Indexed OCR Text
Pages 541-560
زكريا كان نجارًا . ١٠٥٤- نا إبراهيم ، نا عفان ، نا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد، عن القاسم عن عائشة ، أنها تمثلت بهذا وأبو بكر رضى اللَّه (٥) عنه يقضي . وأبيض يستسقي الغمام بوجهه ربيعُ اليتامى عصمة للأرامل . فقال أبو بكر رضي اللّه عنه: ذاك رسول اللَّه عَلَه. ١٠٥٥- نا إبراهيم ، نا أحمد بن عبد الملك بن واقد الحراني ، نا محمد بن سلمة ، نا محمد بن إسحاق ، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن رُكَانَة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : سكر علقمة بن الأعور السلمي، فجال في العسكر حتى أتى حجر رسول اللَّه عَل فقطع أطنابها ، فقال : من هذا ؟ قالوا علقمة بن الأعور / سكير لا (١١٠٤) يعقل ، فقال: ليأخذ رجل بيده حتى يُبلغه رَحْله . ١٠٥٦- نا إبراهيم بن الوليد ، نا يحيى الحماني ، نا قيس بن ١٠٥٤- أخرجه البزار في ((مسنده)) (١: رقم ٥٨ )، وأحمد ( ١ / ٧ ) وابن أبي شيبة ( ١٢ / ٢٠ ) . وفي إسناده علي بن زيد بن جدعان سيئ الحفظ . وقال البزار : إسناده إسناد حسن . اهـ ولعله أراد صحة المعنى فتجاوز عن ضعف السند في هذا الباب ، والله أعلم . ١٠٥٥- أخرجه البيهقي ( ٨ / ٣١٥) من طريق يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق به نحوه . ١٠٥٦- في إسناده قيس بن الربيع وهو سيئ الحفظ ضعيف غير أن أبا بكر بن عياش اقترن به ولأبي بكر أوهام وأخطاء - أيضًا . = (٥) في هذا الموضع ( عليه السلام ) وخبب عليها وأصلحها بعاليه . ٥٤١ الربيع ، وأبو بكر بن عياش ، عن أبي حصين ، عن أبي بُردة ، عن أبي موسى، عن النبي عَّ قال: ((من سمع النداء ثم لم يجب من غير عذر، ولا مرض فلا صلاة له )) . ١٠٥٧- نا إبراهيم ، نا عثمان بن الهيثم ، نا عبد الله بن عبيد ، عن عائشة بنت أُهْبَان بن صيفي قالت : حيث حضر أبي الوفاة قال : لا تكفنوني في قميص مَخِيط ، فحيث قبض وغسل أرسلوا إليّ : أن أرسلي بالكفن ، فأرسلت إليهم بالكفن ، فقالوا قميص . قلت : إن أبي قد نهى أن أكفنه في قميص مخيط ، قالوا لابد منه فأرسلت إلى القصار ولأبي عنده قميص ، فأتى به فألبس وذهب به ، وأغلقت الباب ، وتبعته ، فرجعت إلى منزلي والقميص في البيت ، فأرسلت إلى الذين غسلوا أبي ، فقلت كفنتموه في قميصه قالوا : نعم قلت: هذا قالوا : نعم . ١٠٥٨- نا إبراهيم بن الوليد ، نا أحمد بن يونس ، نا أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش قال : ما في الدنيا قوم شرٌّ منهم = والراوي عنهما يحيى الحماني . ضعفه النسائي ، وأبو زرعة ، ووثقه ابن معين . وهذا يروى عن أبي موسى موقوفًا من قوله وهو أصح ، فالصواب من قوله . أخرجه ابن أبي شيبة ثنا وكيع ، عن مسعر ، عن أبي حصين ، عن أبي بردة به . وهذا على شرط الصحيح . رواه في ((المصنف)) (١ / ٣٤٥) ومن طريقه ابن المنذر في (( الأوسط)) ( أثر ١٩٠٠ - ج ٤ / ١٣٦) وقال البيهقي: (٣ / ٥٧ ) الموقوف أصح . ويروى - أيضًا - عن ابن عباس مرفوعًا ورجاله ثقات غير أن الصواب فيه الوقف - وانظر (( سنن البيهقي)) (٣ / ٥٨) . - وانظر كتابي ((الوقوف على الموقوف)). ٥٤٢ يعني أصحاب الحديث (١) . قال أبو بكر فأنكرتها عليه حتى رأيت منهم ما عَلِم . ١٠٥٩- نا إبراهيم بن الوليد ، نا غسان بن مالك البصري ، نا عنبسة ١٠٥٩- رواه القضاعي في ((الشهاب)) ( ٣٤) من طريق المصنف ، وهو حديث منكر . رواه الترمذي ( ٢٨٤٢)، وأبو يعلى في («مسنده)) (٢٠٥٥ - طبعة دار القبلة ) ، وأبو نعيم في «أخبار أصبهان)) ( ٢ / ٧٨ ) من طريق عنبسة بن عبد الرحمن به . وقال الترمذي : حديث منكر ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، سمعت محمدًا يقول : عنبسة ضعيف في الحديث ذاهب ، ومحمد بن زاذان منكر الحديث . اهـ والحديث يروى من وجه آخر، عن جابر بلفظ ((لا تأذنوا لمن لم يبدأ بالسلام)» رواه أبو يعلى في ((مسنده ) ( رقم ١٨٠٣ - دار القبلة ) . وقال الهيثمي : ( ٨ / ٣٢ ): وفيه من لم أعرفه ! وكلهم معروفون - ولعل أبا إسماعيل اشتبه عليه وفي ترجمة أبي إسماعيل إبراهيم بن يزيد الخوزي ذكره ابن حبان في ((المجروحين)) وعدَّه من مناكيره ، وفي ترجمته - أيضًا - أورده ابن عدي في (( الكامل ) . وظنه الشيخ الألباني إبراهيم بن طهمان ٥ ! «الصحيحة)) (٨١٧ ). بيد أنه عاد واستدرك هذا في الطبعة الأخيرة . والحديث أورده ابن الجوزي - من الوجهين - في ((العلل المتناهية)) ( ١١٩٧ - ١١٨٩). والحديث يروى من حديث عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع، عن ابن عمر ((من بدأ بالكلام ... )) رواه ابن السني في (٥ عمل اليوم)) (٢١٤)، وأبو نعيم في (( الحلية)» ( ٨ / ١٩٩) وقال : غريب من حديث عبد العزيز لم تكتبه إلا من حديث بقية. اهـ وهو منكر من حديث نافع ، عن ابن عمر ، والمحفوظ حديث جابر - كما سلف - وقال أبو زرعة - كما في ((العلل)) (٢ / ٣٣١): هذا حديث لا أصل له . وقد تكلمت عنه وخرّجته في كتابي («النصيحة)) بما أغنى عن إعادته. (١) رواه الخطيب في ((شرف أصحاب الحديث)) (٣٠٨) من طريق إبراهيم بن الوليد (( ما في الدنيا قوم شرٍّ من أصحاب الحديث)) قال أبو بكر [ يعني ابن عياش ] : فأنكرتها عليه حتى رأيته منهم ما أعلم . - وفي هذا القول مبالغة - وليست طائفة تسلم من أخطاء أتباعها ... وما هكذا يكون التقويم . ٥٤٣ ابن عبد الرحمن ، نا محمد بن زاذان المديني قال : سمعت جابر بن عبد الله قال: قال رسول اللّه عليه: ((السلام قبل الكلام)) .. ١٠٦٠- حدثنا إبراهيم بن الوليد ، نا غسان بن مالك ، نا عنبسة (١)، نا محمد بن زاذان ، قال : سمعت جابرًا يقول : قال (١٠٤ ب) رسول اللّه عَم: ((لا يدعى أحد إلى طعام / حتى يُسلم. ١٠٦١- نا إبراهيم، نا غسان بن مالك، نا عنبسة (١) بن عبد الرحمن القرشي ، نا محمد بن رستم الثقفي قال : سمعت عبد الله بن عمر يقول: قال رسول اللَّه عَيتم لخاله الأسود بن وهب: ((ألا أعلمك كلمات من يرد الله به خيرًا يعلمهن إياه ثم لا يُنْسِيه أبدًا)) قال: بلى يا رسول اللَّه قال: ((قل اللهم إني ضعيف فقوٍّ في رضاك ضُعفي ، وخذ إلى الخير بناصيتي ، واجعل السلام منتهى رضائي ، وبلغني رحمتك (٢) الذي أرجو من رحمتك ، واجعل لي ودًا في صدور الذين آمنوا ، وعهدًا منك)). ١٠٦٠ - هو بإسناد الحديث المتقدم ... وقد جمع أبو يعلى بين الحديث السابق وهذا برقم (٢٠٥٥). ١٠٦١- رواه الطحاوي فى ((المشكل)) (١ / ٦٤ ط الهند: ١٨٠ ط الرسالة)، والحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٥٧٤)، وابن أبي شيبة في «المصنف)) ( ١٠ / ٢٦٨). من حديث بريدة وقیه أبو داود الأعمى كذبه غير واحد . وإسناد المصنف واهٍ عنبسة بن عبد الرحمن متروك ، صاحب موضوعات ، ومضى القول فيه . والحديث أورده أخونا الفاضل محمد عمرو في ((تكميل النفع)) - الحديث السابع - وبينٌ ما فيه وأعرب عن وهنه ونكارته فارجع إليه . (١) عنبسة بن عبد الرحمن قال البخاري : تركوه ، ورماه ابو حاتم بالوضع. وقال. ابن حبان : صاحب أشياء موضوعة ، وما لا أصل له . (٢) ( رحمتك ) وضبب عليها في الأصل ولم أجد لها تصويبًا في النسخة المصورة. فلعلها ذهبت مع التصوير وصحتها ( برحمتك ) . ٥٤٤ ١٠٦٢- [ نا إبراهيم (٥) ] ، نا عثمان بن أبي شيبة ، نا محمد ابن يزيد ، عن أبي بلج قال : رأيت امرأة يقال لها : سمراء قد أدركت النبي ◌َّئه، معها سوط تضرب الناس تأمر بالمعروف ، وتنهى عن المنكر . قال : هذا أبو بلج الصغير . ١٠٦٣- نا إبراهيم ، نا عبد الحميد بن صالح ، نا حبان ، عن إدريس الأودي ، عن الحكم ، عن يحيى بن الجزار ، عن علي قال : كان فرس رسول اللَّه ◌َللِ يقال له: المُتَجز، وكانت بغلته دُلْدُل، وحماره غُفْيرًا، وناقته القصوى ، ودرعُه ذاتُ الفُضول، وسيفه ذا الفقار)). ١٠٦٤- نا إبراهيم بن الوليد، نا عبد اللَّه بن الجراح القُهَسْتَاني، ١٠٦٣- إسناده ضعيف . حبان بن علي ضعيف الحديث . غير أن لكل واحدة من هؤلاء ذكر في أحاديث فانظر ((الشمائل)) للترمذي و « أخلاق النبي )» لأبي الشيخ . والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢ / ٦٠٨) من طريق حبان بن علي به ، وسكت عنه وقال الذهبي : حبان ضعفوه . ١٠٦٤ - إسناده ضعيف لحال زافر بن سليمان . ورواه القضاعي في (( الشهاب)) (١٢١٠ ) من طريق آخر عنه . والحديث