Indexed OCR Text

Pages 281-300

٥٢٦- نا محمد ، نا إسماعيل بن علية ، نا محمد بن إسحاق ،
أخبرني محمد بن إبراهيم التيمي ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ،
وأبي أمامة عن أبي هريرة وأبي سعيد قالا: ((سمعنا رسول اللّه
2 - يقول: ((من اغتسل يوم الجمعة ومس من طيب إن كان
عنده ، ولبس من أحسن ثيابه ، ثم أتى المسجد ولم يتخط رقاب
الناس ثم ركع ما شاء الله أن يركع، ثم ينصت إذا خرج إمامُهُ حتى
يصلي كانت كفارة لما بينها وبين الجمعة التي تليها )) .
قال : ويقول أبو هريرة: وزيادة (١)، إن اللَّه جعل الحسنة بعشر أمثالها.
٥٢٧- نا محمد ابن بنت مطر الوراق ، نا إسماعيل بن عُلية ، نا
أبو التياح يزيد بن حميد الضبعي عن موسى بن سلمة ، عن ابن
عباس أن رسول اللَّه - عَ الغِ - بعث بثمانية عشرة بدنة مع رجل ،
٥٢٦- سلف القول في شيخ المصنف .
وأخرجه ابن خزيمة ( ١٧٦٢ )، ومن طريقه ابن حبان ( ٢٧٧٨ )، ورواه البيهقي ( ٣
/ ٢٤٣)، والحاكم (١ / ٢٨٣) من طريق ابن علية به ورواه أحمد ( ٣ / ٨١)، وأبو
داود ( ٣٤٣ ) من طرق أخرى عن ابن إسحاق به .
وفي روايتهم: وزيادة ثلاثة أيام، لأن اللَّه يقول: ((من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها)).
٥٢٧- سبق القول في شيخه آنفًا .
وأخرجه مسلم في الحج ، باب : ما يفعل بالهدي إذا عطب في الطريق . ، وأحمد ( ١
/ ٢١٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤١٣٦)، والبيهقي ( ٥ / ٢٤٣) من طريق
إسماعيل بن علية به .
وأخرجه أبو داود ( ١٧٦٣ )، وأحمد ( ١ / ٢٤٤ )، وابن حبان (٤٠٢٤ ) من
طريق حماد بن زيد ، عن أبي التياح به .
(١) جاء في بعض الروايات ثلاثةُ أيام وأثبت ما في المخطوط .
٢٨١

(١ ٥ ب) فأمره فيها بأمره / ثم انطلق، ثم رجع إليه فقال : أرايت إن أرجف
علينا منها شيء ؟ قال: ((انحرها ثم أصبغ نعلها في دمها ثم اجعلهما
على صفحتها ، ولا تأكل منها أنت ولا أحد من أهل رفقتك)).
٥٢٨- نا محمد ، نا وكيع ، نا يونس بن أبي إسحاق ، عن أبي
الوداك جَبْر بن نَوْف ، عن أبي سعيد الخدري قال: أصبنا محُمُرًا يوم
خيبر ، وكانت القدور تغلي بها، فقال النبي - 6# - : (( ما
هذه))؟ قالوا: حمر أصبناها، فقال: ((وحشية أو أهلية))، قلنا :
لا، بل أهلية، فقال: ((اكْفِؤُها)). قال: فأكفأناها .
٥٢٩- نا محمد، نا إسماعيل بن علية ، عن عوف ، عن زياد
ابن الحصين ، عن أبي العالية عن ابن عباس قال : قال لي رسول اللّه
- ماء - : ((غداة العقبة وهو على راحلته: القُطْ لي)) قال: فلقطت
له حصيات، فلما وضعهن في يده قال: ((نعم)) بأمثال هؤلاء،
بأمثال هؤلاء)) مرتين، قال، وقال: ((إياكم والغلو في الدين)).
٥٣٠- نا محمد ، نا إسماعيل بنُ علية ، نا سفيان ، عن حبيب،
٥٢٨- تقدم برقم ( ٥١٧ ) .
٥٢٩- الإسناد ضعيف لضعف شيخ المصنف .
وأخرجه النسائي (٥ / ٢٦٨)، وابن ماجه (٣٠٢٩)، وابن حبان ( ٣٨٧١ ) ،
والطبراني في «الكبير)) ( ١٢٧٤٧)، والحاكم ( ١ / ٤٦٦) من طرق ، عن عوف به
٥٣٠- إسناد المصنف ضعيف، من أجل شيخه - كما سلف ذكره -
ورواه مسلم كتاب الكسوف ، باب : ذكر من قال : إنه ركع ثمان ركعات في أربع
سجدات، وأحمد ( ١ / ٢٢٥)، والنسائي ( ٣ / ١٢٨)، وفي ((الكبرى)) (٤٢٤)
عن إسماعيل بن عليه به
٢٨٢

