Indexed OCR Text

Pages 261-280

الأنساب
( الفوشنجى - الفوطى )
ج - ١٠
عنه فقال: عنده عجائب، وهم مجهولون ..
٣١٠٦ - ( الْقُوشنجى) بضم الفاء وفتح الشين المعجمة بعدها نون
ساكنة {وجيم - ٢]، هذه النسبة إلى بوشتك"، وهى بلدة قديمة كثيرة
الخير على سبعة فراسخ من هراة بخراسان، والنسبة إليها ((فوشنجى))
[و «بو شنجى)) -٢] بالفاء والباء المنقوطة بنقطة، وكثر أهل العلم والفضل ٥
بها، وكان عباس بن عبد المطلب رضى الله عنه فى الجاهلية قد سافر
إليها للتجارة و قال: ((كنت أقيل تحت شجرة صنوبر بها، ٤، فمن المتقدمين منها
أبو نعيم حمزة بن الهيضم الفوشنجى التميمى ، قال أبو حاتم بن حبان:
هو مولى التميم من أهل بوشنج، يروى عن جرير بن عبد الحميد والناس،
١٠
روى عنه عبد المجيد بن إبراهيم الفوشنجى والناس، وكان متقنا .
٣١٠٧ - ﴿ الفَوَطَى﴾ بضم الفاء وفتح الواو وفى آخرها الطاء المهملة،
هذه النسبة إلى الفوط، وهو جمع فوطة، وهى نوع من الثياب
- " إن شاء الله" - والمشهور بهذه النسبة إبراهيم بن ثابت بن محمد الفوطى
الواسطى، يروى عن عبد الله بن فروخ، روى عنه أبو عبد الله" أحمد
(١) بعدها الواو.
(٢) من م، وسقط من الأصل.
(٣) ولعله كان («بوشنك)» فعرب.
(٤) راجع الأنساب ٢ / ٣٥٩ والإكمال ١ / ٤٢٤ - ٤٢٥ مع التعليقات.
(٠-٠) ليس فى م .
(٦) ومثله فى الإكمال (الفوطى)، وراجع الأنساب ٣ / ٠١٤
٢٦١

الأنساب
(الفوطى )
ج - ١٠
ابن على بن محمد النبابى ، وأبو بكر الفوطى١، من مشايخ الصوفية، حكى عنه
محمد بن داود الدقى٢ وغيره، كان أبو بكر الفوطى و أبو عمرو بن الأدمى
يتواخيان فى الله٣، خرجاً من بغداد بريدان" الكوفة، فلما صاراً فى
بعض الطريق إذا هما٢ بسبعين رابضين على الطريق، فقال أبو بكر
٥ لأبى عمرو: أنا أكبر سنا منك، دعنى حتى أتقدمك، فان كانت حادة
اشتغلاءُ بى عنك ، نجوت أنت! فقال له أبو عمرو: نفسى ما تسامحنى
بهذا، ولكن نكون جميعا فى مكان واحد، فإن كانت حادثة كنا
جميعا ! نجازا جميعا فى وسط السبعين١ فلم يتحركا، ومرا سالمين .١٠
(١) وقع فى تاريخ بغداد («القوطى، بالقاف.
(٢) فى م ((الرق)» وفى القباب ((الزبى)) كذا خطأ، وانظر٥ / ٠٣٦٤
(٣) وهذه الحكاية بأسرها من تاريخ بغداد ٣٨٨/١٢.
(٤) من م، وفى الأصل (( خرجنا)» وانظر تاريخ بغداد للفظ الحكاية.
(٥) م: «نريد» .
(٦) فى الأصل: ((صرنا».
(٧) فى الأصل ( نحن)).
(٨) من م، فى الأصل «اشتغلوا)، ومثله فى التاريخ.
(٩) فى الأصل: ((السبع)).
(١٠) والمؤرخ المشهور كمال الدين أبو الفضل عبد الرزاق بن أحمد بن ه*
الصابونى ، المعروف بابن الفوطى، المروزى البغدادى الشيبانى ، من ولد معن
ابن زائدة الشيبانى، ولد بغداد وأعمله من مرو، تلمذ لنصير الطوسى، يعد من
الفلاسفة ، والفوطى جده لأمه كان يبيع الفوطة، وله تصانيف عديدة فى التاريخ
وغيره، وكان أديبا فاضلا، مات سنة ٧٢٣، راجع فوات الوفيات ٢٧٢/١=
٢٦٢

الأنساب
( الفُوكِردى - الغَوّى)
ج - ١٠
٣١٠٨ ( الفُوكِردى﴾ يضم الفاء وكسر الكاف بينهما الوار و الراء
الساكنة وفى آخرها الدال المهملة ١، هذه النسبة إلى فوكرد، وهى قرية
من قرى إستراباذ على فرسخ، منها أبو يعقوب يوسف بن موسى بن الحسين
الفوكردى الإستراباذى، يروى عن محمد بن عبدك الشيروبى والحسين
ابن بندار المفسر و أبى جعفر محمد بن أبى على الفوكردانی و غيرهم، روی ٥
عنه مطرف بن الحسين المطرفى .
٣١٠٩ - ﴿ القَوّى) بفتح الفاء وتشديد الواو المكورة، هذه النسبة
= وشذرات الذهب ٦٠/٦ والدرر الكامنة ٢ / ٣٦٤ والنجوم الزاهرة
٢٦٠/٩ والبداية والنهاية ١٤ /١٠٦ ولسان الميزان ١٠/٤ و غيرها.
وقال ياقوت : (فولو) بالضم ثم السكون ولام بعدها واو، محملة بنيسابور،
ينسب إليها أبو عبد الله أحمد بن إسماعيل بن أحمد ، ويعرف بياشة المؤذن ، سمع
أبا الحسن على بن أحمد المدنى وأبا سعد عبد الواحد بن عبدالكريم القشيرى، سمع
منه أبو سعد السمعانى بنيابور - اهـ.
وقال : ( فوفكه ) بلدة بالأندلس ، بنسب إليها أبو عبد الله محمد بن خلف
ابن مسعود بن شعيب ، يعرف بابن السقاط ، قاضى الفونكه ، رحل إلى المشرق
وحج ، سمع من أبى ذر الهروى صحيح البخارى سنة ٤١٥، واقى أبابكر بن عقار
وأخذ عنه كتاب الحوزق وغير ذلك، وكتب، وكان حسن الخط سريع الكتابة
ثقة، وامتحن فى آخر عمره وذهبت كتبه و ماله، مولده سنة ٣٩٥، ومات
سنة ٤٨٥ أو نحوها بدانية .
(١) وقال ياقوت ( فوزكرد) بزيادة الزاى ، وكذا ضبط بسكونها.
٢٦٣

