Indexed OCR Text

Pages 81-100

ثقات ابن حبان ( ذكر عرضه صلى الله عليه وسلم نفسه على القبائل ) ج - ١
هامتها' أم من لهازيها٢؟ فقالوا: لا، بل من هامتها العظمى ، قال أبو بكر:
و أى هامتها العظمى أتم؟ قالوا٣: [ من-٤] ذهل الأكبر، قال
أبو بكر: فمنكمْ عوف الذى يقال٦ له " لاُحُرُّ بوادىء عوف؟
قالوا: لا، قال: فمنكم بسطام ١٠ بن قيس صاحب اللواء ومنتهى الأحياء؟
قالوا: لا، قال: فمنكم " جساس١٢ بن مرة حامى الذمار٣" و مانع الجار؟ ٥
قالوا : لا ، قال: فمنكم الحوفزان ١٤ قاتل الملوك "سالبها أنفسها"؟ قالوا:
لا، قال: فمنكم أصهار١٦ الملوك من١٧ لخم؟ قالوا: لا ، قال أبو بكر:
فلستم إذا١٨ ذهلا" الأكبر، أتم ذهل الأصغر، فقام إليه غلام
من بنى شيبان يقال له دغفل ٣ حين بقل " وجهه فقال٢٢: على سائلنا أن
(١) شبه الأشراف بالهام ، وهو جمع هامة الرأس ، والهامة: جماعة الناس .
(٢) أى من أوساطها، واللهازم أصول اللحيين ، جمع لهزمة بالكسر فاستعاره
لوسط النسب و القبيلة - مجمع بحار الأنوار (٣) فی ف« قال»(٤) ز یدمن م.
(٥) قم: فمنهم، وفى الأنساب: أفمنكم (٦) فى م: يقول (٧) ليس فى م والأنساب.
(٨) من م والأنساب، وفی ف(( الاحد» (٩) فی م «بوادون))(١٠) من م ،
و وقع فى ف «بسكام» مصحفا (١١) العبارة من هنا إلى «فمنكم)) الآتى
ليست فی م(١٢) من الأنساب، و فی ف (( حساس )»(١٣) من الأنساب ، و فى
ف ((الدمار)) (١٤) من م، وفى ف ((الحرقوان)) (١٥-١٥) من م والأنساب؟
وفى ف « من نجده)) كذا. وزيد فى الأنساب: قال: فمنكم أخوال الملوك؟
قالوا: لا (١٦) فى م ((اصهاب)) (١٧) من م، وفى ف (بن)) (١٨) ليس فى
م والأنساب (١٩) من الأنساب، وفى ف وم: ذهل - كذا (٢٠) من
الأنساب، وفى ف ((دعقل))، وفى م ((ذو غفل)) كذا (٢١) هكذا فى ف
والأنساب، وفى م ((نفل» كذا (٢٢) ليس فى م، وفى الأنساب: فقال:
إن على سائلنا أن نسأله والعبء لا تعرفه أو تحمله
٨١

ثقات ابن حبان (ذكر عرضه صلى الله عليه وسلم نفسه على القبائل) ج - ١
نسأله١؛ يا هذا ! إنك ٢ سألتنا " فأخبرناك ولم نكتمك ٣ شيئا، فمن؛
الرجل؟ فقال أبو بكر: [أنا -°] من قريش، فقال الفتى: يخ يخ! أهل
الشرف والرئاسة، فمن ٦ أى" القرشيين" أنت؟"قال": من ولد تيم بن مرة،
قال ": أمكنت واللّه الرامى من صفاء الثغرة"! فمنكم قصى" الذى جمع
٥ القبائل من فهر فكان يدعى فى قريش محمعا؟ قال: لا، قال: فمنكم هاشم
الذى هشم الثريد لقومه ورجال مكة مسنتون ١٣ عجاف " ؟ قال: لا ،
قال: فمن أهل الحجابة أنت؟ قال: لا، قال: فمن أهل الندوة أنت ١٠؟
قال: لا، قال: فمنكم شيبة الحمد ١٦ عبد المطلب مطعم طير السماء الذى
كأن وجهه القمر ١٨ يضىء ١٩ فى الليلة الظلماء الداجية ٢٠؟ قال: لا،
(١) فى م ((تسأل)) (٢) فى م ((انكم)) (٣- ٣) فى م فاخبر ناكم ولم نكتمكم .
(٤) من م، و فی ف(فمن) (٠) زید من م(٦) فى م: فممن (٧) فى م
((ولد)» (٨) فى ف ((القريشين)) (١) فى م «فقال)) (١٠) فى الأنساب
((فقال الفتى)) (١١) من الأنساب، وفى فى ((الشعرة)) وفى م ((الشغرة))،
وفى النهاية : وأمكنت من سواء الثغرة ، أى وسط الثغرة وهى نقرة النحر
فوق الصدر (١٢) من م، وفى ف «من قرا)) كذا (١٣) وفى م «سنتون))
كذا، وقد اشتهر فى هذا بيت ابن الزبعرى :
عمرو العلا هشم الثريد لقومه و رجال مكة مسفتون بجاف
(١٤) وفی ف «عماا، و فى م ((جياع)) كذا (١٠) ليس فى م (١٦) من ٢
والأنساب، و وقع فى فى («الجد)) مصحفا (١٧) زيد فى م " بن)) خطأ.
(١٨) فى م ((كالقمر، وفى الأنساب ((كأن القمر فى وجهه يضىء فى الليلة
الداجية الظلماء » (١٩) من م، وفی ف «يمز» كذا (٢٠) من م، و وقع فى ف
« الداحسنة)) مصحفا .
٨٢
قال

