Indexed OCR Text

Pages 521-540

عبد اللَّه بن حرملة بن عمران بن قراد التُجَيْبي (١) ، نا جدي حرملة
قال / حدثني عمر بن راشد المدني قال : حدثني مالك بن أنس ، عن (٩٩ب
جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده قال : احتج أبو بكر وعمر وأبو
عبيدة بن الجراح ، فتماروا في شيء فقال لهم علي : انطلقوا بنا إلى
رسول اللَّه ◌ِ ﴾ فلما وقفوا على رسول اللَّه عَهم قالوا: جئنا يا
رسول اللَّه عَمِ نسألك عن شيء، فقال: ((إن شئتم فاسألوا، وإن
شئتم خبرتكم بما جئتم له قالوا: أخبرنا عن الضيعة لمن تحق قال: ((لا
تنبغي الصنيعةُ إلا لذي حسب أو دين ، وجئتم تسألوني عن الرزق ،
وما يجلبه على العبد ، فاستجلبوه واستنزلوه بالصدقة ، وجئتم تسألوني
عن جهاد الضعفاء ، وإن جهاد الضعفاء الحج والعمرة ، وجئتم
تسألوني عن الرزق ومن أين يأتي وكيف يأتي ؟ أبى اللَّه أن يرزق
عبده المؤمن إلا من حيث لا يعلم)) .
١٠١٣- نا أحمد ، نا حرملة ، نا عبد الرحمن بن زياد الرصاصي
١٠١٣- في إسناده شيخ المصنف وسبق تكذيبه .
وعنه أخرجه الطبراني في «الأوسط )) ( ١٨٧٣ ) .
والحديث صحيح .
أخرجه أبو داود ( ٤٠٧٦ )، والنسائي في ((الكبرى))، وابن ماجه ( ٢٨٢٢،
٣٥٨٥)، وأحمد ( ٣٦٣) من طريق حماد بن سلمة به .
=
(١) قال ابن عدي: يكذب في حديث رسول اللَّه عَ ل8 إذا روى ، ويكذب في
حديث الناس وذكره ابن حبان في (( المجروحين )) وأورد عنه خرافات يحكيها ثم
قال : فمن استحل مثل هذا لا يجوز الاحتجاج به ، ولا الرواية عنه إلا على
سبيل الاعتبار . اهـ وأحمد هذا كذبه مفضوح فلا يحتاج أمره الاستغراق .
وحديثه هذا حكم ببطلانه الدارقطني في ((غرائب مالك)).
ويروى هذا الحديث من وجه آخر شبيه به موضوع .
٥٢١

، نا شعبة ، نا حماد بن سلمة ، عن أبي الزبير ، عن جابر، أن النبي
عَّ دخل مكة عام الفتح وعلى رأسه عمامة سوداء .
١٠١٤- نا أحمد، نا جدي، نا عبد الرحمن بن زياد
الرصاصي ، نا شعبة، عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن النبي يع تر مثله.
١٠١٥- نا أحمد ، نا الحسين بن الفضل ، نا عثمان بن
عبد الرحمن القرشي ، نا يعقوب بن أبي يعقوب ، عن منصور بن
المعتمر ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله قال : هبط جبريل
على النبي عَلهم، وعليه عباءتان قِطوانيتان، فقال النبي عَلّم: ((وإنكم
لتلبسون هذا)» قال إي وربي ، وإنه للباس حملة العرش.
١٠١٦- نا أحمد، نا حرملة قال: سألت دُحيم ابن اليتيم ما
كان اسمُ أبي بكر بن عياش فقال رؤبة .
وأخرجه مسلم، وأحمد (٣ / ٣٨٧)، والترمذي (١٦٧٩)، والنسائي ( ٨ / ٢١١ ).
من طريق شريك، عن عمار الدهني ، ومسلم كتاب الحج ، باب جواز دخول مكة بغير
إحرام ، والنسائي ( ٥ / ٢٠١، ٨ / ٢١١) من طرق، عن معاوية بن عمار الدهني كلهم
عن أبي الزبير به .
١٠١٤- أورده ابن حبان في ((المجروحين)) (١ / ١٥١) ترجمة شيخ المصنف.
وقال : هذا من حديث شعبة باطل ، إنما هو من حديث عمار الدهني ، ولم يسمع شعبة
من أبي الزبير إلا حديث (أن النبي صلى على النجاشي)).
وقال ابن عدي - في ترجمته أيضًا - ( ١ / ١٩٧) وقد ذكر هذا : هو باطل لم يأت
به غير أحمد وهو كذوب .
وقد أدخل أحمد في الحديث قبله (( حماد بن سلمة )) بين شعبة وأبي الزبير.
وقد أورده في ((الكامل)) أيضًا. وهو بهذا الإسناد باطل .
١٠١٥- حديث موضوع ، وشيخ المصنف مضى ما فيه .
٥٢٢

