Indexed OCR Text

Pages 641-660

٦٤١
علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ
وأما الوجه الثاني، الذي ذكره ابن المديني بقوله: (عمرو بن أبي قرة، عن
سلمان)؛ فهذا أخرجه: البخاري في ((الأدب المفرد)) (ص ٨٨/ رقم ٢٣٤) عن إسحاق بن
مخلد.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف» (٦/ ٧١) - ومن طريقه: الطبراني في ((الكبير))
(٢٦٠/٦) -.
وأخرجه البزار في ((البحر الزخار)) (٢٥٣٢/٤٩٦/٦) عن إبراهيم ابن سعيد.
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٦/ ٢٦٠) من طريق أبي كريب.
أربعتهم، عن مسعر، عن عمرو بن قيس الماصر، عن عمرو بن أبي قرة، عن
سلمان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَلقول: ((إنما أنا بشر؛ أغضب كما تغضبون،
فأيما عبد سببته سبة، أو لعنته لعنة، أو دعوت عليه في غير كنهه؛ فأجعلها له صلاة
ورحمةً)).
ومراد ابن المديني بقوله في الوجه الأول: (فأفسده)؛ يعني أن زائدة لما رواه عن
عمر بن قيس الماصر، زاد فيه راويًا مجهولاً؛ فأفسد الحديث بذلك، إذ يصير الحديث
منقطعًا، والمنقطع من أصناف الضعيف.

٦٤٢
علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ
[١٦٦] قَالَ عَلِيٍّ، عَنْ عُبَيِّدِ الله بْنِ زَحَرٍ (١): مُنْكَرُ الحَدِيْثِ.
[١٦٦] أسنده عن ابن البراء، عن ابن المديني: ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)» (١٤٩٩/٣١٥/٥)، وعلقه عن ابن البراء به: المزي في ((التهذيب))
(٣٦/١٩)، وابن حجر في ((تهذيبه)) (١٢/٧)، وعلقه عن ابن المديني: ابن الجوزي في
((الضعفاء والمتروكين)) (١٦٢/٢/ ٢٢٣٨)، والذهبي في ((الميزان)) (٩/٥).
وهو: عبيد الله بن زحر الضمري، مولاهم الإفريقي.
روى عن: علي بن يزيد الألهاني (نسخة)، وخالد بن أبي عمران، وحبان بن أبي
جبلة، وأرسل عن أبي أمامة وأبي العالية.
روى عنه: یحیی بن سعيد الأنصاري، ویحیی بن أيوب المصري، وبکر بن مضر.
قال حرب بن إسماعيل: سألت أحمد عنه، فضعفه. وقال ابن أبي خيثمة وغيره،
عن ابن معين: ليس بشيء. وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: كل حديثه عندي
ضعيف. وقال أحمد بن صالح: ثقة. وقال أبو زرعة: لا بأس به، صدوق. وقال
الحاکم: لین الحديث. وقال النسائي : ليس به بأس. وقال ابن عدي: ويقع في أحاديثه ما
لا يتابع عليه. وقال الخطيب: كان رجلاً صالحًا، وفي حديثه لين. ونقل الترمذي في
((العلل)) عن البخاري: أنه وثقة. وقال البخاري في ((التاريخ)): مقارب الحديث. وقال
الحربي: غيره أوثق منه. وقال أبو مسهر: هو صاحب كل معضلة، وإن ذلك بين على
حديثه. وقال العجلي : يكتب حديث. وقال الدار قطني : ضعيف. وقال ابن حبان: يروي
الموضوعات عن الأثبات، فإذا روى عن علي بن يزيد أتى بالطامات، وإذا اجتمع في
إسناد خبر: عبيد الله بن زحر، وعلى بن يزيد، والقاسم أبو عبد الرحمن؛ لم يكن متن
ذلك الخبر؛ إلا مما عملته أيديهم. قال ابن حجر: وليس في الثلاثة من اتهم؛ إلا علي بن
يزيد، وأما الآخران؛ فهما في الأصل صدوقان، وإن كانا يخطئان. ولم يخرج البخاري
(١) في الأصل: (عبيد بن زحر)، والصواب ما أثبته، كما في مصادر ترجمته. و(زحر): أوله زاي، وبعدها حاء
مهملة مفتوحة، كما في (الإكمال، لابن ماكولا (١٧٨/٤).

