Indexed OCR Text

Pages 201-220

ثقات ابن حبان
( السنة الثانية من الهجرة - غزوة بدر )
ج- ١
و معبد بن قیس بن صخر بن حرام١، و عبد الله بن قیس بن صخر بن حرام١
ومن بنى سواد٢ بن غنم بن كعب : سليم بن عمرو بن حديدة ٣
ابن عمرو بن سواد٢، وقطبة بن عامر بن حديدة٤، ويزيد بن عامر
ابن حديدة؛ أبو المنذر، وعنترة مولىْ سليم بن عمرو .
ومن بنى عدى بن نابى بن عمرو بن سوادً بن كعب٢: معاذ بن ٥
جبل بن عمرو بن عائذ بن عدى بن كعب بن [عمرو بن -٨] أدى بن
سعد بن على بن أسد بن ساردة١ بن تزيد بن جشم، وعبس بن عامر
ابن عدى بن نابى، وثعلبة ابن غنمة " بن ١٢ عدى، و أبو اليسر كعب بن
عمرو٣" بن عباد بن عمرو بن سواد١٤، وعبد الله بن أنيس، وعمرو بن
طلق بن زيد بن أمية بن سنان بن کعب، و سهل بن قيس بن أبى١ كعب ١٠
ابن القين بن كعب .
(١) فى ف «حزام» والتصحيح من السيرة والمغازى (٢) من السيرة والمغازى
والطبقات ١١٧/٣، وفى ف «سوادة)) (٣) من السيرة والمغازى والطبقات
١١٨/٣، وفى ف «جديرة)» (٤) فى ف «جديرة» خطأ (٥) زيد فى ف «بنى)).
(٦) من السيرة والمغازى، وفى فى ((سوادة)) (٧) فى السيرة ((غنم )» (٨) من
الإصابة والطبقات ١٢٠/٣ (٩) كذا فى الإصابة والطبقات ، وفى السيرة ((أذن)).
(١٠) من السيرة والإصابة وجمهرة أنساب العرب ص ٣٣٩، وفى ف «سادرة».
(١١) من السيرة والمغازى والطبقات ١١٨/٣، وفى ف ((عيمد)) (١٢) وقع
فى ف ((بن)) مكررا (١٣) من السيرة والمغازى والطبقات، وفى ف «عمر».
(١٤) من السيرة والمغازى والطبقات، وفى ف ((سوادة)) (١٥) زيد فى ف
(((بن)) خطأ.
٢٠١

ج - ١
(السنة الثانية من الهجرة - غزوة بدر)
ثقات ابن حبان
٤٧ / الف
ومن بنى [ زريق بن - ١] عامر بن زريق٢: سعد٣ بن عثمان بن
خلدة٤ بن مخلد، والحارث° بن / قيس بن خالد بن مخلد ، و جبير بن
إياس بن خالد بن مخلد ، وعباد بن قيس بن عامر بن خالد بن عامر٦ً
ابن زريق٢، "و أسعد بن يزيد بن الفاكه بن زيد بن خلدة بن
٥ عامر، والفاكه بن " بشر بن" الفاكه بن زيد بن خلدة، و ١٠عائذ بن ماعص"
ابن قيس بن خلدة ، وأخوه معاذ بن ماعص، و مسعود بن سعد بن قيس
ابن خلدة .
ومن بنى العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق ١١: رفاعة بن رافع بن
مالك بن العجلان، وأخوه خلاد بن رافع، وعبيد بن زيد بن عامر
١٠ ابن العجلان .
و من بنى بياضة بن عامر بن زريق" : زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان
ابن عامر بن عدى بن أمية بن بياضة، وفروة بن عمرو بن وذفة١٢ بن عبيد١٣
ابن عامر بن بياضة، ورخيلة بن ثعلبة بن عامر بن بياضة، وخالد بن قيس
(١) زيد من السيرة والمغازى ١٧١/١ والطبقات ١٢٦/٣ وجمهرة أنساب العرب
ص٣٣٨، ولفظ «بن» سقط من السيرة (٢) زيد فى ف ((بن)) خطأ (٣) فى المغازى:
سعيد (٤) من السيرة والإصابة و الجمهرة، وفی ف والمغازی: خالد (٥) زيد فى
ف: بن خالد (٦) من السيرة والمغازى والطبقات، وفى ف: مخلد (٧) فى ف: رزيق.
(٨-٨) من السيرة والمغازى و الإصابة والطبقات ٣ /١٢٨، وفى ف: سعيد بن.
(٩-٩) من السيرة والمغازى والإصابة، وفى ف: بشير، وفى الطبقات ٢١٩/٣:
نسر بن (١٠ - ١٠) من السيرة والمغازى، وفى ف: عائد بن ساعص - كذا .
(١١) من السيرة والمغازى، وفى ف: رزيق (١٢) من السيرة والمغازى، وفى
رواية من السيرة ((قال ابن هشام: ويقال: ودفة »، وفى ف: ودقة (١٣) من
السيرة والمغازى: وفى ف: عمير ، خطأ .
٢٠٢
ابن