عن طاووس ، عن ابن عباس قال : صلى رسول اللَّه - ◌َعِ -
= وأخرجه مسلم - الموضع نفسه -، وأبو داود ( ١١٨٣)، والنسائي (٣ / ١٢٩)،
والدارمي (١ / ٣٥٩: ١٥٣٤)، وأحمد ( ١ / ٣٤٦)، وابن خزيمة في « صحيحه »
(١٣٨٥)، والطبراني (١١ / رقم : ١١٠١٩ ) كلهم من طرق عن يحيى القطان ، عن
الثوري ، عن حبيب ، عن طاووس .
قال ابن حبان: خبر حبيب بن أبي ثابت، عن طاووس، عن ابن عباس أن النبي معَّه.
صلى في كسوف الشمس .. ( ثم ذكره ) . ليس بصحيح لأن حبيبًا لم يسمع من طاووس
هذا الخبر . اهـ ( ٧ / ٩٨ ).
وقال البيهقي : وحبيب - وإن كان من الثقات - فقد كان يدلس ، ولم أجده ذكر
سماعه في هذا الحديث عن طاووس ، ويحتمل أن يكون حمله عنه غير موثوق به عن
طاووس ، وقد روى سليمان الأحول ، عن طاووس ، عن ابن عباس من فعله أنه صلاها ست
ركعات في أربع سجدات ، فخالفه في الرفع والعدد جميعًا .
(((السنن الكبرى)) (٣ / ٣٢٧).
قلت : وروايته هذه مخالفة لما رواه غيره من الثقات ، عن ابن عباس - كما في ((الصحيحين))
- وغيرهما أنه صلى اللّه عليه وسلم صلى بركوعين وفي ((الموطأ))، و(«الصحيحين » من حديث
مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن ابن عباس صفة صلاة الكسوف وما فيها
بطوله ، وفيه ((ركوعين))، ووصف لهما ، وهذا من أصح أسانيد ابن عباس ، وكفى بهذا
الحديث مخالفته لها فهي رواية شاذة ، وقد تعد منكرة ، وقد عيب على الإمام مسلم -
رحمه اللَّه - إخراج هذه الرواية في «صحيحه )) بيد أن من يعلم شرط مسلم ومنهجه خفّ
نقده لمثل هذا وأما من زعم أنها كيفيات وطرق لصلاة الكسوف فقد أخطأ فالقصة واحدة ،
ولم يحدث بالمدينة إلا كسوف واحد، يوم مات إبراهيم بن النبي مَ لم على ما حقق الشيخ
شاكر في تعليقه على (( المحلى - فيما أذكره - ونقله عن الأستاذ محمود الفلكي .
وقال ابن عبد البر بعد أن ذكر حديث ابن عباس في « الموطأ » : وأعقبه بحديث عائشة
في ((الصحيحين )) وفيه ركوعان قال: وهذه الأحاديث من أصح ما يروى في صلاة
الكسوف عن النبي معَّه، وممن قال به مالك والشافعي، وجمهور أهل الحجاز، والليث بن
سعد، وأحمد، وأبو ثور. اهـ بتصرف من ((الاستذكار)) (٧ / ٩٣، ٩٤)، و "
التمهيد؟ (٣٠٣/٣ ) .
٢٨٣

حين انكسفت الشمس ثمان ركعات في أربع سجدات .
٥٣١- نا محمد، نا إسماعيل بن عُلية ، نا يونس بن عبيد ، عن
الحسن ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللَّه - عَلّم - : ((ما من
رجل يأخذ مما فرض اللَّه ورسوله كلمة ، واثنتين ، أو ثلاثًا، أو أربعًا،
أو خمسًا فيجعلهن في طرف ردائه فيعمل بهن ويُعَلمُهن)).
قال أبو هريرة : فقلت أنا وبسطت ثوبي ، وجعل رسول الله -
84 - يحدث حتى انقضى حديثه ، فضممت ثوبي إلى صدري ،
وإني لأرجو أن أكون لم أنس حديثًا سمعته منه .
٥٣٢- نا محمد ، نا أبو معاوية الضرير ، نا الأعمش ، عن زيد
ابن وهب ، عن عبد الرحمن بن حسنة قال : كنا مع النبي عَ﴾ في
سفر ، فنزلنا أرضًا كثير الضِبَاب فأصبنا منها ضبًا فذبحناه ، فبينا
القدور تغلي بها، إذ خرج علينا رسول اللَّه عَ هم فقال: ((إن أمةً من
بني إسرائيل فُقِدت، وإني أخاف أن تكون هي فاكْفِؤُها ))
فأكفأناها .
٥٣١- إسناده ضعيف .
وأخرجه أحمد ( ٢ / ٤٢٧ ) من طريق إسماعيل بن علية عن يونس ، عن الحسن به.
نحوه، و (٢ / ٣٣٣) من طريق المبارك ، عن الحسن، وفيه بعض اختلاف في اللفظ
وأصل الحديث في البخاري - من وجه آخر - كتاب العلم ، باب حفظ العلم ، ومسلم
فضائل الصحابة في مناقب أبي هريرة الدوسي .
مع اختصار في لفظه واختلاف .
٥٣٢- وأخرجه أحمد (٤ / ١٩٦)، وابن أبي شيبة ( ٨ / ٢٦٦)، وأبو يعلى في مسنده ».
( ٩٣١) ومن طريقه ابن حبان ( ٥٢٦٦ ) كلهم من طريق وكيع ، عن الأعمش به.
وأخرجه أحمد ( ٤ / ١٩٦)، والطحاوي في ((المشكل)) (٣٢٧٥)، وفي ((شرخ
المعاني )﴾ ( ٤ / ١٩٧ )، والبزار (١٢١٧ ) من طرق ، عن الأعمش به .
٢٨٤

٥٣٣- نا محمد ، نا وكيع ، نا علي / بن المبارك ، عن يحيى بن (٥٢أ).
أبي كثير ، عن أبي قلابة عن ثابت بن الضحاك قال : قال رسول اللَّه
عَ : ((من رمى مؤمنًا بكفر فهو كَقَتْلِه)).
٥٣٤- نا محمد ، نا وكيع ، عن مالك بن مِغول ، عن مقاتل بن
بشير، عن شُريح بن هانئ عن عائشة قالت: ما رأيت النبي عَئه
مُتقيًّا الأرض بشيء قط إلا مرة فإنه أصابه مطر فجلس على خلق عباء
فكأني أنظر إلى الماء ينبع من ثقب كان فيه .
قالت : وما دخل عليَّ بعد العشاء قط إلا صلى بعدها ست
ركعات .
٥٣٥- نا محمد ، نا إسماعيل قال : سألت ابن أبي نجيح عن
الرجل يدخل الخلاء ومعه الدراهم ، قال : كان مجاهد يكرهه .
٥٣٣- إسناده ضعيف لما ذكرناه في شيخ المصنف .
والحديث متفق عليه من طريق يحيى بن أبي كثير .
٥٣٤- شيخ المصنف سلف .
والحديث أخرجه أحمد ( ٦ / ٥٨)، وأبو داود ( ١٣٠٣ )، والبيهقي ( ٢ / ٤٧٧ )
من طرق ، عن مالك بن مغول به .
ومقاتل بن بشير ذكره ابن حبان في « الثقات))، وقال الذهبي: لا يُعرف ، وقال في
((التقريب) : مقبول .
وهذا ينعت به الحافظ في كتابه من لا يعرف كما بدا لي من استقرائه .
ومثل هذا يتسامح فيه كما صنعوا مع أمثاله : محمد بن ميمون ، وعمرو بن بجدان ،
وزيد ابن يشيع ، وأسماء الفزاري ، وأشباههم .
٢٨٥

