Indexed OCR Text
Pages 181-200
الأنساب ( الكلا باذى ) ج - ١١ بخراسان، ولى قضاء مرء وهراة وسمرقند والشاش وفرغانة وبلخ ، ثم قلد بعد ذلك قضاء بخار! فصار قاضى القضاة، سمع بالكوفة أبا العباس أحمد بن [ محمد بن - ١] سعيد بن عقدة الحافظ ، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وذكره فى تاريخه لنيسابور فقال: أبو القاسم الكلاباذى، دخلت بخارا سنة خمس وخمسين وهو على القضاء بها، وكان أبوه ٥ ولى قضاء بخارا سبع سنين ، وكنت أسمعهم يقولون فى مساجدهم ، مجالسهم ((اللهم اغفر للقاضى الكلاباذى محمد بن أحمد، يعنون أباه حينئذ بعض الزعماء أبا القاسم بذلك، فقال لأهل بخارا: هذا رجل معتزلى ! و حرشهم عليه، فالتمسوا عزله عن بخارا، فقلد نيسابور إجلالا لمحله" لم يعزلوه إلا بولاية فقلد قضاء نيسابور وأنا ببخارا ، فالتمس منى الخروج فى ١٠ صحبته. فامتنعت ، يخرج، ثم قضى لى أن وردت نيسابور وهو بها على القضاء وسالته حدث وانتخبت عليه، وذلك فى سنة تسع وخمسين وثلاثمائة . وأبو سهل عبد الكريم بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد ابن سليمان بن فرينام بن خازم الكلاباذى البخارى، من کلاباذ بخارا ، سمع أبا بكر أحمد بن سعد بن نصر الزاهد و أباصالح خلف بن محمد ١٥ ابن إسماعيل الخيام، وصح سماعه عنهما، ولم يصح سماعه٣ من أبى عبد الله محمد بن أحمد بن موسى الخازن، سمع منه جماعة كثيرة من القدماء والمتأخرين، ذكره أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخصى الحافظ (١) من م ، وليس فى الأصل. (٢) فى م « نجله)) حرر العبارة. (٣) فى م هنا بعض تكرار. ١٨١ ٩ الأنساب ( الكلاباذى ) ج - ١١ فى معجم شيوخه وقال: أبو سهل الكلابادى سألناه أن يخرج أصل سماعه من أبى بكر بن سعد و خلف بن محمد! فأخرج إلينا جزءا بخط الصبى ذكر أنه خط أخيه كان أكبر منه قد مات ، وفيه مجالس بخط ابيه ، فكان فيما كتب أخوه «عن أبى عبد الله الخازن الرازى سنة تسع وخمسين، ولم يكن فيها سماعه، و فيها بخط أخيه وبخط أبيه ((عن أبى بكر بن سعد وخلف)) فوجدنا سماعه فى مجلس واحد عن أبى بكر بن سعد صحيحا ، ومجالس عن خلف بخط أخيه، بلغت وابى محمد بن عبد الرحمن وابنى الآخر عبد الكريم وهو ابن سبع سنين،، أهل بخارا لا يسمعون لأقل من سبع سنين فعلمنا أن المخرج غلط عليه فى تخرجه٢ له عن الخازن،، كان حمزة- فيما سمعت- ١٠٠ محارفا؛ تجاوز الله عنه ! قلت: وحمزة لعله الذى خرج لأبى سهل الكلاباذى. والثانية محلة بنيسابور، منها أبو حامد أحمد بن السرى بن سهل النيسابورى الجلاب الكلاباذى، كان يسكن كلاباذ نيسابور ، سمع محمد بن يزيد السلمى وسهل بن عثمان وغيرهما ، روى عنه محمد بن الفضل المذكر وغيره - هكذا ذكره أبو الفضل المقدسى" الحافظ، وظنى أنها «كلاباذ)) ١٥ بضم الكاف، وهى محلة معروفة - والله أعلم. ٣٥١٠ - ( الكلاباذى ) بضم الكاف وفتح الباء الموحدة بين اللام ألف (١) م: «ما)). (٢) م: ((تخرجه)). ١٠ (٣) وقع فى م "المصيرى)». والألف :١٨٣٠ (الكلازى - الكُلَّابِ - الكلابى) الآنساب ج - ٣٨٤ / الف والألف و الذال المعجمة فى آخرها، هذه النسبة / إلى كلاباذ١، وهى محلة بنيسابور مشهورة، تعرب فيقال ((جُلاماذ)) بالجيم، وقد ذكرتها فيها" وأعدت ذكرها هاهنا ليعرف - ؛ اللّه تعالى الموفق. ٣٥١١ - ﴿ الكلازى) بفتح الكاف٣ واللام ألف والباء الموحدة. المكسورة [وفى آخرها الزاى - ٤]، هذه النسبة إلى حفظ الكلاب ٥ وتربيتها والصيد بها ، و اشتهر بهذه النسبة إبراهيم بن حميد الكلازى النحوى البصرى ، يروى عن أبى حاتم سهل بن محمد السجستانى ، روى عنه أبو القاسم سليمان بن احمد بن أيوب الطبرانى . . ر ٣٥١٢ - ﴿ الكلابى) بضم الكاف واللام ألف المشددة ، فى آخرها. التاء الموحدة، هذه النسبة إلى كلاب، وهم جماعة من المنتمين إلى عبد الله ١٠ ابنّ كلاب البصرى، المتكلم على مذهب المثبتة، و جماعة من أهل مقالته ينتمون إليه، وفيهم كثرة ... ٣٥١٣ - (الكلابى) بكسر الكاف بعدها اللام ألف": فى آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى عدة من قبائل العرب، منها إلى كلاب بن مرة أبن كعب بن لؤى بن غالب، من أجداد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ١٥ مؤهو أبو قضى و "زهرة أبى كلاب بن مرة. (١) راجع ما تقدم ص ١٣٠ وهو معرب من ((كل آباد». (٢) انظر الأنساب ٤٤٤/٣. (٣) كذا قال، وإنما هو بكسر الكاف - الباب . ٠٠(٤) من م ، وسقط من الأصل ..... ١٨٣٤ الأنساب ( الكلاى ) ج - ١١ والقبيلة المعروفة هى كلاب بن عامر بن صعصعة١، و قد صحبت فى برية٢ السماوة جماعة منهم، و المنقسب إليها أبو عثمان عمرو بن عاصم ٣ الكلابى، من أهل البصرة، قال أبو حاتم بن حبان: عمرو بن عاصم٣ الكلابى كلاب بنی قيس، يروى عن همام وعمران القطان. روى عنه أحمد بن الحسن . ٥ ابن خراس وأهل العراق، و مات سنة ثلاث عشرة ومائتين، وأبو زكريا ظالم بن مكتوم الكلابى ، من أهل الأنبار حدث عنه أبو القاسم بن الثلاج عن أبى العباس أحمد بن محمد بن مسروق الطوسى وذكر أنه سمع منه بالأنبار، قال: وكان حداداه و أبو محمد عمرو بن زرارة بن واقد الكلانى النيسابورى، من أهل نيسابور ، ويقال: عمرو بن أبى عمرو"، سمع معاذ ١٠ إن معاذ العنبرى ء أبا عبيدة الحداد وسفيان بن عيينة و حاتم بن إسماعيل وزياد بن عبد الله البكائى وهشيم بن بشير، إسماعيل بن علية والنضر ابن إسماعيل البجلى، وقرأ القرآن على على بن حمزة الكسائى، روى عنه محمد بن يحي الذهلى ومحمد بن إسماعيل البخارى ومسلم بن الحجاج وأحمد ابن سيار ومحمد بن عبد الوهاب العبدى، وهو ثقة، وحكى عنه أنه خرج ١٥ يوما للتحديث و سمع ضحك رجل من المستمعين ، فدخل الدار ولم يحدثنا (١) وهو كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن ابن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان ، من مضر - اللباب . (٢) من م، وفى الأصل (( تربة)). ٠٠٠ (٣-٣) سقط من م . (٤) و انظر تهذيب التهذيب ٣٥/٨ وغيره. ٤٦) بحرف ١٨٤ الأنساب ( الكلاس - الكلاشكردى ) ج - ١١ بحرف، وكان يقول: صحبت ابن علية ثلاث عشرة سنة ما رايته يتبسم فيها، ومات عن ثمان وسبعين سنة٢٠١ ٣٥١٤ - ﴿ الكلاس) بفتح الكاف، اللام ألف المشددة وفى آخرها السين المهملة ، هذه النسبة إلى الكلس : هو الجص، و الكلاس: الجصاص، عرف بهذه النسبة أبو الحسن على بن الحسن بن أحمد بن الحسن الحرانى، ٥ المعروف بالكلاس ، من أهل حران ، يروى عن على بن إراهيم بن عزون الحزانى، روى عنه أبو الحسن على بن عمر الدار قطنى. ٣٥١٥ - ﴿الكلاشكردى) بضم الكاف وسكون الشين المعجمة بعد اللام ألف وكر الكاف وسكون الراء ، فى آخرها الدال المهملة. هذه النسبة إلى كلاشكرد، وقد تعرب فيقال ((جلاشجرد)،، ، هى قرية على فرسخين ١٠ من مرء، وكان منها سالم بن نوح الكلاشكردى. يروى عن عبد الله ابن المبارك وغيرهم، رئيس بن سليمان بن حارثة بن قدامة الجلاشجردى. و حارثة من أصحاب على بن أبى طالب رضى الله عنه، قدم رئيس خراسان أيام الأحنف بن قيس ونزل قرية جلاشجرد - هكذا ذكره أبو زرعة النجى . ١٥ (١) قيل: إنه مات سنة ٠٢٣٨ (٢) وانظر المشتبه الذهبى ص ٥٦ .. وقال هناك: ( كلات ) قلعة على جيحون خربت ، منها الفقيه محمود بن * الكلافى الكلاباذى البخارى الواعظ: من رفاق أبى العلاء الفرضى، كان يعظ بمرو . (٣) ولعل أصله الفارسى ((كلاشكرد)) والله أعلم. ١٨٥ الأساب ( الكلاعى ) ج - ١١ ٣٥١٦ - ﴿ الكلاعى) بفتح الكاف ، فى آخرها١ العين المهملة، هذه النسبة إلى قبيلة يقال لها ((كلاع، نزلت الشام، وأكثرهم نزلت حمص، والمشهور بالنسبة٢ إليها عبد الله بن خالد بن معدان" الكلاعى، من أهل الشام ، يروى عن أبيه ، روى عنه عقيل بن مدرك ، وأبو منقد عبد الرحمن ● ابن ثور الكلاعى. من أهل الشام، روى عنه صفوان بن عمرو الككى. وأبو سلة عبيد الله بن عبد الله، الكلاعى الحصى، من أهل الشام ، يروى عن مكحول، روى عنه الشاميون ، و الحارث بن عبيدة الحمصى الكلاعى، قاضى حمص. يروي عن الزبيدى وسعيد بن غزوان والعلاء بن عتبة، اليحصبي ، روى عنه الربيع بن الروح ويزيد بن عبد ربه وعبد الله ١٠ ابن عبد الجبار، عمرو بن عثمان، قال ابن أبى حاتم": سألت أنى عنه، فقال: هو شيخ ليس بالقوى وو أبو عبد الله خالد بن معدان بن أبى كريبا الكلاعى، يروى عن أبى أمامة والمقدام بن معد يكرب رضى الله عنها، ولقى سبعين رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان (: أبعد اللام ألف. (٢) م: ((الاتتاب)). (٣) هو ابن أبى عبد الله خالد بن معدان، وسيأبى ذكر أبيه، وجعله فى م (٤ = ٤) سقط من م .. (٥) في الجرح والتعديل ج. ق ٢ ص ٨٠ - ٢٠ (٦) وقع فى اللباب المطبوع ((أبى كرب)». (٧) م: ((الذى)). ١٨٦ من ج - ١١ الأنساب ( الكلاعى ) من حيار عباد الله [الصالحين - ١]، قدم العباس بن الوليد واليا على حمص، فحضر يوم الجمعة الصلاة ، خالد بن معدان فى الصف ، فلما رآه إذا على العباس بن الوليد ثوب حرير، فقام إليه خالد وشق الصفوف حتى أتاه فقال: يا ابن أخى! إن رسول الله صلى الله عليه و سلم فهى الرجال عن لبس هذا ! فقال: يا عم هلا فلت أخفى من هذا ! ؟ قال: وعمك ما قلت، والله لا سكنت بلد أنت فيه ؛ خرج منها وسكن الطرطوس، وكتب العباس إلى أبيه يخبره بذلك، فكتب الوليد إليه: يا بنى! ألحقه بعطائه ايما كان، فإنا لا مامن أن يدعو علينا بدعوة فنهلك ! فأقام بالطرطوس متعبدا مرابط إلى أن مات سنة أربع ومائة،، قد قيل: بستة ثمان ومائة، ويقال: سنة ثلاث و مائة و أبو سهل عباد بن العوام ١٠ الكلاعى، من أهل واسط، يروى عن حميد الطويل، روى عنه أهل . العراق، مات سنة ست وثلاثين و مائة وو أبو محمدً بقية بن الوليد بن صايد ابن كعب بن جرير الحمصى الكلاعى من أنفهم، المشى، من أهل حمص. يروى عن محمد بن زياد الألهانى، روى عنه ابن المبارك والناس، كان (١) من م. وانظر الجرح والتعديل ٣٥١/٢/١ وتهذيب التهذيب ١١٨/٣ وغيرهما. وإنما أورد أبو سعد ترجمته بأسرها من ثقات ابن حبان وانظر المطبوع ١٩٦/٤ منه. (٢) ترجمته بأسرها من كتاب المجروحين والضعفاء لا بن حيان، المطبوع ١٩١/٢٠- ٠١١٣وهو « أبو محمد» ضبطه فى تقريب التهذيب، وراجع ترجمته البسيطة فى تهذيب التهذيب ٤٧٣/١ - ٤٧٨ والجرح والتعديل ج١ ق أص "إم؛ وتاريخ بغداد ١٢٣/٧ - ١٢٧ وغيرهالكل٤٧/٢٠٠٠ ۔ ١٨٧ ج - ١١ ( الكلاعى ) الأنساب مولده سنة عشر: مائة، ومات سنة سبع وتسعين ومائة ، اشتبه أمره على شيوخنا١ ، قال أبو حاتم بن حبان البستى : حدثنى بنسبته سالم بن معاذ بدمشق حدثنى عطية بن بقية بن الوليد "حدثنى أبى بقية بن الوليد بن صايد ابن جرير بن فضالة بن كعب الميثمى العفيفى الكلاعى قال: سمعت / ابن خزيمة يقول : سمعت أحمد بن الحسن الترمذى يقول : سمعت أحمد بن حنبل ٥ ٣٨٤ / ب يقول: توهمت أن بقية لا يحدث المناكير إلا عن المجاهيل ، فإذا هو يحدث المنا كير عن المشاهير، فعلمت٣ من أين أتى. قال أبو حاتم: لم يسر أبو عبد الله رحمة الله عليه شأن بقية، وإنما نظر إلى أحاديث موضوعة رويت عنه عن أقوام ثفات فأنكرها ، ولعمرى! إنه موضع الإنكار ، وفى دون هذا ١٠ ما يسقط عدالة الإنسان فى الحديث، ولقد دخلت حمص وأكثر همى شأن بقية، فتتبعت حديثه وكتبت الفسخ على الوجه ، وتقبعت ما لم أجد يعلو من رواية القدماء عنه، فرأيته ثقة مامونا. ، لكنه كان مدلا، سمع عن عبيد الله بن عمرو شعبة ومالك أحاديث يسيرة مستقيمة، ثم سمع عن أقوام كذابين ضعفاء متروكين عن عبيد الله بن عمر وشعبة ١٥ و مالك مثل المجاشع بن عمرو و السرى بن عبد الحميد وعمر بن موسى الميثمى وأشباههم و أقوام؛ لا يعرفون إلا بالكنى. فروى عن أولئك (١) وهذا أيضا قول ابن حبان. (٢-٢) ما بين الرقمين كذا فى الأصول، وسقط فى كتاب المجروحين المطبوع. (٣) م: ((فعلمنا». (٤) من م والمأخد، وفى الأصل ((وأولئك)). الثقات ( ٤٧) ١٨٨ الأساب ( الكلاعى ) ج - ١١ الثقات الذين رآهم بالتدليس ما سمع من هؤلاء الضعفاء، وكان يقول ((قال عبيد الله بن عمر عن نافع، ، (( قال مالك عن نافع، كذا. فجعلوا ((بقية عن عبيد الله)) و((بقية عن مالك، وأسقط الواهى بينهما ، فالنزق الموضوع بيقية وتخلص الواضع من الوسط ، وإنما امتحن بقية تلاميذه١ كانوا يسقطون الضعفاء من حديثه ويسردونه فالتزق ذلك ٥ كله به، و كان يحيى بن معين حسن الرأى٢ فيه، وسئل ابن عيينة عن حديث حسن فقال: أبقية بن الوليد ؟ أنا أبو العجب أنا٣ . ويروى أبو محمد بقية بن الوليد الكلاعى من أنفسهم الحمصى أيضاً عن بحير بن سعد ومحمد بن زياد ومحمد بن الوليد الزبيدى وغيرهم ، روى عنه ابن المبارك و أبو صالح كاتب الليث وإبراهيم بن موسى وهشام بن عمار، و تكلموا ١٠ فيه ، وقال ابن عيينة : لا تسمعوا من بقية ما كان فى سنة واسمعوا منه ما كان فى ثواب وغيره. قال ابن المبارك: إذا اجتمع إسماعيل بن عياش وبقية فى الحديث فبقية أحب إلى . وقال أبو مسهر: بقية، أحاديثه ليست نقية، فكن منها على تقية . قال يحيى بن معين - وسئل عن بقية ابن الوليد قال: إذا حدث عن الثقات مثل صفوان وغيره، فأما إذا ١٥ حدث عن أولئك المجهولين فلا ، ، إذا كنى ولم يسم اسم الرجل فليس يساوى شيئا؛ فقيل ليحيى: وأيما أثبت بقية أو إسماعيل بن عياش؟ فقال : (١) كان فى الأصل والمأخذ ((تلاميذ له)) وفى م ((بتلاميذ له)» وهو أيضاً صواب. (٢) م: (( الظن). (٣) هنا انتهى ما فى الجروحين، وما بعده فمن الجرح والتعديل . ١٨٩ الأنساب ( الكلالى ) ج - ١١ كلاهما صالحان، قال أبو زرعة الرازى: بقية أحب إلى من إسماعيل أن عياش، ما لبقية عيب إلا كثرة روايته عن المجهولين ، فأما الصدق فلا بؤى من الصدق ، وإذا حدث عن الثقات فهو ثقة ، وأما أبو محمد عبد الله بن محمد بن الحسين بن الصباح بن الخليل بن عبيد بن الحارث بن يزيد ٥ ذى الكلاع الحذاء١ الكلاعى. يعرف بابن عرة، نسب إلى ذى الكلاغ". من أهل بغداد، حدث عن إسحاق بن إبراهيم شاذان الفارسى . روى عنه أبو الحسن الدار قطنى والقاضى الجراحى وابن شاهين و [أبو حفص ] الكتافى و يوسف القواس ، هو ذكر نسبه كما سقناه أولا، ؛ كان ثقة ولم يكن عنده شيء من الحديث لا جزء [واحد عن شاذان، ومات ١٠ بالكرخ سنة أربع وعشرين وثلاثمائة - ٣]. ٣٥١٧ - (الكلالى) بفتح الكاف ، بعدها اللام ألف ، فى آخرها اللام، هذه النسبة إلى كلالة، وهم اسم لبعض أحداد المنقسب إليه ؛ وهو أبو الأصبغ شبيب بن حفص بن إسماعيل بن كلالة المصرى الكلالى، مولى بنى فهر من قريش، وكان شبيب ينكر هذا الولاء، وكان فقيها ١٥ مقبولا عند القضاة، آخر من حدث عنه بمصر محمد بن موسى بن النعمان ، وتوفي بعجرود من طريق قلزم وهو راجع من الحج يوم الأربعاء (١) ترجمته من تاريخ بغداد ٠١٢٢/١٠ (٢) انظر انتقاد ابن الأثير فى اللباب. بل نقل ترجمته ها من تاريخ بغداد بلفظه. (٣) من م و تاريخ بغداد، وسقط من الأصل و،موضعه فيه «والله أعلم))؟ وأرخ وفاته فى م بالارقام . (٤) كذا فى الأصل، وفى م «توفى فى معجرود)). آخر ١٩٠ الأنساب ( الكلانى - الكيال ) ج - ١١ آخر يوم من المحرم سنة ستين ومائتين ، وحمل ودفن بمصر . ٣٥١٨ - ﴿ الكلَِّ} بفتح الكاف و اللام ألف المشددة، هذه النسبة إلى الكلاء، و هو موضع بالبصرة، منها أبو الحسن أحمد بن عبد الله ابن جعفر بن محمد البصرى الكلاى، يروى عن أبى الحسن١ محمد بن عبد الله الدرى. قال أبو الفضل على بن الحسين الفلكى: سمعنا منه بالكلاء، موضع بالبصرة. باب الکاف و الياء ٣٥١٩ - ﴿ الْكَيَّال) بفتح الكاف وتشديد الياء المنقوطة من تحتها باثنتين و فى آخرها اللام، هذه اللفظة لمن يكيل الطعام ، واشتهر بهذا جماعة ، منهم أبو القاسم ظفر بن محمد بن أبى محمد الكيال الصوفى ، من أهل ١٠ مرو، شيخ صالح، كثير العبادة والتهجد، عفيف. سمع السيد أبا الحسن إسماعيل بن الحسين بن القاسم العلوى، كتبت عنه، وقرأت عليه جزءاً، وما سمع منه الحديث أحد غيرى، وتوفى فى سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة ه ومن القدماء أبو محمد إسحاق بن إبراهيم بن أحمد بن على بن شريح الجرجانى، . نزيل نيسابور، ويعرف بان أبى إسحاق الكيال، قال أبو بكر الخطيب٣: ١٥ قدم بغداد وحدث بها عن محمد بن احمد بن سعيد الرازى وأبى العباس: محمد بن يعقوب الأصم و أبى عبد الله محمد بن عبد الله الصفار الاصبهانى، (١).م: أبى الحبين)). (٢) م: ((الحسن)). (٤) فى تاريخ بغداد: ٨٩١ ٠ الأساب ( الكيخارانى ) ج - ١١ حدثنا عنه القاضى أبو العلاء الواسطى واحمد بن محمد العتيقي. وأبو بكر محمد ابن عبيد الله بن الفضل بن قفرجل الكيال، من أهل بغداد ، سمع جعفر ابن أحمد بن محمد بن الصباح الجرجرائى ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندى وأبا بكر عبد الله بن أبى داود ومحمد بن هارون بن المجدر ، روى عنه ابن بلته ٥ أحمد بن محمد ومحمد بن الفرج البزار وأبو القاسم الأزهرى وغيرهم، وكان صدوقًا. قال أبو بكر الخطيب٣: سمعت الأزهرى ذكره فقال: كان أعمى القلب؛ قال : وحدثنى أبو عبد الله بن بكير عنه أنه خرّج حديث الثورى، وكان عنده نسخة لابن عيينة بنزول، فأخرجها كلها فى حديث الثورى . ومات فى سنة خمس وسبعين وثلاثمائة « وأبو عبد الله أحمد بن إبراهيم ١٠ ابن أحمد١ الكيال المؤدب، من أهل أصبهان، سمع الكثير ببلده وبخراسان وما وراء النهر، سمع أبا عبد الرحمن عبد الله بن محمود السغدى وأبا عمران موسى بن شعيب السمر قندى وغيرهما ، روى عنه أبو بكر أحمد ابن موسى بن مردويه الحافظ وغيره، مات سنة أربع وأربعين وثلاثمائة . ٣٥٢٠ - ﴿ الكيخارانى ) بفتح الكاف وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين و فتح الخاء المنقوطة والراء بين الألفين وفى آخرها النون، / هذه النسبة إلى كيخاران، وهى قرية من قرى اليمن"، والمشهور بهذا الانتساب ٣٨٥ / ألف (١-١) سقط من م . (٢) كذا فى الأصل، وما فى تاريخ بغداد فهو «اين بنته أحمد بن حد بن الفرج». (٣) فى تاريخ بغداد ٠٣٣٢/٢ (٤) قال ياقوت: موضع بفارس. وسيد كر أبو سعد ما فيه. عـ (٤٨) ١٩٢ الأنساب ( الكيخارانى ) ج - ١١ عطاء بن يعقوب الكيخارانى ، من أهل اليمن ، مولى بنى سباع، وكيخاران موضع باليمن نسب إليه ، يروى عن أم الدرداء و أبى الدرداء أيضا ، روى عنه الزهرى و القاسم بن أبي بزة، و من زعم أنه سمع معاذ بن جبل فقد وهم ؛ أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد البسطامى فى داره بنيابور أنا أبو بكر أحمد بن علىبن خلف الشيرازى أنا أحمد بن عبد الله الفارسى أنا أحمد . ابن عبد الله بن محمد بن يوسف سمعت جدي٢ محمد بن يوسف الفربرى يقول سمعت محمد بن أبى حاتم البخارى سمعت أبابكر المدينى بالشاش زمن عبد الله بن أبى عرابة" يقول: كنا عند إسحاق بن راهويه وأبو عبدالله محمد بن إسماعيل البخارى فى المجلس، فمر إسحاق بحديث من أحاديث النبى صلى الله عليه وسلم، وكان دون صاحب النبى صلى الله عليه وسلم ١٠ عطاء الكيخارانى، فقال إسحاق: يا أبا عبد الله ! أى شىء كيخاران؟ قال: قرية باليمن ، كان معاوية بن أبى سفيان بعث هذا الرجل، وكان يسميه أبو بكر - يعنى المدينى وأنسبته إلى اليمن - فمر بكيخاران، فسمع منه عطاء حدیثین ؛ فقال له إسحاق : يا أبا عبد الله كأنك شهدت اليوم١٤ و قد ذكر أبو العباس جعفر بن محمد ابن المعتز١ المستغفرى الحافظ فى كتاب ١٥ التاريخ الذى جمعه لقصبتى نسف وكس عقب حديث أبى الدرداء ٠١٢٢:١* (١ -١) سقط من م. (٢) زيد فى م هنا ((سمعت)) خطأ . (٣) م: ((أبى عوانة)). (٤) من م، وفى الأصل ((القوم)) وفيه بعد ذلك بياض يسير. ١٩٣ الأنساب ( الكيزدابانى - الكيسانى ) ج - ١١ ((ما من شىء يوضع فى الميزان أثقل١ من خلق حسن)، ثم قال: تفرد به القاسم ابن أبى بزة لجمع حديثه عن عطاء الكيخارانى ، وكيخاران قرية من رستاق مرو. قلت: وهذا وهم منه لأن أهل مرو لا يعرفون هذه القرية وليست عندهم، وهى قرية باليمن كما ذكرنا .٢ ٥ ٣٥٢١ - ( الكِيزدابادى ) بكسر الكاف وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وسكون الزاى وفتح الدال المهملة وفتح الباء الموحدة بين الألفين والذال المعجمة فى آخرها، هذه النسبة إلى كيزداباذ، وهى قرية من قرى طريثيث - فيما أظن، منها عيسى بن محمد بن موسى الکیزداباذی الطريئيى ، حدث عن أبى نصر صاحب مقاتل بن سليمان، ١٠ روى عنه أبو زكريا يحيى بن محمد الكرمينى، حديثه فى تاريخ نيسابور فى ترجمة عبد الله البستى الزاهد من شيوخ الحاكم أبى عبد الله الحافظ. ٣٥٢٢ - ﴿ الكيسانى ) بفتح الكاف وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح السين المهملة، وفى آخرما النون، هذه النسبة إلى (١) من م، وفى الأصل (أجل)). (٢) وفى كتاب المشتبه الذهبى ص ٥٥٤: (كيذرى) نسبة إلى قرية كيذر من قرى بيهق ، منها الأديب قطب الدين مد بن الحسين الكيذرى الشاعر . وقال ابن الأثير: فاته (الكيزانى)، وهو أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن ثابت الكيرانى، مصرى، وله طائفة بمصر ينتمون إليه، قيل: كان مشبها، وله ديوان شعر . (٣) م: ((عبد الله)). (٤) بعدها الألف. كيسان ١٩٤ الأنساب ( الكيشى ) ج - ١١ كيسان، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، والمشهور به أبو محمد سليمان بن شعيب بن سليمان بن سليم بن كيسان الكلی ، یعرف بالكيسانى، من أهل مصر ، يروى عن أبيه وأسد بن موسى وطبقتهما. روى عنه أبو الحسن على بن محمد المصرى، وكان مولده بمصر سنة خمس وثمانين و مائة، وتوفى فى صفر سنة ثلاث وسبعين١و مائتين، وكان ثقة ، وأبو نصر ه على بن الحسن بن سليمان بن شعيب بن سليمان بن سليم بن كيسان ٢ الكيسانى، من أهل مصر٢ً، يروى عن جده سليمان بن شعيب وغيره، وكان مؤدباً فقيرا، وكان ثقة، توفى فى شعبان سنة ثلاثين وثلاثمائة. و سليمان بن کیسان الكلی الکیسانی، شامی من أهل صور، قدم صور؟