ثقات ابن حبان ( ذكر عرضه صلى الله عليه وسلم نفسه على القبائل ) ج - ١
قال: فمن أهل السقاية؟ قال: لا؛ و اجتذب أبو بكر زمام الناقة فرجع
إلى ١ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال الغلام:
صادف [ دره - ٢] السيل٣ درءا، يدفعه
يهيضهْ أحينا وحينا٦ يصدعه٧
أما واللّه [ لقد _ ٨] ثبت! قال: فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم: ٥
فقال" علىّ: فقلت: يا أبا بكر! لقد وقعت من الأعرابى على باقعة ١٠!
فقال لى١: أجل" يا أبا الحسن! ما من طامة إلا [و- ١٢ ] فوقها
(١) سقط من م(٣) زيد من الأنساب (٣) من م، وفى ف «السل » كذا.
(٤) هكذا فی ف ،و فی م « درا السیل »(٥) هكذا فی ف والأنساب، و فى م:
بهضبه، و فى النهاية: و منه حديث أبى بكر و النسابة : یهیضه و یصدعه ، أى
يكسره مرة ويشقه أخرى (٦ -٦) هكذا فى رواية محد بن بشر عن أبان بن
تغلب عن عكرمة عن ابن عباس ، وفى رواية أبان بن عثمان عن أبان بن تغلب ...
((طورا وطورا)) راجع الأنساب ٣٤/١ و ٣٦؛ وفى م وف ((حينا وحين))
كذا (٧) من الأنساب، وفى م: يصرعه، وفى فى « يفرعه » خطأ (٨) زيد
من م ، و فى الأنساب ( لو » مکانه، و زاد بعده برواية محمد بن بشر عن أبان
ابن تغلب عن عكرمة عن ابن عباس «لأخبرتك من أى قريش أنت)) وبرواية
أبان بن عثمان عن أبان بن تغلب: لو ثبت لأخبر تك أنك من زمعات فريش
أو ما أنا بدغفل (٩) فى م (قال)) (١٠) من ف والأنساب، أى دامية وهى
فى الأصل طائر حذر، إذا شرب نظر يمنة ويسرة، و وقع فى م : يافعة .
(١١) هكذا فى ف والأنساب، وفى م «اجلس)» (١٢) زيد من م.
.
٨٣

ثقات ابن حبان ( ذكر عرضه صلى الله عليه وسلم نفسه على القبائل) ج - ١
٢/ الف
طامة، والبلاء موكل بالمنطق، "قال على١ٌ: ثم دفعنا٢ إلى مجلس آخر
عليهم السكينة / والوقار، فتقدم أبو بكر وكان مقدما فى كل خير فسلم
وقال : من القوم؟ فقالوا: من شيبان بن ثعلبة، فالتفت أبو بكر إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: بأبى [ أنت - ٣] وأمى " يا رسول الله!
٥ ما وراء هذا القوم غرا، هؤلاء غرر" قومهم"، وفيهم مفروق٢ بن عمرو
وهانى بن قبيصة والمثنى بن حارثة و النعمان بن شريك، وكان مفروق٨
ابن عمرو قد غلبهم جمالا ولسانا، وكان له غديرتان ١٠ تسقطان على
تريبته"، وكان أدنى القوم مجلسا ١٢ من أبى بكر١٢، (فقال أبو بكر -٣]
كيف١٣ العدد فيكم؟ فقال١٤ مفروق: إنا لنزيد" على ألف، ولن يغلب١٦
١٠ ألف من قلة ١٧! فقال١٨ أبو بكر: ١٩ وكيف المنعة فيكم١٩؟ قال مفروق ٢٠
(١- ١) سقط من م (٢) فى م ((دفعت)) (٣) زيد من م (٤ - ٤) ليست فى
الأنساب، و فى م ((عن)) مكان ((غر)) (٥) فى م ((عذر)) خطأ (٦) وفى الأنساب
((الناس)) (٧) فى م «مقرون)) خطأ (٨) فى م ((معروف)) (٩) فى م
والأنساب (( كانت)) (١٠) فى م «غديرات)) كذا (١١) من الأنساب،
وفى ف ((ترقوته))، وفى م ((ترقوتيه)) (١٢ - ١٢) ليست فى الأنساب.
(١٣) من م والأنساب، وفى ف ((فكيف)) (١٤) من م و الأنساب، وفى
فى ((ال)) (١٠) من م والأنساب، و وقع فى ف: ((لا تزيد)» مصحفا.
(١٦) من الأنساب، وفى فى ((تغلب)) وفى م (( تغلب» (١٧) هكذا فى ف
والأنساب، وفى م (( قبيلة)) كذا (١٨) فى م ((قال)» (١٩ -١٩) من
الأنساب، وفى ف وم ((فكيف الحرب بينكم وبين عدوكم)) (٢٠) فى م
«معروف ».
٨٤
(٢١) علينا

ثقات ابن حبان (ذكر عرضه صلى الله عليه وسلم نفسه على القبائل) ج - ١
علينا' الجهد ولكل قوم جد، قال أبو بكر: " كيف الحرب بينكم وبين
عدوكم٢؟ قال مفروق٣: إنا لأشد ما نكون! غضبا حين نلقى، وإنا
لأشد ما نكون ! لقاء حين نغضب، وإنا لنؤثر الجياد على الأولاد،
والسلاح" على اللقاح، والنصر من عند الله، يديلنا مرة وبديل علينا
أخرى٦، لعلك أخو" قريش! قال أبو بكر: و[قد -"] بلغكم أنهه
رسول الله صلى الله عليه وسلم فها؟ هو ذا! قال [مفروق - ١٠]: قد" بلغنا أنه
" يذكر ذلك"، قال: فإلى م٣" تدعو" يا أنا قريش!" قال١٦: أدعوكم إلى
شهادة أن لا إله إلا الله ١٧ وحده لا شريك له ١٧ ١٨وأنى رسول الله،
و٨" أن تؤوني وتنصرونى، فإن قريشا قد تظاهرت" على أمراقه
(١) فى م ((غلبنا» كذا (٢ - ٢) من الأنساب، وفى ف وم ((فكيف المنعة
فيكم)) إلا ان فى م («النعمة)) مكان ((المنعة)» (٣) فى م (( معروف)» (٤) من م
والأنساب، وفى ف ((يكون)) (٥) من م والأنساب، ووقع فى ف؛
السلام - كذا مصحفا (٦) سقط من م (٧) من م والأنساب، وفى ف
(داخا» (٨) زيد من م والأنساب (٩) فى الأنساب «الا» (١٠) زيد من
الأنساب، وفى م ((معروف)) (١١) ليس فى الأنساب، وفى م « وقد)).
(١٢-١٢) من م والأنساب، ووقع فى ف ((يذكره لك)» مصحفا.
(١٣) من م والأنساب، ووقع فى فى ((قلى ما)) مصحفا (١٤) من م
و الأنساب ، و فی ف (« ندعوا)» (١٠) زيد فى الأنساب « فتقدم رسول الـ
صلى اله عليه وسلم بفلس فى قام أبو بكر رضى الله عنه يظه بثوه» (١٦) فى
الأنساب ((فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم) (١٧ -١٧) سقط من م.
(١٨-١٨) فى الأنساب ((وان هدا عيده ورسوله وإلى)» (١٩) فى م والأنساب
· ظاهرت».

