Indexed OCR Text

Pages 181-200

الحياةُ خيرًا لي، وتوفني ما كانت الوفاةُ خيرًا لي)).
٣١٤- نا محمد ، نا يحيى ، نا مسعر بن كدام ، عن عطية ،
عن أبي سعيد قال: قال رسول اللَّه عَّم: ((من غدا في طلب العلم
صلت عليه الملائكة ، وبورك له في معاشه ، ولم ينتقص من رزقه
وكان عليه مباركًا )).
٣١٥- نا محمد بن خلف ، نا يحيى ، نا هشام ، عن أبيه ، عن
عائشة قالت: قال رسول اللّه عليه: ((لا تصلح الصنيعة إلا عند ذي
حسب أو دين )) .
٣١٦- وبإسناده قالت: قال رسول اللَّه ◌َلهم: ((الشعر في الأنف
٣١٤- أخرجه ابن عبد البر في ((العلم)، ( ٢١٧ ).
ويحيى بن هشام كذاب ، يضع الحديث - كما ذكرت في الحديث قبله - وقد تابعه
إسماعيل بن إسحاق الأنصاري ، عن مسبعر به، ورواه العقيلي في ((الضعفاء)) ( ١ / ٧٧)،
ومن طريقه ابن الجوزي في (الواهيات)؛ ( ٨٧ )، وقال العقيلي : حديث باطل ليس له
أصل، وليس هذا الشيخ ممن يقيم الحديث . اهـ ويعني به إسماعيل هذا، وقد قال في أول
ترجمته : كان بمصر منكر الحديث .
٣١٥- رواه العقيلي (٤ / ٤٣٢)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٤ / ١٦٤) من طريق
يحيى بن هاشم السمسار ، عن هشام به .
وقال العقيلي كان يضع الحديث على الثقات ، ولا يصح في هذا شيئ . اهـ وسبق ذكر
قول ابن عدي في يحيى السمسار آنفًا في الحديث الأسبق لهذا .
والحديث أورده الشيخ الألباني في (( الضعيفة)) ( ٧٧٨ ) وحكم بأنه ضعيف جدًا وساق
طرقه وشاهده ( برم / ٧٧٩ ) فليراجعه من شاء .
غير أن هذا الحديث موضوع - والله أعلم - .
٣١٦- رواه ابن حبان في ((المجروحين))، والخطيب في ((تاريخه)) (١٣ / ١٤١) من طرق عن
يحيى بن هاشم السمسار .
=
١٨١

أمان من الجذام »
٣١٧- نا محمد بن عيسى بن أبي قماش، قال سمعت أبا
الوليد ، قال : سمعت شعبة يقول : سمعت عمرو بن دينار يقول :
سمعت سعيد بن جبير يقول : سمعت عبد اللَّه بن عباس يقول :
سمعت النبي عَّه يقول في المحرم إذا لم يجد النعلين لبس الخفين ،
وليقطعهما ، وإذا لم يجد الإزار لبس السراويل .
(١٣٣) قال شعبة / أوه قال ابن أبي قماش فأخبرني بعض أصحابنا قال :
قلت لأبي الوليد لم تأوه شعبة قال : تأوه على ابن عباس حين قال :
سمعت النبي خ وكان صغيرًا .
٣١٨- نا محمد بن عيسى بن السكن بن أبي قماش، ..
=. وسبق القول في «يحيى)؛ هذا، ونضيف قول ابن حبان: كان ممن يضع الحديث على الثقات اهـ
قلت : وله عن هشام أحاديث موضوعة ما حدَّث بها هشام - والله أعلم - .
٣١٧- أخرجه البخاري كتاب الحج ، باب لبس الخفين للمحرم إذا لم يجد النعلين ، وفي اللباس .
ومسلم في الحج باب ما يباح للمحرم بحج أو عمرة وما لا يباح ، ورواه أبو داود
( ١٨٢٩)، والترمذي (٨٣٤) وغيرهم، وانظر له «المسند الجامع) (٩ / ٣٣) وليس
- عند من ذكرنا - (( فليقطعهما)) ، ورواية أبي داود بها اختصار .
٣١٨- رواه الترمذي ( ١٠٧٣ )، وابن ماجه (١٦٠٢)، والبيهقي (٤ / ٥٩)، والقضاعي
في ((.الشهاب)) (٣٧٩،٣٧٨) وغيرهم، وللحديث طرق متعددة فانظرها في «إرواء
الغليل)) (٧٦٥)، (( تاريخ بغداد)) (١١ / ٤٥٣، ٤ / ٤٥٠).
وقال الترمذي : هذا حديث غريب ، لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث علي بن عاصم ،
وروى بعضهم بهذا السند عن ابن سوقة مثله موقوفًا ولم يرفعه ويقال: أكثر ما ابتلي به علي
بن عاصم بهذا الحديث تقموا عليه . اهـ.
وقال البيهقي : تفرد به علي بن عاصم ، وهو أحد ما أنكر عليه، وقد روى عن غيره ،
والله أعلم. اهـ ((السنن)) (٤ / ٥٩).
١٨٢