ج - ١٠
( الفُوْى)
الأنساب
إلى فوى، و هو بطن من المعافر . والقوة من بلاد مصر عند رشيد ،
المشهور بهذه النسبة سفيان بن هانئ بن جبر١ بن عمرو الفوى، وهو ابن سعد
القوى ، وهو ابن ذاخر بن شرحبيل بن عمرو بن جعفر بن يعفر بن عريب
ابن شراحيل - ويقال شرحبيل - بن اليسع بن ٣ثوب بن ثويب "- ويقال
٥ تويب بن ثوب - بن أسعد أبى كرب بن كريب بن معديكرب ـ ويقال
ابن أسعد يكرب - بن سعد الخير بن هانى ذى المعافر أن حر بن معاوية
ذى المعافرة بن يعفر بن زيد بن النعمان بن أثوب" بن يقدم٦ بن المعافر
ابن يعفر بن مالك بن مرة بن أدد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان
ابن سبأ، وهم بطن من المعافر، حلفاء فى جيشان ؛ شهد فتح مصر ، ووفد
١٠ على على بن أبى طالب رضى الله عنه، وروى عنه وعن عقبة بن عامر
وزيد بن خالد، وكان علوى المذهب، روى عنه حارث بن يزيد*
وعبد الله بن هبيرة ومسلم بن أبي مريم [ وغيرهم - ٢].
٠
٣١١٠ - ﴿القُوَّى) بضم الفاء ووفى آخرها الواوِ المشدة المكسورة .
(١) وفى نسخة من الإكمال لابن ماكولا «(خبر)).
(٢-٢) كذا، وليس فى الإكمال ، ولعه زائد .
(٢-٣) وفى نسخة من الإكمال (( نوف بن ثويب».
(٤-٤) سقط من م.
(٥) فى نسخة من الإكمال ((أيوب)).
(٦) وفى نسخة منه ((تقدم».
(٧) من الإكمال المأخوذ منه ما هنا .
هذه
(٦١)
٢٦٤

الأنساب
( الفَهُدى)
ج - ١٠
هذه النسبة إلى فوه ، وظنى أنها بنواحى البصرة ، وقال لى بعض
المغاربة إنها القوة بفتح الفاء١، وهى بلدة من ديار مصر بين الفسطاط
والإسكندرية، وليست هى على النيل، بل هى فى وسط البلاد"، والمشهور
بالنسبة إليها أبو الحسن على بن أحمد بن محمد بن بكران الفوى البصرى،
من أهل البصرة ، يروى عن أبى على الحسن بن محمد بن عثمان الفسوى، ٥
روى عنه أبو بكر أحمد بن على بن ثابت الخطيب الحافظ، وتوفى بعد
سنة عشرة و أربعمائةه: أما أبو محمد الفوى فهو فقيه فاضل، من قوة مصر ،
تفقه بالإسكندرية على "أبى بكر محمد بن الوليد" الطرطوشيْ، و برع فى
الفقه حتى كان يرجع إليه فى الفتاوى بعد سنة عشرين وخمسمائة، حكى لى
يوسف بن الحسن الفاسى بسمرقند ؛ كان قد تفقه عليه .
١٠
باب الفاء والهاء
٣١١١ - ( الفَهْدى﴾ بفتح الفاء وسكون الهاء بعدهما الدال المهملة،
(١) وضبط ابن ماكولا المنتسب إليها بضم الفاء.
(٢) قال يا قوت: بليدة على شاطئ النيل من نواحى مصر قرب رشيد (ومثله
قال أبو سعد كما مر) بينها وبين البحر نحوخمسة أو ستة فراسخ، وهى ذات أسواق
ونخل كثير .
(٣) ومثله ذكر فى الإكمال، ولم أجده فى تاريخ بغداد، ولعله قد فات الخطيب
وكثيرا ما يقع له مثل هذا وهو بصرى ، ولم يوجه لانتسابه بالفوى.
(٤ - ٤) من م والباب وغيرهما، وفى الأصل ((أبى مد مد بن الوليد)) كذا.
(٥) من الباب، وراجع الأنساب ٦٩/٩، وفى الأصل ((الطرطوسى)» وفى
م «الطرسوسي» خطأ.
٢٦٥
٠

