Indexed OCR Text

Pages 161-180

٢٧٠- نا محمد ، نا محمد بن عبد الرحمن العَنْبري ، نا
أمية بن خالد، نا همام ، عن قتادة ، عن أنس أن النبي عَئه قال :
((ليس بين العبد والكفر إلا ترك الصلاة)).
٢٧١- نا محمد بن غالب ، نا إسحاق بن كعب مولى بني
هاشم، نا عبد الصمد بن سليمان الأزرق ، عن يحيى بن سعيد ، عن
عمرو ابن دينار ، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : تعرق
رسول اللَّهُ عَمِ عِرقًا ولم يتوضأ.
٢٧٠- غريب من حديث أنس، إلا أن قتادة يدلس وقد احتمل تدليسه ويقع في ((الصحيح)) .
فهل يكون محمد بن غالب ( تمتام ) أخطأ فيه ؟ اللَّه أعلم .
فقد رواه ابن ماجه ( ١٠٨٠ ) بسند صحيح إلى يزيد الرقاشي - وهو ابن أبان - ، عن
أنس ، ويزيد ضعيف الحديث .
والحديث صحيح من حديث جابر بن عبد الله رواه مسلم في ((الإيمان))، وأبو داود
(٤٦٧٨)، والترمذي (٢٦١٨، ٢٦١٩، ٢٦٢٠)، والنسائي (١ / ٢٣٢)، وابن
ماجه ( ١٠٧٨ ) وغيرهم .
٢٧١- هذا أخرجه البخاري في الوضوء ، ومسلم في (( الطهارة )) من طريق مالك ، عن زيد بن
أسلم ، عن عطاء، عن ابن عباس، أن رسول اللَّه مَ الم أكل كتف شاة ثم صلى ، ولم
يتوضأ .
ولابن عباس فيه طرق أخرى وانظر طرفًا من طرقه في «صحيح ابن حبان» (ج ٣ /
ص ٤١٤ - ٤١٦، ٤٢١، ٤٢٣) - والتعليق عليه .
وانظر لشرحه وفقهه ((التمهيد)، لابن عبد البر (٣ / ٣٢٩ - ٣٥٤).
وقد أطال في شرحه والاستدلال به على ترك الوضوء مما غيّرت النار سواء كان لحم جزورٍ
أو غيره فليراجع .
ووافقه ابن المنذر فيما ذهب إليه وذكر من قال به من أهل العلم إلا الوضوء من لحم الإبل
خاصة فقد ذكر اختلافهم فيه وذهب إلى وجوبه لثبوت الحديثين فيه. فراجع ((الأوسط )) (
١ / ٢١٣ - ٢٢٥، ص ١٣٨).
١٦١

٢٧٢- نا محمد بن غالب ، نا القاسم بن أحمد بن بشير بن
معروف ، نا خالد بن عثمان (١) نا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر
قال : رأيت النبي عمله يخضب بالصفرة .
(٢٩ب)
٢٧٣- / نا محمد ، نا أبو همام الدلال ، نا سفيان ، عن سهيل
ابن أبي صالح ، عن الأعمش عن أبي صالح ، عن أبي هريرة أن
النبي عَ لِ قال: من بات وفي يده غَمَرٌّ فلا يلومن إلا نفسه ..
٢٧٤- نا محمد بن غالب ، نا عبد الصمد بن النعمان ، نا ابن
٢٧٢- هذا عن مالك منكر بهذا الإسناد ، يرويه عثمان بن خالد العثماني ، عن مالك ، عن
نافع ، عن ابن عمر ، والصواب غير ذلك - كما سيأتي -
وفي ترجمة عثمان من كتب الضعفاء، ذكروا له هذا الحديث فقد أخرجه العقيلى في ((الضعفاء»
(١٩٩/٣)، وابن عدي في «الكامل)) (٥ /١٧٦ ط الثالثة) من طريق القاسم بن بشر بن معروف
عنه ، وقال ابن عدي - وقد ذكر غيره - وهذان الحديثان غير محفوظان عن مالك ولا أعلم يرويها
غير عثمان بن خالد ، وله غير ما ذكرت وكلها غير محفوظة .
والصواب في هذا ما في (« الموطأ)»: مالك عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن عبيد
ابن جريج ، عن ابن عمر. « الموطأ)) (ص ٣٣٣) والحديث متفق عليه من طريق مالك
فرواه البخاري في (( الوضوء )) - وله مواضع أخرى - ، ومسلم في الحج الإهلال. مطولًا .
وانظر لشرحه وفقهه ((التمهيد)) (٢١ / ٧٤ - ٩١ ) وما يختص بالصبغ بالصفرة من
(ص ٨٠ - ٨٧ ) .
٢٧٣- تقدم برقم ( ٢٢١ )
٢٧٤- إسناده ضعيف .
وروى أحمد نحوه ( ١ / ٢٢٤ )، وفي إسناده الحجاج بن أرطاة وفيه ضعف وهو مدلس .
وأخرجه أحمد ( ١ / ٣١٩) من طرق أخرى ، وقال الشيخ الألباني عنها :
وهذا ضعيف لاضطرابه ، ولجهالة الراوي عن ابن عباس ؛ فإن كان هو القاسم بن العباس
كما في رواية أبي النضر فهو منقطع. اهـ ((الإرواء)) (ج ٥ / ص ٧٠ ).
(١) هو عثمان بن خالد العثماني منكر الحديث ، وعثمان ينقلب اسمه - أحيانًا -
على بعض الرواة فيأتي باسم خالد بن عثمان كما هنا . ( انظر اللسان ) .
١٦٢
:

عياض ، عن ابن شهاب (١) [ عن سالم ، عن أبيه ، عن ابن عباس
قال : كان رسول اللَّه ◌َ يم يعطي العبيد من ] الغنائم دون ما يصيب
الجيش .
٢٧٥- نا محمد بن غالب ، نا سعيد بن سليمان ، نا مبارك بن
فضالة ، عن عبيد اللّه ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن ابن عباس أن
النبي وعَاتٍ قال: ((اللهم أعز الدين بعمر)).
٢٧٦- نا محمد بن غالب نا ابن يزيد بن عمر بن حمزة المدايني ،
نا عيسى بن ميمون ، نا معروف ، ومنصور ، ويونس ، عن الحسن قال :
سمعت أبا هريرة قال : أوصاني خليلي .... وذكر الحديث .
٢٧٥- رواه ابن عساكر في ((تاريخه» (١٢ / ٧١٨ ) مصورة دار البشير من طريق المصنف ،
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣ / ٨٣) من طريق محمد ابن غالب . وقال: صحيح
الإستاد . اهـ
وفي الإسناد المبارك بن فضالة وفيه ضعف ، وكان يدلس .
وفي الباب عن ابن عمر مرفوعًا (( اللهم أعز الدين بأحب الرجلين إليك بأبي جهل بن هشام، أو عمر
ابن الخطاب )) .
رواه أحمد (٢ /٩٥)، والترمذي (٣٦٨١) من طرق أبي عامر العقدي عن خارجة بن سليمان،
عن نافع ، عن ابن عمر وقال الترمذي : حسن صحيح غريب .
وأخرجه ابن حبان في «صحيحه» ( ٦٨٨١) من وجه آخر ، عن خارجة به .
وانظر طرق الحيث ورواياته في «تاريخ دمشق)» (١٢ / ٧١٨ - ٧٢٤ ) مصورة دار البشير.
وقد طبعت ترجمة عمر رضي الله عنه بمؤسسة الرسالة تحقيق د / سكينة الشهابي .
٢٧٦- يقصد - والله أعلم - الحديث الذي أخرجه أحمد (٢ / ٢٢٩، برقم ٧١٣٨) وانظر
تعليق الشيخ شاكر عليه ( ص ٥٤٩ ) .
(١) ما بين المعقوفتين ألحق بالهامش مع إحالة وعليها علامة ( صح ) .
١٦٣

٢٧٧ - نا محمد قال: حدثني (١) رويم بن يزيد المقرئ، نا
الليث، عن عقيل ، عن الزهري ، عن أنس قال : قال رسول اللّه مـ
عليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى للمسافر بالليل .
٢٧٨- نا تمتام ، نا عبد الصمد ، نا يزيد بن عياض ، عن
٢٧٧- رواه البزار (١٦٩٦) ((زوائده)) ثنا محمد بن عبد الرحيم والطحاوي في ( المشكل)
(١١٣) ثنا عبد الرحمن بن الجارود، والحاكم ( ١ / ٤٤٥)، والبيهقي (٥ / ٢٥٦)
من طريق محمد بن غالب ( التمتام ) ثلاثتهم ، عن رويم بن يزيد ، عن الليث به مطولًا -
واختصره البزار ، والحاكم كما هنا - ورويم ثقة وقد تابعه قبيصة عن الليث به .
رواه عنه محمد بن أسلم العابد، أخرجه أبو نعيم في «الحلية)) ( ٩ / ٢٥٠) ترجمته،
والحاكم (١ / ٤٤٥)، والخطيب (٨ / ٤٢٩) - ومحمد بن أسلم ثقة - .
فهذه رواية ثقتان موصولة .
وخالفهم عبد اللَّه بن صالح فرواه عن الليث به مرسلاً، أخرجه الطحاوي (١١٤) وتابعه
عبد الملك بن شعيب ، عن الليث به .
ورواه قتيبة - هو ابن سعيد - عن تُقيل ، عن الزهري مرسلًا .
وذهب الإمام مسلم - كما في (( علل الرازي )) - إلى أن الصواب المرسل ، وعلل ذلك
بحجة قوية فقد أخرج عبد الملك - حفيد الليث - كتاب جده فإذا هو مرسل .
والحديث ثابت من حديث أبي هريرة .
٢٧٨- إسناده واوٍ .
ورواه مسلم (٢ / ٩ - استانبول)، وأبو داود (٨٢٢)، والترمذي (٢٤٧)، والنسائي (٢٪
١٣٧)، وأحمد (٥ /٣٢٢،٣١٣)، وابن خزيمة في «صحيحه» (٤٨٨، والبخاري في «القراءة
خلف الإمام)) (٦٤، ٢٥٧، ٢٥٨) وغيرهم من طرق ، عن محمود بن الربيع ، عن عبادة - وفي
بعضها اختصار - وفي بعضها اختلاف في بعض اللفظ .
(١) رويم بن يزيد المقرئ أبو الحسن البغدادي، وثقه البزار، والخطيب ، وذكره ابن
حبان في ((الثقات)) وقال: ربما أخطأ . أما الأزدي فقال : روى عن الليث
حديثًا منكرًا ، لا أخبره بجرح ولا تعديل . وهذا لا يرد توثيقه ، ولعله قصد
حديثه هذا ، فقد ذهب الإمام مسلم ، والدارقطني إلى أن صوابه الإرسال .
١٦٤

عبد اللَّه ابن عمرو بن الحارث ، عن محمود بن الربيع ، عن عبادة بن
الصامت أن رسول اللَّه عَ لثم قال: من صلى وراء الإمام فلا يقرأ إلا
بأم القرآن ؛ فإنه لا صلاة لمن لم يقرأها .
٢٧٩- نا تمتام ، نا عبد الصمد ، نا يزيد بن عياض ، عن صفوان
ابن سليم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي هريرة قال : نهى رسول اللَّه
عَف عن الشغار .
٢٨٠- نا تمتام ، نا عبد الصمد ، نا يزيد بن عياض ، عن
عبد اللَّه ، ابن الفضل ، عن نافع بن جبير عن ابن عباس عن النبي
٢٧٩- إسناده كسابقه .
والحديث رواه مسلم كتاب النكاح ، باب تحريم نكاح الشغار وبطلانه، والنسائي ( ٧ /
١١٢)، وابن ماجه (١٨٨٤)، وللحديث طرق أخرى .
ورواه مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر أن رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - نهى عن
الشغار - كما في ((الموطأ)).
ومن طريقه أخرجه البخاري ومسلم .
والشغار - كما فسره راويه - أن يزوج الرجل ابنته على أن يزوجه ابنته ، وليس بينهما
صداق . أو يزوجه أخته أو وليته بالطريقة نفسها .
• وقد أبطل نكاح الشغار وحكم بفساده مالك، والشافعي ، وأحد ، وذهب أبو حنيفة
وأهل الرأي إلى إمضائه - مع الحكم بحرمته ابتداءً - ولها صداق المثل وفيه قول ثالث
للأوزاعي وتابعه ابن حبيب المالكي أنه باطل قبل البناء ، ماض بعده ولها أجر المثل .
وانظر في هذا الباب ((التمهيد) (١٤ / ٧٢)، (( الإشراف على مذاهب أهل العلم)»
(المسألة / ٢٢٦٩ ) .
٢٨٠- هذا الإسناد كسابقه
وأخرجه مالك في ((الموطأ)) (ص ٥٢٤ / ج ٤ ) عن عبد اللّه بن الفضل، عن نافع ،
عن ابن عباس.، ومن طريقه مسلم في الصحيح)) ( ٤ / ١٤١ ) كتاب النكاح ، وأبو
داود ( ٢٠٩٨ )، والترمذي (١١٠٨)، والنسائي (٦ / ٨٤)، وابن ماجه ( ١٨٧٠)،
والدارمي ( ٢١٩٤، ٢١٩٥)، والإمام أحمد (١ / ٢١٩، ٢٤١، ٣٤٥، ٣٦٢).
١٦٥