٦٤٣
علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ
من رواية ابن زحر، عن علي ابن يزيد شيئا. وقال في ((التقريب)): صدوق يخطئ.
وانظر: ((تاريخ ابن معين برواية الدوري)) (٢٢٠٩/٤٤٩/٣)؛ و((التاريخ الكبير))
(١٢٢٣/٣٨٢/٥)؛ و((علل الترمذي بترتيب القاضي)) (ص ١٩٠/ رقم ٣٣٥)؛
و «الکشف الحثيث عمن رمي بوضع الحدیث)» (ص ١٧٨ / رقم ٤٧٥).
١

٦٤٤
علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ
[١٦٧] قَالَ عَلِيٍّ: عَنْ سَعِيْدِ بْنِ مَسْعُوْدٍ جَرْوَل، عَنْ سَلْمَانَ.
[١٦٧] هذا النص مضطرب، لا يستقيم، ولم أهتد بعد - مع طول التدبر
والمراجعة - إلى الصواب فيه. ولكنني أذكر بعض ما وقفت عليه أثناء المراجعة والبحث
فيه، مما قد يفيد في الوصول إلى الصواب، إذا انضم إليه غيره من المرجحات والدلائل
بعد ذلك، ولعلہ یکون قریبا ۔إن شاء الله.
فأما سعيد بن مسعود: فإن كان هو أبا عثمان المروزي العامري؛ فهو ثقة، ترجمه
الخليلي في ((الإرشاد)) (٨٩٧/٣)، والذهبي في ((السير)) (١٢/ ٥٠٧)، وذكرا أنه مات سنة
إحدى وسبعين ومائتين، وأضاف الذهبي: أنه كان من أبناء التسعين. فيكون مولده على
التقريب سنة إحدى وثمانين ومائة، وهذا يعني أنه أصغر من ابن المديني بعشرين عامًا !!.
وأما جرول: فقد ذكر الذهبي في ((الميزان)) (١١٦/٢)، وكذا في ((المغني))
(١٢٩/١)، والهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٥٠/٤)، وابن حجر في ((اللسان))
(٢/ ١٠١). في ترجمة جرول بن جنفل: أن ابن المديني قال فيه: له مناکیر.
والله أعلم بحقيقة الحال.

٦٤٥
علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ
[١٦٨] قَالَ عَلِيٍّ: أَبُوْ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَحْمَنِ بْنِ زَيدِ الفَائِشِي(١)، وَلاَ
أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى عَنْهُ غَيْرُ أَبِيْ إِسْحَاقَ، [وَهُوَ: مَجْهُوْلٌ](٢).
٠
[١٦٨] وافق ابن المديني على تفرد أبي إسحاق بالرواية عن الفائشي: مسلم في
((المنفردات والوحدان)) (ص ١٣٤ / رقم ٣٥٠)، وكذا أبو حاتم فيما نقله ابنه في ((الجرح
والتعديل)) (١١٠٤/٢٣٢/٥)، وتبعهم من جاء بعدهم.
إلا أن الحافظ ابن حجر في ((تعجيل المنفعة)) (١/ ٢٥٠) قد زاد في الرواة عنه:
إبراهيم بن سويد النخعي، فالله أعلم.
وقد نقل عنه قوله: ((مجهول)): الذهبي في ((الميزان)) (٤/ ٢٨٥)، وابن حجر في
(اللسان)) (٤١٦/٣)، وفي (تعجيل المنفعة)) (١/ ٢٥٠)
وهو: عبد الرحمن بن زيد، - ويقال: يزيد - الفائشي - بفاء، ثم شين معجمة - أبو بكر
الهمداني الكوفي.
روى عن: عليٍّ، وحذيفة بن اليمان - رضي الله عنهم.
وروى عنه: أبو إسحاق الهمداني، وإبراهيم بن سويد .
قال ابن المديني: مجهول. وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: قتل بالجماجم.
وانظر: ((التاريخ الكبير» (٩١٩/٢٨٣/٥).
(١) في الأصل: (العايشي)، والصواب ما أثبته، كما في مصادر ترجمته، وقد فرق بين (العائشي)، و(الفاتشي) أبو
بعبد الله الحاكم في (معرفة علوم الحديث)) (ص ٢٢٢). والفائشي: نسبة إلى فائش، قال السمعاني في
(الأنساب)) (٣٤٣/٤): ((وظني أنه بطن من همدان))، قلت: قد جزم الحاكم وغيره. بما ظنه السمعاني، والله
أعلم.
(٢) ليست في الأصل، وأثبتها من (الميزان))، و(اللسان))، و((التعجيل))، لمناسبتها للسياق، والله أعلم.

