Indexed OCR Text

Pages 261-280

٢٦١
علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ
[٧٠] وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِيْ ثَعْلَبَةَ الخُشَنِيِّشَيْئًا.
[٧٠] أسنده ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) (١٤٢/٤٣)، عن ابن البراء، عن ابن
المديني. وعلقه: العلائي في ((الجامع)) (١٦٣)، وعنه ابن العراقي في ((التحفة)) (٨٥)،
وابن حجر في ((التهذيب)) (٢٨٦/٢).
ولم أقف على من وافقه على عدم سماع الحسن من أبي ثعلبة، أو خالفه. والله
أعلم .

٢٦٢
علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ
[٧١] وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّ شَيْئًا.
[٧١] هذا النصُّ أخرجه ابن محرز في ((معرفة الرجال)) عن ابن المديني
(٢٠٢/٢/ رقم ٦٧٥)، وأسنده ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) (١٠٤/٣٥)، عن ابن
البراء، عن ابن المديني، وعلَّقه: العلائي في ((الجامع)) (١٦٤)، وعنه ابن العراقي في
((التحفة)) (٨٣)، وابن حجر في ((التهذيب)) (٢٦٧/٢).
وقد وافقه على نفي سماع الحسن من أبي هريرة:
١ - يونس بن عبيد. نقل عنه في ((المراسيل)) قوله: ((ما رآه قط)).
٢ - بهز بن أسد. نقل عنه في ((المراسيل)) قوله: ((ولم يسمع من أبي هريرة؛ ولم يره)).
٣ - أيوب السختياني. نقل عنه في ((المراسيل)) قوله: ((لم يسمع الحسن من أبي هريرة)).
٤ - علي بن زيد. نقل عنه في ((المراسيل)) قوله: ((لم يسمع الحسن من أبي هريرة)).
٥ - أحمد بن حنبل. نقل عنه في ((المراسيل)) قوله: ((قال بعضهم: عن الحسن: (حدثنا)
أبو هريرة؟؟)) قال ابن أبي حاتم: إنكارًا عليه، أنه لم يسمع من أبي هريرة.
٦ - أبو حاتم الرازي. نقل عنه في ((المراسيل)) قوله: ((لم يسمع من أبي هريرة)). وقال عن
ربيعة بن كلثوم لما روى عن الحسن: حدثنا أبو هريرة: قال: لم يعمل ربيعة شيئًا؛
الحسن لم يسمع من أبي هريرة. وقال كذلك فيما رواه سالم الخياط عن الحسن:
سمعت أبا هريرة. قال: هذا مما یبین ضعف سالم.
٧ - أبو زرعة الرازي. في ((المراسيل)) قوله: ((لم يسمع من أبي هريرة، ولم يره. فقيل
له: فمن قال: (حدثنا) أبو هريرة؟ قال: يخطئ)).
٨ - ابن معين. نقل عنه في ((المراسيل)) قوله: ((ولم يلق أبا هريرة)).
٩ - النسائي. قال في ((المجتبى)) في الخلع (١٦٨/٦ -١٦٩): «الحسن لم يسمع من أبي
هریرة شیئاً».
١٠ - الترمذي. قال في ((سننه)) في كتاب الزهد، باب الصحة والفراغ نعمتان ..
(٤/ ٥٥١): ((والحسن لم يسمع عن أبي هريرة شيئًا ... )).

٢٦٣
علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ
١١ - البزار. نقله عنه الزيلعي في ((نصب الراية)) (٩٠/١).
١٢ - ابن القطان الفاسي. نقله عنه الزيلعي في ((نصب الراية)) (٤٧٦/٢).
١٣ - عبد الحق الإِشبيلي. نقله عنه الزيلعي في ((نصب الراية)) (٤٧٦/٢).
ولم أقف على أحد أثبت سماع الحسن من أبي هريرة؛ اللهم إلا ما كان من قتادة؛
فإنه قال - كما في ((تحفة)) ابن العراقي -: ((إنما أخذ الحسن عن أبي هريرة. فقيل له: زعم
زياد الأعلم أن الحسن لم يلق أبا هريرة؟ قال: لا أدري».
والصواب في المسألة: هو ما عليه ابن المديني، والجمهور من عدم سماعه منه.
والله أعلم.

٢٦٤
علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ
[٧٢] وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِيْ سَعِيْدِ الخُدْرِيِّ شَيئًّا.
وَلَا مِنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ شَيْئًا.
[٧٢] أما عدم سماعه من أبي سعيد؛ فقد سبق في الفقرة، (٤٦)، والحمد لله.
وأما عدم سماعه من جابر؛ فكذلك سبق في الفقرة (٤٥)، والحمد لله رب
العالمين.

