Indexed OCR Text

Pages 461-480

الأنساب
( القطوانى )
ج - ١٠
ووجب التنكب عما رويا جملة، وترك الاحتجاج بهما على كل حال .
وأما قطوان افقرية كبيرة على خمسة فراسخ من سمرقند ، بها
الجامع و المنبر، وكان بها مقتلة عظيمة للمسلمين ، وبها مقابر الشهداء،
غير أن أهل سمرقند يقولونها بسكون الطاء،، ظنى أنها محركة ، خرجت
إليها للزيارة وأقمت بها ليلتين ١؛ فتها الإمام المشهور أبو محمد محمد بن محمد٢ ٥
ابن أيوب القطوانى، كان مفتياً واعظا مفسرا مشهورا». سقط عن دابته
منصرفاً من صلاة الجمعة فاندقت عنقه ومات من الغد، وكان ذلك
! فى سنة ست وخمسمائة . وخلف أولادا رأيت واحدا منهم بسمرقند،
و العجب أن هذا القطوانى لما حج سمع بالكوفة عن رجل قطوانى منسوب
إلى قطوان الكوفة ، ومن المتقدمين أبو عبد الله محمد بن عصام بن أبى ١٠
حمدان الفقيه القطوانى ، سمع محمد بن نصر المروزى، روى عنه أبو سعد
الإدريسى الحافظ و مات سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائةهو إسماعيل بن مسلم،
شيخ حدث بقطوان عن محمد بن عمر بن على المقدسى ، روى عنه العباس
ابن الفضل بن يحيى السمرقندى، وقال أبو سعد الإدريسى" صاحب تاريخ
٣٥٧/ ب
(١ -١) ما بين الرقمين ليس فى م، وموضعه فيها«سمرفند)».
(٢) فى اللباب (أبوعد بن * - الخ)) وفى م (" وحد بن * - الخ)).
(٣) الكلمة فى الأصول غير واضح، ولعلها «مفننا)» أو «متفننا)».
(٤) يس فى م .
(٥-٥) سقط من م.
٤٦١

الأنساب
( القَطوانى )
ج - ١٠
سمرقند: لا أدرى هو من أهلها أو من ساكنيها، وأبو على الحسن بن على
ابن محمد بن١ المفتى القطوانى، من قطوان سمر قند، يروى عن أبى القاسم.
حمزة بن محمد، ومات فى ذى الحجة سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة .
و أبوه على بن محمد القطوانى، مات فى أواخر شهر رمضان سنة أربع وثمانين
٥ وأربعمائة « والإمام أبو عمرو عثمان بن عمر بن الحسين بن على بن عمرو
القطوانى السمر قندى، يروى عن أبى العباس جعفر بن محمد المعتز المستغفرى٢،
روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفى وذكر أنه توفى فى آواخر
شهر ربيع الأول سنة ثلاث عشرة وخمسمائة . ودفن أمام مشهد الأئمة
بجاكرديزة » وأبو الحسن على بن محمد بن ٣ المفتى القطوانى، يروى عن
١٠ أبى القاسم حمزة بن محمد، روى عنه ابنه وهو أبو على الحسن بن على
ابن محمد القطوانى يروى عن أبيه، وتوفى أبوه فى أواخر شهر رمضان
سنة أربع وثمانين وأربعمائة، ومات ابنه أبو على الحسن فى ذى الحجة
سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة ..
(١) ليس فى م .
(٢) م: ((السمرقندى)).
4
(٣) ليس فى م. وراجع ما من فوق.
(٤) و أبو محمد حسام الدين عمر بن برهان الدين عبد العزيز بن عمر بن مازة،
الإمام الصدر الشهيد ، قتله الكافر فى وقعة قطوان سمر قند - راجع تقدمة الطبعة
الثانية لشرحه على كتاب النفقات لأبى بكر الخصاف ، ومعجم المؤلفين لعمر
رضا كحالة .
القطوطى
٤٦٢

الأنساب
( القَطَوطى - القَطوطانى _ القُطَيطى)
ج - ١٠
٣٢٧٤ - ﴿ القَطوطى﴾ بفتح القاف والواو بين الطاءين المهملتين، هذه
النسبة إلى قطوط ،و ظى أنها محلة ببغداد بنواحى الدور، ولا أدرى هى
قطوطا أم غيرها ؟ وظنى أنهما واحد ، منها أبو محمد الهيثم بن خالد الدورى
القطوطى، فقد ذكرته فى الدورى، يروى عن الربيع بن ثعلب وأحمد
ابن إبراهيم الدورقى، روى عنه جماعة منهم أبو بكر بن المقرئى .
٣٢٧٥ - ﴿ القُطُوطاني﴾ بفتح القاف وضم الطاء المهملة وطاء أخرى
مفتوحة بينهما الواو تم الألف و فى آخرها ياء، هذه النسبة إلى قطوطا ،
وهى قرية من قرى بغداد - فيما أظن. منها مكرم بن أحمد بن محمد بن١
مكرم القطوطائى، عم أبى العباس بن مكرم العدل .
٣٢٧٦ - ﴿الُطَيطى) بضم القاف والياء الساكنة آخر الحروف بين ١٠.
الطاءن المهملتين أولاهما مفتوحة ، هذه النسبة لأبي الفتح محمد بن الحسين
ابن محمد بن جعفر القطيطى الشيبانى العطار، من أهل بغداد، كان
يعرف بقطيط . حدث عن أبى الفضل الزهرى و طاهر بن لبوة البصرى
و محمد بن النضر النخاس ومحمد بن المظفر الحافظ وعلى بن عمر السكرى
و أبى حفص بن شاهين و يوسف بن عمر القواس ومحمد بن طيب البلوطى ، ١٥
سمع منه أبو بكر أحمد بن على بن ثابت الخطيب الحافظ وذكره فى التاريخ٢
فقال: قطيط أحد من تغرب وسافر الكثير إلى البصرة ومكة ومصر
و الشام والجزيرة وبلاد الثغور وبلاد فارس - وذكر جماعة ثم قال :
(١-١) ليس فى م ولا فى اللباب
(٢) تاريخ بغداد ٢٥٣/٢.
٤٦٣