٥٣٦- نا محمد ، نا إسماعيل ، عن خالد الحذاء ، عن أبي قلابة
قال رسول اللَّه مَ له: ((أصدق أُمتي حياءً عثمان)).
٥٣٧- نا محمد، نا إسماعيل بن علية ، عن يونس ، عن
الحسن، عن ابن عمر قال : ما يَجرع عبدٌ جرعة ، أفضل أو أعظم
أجراً عند اللَّه من جرعة غيظ كظمها ابتغاء وجه اللَّه.
٥٣٨- نا محمد ، نا إسماعيل بن علية ، أرنا أيوب ، عن محمد
قال : نُبئت أن سعدًا كان يقول : قد جاهدت إذ أنا أعرف الجهاد ،
ولا أقاتل حتى يأتوني بسيف له عينان ولسان وشفتان يقول : هذا
مؤمن ، وهذا كافر .
٥٣٦- كسابقه.
وهو جزء من حديث أخرجه الترمذي ( ٣٧٩٠)، والنسائي في ((فضائل الصحابة)) (رقم
/ ١٨٢ ط المغرب)، وابن ماجه ( ١٥٥)، وأحمد ( ٣ / ١٨٤)، وابن جبان
( ١٧٣١)، والبيهقي ( ٦ / ٢١٠) .
وأخرج قوله - كما عند المصنف - ابن أبي عاصم في ((السنة)) ( ١٢٨١)، (١٢٨٢٠ )
٥٣٧- هذا يرويه المصنف موقوفًا .
وأخرجه ابن ماجه ( ٤١٨٩)، والإمام أحمد ( ٢ / ١٢٨ : ٦١١٤) مرفوعًا من حديثه ،
وجاء بالمطبوع ( ٢ / ١٢٨ ) من طريق عمر بن محمد بن زيد ، وقد ارتاب الشيخ شاكر
في ثبوته في المسند فقال : لا أزال في ريبة من هذا الإسناد ولهذا الحديث فلم يذكر في
( ك) ولا (م) ولم أجد أحد آثار إليه عند تخريج هذا الحديث («المسند» (رقم
٦١١٦). وليس الحديث في (( أطراف المسند)) للحافظ، وذهب محققه إلى أنه مقحم في
النسخة المطبوعة .
((المسند المعتلى)) (ج ٣/ ٣٦٦).
٢٨٦

٥٣٩- نا محمد بن سعد العَوفي (١) ، نا إسماعيل بن عبد
الكريم، قال : حدثني إبراهيم بن عقيل ، عن أبيه ، عن وهب بن منبه
عن جابر أن النبي عَّائِ دعا عند موته بصحيفة لنا ليكتب فيها كتابًا لا
تضلوا ، قال: فحلف عليهم عمر حتى نقضها النبي ◌َئ .
٥٤٠- نا محمد (٢) بن سعد ، نا قدامة بن محمد ، قال :
٥٣٩- أخرجه أحمد (٣ / ٣٤٦) من طريق ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، وأخرجه
ابن سعد في الطبقات)) ( ٢ / ٢٤٣ ).
ثنا محمد بن عبد اللَّه الأنصاري، عن قرة بن خالد، أنا أبو الزبير، أخبرنا جابر به .
وفي الصحيح ، عن ابن عباس في عزمه على أن يكتب كتابًا من وجه آخر .
٥٤٠- أخرجه مسلم في الحدود ، باب حد السرقة ونصابها، والنسائي ( ٨ / ٨١ )، وابن
حبان ( ٤٤٦٤)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٣ / ١٤٦)، والدارقطني (٣ /
١٨٩) من طرق ، عن ابن وهب ، عن مخرمة به .
وأخرجه البخاري في الحدود باب قول اللَّه تعالى: ﴿والسارق والسارقة فاقطعوا
أيديهما﴾ ومسلم - الموضع السالف - ، والنسائي (٨ / ٧٨)، وأبو داود (٨٣٨٤)،
وابن حبان ( ٤٤٥٥، ٤٤٦٠)، والبيهقي ( ٨ / ٢٥٤) من طرق ، عن ابن وهب ، عن
يونس ، عن الزهري ، عن عروة ، وعمرة بنت عبد الرحمن ، عن عائشة به .
(١) ترجم الخطيب وقال : كان لينًا في الحديث ، ونقل عن الدارقطني قوله : لا
بأس به [ وهو في السؤالات ] وقد أورد له الخطيب حديثًا وهم في سنده فكان
ماذا ؟ ولما ذكره الذهبي في ((تاريخه)) قال: من بيت الحديث والعلم . اهـ
وقول الدارقطني هو المعتمد ولم يذكر الذهبي غيره في ((تاريخه)).
وفاته : ( عام ٢٧٦ ) قاله ابن المنادي ، وابن زبر .
مصادر الترجمة :
* (( وفيات ابن زبر)) ( ص ٥٩٨ ).
[ + (( س الحاكم)) ( ١٧٨ ) .
، * ( ت بغداد)) ( ٥ / ٣٢٢ ) .
• « الأنساب)) (٩ / ٨٩).،. (ت الإسلام)) (ص٤٤٥ ط ٢٨).
(٢) في الأصل : نا محمد نا سعد ، والصواب محمد بن سعد كما يأتي في الأسانيد بعده .
٢٨٧