نا [ (٥) عمر بن عثمان نا عثمان ] ، نا محمد بن سوقة ، عن
إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله عن النبي عَائم قال: ((من عزى
مصابًا فله مثل أجره )) .
وقال يعقوب بن شيبة : حديث كوفي منكر، يرون أنه لا أصل له مسندًا ولا موقوفًا .
=
وهذا الحديث من أعظم ما أنكره الناس على عليّ بن عاصم وتكلموا فيه . اهـ
وهذا الحديث تتابع العلماء على إنكاره وتضعيفه ، وحكم عليه ابن الجوزي بالوضع ،
وخالفه غيره وذهبوا إلى ضعفه وحسب ، وقد اعتمد ضعفه الشيخ الألباني وردًّ على ابن
الجوزي الحكم بوضعه .
وإن نظرنا إلى ما سبق قوله لعلماء الحديث ممن سلف من أن الحديث منكر وأنه لا أصل
له عن ابن سوقة وأشباه ذلك نجد أنه لا فرق بين ضعفه أو نكارته أما الحكم بوضعه فلاعتبار
أنه لا أصل له . وسواء حكمنا بضعفه أو وضعه فالناحية العملية سواء . وكل طرق هذا
الحديث ضعيفة وواعية .
فقد رواه عن ابن سوقة ضعفاء وكذابين فانظر ((علل الدارقطني)» والتعليق عليه .
وأمثل طرقه ما رواه إسرائيل ، عن ابن سوقة ولا يصح إليه السند رواه في قصة إبراهيم بن
مسلم الخوارزمي - كما في (( تاريخ بغداد ٤ - عن وكيع ، عن إسرائيل ... !
فأين أصحاب وكيع من هذا؟ وأين تعليل العلماء الجهابذة وإنكارهم للحديث لو كان
محفوظًا، عن وكيع بهذا السند. بل قال العقيلي في ((الضعفاء »: لم يتابعه عليه ثقة .
وانظر لطرق الحديث وتعليله :
[ ((علل الدارقطني)) (٥ / ١٢) وما بعدها، ((((تاريخ بغداد)) (١١ / ٤٥١ ) وما
بعدها، ((فوائد تمام والتعليق عليه)) (٢ / ٩١)، ((اللآلئ المصنوعة» (٢ / ٤٢١)،
((إرواء الغليل)) (٣ / ٢١٨ ).
(٥) كذا بالمخطوط ، وهو خطأ صوابه : علي بن عاصم نا محمد بن سوقة كما في
((الشهاب)) (٣٧٨) نقلًا عن هنا وانظر لطرق هذا الحديث ((فوائد تمام))
(ج ٢ / ٩١)، و ((اللآلئ المصنوعة)) (ج ٢ / ٤٢١ ).
١٨٣

٣١٩- نا محمد بن المبارك(١) أبو بكر بن حماد المقرئ، قال:
سمعت أبا ثابت الخطاب يقول : سمعت يزيد بن هارون يقول : كان
المستلم بن سعيد لا يشرب الماء في أربعين يومًا إلا مرة ، وقال : لي
اليوم ثمانية أيام لم أشرب الماء (٢).
وقيل عند يزيد بن هارون أن النبيذ يقوى فقال : اليوم لي كذا
(١) ذكره الخطيب في (( تاريخه )) غير أنه سماه محمد بن حماد بن بكر، وأما ابن
الجزري في ((غاية النهاية)) فقد سماه كما هنا .
قال الخطيب : كان أحد القراء المجودين ، ومن عباد الله الصالحين ، ونقل
ثناء إبراهيم الحربي عليه ، ونقل عن الخلال قوله : كان الإمام أحمد يصلي خلفه
في رمضان وغيره ، وكان يجله ويكرمه . ولما ذكره الذهبي في (« تاريخه )»
قال : مقرئ مجود ، وصالح عابد .
وأما الصفدي فقال في (( تاريخه)): روى عنه القراءات خلق كثير، وكان
ثقة اهـ، وقال أبو الحسين بن المنادي - فيما نقله الخطيب - : أحد القراء
الصالحين ، الذين لزموا الاستقامة على الخير ، وضبط الحرف اهـ .
وفاته : ( سنة ٢٦٧ هـ ) قاله ابن المنادي، واختاره الفرافي ((طبقاته)) وفيها
أرخه الذهبي، والصفدي وتصحفت في أصل ((المقصد الأرشد))، وصوبها
محققه الفاضل .
[ • ((ت بغداد)) (٢ / ٢٧٠)، "(( طبقات الحنابلة للفرا)) (١/
٢٩٢ )
. ((ت الإسلام ص ١٦٢) (ط / ٧٢)، * ((الوافي بالوفيات)) ( ٣ /
٢٤) . (غاية النهاية ٢ / ٢٣٤ ) .
ويرجع الفضل في معرفة مكانه في (( تاريخ الخطيب )) لصاحب أطروحة
الدكتوراه ((البلوشى).
(٢) إن صح هذا فهو تشدد في غير موضعه ، ولا يمدح صاحبه ، ولا يثنى عليه بهذا
، وانظر ((ت واسط )) ( ٨٥ ).
١٨٤
--

وكذا سنة ما شربته ، وهذه ساعدي فمن شاء يردها ، وأرانا أبو بكر
ومد ساعده وأخبرني أبو زكريا قال : قيل ليزيد بن هارون : لم تحدث
بفضائل عثمان ولا تحدث بفضائل علي رضي الله عنهما قال : إن
أصحاب عثمان مأمونين (١) على عليٍّ ، وأصحاب عليّ ليسوا
بالمأمونين على عثمان .
٣٢٠- نا محمد بن غالب تمتام ، نا عبد الصمد بن النعمان ، نا
حنش بن الحارث، عن أبيه، عن علي قال رسول اللّه عَم: ((إن
ثلاثة نفر دخلوا الغار فانطبق عليهم )) وذكر الحديث .
٣٢١- نا تمتام، نا عبد الصمد ، نا يزيد بن عياض، عن
الزهري، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة وعن أبي سلمة عن
عبد الرحمن بن عوف أن رسول اللَّه عظيم قال: ((صيام رمضان في
السفر مثل إفطاره في الحضر (٢))).
٣٢٠- الحديث بتمامه في قصة الثلاثة الذين آووا إلى الغار، أخرجه البزار (٩٠٦) ثنا إبراهيم ابن سعيد عن
عبد الصمد بن النعمان به فتابع عليه شيخ المصنف إبراهيمُ الجوهري - شيخ البزار - .
وقال البزار ( عقبه ) : لا نعلمه پروي عن علي إلا بهذا الإسناد ، وقد رواه غیر واحد عن حنش
عن أبيه عن علي موقوفًا ، وأسنده عبد الصمد بن النعمان وأشعث بن شعبة عن حنش عن أبيه عن
علي عن النبي معَ الله. اهـ
والحديث في «الصحيحين)) من وجه آخر، ومضى برقم (١٣٥) من وجه آخر .
(١) كذا بالمخطوط بنصب معمولي إنّ، وهي لغة صحيحة .
(٢) عبد الصمد هو ابن النعمان البغدادي. مترجم في ((الميزان)) ( ٢ / ٦٢١)، و
(( سیر الأعلام)) (٩/ ٥١٨) هذا حديث منکر موضوع ، ویزید بن عياض منكر
الحديث ، ليس بثقة . وقد روي مثله في الصلاة بلفظ: ((المتم الصلاة في السفر
كالمقصر في الحضر)) ، يرويه عمر بن سعيد وهو مجهول ، وحديثه هذا منكر . =
١٨٥