عَائ قال: ((الأيم أولى بنفسها من وليها، والبكر تستأمر في نفسها،
وإذنها صماتها )) .
٢٨١- نا تمتام ، نا عبد الصمد ، وعلي بن الجعد قالا: نا
(٣٠أ) شعبة، عن الأعمش ، عن مجاهد عن عائشة عن النبي غ / قال.
((لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفْضَوا إلى ما قدموا)).
٢٨٢- نا محمد بن غالب ، نا مسلم بن إبراهيم ، نا شعبة، عن
عمرو بن دينار ، عن عُبيد بن عُمير، عن ابن عمر عن النبي عليه.
٢٨١- رواه القضاعي في ((الشهاب)) (٩٢٤) من طريق المصنف .
ورواه البخاري في ((الجنائز)) باب ما ينهى عن سب الأموات ، وفي الرقاق ، باب
سكرات الموت.، والنسائي (٤ /٥٣)، وأحمد ( ٦ / ١٨٠)، والبيهقي ( ٤ / ٧٥)
كلهم من طرق ، عن شعبة ، عن الأعمش به .
ورواه ابن حبان في « صحيحه» (٣٠٢١) من طريق عبثر، عن الأعمش به . وقد ردّ
ابن حبان على من زعم عدم سماع مجاهد من عائشة فانظره ، وحسبك بإخراج البخاري
ومسلم حديثه عنها في ( الصحيح)) ومنه هذا في البخاري . وقد قال به يحيى القطان ،
وتبعه ابن معين ، وقال أبو حاتم : روى عن عائشة مرسلًا، ولم يسمع منها سمعت ابن معين
يقول: ((لم يسمع من عائشة . اهـ
وهذا قول مردود بما سلف ذكره وأصله عن القطان فتابعه ابن معين واقتفى أبو حاتمم
أثره ... وهم الرجال المقتفون ، وأعلام الحديث ومناراته، والقطان أهلاً للاتباع بيد أن ما قاله
ترده الحجة وتأباه الرواية الصادقة . وقد كان شعبة - أيضًا - ینکره ، ولعل القطّان تأثر به -
كما في ((علل أحمد)) وقد أثبت سماعه ابن المديني ، والتصريح به - في البخاري - وهب
أن سماعه عنها فيه اختلاف فحديثه عنها صحيح فقد صححه الشيخان ومن بعدهما ابن
حبان وانتصر له .
٢٨٢- رواه القضاعي في ((الشهاب)) ( ١٤٨٨) من طريق المصنف.
وقال الشيخ الألباني : هذا سند صحيح رجاله ثقات ، ومحمد بن غالب حافظ مكثر ، وثقه
الدارقطني .
ورواه أحمد ( ١ / ٢٤٢ )، والترمذي (٣٩٩٩)، وابن أبي عاصم في « السنة»
(١٥٣٨)، ١٥٣٩) من حديث ابن عباس مرفوعًا.
١٦٦

قال: ((اللهم أذقت أول قريش نكالًا فأذق آخرهم نوالًا)).
٢٨٣- نا محمد، نا عبد الغفار بن عبد اللَّه الموصلي ، نا علي
ابن مُشهر ، عن مسعر ، عن سماك بن حرب ، عن عكرمة عن ابن
عباس قال: قال رسول اللَّه مَ: ((والله لأغزون قريشًا، والله
لأغزون قريشًا، فسكت فقال إن شاء اللَّه )).
٢٨٤ - نا الحسن بن مكرم ، نا الحسن بن قتيبة ، نا مِشعر ، عن
سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس عن النبي عَ ◌ِّ مثله .
٢٨٥- نا الدقيقي ، نا عمرو بن عون ، نا شريك ، عن سماك ،
عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه يَّامٍ: ((واللَّه
لأغزون قريشًا قال في الثالثة إن شاء اللَّه)).
٢٨٣- أخرجه أبو يعلى في «المسند» (٢٦٧٥)، وابن حبان (٤٣٤٣ ) من طريق عبد الغفار
الزبيري به موصولا .
ورواه أبو يعلى ( ٢٦٧٤)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٩٣٠) والطبراني
(١١٧٤٢)، والبيهقي (١٠ / ٤٧) من طريق شريك عن سماك به موصولًا - أيضًا -
ورواه أبو داود ( ٣٢٨٦)، والطحاوي (١٩٢٩) والبيهقي (١٠ / ٤٨) من
طريقين ، عن مسعر مرسلًا .
وأخرجه أبو داود ( ٣٢٨٥ ) من رواية شريك - أيضًا - مرسلاً ولعل المرسل أصح .
وفي حديث سماك ، عن عكرمة بعض اضطراب .
قال العجلي : جائز الحديث ، إلا أنه كان في حديث عكرمة ربما وصل الشيء عن ابن
عباس، وربما قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم . وقال يعقوب وعلي بن المديني :
روايته عن عكرمة مضطربة . اهـ
وإن كنا نؤمن بأن هذا ليس حكمًا مضطردًا غير أن روايته عن عكرمة ، عن ابن عباس
يكثر فيها عنه الوصل والإرسال .
٢٨٤- انظر ما قبله ( ٢٨٣ ) .
٢٨٥- انظر ما قبله ( ٢٨٣ ).
١٦٧

