Indexed OCR Text
Pages 301-320
الأنساب
(المصيصى )
ج - ١٢
ابن موسى بن عبد الله بن محمد بن عمر التيمى" المصيصى، يروى عن محمد
ابن قدامة . وأبو عمر محمد بن القاسم بن سنان الأزدى الدقاق المصيصى.
يروى عن أبى شرحبيل عيسى بن خالد المعلم الحمصى ه وأبو .......
ابن سفيان بن موسى الصفار المصيضى، يروى عن محمد بن آدم وإبراهيم
ان الحسن المقسمى، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئى فى ٥
معجم شيوخه و كتب فى حدود سنة عشر و ثلاثمائة، ومحمد بن سفيان
روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ . وأبو أحمد عبيد بن عبد القادر
ابن عبيد المصيصى، يروى عن أبى أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي،
روى عنه أبو الحسين بن جميع الغسان ه ومحمد بن آدم بن سليمان
المصيصى، روى عن أبى المليح الرقى وعلى بن عاس وأبى الحياة و"عبد الله" ١٠
ان المبارك، قال ابن أبى حاتم": كتبَّ عنه أبى فى الرحلة الثانية وروى
عنه ، وسئل أبى عنه فقال : صدوق:٦
(١) في م ((التميمى)).
(٢) فى م (( سيار».
(٣) بياض فى الأصل، ووقع فى م (( و أبو عد سفيان - الخ)).
(٤-٤) ليس فى م.
(٥) فى الجرح والتعديل ٣/ ٢٠٩/٢
(٦) وأبو القاسم على بن محمد بن على بن أحمد بن أبى العلاء السلبي المصيصى
(راجم ص٢٩٧-٢٩٨) الفقيه الشافىی، سمع أبا محمد بن أبى نصير بدمشق غير كثير،
سمع ببغداد أبا الحسن الحمانى، سمع منه الخطيب البغدادى وأبو الفتح المقدسى - الغ=
٣٠١
الأنساب
( المضروب )
ج - ١٢
باب الميم والضاد المعجمة
٣٨٢٥ - ﴿ المضروب) بفتح الميم وسكون الضاد المعجمة وضم الراء
و فى أخرها الباء. هو [ أبو سعيد؟ نوح بن ميمون بن عبد الحميد بن أبى
الرجال العجلى المروزى، كان يسكن فى قطيعة الربيع ببغداد ، يقال له
٥ ((المضروب)) لضربة فى وجهه لها أثر ظاهر ضربه اللصوص، يروى
عن سفيان الثورى ومالك بن أنس ، روى عنه محمد بن عبيد الأسدى
الهمدانى ويحيى بن سهيل السلمى البخارى وغيرهما٢ ٥ وابنه محمد بن نوح
ابن ميمون المضروب، كان أحد الثقات المشهورين بالسنة٣، حدث بشىء
يسير عن إسحاق بن يوسف الأزرق، روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد
١٠ ابن حجاج المروزى، وكان جار أحمد بن حنبل ، سئل عنه أحمد بن حنبل
فقال: اكتبوا عنه فانه ثقة، وكان المأمون - وهو بالرقة - كتب إلى
إسحاق بن إبراهيم صاحب الشرطة ببغداد بحمل أحمد بن حنبل ومحمد
ابن نوح إليه بسبب المحنة، فاخرجا من بغداد على بعير مزّاملين. ثم إن
محمد بن نوح أدركه المرض فى طريقه ومات٤، و قال أحمد بن حنبل:
٥! ما رأيت أحدا على حداثة سنه وقلة عمله اقدم بأمر الله من محمد بن نوح،
= من معجم البلدان ليافوت .
(١) بعدها الواو .
(٢) زيد هنا فى اللباب (( ومات سنة ثمان عشرة ومائتين)) خطأ فاحش، فأنه
وفاة ابنه عد لا وفاته ، وانظر فيما يأتى، وترجمته فى تاريخ بغداد ٢١٨٩/١٠.
(٣) ترجمته من تاريخ بغداد ٣: ٣٢٢ --
(٤ - 1) بين الرقين سقطة فى م.
٣٠٢
وإنى
ج - ١٢
( المضرى )
الأنساب
وإنى لأرجو أن يكون الله قد ختم له١ بخير، قال لى ذات يوم و أنا معه
خلوين: يا با عبد اللّه! الله الله إنك لست مثلى، أنت رجل يقتدى بك،
وقد مد هذا الخلق إليك٢ أعناقهم لما يكون منك، فاتق الله واثبت لأمر الله٣-
أو نحو هذا من الكلام، قال أبو عبد الله، فعجبت من تقويته لى و موعظته
إيلى. ثم قال أبو عبد الله: أنظر بما ختم له ! فلم يزل ابن نوح كذلك ومرض،
حتى صار إلى بعض الطريق فمات، فصليت عليه، ودفنته بعانة "،؛ كانت
وفاته فى سنة ثمان عشرة ومائتين .