الأنساب
( القَطِيعى )
ج - ١٠
وغيرهم من أهل البصرة ، الأهوار وتستر واصبهان، سمعت منه فى
دار أبي القاسم الأزهرى جزءامن تخريج أبى الحسن النعيمى له عن
هؤلاء الشيوخ، وكان شيخا ظريفا مليح المحاضرة، سلك طريق التصوف،
وسمعته يقول: ولدت بغداد فى سنة خمس، خمسين و ثلاثمائة، وولد
٥ أبى ببغداد، وجدى محمد من أهل سامرا. و جعفر جد أبى من أهل
البادية، ولما ولدت سميت قطيطا على أسماء أهل البادية فكان اسمى إلى
أن كبرت، ثم إن بعض أهلى سمانى محمدا فاسى الآن ((قطيط)، ولقى
((محمد)، وهو الغالب علىّ. وتوفى بالأهواز فى سنة أربع وثلاثين، أربعمائة.
٣٢٧٧ - ﴿ القَطِيعى﴾ بفتح القاف ، كسر الطاء المهملة وسكون الياء
١٠ المنقوطة من تحتها باثنتين وفى آخرها العين المهملة، هذه النسبة إلى
القطيعة، و هى مواضع و قطائع فى محال متفرقة ببغداد ، والمشهور بهذه
النسبة أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم بن معمر بن الحسن الهروى١ القطيعى،
كان يسكن قطيعة الربيع، "و هو موضع اقتطعه الربيع" فى أيام المنصور ،
بغدادى ثقة . وجدّه معمر بن الحسن أيضا حدث عن هشيم وغيره .
١٥ روى عنه البخارى، "وروى البخارى" عن محمد بن عبد الرحيم البزار عنه
حديثا، مات فى جمادى الأولى من سنة ست وثلاثين ومائتين ، وأبو جعفر
(١) فى اللباب ((النهروى» كذا؛ وزيد فى ترجمته من تاريخ بغداد ٢٦٦/٦ ((الهذلى»
وهو أبو معمر الهدلى ، محدث مشهور، راجع لترجمته تهديب التهذيب٢٧٣/١ -
٢٧٤ وغيره .
(٢٠٠٢) سقط من م.
محمد
(١١٦)
٤٦٤

الأنساب
( القيعطى )
ج - ١٠
محمد بن سابق التميمى مولاهم القطيعى، يروى عن شيبان النحوى ومالك
ابن مغول، أصله كوفى ثم سكن بغداد فى قطيعة الربيع فنسب إليها١،
ومات بهاهو أحمد بن الوليد البغدادى القطيعى"، يحدث عن يحيى بن محمد
الحارثى ، ربى عنه مطين .
، المحدث المشهور أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك ٥
ابن شبيب [ بن عبد الله] القطيعى، من قطيعة الدقيق محلة فى أعلى غربى
بغداد، يروى عن إسحاق وإبراهيم الحرببين والكديمى وأبى مسلم الكجى،
وكان يروى عن عبد الله بن أحمد بن حنبل المسند عن أبيه، وكان مكثرا،
يروى عنه أبو عبد الله الحافظ البيع وأبو نعيم الحافظ / الاصبهانى فى جماعة
كثيرة آخرهم أبو محمد الحسن بن على الجوهرى، ومات فى ذى الحجة ١٠
سنة ثمان و ستين : ثلاثمائة .
٣٥٨ / ألف
وأبو الحسن أحمد بن محمد بن احمد بن محمد بن منصور العتبقى، قال
ابن ماكولا : قال لى أنه رؤيانى الأصل انتقل أهله إلى طرسوس ،
ثم خرجوا عنها بعد، سمع الكثير، وخرج [على ] الصحيحين، وكان
ثقة متقنا يفهم ما عنده، وكان؛ الخطيب الحافظ ربما دلسه وروى عنه ١٥
(١) راجع تاريخ بغداد ٠٢٣٨/٥
(٢) ترجمته فى تاريخ بغداد ١٨٧/٥:
- (٣) راجع ترجمته فى تاريخ بغداد ٧٣/٤ - ٧٤.
(٤ - ٤) سقط من م .
٤٦٥