٢٨٦- نا محمد بن غالب ، نا أبو همام الخاركي الصلت بن
محمد، نا مودود بن الحارث بن ضريب ، حدثني(١) يزيد بن سيف
- رجل من أهل البصرة من بني تميم قال : حدثني أبي ، عن جده
يزيد بن سَيْف بن جارية قال : أتيت رسول اللَّه عَ لم فقلت يا
رسول اللَّه إني رجلٌ من بني تميمٍ ذُهِبَ بمالي كُله . قال: ليس
عندي مالٌ أعطيك ، ثم قال لي ألا أعرفك على قومك قلت لا قال :
أما إن العَريف يُدْفع في النار دفعًا .
٢٨٧- نا محمد، حدثني أبو همام الخاركي ، نا غسان بن الأغر
النهشلي ، حدثني عمي زياد بن الحصين النهشلي ، عن أبيه (٢) قال:
أتيت رسول اللَّه ◌َّالِ المدينة قال: قلت يا رسول اللّه قل لأهل الغائط.
:
٢٨٦- رواه الطبراني في ((الكبير)) (٢٢ / ٢٤٨: ٦٤٦) ومن طريقه أبو نعيم في « معرفةٍ
الصحابة)) ( ٢ / ٢٤٤ ب) - وانظر لصواب السند ((الإصابة)) (٤ / ٦٥٨: ٦٪
٦٦٢٠ ط دار النهضة ) . ١
٢٨٧ - رواه النسائي (٨ / ١٣٤) - مع اختصار -، والطبراني (٤ / ٣٠، ٣١) بطوله -
وما في المعجم أوضح في الرواية ، وإسناده ضعيف غسان فيه جهالة وذكره ابن حبان في
((. الثقات )).
(١) كذا بالمخطوط ، والصواب : ابن . فقد جاء الإسناد بمعرفة الصحابة عن الطبراني
(٢ / ٢٤٤ ب ) من طريق الصلت ثنا مودود بن الحارث بن يزيد [ بن
ضريب بن يزيد ] ابن سيف بن جارية اليربوعي ، عن أبيه ، عن جده يزيد بن
سيف ابن جارية اليربوعي ... وذكر الحديث. وفي ((المعجم الكبير» ( ٢٢ /
٤٤٨: ٦٤٦ ) ثنا مودود بن الحارث بن يزيد بن سيف دون الزيادة . فلعله
اختصار. ثم تبين لي الصواب فانظر ((الإصابة)): ( ٤ / ٦٥٨).
(٢) هو الحصين بن أوس (المعجم الكبير)) (٤١ / ٣٠).
١٦٨

يُحسنوا مخالطتي ، فأمرهم فأعانوه حتى قضوا له حاجته ، ثم قال لي
رسول اللَّه ◌َ: ((أذنه فدنوت فوضع يده على مقدم رأسي حتى
جرها إلى جانب ذوأبي )) .
٢٨٨- نا محمد ، نا عارم ، نا الفضل بن ميمون السلمي ، نا
منصور بن زاذان ، عن زاذان أبي عمر الكندي ، أنه سمع أبا هريرة
٢٨٨- أخرجه البيهقي في (( الشعب) ( ١٨٤٧ - ط الهند ) من طريق عارم أبي النعمان ، عن
الفضل بن ميمون به .
والفضل بن ميمون قال أبو حاتم : منكر الحديث ، وقال ابن المديني : لم يزل عندي
ضعيفًا ، وضعفه الدارقطني .
ورواه الترمذي ( ١٩٨٦)، وأحمد ( ٢ / ٢٦)، والطبراني في «الأوسط)) (٩٢٨٠
- بتحقيقنا ) من طريق أبي اليقظان - عثمان بن عمير - عن زاذان ، عن ابن عمر نحوه .
وقال الترمذي حسن غريب . اهـ
قلت : بل إسناده ضعيف ، أبو اليقظان ضعيف الحديث . ضعفه أحمد ، وابن
نمير، والدارقطني، وأبو زرعة ، وأبو حاتم . وزاد : منكر الحديث ، كان شعبة لا يرضاه [ ((
تهذيب الكمال)) (١٩ / ٤٧١)، « علل الدارقطني)].
وقال الدارقطني في (( العلل»: اختلف فيه على زاذان فرواه منصور عن زاذان أبي عمر،
عن أبي هريرة وسعيد . قاله الفضل بن ميمون ، عن منصور .
وخالفه عثمان بن عمير أبو اليقظان فرواه عن زاذان عن ابن عمر ، وكلاهما ضعيف . اهـ
( ج ٩ / ٨٨: مسألة / ١٦٥٥)، والحديث أورده ابن عدي مختصرًا في ترجمة «عثمان
ابن عميره .
:
ورواه الطبراني في «الكبير)) (١٣٥٨٤)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣ / ٣١٨)
كما في (( التعليق على الشعب )) - من طريق بحر بن كنيز ...
وإسناده ضعيف جدًا بحر بن كنيز السقاء تركه النسائي والدارقطني .
ورواه أبو نعيم من حديث أبي سعيد الخدري وحسب - دون ذكر أبي هريرة - في
((الحلية)) (٥ / ١٠٦) وإسناده واه بمرة. يرويه عمرو بن شمر قال ابن معين: ليس
بشيء ، وقال النسائي والدارقطني: متروك ، وقال ابن حبان: يروى الموضوعات لا يحل
كتابة حديثه إلا على جهة التعجب . أهـ .
١٦٩

وأبا سعيد الخدري يقولان: إنهما سمعا النبي على، يقول: ((إن ثلاثة
يوم القيامة على كثيب من مسك أسود ، لا يَهُولَهم فزع ، ولا ينالُهم
حساب حتى يُفرغَ فيما بين الناس : رجل قرأ القرآن ابتغاء وجه الله
عز وجل وأمَّ به قومًا وهم به راضون ، ورجل أذن في مسجد
ودعا اللَّه ابتغاء وجه الله ، ورجل مملوك ابتُلي بالرق في الدنيا فلم
يَشْغَلْه ذلك عن طلب الآخرة .
٢٨٩- نا محمد بن غالب ، نا عمر بن عبد الوهاب الرياحي ، نا
جويرية بن أسماء، عن عيسى بن عمر بن موسى التيمي ، عن
بُذَيح (١) - إن شاء اللَّهِ -، عن عبد الله بن جعفر أن النبي عَُّ سمى
المدينة طابة .
٢٩٠- نا محمد، نا ياسين بن حماد القزاز بالبصرة ، نا همام بن
يحيى ، نا قتادة ، عن أنس بن مالك قال: كان النبي عَُّ يُتبع
التشهد ، وَعْدُك حق ، ولقاؤك حق ، والجنة حق ، والنار حق .
٢٨٩- رواه البخاري في ((تاريخه)) ( ٢ / ١٤٦) من طريق عمر بن عبد الوهاب الرياجي
وفي الباب أحاديث صحيحة منها ما اتفق الشيخان على إخراجه .
٢٩٠- رواه الطبراني في ((الدعاء)، (٦٢٣) وقال: الصحيح ما رواه الحجاج بن المنهال عن
همام ، عن أيان ، وحديث ياسين وهم عندي لأنه لا أصل له من حديث قتادة . اهـ
والحديث الذي أشار إليه الطبراني هو ما أخرجه قبل هذا ( ٦٢٢ ) وأبان هو ابن أبي
عياش متروك .
(١) انظر ((الطبقات المفردة)) (١٠٩)، و((إكمال الأمير)) (١ / ٢١٦) -
وفي المخطوط بالذال المعجمة .
١٧٠