، روى عن أبيه والمفضل بن فضالة وسعيد بن أبى أيوب « وأبو ..... " شعيب ١٠ ابن سليمان بن سليم بن كيسان الكلبى صوفى، قدم مصر ، روى عنه سعيد ابن عفير٦ وغيره، وهو والد سليمان بن شعيب، توفى بمصر سنة أربع ومائتين يوم السبت لإحدى عشرة ليلة بقيت من شوال . ٣٥٢٣ - ﴿ الكِيشى) بكسر الكاف والياء الساكنة ٢ آخر الحروف وفى (١) وقع فى اللباب ((تسعين))، وفى م بالأرقام ( ٢٧٣). (٢ - ٢) ما بين الرقمين سقط من م. (٣) فى م « مرونا» كذا. (٤) من هنا إلى ((الكلبى صوفي)) س ١١ ساقط من م. (٥) بياض، لعله (أبو سليمان)). (٦) من م، وفى الأصل ( عقبة)). (٧) م: ((وسكون الياء)). ١٩٥ ج - ١١ ( الكيشى ) الأنساب آخرها الشين المعجمة، هذه النسبة إلى كيش، وهى ((جزيرة قيس)» فى وسط البحر، جعلوا ((قيس)) ((كيش))١؛ منها إسماعيل بن مسلم العبدى الكيشى، قاضى كيش٢ ، من أهل البصرة، ولى القضاء بها، يروى عن الحسن وأبى المتوكل وعطاء وأبى كثير مولى الأنصار ، روى عنه يحيى بن سعيد ٥ وعبد الرحمن بن مهدى ووكيع بن الجراح وأبو نعيم وغيرهم، أثنى عليه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ووثقاء، وقال على بن المدينى: إسماعيل ابن مسلم العبدى كان قاضى جزيرة البحرامين أمين، وإنما٣ روى ثلاثين أو أربعين حديثا؛ وقال أبو حاتم الرازى٤: إسماعيل [بن مسلم] العبدى قاضى قيس ثقة [ صالح الحديث، وقال أبو زرعة الرازى: إسماعيل ١٠ ابن مسلم العبدى قاضى قيس ثقة - ٥]، وليس هو بالمكى. (١) وانظر ما معنى فى ٠٤١/١٠. (٢) م: ((قيس)). (٣) فى م ((قاضى جزيرة البحر وإنما - الخ)) وليست كلمة ((أمين)» فه الجرح والتعديل ، وكيش جزيرة فى بحر عمان والبحرين . (٤) الجرح والتعديل ج ١ ق ١ ص ١٩٦ وانظر التعليق هناك، ويقال له. ((الهونى)). (٥) من م والمأخذ، وسقط من الأصل. (٦) وقال الذهى: محد بن صالح الرازى الكيلينى، روى عنه حمزة الكنانى. و قال ص ٠٠٧: ( الكِيلى ) بكسر الكاف ، ثابت بن منصور الكيلى الحافظ ، عن مالك البانياسى ومن بعده ، مات سنة ٠٢٨. حرف (٤٩) ١٩٦ الأساب (اللباد ) ج - ١١ حرف اللام باب اللام والباء ٣٥٢٤ - ﴿ اللّسَنَّادِ﴾ بفتح اللام وتشديد الباء المنقوطة بواحدة وفى آخرها٢ الدال المهملة ، هذه النسبة إلى بيع اللبود - : هى جمع لبد - وعملها، والمشهور بهذه النسبة أحمد بن على بن محمد اللباد ، شيخ مجهول ، ٥ لا بأس به، قال ابن ماكولات: لم أر كثير أحد يروى عنه، تأخر موته، روى عن على بن الحسن بن شقيق٤، كان يسكن [سكـ -"] عليا باذ بمرو، روى عنه أبو إسحاق الماسى ، ومحمد بن إسحاق بن نصر اللباد النيسابورى، ابن أخى أحمد بن نصر شيخ الكوفيين بنيابور، سمع إسحاق بن إبراهيم الحنظلى وغيره، روى عنه أبو الفضل بن إبراهيم ١٠ وأبو سعيد بن أبى بكر بن أبى عثمان هو ابو على الحسن بن الحسين بن مسعود (١) و (لبابة) موضع بثغر سرقسطة بالأندلس، ينسب إليه أبو بكر اللبابى ، من أدباء الأندلس ، قرأ عليه أبو جعفر أحمد بن عبد الله بن عامر الليابى - باقوت . (٢) بعد الأنف . (٣) وهو أورد ذكره عن ابن أبى معدان . (٤) وقع فى م (( سفيان)) خطأ . (٥) من الإكمال. ١٩٧ الأنساب (اللباد ) ج - ١١ ابن عبد الله اللباد المؤذن البخارى، يروى عن الحميدى، أبى نعيم" وعلى ابن الحكم المروزى ومحمد بن مقاتل المروزى، روى عنه محمد بن أحمد السعدانى : محمد بن صابر، توفى سنة إحدى وسبعين ومائتين . ، محمد ابن نصر اللباد النيسابورى، والد ابى نصر أحمد. روى عنه ابنه هو إسماعيل ٥ ابن زكريا اللباد الحافظ، نيسابورى، لقبه شاذان ، حدث عن محمود ابن هشام، روى عنه أبو بكر محمد بن أحمد بن يحي الوزان٢ الخيرى » و أبو الحسين أحمد بن حسنويه ٣ بن على التاجر اللباد. نيسابورى، سمع أبا بكر بن خزيمة ومكى بن عبدان وأبابكر بن الباغندى ومن بعده٥٤ وابو محمد زنجويه بن محمد بن الحسن بن عمر الزاهد اللباد . من أهل ١٠ نيسابور، كان أحد المجتهدين فى العبادة. سمع محمد بن رافع ومحمد بن أسلم وإسحاق بن منصور والحسين بن عيسى البسطامى بخراسان ، وحميد ٣٨٥ / ب ابن الربيع الخزاز وأحمد بن منصور الرمادى بالعراق ، / روى عنه أبو