٢٦٥
علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ
[٧٣] مِنَ (١) الأَخْتَفِ بْنِ قَيْسٍ صَحِيْعٌ، وَالأَحْتَفُ لَيْسَ لَهُ صُحْبَةٌ.
[٧٣] لم أظفر بمن نقل هذا النص، عن ابن المديني، الآن. والله أعلم.
وقد وافقه على إثبات سماع الحسن من الأحنف من قیس :
١، ٢ - البخاري، ومسلم، في ((صحيحيهما)) فالبخاري في كتاب الإيمان (٣١)،
ومسلم في كتاب الفتن وأشراط الساعة (٢٨٨٨) كلاهما من طريق حمادِ بْنِ زيد: حدثنا
أيوب ويونس، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس، قال: ذهبت لأنصر هذا الرجل،
فلقيني أبو بكرة، فقال: أين تريد؟ قلت: أنصر هذا الرجل. قال: ارجع؛ فإني سمعت
رسول الله ◌َّه يقول: (إذا التقى المسلمان بسيفيهما؛ فالقاتل والمقتول في النار)
الحديث. فلولا ثبوت سماعه ما أخرجه البخاري في ((صحيحه)) ولا مسلم .
٣- البزار. قال في ((مسنده)) حديث رقم (٣٠٦) عن حديث للحسن عن الأحنف:
(إسناده متصل)).
٤ - ابن القيسراني. قال في ((الجمع بين رجال الصحيحين)) (١/ ٨٠): ((سمع الحسن
من الأحنف بن قيس)).
ولم أقف على قول لأحد من العلماء ينفي سماعه منه، والله أعلم(٢).
(١) يعني: سماعه من الأحنف. والله تعالى أعلم.
(٢) انظر تفصيل ذلك في ((المرسل الخفي)) للشريف العوني (٦٤٧/٢ - ٦٥٤).

٢٦٦
علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ
[٧٤] وَمِنْ قَيْسِ بنِ عُبَادٍ، وَمُطَرِّفٍ، وَسَعْدٍ بن هِشَامٍ، وَحِطَّان بنِ عَبْدِ الله
[الرَّقَاشِيِّ] (١)، وَصَعْصَعَةَ بن مُعَاوِيةَ.
[٧٤] أما سماعه من قيس بن عباد؛ فلم أتمكن من الوقوف على شيء
بخصوصه، لا نفیّا، ولا إثباتًا، ولا غير ذلك؛ فالله أعلم.
ورواية الحسن، عنه بالعنعنة، في ((السنن)) للنسائي، في كتاب القسامة (٣٧٣٤)،
وعند أبي داود في كتاب الجهاد (٢٦٥٦)، وغيرهما.
- وأما سماعه من مُطَرِّف؛ فشأنه شأن سابقه من ناحية عدم الوقوف عليه. وروايته
عنه، عند ابن ماجه من الستة في ((السنن)) في كتاب الأحكام (٢٥٠٢).
- وأما سماعه من سعد بن هشام؛ فلم أقف على من نقله عن ابن المديني، وقد
وافقه :
١- الإمام مسلم. فقد أخرجه في (صحيحه)) للحسن، عن سعد بن هشام. كما في
کتاب صلاة المسافرين وقصرها، رقم (٧٦٧).
٢- ابن خزيمة. وقد صنع كصنيع مسلم في (صحيحه)) رقم (١١٠٤).
٣- ابن حبان. وقد فعل كسابِقَيْه، في ((صحيحه)) (٢٦٣٥ - ٢٦٤٠/ الإحسان).
٤ - ابن القيسراني. قال في ((الجمع بين رجال الصحيحين)) (١/ ٨٠): ((سمع سعد
بن هشام)).
وقد صرح الحسن بالسماع من سعد، وذلك فيما رواه عبد الرزاق في
((المصنف))(٤٧١٣)،- وعنه أحمد في ((المسند)) (١٦٨/٦)، ومن طريقه: النسائي في
((المجتبى)) (١٧٢٢)، وابن راهويه في («المسند» (٧٧٥) - عن معمر، عن قتادة، عن
(١) في الأصل: (الرؤاسي)، وما أثبته من مصادر الترجمة، وانظر: ((التاريخ الكبير» (١١٨/٣)، وغيره.

