ((الدين النصيحة، قيل: لمن يا رسول اللَّه؟ قال: ((للَّه، ولرسوله، ولكتابه، ولأئمة المسلمين وعامتهم )) . ١١١٨- نا إبراهيم ، نا مسلم ، نا شعبة ، عن أيوب ، عن نافع، عن ابن عمر نهى رسول اللَّه على أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو، مخافة أن ينَالَه العدو ١١١٩- نا إبراهيم بن فهد بن حكيم ، نا الصلت بن محمد ، نا محمد بن دينار ، عن عمارة بن أبي حَقْصة ، عن عكرمة ، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه عليه: ((لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن )) . ١١٢٠- نا إبراهيم بن فهد ، نا داود بن شبيب ، نا أبو هلال، وأخرجه تمام في ( الفوائد)» ( ١١٠٧ ) من طريق أبي همام الدلال . = والمحفوظ في هذا حديث تميم الداري . أخرجه مسلم في (( الإيمان )) باب بيان أن الدين النصيحة ، وأبو داود ( ٤٩٤٤ ) ، وصححه ابن حبان ( ٤٥٧٤، ٤٥٧٥) - وانظر « التعليق عليه» - . ١١١٨- إستاده كما سلف . ورواه مالك، عن نافع - كما في ((الموطأ)» ( ٢٧٧ ). ومن طريقه اتفق الشيخان على إخراجه . ١١١٩ - إسناده ضعيف جدًا. والحديث صحيح ، وتقدم برقم ( ١٤٠، ٧٤٦ ) . ١١٢٠ - إسناده ضعيف جدًّا شيخ المصنف سلف ما فيه - ومن طريقه رواه ابن أبي عاصم في ((السنة )) ( ١٥٠٦) ورواه البزار (٢٧٨٢ - ((زوائده)))، والطبراني في «الكبير)) (١ / ٧٥٣١) ، وفي = ٥٧٠ نا قتادة، عن أنس قال: قال رسول اللَّه ◌َمٍ: ((من أهان قريشًا أهانه اللَّه )). ١١٢١- نا إبراهيم ، نا مسلم بن إبراهيم ، نا حماد بن سلمة ، عن عَمْرو بن دينار، عن عطاء ، عن أبي هريرة / قال : قال (١١٠]) رسول اللَّه عَل: ((إذا أُقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة)). ١١٢٢- نا إبراهيم، نا مُعَلى بن أَسَدٍ ، نا عيسى بن ميمون ، (((الأوسط)) (٥٩٢٤ - بتحقيقي ) من طرق ، عن داود بن شبيب به . = والحديث تفرد به أبو هلال الراسبي ، وهو محمد بن سليم . قال البزار : تفرد به أبو هلال . وقال الطبراني: لم يروه عن قتادة إلا أبو هلال . وفيه ضعف ولين . وقال الإمام أحمد : يحتمل في حديثه إلا أنه يخالف في قتادة ، وهو مضطرب الحديث . وقال الساجي : روى عنه حديثًا منكرًا ، ولما ذكره ابن عدي قال : في بعض رواياته ما لا يوافقه الثقات عليه . أهـ وهذا مما انفرد به عن قتادة كما سلف ، وفي ترجمته أورده ابن عدي ( ٦ / ٢١٤ ) ، والحديث يروى من حديث سعد بن أبي وقاص. وفيه اضطراب فانظر ((علل الدارقطني )) (٤ / ٣٦٠)، وعلل ابن أبي حاتم (ج ٢ / ٣٦٥). ١١٢١- إبراهيم بن فهد شيخ المصنف سلف ما فيه . والحديث تقدم برقم ( ٣٨٧ ). ١١٢٢- إسناده ضعيف جدًا . شيخ المصنف سلف ، وعيسى ضعيف الحديث جدًا . وأخرجه القضاعي في «الشهاب)) (١٣٥٠) من طريق المؤلف، ورواه الطبراني في ((الكبير)) كما في (المجمع)). وأبو نعيم في «الحلية )) (٢ / ٢٣١) وفيه عيسى بن ميمون، ضعيف جدًا - كما