Indexed OCR Text
Pages 61-80
الأنساب
( الكرّامى )
ج - ١١
مذهبه يقال لكل واحد منهم « الكرامى)، وأبو عبد الله من اهل نيسابور
ثم أزعج عنها وانتقل إلى بيت المقدس وسكنها وحات بها ،ميرذى عن
مالك بن سليمان الهروى، روى عنه محمد بن إسماعيل بن إسحاق وحكى
عنه من الزهد والتقشف أشياء ومن المذاهب أشياء من التشبيه والتجسيم ،
وذكر فى كتاب له سماه عذاب القبر فى وصف الرب عز وجل أنهه
أحدى الذات، أحدى الجوهر ، فشاركه النصارى فى وصفة إياه بالجوهر ،
وشاركه اليهود ؤ الهشامية والجوالقية من مشبهة الروافض فى وصفه
إياه بأنه جسم، و ناقض أصحابة فى امتناعهم من وصفهم- إياه أنه جوهر
مع إطلاقهم وصفه بأنه جسم بأن إطلاق الجسم أخمش من إطلاق
الجوهر، وذكر فى هذا التكتاب أنه معبود مكان فى مخصوص، وأنّه ١٠
عام لغرشه من فوقه، هكذا حكى عنه، وقيل: إنه من بنى نزار، ولـ
بقرية من قرى زرتج، ونشأ بسجستان، ثم دخل بلاد خراسان وأكثر
الاختلاف إلى أحمد بن حرب الزاهد ، وسمع يبلغ إبراهيم بن يوسف
المأكيانى، وبمرو على بن حجر، وبهراة عبد الله بن مالك بن سليمان،
وبنيسابور أحمد بن حرب، وأكثر الرواية عن أحمد بن عبد الله الجويبارى ١٥
ومحمد بن تميم الفاريابى، ولو عرفها لأمك عن الرواية عنها١، روى
عنه إبراهيم بن محمد بن سفيان وإبراهيم بن الحجاج وعبد الله بن محمد
القيراطى وأحمد بن محمد بن يحيى الدهان وجماعة سواهم، ولما ورد
= الاعتدال والملل والنحل الشهرستانى والخر وحين لابن حبان ٢٠١/٢ وغيرها.
(٢) فانها كذابان .
٦١
الأنساب
( الكَرْامى)
ج - ١١
نيسابور بعد المجاورة بمكا خمس سنين وانصرف إلى سجستان وباع بها
ما كان بملكه وانصرف إلى نيسابور حبسه محمد بن طاهر بن عبد الله،
" ثم لما أطلق عنه خرج إلى ثغور الشام، ثم انصرف إلى نيسابور حبه
محمد بن طاهر بن عبد الله١ وطالت محنته، وكان يغتسل كل يوم جمعة
٥ ويتأهب للخروج إلى الجامع ثم يقول السجان: أتأذن لى فى الخروج؟
فيقول: لا ! وكان أبو عبد الله يقول: اللهم! إنك تعلم أنى بذلت مجهودى
والمنع فيه من غيرى . وخرج من نيسابور فى شوال سنة إحدى وخمسين
ومائتين، ومات فى صفر سنة خميس وخمسين ومائتين، وكان وفاته
بيت المقدس ودفن باب أريحا والمشهور بالانتساب إليه أبو يعقوب
١٠ إسحاق بن مشاد الزاهد الكرامى، ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ فى التاريخ
لتهابور فقال: أبو يعقوب الكرامى شيخهم وإمامهم فى عصره ، وكان على
الحقيقة من الزهاد العباد المجتهدين التاركين للدنيا مع القدرة عليها إن شاء ،
سمع العلم من جماعة من الفريقين ثم اشتغل بالوعظ والذكر، ثم ذكر
عنه أنه قال فى مواعظه: ألا تدخلون مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم
١٥ فتسألوا عن قصوره وبساتينه ثم تسألون عن منازل ابنته فاطمة وعن
حليها وجواهرها، ثم تسألون عن قصور أصحاب راياته والخلفاء من بعده !
ثم قال: والله ! لو فعلتم لم تجدوا منها شيئا ولعلمتم أنكم على ضلال فى
طلب الدنيا. ويذكر أنه أسلم على يديه من أهل الكتابين والمجوس بنيسابور
ما يزيد على خمسة آلاف رجل وامرأة، وتوفى عشية الخميس ودفن
(١-١) ليس ى م.
عشية
٦٢
الأنساب
(الكَرّانى)
ج - ١١
عشية الجمعة الخامس والعشرين من رجب سنة ثلاث و ثمانين وثلاثمائة ،
قال الحاكم: وصلى عليه فى جبانة خواتجان فان ميادين البلد لم تسع ذلك
الخلق ، فأما أنا فما رأيت بنيسابور قط مثل ذلك الجمع، وما أرى أنه
تخلف عنه أحد من السلطان ، الرعية والفريقين ١٠
٠
٣٤١٨٠ - ﴿ الكَرّاى) بفتح الكاف والراء مع التشديد وفى آخرها من
النون٢، هذه النسبة إلى كرّان، و هى محلة كبيرة باضبهان، وكان منها
جماعة من المحدثين، منهم أبو طاهر محمد بن عمر بن عبد الله بن أحمد
ابن عبيد الله الكرانى، ابن خال يسر الخنفى، وبافادته سمع الحديث من
أبى بكر بن أبى على الذكوانى، وتوفى فى السابع عشر من جمادى الأولى
سنة ست وتسعين وأربعمائة ، ذكره أبو زكريا يحيى بن أبى عمرو بن منده ١٠
فقال: لم يعرف شرائط التحديث .و أبو بكر محمد بن على بن أحمد بن محمد
ابن يونس البقال الكرانى الشرابى، حدث عن أبى عبد الله بن منده
(١) وراجع الإكمال(كرام) و(كرام)، وفى المشتبه الذهبى ص و٠٤:
عبد الرحمن بن * النيسابورى الكرامى، شيخ الكرامية وعالمهم فى وقته بنيسابور.
