Indexed OCR Text
Pages 201-220
محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللَّه عَ لَّه: ((من نسي الصلاة عليَّ نسي طريق الجنة)). ٣٥٦- نا محمد ، نا موسى بن إسماعيل ، نا هاشم بن صبيح ، = من طريق محمد بن سليمان ( شيخ المصنف ) به . ورواه ابن أبي شيبة في (( المصنف)) (١١ / ٥٠٧ ) عن حفص بن غياث ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه مرسلاً . ورواية ابن أبي شيبة أصح . وقد روى عنه من وجه آخر ، فقد رواه وهيب بن خالد ، عن جعفر بن محمد عن أبيه ، حدَّث به عن وهيب موسى بن إسماعيل التبوذكي ، وإبراهيم بن الحجاج . أخرجه إسماعيل القاضي في ((فضل الصلاة)) (٤٤)، والبيهقي في ((الشعب)) ( ١٤٧٢) والحديث عزاه الشيخ الألباني في «الصحيحة» (٢٣٣٧) لعيسى الوزير في ((مجالسه)) وصححه لشواهده ولمرسل أبي جعفر الباقر وقال : إن کانت لا تخلو من ضعف فيقوى . بعضها بعضًا، ولا سيما والمرسل منها صحيح . اهـ كذا قال وفيما قاله نظر ، والحديث لا يصح بل المرسل هذا يعل به الموصول ويضعف . وفيما صح عن النبي مَّ لّر في هذا الباب كفاية وغنى واللَّه أعلم . ٣٥٦- أخرجه الطبراني في «الأوسط )) ( ٧٣٩٥ ) - بتحقيقنا من طريق شعيب الواسطي . وأبو الشيخ في (( طبقات أصبهان)) (٢ / ١١٥) ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) ( ٣ / ٥٣٧) من طريق الحسين بن منصور الواسطي . كلاهما عن موسى بن إسماعيل الجبْليُّ به . وهذا حديث منكر موضوع ، وهاشم بن صبيح منكر الحديث ، وموسى بن إسماعيل ترجم له في ((الجرح )) (٨ / ١٣٦) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٩ / ١٦٠). والحديث أخرجه البيهقي في ((الشعب ) ( ٣ / ١ / ١١٦أ، ٨٦٩٢ المطبوع ) وقال : لم أكتبه إلا من حديث هاشم بن صبيح ، هكذا أخرجته لشهرته فيما بين الناس ، وهو فيما بین أهل العلم بالحديث منکر اهـ وليس في سنده «أبو أنس المكي ،، ثم أورده من وجه آخر من حديث ابن عباس ، وذکړه فيه ... وقال : لا أدري من هو . اهـ قلت : أظنه عمران بن أبي أنس المكي . وهو منكر الحديث إن صح ظني . ٢٠١ = عن أبي أنس المكي ، عن ابن جريج ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه ◌َ: ((ما ولد مولود ذكر في أهل بيت إلا أصبح فيهم عز لم يكن )) . .. ٣٥٧- نا محمد ، بن أحمد بن جعفر، بن محمد بن الحسن بن مِهران بن أبي جميلةٍ (١) أبو العلاء فيما قُرئ عليه وأنا شاهد ، حدثكم محمد بن الصباح من كتابه ، نا هشيم ، أنا يونس بن عبيد ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس في قوله: ﴿ ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾ قال: أُنزلت ورسول الله عَليه متوار بمكة إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن ليسمع المشركين ، قال : فيسبون القرآن ومن أنزله ، ومن جاء به . فقال اللَّه تبارك وتعالى: لنبيه والحديث عزاه الهيثمي في ((المجمع)) (٨ / ١٥٥) للطبراني في «الأوسط ، وتصحف = عليه هاشم بن صبيح فظنه المترجم في (( الجرح)) وليس كذلك . ثم وجدت الطبراني نصَّ عليه في ((الأوسط )). ٣٥٧- هذا إسناد صحيح . والحديث رواه البخاري في ((التفسير)). ومسلم في الصلاة، باب : التوسط في القراءة في الجهرية .... من الجهد مفسدة من طريق هشيم عن أبي بشر - جعفر بن أبي وحشية عن سعيد بن جبير نحوه . (١) الذهلي الكوفي : وثقه الدارقطني ، وابن يونس وزاد ثبتًا . وهو شيخ النسائي، والطحاوي ، والطبراني ، وابن عدي ، وابن يونس. وكانت وفاته: ( سنة ٣٠٠ هـ ) قاله الطحاوي، وابن يونس ، وأبو عمر الكندي [»( ت بغداد)) (٤ / ٥٩) ((ترجمة أبيه)). (( ((تاريخ دمشق)" (١٤ / ٦٧٥). ( ((تهذيب الكمال وفروعه)) .