٢٩١- نا محمد ، نا عَفان بن الربيع المهدي ، نا أبو إسرائيل
الملائي ، نا الحارث بن حصيرة ، عن ابن بريدة ، عن أبيه عن النبي
على أنه قال: ((إني لأرجو أن أشفع لأكثر من على وجه الأرض.
أفترجوها أنت يا معاوية ولا يرجوها علي .
٢٩٢- قرئ على أبي سعيد بن الأعرابي وأنا اسمع ، نا محمد بن
عيسى (١) البياضي أبو علي ، أنا أبو حفص عمرو بن علي ، نا عيسى
٢٩١- أخرجه أحمد (٥ / ٣٤٧)، وإسناده ضعيف جدًا.
أبو إسرائيل الملائي ضعيف الحديث ، والحارث بن حصيرة مثله في الضعف ، وكان غاليًا
في التشيع .
٢٩٢- رواه الخطيب في ((تاريخه)) (٣ / ٣٩٢) من طريق عمرو بن علي - وهو الفلاس ،
عن عيسى بن شعيب به .
وقد مضى الحديث عن طرف منه برقم ( ٣٩ ) فليراجع .
(١) هو محمد بن عيسى بن محمد بن عبد اللَّه بن عيسى .. الهاشمي المعروف
بالبياضي أبو علي ونسبه العقيلي في بعض المواضع هاشميًا ، والأخرى قرشيًا .
وكناه بأبي علي روى عن إبراهيم ابن سعيد الجوهري ، ومحمد بن عبد الأعلى ،
وتصر بن علي الجهضمي ، والمفضل بن غسان الغلابي ، والدوري ، والفلاس
وأبي حاتم السجستاني وغيرهم .
ذكره الخطيب في ((تاريخه )) وقال : كان ثقة .
وكذا قال ابن الجوزي ، وابن السمعاني - والذي أراه أنهما نقلاه عن
الخطيب - .
وفاته : ( سنة ٢٩٤ ) قاله ابن قانع ، وابن مخلد وذهب المزي إلى أنه محمد بن
عيسى ابن شيبة فخلَّط بينهما. كما في ((تهذيب الكمال)) (٢٦ / ٢٥٣).
والصواب التفرقة بينهما على ما ذكره الإمام الذهبي في ( تاريخه ) وقد نقله
الحافظ في (( التهذيب)) عن مسلمة بن القاسم .
=
١٧١

ابن شعيب ، نا روح بن القاسم ، عن مطر الوراق ، عن نافع ، عن
ابن عمر قال قال رسول اللَّه عَ له: ((اذكروا اللَّه عباد اللَّه؛ فإن قال
العبد : سبحان الله وبحمده ؛ كتب اللَّه له بها عشرًا، ومن عشرٍ إلى
مائة ، ومن مائة إلى ألف ، ومن زاد زاده اللَّه ، ومن استغفر غُفر له ؛
ومن حالت شفاعته دون حدٍ من حدود اللَّه فقد ضاد اللَّه في
ملكه، ومن أعان على خُصُومة بغير علم فقد باء بسخط من اللّه .
ومن قذف مؤمنًا أو مؤمنة حبسه اللَّه في رَدَغَة الخبال حتى يأتي بالمخرج ،
ومن مات وعليه دين اقتص من حسناته ليس ثمَّ دينار ولا درهم .
٢٩٣- نا محمد بن عيسى ، نا أبو حفص قال : سمعت أبا داود
يقول : (١) ما كتبت عن أحد بالكوفة إلا وهو يفضل أبا بكر وعمر
على عليّ رضي اللَّه عنه .
٢٩٤- نا محمد بن شاذان الجوهري (٢) ، نا معاوية بن عمرو ، نا
زائدة (٣) ، عن سفيان ، عن عبيد اللَّه ، عن الزهري ، عن سعيد بن
المسيب، عن أبي هريرة أن رسول اللَّه عظيم كبّر على النجاشي أربعًا
٢٩٤ - تقدم برقم /٥٦ .
= ومن قبله مغلطاي في ((الإكمال)) - وأرى الحافظ أخذها عنه - وعلى رغم
توثيق الخطيب له ، واستقامة ما رواه فقد زعم الحافظ في ((التقريب)) أنه مقبول.
٠ ( ت بغداد)) (٢ / ٤٠١). ٥٠ الأنساب)) (٢ / ٣٥٦)
١٠ المنتظم)) (٦ / ٦٢).
(( ((تهذيب الكمال وفروعه)) . * ((تاريخ الإسلام)) (وفيات ٣٠٠/٢٩١)
(١) في المخطوط ((يقول سمعته )) وهو تكرار .
(٢) محمد بن شاذان بن يزيد الجوهري أبو بكر سيأتي .
(٣) في المخطوط عن زائدة وهي زائدة .
١٧٢

