Indexed OCR Text
Pages 141-160
الأنساب
( العابدى )
ج - ٩
سنة أربع وخمسين ومائتين عن ثمان و ثمانين سنة ١.
٢٦٤١ - ﴿ العابِدى) بالعين المهملة٢ والباء المكسورة الموحدة٣ وكسر
الدال المهملة، هذه النسبة المإلى عابد بن [عبد الله بن - ٤] عمر.
ابن مخزوم، [ نسب إليه جماعة كثيرة - ٦] منهم عبد الله بن المسيب
ابن عابد بن عبد الله بن عمر" بن مخزوم القرشى العابدى، ارتث يوم الدار، ٥
و أبوه المسيب هاجر بعد مرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبره
وعبد الله بن عمران العابدى، صاحب سفيان بن عيينة. والعجب أنه
قد اجتمع فى المخزوم ((عابد)، و «عائد، فالعابدى ذكرناه، والعائذى نذكره فى
موضعه - إن شاء الله « وأحمد بن زكريا بن على بن الحسن العابدى، روى عن
الحسين بن الحسن المروزى ، حدث عنه حامد بن محمد بن عبد الله
الرفا الهروى = وعبد الله بن السائب العابدى، له صحبة، ذكر له البخارى
حديثا واحدا معلقا فى كتابه لا غير، وروى له مسلم هذا الحديث مسندا.
و أبو المظفر ناصر بن نصر بن أحمد بن محمد العابدى السمر قندى، قيل له
((العابدى، لأن أباه نصرا كان دهقانا كثير المال، وكان له ثلاثمائة
١٠
(١) وانظر الإكمال ٢/٦ مع التعليق، وانظر التبصير ص ٠٨٨٦
(٣) م: «المنقوطة بواحدة».
(٢) بعدها الأنف .
(٤) من الباب والمراجع .
(٥) وقع فى الأصول («عمرو». وانظر الرسم فى الإكمال ١/٦ و٠٣٣٦/٦
(٦) من الباب .
(٧) انظر كتاب نسب قريش ص ٣٣٣ والتعليق، وانظر الإكمال ١/٦.
(٨-٨) سقط من م.
١٤١
ج - ٩
( العابرى - العابِسى)
الأنساب
بعير حمولة تحمل غلاته وأمواله ، و وقع سمرقند قحط، وكانت له
حنطة كثيرة، فقال: أعلم أنى ١ لو فرقتها على أهل سمرقند لم تكفهم!
فاستخرج وجها، وهو أنه كان يخرج إلى دروب سمرقند ، ومن رأى
من جلبة الطعام قال له: أعطيك درهمين وتحط عن الثمن الناس درهمين٢
و تبيع للناس بأقل من درهمين، فلم يزل كذلك يفعل٢ حتى تراجعت
الأسعار، ثم أخرج غلاته فباعها منهم بنصف السعر. فتوسعوا، فقال
ناس: هذا عابد وليس بتاجر ! فلقب ((بالعابدى٢)، وبقى فى عشيرته، هذا
روى عن أبى نصر الحسين بن عبد الواحد الشيرازى، وتوفى فى سنة
إحدى وستين وأربعمائة، و دفن بها كرديزه.'
0
١٠ ٢٦٤٢ - ﴿ العابِرى﴾ بفتح العين المهملة والباء الموحدة بينهما الألف وفى
آخرها الراء ، هذه النسبة إلى عابر، وهو من أحفاد نوح، وهو عابر
ابن أر خشد بن سام بن نوح النبى - صلى الله عليه .
٢٦٤٣ - ﴿ العاسى) بفتح العين المهملة بعدها الألف وكسر الباء
المعجمة بنقطة والسين المهملة ، هذه النسبة إلى بنى عابس، وهو نفذ من
١٥ بكر بن وائل، والمشهور بهذه النسبة أبو معاوية يزيد بن زريع البصرى
العابسى، وهو من تيم الله، وتيم الله خذ من بنى عابس، وهم من بكر
ابن وائل"، يروى عن حميد الطويل، روى عنه أهل البصرة محمد بن عبد الأعلى
(١) م: ((أنه)).
(٢) سقط من م .
(٣) وفى نسخة « بالعابد».
(٤) وانظر المشتبه ص ٤٢٧ والتبصير ٩٨٠.
(٥) قال ابن الأثير: قوله هذا خطأ، والذى فى قيم الله بن ثعلبة هو ((عائش))=
١٤٢
الصنعانى
ج - ٩
( العاجی )
الأنساب
الصنعانى وغيره ، مات سنة اثنتين أو ثلاث و ثمانين ومائة يوم الأربعاء
لثمان خلون من شوال، و کان من أورع اهل زمانه، مات أبوه و کان والیا
على الابنة١ وخلف خمسمائة ألف، فما أخذ منها حبة، وكان أبو عوانة
الوضاح [ اليشكرى - ٢ ] يقول: صحت يزيد بن زريع أربعين سنة فهو
يزداد فى كل سنة خيرا .
٥
٢٦٤٤ - ﴿ العاجى) بفتح العين المهملة و فى آخرها الجيم بعد الألف،
هذه النسبة إلى العاج، وهو ما يعمل من عظم الفيل - إن شاء الله٣، والمشهور.