الأنساب
( القطيعى )
ج - ١٠
وهو فى الحياة يقول: أخبرنى أحمد بن أبى جعفر القطيعى لكناه
فى قطيعة .
و أما المنسوب إلى قطيعة أم جعفر فمنهم أبو عيسى إسحاق بن محمد
ابن إسحاق الناقد"، حدث عن الحسن بن عرفة ، روى عنه أبو الحسن
٥ الجراحى : يوسف بن عمر القواس » و أو محمد إدريس بن طهوى بن حكيم
ابن مهران بن فروخ القطيعى٣ ، يروى عن أبى بكر بن أبى شيبة
و محمد بن سليمان لوين ، روى عنه أبو الحسين محمد بن المظفر الحافظ
وغيره، ومات فى سنة ثمان ، ثلاثمائة .
و أما المنسوب إلى قطيعة عيسى بن على فمنهم أبو القاسم إبراهيم بن
١٠ محمد بن الهيثم القطيعى، كان يسكن فى جوار عبيد العجل بقطيعة عيسى بن
على'، حدث عن منصور بن أبى مزاحم وأبى معمر الهذلى وعمرو الناقد
وغيرهم، روى عنه أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملى .
و أما المنسوب إلى قطيعة الفقهاء بالكرخ فمنهم أبو إسحاق إبراهيم
ابن محمد بن منصور القطيعى الكرخى ، من أولاد الأئمة، شيخ سديد، يروى
١٥ عن خديجة بنت محمد بن عبد الله الشامجانية - وهو آخر من روى عنها -
وأبى الحسين بن النقور وأبى بكر الخطيب وابى محمد بن هزارمرد الصريفينى
(١) و وقع فى م واللباب «قطيعة أبى جعفر)) خطأ، والمراد بأم جعفر زبيدة بن
جعفر الهاشمية - وراجع معجم البلدان لياقوت .
(٢) وراجع معجم البلدان لياقوت وتاريخ بغداد ٣٩٧/٦.
(٣) ترجمته فى تاريخ بغداد ٠١٥/٧
(٤) وراجع لترجمته تاريخ بغداد ١٠٤/٦ - ٠١٥٥
٠
٤٦٦
وأي

الأنساب
( القَطِيفى - القُطَيفى )
ج - ١٠
و أبى القاسم بن مسعدة الإسماعيلى : جماعة سواهم ، قرأت عليه الكثير،
و كنت أكتب له ((القطيعى)) لأنه كان يسكن قطيعة الفقهاء بالكرخ،
: كنت أقرأه عليه بها، وتوفى فى سنة سبع - أو ثمان - وثلاثين: خمسمائة ،
و أبو خراسان أحمد بن محمد بن السكن القطيعى البغدادى. يكنى بأبى بكر،
و يعرف بأبى خراسان، سمع أبا يعقوب إسحاق بن هشام التمار الخراسانى ٥
و أبا يحيى زكريا بن عدى و أبا جعفر محمد بن سابق التميمى و عبد الصمد
ابن حسان. حدث عنه أبو بكر محمد بن صالح بن الحسن القهستانى
و أبو عبد الله محمد بن مخلد الدورى وأبو الحسن على بن إسحاق
المادرائى وغيرهم .
٣٢٧٨ - ﴿ القيطيفى ) بفتح القاف و كسر الطاء المهملة وسكون الياء ١٠
المنقوطة من تحتها باثنتين و فى آخرها الفاء، هذه النسبة إلى قطيف،
و هى بلدة بناحية اللحاء استولت عليها القرامطة أبو سعيد الحداثى
و خيله ؛ رجله .
باب القاف والظاء
٣٢٧٩ - ( القُظَيفى﴾ بضم القاف وفتح الظاء المعجمة من فوق والياء ١٥
الساكنة المعجمة من تحتها بنقطتين والفاء، قظيف بطن من مراد نزل
أكترم مصر١، فمنهم علقمة بن يزيد القظيفى، وفد على النبى صلى الله
عليه وسلمه و أخوه عمرو شهد فتح مصره وعابس بن ربيعة القظيفى،
(١) و -يأتى ما فيه نهاية الرسم.
٤٦٧

الأنساب
(الْقُعاصى - القَعنى)
ج - ١٠
مصرى، له صحبة )» وعابس بن سعيد القظيفى، قاضى مصر [. وفروة بن
مسيك القظيفى « ر سهل بن سعد القظيفى - ١ ] وذكر جماعة سواهم - هذا
كله ذكره عبد الغنى بن سعيد٢ .
باب القاف والعين
٣٢٨٠ - ﴿ الْقُعاصى) بكسر القاف أَ ضمها والعين المهملة المفتوحة وفى
آخرها الصاد المهملة بعد الألف ، هذه النسبة إلى قعاص ، وهو اسم لجد يحي
ابن هانئ بن عروة بن قعاص المرادى الكوفى الفعاصى ، من أهل الكوفة ،
من أشراف العرب ، روى عن عبد الحميد بن محمود ورجاء الزيدى وابنه
و نعيم بن دجاجة ، أبى عمير، روى عنه الثورى وشعبة و شريك بن عبد الله،
١٠ وثقه بحي بع معين وأبو حاتم الرازى .
٣٢٨١ - ﴿ القَعَنَبِ﴾ بفتح القاف وسكون العين المهملة ؛ فتح النون
بعدها باء منقوطة بنقطة واحدة، هذه النسبة إلى الجد ، والمشهور بهذه
النسبة أبو عبد الرحمن عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبى، من أهل المدينة
(١) من م و اللباب.
(٢) كدا ، وراجع ما من فى رسم (الغطيفى) ص ٦١ - ٦٣. وقال ابن الأثير:
الذى أعرفه فى نسب فروة وعلقمة وعابس أنهم (غطيفيون)» بالغين المعجمة
والطاء المهملة. من غطيف بن عبد الله بن ناجية بن يحابر - وهو المراد ،
وقد ذكرهم أبو سعد فى ( الغطيفى ) فلا أدرى من أين وقع له هذه النسبة!
هل هى تصحيف أم أيش؟ واقه أعلمـ ــهـ.
سکن
(١١٧)
٤٦٨