٢٦٧
علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ
الحسن، قال أخبرني سعد ابن هشام: أنه سمع عائشة ... وذكر حديث الوتر.
ولم أقف على من خالف هؤلاء في هذا، والله أعلم.
- وأما سماعه من حِطَّانَ بن عبد الله الرَّقاشي. فلم أقف على من نقله عن ابن
المدیني، ولکن وافقه علیه :
١ - تلميذه البخاري. قال في ((التاريخ الكبير)) (١١٨/٣) في ترجمة حطان: ((سمع
منه الحسن)) .
٢- مسلم. وقد أخرج هذه الترجمة في ((صحیحه)) في كتاب الحدود، باب حد
الزنى (١٦٩٠).
٣- ابن حبان. وقد أخرج أيضًا هذه الترجمة في ((صحيحه)) في كتاب الحدود
(٤٤٢٥/٢٧١/١٠/ الإحسان).
٤- الدار قطني. قال في ((العلل)) (١٣١٧/٢٣٧/٧): ((ومن قال: عن الحسن عن
حطان؛ فقوله غير مدفوع، يحتمل أن يكون الحسن أخذه عنهما جميعًا)).
٥- ابن القيسراني. وذلك في ((الجمع بين رجال الصحيحين)) (٨٠/١).
٦ - وذكر الذهبي في ((معرفة القراء الكبار)) (٢١/٦٥/١): أن الحسن قرأ على
حطان آخذًا عنه قراءة أبي موسى الأشعري رضي الله عنه.
وقد صرح الحسن بالسماع من حطان، وذلك فيما رواه الطحاوي في ((مشكل
الآثار)) (١/ ٩٢) قال: حدثنا صالح بن عبد الرحمن الأنصاري: حدثنا سعيد بن منصور:
حدثنا هشيم: حدثنا منصور: عن الحسن: حدثنا حطان، عن عبادة بن الصامت - رضي
الله عنه -... الحديث في حد الزاني.
ولم أقف على أحد نفی سماعه منه. والله أعلم.

٢٦٨
علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ
- وأما سماعه من صعصعة بن معاوية التميمي، فلم أقف على من نقله عن ابن
المديني، وأما من وافقه على إثباته، فهم:
١- البخاري. قال في ((التاريخ الكبير)) (٣٢٠/٤): ((سمع منه الحسن)).
٢- الدار قطني. قال في «العلل)»(١١٥١/٢٩٣/٦): ((الحسن، عن صعصعة، عن
أبي ذر: متصل)).
٣- ابن حبان. وقد أخرج في «صحيحه)) (٢٩٤٠/٢٠٢/٧) هذه الترجمة حاكمًا
بصحتها .

٢٦٩
علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ
[٧٥] وَعَنِ الحَسَنِ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ المُحَبِّّ - قَالَ: لَمْ يَدْخُلْ بَنْهُمَا
أَحَدٌ؛ يَعْنِ: بَيِّنَ الحَسَنِ، وَسَلَمَةَ.
وَعَنْ يُؤْنُسَ، عَنْ الحَسَنِ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ المُحَبِّقِّ، وَلَمْ يَدْخُلْ بَنَّهِمَا أَحَدٌ .
قَالَ سُفْيَانُ: بَيِّنَ الحَسَنِ، وَسَلَمَةَ إِنْسَانٌ: (أَنَّ النَّبِيَّوَّ قَّضَى فِيْ رَجُلٍ،
وَطِئَّ جَارِيَةَ امْرَأْتِهِ، قَالَ: إِنِ اسْتَكْرَهَهَا؛ فَهِيَ حُرَّةٌ، [ل ٦ / أ] وَلِسيِّدَتِهَا مِثْلُهَا. وَإِنْ
طاوَعَتْهُ؛ فَهِيَّ لَهُ، وَلِسَيِّدَتِهَا مِثْلُهَا).
قَالَ سُفيَانُ: فَقَالَ أَبُو بَكرٍ الهُذَلِيُّ لِعَمرْوٍ: سَمَّي (١) لَكُمُ الرَّجُلَ؟ قَالَ: لاَ .
قَالَ: هُوَ قَبِيْصَةُ بْنُ حُرَيْثٍ .
قَالَ سُفيَانُ: وَإِنَّمَا عَرَفَهُ أَبُو بكرٍ ؛ لأنَّهُمِن قَومِهِ، مِنْ هُذَيلِ.
عَنْ قَبَيْصَةَ بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ المُحَبِّقٌّ، قَالَ: قَضَى النَّبِيُّ وَّه فِي
رَجُلٍ، وَطَنَّ جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ: إِنِ اسْتَكْرَهَهَا؛ فَهِيَ حُرَّةٌ، وَلِسَيِّدَتِهَا مِثْلُهَا).
[٧٥] هذا الحديث، سيتوسع ابن المديني في سرد طرقه، والكلام عليه، وذلك
في الفقرة (٧٨). وهناك سأبسط الكلام عليه إن شاء الله تعالى.
(١) يعني: الحسن البصري، وعمرو وأبو بكر الهذلي، يرويان عنه هذا الحديث، كما يأتى في الفقرة (٧٨) إن شاء
الله تعالى .