* «سير الأعلام ( ١٤ / ١٣٨ ) ] ٢٠٢ الغ لا تجهر بصلاتك فيسمع المشركون قراءتك ، ولا تخافت بها عن أصحابك ، أسمعهم ولا تجهر ذلك الجهر ، وابتغ بين ذلك سبيلاً قال : بين الجهر والمخافتة . ٣٥٨- نا محمد بن مسلمة الواسطي (١) ، نا محمد بن سابق ، ٣٥٨- هذا إسناد ضعيف . والحديث ثابت من حديث أبي هريرة متفق عليه في البخاري ومسلم . البخاري في الصيام ، والهبة ، والحدود ، ومسلم في الصيام . (١) هو ابن الوليد بن عبد الملك أبو جعفر الطيالسي. ترجم له الخطيب ترجمة جيدة ، وقال : رأيت هبة اللَّه بن الحسن الطبري يضعف محمد بن مسلمة وسمعت الحسن الخلال يقول : ضعيف جدًا. اهـ [ هبة اللَّه هو الحافظ أبو القاسم اللالكائي ] ثم أورد له عدة أحاديث في ترجمته تنم عن حاله ، ثم ذكر له حديث من (( السخاء شجرة في الجنة ... )) وحديثًا آخر . وقال : هذا الحديث باطل موضوع ، ورجال إسناده كلهم ثقات ، سوى محمد ابن مسلمة والذي قبله أيضًا منكر ، ورجاله كلهم ثقات . اهـ وكلا الحديثين أوردهما ابن الجوزي في ((الموضوعات)»، ونقل بعض ما في ((التاريخ)) في محمد بن مسلمة . وأما الإمام الدارقطني فقال - فيما سأله الحاكم - : لا بأس به ، وذكره ابن حبان في (( الثقات)) والجرح مقدم ، ومن ثمّ قال الخطيب : في حديثه مناكير بأسانيد واضحة ؛ إلا أن الحاكم ذكر أنه سمع الدارقطني يقول : محمد بن مسلمة لا بأس به . اهـ وفاته : عام (٢٨٢ هـ) قاله ابن المنادي. [ « ((الثقات)) (٩ / ١٥٠)، • ((الكامل لابن عدي)) (ج٦ / ٢٢٩٤)، ٥ (( س الحاكم)) ( ١٦٨)، * ( ت بغداد)) (٣ / ٣٠٥)، ٠ « ت الإسلام) (ص ٢٨٩ ط / ٢٩)]. * وقع في (( اللسان)) المطبوع في ترجمته تصحيفات وسقط تصوب من المصادر المذكورة، و((الموضوعات)) لابن الجوزي . ٢٠٣ نا إبراهيم بن طهمان ، عن منصور ، عن الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة قال : أتى رجل رسول اللَّه عَظيم فقال: إني وقعت على أهلي قال : وذاك في رمضان فقال رسول اللّه عليه: ((اعتق رقبة)) قال لا أجدها قال: ((فصم شهرين متتابعين)) قال: ما أستطيعه قال: ((فأطعم ستين مسكينًا)) قال: ما أجده فأَتَّى رسول اللَّه بطعام فقال: (( خذ هذا فأطعمه)) قال ما بين لابتيها أفقر إليه منا قال: ((أطعمه أهلك)). سمعت أبا داود يقول رواه جرير (١) عنْ منصور . (٣٦ب) ٣٥٩- نا محمد، نا يزيد بن هارون ، أنا شعبة / عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، أن حمزة الأسلمي سأل رسول اللَّه عَّ عن الصوم في السفر قال: ((إن شئت فصم وإنْ شئت فأفطر)). ٣٦٠- نا محمد بن عبيد ٣٥٩- أخرجه البخاري في الصوم ، باب الصوم في السفر والإفطار ، ومسلم في الصيام باب التخيير في الصوم والفطر في السفر، وأخرجه أبو داود (٢٤٠٢ )، والترمذي ( ٧١١ )، والنسائي ( ٤ / ١٨٧ ) ، وابن ماجه ( ١٦٦٢ ). وللحديث طرق عديدة فانظر ((النسائي))، والطبراني في «الكبير)). ٣٦٠- رواه ابن أبي داود في ((المصاحف)) (ص ٩٢ ) من طريق عثمان بن زفر عن أبي إسحاق الحُميس به، وزاد فيه ذكر ((عليَّ)) رضي الله عنه. غير أن فيه ((مالك)» بالألف ولعله تصحيف - والأمر يحتاج إلى تحرير . وما هنا موافق لما ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ( ١ / ١٤) وعزاه لابن أبي داود ، وابن الأنباري. (( ملك )» بغير ألف . وانظر « سنن سعيد بن منصور)) (رقم ١٦٩ ). وقد ذكر الوجهين في القراءة كثير من كتب القراءات فانظر («الحجة للقراء السبعة)) لأبي الحسن الفارسي (١ / ١٠) و((معاني القراءات)) لأبي منصور الأزهري ( ١ / ١٠٩) (١) بالمخطوط ( جرير بن منصور ) . ٢٠٤ ابن (١) هارون النَّواء ، نا عبد الرحمن بن يشمين الحمّاني أخو عبد الحميد الحماني ، نا أبو إسحاق (٢) الحماسي عن مالك بن دينار ، عن أنس بن مالك قال: صليت خلف النبي عَله، وأبي بكر ، وعمر ، وعثمان كلهم يقول : الحمد لله رب العالمين. ومَلك يوم الدين. ٣٦١- نا محمد بن عبيد، نا عبيد اللّه، نا الأوزاعي ، عن عبدة ابن أبي لبابة ، عن أم سلمة قالت : كنت مع رسول اللَّه عَ﴾ في ٣٦١- أخرجه الخرائطي في ((المكارم)) (٤٣٠ ) ثنا أبو سهل بنان ، نا عبيد اللّه بن موسى به ، وليس فيه « ما كان ينبغي لك أن تعنفيها )) . (١) أبو جعفر المقرئ. قال الدارقطني: لا بأس به [ ((س الحاكم)) (٢٢٣)]. (٢) هو خازم بن الحسين أبو إسحاق الحُمَيْسي . متروك قال ابن معين : ليس بشيء ، وقال ابن عدي : عامة حديثه لا يتابعه أحد عليه، وقال الدارقطني: متروك مترجم في ((تهذيب الكمال)) (٨ / ٢٥). وحديثه هذا رواه البخاري ( جزء القراءة ) . فقد تابع شيخ المصنف أبو سهل بنان . ورواه الطبراني (٢٣ / ٢٥٨) ومن طريقه أبو نعيم في «الحلية)) ( ١٠ / ٢٧) من طريق يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أم