٣٨٢٦ - ﴿المُضرى ) بضم الميم وفتح الضاد المعجمهو فى آخرها الراء،
هذه النسبة إلى مضر، وهى القبيلة المعروفة التى تنسب إليها قريش ، وهو
مضر بن نزار بن معد بن عدنان. أخو ربيعة بن نزار ، ، هما القبيلتان ١٠
العظيمتان اللتان يقال ( فيها] ،ا كثر من ربيعة ومضر))؛ وجماعة من العلماء
والمحدثين من المتقدمين والمتأخرين، منهم أحمد بن الحسن المضرى البصرى.
حدث عن أبى عاصم وعبد الصمد بن حسان، روى عنه عبد الباقى بن
قائع وسليمان بن أحمد الطبرانى أو أحمد بن محمود بن خرزاذ السينيزى ومحمد
ابن إسحاق بن دارا الأهوازى٤، ضعفوهو سليمان بن أحمد بن يحيى الملطى ١٥
المضرى، منهم بالكذب، ولا يوثق بما يرويه، روى عنه أبو القاسم بن الثلاج.
(١) وقع فى م (( لى)).
(٢) كلمة ((إليك)) ف م بعد «مد)) وفى تاريخ بغداد بعد، أعناقهم».
(٣) وقع فى م ((لأسر هم)) تحريف فاحش.
(٤-٤) بين الرقمين سقطة فى م.
٣٠٣
الأنساب
( المطاعى - المطاميرى )
ج - ١٢
باب الميم والطاء
٣٨٢٧ - ( المُطاعى) بضم الميم والطاء المهملة المفتوحة بعدهما الألف
وفى آخرها العين المهملة. هذه النسبة إلى مطاع ، و هو اسم رجل
سماه النبى صلى الله عليه: سلم مطاعا، وحمله على فرس أبلق، وأعطاه
٥ الراية، قال له: ((يا مطاع امض إلى أصحابك. فمن دخل تحت رابى
هذه فقد أمن من العذاب»،، من ولده أبو مسعود عبد الرحمن بن المثنى
ابن مطاع بن عيسى بن مطاع٢ بن زيادة "بن مسلم" بن مسعود بن الضحاك
"ابن جابر" بن عدى بن ' إراش بن جديلة' بن لخم اللخمى المطاعى،
يروى عن ابيه المثنى، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب
١٠ الطبرانى .
٣٨٢٨ - ( المطاميرى﴾ بفتح الميم والطاء المهملة" وكسر الميم الثانية
وسكون "الياء المنقوطة من تحتها باثنتين» وفى آخرها الراء المهملة،
هذه النسبة إلى المطامير، وهى ضيعة بحلوان العراق ، انقسب إليها جماعة ،
منهم أبو محمد الحسن بن عبد الله بن احمد بن إبراهيم بن محمد بن صالح
(١) زيد فى الإصابة (( أنت مطاع فى قومك)).
(٢) من هنا باق سوق نسبه ساقط فى م.
(٣-٣) ليس فى بعض معاجم الصحابة .
(٤-٤) في الإصابة ((أوس بن حرملة)) ...
(٥-٥) إسقاط فى م. (٦) بعدها الألف.
(٧-٢) فى م « التحتانية)).
التيمى
(٧٦)
٣٠٤
الأنساب
( المطبخى )
ج - ١٢
التيمى١ المطاميرى المكى، حدث بمكة عن أبى القاسم عبد الله بن أحمد
السقطى، سمع منه أبو الفتيان" عمر بن عبد الكريم "بن سعدويه" الرواسى
الحافظ، قال: وسألته عن ((المطاميرى))؟ فقال: ضيعة بحلوان العراق،
قال: / وتوفى - يعنى أبا محمد المطاميرى - فى جمادى الآخرة سنة ثلاث ٤١٨ / ب
وستين وأربعمائة ..
٣٨٢٩ - ﴿ المطبَخِى) بفتح الميم - وقد يقال بالضم - وسكون الطاء
المهملة وفتح الباء الموحدة وفى آخرها الخاء المعجمة ، هذه النسبة إلى
موضع الطبخ أو الشىء المطبوخ، والمشهور بهذه النسبة أبو محمد سهل
ابن نصر بن إبراهيم بن ميسرة المطبخى، من أهل بغداد" ، كان من أهل
الصدق ، وثقه يحمي بن معين ، وسمع حماد بن زيد وجعفر بن سليمان ١٠
وفضيل بن عياض و ٣ محمد بن صيح بن السماك وغيرهم ، روى عنه
عباس الدورى وأحمد بن أبى خيثمة و آمقاتل بن صالح المطرز " و محمد
ابن الفضل الوصيفى٣ وغيرهم. وأبو سعيد محمد بن احمد المطبخى الاصبهانى،
(١) فى م ((التميمى)).
(٢) وقع فى م («أبو القاسم)).
(٣٣) سقط من م .
(٤) منها أبو الجوائز مقدار بن المختار المطاميرى الشاعر، قادم سيف الدولة صدقة
ابن منصور بن مزيد - ياقوت فى معجم البلدان .
(3) راجع تاريخ بغداد ١١٦/٩.