٣٢٢- نا تمتام ، قال : حدثني عبد الصمد بن النعمان ، نا
قيس(٥) ابن الربيع، عن عمير بن عبد الله ، عن عبد الملك بن
المغيرة ، عن أوس بن أوس قال : كنت عند النبي ئخ نصف شهر
(٣٣ب) فرأيته يصلي وعليه نعلاه ورأيته / يبصق عن يمينه وشماله .
٣٢٣- نا تمتام ، نا عبد الله بن عبد العزيز بن أبي رواد ، نا هشام
٣٢٢- رواه الطيراني في (( الكبير)) (٥٩٦، ٥٩٧) من طريقين ، عن قيس بن الربيع ، وإسناده
ضعيف .
٣٢٣- رواه الطبراني في «الصغير)) ( ٢٧٤)، و « الأوسط)) ( ٣٠١٩ - تحقيقنا ) من طريق
عبد اللّه بن نافع، عن هشام بن سعد، عن معاذ بن عبد اللّه الجهني ، عن أبيه .
وقال الطيراني: لا يروى عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلا بهذا الإسناد ، ولم يروه
عن هشام إلا عبد اللَّه بن نافع .
وفي إسناده المصنف ((عبد اللَّه بن أبي رؤَاد)). قال أبو حاتم:
أحاديثه منكرة .
= والحديث أخرجه ابن ماجه (١٦٦٦) من طريق أسامة بن زيد عن الزهري به
وأسامة فيه ضعف في حديث الزهري وله عنه أوهام .
ورواه النسائي (٤ / ١٨٣) موقوفًا من كلام ابن عوف من رواية أبي
سلمة، وحميد عن أبيهما عبد الرحمن رضي اللَّه عنه .
قال البيهقي ( ٤ / ٢٤٤) وهو موقوف ، وفي إسناده انقطاع ، وروى
مرفوعًا، وإسناده ضعيف .
والخلاصة : أن هذا الحديث صوابه الوقف مع ما فيه من انقطاع ، ورفعه منكر.
(٥) بالمخطوط قيس بن حبيب عن عمير بن عبد الرحمن والصواب - والله أعلم -
قيس بن الربيع عن عمير بن عبد اللَّه - كما في الطبراني - وقيس بن الربيع
أحد الرواة المعروفين مع سوء حفظه وعمير هو الخثعمي الكوفي من رجال
التهذيب وثقة ابن نمير ، وابن حبان .
١٨٦

ابن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي هريرة
قال: قال رسول اللَّه عَ: ((إذا عَرف الصبي يمينه من شماله أمر
بالصلاة)) .
٣٢٤- نا تمتام ، نا أحمد بن أبي نافع ، نا معافى ، عن سفيان ،
عن موسى بن عقبة، عن نافع ، عن ابن عمر عن النبي عليه: ((لا
يحصن الشرك باللَّه شيئًا)).
٣٢٥- نا تمتام ، نا يحيى بن إسماعيل الواسطي ، نا ابن فضيل ،
= وقال ابن عدي : روى أحاديث عن أبيه لا يتابع عليها . اهـ
قلت : وقد أخطأ هنا فجعله من حديث هشام ، عن زيد ، عن عطاء . وفي عبد الله بن
نافع لين في حفظه ، قاله أبو حاتم .
والحديث ضعيف، ولا يصح، وحديث («مروا أولادكم للصلاة في سبع)) صحيح
وثابت .
٣٢٤- رواه ابن عدي في الكامل» (١ / ١٦٩ - الثالثة)، والبيهقي ( ٨ / ٢١٥) من
طریق أحمد بن أبي نافع به .
وقال ابن عدي : وهذا الحديث روى عن أحمد بن أبي نافع ، وهو منكر من حديث
الثوري ، عن موسى بن عقبة بهذا الإسناد . اهـ
وصوّب الدارقطني وقفه على ابن عمر (٣ / ١٤٧)، ونقل البيهقي كلامه وكلام ابن
عدي مما يرجح الوقف وأشار إلى ذلك . وخالفه ابن التركمان فزعم صحته مرفوعًا ، وما
أصاب :
٣٢٥- أخرجه الحاكم ( ٢ / ٢٣٢ )، وابن أبي داود في ((المصاحف)) ( ٩٣ - ٩٤) من
طريق تمتام به .
إلا أنه وقع في رواية ابن أبي داود(( ملك)، أو قال ((مالك)) على الشك، ورواه ابن
جميع ( ١٢٣) ((معجمه))، ومن طريقه الخطيب (٥ / ١٣٩) في (( تاريخه)) وفيها
( مالك يوم الدين))
● وقع في رواية الحاكم في المستدرك » - المطبوع - بغير الألف ، وهي رواية غير أنها =
١٨٧