سلمة مقتصرًا على قوله ((لا قليل من أذى الجار)). وإسناده واهٍ . أحمد بن رشدين ( شيخ الطبراني ) متروك . ورواه ابن أبي شيبة ( ٨ / ٣٥٩) كلفظ الطبراني - مرسلاً، عن عبدة بن أبي لبابة وإسناده صحيح على شرط الصحيحين . وإسناد المصنف ، والخرائطي صحيح ، غير أن عبدة بن أبي لبابة لم يسمع من أم سلمة قاله أبو حاتم وقال: بينهما رجل ((المراسيل)) (١٣٦). اهـ قلت : لعل الرجل أبو سلمة ، وعسى أن يكون عبدة يرويه مطولًا كما هنا . ويختصره فيرسله ، وهو أمر وارد ، والعلماء يتسامحون في مثل هذا . وأظن هذا في (( الفصائل)) مما يقبل واللَّه أعلم . ٢٠٥ اللحاف فدخلت شاةٌ لجار لنا فأخذت قرصًا من تحت دَنٍ لنا فقمت إليها فأخذته من بين لحبيها فقال رسول اللَّه عَ ل): ((ما كان ينبغي لك أن تعنفيها إنه لا قليل من أذى الجار)) . ٣٦٢- نا محمد، نا عبيد اللَّه، نا الأوزاعي، عن قرة بن عبد الرحمن بن حيوئيل ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة عن النبي عَقٍ قال: ((كل أمرٍ ذي بالٍ لا يُبدأ فيه بالحمدُ للَّه أقطع )) . ٣٦٣- نا محمد، نا عبيد الله، نا عيسى الحناط، عن محمد ابن يحيى بن حيان قال : سمعت أبا سعيد الخدري يقول : مع الدجال امرأة يقال لها طينبة ، لا يقدم قرية إلا سبقت إليها تقول : هذا الدجال دخل عليكم فاحذروه . ٣٦٤- نا محمد بن عبيد، نا محمد بن يوسف العطار قال أَخبرت عن بعض قضاة البَصْرة قال : بينا أنا جالس ذات يوم في مجلس إذ دخل عليّ مجنون حتى جلس على وسادتي التي أنا عليها، ثم نظر في وجهي نظرًا هالني وأُفْزَعَني ثم قال . - ودان لك العباد فكان ماذا قَعْدَتك قد ملكت الأرض طُرًا ٣٦٢- أخرجه ابن ماجه (١٨٩٤)، وأبو عوانة في « صحيحه)) من طريق عبيد اللَّه بن موسى به. وأخرجه أبو داود (٤٨٤٠)، والنسائي في ((اليوم والليلة)) (٤٩٤) من طرق عن الأوزاعي به . وقرة بن عبد الرحمن فيه لين ، وفي حديثه عن الزهري وهم . ورواه ثقات أصحاب الزهري عُقيل ، ويونس وشعيب - كما قال أبو داود - مرسلًا وقال الدارقطني : وهو الصواب . ٢٠٦ ویحوی بَعدُ مالكَ ذا وهذا أليس تصير في لحدٍ وضيقٍ ٣٦٥- / نا محمد بن إسحاق بن أبي إسحاق أبو العباس (١٣٧) الصفار (١) ، نا الربيع بن ثغلب أبو الفضل ، نا يحيى بن عقبة بن أبي العيزار ، عن سفيان الثوري ، والوليد بن نوح ، والسري بن مصرف ، يذكرون عن طلحة بن مصرف عن مسروق ، عن عبد الرحمن بن غَثْم ، قال : كتبت لعمر بن الخطاب رضي الله عنه حين صالح نصارى الشام بسم اللَّه الرحمن الرحيم هذا كتاب لعبد اللَّه عمر أمير المؤمنين من نصارى مدينة كذا وكذا ، إنكم لما قدمتم علينا سألناكم الأمان لأنفسنا ، وذرارينا ، وأموالنا ، وأهل ملتنا ، وشرطنا لكم على أنفسنا : أن لا نحدث في مدينتنا ، ولا فيما حولها ديرًا ولا كنيسة ولا قُلبة ، ولا صَوْمعة راهب ، ولا نجددُ ما خرب منها ، ولا نحي ما كان منها من خُطط المسلمين ، ولا نمنع كنايسنا أن ينزلها أحدٌ من المسلمین ثلاث ليال نُطعمهم ، ولا نؤوي في منازلنا ولا كنائسنا جاسوسًا ، ولا نكتم غشًا للمسلمين ، ولا نُعلم أولادنا القرآن ، ولا نُظهر شركًا ، ولا ندعوا إليه أحدًا ، ولا نمنع من ذوي قراباتنا الدخول في الإسلام أن أرادوه ، وأن نوقر المسلمين ، ونقوم لهم من مجالسنا إذا أرادوا الجلوس ، ولا نتشبه بهم في شيء من لباسهم في قلنسوة ، ولا عمامة ، ولا نعلين ، ولا فرق شعر ، ولا نتكلم بكلامهم ، ولا نتكنى بكناهم ، ولا نركب الشرج ، ولا نتقلد السيوف ، ولا نتخذ (١) هو محمد بن إسحاق بن إبراهيم أبو العباس الصغار البغدادي ، وثقه الدارقطني ، وقال الخطيب: لم أعرف من حاله إلا خيرًا . اهـ وقد أورد له الخطيب حديثً باطلاً، البلاء فيه من شيخه فإنه لا يُعرف [ ((س الحاكم) (٢٢٢)، • • ت بغداد)) (١ / ٢٤٦)، • «المنتظم)) (٦ / ٦٣)]. ٢٠٧ شيئًا من السلاح ، ولا نحمله معنا ، ولا ننقش على خواتيمنا بالعربية ، ولا نبيعُ الخمور، وأن نجزَّ مقادم رؤوسنا ، وأن نلزم زينا حيث ماكنا وأن نشد زنانيرنا على أوساطنا ، وأن لا نظهر الصليب على كنائسنا ولا كُتبنا ، [ ولا نجلسَ (٥) ] في شيء من طرق المسلمين ولا أسواقهم (٣٧ب) / ، ولا نضرب بنوافيسنا في كنائسنا إلا ضربًا خفيًا، ولا