ج - ١
( السنة الثانية من الهجرة - غزوة بدر )
ثقات ابن حبان
ابن مالك بن العجلان بن عامر بن بياضة، وخليفة١ [ بن - ٢] عدى بن
أعمرو بن مالك بن عامر بن فهيرة بن بياضة ٣.
و من بنى حبيب بن عبد٤ حارثة: رافع بن المعلى بن لوذان° بن حارثة
ابن عدى بن زيد بن ثعلبة بن٦ زيدمناة بن حبيب بن [عبد - ٢] حارثة.
ومن بنى النجار وهو قيم اللّه بن ثعلبة" بن عمرو بن الخزرج: أبو أيوب ٥
خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد ١عوف بن غنم.
و من بی [عمرو بن۔ ١١) عبد ١ عوف: عمارةبن حزم بن زيد بن
لوذان ، وسراقة بن كعب بن عبد العزى بن غزية١٢، و ثابت بن خالد بن
النعمان بن خنساء بن عسيرة .
: من بنى [عبيد بن - ١٣] ثعلبة بن غنم بن مالك: حارثة بن النعمان ١٠
(١) من السيرة و جمهرة أنساب العرب ص ٣٣٨، وفى ف: حلفه، وقال ابن
هشام: ويقال عليقة، وفى المغازى ١٧٢/١: حليفة (٢) زيد من السيرة والمغازى
والجمهرة (٣-٣) فى ف: المعلا- كذا (٤) من السيرة والمغازى، وفى ف: عدى بن.
(٥) من السيرة والمغازى ١ /١٧١، وفى ف: لودان (٦-٦) كذا فى السيرة، و فى
المغازى: زيد بن حارثة بن ثعلبة بن عدى بن مالك ، انظر جمهرة أنساب العرب
ص٣٣٦ (٧) من الجمهرة (٨-٨) فى ف: وهم قيم اللات بن ملك-كذا، والتصحيح
من السيرة وجمهرة أنساب العرب ص ٣٢٦، راجع أيضا المغازى١٦١/١ (٩) من
السيرة والمغازى والجمهرة؛ وفى ف: كليبه - كذا (١٠) زيد فى الجمهرة: بن.
(١١) من السيرة والمغازى ١٦٢/١ والجمهرة ص ٣٢٨(١٢) من السيرة والمغازى
والجمهرة؛ وفى ف: عرزة (١٣) زيد من السيرة والمغازى ١٦٢/١ والجمهرة ص ٠٣٢٩
٢٠٣
------------- ------- -- ----------

ج - ١
ثقات ابن حبان ( السنة الثانية من الهجرة - غزوة بدر )
إبن رافع بن زيد بن عبيد، وسليم بن قيس بن فهد١- واسم قهد١ خالد٢ -
ابن قيس بن ثعلبة بن٣ عبيد بن ثعلبة .
ومن بنى عائذا بن ثعلبة بن غنم بن مالك : سهيل بن رافع بن أبى
عمرو بن عائذ بن ثعلبة، وعدى بن أبى الزغباء حليف لهم .
ومن بنى زيد بن ثعلبة بن غنم : مسعود بن أوس [بن زيد، وأبو خزيمة
ابن أوس بن زيد - ٦] بن أصرم بن زيد بن ثعلبة، ورافع بن الحارث بن
سواد بن زيد .
ومن بنى سواد ن مالك بن غنم: عوف بن الحارث، ومعوذ
ابن الحارث، ومعاذ بن الحارث ، ورفاعة بن الحارث بن سواد - وأمهم
٤٧ / ب ١٠ عفراء، و النعمان بن عمرو بن رفاعة بن الحارث / بن سواد، [ وعامر بن
مخلد بن الحارث بن سواد -٨ ]، وعبد الله بن قيس بن زيد بن سواد ،
و قیس بن عمرو بن قیس ١، و ثابت بن عمرو بن زيد، وعصيمة، و ودية
ابن عمرو حليفان لهم .
ومن بنى عامر بن مالك بن النجار ثم من فى عنيك بن عمرو بن
١٥ مبذول: ثعلبة بن عمرو بن محصن بن عمرو بن عتيك، [ وسهل بن عتيك
ابن النعمان بن عمرو بن عتيك، والحارث بن الصمة بن عمرو بن عتيك - ١١]
(١) من السيرة والمغازى ١٦٢/١، وفى ف: فهد (٢) من السيرة والمغازى، وفى
ف: ذكر - خطأ (٣) التصحيح من السيرة والمغازى، وفى ف: و- خطأ (٤) من
السيرة والمغازى، وفى ف: عائد (٥) من السيرة والمغازى، وفى ف: الزعرا- خطأ.
(٦) زيد من السيرة والمغازى، إلا أن فى المغازى: أبو خزيمة بن أوس بن أصرم.
(٧) فى المغازى ورواية من السيرة: نعيمان؛ وزيد فى ف: بن عبد، نفدفناء مطابقة
المسيرة والمغازى (٨) من السيرة والمغازى (١) كذا، وفى السيرة ١٠٠/٢ والمغازى:
خالد بن خلدة بن الحارث (١٠) من المغازى، وفى ف: قيسرة، وليس ذكره فى
السيرة (١١) من السيرة والمغازى ٠١٦٣/١
کسر
(٥١)
٢٠٤

ج.
( السنة الثانية من الهجرة - غزوة بدر )
ٹقات ابن حبان
كسربه بالروحاء فرجع فضرب له النبى صلى الله عليه وسلم بسهمه.
ومن. بنى قيس بن عبيد بن زيد: [أبي بن كعب بن قيس بن عبيد -١]،
و أنس بن معاذ بن أنس بن قيس بن عبيد .
ومن بنى عدى بن عمرو بن مالك بن النجار: أبو طلحة واسمه
زيد بن سهل بن الأسود بن حرام٢ بن عمرو٣ بن زيد مناة بن عدى، ٥
و أوس بن ثابت بن المنذر بن حرام٢ بن عمرو بن زيد مناة، وأبو شيخ
ابن ثابت بن المنذر؛ أخوه" .
ومن بنى عدى [بن النجار ثم من عدى - ٦] بن عامر بن غنم
ابن النجار: [ حارثة بن سراقة بن الحارث بن عدى بن مالك بن عدى
ابن عامر، و -٢] عمرو بن ثعلبة بن وهب بن عدى بن مالك بن عدى بن ١٠
عامر، و"عمرو أبو خارجة٨ بن قيس بن مالك بن عدى بن عامر) و سليط"١
(١) زيد من السيرة والمغازى، وليس فى السيرة: بن عبيد (٢) من السيرة والإصابة
والمغازى، وفى ف: حزام ، خطأ (٣) من السيرة والإصابة، وفى ف « جير)» -
خطأ (٤) زيد فى ف ((و)) خطأ (٠) كذا، وفى المغازى ١٦٣/١ (( ومن بنى عدى بن
عمرو بن مالك بن النجار: أوس بن ثابت بن المنذر بن حرام أخو حسان بن ثابت،
و أبو شيخ واسمه أبى بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو» (٦) زیدت هذه
العبارة من السيرة ١٠٠/٢ (٧) زيدت هذه العبارة من السيرة، انظر المغازى
١٦٣/١ أيضا (٨-٨) من السيرة، وفى ف «سلمة)» خطأ؛ وفى المغازى ( وعمرو
يكنى أباخارجة)) (٩ -٩) من السيرة والمغازى؛ وزيد فى المغازى بعده ((بن
خنساء بن عمرو بن مالك بن عدى بن عامر»، وفى ف «عمرو بن عبيد بن مالك بن
عامر» (١٠) ز بدهنا فى ف ((بن عمرو) خطأ، وليس فى السيرة والمغازى حذفنا ..
٢٠٥