٦٤٦
علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ
[١٦٩] قَالَ عَليٌّ: حُرِيْثُ بْنُ أَبِيْ حُرَيْثٍ، سَأَلَ عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، وَعَنْهُ [ل
١٢/ أ] يُؤْنُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ بْنٍ حَلْبَسٍ، وَلاَ أَحْفَظُ عَنْهُ غَيْرِ هَذَا.
[١٦٩] هو: حريث بن أبي حريث. يروي عن ابن عمر رضي الله عنهما. روى
عنه: یونس بن ميسرة بن حلبس .
قال البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٤٩/٧٠/٣): ((لا يتابع على حديثه، منقطع)).
وأدخله كتابه ((الضعفاء)) (ص ٣٦/ رقم ٨٩). وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
(١١٧٦/٢٦٣/٣): ((سمعت أبي، وقيل له: إن البخاري أدخله في ((الضعفاء))! فقال:
یحول من هناك؛ یکتب حديثه، ولا يحتج به)). وقال الساجي: ((لا يتابع في حديثه)»،
وذكره ابن الجارود في ((الضعفاء)). وأدخله ابن حبان في «الثقات)) (٤/ ٢٣٦٠/١٧٤).
وقال الذهبي في ((الميزان)) (٢١٧/٢): ((غمزه الأوزاعي)). فتعقبه الحافظ في
(لسانه)) (١٨٦/٢) فقال: ((وقول المصنف: ((غمزه الأوزاعي)) وهم؛ بل قال البخاري:
حريث بن أبي حريث: سمع ابن عمر، وعنه: ابن حلبس، في الصرف، قاله أبو المغيرة،
عن الأوزاعي. لا یتابع علی حدیثه)).
قلت: قضية صنيع الحافظ ابن حجر: أن الذهبي فهم من كلام البخاري: أن
الأوزاعي هو القائل: ((لا يتابع على حديثه))، وليس كذلك، بل القائل البخاري. وهذا
التعقب مبني على أن الذهبي اعتمد في (غمز الأوزاعي) على ((التاريخ الكبير)) للبخاري،
وهذا ليس بلازم، نعم؛ هو محتمل. لكن الذهبي قد سُبِقٍ إلى حكاية غمز الأوزاعي في
حريث، فقد قال ابن حبان في ((المجروحين)) (١/ ٢٦٠/ ٢٥٨/ زايد): ((منكر الحديث
جدًّا عن المشاهير كان الأوزاعي - رحمه الله - شديد الحمل عليه)). ونقله عنه ابن الجوزي
في ((الضعفاء والمتروكين)) (٧٩١/١٩٦/١). والله تعالى أعلم.
وانظر: ((ضعفاء)) العقيلي (٣٤٩/٢٨٧/١)؛ و((الكامل)) لابن عدي (٢٠١/٢)؛
و ((الثقات)) لابن حبان (١٧٤/٤/ ٢٣٦٠)؛ و((المغني في الضعفاء)) للذهبي
(١/ ١٥٤/ ١٣٥٤).

٦٤٧
علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ
[١٧٠] عِيَّاضُ بْنُ مُسَافِعٍ، أَظُنُ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُوْ بَكْرَةَ. وَلَمْ يَرْوِ عَنْ هَذَا إِلّ
طَلْحَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَوْفٍ، وَرَوَى الزُّهْرِيُّ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْهُ.
[١٧٠] عياض بن مسافع:
روى عن: أبي بكرة. وروى عنه: طلحة بن عبد الله بن عوف.
قال الحسيني في ((الإكمال)) (ص ٣٢٩/ رقم ٦٨٤): ((لا يعرف)). فتعقبه الحافظ
في ((التعجيل)) (ص ٣٢٧/ رقم ٨٣٦)، وكذا في «اللسان» (٤/ ٣٩٠) بذکر ابن حبان له في
((الثقات)) (٢٦٦/٥/ ٤٧٦٧).
وحديثه الذي روي بهذا الإسناد في شأن مسيلمة، عند أحمد في («مسنده»
(٤٦/٥)، وابن حبان في (صحيحه)) (١١٨٨/٢٩/١٥/ الإحسان)، والحاكم في
(المستدرك)) (٨٦٢٥/٥٨٤/٤). وقال: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم
يخرجاه))، وانظر: اختلاف رواته فيه، عند الدار قطني في ((العلل))(١٢٧٩/١٦٥/٧).