عاش ٨٠ سنة، ومات ٠ ٣٦ * وهد بن الهيصم، متكلم الكرامية بعد الأربعمائة *
وحفيده أبو رشيد على بن عثمان بن الهيصم الكرامى ، عن أبى مسعود الفارسى ،
1
وعنه ابن عساكر -اه. وقال ابن حجر فى تبصير المنتبه ص ٢٠٢, + أبو سعيد
شيب بن أحمد الكرامى ، عن أبي نعيم الإسفراينى، سماعه صحيح، وكان لا يعرف
الحديث - قاله زاهر بن طاهر الشحامى.
(٢) بعد الألف.
٦٣.
ج - ١١
( الكَرانى)
الأنساب
الحافظ و أبى جعفر الأبهرى، روى عنه أبو القاسم ١ هبة الله بن عبد الوارث
الشيرازى، مات سنة ثمان ، خمسين وأربعمائة ، قليل الرواية هوأبو القاسم١
إبراهيم بن منصور بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله السلمى الجبار الكرانى،
أبو القاسم المعروف بسبط بحرويه ، كان شيخا صالحا عفيفا ثقيل السبع ،
سمع أبابكر محمد بن إبراهيم بن المقرئى [ سمع منه كتاب المسند لأبى يعلى
الموصلى وكتاب المصنف لعبد الرزاق بن همام بروايته عن ابن المقرى - ٢ ]
عن أبى عروبة الحرانى عن سلمة بن شبيب عنه وبعض كتاب فضائل
مكة والمدينة الجندى، روى لنا عنه أبو عبد الله الخلال وأبو الفرج
الصيرفى وأبو الوفاء الصباغ٣ وأبو عبد الله [ حسين] ابن طلحة الصالحانى.
١٠ وأبو منصور العطار وغيرهم، وكانت ولادته فى سنة اثنتين أو ثلاث
وستين وثلاثمائة، وتوفى فى شهر ربيع الأول سنة خمس وخمسين
وأربعمائة .وأبو على أحمد بن محمد بن عاصم الكرانى، من أهل هذه
المحلة ، كان ثقة مأمونا ، يخفظ الحديث ويفهمه ويذاكر به. وكان كثير
الحديث عن الاصبهانيين، يروى عن عبد الله بن أحمد بن يزيد الشيبانى
١٥ وعمران بن عبد الرحيم وعبد الله بن محمد بن النعمان وغيرهم، روى عنه.
أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حمزة / وأبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه
٣٧٣/ الف
(١ -١) مقط من م.
(٢) من م، وليس فى الأصل، ولعله تعليق من بعض العلماء.
(٣) فى م «الصالح)).
(٤) زبد فى الاصل («بن *)).
الحافظ
(١٦)
٦٤
ج - ١١
( الكربى )
الأنساب
الحافظ وجماعة، وكانت وفاته فى شهر ربيع الأول سنة تسع وثلاثين
و ثلاثمائة ..
٣٤١٩ - ﴿الكَربى) بفتح الكاف وكسر الراء وفى آخرها الباء الموحدة،
هذه النسبة إلى الكرب ، وهو الجد الأعلى لأبى عبد الله محمد بن عمرو
ابن الحسن بن هاشم٢ بن أبى كرب الحمصى الكربى. من أهل حمص ، يروى ٥
عن سعيد بن عمرو السكونى الحمصى، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم
ابن المقرئ الاصبهانى .
(١) و (الكُرانى) بالضم والتخفيف ، نسبة إلى بليدة بفارس من نواحى دار امجرد
على عشرة فراسخ من سيراف ، وحكى ياقوت عن أبى سعد قوله بأن هذه القرية
بالشام ، ثم غلطه ، و يقسب إليها معد بن سعد الكرانى الأديب الأخبارى ، روى
عن الأصمعى وأكثر عن الرياضى و أبى حاتم السجستانى وعمر بن شبة وحماد
ابن إسحاق بن إبراهيم الموصلى وأبى الحسن الميدانى والخليف بن أسد النوتجانى
وطبقته، روى عنه الصولى، وكان من مشاهير أهل الأدب * وأبو الطيب
الفرحان بن شيران الكرانى، من سواد كران، وزير ممصام الدولة بن عضد الدولة*
و أبوعد عبد الله بن شاذان الكرانى، روى عن زكريا بن يحيى السياحى وعبد الله
ابن شبيب المدنى ومحمد بن يحيى بن المنذر الحرار، روى عنه أبو سليمان أحمد بن *
الخطابى فى كتاب صفة أسماء الله تعالى × وأبو إسحاق الكرانى، أحد كتاب الإنشاء
فى ديوان عضد الدولة نيابة عن أبى القاسم عبدالعزيز بن يوسف، وله قصة طريفة
مع عضد الدولة - راجع معجم البلدان نیا قوت. و قال ياقوت: (کران) بكسر
أو له ، موضع بالبادية .