٠٠. ج -!
ثقات ابن حبان ( السنة الثانية من الهجرة - غزوة بدر )
ابن قيس بن [عمرو بن عتيك بن -١] مالك بن عدى، وأبو سليط اسمه
أسيرة، و ثابت بن خنساء٢ بن عمرو بن مالك بن عدى، وعامر بن أمية
ابن زيد بن الحسحاس٣ بن مالك بن عدى٤، وسواد بن غزية بن وهیب،
حليف لهم .
و من بنى حرام٦ بن جندب بن عامر بن غنم بن عدى بن النجار:
أبو الأعوز [كعب بن -٢] الحارث بن ظالم بن عبس بن حرام بن جندب،
وقيس بن السكن بن [قيس بن -٨] زعور١ بن حرام، وسليم بن ملحان،
وحرام بن ملحان - واسم ملحان مالك بن خالد بن زيد بن حرام
ابن جندب .
ومن بنى مازن بن النجار ثم من بنى عوف بن مبذول ": قيس
١٠٪
ابن أبى صعصعة ۔۔ و اسم [ أُبی۔۔ "] صعصعة عمرو بن زيد بن عوف بن
مبذول، [وعبد الله بن كعب بن عمرو بن عوف١٢] وعصيمة ١٣ حليف لهم.
(١) زيد من السيرة، وفى المغازى ((عمرو بن عبيد)» (٢) من السيرة، وفى ف
«خسا» (٣) من السيرة والمغازى ١٦٤/١، و فی ف«الخشخاش» خطأ (٤) ز ید
فى المغازى ١ / ١٦٤ هنا: ومحرز بن عامر بن مالك بن عدى بن عامر بن غنم بن
عدى)» (٥) فى السيرة والمغازى ((أهيب)) (٦) من السيرة والمغازى، وفى ف
(«حزام» (٧) من المغازى والجمهرة ص٣٣١ (٨) من السيرة والمغازى .
(١) فى المغازى: زيد، وفى الجمهرة: زعوراه - كذا (١٠) من السيرة، وفى فى
((مبدول» (١١) زيد من السيرة والمغازى (١٢) زيدت هذه العبارة من السيرة
والمغازى ١٦٤/١ (١٣) فى المغازى: عصيم.
٢٠٦
و من

( السنة الثانية من الهجرة - قتل عصماء) ج -
ثقات ابن حبان
ومن بى ثعلبة بن١ مازن: قيس بن مخلد بن ثعلبة بن صخر بن
حبيب بن الحارث بن ثعلبة بن مازن .
ومن بى مسعود بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار:
النعمان بن عبد عمرو بن مسعود بن عبد الأشهل ، والضحاك بن عبد عمرو
إبن مسعود، وسليم بن الحارث بن ثعلبة / بن كعب بن حارثة أخوهما ٥ ٤٨ / الف
لأمهما٢، وجابر بن خالد بن عبد الأشهل بن حارثة، وسعد' بن سهل
ابن عبد الأشهل .
ومن بنى قيس بن مالك: كعب بن زيد بن مالك بن كعب بن
حارة، وبجير بن أبى بجير حليف لهم .
لجميع من شهد بدرا من المسلمين مع رسول الله صلى الله عليه ١٠
وسلم ثلاثمائة وثلاثة ٦ عشر رجلاً، ثلاثة و ثمانون رجلا من المهاجرين
وستون رجلا من الأوس"، ومائة وسبعون رجلا من الخزرج.
ثم كان قتل عصماء، والعصماء هذه بنت مروان من بنى أمية بن
زيد، زوجها زيد" بن الحصن الخطمى، كانت تحرض على المسلمین و تؤذيهم"
(١) زيد فى ف: حضر بن حبيب بن الحارث بن ثعلبة بن (٢) زيد فى المغازى
١٦٥/١ (( وكعب بن زيد .. )) و ليس فى السيرة (٣) من السيرة والمغازى،
وفى ف («عبدالله» (٤) كذا فى الإصابة فى ترجمته، وفى المغازى «سعيد».
(٥) كذا فى المغازى، وفى السيرة ((قيس)) (٦) فى ف ((ثلاث)) خطأ.
(٧) وفى السيرة ((ثلاثمائة رجل وأربعة عشر رجلا ... )) (٨) كذا، وفى
السيرة (( ومن الأوس واحد وستون رجلا (1) كذا، وفى المغازى ١٧٢/١:
یزید بن زيد (١٠) من الإصابة ، و فی ف ( قود بهم)).
٢٠٧