١٠١٧- نا أحمد ، نا جدي ، نا ابن وهب قال : أخبرني الماضي (١١٠٠)
ابن محمد ، عن هشام بن حسان ، عن الحسن / عن أبي سلمة ،
عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي عَظّم قال: ((ألا أدلكم على أشقى
الأشقياء قالوا: بلى يا رسول اللّه قال: ((من اجتمع عليه فقر الدنيا ،
وعذاب الآخرة )) .
١٠١٨ - نا أحمد ، حدثني حرملة ، نا ابن وهب حدثني زيد بن الحباب
أنه سمع حماد ابن أخت حميد الطويل يحدث عن أبي الزبير، عن جابر
قال: دخل رسول اللّه عليه يوم الفتح مكة ، وعليه عمامة سوداء.
قال أبو سعيد (٥) : حماد ابن أخت حميد هو حماد بن سلمة .
١٠١٧- أخرجه الطبراني في «الأوسط )) ( ١٨٨٧ - بتحقيقي ) ، عن شيخ المصنف ، ومضى
ما فيه . وأنه كذاب .
وأخرجه الحاكم ( ٤ / ٣٢٢)، والبيهقي في (( سنته)) (٧ / ١٣)، وفي ((الشعب))
(٥١١١ - ط الهند )، وابن عدي في ((الكامل)) (٣ / ١١ - ١٢)، والطبراني في
((الأوسط )) ( ٩٢٦٩ - بتحقيقي ) من طريق سليمان بن عبد الرحمن ، عن خالد بن يزيد
ابن أبي مالك ، عن أبيه ، عن عطاء .
وقال الطبراني : إنه تفرد به - ، وخالد هذا ضعفه ابن معين ، والدارقطني ، وقال
أبو حاتم : يروى مناكير . وقال ابن حبان : كان صدوقًا في الرواية ، ولكنه كان يخطئ
کثیرًا ، وفي حديثه مناكير .اهـ
((تهذيب الكمال )) - (( المجروحين)) - (( الجرح )) - وقد حكم الشيخ الألباني على
الحديث بالوضع .
وقد حكم أبو حاتم الرازي ببطلانه - كما في ((العلل)) (٢ / ٢٧٨).
١٠١٨- تقدم آنفًا برقم ( ١٠١٣ ).
(*) هو المصنف ابن الأعرابي .
٥٢٣

١٠١٩- نا أحمد حدثني حرملة، نا مؤمل بن إسماعيل ، نا
سفيان الثوري ، عن يونس بن عبيد ، وأيوب السختياني ، وهشام بن
حسان ، ومعلي بن زياد ، عن الحسن ، عن الأحنف بن قيس ، عن
أبي بكرة أن النبي عَم قال: ((إذا التقى المسلمان بسيفهما فالقاتل
والمقتول في النار )).
١٠٢٠- نا إبراهيم بن إسماعيل الطلحي أبو إسحاق الكوفي
يعرف بابن جهد (١) نا مختار بن غسان قال : سمعت إسماعيل بن
مسلم ، عن ابن جريج ، عن عطاء عن ابن عباس قال: قال
رسول اللَّه عَظيم: ((إياكم والزنا فإن فيه أربع خصال : يذهب بالبهاء
!
١٠١٩- إسناده واهٍ - والحديث صحيح . متفق عليه .
البخاري في الإيمان باب وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما ، وفي الديات
باب قوله تعالى ﴿ومن أحياها﴾ - وله مواضع أخرى - ، ومسلم في الفتن باب إذا تواجه
المسلمان بسيفيهما .
١٠٢٠- أخرجه الطبراني في (( الأوسط)) (٧٠٩٦)، وابن عدي في ((الكامل)) (٥ /
١١٢) ومن طريقه أورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٣ / ١٠٦) من طريق الحكم بن
سليمان ، عن عمرو بن جميع ، عن ابن جريج به ، وعمرو يضع الحديث .
وأورده الشيخ الألباني في ((الضعيفة)) (١٤٣) من طريق الطبراني ، وحكم عليه
بالوضع وأشار إلى هذا .
وفي إسناد المصنف : إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف، والمختار بن غسان لا يُعرف،
ولا يحتمل إسماعيل هذا فلعل إيراده خطأ، والمختار يروى عن عمرو بن جميع .
(١) ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٨ / ٨٨)، ويروي إبراهيم هذا عن المختار بن
غسان ، وهو لا يُعرف ، وإبراهيم بن بيان الدمشقي ، ولم يذكر بجرح ولا
تعديل ، والعلاء بن عمرو الحنفي ، وهو متروك وأمره يحتاج مزيد دراسة
وبحث .
٥٢٤

عن الوجه ، ويقطع الرزق ، ويُشْخط الرحمن، والخلود في النار)).
١٠٢١- نا إبراهيم بن إسماعيل ، نا إبراهيم بن بيان (١) بن إبراهيم
الكوفي الخثعمي ، نا يعيش بن الجهم ، نا الحسن بن قتيبة الخزاعي ، عن
حمزة الزيات ، عن شبل (*) ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : قالت مريم
الصدیقة : کنت إذا خلوت حدثني عیسی وحدثته فإذا كان عندنا إنسان
سمعت تسبيحه في بطني .
١٠٢٢- نا إبراهيم، نا مختار ، نا محمد بن إسماعيل الزبيدي ،
١٠٢٢- أخرجه الترمذي ( ٣٥٤٩)، وابن نصر المروزي في ((قيام الليل )) (ص ١٨ /
مختصره ) ، والبيهقي ( ٢ / ٥٠٢ ) من طريق بكر بن خنيس ، عن محمد القرشي ، عن
ربيعة بن یزید ، عن أبي إدريس ، عن بلال .
وقال الترمذي : غريب لا نعرفه من حديث بلال إلا من هذا الوجه ، ولا يصح، سمعت محمد بن
إسماعيل - [ يعني البخاري ] - يقول محمد القرشي هو محمد بن سعيد الشامي ... اهـ
ومحمد هذا كذاب يضع الحديث .
والحديث قد روى من حديث أبي أمامة الباهلي . أخرجه الترمذي ( ٣٥٤٩) - تعليقًا
-، وابن خزيمة (٣٥ /١)، والحاكم (١ / ٣٠٨) وعنه البيهقي (٢ / ٥٠٢ )، وابن
عدي في ((الكامل)) (٢٠٧/٤)، والطبراني في ((الكبير)) ( ٨ / ٧٤٦٦)، وفي
(«الأوسط» (٣٢٥٣)، و «مسند الشاميين)) (١٩٣١) من طريق عبد الله بن صالح ،
عن معاوية ابن صالح ، عن ربيعة بن يزيد ، عن أبي إدريس به .
وتفرد به معاوية بن صالح كما قاله الطبراني في (( الأوسط)) ، ولم يروه عنه إلا عبد الله
ابن صالح - والله أعلم - وقال أبو حاتم : هو حديث منكر ، لم يروه غير معاوية، وأظنه
من حديث محمد بن سعيد الشامي فإنه يروي هذا هو بإسناد آخر . اهـ
=
(١) ترجمه في ((تاريخ دمشق))، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً.
( ** ) كذا بالمخطوط ((شبل بن أبي نجيح)) والصواب: شبل عن ابن أبي نجيح. وشبل هو ابن عباد
المكي ، وابن أبي نجيح هو عبد اللَّه . وهو مذكور في شيوخه وعنه حمزة الزيات .
٥٢٥