عن الأعمش ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أن النبي معَّهِ قرأ مَالِك
يوم الدين .
٣٢٦- نا تمتام ، نا جعفر بن محمد بن جعفر المدايني ، نا أبي ،
عن هارون الأعور ، عن أبان بن تَغْلِب ، عن الحكم ، عن مجاهد ،
عن ابن عمر ، أن عمر قال لرسول اللَّه ◌َع : لو اتخذنا من مقام
إبراهيم مصلى فنزلت ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ﴾ .
٣٢٧- نا تمتام ، نا عبد الصمد بن النعمان ، نا عبد العزيز بن أبي
= خطأ هنا، ولعله مطبعي، فقد ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١ / ١٤) على الصواب
وعزاه للحاكم .
ووقع في ((معجم ابن الجميع)) مثله ، وقد رواه عنه الخطيب على الصواب ، وما في
((المعجم)) أرجح أنه تصحيف .
و ((انظر تفسير الطبري)) والاختلاف في وجوه القراءة ومعنى الآية في كلا الوجهين .
٣٣٦- رواه الطبراني في ((الكبير)) (١٢ / ٣٠٥: ١٣٤٧٥) من طريق شيخه علي بن سعيد
الرازي ، والخطيب في ((تاريخه » ( ٧ / ١٧٥ ) من طريق محمد بن غالب ، عن جعفر بن
محمد المدائني به، والحديث صحيح ، وقد أخرجه البخاري في (( صحيحه )) من وجه آخر
من حديث أنس ، وهذا إسناد جيد ، وجعفر بن محمد المدائني . ذكره ابن حبان في ٥
الثقات))، وترجمه الخطيب في ((تاريخه)) (٧ / ١٧٥) ولم يذكر فيه شيئًا، وثقلها في: ٥
المنتظم : ( ٥ / ٢٠)، وذكره الذهبي في وفيات سنة (٢٥٩ ) من تاريخه ولم يذكر فيه
شيئًا .
وقال في ((المجمع)) ( ٦ / ٣١٦): وفيه جعفر بن محمد المدائني ولم أعرفه . أهـ
وقال محقق («الثقات)) (٨ / ١٦٢): لم نظفر به. اهـ
٣٣٧- الحديث عزاه الشيخ الألباني في ((الصحيحة)) ( ٦٣٨) لابن الأعرابي هذا الموضع -
والسهمي في (( تاريخ جرجان)) ( ١٢٢): ( ص / ١٦٤ ترجمة ١٩١) من طريق تمتام
به .
وقال الشيخ : وهذا إسناد جيد ثم نقل الاختلاف في عبد الصمد من كلام الذهبي .
١٨٨

سلمة، عن عبد اللَّه بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي عَلَّهِ:
(( تجاوزوا في عقوبة ذوي الهيئات)).
٣٢٨- نا تمتام ، نا أبو سلمة ، نا الحسن بن أبي جعفر ، عن
= ثم قال الشيخ : فهو حسن الحديث على أقل الأحوال ، وتمتام ثقة مأمون - كما قال
الدارقطني فثبت الإسناد ، والحمد للَّه . انتهى كلام الشيخ .
تمتام ، وإن قال فيه الدارقطني ما نقله الشيخ إلا أن كلامه بتمامه : ثقة مأمون إلا أنه كان
يخطئ ، وكان وهم في أحاديث منها ... ثم ذكر الدارقطني خطأه في نقل إسناد إلى متن
آخر وقد اعتذر عنه الدارقطني وأنصفه فراجعه إن شئت ((ت بغداد)) (٣ / ١٤٥)، ((
سؤالات السهمي )) ( ٩ ) ].
ثانيًا : عبد الصمد بن النعمان ، وهو البغدادي النسائي ، وإن وثقه ابن معين
والعجلي ، وابن حبان . فقد قال ابن معين - رواية ابن الجنيد - وقد سأله :
كتبت عنه شيئًا ؟ قال لا ، قلت : كيف حديثه ؟ قال : لا أراه كان ممن يكذب .
وقد يحمل عدم كتابته عنه لأن يحيى قال عنه : كان يقين ( أي يتخذ القينات ) - وهذا
ليس بجرح في الغالب ، واللَّه أعلم - غير أن الدارقطني والنسائي قالا: ليس بالقوي.
وقد نقل الشيخ هذا عن الذهبي .
فمن كان هذا حاله ، فكيف يقبل منه رواية هذا عن عبد العزيز، عن عبد اللَّه بن
دينار ، عن ابن عمر .
وليس هو بمحفوظ عن عبد اللَّه بن دينار، عن ابن عمر. بل المحفوظ من حديث عائشة
رضي الله عنها .
وعبد الصمد هذا أخطأ من قبل في حديث رفعه ، والصواب أنه موقوف على عليّ -
وهو حديث الغار - كما قال البزار . وكما هي رواية الثقات . ولا يصح هذا عن ابن عمر.
ومثله لا يكون حسنًا . والله أعلم.
وانظر كتابي (( النصيحة ... )).
٣٢٨- هذا إسناد ضعيف ، الحسن بن أبي جعفر ضعيف ، ومجالد سيئ الحفظ .
ورواه من وجه آخر مالك في الموطأ)) (٥٥٦) ومن طريقه البخاري ، كتاب الحج ،
والفتن، باب لا يدخل الدجال المدينة، ومسلم في الحج، وأحمد (٢ / ٢٣٧، ٣٧٥).
١٨٩

مجالد، عن الشعبي ، عن المحرر بن أبي هريرة عن أبي هريرة قال :
قال رسول اللّه عليه: ((لا يأتي الدجال المدينة إلا وجد عند كل
نقب من نقابها ملكًا مصلتا بالسيف )) .
٣٢٩- نا تمتام ، نا محمد بن الصلت التوزي أبو يعلى ، نا
عبد اللَّه ابن رجاء ، نا هشام ، عن محمد، عن أبي هريرة عن
عبد الله بن مسعود: أنه لما قدم من الحبشة سلم على النبي عَئٍ وهو
في الصلاة فأومئ برأسه ..
٣٣٠- نا تمتام ، نا ضرار، نا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش،
عن أبي صالح ، عن أبي سعيد ، عن عمر قلت : يا رسول اللَّه إن
فلانًا يثنى ويقول خيرًا قال : إني أعطيته عشرة ، فقال خيرًا لكن فلانًا
(١٣٤) أعطيته ما بين العشرة إلى المائة فما أثنى ولا قال خيرًا / قال : بأبي
وأمي فَلِمَ تعطيهم ؟ قال يسألونني يريدون مني أن أبخل ويأبى اللَّه لي
إلا السخاء .
٣٢٩- تقدم الحديث ( ٣٠٨) وانظر ح ( ١٣ ).
٣٣٠- إسناده ضعيف جدّا بل واهٍ، لضعف ضرار بن الصرد فقد كذبه ابن معين .
وقال البخاري : متروك .
وأما الحديث فصحيح، وقد صححه أبو حاتم الرازي فانظر ((العلل)) ( ٢ / ٢٤٧) وقد
رواه أحمد (٣ / ٤، ١٦)، والبزار (٩٢٥)، وابن جرير في ( تهذيب الآثار» « مسند
عمر ؟ (١، ٢)، وابن حبان في « صحيحه (٣٤١٢٠، ٣٤١٤)، والحاكم ( ١ /
٤٦) وإسناده صحيح ، وصححه ابن حبان ، والطبري ، والحاكم ، وانظر إلى ما سطره يراع
الإمام البارع ابن جرير الطيري على هذا الحديث في كتابه القيم ((تهذيب الآثار)) الجزء الأول
من ص ( ٥ ) إلى ( ٨٦) وما بعدها .
١٩٠