حدثني مخرمة ، عن أبيه قال : سمعت سليمان بن يسار يزعم أنه
سمع عمرة بنت زرارة تقول: سمعت عائشة تحدث أن النبي علي
قال: ((لا تُقطع اليدُ إلا في رُبعُ دينار فما فوقه)).
٥٤١- نا محمد، نا قدامة ، حدثني مخرمة عن أبيه قال :
سمعت سليمان بن يسار يزعم أنه سمع عمرة بنت زرارة تقول :
(٥٢ب) سمعت عائشة / تحدث عن النبي ع ) أنه قال: ((لا تقطع اليد إلا
في ربع دينار فما فوقه )) .
٥٤٢- نا محمد ، نا قدامة قال : حدثني مَخرمة ، عن أبيه قال :
سمعت عثمان بن أبي الوليد مولى الأُخْنَسيين يقول : سمعت عروة
يقول : كانت عائشة تحدث عن النبي عليه أنه قال: ((لا تقطع اليد
إلا في المجِن أو ثمنه ، وزعم أن عروة قال : ثمن المجِن أربعةُ دراهم
٥٤٣- نا محمد بن سعد ، نا إسماعيل بن عبد الكريم ، حدثني
إبراهيم بن عقيل بن أخي وهب ، عن أبيه ، عن وهب عن جابر
قال: سمعت النبي عَّم يقول: ((إنما أنا بشر، وإني أشترطت على
ربي أي عبدٍ من المسلمين سببته أو شتمته أن يكون ذلك كفارة
وأجرًا)» .
٥٤١- انظر الذي قبله .
٥٤٢- انظر الذي قبله .
٥٤٣- ذكر ابن معين أن وهبًّا لم يسمع من جابر - كما سيأتي -
أخرجه مسلم كتاب البر والصلة، باب من لعنه النبي عَ ل أو سبه أو دعا عليه، والإمام
أحمد ( ٣ / ٣٩١، ٤٠٠ ) من طريق الأعمش، عن أبي سفيان ، عن جابر ، ورواه مسلم
من طريق آخر عنه .
٢٨٨

٥٤٤- نا محمد ، نا إسماعيل ، حدثني إبراهيم بن عقيل ، عن
أبيه، عن وهب، عن جابر قال: قال رسول اللَّه عَلٍ: ((لا يَمْرَض
مؤمن ولا مؤمنة ، ولا مسلم ولا مسلمة إلا حط اللّه من خطيئته)).
٥٤٥- نا محمد بن العَوْفي ، نا إسماعيل ، حدثني إبراهيم ، عن
أبيه ، عن وهب قال : سألت جابرًا أقال النبي عب أفضل الجهاد من
عُقِرَ جَوُاده وأُهرِيقَ دَمُه ؟ قال : نعم .
٥٤٦- نا ابن سعد ، نا إسماعيل ، حدثني إبراهيم ، عن أبيه ،
٥٤٤- وهذا إسناد رجاله ثقات - وسبق الترجمة لشيخ المصنف -
غير أن راويته هذه صحيفة يرويها إسماعيل ، وقد قال ابن معين : ثقة ، رجل صدق ،
والصحيفة التي يرويها عن وهب عن جابر ليست بشيء ، إنما هو كتاب وقع إليهم . ولم
يسمع وهب من جابر شيئًا . اهـ وسيأتي الكلام عن هذا ( ٥٤٩ ).
والحديث أخرجه أحمد ( ٣ / ٣٤٦) من طريق ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن جابر .
ورواه أحمد ( ٣ / ٣٨٦)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) ( ٥٠٨).
من طريقين ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر .
ورواه ابن حبان ( ٢٩٢٧) والبزار ( ٧٦٨ ) من طريقين ، عن أبي الزبير ، عن جابر به.
والحديث صحيح .
٥٤٥- ورواه أحمد (٣ / ٣٠٠، ٣٠٢)، والدارمي (٢ / ٢٠٠، ٢٣٩٧) من طريقين عن
الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر قال : قيل يا رسول اللَّه، أي الجهاد أفضل ؟ قال :
من عقر جواده ، وأهريق دمه .
٥٤٦- رجاله ثقات ، وأخرجه مسلم في صلاة المسافرين ، باب أفضل الصلاة طول القنوت ،
وأخرجه أحمد ( ٣ / ٣٠٢، ٣١٤)، وعبد بن حميد (١٠١٦ )، وابن خزيمة
(١١٥٥)، وابن حبان ( ١٧٥٨) والطيالسي ( ١٧٧٧ ) من طريق الأعمش ، عن أبي
سفیان ، عن جابر به .
وأخرجه أحمد (٣٩١/٣)، ومسلم - الموضع نفسه -، والترمذي (٣٨٧)، وابن ماجه (١٤٢١)،
والحميدي ( ١٢٧٦)، والبيهقي (٣ / ٨) من طرق، عن أبي الزبير، عن جابر .
٢٨٩

عن وهب قال سألت جابرًا أقال النبي عليه أفضل الصلاة طول
القنوت؟ قال نعم .
٥٤٧- وبإسناده ، وسألت جابرًا أقال النبي عليه أفضل المسلمين
إسلامًا من سلم المسلمون من لسانه ويده ؟ قال : نعم .
٥٤٨- نا محمد بن سعد ، نا محمد بن حرب المكي ، نا بكر -
يعني ابن مضر - ، عن جعفر بن ربيعة ، عن الزبرقان بن عبد الله بن
عمرو بن أمية (١) عن أبيه قال: رأيت النبي عَةٍ يمسح الحصا .
٥٤٩- نا محمد ، نا إسماعيل قال : حدثني إبراهيم ، عن أبيه ، عن
٥٤٧- إسناده كسابقه .
والحديث رواه مسلم في «الإيمان)).
الزبير ، عن جابر .
من طريق أبي
٥٤٨- ورواه البخاري من طريق شيبان ، ومن طريق الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي
سلمة، عن جعفر بن عمرو ، عن أبيه قال: رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يمسح
على الخفين .
٥٤٩- رواه القضاعي في ((الشهاب)) (١١) من طريق المؤلف .
والحديث صحيح ، وقد أخرجه البخاري في ((صحيحه)) كتاب الجهاد ..
· لعلك لاحظت أن هذه الأحاديث التي يرويها إسماعيل عن ابن عمه إبراهيم ، عن أبيه،
عن وهب ، عن جابر مستقيمة ، وصحيحه فلها طرق أخرى ، عن جابر منها ما أخرجه
مسلم في (( صحيحه)) ( ٥٤٣ - ٥٤٦) على سبيل المثال .
ومنها ما أخرجه ابن حبان في «صحيحه))، وقد صحح بعضها غيرهما من العلماء وسيأتي
مثلها وهذا يدل على أن هذا الإسناد لهذه الصحيفة مستقيم وصحيح .
غير أن ابن معين قال - فيما رواه أحمد بن أبي مريم عنه - إسماعيل ثقة ، رجل صدق ... =
(١) جاء الإسناد بالمخطوط هكذا .... عن جعفر بن ربيعة ، عن الزبرقان بن عبد الله ابن
عمرو بن أمية ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن جعفر بن عمرو بن أمية ، عن أبيه .
٢٩٠