عن منصور ، عن محمد بن سعيد (*) ، عن بلال قال : قال
(١٠٠ب) رسول اللَّه تع الى: ((عليكم بصلاة الليل؛ فإنها دأب الصالحين /
قبلكم، وإن صلاة الليل رهبةٌ إلى اللَّه، منهاة للإثم، ومطردة للداء،
ومكفرة للسيئات )) .
١٠٢٣- نا إبراهيم بن إسماعيل ، نا العلاء بن عمرو الحنفي ، نا
يحيى بن يمان ، عن صدَقة الحميري ، عن عطاء بن السائب ، عن
سعيد بن جبير قال : قال علي رضي اللَّه عنه: أعوذ بالله من
غضب اللَّه ، ومن غضب خليفة رسول اللَّه :
= ((العلل» (١ / ١٢٥ )
قلت : أما معاوية بن صالح فهو من رجال مسلم غير أن له أخطاء وأوهام . فإما أن يكون
أخطأ فيه فقد خالفه غيره، ورواه على الوجه الذي ذكره أبو حاتم .
وقد يكون الخطأ من کاتب اللیث عبد الله بن صالح . ففي ترجمته أورده ابن عدي
وقال: مستقيم الحديث إلا أنه يقع في حديثه في أسانيده ومتونه غلط . اهـ
فجعله عن معاوية، عن ربيعة ، والمحفوظ ، عن محمد بن سعيد، عن ربيعة ولعبد اللَّه
ابن صالح - مع صدقه وحسن حديثه - مناكير مع استقامة أسانيدها ، والعيب منه فلا تكون
إلا على الوجه الذي ذكرته يرويها عن قوم ضعاف فيخطئ ويقيم أسانيدها، عن ثقات .
وللحديث علة أخرى ذكرها الشيخ الألباني - حفظه اللَّه - وهي الغلط في راويه عن أبي
إدريس فإنما هو « يزيد بن ربيعة الرحبي٤ - أحد الضعفاء - وقد انقلب اسمه على بعض
الضعفاء. كما في «الإرواء )﴾ (٢ / ٢٠١ ).
قلت : وما قاله الشيخ - وإن كان محتملًا - فليس عليه دليل بل يمكن زعم عكس ذلك
- كما سيأتي - .
فقد أخرج البيهقي في ((السنن)) (٢ / ٥٠٢)، وفي (( الشعب)) ( ٢٨٢٣)، =
(*) كذا بالمخطوط وفيه سقط - وانظر تخريجه بينهما ((ربيعة بن يزيد عن أبي
إدريس ) .
٥٢٦

١٠٢٤ - [نا إبراهيم (*) ] ، نا جعفر بن حميد القرشي ، نا
= (٢٨٢٤)، من طريقين ، عن مكي بن إبراهيم ، ثنا أبو عبد اللَّه خالد بن أبي
خالد ، عن يزيد بن ربيعة ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن بلال به .
وهذا رجاله ثقات خلا خالدًا هذا لم أجد فيه جرحًا ولا تعديلاً فلا يعارض بروايته ما
سلف ولعله انقلب عليه .
وقد خالف معاوية - أيضًا - فجعله من مسند بلال ، وهذا يشير إلى ما قاله أبو حاتم .
لو صدقت روايته لهذا .
ويروى من حديث سلمان الفارسي - ولا يصح - .
أخرجه ابن عدي في «الكامل» (٤ / ٢٨٧)، وعنه البيهقي في ((الشعب)) (
٢٨٢٤)، وأخرجه الطبراني في «الكبير)) ( ٦ / ٦١٥٤) من طريق عبد الرحمن بن سليمان
بن أبي الجون، عن الأعمش، عن أبي العلاء العنزي، عن سلمان، عن النبي صَلّ نحوه.
وهذا غريب من حديث الأعمش يرويه عنه ابن أبي الجون هذا - وفي ترجمته أورده ابن
عدي - وقال : عامة أحاديثه مستقيمة ، وفي بعضها بعض الإنكار .
قلت : ووثقه دحيم . غير أن أبا حاتم قال : يكتب حديثه ولا يحتج به .
وقال أبو داود : ضعيف .
قلت : فإن صدق فى هذا - وقد تفرد به - فأبو العلاء العنزي هذا مجهول وليس
بمحفوظ من حديث سلمان .
ومن ثمّ فهذا الحديث يروى من حديث بلال وإسناده واهٍ والآخر خطأ وفيه خالد هذا .
ومن حديث سلمان ولا يصح .
وأمثل طرقه ما رواه أبو أمامة رضي اللَّه عنه، وكان قد وقع في نفسي أن يكون خطأ
وإنما هو حديث محمد بن سعيد الشامي ، ثم وجدت أبو حاتم يصرح بهذا .
ولعله من الباب الذي ذكره ابن رجب في شرح علل الترمذي » ، ومع ذلك فقد أنكره
أبو حاتم، وأورده ابن عدي في ترجمة عبد الله بن صالح من (( الكامل )).
ولم يأت من حديث أبي إدريس ، عن أبي أمامة من رواية الثقات .
• تنبيه: وقع في ((المستدرك)) وعنه البيهقي ((ثور بن يزيد)) - وهو خطأ - .
(٥) سقط من الأصل .
٥٢٧