الأنساب
(القَھدی)
ج - ١٠
هذه النسبة إلى فهد ، وهو اسم لجد أبى سعيد يحيى بن سعيد بن قيس
ابن فهد الأنصارى الفهدى١، من فقهاء أهل المدينة ، عبادهم، سمع من
أنس بن مالك رضى الله عنه أحاديث يسيرة، وله أخوان صدوقان :
سعد بن سعيد، وعبد ربه بن سعيد، جميعا حدثا ، وكان يحيى بن سعيد
٥ يتقشف، فاستقضاه أبو جعفرالمنصور فما أنكر من زيه شىء فى عمله،
ومات بالعراق سنة ثلاث وأربعين و مائة.و قيل: سنة ست و أربعين،
وكان سمع من أنس مقدار عشرة أحاديث، أربعة منها مشاهير،
وستة أفراد وغرائب ، وقد روى عن يحيى بن سعيد عن أنس غير
هذه العشرة ستون حديثا مسندا كلها موضوعة، مقلوبة، ما لشىء منها
١٠ محصول، وضعها الرواة ورؤوها عنه .. كان خفيف الحاذ . ومحمد
ابن إبراهيم بن فهد بن حكيم الساجى الفهدى [ البصرى - ٢]، مات بها
قبل العشرين و الثلاثمائة،، كان من أولاد المحدثين . ووالده إبراهيم
ابن فهد الساجى من كبار العلماء بالبصرة ، روى عن قرة بن حيب و غيره
(١) هكذا ذكره فى هذا الرسم، وهو خطأ، وإنما لقب جده «فهد» بالقاف
لا بالفاء كما نبه على ذلك ابن الاثير، وانظر ترجمة الإمام يحيى بن سعيد الأنصارى
فى تاريخ البخارى الكبيرج؛ ق ٢ ص ٢٧٥ فقال: يحيى بن سعيد بن قيس بن
عمرو الأنصارى، وقال بعضهم: قيس بن تهد، ولا يصح - الخ. وفى الجرح
والتعديل ج٤ ق ٢ ص ١٤٧: ويقال: ابن قيس بن عمروبن سهل، وقهد لقب.
وراجع تهذيب التهذيب ١١ / ٢٢١ -٢٢٤، فساق فيه نسبه، وقال البخارى
فى آخر ترجمته: وكان جده قيس بن فهد بدريا - اهـ . ومثله ذكر ابن ماكولا فى
رسم (قهد) من الإكمال، وراجع تاريخ بغداد ١٣ /١٠١، وراجع ترجمة قيس
ابن قهد فى معاجم الصحابة. (٢) من م.
٢٦٦
من

الأنساب
( الفهرویی )
ج - ١٠
٣٣٩ / ب
من أصحاب شعبه ، حدث عنہ یحی بن محمد بن صاعد / و غيره ، سمعت
جابر بن محمد الأنصارى الحافظ بالبصرة مذاكرة يقول : إبراهيم بن فهد
کان یقال له: رئيس المحدثین . '
٣١١٢ - (الفِهروبى) بكسر الفاء وسكون الهاء وضم الراء بعدها الواو
و فى آخرها الياء آخر الحروف، هذه النسبة إلى فهرويه ، وهو اسم لبعض ٥
أجداد أبى محمد عبيد الله "بن محمد بن سليمان بن بابويه بن فهرويه بن عبد الله٢
ابن مرزوق الدقاق٣ المخرمى الفهرونى، يعرف ((بابن جغوما))، من أهل
بغداد'، وكان مستقيم الحديث، و أضر فى آخر عمره، سمع أباه محمد
ابن سليمان و جعفر بن محمد الفريابي والحسين بن محمد بن عفير و إبراهيم
ابن عبد الله بن أيوب المخرمى، روى عنه أحمد بن على بن عثمان الخطبى ١٠
وبشرى بن عبد الله الفاتنى" و عبد العزيز بن على الأزجى وأبو القاسم
(١) وفى الإكمال رسم (فهد): وأبو بكر محمد بن القاسم بن فهد المالكى* وعبدالرحمن
ابن فهد الألبيرى، شاعر مشهور من شعراء الأندلس * وعبد الملك بن فهد
الأندلسى، من أهل بطليوس، توفى بالأندلس سنة ٢٠٨، قاله ابن يونس - اهـ.
وفى المشتبه للذهبى ص ٥١١: ومحمد بن عبد الرحمن بن سيد بن غالب بن فهد
المذحجى المالقى ، عن أبى مروان بن سراج ، مات بعد ٥٣٠.
(٢ - ٢) ما بين الرقمين سقط من م.
(٣) وقع فى م ((الوراق النحوى ، خطأ.
(٤) فترجمته من تاريخ بغداد ٦٣/١٠م.
(٥) فى تاريخ بغداد: ((بشرى بن عبد الله الرومى». وانظر ص ١١٢ من
هذا الجزء .
٢٦٧