بهذه النسبة أبو الحسن محمد بن أحمد بن مالك العاجى، وقيل محمد بن حمدان
ابن مالك العاجى، من أهل بغداد" ، حدث عن عباس® بن محمد الدورى،
= لا ((عابس)) وقد ذكره هو أيضا كذلك بعد ، ولأن يزيد بن زريع من
قيم الله ثم من عائش؛ و كذا قال: إن عابسا تخذ من بكر، ثم قال: وهم نفذ
من عابس ؛ فكيف يكون الأب نفذا من الابن ؟ فانه عائش بن مالك بن قيم الله
ابن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن على بن بكربن وائل - الخ . وانظر جمهرة
أنساب العرب ص ٢٩٧، و الإكمال ١٨/٦، وسيذكر رسم (العايشى)
و (العيشى)، وذكر بعضهم يزيد بن زريع فى العايشى، وبعضهم فى العيشى،
وانظر ترجمته فى تذكرة الحفاظ ٢٥٦/١ وطبقات ابن سعد ج ٧ ق ٣ ص ٤٤
و تهذيب التهذيب ٣٢٥/١١ وغيرها.
(١) من المراجع، وفى الأصول ((الايلة)).
(٢) من م .
(٣) وهكذا فى الصحاح للجوهرى، والصواب كما فى لسان العرب وغيره :
العاج: أنياب الفيلة ، ولا يسمى غير الناب عاجا. و يقال لصاحب العاج
ولبائعه («العواج)).
(٤) ترجمته فى تاريخ بغداد ٢٨٨/٢ و٠٣٦٢/١
(٥) وقع فى الأصل (( عبد الله
١٤٣
ج - ٩
( العاداني - العادلى )
الأنساب
روى عنه على بن عمرو الحريرى ، وتوفى فى شهر رمضان سنة ثمان
وعشرين وثلاثمائة هر معاوية بن عمرو العاجى، قال ابن أبى حاتم الرازى١:
هو بيّاع العاج. بصرى، روى عن طلحة بن زيد الرقى وابن عيينة، سمع
منه أبى بالبصرة أيام الأنصارى، وضرب على حديثه عمرو بن على،
وجده فى كتاب أبى نخط عليه لما لم يكن عنده صدوقا٢ .
٥
٢٦٤٥ - ﴿ العاداني ٣﴾ بالعين المفتوحة و الدال المهملتين بين الألفين؛،
هذه النسبة إلى بنى عاداة"، منهم الفزع المجشر، هو العاداني - هكذا
ذكره الدار قطنى .
٢٦٤٦ - ﴿ العادِلى) بفتح العين وكسر الدال المهملتين٦، هذه النسبة
١٠ إلى عادل، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو أبو إبراهيم
إسماعيل بن أحمد بن منصور بن الحسن بن محمد بن عادل العادلى البخارى ،
من أهل بخارئ، روى عن خاله أبى محمد عبد الصمد بن محمد بن عبد الله
ابن حيويه الحافظ البخارى وأبى محمد أحمد بن عبد الله المزنى و أبى منصور
(١) كتاب الجرح والتعديل ج ٤ ق ١ ص ٣٨٥.
(٢) وقال : سمعت أبى يقول: هذا المخطوط عليه خط عمرو بن على لما لم يكن
عند، بصدوق .
٠
(٣) من الباب، وفى الأصول ((العادانى)» وسيأتى فى الضبط.
(٤) وفى آخرها ياء مثناة من تحتها - الباب.
(٥) م: ((عادة)).
(٦) بفتح العين وسكون الألف وكسر الدال المهملة واللام - الباب.
العباس
١٤٤
(٣٦)
الأنساب
( العادِى - العارِض )
ج - ٩
العباس بن الفضل بن زكريا" وأبى الفضل محمد بن عبد الله بن [محمد بن - ٢]
خميرويه٣ بن سيار الكراسى الهروبين، كتب عنهما بهراة، روى عنه
أبو تراب إسماعيل بن طاهر النسفى الحافظ ، ودخل كس وخرج منها
قاصدا الصغانيان ، فرض فى المرحلة الأولى، فرجع إلى كس، ومات
بها فى شهور سنة تسع وأربعمائة .
.---
٢٦٤٧ - ﴿ العادِى) بفتح العين المهملة بعدها الألف وفى آخرها
الدال المهملة ، هذه النسبة إلى عادية ، وهو بطن من قبيلتين، قال محمد
ابن حبيب: فى بجيلة بنو عادية بن عامر مقلد الذهب بن قداد ؛ قال : وفى
قيس عيلان بنو عادية، وهما عيذ الله؛ و الحارث ابنا صعصعة بن معاوية،
وعادية أمهما، وبهما يعرفان .
١٠
٢٦٤٨ - ﴿ العارض) بفتح العين المهملة والراء المكسورة بعد الألف
وفى آخرها الضاد المعجمة ، هذا الاسم لمن يعرف العسكر، ويحفظ
أرزاقهم، ويوصلها إليهم، ويعرض العسكر على الملك إذا احتيج إلى
ذلك، واشتهر به أبو صالح محمد بن محمد بن عيسى بن عبد الرحمن بن سليمان
العارض ، كان أديبا فاضلا عالما، تقلد الأعمال الجليلة للسلطان ، وحمدت ١٥
سيرته فيها، وكان سمع [ الحديث - *] الكثير بخراسان والعراق، سمع
(٢) من م و الباب .