٢٧٠
علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ
[٧٦] وَسُئِلَ عَنْ حَدِيْثٍ عِمْرَانَ: (أَنَّ النَّبِيَّ ◌ِ كَانَ يَأْمُرُ بِالصَّدَقَةِ).
فَقَالَ: حَدِيْثٌ بَصْرِيٍّ، رَوَّهُ الحَسَنُ، عَنْ هَيَّجٍ بْنِ عِمْرَانَ، وَهُوَ رَجُلٌ
مَجْهُولٌ.
[٧٦] هذا الحديث سبق تخريجه، والكلام عليه، تحت الفقرة (٥٢). والذي زاد
هنا هو: قول ابن المديني في (هیاج) إنه مجهول.
وقد علق هذا عنه: المزي في ((تهذيب الكمال)) (٣٦٠/٣٠)، والذهبي في
((الميزان))(٤٤٣/٥)، وابن حجر في (تهذيبه)) (٧٩/١١/ الفكر).
وهياج؛ بعد ذلك: وثقه ابن سعد، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ولكن الذهبي
أدخله «الميزان)»، وصدَّقَ فيه قول ابن المديني بجهالته، وقال الحافظ فيه: مقبول.
يعني: عند المتابعة؛ وإلا فَلیُّنٌ.
والذي يترجح لي: أن ما قاله ابن المديني أقرب للصواب، فإن الرجل لم يرو عنه
إلا الحسن البصري؛ فحسب. وهذا هو رسم المجهول، ولذلك لم يعبأ الذهبي بقول ابن
سعد: إنه ثقة، وقال: قال علي بن المديني: مجهول، وصدق عليٍّ. والله أعلم.
نعم؛ قد يعكر على هذا، بأن الذهبي قد ذكر ابن سعد، فيمن يعتمد قوله في الجرح
والتعديل. لكن يجاب عن هذا؛ بأن كون الذهبي قد اعتمد أقوال ابن سعد في الجملة؛
فإن هذا لا يعني قبول قوله في كل راو، فإن هذا أخص من الاعتراض، والله أعلم.
وانظر: ((الثقات)) لابن حبان (٥١٢/٥)؛ و((تهذيب الكمال))؛ و((تهذيب
التهذيب»؛ و((الميزان))؛ و((التقريب)) (٧٣٥٦).

٢٧١
علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ
[٧٧] عَنْ هَيَّج البُرْجُمِيِّ (١)، عَنْ عِمرَانَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ◌َهِ يَقُولُ:
مَنْ قَرَّأَ القُرآنَ، [فَلْيَسأَلْ](٢) به ... ).
حَدِيثٌ أَوَّلُهُ كُوفِيٍّ، وَآخِرُهُ بَصَرِيٌّ؛ رَوَاهُ الأَعمَشُ، عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ أَبِي
خَيْئَمَةَ، وَرَوَاهِ مَنصُورٌ، عَن خَيثَمَةَ.
هَذَا أَصلُهُ بَصرِيٌّ، وَإِنَّمَا يَرَوِي عَنْهُ أَهْلُ الكُوفَةِ(٣). وَإِسنادُهُ ضَعِيفٌ، وَهُوَ
حَدِيْثُ مُنكَرٌ، وَإِنَّمَا أُوِيَ مِن طَرِيقٍ خَيْتَمَةَ، عَنِ الحَسَن.
[٧٧] هذا الحديث؛ حديث عمران، ولفظه: ((سمعت رسول الله ◌ُ ﴾ يقول:
(من قرأ القرآن؛ فليسأل الله به، فإنه سيجيء أقوام، يقرءون القرآن، ويسألون به الناس).
وقد أخرجه الترمذي - وهذا لفظه ـ في كتاب فضائل القرآن، باب ما جاء فيمن قرأ
حرفًا من القرآن ما له من الأجر (٢٩١٧/١٧٩/٥). وأحمد في ((المسند))
(١٩٩٤٤/١٦٧/٣٣)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٢٤/٦)، والبيهقي في ((الشعب))
(٢/ ٥٣٣) من طريق أبي أحمد محمد بن عبد الله الزبيري.
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٨/ ١٦٧) من طريق قبيصة بن عقبة، ومحمد بن
يوسف الفريابي.
هؤلاء الثلاثة، عن سفيان الثوري، عن الأعمش، عن خيثمة بن أبي خيثمة، عن
الحسن، عن عمران، عن النبي وَلتر.
(١) هاتان الكلمتان؛ لا تعلق لهما بالنص، حسبما أرى، وقد تكونان متعلقتين بالنص السابق، وليس لهياج البرجمي
ذكر في هذا الحديث - على ما وقفت عليه من طرقه - والنص مستقيم من دونهما، ولكني أثبتهما كما في الأصل،
لاحتمال أن يقف غيري من أهل العلم، على طريق فيه ذكر هياج، فيستقيم النص بهما حينئذ، والله أعلم.
(٢) في الأصل: (فسأل)، والمثبت من مصادر التخريج قاطبة.
(٣) يؤيد ذلك قول الدوري ليحيى بن معين: فلم يحدث عنه البصريون؟ قال: لا. ((روايته)) (٤٢٢٢).