-
الأنساب
( الفهرى )
ج - ١٠
التنوخى، و توفى فى سنة ست و سبعين و ثلاثمائة .
٣١١٣ - ﴿الفهرى) بكسر الفاء ومكون الهاء بعدهما الراء، هذه النسبة
إلى فهر بن مالك بن النضر بن كنانة، وإليه ينتسب قريش ومحارب
و الحارث بن فهر ، وقال الشاعر فى قصى :
به جمع الله القبائل من فهر
٥
وفيها حبيب بن سلمة بن شيبان بن محارب بن فهر [ بن مالك الفهرى
القرشى ، من شيبان بن محارب بن فهر - ١]، من الصحابة الذين سكنوا
الشام، ومات بارمينية - وقد قيل بالشام . سنة اثنتين وأربعين ، وصلى عليه
مروان بن الحكم . ومنها أبو عبيدة بن الجراح الفهرى، أحد العشرة
١٠ المبشرة بالجنة « وضحاك بن قيس الفهرى » و فاطمة بنت قيس التى روت
حديث الجساسة ، وغيرهم « والمنتسب إليهم ولاء [أبو - ١] محمد عبد الله
ابن وهب بن مسلم الفرشى الفهرى ، مولى رمانة، وقد قيل : إنه مولى
بنى فهر ، من أهل مصر٢، يروى عن الثورى ومالك والليث، روى عنه
الليث بن سعد وأهل بلده، كان مولده سنة خمس وعشرين ومائة
١٥ فى ذى القعدة، ومات سنة سبع وتسعين ومائة فى شعبان٣، وكان ممن
جمع وصنف ، و هو الذى حفظ على أهل الحجاز ومصر [وكتب-١]
(١) من م ، وسقط من الأصل.
(٢) راجع اترجمته تهذيب التهذيب ٢ / ٧١ - ٧٤ والجرح والتعديل ج ٢ ق ٢
ص ١٨٩ وغيرهما .
(٣) فى م «مات فى ذى القعدة».
حديثهم
(٦٧)
٢٦٨

الأنساب
. ( الفَهمى )
ج - ١٠
حديثهم ، وعنى بجميع ما رودا من الأسانيد والمقاطيع، وكان من العباد،
قرئى عليه كتاب الأهوال من تصنيفه فمات فيه « وعبد الملك بن قطن بن
عصمة بن أنيس بن عبد الله بن حجران بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان
ابن محارب بن فهر الفهرى، أمير الأندلس، قتل بها سنة خمس وعشرين ومائة.
: جماعة نسبوا إلى فهر الأنصار، منهم عبادة بن الصامت الفهرى= ٥
و أخوه أوس بن الصامت الفهرى .
٣١١٤ - ( الفَّهمى ) بفتح الفاء وسكون الهاء وفى آخرها الميم، هذه
النسبة إلى فهم ، وهو بطن من قيس عيلان ، منهم أبو الحارث الليث
ابن سعد الفهمى، إمام أهل مصر فى الفقه والحديث معا١، فاق أهل
زمانه بالسخاوة والبذل، وكان لا يحدث أحدا حتى يدخل فى جملة ١٠
من يجرى عليهم ما يحتاجون إليه فى وقت مقامهم عليه، فإذا خرجوا
من عنده زودهم ما فيه البلغة إلى أوطانهم، وكانت ولادته فى شعبان
سنة أربع وعشرين ومائة بفرقشنده - قرية بأسفل أرض مصر، ومات
بالفسطاط فى النصف من شعبان سنة خمس وسبعين و مائة ، وصلى
عليه موسى بن عيسى الهاشمى، ، سأذكره فى القاف مع الراء٣٠٢
١٥
(١) راجع تهذيب التهذيب ٨ /٤٠٩ - ٤٦٠ وغيره.
(٢) أى فى ( القرةشندى) وقد فاته الرسم هناك .
(٣) وقال ابن الأثير: وفاته (الفهمى ) نسبة إلى فهم بن غنم بن دوس بن عدنان
ابن عبد الله بن زهر ان بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن
نصر بن الأزد، بطن من الأزد، منهم خلق كثير، منهم جذيمة الأبرش بن مالك
ابن فهم ، الملك المشهور.
وفاته النسبة إلى فهم بن قيم الله بن أسد بن وبرة بطن منهم ، وعلى فهم =
٢٦٩
t

الأنساب
( الفَلاحِى - الفَلَّاس )
ج - ١٠
باب الفاء واللام ألف
٣١١٥ - ﴿ الفَلاَحِى) بفتح الفاء بعدها اللام ألف المخففة وفى آخرها
الحاء المهملة هذه النسبة إلى فلاح، وهو اسم لجد عمرو بن عبد الرحمن
ابن فلاح الصنعانى الفلاحى. من أهل صنعاء، حدث عن محمد بن عيينة،
ه روى عنه محمد بن عبد الله بن القاسم الصنعانى.١
٣١١٦ - ﴿ الفَلّاسِ﴾ بفتح الفاء وتشديد اللام ألف و فى آخرها
السين المهملة، هذه النسبة إلى من يبيع الفلوس وكان صيرفيا، اشتهر
بهذه النسبة أبو حفص عمرو بن على بن بحر بن كنيز السقاء الفلاس
= نتجت تنوخ. من ولده زمير بن عمروبن فهم، وعليه وعلى محمه مالك بن فهم نتجت
تنوخ، وفى فهم البيت من تنوخ ، وفى تنوخ نفرمن ينسب هذه النسبة ــ اهـ.
وفى الإكمال: وقال ابن حبيب فى الأزد: العاص بن ثعلبة بن سليم بن فهم
ابن غانم بن دوس*وابن فهم الدراهم عن أبى هريرة، روى عنه داود بن قيس*
و حتين بن فهم البغدادى، يروى عن يحيى بن معين و أبى مصعب أحمد بن
أبى بكر الزهرى وغيرهما * والقاصى أبو القاسم على بن محمد بن أبى الفهم التنوخى ،
شاعر مطبوع، وله قدم فى العروض، وسمع كثيرا * وابنه القاضى أبو على
الحسن بن على، له تصانيف، منها كتاب الفرج بعد الشدة، وتشوار المحاضرة*
وابنه القاضى أبو القاسم على بن الحسن ، سمع كثيرا.
وقال باقوت: (فهند جان) بفتح أوله وكسر ثانيه وسكون النون
وبعد الدال جيم وآخره نون بعد الألف ، من قرى همذان ، ينسب إليها
أبو الربيع سلمان بن الحسن بن المبارك الفهندجانى ، حدث عن مد بن مقاتل ،
وروى عنه أبو الحسن على بن أحمد بن قرقور التمار.
(١) وزاد عليه فى الإكمال: وسلمان بن فلاح، كاتب شاعر، مليح الشعر، أظنه
من المغرب . وقد نزل مصر.
الصيرفى
٢٧٠