(١) زيد فى الأصول ((المروى)).
(٣) م: (( حزويه)).
(٤) من الإكمال ٦ / ١٤ المنقول منه هنا، وفى الأصول ((عبد انه)» وانظر
التعليق هناك .
(٥) من م.
١٤٥
٠
الأنساب
(عارِم)
ج - ٩
بنيابور أباه، وبمرو يحيى بن ساسويه المروزى، ويبخارى أبا على صالح
ابن محمد الحافظ جزرة، و بالرى محمد بن أيوب الرازى، وببغداد عبد الله
٢٩٠/ الف ابن / أحمد بن حنبل و أبا مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجى وأقرانهم،
سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وذكره فى التاريخ فقال: أبو صالح
ابن عيسى العارض، أحد [ مشايخ خراسان، ومعتمد أولياء السلطان ،
٥
وكان من العقلاء - ١] الأدباء ، المحبين للعلماء و الصالحين، المفضلين عليهم
بماله وجاهه، وكان يرشح للوزارة فيأبى عليهم، قال الحاكم: وكان
أبو صالح ابن خال أمى، ولنا به اختصاص القرابة والصحبة ، كتبت
عنه بنيسابور غير مرة، ثم كتبنا عنه بمرو، ونظرت فى كتبه بها سنة ثلاث
١٠ وأربعين، وتوفى بمرو ليلة الجمعة خمس بقين من صفر سنة أربع
وأربعين و ثلاثمائة .
٢٦٤٩ - ﴿ عاِم) بفتح العين وكسر الراء المهملتين بينهما الألف وفى
آخرما الميم، هذه اللفظة لقب أبى النعمان ٢ محمد بن الفضل البصرى،
من علماء البصرة ٣، لقبه الأسود بن شيبان؛ عارما وكان بعيدا من العرامة،
(١) من م .
(٢) وفى م «عثمان».
(٣) ترجمته فى تهذيب التهذيب ٤٠٢/٩ - ٤٠٠ وكتاب الجرح والتعديل ج ٤.
ق ١ ص ٥٨ ر غيرهما .
(٤) من المراجع، وفى م «سيبان)) وفى الباب ((سنان ، وفى الأصل « شعهان»
كذا؛ فرره مافى المراجع.
١٤٦
و «قی
الأنساب
( العاصى )
ج - ٩
ويبقى اللقب عليه، سمع الحمادين - ابن سلمة وابن دينار١- و ثابت بن يزيد
و آبا هلال و محمد بن راشد و سعید بن یزید و غیرم، روى عنه ٢محمد بن
يحمي٢ الذهلى : أبو حاتم الرازى ومحمد بن مسلم بن وارة ومحمد بن إسماعيل
البخارى ، على بن عبد العزيز وجماعة، وقيل إنه اختلط فى آخر عمره .
٢٦٥٠ - ﴿ العاصى) بفتح العين المهملة وكسر الصاد المهملة ٣ وفى آخرها ٥
الميم، هذه النسبة إلى عاصم، وهو اسم بعض أجداد المنتسب إليه، وهو
أبو الحسين عاصم بن الحسن بن محمد بن على بن عاصم بن مهران العاصى ،
من أهل كرخ بغداد، سكن باب السعير ، من ملاح البغداديين وطرفائهم،
و كان ثقة صديقا عفيفا يرعا دينا مكثرا من الحديث، وكان صاحب
طرف وأخبار وأشعار مطبوع النادرة مليح المحاورة ، و كان له شعر
رقيق ، مليح فى الغزل و وصف الخمر فى غاية الحسن، وما عرف له صبوة
ولا اشتغال قط بمعاطاة ذلك، سمع أبا عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدى
الفارسى و أبا الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن حماد بن المتيم الواعظ وأبا
الحسن على بن محمد بن عبد الله بن بشران السكرى و أبا الحسن، محمد بن
عبد العزيز بن جعفر البرذعی . انتشرت روایاته فى البلدان ، و رحلوا إليه،
وروى لى عنه أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوى، وأبو بكر وجيه بن طاهر
١٠
١٥
(١) أی حماد بن زيد بن دينار .
(٣) بينهما الألف.
(٢- ٢) وقع فى م (( يحيى بن يحي».
٠
(٤) فى م واللباب ((وأبا الحسين))؛ وانظر ١٥٤/٢، و((البرذعى)) من هناك،
و فى الأصول هنا« البردعى».