(٢) فى اللباب ((حاتم)
٦٥
الأنساب
( الكرجى )
ج - ١١
٣٤٢٠ - ( الكرجى) بفتح الكاف والراء والجيم فى آخرما ، هذه
النسبة إلى الكرج، وهى بلدة من بلاد الجيل بين اصبهان وهمذان ،
أقمت بها قريبا من عشرين يوما، وبنيت الكرج فى زمن المهدى - وهو
أبو عبد الله محمد بن أبى جعفر المنصور - وبناها عيسى بن إدريس بن معقل
٥ ابن عمرو بن [ شيخ بن معاوية بن - ١] خزاعى العجلى، وكان من عرب
الكوفة، وكان هو وأولاده يقطعون الطريق فى برية بنواحى أصبهان
ثم تاب وجمع عشيرته وأجرى الماء فى أرض الكرج وتواطنها ،
ثم ابته أبو دلف القاسم بن عيسى العجلى زاد فى عمارتها وجعلها تشبه البلدة ؟
والمشهور بهذه النسبة محمد بن محمد بن داود الكرجى، حدث بطوس ٥
١٠ وأبو الحسين الكرجى الأصم، ٢اسمه محمد"، حدث بمصر، كتب عنه عبد الغنى
ابن سعيده و أبو العباس الكرجى القاضى، المقيم بمكة « ومحمد بن على
الكرجى الفقيه، يروى عن أحمد بن أبى عمران الهروى بمكة هو أبو العباس
أحمد بن محمد بن يزيد الفقيه الكرجى، سكن بغداد٣ وحدث بها عن
أبى مسعود الرازى وعبد العزيز بن معاوية القرشى وأحمد بن عبد الرحمن
١٥ الحرانى و يوسف بن سعيد بن مسلم المصيصى، روى عنه عمر بن بشران
السكرى و أبو الحسين ابن البواب ومحمد بن المظفر الحافظ ، وقال عمر
ابن بشران : ثنا الكرجى إملاء فى القطيعة سنة خمس وثلاثمائة ، وكان
(١) من تاريخ بغداد ترجمة أبى دلف ٤١٦/١٢ ومن ترجمته الآتية فى هذا الكتاب.
(٢-٢) ليس فى م.
(٣) ترجمته من تاريخ بغداد ١٢٠/٥ .
٦٦
ـها
الأنساب
( الكرجى )
ج - ١١
ثقة يحفظ ؛ وقال غيره: توفى فى جمادى الأولى سنة إحدى وعشرين
و ثلاثمائة . وأبو طاهر أحمد بن الحسن بن أحمد الباقلاني، محدث بغداد
فی عصره، کان یعرف بالکرجی ، روى عن أبى على بن شاذان وطبقته،
حدثنا جماعة من مشابخنا عنه هوأخوه أبو غالب أحمد بن الحسن بن الباقلانى،
يعرف بالكرجى أيضا، حدث عن جماعة مثل أبى على بن شاذان وأبى ٥
الحسين المحاملى وغيرهما، روى لنا عنه جماعة بغداد و أصبهان وجرجان
و مرئ، و کانت وفاته فی شهر ربيع الآخر سنة خمسمائة ببغداد ، و ولاد ته فى
سنة إحدى وعشرين وأربعمائة هوأبوه أبو على الحسن بن أحمد بن الحسن
ابن حداد " الكرجى الباقلانى، كرجى الأصل، ذكره أبو بكر الخطيب٢
وقال: وكتب معنا [ر سمع] من شيوخنا أبى عمر بن مهدى وأبى الحسين ١٠
ابن المتيم، كتبت عنه، وكان صدوقا دينا خيرا من أهل القرآن والسنة،
وكانت ولادته فى سنة اثنتين وثمانين و ثلاثمائة، ووفاته فى المحرم سنة
أربعين وأربعمائةو دفن بباب حرب . وجماعة من أهل الكرج كتبت
عنهم بها وبغيرها من البلاد، فكتبت بالكرج عن الإمام أبى الحسن محمد
ابن أبى طالب عبد الملك بن محمد الكرجى، وكان إماما متقنا مكثرا من ١٥
الحديث . وسمعت من ابنه أبى معمر وهب الله بالكرج، ومن ابنه الآخر
أبى معشر رزق الله بن أبى الحسن الكرجى، سمعت منه بفوشنج كتاب اعتلال
(١) م: ((حدادى))، وفى بعض نسخ بعض المراجع ((خداداد)» .
(٢) فى تاريخ بغداد ٠٢٨١/٧
(٣) زيد فى م (« مثل ».
٦٧
الأنسب
( الكزجى )
ج - ١١
القلوب للخرائطى وغيره «و أبو نصر عبد الحكيم" بن المظفر الفحفحى*
الأديب الكرجى، سمعت منه بالكرج « والقاضى أبو سعد سليمان بن محمد
ابن الحسين القصار ، المعروف بالكافى الكرجى، أوحد عصره فى علم النظر
والأصول٣، قرأت عليه وعلى عبد الحكيم١ جزءين بروايتهما عن أبى بكر
٥ ابن ماجه ( في أبو الصفاء ثامر بن على الكرجى، يروى عن أبى الحسن
السمنجانى، قرأت عليه بالكرج . { و أبو حفص عمر بن الكرجى
قرأت عليه بالكرج - ٤] عن أبى الصفاء ثامر بن على الكرجى جد المذكور
وغيرهم. و صاحبنا الزاهد أبو نصر عبد الواحد بن عبد الملك العضلوسى
الكرجى، كتبت عنه بالكرج ثم ببغداد ثم بواسط ، وكان أحد الزهاد
١٠ يسلك البادية على الانفراد فى غير موسم الحجاج ، وجاءز الستين ، وصحب
الأكابر . ومن القدماء أمير الكرح أبو دلف القاسم بن عيسى بن إدريس
ابن معقل بن عمرو بن شيخ بن معاوية بن خزاعى بن عبد العزى بن دلف.