٦٤٨
علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ
[١٧١] قَالَ عَلِيٍّ: قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيْزِ - وَهُوَ: ابْنُ عَبْدِ الصمَد -: ثَنَا
مَالِكُ بْنُ دِيْنَارٍ، عَنِ الحَسَنِ: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ ◌ّرِ قَالَ: ((الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لا
يَظْلِمُهُ، وَلا يَخْذُلُهُ)).
[١٧١] لم أظفر بهذه الطريق فيما بين يدي من المراجع، والله المستعان.
۔

٦٤٩
علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ
[١٧٢] حَدَّثَنَا عَلِيٍّ: ثَنَا عَفَّنُ بْنُ مُسْلِمٍ: حَدَّثَنَ حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ: أَنَا عَلِيُّ بْنُ
زَيْدٍ، عَنِ الحَسَنِ، قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِيطٍ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ◌َِّ، وَهُوَ فِي
أَزْفَلَةٍ مِن النَّاسِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: (الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لا بَظْلِمُهُ، وَلا يَخْذُلُهُ).
قَالَ عَلِيٍّ: يُقَالُ: اسمُ هَذَا الرَّجُلِ، الَّذِي مَرَّ مِنْ بَنِّيْ سَلِيْطٍ(١): عُلَثَةُ ابْنُ
شَجَّارٍ .
[١٧٢] سبق دراسة هذا النص، بحمد الله ومنته، في الفقرة (١٤٧).
(١) في الأصل: (سليم)، وهو تصحيف، يأباه السياق، وترده المصادر، والله أعلم.

٦٥٠
علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ
[١٧٣] قَالَ(١): حَدَّثَنِيْ رَجُلٌ - مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ ◌َهِ: (أَنَّ جِبْرِيلَ -عَلَيْهِ
السّلَامِ، سُلِّطَ عَلَى قَرْبةٍ قَوْمِ لُوْطٍ، فَأَدْخَلَ جَنَاحَهُ فِي أَسْفَلِهَا).
فَكُنْتُ لاَ أَدْرِيْ مَنْ (بِشْرٌ)! وَجَعَلْتُ أُحِبُّ أَنْ أَعْرِفَ (بِشْرًا).
فَإِذَا (بِشْرٌ) خَطَأْ مِنْ عَبْدِ الصَّمَدِ، وَإِذَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ يَرْوِيْهِ، عَنْ عَطَاءَ بْنِ
السَّائِبِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ.
وَهَذَا الَمِعْرُوفُ، رَوَى عَنْهُ النَّاسُ: مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، وَأَبُوْ محُصَيْنٍ، وَرَجَاءُ
الأَنْصَارِيُّ، وَكَانَ يُعْرَفُ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرِ الأَزْرَقِ.
[١٧٣] لم أعثر على هذا الخبر بهذا السياق، والله تعالى أعلم.
غير أن عبد الرحمن بن أبي حاتم، قد أخرج في «تفسيره)) (٦/ ١١٠٥٠/٢٠٦٠)
نحو هذا السياق، فقال: حدثنا أبي: ثنا أبو سلمه موسى بن إسماعيل: ثنا حماد، عن
عطاء بن السائب، عن عبدالرحمن بن بشر الأنصاري: أن رسول اللهِوَّ﴿ قال: إنَّ الناس
كانوا قد أنذروا قوم لوط، فجاءتهم الملائكة عشية، فمروا بناديهم، فقال قوم لوط
بعضهم لبعض: لاتنفروهم، ولم يروا قومًا قط أحسن من الملائكة، فلما دخلوا على
لوط، حاز قوم لوط نحو السماطین، فخرج إليهم لوط، فراوده عن ضيفه، فلم يزل به،
حتى عرض عليهم بناته، فأبوا، فدخلوا بيته، فقالت الملائكة: إنا رسل ربك، لن يصلوا
إليك. قال: رسل ربي؟ قالوا: نعم. قال لوط فالآن إذًا.
وعبد الرحمن بن بشر، هو: أبو بشر عبد الرحمن بن بشر بن مسعود الأزرق
الأنصاري. سمع من: أبي مسعود، وأبي سعيد.
وسمع منه: ابن سيرين، ورجاء بن حيوة، وموسى الخطمي.
(١) كذا في الأصل، ويظهر أن هناك سقطًا، لعل الصواب: (قال علي: قال عبدالصمد، عن بشر، قال : حدثني رجل
من أصحاب النبي صل# ... ) والله أعلم بالصواب.