٢٩٥- نا محمد بن شاذان ، نا زكريا بن عدي ، نا مسلم بن
خالد الزنجي ، عن زياد بن سعد ، عن محمد بن المنكدر - قال ابن
شاذان : سقط من كتابي ابن المنكدر - عن صفوان بن سليم عن
أنس بن مالك قال رسول اللَّه تعالى: ((بُعِثْتُ عل إثر ثمانية الآف
نبي ، منهم أربعةُ آلآف من بني إسرائيل)).
٢٩٦- نا ابن شاذان (١) ، نا معلي الرازي ، نا أبو عوانة ، عن
٢٩٥- أخرجه أبو نعيم في « الحلية )) ( ٣ / ١٦٢ ) من طريق محمد بن شاذان عن زكريا بن
عدي، وابن سعد في ((الطبقات)) (١ / ١ / ١٢٨ ) من طريق أحمد بن محمد بن الوليد
كلاهما عن الزنجي به .
ورواه الحاكم في المستدرك (٢ / ٥٩٧)، وابن جرير الطبري ((التفسير)) (٢٤ /
٨٦) من طريق إبراهيم بن المهاجر ، عن محمد بن المنكدر عن يزيد الرّقاشي ، عن أنس ،
وقال الذهبي في ((تلخيص المستدرك)»: إبراهيم ويزيد واهيان .
.* وقع في ((طبقات ابن سعد))، (١ / ١٩٢ ط دار صادر) عن ابن المنكدر ، وعن
صفوان بن سليم ، والصواب بحذف الواو بينهما .
٢٩٦- رواه أبو داود (٢٠٨٥)، والترمذي (١١٠١)، وابن ماجه (١٨٨١) والدارمي
(٢ / ١٣٧) وابن حبان في «صحيحه» (٢ / ١٧٠)، والدارقطني (٣ / ٢١٨)،
والبيهقي (٧ / ١٠٧)، وأحمد ( ٤ / ٣٩٤، ٤١٣ )، وغيرهم من طرق ، عن أبي
إسحاق به .
* ورواية أبي عوانة عنه رواها الطيالسي في (( مسنده)) ( ٥٢٣)، وسعيد بن منصور
( ٥٢٧)، والطحاوي ( ٣ / ٩) - والترمذي، وابن ماجه، والحاكم ، والبيهقي - في
المواضع السالفة - ورواية المعلى عن أبي عوانة في ((شرح المعاني - للطحاوي)) (٣ /٩) .=
(١) محمد بن شاذان بن يزيد الجوهري . قال الدارقطني : ثقة صدوق ، وقال أحمد
القاضي : ثقة في الحديث مأمونًا .
ذكر ابن المنادي وفاته ( ٢٨٦ هـ ) [ (( س الحاكم)) (١٧٧)، ( ت بغداد ))
(٥ / ٣٥٣)، ((غاية النهاية)) (٢ / ١٥٢).
١٧٣٠

أبي إسحاق ، عن أبي بردة ، عن أبيه قال: قال رسول اللّه عليه:
((لا نكاح إلا بولي)) قال معلي: ثم قال لي أبو عوانة بعد ذلك بحين
لم أسمعه من أبي إسحاق بيني وبينه إسرائيل .
٢٩٧- نا محمد بن شاذان ، نا معاوية بن عمرو ، عن زائدة ،
عن مسعر بن كِدام ، عن سعد بن إبراهيم ، عن أبي عبيدة ، عن
عبد الله ابن مسعود قال : كان رسول اللَّه ◌َيتم كأنما جلوسه في
الركعتين على الرّضف .
٢٩٨- نا محمد بن شاذان ، نا عمرو بن حكام ، نا شعبة ، عن
(٣١ب) داود ابن أبي هند / ، عن أبي عثمان ، عن سعد بن أبي وقاص قال :
والحديث عن أبي موسى اختلف في وصله ، وإرساله على أوجه يتأنى في الترجيح بينها
=
وقد صحح الترمذي رواية الوصل وأثبتها ، وقد صحح الحديث جهابذة هذا العلم ابن المديني ،
والبخاري، والذهلي. فانظر له ((إرواء الغليل)) (٦ / ٠٢٣٧) ، والتعليق على ابن حبان
( ٩ / ٣٨٤)، و((ترتيب فوائد تمام)) (٢ / ٣٩٥) وما بعدها.
٢٩٧- أبو داود (٩٩٥)، والترمذي (٣٦٦)، والنسائي (٢ / ٢٤٣)، وأحمد ( ١/
٣٨٦، ٤١٠، ٤٢٨، ٤٣٦، ٤٦٠)، والحاكم (١ / ٢٦٩)، والبيهقي ( ٢/
١٣٤) .
وقال الترمذي : حديث حسن ، إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أينه .
وتحسين الترمذي مما يدل على ذهابه إلى ثبوت حديث ابن مسعود من رواية أبي عبيدة
لأن الواسطة مما تقبل هنا، وقد ذهب ابن رجب إلى قبول حديث أبي عبيدة عن أينه - كما
في « شرح علل الترمذي ) له - :.
٢٩٨- هذا إسناد واهٍ ، وعمرو بن حكام هو صاحب حديث الزنجبيل الآتي بعد ورواه الهيثم بن
كليب ( رقم ١٥٩) ((مسنده)) ثنا محمد بن شاذان - شيخ المصنف - به والحديث رواه
مسلم في (( الإمارة )) من وجه آخر عن هشيم ، عن داود بن أبي هند ، وأخرجه البزار
(١٢٢٢)، وأبو يعلى في («مسنده » (٧٨٣) من طريق عبد الوهاب ، عن داود به .
وانظر التعليق على ((مسند البزار))، و((مسند الهيثم بن كليب)).
١٧٤

قال رسول اللَّه عَ﴾: ((لا يزال أهل الغرب ظاهرين حتى تقوم
الساعة)) قال(١) عمرو بن حكام تكلم فيه أحمد بن حنبل قال :
صاحب الزنجبيل .
٢٩٩- نا ابن شاذان ، نا معلي ، نا معتمر ، عن ابن معاذ قراءة
عليه، عن أبي حريز (٢) عن عكرمة عن ابن عباس قال : نهى
رسول اللّه عزله أن يتزوج المرأة على العمة أو على الخالة قال: ((إنكم
إذا فعلتُن ذلك فقطعتن أرحامكن .
٣٠٠- نا محمد بن شاذان الجوهري ، نا عمرو بن حکام ، نا
شعبة، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن أبي المتوكل الناجي ، عن
٢٩٩- أخرجه أحمد (١ / ٣٧٢)، والترمذي ( ١١٢٥ )، وابن حبان ( ٤١١٦ )،
والطبراني (١١ رقم : ١١٩٣٠، ١١٩٣١) من طرق ، عن أبي حريز به .
والحديث متفق عليه من حديث أبي هريرة بغير التعليل في آخره .
وهو في ((الموطأ)) ( ٢ / ٥٣٢).
وانظر ابن حبان ( ٤١١٣) - والتعليق عليه - .
٣٠٠- رواه العقيلي في الضعفاء» (٣ / ٢٦٧)، والطبراني في «الأوسط)) ( ٢٤١٦) ،
وابن عدي في «الكامل) ( ٥ / ١٣٧ - ط الثالثة ) من طرق ، عن عمرو بن حكام به -
ولما ترجمه ابن حبان قال : صاحب حديث الزنجبيل ، وانظر تعليل الذهبي لنكارته
وبطلانه في « الميزان))، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه غير متابع عليه .
وقال أحمد : تُرك حديثه، وقال ابن حبان : ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات . اهـ
وحديثه هذا أورده العقيلي ، وابن عدي في ترجمته .
(١) القائل هو ابن الأعرابي فيما أراه . وحديث الزنجبيل سيأتي بعد حديث ، وهو
حديث موضوع .
(٢) أبو حريز هو عبد اللَّه بن الحسين قاضي سجستان ضعيف الحديث .
١٧٥