١٤٧
٠٠٠٠٠
٠
ج - ٩
(العاصى )
الأنساب
٥
الشحامى بنيسابور ، وأبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ و أبو نصر
أحمد بن عمر بن محمد الغازى بأصبهان، و أبو الفضل محمد بن ناصر بن محمد السلامى
الحافظ وأبو إسحاق إبراهيم و أبو الفضل محمد ابنا أحمد بن مالك الدير عاقولى
وأبو البركات عمر بن إبراهيم بن حمزة الحسينى بالكوفة . وأبو سعد أحمد بن
امحمد بن أحمد بن١ الحسن الحافظ بمكة والمدينة، و أبو محمد هبة الله
ابن أحمد بن طاوس المقرئى بدمشق ، وجماعة كثيرة سواهم، روى عنه
أبو بكر أحمد بن على بن ثابت الخطيب الحافظ فى كتاب المؤتنف
وتوفى قبله بعشرين سنة، وكانت ولادته سنة سبع وتسعين و ثلاثمائة،
وتوفى فى جمادى الآخرة سنة ثلاث وثمانين و أربعمائة، ودفن فى
مقبرة جامع المدينة « و أبو الفضل يعقوب بن يوسف بن عاصم العاصحى
١٠
البخارى ، شيخ أهل بلده لأهل الحديث فى عصره، وقد رأيت بها
أعقابه، وصحبنا نافلته أبا الفضل، ورأيت آثار سلفه وصدقاتهم على أهل
الحديث، و كان متمكنا من ولاة خراسان فى ثروة وأبوة قديمة، سمع
بالعراق محمد بن عبيد الله بن المنادى ومحمد بن سنان القزاز وأبا قلابة
عبد الملك بن محمد الرقاشى٢ والعباس بن محمد الدورى وغيرهم، روى عنه
1
يحيي بن منصور القاضى وعلى بن عيسى وعبد الله بن محمد بن عبد الرحمن
الحيرى، ورد نيسابور، وعقد له مجلس كبير سنة أربع عشرة و ثلاثمائة ،
١٥
(١-١) ليس ق م ..
(٢) فى الأصل ((الرواسى)» مصحف.
١٤٨
(٣٧)
ومات
الأنساب
( العَاضِى - العاقولى )
ج - ٩
ومات بيخاوى سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، وأبو بكر محمد بن إبراهيم
ابن على بن عاصم بن زاذان بن المقرى العاصى الزاذانى، نسب إلى جده
الأعلى، من أهل اصبهان، كان من الورعين الصادقين المكثرين من الحديث،
كتب عنه جماعة من تقدمته وفاته كأبى محمد عبد الله بن محمد بن جعفر
ابن حبان المعروف بأبى الشيخ الأصبهاني، وقد ذكرته فى الزاى ١ وسأعيد ٥
ذكره فى الميم، وروى عنه أبو بكر أحمد بن موسى٢ وأبو نعيم أحمد
ابن عبد الله الحافظان . ٣
٢٦٥١ - ﴿ العاِضِى) بفتح العين المهملة بعدها الألف وفى آخرها
الضاد المعجمة ، هذه النسبة إلى العاض ، وهو بطن من الأزد، وهو العاض
ابن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس .
١٠
٢٦٥٢ - { العاقولى﴾ بفتح العين المهملة وضم القاف وفى آخرها
اللام، هذه النسبة إلى دير العاقول ، وهى بليدة على خمسة عشر فرسخا
من بغداد، وقد ينسب إليها «الديرعاقولى، أيضا، وقد سبق ذكر جماعة
(١) وانظر ترجمته فى رسم (زاذان) ٠٢٢٧/٦
(٢) أى ابن مردويه .
(٣) قال ابن الأثير: قلت فاته ( العاصمى ) نسبة إلى عاصم بن عبيد بن ثعلبة
ابن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ، بطن من تميم ، ينسب إليه
كثير، منهم طارق بن ديسق بن عوف بن عاصم بن عبيد ، و ديسق فارس
الوقاح، وهو اسم فرسه .
وفاته النسبة إلى عاصم بن عمر بن الخطاب رضى الله عنها، وعرف بها جماعة .
١٤٩
ج - ٩
( العالى )
الأنساب
منهم فى الدال١، ومن هذا الموضع أيضا أبو البركات طلحة بن أحمد
إبن طلحة بن أحمد بن الحسن بن سليمان بن بادى بن الحارث بن قيس
ابن الأشعث بن قيس الكندى العاقولى ، ولد بدير العاقول ، و دخل بغداد ،
واشتغل بالتفقه على القاضى أبي يعلى بن الفراء و درس عليه، وكان صالحا
خيرا ، سمع منه الحديث ومن أبى محمد الحسن بن على الجوهرى
٥
وأبى الحسين محمد بن أحمد بن حسنون النرسى ومن بعدهم، روى لى عنه
أبو الحسين الأمين٣ بدمشق و أبو المعمر الأنصارى بغداد ، أبو جعفر
الساوى بأصبهان وغيرهم، ولد سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة ٤، وتوفى
قبل سنة عشرين وبعد سنة عشر وخمسمائة « وأبو الحسن الطيب بن أحمد)
١٠
ابن الطيب بن عبد الله الشاهد الديرعاقولى، يعرف بابن الأحول ، كان
.ثقة أمينا، من أهل السر والصلاح، حدث عن أبى القاسم عبد العزيز
ابن على الأزجى، روى عنه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازى
و أبو البركات هبة الله بن المبارك السقطى و غيرهما ..
٢٦٥٣ - ﴿ العالى) بالعين المهملة، هو أبو الحسين أحمد بن محمد
١٥ ابن٦ منصور العالى الخطيب الفوشنجى، من أهل فوشنج، ثقة صدوق،
(١) انظر ٤٤٠/٥ وما بعده .
(٢) م: « الحرب)).
(٣) م: «الأمير))، وفى اللباب: روى عنه أبو الحسين بن عساكر الدمشقى- الخ.
(٤) من م واللباب؛ ووقع فى الأصل ((خمسمائة)» خطأ.
(٥) وقال ياقوت: ودير عاقول أيضا موضع بالمغرب! وذكر منه عدة، راجع
التعليق فى ٠٤٤٣/٥
(٦-٢) سقط من م واللباب.