الأنساب
( الفَلّاس )
ج - ١٠
الصيرفى، من أهل البصرة، سكن بغداد١، وصنف التصانيف مثل التفسير
والتاريخ، قال ابن ماكولا: قال: روى على عفان بن مسلم حديثا فسمانى
((الفلاس) : ماكنت فلاسا قط؛ يروى عن عبد الرحمن بن مهدى
ويزيد بن زريع ومعتمر بن سليمان، وكان من أئمة أهل النقل، و روى
عنه عفان بن مسلم والبخارى و أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان وأبو داود ٥
وأبوعيسى و النسائى وغيرهم. وكان من الحفاظ المتقنين، وآخر من روى
عنه المحاملى ، ومات بسر من رأى فى ذى القعدة سنة تسع وأربعين ومائتين.
وشعيب الفلاس، يروى عن الأعمش، روى عنه عبيد الله بن يوسف
الجبيرى . و أبو الحسن مقابل بن إبراهيم العامرى البلخى الفلاس ، سمع
مالكا وابن عيينة، روى عنه جماعة من أهل بلخ ومرر الروذ ونيابور، ١٠
منهم [ أبو داود سليمان بن داود وأحمد بن محمد بن نصر اللباد و محمد
ابن الأشرس السلمى . ٥ - ٢] أبو إبراهيم إسحاق بن عبد الله بن الربيع
الهمذانى الفلاس الجويبارى. يروى عن هوذة بن خليفة وأبى نعيم [ وعلى
ابن الحسين بن واقد وخاقان السلمى وكعبان - ٢]، روى عنه قيس
ابن أنيف وأحمد بن يونس بن الجنيد [وإبراهيم بن المهتدى-٢] .. أبو صالح ١٥
عامر "بن الفضل٣ بن سليمان الفلاس البخارى، يروى عن إسحاق بن حمزة
(١) راجع لترجمته تاريخ بغداد ١٢ / ٢٠٧ - ١٢ وتهذيب التهذيب ٨٠/٨
والجرح والتعديل ٢٤٩/٣ و تذكرة الحفاظ ٤٨٧/٢ وغيرها.
(٢) من الإكمال المأخوذ منه ما هنا، وسقط من الأصول.
(٣ - ٣) سقط من م .
٢٧١

الأساب
( الفيانسونى - الفيارى )
ج - ١٠
و إبراهيم و عمر ابنی محمد بن الحسين بن صالح بن غزوان ، و محمد بن هارون
الفلاس البغدادى"، يلقب ((شيطا))، كان من الحفاظ السند والمقطوع -
قاله الدار قطنى .٢
باب الفاء و الياء
٥ ٣١١٧ - (الفياذسونى) بفتح الفاء٣ - ٤ إن شاء الله " - ثم الياء المفتوحة
آخر الحروف ثم الذال المعجمة - ' إن شاء الله - ثم السين المهملة بعدها
الواو وفى آخرها النون"، هذه النسبة إلى فياذسون، وهى قرية من
قرى بخارا، منها أبو صالح سلمة٦ بن النجم بن محمد الفياذسونى النحوى.
من أهل بخارا، ويلقب بسلمويه، ويروى عن أبى قرصافة٢ محمد
١٠ ابن عبد الوهاب بن موسى العقلانى، روى عنه أبو صالح خالد بن محمد
ابن إسماعيل الخيام.
٣١١٨ - (الفيَّارى﴾ بفتح الفاء والياء المشددة آخر الحروف بعدهما
(١) راجع تاريخ بغداد ٣٥٣/٤ والجرح والتعديل ج ٤ ق ١ ص ١١٨.
(٢) و أبو الفضل شماع بن مخلد البغوى الفلاس. ذكره فى تهذيب التهذيب.
٤ / ٣١٢ بالفلاس، وانظر تاريخ بغداد ٩ /٢٥١، وذكره ابن حبان فى
الثقات ، مات ٢٣٠.
(٣) وفى اللباب : «بكسر الفاء» .
(٤ - ٤) ليس فى م .
(٥) وقال ياقوت: بالكسر وبعد الألف دال مهملة وسين مهملة وبعد الواونون.
(٦) فى الباب (مسلم - كذا، وسيأتى لقيه «سلمويه)).
(٧)م: «أبى قرصانة ..
(٦٨)
٢٧٢
الألف