ثقات ابن حبان (ذكر عرضه صلى الله عليه وسلم نفسه على القبائل)، ج - ١
فكذبت١ رسله واستغنت٢ بالباطل عن الحق، والله هو٣ الغنى الحميد.
" فقال مفروق٤ بن عمرو: إلى" ما تدعونا" يا أنا قريش٢؟ فتلا
رسول الله صلى الله عليه وسلم "قل تعالوا اقل ما حرم ربكم عليكم(٨)) - الآية،
قال مفروق": وإلى م١١ تدعو" يا أخا قريش؟١٢ فتلا رسول الله صلى الله
٥ عليه وسلم " ان الله يامر بالعدل والإحسان ١٣" - الآية، فقال مفروق»:
دعوت والله يا أخا قريش إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال ١٤،
وكأنه " أحب أن يشركه فى الكلام هاني بن قبيصة فقال: وهذا
هانى بن قبيصة شيخنا وصاحب ديننا! فقال: قد سمعت مقالتك يا أخا
قريش! وإنى أرى ان تركنا ديننا واتبعناك ١٦ على دينك لمجلس ١٢ جلسته
٢٠ / ب ١٠ إلينا ١٨ زلة" فى الرأى وقلة فكر ٢٠ فى / العواقب، وإنما تكون الزلة " مع
(١) فى الأنساب ((وكذبت)) (٢) من م والأنساب، وفى ف: استعنت.
(٣) ليس فى م (٤ - ٤) من الأنساب، وفی م «فقال معروف)»، وفى ف
((قال مفروق» (٥) فی ف: و إلى (٦) من الأنساب، وم «تدع أيضا»،
و وقع فى ف «تدعوا ايضلو)) كذا (٧) زيد فى الأنساب ((فوافقه ما سمعت
كلاما أحسن من هذا)» (٨) زيد فى م " ان لا تشركوا به شيئا وبالوالدين
احسانا " - سورة ٦ آية ١٥١ (٩) فى م («معروف)» (١٠) من الأنساب ، وفى
ف ((ما)) (١١) فى الأنساب ((تدعونا)) (١٢) وفى الأنساب ((زاد فيه غيره:
فوالله ما هذا من كلام أهل الأرض ثم رجعنا إلى روايتنا)» (١٣) سورة
٦١ آية ٩٠ (١٤) زيد فى الأنساب (ولقد أنك قوم كذبوك وظاهروا
عليك)» (١٥) فى م «فكأنه)) (١٦) فى م («اتباعك)) (١٧) هكذا فى الأنساب،
وفى م ((بمجلس)) (١٨) زيد بعده فى الأنساب ((له أول وآخر»؛ و فى
هامش الأنساب ((و فى الدلائل: ليس له أول ولا آخر)) (١٩) فى الأنساب
(((انه زلل)) (٢٠) فى م والأنساب ((نظر)) (٢١) من م والأنساب ، وفى
فى ((الذلة)» خطأ .
العجلة
٨٦

ثقات ابن حبان (ذكر عرضه صلى الله عليه وسلم نفسه على القبائل) ج - ١
العجلة، ومن ورائنا١ قوم فكره ٢ أن نعقد ٣ عليهم عقدا ولكن ترجع
وترجع وتنظر وننظر، وكأنه أحب أن يشركه ؛ فى الكلام؛ المثنى
ابن حارثة فقال: وهذا المثنى بن حارثة شيخنا وصاحب حربنا *!
فقال المثنى: قد سمعت مقالتك يا أغا قريش! والجواب هو٦ جواب
هانىْ بن قبيصة فى تركنا" ديننا واتباعنا٨ إياك» [ على دينك -١]، ٥
وإنما نزلنا بين ضرتين١١، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما هاتان ١٣
الضرتان ١٣؟ قال: أنهار كسرى ومياه العرب١٤، و١٠ إنما نزلنا على عهد أخذه
علینا کسری١٦ لا ١٧ نحدث حدثا ١٢ ولا نؤوی محدثا ، و انى أرى ١٩هذا
(١) من م و الأنساب، وفى ف«رأينا» كذا (٢) من م والأنساب، وفى
ف (( نكرة) خطأ (٣) من م و الأنساب، و فی ف « نعقله » (٤ - ٤) لیس
فى الأنساب (٥) هكذا فى الأنساب، وفى م ((حزبنا» كذا بالزاى (٦) فى
الأنساب (( فیه» (٧) فى م « كنا)) كذا (٨) فى الأنساب ((متابعتك » (٩) ليس
فی الأنساب (١٠) زيد من م والأنساب (١١) من م، وفى ف ((صرتیین)»
کذا، و فی الأنساب « ضرتی اليمامة والشامة » (١٢) من الأنساب، و فی ف
ـ م «هذان» (١٣) هکذا فی الأنساب ، و فی م « الضربان » و فی هامش
الأنساب ٣٨/١ «فى الدلائل: بين صيرين أحدهما اليمامة والأخرى السامة
فقال له ... وما هذان الصيران» وذكره ابن الأثير فى النهاية (صى ر )
هـ (١٤) زيد فى الأنساب ((فأما ما كان من أنهار كسرى فذنب صاحبه غير
مغفور وعذره غير مقبول ، وأما ما كان مما يلى مياه العرب فذنب صاحبه
مغفور وعذره مقبول» (١٠) ز ید بعد، فی الأنساب (( انا » (١٦) ز ید ی
الأنساب « أن» (١٧ -١٧) من م و الأنساب ، وفی ف («يحدث حديثا)).
٨٧