أبي سعيد الخدري قال: (( أهدى ملك الروم إلى رسول اللّه عَِّ جرة
فيها زنجبيلٌ فأطعم كل إنسانٍ قطعة .
٣٠١- نا ابن شاذان، نا عبيد اللَّه بن عائشة ، نا عبد الواحد بن
زياد ، نا أبو روق عطية بن الحارث ، قال : سمعت الضحاك بن
مزاحم يقول في قوله ﴿ إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض
والجبال﴾ الآية. قال: عُرض عليهن العمل وقال: إن أحسنتن
مجوزِيثُن، وإن أسأتن مُوقِبتن قال : فأبين أن يحملنها وأشفقن منها ،
قال : وَعرضها على آدم فحملها ؛ إنه كان ظلومًا جهولًا قال : ظالم
في خطيئته جاهلٌ فيما حمَّل ولده .
٣٠٢- نا ابن شاذان ، نا زكريا بن عدي ، نا أبو بكر بن عياش ،
نا شعيب بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص عن
أخيه (١) قال : نا مولى لنا يُقال له سالم قال : سقيت أرضًا وأعطيت
بفضل ماء بئري ثلاثين ألفًا فكتبت إلى عبد الله بن عمرو فكتب أن
.اسق والدك واسق جارك الأقرب فالأقرب فإني سمعت رسول اللَّه عَائع
ينهى عن بيع الماء وعَشْبِ الفحل .
٣٠٢- رواه البيهقي (٦ / ١٦) من طريق يحيى بن آدم ، عن أبي بكر بن عياش، عن شعيب،
عن أخيه عمرو بن شعيب يه - دون ذكر عسب الفحل - :
وفي الباب أحاديث أصح من هذا ، سواء في بيع عسب الفحل - أو الماء .
البخاري في الأشربة، ومسلم في المساقاة : تجريم بيع فضل الماء ، وابن حبان ( ١١/
٣٢٨) والتعليق عليه .
(١) أخوه : إما أن يكون عمرو بن شعيب فهو مشهور من رجال التهذيب - وإما أن
يكون عمر مترجم في (( تالي التلخيص)) للخطيب البغدادي - مخطوط مصور
بالمعهد . والأول أقرب وأشهر وهو المعنىّ هنا .
١٧٦

٣٠٣- نا محمد بن أحمد الحميري ، نا محمد بن طريف ، نا
أبو بكر ، عن عاصم / عن أبي وائل عن حذيفة قال: لقد لقيت (٣٢أ)
النبي #ه في بعض طريق المدينة فقال: (( أنا محمد، وأنا أحمد ،
وأنا نبي الرحمة ، ونبي التوبة، والمقفي، وأنا الحاشر ونبي الملحمة)).
٣٠٤- نا محمد بن أحمد ، نا أزهر بن مروان ، نا داود بن
الزبرقان ، نا محمد بن حجادة ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : كنا
نتزَوّد لحوم الخيل .
٣٠٥- نا محمد بن عبيد المروزي أبو بكر طاقات العكي (١) ، نا
!
٣٠٣- رواه ابن عساكر في ((تاريخه)) (السيرة النبوية: ص ٢١ = ٣٨٢ المخطوط المصور ) من
طريق المصنف ، وله عنده طرق أخرى من ( ص ١٢ - ٢٠ )، وأخرجه أحمد ( ٥ /
٤٠٥)، وابن أبي شيبة ( ١١ / ٤٥٧)، والبزار (٢٣٧٩ )، وابن حبان (٦٣١٥ ) من
طرق عن عاصم بن أبي النجود به - وانظر التعليق على ((الإحسان بترتيب ابن حبان)) (
١٤ / ٢٢٢) و ((تاريخ دمشق)) المخطوط من (ص ٣٧٨ - ٣٨٢) مصورة دار البشير ،
وجزء السيرة منه المطبوع ( ص ٢١ ) وما بعدها .
٣٠٤- هذا إسناد ضعيف ، داود بن الزبرقان متروك الحديث .
قال يعقوب بن شيبة ، وأبو زرعة : متروك ، وقال النسائي: ليس بثقة . اهـ وفي أكل
لحوم الخيل أحاديث صحيحة عن جابر .
في ((صحيح البخاري)، في ((المغازي))، غزوة خيبر، وفي ((الذبائح))، باب : لحوم
الخيل، وباب لحوم الحمر الأنسية. ومسلم في ((الصيد ، باب في أكل لحوم الخيل .
٣٠٥- إسناد المصنف ضعيف ، رجاله ثقات عدا إسحاق الحنيني ، وهو ضعيف الحديث ،
والحديث متفق عليه من حديث أنس .
أخرجه البخاري في كتاب البيوع من «صحيحه)) ومسلم كذلك .
(١) ترجم الخطيب فقال، كان ثقة، وكف بصره في آخر عمره ، ثم ذكر وفاته
عن ابن نافع ، وابن مخلد عام ( ٢٨٢ هـ ) وفيها أرخه الذهبي في (( تاريخه))
[ (( ت بغداد)) (٢ / ٣٧٠)، ( ت الإسلام)) (ص ٢٧٤ ط / ٢٩).]
١٧٧