ج - ١
: ( السنة الثانية من الهجرة - قتل عمماء)
ثقات ان حبان
وتقول الشعر، فجعل عمير بن عدى عليه نذرا لتن رد الله رسوله سالما
من بدر ليقتلنها، فلما قدم التى صلى الله عليه وسلم المدينة بعد فراغه
من بدر عدا عمير بن عدى على عصماء فدخل عليها فى جوف٢ [الليل - ٣]
خمس ليال بقين من رمضان فقتلها، ثم لحق بالنبى صلى الله عليه وسلم،
٥ فصف مع الناس وصلى معه الصبح وكان صلى الله عليه وسلم يتصلخهم}،
إذا قام يريد الدخول إلى منزله فقال لعمير بن عدى: أقتلت عصماء؟
قال: نعم يا رسول الله! هل على فى قتلها شىء؟ فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: "لا ينتطح فيها عنزان٦.
ومات٢ أبو قيس بن الأسلتُ فى آخر شهر رمضان.
ثم خطب النبى صلى الله عليه وسلم قبل الفطر بيوم"، وأمرهم
١٠
(١) له ترجمة فى الإصابة ٣٤/٠ وفيه («عمير بن عدى بن خرشة ... كان أبوه
عدى شاعرا و أخوه الحارث بن عدى قتل بأحد وهو الأنصارى ثم الخطمى، ذكره
ابن السكن فى الصحابة وقال هو البصير الذى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يزوره فى بنى واقف ويشهد بدرا لضرارته، وقال ابن إسحاق كان أول من أسلم
من بی خطمة و هو الذىقتل عصماء بنت مروان ... »(٢) فی ف « خوف »
خطأ (٣) من المغازى ١ / ١٧٣ (٤) كذا (٥) فى ف: عمير (٦ - ٦) من الإصابة
والمغازى، وفى فى ((لا يفتطح فيها عتران)) خطأ (٧) فى ف ((مان)) خطأ .
(٨) له ترجمة فى الإصابة ١٥٨/٧ (٩) فى الطبرى ٢٦٦/٢ « أمر الناس باخراج
زكاة الفطر وقيل إن النبى صلى الله عليه وسلم خطب الناس قبل الفطر بيوم
أو يومين وأمرهم بذلك)).
زكاة
(٥٢)
٢٠٨

ج - ١
( السنة الثانية من الهجرة - غزوة قينقاع).
ثقات ابن حبان
بزكاة الفطر قبل أن يغدو إلى المصلى، ثم خرج١ رسول الله صلى الله عليه
وسلم إلى الفضاء و العنزة ركزت بين يديه وصلى إليها من غير أذان
ولا أقامة ركعتين، ثم خطب خطبتين بينهما جلسة، وكانت العنزة٢
الزبير بن العوام أعطاها إياه النجاشى، فوهبها الزبير لرسول اللّه صلى اللّه
عليه وسلم .
٥
ثم؛ كانت غزوة بني قينقاع
فى شوال. وذلك أن المسلمين لما قدموا المدينة وادعتهم اليهود
أن ٦لا يعينوا عليهم أحدا، فلما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من
قتل بدر ورجع إلى المدينة أظهروا البغى وقالوا : لم يلق محمد أحدا
[من - ٢] يحسن القتال، لو لقينا للقى" عندنا / قتالا لا يشبه قتالهم، فأنزل الله ١٠ ٤٨ / ب
"واما تخافنّ من قوم خيانة فانبذ اليهم"١" الآية.
فصار رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم، يحمل لواءه حمزة بن
(١) كذا، وفى الطبرى «خرج إلى المصلى فصلى بهم صلاة العيد وكان ذلك
أول خرجة خرجها بالناس إلى المصلى لصلاة العيد)» (٢) كذا، وفى الطبرى
«فيما ذكر : حملت العنزة له إلى المصلى فصلى إليها و كانت الزبير بن العوام كان
النجاشى وهیها له فكانت تحمل بين يديه فى الأعياد و هى اليوم فيما بلغنى عند
المؤذنين بالمدينة)) (٣) فى ف ((إياها)) كذا (٤) وقع فى ف (دام )» خطأ.
(٥) وقع فى فى ((فلك)» مصحفا (٦ - ٦) فى ف ((لا يفتنوا عليه)) وفى الطبرى
لا يعينوا عليه)) أى على النبى صلى الله عليه وسلم (٧) من الطبرى (٨) كذا،
وفى الطبرى («لاق)) (٩) فى الطبرى ((لا يشبهه)) (١٠) سورة ٨ آية ٥٨.
٢٠٩

ثقات ابن حبان (السنة الثانية من الهجرة - غزوة قينقاع) ج -١
عبد المطلب، واستخلف على المدينة أبالبابة " بن عبد المنذر، حتى أتاهم
فحاصرهم خمس عشرة ٢ ليلة لا يطلع منهم أحد، ثم نزلوا على حكم
رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمر بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
فكتفوا "و أراد" قتلهم، فكلمه فيهم عبد الله بن أبى أو أخذ بجمعُ درع
٥ رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: ما أنا بمرسلك حتى تهبهما لى،
فقال النبى صلى الله عليه وسلم: خلوا عنهم! ثم أمر باجلاتهم. وغنم
رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون ما كان لهم من مال، وكانوا
صاغة٢ لم يكن لهم الارضون ولا قرابه، فأخذ رسول الله صلى الله عليه
(١) من الطبرى، وفى ف «ابا لباقة)) (٢) من الطبرى، وفى ف (خمسة عشر)).
(٣- ٣) وفى الطبرى ((وهو يريد)) (٤ - ٤) كذا، وفى المغازى«فأدخل يده فى
جنب درع» و فى الطبرى ٢٩٧/٣ «خاصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى
نزلوا على حكمه فقام إليه عبد الله بن أبي بن سلول حين أمكنه الله منهم. فقال يا هد
أحسن فى موالى، فأعرض عنه النبي صلى الله عليه و سلم، قال فأدخل بد، فى جيب
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلنى -
و غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رأوا فى وجهه ظلالا - يعنى تلوّنا،
ثم قال: ويحك أرسلنى! قال: لا والله لا أرسلك حتى تحسن إلى موالى أربعمائة
حاسر و ثلاثمائة دارع، قد منعونى من الأسود والأحمر تحصدهم فى غداة
واحدة وإنى والله لا آمن وأخشى الدوائر، فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم هم لك)) (٥) من المغازى ١ /١٧٧، وفى ف ((من ع)» (٦) فى ف
« تهننهم، و الصواب ما أثبتناه ، و فى الطبرى « حتى تحسن إلى موالى)» و فى
المغازى (حتى تحسن فى موالى)) (٧) من الطبرى ، وفى ف «صاعة)) خطأ.
(٨) من المغازى ١٧٩/١، وفى ف ((تراث)) كذا.
٢١٠
وسلم