٣٣١- نا تمتام ، نا عبد الصمد ، نا حمزة الزيات ، عن أبي
سفيان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد عن النبي عٍَّ قال: ((عَلَمُ
الإيمان الصلاة فمن فَرَّغَ لها قلبه وحافظ عليها لحينها ووقتها وسننها
فهو مؤمن)).
٣٣٢- نا محمد بن سليمان بن الحارث أبو بكر الواسطي
الباغندي(١) ، نا عبيد اللَّه بن موسى العبيشي (*) نا أبو إسرائيل الملائي،
عن أبان بن تغْلب ، عن جعفر بن أبي وحشية ، عن شهر بن
حوشب، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَبه: ((الكمأة من
المن ، وماءها شفاء للعين ، والعجوة من الجنة وهي شفاء من السم)) .
٣٣١- رواه القضاعي في ((الشهاب)) ( ١٦٥) من طريق المؤلف مختصرًا - دون قوله : من
فرغ ...
ورواه أبو الشيخ في «طبقات أصبهان)) (٣ / ٥٠)، ومن طريقه أبو نعيم في «أخبار
أصبهان »، من طريق محمد بن جعفر المدائني، ومن طريقه الخطيب البغدادي في (( تاريخه »
( ١١ / ١٠٩) .
وتمام في ((الفوائد)» ( ٢٣٨ - ترتيبه ) من طريق عمران بن أبان الحطان كلاهما عن
حمزة الزيات ، عن أبي شيبان به .
وهذا إسناد واهٍ، والحديث منكر، أبو سفيان طريف السعدي قال ابن عبد البر في « الكنى)): مجمع
على ضعفه ، وصدق فقد ضعفه ابن معين ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة ، والنسائي ، ويعقوب الفسوي ،
والدارقطني ، وقال أبو داود ، وابن المديني، والإمام أحمد : ليس بشيء.
٣٣٢- ضعيف بهذا الإسناد .
أبو إسرائيل الملائي ضعيف ، وشهر سيئ الحفظ ، والحديث أخرجه الترمذي ( ٢٠٦٨)، وابن ماجه
( ٣٤٥٣ ) من طرق ، عن شهر بن حوشب به . وحسنه الترمذي لشواهده .
وهو في البخاري ومسلم من حديث سعيد بن زيد - دون ذكر العجوة .
(١) هو الإمام الباغندي تأتي ترجمته .
(٥) كذا بالمخطوط ، وصوابه العبسي بالمهملة واللَّه أعلم.
١٩١

٣٣٣- نا محمد قال: حدثني أبو بكر يحيى بن حماد ، نا شعبة، عن
سماك بن حرب ، عن مصعب بن سعد ، عن ابن عمر أن النبي ◌َّلقد قال :
((لا يقبل اللَّه صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول)).
٣٣٤- نا محمد ، نا يحيى بن حماد ، نا شعبة ، عن أبان بن
تغلب ، عن فضيل بن عمرو ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله
قال: قال رسول اللّه عَامٍ: ((لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال حبة
من خردل من كبر ، ولا يدخل النار من في قلبه مثقال حبة من
خردل من إيمان )) .
٣٣٥- نا محمد (١)، نا مالك بن إسماعيل، نا إسرائيل، عن
٣٣٣- الحديث رواه مسلم في ((الطهارة))، وأحمد ( ٢ / ١٩، ٥١)، وابن خزيمة ( ٥١)
من طريق شعبة به .
ورواه مسلم، وأحمد (٢ / ٧٣ )، والترمذي (١ ) من طريق أبي عوانة .
ورواه أحمد (٥٧/٢)، ومسلم، وابن ماجة (٢٧٢) من طريق إسرائيل كلهم عن سماك به .
٣٣٤- أخرجه مسلم في ((الإيمان)) باب تحريم الكبر وبيانه .
وأبو داود ( ٤٠٩١ ) ، والترمذي ( ١٩٩٨ ) ، وابن ماجه ( ٤١٧٣ ) وأحمد ( ١ /
٤١٢)، وابن حبان في (صحيحه)) (٢٢٤) من طرق ، عن إبراهيم، عن علقمة به ..
٢٣٥- رواه مسلم في كتاب الحيض ، باب القدر المستحب من الماء في غسل الجنابة وغسل
الرجل والمرأة من إناء واحد ..
من حديث ابن عباس أخبرتني ميمونة .
ورواه البخاري في (( الغسل)) باب غسل الرجل مع امرأته - ولم يذكر ميمونة - فرواه
عن ابن عباس قال: كان النبي ◌َّ اللّه وميمونة يغتسلان من إناء واحد.
(١) ضبب الناسخ على قوله [ نا مالك ] ولم أتبين تصويتًا في ( الهامش ) والصواب
إثبات (محمد) - وهو شيخ المصنف. وقد سقط ((محمد)) من المخطوط
ولعل التضبيب لأجل ذلك ..
١٩٢

أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن النبي عظيم. وأهله
کانوا یغتسلون من إناءٍ واحد .
٣٣٦- حدثنا محمد ، نا الحسن بن بشر، نا شريك ، عن
الأعمش، عن سعد بن عُبيدة ، عن ابن بريدة ، عن أبيه قال : قال
رسول اللَّه وسلم: ((القضاة ثلاثة: قاضيان في النار وقاضٍ في الجنة)).
٣٣٧- نا محمد نا أبو زهير المروزي نا ابن الأشجعي عن
الأشجعي عن سفيان عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن
أبيه أن النبي عليه قال: ((ما من / شيء إلا وهو أطوع لله من ابن (٣٤ب)
آدم)) .
٣٣٨- نا محمد نا أبو منصور الحارث بن منصور الواسطي ، نا بحر
ابن كنيز السقاء ، عن يونس بن عبيد ، عن الحسن قال : سألت ابن عمر
بالأبطح عن قاذف الحرة وقاذف الأمة فقال : هما فاسقان في كتاب الله
المنزل يجلد قاذف الحرة بالسنة ، ويؤخر قاذف الأمة إلى يوم القيامة .
٣٣٦- هذا إسناد ضعيف .
والحديث صحيح رواه أبو داود ( ٣٥٧٣ ) ، وابن ماجه ( ٢٣١٥ ) ، والبيهقي ( ١٠ /
١١٦) من طريق خلف بن خليفة ، عن أبي هاشم ، عن ابن بريدة ، عن أبيه .
ورواه الترمذي ( ١٣٢٢ م) ، والحاكم (٤ / ٩٠)، والطبراني (٢ / ٢٠ : ١١٥٤)
والبيهقي ( ١٠ / ١١٧ ) من طريق شريك بن عبد اللَّه به . وشريك سيء الحفظ .
٣٣٧ - رواه البزار (٣٢١٣) ((زوائده))، والدولابي (١ / ١٨٣)، والطبراني في «الصغير))
( ٩٠٨)، ومن طريقه أبو نعيم في «أخبار أصبهان» (٢ / ٢٦١) من طريق أبي زهير
المروزي به .
ورواه في ((الصغير )) ( ٩٠٩ ) ثنا عبد اللّه بن أحمد ثنى أبي أخبرت عن ابن الأشجعي
به ، وأبو عبيدة بن الأشجعي ، وهو أبو عبيدة بن عبيد الله بن عبيد الرحمن مجهول لا
يعرف ، وهذا غريب من حديث الثوري .
١٩٣

٣٣٩- نا محمد ، نا الحارث بن منصور أبو منصور ، نا (٥)
إسرائيل عن عبد الأعلى ، عن أبي عبد الرحمن السلمى ، عن علي
قال : كان رسول اللَّه ◌َ له يواصل (١) من السحر إلى السحر.
٣٤٠- نا محمد ، نا أبو منصور الحارث بن منصور، نا بحر
السقاء نا الثوري ، عن الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن
كريب ، عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه عليه التؤدة والاقتصاد
والتثبت جزء من ستة وعشرين جزءًا من النبوة .
٣٤١- نا محمد، نا أبو منصور، نا بحر السقاء ، عن الزهري ،
عن سالم ، عن ابن عمر قال: كان رسول اللَّه عَ﴾ إذا قال ولا
٣٣٩- رواه عبد الرزاق في ((المصنف)) (٤ / ٢٦٧) عن إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن
محمد بن الحنفية ، عن علي به .
ومن طريقه أحمد ( ١ / ١٤١)، والطبراني في «الكبير)) (١ / ١٠٩: ١٨٥)،
وعبد الأعلى ضعيف الحديث .
• وقع في المصنف المطبوع عن محمد بن علي، عن النبي عَ لّهِ و(بن ) خطأ صوابه
( عن) ولعله خطأ مطبعي ومثله يكثر في المطبوعات ، ومحققه عالم فاضل ومحدث معروف
- رحمه الله - .
٣٤٠- تقدم برقم ( ١٣٦)
٣٤١- إسناده ضعيف .
ورواه الدارقطني (١/ ٣٣٥) من طريق شيخ المصنف محمد بن سليمان الباغندي.
وقال عقبه : بحر السقاء ضعيف .
وفي الباب عن وائل بن حجر أخرجه أبو داود ( ٩٣٢)، والترمذي ( ٢٤٨ ) وانظر ((
الدارقطني)) (١ / ٣٣٣) وما بعدها .
(٥) في هذا الموضع طمس وأراه ((إسرائيل)) كما يستفاد من مراجع التخريج .
(١) في المخطوط : يوصل !.
١٩٤

الضالين قال : آمين يسمعنا به صوته .
٣٤٢- نا محمد نا مسلم بن إبراهيم ، نا شعبة ، نا مسعر ، عن وبرة ،
عن همام ، عن عبد اللّه بن مسعود قال : الغسل يوم الجمعة من السنة .
٣٤٣- [ نا محمد (١) ] نا الحارث بن منصور ، نا عمر بن قيس ، عن
نافع، عن ابن عمر، أن النبي عَظيم قال: ((من أتى الجمعة فليغتسل)).
٣٤٤- حدثنا محمد ، نا سعيد بن سلَّام العطار، نا عبد اللَّه بن
بُديل الخزاعي ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة
قال : بعث رسول اللّه عليه بديل بن ورقاء الخزاعي على جمل أورقٍ
٣٤٣- هذا إسناد ضعيف، عمر بن قيس هو المكي هو ((سندل)) متروك قال الفلاس ،
والنسائي ، وأبو حاتم : متروك الحديث . وقال ابن عدي : ضعيف بالإجماع ، لم يشك أحد
فيه .
والحديث متفق عليه من حديث ابن عمر في البخاري ومسلم .
٣٤٤- أخرجه الدارقطني ( ٤ / ٢٨٣) من طريق سعيد بن سلام العطار به وهذا إسناد تالف ،
سعيد بن سلام العطار قال أحمد ، وابن نمير : كذاب . وقال البخاري : يذكر بوضع
الحديث، وقال ابن حبان: يتفرد بما لا أصل له [ ((ضعفاء العقيلي)) (٢ /١٠٨) ،
(( المجروحين)) (١ / ٣٢١ ) ].
وشطره الأول علقه البخاري في الذبائح من قول ابن عباس .
وقال الحافظ: وصله سعيد بن منصور، والبيهقي ( ٩ / ٢٧٨ ) . وهذا إسناد صحيح ،
وجاء مرفوعًا من وجه واهٍ. انظر ((التغليق» ( ٤ / ٥١٩).
وقوله: (( الذكاة في الحلق واللبة ولا تعجلوا الأنفس حتى تزهق )؛ رواه البيهقي ( ٩ /
٢٧٨ ) من حديث عمر عن قوله وإسناده حسن في الموقوفات .
وضعف البيهقي حديث المصنف المرفوع فقال ( ٩ / ٢٧٨ ) : ضعيف ليس بشيء.
(١) سقط من المخطوط فاستدرجناه ، إذ هذا مسنده.
١٩٥