ثقات ابن حبان (ذكر عرضه صلى الله عليه وسلم نفسه على القبائل) ج - ١
الأمر الذى تدعو ١ إليه٢ ٣بما تكرهه٣ الملوك، فإن أحببت أن تزويك
وتتصرك مما يلى مياه العرب فعلنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ما أسأتم فى الرد إذا أفصحتمُ [بالصدق،و -°] إن دين الله لن١
ينصره إلا من أحاطه " الله" من جميع جوانبه، أرأيتم إن لم تلبثوا
٥ إلا قليلا حتى يورثكم الله أرضهم وديارهم و أموالهم، ويفرشكم
نساءهم، أتسبحون اللّه وتقدسونه؟ فقال النعمان بن شريك: اللهم!
نعم١، قال: فتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم" انا ارسلتك شاهدا
و مبشرا و نفیرا و داعيا الى الله باذته و سرابا منيرا ١٠، ثم نهض رسول الله
صلى الله عليه وسلم قابضا على يد أبى بكر وهو يقول: [ يا أبا بكر -٠]
١٠ أية " أخلاق فى الجاهلية ما أشرفها بها يدفع الله بأس بعضهم عن١٣
بعض ١٣ .
(١) فى الأنساب ((تدعونا)) (٢) زيد فى الأنساب ((يا قرشى)) (٣-٣) من م
والأنساب، وفى فى ((بما يكرهه)) (٤) من الأنساب، وفى م «نصحتم)) وفى
فى ((فصحتم)) (٥) زيد من م والأنساب (4) التصحيح من الأنساب،
و وقع فى ف وم ((من)) مصحفا (٧) فى الأنساب ((حاطه)) (٨) ليس فى ؟
والأنساب (4) فى الأنساب ((ذاك))(١٠) سورة ٣٣ آية ٤٥ و ٤٦ (١١) هكذا
فى الأنساب، وفى م ((ايت)) (١٢) من الأنساب،، وفى ف وم ((من)).
(١٣) زيد بعد، فى الأنساب ((و بها يتحاجزون فيما بينهم، قال : فدفعنا إلى مجلس
الأوس والخزرج فما نهضنا حتى بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
قال : فلقد رأيت رسول اله سلى الله عليه و سلم و قد سر بما كان من أبى بكر
و معر فه بأنسابهم .
٨٨
قال
(٢٢)

ثقات ابن حبان (ذكر عرضه صلى الله عليه وسلم نفسه على القبائل) ج - ١
قال [ أبو حاتم -١]: إن الله جل وعلا أمر ٢ رسول اللّه ٢
صلى الله عليه وسلم أن يعرض نفسه على قبائل العرب بدعوهم الى الله
وحده، وأن لا يشركوا به شيئا، وينصروه ويصدقوه؛ فكان يمر على
مجالس العرب ومنازلهم، فإذا رأى قوما وقف عليهم وقال: إنى
رسول الله إليكم! بأمركم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وتصدقونى؛ ٥
وخلفه عبد العزى أبو لهب بن عبد المطلب عمه يقول: [ يا قوم - ١]
لا تقبلوا منه، فانه كذاب - حتى أتى كندة فى منازلهم فعرض عليهم نفسه
ودعاهم إلى الله، فأبوا أن يستجيبوا له؛ ثم أتى كلبا فى / منازلهم فكلم
بطنا منهم { يقال له : -١] بنو عبد الله، فجعل يدعوهم حتى انه ليقول لهم:
يا بنى عبد الله! إن الله قد أحسن اسم أبيكم، إنى رسوله' فاتبعوني حتى ١٠
أنفذ أمره، فلم يقبلوا منه؛ ثم أتى بنى حنيفة فى منازلهم فردوا [عليه - ١]
ما كلمهم به، ولم يكن من قبائل العرب أعنف [ ردا - ١] عليه منهم؛
ثم أتى بىْ عامر بن صعصعة فى منازلهم فدعاهم إلى اللّه، فقال قائل٦
منهم: إن اتبعناك وصدقناك فنصرك الله [ ثم أظهرك الله على من خالفك
أيكون -٢] لنا الأمر [من - ١] بعدك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه ١٥
(١) زيد من م (٢ - ٢) فى م (ورسوله)) (٣) من م، وفى ف ((يشرك)).
(٤) من م، وفى ف ((رسول)) (٥) ليس فى م (٦) كذا، وفى الطبرى
٢٣٢/٢ (« يقال له بيحرة بن فراس والله لو أنى أخذت هذا الفتى من
قريش لأكلت به العرب ، ثم قال له: أرأيت إن نحن تابعناك على أمرك
ثم اظهرك الله على من خالفك أ يكون لنا الأمر من بعدك؟ قال: الأمر إلى انه»
انتهى (٧) زيد من الطبرى، وفى م «وأظهر، فقط.
٢١ / الفـ
٨٩

ثقات ابن حبان ( ذكر عرضه صلى الله عليه وسلم نفسه على القبائل) ج - ١
وسلم: الأمر إلى١ الله٢ يضعه حيث يشاء ٣، فقالوا: أنهدف؛ نحورنا
للعرب ° دونك فإذا ٦ظهرت كان الأمر فى غيرنا٦! لا حاجة لنا فى
هذا من أمرك .
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحضر الموسم فيعرض نفسه
٥ على من حضر من العرب، فبلغ [رسول الله - ٢] صلى الله عليه وسلم العقبة
؛ إذا رهط منهم رموا الجمرة، فاعترضهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم
وقال: من أنتم؟ قالوا^: من الخزرج، قال": أمن موالى يهود؟ قالوا :
نعم، فكلمهم بالذى بعثه الله به، فقال بعضهم لبعض: يا قوم! إن هذا
الذى كانت اليهود [ يدعوننا به أن يخرج فى آخر الزمان، وكانت اليهود - ٢]
١٠ إذا كان بينهم١ شىء قالوا: إنما ننتظر نيا " يبعث ١٢ الآن ١٣ يقتلكم؟!
قتل١٥ عاد وتمود١٦ فنتبعه ونظهر عليكم معه، ثم قالوا لرسول الله
صلى الله عليه وسلم: نرجع إلى قومنا وتخبرهم بالذى كلتنا به، فا ١٧
أرغبنا [ فيك - ٢]! إنا قد تركنا قومنا على خلاف فيما بينهم، لا نعلم
(١) ليس فى م (٣) فى م «قه» (٣) فى م («شاء» (٤) كذا فى ف والطبرى ،
وفى م ((نهدب)) كذا (٥) التصحيح من م والطبرى، وفى فى ((العرب)»
خطأ (٦-٦) كذا فى ف وم، و فى السيرة: فإذا أظهرك اله كان الأمر لغيرنا.
(٧) من م(٨) من م ،وفی ف « ال»(٩) فى م « نقال » (١٠) ز ید فى م
«وبینھم» (١١) فی م « نی » (١٢) ز ید فی ف « انقه))(١٣) من م، و فى ف
((الا ان)) (١٤) فى سيرة ابن هشام ((نقتلكم)) وفى م " بقتلكم)) (١٠) فى م
((قبل)) وفى السيرة «فكانوا إذا كان بينهم شىء قالوالهم إن نبيا مبعوث الآن،
قد أظل زمانه، تتبعه فنقتلكم معه قتل)» (١٦) فى م والسيرة «إرم)».
(١٧) من م، وفى ف «فظما»
حیا