الأنساب
( الْقُعَيْنى)
ج - ١٠
سکن البصرة، یروی عن سليمان بن بلال ومالك بن أنس، ومات فى صفر
سنة إحدى وعشرين ومائتين بالبصرة ، وكان من المتقشفة الخشن ، وكان
لا يحدث إلا بالليل، يقول لأصحاب الحديث : اختلفوا إلى من شئتم فإذا كان
بالليل ولم يحدثكم إنسان فتعالوا حتى أحدثكم! وربما خرج عليهم وليس
عليه إلا بارية قد اتشح بها، أو كان من المتقنين فى الحديث"، وكان يحيى ٥
ابن معين لا يقدم عليه فى مالك أحداً « وأخوه إسماعيل بن مسلمة القعنى.
ووالدهما مسلمة بن قعنب القعنى، من أهل المدينة، يروى عن هشام
ابن عروة، روى عنه إسماعيل وعبد الله ابنا مسلمة القعنبيان .
٣٢٨٢ - ﴿ القُعَيْقِ﴾ بضم القاف وفتح العين المهملة وسكون الياء المنقوطة
باثنتين من تحتها وفى آخرها النون، هذه النسبة ما رأيتها إلا فى حكاية ١٠
ذكرها أبو نصر على ابن ماكولا فى كتاب الإكمال ؛ إنما أنبأنا به أبو الفضل
محمد بن ناصر الحافظ إجازة مشافهة قال ثنا أبو نصر على بن هبة الله بن ماكولا
الحافظ إذنا قال: قال لنا الشريف العمرى قال لنا الشريف أبو على ابن أخى
اللبن : احتاج بدوى، فدخل الكوفة فآجر نفسه يطحن فى رحى الرجل،
فكدته، فلما فرغ أنى القعينى فقال: ما يريد القائل :
١٥
تجد بنا وتسرع حين نمشى ونضربها فما برحت مكانا
وتعصف بالرديف إذا علاها / بدرتها فقد غلبت حرانا ؟
٣٥٨ / ب
(١-١) سقط من م.
(٢) هذا كله من ابن حبان فى ثقاته، وراجع ترجمته فى تهذيب التهذيب ٦ / ٣١
والجرح والتعديل ج ٢ ق ٢ ص ١٨١ التاريخ الكبير البخارى وغيرها .
٤٦٩

الأنساب
( القفّال )
ج - ١٠
فقال القعينى : لا أعلم! فقال : ها هى فى هذا البيت - فاذا به يريد الرحى .
باب القاف والفاء
٣٢٨٣ - ﴿ القَّالِ﴾ بفتح القاف وتشديد الفاء، هذه النسبة إلى عمل
الأقفال، واشتهر به أبو بكر محمد بن على بن إسماعيل القفال ، او كان يقال
٥ له القفال الكبير"، الشاشى من أهل شاش"، إمام عصره بلا مدافعة، وكان
إماما ، أصوليا . لغويا، محدثا، شاعرا، أفنى عمره فى طلب العلم ونشره،
وشاع ذكره فى الشرق والغرب، وصنف التصانيف الحسان ، منها
((دلائل النبوة ومحاسن الشريعة))؛ ورحل إلى خراسان والعراق والحجاز
والشام والثغور، سمع أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة و أبا العباس
١٠ محمد بن إسحاق السراج و أبا القاسم عبد الله بن محمد البغوى وأبا عروبة ١الحسين
ابن معشر السلمى وأبا الجهم أحمد بن١ الحسين بن أحمد بن طلاب المشغرائى
وطبقتهم، روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ أبو عبد الله بن مندة الحافظ
وأبو عبد الله الغنجار الحافظ وأبو عبد الرحمن السلمى وأبو سعد الإدريسى،
و قيل فيه :
هذا أبو بكر الفقيه القفال يفتح بالفقه صعاب الأقفال
١٥
ولد ليلة البراءة فى سنة إحدى وتسعين ومائتين ، ومات بالشاش فى
ذى الحجة سنة خمس وستين وثلاثمائة « وأبو بكر عبد الله بن أحمد القفال٣
(١-١) سقط من م.
(٢) وانظر ما ذكرناه فى (الشامى) فى الأنساب ٠١٤/٨
(٣) وهو القفال الصغير .
المروزى
٤٧٠