٢٧٢
علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ
وخالفهم عبد الرزاق، ومؤمل، وأبو حذيفة. فقالوا: خيثمة، عن رجل، عن
عمران:
أخرجه أحمد في «المسند» (١٩٨٨٥/١١٥/٣٣) عن عبد الرزاق.
وأخرجه كذلك (١٩٩٩٧/٢٠٢/٢٣) عن مؤمل.
وأخرجه البغوي في شرح ((شرح السنة)» (١١٨٣/٤٤٠/٤)، وفي ((معالم التنزيل))
(٣٤/١) من طريق أبي حذيفة.
والمبهم؛ هو الحسن كما بينته الروايات السابقة. والله أعلم.
وتوبع الأعمش؛ تابعه منصور بن المعتمر، عن خيثمة.
أخرجه أحمد في «المسند» (١٩٩١٧/١٤٦/٣٣)، والطبراني في
(«الكبير»(١٦٧/١٨)، والآجُرِّي في ((أخلاق أهل القرآن)» (ص ١٠٨/ رقم ٤٢) من طريق
شريك بن عبد الله.
وأخرجه سعيد بن منصور في ((السنن)) كتاب فضائل القرآن (٤٥/١٨٧/١) - ومن
طريقه: الطبراني في «الكبير)) (١٨/ ١٦٦)، والبيهقي في («الشعب» (٥٣٤/٢) ..
وأخرجه الروياني في «مسنده» (٨١/١٠٣/١) عن ابن حميد.
وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (٢٩/٢/ قلعجي) من طريق إسماعيل بن إسحاق.
ثلاثتهم، عن جریر بن عبد الحميد.
وأخرجه البزار في «البحر الزخار)) (٣٥٥٤/٣٧/٩) من طريق سفيان الثوري.
وأخرجه البزار في ((البحر الزخار)) (٣٥٥٣/٣٧/٩)، والطبراني في ((الكبير))
(١٦٦/١٨) من طريق عبيدة بن حميد.
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٦٦/١٨) من طريق زياد بن عبدالله. خمستهم، عن

٢٧٣
علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ
منصور بن المعتمر، عن خيثمة بن أبي خيثمة(١)، عن الحسن، عن عمران، به.
وهذا الحديث بذلك الإسناد: ضعيف جدًّا، وله علتان:
١ - خيثمة بن أبي خيثمة - واسم أبي خيثمة: عبد الرحمن - الأنصاري أبو
نصر البصري. قال فيه أحمد: لا أعلم إلا خيرًا. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال ابن
معين: ليس بشيء. وقال الحافظ ابن حجر: لين الحديث. وانظر: ((سؤالات أبي داود
للإمام أحمد» (ص ٣٣٥/٢٨٩)؛ و((تاريخ ابن معين ) برواية الدوري (٣٥٦٧)؛
و((الثقات)) (٢١٤/٤)؛ و((التقريب)) (١٧٧٢).
٢ - أن الحسن لم يسمع من عمران، كما سبق بيانه في الفقرة (٤٤). والله أعلم.
وقد اتفقت كلمة النقاد على تضعيف هذا الطريق، منهم:
- ابن المديني، قال: ((وإسنادهُ ضعيفٌ، وهو حديثٌ منکرٌ)).
-وقال الترمذي: «هذا حديث حسن، ليس إسناده بذاك)).
وقول الترمذي (حسن) بمعنى قول ابن المديني (منكر)؛ وأهل الحديث يطلقون
أحيانا على المنكر اسم الحسن، ولهذا نظائر كثيرة، فمنها:
- قول أمية بن خالد لشعبة: تحدِّث عن محمد بن عبيد الله العرزمي، وتدع عبد
الملك بن أبي سليمان، وقد كان حسن الحديث؟ فقال شعبة: من حُسْنِهَا فَرَرْت(٢).
قال السيوطي في ((التدريب)) (١٦٣/١): يعني أنها منكرة.
(١) وقع في ((المعجم الكبير) للطبراني في جميع روايات هذا الحديث: (حثمة بن أبي حثمة)، وهو تصحيف،
صوابه ما أثبته، فليس من الراوين عن الحسن من اسمه حثمة)، ثم إن جميع من أخرج الحديث إنما أخرجه عن
(خيثمة)، بل واتفقوا على أنه لم يروه من هذا الوجه عن الحسن؛ إلا خيثمة، والله أعلم.
(٢) انظر: ((الجرح والتعديل)) (١٤٦/١)؛ و((ضعفاء» العقيلي (٣٢/٣ قلعجي)؛ و ((الكامل)) لابن عدي (٣٠٢/٥)؛
و ((تاريخ بغداد)) (٣٩٥/١٠/ السعادة)، و((الجامع لأخلاق الراوي)) (٢/ ١٠١)، وغيرها.