سلف آنفًا - قال الفلاس ، وأبو حاتم ، والنسائي : متروك الحديث . وقال البخاري ، ويعقوب الفسوي : منكر الحديث . وللحديث طرق أخرى فانظر ((التعليق على الشهاب)) والأمثال لأبي الشيخ ( ٣٣٠ ) . ٥٧١ عن بكر بن عبد الله، عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه عليه (مثل أُمتي مثل المطر، لا يَدْرَى أوله خير أم آخره )). ١١٢٣- نا إبراهيم، نا مسلم ، نا شعبة ، عن يزيد بن خُمير، عن سليمان بن مرثد ، عن أبي الدرداء قال: قال رسول اللَّه چ﴾. ((لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرًا)). ١١٢٤ - نا إبراهيم ، نا مسلم ، نا صدقة بن موسى ، عن مالك، عن عبد اللَّه بن غالب ، عن أبي سعيد الخدري قال رسول اللَّه ◌َلِيلٍ. (( خلقان لا يجتمعان في مؤمن سوء خلق ، والبخل)). ١١٢٥ - نا إبراهيم ، نا قرة بن حبيب ، نا الهيثم بن قيس ، عن ١١٢٣- شيخ المصنف سلف . وأخرجه القضاعي في (( الشهاب)) ( ١٤٣٣ ) من طريق المؤلف . غير أن هذا رواه العقيلي (٢ / ١٤٣) ثنا علي ثنا مسلم به . ثم أورده من طريق آخرِ ، عن يحيى بن أبي بكير ، عن شعبة به موقوفًا . وأورده ابن أبي حاتم في (( العلل)) (٢ / ١٠٠) ونقل عن أبيه قوله: وهذا أشبه، وموقوف أصح ، وأصحاب شعبة لا يرفعون هذا الحديث ، والحديث يروى من حديث أبي هريرة، وأنس بن مالك في (( الصحيحين ) . ١١٢٤- إسناده ضعيف جدًا. شيخ المصنف سلف . ورواه الترمذي (٢٠٢٨)، والبخاري في ((الأدب المفرد )) (٢٨٢)، والقضاعي في ((الشهاب)) (٣١٩)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢ / ٢٨٩) كلهم من طريق صدقة بن موسی . وهو حديث ضعيف تفرد به صدقة بن موسى هذا وهو ضعيف الحديث . والحديث أورده الشيخ الألباني في (( الضعيفة)) ( ١١١٩ ) وضعفه بصدفة . • وقع في ((الشهاب )) المطبوع: صدقة بن المغيرة وهو تحريف صوابه ابن موسى. ١١٢٥- شيخ المصنف سلف، والهيثم قال العقيلي : لا يصح حديثه . أورد حديثه هذا = ٥٧٢ عبد اللَّه بن مسلم بن يسار، عن أبيه ، عن جده ، قال : قال رسول اللَّه عَّامٍ: ((المسح على الخفين للمسافر ثلاثةُ أيام، وللمقيم يوم وليلة)) . ١١٢٦- نا إبراهيم، نا إبراهيم بن حميد ، نا صالح بن أبي الأخضر ، عن الزهري ، عن عبيد اللَّه بن عبد الله ، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه عَ ليه: (( أقرأني جبريل على حرف، فاستزدته، فزادني حتى انتهى إلى سَبْعَة أحرف)). ١١٢٧ - نا إبراهيم ، نا عَمرو بن مرزوق ، نا شعبة ، عن أيوب ، عن الحسن ، عن أمه ، عن أم سلمة قالت : قال رسول اللَّه ◌َخٍ : = (٤ / ٣٥٤) وقد مضى من حديث صفوان برقم ( ٣٠٩) . وقال العقيلى : أما المتن فثابت من غير هذا الوجه . ١١٢٦ - إسناده ضعيف جدًا. شيخ المصنف سلف، وصالح بن أبي الأخضر يضعف ، وهو في الزهري خاصة ضعيف صاحب مناكير . والحديث صحيح . متفق عليه . أخرجه البخاري في بدء الخلق ، باب