جعفر بن سليمان ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت
قال أبو بكر الصديق رضي اللَّه عنه : كل سر بين اثنين فهو شائع .
١٠٢٥- نا أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الصواف الأطروش (١)،
نا عون بن سلّام ، نا قيس ، عن علي بن زيد ، عن أبي الزبير ، عن
جابر، عن النبي ◌ٍَّ قال: ((نعم الإدامُ الخل)).
١٠٢٦- نا إبراهيم ، نا محمد بن حفص بن راشد قال : حدثني
أبي ، عن ورقاء بن عمر ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث عن علي
قال: دخل علينا رسول اللَّه ◌َمٍ، فقال: ((أين لكع ههنا لكع قال:
فخرج إليه الحسن بن علي وعليه مسخاب قرنفل ، وهو مادٌ يده ،
قال: فمد رسول اللَّه ◌ُ ل يده، فألتزمه، وقال: بأبي أنت وأمي .
من أحبني فليحب هذا .
١٠٢٧- نا إبراهيم أ نا ضرار بن صرد ، نا علي بن هشام ، عن
١٠٢٥- الحديث تقدم برقم (١٩٦ ).
١٠٢٦ - إسناده ضعيف .
ويروى من وجه آخر نحوه في «صحيح البخاري )، في كتاب اللباس ة
باب السخاب للصبيان .
و (( السخاب)) قال أبن الأثير : هو خيط ينظم فيه خرز ويلبسه الصبيان والجواري .
وقيل: هو قلادة تتخذ من (( قَرّنفل)) ومحلب ونحوه ... وليس فيه من اللؤلؤ والجوهر شيء ..
١٠٢٧- إسناد ضعيف جدًا، وضرار بن الصرد هو أبو نعيم الطحان كذبه ابن معين ، وقال:
البخاري : متروك ، ويروى هذا الحديث من أوجه أخرى أمثلها ما رواه الترمذي ( ١٢١٢ )؛
وابن ماجه (٢٢٣٦ )، وصححه ابن حبان (٤٧٥٤) على جهالة في سنده - واللَّه أعلم .
وانظر التعليق على صحيح ابن حبان .
(١) ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال الدارقطني: ثقة .
[ ((الثقات)) (٨ / ٨٥)، (( س الحاكم)) (٥٠) ].
٥٢٨

ثابت بن أبي صفية ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : قال
رسول اللَّه عَ: ((اللهم بارك لأمتي في بكورها)).
١٠٢٨- نا إبراهيم ، نا أبو حفص عمر بن أبي الرطيل ، نا ابن
أبجر عن أبيه (١) ، عن عبد الرحمن بن سعيد ، عن أبي داود ، عن
علي أن رسول اللَّه ◌َمٍ قال: ((لا تزال هذه الأمة بخير ما صلوا
صلاة المغرب قبل اشتباك النجوم ، وإن من ورائهم (٢) فتنة يصبح
الرجل فيها مؤمناً ، ثم يمسي كافرًا ، ويمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا .
١٠٢٩- / نا إبراهيم بن إسماعيل (٣)، نا إسماعيل بن بهرام (١١٠١)
١٠٢٨- هذا يروى من وجه آخر فقوله في ( صلاة المغرب ) .
یروی من حديث أبي أيوب أخرجه أبو داود ( ٤١٨ ).
ولفظه (( لا تزال أمتي بخير، أو قال : على الفطرة ، ما لم يؤخروا المغرب إلى أن تشتبك
النجوم )) .
وأما شطره الثاني فقد أخرجه مسلم في (( الإيمان )) باب الحث على المبادرة بالأعمال قبل
تظاهر الفتن . من حديث أبي هريرة .
١٠٢٩ - أورده ابن الأثير في ((أسد الغابة)) (٣ / ١٤٠) - في ترجمة ((عامر بن مالك بن
٠٠
جعفر)) الملقب بملاعب الأسنة أبو براء .
وقال: كذا أخرجه ابن منده، وأبو نعيم - في ((المعرفة)) (٢ / ق ٩٩ ).
ثم قال : الصحيح أن أبا براء لم يسلم ثم ذكره خبره الدال على عدم إسلامه من طريق
ابن إسحاق ... ثم قال : ولهذا لم یذ کرہ أبو عمر في كتابه اهـ
- يعني ابن عبد البر -
=
(١) ابن أبجر هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر ، وأبوه هو عبد الملك بن
أبجر .
(٢) في الأصل من ورائهم ، وكلمة ( فتنة ) ألحقت بهامشه .
(٣) هو الطلحي المتقدم .
٥٢٩

:
الخراز ، نا الأشجعي ، عن مسعر ، عن خشرم ، عن عامر بن مالك
قال : بَعثتُ إلى النبي ◌ٍَّ من وعك بي التمس منه دواء أو شفاء،
فبعث إلي بمكة من غسل .
١٠٣٠- نا إبراهيم بن إسماعيل ، نا مختار بن غسان ، نا عمرو
ابن جميع (١) عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس قال : قال
= وذكره الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)» ( ٤ / ٥٩٩) وذكر حديثه هذا وعزاه لاين
الأعرابي .
ثم ذكر الحافظ من نسبه للصحابة كالبغوي ، وخليفة ، وابن قانع وغيرهم .
ثم أورد الحافظ حديثه في إهدائه للنبي عَّ له بتبوك وقول النبي عَ له ((إنا لا نقبل هدية
:
مشرك )) إلى آخر ما قاله وهو جد .
ثم ختم ما نقله بقوله: وجميع هذا لا يدل على أنه أسلم . اهـ
قلت : وما قاله جيد فهذا الحديث ليس فيه ما يدل على ثبوت صحبته .
:
واللّه أعلم .
١٠٣٠- حديث موضوع .
وعمرو بن جميع قال ابن معين : كذاب خبيث. ورماه ابن عدي بالوضع ، وقال.
البخاري منكر الحديث وأبن جميع مولع في حديثه بالخصال الأربع .
وقد رواه الديلمي في (( الفردوس)) ( ٦٥٢٧) من طريق إبراهيم بن إسماعيل الطلحي
نا منجاب ثنا عمرو بن جميع به .
وهذا أخرجه البيهقي في (( الشعب)) (٥٤٥١) من قول الأوزاعي : بلغني أنه لا يتم
الطعام حتى يكون فيه أربع ... وإسناده جيد .
ثم قال البيهقي: وقد روى هذا يإسناد ضعيف، عن النبي مَّ الله لم أنقله لضعفه، وهو
في ((سنن السلمي)). اهـ
قلت : يعني به هذا فقد رواه الديلمي من طريقه ، ولا يعني البيهقي بضعيف - ما تقرر
في المصطلح - بل القدماء يستخدمونه في ما هو أدنى وأضعف .
(١) عمرو بن جميع كذبه ابن معين
٥٣٠