٢٧٤
علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ
- عن إبراهيم النخعي، قال: كانوا يكرهون إذا اجتمعوا، أن يخرج الرجل أحسن
حديثه، أو أحسن ما عنده.
قال الخطيب البغدادي: عنى إبراهيم بالأحسن الغريب؛ لأن الغريب غير
المألوف، يستحسن أکثر من المشهور المعروف، وأصحاب الحدیث یعبرون عن المناكير
بهذه العبارة(١).
وليس ببعيد أن يكون قول الترمذي (حسن) جاريًا على الاصطلاح المعهود،
ويكون مراده به أنه حسن لطرق أخرى، وعندئذ؛ لا يتعارض مع قوله بعده: (ليس إسناده
بذاك).
(١) (الجامع)) للخطيب (١٠٠/٢)؛ و((تدريب الراوي)) (١٦٣/١).

٢٧٥
علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ
[٧٨] قَالَ عَلَيٍّ: حَدِيْثُ سَلَمَةَ بْنِ المُحَبِّّ: (قَضى النَّبِيُّ بَّهَ فِي رَجْلُ
وَطِىْ جَارِبَةَ امْرَأْتِهِ ... ).
فَقَالَ: حَدِيْثٌ بَصْرِيٌّ؛ رَوَاهُ الحَسَنُ، عَنْ قَبِيْصَةَ بنِ حُرَيْثٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ
المُحَبِّقِ.
فَرَوَاهُ قَتَادَةُ، وَعَمْرُو بْنُ دِيْنَارٍ، وَرَوَاهُ ابنُ عُييْنَةَ، عَن عَمرِو بنِ دِینَارٍ، عَن
الحَسَنِ البَصْرِيِّ، عَنْ سَلَمَة بِنِ المُحَبِِّّ، وَلَيسَ بَّنَ الحَسَنِ وَسَلَمَةَ أَحَدٌ.
فقُلتُ لسُفيَانَ: إِنَّ قَتَادَةً يَقُولُ: عَنِ الحَسَنِ، عَن قَبِيْصَةَ بنِ حُرَيثٍ، عَن
سَلَمَة؟
فَقَالَ لِي سُفيانُ: قَالَ لِي عَمرُّو: بَيَنْهُمَا رَجُلٌ مِن قَومٍ أَسْلَمَ، أَو إِنسَانٌ. فَقَال
الهُذَلِيُّ - يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ -: بَيَنْهُمَا قَبِيصَةُ بنُ حُرَيثٍ.
ثُمَّ قَالَ سُفِيَانُ: إِنَّمَا عَرَفَ هَذَا الْهُذَلِي؛ أَنَّه مِن قَومٍ أَسْلَمَ.
وَرَوَاه شُعبةُ، وَمعمرٌ، عَن قَتادَةَ، عَن الحَسنِ، عَن قَبِيصَةَ بنِ حُرَیثٍ، عَن
سَلمَةً.
وَرَوَاهُ بكرُ بنُ بِكَّارٍ، عَن شُعبةَ، عَن قَتَادَةَ، [عَن جَونِ بنِ قَتَادَةَ](١)، عَنِ
الحَسنِ، عَن سَلمَة بنِ المُحَبِِّّ، وَهَذا عِندِي بَاطِلٌ.
رَوَاهُ يُونُسُ، وَأَشْعَثُ، [عَن سَلِمَةَ، عَن الحَسَنِ]؛ (٢) لَيسَ بَيَنَهُمَا أَحَدٌ.
(١) هكذا في الأصل، وهو مقلوب، صوابه: ((عن الحسن، عن سلمة))، وقد نبهني إلى ذلك إخونا في الله - عمر
وزهران - جزاه الله خيرًا.
(٢) ليست في الأصل، والسياق يقتضيها، كما في مصادر تخريج الوجه الثالث، والله أعلم.