ذكر الملائكة ، وفي فضائل القرآن ، باب أنزل القرآن على سبعة أحرف . ومسلم كتاب المسافرين ، باب بيان أن القرآن على سبعة أحرف . ١١٢٧- شيخ المصنف مضى ذكره . والحديث صحيح أخرجه مسلم كتاب الفتن وأشراط الساعة . من طرق ، عن الحسن ، وأورد النسائي طرقًا عدة له في (( الكبرى)) - خصائص علي - : عن أمه ، عن أم سلمة به . باب ذكر قول النبي مع اله: ((عمار تقتله الفئة الباغية)) من (١ - ١١) (ج ٥ ١ ١٥٥ - من المطبوع ) . وهو في الخصائص المفردة . تحقيق الأخ البلوشي - حفظه الله - (من ١٥٨ - ١٧٠ ). ٥٧٣ (( تَقْتُل عمارًا الفئة الباغيةُ)). ١١٢٨- نا إبراهيم، نا عمرو، نا شعبة، عن ابن عَوْن ، عن مجاهد ، قلت لابن عباس : سمعت النبي # يذكر الدجال ؟ قال: قال رسول اللَّه عَظيم: ((أما إبراهيم فأشبه الناس بصاحبكم ، وأما موسی فآدم جعد )) . ١١٢٩- نا إبراهيم بن فهد، نا عثمان بن الهيثم بن جهم، عن (١١٠ ب) ابن عون، عن إبراهيم / عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي عَل في التشهد: ((التحيات للَّه، والصلوات والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته إلى آخر التشهد )). ١١٣٠- نا إبراهيم بن فهد ، نا الصلت بن محمد ، نا حماد بن زيد ، عن عبيد الله، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة أن النبي عَّ قال لضُبّاعة: ((حجي واشْتَرِطِي». : ١١٢٨- شيخ المؤلف سلف ما فيه . والحديث متفق عليه من وجه آخر . البخاري في اللباس باب الجعد ، ومسلم في ((الإيمان ، باب الإسراء برسول اللّه صلى اللَّه عليه وسلم . ١١٢٩ - هذا إسناد ضعيف - والحديث صحيح وتقدم برقم (٢٤٥). ١١٣٠ - إسناده ضعيف من أجل شيخه . والحديث صحيح . أخرجه ابن حبان ( ٣٧٧٣)، والدارقطني (٢ / ٢٣٥) من طريق أبي يوسف القلوسي ، عن الصلت بن محمد به . وإسناده صحيح . والحديث متفق عليه من وجه آخر في الصحيحين كتاب الحج . ٥٧٤ ١١٣١- نا إبراهیم ، نا مسلم ، نا محمد بن دینار ، عن يونس ابن عبيد، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي عّمِ نهى عن بيع الغرر . ١١٣٢- نا إبراهيم بن فهد ، نا عبد العزيز بن الخطاب ، نا . مندل، عن واصل ، عن ليث ، عن أبي وائل ، عن عبد اللَّه قال : من كلام النبوة إذا لم تستحي فاصنع ما شئت . ١١٣٣- نا إبراهيم ، نا بشر بن عبيد اللَّه الدارسي، نا عيسى بن شعيب ، عن يحيى بن أبي الفرات ، عن سالم بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه قال : كان النبي عَّه إذا أراد حاجة شد في أصبعه خيطًا ١١٣١ - إسناده ضعيف لما سلف . والحديث صحيح . أخرجه ابن حبان ( ٤٩٧٢ )، وأحمد (٢ / ١٤٤)، والبيهقي (٥ / ٣٣٨) من طريقين عن نافع به . ١١٣٢- إسناده ضعيف جدًا. شيخ المصنف ، ومندل - وهو ابن علي، وليث - وهو ابن سُليم - ضعفاء . والحديث صحيح مرفوعًا من حديث أبي مسعود البدري ، أخرجه البخاري في ٥ صحيحه ! . ١١٣٣- حديث موضوع باطل ، وإسناد المصنف ضعيف لضعف شيخه . غير أن الحديث يروى من طرق أخرى كلها واهية . وقد أورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)). وأورد الشيخ الألباني الحديث في «الضعيفة)» (٢٦٦) وحكم ببطلانه، وساق طرقه وعللها بما يغنى عن الإعادة . وأورد طريق ابن الأعرابي هذا. غير أن الشيخ لم يف ترجمة بشر حقها . بشر منكر الحديث كما قاله ابن عدي . وقد نقل الشيخ قول ابن عدي بتمامه في حديث آخر في ((الضعيفة)) (رقم / ٨١٠ ) في بشر هذا ونقل تكذيب الأزدي - أيضًا - . : ٥٧٥ یستذ کر به . ١١٣٤- نا إبراهيم بن فهد ، نا أحمد بن سنان ، نا عبد الرحمن ابن مهدي قال : حَدَّثْتُ شعبة ، عن سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه أن عمر كان يقرأ ﴿فامضوا إلى ذكر الله ﴾ قال شعبة : وجب عليك ضربُ مائة يكون عندك مثلُ هذا ولا تحدثني به إلى الساعة . ١١٣٥- نا ابن فهد ، نا أبو عبد الرحمن العلّاف، نا بكر بن محمد ، نا سعيد بن أبي عروبة ، عن أيوب ، عن هشام بن عروة ، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر قالت : أكلنا فرسًا على عهد رسول اللَّه عَلِمٍ . ١١٣٦- نا إبراهيم بن فهد، ومحمد بن يونس قالا : حدثنا محمد بن الحارث العتكي ، نا شعبة ، عن أبي الزبير ، عن جابر أن النبي ◌َّ قال: ((اللهم اغفر للمحلقين)» قالوا: يا رسول الله (١١١) والمقصرين / قال في الثانية: ((والمقصرين)). ١١٣٧ - نا إبراهيم بن معاوية القيسراني (١)، نا محمد بن يوسف ١١٣٥- إسناده ضعيف واهٍ لأجل شيخه . والحديث متفق عليه من حديث أسماء . ١١٣٦ - إسناده واهٍ ، وتقدم برقم (٤٤٥). ١١٣٧- هذا الحديث تفرد به عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان .. (١) هو ابن سفيان المتقدم برقم ( ١٠٩٣)، وهو ابن معاوية بن ذكوان القيسراني ، شيخ الطبراني ، وخيثمة الأطرابلسي ، وابن صاعد ، والحسن بن حبيب الحصائري = ٥٧٦ الفريابي ، نا ابن ثوبان ، عن حسان بن عطية ، عن أبي مُنيب الجُرشي، عن عبد اللَّه بن عُمر، أن رسول اللَّه ◌َافعٍ قال: ((بُعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يُعبدَ اللَّه وحده لا شريك له ، وجعل = وقد أخرجه من طريقه أبو داود (٤٠٣١ )، وأحمد ( ٢ / ٥٠، ٩٢ )، وابن أبي شيبة (٥ / ٣١٣)، وعبد بن حميد ( ٨٤٦) . وهو في أبي داود - مختصرًا . ورواه القضاعي في ((الشهاب)) (٣٩٠) من طريق ابن المبارك ، عن الأوزاعي ، عن سعيد ابن جبلة ، عن طاووس مرسلاً . ورواه ابن أبي شيبة (٥ / ٣٢٢) من طريق عيسى بن يونس، عن الأوزاعي ، عن سعيد به مرسلاً . ورواه أبو أمية ، عن محمد بن وهب بن عطية ، عن الوليد ، عن الأوزاعي ، عن عبد الرحمن بن ثوبان . فخالف الوليد بن مسلم ابن المبارك ، وعيسى بن يونس . فإما أن يكون وهم فيه ، أو يكون أبو أمية شيخ الطحاوي أخطأ فيه وهو محمد بن إبراهيم ، وهو ثقة غير