ثقات ابن حبان ( السنة الثانية من الهجرة - غزوة السويق) ج - ١
وسلم سلاحهم وآلة صياغة ١،و ولى أكثر ذلك لرسول الله صلى الله
عليه وسلم محمد بن مسلمة، ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عبادة
ابن الصامت أن يحليهم ويخرجهم بذراريهم من المدينة، فمضى بهم عبادة
حتى بلغوا ذباب٢ وأجلاهم. وهذه الغنيمة أول خمس٣ خمسها رسول الله
صلى الله عليه وسلم فى الاسلام، أخذ منهم صفيه، وخمسه°، وقسم أربعة ٥
أخماساة على المسلمين .
ثم كانت غزوة السويق
فى ذى القعدة٧. وذلك أن أبا سفيان لما رجع من الشام بالعير
وأفلت بها نذر أن النساء و الدهن عليه حرام حتى يطلب ثأره من
محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه، نخرج فى ماتى راكب حتى أتى ١٠
بنى النضير وسلك النُّجدية ودق على حيى بن أخطب بابه، فأبى أن يفتح
له، ودق على سلام بن مشكم ففتح له فقراه وسقاه خمرا، وأخبره
سلام بأخبار النبى صلى الله عليه وسلم و أخبار المدينة.
(١) من الطبرى، وفى ف ((الصناعة)) وبها مش الطبرى ((صناعتهم)) (٢) من
الطبری ، وفی ف « دباب» خطأ (٣) من الطبری، و فيها: « وفيها كان أول
خمس خمسه رسول الله صلى الله عليه وسلم))، وفى ف: خميس (٤) من الطبرى،
وفى ف («صفية)»، وفى الطبرى تمامه «فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم
صفيه و الخمس وسهمه وفض أربعة أخماس على أصحابه)) (٥) فى ف «خمسة»،
وفى الطبرى ((الخمس)» (٦) التصحيح من الطبرى، وفى ف ((اخمسا)» (٧) فى
المغازى ١٨١/١ والطبرى ٢/ ٢٩٩: ذى الحجة. وقال الطبرى فى ص .. ٣« وأما
الواقدى فزعم أن غزوة السويق كانت فى ذى القعدة من سنة اثنتين من الهجرة)).
٢١١

ج - ١
ثقات ابن حبان (السنة الثانية من الهجرة - غزوة السويق)
٤ / الف
فلما كان فى السحر خرج فمر بالعريض، فإذا رجل معه أجير له
معبد بن عمرو من المسلمين فقتلهما وحرق أبياتا" هناك وتبناء ورأى
أن يمينه قدبر؛ جاء الخبر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج
رسول الله صلى الله عليه وسلم فى أثره فى مائتى رجل / من المهاجرين
٥ والأنصار، واستخلف على المدينة أبا لبابة بن عبد المنذر، فأعجزهم
أبو سفيان٤، وكان هو وأصحابه عامة زادهم السويق، فجعلوا يلقون° السويق
يتخففون بذلك، فسميت هذه الغزوة ((غزوة السويق، ورسول الله
صلى الله عليه وسلم فى أثرهم، فلما أعجزهم ولم يلحقهم رجع رسول الله
صلى الله عليه وسلم إلى المدينة.
ومات أبو السائب عثمان بن مظعون" فى ذى الحجة٢. ثم ضحى
رسول الله صلى الله عليه و سلم نخرج بالناس إلى المصلى، وهى أول
ضحية ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذبح كبشين أملحين أقرنين
بيده، ووضع رجله على صفاحهما وسمى وكبر، وضحى المسلمون معه .
ثم بنى علىّ بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى ذى الحجة.
١٠
(١) من الطبرى، وفى ف: اثباتا (٢) من الطبرى، وفى ف: بيتا (٣) فى الطبرى:
قد حلت (٤) فى ف: أبا سفيان (٥) فى ف: يلعون (٦) فى ف «مطعون))
(٧) زاد فى الطبرى: « فدفنه رسول الله صلى اله عليه وسلم بالبقيع، وجعل عند
رأسه حجرا علامة لقبره».
السنة
(٥٣)
٢١٢