رسول اللَّه ◌َ يِ: ((ما من مائدة عليها أربع خصال إلا أكملت ، إذا
أكل قال : بسم اللَّه ، وإذا فرغ قال : الحمد لله ، وكثرت عليها
الأيدي، وكان أصلها حلالاً)) (١).
(١١٠٢)
/ بسم الله الرحمن الرحيم
أخبرنا الشيخ أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن النحاس
قراءة عليه قال : أنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن
الأعرابي بمكة قراءة عليه .
١٠٣١- نا إبراهيم بن إسماعيل الطلحي أبو إسحاق يعرف بابن
جَهْدٍ ، نا عمر بن أبي الرطيل قال : سمعت عبد الرحمن بن
عبد الملك بن أبجر يذكر عن أبيه ، عن طلحة ، عن خيثمة قال :
كنت عند عبد الله بن عمرو إذ عطاءه قهرمان له ، فقال : أعطيت
الرقيق قوتهم قال : لا . قال : فانطلق فأعطهم ، ثم قال : قال
رسول اللَّه عَ له: ((كفى بك إثمًا أن تحبس عمن تملك قوته)).
١٠٣٢- نا إبراهيم ، نا ابن أويس ، نا محمد بن عبد الرحمن بن
١٠٣١- الحديث سبق برقم ( ١٩٧). وسيأتي من وجه آخر برقم (١١١٢ ) من رواية شيخ
المصنف ( إبراهيم بن فهد ) .
١٠٣٢- تقدم برقم ( ١٠٢٧ ) .
(١) بعده في الأصل : آخر الجزء الخامس من أجزاء الشيخ ، والحمد لله على عونه
وإحسانه وصلواته على محمد وآله وأصحابه وسلم كثيرًا .
٥٣١

أبي بكر ، عن عبيد اللَّه ، عن نافع ، عن ابن عمر قال: قال
رسول اللّه عَمِ: ((اللهم بارك لأمتي في بكورها)).
١٠٣٣- نا إبراهيم بن عبد الرحيم بن دَنوقا الجَمَّال (١)، نا
إبراهيم بن مهدي ، نا الحسن بن محمد أبو محمد البلخي ، عن
١٠٣٣- إسناده ضعيف جدًا.
والحديث أخرجه القضاعي في (( الشهاب)) رقم ( ٤ ) من طريق المصنف ، وأخرجه أبو
الشيخ في ((الأمثال)، برقم (٣٢) مختصرًا. وإسناده ضعيف.
وكلاهما من طريق إسماعيل بن مسلم وهو المكي ضعيف الحديث .
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٧ / ٦٩١٤)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٦ / ١٩٠)
مختصرًا (٥ المستشار مؤتمن)) وفي إسناده عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة كذبه أبو حاتم .
وقال الدارقطني : يضع الحديث .
وهذه أسانيد ضعيفة واهية .
ويروى الحديث بإسناد أصلح من هذا وهو صحيح بلفظ ((إنَّ المستشار مؤتمن))، رواه
البخاري في (( الأدب المفرد)) ( ٢٥٦) من حديث أبي هريرة - وفيه قصة الهيثم : -
والترمذي في ((الجامع)) (٢٤٧٤، ٢٩٧٧)، وفي ((الشمائل) وغيرهم .
وقد ذكره ابن الجوزي في « العلل المتناهية)) ( ص ٧٤٦ برقم / ١٢٤٦، ١٢٤٧ )
من حديث عمر ، وأبي الهيثم ، وأشار إلى حديث علي وسمرة وعائشة وقال : كلها لا
تثبت . أهـ
قلت : أورد أبو الشيخ طرقًا للحديث وروايات ( ص / ٣٨ وما بعدها - ). والحجة في
هذا حديث أبي هريرة المتقدم ذكره .
وانظر التعليق على ((الأمثال)) - و ((مسند الشهاب).
(١) ابن عمر أبو إسحاق، قال الدارقطني: ثقة ، وقال ابن المنادي : ثخين الستر،
صدوق في الرواية، كتب عنه الناس فأكثروا. وذكره ابن حبان في ((الثقات ))
( سنة ٢٧٩ هـ). ( (( س الحاكم)) (٤٨)، ((ت بغداد)) (٦ / ١٣٥)،
((الثقات)) (٨ / ٨٧)، ((ت الإسلام)) (ص ٢٩٣)] ..
٥٣٢