٣٠٥
الأنساب
( المطرز )
ج - ١٢
نزل بغداد وحدث بها' عن محمد بن عمر بن حفص الاصبهانی حدیثا
واحدا، روى عنه أبو الحسن أحمد بن الجندى . وأبو عبد الله محمد بن الحسين
ابن عبيد المطبخى السامرى٢، ٣من أهل سر من رأى"، سمنع عمرو
ابن على وعلى بن حرب ، فضل بن سهل الأعرج، روى عنه عبد الله٣
· ابن عدى الجرجانى وأبو جعفر اليقطينى، وذكر ابن عدى أنه سمع منه
بسر من رأى، وقال : كان شيخا صالحا .
٣٨٣٠ - ( المطرز) بضم الميم وفتح الطاء المهملة وكسر الراء المشددة
وفى آخرها الزاى، هذه الكلمة لمن يطرز الثياب ، واشتهر بها جماعة
من أهل العلم، منهم أبو الحسن محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم
١٠ ابن محمد بن موسى المطرز، الاصبهانى الأصل سكن بغداد ، وكان وكيلا
على باب دار القضاة، سمع أبا الحسن على بن محمد بن كيسان الحربى
وأحمد بن جعفر بن محمد بن الفرج الخلال ومحمد بن عبد الله بن بخيت
الدقاق، سمع منه أبو بكر الخطيب وذكره فى التاريخ فقال: كتبت عنه ،
[شيئا يسيرا -٤]، وكان صدوقا صحيح الأصول، وجده من أهل اصبهان
١٥ وأبوه ولد ببغداد، وكانت ولادة محمد بن إبراهيم هذا فى شوال سنة
.
+
(١) ترجمته من تاريخ بغداد ٠٣٨٢/١
(٢) فترجمته من تاريخ بغداد ٢٣٥/٢.
(٣-٣) سقطة فى م .
(٤) من تاريخ بغداد ٤١٨/١.
عمان
٣٠٦
الأنساب
( المطرز )
ج - ١٢
ثمان وخمسين وثلاثمائة ، وتوفى فى شوال من سنة ثمان وثلاثين
: أربعمائة١) وأبو يعلى محمد بن الحسن بن العباس المطرز، يعرف بابن
الكرخى، ذكره أبو بكر أحمد بن على " بن الخطيب فى التاريخ٢ وقال:
أبو يعلى المطرز، كان صاحبا لنا مختصا بنا، سمع معنا الكثير من أبى عمر
ابن مهدى وأبى الحسين بن المتيم "و أبى الحسن بن الصلت الأهوازى٥،١
و كان قد سمع قبلنا من ابن الصلت المجبر وأبى أحمد الفرضى وغيرهما،
علقت٣ عنه أحاديث يسيرة، وكان صدوقا مستورا حافظا للقرآن ، وتوفى -
وهو شاب - فى شهر رمضان سنة سبع وعشرين وأربعمائة، وأحسبه
لم يبلغ سنه الأربعين وكان الشيب كثيرا فى لحيته، ثم قال : رأيته
فى المنام بعد موته [ بنحو من ] سنة على صورة حسنة وهيئة جميلة لابسا ١٠
ثيابا بيضا [ولحيته سوداء شديد السواد] فسلم علىَّ ثم قال لى ابتداء [وهو
مستبشر يكاد أن يضحك ]: إن الله غفر لى ذنوبى كلها . وأبو القاسم
عبد الواحد بن محمد بن يحيى بن أيوب المطرز الشاعر ، من أهل بغداد ،
كان كثير الشعر، سائر القول فى المديح والحجا و الغزل وغير ذلك ،
٤ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ وقال": قرأت عليه أكثر شعره، ١٥
١
(١-١) سقطة فى م.
(٢) تاريخ بغداد ٠٢١٧/٢
(٣) وقع فى م ((نقلت)) كذا .
(٤) من هنا إلى نهاية الأشعار الآتيه إسقاط فى م.
(٥) فى تاريخ بغداد ٠١٦/١١
٣٠٧
الأنساب
( المطرز )
ج - ١٢
ومنُ مليح شعرةِ»:
ولما وقفنا بالصراط عشية حيارى لتوديع ورد سلام
وقفنا على رغم الحسود وكلنا يفض عن الأشواق كل ختام
وشوقى" عند الوداع عناقه فلما رأت وجدى بها وغرامى *
فقلت هلال بعد بدر تمام
تلثم مرتابا بفضل ردائه
* وقبلتها فوق اللثام فقال لى هى الخمر إلا أنها بقدام.
كانت ولادته فى سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، ومات مستهل جمادى الآخرة
هن سنة تسع وثلاثين: أربعمائة، وأبو بكر القاسم بن زكريا بن يجيء
المقرى المطرز، من أهل بغداد"، سمع عمران بن موسى القزاز و سويد
١٠ ابن سعيد و بشر بن خالد و إسحاق بن موسى و أبا كريب الكوفى*،
روى عنه أبو الحسين بن المناذى و جعفر بن محمد الخلدى وأبو بكر
إبن الجعانى، وكان ثقة ثبتا نيلا مقرئا فاضلا، صنف المسند والأبواب
(١) وأورد الخطيب أشعارا غير هذه وقال: أنشدفيها لنفسه فى الزهد - الخ.
(٢) من القباب، وفى الأصل (( سوغنى)).