ثقات ابن حبان ( السنة الثالثة من الهجرة - قتل كعب بن الأشرف) ج - ١
السنة الثالثة من الهجرة
أخبرنا أحمد بن على بن المثنى ثنا أبو يعلى بالموصل ثنا إسحاق٢ بن
إبراهيم بن أبى إسرائيل ثنا سفيان عن عمرو بن دينار سمع جابر بن عبد الله
يقول قال النبى صلى الله عليه وسلم: من لكعب بن الأشرف ٣؟ فانه
قد آذى الله ورسوله ! فقال له محمد بن مسلمة٤: أنا له" يا رسول الله ! .
٦ أتاذن لى أقول شيئا؟ قال: بلى، فأتاه فقال: إن هذا سألنا صدقه فى
أموالنا، قال وأيضا٦: والله ... " قال: فانا قد اتبعناه فتكره أن ندعه
(١) يأتى ترجمته فى الجزء الرابع من هذا الكتاب (٢) ذكر ابن حجر ترجمته
فى التهذيب ٢٢٣/١(٣) وقد ذكره الطبرى ٣/٣ باسناده باختلاف يسير، وفى
ابتدائه «من لى من ابن الأشرف)) وفى المغازى ١ /١٨٧ « من لى بابن الأشرف
فقد آذانى ... ». (٤) من الطبرى والمغازى والإصابة؛ وفى ف («سلمة)).
(٥) فى الطبری «لك به))، و فى المغازى ( به» (٦-٦) کذا ذ کر مختصرا؛ وفى
الطبرى تمامه « أنا أقتله، قال: فافعل إن قدرت على ذلك، فرجع مد بن مسلمة
فمكث ثلاثا لا يأكل ولا يشرب إلا ما يعلق نفسه، فذكر ذلك لرسول الله
صلى الله عليه وسلم فدعاه فقال له: لم تركت الطعام والشراب؟ قال: يا رسول الله
! قلت قولا لا أدری افی به أم لا ، قال : إنما عليك الجهد ، قال : يا رسول الله!
إنه لابد لنا من أن نقول، قال: قولوا ما بدا لكم فأنّم فى حل من ذلك. قال:
فاجتمع فى قتله محمد بن مسلمة وسلكان بن سلامة بن وقش وهو أبو نائلة أحد
بنى عبد الأشهل - وكان أخا كعب من الرضاعة، و عباد بن بشرين وقش
أحد بنى عبد الأشهل والحارث بن أوس بن معاذ أحد بنى عبد الأشهل
وأبو عبس بن جبر أخو بنى حارثة، ثم قد موا إلى ابن الأشرف قبل أن يأتوه
سلكانَ بن سلامة أما فائلة، خاء، فتحدث معه ساعة وتناشدا شعرا، =
٢١٣

ثقات ابن حبان (السنة الثالثة من الهجرة - قتل كعب بن الأشرف) ج - ١
حتى ننظر إلى أى شىء يصير شأنه، وإنى قد أتيتك استسلفك، قال:
فارهنوا نسائكم، قالوا: كيف نرهنك نساءنا؟ . كنت أجمل العرب،
قال: فارهنونى أبناءكم، قالوا: كيف نرهنك أبناءنا؟ تسب الدهر و تغير،
فيقال: رهن بوسق أو وسقين١،، لكنا رهنك اللأمة٢ أى السلاح؛
فأتاه ومعه أبو عبس بن جبر؛ و الحارث بن [ أوس بن] معاذ وعباد
= وكان أبو نائلة يقول الشعر ثم قال: ويحك يا ابن الأشرف إنى قد جئتك
لحاجة أريد ذكرها لك فاكتم على ، قال : افعل، قال : كان قدوم هذا الرجل
بلاء عادتنا العرب ورمونا عن قوس واحدة وقطعت عنا السبل حتى ضاع
العيال وجهدت الأنفس وأصبحنا قد جهدنا وجهد عيالنا، فقال كعب : أنا ابن
الأشرف ، أما والله لقد كنت أخبرتك يا ابن سلامة أن الأمر سيصير إلى
ما كنت أقول، فقال سلكان : إنى قد أردت أن تبيعنا طعاما ونزهنك ونوثق
لك و تحسن فى ذلك ، قال: ترمنونی أبناء كم ، فقال: قد أردت أن تفضحنا إن
معى أصحابا لى على مثل رأيى وقد أردت أن آتيك بهم فتبيعهم و تحسن فى
ذلك وترهنك من الحلقة ما فيه لك وفاء، وأراد سلكان أن لا ينكر السلاح
إذا جاؤًا بها ، فقال: إن فى الحلقة لو فاء. قال: فرجع سلكان إلى أصماه فأخبرهم
خبره وأمرهم أن يأخذوا السلاح فينطلقوا فيجتمعوا إليه، فاجتمعوا عند
رسول الله صلى الله عليه وسلم» (٧) كذا، هنا بياض فى الأصل، وفى المغازى
١ / ١٨٨ (( فقال كعب: قد والله كنت أحدثك بهذا يا ابن سلامة أن الأمر
سيصير إليه ... ».
(١) كذا، وفى الطبقات ١ / ٢٣ « قالوا إنا نستحى أن يعير أبناؤنا فيقال هذا
رهينة وسق وهذا رهينة وسقين)) (٢) وفى الأقرب: ((اللأمة - بالفتح:
الدرع » (٣) فى ف « فاناد)) خطأ (٤) من الطبرى ، وفى ف (حبر))
٢١٤
بن

ثقات ابن حبان ( السنة الثالثة من الهجرة - قتل كعب بن الأشرف ) ج - ١
ابن بشر و أبو نائلة، فقال لهم محمد بن مسلمة: إنى محبس رأسه وممسكه١،
فإذا قلت ((اضربوا)، فاضربوا. فقال له محمد بن مسلمة: أتأذن لى أن أشم٢
رأسك؟ فقال: نعم، فمس، قال: ما أطيبك وما أطيب ريحك! قال:
عندى فلانة و هى أعظم نساء العرب، ثم قال له: أتأذن لى أن أشم٣
رأسك؟ قال: نعم، فمس رأسه حتى استمكن منه ، قال لهم: / اضربوه ! ٥ ٤٩/ ب
فضربوه حتى قتلوه ، فرجعوا إلى النبى صلى الله عليه و سلم فأخبروه.
قال: خرج كعب بن الأشرف إلى مكة فقدمها ووضع رحله عند
المطلب٣ بن أبى وداعة السهمى و جعل ينشد الأشعار ويحرض الناس على
رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويبكى على قتلى بدر من أصحاب القليب،
ثم رجع إلى المدينة، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: من ١٠
لكعب بن الأشرف؟ فانه قد آذى الله ورسوله! فقال محمد بن مسلمة : أنا
إن تأذن أن أقول - يريد - كذبا فى الحرب ، فأذن له رسول الله صلى الله
عليه وسلم، نخرج محمد بن مسلمة، و معه أربعة نفر: أبو عبس بن جبر ،
وعباد بن بشر بن وقش، و أبو نائلة؛ سلكان بن سلامة بن وقش، والحارث
ابن أوس بن معاذ ابن أخى سعد بن معاذ! فانتهوا إلى كعب بن الأشرف ١٥
وهو فى أطم° من آطام المدينة، فقال له محمد بن مسلمة: إن محمدا يأخذ
صدقة أموالنا - وأراد٦ المال منه - ثم قال له: أتيتك أستسلفك فأرهن ٧
(١) فى فى ((مشمكوه)» مصحفا (٢-٢) فى ف ((اسر)) (٣) وقع فى فى ((المكلب»
مصحفا ، والتصحيح من الطبرى ٣/٣ و فيه «حتى قدم مكة فنزل على المطلب
ابن أبی وداعة» (٤) التصحيح من الطبرى، وفی ف « نایکة ) خطأ (٥) فی ف
((اطام)) (٦) فى ف «أراء)) كذا (٧) فى ف ((فارهنوا)) وقد مضى ما فى
الطبرى آنفا .
٢١٥

