Indexed OCR Text
Pages 221-240
٣٩٣- نا محمد ، نا إبراهيم بن موسى ، نا محمد بن أتش ، نا الأعمش ، عن أبي صالح عن جابر بن عبد اللّه ، قال : قال النبي عَّ: ((إنه لم يكن نبيّ إلا وله دعوةٌ مستجابةٌ ؛ وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة )) . ٣٩٤- نا محمد الكابلي ، نا إبراهيم بن موسى ، نا عباد ، عن عمر ابن إبراهيم ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن الأحنف ، عن العباس بن عبد المطلب، أن النبي عليه قال: ((لا تزال أمتي على ٣٩٣- أخرجه مسلم ((الإيمان)) باب: اختباء النبي مَ ل دعوة الشفاعة، وأبو عوانة (١ / ٩١)، وأحمد ( ٣ / ٣٨٤ )، وأبو يعلى ( ٢٢٣٧ ) ، وابن حبان (٦٤٦٠) من طرق ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر به . وهذا غريب بهذا الإسناد . والمحفوظ الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة . رواه مسلم - الموضع السابق - ، والترمذي ( ٣٦٠٢) ، وابن ماجه ( ٤٣٠٧ ) ، وأبو عوانة ( ١ / ٩٠ ) وغيرهم . ومحمد بن أتش، هو محمد بن الحسن بن أتش وإن وثقه أبو زرعة ، وأحمد ابن صالح فقد قال النسائي : متروك ، وقال الدارقطني: ليس بالقوي ، وقال ابن معين : - رواية ابن الجنيد - لم أكتب عنه شيئًا . ٢٩٤- رواه ابن ماجه (٦٨٩)، والدارمي (١ / ٢٧٥)، وابن خزيمة (١ / ١٧٥)، والحاكم ( ١ / ١٩١)، والبيهقي ( ١ / ٤٤٨ ). من طريق عباد بن العوام به . وعمر بن إبراهيم وإن وثقه أحمد وابن معين فإنه يروى عن قتادة مناكير. قاله أحمد ، وقال ابن حبان : كان ممن ينفرد عن قتادة بما لا يشبه حديثه . وذكر أحمد هذا الحديث واستنكره كما في ((الضعفاء الكبير)) و(تهذيب الكمال))، وفي ترجمته أورده العقيلي في (( الضعفاء ، وقال روى بإسناد أصلح من هذا . اهـ قلت : هو ما رواه أبو أيوب وعقبة ، أخرجه أبو داود ، وابن خزيمة . ٢٢١ الفطرة ما لم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم )) . ٣٩٥- نا الكابلي، نا عبد العزيز بن عبد اللَّه الأويسي، نا مالك ابن أنس عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر عن النبي عَظّم قال: ((أَسْلَم سَالَمَهَا اللَّه، وغِفارٌ غَفَرِ اللَّه لها وعُصَيَّة عَصَت اللَّه ورسوله)). ٣٩٦- قال وحدثنا الأويسي قال : حدثني مالك عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري ، أن رسول اللَّه قال: (( إن أهل الدرجات ليتراؤن الغرفة من فوقهم كما تراؤن الكوكب الدُريَّ من الأفق من المشرق أو المغرب لتفاضل بينهم قالوا : (١٤٠) يا رسول اللَّه تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم / قال: بلى والذي نفسي بيده رجال آمنوا باللّه وصدَّقوا المرسلين . ٣٩٧- نا محمد ، نا حسن بن قزعة ، نا مسلمة بن علقمة ، نا ٣٩٥- أخرجه مسلم في فضائل الصحابة، باب دعاء النبي عَ الم لغفار وأسلم ، والترمذي (٣٩٤٨، ٣٩٤٩، ٣٩٥١)، والدارمي (٢ / ٢٤٣)، وابن حبان (٧٢٨٩ ) من طرق ، عن عبد اللَّه بن دينار به . ورواه البخاري في ((المناقب)، باب ذكر أسلم وغفار، ومسلم من طرق ، عن نافع ، عن ابن عمر . وللحديث طرق كثيرة - على سبيل المثال - ما رواه أحمد (٢ / ٢٠، ٥٠، ٩٠، ١٠٧، ١١٦، ١٣٦: ١٥٣ ) . ٣٩٦- أخرجه البخاري في (بدء الخلق)) باب ما جاء في صفة الجنة ، من طريق الأويسي بيد أنه قرنه بابن وهب عن مالك به ، وأخرجه مسلم في الجنة وصفة نعيمها باب تراثي أهل الغرف ... ، وابن حبان ( ٧٣٩٣ ) من طريق معن عن مالك ، وللحديث طرق أخرى فانظره في (التعليق على ابن حبان ). ٣٩٧- أخرجه الترمذي (١٢٠١)، وابن ماجه (٢٠٧٢)، والبيهقي ( ٧ / ٣٥٢) من طريق الحسن بن قزعة بة : ٢٢٢ داود عن عامر ، عن مسروق ، عن عائشة قالت: آلى رسول اللَّه عَلاته. من نسائه وحرم فجعل الحرام حلالًا ، وجعل في اليمين كفارة . ٣٩٨- نا محمد بن العباس الكابلي ، نا إسماعيل بن عيسى العطار ، نا يحيى بن المتوكل أبو عقيل ، عن أبي الصهباء ، عن الدؤْمَكان بن عبد الله، عن أبي هريرة قال: كنا مع النبي مظ لة. فدخل حائطًا من حوائط المدينة وأرتج البابُ دوني ، فأطال المكث حتى ظننت به الظنون فطلبت المساعَ إليه فلم أقدر ؛ فحفرت حتى حفرت نقْبًا ليخرج منه الماء من تحت الحائط فدخلت والنبي عظئه جالس متوجهًا إلى القبلة ونعليه عن يساره فلما رآني قال: (( يا أبا هريرة ما جاء بك)) قلت : يا رسول اللَّه إنك دخلت الحائط ، وارتج الباب دوننا فأطلت المكث حتى ظننا بك الظنون ، فطلبت المساع إليك فلم أقدر حتى حفرت نقبًا يخرج منه الماء من تحت الحائط فقال : خذ هذين النعلين وناد في الناس من شهد أن لا إله إلا اللَّه، وأني رسول اللَّه مخلصًا من قلبه دخل الجنة . فأخذت النعلين وأنا أنادي في الناس فاستقبلني عمر بن الخطاب فشبك يده في يدي فوالله ما ملكني أن ردني على رسول اللَّه عَلِ فقال: يا رسول اللَّه أشهد أنها من اللَّه ومنك واجبة فدع الناس فلا يتكلوا . = وقال الترمذي : حديث مسلمة بن علقمة ، عن داود ، رواه علي بن مسهر وغيره ، عن داود، عن الشعبي ، عن النبي مرسلاً ، وليس فيه عن مسروق ، عن عائشة ، وهذا أصح من حديث مسلمة. اهـ ((جامع الترمذي)) ( ٣ / ٤٩٦ ). ٣٩٨- رواه مسلم في (( الإيمان )) باب الدليل على أن من مات على التوحيد من طريق آخر غير هذا . وإسناد المصنف ضعيف جدًا . ٢٢٣ (١) ٣٩٩- أخبرنا الشيخ أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد ابن سعيد بن النحاس قراءة عليه ، أنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد ابن بشر بن الأعرابي بمكة قراءة عليه في شهر رمضان سنة أربعين وثلاثمائة ، نا محمد بن عبد الملك الدقيقي أبو جعفر (٢) ، نا يزيد بن هارون ، أنا شريك ، عن عبد الله بن عيسى ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة عن رسول اللَّه عَ لَّم قال: (( تعلموا البقرة فإن أَخْذَها بركةٌ، وتَرْكَها حسرةٌ، ولا تطيقها البطلة)). : ٤٠٠- نا الدقيقي ، نا حماد بن عيسى أبو محمد الجهني في صفر سنة سبع ومائتين ، نا ابن جريج ، أخبرني داود بن أبي هند ، عن أبي حرب بن الأسود ، عن أبي الأسود ، عن زاذان أبي عمر قال : كنت عند علي رضي اللَّه عنه فوافقنا منه طيب نفس فقلنا : يا أمير المؤمنين حدثنا عن أصحابك فقال : عن أي أصحابي تسألوني كل أصحاب رسول اللَّه عَلِّ أصحابي قلنا : أصحابك الذي رأيناك تلطّفُهم قال: أيهم قالوا سلمان قال : ذاك عَلِمَ عِلم الأول ، وعلم الآخر وقرأ كتاب الأول ٣٩٩- هذا إسناد ضعيف . والحديث رواه مسلم في الصلاة ((صلاة المسافرين)) من حديث أبي أمامة. (١) بداية الجزء الثالث من تجزئة المؤلف . (٢) ابن مروان الواسطي ، قال الدارقطني ، ومطين : ثقة، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال أبو حاتم: صدوق وفاته (سنة ٢٦٦ هـ). [« ((الجرح)) (٥/٨)، *((الثقات)) (٩ / ١٣١)، *( ت بغداد)) ((٢ / ٣٤٦) (( ((تهذيب الكمال وفروعه))، (( ((سير الأعلام)) (١٢ / ٥٨٢ ) ٢٢٤ وكتاب الآخر . ٤٠١- نا الدقيقي ، نا خالد بن يزيد البزار الواسطي (١) ، نا طلحة ابن عبد الرحمن - يعني أبا سليمان المعلم السُلمي - ، عن قتادة، عن أنس قال : كان رسول اللَّه عَله وأبو بكر وعمر وعلي وعثمان يفتتحون القراءة بالحمدُ لله رب العالمين . ٤٠٢- نا الدقيقي ، نا أبو زيد الهروي (٢)، نا شعبة، عن جابر قال: سمعت عمارًا ؛ عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس عن النبي عَغِ قال: ((من بنى للَّه مسجدًا، ولو مَفْحَصَ قطاة لبيضها، بنى الله له بيتا في الجنة )) . ٤٠٣- نا الدقيقي ، نا يزيد بن هارون ، أنا سفيان بن حسين ، ٤٠١- إسناد المصنف ضعيف ، والحديث صحيح . رواه البخاري في الآذان باب ما يقول بعد التكبير، ومسلم في (( الصحيح )) من طرق ، عن قتادة - وليس فيه ذكر علي رضي اللّه عنه - . ٤٠٢- أخرجه البزار (٤٠٢) وأحمد (١ / ٢٤١ ) من طريق غندر ، عن شعبة ، والطحاوي في ((المشكل)) (١٥٥٥) من طريق مسلم بن إبراهيم، عنه وانظر ((مشكل الآثار)) ( ٤ / ٢١٣). والتعليق عليه، وقال البزار: لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد ، وجابر تكلم فيه جماعة . اهـ ٤٠٣- الحديث متفق عليه من حديث