(ج) كذا بالأصل، وفى الباب ((فلما رأى وجدى له، بأنتد كبر دون التأنيث
وهو الأوفق لما يليه .
(٤) فى الباب (فقبلته)) وهو الأنسب.
(٥) والغدام ما يوضع فى فم الإبريق من الخرقة وغيرها.
(٦) وقع فى م «و أبو القاسم زكريا بن يحيى - الخ)) خطأ.
(٧) ترجمته فى تاريخ بغداد ٠٤٤١/١٢
(٨-٨) سقط من م
والرجال
٢٠٨٠
(٧٧)
ج - ١٢
( المطرفى )
الأنساب
والرجال ، من المكثرين، مات فى صفر سنة خمس وثلاثمائة . وأبو بكر
محمد بن يحيى بن سهل النيسابورى المطرز، والمسجد الكبير المليح" بنيسابور
منسوب إليه، فهو بناه، كان من جلة المشايخ إتقانا "و ورعاً و اجتهادا
وعبادة، سمع إسحاق بن إراهيم الحنظلى ومحمد بن رافع النيابورى
أو أبا قدامة السرخسى وإسحاق بن منصور، وهو صاحب محمد بن يحي ه
الذهلى والمختص به ومن أكثر الناس سماعا منه٢ ، روى عنه أبو بكر
أحمد بن إسحاق بن أيوبُ الصبغى وأبو الفضل بن إبراهيم و أبو عمرو محمد
ان أحمد بن سهل وطبقتهم، توفى بعد سنة ثلاثمائة . وابه ابو محمد
عبد الله بن أبى بكر المطرز، كان يضرب به المثل فى السخاء والبذل،
سمع أباه و إسماعيل بن قتيبة وطبقتهما، ولم يحدث قط - هكذا ذكر الحاكم ١٠
أبو عبد الله الحافظ فى التاريخ.
:
٣٨٣١ - ﴿ الُمُظْرَّفِى) بضم الميم وفتح الطاء المهملة وتشديد الراء وفى
آخرها الفاء، هذه النسبة إلى مطرف. "و هو اسم لبعض أجداد المنقسب
إليه، وهم جماعة، منهم أبو الميمون محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن مطرف .-
(١) ليس لفظ ((المليح)» فى م.
(٢-٢) ليس فى م°.
(٣-٣) فى م مكانه ((وجماعة)).
(٤) من م، وفى الأصل («يعقوب))، وانظر ٢٧٦/٨.
(٥-٥) فى م « وأبو عمر بن أحمد بن حمدان)».
٣٠٩
الأنساب
( المطرفى )
ج - ١٢
ومطرف هو أبو غسان١ المدينى - ابن داود بنن مطرف بن عبد الله
ابن سارية المطرفى العقلانى، وسارية مولى عمر بن الخطاب رضى الله عنه،
من أهل عقلان الشام ، "قال أبو سعيد بن يونس: قدم مصر فى سنة ست
وأربعينو ثلاثمائة، و خرج من مصر فى شهور سنة أربعين، ثلاثمائة٢.
٥ حدث بمصر عن ثابت بن نعيم بن معن وأبى ذهل عبيد بن الغازى
"وَعبيد الله العمرى وبكر بن سهل".، كان أخباريا، حسن الأدب،
وكان فى سمعه ثقل قليل ( وكان حيا سنة أربعين وثلاثمائة -١].
و أبو جعفر محمد بن هارون بن مطرف بن إسحاق المطرفى اليسابورى،
المعروف بابن أبي جعفر، وكان من أولاد الجرجانيين "ولد بنيابور،
٤/ الف ١٠ وكان مسكنه رأس القنطرة٢، سمع أبا الأزهر العبدى / وأحمد بن يوسف
السلمى. روى عنه الاستاد أبو الوليد القرشى، ومات سنة تسع عشرة
وثلاثمائة، وأبو الحسين أحمد بن محمد بن إبراهيم بن مطرف بن محمد
ابن على بن حميد المطر فى، المعروف بابى الحسين بن أبى أحمد ٦ الإستراباذى.
كان من أفاضل الناس فى زمانه، كثير العبادة والصدقة وتلاوة القرآن،
(١) فى م ((أبوغياث)).
(٢-٢) سقطة فى م .
(٣-٣) فى م "وغيرهما)».
(٤) من اللباب .
(٥) م: «أبا الحسين)).
(٦) من هذا إلى نهاية ترجمة ابنه التالية سقطة فى م .
٣١٠
روى
الأنساب
( المطرفى )
ج - ١٢
روى حكاية عن عمار بن الرجاء ومن الضحاك بن الحسين الأزدى ومحمد
أبن يزداد بن سالمو غيرهم، روى عنه عبد الله بن موسى السلامى وعبدالله
ابن الحسن الهمدانى ومطرز بن الحسين الفقيه، ومات سنة أربع وأربعين
و ثلاثمائة . وابنه أبو إسحاق إبراهيم بن أبى الحسين بن أحمد المطرفى، اخو
أبى الحسن المطرفى، كان فقيها فاضلا ثبتا فى الرواية، رحل إلى العراق، ٥
؛ تفقه، : كتب الحديث الكثير عن أبى خليفة الجمعى و أبى يعلى الموصلى،
روى عنه أخوه أبو الحسن، وأبو عبد الله أحمد بن محمد بن إبراهيم بن مطرف
المطرفى، [ من اهل جرجان، يروى عن عم أبيه أبى الحسن -١]. نعيم
ابن ابى نعيم الإستراباذى" و أبى بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل، غيرهم".