وهب قال : سألت جابرًا أقال النبي على الحرب خدعة ؟ قال : نعم.
٥٥٠- / نا محمد بن سعد، نا إسماعيل ، حدثني إبراهيم عن (١٥٣)
أبيه ، عن وهب ، عن جابر قال أخبرني أبو سعيد الخُذْري أنه سمع
رسول اللَّه ◌َ﴾ يقول: ((سيأتي على الناس زمانٌ يُبعث عليهم البعث
فيقول : انظروا هل فيكم من صحب رسول اللَّه عظيم فيوجد الرجل
الواحد فيفتح لهم ، ثم يُبعث فيهم بعثّ فيقول : انظروا هل فيكم من
صحب من أصحاب رسول اللَّه أحدًا فلا يوجد ، فيقال : أو رجلان
أَمِنْهم بعد فلا يوجد .
٥٥١- نا الحسن بن محمد الزعفراني ، نا سفيان بن عيينة ، قال
= ( نقلناه رقم / ٥٤٤ ) ، وقال - راوية الدوري - : كان إبراهيم ... ولم يكن به بأس ،
ولكن ينبغي أن تكون صحيفة وقعت إليهم . اهـ
ومن ثمّ فابن معین یری عدم صحة سماع وهب من جابر ، وقد صرح به - كما في
رواية ابن أبي مريم - وأمامك قوله: سألت جابرًا في غير ما إستاد ، فإن رجاله ثقات - عند
ابن معين نفسه - فالقول بنفي السماع تخطئة بغير دليل .
فإن اعتبرنا قول ابن معين صوابًا ، فقد دلَّ ما ذكرناه في أول تعليقنا على استقامة الرواية
مما يدل على أنه أخذها عن ثقة. وقد صحح الإمام مسلم ، والترمذي ، وابن حبان ،
والحاكم حديث أبي الزبير ، عن جابر ( بالعنعنة ) وقد قال أبو حاتم إنه رواها ، عن صحيفة
اليشكري - ( وسليمان اليشكري ثقة . ومات في حياة جابر). وكما صنعوا مع إبراهيم
النخعي فيما يرويه عن ابن مسعود إذ قال : إذا حدثتكم عن رجل ، عن عبد اللَّه فهو الذي
سمعت ، وإذا قلت : قال عبد اللَّه فهو عن غير واحد، عن عبد اللَّه. اهـ فإن صح كلام
ابن معين فلا يضره ، كما إن بعض العلماء ذهب لصحة الوجادة كما هو معلوم .
٥٥٠- انظر الحديث بعده . .
٥٥١- هذا إسناد صحيح .
٢٩١

عمرو ، سمع جابرًا يحدث عن أبي سعيد الخدري قال : قال النبي
تبلغ: (( ليأتين على الناس زمان يغزوا فيه فئام من الناس ، فيقال: هل
فيكم من صحب رسول اللَّه عَظيم فيقال: نعم ، فيفتح لهم . ثم يأتي
على الناس زمان يغزوا فيه فئام من الناس فيقال : هل فيكم من
صحب أصحابه فيقال : نعم ، فيفتح لهم ، ثم يأتي على الناس زمان
يغزوا فيه فئام من الناس فيقال : هل فيكم من صَحِبَ من صَاحَبَهُم
فيقال : نعم ، فيفتح لهم .
٥٥٢- نا محمد ، نا إسماعيل، نا إبراهيم ، عن أبيه ، عن وهب ، عن
جابر قال : سمعت النبي ◌َّمِ يقول: ((سيأتي على الناس يوم، ولو سمعوا
برجل من أصحابي من وراء البحر لالتمشوه ثم لا يجدوه.
٥٥٣- نا محمد ، نا إسماعيل ، حدثني إبراهيم، عن أبيه ، عن
وأخرجه البخاري ( ٤ / ٤٤ - ط السلطانية)، ومسلم ( ٧ / ١٨٣ ) طبعة استنابول .
=
ورواه أحمد ( ٣ / ٧)، والحميدي في ((مسنده)) ( ٧٤٣). كلهم من طريق سفيان بن
:
عيينة به .
- وفي بعض لفظه اختلاف يسير -
٥٥٢- الإسناد سبق ، وهي صحيفة كما ذكرنا ، وهو إسناد جيد .
والحديث رواه الديلمي في ((الفردوس)» (٣٢٧١ ط القاهرة: ٣٤٥٣ بيروت).
وقال الحافظ : أسنده عن جابر بسند صحيح .
وأخرجه أبو عوانة - كما في (( كنز العمال )) - .
وأخرجه عبد بن حميد ( ١٠٢٠ / ط السنة)، وأبو يعلى (٢١٨٢ ٢٣٠٦ ) فى
حديث طويل .
وإسناده صحيح .
٥٥٣- الإسناد سبق .
وأخرجه أحمد ( ٣ / ٣٣٠)، وابن حبان (٣٣٤٥)، والبيهقي (١٠ / ٣٠٩) من
طرق ، عن ابن جريج ني أبو الزبير سمع جابر به وهو حديث صحيح .
٢٩٢