ينادي في حجاج منى : ألا إن الزكاة من اللبة ، ألا ولا تُعْجِلُوا
الأنفس حتى تزهق ، وأيام منى أيام أكل وشرب وبِعَال .
٣٤٥- نا محمد ، نا سعيد بن سلام العطار ، نا أبو بكر بن أبي
سبرة . عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن عبد الرحمن بن
(١٣٥) يربوع ، عن أبي بكر الصديق / رضي اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه
: ((ما بين قبري ومِنبري روضة من رياض الجنة)).
٣٤٦- نا محمد ، نا قَبِيصة ، نا سليمان القافلاني ، عن ابن
سيرين، عن أبي هريرة. قال رسول اللَّه علام: ((التسبيح للرجال
والتصفيق للنساء )) .
٣٤٧- نا محمد بن سليمان الباغَنْدي ، نا صالح بن الحُسين
الشواق . قال : حدثني أبي عن جناح النجار قال : بعثت إلىّ فاطمة
٣٤٥- رواه البزار (٧٣) ((مسنده))، وأبو يعلى (١١٨ - تحقيق أسد) من طريق سعيد بن
سلام العطار به .
وقال البزار : وأبو بكر بن أبي سيرةً قد حدث بغیر حدیث لم يتابع عليه وقد روى عنه
جماعة من أهل العلم ، وسعيد بن سلام قد حدث بغیر حديث لم يتابع علیه . اهـ
والحديث أخرجه من حديث أبي هريرة الشيخان
البخاري كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة ، باب فضل ما بين القبر والمنبر ،
ومسلم في الحج باب ما بين القبر والمنبر .
ولفظه: « ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي)) .
٣٤٦- هذا إسناد واوٍ تالف ، والحديث متفق عليه من حديث أبي هريرة .
٣٤٧ - رواه البزار ( ١٢٠٦)، والطبراني في «الكبير» (١ / ١٤٧: ٣٣٢) من طريق عبيدة
بنت نابل ، عن عائشة بنت سعد ، عن أبيها وأشار البزار إلى رواية جناح ، وهي في ٥ أفراد
الدارقطني)»، وقال غريب، كما في ((أطرافه)) (٢ / ق ٥٧ ) ، ورواه الخطيب من وجه
آخر، عن عبيدة ( ١١ / ٢٩٠) ((تاريخ بغداد)).
١٩٦

بنت سعد بن أبي وقاص أصلح لها شيئًا في منزلها فأتيتُها فقالت أين
تسكن قلت معك في الزقاق قالت الزمْ عليك منزلك فأنى سمعت أبي
سعد بن أبي وقاص يقول: سمعت رسول اللَّه عَامٍ يقول: ((ما بين
قبري ومصلاي روضة من رياض الجنة)) .
٣٤٨- نا محمد ، نا محمد بن يزيد بن خُنيس ، قال : دخلنا
على سفيان الثوري في دار أبي الخوار نعوده وأومئ إلى دار العطارين
ودخل عليه سعيد بن حسان المخزومي فقال له سفيان أردد الحديث
الذي حدثتني عن أم صالح قال : حدثتني أم صالح عن صفية بنت
شيبة عن أم حبيبة زوج النبي ◌َّ قالت : قال رسول اللَّه ◌َلِّ:
((كلام ابن آدم كله عليه لا له ما خلا أمره بالمعروف ، ونهيه عن
المنكر ، أو ذكر اللَّه عز وجل)) فقال رجل عند سفيان الثوري ما أشد
٣٤٨- رواه الترمذي (٢٤١٢)، وابن ماجه (٣٩٧٤)، والطبراني في «الكبير» ( ٢٣ /
٤٨٤)، والقضاعي في ((الشهاب)) (٣٠٥)، والحاكم في المستدرك)) (٢ / ٥١٢)،
والبيهقي في ((الشعب)) (٥١١، ٤٦٠٣ - ط الهند)، وابن أبي الدنيا في ((الصمت))
(١٤)، وأبو يعلى (٧١٣٢)، وعنه ابن السني في عمل اليوم والليلة))، ورواه
عبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد ))، والخطيب في ((تاريخه)) (١٢ / ٣٢١، ٤٣٤)
كلهم من طريق محمد بن يزيد بن خنيس به ، ومحمد بن يزيد قال أبو حاتم : ثقة ، وذكره
ابن حبان في ((الثقات)). وقال: كان من خيار الناس، ربما أخطأ ... اهـ
وقال الحافظ في (( التقريب)): ((مقبول)) ولا وجه له بعد توثيق أبي حاتم. اهـ
ولم ينقل المزي ، ولا الحافظ في (تهذيبه )) توثيق أبي حاتم .
وهذا حديث منكر ، وأم صالح بنت صالح مجهولة ، ولا يعرف لها حال .
ومن ضعف الحديث بمحمد بن يزيد لم يصب .
· جاءت الرواية عند الحاكم ، والبيهقي الرواية الثانية بذكر قول سفيان في آخره -
وباقيهم اختصرها .
١٩٧

هذا الحديث قال أبو بكر قال لي أهل مكة : كان محمد بن يزيد
الذي قال هذا القول .
قال : فقال سفيان الثوري وما شدته ؟ أو ما سمعت اللَّه يقول في
كتابه ﴿ لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقةٍ أو معروف،
أو إصلاح بين الناس﴾ فهذا هو بعينه [ أو ما سمعت اللَّه يقول في
كتابه ﴿ يوم يقوم الروح والملائكة] (*) صفًا لا يتكلمون إلا من
أذن له الرحمن وقال صوابًا﴾ أو ما سمعت اللَّه يقول في كتابه
(٣٥ب) ﴿والعصر إن الإنسان لفي ◌ُخُسرٍ إلا الذين / آمنوا وعملوا
الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ﴾ فهذا هو بعينه .
٣٤٩- نا محمد بن سليمان، نا [ محمد (١) ] بن يزيد بن
خنيس، نا عبد العزيز بن أبي رواد ، عن نافع ، عن ابن عمر قال :
كان يقال لكل مسلم صائم دعوة مستجابة عند إفطاره قال : فكان
ابن عمر يقول إذا أفطر : يا واسع المغفرة اغفر لي .
٣٥٠- نا محمد ، نا حفص بن عمر الأبلي ، نا مسعر ، عن
٣٥٠- رواه الطبراني في «الأوسط)) (٥٣٥٤ - تحقيقي ) من طريق يحيى بن عياش ، عن
.أ
حفص بن عمر الأثليّ به .
وقال الطبراني : لم يروه عن مسعر إلا حفص . اهـ
وحفص متروك الحديث . قال العقيلي : يحدث عن الأئمة بالبواطيل . وقال ابن عدي:
أحاديثه: كلها إما منكرة المغن أو السند ، وكذبه أبو حاتم .
والحديث يروى من أوجه أخرى طرقها ضعيفة ، وليس هذا موضع بسطها ، وإن كان
الشيخ الألباني أورده في ((الصحيحة)) (٨١٤، ٨١٥ ) وصححه .
(٥) ما بين المعكوفتين استدركت في الهامش بالحاق وأول الآية طمس فاستدركتها .
(١) كذا جاء بالمخطوط كلمة ( محمد ) سقطت ، من المخطوط - وانظر السند قبله ..
١٩٨