٢٧٦
علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ
وَرَوَاهُ عَبدُ المَلكِ بنُ نَوفَلٍ بِنٍ مُسَاحِقٍ، سَمِعَ الحَسَن؛ مُرسَلٌ.
وَإِنَّمَا أَسندَهُ عَن قَبِيصَةَ بنِ حُرِيثٍ: مَعمَرُ بنُ رَاشِدٍ، عَن قَتَادَةَ، عَن الحَسَنِ،
عَن قَبِيصَةَ.
رَوَاهُ عَمْرُو بنُ دِينَارٍ، عَنِ الحَسَنِ، فَجْعَلَ بَيَنَهُ وَبَيَنَ سَلمةَ رجُلاً؛ لَم يَدرِ مَن
هُوَ.
[٧٨] نقل جزءًا من كلام ابن المديني هنا: الطبراني في (الكبير))
(٤٥/٧)، والعلائي في ((جامع التحصيل))(ص٦٥)، وعنه ابن العراقي في ((التحفة»(ص
٨٦).
هذا الحديث هو الذي سبق، وتكلم ابن المديني في الفقرة (٧٥) عن شيء مما
یتعلق به، وقد أرجأنا هنالك الكلام علیه إلى هذا الموضع، وهذا أوان البيان، فأقول:
إن ابن المدیني، قد ذکر لهذا الحدیث أربعة أوجه، کما یتبین من مجموع كلامه:
- الوجه الأول: الحسن البصري، عن قبيصة بن حريث، عن سلمة بن المحبق،
مرفوعًا. وهذا رواه عن الحسن، ممن وقفت عليهم:
[١] قتادة بن دعامة السدوسي.
أخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) باب الرجل يصيب وليدة امرأته
(١٣٤١٧/٣٤٢/٧) عن معمر، عن قتادة.
وأخرجه أحمد في ((المسند))(٦/٥)، ومن طريقه: ابن عساكر في
(«التاريخ» (١٤٩/١٢/ إحياء التراث).
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) في كتاب النكاح، باب إحلال الفروج (١٢٤/٦)،
وفي ((الكبرى)) (٥٥٣١/٢٣٨/٥)، وكذا فيها في الرجم، باب من أتى جارية امرأته
(٧١٩٥/٤٤٨/٦)، عن محمد بن رافع.

٢٧٧
علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ
قال النسائي : ليس في هذا الباب شيء صحیح يحتج به .
وأخرجه أبو داود في ((السنن)) في كتاب الحدود، باب في الرجل يزني بجارية
امرأته (١٥٨/٤/ ٤٤٦٠) عن أحمد بن صالح.
قال أبو داود: روی یونس بن عبيد، وعمرو بن دینار، ومنصور بن زاذان، وسلام،
عن الحسن هذا الحدیث بمعناه، لم يذكر يونس ومنصور قبيصة.
وأخرجه البغوي في ((معجم الصحابة)) (١٠٤٨/١٣٩/٣) عن زهير، وابن زنجويه.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٧/ ٤٥) عن إسحاق الدبري.
وأخرجه البيهقي في ((الكبرى)) في كتاب الحدود، باب من أتى جاريه امرأته
(٢٤٠/٨) من طريق أحمد بن منصور الرمادي.
وأخرجه العقيلي في «الضعفاء)) (٤٨٤/٣/ قلعجي) عن الحسن بن عبد الأعلي.
وقال العقيلي : وفي هذا الحديث اضطراب.
الثمانية، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، بإسناده المذكور.
[٢] عمرو بن دينار.
أخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) في باب الرجل يصيب وليدة امرأته
(١٣٤١٨/٣٤٣/٧).
وأخرجه البغوي في ((معجم الصحابة)) (١٠٤٤/١٣٧/٣) - ومن طريقه: ابن عساكر
في ((التاريخ)) (١٢ / ١٥٠/ إحياء التراث) - عن عباس بن يزيد.
كلاهما، عن سفيان بن عیینة، عن عمرو بن دینار، به.
لكن وقع في رواية البغوي: الحسن، عن رجل، عن سلمة.

٢٧٨
علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ
[٣] أبو بكر الهذلي.
أخرجه الشافعي كما في ((كتاب حرملة))- نقلاً عن ((معرفة السنن
والآثار)) (١٦٨٨٥/٣١/١٢) -عن ابن عيينة، عن أبي بكر الهذلي، عن الحسن، به.
قال ابن المديني- کما مر في الفقرة (٧٥) .:
((قال سفيان: فقال أبو بكر الهذلي لعمرو: سمّي(١) لكم الرجل؟ قال: لا. قال:
هو قبيصة بن حريث. قال سفيان: وإنما عرفه أبو بكر؛ لأنه من قومه، من هذيل)).
[٤] سلام بن مسکین.
أخرجه أبو حاتم - كما في ((علل)) ابنه (١/ ٤٤٧ -١٣٤٦/٤٤٨).
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٧/ ٤٦) عن يوسف بن يعقوب - ومن طريق يوسف:
أخرجه البيهقي في ((الكبير)) في الحدود، باب من أتى جارية امرأته (٢٤٠/٨).
وأخرجه البغوي في ((معجم الصحابة)) (١٠٤٦/١٣٨/٣) - ومن طريقه: ابن عساكر
في ((التاريخ)) (١٤٩/١٢/إحياء) - عن زهير بن محمد.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار))(١٤٤/٣) عن ابن أبي داود.
أربعتهم، عن القاسم بن سلام بن مسکین، عن أبيه، عن الحسن، به.
- الوجه الثاني: الحسن، عن سلمة بن المحبق، مرفوعًا.
وهذا رواه عن الحسن، ممن وقفت علیهم:
[١] قتادة بن دعامة السدوسي. وهو ممن روی الوجه الأول.
أخرجه النسائي في ((المجتبى)) في كتاب النكاح، باب إحلال الفروج (١٢٥/٦)،
(١) يعني: الحسن البصري.