مات سنة إحدى عشرة وأربعمائة، وأبو أحمد محمد بن إبراهيم بن مطرف ١٠
ابن محمد بن على بن حميد المطرفى الإسترابافى، كان من رؤساء إستراباذ
واجلائها. كان يروى عن إسحاق بن إبراهيم الطلقى وأبى سعيد عبد الله
ان سعيد الأشج "و محمد بن عبد الله المقرئ"، روى عنه أحمد بن المهلب
الإستراباذى، و مات سنة ثلاثمائة ، وأبو سعيد محمد بن عبد الله بن أحمد
ابن محمد بن إبراهيم بن مطرف المطرفى، من أهل إستراباذ ايضا. يروى ١٥
عن ابن ماجه: أبى نعيم "عبد الملك بن محمد بن على الإستراباذى: غيرهما،
(١) من م، إلا أن لفظ ((عم)) من تاريخ جرجان، وسقط ما بين المربعين
من الأصل، والتراجم فى الأصل غير مرتبة ، وإذا وقع فيها ما وقع من غلط
المراجع الضمائر. حرره .
1
(٢-٢) فى : " وغيرهما)». (٢ - ٣) نقطة فی م .
٣١١
:
الأنساب
( المطرفى )
ج - ١٢
قيل : إنه توفى سنة ثمان وتسعين و ثلاثمائة باستراباذه وأخوه أبو الحسن
الحسين بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن مطرف بن محمد بن على بن حميد
المطرفى الفقيه الإستراباذى ، كان من رؤساء إستراباذ، رحل إلى
العراقين وفارس ، يروى عن أبى القاسم "عبد الله بن محمد البغوى: أني بكر
٥ عبد الله بن أبى داود "، أبى سعيد الحسن بن على بن زكريا العدوى وغيرهم٢.
روى عنه ابنه أبو على مطرف بن الحسين الفقيه، ومات فى رجب سنة
تسع وخمسين وثلاثمائة «، حفيده محمد بن إراهيم بن أحمد بن محمد
ابن إبراهيم بن مطرف أن محمد بن على بن حميد١ المطرفى الفقيه الزاهد،
كان إليه فتيا إستراباذ ، من أصحاب الشافعى فى عصره، كتب الكثير،
١٠: دوّن الأبواب والمشايخ، سمع أبا جعفر محمد بن جعفر الحازمى وعلى
ابن أحمد بن فوكرد وغيرهما، مات سنة تسع وخمسين وثلاثمائة ..
٣٨٣٢ - ﴿ الْمِطَرَفَى﴾ بكسر الميم ومكون الطاء المهملة وفتح الراء
وفى آخرها الفاء٣، هذه النسبة إلى مطرف، وهو لقب عبد الله
ابن عمرو بن عثمان بن عفان رضى الله عنه، قال الدارقطنى: كان من
١٥ حسنه يسمى ((المطرف))؛ قلت: ومن أولاده جماعة حدثوا يقال
لهم : المطرفى .
(١-١) ليس فى م.
(٢-٢) فى م " وغيرهما)).
(٣) راجع هامش التبصير ص ١٢٩٠ للضبط .
٣١٢
(٧٨ )
المطرقى
الأنساب
( المطرقى - المطرودى )
ج - ١٢
٣٨٣٣ - ﴿ المطرَقى) بكسر الميم وسكون الطاء المهملة وفتح ثراء
و فى آخرها القاف، رأيت فى كتاب تقييد المهمل لأبى على الغسانى:
المطرقى _ بالقاف - إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة المطرقى، مولى آل الزبير
ابن العوام رضى الله عنه، وأبوه إبراهيم بن عقبة، وعماه موسى ، محمد
بنو عقبة المدنيون المطرقيون ، سمع نافعا مولى ابن عمر، وعمه موسى روى ٥
عنه إسماعيل بن أبى أويس وسعيد بن أبي مريم، تفرد به البخارى . هكذا
رأيت فى كتابه 'و ذكر بالقاف( (( وقال ابن أبى حاتم١: موسى بن عقبة
أخو إبراهيم ومحمد ابنى عقبة، "مولى الزبير بن العوام٣، ، يكنى بابى محمد
المطرقى، أدرك ابن عمر، ورأى سهل بن سعد، وروى عن أمه ابنة
خالد بن معدان عن أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص. روى عنه ١٠
الثورى ومالك وشعبة و وهيب وابن عيينة و الدراوردى وحاتم وإن
أبي الزناد وابن المبارك "و عبد العزيز بن المختار، وكان مالك بن أنس
إذا قيل له : مغازى من نكتب؟ قال : عليكم بمغازى موسى بن عقبة فانه
ثقة، وقال يحيى بن معين : وهو ثقة" .