على الحافظ وابو الفضل بن إبراهيم، ومات فى سنة ثمان عشرة وثلاثمائة، قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ: عهدت الحفاظ من مشايخنا كلهم يثنون ١٥ على زنجويه غير أبى الحسين الحجاجى، فسألته عنه فقال: زاد على ما كان (١) أى الفضل بن دكين .. (١٠) فى نسخة من الإكمال ((الوراق)). (٣٠) فى الأصل كأنه ((حيويه)) خطأ. (٤) فى الإكمال: سكن بغداد سنين كثيرة، وحدث عنه البرقائى ، مات ببغداد : سنة ستين و ثلاثمائة - اهـ. وانظر تاريخ بغداد ١٢٥/٤. ١٩٨ عنده الأنساب ( البادى - اللبان ) ج - ١١ عنده عن محمد بن اسلم! فقلت: أنكرت عليه غير هذا؟ فقال: لا .! ٣٥٢٥ - ﴿التَّنَّادِى) بفتح اللام و الداء الموحدة المشددة بعدهما الألف وفى آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى سكا اللبادين، ، هى محلة بسمر قند يقال لها ((كوى نمداكران))". منها القاضى الإمام محمد بن الطاهر ابن عبد الرحمن بن الحسين بن محمد السعيدى السمر قندى اللبادى . كان يسكن ٥ سكا اللبادين، يروى عن أستاذه أبى اليسر محمد بن محمد بن الحسين البزدوى، وتوفى فى النصف من صفر سنة خمس عشرة وخمسمائة » ومحمد بن محمد ابن عبد الله بن القاسم بن يحي الكرابيسى للبادى، من أهل سمرقند ، من هذه السكة، توفى ليلة الجمعة السابع من شهر ربيع الأول٣ سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة، ودفن بها كردزه، حدث عن أبيه عن أبى نصر ١٠ العراقى . ، ٣٥٢٦ - ﴿اللَّّانِ﴾ بفتح اللام وتشديد الباء المنقوطة بواحدة؛ فى آخرها النون، هذه النسبة إلى بيع الان، والمشهور بالانتساب إليها ابو عبد الرحمن الحسين بن أحمد اللبان الجرجانى، يروى عن محمد بن عبيدة العمرى عن (١) وأبو على الحسن بن أحمد بن إبراهيم اللباد الأصبهانى - الإكمال. (٢) ومثله بدمشق أيضا موضع باسم ((البادين» مشرف على باب جيرون-ياقوت. (٣) كذا فى الأصل، وفى م « رمضان ». (٤) فى المشتبه للذهبى ص ٥٥٧: و(البادى) بضم اللام، إسماعيل بن الحسين الحربى ابن اللبادى، عن ابن البطى. (٥) بعدهما الألف. (٦) ترجمته فى تاريخ جرجان للسهمى ص ١٩١. ١٩٩ الأنساب ( اللبان ) ج - ١١ أبى مسلم [الكجى]، روى عنه أحمد بن أبي عمران الوكيل. وأبو الحسين محمد بن عبد الله بن الحسن بن اللبان الفرضى البصرى، انتهى إليه علم الفرائض فى وقته، وصنف فيه كتبا اشتهرت به٢، سمع أبا العباس محمد بن أحمد الأثرم و محمد بن أحمد بن محمويه العسكرى: الحسن بن محمد بن عثمان الفسوى ٥ وأبا بكر محمد بن بكر بن داسة التمار، سمع منه كتاب السين". روى عنه. أبو القاسم التنوخى و أبو الطيب الطبرى وأبو محمد الخلال وعبد العزيز ابن على الآزجى، وذكر القاضى أبو الطيب الطبرى أنه سمع منه كتاب السنن عن ابن داسة عن أبى داود ، وكان ثقة ، وكانت وفاته فى شهر ربيع الأول من سنة اثنتين وأربعمائةو أبو .... ١ عبد السلام بن محمد ١٠ ابن عبد الله بن اللبان العدل"، من أهل أصبهان، فاضل مليح الخط مكثر. سمع أبا منصور بن شكرويه القاضى والمطهر بن عبد الواحد البزانى وغيرهما ، سمعت منه باصبهانه وأبو حاتم محمد بن عبد الواحد بن محمد بن زكريا الخزاعى اللبان ، من أهل الرى، حدث عن أبى الحسن محمد بن أحمد البرذعى المعروف بابن حرارة نسخة بشر بن عمرو بن سام٦ الكابلى ، وروى أيضا عن (١) فى الباب ((الحسين)) ومثله فى هدية العارفين. (٢) منها ((الإيجاز))، وانظر ترجمته فى تاريخ بغداد ٤٧٢/٥ و طبقات الشافعية للاستوى والسبكى، وكذا لابن قاضى شهية ١ /١٨٧ والنجوم الزاهرة ٤/ ٢٢١ وغيرها . (٣) لأبي داود ، سمع من ابن داسة عن أبى داود . (٤) بياض. (٥) م: « المعدل). (٦) وقع ش م: («سالم». ٢٠٠ (٥٠) بکر ١