ثقات ابن حبان (السنة الثالثة من الهجرة - قرقرة الكدر و ذى أمر) ج - ١
السلاح، ثم جاء يغمر رأسه، فلما استمكن منه ضربه وضربوه حتى
قتل، واحتزوا رأسه وجاءوا به إلى النبى صلى الله عليه وسلم.
ثم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة قرقرة الكدر١، حامل
لواءه على بن أبى طالب، واستخلف على المدينة ابن أم مكتوم، ثم رجع
٥ ولم يلق كيدا .
ثم زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أم كلثوم ابنته الأخرى
من عثمان بن عفان فى أول شهر ربيع الأول .
ثم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة "بذى أمر٢ فى شهر
ربيع الأول، فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذا أمر" عسكر به
(١) من السيرة ٢/ ١١٩ وفيه: ((يقال له الكدر فأقام عليه ثلاث ليال ثم رجع
إلى المدينة ولم يلق كيدا» وفى المغازى ١٨٢/١ ( غزوة قرارة الكدر)» وبهامشه
«ويقال قرقرة الكدر، وهى بناحية معدن بنى سليم قريب من الأخضية وراء
سد معونة ، وبين المعدن و بين المدينة ثمانية برد)» (٢-٢) فى ف (( انمار)» كذا.
(٣) التصحيح من الخصائص الكبرى، ٢١٠/١، وفى الأصل (امن)) مصحفا،
و فى معجم البلدان ((أمر بلفظ الفعل من أمر يأمر معرب ذو أمر - موضع
غزاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ... قال الواقدى هو من ناحية الخيل وهو
بنجد من دیار غطفان و کان رسولالله صلی الله علیه وسلم خرج فی ربیح الأول
من سنة ثلاث الهجرة لجمع بلغه أنه اجتمع من محارب وغيرهم فهرب القوم
منهم إلى رؤس الجبال وزعيمها دعثور بن الحارث المحاربى فعسكر المسلمون
بذى أمر ... ».
٢١٦
و ذو
(٥٤)

ج -١
ثقات ابن حبان ( السنة الثانية من الهجرة - غزوة غطفان ).
ذا من ١ غطفان، أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مطر قبل ثوبه،
[ ثم نزع ثيابه٢] فعلقها على شجرة ليستجفها ونام تحتها، فقالت غطفان٣ لدعثور
ابن الحارث وكان شجاعا: تفرد؛ محمد" من أصحابه وأنت لا تجد" أخلى منه
الساعة : فأخذ سيفا صارما ثم انحدر و رسول الله صلى الله عليه وسلم
مضطجع ينتظر جفوف ثيابه، فلم يشعر إلا بدعثور بن الحارث / واقفٍ ٥ ٥٠/ ألف
على رأسه بالسيف وهو يقول: من يمنعك منی؟ يا محمد! فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: [الله -٨]! و دفعه جبريل فى صدره فوقع السيف
من يده، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم السيف، ثم قام على رأسه
وقال: من يمنعك منى؟ قال: لا أحد، فقال له رسول الله صلى الله عليه
وسلم: قم فاذهب لشأنك ، فلما ولى قال: أنت خير نى يا محمد! قال ١٠
رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا أحق بذلك منك، فلما سمعت الأعراب
من غطفان برسول الله صلى الله عليه وسلم لحقت بذى الجبال، فلما أعجزوه
رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة.
و ولد السائب١ بن يزيد ابن أخت نمر .
(١) فى الأصل ((امن)) كذا (٢) من المغازى (١ / ١٩٥، وفيه: وقد جعل
رسول الله صلى الله عليه وسلم وادى ذى أمر بينه وبين أصحابه ثم فرع نيابه
فنشرها لتجف وألقاها على شجرة » (٣) فى الأصل ((عطفان)) (٤) فى المغازى
((قد انفرد من أصحابه)» (٥) فى ف «هدا)) (٦) فى ف ((لا تجرد»
(٧) فى ف: فقام (٨) من المغازى (٩) ذكره السيوطى فى الخصائص الكبرى
٢١٠/١ برواية الواقدى - فراجعها (١٠) له ترجمة فى الإصابة ٦٣/٣.
٢١٧