وهب، عن جابر قال: سمعت النبي عليه يقول: ((الصدقة عن ظهر
غنّى ، وابدأ بمن تعول ، واليد العليا خير من اليد السفلى .
٥٥٤- نا محمد ، نا إسماعيل ، حدثني إبراهيم ، عن أبيه ، عن
وهب ، عن جابر أن أبا مذكور - رجلًا من بني عكرمة - كان له
غلام فأوصى به صديقه يوم يموت وأن النبي ◌َّ سمع بذلك فرد العبد
وقال [(*) إذا كان أحدكم فقيرًا فليبدأ بنفسه ، فإن كان له فضل
فليبدأ ] مع نفسه بمن يعول ، ثم إن وجد فضلا بعدذلك فليتصدق
على غيره .
٥٥٥- وعن جابر أنه سئل عن الصدقة إن أصابها رجل في ميراث
أيأكلها قال : أما أكل فلن أطعمها ، / وأما ( ** ) فلا أبالي أن أطعمها . (٥٣ب)
٥٥٦- وعن وهب قال: سألت جابرًا أسمعت النبي عليه يقول:
٥٥٤- إسناده كسابقه .
رواه البيهقي (١٠ / ٣٠٩) من وجه آخر عن جابر وإسناده صحيح .
ورواه مسلم ( ٣ / ٧٩ - ط استنابول)، والنسائي (٧ / ٣٠٤)، وابن خزيمة في
(صحيحه)) (٢٤٤٥، ٢٤٥٢)، ورواه أحمد في ((المسند)) (٣/ ٣٠٥، ٣٦٤)،
ومن طريقه أبو داود ( ٣٩٥٧ ) من طرق ، عن أبي الزبير ، عن جابر به .
٥٥٦- الإسناد السابق نفسه .
ورواه مسلم (٦ / ١٣٣ - استنابول)، وأحمد (٣ / ٣٥٧) من طرق ، عن أبي الزبير
عن جابر به .
(٥) هنا علامة إلحاق ، وما بين المعكوفتين ألحقت بالهامش ، وطمست معالمها تمامًا ،
فاستدركتها من ((سنن البيهقي)) (١٠ / ٣٠٩)، والحديث أصله في
(((صحيح مسلم).
(*) كلمة غير واضحة في التصوير ، لم أستطع قراءتها .
٢٩٣

( الكافر يأكل في سبعة أمعاء ، والمؤمن يأكل في معي واحد ؟ قال
نعم )) .
٥٥٧- وسألت جابرًا أسمعت النبي ◌َّ يقول: ((إذا دخل الرجل
بيته فذكر الله جل وعز عند دخوله ، وعند طعامه ، قال الشيطان :
لا مبيت لكم ، ولا عشاء هاهنا ، وإذا دخل فلم يذكر اللَّه عند
دخوله، ولا في طعامه ، قال الشيطان: أدركتم المبيت والعشاء))
٥٥٨- وعن جابر قال أخبرني رجل سمع النبي عَ﴾، يقول: ((إذا
طعم أحدكم وسقطت لُقْمةٌ فلْيُمطْ ما رابه منها وليَطْعَمَها ، ولا يَدْها
للشيطان ، ولا يمسح أحدكم يده بالمنديل حتى يلعق يده ؛ فإن
الإنسان لا يدري في أي طعامه يبارك له ، وإن الشيطان يرصد
الإنسان في كل شيء حتى عند طعامه)).
٥٥٧- هو بالإسناد السابق .
وأخرجه مسلم (( الأشرية)) باب آداب الطعام، والشراب، وأبو داود ( ٣٧٦٥ ) ، وابن
ماجه ( ٣٨٨٧ )، وابن حبان ( ٨١٩) من طرق ، عن أبي عاصم ، عن ابن جريج ، عن
أبي الزبير ، عن جابر، - وفي رواية لمسلم تصريح بالسماع -
أخرجه أحمد (٣ / ٣٨٣)، ومسلم - الموضع نفسه -، والنسائي في ((اليوم والليلة))
( ١٧٨ ) من طرق أخرى ، عن ابن جريج به .
:
٥٥٨- هو بالإسناد السابق .
والحديث أخرجه مسلم في (( الأشربة)) باب استحباب لعق الأصابع والقصعة، والترمذي
(١٨٠٢)، وابن ماجه (٣٢٧٩)، وأحمد (٣ / ٣١٥ )، وابن حبان في « صحيحه»
(٥٢٥٣ ) من طرق ، عن جابر ، وهو حديث صحيح .
٢٩٤

٥٥٩- سألت جابرًا عن خادم الرجل إذا كفاه المشقة والحر ، هل
أمر النبي عَمَ﴾ أن يدعوه ؟ قال: نعم ، وإن كره أحدكم أن يَطْعَمَ معه
فَليطعم معه أكلة في يده .
٥٦٠- نا محمد بن سعد ، نا إسماعيل بن عبد الكريم ، حدثني
عبدُ الصمد بن مَعقَل أنه سمع عمه وهب بن منبه يقول : أخبرني
النعمان بن بشير أنه سمع رسول اللّه مع يذكر الرقيم فقال: ((ثلاثة
نفر كانوا في كهف فوقع الجبل على باب الكهف )) ... وذكر
الحديث .
٥٦١- نا محمد بن سعد الكوفي أبو جعفر بغدادي سويقة نَصْرٍ ،
نا إسماعيل بن عبد الكريم ، حدثني إبراهيم بن عقيل - ابن أخي
٥٥٩- هو بالإسناد السابق .
أخرجه أحمد ( ٣ / ٣٤٦)، والبخاري في (( الأدب المفرد)).
من طريق أبي الزبير، عن جابر، ورواه ابن حبان كما في ((الموارد)) ( ١٣٤٧ ) ولم
أهتد لمكانه فى ((الإحسان)) وأخشى أن لا يكون فيه.
وقد ذكره الهيثمي في « الموارد ، بإسناد يتكرر في ٥ صحيح ابن حبان)).
واتفق البخاري ومسلم عليه من حديث أبي هريرة .
٥٦٠- هو بالإسناد السابق .
رواه أحمد ( ٤ / ٢٧٤) من طريق إسماعيل به ، ورواه الطبراني في «الأوسط))
( ٢٣٠٧، ٢٣٠٨ ) من طريقين ، عن وهب بن منبه ، عن النعمان .
وقصة الثلاثة ساقها الطيراني بطولها في الموضع الأول .
وهي قصة مشهور - وقد اتفق الشيخان على إخراجها من حديث ابن عمر بسياق تام
وأجود - وقد أوردها البخاري في أكثر من موضع .
٥٦١- سبق الحديث برقم ( ٥٤٦ ).
٢٩٥