صحيح . متفق عليه من حديث أبي هريرة. أخرجه البخاري في (( الرقاق)) باب الغنى غنى النفس. من طريق الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، ومسلم في الزكاة باب ليس الغنى عن كثرة العرض من طريق أبي الزناد به . (*) ألحقت بالهامش . ٥٤٥ عن زافِرُ بن سليمان ، عن إسرائيل ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال رسول اللَّه عَلّم: ((ليس الغنى عن كثرة العَرَض، ولكن الغِنَى غِنَى النفس )) . ١٠٦٥- نا. إبراهيم بن الوليد، نا سعيد بن راود الزَّنْبَري، عن مالك بن أنس قال : أخبرني أبو الزناد أن - عبد الرحمن بن هرمز. (١٠٥أ) أخبره أنه سمع أبا هريرة / يقول: قال رسول اللَّه عَلِ: ((يا عباد اللَّهُ انظروا كيف يَصرفُ اللَّه عنى شتم قريش ولعنهم يشتمون مذّمَمًا ، ويلعنون مُذَعمًا، وأنا محمد رسول اللّه خلقه. ١٠٦٦- نا إبراهيم بن الوليد، نا أبو بلال الأشعري ، نا قيس بن الربيع الأسدي ، عن يونس بن عبيد ، عن الحسن ، عن الأحنف بن قيس ، عن العباس بن عبد المطلب قال: أخذ رسول اللّه عليه بيدي حتى خرجنا من المدينة، فلما خرجنا نظر إليها فقال: ((هذه الجزيرة قد برئتْ من الشرك ما لم تُضلهم النجوم )) قال: قلت : يا رسول اللَّه وكيف تضلهم النجوم؟ قال: ((يقولون إذا أصابهم ١٠٦٥- سعيد الزنبري روى عن مالك أحاديث مناكير ، وتفرد عنه بغرائب من حديثه . والحديث أخرجه البخاري في (( المناقب)) باب ما جاء في أسماء رسول اللَّه عَ الم وأخرجه أحمد ( ٢ / ٤٤٤)، والحميدي (١١٣٦)، والبيهقي في ((الدلائل)) (١) ٥٢) من طريق ابن عيينة، عن أبي الزناد به، وأخرجه ابن حبان من وجه آخر ، عن أبي هريرة (٦٥٠٣ )، وأخرجه النسائي ( ٦ / ١٥٩ )، عن شعیب ، عن أبي الزناد به . ١٠٦٦- رواه أبو يعلى في ((مُسنده)) ( ٦٦٧٨ - ط دار القبلة) من طريق الحسن بن عطية، عن قيس - وهو ابن الربيع - به .. ورواه الطبراني من طريق أبي بلال الأشعري به - مختصرًا - وقيس بن الربيع ضعيف الحديث لسوء حفظه . ٥٤٦ الغيث . مطرنا بنوء كذا وكذا )) . ١٠٦٧- نا أبو إسحاق إبراهيم بن الوليد ، نا علي بن المديني ، نا عبد الصمد بن عبد الوارث ، نا أبو هلال ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَم: ((إذا بويع لخليفتين ، فاقتلوا الآخر منهما)). ١٠٦٨- نا إبراهيم ، نا محمد بن كثير ، نا همام ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: كُفن النبي عَ ◌ِّ في ریضتین وپُود نجراني . ١٠٦٩- نا إبراهيم بن الوليد، نا عبد الله بن الجرّاح القهْستاني ، ناعبد الملك بن عمرو ، عن سفيان الثوري ، عن محمد بن المنكدر ، ١٠٦٧- أخرجه القضاعي في ((الشهاب، ( ٧٦٧ ) عن المؤلف بهذا الإسناد . والحديث رواه البزار (١٥٩٥) - (( زوائده)) من طريق عبد الصمد به ، ورواه الطبراني في («الأوسط)) (٢٧٤٣ ) من طريق عمار بن هارون، عن أبي هلال به . وإسناده فيه ضعف . والحديث أخرجه مسلم في الإمارة من حديث أبي سعيد الخدري . -- ١٠٦٨- ورواه البزار ( ٨١٢) من طريق أبي داود ، عن هشام وعمران ، عن قتادة به موصولًا . · وقال البزار : لا نعلم رواه هكذا موصولًا إلا أبو داود ، ورواه يزيد بن زريع وغيره ، عن هشام، عن قتادة ، عن سعيد مرسلاً . اهـ قلت : والحديث أورده الدارقطني في ((العلل )) من طريقين من رواية محمد بن كثير به ورواية أبي داود به - كما في البزار - ثم قال : وغيره يرويه عن قتادة ، عن ابن المسيب مرسلًا وهو الصواب . اهـ قلت : والمرسل قد رواه سعيد بن أبي عروبة ، وهمام ، وشعبة ، عن قتادة . انظر ((طبقات ابن سعد)) (٢ / ٢٨٤ ). ١٠٦٩- الحديث تقدم برقم ( ٩٧٧ ) . ٥٤٧ عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول اللَّه ◌َلمِ: ((الدنيا ملعونة ملعون ما كان فيها إلا ما كان منها للَّه تعالى (١) )). ١٠٧٠- نا إبراهيم بن الوليد ، نا إبراهيم بن محمد بن عرعرة ، نا وهب بن جرير بن حازم ، نا أبي قال : سمعت محمد بن إسحاق، عن حسين (٢) بن عبد الله ، عن عكرمة ، عن ابن عباس (١٠٥ ب) قال: أُتي النبي ◌ٍَّ / بأبي شُمَيْلة وهو سكْران . وكان أبو شميلة قد تتابع فيها - فأتي به النبي ◌ٍّ وهو يقول : أبلغ رسول اللَّه أني لا سرقت ، ولا زنيت ، إن كانت خمرًا قد شربت قد غويت ، وما اهتديت ولم يبق لي عرضًا ، ولا لذتي منها قضيت ، لم تدعني يومًا ثقيف لمثلها أقل أتيت . فقبض رسول اللَّه عَ ل قبضة من تراب، فضرب بها وجهه ثم قال: ((اضْربوه)) فضربوه بالثياب ، والنعال ، وبأيديهم والمتيخ . ١٠٧١- نا إبراهيم بن الوليد ، نا نصر بن علي الجهضمي ، نا ١٠٧٠- والحديث عزاه في (( أسد الغابة)) ( ٦ / ١٦٨ - ط الشعب ) إلى أبي موسى المديني. وفسر ابن الأثير : المُتِّيخ بالعصا الغليظة ، وقيل : الجريدة الرطبة . ١٠٧١- أخرجه الطحاوي في ((المشكل)) (٦٥٣)، والبزار في « مسنده (٢٤٤٤ ) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى به . وقال الحافظ في (( الإصابة )) هذا موصول قوي الإسناد. ثم روى الطحاوي ( ٦٥٤) بإسناده إلى سعيد بن سليمان الواسطي ما علقه المصنف عن ابن إسحاق - وانظر ((المشكل))، و ((التعليق عليه )) - * تصحف الحديث في (( كشف الأستار)) - كما هنا - ( فبرأها اللَّه منه ) . (١) هذا حديث لا يصح وقد مضى برقم ( ٩٧٧ ) . (٢) الحسين بن عبد اللَّه تركه ابن المديني والإمام أحمد . ٥٤٨ عبد الأعلى ، عن داود ، عن عكرمة ، عن ابن عباس أن النبي ◌َالتّ. تزوج قُتيلة أخت الأشعث بن قيس ولم يبن بها ، ولم يخيرها ، فبرأه اللَّه منها (١) . قال ابن إسحاق : وزاد فيه سعيد بن سليمان ، عن عباد بن العوام عن داود : ولم يحجبها وارتدت مع قومها فيمن ارتد . ١٠٧٢- نا إبراهيم بن الوليد ، نا أبو الأحوص ، نا حماد بن خالد، نا مالك بن أنس قال : حدثنا ذاك الأوزاعي ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة قالت : كان النبي عَّغ يحب الرفق في الأمور كلها . ١٠٧٣- نا إبراهيم بن الوليد ، نا ابن عرعرة ، نا إسماعيل بن = وكان ينبغي تصويبه لفساد المعنى - استغفر الله . . والرواية في (( المشكل)) على الصواب . ١٠٧٢- أخرجه ابن حبان (٥٤٧)، والقضاعي في ((الشهاب)) ( ١٠٦٣، ١٠٦٤ ) من طرق ، عن مالك بن أنس به . وقال ابن حبان : ما روى مالك ، عن الأوزاعي إلا هذا الحديث . والحديث أخرجه البخاري في ((الأدب)» باب الرفق في الأمر كله ، ومسلم في السلام ، باب النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام . من طريق ابن عيينة ، عن الزهري ، عن عروة بهذا - مع زيادة فيه - . ١٠٧٣- والحديث أخرجه مسلم كتاب المساجد، باب ما يستعاذ منه في الصلاة ، والنسائي ( ٨ / ٢٧٦، ٢٧٧ ) من طريق سفيان ، عن أبي الزناد . - مع اختلاف يسير في أوله - وللحديث طرق أخرى وألفاظه متقاربة فانظر ((التعليق على صحيح ابن حبان)) ( ٥ / ٢٩٨). (٣) في (( الأصل)): فبرأها اللَّه منه ... وهو خطأ في النسخ أصلحته لفحشه. ٥٤٩ عمر، نا مالك بن أنس ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، أن النبي عَّةٍ كان يُعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن. يقول: ((اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ، وأعوذ بك من عذاب القبر ، وأعوذ بك من شر المسيح الدجال ، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات )) . ١٠٧٤- نا إبراهيم ، حدثنا القعنبي ، عن مالك ، عن أبي الزبير، عن (١٠٦ أ) طاووس، عن ابن عباس أن النبي ◌ٍّ / كان يعلمهم هذا الدعاء، فذكر نحوه. ١٠٧٥- نا إبراهيم ، نا عبد الرحمن بن صالح ، نا إبراهيم بن محمد المديني ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن عمرة ، عن عائشة أن النبي لة أهدي له عود ومسك فقبله . ١٠٧٦ - نا إبراهيم ، نا ابن أبي خالد ، نا هُشيم ، أرنا داود بن أبي هند، عن بُشير بن عمرو (١)، عن بجالة بن عبدة ، عن ١٠٧٤ - رواه مالك في ((الموطأ)) ( ١٥٠ ). ومن طريقه مسلم في المساجد - الموضع السابق ، وأبو داود ( ١٥٤٢ ) ، والترمذي (٣٤٩٤)، والنسائي (٤ / ١٠٤، ٨ / ٢٧٦) وأحمد (١ / ٢٤٢، ٢٥٨ ، ٢٩٨). ١٠٧٥- إبراهيم بن محمد المديني هو ابن أبي يحيى الأسلمي - فيما يظهر - وقد كان بعضهم يدلسه فيقول إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء ، أو یکنیه بأبي ذئب ، وهذا إسناد ضعيف ، وفي قبول الهدية أسانيد أصح