ثقات ابن حبان ( ذكر عرضه صلى الله عليه وسلم نفسه على القبائل ) ج - ١
حيا من العرب بينهم من العداوة ١ ما بينهم، وسنرجع إليهم بالذى
سمعنا منك ، لعل الله يقبل بقلوبهم ويصلح بك ذات٢ بينهم ويؤلف
بين قلوبهم وأن يجتمعوا [على أمرك! فان يجتمعوا - ٣] على أمر
واحد فلا رجل أعز منك؛ ثم؛ قدموا إلى المدينة فأفشو ذلك فيهم،
ولما رجع حاج العرب كان لبنى عامر شيخ٦" قد كبر٢، لا يستطيع أن ٥
يوافى معهم الموسم وكان من أمرهم بمكان٨، فكانوا إذا رجعوا سألهم
عما كان فى موسمهم ذلك، فلما كان ذلك العام سألهم° ، فأخبروه ١ عما"
قال لهم° رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعاهم إليه، فوضع الشيخ يده
على رأسه و / قال: يا بنى ١٢ عامر! هل لها من تلاف ١٣؟ هل لذنا باها ١٤
من مطلب١٠؟ فو الله ١٦ما تقوّلها إسماعيلى١٦ وإنها لحق! ويحكم ! ١٠
أين غاب عنكم رأيكم!
٢١ /ب
(١) زيد فى ف ((و)) ولم تكن الزيادة فى م حذفناها (٢) فى م « ما)».
(٣) ما بين الحاجزين من م (٤) من م، وفى ف ((فلما)) (٥) ليس فى م.
(٦) من م، و وقع فى ف «شىء)) مصحفا (٧) من م، وفى ف («اكبر)».
(٨) فى م «ما كان» (٩) من م، وفى ف «فسألهم)» (١٠) زيد فى م " الخبر)).
(١١) فى ف ((وعما)) (١٢) من الطيرى، وفى م ((ابن)) وفى ف ((برسول الله)»
خطأ (١٣) من م والطبرى، وفى ف «ثلاث)) خطأ (١٤) التصحيح من
الطیری ٢٣٢/٢، و وقع فی ف ( لز باباتها )» مصحفا، و موضعه فى م بياض.
(١٥) من م والطبرى، ووقع فى ف ((مكلبه، مصحفا (١٦ - ١٦) التصحيح
من الطبرى، وفى ف ((ما يقولها الا اسماعيل)» وفى م «ما يقولها الا اسماعيلى)).
٩١

ثقات ابن حبان (ذكر عرضه صلى الله عليه وسلم نفسه على القبائل) ج - ١
وسمعت قريش١ بمكة [ بالليل - ٢] صوتا ولا يرون شخصه يقول:
فان ٣ يسلم السعدان يصبح محمدً من الأمرُ لا يخشى خلاف المخالف
فقالت قريش: [ لو علمنا - ٢] من السعدان لفعلنا وفعلنا، فسمعوا
من القائل٦ وهو يقول:
فيا سعد سعد الأوس كن أنت مانعا ٧
٥
ويا سعد سعد الخزرجين الفطارف
أجيبا إلى داعى الهدى وتمنيا
على الله فى الفردوس زلفة " عارف
فان ثواب١ اللّه للطالب الهدى
جنان من الفردوس ذات رفارف "
١٠
((السعدان)) يريد ١٢ به سعد الأوس١٢ - سعد بن معاذ، وسعد الخزرج -
سعد بن عبادة .
(١) من م، و فی ف(( قر یشا)) كذا (٢) زيد من م (٣) من وفاء الوفاء، وفى
ف ((ان)) (٤) من م، وفى ف ((عدا)) (٥) هكذا فى ف، وفى م ((الا من)).
(٦) وقع فى ف وم «القائلة)) كذا (٧) ليس فى م،١ فى وفاء الوفاء / ١ ١٦٢
«ناصرا» (٨) من م، وفى ف ((اجبنا)) (٩) فى وفاء الوفاء ((منية)) (١٠) من
م، وفى ف «قواب)) كذا (١١) كذا، وقد ذكرها فى وفاء الوفاء بما نصه
(«فى التاريخ الأوسط البخارى: ان أهل مكة سمعوا هاتفا يهتف قبل إسلام سعد
ابن معاذ :
فان يسلم السعدان يصبح مد بمكة لا يخشى خلاف المخالف
ويا سعد سعد الخزرجين الغطارف
اجیبا إلی داعی الهدى و تمنيا
فیا سعدسعد الأوس کن أنت قاصرا
على الله فى الفردوس منية عارف
٩٢
(١٢ - ١٢) سقط من م.
ذكر
(٢٣)