وهب بن منبه - عن أبيه ، عن وهب قال : سألت جابرًا : أقال النبي
عَلى: ((أفضل الصلاة طول القنوت)) [ قال (٥) نعم ].
٥٦٢- نا محمد بن سعد ، نا حجاج بن محمد الأعور قال :
قال ابن جريرج أخبرني زياد أن قزعة - مولى لعبد القيس - أخبره أنه
سمع عكرمة - مولى ابن عباس - يقول : قال ابن عباس : صليت
(١٥٤) إلى جنب النبي عٍَّ وعائشة خلفنا تصلي معنا / وأنا إلى جنبه أصلي
معه .
٥٦٣- نا محمد بن سعد ، نا قدامة بن محمد المديني ، نا
مخرمة ، عن أبيه قال : سمعت عمرو بن شعيب يقول : سمعت
محمد بن مسلم بن شهاب يقول : سمعت عبيد اللَّه بن عتبة يقول:
سمعت أبا هريرة يقول : أتى رجلان إلى رسول اللَّه عَ ل فقال
أحدهما : يا رسول اللَّه ! اقضي بيني وبين هذا، كان ابني أجيرًا
لامرأته ، وابني بِكَوّ لم يُحصن فزنا بها فسألت من لا يعلم فأخبروني
أن على ابني الرجم فافتديت منه بكذا وكذا ، ثم سألت من يعلم
فأخبروني أن ليس على ابني الرجم، فقال رسول اللَّه عَّم: ((لأقضين
٥٦٢- إسناده صحيح .
وأخرجه أحمد ( ١ /:٣٠٢ )، والنسائي (٢ / ٨٦)، وابن حبان (٢٢٠٤ )، وابن
خزيمة ( ١٥٣٧)، والبيهقي ( ٣ / ١٠٧ ) من طرق ، عن الحجاج بن محمد الأعور به .
٥٦٣- رجال إسناده لابأس بهم .
وأخرجه البخاري في غير موضع ، ومسلم في الحدود .
وهو في ((الموطأ)) والحديث أشهر من أن يذكر .
(٥) ألحقت بالهامش .
٢٩٦

بينكما بالحق ، أما ما أعطيته فيؤديه إليك ، وأما ابنك فيجلد مائة
جلدة ويُغَرْب سنة، وأما امرأته فترجم)) .
٥٦٤- نا محمد ، نا قدامة ، عن مخرمة ، عن أبيه قال : سمعت
عمرو بن الحارث يقول : سمعت يحيى بن عامر (٥) المُعَافريُّ يقول :
سمعت حنشًا الشيباني (*) يقول : غنمنا يوم حرقة فكان بيني وبين
أصحابي قلادة فيها ذهب فأردت أن أبيعها فسألت عن ذلك فَضَالةً بن
◌ُبيد فقال : خذ ذهبها واجعلها في كِفة ، واجعل ذهبك في كِفة ،
ولا تأخذ إلا مثلاً بمثل؛ فإني سمعت رسول اللّه عَظيم يقول: ((لا
تأخذوا إلا مثلًا بمثل)).
٥٦٥- نا محمد بن سعد ، نا قدامة ، نا مخرمة ، عن أبيه ، عن
أبي حرب بن زيد بن خالد الجهني أنه قال : أشهد على أبيٍّ زيد بن
خالد لسمعته يقول: أرسلني رسول اللَّه عَش فقال: ((بشر الناس أنه
٥٦٤- أخرجه مسلم ( ٥ / ٤٦ - استنابول ) من طريق عمرو بن الحارث وقرة المعافري وغيرهما
عن عامر بن يحيى المعافري به .
وأخرجه مسلم، والنسائي ( ٧ / ٢٧٩)، وأبو داود (٣٣٥١، ٣٣٥٢، ٣٣٥٣)،
والترمذي ( ١٢٥٥ )، وأحمد ( ٦ / ٢١ ، ٢٢) من أوجه أخری ، عن حتش به .
٥٦٥- أخرجه النسائي في (( اليوم والليلة)) (١١١٠)، والطبراني في «الكبير)) (٥ / ٥٥:
٥٢٦٢) من طريق قدامة بن محمد الأشجعي ، عن مخرمة به .
وأبو حرب لم يرو عنه سوى بكير والد مخرمة، وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
(٥) كذا وقع بالأصل، وصوابه: عامر بن يحيى المعافري - كما في « صحيح
مسلم )٤ - . وهو مترجم في (( تهذيب الكمال)) .
(*) كذا ، وصوابه الصنعاني .
٢٩٧