ابن جشم بن قيس بن سعد بن مجل بن لجيم بن صعب بن على بن بكر
(١) م: ((عبد الحليم)).
(٢) م: ((النخعى))؛ وكان فى الأصل غير منقوط، وراجع تعليق ١٠٠/١٠ .
(٣) قال يا قوت فى معجم البلدان: وكان فقيها فاضلا ذا عبارة ومضاء فى المناظرة»
لقى الشيوخ فأخذ عنهم ثم ناظر الأئمة نقطعهم، وسمع الحديث ورواء، وأولى
القضاء بالكرج ، ومات سنة ٠٥٣٨
(٤) من م ، وحرر العبارة .
ان
(١٧)
٦٨
الأنساب
( الكَرجى )
ج - ١١
ابن وائل بن قاسيط بن هِنب بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد
أبن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان الكرجى العجلى١، كان أميرا شجاعاً
أديبا، وسمحا جوادا، وبطلا شجاعا، وورد بغداد غير مرة، وكان
يسافر عنها وبها مات٢، وحكى أن بكر بن النطاح أنشده :
مثال أبى دلف أمة و خلق أبى دلف عسكر
وإن المنايا إلى الدار عين بعينى أبى دلف تنظر
فأمر له بعشرة آلاف درهم. فمضى فاشترى بها بستانا بنهر الأبلة، ثم عاد
من قابل فانشده :
بك ابتعت فى نهر الأبلة جنة عليها فُصير بالرخام مشيّد
١٠
إلى لزقها أخت لها يعرضونها وعندك مال الهبات عبّدا
فقال له أبو دلف: بكم الأخرى؟ قال: بعشرة آلاف! قال: ادفعوها إليه!
ثم قال: لا تجثنى قابل فتقول بلزقها أخرى ، فانك تعلم أن لزق كل أخرى
أخرى متصلة إلى ما لا نهاية له ٤. وذكر العتابي قال: اجتمعنا على باب
أبى دلف جماعة من الشعراء، وكان يعدما بأمواله من الكرج وغيرها ،
فأتته الأموال فبسطها على الأنطاع، وأجلسنا حولها، ودخل إلينا، ١٥
فقمنا إليه، فأوما إلينا أن لا نقوم إليه، ثم اتكأ على قائم سيفه
ثم أنشآ يقول :
(١) ترجمته بأسرها من تاريخ بغداد ٤١٦/١٢ - ٤٢٢.
(٢) و عبارة التاريخ: وورد بغداد دفعات عدة وبها مات.
(٣) فى تاريخ بغداد («عتيد).
(٤) م: ((ما لا يتناهى)).
٦٩
الأنساب
(الكَرجى )
ج - ١١
ألا أيها الزوار لا يد، عندكم أياديكم عندى أجل وأكبر
فشكرى لكم من شكركم لى أكثر
فان كنتموا أفردتمونى للرجاء
كفانى من مالى «لاص وسامح وأبيض من صافى الحديد ومغفر
ثم أمر بنهب تلك الأموال، فأخذ كل واحد١ على قدر قوته . وحكى
· أن جماعة من الشعراء اجتمعوا على باب أى دلف، فمدحوه، وتعذر عليهم
/ الوصول إليه وحجبهم حياء لضيقة نزلت به، فأرسل إليهم خادما له
٣٧٣ / ب
يعتذر إليهم ويقول : انصرفوا فى هذه السنة وعودوا فى القابلة ، فانى
أضعف لكم العطية، وأبلغكم الأمنية! فكتبوا إليه:
أبهذا العزيز قد منا الدهــ بضر وأهلنا أشتات
وأبونا شيخ كبير فقير ولدينا بضاعة مرجات
١٠٠
قلّ طلابها فيارت علينا وبضاعتنا بها الترهات
فاغتم شكرنا و أوف لنا الكيل وتصدق علينا فاننا أموات
فلما وصل إليه الشعر ضحك وقال: على بهم ! فلما دخلوا قال : أبيتم
إلا أن تضربوا وجهى بسورة يوسف! ووالله إنى لمضيق، ولكنى
١٥٠ أقول كما قال الشاعر :
لقد خُبَّرت أن عليك دينا فزد فى رقم دينك واقض دينى
يا غلام افترض لى عشرين ألفا بأربعين ألفا وفرقها فيهم. وحكى أن
المأمون قال يوما لأبى دلف - وهو مقطب: أنت الذى يقول فيك الشاعر:
إنما الدنيا أبو دلف عند باديه ومختضره
فإذا ولى أبو دلف ولت الدنيا على أثره
٢٠
(١) زيد فى م (( منا)).