٣٨٣٤ - ﴿ المطرُودى) بفتح الميم وسكون الطاء المهملة و ضم الراء ١٥
وسكون الواو وكسر الدال المهملة. هذه النسبة إلى مطرود ، وهو
(١-١) سقطة فى م.
(٢) فى الجرح والتعديل ١٠٤/١/٤.
(٢-٣) فى م («مولى آل الزبير)).
(٤) وانظر التعليق على هذا فى الجرح والتعديل .
(٠- ٥) مكان ما بين الرقمين فى م (( وغيرهم، وثقه يحيى بن معين)).
٣١٣
الأنساب
( المطرى )
ج - ١٢
تخذ من سليم١. [ والمنتسب إليه عبد الله بن سيدان" المطرودى فانه -٣]
يروى عن أبي ذر الغفارى وحذيفة بن اليمان. [ ورأى أبا بكر وعمر -٤]
رضى الله عنهم. عداده فى أهل الربذة"، روى عنه ميمون بن مهران
وحبيب بن أبى مرزوق [ قاله البخارى - ٤ ]١.
٣٨٣٥ - ﴿ المطرى) بفتح الميمّ والطاء المهملة الراء فى آخرها،
هذه النسبة إلى مطر، وهو اسم لجد أبى عمرو محمد بن جعفر بن محمد
ان مطر العدل [ النيسابورى] المطرى، كان شيخا عالما فاضلا زاهدا
ورعا، سمع الحديث الكثير، وأفاد الناس ، وانتقى أجزاء على أبى العباس
الأصم اشتهرت[ به إ، له رحلة إلى العراقين و الحجاز ،كور الأهواز،
١٠ سمع بنيسابور إبراهيم بن أبى طالب "وإبراهيم بن على الذهلى، وبالرى
محمد بن أيوب الرازى٢، ويبغداد جعفر بن محمد بن الحسن الفريابى
"و محمد بن يحيى بن سليمان المروزى٢، والكوفة عبد الله بن محمد
(١) وهو مطرود بن مالك بن عوف بن امرئ القيس بن بهيئة بن سليم بن
منصور - اللباب .
(٢) و قع فى م « عبد الله بن أبى سيدان)).
(٣) من م و الباب، وفى الأصل بياض.
(٤) من م. وسقط من الأصل .
(٥) وقع فى م " البصرة)).
(٦) رأجم التاريخ الكبيرج ٣ ق١ ص ١٠ وقال هناك: لا يتابع فى حديثه،
وذكره فى الجرح والتعديل ج ٢ ق ٢ ص ٦٨ ونسبه إلى الرقة وقال: هو
مولى بنى سليم، رأى عثمان وابن مسعود أيضا، روى عنه ثابت بن الحجاج
وجعفر بن برقان أيضاً .
(٣٧) فى م " وغيره)».
٣١٤
بن
٠
الأنساب
( المطرى )
ج - ١٢
ابن سوار ، و بالبصرة أب خليفة الفضل بن الحباب الجمحى ، ويمكة أحمد
ابن هارون بن المنذر الضرار. "و بالأهواز عبدان بن أحمد العسكرى"
و أقرانهم، سمع منه لحفاظ أبو على الحسين بن على ، أبو محمد عبد الله
ابن أحمد بن سعد وأبو الحسن محمد بن يعقوب والحاكم أبو عبد الله الحافظ
وهؤلاء حفاظ نيسابور وامتها، وقد حدث عنه أبو العباس بن عقدة ٥
الكوفى باحاديث أبى حنيفة، غيره، ": ذكره الحاكم فى التاريخ فقال:
أبو عمروبن مطر الزاهد ، شيخ العدالة ، ومعدن الورع ، والمعروف
بالسماع و الرحلة و الطلب على الصدق والضبط، الإتقان، رأى أبا عبد الله
البوشنجى وحضر مجالسه ولم يصح عنه شىء فتركه ولم يحدث عنه ،
قال: ولقد حدثى النفر من أصحابا أن صدر من صدور أهل العلم ١٠
بنيسابور قال له: يا باعمرو، فاتك أبو عبد الله البوشنجى! فقال الرجل:
من إذا لم يسمع الشىء يمكنه ان يقول « لم اسمع، روى عنه حفاظ
/ نيسابور. وأعجب من ذلك انا كتبنا عن محمد بن صالح بن هانى عن ١٤١٩
أبى الحسن الشافعى عن أبى عمرو بن مطر : قد ماتا قبله بيضعة عشر سنة ،
توفى أبو عمرو فى جمادى الآخرة من سنة ستين و ثلاثمائة وهو ابن خمس ١٥
وتسعين سنة، ودفن فى مقبرة الحيرة، جاءنا نعيه، أنا بناه وابناه
المحمدان أبو لجكر وأبو أحمد ابنا محمد بن جعفر المطرى، [ فاما أبو بكر
(١-١) ليس فى م.
(٢) من هنا إلى ذكر وفاته إسقاط فى م.
(٣) فى م كأنه «الخبرة».