الأنساب
( القَفْصى - القُفْصى )
ج - ١٠
٧
المروزى الفقيه .
٣٢٨٤ - ﴿ القَفَصى﴾ بفتح القاف وسكون الفاء وفى آخرها الصاد
المهمئة ، هذه النسبة إلى قفصة ، و هى بلدة بالمغرب تقارب قسطيلية ، وهما
كثيرتا التمر ، والمشهور بهذه النسبة جميل بن طارق القفصی الإفریقی ، یروی
عن سحنون بن سعيد، وكنيته أبو سعيد هو محمد بن تميم بن واقد العنبرى ٥
القفصى، ذكره أبو سعيد بن يونس فى تاريخ مصر وقال: رأيت فى تاريخ
المغاربة أن محمد بن تميم١ توفى بقفصة سنة تسع وخمسين ومائتين .
٣٢٨٥ - ﴿ القُفَصى) مثل الأول إلا أن القاف بالضم، هذه النسبة
إلى القفص، وهى قرية على الدجلة من أعمال الدجيل على ثلاثة فراخ
منها، وهى حية، وكانت من متنزهات بغداد، اجتزت بها، وجماعة ١٠
من الشعراء وصفوا هذا الموضع وذكروه فى أشعارهم، أنشدنى أبو سعيد
ابن الزوزنى إملاء من حفظه ببغداد١ أنشدنى عاصم بن الحسن الكرخى
لنفسه :
١٥
يا صاحبى بالقفص لاصاحبى بأربع بالجزع ادراس
عرج على دين بقطربل وأنزل بقشيس وشمساس
وأشر على الآس ووجه الذى شاربه فى خضرة الآس
ودغدغ الكأس فانى امرؤ يعجبنى دغدغة الكأس
و أبو العباس أحمد بن الحسن بن أحمد بن سلمان القفصى ، شيخ صالح
يسكن باب المراتب ببغداد، سمع أبا عبد الله الحسين بن أحمد بن طلحة
(١-١) سقط من م .
٤٧١

الأساب
( القَفَلى )
ج - ١٠
النعالى وأبا الحسن على بن الحسين بن أيوب وغيرهما، وقال لى :
كتبت على كبر السن؛ سمعت منه، وكان شيخا صالحا على زى الصوفية ،
و قال: ولدت بالقفص" فى سنة ست وستين وأربعمائة، وتوفى ببغداد .
٣٢٨٦ - ﴿ القَفَلِىِ﴾ بفتح القاف : الفاء وفى آخرها اللام ، هذه النسبة
٥ إلى قفل، وهو اسم لجد أبى عبد الرحمن المؤمل بن اهاب٢ بن عبد العزيز
ابن قفل بن سدل٣ الربعى القفلى الكوفى، من أهل الكوفة ،، كان
صالحا عالما فاضلا ، مكثرا من الحديث، جوالا فى الآفاق ، حدث بلاد
الشام و ديار مصر، عن مالك بن سعير بن الخمس وضمرة بن ربيعة
وسيار بن حاتم وأبى داود الطيالسى ومحمد بن عبيد الطنافسى ويزيد
١٠ ابن هارون و عبد الرزاق بن همام، روى عنه أبو بكر بن أبى الدنيا وأحمد
ابن أبى خيثمة وصالح جزرة وأبو عبد الرحمن النسائى والهيم بن خلف
الدورى وغيرهم، وحكى أن مؤمل بن اهاب قدم الرملة فاجتمع عليه
أصحاب الحديث، وكان ذعرا ممتنعا ، فألحوا عليه، فامتنع أن يحدثهم، فمضوا
(١ - ١) سقط من م.
(٢) م: (( شهاب».
(٣) فى الباب: ((السهل،، وفى تاريخ بغداد المطبوع ١٨١/١٣ « سدك» وفى
تهذيب التهذيب ((شدل».
(٤) وانظر ترجمته فى تهذيب التهذيب ١٠ /٣٨١ - ٨٢ والجرح والتعديل
ج ٤ ق ١ ص ٣٧٥ وغيرهما، وإنما أورد أبو سعد ترجمته من غتاريخ بغداد
١٣/ ١٨١ - ٠١٨٣
أجمعهم
(١١٨)
٤٧٢

الأنساب
( القفلى )
ج - ١٠
بأجمعهم وألفوا١ منهم فئتين٢ فتقدموا" إلى السلطان ، فقالوا: إن لنا عبدا
خلاسيا ، له علينا حق صحبة وتربية، وقد كان أدبنا وأحسن لنا
التأديب، وآلت بنا الحال إلى الإضافة [بحمل المحبرة وطلب الحديث-"]
و إنا أردنا بيعه فامتنع علينا! فقال لهم السلطان: فكيف أعلم صحة
ما ذكرتم؟ قالوا : إن معنا بالباب جماعة من حملة الآثار وطلاب العلم .
وثقات الناس يكتفى بالنظر إليهم دون المسألة عنهم، وهم يعلمون ذلك
فتأذن بوصولهم إليك لتسمع منهم! فأدخلهم و سمع مقالتهم ، ووجه خلف
المؤمل بالشرط والأعوان [ يدعونه إلى السلطان - ٠] فتعزز، نجذبوه
وجرروه وقالوا: أخبرنا أنك قد استطعمت الإباق! فصار معهم إلى
السلطان، فلما دخل عليه قال له : ما يكفيك ما أنت فيه من الإباق حتى يتعزز ١٠
على سلطانك ! امضوا به إلى الحبس ! لحبس، وكان من هيئته أنه أصفر
طوال خفيف اللحية يشبه عبيد أهل الحجاز، فلم يزل فى حبسه أياما ،
حتى علم بذلك جماعة من إخوانه فصاروا إلى السلطان وقالوا : إن هذا
مؤمل بن اهاب فى حبسك مظلوم ! فقال لهم: ومن ظلمه؟ قالوا: أنت !
قال: ما أعرف من هذا شيئا، ومن مؤمل [ هذا ]؟ فقالوا: الشيخ الذى ١٥
(١) فى الأصل ((والقنوا)) وفى م ( والقوا)) كذا.
(٢) فى الأصل " بقسيسين)) وفى م ((بقسين)) كذا.
(٣) فى م " فقدما)).
(٤) م: ((فقالا».
(٥) من تاريخ بغداد .
-
٤٧٣