٧٠
فقال
الأنساب
( الكُرجى )
ج - ١١
فقال: يا أمير المؤمنين! شهادة زور، : قول غرور، وملق معتف،
وطالب عرف. وأصدق منه ابن أخت لى حيث يقول:
دعى اجوب الأرض ألتمس الغنى فلا تكرّج الدنياء لا الناس قاسم
فضحك المأمون وسكن غضبه ، وحكى أبنه دلف بن أبى دلف قال :
رأيت كأن آتيا أتى بعد موت أبى فقال: أجب الأمير! فقمت معه ٥
فأدخلنى دارا وحشة وعرة سوداء الحيطان مقلعة السقوف والأبواب.
ثم أصعدنى درجا فيها، ثم أدخلى غرفة فإذا فى حيطتها أثر النيران،
وإذا فى أرضها أثر الرماد ، وإذا أبى عربان واضعا رأسه بين ركبتيه
فقال لى كالمستفهم: دلف؟ قلت : نعم، أصلح الله الأمير! فانشاً بقول:
أبلغن أهلنا ولا تخف عنهم مالقينا فى البرزخ الخناق
قد سئلنا عن كل ما قد فعلنا فارحموا وحشتنى وما قد ألاقى
أَ فهمت؟ قلت : نعم، ثم أنشأ يقول:
فلوكنا إذا متنا تركنا لكان الموت راحة كل حى
؛ لكنا إذا متنا بعثنا فنسئل بعده عن كل شىء
انصرف ! قال: فانتبهت. مات أبو دلف فى سنة خمس وعشرين ومائتين ٥ ١٥
: أبو عمارة أحمد بن عمارة بن الحجاج الكرجي الحافظ ، قدم اصبهان وسمع
من أحمد بن عصام، وروى عن البغداديين مثل محمد بن إسحاق الصاغانى
وعباس بن محمد الدورى وغيرهم، وكان أبو أحمد العسال يثنى عليه
ويذكر فضله، روى عنه أحمد بن عبد الله المقرئى سمع منه بالكرج.
٣٤٢٩ - (الكُرجى) بضم الكاف وسكون الراء وفى آخرها الجيم، ٢٠
٧١
الأنساب
( الكرخى)
ج - ١١
هذه النسبة إلى كرج، وهى ناحية من ثغور أذربيجان من الروم١،
خرج منها جماعة من الموالى سمعوا الحديث ورووا، منهم أبو الحسن فيروز
ابن عبدالله الكرجى، عنيق أبى الفضل بن عيشون٢ المنجم الموصلى ،
وهو أبو شيخنا سليمان بن فيروز الخياط ، كان من ساكنى بغداد ، سمع
بالموصل القاضى أبانصر عبد الأعلى بن عبد الله السنجارى، وببغداد أباجعفر
محمد بن أحمد بن المسلمة المعدل وغيرهما، روى لنا عنه أبو المعمر المبارك
ابن أحمد الأنصارى ببغداد و أبو القاسم على بن الحسن الحافظ بدمشق ،
وكانت وفاته فى حدود سنة خمس وعشرين وخمسمائة .
٣٤٢٢ - ﴿ الكرخى) بفتح الكاف وسكون الراء و فى آخرها الخماء
١٠ المعجمة، "هذه النسبة إلى عدة مواضع اسمها الكرخ"، منها إلى: كرخ
(١) قال ابن الأثير: الكرج جيل منالناس نصارى بلادهم بعض أذربيجان.
وأران، وهم مشهورون وليست كرجٍ بقرية - اه. إنهم كانوا يسكنون
فى جبال القبق وبلد السرير فقويت شوكتهم حتى ملكوا مدينة تفليس ، ولهم.
ولاية تنسب إليهم ، وملك ولغة برأسها وشوكة وقوة وكثرة وعدد، وقال
المسعودى ...... ويلى مملكة جيدان مما يلى باب القبق ملك، ويعرف بلده هذا
بالكرج، وهم أصحاب الأعمدة - وراجع معجم البلدان لياقوت الحموى.
(٢) وقع فى م ((عيسى)).
(٢-٣) ايس. فى م. وأورد ياقوت تسعة مواضع اسمها «كرخ)): كرخ باجدا،
كرخ البصرة، كرخ بغداد، كرخ جدان، كرخ الرقة، كرخ ناصر٩، کرخ
· ميشان ، كرخ عبرتا + وكرخ خوزستان. ثم ذكر كل واحد منها على حدة ..
٧٢
سامراء
(١٨)
١
الأساب
( الكرخى
ج - ١١
سامراء، وأحمد بن الوليد الكرخى منها، يروى عن أى نعيم الكوفى
والعراقيين، يروى عنه حاجب بن أركين الفرغانى ٢٠
ومنها إلى كرخ بغداد ، وهى محلة بالجانب الغربى منها، اشتهر
بالنسبة إليها أحمد بن الحسن العطار الكرخى ، حدث عن الحسن بن شبيب.
روى عنه حمزة الكتانى «وأبو بكر محمد بن عبيد الله بن محمد بن عبد الله ٥
ابن الحسين الكاتب الكرخى، سمع أبا عبد الله المحاملى: محمد بن مخلد
؛ يوسف بن يعقوب بن البهلول وإسماعيل بن محمد الصفار ومحمد بن يحيى
ابن عمر بن على بن حرب وأحمد بن سلمان النجاد والحسن بن محمد
ابن عثمان الفسوى وأبا بكر بن داسة التمار، روى عنه أبو حفص بن شاهين
خبرا فى فضائل أحمد بن حنبل ، أبو القاسم الأزهرى وأحمد بن محمد ١٠
العتبقى وغيرهم، قال الخطيب: سمعت أبا بكر البرقانى ذكر الكرخى هذا
فقال: كان كاتب ابن الكرخى - يعنى أبا منصور الصير فى، قال: ، كان
(١) وكان يقال له ((كرخ فيروز)) منسوب إلى فيروز بن بلاش بن قباذ الملك،
وهو أقدم من سامراء، فلما بنيت سامراء اتصل بها ، وهى الآن باق عامى ،
وخربت سامراء - ياقوت .