٦٥١
علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ
ذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال ابن سعد: كان قليل الحديث. وقال
الدارقطني: عبد الرحمن بن بشر بن مسعود الأنصاري، عن النبي ◌َّقى: مرسل؛ إنما
يحدث عن أبي سعيد الخدري، ويحدث عنه ابن سيرين. وقال الحافظ في ((التقريب)):
مقبول.
وانظر: ((التاريخ عن ابن معين)) (٢٩٣٦/٢٠/٤، ٤٠٣/٤/ ٤٩٨٧ برواية
الدوري)؛ و((التاريخ الكبير)) (٨٤٤/٢٦١/٥)؛ و((الجرح والتعديل))
(١٠١٠/٢١٤/٥)؛ و((الكنى والأسماء)) لمسلم (١٣٨/١/ ٣٨٣)؛ و((الطبقات الكبرى))
(٢٠٥/٦)؛ و((الثقات)) لابن حبان (٣٩٥٢/٨٢/٥)؛ و((سؤالات البرقاني للدار قطني))
(ص ٤٢ / رقم ٢٧٤)؛ و(تهذيب التهذيب)) (١٣٢/٦)؛ و((التقريب)) (٣٨١١).

٦٥٢
علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ
[١٧٤] قَالَ عَلِيٍّ: قَالَ سُفْيَانُ: أَتَيْتُ الحَرَّةَ، فَصَلَّى إلى جَنْبِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ
الشَّامِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَجَاء بْنَ حَيْوَةَ: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِِّ قَالَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّيْ أَسْألكٌ
مِنْ خَّيْرِ مَا تُعْطِي، فَأَعْطِنِي مِنْ خَيْرِ مَا تُشْأَلُ)).
وبَلَغَنِيْ عَنْ أَبِيْ بَكْرِ بْنٍ عَيَّشٍ، أَنَّهُ رَوَاهُ عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ رَجَاءَ بْنِ حَيْوَةً.
[١٧٤] - لم أقف عليه، فيما بين يدي من مراجع الآن، فالله أعلم.

٦٥٣
علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ
[١٧٥] قَالَ عَلِيٌّ: بَنُوُ حِرَاشٍ (١) ثَلاَثَةٌ: رِبْعِيٌّ، وَرَبِيْعٌ، وَمَسْعُودُ ابْنُ
حِرَاشٍ، وَلَمْ يُرْوَ عَنْ مَسْعُودٍ شَيْءٌ؛ إِلَّ كَلاَمُهُ بَعْدَ المَوْتِ.
[١٧٥] - أسند هذا النص عن ابن المديني - بحروفه -: أبو القاسم ابن عساكر في
(تاريخ دمشق)) (٤٠/١٨)، وعلقه عن ابن المديني: المزي في ((التهذيب)) (٥٦/٩)،
والحافظ في ((تهذيبه)) (٢٠٥/٣)، وعلقه مختصرًا: الذهبي في ((السير)) (٤/ ٣٦١).
والذي تكلم بعد موته، من أبناء حراش؛ متنازع فيه .
١- فذهب سفيان بن عيينة، وتبعه: تلميذه علي بن المديني، وتبعهما: النووي،
والذهبي، وأقره ابن حجر: إلى أنه: مسعود بن حراش. وانظر: ((غوامض الأسماء
المبهمة)) لابن بشکوال (٥٠٥/١)؛ و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٥٤٩/٢ البجاوي)؛
و ((السير)) (٤/ ٣٥٩)؛ و((شرح مسلم)) للنووي (٦٦/١).
٢- وذهب أبو حاتم الرازي، وابن سعد، وابن حبان، وابن ماكولا، وأبو أحمد
العسكري، وأبو نعيم الأصبهاني، إلى أنه: الربيع ابن حراش. وانظر: ((الجرح والتعديل))
(٢٠٦٢/٤٦٥/٣)؛ و((الطبقات الكبرى)) (١٢٧/٦ - ١٥٠)؛ و(((الثقات)) (٢٢٦/٤/
٢٦٣٣)؛ و((الإكمال)) لابن ماكولا (٤٢٦/٢)؛ و((تصحيفات المحدثين)) للعسكري
(٢/ ٥٣٣)؛ و((حلية الأولياء)) (٣٦٧/٤).
٣- وقال ابن حبان، وتبعه: ابن منجويه: إنه ربعي بن حراش. وانظر:
((الثقات)) لابن حبان (٢٧٠٩/٢٤١/٤)؛ و((رجال مسلم)) لابن منجويه
(٤٤٤/٢٠٨/١). قلت أغلب الظن أن هذا وهم؛ فالناس على أنه أخو ربعي، لا ربعي
نفسه! والله أعلم.
٤- وقال ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٣٦/٣): ((أخو ربعي، ولم يسم لنا)).
قلت: سماه ابن عيينة، وغيره ممن سبق. وراجع طرق القصة: في ((الاستيعاب))
(١) قال النووي في ((شرح مسلم)) (٦٦/١): ((بكسر الحاء المهملة، وبالراء، وآخره شين معجمة، وليس في
الصحيحين من اسمه حراش بالمهملة سواه، ومن عداء بالمعجمة)) .