الأنساب
( القُلزُمى )
ج - ١٠
اجتمع عليه جماعة ! فقال: ذلك العبد الآبق؟ فقالوا: وما هو بآبق ، بل
هو إمام من أئمة المسلمين فى الحديث! فأمر باخراجه، وسأله عن حاله ،
فأخبره كما أخبره الذين جاؤا يذكرون له حاله، فصرفه وسأله أن يحله،
٣٥٩/ الف / فلم ير بعد ذلك ممتنعا امتناعه الأول حتى لحق بالله عز وجل. ومات
٥ بالرملة فى رجب سنة أربع وخمسين ومائتين .١
باب القاف واللام
٣٢٨٧ - ﴿ القَلزُمى) بفتح القاف وسكون اللام وضم الزاى وفى
آخرها الميم، هذه النسبة إلى القلزم، وهى بلدة على ساحل البحر ،
وينسب بحر القلزم إليها، بين مصر ومكة، وهى من بلاد مصر، خرج
١٠ منها جماعة من أهل العلم، منهم أبو عتبان عبد الله بن محمد بن يوسف
ابن حجاج بن مصعب بن سليم العبدى، مكّ سكن القلزم من أرض مصر
فنسب إليها، قال أبو سعيد بن يونس: أبو عتبان القلزمى العبدى مكى سكن
(١) ويستدرك (القفطى) نسبة إلى قرية بمصر فى الصعيد الأعلى ، ينسب إليها
المصنف المشهور أبو الحسن جمال الدين على بن يوسف بن إبراهيم الشيبانى
القفطى، وزير، مؤرخ ، ولد سنة ٥٦٨ بقفط ، توفى سنة ٦٤٦، وقد نشرنا
كتابه («المحمدون من الشعراء)) واه «إنباه الرواة فى أبناء النحاة)» وغيره من
المصنفات فى التاريخ واللغة والأدب* و أبو القاسم بهاء الدين هبة الله بن عبد الله
ابن سيد الكل ، من فقهاء الشافعية، ولد بقفط سنة ٦٠٠ ، وتوفى سنة ٦٩٧ ،
من مصنفاته (( نزهة الألباب)» وغيره .
(٢) والمشهور أنه بضم القاف ، وراجع ما أورده ياقوت فى معجم البلدان.
التلزم
٤٧٤
-

الأنساب
( القلزمى )
ج - ١٠
القلزم من أرض مصر، وتوفى بها فى شهر ربيع الأول سنة إحدى وعشرين
و ثلاثمائة، حدث، ولم يكن بذلك، تعرف وتنكره ويعقوب
ابن إسحاق بن أبى عباد العبدى المكى البصرى ثم القلزمى، بصرى أقام
مدة بمكة، وقدم مصر وكان بالقلزم وسكنها فنسب إليها ، حدث ،
وكان ثقة ، وبالقلزم كانت وفاته نحو سنة عشرين ومائتين ، يروى عن ٥
سعيد بن بشير وإراهيم بن طهمان وحماد بن شعيب وعطاف بن خالد
و إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة وداود العطار ومحمد بن عيينة، روى عنه
موسى بن سهل وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم المصرى، قال
ابن أبى حاتم١: كان يسكن فلزم، قدمت قلزم وهو غائب، فلم أكتب
عنه ، محله الصدق، لا بأس به « وأبو عبد الله عتبان٢ بن محمد بن يوسف ١٠
ابن أبى عتبان٢ القلزمى، ولى القضاء بها، روى عن محمد بن أيوب بن يحي
القرشى القلزمى ، روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الصيداوى
وذكر أنه سمع منه بالقلزم . وأبو اليمان الحكم بن نافع القلزمى الفاضى ،
يروى عن أبى الطاهر أحمد بن عمرو بن الشرح، روى عنه أبو القاسم سليمان
ابن أحمد بن أيوب الطبرانى ٣٠
١٥
(١) فى الجرح والتعديل ج ٤ ق ٢ ص ٢٠٣.
(٢) م : ((عنان».
(٣) وقال ياقوت: ومنهم الحسن بن يحيى بن الحسن القلزمى ، قال أبو القاسم
يحي بن على الطحان المصرى: يروى عن عبد الله بن الجارود النيسابورى وغيره ،
وسمعت منه، ومات سنة ٣٨٥،
٤٧٥