(٢) وقال الخطيب فى تاريخ بغداد ١٩٤/٥: أحمد بن هارون أبو جعفر الكرخى
الضرير، من أهل كرخ سر من رأى، حدث عن عبيد الله بن هد العيشى وخلف
ابن سالم الخرمى وعمرين ثمبة ويحيى الثمانى والحسين بن مرزوق الموصلى، روى
عنه إسحاق بن أحمد الكاذى .
(٣) فى تاريخ بغداد ٣٣٤/٢،
٧٣
الانساب
( الكرخى )
ج - ١١
ذا قرابة من الدار قطنى ،: خرّج له الدار قطنى فوائد ، وكان شابا فى لحيته
بياض، فقلت: أ كان ثقة؟ فقال: ثقة ثقة ثقة. ومات فى ذى الحجة سنة
ثمان وثمانين ، ثلاثمائه.
و منها إلى كرخ بأجدا قرية بنواحى العراق . منها معروف الفيروزانى
ه الكرخى، أبو محفوظ، المشهوره وأخوه عيسى بن الفيروزان الكرخى،
حکی عن أخيه معروف١، روى عنه محمد بن سليمان بن فهرويه العلاف.
وذكر أبو الفضل المقدسى الحافظ فيما حدثنى عنه أبو العلاء الحافظ
باصبهان قال سمعت خلفا الكرخى المجهز٢ يقول: نحن من كرخ باجدا.
ومنها معروف الكرخى وبيته معروف يزار إلى اليوم، وأما أبو بكر
١٠ الخطيب البغدادى الحافظ فنسبه إلى كرخ بغداد - والله أعلم'، وكان
أحد المشهورين بالزهد والعزوف عن الدنيا، يغشاه، الصالحون، ويترك
بلقائه العارفون، وكان يوصف بأنه مجاب الدعوة، ويحكى عنه کرامات،
وأسند أحاديث يسيرة عن بكر بن خنيس والربيع بن صبيح وغيرهما،
(١) راجع تاريخ بغداد ١٦٢/١١ وغيره.
(٢) م: « المجتهد)).
(٣) وقيل: هو من كرخ سامراء.
(٤) راجم أحواله فى تاريخ بغداد ١٩٩/١٣ -٠٢٠٩
(٥)زيد هنا فى ثم وحدها «المجتهدين»، وبعد فى تاريخ بغداد(المشتهرين»
مكان ((المشهورين ».
(٦) فى تاريخ بغداد "كثيرة)).
٧٤
روى
الأنساب
( الكرخى )
ج - ١١
روى عنه خلف بن هشام البزار و زكريا بن يحيى المروزى ويحيى بن أبى
طالب ، وله أخبار مستحسنة جمعها الناس. و مات فى سنة مائتين ، وقيل:
سنة أربع ومائتين، والأول أصح. ومن هذه القرية أيضا أبو الحسن عبيد الله!
ابن الحسين [ بن دلال] بن دلهم الفقيه الكرخى، من أهل كرخ جدان،
سكن بغدادً ، حدث بها عن إسماعيل بن إسحاق القاضى ومحمد بن عبد الله ٥
الحضرمى، روى عنه أبو عمر بن حيويه أوأبو حفص بن شاهين وغيرهما، ٣٧٤/ الفه
وهو المصنف على مذهب أبي حنيفة رحمه الله، ومن أهل كرخ جدان
القاضى أبو العباس أحمد بن سلامة بن عبيد الله بن مخلد بن إبراهيم بن مخلد
الكرخى ، من أهل كرخ جذان". كان إماما فاضلاً من حول المناظرين،
وكان كامل العقل غزر الفضل. وكان يضرب به المثل ببغداد فى السكون ١٠
والوقار، سمع أبا إسحاق إبراهيم بن على البزارى وأبا نصر عبد السيد بن محمد
ابن الصباغ وأباه أبا البركات سلامة بن عبيد الله الكرخى و أبا عبد الله محمد
ابن على الدامغانى وأبا نصر محمد بن محمد بن على الزينى، وباصبهان
أبا بكر محمد بن أحمد بن الحسين بن ماجه الأ بهرى، روى لنا عنه جماعة من
أصحابها، وتوفى فى رجب سنة سبع وعشرين وخمسمائة ، ودفن بيامير ١٥
. (١) وقع فى م و اللباب ((عبد الله)) خطأ.
(٢) ترجمته من تاريخ بغداد ٣٥٣/١٠ - ٣٥٥.
(٣) ووقع فى اللباب المطبوع ((أحمد بن سلامون عبيدالله بن مخلد-الخ)» مصحفا.
(٤) وفى مشتبه الذهبى ص ٥٤٨: وذكر ابن الساعى أن الإمام أحمد بن سلامة
الكرخى ابن الرطى من كرخ بعقوبا. قلت: راجع تعليق ص ٦ ٧.
٧٥
الأنساب
الكرخي
ج - ١١
عند قبر أستاذء أبى إسحاق البزاري٠٥١ ابن أخيه أبو عبد الله محمد بن عبيد الله
ابن سلامة الكرخى، كان أحد الشهود المعدلين . وكان جميل الأمر؟
لازما يته مشتغلا بما يعنيه، سمع أبالقاسم على بن أحمد بن البرى البندار.