عرف
١٥٠
ج - ٩
( العامرى )
الأنساب
عرف بالعالى١، رحل إلى جرجان وسمع بها أبا أحمد عبد الله بن محمد
ابن عدى الجرجانى، وإلى سيمستان فسمع بها أبا عمر٢ محمد بن أحمد
سليمان النوقانى وجماعة سواهم. روى عنه أبو نصر أحمد بن محمد بن محمد
العاصحى و أبو عبد الله محمد بن على العميرى، توفى بعد الأربعمائة.
٢٦٥٤ - ﴿ العامرى) بفتح العين المهملة وفى آخرها الراء ، هذه النسبة ٥
إلى ثلاثة رجال منهم عامر بن لوثى وفيهم كثرة، منهم حسل العامرى٥٣
ومحمد بن عمرو بن عطاءه و عياش بن علقمة العامرى، مولى بنى عامر
ابن اوى، يكنى أبا عبد الله، يروى عن ابن عباس - رضى الله عنهما - وغيره.
و الثانى منسوب إلى عامر بن صعصعة، وقال فيهم: (( نحن خيار
عامر بن صعصعة))؛ منهم قبيصة بن عقبة الكوفى العامرى، من بنى سواءة ١٠
ابن عامر بن / صعصعة، سمع الثورى و غيره، روى عنه البخارى ومحمد ٢٩٣/ب
ابن أسلم وجماعة « وأبو عمرو أشهب بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم
القيسى العامرى، من بنى جعدة، أحد الفقهاء بمصر، وكان من خصوم.
(١) كذا، وفى المشتبه: أبو الحسين أحمد بن محمد بن منصور بن الحسين بن عالى
ابن سليمان البوشنجى، وقع لنا جزء من حديث شيخ الإسلام عنه .
(٢) وقع فى اللباب « أبا عمرو ».
(٣) راجع جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص ٠١٥٧
(٤) فى م و اللباب ((عباس)).
(٥) وقع فى م: (( من متقدمى - الخ)) كذا، وكان يدعو فى السجود على
الشافعى بالموت .
١٥١
ج - ٩
( العامرى )
الانساب
أصحاب الشافعى، وله مسائل مذكورة ، توفى لثمان بقين من شعبان سنة
أربع ومائتين ١ .
و الثالث منسوب إلى عامر بن عدى بن تجيب، منهم أبو إسحاق
إبراهيم بن سعيد بن عروة بن الشجوج التجيبى تم العامرى .
وثم رواة جمة من: بنى كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ٢،
٥
ومن نى قشير وعقيل٣ والحريش وجعدة أبناء كعب بن ربيعة بن عامر
ابن صعصعة (* ومن بنى نمير، وهلال ابى عامر بن صعصعة ، ومن بنى سلول
وهم مرة بن صعصعة" فكل من كان من أولاد هؤلاء البطون ينسبون إلى الجد
الأعلى فيقال له ((عامرى)). وأما أبو مالك العامرى المروزى فلا أدرى من
١٠ أى البطون، وظنى أنه من بنى عامر بن صعصعة، وهو أبو مالك سعيد"
ابن هبيرة العامرى، من أهل مره ، يروى عن حماد بن سلمة و أهل العراق ،
(١) من ترجمة فى تهذيب التهذيب ١ /٣٦٠ ووفيات الأعيان ٢١٦/١ وغيرهما من
المراجع ، و وقع فى الأصول كلها واللباب: « سنة أربعين وثلاثمائة )» خطأ،
وكانت ولادته سنة ٠١٤٠
(٢) انظر جمهرة أنساب العرب ٢٦٥-٢٧١.
(٣) فى الأصل كأنه ((عسل)) وفى م (حسل))؛ وانظر الجمهرة ص ٢٧١ وما
بعده إلى ٠٢٧٥
(٤) انظر لبنى نمير الجمهرة ص ٢٦٣، ولبنى هلال ٢٦١-٠٢٦٢
(٥) الجمهرة ص ٢٦٠.
(٦) وقع فى م ( سعد)).
كان
(٣٨)
١٥٢
ج - ٩
( العامرى )
الأنساب
كان ممن رحل وكتب، ولكن كثيرا ما يحدث بالموضوعات عن الثقات
كأنه كان يضعها أو توضع له فيجيب فيها، لا يحل الاحتجاج به بحال١.
وعامر بطن من قيس عيلان٢، والمشهور بهذه النسبة أبو سلمة
مسعر بن كدام بن ظهير بن هلال ٣ العامرى ، من أهل الكوفة ، يروى
عن قتادة وابن الزبير ، روى عنه الثورى وشعبة و أهل العراق ، مات سنة ٥
ثلاث و خمسين ومائة، وقيل سنة خمس وخمسين ومائة، وكان مرجئا ثبتا
فى الحديث، وكان يسمى بمصحف لقلة خطئه ولحفظه . وفضيل بن محرز
العامرى ، وإنما قيل له العامرى لأنه كان ينزل فى بنى عامر عند حجام
عنترة وهو موضع بالكوفة ، يروى عن سالم مولى حذيفة عن حذيفة
رضى الله عنه٤، روى عنه أبو أحمد الزبيرى ، وعبد الله بن محرز العامرى الجزرى، ١٠
من أهل الرقة ، كان مولى لبنى هلال، ولاه أبو جعفر قضاء الرقة ،يروى عن قنادة
و الزهرى ، روى عنه عبد الرزاق والعراقيون ،و کان من خيار عباد الله ، من
(١) هذا كله قول أبى حاتم ابن حبان فى كتاب المجروحين ٠٣٢٤/١
(٢) قال ابن الأثير: قلت: هكذا ذكر السمعانى: وعامر بطن من قيس عيلان!