إسماعيل بن مسلم ، عن الحسن ، عن سمرة بن جندب قال : قال
رسول اللَّه عَلٍ: ((المستشار مؤتمن؛ فإن شاء أشار، وإن شاء
سكت، فإن أشار فليشر بما لو نزل به فعله )).
١٠٣٤- نا أبو إسحاق بن إسحاق الأطروش (١) ، نا الحسن بن
عبد الرحمن بن أبي ليلى ، نا عمران ، عن أبيه ، عن نافع ، عن ابن
عمر قال: قال رسول اللَّه ◌ِلهم: ((الجار أحق بصقبه)).
١٠٣٥- نا إبراهيم (٢)، نا محمد بن طريف ، نا ابن إدريس ،
عن أبيه ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن عطاء ، عن جابر أن النبي
## باع مدبرًا في دين .
١٠٣٤- أخرجه الطبراني في « الأوسط )) ( ٤٧٩٠ - بتحقيقي ) من طريق محمد بن عمران ،
عن أبيه به ، ثم عاد وأخرجه ( ٧٧٩٦ ) من طريق الحسن بن عبد الرحمن ، عن عمران
به ، وهذا منكر من حديث نافع ، عن ابن عمر ، تفرد به محمد بن عمران ، والحسن هذا
عن ابن أبي ليلى ، ولا يرويه عن نافع غيره واللَّه أعلم. والحديث صحيح.
أخرجه البخاري في ((الشفعة))، وأبو داود (٣٥١٦)، والنسائي ( ٧ / ٣٢٠)،
والبيهقي من حديث أبي رافع، ورواه أحمد ( ٤ / ٣٨٩)، والنسائي ( ٧ / ٣٢٠)،
والبيهقي (٦ / ١٠٥) من حديث الشريد - وكلاهما صحيح والله أعلم.
ونقل الترمذي عن البخاري قوله : كلا الحديثين عندي صحيح . اهـ وحسبك به [ انظر
((الإرواء)) (١٥٣٨).
١٠٣٥- تقدم برقم ( ٤٩ ).
(١) هو الصواف المتقدم - ثقة .
(٢) وألحقت بالهامش ووضعت علامة الإلحاق بالأصل .
٥٣٣

١٠٣٦- نا إبراهيم بن سليمان بن حيان بن مسلم بن هلال
الهمداني (١) الكوفي، نا عثمان بن سعيد المُري، نا الحسن بن
صالح، عن محمد بن سوقة ، عن عبد الله بن دينار . عن ابن عمر
(١٠٢ب) أن / عمر بن الخطاب خطب بالجابية ، فقال: قام فينا رسول اللّه عليه
مقامي فيكم فقال: ((استوصوا بأصحابي خيرًا، ثم الذين يلونهم ،
ثم الذين يلونهم ، ثم يفشوا الكذب ، حتى إن الرجل يبتدئ بالشهادة
قبل أن يسألها ، وباليمين قبل أن يُسألها ، فمن أراد منكم (٢) بَخْبُحَة
الجنة فليلزم الجماعة ، فإن الشيطان مع الواحد ، وهو مع الاثنين أبعد
ألا لا يخلون أحدكم بامرأةٍ فإن الشيطان ثالثهما . من سرته حسنته ،
وساءته سیئته فهو مؤمن .
١٠٣٧- نا إبراهيم ، نا أبو غسان ، نا الحسن بن صالح ، عن
١٠٣٦- شيخ المصنف مختلف فيه كما ترى في ترجمته ( ح / ١٠٣٩) من هذا المعجم .
والحديث صحيح .
:
1
أخرجه الترمذي (٢١٦٥)، والنسائي في ((عشرة النساء)) (رقم ٣٤٣)، والحاكم
(١ / ١١٤) من طرق، عن محمد بن سوقة . وأخرجه من طريق ابن المبارك عنه. ابن
حبان في « صحيحه» ( ٧٢٥٤)، وأحمد ( ١ / ١٨)، والحاكم (١٠ / ١١٤ )،
والبيهقي (٧ / ٩١ ).
وللحديث طرق أخرى، وهو صحيح كما أسلفنا فانظر ((التعليق على ابن حبان)).
١٠٣٧- أخرجه ابن أبي شيبة (١٠ / ٨٤ ) ثنا وكيع، عن سفيان ، عن رجل ، عن الحسن
مرسلًا.
وأشعث - في إسناد المصنف - ضعيف الحديث .
وفي إسناد ابن أبي شيبة الرجل المبهم مع إرساله .
(١) سيأتي بعد قليل عند حديثه في ((تعويذة الحسن والحسين)).
(٢) بَحْبُحَة كذا بالأصل، وصوبها بالهامش وهي صحيحة، وفي رواية (( بحبوحة)
٥٣٤
...

أشعث، عن الحسن ، عن أنس أن النبي عَّهِ نفى إلى خيبر أو فدك.
١٠٣٨- نا إبراهيم، نا عثمان بن سعيد المُري، نا سفيان بن
سعيد الثوري ، عن جعفر بن بُرقان ، عن عبد الله بن دينار ، عن
عائشة قالت: قال رسول اللَّه عَئِ: ((من رفق بأمتي رفق اللَّه به ،
ومن شق على أمتي شق اللَّه عليه)).
١٠٣٩- نا إبراهيم بن سليمان (١) ، ناخلاد بن
١٠٣٨- أخرجه القضاعي في (( الشهاب)) من طريق ابن الأعرابي برقم ( ٣٨٣)، وأخرجه
الطيراني في «الأوسط )) ( ٦٩١٥ ) ثنا محمد بن علي ثنا محمد بن آدم ثنا ابن المبارك ،
عن الثوري ، ومن طريق الطبراني أخرجه الأصبهاني في ((الترغيب)) (٢١٨٢)، ورواه -
أيضًا - من طريق ابن مردويه .
١٠٣٩- هذا حديث منكر، وأنكره الذهبي في ترجمة شيخ المصنف من « الميزان)).
وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)؛ من وجه آخر، وعزاه السيوطي في ((اللآلئ)) (١ / ٣٩٠)
أ
للخطيب من حديث أبي بكر الشافعي ولابن الأعرابي في ٥ معجمه)) .
(١) أحد رجال الشيعة ورواتها . وثقه من مصنفيهم أبو العباس النجاشي ، والميرزا
محمد في ((تلخيص المقال))، وصاحب ((معجم الثقات)).
أما ابن الغضايري فقال : كان يروي عن الضعفاء ، وفي مذهبه ضعف ، واعتبر
الأردبيلي في ((جامعه)) أن هذا تضعيف له . اهـ
وأما علماؤنا فقد ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال الإمام الذهبي : أراه وضع هذا
القول .... ثم ذكر له هذا الحديث بإسناده . وقال الدارقطني: متروك. اهـ فإن كان
تضعيفه لروايته عن الضعفاء فليس هذا بضعف ، وإن كان لروايته هذا الحديث فلعله
شبّه له ، وليس كل من تفرد بباطل فقد وضعه .
[((الثقات)) (٨ /٨٦)، ((س الحاكم)) (٤٠)، ((رجال النجاشي)) (١ /
٩٣)، ((الميزان)) (١ / ٣٧). ((لسان الميزان)) (١ / ٦٦ ).
جامع الرواة للأردبيلي: (١ / ٢٢ ) ] .
٥٣٥