سمعت منه أحاديث يسيرة، وكانت ولادته فى سنة ثمان وستين وأربعمائة .
٥ وأبو الفوارس محمد بن على بن محمد بن إسحاق بن محمد بن القاسم بن محمد
الكرخى، وقيل: هو من كرخ البصرة، سمع أبا بكر محمد بن عبد الله٣
ابن محمد القرشى و أبا جعفر محمد بن أحمد بن [ القاسم وأحمد بن -٤} المسلمة.
روى لنا عنه أبو بكر المبارك بن كامل الخفاف، وتوفى فى شهر ربيع الآخر
سنة أربع عشرة وخمسمائة بغداد، وأبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد
١٠ ابن الكرخى، قرابة القاضى أبى العباس بن الكرخى، وظنى أنه من هذا
الكرخ، وكان أحد نوّاب القاضى أبى القاسم الزينى، كان مرضى الطريقة
فى القضاء و الأحكام ، حسن المعاشرة، سمع أبا عبد الله بن طلحة النعالى
وأباءعبد الله الحسين بن على بن أحمد بن البسرى و غيرهما ، سمعت منه.
(١) وفى معجم البلدان لياقوت: وإبراهيم من عبدالله بن سلامة بن عبيد الله بن مخلد
ابن إبراهيم بن لد الكرخى المعروف بابن الرطبى، من أهل كرخ جدان، ولى
القضاء والأسجال نيابة عن قاضى القضاة روح بن أحمد الحديثى وغيره عدة.
نوب ، وولى الحسبة عدة نوب ، ومات سنة ٠٥٢٧
(٢) م : ((كان جميل السيرة».
(٣) م: ((عبد الملك)).
٧٦
(٤) من م .
أحاديث
(١٩)
الأنساب
( الكرخى )
ج - ١١
أحاديث، وكانت ولادته فى سنة خمس وسبعين وأربعمائة ,وأبو بكر
محمد بن محمد بن على بن الحسن بن على بن١ عزرة بن المغيرةبن صالح الكرخى،
من أهل كرخ جدان، وأصله من البصرة، ولد سنة اثنتين ، ثلاثمائة ،
وسكن بغداد و حدث بها عن أحمد بن محمد بن إسماعيل السوطى ، حدثنى
عنه الحسين بن على الطناجيرى، وكان ثقة . وأبو القاسم منصور بن عمره
ابن على الفقيه الشافعى الكرخى، من أهل كرخ جدان، جد شيخنا
أبى البدر" إبراهيم، سكن بغداد ودرس بها الفقه على أبى حامد الإسفراينى،
و سمع أبا طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص ، من بعده، ذكره أبو بكر
الخطيب٣ وقال: كتبت عنه، وكان سماعه صحيحا. ومات فى جمادى الآخرة
سنة سبع وأربعين وأربعمائة؛ ببغدادهو ابنه أبو بكر محمد بن منصور بن عمر ١٠
ابن على الكرخى الفقيه الشافعى، من أهل كرخ جدان أيضا، سكن كرخ
بغداد ، كان فقيها صالحا متدينا، يرجع إلى فضل وعلم، و سمع أبا على
الحسين بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان البزاز وأبا الحسن محمد بن محمد
ابن امحمد بن١ إبراهيم بن مخلد البزازو غيرهما، روى لنا عنه أبو القاسم
(١-١) ليس فى م.
(٢) م: ((أبى بكر)، وستأتى ترجمته فيما يلى.
(٣) فى تاريخ بغداد ٠٨٧/١٣
(٤) كذا فى الأصل و مثله فى تاريخ بغداد، وفى م بالأرقام « ٤٤٠)) أى أسع
مكان سبع حرره .
٧٧
..----
ج .- ١١
( الكرخى )
الأنساب
إسماعيل بن أحمد البسمرقندى و أبو البركات عبد الوهاب" بن المبارك الحافظ،
وتوفى فى جمادى الأولى سنة اثنتين وثمانين و أربعمائة ، ودفن في مقبرة
باب حرب٢ ٥ و ابنه أبو البدر إبراهيم بن محمد بن منصور الكرخى، كان
يسكن بكرخ بغداد فى دار الإمام أبى حامد الإسفراييني، وأصله من كرخ
٥ جدان، كان شيخا مسنا مستورا كثيرا صالحا دينا، ضعف وحجز عن
المشى إلا يجهد، سمع أبا بكر الخطيب وأبا الغنائم من المأمون وأبا الحسين
ابن النقور : أبا القاسم المهروانى و أبا القاسم بن مسعدة الإسماعيلى وغيرهم،
و هو آخر من حدث عن خديجة بنت محمد بن عبد الله الشامجانية، قرات
عليه الكثير بالكرخ. وكانت ولادته - تقديرا - فى سنة خمس وأربعمائة
١٠ أ قبلها،: مات فى شهر ربيع الأول من سنة تسع وثلاثين وخمسمائة ،
و دفن بباب حرب :
(١) كذا من م، وفى الأصل (( عبد الله)).
(٢) وفى الإكمال: سمع منه الجميدى .
(٣) م: (( خمسين)).