٦٥٤
علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ
الموضع السابق؛ و((الحلية)) كذلك؛ و((من عاش بعد الموت)) لابن أبي الدنيا (٩ وما
بعدها).
وربعي - بكسر الراء المهملة، وسكون الموحدة، وكسر العين المهملة بعدها ياء
آخر الحروف - بن حراش بن عمرو بن عبد الله الغطفاني العبسي أبو مريم الكوفي، أحد
كبار التابعين المخضرمين.
سمع من عمر، وعلي، وحذيفة، وغيرهم.
وروى عنه: عبد الملك بن عمير، والشعبي، وأبو مالك الأشجعي، وغيرهم.
قال العجلي : تابعي ثقة من خيار الناس، لم يكذب كذبة قط. وقال ابن سعد: ثقة،
وله أحاديث صالحة. وذكره ابن حبان في ((ثقاته))، وقال كان من عباد أهل الكوفة. وقال
اللالكائي: مجمع على ثقته.
وقد آلى ألا يضحك، حتى يعلم أفي الجنة هو، أو في النار؟ فما ضحك إلا بعد
موته، رحمه الله.
وانظر: ((التاريخ الكبير» (١١٠٦/٣٢٧/٣)؛ و((تهذيب التهذيب)) (٢٠٥/٣)؛
و «الكاشف» (١٥٢١).
وأما الربيع بن حراش؛ فمن خيار التابعين، روى عن جماعة من الصحابة، وعنه
أخوه ربعي، وحفص بن یزید، وغيره.
وانظر: ((الجرح والتعديل)) (٢٠٦٢/٤٥٦/٣)؛ و(«الثقات)) (٢٦٣٣/٢٢٦/٤).
وأما مسعود بن حراش. فقال البخاري: له صحبة، ثم أسند عنه قوله:
(بينا أنا أطوف بين الصفا والمروة؛ إذا أناس كثير، يتبعون إنسانًا، فتى شابًّا، موثقًا
يده إلى عنقه. قلت: ما شأنه؟ قالوا: هذا طلحة بن عبيد الله، صَبَأَ. وامرأةٌ وراءه، قالوا:
هذه أمه، الصعبة بنت الحضرمي .. )).
فنازعه أبو حاتم، وقال: لم تصح صحبته مع النبي وَله. وتبع أبا حاتم: العلائي،
وابن العراقي. وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة، من خيار التابعين.

٦٥٥
علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ
وقال الحافظ: ((إن كان هذا [يعني القصة التي ذكرها البخاري] معتمد من أثبت
صحبته؛ فلا حجة فيه؛ لأنه لم يذكر في القصة أنه أسلم حينئذ، والله أعلم)).
وانظر: ((التاريخ الكبير)) (١٨٤٩/٤٢١/٧)؛ و((الجرح والتعديل))
(١٢٩٤/٢٨٢/٨)، و ((المراسيل)) لابن أبي حاتم (ص ٢٠١ / رقم ٧٤٢)؛ و((جامع
التحصيل)) للعلائي (ص ٢٧٨ / رقم ٧٥٤)؛ و((تحفة التحصيل)) (ص ٣٠١ / نوارة)؛
و((الإصابة)) (٩٦/٦).