إسحاق بن إبراهيم الحنيني أبو يعقوب بطَّرَسُوسَ سنة ثنتي عشرة ، عن
سفيان الثوري ، عن يونس بن عبيد ، عن محمد بن سیرین ، عن
أنس قال نهى رسول اللَّه أن يبيع حاضر لباد .
٣٠٦- نا محمد بن عبيد ، نا خالد بن خداش ، نا حماد بن زيد
قال : سمعت أيوب يقول : إن يقرأ أحدكم يومًا فلا يجعل قرأته عذابًا
على الناس .
٣٠٧- نا محمد بن عبيد، نا الهيثم بن خارجة ، نا محمد بن
حمير ، عن النجيب بن السري قال : كانوا يكرهون أن يبيتُوا في
البيت مع المُرْدِ (١) .
٣٠٨- نا محمد بن معدان (٢) القطيعي أبو عبد الله، نا محمد
ابن الصلت التوزي ، نا عبد الله بن رجاء ، عن هشام بن حسان ،
عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، عن عبد الله بن مسعود
قال: لما قدمت من الحبشة أتيت النبي عَل﴾ وهو يصلي فسلمت عليه
فأشار إليّ قال أبو عبد الله : فذكرته لعلي بن المديني فأنكره وقال:
٣٠٨- سبق من حديث ابن سيرين برقم ( ١٣ ) فراجعه .
(١) المرد جمع أمرد ، وهو الغلام لم تبدُ لحيته ، ولم ينبت شاربه .
(٢) هو أبو عبد اللَّه الحراني، روى عنه النسائي ، وقال ثقة ، وذكره ابن حبان في
((الثقات)) وقال مسلم بن القاسم : ثقة .
وفاته : ( سنة ٢٦٠ هـ ) قاله أبو عروبة الحراني بلديه والراوي عنه ، وزعم
ابن حبان أنه توفي ( سنة ٢٥٢ هـ) .
وبالقول الأول أخذ الإمام الذهبي في (( تاريخه )) فذكره في الستين ومئتين .
[ ((الثقات)) (١١٣/٩)، ((تهذيب الكمال)) (٢٦ / ٤٨٢) وانظر حاشيته ].
١٧٨

ليس فيه أبو هريرة .
٣٠٩- نا محمد ، نا عبد الملك بن مروان إمام مسجد أبي
عاصم، نا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، عن عطاء سألت عبيد بن
عمير عن القراءة على نحو الغناء فقال : ما بأس بذلك ، ثم حدثني
أن روّاد كانت له غرفة يقرأ فيذكر فيها وبيكي .
٣١٠- نا محمد، نا سمينة البصري، نا مبشر بن إسماعيل،
عن تمام بن نجيح قال : كان لِعَونِ بن عبد اللَّه جارية تقرأ بالأصوات.
٣١١- / نا محمد بن خلف المروزي، نا عبيد الله بن (٣٢ب)
عائشة ، نا عبد الواحد بن زياد ، حدثنا عطية بن الحارث أبو روق ،
نا عبيد الله بن جعفر أبو الغريف ، عن صفوان بن عسال أن
رسول اللَّه عَم بعثه فقال: ((اغزوا في سبيل اللَّه، لا تغلوا، ولا
تغدروا ، ولا تمثلوا ، للمسافر ثلاث وللمقيم يوم وليلة مسح على
الخفين)) .
٣١١- أخرجه الطبراني ( ٨ / ٨٤ : ٧٣٩٧ ) من طريق عبد الواحد بن زياد به ، وأخرجه ابن
ماجه ( ٢٨٥٧) من طريق أبي أسامة ، عن أبي روق - دون ذكر المسح - .
ورواه البيهقي (١ / ٢٧٦ ) من طريقه - أيضًا - غير أنه اقتصر على المسح ، وأشار إلى
أوله .
وأخرجه أحمد ( ٤ / ٢٤٠ برقم (١٨٠١٢) من طريق زهير ، عن أبي روق به -
كرواية المصنف - .
وحديث صفوان في المسح له طرق عدة أخرجها أصحاب السنن وغيرهم .
فانظر طرقًا منها في ((التعليق على صحيح ابن حبان)) (٤ / ١٤٨)، و « المعجم
الكبير)) - للطبراني - ( ٨ / ٦٥، ٦٦) وما بعدها .
١٧٩

٣١٢- نا محمد بن خلف ، نا يحيى بن هاشم ، نا مسعر بن
كدام، عن عطية ، عن أبي سعيد قال : قال رسول اللّه على:
(( طلب العلم فريضة على كل مسلم .
٣١٣- نا محمد بن خلف (١)، نا يحيى، نا الأعمش ، عن
شعبة، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول اللّه ◌َلت: ((لا يتمنين
أحدكم الموت ، فإن كان لابد فاعلًا فليقل : اللهم أحيني ما كانت
٣١٢- للحديث طرق كثيرة جمع أكثرها ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) ولا يصح هذا
الحديث . .
وقد نفي صحته وثبوته الإمام أحمد ، وضعفه ابن راهويه ، والبيهقي ، والبزار .
وقد جمع طرقه السيوطي في جزء ، وطبع بتحقيق أخينا على الحلبي أبي الحارث .
وكل طرقه ضعيفة كما قال البيهقي ، وإن كان المعنى ثابتًا بغير هذا الحديث ..
٣١٣- رواه الطبراني في ((الصغير)) (٢٠٨)، والخطيب (٥ / ٢٣٥) ((تاريخه)) من طرق،
عن محمد بن خلف المروزي به .
وهذا إسناد ضعيف جدًا واهٍ . وفي ترجمة يحيى السمار أورده ابن عدي (٧ / ٢٥٢ ).
وقال : لا أعلم رواه عن شعبة بهذا السند والمتن غير يحيى بن هاشم ، وهو منكر،
ويحيى في عداد من يضع الحديث .
· والحديث صحيح من حديث أنس ..
رواه البخاري في ((الدعوات)) باب الدعاء بالموت والحياة، ومسلم في ((الذكر))، باب كراهة
تمني الموت لضر نزل به ، والترمذي ( ٢٩٧١ )، والنسائي ( ٤ / ٣ ) وابن حبان في « صحيحه ))
( ٩٦٨ ) من طرق عن عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس - مع اختلاف في لفظه :-
(١) قال الدارقطني : لا بأس به ، يحدث عن الضعفاء، وقال الخطيب : كان . ..
صدوقًا . توفي ( سنة ٢٨١ هـ ) قاله ابن قائع .
[ ((س الحاكم)) (٢١٣)، ((ت بغداد)) (٥/ ٢٣٥)، ( ت الإسلام
وفيات)) ( ٢٨١ ) ] .
١٨٠