أنه وهم في أحاديث ، وحدَّث من حفظه ببعض أشياء فأخطأ فيها . · فالصواب فيه - والله أعلم - أنه مرسل ، عن طاووس . وليراجع له ((علل الدار قطني)، فليس في متناول يدي الآن - وحسبنا الله ونعم الوكيل - وأظن أنني قرأته فيه . الدمشقي، ترجمه الخطيب في كتابيه (( غنية الملتمس)) و((الموضح)) ولم يذكر = فيه توثيقًا أو جرحًا ، ولما ترجمه ابن السمعاني قال : من مشاهير المحدثين ، وما زاد الذهبي في ((تاريخه)) عن ذكر اثنين من شيوخه، ومن الرواة عنه . اهـ وفاته : ذكر ابن زبر عن الهروي عام ( ٢٧٨ هـ ) وفيها أرخه الذهبي ، وقال الهيثمي في ((المجمع)) ( ١٠ / ٣٥٦): لم أجد له ترجمة . [ (( وفيات ابن زبر)) (ص ٦٠٠)، ((موضح أوهام الجمع)) (١ / ٣٩٤)، ((غنية الملتمس)) (ترجمة / ٤٨) ((رسالة ماجستير))، ((الأنساب)) (١٠ / ٢٩٠)، ٥ ت الإسلام)) ( ص ٢٩٥) وفيات ( ٢٧٨هـ ) ] . ٥٧٧ رزقي تحت ظل رمحي ، وجعل الذل والصغار على من خالف أمري ، ومن تشبه بقوم فهو منهم ) . ١١٣٨- نا إبراهيم بن معاوية، نا الفريابي ، نا ابن ثوبان قال : حدثني أبو مُذْركِ أنه سمع عروة بن الزبير يحدث عن أسماء بنت أبي بكر أنها قالت : ذبحنا فرسًا فأكلنا نحن وأهل بيت رسول اللَّه مَلته . . ١١٣٩ - [(٥) نا إبراهيم] بن أبي الجحيم (١) ، نا عمرو بن ١١٣٨- أبو مدرك ذكره أبو أحمد الحاكم في ((الكنى)) كما في (( المقُتنى)) منه لذهبي، وشيخ المصنف سبق في الحديث قبله . . ٠٠ والحديث سبق برقم ( ١١٣٥ ) آنفًا - وهو صحيح .. ١١٣٩ - رواه الطيالسي (٢٥٨٦)، عن صدقة بن موسى به . ومن طريق الطيالسي رواه أحمد (٢ / ٣٥٩)، والحاكم (٤ / ٠٢٥٦). وأخرجه البزار (٦٦٤ - ((كشف الأستار))) من طريق الطيالسي دون شطره الثاني! حسن الظن .... )) . وأخرج هذا الشطر (( إن حسن الظن .... ٥ القضاعي في ((الشهاب)) (٩٧٤) من طريق المصنف وصدقة ضعيف الحديث . وفي ترجمته أورد الحديث ابن عدي في ((الكامل))، وشتير بن نمار ويقال : سمير مجهول قاله الدارقطني ، وقد تفرد بهذا . (٥) ألحقت بحاشية الأصل . (١) قال الدارقطني : لا بأس به ، غلط في أحاديث ، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). روى عن مسدد، وعمرو بن مرزوق، وعبد اللَّه بن عبد الوهاب الحجبي ، ومسلم بن إبراهيم ، وروى عنه الطحاوي ، وابن المنذر ، وابن عدي ، وأبو القاسم البغوي ، وقال العيني في (( المغاني)) : أحد مشايخ أبي جعفر الذين روی عنهم ، و کتب ، وحدث . [ ((الثقات)) (٨ / ٨٨)، ((س الحاكم)) (٤٤)، ((مغاني الأخيار)» ( ق ١٢٣ ) . ٥٧٨ مرزوق ، أنا صدقة بن موسى ، عن محمد بن واسع ، عن بشير بن نَهيك (١)، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَلّم: ((قال ربكم جل وعز : لو أن عبادي أطاعوني لأسقيتهم المطر بالليل ، وأطلعت عليهم الشمس بالنهار ، ولم أسمعهم الرعد )). قال رسول اللَّه عَّم: ((إن محسن الظن من حسن العبادة)). وقال: قال رسول اللَّه عَ لى: ((جددوا إيمانكم)) قالوا : كيف نجدد إيماننا؟ قال ((أكثروا من لا إله إلا اللَّه)). ١١٤٠ - نا إبراهيم بن أبي الجحيم ، نا حفص بن عمر ، نا الحسن بن أبي (٢) جعفر - قال الشيخ أبو محمد ، كذا قال ابن الأعرابي - قال : كتب قيصرُ إلى عمر بن الخطاب : أن رُسُلي أخبروني أن قبلكم شجرةً تحمل مثل آذان الحمر ، ثم تتغلق عن مثل = وقال الإمام الذهبي - كما في («الميزان » - نكرة . والحديث أخرجه الترمذي ( ٣٦٧٩) ((التحفة ))، وأبو داود ( ٤٩٧٢ )، وأحمد (٢ / ٢٩٧، ٣٠٤، ٤٠٧، ٤٩١) والحاكم (٤ / ٢٤١)، والقضاعي في ((الشهاب)» (٩٧٣)، وابن حبان في «صحيحه)) (٦٣١) من طرق ، عن محمد بن واسع به. الشطر الثاني منه ((إن حسن الظنّ من حسن العبادة)). والحديث أورده الدارقطني في ((علله)) ( ٨ / ٣٣٩ - المطبوع) ، وتكلم عن طرقه . وأورد الشيخ الألباني الحديث في (( الضعيفة)) شطره الأول برقم (٨٨٣ ) وشطره الأخير برقم ( ٨٩٦) وحكم عليه في الموضعين بالضعف . وقد أورده الشيخ في الموضعين من طريق صدقة بن موسى . (١) بشير بن نهيك خطأ، والصواب ((شتير بن نهار)) ويقال سمير . (٢) متروك والراوي عنه وهو الحوضي ثبت ثقة . ٥٧٩ اللؤلؤ الأبيض ، ثم تغير ، ثم تصير مثل الزمرد الأخضر ، ثم تَغيّر فتصير مثل الياقوت الأحمر ، ثم يتغير ، ثم ينضج فيصير مثل الفالوذقد فتصير عصمة للمقيم وزادًا للمسافر ، فإن رسلي صدقوني إن (١١١ ب) هذه شجرة من شجر الجنة، فكتب إليه / عمر : أما بعد ، فإن رسلك قد صدقوك ، وهي شجرة عندنا ، يقال لها النخلة ، وهي التي أنبتها اللَّه على مريم حين نُفِسَت ، فاتق اللَّه ، ولا تتخذن عيسى إلهًا من دون اللَّه ، فإنما مثل عيسى عند اللَّه كمثل آدم خلقه من تراب ، ثم قال له كن فيكون . الحق من ربك فلا تكن من الممترين . ١١٤١- نا إبراهيم بن أبي الجحيم، نا مسلم ، نا شعبة، عن أبي إسحاق ، أن رجلاً شهد عليًا، ونال رجلٌ من عائشة ، فقال له عمار: أغْرُبْ مقبوحًا تنال من حبيبة رسول اللَّه عَ﴾. ١١٤٢- نا إبراهيم بن معاوية بن جبلة (١) البصري ، نا مَرْدَويه ابن يزيد ، نا الربيع بن صبيح ، عن الحسن ، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله له: ((من اتخذ قوسًا عربية وجَفِيرها يعني كِنانتها كفى اللَّه عنه الفقر)). ١١٤٢ - إسناده ضعيف جدًا، الربيع بن صبيح له مناكير. والحديث أخرجه الخطابي في ((الغريب)) ( ١ / ١١٢ ) عن ابن الأعرابي به . وأخرجه الديلمي في ((الفردوس )) (٦٣٢١ ) بدون إسناد . (١) له ترجمة في (( ت بغداد)) (٦ / ١٨٧)، وكتاب ((غنية الملتمس) للخطيب، وفي ((اللسان)) (١ / ١١٢) وأحاديثه هنا من حديث ((الربيع بن صبيح))، وهو ضعيف الحديث ضعفه ابن معين ، والنسائي. والآخر من رواية شريك - وهو ابن عبد اللَّه النخعي - ضعيف، إلا رواية إسحاق الأزرق عنه ها: واللَّه أعلم - ، ومن ثمّ يصعب الحكم عليه من خلالها . ٥٨٠