ابن عباس . وإسناد المصنف رجاله ثقات . (١) قال أبو حاتم: لا يُعرف. وقال الذهبي في ((الميزان)): مجهول - وأقره الحافظ في ((لسانه)) [ ((الجرح والتعديل)) (٣ / ٣٦٢)] . (٢) من أقدم شيوخ البخاري واسمه : سعيد بن الربيع الحَرَشيُّ، وثقه الإمام أحمد ، والترمذي . ٢٢٥ (٤١ ب) عن أبي هاشم ، عن سعيد بن / جبير عن ابن عباس قال : بتُّ عند خالتي ميمونة بنت الحارث فصلى رسول اللَّه عيش العشاء ثم رجع إليها، وكانت ليلتها ، فصلى ركعتين ، ثم انفتل قال : أنَامَ الغلام فسمعته قال في صلاته : اللهم اجعل في قلبي نورًا ، وفي بصري نورًا، وفي لساني نورًا، أراه قال: عَظّم لي أوقال أعظم لي نورًا . ٤٠٤- نا الدقيقي ، نا يزيد بن هارون ، أنا مبارك ، عن عبيد الله ابن عمر ، عن عبد اللَّه بن دينار، عن ابن عمر قال: نهى رسول اللَّه عظيم عن القَزَع، وزعم أن القزع أن يُجز الرأس ويحلق ويترك في وسطه أو بعض رأسه شعرًا . ٤٠٥- نا الدقيقي ، نا عفان بن مسلم قال : حدثني عبد الصمد ابن كيسان ، نا حماد بن سلمة ، عن قتادة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه عَل): ((رأيت ربي)). ٤٠٦- نا الدقيقي ، نا عفان بن مسلم ، أملى علينا بواسط سنة ٤٠٤- هذا إسناد فيه لين ، مبارك فيه ضعف .. والحديث صحيح متفق عليه من حديث ابن عمر . أخرجه البخاري، ومسلم في ((اللباس )» الأول في باب القزع ، والثاني : كراهة القرع. والي فشر القزع هو عبيد اللّه بن عمر . والحديث أخرجه ابن حبان في «صحيحه» (٥٥٠٦)، وانظر «التعليق عليه)). ٤٠٥- أخرجه ابن أبي عاصم في «السنة)) (٤٣٣) من طريق عفان ، عن عبد الصمد به وانظر تعليق الشيخ ناصر الألباني عليه. (١ / ١٨٨ ). ٤٠٦- استنكر هذا الحديث على ((حماد بن سلمة))، وفي ترجمته أورده ابن عدي فيه : الكامل )) ، وتبعه في ( الميزان )) وصححه بعض العلماء - مع التسليم بمعناه + وقد جاء موقوفًا بإسناد صحيح رواه عبد الله بن أحمد في السنة. ٢٢٦ ثلاثين ومائتين ، نا حماد بن سلمة ، نا ثابت ، عن أنس بن مالك قال: ((قرأ رسول اللَّه ◌َهل هذه الآية ﴿ فلما تجلى ربُّه للجبل جعله دكًا﴾ قال : هكذا وأشار عفان بطرف إصبعه الخنصر وساخ الجبل قال حميد لثابت : تحدث بمثل هذا . قال أبو جعفر : قال لنا عفان عن مسلم كل شيئ أقول حماد فلا أقول ابن زيد فهو ابن سلمة قال الدقيقي : قال لي عفان كل شيء قلت حماد فإني سمعته من حماد . ٤٠٧- نا الدقيقي ، نا وهب بن جرير ، نا قُرة بن خالد ، عن عبد الملك بن عمير ، عن جابر بن سمرة ، عن المشوَر بن مَخْرمة قال: دخلت على عمر حين طعن فأخذت بعضَادَتي الباب وهو مسجي فقلت : كيف ترونه ؟ قالوا : حيًّا فقلت . أيقظوه للصلاة فإنكم لن توقظوه بشيء أفزعَ له من الصلاة ، قالوا : الصلاة يا أمير المؤمنين ، قال : الصلاة إذًا ولا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة ، فقام فصلى وجرحه يثْغُبُ دمًا . ٤٠٧- هذا رواه مالك في ((الموطأ)) (١ / ٤٨)، وابن سعد في (( الطبقات)) (٣ / ٣٥٠)، وعبد الرزاق في «المصنف)) (١ / ١٥٠)، وابن أبي شيبة في « الإيمان))، والدارقطني في ((سنته ))، وأخرجه البيهقي (١ / ٣٥٧)، وابن المنذر في «الأوسط)) (رقم / ٥٨). وقد احتج بهذا الحديث من رأى أنه لا وضوء من خروج الدم من غير السبيلين ، واحتج بصلاة عمر وجرحه يثعب دمًا . قال ابن المنذر : وقد احتج به بعض من رأى أنه لا وضوء في الدم يخرج من الجرح سوى القبل والدبر . أهـ وقد ذهب قوم إلى نقض الوضوء بخروج الدم ، وقد اختلف في هذا الصحابة والتابعين ، غير أن الدليل الأقوى لمن رأى أنه لا ينقض . ٢٢٧ ٤٠٨- نا الدقيقي، نا / أبو عاصم ، عن ابن جريج ، عن عمرو (١٤٢) ابن دينار ، عن طاووس ، عن ابن عباس ، عن عمر أنه نشد في قضاء النبي ◌َّ في الجنين ، فجاء حَمَّل بن مالك بن النابغة (١) قال : كنت بين امرأتين لي فضربت إحداهما الأخرى بمشطّح (٢) فقتلتها وولدها ، فقضى النبي عَّ﴾ في جنينها بغرةٍ وتقتل بها . ٤٠٩- نا الدقيقي ، نا حامد بن يحيى ، نا سفيان بن عيينة ، نا زياد ابن سعد ، عن عامر بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه قال: كان اسم أبي بكر عبد الله بن عثمان فقال له رسول اللَّه على أنت عَتِيقُ اللَّه من النار فسمى عتيقًا . ٤١٠- نا الدقيقي ، نا عمرو بن عون ، نا شريك ، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال رسول اللَّه عَلّم: ((واللَّه لأغزون قريشًا قال في الثالثة إن شاء اللَّه )). ٤٠٨- أخرجه أبو داود ( ٤٥٧٢)، والنسائي (٨ / ٢١ ،٤٧٠) وابن ماجة ( ٢٦٤١). ورواه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة وفيه «وقضى بدية المرأة على عاقلتها )) . ٤٠٩- أخرجه ابن حبان (٦٨٦٤) من طريق ( شيخه ) إبراهيم الطرسوسي ، وعمر بن سنان ، والطبراني ( ١ / رقم: ٧ ) من طريق الحسين التستري، والبزار (٢٤٨٣) من طريق أحمد ابن الوليد الكرخي ، كلهم ، عن حامد بن يحيى به . ٤١٠- تقدم برقم / ٢٨٣. (١) حَمّل بن مالك بن النَّابغة الهُذليُّ، له صحبة ، مدني نزل البصرة . (٢) المشطَح: فسره النضر بالصويح ( عود الخبز ) ، وقال أبو عبيد: هو عود الخباء ( إسطوانة الخيمة ) ولعله يعبر به عنهما . ٢٢٨ ٤١١- نا الدقيقي ، نا عفان ، نا يزيد بن زُرَيع قال : قال خالد الحذاء من أمكن نفسه هذه الحواشي لعبوا به قال عفان : يعني أصحاب الحديث . ٤١٢- نا محمد،نا يزيد بن هارون ، نا عاصم بن محمد ، عن أبيه قال : رأى ابن عمر إبلًا مجلّله فقال : لمن هذه ؟ قالوا لأبى فلان فجعل ينادي يا أبا فلان لا تسرق ولا تزني ولا تُمارى . ٤١٣- نا [ الدقيقي، نا يزيد بن هارون ](١) نا جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، عن أنس قال : لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول اللَّه ◌َفيِ المدينة أضاء كل شيء ، فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم فيها كل شيء ، وما نفضنا أيدينا عن رسول اللّه ◌َلتم حتى أنكرنا قلوبنا . ٤١٤- نا هشام بن علي ، نا سعيد بن سليمان ، نا جعفر بن سلیمان پإسناده مثله . ٤١٥- نا الدقيقي قال : سمعت يوسف بن موسى ، عن المفضل ابن مُهَلْهَل ، عن منصور قال : هم أعداء اللَّه المرجئة والرافضة. ٤١٣- رواه الترمذي ( ٣٦١٨ ) ، وابن ماجه ( ١٦٣١ ) ، وابن حبان في « صحيحه» ( ٦٦٣٤ ) نا الحسن بن سفيان قالوا ثنا بشر بن هلال الصواف ، عن جعفر به . وهذا حديث صحيح ، وصدق أنس بن مالك وصلى اللَّه على نبيه وسلم أزكى صلاة وسلامًا . ٤١٤- انظر ما قبله . (١) ألحقت بالهامش مع وضع علامة الإلحاق بالأصل . ٢٢٩ ٤١٦- نا الدقيقي ، نا عفان، نا أبان يعني العطار - ، نا يحيى بن أبي كثير يقول : مثل الذي يكتب ولا يعارض مثل الذي يدخل الخلاء ولا يستنجي . (٤٢ ب) ٤١٧- سمعت الدقيقي قال : سمعت / القعنبي يقول : أتيت عبد العزيز بن أبي رواد فسلمت فقال : كان يُقال : لا تَغْضَبوا ولا تُغْضِبُوا وإذا سَلمتم فاسمعوا . ٤١٨- نا الدقيقي ، نا عفان ، نا همام قال: قال لي مطر، لقيني عمرو بن عبيد فقال: إني وإياك لعلي أمر واحدٍ ، وكذب إنما عني الأرض، والله ما أصدقه في شيء . ٤١٩- نا علي بن عبد العزيز ، نا زكريا بن يحيى زحمويه ، نا صالح بن عمر ، نا داود بن أبي [ هند عن أبي ] (١) نضرة ، عن أبي سعيد قال : لما قبض رسول اللَّه عَّهِ أنكرنا أنفسنا وكيف لا ننكر أنفسنا واللَّه يقول: ﴿واعلموا أن فيكم رسولَ اللَّه لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم ﴾، يقال : لم يروه غير صالح بن عمر وهو غريب ، وصالح بن عمر ثقة (٢) .. وقد روى المستمر عن أبي نضرة كلامًا يشبهه . ٤١٩- هذا الحديث عزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) ( ٦ / ٨٩) لابن مردويه في (( تفسيره )) وإسناد المصنف جيد . (١) ألحقت بالهامش مع وضع علامة الإلحاق بالأصل . (٢) نقل هذا التوثيق عن ((المعجم)) الحافظ في ((التهذيب))، وقد وثقه ابن معين ، وأبو زرعة وغيرهما . ٢٣٠ نا علي ، نا مسلم ، نا المستمر ، عن أبي نضرة عن أبي سعيد نحوه . ٤٢٠- نا أحمد بن منصور ، نا عبدالرزاق أرنا معمر ، عن الزهري قال: لما قبض رسول اللّه ◌َ غ كاد بعض أصحابه أن يُوشوس . ٤٢١- نا الدقيقي ، نا أبو علي الحنفي ، نا أبو العوام ، عن عاصم ، عن أبي صالح أراه عن أبي هريرة قال: رُخص في المسح (١) مرة واحدة . ٤٢٢- نا الدقيقي (٢)، نا أبو علي الحنفي ، نا سعيد بن عبد الرحمن، نا محمد بن سيرين أتى أنس بن مالك امرأة من نسائه فأدخلها على عائشة وعليها ثياب ليس كثيابهم اليوم ، فقالت عائشة : هذه ثياب تُبْغِضُها سورة النور . ٤٢٣- نا الدقيقي ، نا أبو علي الحنفي ، نا مبارك بن فضالة قال : ٤٢٣- رواه الدولابي في ((الكنى )) (٢ / ١٠٢ )، والبزار في ((مسنده )) ( ١٧٣٠ - زوائده) من طريق حبان بن هلال عن المبارك به . وقال الهيثمي في ((المجمع )) (٥ / ٣٣٣): رواه البزار، والطبراني وفيه بشر بن سهل ... أهـ قلت : وليس بشر في إسناد المصنف ، ولا الدولابي . وكثير أبو محمد فيه جهالة - والله أعلم - وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال الحافظ : مقبول . أهـ والحديث سيأتي برقم ( ١١٩٠) من حديث أبي هريرة مختصرًا . (١) يعني مسح الحصى في الصلاة واللَّه أعلم. (٢) الدقيقي ملحقة بالهامش . ٢٣١ حدثني كثير أبو محمد الكوفي ، قال حدثني أبو الطفيل عامر (١) بن واثلة أراه قال: ضحك رسول اللَّه عظيم حتى استعرض فقال: ((ألا تسألوني مما ضَحِكْت قال : رأيت ناسًا من أمتي يساقون إلى الجنة في السلاسل وهم يتقاعسون )) فقيل : يا رسول اللَّه وكيف يساقون إلى (١٤٣) الجنة في السلاسل قال: (( ناس من العجم سبتهم المهاجرون / فيدخلونهم في الإسلام وهم كارهون )) . ٤٢٤- نا الدقيقي ، نا بكر بن بكار ، نا أبو جعفر الرازي ، عن يحيى البكاء ، عن أبي رافع قال: كنت أصوغ لأزواج النبي عَّه فحدثني أنهن سمعن رسول اللَّه عَ م يقول: ((الذهب بالذهب، والفضة بالفضة ، وزنًا بوزن ، فمن زاد أو استزاد فقد أربى )). ٤٢٥- نا الدقيقي ، نا يزيد بن هارون ، نا سفيان بن حسين ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن سعيد بن المسيب قال : التقى سلمان وعبد اللَّه بن سلام فقال سلمان : أينا مات قبل صاحبه فليُخبر صاحبه لما قَدِم عليه، فقال عبد اللَّه: وهل بعد الموت. فقال سلمان : إن نسمة المؤمن تسرح حيث شاءت ، وإن نسمة الكافرين في ٤٢٤- إسناده ضعيف ، بكر بن بكار ضعيف الحديث ، وفي السند من هو مثله . والحديث ثايت بغير هذا الطريق من حديث عبادة ، وأبي سعيد الخدري وغيرهما ، وفي ((الصحيحين)) بعض طرقه . (١) بالأصل عمرو وصوبها بالهامش وهو الصواب فأبو الطفيل عامر بن واثلة صحابي معروف من آخر من مات من أصحاب رسول اللَّه مَّ ائه. وأخطأ ابن حزم فزعم جهالته ، وردّه الشيخ شاكر بأنه تابعي ثقة معروف وأخطأ في زعمه تابعًا - رحمه اللَّه -، [ (( المحلى)) (٣ / ١٧٤ ) ]. ٢٣٢ سجين ، فمات أحدهما قبل صاحبه فلبث ما شاء الله ثم إنه رآه في مقيله فسأل : كيف وجدت ما قدمت عليه ؟ فقال (١) سقط من كتاب الدقيقي كلمة قال - لم أر خيرًا من التوكل . ٤٢٦- نا الدقيقي ، نا وهب بن جرير ، نا شعبة ، عن محمد بن المنكدر ، عن أبي شعبة قال : لطم رجل عند سويد بن مقرن خادمًا فقال سويد : أما علمت أن الصورة محرمة ، لقد رأيتني سابعَ سبعة يعني. إخوة لي مع رسول اللَّه عَّلهم ما لنا إلا خادم واحد، فضرب أحدنا وجهه فأمرنا رسول اللَّه ◌َ فِ أن نُعتقه . سمعت الدقيقي يقول : سمعت وهب بن جرير يحدث بهذا الحديث فقال نا شعبة قال : قال لي محمد بن المنكدر اسمك قلت شعبة قال : نا أبو شعبة . ٤٢٧- نا [الدقيقي (٢) ]، نا حجاج بن نُصير ، نا قُرة قال: كنت عند محمد بن سيرين ورجل يقص عليه رؤيا ، فقال قرة : لا أدري ما الرؤيا نسيتها فقال محمد بن سيرين قل لهذه المرأة تتقي الله وتضيق كمها . ٤٢٦- رواه النسائي في ((الكبرى)) رقم (٥٠١٢ ) من طريق أبي داود ، والطبراني ( ٧ / رقم: ٦٤٥٣) من طريق عمرو بن مرزوق كلاهما / عن شعبة به . والحديث صحيح وقد روى من طرق أخرى عديدة . وأخرجه مسلم : كتاب الإيمان ، باب : صحبة المماليك وكفارة من لطم عبده . رواه أبو داود ( ٥١٦٦)، والترمذي ( ١٥٤٢)، والنسائي في (( الكبرى)) (رقم / : ٥٠١٣)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (١٧٦)، وأحمد (٥ / ٤٤٤) كلهم من طرق ، عن حصين ، عن هلال بن يساف ، عن سويد بن مقرن به . وفيه ... فلطمها بعضنا، فأمره النبي معَّ اللّ أن يعتقها. (١) القائل ابن الأعرابي فيما يبدو . (٢) ألحقت بالهامش . ٢٣٣ ٤٢٨- سمعت الدقيقي يقول : سمعت علي بن الحسن (٥) بن سليمان يقول : سمعت أبا معاوية يقول : سمعت الأعمش يقول : (٤٣ ب) تزوج رجل من الجن إلينا فقلنا : أي / شيء تشتهون من الطعام فقال : الأرز فأتيناهم بالأرز فجعلت أرى اللقم ترتفع ولا أرى أحدًا قال : قلت فيكم هذه الأهواء التي فينا قال : نعم قلت : الرافضة قال : شر قوم . ٤٢٩- نا الدقيقي ، نا عثمان بن محمد ، نا جرير ، عن ثعلبة قال : عزمت على شيطان فقال : خل سبيلي فإني شيعي ، قلت من تعرف من الشيعة فذكر رجلين من أهل الكوفة . ٤٣٠- نا الدقيقي ، نا علي بن (١) ( الحسن ) بن سليمان ، نا وكيع، عن هاشم بن البريد ، عن أبي يَسِير قال: ما أدركت أحدًا إلا وهو يقدم أبا بكر وعمر وقد سمعتهم يقولون : إن لهذه الشيعة مارقة كمارقة اليهود والنصارى . ٤٣١- نا الدقيقي ، نا عمرو بن أبي عاصم، نا مؤمل بن إسماعيل ، نا عمارة بن زاذان قال : قال لي أيوب يا عُمارة : إذا رأيت صاحبَ سُنة وجماعة فأقبله على ما كان فيه . ٤٣٢- نا الدقيقي، نا عبيد الله بن موسى ، عن سفيان ، عن سلمة ابن كهيل قال : اجتمع يوم الجماجم أربعةٌ : أبو البختري الطائي (*) في الأصل (( الحسين )) والصواب ما أثبته - وهو الحضرمي مترجم في ( تهذيب. الكمال: (٢ / ٣٦٩ ). (١) ألحقت بالهامش مع وضع إحالة في الأصل. وفيه (( الحسين)) وقد يكون لحقًا من قائله . ٢٣٤ والضحاك ، وبُكير، وميسرة اجتمعوا على أن الإرجاءَ بدعةٌ والبراءةَ بدعة . ٤٣٣- نا الدقيقي ، نا عفان ، نا حماد بن سلمة ، نا أبو جعفر الخَطِمي ، عن جده عمير بن حبيب قال : الإيمان يزيد وينقص فقيل: وما زيادته وما نقصانه ؟ قال : إذا ذكرنا اللَّه وخشيناه فذلك زيادته ، وإذا غفلنا ونسينا وضيعنا فذلك نقصانه . ٤٣٤- نا الدقيقي ، نا إسماعيل بن أبان الوراق قال : سمعت وكيعًا يقول : الإيمان ينقص ويزيد قول سفيان الثوري قال وكيع : القول قول سفيان الثوري . ٤٣٥- نا الدقيقي ، نا عبيد اللّه بن موسى ، عن سفيان ، عمن سمع مجاهدًا يقول فزادهم إيمانًا قال : الإيمان يزيد وينقص . ٤٣٦- نا الدقيقي ، نا محمد بن أبي عمران البزاز قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول الإيمان يزيد وينقص فقال له أخوه إبراهيم لا تقول (١) ينقص / فقال ما يدريك يا صبي بل ينقص حتى لا يبقى منه (١٤٤) شيء . ٤٣٧- نا الدقيقي ، ومحمد بن يزيد بن طيفور ، نا يزيد بن ٤٣٧- أخرجه البخاري (٣ / ٣٣ ط السلطانية) كتاب الصوم ، باب من لم يدع قول الزور والعمل به من طريق آدم بن أبي إياس و ( ٨ / ٢١) كتاب الأدب، باب قول اللَّه تعالى ﴿ واجتنبوا قول الزور ﴾، وأبو داود (٢٣٦٢) من طريق أحمد بن يونس. وأخرجه أحمد ( ٢ / ٤٥٢: ٩٨٠٠) من طريق حجاج [ هو ابن محمد ] و (٢ / ٤٥٢ : ٩٨٠٠، ٥٠٥ : ١٠٥١١) من طريق يزيد بن هارون. = (١) هكذا بالأصل وهو وجه جائزٌ في اللغة . ٢٣٥ هارون ، أنا ابن أبي ذئب وحدثنا عباس الدوري ، نا قراد ، نا ابن أبي ذئب . . وحدثنا محمد بن إسماعيل ، نا روح بن عبادة ، نا ابن أبي ذئب . نا أبو داود ، وأبو يحيى التميمي قالا : نا أحمد بن يونس ، نا ابن والترمذي ( ٧٠٧ )، وابن خزيمة ( ١٩٩٥) من طريق عثمان بن عمر ، والنسائي = (٣٢٤٦ ) (( الكبرى ))، وابن ماجه (١٦٨٩)، وابن حبان (٣٤٨٠) من طريق ابن المبارك ، والنسائي في الكبرى ( ٣٢٤٧ ) من طريق ابن وهب كلهم عن ابن أبي ذئب به . • وليس في رواية من ذكرنا ((الجهل)) سواء البخاري أو أبو داود أو الترمذي ... ولكنها ثابتة في طريق ابن المبارك - عند من أخرجها عنه - وفي رواية أحمد سواء من طريق الحجاج أو يزيد . . . ورواه النسائي في ((الكيرى)) (٣٢٤٨)، وابن حبان (٣٤٨٠) : النسائي من طريق ابن وهب ، وابن حبان من طريق ابن المبارك ، وليس فيه عن ( أبيه ) ، وإنما عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، وقد علق على هذا الحافظ في (( الفتح)) بقوله: والذي يظهر أن أبن أبي ذئب كان تارة لا يقول عن أبيه، وفي أكثر الأحوال يقولها . اهـ كلامه وثمة احتمال آخر أن سعيدًا كأن يرويه عن أبيه عن أبي هريرة ، وتارة يقول أبو هريرة - ولا يذكر أبيه - . وسوی کان هذا وذاك فالحدیث صحیح ،وصحیح بهذه الزيادة .. ٠٠٠ روى البيهقي (٤ /٢٧٠) الحديث من طريق أبي داود - كما سلف - من رواية أبي بكر بن داسة وفيه زيادة ((الجهل)) والذي يظهر لي أن المصنف جمع الروايات - هنا - ويشير صنيعه إلى أن كل هؤلاء ذكروا الزيادة (( الجهل)) عن ابن أبي ذئب . وإن كانت رواية يزيد ثابتة - عند أحمد كما سلف - ، ورواية أحمد بن يونس ثابتة في رواية ابن داسة سنن أبي داود - عند البيهقي - وغير ثابتة ، عند البخاري ، ورواية اللؤلؤي لأبي داود . ** قول أحمد بن يونس عقب الحديث ثابت في ((سنن أبي داود))، و ((البيهقي » ٢٣٦ أبي ذئب . وحدثنا إبراهيم بن دنوقا ، نا حسين بن محمد المروزي ، نا ابن أبي ذئب كلهم عن المقبري ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللَّه ◌َ: ((من لم يدع قول الزور ، والعمل به ، والجهل ، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه)). قال أحمد بن يونس : فهمت الحديث من ابن أبي ذئب وأفهمني رجل إلى جنبه أراه ابن أخيه . ٤٣٨- نا الدقيقي ، حدثتنا عفيرة بنت واقد البصرية قالت : حميدة حدثتني تعني بنت ثابت البناني قالت : ألا أحدثكم حديثًا ليس بيني وبين رسول اللَّه عَ لَّم فيه إلا رجلين، أحدهما أبي. كان ٤٣٨- هذا حديث منكر بهذا اللفظ ، وإسناده ضعيف جدًا . ورواه الطبراني في «الأوسط)) (٨٨٥٥ - بتحقيقنا)، والبيهقي في (( الشعب)) (٩٩٦٠) من طريق أشرس بن الربيع ، عن أبي ظلال القسملي ، عن أنس نحوه ، ورواه عبد ابن حميد ( ١٢٢٧ - ١٢٢٥ الطبعة الأخرى ) من طريق يزيد بن هارون . والترمذي ( ٢٤٠٠ ) من طريق عبد العزيز بن مسلم كلاهما ، عن أبي ظلال بلفظ آخر، وعلقه البخاري في («صحيحه)) كتاب المرض، باب من ذهب بصره [ وانظر ((التغليق)) (٥ / ٣٦)، وأبو ظلال القسملي ضعيف الحديث. ضعفه النسائي، وابن معين ، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه. اهـ [ ((الكامل)) ( ٧ / ١١٩)، ((تهذيب الكمال)) (٣٠ / ٣٥١) ]، والحديث أخرجه البيهقي ( ٩٩٦٠) من طريق أشرس أبي شيبان ، عن أبي ظلال به وبرقم ( ٩٩٦٣) من طريق دحيم ، عن مروان ، عن هلال بن سويد ، عن أنس به - وهلال بن سويد هو أبو الظلال . والحديث ثابت ، عن أنس وصحيح فقد رواه البخاري في ((صحيحه )) - الموضع سالف الذكر - من طريق آخر عن أنس به. [وانظر ((الشعب)) (٧ / ١٩٢، ١٩٣ )] * تنبيه: حدث سقط في إسناد ((الكامل)) المطبوع. ٢٣٧ أنس وأبو ظلال في بيت ثابت ، فقال أنس : يا أبا ظلال ، متى فقدت بصرك؟ قال : وأنا صبى لا أعقل ، قال : ألا أحدثك حديثا حدثنيه حبيبي رسول اللَّه ◌َ له ، يرويه عن جبريل عليه السلام، يرويه جبريل عن ربه عز وجل قال: (( يا جبريل! ما جزاء من سلبته كريمته)) ؟ قال: سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا قال: (( جزاءه الخلود في داري والنظر إلى وجهي» . ٤٣٩- أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن ٤٣٩- رواه الطحاوي في ((شرح المعاني)) (١ / ٢٨٥)، والبيهقي (٣ / ٣٧، ٣٨)، وابن حبان ( ٢٤٣٢)، والدارقطني (٢ / ٣٤، ٣٥) من طرق ، عن سعيد بن عفير، عن یجیی بن أيوب به . · وأما طريق ابن ابي مريم - كما عند المصنف - فقد أخرجها الدارقطني (٣٥/٢)، والحاكم (١ / ٣٠٥)، و(٢ / ٥٢٠) مقرونًا ومن طريقه البيهقي (٣ / ٣٧) ومن طريق غيره - أيضًا - . وهذا حديث لا يصح ، وذكر المعوذتين فيه مستنكر . قال ابن الجوزي: أنكر أحمد، وابن معين زيادة المعوذتين (التحقيق)) (١ / ٤٥٨) ظ بيروت . وسأل الأثرم أحمد عن حديث يحيى بن أيوب هذا . فقال أحمد : ها من يحتمل هذا، وقال العقيلي : أما المعوذتين فلا يصح، وقال - في موضع آخر - : روي عن ابن عباس وأبي بن كعب عن النبي: عَّ اللّه كان يوتر بسبح اسم ربك، وقل يا أيها الكافرون، وقل هو اللَّه أحد ، وإسناديهما أصلح من هذا على أن في حديث أبي اختلاف ، وحديث ابن عباس صالح الإسناد. [ ((الضعفاء الكبير)) (٤ / ٣٩٢، ٢ / ١٢٥)]. قلت: قد ذكر الدارقطني في ((علله)) حديث عائشة في القراءة في الوتر والاختلاف فيه - ويدي لا تطوله الآن - وأذكر أنه لم يثبته . • وأما حديث أبي بن كعب فقد رواه أبو داود (١٤٢٣)، والنسائي (٣ /٢٣٥، ٢٣٦)، وابن ماجه ( ١١٧١). وصححه ابن حبان فأخرجه في ((صحيحه)) ( ٢٤٣٦). - وليس فيه ذكر المعوذتين - . وأما الاختلاف الذي معناه العقيلي فقد أورده النسائي في سننه وأعرب عنه . ٢٣٨ الأعرابي ، نا محمد بن عبد الحكم القطري (١) بالرملة سنة سبعين ، نا ابن أبي مريم ، نا يحيى بن أيوب ، حدثني يحيى بن سعيد ، عن عمرة / بنت عبد الرحمن ، عن عائشة قالت : كان رسول اللَّه (٤٤ب) على يقرأ في الركعة الأولى من الوتر سبح اسم ربك الأعلى ، وفي الثانية بقل يا أيها الكافرون ، وفي الثالثة بقل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس . ٤٤٠- نا محمد بن عبد الحكم ، نا ابن أبي مريم قال : حدثني خالي عثمان بن الحكم قال : سألت يحيى بن سعيد عن هذا الحديث وبه أخذ الإمام أحمد ، وإسحاق ، وهو قول الثوري وأبو حنيفة في القراءة في الوتر . = • وأما حديث ابن عباس. فقد أخرجه الترمذي (٤٦٢) وابن ماجه ( ١١٧٣) ، وابن أبي شيبة ( ٢ / ٢٩٩). وذهب الإمام الشافعي إلى القراءة في الوتر بسبح ، وقل يا أيها الكافرون وسورة الإخلاص مع المعوذتين في الركعة الثالثة . ٤٤٠- هذا رواه العقيلي في ترجمة ( يحيى بن أيوب ) من الضعفاء بإسناد صحيح، عن ابن أبي مريم . وغرض المصنف ، والعقيلي بيان ضعف الحديث حيث أن راويه - شيخ يحيى بن أيوب ینکره . وقد مضى ما ذكرته بشأنه وإنكار الأئمة له أي لزيادة المعوذتين فيه . (١) ترجمه ابن ماكولا في ((الإكمال)) (٧ / ١٤٨)، وابن السمعاني في (الأنساب ) ، وابن الجزري في ( طبقات القراء ) ولم يذكروا فيه شيئًا ، وقد روى عنه أبو عوانة في صحيحه كما في (ج ٢ / ٣٩)، و(ج ٤ / ٣٨٩) وترجمه الإمام الذهبي في تاريخه وفيات ما بعد السبعين ومئتين ( ط / ٢٨ ). وقد تتبعت عددًا من مروياته فوجدتها مستقيمة . ٢٣٩ فقال : لا أعرفه قال ابن أبي مريم ، فكان عثمان بن الحكم لقي يحيى ابن سعيد بعد الليث وبعد ابن أيوب . ٤٤١- نا محمد بن داود الشعيري (١) بعد أذى صاحبنا قال : قرئ على منصور بن أبي مزاحم ، حدثكم أبو أويس ، عن العلاء ، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول اللَّه ◌َ كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم . قال نعم . ٤٤١- أخرجه الدار قطني (١ /٣٠٦)، ومن طريقه البيهقي (٢ / ٤٧) ولفظه: كان إذا أُمَّ الناس قرأ. « بسم اللَّه الرحمن الرحيم » . من طريق منصور بن أبي مزاحم به . وفي رواية : كان إذا قرأ وهو يؤم الناس افتتح ببسم اللَّه الرحمن الرحيم ... وهذا حديث لا يثبت، وضعف بعض أهل العلم ابن أويس - وهو عبد اللَّه بن عبد اللَّه - منهم ابن معين، وأبو زرعة ، وقال النسائي وأبو حاتم : ليس بالقوي . وبه ضعف ابن الجوزي الحديث في كتابه ((التحقيق) [ (١ / ٣٠١، ٣٠٨، ط الفقي ، ١ / ٣٥٢، ٣٥٥ ط بيروت ) غير أن الدارقطني روى عقبه من طريق عثمان بن خرذاذ ثناً منصور ابن أبي مزاحم - من أصل كتابه ثم محاه بعدنا - ثنا أبو أويس .... فذكره. وروى من وجه آخر عن أبي هريرة أصلح من هذا ، يروبه ابن أبي هلال عن نعيم المجمر عنه وفيه : فقرأ بسم اللَّهُ الرحمن الرحيم ... الحديث . وليس في هذا بالضرورة ما يدل على الجهر بها . والحديث قد صححه ابن خزيمة ( ٤٩٩)، وابن حبان . * وإلى الجهر بها ذهب الشافعي ، وذهب أحمد وأصحاب الرأي إلى لخفائها ، أما مالك فيمنع قراءتها أصلاً وانظر ((الأوسط)) (٣ / ١٢٥) - وما بعدها - معرفة السنن )) للبيهقي (٣٦٨/٢) . - : (١) قال الإسماعيلي : بغدادي ، يحفظ ، وقال الخطيب : كان فهمًا عالمً بالحديث. [8معجم الإسماعيلي)) (٧٥)، (ت بغداد)) (٣ / ٣٠٧، ٥ / ٢٦٤ )]. ٢٤٠