(٤) و راجع فى الإكمال تراجم حكيم بن يزيد، وحسن بن أحمد بن سعيد بن عتاب،
وأبى بحرالبر بهاري الكرخيين؛ وراجع المشتبه للذهبى وتبصير المنقبه ص٢١٢ ١ لأزيد.
وإِكَردّر) بفتح أوله ثم السكون و دال مفتوحة وراء، ناحية فى خوارزم
وما يتأحها من نواحى الترك لهم لسان ليس خوارزمياً ولا تركيا، ولهم عدة
قرى، منها أبو المفاخر تاج الدين عبد الغفور بن لقمان بن محمد الكردرى: روى
عن أبى طاهر محمد بن محمد بن عبد الله المرور، وله تصانيف على مذهب أبى حنيفة،
منها الانتصار لأبي حنيفة فى أخباره وأقواله، والمفيد والمزيد فى شرح التجزيد، =
٧٨٠
الكردى
الأنساب
( الكَردى - الكُردى)
-ج- ١١
٣٤٢٣ - (الكَردى﴾ بفتح الكاف وسكون الراء وفى آخرها العال
المهملة، والمشهور بهذه النسبة أبو على أحمد بن محمد القكردى ،يروى عن
.أبى بكر الإسماعيلى، ذكره حمزة بن يوسف السهمى بفتح الكاف !.
٣٤٢٤ - ﴿الكَردى) بضم الكاف ومكون الراء و الدال المهملتين،
هذه النسبة إلى طائفة بالعراق ينزلون فى الصحارى ، وقد سكن بعضهم ٥
القرى يقال لهم الأكراد خصوصا فى جبال حلوان، والنسبة إليهم
فالكردى))؛ وقربة أيضا يقال لها كرد. فأما جابر بن كودى الواسطى
من الثقات المشهورين وهو اهم يشبه النسبة، حدث عن يزيد بن هارون
= وشرح الجامع الصغير محمد بن الحسن الشيباني، وكتاب فى أصول الفقه،
-وحيرة الفقهاء، وكان مدر سل تجابه فى مدرسة الحدادين ، مات فى سنة ٥٦٢-
قلله يا قوت فى معجم البلدان، وقال غيره: تولى القضاء بحلب، راجع الجواهر المضية
والفوائد البهية وهدية العارفين ١ /٥٨٧ وتاج التراجم وكشف الظنون وإيضاح
المكنون ١ /٤٢٥ وأحمد بن مظفر الرازى الكردرى الجنفى، فقيه، من تصانيفه
كتاب فى مشكلات مختصر القدورى فى الفروع، توفى سنة ٩٤٢ ٢كذا
ذكره حاجى خليفة * وحافظ الدين شمس الأئمة أبو الوجد هد بن معد بن عبد الستار
العبادى الكردرى، فقيه حنفى، له تصانيف فى الإمام الأعظم أبى حنفية - راجع
هدية العارفين ١٢٢/٣ والفوائد البهية ١٧٦ وتاج التراجم ٤٧- ٤٨ وغيرها× والشيخ
الإمام حافظ الدير مهد بن معد بن شهاب، المعروف بابن البزاز الكزدرى الحنفى،
صاحب فتاوى البزازية، توفى مهنة ٨٢٧، وقد نشيريات كتابه في ((مناقب الإمام
الأعظم أبى حنيفة)) سنة ١٣٢١.
(١) ولم يضبطه، راجع تاريخ جرجان ص ١٠٤ رقم ١١٨.
٧٩٠
ج - ١١
(الكُردى).
. الأساب
الواسطى وسعيد بن عامر وغندر محمد بن جعفر البصرى، روى عنه
أبو الحسن على بن عبد الله بن ١مبشر بن دينار الواسطى ((ومن القدماء أبو نصير
ميمون الكردى، عن أبى عثمان النهدى، روى عنه حماد بن زيد وديلم
ابن غزوان . وأما المنسوب إلى القرية فهى قرية كرد، وهى قرية من
٥ قرى بيضاء فارس، منها أبو الحسن على بن الحسين بن عبد الله الكردى،
سمعت أبا العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ بأصبهان يقول سمعت
أبا الفضل محمد بن طاهر المقدسى يقول: شيخنا أبا الحسن الكردى حدثنا
عن أبى الحسين أحمد بن محمد بن الحسين بن فاذشاه الاصبهانى عن أبى القاسم
الطبرانى بكتاب الأدعية من تصنيفه. سألته عن هذه النسبة فقال : نحن
١٠ من قرية بيضاء يقال لها: كرد « وأبو حفص عمر بن إبراهيم بن خالد.
ابن عبد الرحمن الكردى، ينسب إلى الأكراد - فيما أظن - وهو مولى.
بنى هاشم ، حدث عن عبد الملك بن عمير و موسى بن عبد الملك بن عمير
ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب وأبى معشر و سفيان الثورى ، شعبة
٣٧٤/ ب بوحماد بن سلمة وزائدة و يحيى بن سلمة بن كهيل ومرحوم بن / عبد العزيز
١٥ و غيرهم ، روى عنه عبد الله بن أيوب المخرمى وإبراهيم بن الوليد الجشاش.
وإسحاق بن سنين الختلى وغيرهم، وكان غير ثقة، يروى عن الأثبات
المناكير، وقال أبو العباس بن عقدة: عمر بن إبراهيم ضعيفه وأبو الحسن
على بن الكردى بن عمر بن عيسى العطار النهروانى . سمع عبد الملك بن بكران.
(١-١) ما بين الرفين سقط من م.
المقرى
(٢٠)
٨٠