ترفع أصواتنا بالقراءة في كنائسنا في شيء من حضرة المسلمين ، ولا نخرج سعانينا ولا باعوثنا ولا نرفع أصواتنا مع موتانا ، ولا نظهر النيران معهم في شيء من طرق المسلمين ولا أسواقهم ، ولا نجاورهم بموتانا ، ولا نتخذ من الرقيق ما جرى عليه سهام المسلمين ، ولا نطلع عليهم في منازلهم . فلما أتيت عمر بالكتاب زاد فيه ولا نضرب أحدًا من المسلمين شرطنا ذلك لكم على أنفسنا وأهل مِلتنا وقبلنا عليه الأمان ؛ فإن نحن خالفنا عن شيء مما شرطناه لكم وضمناه على أنفسها فلا ذمة لنا ، وقد حل لكم منا ما يحل من أهل المعاندة والشقاق . ٣٦٦- نا محمد بن سليمان الحضرمي (١)، نا أبو بلال الأشعري ، نا ٣٦٦- حديث جرير في (( المسح على الخفين)» ثابت صحيح متفق عليه. وهذا إسناد ضعيف . (٥) ما بين المعكوفتين ألحقت بالهامش . (١) هو الحافظ ((مُطين)). قال الدارقطني : ثقة جبل ، وقال ابن نقطة : حافظ ثقة . وهو شيخ الطيراني، والإسماعيلي ، وابن عقدة . توفي ( سنة ٢٩٧ )، عن (٩٥ ) عامًا . . [((الجرح)) (٧ / ٢٩٨)، ((س السهمي)) (٢)، ((الإرشاد)) (٢ / ٥٧٨)، ((التقييد)) (١/ ٦٠)، ((السير)) (١٤ / ٤١ )] ٢٠٨ حصين بن ذيال الجعفي قال : سأل رجل الحسن بن صالح أمسح على الخفين قال : نعم قال : فإذا قال اللَّه لي قال : قل أخبرني الحسن ابن صالح فإذا قال للحسن قال : أخبرني منصور فإذا قال لمنصور قال : أخبرني إبراهيم فإذا قال لإبراهيم قال : أخبرني همام فإذا قال لهمام قال: أخبرني جرير فإذا قال لجرير قال: أخبرني رسول اللَّه عَئته . ٣٦٧- نا محمد بن سليمان الحضرمي ، نا عمار بن خالد الواسطي ، نا عبد الحكيم بن منصور ، عن محمد بن سوقة ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عبد الله قال: قال رسول اللّه مامٍ: ((من عزى مصابًا فله مثل أجره)). ٣٦٨- نا محمد بن سليمان ، نا أبو بلال الأشعري ، نا شريك ، عن أبي إسحاق ، عن عمير، عن عمر أنه قبل الحجر فقال: ((إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع؛ ولولا أني رأيت رسول اللَّه عَج قبلك ما قبلتك )) . ٣٦٩- نا محمد بن سليمان ، نا محمد بن أبي بكر المقدمي ، نا حماد بن زيد عن أيوب / عن نافع عن ابن عمر عن عمر مثله . (٣٨أ) ٣٧٠ - نا محمد ، نا مِنجَابُ، نا أبو عامر الأسدي أو القاسم ٣٦٧- عبد الحكيم بن منصور متروك ، وهذا أحد طرق حديث (من عزى مصابًا ... ، وقد مضى برقم (٣١٨)، وهو حديث منكر غريب . فراجعه هناك. ٣٦٨- هذا إسناد ضعيف . والحديث صحيح ، متفق عليه من حديث عمر بن الخطاب. البخاري في ((الحج))، باب الرمل في الحج ، وباب تقبيل الحجر . ومسلم في الحج ، باب استحباب تقبيل الحجر الأسود في الطواف . ٣٦٩- انظر ما قبله ، وهذا رجاله ثقات . ٣٧٠- رواه القضاعي في «الشهاب)) (٦٧١) من طريق أبي عمر محمد بن جعفر القتات = ٢٠٩ ابن محمد ، عن العمري ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول اللَّه : ((أكثروا ذكر هادم اللذات))، يعني الموت فما كان في كثير إلا قلله ، ولا في قليل إلا كثره . ٣٧١- نا محمد بن سليمان ، نا هَدِيةُ بن عبد الوهاب ، نا = والطبراني في «الأوسط )) ( ٥٧٨٠ - تحقيقي ) قال ثنا محمد بن عبد اللَّه الحضرمي ورواه ابن جميع الصيداوي في « معجمه )) (٢٠١ ) من طريق علَّان بن المغيرة كلهم عن منجاب "بن الحارث به . وقال الطبراني: لم يروه عن عبيد اللَّه إلا أبو عامر الأسدي، تفرد به منجاب !. اهـ وأبو عامر الأسدي لا يعرف - وانظر ما بعده . ٣٧١ - رواه القضاعي في ((الشهاب)) (٦٦٩) من طريق المصنف . ورواه الترمذي ( ٢٣٠٧)، وابن ماجه ( ٤٢٥٨)، وابن حبان ( ٢٩٩٢، ٢٩٩٤، ٢٩٩٥ ) من طريق الفضل بن موسى به . . ورواه أحمد (٢ / ٢٩٢)، والنسائي (٤ /٤) من طريق محمد بن إبراهيم، عن محمد بن عمرو به ، وابن حبان ( ٢٩٩٣ ) من طريق عبد العزيز بن سلمة ، عن محمد بن عمرو به . وقد تفرد به محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، وله غرائب عنه ، وهذا أحد غرائبه واللَّه أعلم . وقد أورده ابن الجوزي في (( العلل المتناهية )) وقال : لا يثبت ، ومداره على محمد بن عمرو . وللحديث شواهد من حديث أنس ، وابن عمر ، وعمر بن الخطاب . - حديث أنس : أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٦٩١ - بتحقيقنا)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ( ٩٪ ٢٥٢)، عن المؤمل بن إسماعيل عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس مثله، والمؤمل ضعيف الحديث وله أوهام ، وفيما يرويه عن حماد غرائب ومناكير . وأخرجه الخطيب البغدادي في ((تاريخه )) (١٢ / ٧٢ - ٧٣ ) من طريق أبي الحسن العنبري ثنا أبو بكر بن زنجويه القشيري ، ثنا عبد الأعلى النرسي ، عن حماد به . وهذا خطأ ، والصواب ما رواه الطبراني ، وأبو نعيم وإسناد الطبراني صحيح لمؤمل رجاله ثقات . - وأما حديث ابن عمر فهو المتقدم آنفًا (رقم / ٣٧٠ ) وأما حديث عمر فقد أخرجه أبو نعيم (٦ / ٣٥٥) من طريق عبد الملك بن يزيد، عن = ٢١٠ الفضل ابن موسى ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة عن النبي عَّ قال: ((أكثروا ذكر هادم اللذات)) يعني الموت . ٣٧٢- نا محمد بن سليمان ، نا ضرار بن صُرد ، نا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث ، عن بُكير بن عبد اللَّه أن أبا ثور حدثه، أن عبد الرحمن بن أبي بكر أخبره أن النبي عليه قال: ((لا = مالك بن أنس ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب ، عنه . وهذا عن مالك منكر ، يرويه عبد الملك هذا وهو نكرة . قال الذهبي : لا يدرى من هو . وهذا من العجيب يرويه بإسناد كالشمس عن عمر ، ومن رواية من ؟ مالك بن أنس الإمام . ٣٧٢- ورواه البزار (٩٢١ ) من طريق عمرو بن خالد : ثنا ابن لهيعة - أحسبه - عن بكر بن سوادة ، عن ثور به . وقال البزار - عقبه - روى من وجه آخر ، عن عبد الرحمن بن أبي بكر . اهـ قلت : كأنه يشير إلى هذا . والحديث صحيح أخرجه الترمذي ( ٦٥٢)، وأبو داود ( ١٦٣٤ )، والدارمي ( ١ / ٣٨٧)، والبيهقي ( ٧ / ١٣)، والحاكم (١ / ٤٠٧) وغيرهم من حديث عبد الله بن عمرو - كما في ((التعليق على الإحسان)) - يرويه عنه ريحان العامري، وقد اختلف فيه ذكره ابن حبان في ((الثقات)، ووثقه ابن معين ، وقال أبو حاتم : مجهول. والحديث صح موقوفًا كما في ((المصنف)) (٤ / ٥٠)، وأشار إليه البخاري والترمذي . * ومن حديث أبي هريرة أخرجه النسائي ( ٥ / ٩٩)، وابن ماجه (١٨٣٩) ، وابن حبان ( ٣٢٩٠ ) ، والبيهقي ( ٧ / ١٤) وغيرهم . وانظر ((إرواء الغليل)) (٣ / ٣٨١)، و((نصب الراية)) (٢ / ٤٠٠) و ((التعليق على الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان)) ( ٨ / ٨٤) وأمثل رواياته ما رواه أبو هريرة - رضي اللَّه عنه . ٢١١ تَجِلُ الصدقةُ لغني ولا لسوي ذي مرة )» . ٣٧٣- نا محمد بن عيسى العطار أبو جعفر المعروف بابن أبي موسى (١) ، نا أبو عاصم ، عن عنبسة ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ◌َبم: ((أخر كلام في القدر لشرار هذه الأمة )) . ٣٧٤- نا محمد بن عيسى ، نا نصر بن حماد ، حدثني شعبة ، عن يونس بن عبيد ، عن حميد بن هلال ، عن هصان بن كاهل (٢)، عن عبد الرحمن بن سمرة ، عن معاذ بن جبل قال : قال رسول اللّه : ((من شهد أن لا إله إلا اللَّه، وأن محمدًا عبده ورسوله مخلصًا من قلبه دخل الجنة)) . ٣٧٣- تقدم برقم ( ٢٤ ). ٣٧٤- أخرجه النسائي في ((اليوم والليلة)) (١١٣٦، ١١٣٧)، وابن ماجه ( ٣٧٩٦ )، والحميدي ( ٣٧٠ ) من طرق عن يونس بن عبيد . ورواه النسائي في ((اليوم والليلة)) (١١٣٨)، وأحمد (٥ / ٢٢٩ )، وابن حبان ( ٢٠٣ ) من طريق ابن أبي عدي ، عن حجاج الصوَّاف ، عن حميد بن هلال به، وبسياق أتم وأطول . وانظر ((التعليق على ابن حبان)) (١ / ٤٣٢ - ٤٣٣)، وإسناد المصنف ضعيف فيه نصر ابن حماد ، قال أبو حاتم والعقيلي: متروك . وقال الإمام مسلم : ذاهب الحديث ، وكذبه ابن معين ((تهذيب الكمال)) (٢٩ / ٣٤٤)، «الضعفاء الكبير» (٤ / ٣٠١). (١) البغدادي الأفواهي. وثقه الدارقطني. وأرخ ابن مخلد وفاته ( سنة ٢٦٨ هـ). [*((س الحاكم)) (١٦٢)، " ( ت بغداد)) ( ٢ / ٣٩٧) والأنساب)) (١ / ٣٢٩)]. (٢) في المخطوط : حطان بن عبد اللّه والصواب هصان بن كاهل . ٢١٢ ،.