ثقات ابن حبان
(ذكر بيعة العقبة الأولى)
ج -١
ذكر بيعة العقبة الأولى
حدثنا محمد بن أحمد بن أبى عون الرازى ٤ ٢ثما عمار بن الحسن٢
ثنا سلة" بن الفضل عن ابن إسحاق (قال -٤] أخبرنى" زيد بن
أبى حبيب عن مرئد بن عبد الله البزنى٦" عن عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحى٢
عن عبادة بن الصامت قال: كنا اثنى عشر [رجلا -٨] فى العقبة الأولى، ٥
قبإيمنا برسول الله صلى الله عليه وسلم على بيعة النساء [ أن -* ] لا نشرك
بالله شيئا، "ولا فرق"، ولا نزنى، ولا نقتل أولادنا، ولا نأتى بهتان
تقتربه بين أيدينا وأرجلنا، ولا نعصيه " فى معروف؛ فمن وفى" فله الجنة،
ومن غشى من ذلك شيئا أمره إلى الله، إن شاء عذبه وإن شاء غفر له.
(١) نسبة إلى الرى، وفى ف ((الرأى » وفى م «الربالى » كذا، وقد ذكره المؤلف
فى الثقات (المخطوطة ١٤٢/٤) فى ترجمة عمار بن الحسن، وفيه: كان أصله من الرى فانتقل
إلى نساء سكنها، .. سمعت أحمد بن محمد بن الحسن الفسوى ... ، وله ترجمة فى
تاريخ بغداد ١ / ٣١١ وفيه: د بن أحمد بن عبدالله بن أبى عون، ابو جعفر
آڵنوی ... ، و فىآخرها «بنتى: أن هد بن أحمد بن عبد الله بن أبى عون مات
سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة)» (٢- ٢) سقط من م، وفى ف («عمارة» مكان
(عمار)» والتصحيح من التهذيب ٧ / ٣٩٩ والثقات ٤ / ١٤٢ (٣) له ترجمة
فى التقريب فراجعه (٤) زيد من م (٥) فى م ((اخبرنا)» (٦) فى م ((العربى))
كذا، وله ترجمة فى التقريب (٧) له ترجمة فى التهذيب ٦ / ٢٢٩ فراجعه.
(٨) زيد من الطبرى (٩-٩) ليس فى م (١٠) من م، وفى ف ((نعمى)).
(١١) من م، وفى ف «وانا)».
٩٣

ثقات ابن حبان
( ذكر بيعة العقبة الأولى)
ج - ١
قال أبو حاتم: فلما كان الموسم جعل النبي صلى اق عليه وسلم
يتبع القبائل يدعوهم إلى الله، فاجتمع عنده بالليل اثنا عشر نقيبا من
الأنصار فقالوا: يا رسول الله "صلى الله عليه وسلم٣! انا تخاف إن جثتنا
على حالك ؟ هذه [ أن - ٤] لا يتهيأ [لنا -٤] الذى نزيد" ولكن
٢٢/ الف ٥ نبايعك" الساعة وميعادنا ٢ العام المقبل، فبايعهم النبى صلى الله عليه وسلم
[على] أن لا يشركوا بالله شيئا، ولا يسرقوا، ولا يزنوا، ولا يقتلوا أولادهم،
ولا يأتوا بيهتان يفترونه بين أيديهم وأرجلهم، ولا يعصونه فى
معروف؛ فن وفى فله الجنة، ومن غشى من ذلك شيئا فأمره إلى اللّه،
إن شاء غفر له وإن شاء عذبه .
١٠
وأسماؤهم: منهم من بنى النجار" ثلاثة أنفس١: أسعد بن زرارة
ابن عدس وهو أبو أمامة، وعوف ومعاذ ابنا الحارث بن رفاعة .
ومن بنى زريق "بن عامر بن زريق": ٦ رافع بن مالك بن
العجلان٣" وذكوان بن عبد قيس بن خالدة ١٣ .
ومن بى غم": عوف "بن عمر بن عوف بن٢ الخزرج.
(١) من م، و فی ف « اٹی » خطأ (٢- ٢) لیس فی م (٣) من م، وفی ف
«ذلك » (٤) ز ید من م (٥) من م، و فی ف «لا یزید » (٦) من م، و فی ف
« ینابعك)) خطأ (٧) من م، و فی ف «معادنا» (٨) کذا فی ف، و فى م
(((به)) (٩) زيد فى ف ((و)) ولم تكن الزيادة فى م خذفناها (١٠) فى م
( أناس)) مكان ((ثلاثة انفس)) (١١ - ١١) سقط من م، ووقع مكانه
((العجلان)) (١٢) من م ؤ الطبرى، وفى ف ((علان)) (١٣) فى الطبرى
((خلدة)) (١٤) فى م " عيم)) خطأ.
٩٤
و منهم

ثقات ابن حبان
( ذكر بيعة العقبة الأولى )
ج -١
ومنهم القوافل١: عبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم وأبو عبدالرحمن
"بن يزيد بن ثعلبة حليف لهم من بلى٣. ومن بنى سالم بن عوف:
عباس بن عبادة بن نضلة .
ومن بنى سلمة [جعد - ٤] بن سعيد. ثم من بنى حرام": عقبة
ابن عامر بن نابى ٦ وقطبة بن ٢ عامر بن حديدة ٨ بن عمرو بن سواد٥٠٦
ومن بنى عبد الأشهل بن جشم"١: أبو الهيثم بن التيهان واسمه
مالك و ◌ُوَيُمُ بن ساعدة .
ثم رجعوا إلى قومهم بالمدينة وأخبروهم١٢ الخبر وفشا ذكر
الإسلام بالمدينة، فكان الواحد بعد" الواحد من١٤ الأنصار يخرج من
المدينة إلى مكة ، فيؤمن برسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ينقلب إلى ١٠
أهله ، فیسلم باسلامه ١٠ جماعة حتى لم تبق١٦ دار من دور الأنصار إلا و فيها
رهط من المسلمين يظهرون الإسلام .
ثم اختلف الأوس والخزرج فى الصلاة وأبوا١٧ أن يترك
(١) من الطبرى، وفى م ((القوافلة)) وفى ف ((القراقلة» خطأ (٢-٢) ليس
فى م (٣) من م والطبرى، وفى ف «لىء خطأ (٤) زيد من م(٥) من م، و فى
فى ((حزام)) خطأ (٦) من الطبرى، و وقع فى ف ((ناى)) وفى م ((باى)).
(٧) من م والطبرى، وفى ف ((من)) خطأ (٨) من م والطبرى، وفى ف
«حديرة)) خطأ (٩) هكذا فى ف والطبرى، وفى م ((سوادة)» كذا (١٠) من
م. وفى ف («الحشم)) كذا (١١) من م والطبرى، وفى فى «الهيتم)» خطأ.
(١٢) فى م ((اخبرهم)) (١٣) من م، وفى ف ((يعبد)) خطأ (١٤) فى م » و».
(١٥) من م، وفى فى ((باسلامة)) خطأ (١٦) من م، وفى ف «لم يبق)).
(١٧) من م، وفى ف ((ابو)).
٩٥