عيسى (٥) ، نا قيس بن الربيع ، عن أبي ◌ُحُصَين ، عن يحيى بن
وثاب ، عن ابن عمر قال : كان على الحسن والحسين عليهما السلام
تَعْوِيذَان (*) فيهما من زغب جناح جبريل .
١٠٤٠- نا إبراهيم، نا أبو غسان ، نا الحسن بن صالح ، عن
مسلم ، عن مجاهد ، عن ابن عباس أن النبي عَ لَ اعتمر في رمضان .
١٠٤١- نا إبراهيم ، حدثنا أبو غسان ، نا الحسن بن صالح ، عن
جابر، عن الشعبي، عن وهب بن خَتْبش الطائي، عن النبي ◌َّه
قال: (( عُمرة في رمضان تعدل حجة)).
١٠٤٢- نا إبراهيم بن سليمان، نا عثمان بن سعيد البصري الطبيب ،
١٠٤٠- حديث منكر ، ومسلم هو ابن كيسان الأعور ضعيف الحديث .
ومن المعلوم أن النبي عَ ل اعتمر في ذي القعدة وأنه اعتمر أربع عمرات.
- كما في الصحيح - والله أعلم .
١٠٤١- أخرجه ابن ماجه ( ٢٩٩١)، وأحمد (٤ / ١٧٧)، والنسائي فى ((الكبرى))
( ٤٢٢٥) والطبراني في «الكبير» (٢٢ / رقم ٣٥٧ ) من طريق سفيان ، عن بيان
وجابر، عن الشعبي به
.--
- وفي سنن النسائي لم يصرح بجابر قال : وذكر آخر .
وللحديث طريق آخرى، عن الشعبي فانظر ((المسند الجامع)) ( ح / ١٢١٠٣ )
١٠٤٢- أخرجه القضاعي في ((الشهاب)) (١٢٥٤ ) من طريق المصنف .
وأخرجه البزار ( ٢٩٤١) ((كشف)) الشطر الثاني منه - في الثياب - من طريق منصور بن
عكرمة ، عن أشعث ، عن الحسن به . والمبارك بن فضالة مدلس وفيه ضعف ، وأشعك
ضعيف وفيه يشك أنه عن أنس ، وأخرجه الطبراني ( ٥٣٩١ - (( الأوسط بتحقيقي )) ) =
(٥) كذا بالأصل - وفي («الميزان)) خلاد بن يحيى وصوبها أ / البلوشي في
أطروحته للدكتوراه
(%) بالأصل - بالنصب
٥٣٦

نا مبارك بن فضالة ، عن الحسن ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللَّه
علق: ((خيرُ كُخْلِكم الإثمد، أجلاه للبصر /، وأنبته للأشعار، وخير (١١٠٣)
ثيابكم البيض ، ألبسوها أحياءكم ، وكفنوا بها موتاكم)) .
١٠٤٣- نا إبراهيم بن سليمان ، نا أرطاة بن حبيب الأسدي ، نا
خازم (٥) بن حسين ، عن يونس ، عن الحسن ، عن ابن عمر قال :
قال رسول اللَّه عَهم: ((العائد في هبته كالعائد في القيئ)).
١٠٤٤- نا إبراهيم، نا أبو بلال ، نا حبان بن علي ، عن ابن
وأنكره أبو حاتم من حديث أنس، وقال باطل بهذا الإسناد («العلل)) (١ / ٣٦٥).
=
ویروی من حديث ابن عباس .
أخرجه أبو داود (٣٨٧٨)، والترمذي (٩٩٤)، وابن ماجه (١٤٧٢)، وأحمد (٢٤٧/١،
٢٧٤)، وابن حبان (٥٤٢٣)، والحاكم (١ /٣٥٤) - بعضهم يختصره - وانظره التعليق على
ابن حبان » .
وأورد ابن جرير في (تهذيب الآثار )٥ - مسند ابن عباس - السفر الأول من ص (٤٨٣ - ٤٨٥)
قدرًا من الأحاديث ما يتعلق بالإ کتحال .
١٠٤٣- إسناده ضعيف .
شيخ المصنف تقدم - وأرطأة بن حبيب هو الأسدي الكوفي ترجم له الشيعة في كتبهم (( أعيان
الشيعة)) (٣ /٢٤٣)، وتنقيح المقال (٦٣٦)، و((جامع الرواة)) (١ /٧٨) وذكره ابن حبان في «
الثقات)) ( ٨ / ١٣٧ ).
والحديث متفق عليه من حديث ابن عباس .
البخاري في الهبة ، باب لا يحل لأحد أن يرجع في هبته .
ومسلم في الهبات : باب تحريم الرجوع في الصدقة والهبة بعد القبض .
١٠٤٤ - إسناده ضعيف .
والحديث رواه مسلم من حديث ابن عمر ، كتاب الحج ، باب استحباب الرمل في
الطواف والعمرة .
(٥) وضع عليها بالأصل علامة الصحة .
٥٣٧