عبد الملك بن عمير ، عن رَبِعِي بن حِرَاش قال : سمعت حذيفة بن اليمان
قَال: قال رسول اللَّه ◌َلهم: ((لقد هممت أن أبعث قومًا في الناس معلمين؛
يعلمونهم السنن ، كما بَعث عيسى بن مريم الحواربين في بني إسرائيل ،
فقيل له : فأين أنت من أبي بكر وعمر ألا تبعث بهما إلى الناس . قال إنه لا
غنى بي عنهما ، إنهما من الدين كالرأس من الجسد .
٣٥١ - نا محمد ، نا خلاد بن يحيى ، نا مسعر ، نا قتادة قال : سمعت
أنس بن مالك يقول: (( إن قائل الجنة ليقول : قوموا بنا إلى السوق قال :
فينطلقون إلى جبال من مسك فيجلسون فيتحدثون عليها )) .
٣٥٢- نا محمد، نا حفص بن عمر الأبلي (١) ، نا مسعر ، عن
المنبعث الأثرم . قال : سمعت كَرُدُوسًا قال : سمعت عبد الله بن
مسعود يقول : سمعت رسول اللَّه ◌َامٍ يقول: ((جف القلم بالشقي
والسعيد ، وفُرغ من أربع: من الخلق، والحُلق، والأجل والرزق )).
٣٥٣- نا محمد، نا أبو غسان، نا ذوَّاد بن عُلبة الحارثي ، عن
٣٥٢- هذا إسناد واهٍ تالف .
والحديث روى من وجه آخر وانظر ما تقدم رقم ( ١٣٨ ).
٣٥٣- رواه الطبراني في « الأوسط )) ( ٣٦٦٣) - مختصرًا - من طريق يحيى بن زكريا بن
أبي زائدة ، عن إدريس الأودي ، عن عطية به .
وأخرجه أحمد ( ١ / ٣٢٦)، والحاكم ( ٤ / ٥٥٩ ) من طريق مطرف بن طريف
الحارثي ، عن عطية به .
وعطية هو العوفي ضعيف ، وقد اضطرب في هذا الحديث كما بينه العلامة الشيخ الألباني
في ((السلسلة الصحيحة)) ( ١٠٧٩ ) ، وقد أورد الشيخ للحديث طرق ومتابعات وحكم
للحديث بالصحة .
(١) في المخطوط الأيلي، والصواب الأَثُِّّى، وهو والد إسماعيل.
١٩٩

ليث ، عن عطية ، عن ابن عباس ، عن النبي عم قال كيف أنعم
وصاحب القرن قد التقم القرن وحنى الجبهة ينتظر متى يؤمر فينفح في
الصور قالوا : ما نقول ؟ قال: قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل على الله
تو كلنا .
٣٥٤- نا محمد ، نا يحيى بن حماد ، نا شعبة ، عن الحسن بن
عمران ، عن ابن عبد الرحمن بن أبزي ، عن أبيه أن رسول اللَّه عَلِهِ.
كان لا يتم التكبير .
(١٣٦) ٣٥٥- نا محمد، نا عمر بن حفص بن غياث ، نا أبي / ، عن
٣٥٤- رواه أبو داود ( ٨٣٧)، والطيالسي (١٢٨٧)، والطحاوي (١ / ٢٢٠)، وابن أبيّ
شيبة (١ / ٢٤١)، والإمام أحمد ( ٣ / ٤٠٦) والبيهقي (٢ / ٦٨) من طرق عن =.
الحسن بن عمران به .
وقد ذكر البخاري في ترجمة (( الحسن بن عمران)) الاختلاف في هذا الحديث.
ثم روى طريق الطيالسي وقوله: وهذا عندنا لا يصح. اهـ ((التاريخ الكبير)) ( ٢/
٣٠٠) ومعنى الحديث - كما فسره الإمام أبو داود السجستاني - معناه إذا رفع رأسه من
الركوع وأراد أن يسجد لم يكبر ، وإذا قام من السجود كبر » . اهـ.
قلت : والأحاديث والآثار خلاف هذا بل روى البخاري بسنده الصحيح إلى الحسن بن
عمران هذا الحديث أن النبي مَّ لِ كبر إذا خفض وإذا رفع. وذلك مما يدل على عدم صحة
هذه الرواية .
ولما ذكره الإمام الطحاوي قال عقبه: فكانت الآثار عن رسول اللَّه مَ له في التكبير في
كل خفض ورفع أظهر من حديث ابن أيزي وأكثر تواترًا . اهـ
وقال ابن المنذر ((الأوسط)) (٣ / ١٣٤): ثبتت الأخبار عن النبي عَ لِّ أنه كان يتم
التكبير ، وثبت ذلك عن الخلفاء الراشدين المهديين ، وهو قول ابن مسعود ، وابن عمر و ...
وبه قال مالك ، والأوزاعي ، والشافعي ، وأبو ثور ، وهو قول عوام أهل العلم من علماء
الأمصار، وفي الأخبار الثابتة التي رويناها عن رسول اللّه من الر حجة وكفاية .
٣٥٥- أخرجه البيهقي في («السنن» (٩ / ٢٨٦)، وفي ((الشعب)) (١٤٧٣ - ط الهند) =.
٢٠٠