الأنساب
( الفَيَّاضى - الفَيْجِ)
ج .- ١٠
الألف وفى آخرها الراء، هذه النسبة إلى فيَّار، وهو اسم لجد أبى صالح
عبيد الله بن محمد بن أحمد بن فيار الجوزدانى١ الفيارى، من أهل اصبهان،
له رحلة إلى العراق، سمع أهل بلده والبغداديين مثل أبى عبد الله أحمد
ابن / الحسن بن عبد الجبار الصوفى ، روى عنه أبو بكر أحمد بن موسى بن.
مردويه الحافظ .
٣٤٠ / الف
٣١١٩ - ﴿الفَيَّاضى) بفتح الفاء والياء المشددة آخر الحروف وفى آخرها
الضاد المعجمة بعد الألف، هذه النسبة إلى الفياض ، و هو اسم لجد أبى بكر
عمر بن محمد بن عمر بن الفياض الفياضى، من أهل بغداد٢، حدث عن
أبي طلحة أحمد بن محمد بن عبد الكريم البصرى وأبى بكر محمد بن القاسم
ابن بشار الأنبارى وغيرهما، روى عنه القاضى أبو القاسم عبد الواحد ١٠
ابن محمد بن عثمان البجلى .
٣١٢٠ - ﴿ الفَيُسج﴾ بفتح الفاء وسكون الياء المنقوطة باثنتين من
تحتها وفى آخرها الجيم، هذا اسم لمن يحمل الكتب بسرعة من بلد إلى
بلد"، ولعل بعض أجداد المنتسب إليه يعمل هذا، والمشهور به أبو المعالى
أحمد بن الحسن بن أحمد بن طاهر الفيج ، من أهل بغداد ، كان يبيع البر، ١٥
وكان رجلا صالحا، سمع أبا يعلى محمد بن الحسين بن الفراء و أبا بكر أحمد بن
على بن ثابت الخطيب الحافظ وأبا الغنائم محمد بن على بن على ابن الدجاجى
وغيرهم، روى لنا عنه أبو الحسين " هبة الله بن الحسن الأمين بدمشق
وغيره، وكانت ولادته فى سنة أربع " و أربعين" وأربعمائة، وتوفى فى
(٢) ترجمته فى تاريخ بغداد ٢٥٦/١١.
(١) وانظر ما فى ٠٤٠٢/٣
(٣) ويقال هذا لرسول السلطان الذى يسعى على رجليه، والكلمة معربة من
(((بيك)) فى الفارسية.
(٤) زيد فى م ((على بن ) خرره، وانظر ٠٣٥٢/١ (٥-٥) سقط من م.
٢٧٣

الأنساب
( الفِيْجَكى - الفَيْدِىُ)
ج - ١٠
رجب سنة ثلاث عشرة وخمسمائة، ودفن فى مقابر الشهداء بباب حرب .
٣١٢١ - ( الفِيجَكَثْ) بكسر الفاء والياء الساكنة آخر الحروف
والجيم و الكاف المفتوحتين و فى آخرها الثاء المثلثة ، هذه النسبة إلى
فيحكث، وهى قرية من قرى نسف، منها القاضى أبو نصر أحمد بن طاهر
٥ ابن أحمد بن محمد بن١ عيسى بن سعيد بن إبراهيم بن يوسف الفيجكثى
النسفى، حدث بسمرقند عن جده أحمد بن محمد بن عيسى الفيجكى،
روى عنه عمر بن محمد بن أحمد النسفى الحافظ وذكر أنه توفى فى شهر
ربيع الأول سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة٢ * والإمام أبو بكر محمد بن
عبد الله بن يوسف بن أحمد بن عبد الله بن الوليد بن أبى القاسم بن
١٠ اليمان بن حذيفة الفيتكثى النفى الصدرى، يروى عن أبى محمد أحمد بن
محمد بن عيسى الشركتى، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد
أنفسفى، وولد فى [ صفر] سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة. والقاضى
أبو المظفر محمود بن عبد الرحيم بن عبد الملك بن الشعبى بن على الفيجكثى
النسفى، حدث عن أبيه بسمرقند، سمع منه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد
١٥ النسفى، و استشهد بفيجث فى ذى القعدة سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة.
٣١٢٢ - ﴿ الفَيدى) بفتح الفاء وسكون الياء المنقوطة باثنتين من
تحتها و فى آخرها دال مهملة ، هذه النسبة إلى فيد، وهى قلعة بالنجد
على منتصف الطريق فى ناحية العراق، يترك الحجيج بها نصف أزوادهم،
(١ - ١) سقط من م واللباب.
(٢) وف م (٥٤١)) بالرقم .
(٣) من م، فى الأصل «بادية».
نزلت
٢٧٤

الأنساب
( الفَيدى )
ج - ١٠
نزلت بها غير مرة، وسمعت بها الحديث عن جماعة من الحجاج، والذى
اشتهر بالانتساب إليها " أبو محمد يحيى بن ضريس١ الفيدى. وأبو إسحاق
عيسى بن إبراهيم الفيدى ، يروى عن موسى الجهنى، روى عنه عبد الله
ابن عامر بن زرارة الكوفى ، ومحمد بن جعفر بن أبى مواتية ٢ الفيدى
الكوفى ، أبو جعفر، من أهل الكوفة، نزل فيد، وإنما قيل له القيدى ٥
لنزوله بها، يروى عن محمد بن فضيل الكوفى، روى عنه البخارى، وأبو العباس
أحمد بن هاشم بن محمد بن هاشم؛ الكنانى الكوفى ، المعروف بالفيدى
وبالطريقى، قدم بغداد"، وحدث بها عن عبيد بن كثير التمار ومحمد
ابن سحيم البعلبكى ومحمد بن نوح بن حرب العسكرى وغيرهم، روى عنه
"أبو العباس عبد الله بن موسى الهاشمى وأبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين ١٠
وأبو الحسن أحمد بن محمد بن الجندى وأبو الفرج المعافي بن زكريا
الحريرى و أبو القاسم بن الثلاج وذكر أنه سمع منه فى سنة عشرين
وثلاثمائة بباب المحول*، ومحمد بن يحيى بن ضريس الكوفى الفيدى ،
حصد
٠
(١-١) من م واللباب، وفى الأصل: (( ** بن يحيى بن ضريس)، وستأتى ترجمة
ابنه مهد بن يحيى عن قريب.
(٢) وكذا هو فى الإكمال ٦ / ٢٢١ وغيره، وفى ترجمته من تهذيب التهذيب
٩٥/٩ « مواثَه))، وفى الخلاصة: بضم الميم وفتح المثلثة .
(٣) هذا وهم، وانظر ما قال فيه فى تهذيب التهذيب ٠٩٦/٩
(٤ - ٤) ما بين الرقمين سقط من م .
مسعد
(٥) فترجمته من تاريخ بغداد ١٩٩/٥.
٢٧٥
٠