الأنساب
( القَلَعى - القَلندوشى - القَدُّوحِى)
ج - ١٠
٣٢٨٨ - ﴿القَلَعَى﴾ بفتح القاف واللام وفى آخرها العين المهملة،
هذه النسبة إلى بلدة يقال لها قلعة، منها أبو محمد عبد الله بن عثمان بن امحمد.
ابن١ عبد الرحمن بن القاسم بن محمد المقرئى القلعى، قال عمر النسفى؛ من.
بلدة قلعة ، دخل سمرقند سنة تسع عشرة وخمسمائة ، كان فاضلا حاسبا ..
٥ مقرئا، حدث عن أبى الفضل جعفر بن محمد ٢٠
٣٢٨٩ - ﴿ القَلندوشى) بفتح القاف واللام وسكون النون وضم الدال
المهملة٣ وفى آخرها الشين المعجمة ، هذه النسبة إلى قرية من قرى سرخس
يقال لها: فلندوش، وعرفت القرية بهذا الاسم، ويقال لها : غنادوست،
وقد ذكرناها فى حرف الغين؛ ..
١٠ ٣٢٩٠ {الْقَلوحى﴾ بفتح القاف وضم اللام المشدة وبعدهما الواو وفى:
آخرها الحاء، هذه النسبة إلى القلوحة - هكذا رأيت مقيدا مضبوطا،
و الفلوجه قرية كبيرة عند الأنبار من بغداد ، ولا أدرى هل أخطأ
(١-١) ليس فى م و لا فى اللباب .
(٢) وراجع معجم البلدان لياقوت فانه ذكر بعض القلعيين، ويستدرك
هنا (القلقشندي) وانظر ص ٣٨٣. (٣) وبعدها الواو .
(٤) راجع ص ٧٥ - ٧٦ من هذا الجزء، وصح ما هناك من اسمه.
(٥) وقال يا قوت: (قلنة) بلدة بالأندلس، وذكر عن ابن بشكوال (في صلته ٣٨٥/١)
أن أبا عد عبد الله بن عيسى الشيبانى القلى، من أهل قلنة حيز سرقسطة، محدث
.. حافظ متقن، كان يحفظ صحيح البخارى وسنن أبي داود عن ظهر قلب، فيما .
بلغنى عنه، و له اتساع فى علم اللسان وحفظ اللغة، وأخذ نفسه باستظهار
صحيح مسلم تحوله عدة تآليف حسنة، وتوفى ببلنسية عام ٠٥٣٠.
الكاتب
(١١٩)
٤٧٦
٠٠

الأنساب
( القَلَوِّرى - القُلُوسى )
ج - ١٠
الكاتب فى ذلك أم هى قرية أخرى، فانى قرأت بالقاف والحاء المهملة
فى كتاب الجرح والتعديل لعبد الرحمن بن أبى حاتم الرازى١ ، منها أبو زيد
جميل القلوحى٢، قال ابن أبى حاتم: دهقان القلوحة٢، والد العباس
الهمدانی، روى عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه، روى عنه ...... ،
قال أبو حاتم الرازى: هو مجهول .
٥
٣٢٩١ - ﴿ القلّوَّرى) بفتح القاف واللام والواو المشددة وفى آخرها
الراء ، هذه النسبة إلى قلورة، وهو اسم لجد عمر بن إبراهيم بن قلورة البلدى
القلوری، من أهل بلد، الخطيب ، روى عن إسماعيل بن محمد المزنى، روى عنه
أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغسانى وذكر أنه سمع منه بيلد.
٣٢٩٢ - ﴿القَدُوسى) بضم القاف واللام بعدهما الواو و فى آخرها السين ١٠
المهملة، هذه النسبة إلى القلوس - فيما أظن - وهو جمع قلس وهو الحبل
الذى يكون فى السفينة - "إن شاء الله"، والمشهور بهذه النسبة أبو يوسف
يعقوب بن إسحاق بن زياد البصرى، المعروف بالقلوسى، من أهل البصرة،
سمع أبا عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ومحمد بن عبد الله الأنصارى وعثمان
ابن عمر بن فارس وحجاج بن منهال وغيرهم ، روى عنه أبوبكر بن أبى ١٥
الدنيا و الحسن بن عليل العنزى والقاسم بن زكريا المطرز ويحيى بن محمد
(١) انظر ما فى ج ١ ق ١ ص ٠٥١٧
(٢) وفى كتاب الجرح والتعديل ((الفلوجى)) و((الفلوجة)» فرره.
(٣-٣) ليس فى م .
(٤) ترجمته من تاريخ بغداد ١٤ / ٠٢٨٥
٤٧٧