لجريج ، عن عطاء، عن أبي هريرة قال: ((رَمَلَ رسول اللَّه ◌َللِ من
الحجر إلى الحجر .
١٠٤٥ - نا إبراهيم ، نا أبو غسان ، نا الحسن بن صالح ، عن
جابر ، عن الشعبي عن وهب بن خنيش الطائي ، عن أنس قال العمرة
في رمضان تعدل حجة .
١٠٤٦- نا إبراهيم بن الوليد الجشاش (١) ، نا الليث بن داود ، نا
شعبة، عن قتادة أنه سمع أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه عَلٍ
١٠٤٥- إسناده ضعيف .
وقد سلف من حديث وهب نفسه برقم ( ١٠٤١ ) ..
١٠٤٦- ليث بن داود القيسي ذكره الخطيب ( ١٣ / ١٣ - ١٤ ) وقال : روى عنه يوسف بن
صاعد، ومقاتل بن صالح أحاديث مستقيمة. ولما ذكره الذهبي في ((الميزان » قال : أننى
بخبر منكر جدًا في ((معجم ابن الأعرابي)، وما قصده الذهبي سيأتي برقم (٢٤٦٤ ) .
والشطر الأول للحديث أخرجه الشيخان من حديث شعبة، عن قتادة ، عن أنس في كتاب الإيمان
من (( الصحيحين)) البخاري، باب حب الرسول من الإيمان ، ومسلم باب وجوب محبة الرسول (
صلى اللَّه عليه وسلم ) .
وأما شطره الثانى فقد اتفقا عليه - أيضًا -
البخاري في الإيمان باب من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه، ومسلم في الإيمان
باب الدليل على أن من خصال الإيمان أن يحب لأخيه المسلم ما يحب لنفسه .
وانظر (سنن النسائي)) (٨/ ١١٥).
(١) ابن أيوب . قال الدارقطني - رواية الحسن الخلال - ثقة، وقال الخطيب:
وكان ثقة، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). توفي في المحرم ( سنة ٢٧٢ هـ )
[ ((الثقات)) (٨ / ٨٠)، ((ت بغداد)) (٦ / ١٩٩)، ((المنتظم) (٥/
٨٥)، ((ت الإسلام)) (ص ٢٩٨) (من: ٢٧١ - ٢٨٠ هـ ).
٥٣٨

(( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس
أجمعين ، ولا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )).
١٠٤٧- نا إبراهيم بن الوليد ، نا الزبيري ، نا مالك عن أبي
الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : قال
رسول اللَّه: ((والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب
إليه من ولده ، ووالده )) .
١٠٤٨- نا إبراهيم بن الوليد ، نا خالد بن خداش ، نا مُعلى بن
عيسى الوراق ، عن مالك بن دينار قال: ((دخلت على جار لي ،
وهو مريض ، فقلت له : عاهِدِ اللَّه أن تتوب عسى أن يشفيك قال :
هيهات ذهبتُ ، أعاهد كما كنت أعاهد ، فسمعت قائلًا يقول من
ناحية البيت : عاهدنك مرارًا فوجدناك كذابًا))(١) .
١٠٤٩- نا إبراهيم بن الوليد، نا عبد الله بن عمر - في مسجد
جامع البصرة - نا هشام بن عبيد اللّه / عن عطاء بن أبي ميمونة ، (١٠٣ب)
عن أنس بن مالك قال : كان طعام عيسى القافلاء (٢) حتى رفع ،
١٠٤٧- هذا إسناد صحيح .
وأخرجه البخاري في ((الإيمان)) باب حب الرسول من الإيمان ، من طريق شعيب ، عن أبي الزناد به .
وأخرجه النسائي ( ٨ / ١١٥) من طريقه - أيضًا -
(١) ليس بيأس أحد من توبه اللَّه عليه ولا يقنط من رحمته ولو عاد للذنب مئة مرة ،
والكتاب قاطع ﴿ قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من
رحمة اللَّه .... ﴾ فلا يترك التنزيل لمثل هذه الحكايات .
(٢) هكذا في ( الأصل ) والصواب الباقلاء - وهو الفول ، أو البقول .
وعزاه في ((التصريح بما تواتر في نزول المسيح)) ( ص ٢٥٧ - ٢٥٨) إلى
الديلمي نقلًا عن ((الكنز)) - وهو في ((المعجم)).
٥٣٩

ولم يأكل عيسى شيئًا غيرته النار حتى رفع .
١٠٥٠- نا إبراهيم، نا عبد اللَّه بن عمر، نا هشام (٥) بن
عبد الله ، عن عطاء بن أبي ميمونة عن أنس بن مالك قال : قال
رسول اللَّه عَلفي: ((الصديقون من أمتي يسير من الأمم)).
:
١٠٥١- نا إبراهيم، نا عبد اللَّه بن عمر ، نا هشام (*) بن
عبيد الله، نا عطاء بن أبي ميمونة عن أنس قال : قال رسول الله
وسلم: ((إذا كان القوس كذا - يعني من أول السنة - فهو عام
خِصَب ( ** ) ، وإذا كان من آخر السنة كان أمان من الغرق .
١٠٥٢- وبإسناده قال النبي عية: («الريح لها رأسان ولسان
وجناحان ، وذنب تسبح اللَّه )).
١٠٥٣- نا إبراهيم بن الوليد، نا أحمد بن يونس، نا حماد بن
سلمة ، عن ثابت ، عن أبي رافع ، عن أبي هريرة يرفع الحديث : أن
١٠٥٠ - إسناده ضعيف جدّاً .
١٠٥١- الحديث أورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١ / ١٤٣)، وقال: قال: الأزدي : :
بشار بن عبيد اللَّه متروك الحديث جدًا، منكر الأمر. ونقله عنه السيوطي في ((اللآلئ)) (١
/ ٨٦ ) .
١٠٥٢- هذا حديث منكر باطل .
ويروى عن مجاهد، من قول أخرجه أبو الشيخ في ((العظمة)، (٧٩٧) مختصرًا.
١٠٥٣- رجاله ثقات. وأخرجه مسلم في (( الفضائل)) باب من فضائل زكريا - عليه السلام -
(٥) في ( الأصل) هشام، وفي ((الموضوعات، و((الميزان))، ولسانه: ((بشار)).
( ** ) ضبطها في الأصل بالفتح والكسر - ووضع لها علامة الضبطين معًا .
٥٤٠