ج - ١٠
( الفِيرُ زانى )
الأنساب
كان يسكن فيدا، روى عن محمد بن فضيل والوليد بن بكير ومحمد
ابن الطفيل١، وعمرو بن هاشم الجنبى وعيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن
على بن أبى طالب، سمع منه أو حاتم محمد بن إدريس الرازى٢.
٣١٢٣ - ﴿الفِيرُ زانى) بكسر الفاء وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين٣
٥ ر ضم الراء وفتح الزاى وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى الفيرزان،
وهو جد أبى محمد الحسن بن حباش بن يحيى بن محمد بن أبان [بن ]
الفيرزان الدهقان الغيرزانى ، من أهل الكوفة، روى عن هناد بن السرى
وجبارة بن مغلس و إسماعيل بن موسى الفزارى وعباد بن يعقوب الرواجنى
: أبى سعيد الأشج والحسن بن على الحلوانى وغيرهم ، روى عنه أبو العباس
١٠ ابن عقدة وأبو بكر بن أبى دارم الحافظان بالكوفة وعبد الله بن يحيى
الطلحى، قال أبو بكر الخطيب فى التأريخ٦ حاكيا باسناده عن [الصورى عن]
محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان قال : سنة ثلاث وثلاثمائة فيها مات الحسن
ابن حباش ، وكان الكلام فيه كثيرا ، وكان فى الظاهر يظهر الأمانة
(١) راجع تعليق المعلمى على الإكمال ٣٢٢/٦ وحرره، سيأتى ذكره فى التعليق قريبا
ولعله هو، وهو أيضا فيدى كما ذكره فى المشتبه ص ٥١٣ - والله أعلم.
(٢) راجع الجرح والتعديل ج ٤ ق ١ ص ٠١٢٤
(٣-٣) م: آخر الحروف.
(٤) كذا فى الأصل، وفى م واللباب ((وفتح الراء)) والله أعلم.
(٥) بعدها الألف .
(٦) تاريخ بغداد ٢٠٢/٧.
(٦٩)
٢٧٦
وكان

ج - ١٠
( الفِيرُوزابادى )
الأنساب
وكان يرمى بغير ذلك فى الدين بأمر عظيم ؛ حدثنى أبو الحسن محمد بن
محمد بن رباح النحوى قال: أتيته فى [يوم من شهر - ١] رمضان ومعى
ابن هيثم خرج إلينا وهو يتخلل وفى يده أثر قلية صفراء، وكان
صاحب أدب وأخبار .٢
٣١٢٤ - ﴿ الفِيرُ وزابادى) بكسر الفاء وسكون الياء المنقوطة باثنتين ٥
من تحتها وضم الراء ؛ سكون الواو وفتح الزاى والباء المنقوطة بواحدة
بين الألفين ، فى آخرما الذال المعجمة" ، هذه النسبة إلى فيروزآباد،
وهى بلدة بفارس، ويقال: هى بلدة جورا، والمشهور بالنسبة إلى هذه
(١) من م وغيرها، وسقط من الأصل.
(٢) وفى عامش نسخة الأصل من الإكمال: د بن طفيل الفيدى، عن يحيى بن
يعلى، روى عنه على بن الحسن البومكى ( راجع ترجمته فى الجرح والتعديل ج ٣
ق ٢ رقم ١٥٨٩ ص ٢٩٣) × وح* بن إسماعيل الفيدى ، عن أبى بكر بن عياش
و وكيع، روى عنه أحمد بن زهير - اه، راجع تعليق الإكمال ٦ /٣٢١. وفى
الاستدراك : أيوب بن سيار، مدنى نزل فيدا فعرف بالفيدى ، منكر الحديث *
ومهد بن الفضل (لعله: الفضيل أو الطفيل) الفيدى، حدث عن يحيى بن يعلى ،
حدث عنه على بن الحسين شيخ للخرائطى ( كذا، ولعله على بن حسن البرمكى،
كما تقدم عن هامش نسخة من الإكمال وغيره ) أظنه ابن الجنيد - اه. وفى
التوضيح : وإبراهيم الفيدى ، حكى عنه أحمد بن أميرويه الزراد فى كتابه المفتخر.
(٣) فى أصله الفارسى دال مهملة .
(٤) بلدة بفارس قرب شيراز، كان اسمها «جور)) فغيرها عضد الدولة - ياقوت؛
وقال: وفيروزاً باد أيضا قرية بينها وبين مرو ثلاثة فراسخ يقال لها
فيروز آباد خرق * وفيروز آباد أيضا قلعة حصينة من أعمال أذر بيجان بينها =
٢٧٧