... "
٣١٥
ج - ١٢
( المطلى )
الأنساب
محمد بن محمد بن جعفر المطرى - ١] سمع بتصحيح أبيه وإفادته عن
عبد الله بن شيروبه وإبراهيم بن إسحاق الأنماطى "و أحمد بن إبراهيم بن عبد الله
وإبراهيم بن جعفر بن الوليد و أقرانهم٢، سمع منه الحاكم ابو عبد الله الحافظ
وقال: توفى فى شهر رمضان سنة سبعين وثلاثمائة، و صلى عليه أخوه
٥ ابو أحمد، "و دفن يجنب أبيه٢، وأما أخوه "أبو أحمد" محمد بن محمد بن جعفر
المطرى كان يشهد مع أبيه ثلاثين سنة "أقل أو أكثر)، وخرّج أبوه له
الفوائد، وحدث بها ببغداد، سمع أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة
و أبا العباس "محمد بن إسحاق" الثقفى، غير هماء. سمع منه الحاكم "ابو عبد الله
الحافظ"، وتوفى فى رجب سنة مت وسبعين وثلاثمائة وهو
١٠ ابن ثمانين سنة ..
٣٨٣٦ - ﴿ المُطِّبِ﴾ هذه النسبة إلى المطلب بن عبد مناف بن قصى ،
وهو بضم الميم وتشديد الطاء المهملة، فتحها وكسر اللام [والباء].
والمنتسب إليه جماعة من أولاده، منهم الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس
(١) من م ، وسقط من الاصل.
(٢ - ٢) مكان ما بين الرقمين فى م (( وأقرانها)).
(٣-٣) ليس فى م .
(٤) فى م (( وغيرهم)).
(٥) قال ابن الأثير: وفاته النسبة إلى مطرين شريك بن عمروبن قيس بن شراحيل
ابن مرة بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان ، أخى الحوفزان بن شريك ، منهم
معن بن زائدة بن مطربن شريك الشيبانى (ذاك القائد المشهور)، قال فيه الشاعر:
بنو مطر يوم اللقاء كأنهم أسود لها فى غيل خفان أشبل.
ابن
(٧٩)
٣١٦
الأنساب
( المطوعى )
ج - ١٢
ابن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم
ابن المطلب بن عبد مناف الشافعى المطلبى رحمه الله١، ورُوى أن النبى
صلى الله عليه وسلم أعطى بنى المطلب ما أعطى بنى هاشم ، وحرمهم
ما حرم بنى هاشم من الصدقة، فقال بنو عبد شمس ، بنو نوفل فى ذلك،
فقال: نحن وبنو المطلب ما فارقنا٢ فى جاهلية ولا إسلام، ومنهم محمد ٥
ابن طلحة بن يزيد بن ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف
المطلب ، يروى عن عبيد الله الخولانى وعكرمة، روى عنه محمد بن إسحاق
ابن يسار .
٣٨٣٧ - ﴿الُمُّوِّعى﴾ بضم الميم، تشديد الطاء المهملة وفتحها وكسر الواو
وفى آخرها العين المهملة، هذه النسبة إلى المطوعة، وهم جماعة فرَّغوا ١٠
أنفسهم للغزو والجهاد ، ورابطوا فى الثغور، وتطوعوا بالغزو فقصدوا الغزو؟
فى بلاد الكفر لا إذا وجب عليهم ، حضر إلى بلدهم ، والمشهور بهذه
النسبة أبو نصر محمد بن حمدويه بن سهل بن يزداد٤ المطوعى المروزى ،
"من أهل مرو"، يروى عن أبى داود السنجى وأبى الموجه محمد بن عمرو
الفزارى ومحمود بن آدم المروزى، روى عنه أبو الحسن" الدارقطنى ١٥
(١) راجع ٢٠/٨.
(٢) م: ((تفارقنا)).
(٣) فى م «العدو»، وفى الباب ((وقصدوا جهاد العدو - الخ)».
(٤) من م و اللباب، وفى الأصل ((يزيد)).
(٥-٥) ليس فى م .
١٩
٣١٧
الأنساب
( المطوعى)
ج - ١٢
وأبو عمرا بن حيويه الخزاز وأبو على الحافظ النيسابورى وأبو إسحاق
المزكى وغيرهم ، وتوفى سنة تسع وعشرين وثلاثمائة، وأحمد بن توبة
الغازى٢ المطوعى السلمى الزاهد، من اهل مرو أيضا، وهو أحد الزهاد ،
ويروى عن ابن المبارك، إلا أنه لم يتهدف للتحديث، وكان يقال: إنه
٥ مستجاب الدعوة ' وفتح إسبيجاب فى أربعين رجلا، وبها أولادهم يعرفون
بأولاد الأربعين يشار إليهم [فى البلد]، وقال غنجار صاحب تاريخ بخارا:
سكن بيكند ومات بها . يروى عن ابن المبارك وإبراهيم بن المغيرة وابن عيينة
وحرملة بن عبد العزيزمن [ الربيع بن ] سبرة، روى عنه إسحاق بن منصور
وعبد الله بن أحمد بن شبويه ويحيى بن المثنى - ذكره ابن ماكولاه وأبو بكر
١٠ محمد بن خالد بن الحسن بن خالد المطوعى البخارى، المعروف بابن أبى
الهيثم، من مشايخ بخارا وأولاد المشايخ، وكان حسن الحديث، سمع
بيخارا مسيح بن محمد وأبا عبد الرحمن بن أبى الليث، " وبمرو عبد الله
ان محمود السعدى، وبنهابور أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة و أبا العباس
الثقفى السراج ، وبالرى أبا العباس الجمال، وببغداد أبا بكر بن الباغندى
١٥ وطبقتهم، حدث بلاده و بخراسان "، سمع منه الحاكم أبو عبد الله
(١) من م، ووقع فى الأصل ((أبو عمرو)).