ج - ١
ثقات ابن حبان ( السنة الثانية من الهجرة - سرية القردة)
وغزا رسول الله صلى الله عليه وسلم فى شهر جمادى الأولى١ بحران
معدن بناحية الفرع، ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يلق
كيدا٢ .
ثم كانت سرية الفردة
وذلك أن قريشا قالت: قد عور٣ علينا محمد متجرنا وهو على
طريقنا، وإن أقمنا بمكة أكلنا رؤس أموالنا؛ فقال أبو زمعة ؛ بن
الأسود بن المطلب": أنا أدلكم على رجل يسلك بكم طريقا ينكب عن
محمد وأصحابه، لو سلكها مغمض٦ العينين " لاهتدى! فقال صفوان بن
أمية: من هو؟ قال: فرات بن حيان العجلى - وكان دليلا ، فاستأجره
١٠ صفوان بن أمية وخرج بهم فى الشتاء وسلك بهم على ذات عرق*
(١) من المغازى ١٩٦/١، وفى ف ((الأول)) وفى السيرة ٣/ ٢ « ثم رجع إلى
المدینة ولم یلق کیدا فلبث بها شهر ربيع الأول کله إلا قليلامنه، ثم غزا يريد قر یشا
وبى سليم حتى بلغ بحران معدنا بالحجاز من ناحية الفرع، فأقام بها شهر ربيع الآخر
وجمادى الأولى .. )) (٢) فى المغازى «استخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم على
المدينة ابن أم مكتوم » (٣) من الطبرى، وفى ف «عود))؛ وفى المغازى ١ /١٩٧
«فقال صفوان بن أمية : إن هدا ر أعصابه قد عور وا علينا متجر نا، فما ندری كيف
نصنع بأصحابه لا يبرحون الساحل وأهل الساحل قد وادعهم و دخل عامتهم معه فا
ندرى أين نسلك وإن أتمنا نأكل رؤس أموالنا ونحن فى دارنا هذه ما لنا بها
نفاق ... » (٤) كذا فى ف و المغازى، وفى الطبرى ٦/٣: زمعة (٥) فى ف
«المصلب)» خطأ (٦) التصحيح من الطبرى والمغازى، وفى ف ((معمص)).
(٧) كذا، وفى المغازى ((العين)) (٨) فى معجم البلدان («ذات عرق : -
ذات
٢١٨

ثقات ابن حبان ( السنة الثانية من الهجرة - سرية القردة) ج - ١
ثم على غمرة١، فلما بلغ الخبر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
بعث زيد بن حارثة فى جمادى الأولى٢، فاعترض العير فظفر بها، وأفلت
أعيان القوم وأسر فرات بن حيان العجلى، وكان له مال كثير وأواقى
من فضة، فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم الغنائم على من حضر
الواقعة وأخذ الخمس عشرين ألفا، وأطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ٥
فرات بن حيان فرجع إلى مكا٢ .
ثم تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفصة بنت عمر بن الخطاب،
قال عمر بن الخطاب: لما تأيمت؛ حفصة" لقيت عثمان بن عفان فعرضتها
= منهل أهل العراق، وهو الحد بين نجد وتهامة)».
(١) من الطبرى، وفى فى ((عمرة)» (٢) فى المغازى والطبرى
« جمادى الآخرة» (٣) فى المغازى ((وكان فى الاسرى فرات بن حيان فأتى به
فقيل له: أسلم، إن تسلم نتركك من القتل ، فأسلم فتركه من القتل » وانظر
الطبرى أيضا (٤) فى مجمع بحار الأنوار ((تأيمت حفصة من ابن خنيس لا تتزوج))
(٥) لها ترجمة فى الاصابة ٥٠/٨ وفيها «حفصة بنت عمر بن الخطاب أمير المؤمنين
هى أم المؤمنين ... وكانت قبل أن يتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم عند
خنيس بن حذافة وكان ممن شهد بدرا ومات بالمدينة فانقضت عدتها نعرضها
عمر على أبى بكر فسكت فعرضها على عثمان حين ماتت رقية بنت النبى صلى الله
عليه وسلم فقال: ما أريد أن أتزوج اليوم، فذكر ذلك عمر لرسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال: يتزوج حفصة من هو خير من عثمان، ويتزوج عثمان من هو خير
من حفصة، فلقى أبو بكر عمر قال: لا تجد على فان رسول الله صلى الله =
٢١٩

ثقات ابن حبان (السنة الثانية من الهجرة - تزوج النی بحفصة و زينب) ج - ١
٥٠ / ب
عليه، فقال١: إن شئت زوجتك حفصة، قال: سأنظر فى ذلك، فمكث
ليال ثم لقينى فقال: بدأ لى أن لا أتزوج يومى هذا؛ / قال عمر:
فلقيت أبا بكر فقلت له: إن شئت زوجتك حفصة ! فصمت أبو بكر
ولم يرجع إلىّ بشىء، فكنت على أبى بكر٢ أوجد منى على عثمان، ثم
٥ مكثت ليال خطبها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنكحتها إياه،
فلقينى أبو بكر فقال: لعلك وجدت فى نفسك؟ فقلت: نعم، فقال
أبو بكر: لم يمنعنى أن أرجع إليك فيها بشىء إلا أن النبي صلى الله عليه
وسلم قد كان ذكرها فلم أكن أفشى سره، ولو تركها قبلتها٣.
ثم تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بنت خزيمة من
١٠ بنى هلال التى يقال لها أم المساكين، ودخل بها حيث تزوجها فى أول شهر
رمضان، وكانت قبله تحفت الطفيل بن الحارث فطلقها؛ ثم ولد الحسن بن
على بن أبى طالب فى النصف من شهر رمضان ، وعق عنه رسول الله
صلى الله عليه وسلم بكبشين و حلق رأسه، وأمر أن يصدق بوزن شعره
فضة على الأوقاص° من المساكين .
= عليه وسلم ذكر حفصة فلم أكن أفشى سر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ، لو
تركها لزوجتها، وتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم حفصة بعد عائشة)).
(١) كذا، والصواب: فقلت (٢) فى ف ((أبوبكر)) (٣) وقد ذكره الطبرى
مختصرا - ٩/٣ (٤) لها ترجمة فى الإصابة ٩٤/٨ (٥) الأوقاص أى الزعانف ، وهى
الطائفة من كل شىء، يقال: أتانا أو قاص من بنى فلان - انظر تاج العروس
( وقص ).
٢٢٠
(٥٥)
قال