٢٧٩
علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ
وفي ((الكبرى)) (٥٥٣٢/٢٣٨/٥)، وكذا في الرجم، باب من أتى جارية امرأته
(٤٤٨/٦/ ٧١٩٣) من طريق يزيد بن زريع:
وأخرجه أبو داود في ((سننه)) في الحدود، باب الرجل يزني بجارية امرأته
(٤ / ١٥٦/ ٤٤٦١) من طريق عبد الأعلى السامي.
وأخرجه الترمذي في ((علله الكبير) برواية القاضي (ص ٢٣٥/ رقم ٤٢٥)، وأحمد
في ((المسند)) (٦/٥) - ومن طريقه: ابن عساكر (١٢ / ١٥١) - عن عبد الله بن بكر.
قال الترمذي: سألت محمدًا عن هذا الحديث؟ فقال: رواه الفضل بن دلهم،
ومنصور بن زاذان، وسلام بن مسكين، عن الحسن، عن قبيصة بن حريث، عن سلمة بن
المحبق. وهو أصح من حديث قتادة. قال محمد [يعني: البخاري]: ولا يقول بهذا
الحدیث أحد من أصحابنا.
[٢] عمرو بن دينار. وهو أيضًا من رواة الوجه الأول.
أخرجه أحمد في «المسند»(٦/٥) عن عفان.
وأخرجه البغوي في «معجم الصحابة)) (١٠٤٢/١٣٧/٣) - ومن طريقه: ابن
عساكر في «التاريخ)) (١٢ / ١٥٠) - عن عبيد الله القواريري.
وأخرجه البغوي في «معجم الصحابة)» (١٠٤٢/١٣٧/٣) - ومن طريقه: ابن عساكر
في ((التاريخ)) (١٢/ ١٥٠) - وأخرجه البيهقي في ((الكبرى)) كتاب الحدود، باب ما جاء
فيمن أتى جارية امرأته (٢٤٠/٨)، من طريق أبي الربيع.
ثلاثتهم، عن حماد بن زيد.
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٧٢/٤) عن يسرة بن صفوان.
وأخرجه البغوي في ((معجم الصحابة)) (١٠٤٥/١٣٨/٧) - ومن طريقه: ابن
عساكر (١٢ / ١٥٠) -، والطبراني في ((الكبير)) (٤٦/٧) من طريق داود بن عمرو الضَّبيِّ.

٢٨٠
علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ
كلاهما عن محمد بن مسلم الطائفي.
الثلاثة (ابن عيينة، وحماد، والطائفي)، عن عمرو بن دينار، عن قتادة، عن
الحسن، عن سلمة.
قال البخاري : لم يسمع الحسن من سلمة؛ بينهما قبيصة بن حریث، ولا يصح.
وقال أبو حاتم - عن التصريح بسماع الحسن من سلمة عن الطائفي -: هذا عندي
غلط، غير محفوظ، وفيه التصريح بسماع الحسن من سلمة.
[٣] يونس بن عبيد.
أخرجه أحمد في «المسند» (٦/٥).
والنسائي في ((الكبري)) في الرجم، باب من أتى جارية امرأته (٦/ ٧١٩٣/٤٤٧)
عن يعقوب بن إبراهيم.
كلاهما عن ابن عُلية .
وأخرجه سعيد بن منصور في ((سننه)) في باب جامع في الطلاق (١٣٦/٢ / ٢٢٦٢)
عن هشيم. ومن طريق هشيم: ابن عساكر في ((التاريخ)) (١٢/ ١٥١).
كلاهما (ابن علية، وهشيم) عن يونس؛ عن الحسن، عن سلمة.
[٤] هشام الدستوائي.
أخرجه النسائي في ((الكبرى)) في الرجم، باب من أتى جارية امرأته
(٤٤٧/٦ /٧١٩٢) عن هنَّاد بن السَّرِيِّ.
وأخرجه ابن ماجه في ((السنن)) في الحدود، باب من وقع على جارية امرأته
(٢٥٥٢/٨٥٣/٢) عن أبي بكر بن أبي شيبة .