وأرقى ١٠٧٦ - رواه أبو داود (٣٠٤٤ ) من طريق يحيى بن حسان ، عن هشيم به ، وعنه البيهقي ( ٩ / ١٩٠ ) . وأخرجه دون قول ابن عباس البخاري في الجزية، والترمذي ، وقال : حسن صحيح وانظر «التمهيد)) (٢ / ١٢٤)، و((علل الدارقطني)) (٤ / ٣٠٢). (١) قُشير بن عمرو: مجهول. وجاء بالأصل ((بُشير)) ووضع عليها علامة الصحة. ٥٥٠. عبد الرحمن بن عوف : أن رسول اللَّه عَ أخذ الجزية من مجوس هجر. قال : وقال ابن عباس : رأيت رجلاً منهم من الأسيديين ضرب من المجوس من أهل البحرين. جاء إلى النبي معفٍ فدخل عليه فلما مكث عنده ما مكث ثم خرج، فقلت له : ما قضى رسول اللَّه عَم فيكم قال: شر. قلت : مه . قال: الإسلام أو القتل ، فأخذ الناس بقول عبد الرحمن بن عوف ، وتركوا قول ابن عباس . ١٠٧٧- نا إبراهيم بن الوليد يقول : سمعت أبا أيوب سليمان الربضي - وكان من الصالحين - ، نا داود بن المحبر ، عن مبارك بن فضالة ، عن ثابت البناني قال : أفضت من عرفات وقد مضى الناس، فبينما أنا أسير وحدي إذا أنا برجلين يقول أحدهما للآخر : يا حبيب فقال له الآخر : لبيك يا مُحب ما تقول قال : تُرى الذي تحاببنا فيه يُعذبنا فسمعوا صوتًا ولم يروا شخصًا يقول : ليس بفاعل . ١٠٧٨ - أنا إبراهيم بن هانئ النيسابوري (١) ، نا أبو المغيرة ، نا ١٠٧٨- أخرجه أحمد ( ٤ / ١٠٦)، وأبو يعلى في ((مسنده)) ( ٧٤٨٨، ٧٤٩٠ )، وابن حبان في «صحيحه » ( ٦٦٤٦)، والطبراني ( ٢٢ : ١٦٧، ١٦٨) من طرق، عن الأوزاعي به وإسناده صحيح . (١) قال الدارقطني - رواية الأزهري - ثقة، وقال ابن حبان في ((الثقات)): كان من إخوان أحمد بن حنبل ممن يجالسه على الحديث ، والدين . توفي ( سنة ٢٦٥ هـ ) . [((الجرح)) (٢ / ١٤٤)، ((الثقات)) (٨ / ٨٣)، ((ت بغداد)) (٦ / ٢٠٤)، (ت دمشق))، ((سير الأعلام)) (١٣ / ١٧)، (( ت الإسلام ( ص ٦٣ ) - وانظر الحاشية ] . ٥٥١ الأوزاعي ، نا ربيعة قال : سمعت واثلة بن الأسقع يقول : خرج علينا رسول اللَّه ◌َ للِ فقال: ((هل تزعمون أني من آخركم وفاة . إني من أولكم وفاة ، وتتبعون (*) من بعدي أفذاذًا يُهلك بعضكم بعضًا)). (١٠٦ ب) ١٠٧٩- نا إبراهيم بن هانئ، نا أبو المغيرة، وأيوب / بن خالد قالا : نا الأوزاعي . قال : حدثني إسماعيل بن عبيد اللَّه قال: حدثتني أم (4) الدرداء، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَهم: ((إن اللَّه عز وجل يقول : أنا مع عبدي إذا هو ذكرني ، وتحركت بي شفتاه )) . ١٠٨٠- نا إبراهيم ، نا أصبغ بن الفرج ، نا ابن وهب ، عن ١٠٧٩ - أخرجه ابن ماجه ( ٣٧٩٢)، وأحمد (٢ / ٥٤٠)، والحاكم ( ١ / ٤٩٦) من طريق الأوزاعي به . - في ابن ماجةُ و ((المسند)) أم الدرداء . والحديث صحيح فقد أخرجه مسلم في الذكر والدعاء باب فضل الذكر والدعاء ، والترمذي ( ٢٣٨٨)، وأحمد ( ٢ / ٤٤٥، ٥٣٩) من طريق جعفر بن برقان ، عن يزيد الأصم ، عن أبي هريرة بلفظ («أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا دعاني)). وأخرجه البخاري مختصرًا في التوحيد باب يريدون أن يبدلوا كلام اللَّه . ١٠٨٠- إسناده فيه ضعف . وأخرجه أبو داود ( ١٥٤٤ )، والبخاري في ((الأدب المفرد)) ( ٦٧٨) والبيهقي في ((السنن)) (٧ / ١٢)، وابن حبان في « صحيحه)) (١٠٣٠ ) من طرق ، عن موسى بن إسماعيل ، عن حماد ، عن إسحاق بن عبد اللَّه، عن سعيد بن يسار ، عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ ((كان يقول: اللهم إني أعوذ بك من الفقر والفاقة، وأعوذ بك من أن أظلم أو أظلم » . وإسناده صحيح . (*) كذا بالمخطوط ... ( ** ) في الأصل أبو خطأ ٥٥٢ موسى بن شيبة ، عن الأوزاعي ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة قال : حدثني جعفر بن عياض أن أبا هريرة حدثه ، أن رسول اللَّه عَظِيمٍ قال: ((تعوذوا بالله من الفقر، والقلة ، والذلة، وأن تظلم ، أو تُظلم)) . ١٠٨١- نا إبراهيم ، نا قبيصة ، نا سفيان، عن الأوزاعي ، عن الزهري ، عن القاسم بن محمد ، عن ابن عباس قال : السلب من النفل ، والنفل من الخُمس . ١٠٨٢- نا إبراهيم بن هانئ ، نا عبد الله بن صالح ، نا الهقل ، عن الأوزاعي [(*) نا الزهري ] عن عروة بن الزبير قال : قال