من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له فله الجنة)).
٥٦٦- نا محمد بن زكريا الفَلّابي ، نا العباس بن بكار الضبي
أبو الوليد ، نا عبد اللَّه بن المثنى الأنصاري، عن عمه ثمامة بن
عبد الله بن أنس، عن أنس قال: كان رسول اللَّه عَلَّ جالسًا في
المسجد ، وقد أطاف به أصحابه إذ أقبل عليُّ فسلم ، ثم وقف فنظر
مكانًا يجلس فيه ، ونظر النبي عظيمٍ إلى وجوه أصحابه أيهم يوسع له ،
وكان أبو بكر عن يمين رسول اللَّه عَ لَى جالس ، فتزحزح أبو بكر عن
مجلسه ، فقال : هاهنا يا أبا حسن ، فجلس بين النبي عَامٍ وبين أبي
بكر ، فرأينا السرور في وجه رسول اللّه عليه ثم أقبل على أبي بكر
فقال: ((يا أبا بكر ! إنما يعرف الفضل لأهل الفضل ذو الفضل )).
٥٦٧- نا محمد بن زكريا ، نا يعقوب بن جعفر ، نا جعفر بن
سليمان ، عن أبيه سليمان بن علي الهاشمي عن ، أبيه (٢)، عن
عبد الله بن عباس قال: سألت علي بن أبي طالب لِمَ لَمْ (٣) يكتب
٥٦٦- إسناده وأو مرة . شيخ المصنف ، وشيخه العباس متهمان .
والحديث تقدم برقم ( ١٤١ ).
(١) هو العباس بن الوليد بن بكار الضبي ، كذبه الدارقطني واتهمه بحديث فاطمة
الآتي برقم ٥٧٨ وقد أورده ابن حبان في ترجمته من (( المجروحين)) وقال عن
العباس : لا يجوز الاحتجاج به بحال ولا كتابة حديثه إلا على سبيل الاعتبار
للخواص وشيخه رماه الدارقطني بالوضع غير أن أسانيد حديثه ليست صحوًا ،
كما في (( س الحاكم)) (٢٠٦)، ((الضعفاء)) للدارقطني (٤٨٣).
(٢) تكررت كلمة عن أبيه وضيب عليها الناسخ .
(٣) كذا في المخطوط بتسكين الميم فيهما. والصواب فتح الأولى . ولا سيما وقد
كسر لامها .
٢٩٨

في ((براءة)) بسم الله الرحمن الرحيم؟ قال: لأن بسم اللَّه الرحمن
الرحيم أمان و((براءة)) ليس فيها أمان نزلت بالسيف .
٥٦٨- نا محمد بن زكريا، نا العباس بن بكار (١) ، نا عبد اللَّه
ابن المثنى ، عن عمه ثمامة بن عبد اللَّه ، عن أنس بن مالك ، عن
أمه قال : لم تَرَ فاطمةُ دمًا في خَيْضٍ ، وَلَا نِفَاسٍ .
٥٦٩- نا محمد ، نا الصلت بن مسعود ، نا سفيان بن عيينة ، عن أبي
موسى ، عن الحسن ، عن عبد الرحمن بن سمرة قال : قال رسول اللَّه
الى: ((يا عبد الرحمن! لا تسأل الإمارة ... )) وذكر الحديث .
٥٧٠- نا محمد ، نا العباس بن بكار الضبي أبو الوليد ، نا خالد
الواسطي ، عن بيان ، عن الشعبي ، عن أبي جحيفة ، عن علي قال :
٥٦٩- إسناد واهٍ، والحديث صحيح ، وقد تقدم برقم (١٩٥).
٥٧٠- حديث موضوع .
ورواه ابن عدي في الكامل) (٥ / ١٦٦٥ ط الثانية: ٥ / ٥ الأخيرة ) وابن حبان
في (المجروحين ))، والحاكم في ((المستدرك)) (٣ / ١٥٣) من طريق العباس ، وقال ابن
عدي: وهذا منكر ، لا أعلم رواه عن خالد غير العباس . وفي ترجمته أورده ابن حبان
وقال : يروى العجائب .
وأورده ابن الجوزي في « العلل» (٤٢٠ - وما بعده ) وقال : لا يصح من جميع
طرقه. وانظر له ((العلل المتناهية)) (١ / ٢٦٢)، و((الروض البسام)) (١٤٩١).
(١) هو العباس بن الوليد بن بكار الضبي ، كذبه الدارقطني واتهمه بحديث فاطمة
الآتي برقم (٥٧١) وقد أورده ابن حبان في ( ترجمته من المجروحين ) وقال عن
العباس : لا يجوز الاحتجاج به بحال ولا كتابة حديثه إلا على سبيل الاعتبار
للخواص وشيخه رماه الدارقطني بالوضع كما في (( س الحاكم )) ( ٢٠٦ )،
((الضعفاء)) للدارقطني (٤٨٣) غير أن أسانيد حديثه ليست صحوًا .
٢٩٩

سمعت النبي على يقول: ((إذا كان يوم القيامة نادى مناد من وراء الحمجب
يا أهل الجمع غضوا أبصاركم عن فاطمة بنت محمد ﴾﴾ حتى تمر .
٥٧١- نا الغلابي ، نا إبراهيم بن عمر ، عن الأصمعي قال : قال
شُعبة : ما رأيت أحدًا بالكوفة إلا وهؤلاء الأربعة أفضل منه : التيمي،
ویونس ، وابن عون ، وأيوب .
٥٧٢- سمعت محمد بن زكريا يقول : سمعت رجلاً يقول لابن
(١٥٥) عائشة : يزعمون أن أويسًا القُرنيُّ لم يكن مع عليّ / فقال ابن
عائشة: فَأيهما خير أوس أو علي .
٥٧٣- نا الغلابي ، نا إبراهيم بن بشار، نا سفيان، عن ابن
طاووس عن أبيه قال : قلت لعلي بن حسين بن علي : ما بال قريش
لا تحب عليًا؟ قال: لأنه أَوْرَدّ أولَهم النَّارَ، وأَلْزَم آخِرَهُمُ العارَ .
٥٧٤- نا محمد ، نا ابن عائشة ، والحسن بن حسان العَثْبري ، نا
عبد العزيز ، عن أبي هارون العيدي ، عن أبي سعيد الخدري قال
كنا نعرف المنافقين من الأنصار ببغضهم عليًا .
٥٧٥- نا الغلابي (١)، عن ابن عائشة ، نا إسماعيل بن عمرو
٥٧٥- حديث موضوع .
(١) العلابي هذا رماه الدارقطني بالوضع، وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وقال: يعتبر به إذا روى عن ثقة . ومجل الأحاديث التي هنا الموضوعة ،
والمنكرة، من رواية العباس بن بكار؛ وعمر بن موسى - وهو الوجيهي - ،:
وأحمد بن عطاء الهجيمي ، والحسن بن عمارة وكلهم متروكون والعباس كان
يضع الحديث . وهذا حديث موضوع .
٣٠٠