ج- ١
(ذكر بيعة العقبة الأولى)
ثقات ابن حبان
٢٢ / ب
بعضهم يوم بعضا، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة
مصعب بن عمير مع جماعة١، وذلك أنهم كتبوا إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم يسألونه أن يبعث عليهم رجلا من أصحابه بفقههم فى الدين،
فنزل٢ مصعب بن عمير على أسعد بن زرارة، فكان يأتى به دور
٥ الأنصار فيدعوهم إلى اللّه ويقرأ عليهم " القرآن، ويفقه من كانْ منهم
دخل فى الإسلام، وكان إسلام سعد بن معاذ" وأسيد بن حضير على
يد مصعب٢، وذلك أنه خرج مع أسعد بن زرارة / الى حائط من
حوائط بنى النجار معهما رجال" من المسلمين، فبلغ ذلك [ سعد -١]
ابن معاذ فقال لأسيد بن حضير: انت هذا الرجل، فظو لا أنه مع أسعد
.! ابن زرارة وهو ابن غالتى كما علمت كنت أنا أكفيك شأنه! فأخذ
أسيد بن حضير حربته ثم خرج حتى أتى مصعبا فوقف ١٠ عليه مشتما "
و [قد -٦] قال أسعد لمصعب حين نظر الى أسيد: هذا أسيد! من سادات
قوم"، له خطر وشرف، فلما انتهى اليهما تكلم بكلام فيه بعض الغلظة،
فقال له مصعب ٣" بن عمير٢": أو تجلس فتسمع؟ فإن سمعت خيرا قبلته،
١٥ وإن كرهت شيئا" أو خالفك أعفيناك عنه، قال أسيد: ما هذا
بأس، ثم ٤" ركز حريته" وجلس، فتكلم مصعب بالإسلام وتلا
(١) من م، وفى ف ((جميعه)) (٢) فى م «فبعث)) (٣) من م والطبرى ، وفى
ف («سعد» (٤) سقط من م (٥) زيد فى م ((رجلا)) (٦) من م والطبرى،
وفى ف («زرارة)) خطأ (٧) زيد فى م (( بن عمير)) (٨) فى م (( رجل)).
(١) زيد من م (١٠ - ١٠) فى م «عليهم متبسماء كذا (١١) فى م . قومى)).
(١٢ -١٢) سقط من م (١٣) من م، وقـ ف ((شرا)) (١٤ -١٤) من م
والطبرى، و وقع فى ف ((ذكر حديثه)) مصحفاً.
عليه
(٢٤)
٩٦

ثقات ابن حبان
(ذكر بيعة العقبة الأولى)
ج - ١
عليه ١ القرآن، قال أسيد: ما أحسن هذا القول! ثم أمره فتشهد شهادة
الحق، وقال لهم: كيف أفعل؟ فقال له: تغتسل وتطهر ثوبك وتشهد
شهادة الحق وتركع ركعتين، ففعل ٠ ٢ رجع إلى بنى عبد الأشهل و ثبتا٣
مكانهما، فلما رآه سعد ؛ [ بن معاذ - ] مقبلا قال: أحلف بالله لقد
رجع اليكم أسيد بغير الوجه الذى ذهب به من عندكم! فلما وقف ٥
عليه قال له سعد: ما وراءك؟ قال: كلمت الرجلين فكلمانى بكلام
رقيق، وزعما أنهما سيتركان ٦ ذلك، وقد بلغنى أن بنى حارثة قد سمعوا
مكان أسعد فاجتمعوا ٧ لقتله" وإنما يريدون بذلك إحقارك" وهو ابن
خالتك، فان كان لك به حاجة١٠ فأدركه، فوثب سعد وأخذ الحربة
من بدى أسيد وقال: ما أراك أغنيت شيئا! ثم خرج حتى جاءهما ١٠
و وقف عليهما متشتما " وقد قال أسعد لمصعب حين رأى سعدا: هذا
واللّه سيد من وراءه! ان تابعك ١٢ لم يختلف عليه١٣ اثنان من قومه١٤،
فأيلى الله فيه بلاء حسنا، فلما وقف سعد قال لأسعد بن زرارة: أجئتنا
بهذا الرجل " يسفه شبابنا" وضعفاءنا والله لولا [ما -°] بيني وبينك
(١) فى م«عليهم))(٢) فى م (ثم))(٣) فى م «باتا» (٤) فى م(« اسعد )،(٠) زيد
من م (٦) من م، وفى ف ((استیزاكان)) كذا (٧) فى م «فاجمعوا)) (٨) من
م، وفى ف «لقتلة)) (٩) فى م «احتقار كم» (١٠) فى م وف ((حاجه)) كذا.
(١١) من الطبرى، وفى فى ((مشتما)) وفى م «متشمتا)) كذا (١٢) من م،
و فی ف «بایمك» (١٣) کذا فی م، و فی ف « عليك» (١٤) من م، و فى
ف ((قومك)) (١٠-١٥) من م، و وقع فى ف «تسفه شيئا بنا)) مصحفا.
٩٧