٥ ٣٧٥- نا محمد ، نا نصر بن حماد ، نا شعبة ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : بايعنا رسول اللَّه عَم يوم الحديبية على أن لا نفر، ولم نبايعه على الموت . ٣٧٦- نا محمد بن عيسى ، نا يونس بن محمد ، نا شريك ، عن الأعمش ، عن مجاهد عن ابن عمر قال : قال رسول اللّه عليه: (( من استعاذكم باللَّه فأعيذوه / ومن سألكم بالله فأعطوه، ومن (٣٨ب) دعاکم فأجیبوه ، ومن أهدی إلیکم فکافئوه ؛ فإن لم تجدوا ما ٣٧٥- هذا إسناد ضعيف من أجل نصر بن حماد ، ومضى ما فيه في الحديث قبله ، والحديث رواه مسلم ، والترمذي وغيرهما . مسلم في الإمارة ، باب خيار الأئمة وشرارهم، والترمذي في (( السير)) باب ما جاء في بيعة النبي صلى اللَّه عليه وسلم ( ٤ / ١٥٠)، وروى سلمة بن الأكوع - مسلم والترمذي الموضع نفسه - أنهم بايعوا على الموت . وجمع الترمذي بينهما بأنه قد بايعه قوم على الموت ، وبايعه آخرون على أن لا يفر . اهـ وأنت ترى جابًا ينفي البيع على الموت ، وما قاله جابر فهو أصح فعقد البيعة على ما يملك المرء وما في طاقته ، والعمر بيد اللَّه تعالى، وقد يؤول ببذل النفس دون تردد - والله أعلم - ٣٧٦- أخرجه أبو داود ( ١٦٧٢) (٥١٠٩)، وابن حبان (٣٤٠٨ ) من طريق عثمان بن أبي شيبة ، عن جرير ، عن الأعمش به . وأخرجه النسائي (٥ / ٨٢)، وأحمد (٢ / ٦٨، ٩٩، ١٢٧)، والبخاري في ((الأدب المفرد ) (٢١٦)، والطيالسي (١٨٩٥) والبيهقي (٤ / ١٩٩)، والحاكم (١ / ٤١٢، ٢ / ٦٣ - ٦٤)، والقضاعي في ((الشهاب)) (٤٢١ ) من طرق ، عن الأعمش به . - كما فى ((الصحيحة)) (٢٥٤)، و((التعليق على الإحسان)) (٣٤٠٨) - وهذا إسناد صحيح ، والحديث صححه الحاكم ، وابن حبان . ثم الشيخ الألباني في , الصحيحة )). ٢١٣ تکافئوه (١) فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافئتموه )) . ٣٧٧- نا محمد بن عيسى ، نا إسحاق بن منصور السلولي ، نا جعفر بن زياد التميمي ، عن يزيد أبي زياد ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء بن عازب قال: قال رسول اللَّه عَل: ((من راح إلى الجمعة فليغتسل ، وليلبس من أحسن ثياب أهله ، وليمنس من طيبٍ إن كان عنده ، ومن لم يكن عنده طيب فالماء له طيب)) . ٣٧٨- نا محمد بن عيسى ، نا نصر بن حماد ، نا شعبة ، عن علقمة بن مرتد ، عن سعد بن عبيدة ، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عثمان بن عفان قال: قال رسول اللّه علّم: ((خيركم أو من خياركم من قرأ القرآن وعلمه )) . :۔۔ ٣٧٧- يزيد بن أبي زياد ضعفه ابن معين ، والنسائي ، والدارقطني ، وكان قد تغير في آخر عمره، و کان يلقن فيتلقن (( تهذيب الكمال )) ، ورواه الترمذي ( ٥٢٩)، وأحمد (٤ ٪ ٢٨٢ ) من طرق ، عن يزيد به - مع اختلاف في لفظه - وأما المعنى فثابت من عدة أحاديث في الرواح مع الغسل واللباس ، ومسن الطيب عدا مسألة الماء هذه فالله أعلم . فانظر حديث سلمان في البخاري ((الجمعة)) باب الدهن للجمعة، ومسلم في ((الجمعة)): باب فضل من استمع وأنصت في الخطبة وغيرهما في الباب . ٣٧٨- إسناده ضعيف . والحديث في (( صحيح البخاري ، من غير هذا لوجه .. (١) حذف النون في مثل هذا وجه في اللغة، وقد جاء في ((مسلم)) ( ٧ / ٢٨، ٧ / ١٦٤ ط استانبول) وانظر ((شواهد التوضيح)) لابن مالك (ص ١٧٣) ووقع في أصل مخطوط ((الإحسان)) كما هنا ، وقال محققه الفاضل : هو خطأ وصوبها ((تكافئونه)) [ وانظر مقدمة ((أوسط الطيراني)) (ص ٧٣ ). ٢١٤ قال : أبو عبد الرحمن فذاك أقعدني هذا المقعد وكان يُقرئ . ٣٧٩- نا محمد بن عيسى ، نا نصر بن حماد ، نا الربيع بن بدر، عن عُنْطُوانة ، عن الحسن ، عن أنس بن مالك قال : قلت يا رسول اللَّه أين أضع بصري (٥)[ في الصلاة] قال: ((موضع سجودك يا أنس)) قلت : لا أستطيع هذا يا رسول اللَّه هذا شديد قال ففى المكتوبة . ٣٨٠- نا محمد بن عيسى ، نا عبد العزيز بن أبان ، نا سفيان الثوري، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن ابن الحنفية ، عن ٣٧٩- رواه البيهقي ( ٢ / ٢٨٤ ) من طريق محمد بن عيسى العطار - شيخ المصنف - به ورواه العقيلي في ((الضعفاء)) (٣ / ٤٢٧)، وابن عدي (٣ / ١٣٠ - ١٣١ - الطبعة الثالثة ) من طريق الربيع بن بدر ، عن عنطوانة به . والربيع بن بدر متروك ، ضعفه ابن معين ، وأبو داود ، وقال ابن حبان : يروي عن الثقات المقلوبات ... وعنطوانة نكرة ، والخبر منكر ... ذكره العقيلي . وقال : مجهول بالنقل ، حديثه غير محفوظ ، روى عنه الربيع ، والربيع متروك ... ثم أورد له هذا ، وقال : لا يُعرف إلا به اهـ . وقال البيهقي : والربيع بن بدر ضعيف ، وفيما مضى كفاية . ٣٨٠- هذا إسناد واه . عبد العزيز متروك الحديث . وكذبه ابن معين ، وابن نمير ، وقال النسائي ، وأبو حاتم : متروك الحديث . والحديث رواه الترمذي ( ٣)، وأبو داود (٦١، ٦١٨)، وابن ماجه ( ٢٧٥)، وأحمد (١ / ١٢٣)، والبيهقي (٢ / ١٧٣، ٣٧٩)، وغيرهم من طرق ، عن عبد اللَّه ابن محمد بن عقيل ، وقد تفرد به . قال البزار [ رقم (٦٣٣) - مسنده ]: لا نعلمه يروى عن على إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد . (٥) أُلحقت بالهامش . ٢١٥ علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه عَ ائخل ((مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم)) .. ٣٨١- نا محمد بن عيسى ، نا نصر بن حماد ، نا شعبة ، عن قتادة، عن أبي المليح ، عن أبيه قال: قال رسول اللَّه عَل): (( لا يقبل اللَّه صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غُلول)). : ٣٨٢- نا محمد بن عيسى ، نا يحيى بن أبي بكير ، نا زائدة بن قدامة ، عن سماك بن حرب ، عن مصعب بن سعد ، عن ابن عمر (١٣٩) قال: قال رسول اللَّه ◌َ له: ((لا يقبل اللَّه صلاة بغير طهور، ولا/ صدقة من غُلول . ٣٨٣- نا محمد بن عيسى ، نا إسحاق بن منصور ، نا داود .. ٣٨١- رواه أبو داود (٥٩)، والنسائي (١٠ / ٨٧)، وابن ماجه (٢٧١) وأحمد ( ٥٪ ٧٤، ٧٥ )، والبيهقي (١ / ٤٢) من طرق ، عن قتادة ، عن أبي المليح . وإسناده صحيح . أما إستاد المصنف فضعيف لضعف نصر بن حماد . ٣٨٢ - تقدم برقم ( ٣٣٣ ) ٣٨٣- إسناد المصنف صحيح ، ورجاله ثقات ، وداود الطائي أحد الزهاد والثقات ، وصفه الذهبي بقوله : ثقة بلا منازع . وجعفر الأحمر ثقة - على ما فيه من تشيع - وإن كان له إفرادات . ورواه البخاري في كتاب الوضوء ، ، باب : البزاق والمخاط ونحوه . وأبو داود ( ٣٩٠)، والنسائي (١ / ١٦٣ برقم: ٣٠٨) . من طرق ، عن حميد ، عن أنس . ورواه ابن ماجه ( ١٠٢٤ ) من طريق ثابت ، عن أنس . وقال البخاري في (( صحيحه)) طوّله ابن أبي مريم ... والحديث مطولًا رواه البخاري في الصلاة ، باب حك البزاق باليد من المسجد . وأخرجه البيهقي مطولاً (٢٥٥/١)، وأحمد (١٩٩/٣) وانظر ((الفتح)) (٣٥٣/١، ٥٠٧). ٢١٦ الطائي، وجعفر الأحمر، عن حميد عن أنس، أن النبي عَّةٍ بزق في ثوبه فرد بعضه في بعض . ٣٨٤- نا محمد ، نا إسحاق بن منصور السلولي ، نا داود الطائي ، عن عبد الملك بن عمير ، عن رجل قال : دخل رسول الله عَبر على ميت ومعه جبر فجعل النساء حوله يبكين فقال جبر : اسكتن ما دام رسول اللَّه عَمِ جالس (٥) فقال رسول اللَّه ◌َبٍ: ((دعهن بيكين فإذا وجب فلا تبكين باكية)) قال : يعني إذا وجب إذا مات . ٣٨٥- نا محمد بن عيسى ، نا علي بن عاصم ، نا محمد بن سوقة، عن إبراهيم ، عن الأسود، عن عبد اللَّه قال: ((قال رسول اللَّه ◌َبٍ: ((من عزى مصابًا فله مثل أجره)). ٣٨٦- نا محمد ، نا عبد الصمد ، نا أبي ، عن أيوب ، عن ابن ٣٨٤- روه أبو داود (٣١١١)، والنسائي (٤ /١٣)، وابن حبان في ((صحيحه)) (٣١٨٩، ٣١٩٠)، والحاكم (١ / ٣٥١). وانظر ((التمهيد)) لابن عبد البر: (١٩ / ٢٠٢ ). ٣٨٥- تقدم برقم ( ٣١٨ ) . ٣٨٦- رواه مسلم في ((الرضاع)) باب في المصة والمصتان، وأبو داود ( ٢٠٦٣ )، والترمذي (١١٥٠ )، والنسائي ( ٦ / ١٠١)، وابن ماجة (١٩٤١ )، وابن حبان في « صحيحه » ( ٤٢٢٨)، والدارقطني (٤ / ١٧٢)، والبيهقي ( ٧ / ٤٥٤، ٤٥٥) من طرق ، عن أيوب به . فأدخلوا بين ابن أبي مليكة وعائشة ((ابن الزبير)). ورواه النسائي في (( الكبرى)) ( ٥٤٥٠ ) من طريق شعبة ، عن أيوب به - كرواية المعجم - والخطب هين وسهل وانظر لما قاله ابن حبان في «صحيحه)). (*) كذا بالمخطوط . ٢١٧ . أبي مليكة، عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه ◌َلَمِ: ((لا تُحَرَم المصةً ولا المصتان )) . ٣٨٧- نا محمد بن عيسى ، نا صالح بن دينار الرازي ، أنا عيسى ابن ميمون ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة قالت : سئل رسول الله به عن التصافح في التعزية فقال: ((هو سكن للمؤمنين ومن عزى مصابًا فله مثل أجره )) . ٣٨٨- نا محمد بن عيسى ، نا