و لعله قد ظن أن عامی بن صعصعة ليس من قيس عيلان ، و رأی آن فی قیس
عامر! فظنه غيره وهما واحد ، وهو عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن
ابن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان ، قبيلة كبيرة ، منها عامر
ابن الطفيل ، وابيد بن ربيعة الشاعر له صحبة، و خلق كثير - اه .
(٣) انظر تهذيب التهذيب ١١٣/١٠ وغيره.
(٤) فى م: «يروى عن حذيفة ».
١٥٣
ج - ٩
( العامرى )
الأنساب
يكذب ولا يعلم، ويقلب الأخبار ولا يفهم، وكان عبد الله بن المبارك يقول:
لو خيرت بين أن أدخل الجنة وبين أن ألقى عبد الله بن محرز لاخترت
أن ألقاه ثم أدخل الجنة ، فلما رأيته كانت بعرة أحب إلى منه، وكان
يحيى بن معين يقول: عبد الله بن محرز ليس بثقة ١ ٥ والوليد بن عمرو بن
عبد الرحمن بن مسافع العامرى. من بنى عامر بن لؤى، القرشى، حجازى ،
روى عن سعيد بن المسيب و عامر بن عبد الله بن الزبير ويعقوب بن عتبة،
روى عنه عبد الرحمن بن أبى الزناد [ وعبد العزيز بن محمد الدراوردى
وزهرة بن عمرو التيمى و موسى بن هاشم-١] - هكذا ذكره أبو حاتم الرازى
فيما حكى ابنه عنه٣٥ وعبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس،
(١) هذا كله قول ابن حبان فى المجر وحين ٠٢٨/٣
(٢) من م وكتاب الجرح والتعديل ج ٤ ق ٢ ص ١١، إلا أن فى م ((هشام))
مكان « هاشم»؛ و موضع ما بين المربعين فى الأصل: « وغيره)».
(٣) من هنا إلى نهاية الرسم من الأصل وحده، وليس فى م، وكان من هنا فى
الأصل بعد رسم (العبابى) الآتى ص ١٧٩، وكذا كان فى الأصل قبله عنوان الرسم
(«العامرى، والمشهور به - الخ))، وكذا كان فى الأصل قبل عنوان الرسم
بعض عبارة من رسم ( العابدى) وقد مضت العبارة فى موضعها ص ١٤١ إفلاحاجة
لذكرها هنا، إلا أن فيه بعدها بعد بياض يسير: «هو عبد الله بن عابد المتوطن برباط
الخور ناوس ، كان رجلا صالحا زاهدا كثير السماع، يروى الكتب الكثير عن
عبد الله بن سعد الزاهد الكردانى، روى القاضى الإمام» والحاصل أنه وقع فى =
و کان
١٥٤
ج - ٩
(العامرى )
الأنساب
وإكان أبوه عامر بن كريز أسلم يوم فتح مكة، ويقى إلى خلافة عثمان
ابن عفان رضى الله عنه، وقد مر على ابنه عبد الله بن عامر بالبصرة وهو
واليها لعثمان بن عفان١، وكانت أم عامر البيضاء بنت عبد المطلب، وكان
مضعوفا فأتى به عبد المطلب فمسه فقال: وعظام هاشم! ما فى عبد مناف
مولود أحمق منه؛ وعبد [ اللّه] بن عامر حفر نهر الأبلة، وكان يقول: ٥
لو تركت لخرجت المرأة فى خداجتها على دابتها ترد كل يوم على ماء وسوق
حتى توافى مكة ! ومات بعرفة ودفن بعرفات وعليه كبد ، وكانت وفاته
سنة تسع وخمسين قبل وفاة معاوية بسنة، ولم يرو عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم إلا حديثا واحدا: ((من قتل دون ماله فهو شهيد))، وقد ذكرته
أيضا فى حرف الكاف والراء فى ((الكريزى)،٥ ولبيد بن ربيعة العامرى ١٠
الشاعر ، كان من المعمرين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم،
عمره مائة سنة وأربعين، وأدرك الإسلام فأسلم٣، وإنه لما بلغ سبعين
سنة من عمره قال :
00
= الأصل خبط كثير فى الترتيب والوضع، فأقمت المتن بما فى وسعى،
والله الموفق .
(١) انظر القصة فى ترجمة عامى من الإصابة وغيرها .
(٢) وانظر ترجمته فى تهذيب التهذيب ٥ / ٢٧٢ وطبقات ابن سعد ٥ / ٣٠-٣٥
والإصابة فى القسم الثانى من حرف العين والاستيعاب ٣٧٥/١ وغيرها ، ولا سيما
كتاب نسب قريش ص ١٤٧ -٠١٤٩
(٣) انظر ترجمته فى الإصابة وأسد الغابة ٢٥٩/٤ والاستيعاب ١ /٢٢٨، وانظر
الأغانى ٣٦١/١٠ - ٣٧٩ طبع دار الكتب وغيرها .
١٥٥
ج - ٩
( العامرى )
الأنساب
كأنى وقد جاوزت سبعين١ حجة خلعت بها عن متكبی ردائيا
فلما بلغ سبعا وسبعين سنة أنشأ يقول :
باتت٢ تشكى إلى النفس٣ مجهشة وقد حملتك سبعا بعد سبعينا
فان تزادى ثلاثا تبلغى أملا وفى الثلاث وفاء للثمانينا
٥ فلما بلغ تسعين سنة قال ذلك:
كأنى وقد جاوزت تسعين؛ حجة خلعت بها على عذار لجام
رمتنى بنات الدهر من حيث لا أرى فكيف بمن يرمى وليس برام
فلو أننى أرمى بنيل" رأيتها ولكننى أرمى بغير سهام
ولما بلغ مائة سنة وعشرة قال ٦: ٠.
أليس فى مائة قد عاشها رجل وفى تكامل عشر بعدها عمر
١٠
(١) وفى المراجع المذكورة فوق أنه قال هذا الشعر لما بلغ تسعين سنة، وانظر
ما ذكره الدكتور إحسان عباس فى شرح ديوان لبيد المطبوع بالكويت ص ٣٦١،
والبيت من قصيدة لزهير بن أبى سلمى فى ديوانه ص ٢٨٦ طبع دار الكتب
سنة ١٣٦٣ هـ وفيه أيضا « تسعين)).
(٢) فى الأغانى ((قامت)) وفيه ص ٣٧٦ « بانت)».
(٣) وفى ديوان لبيد ص ٣٥٣ «الموت)) وكذا هو فى رواية من الأغانى ص ٣٧٦.
(٤) وفى رواية الأغانى ص ٣٧٥ « سبعین ، ولم أجد الأبيات فی دیوان لبيد .
(٥) فى الأغانى « بسهم)).
(٦) دیو انه ص٣٥٠۶.
٠٠١
١٥٦
فلما
(٣٩)
ج - ٩
(العامرى)
الأنساب
فلما بلغ مائة وعشرين سنة قال ١ :
غلب الرجال وكان غير مغلب٢ دهر طويل٣ دائم ممدود
دهر، إذا يأتى علىّ وليلة وكلاهما بعد المضى° يعود
فلما حضرته الوفاة قال لابنه ": إن أباك لم يمت ولكن فنى، فاذا
قبض أبوك فاغمضه وأقبله القبلة وسمه بثوبه، ولاعملن ما صرخت ٥
علىّ صارخة ولا بكت على باكية، وانظر إلى جفنتى التى كنت أصنعها
فأخذ صنعتها ثم احملها إلى مسجدك ومن كان عليها حضور، فإذا سلم
الإمام فقدمها إليهم يأكلوا فإذا فرغوا فقل : احضروا جنازة أخيكم لبيد
ابن ربيعة ! فقد قبضه الله؛ ثم أنشأ يقول:
(١) زيد فى الأغانى:
ولقد سئمت من الحياة وطولها وسؤال هذا الناس كيف لبيد
و فی الدیوان ص ٣٤ (١٠ أبيات) .
(٢) وكذا هو فى الأغانى، وفى الديوان ((غلب العزاء وكنت غير مغلب)).
(٣) فى الأغانى ((جديد)).
(٤) فى الديوان ((يوم))، وفى الأغانى ((يوما أرى يأتى - الخ)).
(٥) ويروى ((بعد المضاء) أيضا.
(٦) رواية الأغانى ١٠ / ٣٧٨: إن لبيدا لما حضرة الوفاة قال لابن أخيه
- ولم يكن له ولد ذكر : إن أباك لم يمت ولكنه فى ، فاذا قبض أبوك فاقه
القبلة وسجه بثوبه، ولا تصرخن عليه صارخة، وانظر جفنتى اللتين كنت
أصنعهما، فاصنعها ثم احملها إلى المسجد - الخ.
١٥٧
ج - ٩
( العامرى)
الأنساب
٢٩٤/الف
/ وإذا دفنت أباك فاج مل فوقه خشبا وطينا
وصفائحا" صما روا سيها يسدون الغضونا
ليقين وجه المرء٢ سفساف التراب ولن يقينا"
وقال النبى صلى الله عليه وسلم: أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد لما قال:
ألا كل شىء ما خلا اللّه باطل وكل نعيم لا محالة زائل*
وقال عليه السلام: ((صدقت فى الأول، وكذبت فى الثانية ، نعيم الجنة
لا يزول)). ولما أسلم قال:
زال الشباب ولم أحفل به بالا وأقبل الشيب فى الإسلام إقبالا
والحمد لله إذ لم يأتنى أحلى حتى لبست من الإسلام سربالا .
وسهيل بن عمرو٦ ، يكنى أبا يزيد ، وهو من بنى حسل بن عامر بن
(١) انظر الديوان ص ٣٢٣، وفى الأغانى « وصقائفا)).
(٢) فى الأغانى (حرالوجه)»، ويروى ((وجه الأمر)).
(٣) فى الديوان ٢٣ أبيات .
(٤) انظر الديوان ص ٢٥٦، وفى الأغانى قصة عثمان بن مظعون فى هذا البيت.