ج - ١٠
(الغِيرُوزابادى )
الأنساب
البلدة الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن على بن يوسف الفيروزابادي، المعروف
بالشيرازى، إمام الدنيا على الإطلاق١، والمدرس بغداد، تفقه بفارس
أولا على أبى الفرج بن البيضاوى، وبالبصرة على الخوزى، وببغداد على
أبي الطيب الطبرى٢، وكان أنظر أهل زمانه، حتى قال العقيلى :
كفافى إذا عزّ الحوادث صارم يفيلنى المأمول بالأر والأثر
٥
يقد ويفرى فى اللقاء كأنه لسان أبي إسحاق فى مجلس النظر
سمع الحديث من أبى بكر البرقانى وأبى على بن شاذان، روى لنا عنه
يوسف بن أيوب الإمام بمرو، وأحمد بن سهل المسجدى بنيسابور،
وأبو بكر الفارمذى بطوس، وأبو زيد صالح بن محمد بن المغرم بهمذان ،
١٠ : أبو نصر الغازى باصبهان، وأبو المنذر الكرخى ببغداد، وأبو السعادات
الواسطى بهم الصلح، وشبيب [بن أبى - ٢] الحسن البروجردى
بالكوفة ، وأبو بكر بن الشهرزورى بالموصل، والمبارك بن الحسين
الشاهد بواسط ، وجماعة كثيرة سواهم ، ولد بفيروزآباد فى سنة ثلاث
و تسعین' و ثلاثمائة، و توفی ببغداد فى جمادى الآخرة سنة ست وسبعين
= وبين خلخال فرسخ واحد» وفيروزآباد أيضا موضع بظاهر هراة ، فيه خانقاء
الصوفية ، قال الهشارى: ومعنى فيروز آباد: أتم الدولة .
(١) راجع ترجمته فى وفيات الأعيان و طبقات الشافيعة الكبرى السبكى ٨٨/٣ -
١١١ وغيرهما ، و له تصانيف عديدة مشهورة .
(٢) وقع فى م «الطبرانى)).
(٣) من المراجع.
(٤) وقع فى اللباب ( سبعين، خطأ مطبعى.
و أربعمائة
٢٧٨

الأنساب
( الفيروز ابادى )
ج = ١٠
و أربعمائة، : دفن بمقبرة باب أبرز، وزرت قبره غير مرة « وابو محمد
عبد الله بن بندار الزاهد الفيروزابادى، من أهل هذه البلدة ، سمع أبا محمد
عبد الله بن القاسم الخطيب، سمع منه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث
الشرازى، وروى عنه حديثا واحدا فى معجم شيوخه، سمع منه بفيروز آباد .
وأبو وائلة عبد الرحمن بن الحسين بن محمد بن مصر بن الحسين بن عثمان.
ابن بشران بن المحتقر المزنى الفيروزابادى، من قرية فيروزآباد قرية على
ثلاثة فراسخ من مرو، رحل إلى العراق وكتب عن مشايخها، كان
فاضلا ورعا على مذهب أهل المدينة فى جميع الأمور حتى فى القراءات،
مات سنة سبع وثلاثمائة - هكذا ذكره أبو زرعة السنجى فى موضعين
من كتابه، وأبو وائلة كان إماما عالما زاهدا مجاب الدعوة، أقام بالمدينة ١٠
ثمان سنين يتفقة ، ثم عاد ، سمع على بن حجر وأبا عمار الحسين
ابن حارث٢ وأبا سلمة يحي بن المغيرة المخزومى ومحمد بن يحيى بن أبى عمر
العدنى ويحي بن سليمان بن نضلة ومحمد بن عبد الله المقرئى وغيرهم، روى
عنه حفيده عبد الرحمن بن عبد الله بن أبى وائلة وأبو الحسن محمد بن محمود
الفقيه وأبو سوار الشابرنجى وغيرهم ٣٠
١٥
(١) من م، وفى الأصل ((عبد الله)).
(٢) فى م " حريث)).
(٣) و إمام أهل اللغة والأدب مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب بن محمد بن
إبراهيم بن عمر الشيرازى الفيروزابادى الشافعى ، جال فى العالم ، انتشر اسمه
فى الآفاق، كان مرجع عصره فى اللغة والحديث والتفسير، ولد سنة ٧٢٩=
٢٧٩

الأنساب
(.الفِيرُوز مخچيرى)
ج - ١٠
٣١٢٥ + (الفيرُوِز تخچيرى١) بكسر الفاء وسكون الياء المنقوطة باثنتين
من تحتها وضم الراء و الزاى بعد الواو وفتح النون وسكون الخماء
المعجمة وكسر الجيم و سكون الياء الأخرى المنقوطة باثنتين من محتها وفى
آخرها الراء، هذه النسبة إلى «فيروز نخچير، ويعربونها ويقولون
٥ ((فيروز تخشير، وهى إحدى قرى بلخ، والمشهور بالانتساب إليها
أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن جعفر الفيزوز نخچيرى، كان فقيها بيلغ،
سمع بدمشق أبا محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبى نصر التميمى
وغيره، روى عنه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبى الحافظ
وقال٢: مات فى شهر رمضان حنة اثنتين وثلاثين و أربعمائة، ومنهم
١٠ أبو سهل فارس بن عمر الفنزوز تخچيرى، يروى عن صالح بن محمد الترمذى
٢ كتاب التفسير الكلبى، روى عنه أبو الفضل العباس بن طاهر بن ظهير
الجباخانى وغيره، توفى قبل سنة ثلاثمائة -٤ إن شاء الله تعالى}.
= وتوفى سنة ٨١٧، من أشهر تصانيفه: القاموس المحيط، وسفر السعادة،
والمرقاة الوفية فى طبقات الحنفية ، وبصائر ذوى التمييز فى الطائف الكتاب
العزيز، وله تصانيف كثيرة، راجع الضوء اللامع ٠ ٧٦/١ وبغية الوعاة ص ١١٧
وتاج العروس ١٣:١ ومفتاح السعادة ١٠٣/١ وغيرها ..
(١) وراجع تعليق الأنساب ٨/ ٢٣١ فى ( شير تخشيرى).
(٢) ليس فى م .
(٣) زيد فى م . فى» كذا .
(٤ - ٤) ليس فى م .
(٤٠)
٢٨٠
الفيروزى