المسور ابن مخرمة : لقد وارت القبور أقوامًا لو كانوا أحياء ورأوني أُجالسكم استحييت منهم . قال الأوزاعي : فخرجت في بطن قدمه بثرة فتراقابه ذلك أن نشرت ساقه قال عروة : لما نشرت ساقه قال : اللهم إنك تعلم أني لم أمشي بها إلى سوء قط . ١٠٨٣- نا إبراهيم بن هانئ قال : سمعت أحمد بن حنبل وأخرجه النسائي (٨ / ٢٦١، ٢٦٢)، وابن ماجه ( ٣٨٤٢)، والحاكم (١ / ٥٣١ ) وابن حبان ( ١٠٠٣ ) بلفظ «تعوذوا بالله ... )). من طرق ، عن الأوزاعي به - كما هنا - . ١٠٨٣- هكذا النص بالمخطوط ، والذي روى عنه الأوزاعي هو ابن أبي جميل كما وثق الإمام : أحمد واصل مولى ابن عيينة فلعل في (( النسخة )) خطأ . (*) ليس في الأصل، والاستدراك من ((الزهد)) لابن المبارك ( ص ٦٠ )، ومن ((شعب الإيمان)) ( ٧ / ٣٧٤ ) ط بيروت . ٥٥٣ يقول: واصل مولى ابن عيينة مجهول . ما حدث عنه غير الأوزاعي. قال : وسمعت أحمد يقول : أبو النجاشي اسمه عطاء بن صُهيب . ١٠٨٤- نا إبراهيم ، نا عبد الله بن داود الخُرَئِي، عن الأعمش، عن حبيب، عن عروة، عن عائشة، عن النبي عَّم قال: ((تصلي المستحاضة ، وإنْ قطر الدم على الحصير)). (١١٠٧) ١٠٨٥- نا إبراهيم بن فهد (١)، نا أبو خالد يزيد العمي، نا / ١٠٨٤- أخرجه أحمد (٦ / ٤٢، ١٣٧، ٢٠٤)، وابن ماجه ( ) والطحاوي في (( شرح المعاني٤ (١ / ١٠٢)، والدارقطني (١ / ٢١٢)، والبيهقي (١ / ٣٤٤) من طرق ، عن الأعمش به . ونقل النسائي في « سننه» ( ١ / ١٠٤ )، عن القطان قوله : حديث حبيب ، عن عروة، عن عائشة ((تصلى وإن قطر على الحصير)) لا شيء. وقد أنكرها الإمام أبو داود - كما في رواية ابن داسة - والصواب فيها الوقف من قول عائشة - رضي اللّه عنها :- ومن الناس من يجعلها من قول عروة أدرجها الرواة في الحديث ، وقد أطال الدارقطني في بيان ذلك في «سننه » (١ / ٢١٣ ). قلت: وهذا الحديث، وحديث ((أن القبلة لا تنقض الوضوء)) مما أنكره ابن معين وغيره على حبيب - والله أعلم : - وانظر ((سنن البيهقي)» فقد أورد أقوال الأئمة التي تدل على أن هذه اللفظة رفعها خطأ وقال البيهقي (( الصحيح أنها من قول عروة )). فانظر ( ١ / ٣٤٤، ٣٤٥ - سننه). وانظر أيضًا لما أورده البيهقي في ((معرفة السنن ) ١٠٨٥- حديث منكر شبة الموضوع ... وشيخ الصنف سبق ما فيه وهو متروك الحديث . وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية )) ( ٧ / ١٣٩) من طريق خالد بن عبد الرحمن ، وحيان بن : = (١) قال ابن عدي بعد ذكره لأحاديث عنه غير محفوظة : وسائر أحاديث إبراهيم بن فهد مناكير ، وهو مظلم الأمر . وقال أبو نعيم الأصفهاني : ضعفه البرذعي ، ذهبت كتبه وكثر خطأه لردائة حفظه . وقال أبو الشيخ : كان مشايخنا = ٥٥٤ خالد بن عبد الرحمن ، عن سفيان الثوري ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة، أن النبي عظّم كان إذا أراد أهله غطى رأسه . ١٠٨٦- نا إبراهيم بن فهد ، نا عمر بن عبد الوهاب الرياحي ، نا معتمر ، عن أبيه ، عن عطاء بن السائب ، عن ابن عبادة بن الصامت، عن أبيه أن معاوية قدم المدينة ، فلقيه قريش ، ولم تلقه الأنصار ، فقال : يا معشر الأنصار ، ما منعكم أن تلقوني كما تلقاني إخوانكم من قريش ؟ قالوا : الحاجة ، قال : فأين النواضح . قالوا أقضيناها يوم بدر . قال : فنكس . أو سكت . قال عبادة: أما إن رسول اللَّه ◌َ ل قال: ((أما إنكم سترون بعدي أثرة)) قال: فماذا أُمرَكم به ؟ قالوا : أَنْ نَصْبِرَ . قال : فاصبروا . = علي الجزري ، عن سفيان به . وهذا منكر من حديث سفيان ، عن هشام بن عروة . وأخرج أبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) (ص / ٢٣٣) عن عائشة نحوه وإسناده واهٍ بمرة محمد بن القاسم الأسدي كذبه ابن معين وغيره . ١٠٨٦- أورده ابن عساكر من طريق آخر، عن عمر بن عبد الوهاب الرياحي (ص ٢٨ - المطبوع ) ثم ذكر بعده الحديث نفسه من طريق آخر من رواية عبدان بن عثمان ، عن أبي حمزة ، عن عطاء ... أورده من رواية ابن النُّقور . ((تاريخ دمشق)) ترجمة عيادة من المطبوع (ص ٢٨، ٢٩). والحديث متفق عليه من حديث أنس بن مالك ، عن أسيد بن الحضير . وانظر ((صحيح ابن حبان))، و((التعليق عليه)) ( ٧٢٧٥ - ٧٢٧٩). . يضعفوه. فذكره ابن حبان في «الثقات)». توفي عام (٢٨٢ هـ) [ ((الكامل)) (ص ٢٦٨)، ((الثقات)) (٨ / ٨٦)، ((طبقات الأصبهانيين)) (٣ / ٤٩)، ((أخبار أصبهان)) (١ / ١٨٦)، ((لسان الميزان)) (١ / ٩١ ) ]. ٥٥٥ ١٠٨٧ - نا إبراهيم بن عبد الله أبو إسحاق العبسي (١)، نا وكيع ابن الجراح ، نا الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللَّه عَ: ((انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من فَوقِكم ، فهو أجدر أنْ لا تزدروا نعمة اللَّه عليكم)). ١٠٨٨- نا إبراهيم، نا وكيع ، عن الأعمش ، عن أبي صالح قال: قال رسول اللَّه عَل: ((إنما أنا رحمة مهداة)). ١٠٨٩- نا إبراهيم بن الهيثم البلدي (٢) ، نا إبراهيم بن مهدي ، ١٠٨٧- تقدم الحديث برقم (١٠٣ ). ١٠٨٨- شيخ المصنف آخر من روى عن وكيع . وهذا مما يدلك على أن رواية وكيع الصواب فيها الإرسال ، وما عدا ذلك فوهم . والحديث سيأتي برقم / ٢٤٥٠ وتكلمت عنه هناك . ١٠٨٩- هذا إسناد ضعيف . الفرج بن فضالة ضعيف وله مناكير . (١) تقدم برقم ( ١٠٠٠ ) . (٢) ابن المهلب ثقة. قال الدارقطني - رواية الأزهري - ثقة ، وفي - رواية" الحاكم -: لا بأس به، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، ولما ذكره ابن عدي في (( الكامل )) أنكر عليه تحديثه بحديث الغار ... وقال : فكذبه فيه الناس. وواجهوه به . وقد ردًّ الخطیب علی ابن عدي قوله ثم قال : ولو ثبت لم يؤثر ؛ لأن جماعة من المتقدمين أنكر عليهم بعض رواياتهم .. ثم ضرب لذلك مثالاً . وقد قال قبل ذلك الخطيب : إبراهيم عندنا ثقة ثبت لا يختلف شيوخنا فيه أما ابن الجوزي فقد قال في ((المنتظم)): كان ثقة ثبتًا . وقال في ((العلل)): إبراهيم بن الهيثم ، وخليد بن دعلج ضعيفان اهـ وهذا من كيس أبي الفرج وتناقضه. (وانظر ترجمة إبراهيم بن راشد ( ح ١١٦٢ ) . أما ابن عدي فقد قال في ((نهاية ترجمته)) : أحاديثه مستقيمة سوى هذا = ٥٥٦ نا فرج بن فُضالة ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمرة ، عن عائشة أن رسول اللَّه ◌َ قال: ((ما أحد من الناس أعظم أجرًا من وزير صالح مع إمام يطيعه يأمره بذات اللَّه تعالى)). ١٠٩٠- نا إبراهيم بن الهيثم ، نا علي بن عياش، نا علي بن = والحديث ضعفه الشيخ الألباني في ((ضعيف الجامع)). والحديث يروى بلفظ آخر من طريق بقية بن الوليد ثنا ابن المبارك عن ابن أبي حسين ، عن القاسم ، عن عائشة مرفوعًا . رواه النسائي ( ٧ / ١٥٩)، والبيهقي ( ١٠ / ١١١ ). وصححه الشيخ الألباني في (( الصحيحة)) (٤٨٩) لتصريح بقية بالتحديث . والحديث يروى من وجه آخر عن عائشة رضي اللَّه عنها من طريق الوليد بن مسلم ، عن زهير ، عن ابن القاسم ، عن أبيه . أبو داود ( ٢٩٣٢)، والبيهقي ( ١٠ / ١١١ - ١١٢)، وصححه ابن حبان (برقم ٤٤٩٤) - وانظر ((التعليق عليه) - . - وفي ترجمة زهير بن محمد - من الكامل أورده ابن عدي رحمه اللَّه . . ( ج ٣ / ص ٢٢١ - الثالثة ). ١٠٩٠ - أخرجه الطبراني في ((الأوسط )) (٤٦٦٤ - بتحقيقي ) ثنا أبو زرعة نا علي بن عياش به . ۔ = الحديث الواحد - وقد فتشت عن حديثه الكثير فلم أر له منكرًا من جهته . اهـ ولما ذكره الذهبي في ((السير)) قال : المحدث ، الرحال ، الصادق ... وفاته (سنة ٢٧٧ هـ ) قاله تلميذه أبو بكر الشافعي. وقال غيره ( سنة ٢٧٨ هـ ) . من مصادر الترجمة : ! ( كامل ابن عدي)) (ص ٢٧٢)، ((الثقات)) (٨ / ٨٨)، (( ت بغداد)) (٦ / ٢٠٦)، ((المنتظم)) (٥ / ١١٩)، ((العلل المتناهية)) (١ / ١٣٢)، ((سير الأعلام)) (١٣ / ٤١١)، ((ت الإسلام)) (ص ٢٩٧ ط ٢٨)، ((اللسان)) (١ / ١٢٣ ). ٥٥٧ الفضيل الحنفي ، عن سليمان التيمي ، عن أنس بن مالك قال (١٠٧ ب) وضأتُ رسول اللَّه ◌َع قبل / وفاته بشهر يمسح على خفيه. وعمامته . ١٠٩١- نا إبراهيم بن الهيثم ، نا موسى بن داود ، نا زهير ، عن أبي إسحاق ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللَّه غ: ((الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن ، اللهم أرشد الأئمة، واغفر للمؤذنين )) . ١٠٩٢- نا إبراهيم بن الهيثم ، نا موسى بن داود ، نا روّاد بن عُلْبة ، عن إسماعيل