إسحاق بن منصور ، نا إسرائيل ، عن ميسرة بن حبيب ، عن المنهال ، عن زر ، عن حذيفة قال : قال رسول اللَّه عَ ظٍ: ((أتاني ملك يسلم عليَّ، نزل من السماء لم ينزل قبلها ، فبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، وأن فاطمة سيدةُ نساء أهل الجنة)). ٣٨٩- نا محمد، نا أبو عاصم ، عن زكريا بن إسحاق ، عن ٦ ٣٨٧- حديث منكر ، وعيسى بن ميمون يحدث عن القاسم بمناكير ، وقال ابن مهدي : استعديت عليه في هذه الأحاديث ، عن القاسم فقال : لا أعود . وقال الفلاس ، وأبو حاتم ، والنسائي : متروك الحديث . وقال البخاري : منكر الحديث . [ ((الضعفاء الكبير)) (٣ / ٤٨٧)، ((المجروحين)) (٢ / ١١٨)، ( تهذيب الكمال)) (٢٣ / ٥١ )]. ١٠٠٠ ٣٨٨- رواه الترمذي (٣٧٨١)، والنسائي في ((فضائل الصحابة )) ( ١٩٣، ٢٦٠)، وابن حبان في «صحيحه )) (٦٩٦٠)، وأحمد ( ٥ / ٣٩١ - ٣٩٢)، والحاكم ( ٣/ ٣٨١) من طرق ، عن إسرائيل. ورجاله ثقات . وانظر ((التعليق على صحيح ابن حبان)). ٣٨٩- أخرجه مسلم في ((الصلاة)) صلاة المسافرين. وأبو داود ( ١٢٦٦ )، والنسائي (٢ / ١١٦)، والدارمي (١ / ٣٣٨)، وابن ماجة = ٢١٨ عمرو بن دينار، عن سليمان بن يسار ، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عليه: ((إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة )) / (٣٩ب) قال ابن الأعرابي : والصواب عطاء بن يسار . ٣٩٠- نا محمد بن عيسى ، نا يزيد بن هارون ، نا هشام ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أنس قال : كان رسول اللَّه ◌َاو إذا أفطر عند قوم قال : أفطر عندكم الصائمون ، وأكل طعامكم الأبرار ، وتنزلت عليكم السكينة . = (١١٥١)، وأحمد (٢ / ٥١٧)، والبيهقي (٢ / ٤٨٢) من طرق ، عن عمر بن دينار ، عن عطاء بن يسار به . ورواه ابن حبان ( ٢١٩٣ )، والنسائي ( ٢ / ١١٦) من طريق ابن المبارك ، عن زكريا به - على الصواب - . ورواه الطحاوي في ((شرح المعاني)) (١ / ٣٧١)، والدارمي (١ / ٣٣٧) من طريق أبي عاصم به - كما ذكره المصنف - . وما قاله ابن الأعرابي صواب ، والخطأ فيه من أبي عاصم - والله أعلم - . ٣٩٠- رواه أبو داود (٣٨٥٤)، وأحمد (٣ / ١٣٨)، وعبد الرزاق ( ١١ / ٣٨١ - ٣٨٢) والبيهقي ( ٧ / ٢٨٧ ) من طريق معمر، عن ثابت ، عن أنس به ، وهذا إسناد صحيح ، رجاله ثقات . وما ذكر عن رواية معمر ، عن ثابت مرفوع هنا ، والله أعلم . وأخرجه النسائي (٢٩٦، ٢٩٧) في « عمل اليوم والليلة))، وأحمد ( ٣ / ١١٨) من طريق هشام به غير أن آخره ((وصلت عليكم الملائكة)) بدل (( تنزلت عليكم ، ويحيى بن أبي كثير لم يسمع من أنس ، غير أنه لا يحدث إلا عن ثقة . وصححه الشيخ ناصر في كتابه القيم (( آداب الزفاف)) ( ص ١٧٠ من الطبعة الجديدة ). ٢١٩ ٣٩١- نا محمد بن العباس أبو عبد اللَّه الكابلي صاحب يحيى بن معين (١) ، نا الحسن بن بشر، نا زهير، عن أبي الزبير ، عن جابر قال: نهى رسول اللَّه عَ لِ أن يُدْخل الماء إلا بِمِثْزَر. ٣٩٢- نا محمد؛ نا حماد بن إسماعيل بن علية ، نا أبي ، عن داود الطائي ، عن عبد الملك بن عمير ، عن عطية (٢) القرظي، قال: كنت فيمن حكم فيه سعد بن معاذ قال : فنظر إلى عانتي فوجدها لم تنبت فخُلي سبيلي . ٣٩١- رواه ابن خزيمة (١ / ١٢٤)، والحاكم (١ / ١٦٢) من طرق عن الحسن بن بشر به وإسناده صحيح . وأخرجه النسائي (١ /١٩٨) من طريق آخر ، عن عطاء ، عن أبي الزبير، عن جابر مرفوعًا ((من كان يؤمن بالله واليوم الى خر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر)). وقد أخرجه أحمد ( ٣ / ٣٣٩)، والترمذي (٢٨٠١)، والحاكم ( ٤ / ٢٨٨) بأطول منه وأتم . ٣٩٢- أخرجه أبو داود (٤٤٠٤، ٤٤٠٥)، والترمذي (١٥٨٤)، والنسائي (٦٪ ١٥٥)، وابن ماجه (٢٥,٤١ ) وغيرهم . من طرق ، عن عبد الملك بن عمير نحوه مع اختلاف يسير في ألفاظه . وهو صحيح . (١) ابن الحسن بن ماهان وثقه الدارقطني، وزعم ابن المنادي أنه لم يكن محمودًا عند الناس في مذهبه وروايته . وأرخ وفاته ( سنة ٢٧٧ هـ ) وأرخ ابن مخلد تلميذه ، وابن قانع وفاته (سنة ٢٨١ هـ) [ «س الحاكم)) (١٨٢)، (ت بغداد)) (٣ / ١١١ )، ((الأنساب)) (١٠ / ٣٠٢)]. (٢) هنا كلمة العوفي زيادة بالمخطوطة وحديث القرظي هذا أخرجه أصحاب السنن الأربعة . ٢٢٠