٦٥٦
علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ
[١٧٦] قَالَ عَلِيٍّ: سَعِيْدُ بْنُ ذِيْ لَعْوَةٍ؛ مَجْهُوْلٌ.
[١٧٦] أسنده عن ابن البراء، عن ابن المديني: ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) (٧٥/١٨/٤)، وعلقه عن ابن المديني: ابن الجوزي في ((الضعفاء
والمتروكين)) (١٣٨٣/٣١٦/١)، والزيلعي في ((نصب الراية)) - نقلاً عن ((التنقيح))-
(٣٥٠/٣)، وابن حجر في ((اللسان)) (٢٧/٣).
وهو سعيد بن ذي لعوة، ويقال اسم ذي لعوة: عامر بن مالك. وبعضهم يقول: ابن
ذي حدان، وهو وهم، وقد اتفق الحفاظ على أنه تابعي .
روى عن: أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، رضي الله تعالى عنه، وغيره.
روى عنه: الشعبي.
قال البخاري : يخالف الناس في حديثه، وهو مجهول، لا يعرف. وقال ابن معين :
ضعيف. وقال أبو حاتم: لا يعبأ بحديثه، مجهول. وقال أبو زرعة: ليس بالقوي. وقال
الجوزجاني : یضعف حديثه، وهو بعد شیخ ما له کبیر حدیث. وقال ابن عدي: لا أعرف
له شيئًا مسندًا - قال الحافظ: يعني: مرفوعًا-، إنما له عن عمر، وعن غيره مقاطيع. وقال
ابن حبان: شيخ دجال، يزعم: أنه رأى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -يشرب المسكر.
روى عنه الشعبي، ولم يروٍ في الدنيا إلا هذا الحديث، وحديثاً آخر لا يحل ذكره في
الكتب(١) ... وكيف يشرب عمربن الخطاب - رحمه الله - المسكر، وهو الذي خطب
الناس بالمدينة، وقال في خطبته: سمعت النبي ◌َّ يقول: ((الخمر من خمسة أشياء،
والخمر ما خامر العقل))، ولم يكن عمر ممن كان يشربها في أول الإسلام؛ حيث كان
شربها حلالاً؛ بل حرمها على نفسه، وقال: لا أشرب شيئًا يذهب عقلي. وقال العجلي:
كوفي ثقة، والبغداديون يضعفونه. وكذبه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢/ ٩٤٢/
١٥٧٠).
(١) انظر: ((العلل المتناهية)) لابن الجوزي (٩٤٢/٢)، و((الطبقات)) لابن سعد (١٥٢/٦).

٦٥٧
علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ
وانظر: ((التاريخ الكبير)) (١٥٦٩/٤٧١/٣)؛ و ((التاريخ الأوسط))
(١٤٥١/٢٩٩/١)؛ و((الضعفاء الصغير)) (ص ٤٩ / رقم ١٣٢) الثلاثة للبخاري؛
و((تاريخ ابن معين برواية الدوري)) (١٧٥٠/٣٦٠/٣)؛ و((العلل)) لابن أبي حاتم
(٣٤/٢)؛ و((معرفة الثقات)) للعجلي (١/ ٥٨٧/٣٩٧)؛ و((أحوال الرجال)) الجوزجاني
(ص ٨٦ / رقم ١١٨)؛ و((الكامل)) (٤٠٧/٣)؛ و((طبقات)) ابن سعد
(١٥٢/٦)؛ وغيرها.
٠

٦٥٨
علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ
[١٧٧] قَالَ عَلِيٍّ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا يَعْرِفُ سَلْمَ بْنِ أَبِ الذَّيَّالِ(١)، غَيْرَ
إِسْمَاعِيْلَ بْنِ إِبْرَاهِيْمُ (٢)، وَكَانَ يَرْوِىْ عَنِ الحَسَنِ، سَمِعَ مِنْهُ مُعْتَمِرٌ، وَرَوَى
أَحَادِيْثَ تُشْبِهُ أَحَادِيْثَ الحَسَنِ.
[١٧٧] أسنده عن ابن البراء، عن ابن المديني: ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)» (١١٤٥/٢٦٥/٤) مختصرًا وعلقه عن ابن المديني - بحروفه -: ابن نقطة في
((تكملة الإكمال)) (٦٦٤/٢)، وعلقه - مختصرًا -: المزي في (تهذيب الكمال))
(٢٢٠/١١)، وابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) (١١٤/٤).
وهو: سَلْم بن أبي الذيَّال، البصري. ويقال: إن اسم أبي الذيال: عجلان.
روی عن: الحسن البصري، وحمید بن هلال العدوي، وابن سیرین.
وروی عنه: معتمر بن سلیمان ۔ وقال: کان صاحب حدیث -، وإسماعيل ابن
عُلَيَّة، وإسماعيل بن مسلم قاضي قیس.
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة ثقة، صالح الحديث، ما أصلح حديثه. وقال
أبو داود، عن أحمد بن حنبل: أحاديثه متقاربة. وقال أيضًا: سمعت أحمد، قال: هو
حسن الحدیث، وهو صاحب رأي، ومسائل دقائق، کتبنا عن معتمر، عنه كتابًا. وقال
عثمان الدارمي عن ابن معين: ثقة. وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: كان متقنًا.
وقال النسائي في ((الجرح والتعديل)): ليس به بأس. وقال أبو بكر البزار في («مسنده)): لم
يسند إلا خمسة أحاديث، أو ستة. وقال في ((التقريب)): ثقة قليل الحديث.
وانظر: ((التاريخ الكبير)) (٢٣٢٣/١٥٩/٤)؛ و((سؤالات أبي داود للإمام أحمد)»
(ص ٣٣٦/ رقم ٤٩٣)؛ و((تاريخ الدوري عن ابن معين)) (٤١٧٢/٢٣٤/٤)؛ و((تاريخ
أسماء الثقات)) لابن شاهين (ص ١٠٣ / رقم ٤٨١)؛ و((التقريب)) (٢٤٦٥)؛ وغيرها
(١) قال النووي في (شرح مسلم)) (٢٢٧/٤): ((بفتح السين، وإسكان اللام. والذيال: بفتح الذال المعجمة،
وتشديد الياء»، ومثله في ((الديباج شرح صحيح مسلم بن الحجاج)) للسيوطي (٢/ ١٩٣).
(٢) هو: ابن علية، كما صرح به المزي، وغيره.