(٢) راجع ١٠ / ٤.
(٣) فى المأخذ: سمع من ابن المبارك ..
(٤) من هنا إلى نهاية ترجمته سقطة فى م .
(٥-٥) موضع ما بين الرقمين فى م "وجماعة)).
٣١٨
الأنساب
( المطهرى )
ج - ١٢
محمد بن عبد الله ١ الحافظ وقال: قدم علينا بنهابور حاجا سنة تسع
وأربعين، وكتبنا عنه. ثم اتقيت٢ عليه بيخارا سنين، وجاءنا نعيه سنة
اثنى وستين وثلاثمائة ، وأبو جعفر بن أبى تمام أحمد بن القاسم بن الهياج
ابن سليمان المطوعى السمر قندى، يروى عن عبد الله بن حماد الآملى ومحمد
ابن عيسى بن زيد الطرسوسي وغيرهما ، حدث ببخار! فى سنة اثنتين ٥
وثلاثين وثلاثمائة .
٣٨٣٨ - ﴿ المُطّرى) بضم الميم وفتح الطاء المهملة وفتح الهاء المشددة
وفى آخرها الراء، هذه النسبة إلى مطهر ، : هى قرية من قرى سارية
مازندران٣، والمشهور بالانتساب إليها أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن موسى
ابن هارون بن الفضل بن هارون بن يزيد السروى المطهرى ، كان إماما ١٠
فاضلا زاهدا ورعا، وله تصانيف كثيرة فى المذهب والخلاف ، الأصول
والفرائض ، تفقه بلده على أبى محمد بن أبى يحيى، و ببغداد على أبى حامد
الإسفراينى "والفرائض على أبى الحسين اللبان"، وسمع ببغداد الحديث
من أبى طاهر المخلص و أبي حفص الكتانى، أو بمكة أبا العباس النسوى ،
ويحرجان أبا نصر محمد بن أبى بكر الإسماعيلى ، وانصرف إلى سارية ١٥
(١-١) ليس فى م .
(٢) فى م ((أثبت)).
(٣) وإلى الجد أيضا ، كما سيأتى .
(٤) أى فى مذهب الشافعى .
(٥-٥) سقطة فى م.
(٦) مكان ما فى المتن من هنا إلى كلمة ((لسبيله)) فى م (" وجماعة البلدان)).
٣١٩
ج - ١٢
( المطهرى )
الأساب
و فوض إليه التدريس والفتوى، و ولى بها القضاء سبع عشرة سنة إلى أن
مضى لسبيله، ومات عن مائة سنة فى صفر سنة ثمان وخمسين وأربعمائة .
ومن نسب إلى جد له اسمه ((مطهر)»: القاضى أبو الفضل محمد
ابن على بن سعيد بن محمد بن المطهر بن عبد العزيز بن محمد بن على بن جار
٥ ابن سعيد بن إبراهيم بن الربيع المطهرى البخارى، من أهل بخارا ، كان
شيخا من أهل العلم، يرجع إلى كفاية وشهامة١ ومعرفة بالأمور، سقّعه
والده فى صغره عن جماعة واستجاز له، سمع أباه و أبا حفص عمر بن منصور
ابن خنب الحافظ وأبا بكر محمد بن على بن حيدرة الجعفرى "و أبا بكر
٤٢٠/ الف / محمد بن عبد الله بن أبى القاسم الكرابيسى وعبد الصمد بن محمد بن إبراهيم
١٠ الرباطى والرئيس أبا عبد الله محمد بن أحمد بن محمد البرقى وأبا محمد
عبد الملك بن عبد الرحمن السيرى وغيرهم٢، وكتب لى الإجازة بجميع
مسموعاته من بلخ ، ٣ثم قدم علينا مرو ودخل مدرسقنا باستدعاء محمد
ابن الحسين الأزدى ، وأجاز لى مشافهة جميع مسموعاته وكتب بخطه ،
وحصل خط الزاهد الصفار لى بالإجازة أيضاً، : توفى بيخارا فى سنة
١٥ سبع وثلاثين وخمسمائة، وزرت قبره « وأبوه القاضى أبو الحسن على بن
سعيد بن محمد بن المطهر المطهرى، كان فقيها فاضلا ، سمع أبا مسعود أحمد بن
محمد بن عبد الله البجلى الحافظ وشيوخ ولده المذكورين، روى عنه ابنه.
(١) وقم فى م (( شهادة)).
(٢-٢) مكان ما بين الرقمين فى م ((وجماعة)).
(٣-٢) بين الرقمين إسقاط فى م.
(٤) وانظر ٩٢/٢، ووقع فى م ((العجلى)).
المطبى
(٨٠)
٣٢٠