بن أمية ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : كنا إذا فقدنا الرجل في صلاة العشاء ، وصلاة الصبح أسأنا به الظن . ١٠٩٣- نا إبراهيم بن أبي سفيان القيسراني (١) ، نا محمد بن يوسف الفريابي ، نا سفيان ، عن أبيه ، قال : سمعت إبراهيم النخعي بيكي ، ويقول : أَحتيج إليَّ .. ١٠٩٤- نا إبراهيم بن الوليد الجشاش (٢)، نا أَسِيد بن زيد ١٠٩١- أخرجه القضاعي في ( الشهاب)) (رقم ٢٣٤) من طريق المؤلف . وأخرجه أحمد ( ٢ / ٣٧٧)، وابن خزيمة (١٥٣٠ )، والطبراني في (( الصغير)). (٧٥٠) من طريق موسى بن داود ، عن زهير به . وانظر ((إرواء الغليل)) (١ / ٢٣٢). ١٠٩٤ - أخرجه البزار في «مسنده » (رقم / ٧٧ ) = (( كشف الأستار)) ( ٢٩٣ ) من طريق أسيد بن زيد ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن عمران بن مسلم ، عن سويد بن غفلة ، عن بلال ، عن الصديق مرفوعًا ولفظه (( لا يتوضأن أحدكم من طعام أكله حل له أکله ». (١) سيأتي برقم ( ١٣٧ (٢) تقدم برقم ( ١٠٤٦ ) ٥٥٨ الجَمَّال ، نا عمرو بن شمر الجُعَفي ، عن عمران بن مسلم ، عن سويد ابن غفلة، عن بلال قال : حدثني مولاي أبو بكر أنه سمع النبي على يقول: ((لا أتوضأ من طعام أحل اللَّه أكله)). ١٠٩٥- نا إبراهيم بن الوليد ، نا عبيد بن إسحاق العطار ، نا سيف بن .-. عمر التميمي ، قال : كنت عند سعد الإسكاف ، فجاء ابنه يبكي فقال: مالك قال : ضربني المعلم ، فقال: واللَّه لأُخزِيَتَهم اليوم . حدثني عكرمة ، عن ابن عباس قال : قال النبي عبئة : ((معلموا (٥) صبيانكم شراركم ، أقلهم رحمة لليتيم . وأغلظهم للمسكين )) . : لا نعلمه يروى عن النبي ◌َّ لم بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد = وعمرو بن أبي المقدام هو ابن ثابت حدث عنه أبو داود ، وجماعة من أهل العلم على أنه كان يتشيع . ولم يترك حديثه لذلك . وأسيد قد حدث بأحاديث لم يتابع عليها ، وإنما ذكرنا هذا الحديث لأنا لم نحفظه إلا من هذا الوجه ، فذكرناه وبينا العلة فيه . اهـ ١٠٩٥- حديث موضوع . وفي ترجمة سعد الإسكاف أورده ابن عدي ( ٣ / ٣٥١). وقال : لم يروه عنه إلا سيفٌ، وعن سيف عبيد وجميعًا ضعاف ، فلا أدري البلاء منهما أو منه ، وهو ضعيف جدًا. وقد قال ابن معين : لا يحل لأحد أن يروى عنه . وقال ابن حيان: يضع الحديث على الفور ، وفيه عبيد بن إسحاق العطار منكر الحديث ، متروك ، عن سيف بن عمر التيمي مثله . وأورده ابن حبان في ترجمته «المجروحين)) (١ / ٣٥٧). (٥) في الأصل : معلمي . ٥٥٩ ١٠٩٦- نا إبراهيم بن الوليد ، نا عمر بن يزيد أبو حفص الرفا (١)، نا شعبة، عن عمرو بن مرة ، عن شقيق ، عن عبد اللَّه بن مسعود قال: قال رسول اللَّه عَلَّم: (( ما بال أقوام يشرفون المترفين (١١٠٨) ويستخفون بالعابدين، ويعملون / في القرآن ما وافق أهواءهم ، وما خالف أهواءهم تركوه ، ، فعند ذلك يؤمنون ببعض الكتاب ، ويكفرون ببعض ، يسعون فيما يدرك بغير سعي من القدر المقدور ، والأجل المكتوب ، والرزق المقسوم ، أفلا يسعون فيما لا يدرك إلا بالسعي من الجزاء الموفور ، والسعي المشكور ، والتجارة التي لا تبور (٢) . ١٠٩٧- نا إبراهيم بن الوليد ، نا أبو بلال الأشعري ، نا قيس ، ١٠٩٦- موضوع . أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (٣ / ١٩٥)، والطبراني في « الكبير» (١٠٪ ١٠٤٣٢)، وابن عدي في ((الكامل)) ( ٥ / ٥٥ ). وقال ابن عدي : وهو بهذا الإسناد باطل . وقال العقيلي: ليس لهذا الحديث من حديث شعبة أصل ، وهذا عندي يشبه كلام عبد اللَّه ابن المسور، وكان يضع الحديث . اهـ باختصار . ١٠٩٧ - إسناده ضعيف جدًا : وعزاه في ((الكنز)) لابن النجار ولفظه ((يا عمّ لا تمشي عريانًا)) .. (١) قال أبو حاتم : يكذب ، وقال ابن عدي : أحاديثه تشبه الموضوع .. وأورد له هذا وقال: هو بهذا الإسناد باطل وأورده العقيلي في (( الضعفاء)) وقال : مجهول بالنقل ... ثم أورد له هذا الحديث ثم قال : ليس لهذا الحديث من حديث شعبة أصل. [ ((الجرح (٦ / ١٤٢)، ((الضعفاء)) ( ٣/ ١٩٥)، ((الكامل)) (١٧١١ )] وهذا عن شعبة باطل ، تفرد به عمر بن حفص هذا . (٢) حديث موضوع وانظر ما سبق . ٥٦٠