الأنساب
( القَمّاح )
ج - ١٠
ابن صاعد و أبو بكر بن أبى داود وغيرهم ، وكان حافظا ثقة ضابطا، ولى
قضاء نصيبين خرج إليها، وحدث ببغداد، ومات بنصيين فى جمادى الأولى
سنة إحدى وسبعين ومائتين « وحفيده أبو يوسف يعقوب بن مسدد
ابن يعقوب بن إسحاق بن زياد القلوسى، بصرى الأصل ، حدث بغداد١
٥ عن كتاب جده أبى يوسف وجادة، وعن أبى يعلى أحمد بن على
[ ابن المثنى - ٢] الموصلى سماعا، روى عنه أبو حفص بن شاهين .
و أبو الحسين مسدد بن يعقوب بن إسحاق بن زياد ، المعروف بالقلوسى ،
يروى عن أبيه، حدث بمصر وحران٣، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم
ابن المقرئى وذكر أنه سمع منه بمصر وبحران . قال مسدد: قال لى سعد
١٠ ابن على بن الجليل: رأيت النبى صلى الله عليه وسلم فى النوم فقلت :-
يا رسول الله ! حدثنا القلوسى عنك بهذا الحديث - فذكرت له؟ فقال:
صدق القلوسى .
باب القاف والميم
٣٥٩/ ب ١٥ هذه النسبة إلى بيع القمح /وشرائه، وهو الحنطة، ويقال للحنطة بديار مصر:
٣٢٩٣ - ﴿ القَّاحِ﴾ بفتح القاف وتشديد الميم وفى آخرها الحاء المهملة،
٦,
(١) ترجمته من تاريخ بغداد ١٤ / ٢٩٤.
(٢) من م.
(٣) و ببغداد عن أعلى بن حرب الطائى و موسى بن سفيان الجنديسابورى، وعنه
* بن جعفر زوج الحرة وابن شاهين - تاريخ بغداد ٠٢٧٢/١٣
٤,٧٨٠
القمح
٦

الأنساب
( القَمَاشوبى - القَقّاصى)
ج - ١٠
القمح، والمشهور بهذه النسبة جماعة، منهم أبو الفضل العباس بن أحمد
ابن١ سعيد بن مقاتل القماح، مولی الجعافرة ، من أهل مصر ، یروی عن محمد
ابن زبان وغيره، سمع منه أبو زكريا يحيى بن على الطحان الحافظ ، وتوفى
فى شعبان سنة ثلاث وستين وثلاثمائة .
٣٢٩٤ - ﴿ القَمَاشُوبى﴾ بفتح القاف والميم٢ وضم الشين المعجمة وفى ٥
آخرها الياء آخر الحروف بعد الواو، هذه النسبة إلى قماشويه ، وهو اسم
لبعض أجداد أبى الطيب عبد العزيز بن محمد بن عبد الله بن إسحاق بن سهل .
اللؤلؤى القماشویی، من أهل بغدادً، يعرف بابن قاشويه، روى عن
إسحاق بن إبراهيم الدبرى عن عبد الرزاق كتاب الحدود وكتاب الرضاع ،
ولم يكن عنده من الحديث سوى ذلك، روى عنه أبو على الحسن بن أحمد ١٠
ابن شاذان، وتوفى فى النصف من شعبان سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة .
٣٢٩٥ - ﴿ القَقَّاصى﴾ بفتح القاف وتشديد الميم٢ وفى آخرها الصاد
المهملة، هذه النسبة إلى بيع القمصان - وهو جمع قميص، والمشهور بهذه
النسبة أبو الفتح الحسين بن القاسم بن أبى سعد بن أبى القاسم القماصى،
من أهل نيسابور. شيخ صالح، راغب فى الخيرات وحضور مجالس العلم٤، ١٥
سمح بنيسابور أبا سعيد عبد الواحد بن أبى القاسم القشيرى و أبا الحسن
---- -----
(١) زيد فى م « مد » كذا .
(٢) بعدهما الألف .
(٣) ترجمته من تاريخ بغداد ٤٥٦/١٠.
(٤) م : (العلماء».
١٠.
٤٧٩

الأنساب
( القَقّاط )
ج - ١٠
أحمد بن محمد الشجاعى وأبا عبد الله إسماعيل بن عبد الغافر الفارسى، ويبلغ
أبا على إسماعيل بن أحمد بن الحسين البيهقى، ويبغداد أبا القاسم على بن أحمد
ابن بيان الرزاز وطبقتهم، لقيته أولا ببغداد سنة اثنتين وثلاثين، وسمع
بقراءتى أجزاء من أبى سعد أحمد بن محمد بن الزوزنى، ثم لما انصرفت١ من
العراق كتبت عنه بنيسابور، وكانت ولادته فى سنة خمس وسبعين.
٥
وأربعمائة بنيسابور، وتوفى فى سنة سبع وأربعين وخمسمائة .
٠
٣٢٩٦ - ( القَقَّاط﴾ بفتح القاف والميم المشددة وفى آخرها٢ الطاء
المهملة٣، والمشهور؛ بهذه النسبة أبو بكر محمد بن على بن عتاب الإيادى.
القماط، من أهل بغداد"، سمع عبيد الله بن محمد بن عائشة وأبا الربيع
١٠ الزهرانى والربيع بن ثعلب ومحمد بن حميد الرازى وداود بن عمرو الضبى
وغيرهم، روى عنه أبو الحسين بن المنادى وإسماعيل بن على الخطى»
وكان كثير الكتاب أحد الأثبات، مات فى رجب سنة تسع وثمانين ومائتين.
وأبو الحسن على بن محمد بن عيسى القماط ، من أهل بغداد" ، حدث عن
(١) م: ((انصرف)).
(٢) بعد الألف .
(٣) بعدها بياض فى الأصل، وأهمل فى م. القماط والقمط: نوع
من حبل .
(٤) م: ((واشتهر)).
(٥) ترجمته من تاريخ بغداد ٦٥/٣.
(٦) وقع فى م « الخطمى)) خطأ.
(٧) وترجمته من تاريخ بغداد ٠٦٥/١٢
عباس
٤٨٠
(١٢٠)