(٥) ذكر أبو عمر ابن عبد البر فى الاستيعاب ٥٣٦/٢ فى ترجمة قردة بن نفائة أن هذه
الأبيات له، وحكى فى ترجمة لنيه ٢٢٨/١ أن لييدا لم يقل فى الإسلام إلا هذا البيت،
وحكاه عن أبى عبيدة فى ترجمة قردة ، وقال فى ترجمة لبيد: والأصح عندى أن
البيت لقردة، وانظر الإصابة لابن حجر ترجمة لبيد ٦ / ٤ طبع الشرقية ١٩٠٧م،
وانظر أواخر ص ٣٥٧ من شرح ديوانة المذكور .
(٦) انظر ترجمته فى الإصابة ٣ /١٤٦ والاستيعاب ٥٧٦/٢ وأسد الغابة ٣٧١/٢
وتهذيب التهذيب ٢٦٤/٤ و طبقات ابن سعد ج ٧ ق ٢ ص ١٢٦ وغيرها.
لۇی
١٥٨
الأنساب
( العامرى )
ج - ٩
لؤى بن قريش، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، خرج مع
رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجعرانة، وكان من المؤلفة قلوبهم، ثم حسن
إسلامه وخرج إلى الشام فى خلافة عمر بن الخطاب رضى الله عنه مجاهدا ،
فمات بها فى طاعون عمواس ، وكان أخوه سكران بن عمرو من مهاجرى
الحبشة ، وكانت سودة تحته فلما مات تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم، ٥
وليس للسكران عقب أيضا، وكان سهيل بن عمرو أسلم يوم فتح مكة،
وتوفى بالمدينة١. والقاضى الإمام أبو عاصم محمد بن أحمد العامرى المروزى،
من كبار أئمة أصحاب أبي حنيفة رحمه الله فى الفقه والتفسير والفتيا
بفقه أبى نصر بن مهرويه و أبى إسحاق النوقدى بما وراء النهر، ولما رجع
إلى مرو أخذ يرد على أبى العباس المعدانى فتاويه ويعترض على أقاويله ١٠
كما جرت غادة الشبان، وروى أن المعدانى فى حال كبره كان قد اختل
حاله ، وكان من الأفاضل الكبار ذا فنون كثير العلم ، وكان يقع الشىء
بعد الشىء من الخطأ فى فتاويه، وكان القاضى أبو عاصم توجه فى زمانه،
وكان يخطئه فى تلك الفتاوى، ويعيدها إليه ، وكان ذلك ممن يسوء المعدانى
فقال له يوما وهو حاضر: أيها الفقيه إلى كم تعيد إلينا فتاوينا ؟ فقال :
أيها الشيخ! إن فيها شيئا، قال : إن خطى صواب اليوم، و صوابك اليوم
خطأ ، ويجب أن تصبر حتى يموت المشايخ كما صبرنا حتى مات المشايخ ؛
وروى أنه قال يوما: لو فقدت كتب أبى حنيفة رحمه الله لأمليتها من
١٥
(١) و قيل: إنه مات بطاعون عمواس بالشام سنة ١٨ فى خلافة عمر رضى الله عنه،
وقيل: استشهد باليرموك وهو على كردوس ، وقيل: بل استشهد يوم الصفر.
١٥٩
٠
ج - ٩
( العامرى )
الأنساب
نفسى حفظا؛ وله تصانيف وشروح للفقه مقبولة، وبه تخرج جماعة من
كبار فقهاء مرو مثل القاضى على بن الحسين الدهقان والحاكم أبى نصر
الصفار ، تولى قضاء مرو مدة مديدة وحبسه محمود بن سبكتكين فى قلعة
بنواحررايد١ فلما رجع إلى مرو وأطلق عنه كتب إليه أبو سهل الروزنى
كتاب التهنئة ، وذكر فيه هذين البيتين:
٥
وعدت إلى مرو فعاد حبرها١ وجادت غواديها وهبت شمالها
إذا غبت عن أرض ويممت غيرها فقد غاب عنها شمسها وهلالها
وكان يروى الحديث عن الحاكم أبى الفضل الحدادى و أبى أحمد محمد بن
أحمد بن أبى يزيد البزار ، روى عنه القاضى محمد السمعانى والسيد أبو القاسم
١٠ على بن موسى الوسوى، وتوفى رحمه الله بمرو سنة خمس عشرة وأربعمائة ،
وقبره معروف يزار على رأس سكة بسنحيان بأسفل ماجانه ومدرك
ابن الحارث العامرى، من التابعين ، يروى عن الصحابة، روى عنه الوليد
ابن عبد الرحمن الحرسى . والشيخ أبو مضر ربيعة بن محمد بن محمد العامرى،
من أهل استراباذ ، روى عن أبى إسحاق إبراهيم بن محمد بن نصر الصفار ،
١٥ روى عنه أبو أحمد عبد الله بن يوسف الجرجانى فى كتابه مائة حديث
مخرجة من أصول عبد، هو عبد بن عابد المتوطن برباط الجوز ناوس ، كان
رجلا صالحا زاهدا، كثير السماع، يروى الكتب الكثيرة عن عبد الله
ابن سعد الزاهد الكردانى، روى القاضى الإمام عماد الدين أبو بكر محمد بن.
الحسن بن منصور النسفى تلميذ الأستاذ شمس الأئمة أبى محمد عبد العزيز بن
(١) كذا فى الأصل .
(٤٠)
١٦٠
أحمد