٦٥٩
علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ
کثیر.
وقول ابن المديني: ((روى أحاديث تشبه أحاديث الحسن)). مراده منه - والله تعالى
أعلم -: أن سَلَمَ لم يأت عن الحسن البصري، بما لا يشبه أحاديث الحسن التي رواها عنه
الثقات من أصحابه، مما ينكر. وهذا القول من ابن المديني يدل على توثيق ابن المديني
السلم، لأنه وصف له بموافقة الثقات، وسيأتي - إن شاء الله تعالى - بعد ثلاثة مواضع نظير
لهذا الكلام أوضح في المراد من هذا، والله أعلم.

٦٦٠
علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ
[١٧٨] قَالَ عَلِيٌّ: أَبُو الفَيْضِ، رَوَى عَنْهُ شُعْبَةٌ، وَسُئِلَ عَنْ أَبِيْ الفَيْضِ،
فَلَمْ يَعْرِفْ اسْمَةَ. وَلَمْ يَرْوِ عَنْهُ غَيْرُ شُعْبَةً.
[١٧٨] - لم أقف على من نقل هذا عن ابن المديني، والله أعلم.
وهو: موسى بن أيوب، ويقال: ابن أبي أيوب، المهري، أبو الفيض الحمصي،
من بني عقيل.
روى عن: معاوية - وبعضهم يدخل بينه وبين معاوية: سليم بن عامر-، وعبد الله بن
مرة الأنصاري الزرقي، وسليم بن عامر الخبائري، وأرسل عن معاذ بن جبل.
وروى عنه: زيد بن أبي أنيسة - وهذا مما يستدرك به على إمامنا ابن المديني -
وشعبة بن الحجاج، وقد لقيه شعبة بواسط.
قال ابن معين: ثقة. وقال العجلي: شامي ثقة. وقال أبو حاتم: صالح. وقال
يعقوب بن سفيان: له أحادیث حسان. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال ابن حجر:
ثقة.
وانظر: ((الجرح والتعديل)) (٦٠٨/١٣٤/٨)؛ و((الثقات)) لابن حبان
(٥٤١٤/٤٠٢/٥)؛ و((الكنى والأسماء)) لمسلم (٢٧٥٤/٦٨٢/١))؛ و((ثقات)) العجلي
(٢٢٢٥/٤٢٠/٢)؛ و((تهذيب التهذيب)) (٣٣٧/١٠)؛ و((التقريب)) (٦٩٤٨).
[١٧٩] قَالَ عَلِيٍّ: وَلَمْ يَرْوِ عَنْ زِيَادِ بْنِ لَبِيْدٍ، غَيْرُ إِبْرَاهِيْمَ النَّخَعِيِّ.
[١٧٩] لم أقف على من نقل كلام ابن المديني هذا، فيما بين يدي من المراجع.
وقد وافقه، ونص على تفرد إبراهيم عن زياد: الإمام مسلم في ((المنفردات والوحدان))
(ص ٢٠٣ / رقم ٩٢٤).
وقد ذكر ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢٣٥٣/٥٤٣/٣) زيادًا، وزاد أنه
يروي عن شريح، والله أعلم.