ثقات ابن حبان
( أول جمعة جمعت بالمدينة)
ج - ١
١
٢٣/ الف
من الرحم ما تركتك وهذا! فلما فرغ سعد من مقالته قال [ له -١ ]
مصعب: أو تجلس فتسمع؟ فان سمعت خيرا قبلته وإن خالفك شىء
أعفيناك، قال: أنصفت، / ٢فركز حربته٢ ثم جلس، فكلمه بالإسلام
وتلا عليه القرآن، فقال سعد: ما أحسن هذا ! نقبله منك ونعينك
٥ عليه، كيف تصنعون إذا دخلتم فى هذا الأمر؟ قال: تغتسل وتطهر
ثوبك وتشهد شهادة الحق وتركع ركعتين، ففعل، ثم خرج [سعد - ١]
" حتى أتى٣ بنى عبد الأشهل ، فلما رأوه قالوا: والله لقد رجع اليكم
سعد ٤ بغير الوجه الذى ذهب به من عندكم! فلما وقف عليهم ٦ قالوا:
مما جئت٦؟ قال [ يا - ١] بنى عبد الأشهل كيف تعلمون رأيى فيكم
١٠ وأمرى عليكم؟ قالوا أنت خيرنا رأيا، [ قال - ٢] فان ٦ كان كلام٦
رجالكم ونسائكم علىّ حرام حتى تؤمنوا بالله وحده وتشهدوا أن محمدا
رسول الله و تدخلوا فى دينه، فما أمسى من ذلك اليوم فى دار بنى عبد
الأشهل رجل ولا امرأة إلا١٠ أسلم .
و أول جمعة جمعت بالمدينة
جمعها أبو أمامة أسعد بن زرارة وهم أربعون رجلا فى روضة
١٥
(١) من م فقط (٢-٢) فى م ((فذكر حديثه» خطأ (٣-٣) فى م (إلى)) (٤) من
م، وفى فى «سعدا)) خطأ (٥) فى ف و م((الواجه)) كذا (٦-٦) ليس فى
م (٧) زيد من م والطبرى (٨) من م، وفی ف «واحده» خطأ (٩) ليس فى
م (١٠) فى م (( حتى)).
٩٨
بقال

ثقات ان حبان (ذكر الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج) ج- ١
يقال لها نقيع الخضمات ١ من حرة ٢ بنى بياضة، فكان كعب بن مالك
يقول فيما ٣ بعد اذا سمع الأذان يوم الجمعة: رحمة الله على أبى أمامة
أسعد بن زرارة ! .
ذكر الاسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم
ليلة المعراج
٥
أخبرنا الحسن بن سفيان الشيبانى وأحمد بن على بن المثنى التميمى
{ وعمران بن موسى بن مجاشع السختياني" قالوا ثنا هدبة بن خالد القيسى ثنا همام
ابن يحيى ثنا قتادة عن أنس بن مالك بن صعصعة أن نبى الله صلى الله عليه
و سلم حدثهم عن ليلة أسرى به قال: "بينا أنا فى الحطيم - وربما قال:
فى الحجر ـ مضطجع اذ أتانى٢ [ جبريل -٨] فشق ما بين هذه الى ١٠
هذه فاستخرج قلبى ثم أتيت بطست من ذهب مملوءة ايمانا وحكمة
(١) التصحيح من معجم البلدان الياقوت ٣١٢/٨ وفيه ((نقيع بالفتح ثم
الكسر وياء ساكنة وعين مهملة، وهو نقيع الخضمات وهكذا فى الإصابة
فى ترجمة أبى أمامة، وفى فى ((الخصرات)) كذا (٢) التصحيح من م، وفى
ف ((حدة» مصحفا (٣) من م، وفی ف «قيما» خطأ (٤) فى م «رحم)) (٥) فى
م النساى ، وفى لسان الميزان: الفسوى؛ وهو أبو العباس الشيبانى النسوى
صاحب المسند الكبير والأربعين، سمع إسحاق ويحيى بن معين، وسمع
تصانيف ابن أبى شيبة منه وممع أكثر المسند من إسحاق ، حدث عنه ابن خزيمة
وأبو حاتم بن حبان وغيرهما - راجع تذكرة الحفاظ ٧٠٣/٢ (٦-٦) سقط من
م (٧-٧) فى سيرة ابن هشام « بينا أنا نائم فى الحجر إذ جاءنى » و فی م و ف
«مضطجعا)) مكان: مضطجع (٨) زيد من السيرة (٩) فى م « مملوءا)).
٩٩

ثقات ابن حبان (ذكر الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج) ج - ١
٢٣/ب
فغسل قلبى ثم أعيد، "ثم أتيت١ بداية دون البغل وفوق الحمار، يضع
خطوة ٢ عند أقصى طرفه، فحملت عليه، فانطلق بى جبريل حتى أتى٣
السماء الدنيا فاستفتح، فقيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل *: ومن
معك؟ قال": محمد، قيل: وقد أرسل اليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبا به!
ج فنعم" المجىء جاء! ففتح، فلما "خلصت اذا " فيها آدم، فقال: هذا
أبوك آدم فسلم عليه، قال: فسلمت عليه، فرد [ على - ٨] السلام ثم
قال: مرحبا بالابن الصالح والنبى الصالح! ثم صعد بى حتى [أتى -"]
السماء الثانية فاستفتح، قيل: من هذا؟ قال : جبريل، قيل: ومن معك؟
قال: محمد، قيل: وقد أرسل اليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبا به! فنعم
١٠ المجىء جاء! ففتح [ له - ٨] فلما خلصت اذا نحن بعيسى ويحيى وهما
ابنا الخالة، قال: هذا يحي وعيسى فسلم عليهما، قال: فسلمت وردا،
ثم قالا: مرحبا، بالأخ الصالح. النبى الصالح! ثم صعد " بى٩ الى
السماء الثالثة فاستفتح، فقيل: من هذا؟ قال: جبريل؟ قيل: ومن
(١-١) فى ف ((ثم اوتيت)) وفى م ((فأوتيت)) وفى سيرة ابن هشام ((أتى)).
(٢) من م، وفى ف ((حضوه)) خطأ (٣) من م، وفى ف ((اتانى)) ولم يذكر
المصنف إسراءه صلى الله عليه وسلم إلى المسجد الأقعی و صلاته فيه، و قد ذكره
ابن هشام و غيره، قال ابن هشام فى سير ته (بهامش الروض الأنف ١/ ٢٤٦)
((قال الحسن فى حديثه: فمضى رسول اله صلى الله عليه وسلم ومضى جبريل
عليه السلام معه حتى انتهى به إلى بيت المقدس فوجد فيه إبراهيم وموسى
وعیسی فی نفر من الأنبياء فأمهم رسول الله صلى الله عليه و سلم فصلى بهم ثم أتى.
باناهین فی أحدهما خمر و الآخر لبن - الخ (٤) فی م « قال »(٥) فی م « قيل»
خطأ(٦) فی م «فبلغ» (٧-٧) فی م (( خاصته وإذا)) (٨) زيد من م (٩) ليس
ف م (١٠) فى م ((صعدا)).
١٠٠
(٢٥) معك